محمد بن المنكدر
محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهذير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة
- الكنية
- أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ، القرشي، التيمي، المدني
- الطبقة
- الثالثة
- الوفاة
- 130 هـ، أو 131 هـ
- البلد
- المدينة
ما قاله النقاد فيه، ٧٠
- ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال: كان من سادات القراء لا يتمالك البكاء إذا قرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يصفر رأسه ولحيته بالحناء
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 503) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: كان من سادات القراء.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 709) الصفحة - ابن حبان البستي
قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 366) الصفحة - ابن حبان البستي
كان من سادات القراء، لا يتمالك البكاء إذا قرأ أحد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
الثقات الثقات (5/ 350) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وأرسل عن سلمان الفارسي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 709) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وقال ابن المديني، عن ابن عيينة: بلغ نيفا وسبعين سنة. قلت: فيكون مولده على هذا قبل سنة ستين بيسير، فتكون روايته عن عائشة، وأبي هريرة، وعن أبي أيوب الأنصاري، وأبي قتادة، وسفينة، ونحوهم مرسلة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 709) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
، وعمه ربيعة، وله صحبة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 709) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أحد الأئمة الأعلام
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 709) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وأخرج ابن سعد من طريق أبي معشر قال: دخل المنكدر على عائشة رضي الله تعالى عنها، فقال: إني قد أصابتني جائحة، فأعينيني، فقالت: ما عندي شيء، لو كان عندي عشرة آلاف لبعثت بها إليك، فلما خرج من عندها جاءتها عشرة آلاف من عند خالد بن أسد، فقالت: ما أوشك ما ابتليت، ثم أرسلت في أثره، فدفعتها إليه، فدخل السوق، فاشترى جارية بألف درهم، فولدت له ثلاثة، فكانوا عباد أهل المدينة: محمد، وأبو بكر، وعمر، وإذا كان كذلك، فلم يلق عائشة لأنها ماتت قبله.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 709) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة فاضل
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 899) الصفحة - الحميدي
وقال الحميدي: ابن المنكدر حافظ.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 709) الصفحة - الحميدي
وقال عبد الله بن الزبير الحميدي: حافظ
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 503) الصفحة - الحميدي
نا عبد الرحمن، نا أبو بكر محمد بن عمير الطبري قال: قال أبو بكر يعني عبد الله بن الزبير الحميدي: محمد بن المنكدر حافظ
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 97) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الحافظ
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 210) الصفحة - شمس الدين الذهبي
إمام بكاء متأله
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 210) الصفحة - الشافعي
وقال الشافعي في مناظرته مع عشرة: فقلت: ومحمد بن المنكدر عندكم غاية في الثقة ؟ قال: أجل، وفي الفضل.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 709) الصفحة - إبراهيم بن المنذر الحزامي
وقال إبراهيم بن المنذر: غاية في الحفظ والإتقان والزهد، حجة.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 709) الصفحة - أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن محمد بن المنكدر فقال: ثقة.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 97) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين، وأبو حاتم: ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 503) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 709) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: مدني تابعي ثقة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 366) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 709) الصفحة - الواقدي
وقال الواقدي: كان ثقة ورعا عابدا قليل الحديث، يكثر الإسناد عن جابر.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 709) الصفحة - الواقدي
قال محمد بن عمر: سمع محمد جابرا وأميمة وذكر جماعة، قال: وكان ثقة ورعا [ق 36 أ] عابدا قليل الحديث يكثر الإسناد عن جابر
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 366) الصفحة - سفيان بن عيينة
قال إسحاق بن راهويه، عن ابن عيينة: كان من معادن الصدق، ويجتمع إليه الصالحون، ولم ندرك أحدا أجدر أن يقبل الناس منه إذا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منه.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 709) الصفحة - سفيان بن عيينة
نا عبد الرحمن، نا عمر بن شبة بن عبيدة النميري البصري، نا هارون - يعني ابن معروف، نا سفيان - يعني ابن عيينة - قال: كان محمد بن المنكدر من معادن الصدق يجتمع إليه الصالحون،
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 97) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال ابن عيينة: ما رأيت أحدا أجدر أن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يسأل عمن هو من ابن المنكدر يعني لتحريه.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 709) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال إسحاق بن راهويه عن سفيان بن عيينة: كان من معادن الصدق، ويجتمع إليه الصالحون، ولم يدرك أحدا أجدر أن يقبل الناس منه إذا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم منه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 503) الصفحة - يحيى بن معين
وقد قال ابن معين، وأبو بكر البزار: لم يسمع من أبي هريرة.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 709) الصفحة - يحيى بن معين
نا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: محمد بن المنكدر ثقة.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 97) الصفحة - يحيى بن معين
قال يحيى بن معين: لم يسمع من أبي هريرة. وقال أبو زرعة: لم يلقه
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 469) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عبد الرحمن: قرئ على العباس بن محمد: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة وسمعت أبا زرعة يقول: محمد بن المنكدر لم يلق أبا هريرة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 366) الصفحة - يحيى بن معين
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين، وأبو حاتم: ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 503) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 709) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة: صحيح الحديث جدا.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 709) الصفحة - عبد الرحمن بن أبي الزناد
أبنا محمد بن عمر، ثنا ابن أبي الزناد، قال: كان محمد بن المنكدر، وصفوان بن سليم، وأبو حازم، وسليمان بن سحيم، ويزيد بن خصيفة أهل عبادة وصلاة وكانوا يجتمعون بعد العصر، وبعد العشاء فلا يفترقون حتى يدعو كل رجل بدعوات وذكر شيئا كثيرا.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 366) الصفحة - علي ابن المديني
وقال البخاري عن علي بن المديني: له نحو مائتي حديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 503) الصفحة - علي ابن المديني
وقال ابن المديني: لم يدرك سلمان يعني الفارسي
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 469) الصفحة - مالك بن أنس
وقال مالك: ربما رأيت محمدا في موردتين وكان سيد القراء لا تكاد تسأله عن حديث إلا بكى، وكنت إذا وجدت من قلبي قسوة أتيته فأتعظ به وانتفع بنفسي أياما، وكان كثير الصلاة بالليل
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 366) الصفحة - مغلطاي
روى عن أبي هريرة، وجابر كذا ذكره المزي وهو عنده مشعر بالاتصال من غير بيان خلاف وهو غير جيد. قال البخاري في " الأوسط ": ثنا علي قال: قلت لسفيان إن أبا علقمة الفروي قال عن ابن المنكدر عن جابر أكل النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتوضأ. فقال سفيان: أحسبني سمعت ابن المنكدر قال: أخبرني من سمع جابرا، وقال بعضهم عن ابن المنكدر سمعت جابرا ولا يصح، فإن أراد أنه لم يسمع غير هذا الحديث فهو عذر للمزي، وإن أراد أنه لم يسمع منه مطلقا فغير جيد ؛ لأن البخاري نفسه خرج حديثه عنه " صحيحه "، والله أعلم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 366) الصفحة
وبقية الأقوال، ٣٠
- العلائي
قال العلائي: وحديثه عنه في سنن أبي داود
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 469) الصفحة - العلائي
قال العلائي: وروى له النسائي عن أبي أيوب وأبي قتادة الأنصاري، والظاهر أن ذلك مرسل
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 469) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله (م س) حديثا واحدا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 503) الصفحة - جمال الدين المزي
قلت: وروى عن أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مرسل، قاله في التهذيب، انتهى
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 469) الصفحة - جمال الدين المزي
وربيعة بن عباد الديلي وله صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 503) الصفحة - جمال الدين المزي
وعبد الله بن السري الأنطاكي (ق) ولم يدركه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 503) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 503) الصفحة - جمال الدين المزي
وسلمان الفارسي (ت) مرسل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 503) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة: لم يلقه. وإذا كان كذلك، فلم يلق عائشة لأنها ماتت قبله.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 709) الصفحة - أبو زرعة الرازي
قال يحيى بن معين: لم يسمع من أبي هريرة. وقال أبو زرعة: لم يلقه
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 469) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال عبد الرحمن: قرئ على العباس بن محمد: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة وسمعت أبا زرعة يقول: محمد بن المنكدر لم يلق أبا هريرة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 366) الصفحة - الضياء المقدسي
روى الإمام أحمد - في مسنده في مسند ابن عباس - عن أسود بن عامر، عن الحسن بن صالح، عن محمد بن المنكدر، قال: حدثت عن ابن عباس أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مدمن الخمر إن مات لقي الله كعابد وثن ". فلا أدري أسمع محمد بن المنكدر من ابن عباس أم لا
الأحاديث المختارة الأحاديث المختارة (13/ 65) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال الترمذي: سألت محمدا، فقلت: محمد بن المنكدر سمع من عائشة ؟ فقال: نعم، يقول في حديثه سمعت عائشة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (26/ 503) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال الترمذي: سألت محمدا: سمع محمد بن المنكدر من عائشة ؟ قال: نعم.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 709) الصفحة - البزار
وقد قال ابن معين، وأبو بكر البزار: لم يسمع من أبي هريرة.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 709) الصفحة - البزار
وقال البزار في " مسنده ": محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 366) الصفحة - البزار
ومحمد بن المنكدر لا نعلمه سمع من أبي هريرة، وقد سمع من ابن عمر وجابر وأنس.
مسند البزار مسند البزار (15/ 298) الصفحة - البزار
وهذا الحديث رواه زياد بن الربيع عن هشام بن حسان عن محمد بن المنكدر عن جابر، وأحسب أنه أخطأ فيه لأنه لو كان عن هشام عن ابن المنكدر عن جابر محفوظا كان هشام عن ابن المنكدر عن جابر أقرب عليه من هشام عن عمر بن محمد عن أبيه عن أبي هريرة، وقد ذكرنا أن محمد بن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة فأمسكنا أن تذكر عنه إلا هذه الأحاديث لتبين أنه لم يسمع منه
مسند البزار مسند البزار (15/ 299) الصفحة - محمد بن عيسى الترمذي
إسناده ليس بمتصل، محمد بن المنكدر لم يدرك سلمان الفارسي،
جامع الترمذي جامع الترمذي (3/ 296) الصفحة - محمد بن عيسى الترمذي
وقال الترمذي لم يسمع من عبد الرحمن بن يربوع، وقد روى عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع عن أبيه
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 469) الصفحة - محمد بن عيسى الترمذي
رواه الترمذي، عن محمد بن رافع، وإسحاق بن منصور، عن ابن أبي فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الرحمن بن يربوع، عن أبي بكر وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي فديك. وابن المنكدر لم يسمع من عبد الرحمن وقد روى عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع غير هذا الحديث، وروى أبو نعيم ضرار بن صرد الطحان هذا، عن ابن أبي فديك، عن الضحاك، عن ابن المنكدر، عن سعيد عن أبيه عن أبي بكر. قال ابن حنبل: من قال في هذا الحديث: عن ابن المنكدر، عن ابن عبد الرحمن بن يربوع عن أبيه فقد أخطأ. ورواه ابن ماجه، عن إبراهيم بن المنذر ويعقوب بن حميد، عن ابن أبي فديك فذكره بإسناده مثله. ورواه هارون بن عبد الله، عن ابن أبي فديك، عن ضحاك، عن ابن المنكدر، عن سعيد عن أبيه. قال الدارقطني: قال أهل النسب: إن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، ومن قال: سعيد بن عبد الرحمن فقد وهم. والله أعلم
الأحاديث المختارة الأحاديث المختارة (1/ 153) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قرشي تيمي مدني سَمِعَ جَابِر بْن عَبْد اللَّه وابْن الزبير وعمه ربيعة سَمِعَ منه الثوري وشُعْبَة وعُمَرو بْن دينار، كنيته أَبُو بكر وقال اسمعيل كنيته أَبُو عَبْد اللَّه، الْقُرَشِيّ، قَالَ لي الأويسي حدثني مالك قَالَ كَانَ مُحَمَّد سيد القراء لا يكاد أحد يسألُهُ عَنْ حديث إلا كاد أن يبكي، وقَالَ علي عَنِ ابْن عيينة بلغ سنه نيفا وسبعين ولم أر أحدا أجدر أن يحمل عَنْهُ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منه جالسناه عام الزُّهْرِيّ، كَانَ يجيئنا فِي الحج والْعُمَرة وكَانَ صديقا لعُمَرو
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (1/ 219) الصفحة - العجلي
تَابِعِيّ ثِقَة رجل صَالح
الثقات الثقات (2/ 254) الصفحة - محمد بن سعد
بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه أم ولد. ويكنى أبا عبد الله. فولد محمد بن المنكدر: عمر وعبد الملك والمنكدر وعبد الله ويوسف وإبراهيم وداود لأم ولد. أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق العبدي. قال: حدثنا الحجاج بن محمد. عن أبي معشر. قال: دخل المنكدر على عائشة فقال: إني قد أصابتني حاجة فأعينيني. فقالت: ما عندي شيء. لو كانت عندي عشرة آلاف لبعثت بها إليك. فلما خرج من عندها جاءتها عشرة آلاف من عند خالد بن أسيد. فقالت ما أوشك ما ابتليت! قال: ثم أرسلت في أثره .. فدفعتها إليه. فدخل السوق فاشترى جارية بألفي درهم. فولدت له ثلاثة. فكانوا عباد المدينة: محمدا. وأبا بكر. وعمر. بني المنكدر. أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق. قال: حدثنا أبو السري سهل بن محمود. قال: حدثنا سفيان: قال: تعبد محمد بن المنكدر وهو غلام. وكانوا أهل بيت عباده. وكانت أمه تقول له: لا تمزح مع الصبيان. قال: وقيل له أي العمل أفضل؟ قال: إدخال السرور على المؤمن. قيل: فما بقي مما يستلذ؟ قال: الإفضال على الإخوان. قال: وصلى على رجل يقال له بقرة. كان يرهق. قال: فقيل له: تصلي على بقرة؟ قال فقال: إني أكره أن يعلم الله من قلبي أني أرى أن رحمته تعجز عن بقرة. أو قال: عن أحد. أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا ابن أبي الزناد. قال: كان محمد بن المنكدر وصفوان بن سليم. وأبو حازم. وسليمان بن سحيم. ويزيد بن خصيفة أهل عباده وصلاة. وكانوا يجتمعون بعد العصر وبعد العشاء الآخرة. فيتحدثون ولا يفترقون حتى يتكلم كل رجل منهم بكلمات. ويدعون بدعوات. وكانوا يترافقون ويوافون الموسم كل عام ومعهم أبو صخر الأيلي- وكان من العباد- فيلقون عمر بن ذر فيقص عليهم ويذكرهم أمر الآخرة. فلا يزالون كذلك حتى ينقضي الموسم ثم لا يلتقون معه إلا في كل موسم. أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق. قال: حدثني أبو سلمة. قال: حدثنا جعفر بن سليمان. عن محمد بن المنكدر. قال: كان يضع خده على الأرض ثم يقول لأمه يا أمه قومي ضعي قدمك على خدي. أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق. قال: حدثنا سعيد بن عامر. عن ابن المبارك. قال: قال محمد بن المنكدر: بات عمر يصلي. وبت أغمز رجلي أمي وما أحب أن ليلتي بليلته. أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق. قال: حدثنا العلاء بن عبد الجبار. قال: حدثنا سفيان. قال: كان ابن المنكدر ربما قام الليل يصلي ويقول: كم من عين الآن ساهرة في رزقي. قال: وكان له جار مبتلى. قال: فكان يرفع صوته من الليل يصيح. قال: فكان محمد يرفع صوته بالحمد. قال: فقيل له في ذلك. فقال: يرفع صوته بالبلاء وأرفع صوتي بالنعمة. أخبرنا سفيان بن عيينة. عن محمد بن سوقة. قال: قيل لمحمد بن المنكدر: تحج وعليك دين؟ قال: الحج أقضى للدين. أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا يوسف بن محمد بن محمد بن المنكدر. عن أبيه. قال: إني ضريت بالدعاء. أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا منكدر بن محمد بن المنكدر. عن أبيه. قال: أودعني رجل من أهل اليمن مائة دينار. وخرج إلى الثغر وقال محمد لليماني: إن احتجنا إليها استنفقناها حتى ترجع إلينا؟ قال: نعم. قال: فاستنفقها محمد. وقدم الرجل وهو يريد الانطلاق إلى اليمن. وليست عند محمد. فقال له: متى تريد الانطلاق؟ فقال: غدا إن شاء الله. فخرج محمد إلى المسجد. فبات فيه حتى أسحر يدعو الله في هذه الدنانير. يأتيه بها كيف شاء. ومن حيث شاء. فأتى بها آت وهو ساجد في صرة فوضعها في نعله. ثم ألمسها يده. فإذا صرة فيها مائة دينار. فحمد الله ورجع إلى منزله. فلما أصبح دفعها إلى صاحبها. قال محمد بن عمر: فأصحابنا يتحدثون أن الذي وضعها عامر بن عبد الله بن الزبير. وكان كثيرا ما يفعل مثل هذا. قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني الحر بن يزيد الحذاء. قال: كان محمد بن المنكدر فبينا صفوان بن سليم يصلي في المسجد شطر الليل إلى أن أتاه آت فوضع على نعله خمسين دينارا. فأخذها وحمد الله وانصرف صفوان إلى بيته. فقال لمولاته سلامة: إن أخي محمدا أمسى مضيقا اذهبي إليه بهذه الدنانير فإنه يكفينا أن نأخذ منها خمسة. أو أربعة. فقالت: الساعة؟ قال: نعم. إنك تجدينه الساعة في محرابه يسأل الله. يقول: ائتني بها من حيث شئت. وكيف شئت. وأنى شئت. قال: فتخرج بستة وأربعين دينارا أو بخمسة وأربعين دينارا. فأتته بها. فوقفت تسمع. فإذا هو يقول: اللهم ائتني بها من حيث شئت. وأنى شئت. وكيف شئت. من ساعتي هذه يا إلهي! فحمد الله على ذلك. أخبرنا محمد بن عمر. عن عبد الرحمن بن أبي الزناد. أو غيره من أصحابه. قال: كان محمد بن المنكدر يحج في كل سنة. ويحج معه عدة من أصحابه. فبينا هو ذات يوم في منزل من منازل مكة. إذ قال لغلام له: اذهب فاشتر لنا كذا فقال الغلام: والله ما أصبح عندنا قليل ولا كثير. درهم فما فوقه. قال: اذهب فإن الله يأتي به. قال: من أين؟ قال: سبحان الله ثم رفع صوته بالتلبية ولبى أصحابه الذين معه. وكان إبراهيم بن هشام قد حج تلك السنة فسمع أصواتهم. فقال: ما هؤلاء؟ فقيل له: محمد بن المنكدر وأصحابه حجوا ومحمد يحتمل مؤونتهم. ويحملهم ويكلف لهم. فقال: ما بد من أن يعان محمد على هذا الذي يصنع. فبعث إليه بأربعة آلاف درهم من ساعته فدفعها محمد إلى غلامه وقال له: ويحك. ألم أقل لك اشتر لنا ما أمرتك فإن الله يأتي بهذا. وقد أتانا الله بما ترى. فاذهب فاشتر ما أمرتك به. أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني منكدر بن محمد بن المنكدر. عن أبيه. قال: أمحلنا بالمدينة إمحالا شديدا. وتوالت سنون. قال محمد: فو الله إني لفي المسجد بعد شطر الليل. وليس في السماء سحاب. وأنا في مقدم المسجد ورجل أمامي متقنع برداء عليه. فأسمعه يلح في الدعاء إلى أن سمعته يقول: أقسم عليك أي رب قسما ويردده. قال: فما زال يردد هذا القسم أي رب من ساعتي هذه. قال: فو الله إن نشبنا حتى رأينا السحاب يتألف وما رأينا ذلك في السماء قزعة ولا شيئا. ثم مطرت فسحت. فكانت السماء عزالى. وأودعت مطرا ما رأيته قط! فأسمعه يقول: أي رب لا هدم فيه ولا غرق. ولا بلاء فيه ولا محق. قال: ثم سلم الإمام من الصبح. وتقنع الرجل منصرفا. وتبعته حتى جاء زقاق اللبادين فدخل في مشربة له. فلما أصبحت سألت عنه. قالوا: هذا زياد النجار. هذا رجل ليس له فراش. إنما هو يكابد الليل صلاة ودعاء. وهو من الدعائين. وكل عمل عمله أخفاه جهده. قال محمد بن المنكدر. فذكرت قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، رب ذي طمرين خفي لو أقسم على الله لأبره،. قال محمد: فرأيتني بعد ذلك أخالفه. فكره بعض ما ذكرت له. وقال: اطو هذا يا أبا عبد الله. فإنما جزاؤه عند الذي عملناه له. قال محمد بن المنكدر: فما ذكرته بعد أن نهاني باسمه. وقلت: رجل كذا ليرغب راغب في الدعاء ويعلم أن في الناس صالحين. أخبرنا معن بن عيسى. قال: حدثنا مالك بن أنس: أنه رأى محمد بن المنكدر في ثوبين موردين وثوبين بزعفران ليسا نظيفين. أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس. وعبد الرحمن بن مقاتل القشيري خال عبد الله بن مسلمة بن قعنب. قالا: حدثنا عبد الملك بن قدامة. قال: رأيت محمد بن المنكدر يصلي وأزرار قميصه محلولة. قال محمد بن عمر: سمع محمد بن المنكدر من جابر بن عبد الله. وأميمة بنت رقيقة. وعروة بن الزبير. وعبد الرحمن بن سعيد بن يربوع. وربيعة بن عبد الله بن الهدير وهو عمه. والحسن البصري. وسعيد بن جبير. وكان ثقة ورعا عابدا. قليل الحديث. يكثر الإسناد عن جابر بن عبد الله. ومات محمد بن المنكدر بالمدينة سنة ثلاثين. أو إحدى وثلاثين ومائة
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (5/ 357) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر لم يسمع من أَبى هُرَيْرَة
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 201) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول لم يسمع مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن أَبى هُرَيْرَة شَيْئا
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 243) الصفحة - العلائي
قال بن معين وأبو زرعة لم يسمع من أبي هريرة ولم يلقه قلت وحديثه عنه في سنن أبي داود وقال بن المديني لم يدرك سلمان يعني الفارسي وقال الترمذي لم يسمع من عبد الرحمن بن يربوع وقد روى عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع عن أبيه قلت وروى له النسائي عن أبي أيوب وأبي قتادة الأنصاري رضي الله عنهما والظاهر أن ذلك مرسل والله أعلم
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 270) الصفحة - أبو زرعة الرازي
سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ لَمْ يَلْقَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
المراسيل المراسيل (1/ 189) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام شيخ الإسلام أبوعبد الله القرشي التيمي المدني أخو أبي بكر وعمر: سمع أبا هريرة وابن عباس وجابرا وأنسا وسعيد بن المسيب وطائفة سواهم وعنه ابنه المنكدر وشعبة ومعمر وروح بن القاسم والسفيانان ومالك وخلق. قال ابن عيينة: كان من معادن الصدق, يجتمع إليه الصالحون. وقال الحميدي: ابن المنكدر حافظ. وقال البخاري: سمع من عائشة. وقال مالك: كان سيد القراء. قلت مجمع على ثقته وتقدمه في العلم والعمل وهو من طبقة عطاء لكنه تأخر موته قيل: إنه تهجد ليلة فاشتد بكاؤه فسأله إخوانه فقال: تلوت هذه الآية: {وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُون} [الزمر: ٤٧] . وقيل: إنه لما احتضر جزع كثيرا وقال: أخشى هذه الآية أخشى أن يبدو لي من الله ما لم أكن أحتسب. قال ابن عيينة: كان لابن المنكدر جار مبتلى فكان محمد إذا رفع جاره صوته بالبلاء رفع صوته بالحمد وعن ابن المنكدر قال كابدت نفسي أربعين سنة حتى استقامت قرأت على أبي الفضل الأسدي عن ابن خليل قراءة أن أبا المكارم المعدل أخبره أنا أبو علي المقرئ أنا أبو نعيم أنا أبو علي الصواف أنا أبو إسماعيل الترمذي أنا عبد العزيز الأويسي أنا مالك قال: كان محمد بن المنكدر سيد القراء لا يكاد أحد يسأله عن حديث إلا كان١ يبكي قال الواقدي توفي سنة ثلاثين ومائة
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 95) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١٠٢) ع ابن عبد الله بن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد ابن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي الإمام الحافظ القدوة شيخ الإسلام أبو عبد الله القرشي التيمي المدني ويقال أبو بكر أخو أبي بكر وعمر. ولد سنة بضع وثلاثين وحدث عن النبي ﷺ وعن سلمان وأبي رافع وأسماء بنت عميس وأبي قتادة وطائفة مرسلاً وعن عائشة وأبي هريرة وعن ابن عمر وجابر وابن عباس وابن الزبير وأميمة بنت رقيقة وربيعة بن عباد وأنس بن مالك وأبي أمامة بن سهل ومسعود بن الحكم وعبد الله بن حنين وحمران وذكوان أبي صالح وسعيد بن المسيب وعروة وعبد الرحمن بن يربوع وأبيه المنكدر وخلق. وعنه عمرو بن دينار والزهري وهشام بن عروة وأبو حازم الأعرج وموسى بن عقبة ومحمد بن واسع ويحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن سوقة وعبيد الله بن عمر وابن جريج ومعمر ومالك وجعفر الصادق وشعبة والسفيانان وروح بن القاسم وشعيب بن أبي حمزة والأوزاعي وعبد العزيز بن الماجشون وعمرو بن الحارث وأبو حنيفة وابن أبي ذئب والمنكدر ابنه وورقاء بن عمر وأبو عوانة والوليد بن أبي ثور ويوسف بن يعقوب بن الماجشون وابنه الآخر يوسف بن محمد ويوسف بن إسحاق السبيعي وخلق كثير. قال علي: له نحو مئتي حديث وروى ابن راهويه عن سفيان قال كان من معادن الصدق ويجتمع إليه الصالحون ولم يدرك أحداً أجدر أن يقبل الناس منه إذا قال قال رسول الله منه. وقال الحميدي هو حافظ وقال ابن معين وأبو حاتم ثقة. وقال الترمذي سألت محمد يعني البخاري سمع من عائشة فقال نعم يقول في حديثه سمعت عائشة. قلت إن ثبت الإسناد إلى ابن المنكدر بهذا فجيد وذلك ممكن لأنه قرابتها وخصيص بها ولحقها وهو ابن نيف وعشرين سنة. وقال أبو حاتم البستي كان من سادات القراء لا يتمالك البكاء إذا قرأ حديث رسول الله ﷺ وكان يصفر لحيته ورأسه بالحناء. وقال أبو القاسم اللالكائي كان المنكدر خال عائشة فشكا إليها الحاجة. فقالت إن لي شيئاً يأتيني أبعث به إليك فجاءتها عشرة آلاف فبعثت بها إليه فاشترى جارية فولدت له محمدا وأبا بكر وعمر. وقال مالك كان ابن المنكدر سيد القراء. وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا يحيى بن الفضل الأنيسي سمعت بعض من يذكر عن محمد بن المنكدر أنه بينا هو ذات ليلة قائم يصلي إذ استبكى فكثر بكاؤه حتى فزع له أهله وسألوه فاستعجم عليهم وتمادى في البكاء فأرسلوا إلى أبي حازم فجاء إليه فقال ما الذي أبكاك قال مرت بي آية قال وما هي قال "وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون" فبكى أبو حازم معه فاشتد بكاؤهما. وروى عفيف بن سالم عن عكرمة بن إبراهيم عن ابن المنكدر انه جزع عند الموت فقيل له لم تجزع؟ قال أخشى آية من كتاب الله "وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون" فأنا أخشى أن يبدو لي من الله ما لم أكن أحتسب. قال ابن عيينة كان لمحمد بن المنكدر جار مبتلى فكان يرفع صوته بالبلاء وكان محمد يرفع صوته بالحمد. قال عبد العزيز الأويسي: حدثنا مالك قال كان محمد بن المنكدر لا يكاد أحد يسأله عن حديث إلا كان يبكي. وعن ابن المنكدر قال كابت نفسي أربعين سنة حتى استقامت. أبو خالد الأحمر عن محمد بن سوقة عن ابن المنكدر قال إن الله يحفظ العبد المؤمن في ولده وولد ولده ويحفظه في دويرته ودويرات حوله فما يزالون في حفظ أو في عافية ما كان بين ظهرانيهم. وسمعت ابن المنكدر يقول نعم العون على تقوى الله الغنى. وقال أبو معشر السندي بعث ابن المنكدر إلى صفوان بن سليم بأربعين دينارا ثم قال لبنيه يا بني ما ظنكم بمن فرغ صفوان بن سليم لعبادة ربه. أبو معاوية عن عثمان بن واقد قال قيل لابن المنكدر أي الدنيا أحب إليك؟ قال الإفضال على الإخوان. قال أبو معشر كان سيدا يطعم الطعام ويجتمع عنده القراء. وروى جعفر بن سليمان عن محمد بن المنكدر أنه كان يضع خده على الأرض ثم يقول لأمه قومي ضعي قدمك على خدي. قرأت على إسحاق الأسدي أخبركم يوسف الحافظ أنبأنا أبو المكارم التيمي أنبأنا أبو علي الحداد أنبأنا أبو نعيم الحافظ حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان حدثنا إسماعيل القاضي حدثنا نصر بن علي حدثنا الأصمعي حدثنا أبو مودود عن محمد بن المنكدر قال جئت إلى المسجد فإذا شيخ يدعو عند المنبر بالمطر فجاء المطر وجاء بصوت فقال يا رب ليس هكذا أريد فتبعته حتى دخل دار آل حرام أو دار آل عثمان فعرضت عليه شيئاً فأبى فقلت أتحج معي فقال هذا شيء لك فيه أجر فأكره أن أنفس عليك وأما شيء آخذه فلا. وبه إلى أبي نعيم حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أبو العباس الهروي حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا ابن وهب حدثنا ابن زيد قال قال ابن المنكدر إني لليلة مواجه هذا المنبر في جوف الليل أدعو إذا إنسان عند أسطوانة مقنع رأسه فأسمعه يقول أي رب إن القحط قد اشتد على عبادك وإني مقسم عليك يا رب إلا سقيتهم قال فما كان إلا ساعة إذا سحابة قد أقبلت ثم أرسلها الله وكان عزيزاً على ابن المنكدر أن يخفى عليه أحد من أهل الخير فقال هذا بالمدينة ولا أعرفه فلما سلم الإمام تقنع وانصرف وأتبعه ولم يجلس للقاص حتى أتى دار أنس فدخل موضعا ففتح ودخل قال ورجعت فلما سبحت أتيته فقلت أدخل؟ قال ادخل فإذا هو ينجر أقداحا فقلت كيف أصبحت؟ أصلحك الله قال فاستشهرها وأعظمها مني فلما رأيت ذلك قلت: أني سمعت إقسامك البارحة على الله يا أخي هل لك في نفقة تغنيك عن هذا وتفرغك لما تريد من الآخرة؟ قال لا ولكن غير ذلك لا تذكرني لأحد ولا تذكر هذا لأحد حتى أموت ولا تأتني يا ابن المنكدر فإنك إن تأتني شهرتني للناس فقلت إني أحب أن ألقاك قال القني في المسجد قال وكان فارسيا فما ذكر ذلك ابن المنكدر لأحد حتى مات الرجل قال ابن وهب بلغني أنه انتقل من تلك الدار فلم ير ولم يدر أين ذهب فقال أهل تلك الدار الله بيننا وبين ابن المنكدر أخرج عنا الرجل الصالح. قال محمد بن الفيض الغساني: حدثنا عبد الله بن يزيد الدمشقي حدثنا صدقة بن عبد الله قال جئت محمد بن المنكدر وأنا مغضب فقلت له أحللت للوليد أم سلمة؟ قال أنا ولكن رسول الله ﷺ حدثني جابر انه ﷺ قال: "لا طلاق لما لا تملك ولا عتق لما لا تملك" (١٠٣) ورواه أحمد بن خليد الكندي عن عبد الله بن يزيد. وقد كان الوليد بن يزيد استقدم محمد بن المنكدر في عدة من الفقهاء أفتوه في طلاق زوجته أم سلمة. محمد بن سعد حدثنا أحمد بن أبي إسحاق العبدي حدثنا حجاج بن محمد عن أبي معشر أن المنكدر جاء إلى أم المؤمنين عائشة فشكى إليها الحاجة فقالت أول شيء يأتيني أبعث به إليك فجاءتها عشرة آلاف درهم فقالت ما أسرع ما امتحنت يا عائشة وبعثت بها إليه فاتخذ منها جارية فولدت له محمدا وأبا بكر وعمر. كنى أبو خيثمة وابن سعد وجماعة محمدا أبا عبد الله وكناه البخاري ومسلم والنسائي أبا بكر. قال يعقوب الفسوي: هو غاية في الإتقان والحفظ والزهد حجة. وقال الحميدي حدثنا سفيان قال كان ابن المنكدر يقول كم من عين ساهرة في رزقي في ظلمات البر والبحر وكان إذا بكى مسح وجهه ولحيته من دموعه ويقول بلغني أن النار لا تأكل موضعا مسته الدموع. وروي أنه كان يقترض ويحج فكلم في ذلك فقال أرجو وفاءها. وقال سهل بن محمود حدثنا سفيان قال تعبد ابن المنكدر وهو غلام وكانوا أهل بيت عبادة قال يحيى بن بكير وأبو بكر وعمر لا يدرى أيهم أفضل؟. قال سعيد بن عامر: قال ابن المنكدر إني لأدخل في الليل فيهولني فأصبح حين أصبح وما قضيت منه أربي وقال إبراهيم بن سعد رأيت ابن المنكدر يصلي في مقدم المسجد فإذا انصرف مشى قليلا ثم استقبل القبلة ومد يديه ودعا ثم ينحرف عن القبلة ويشهر يديه ويدعو يفعل ذلك حين يخرج فعل المودع. وقال مصعب بن عبد الله حدثني إسماعيل بن يعقوب التيمي قال كان ابن المنكدر يجلس مع أصحابه فكان يصيبه صمات فكان يقوم كما هو حتى يضع خده على قبر النبي ﷺ ثم يرجع فعوتب في ذلك فقال إنه يصيبني خطر فإذا وجدت ذلك استعنت بقبر النبي ﷺ (١٠٤) . وكان يأتي موضعاً من المسجد يتمرغ فيه ويضطجع فقيل له في ذلك فقال إني رأيت النبي ﷺ في هذا الموضع. ويروى أنه حج فوهب كل ما معه حتى بقي في إزار فلما نزل بالروحاء قال وكيله ما بقي معنا درهم فرفع صوته بالتلبية فلبى أصاحبه ولبى الناس وبالماء محمد بن هشام فقال إني أظن محمد بن المنكدر بالماء فنظروا فقالوا نعم قال ما أظن معه شيئاً احملوا إليه أربعة آلاف فأتي محمد بها. قال المنكدر بن محمد كان أبي يحج بولده فقيل له لم تحج بهؤلاء قال أعرضهم لله. قال سعيد بن عامر قال ابن المنكدر بات أخي عمر يصلي وبت أغمز قدم أمي وما أحب أن ليلتي بليلته. وقال ابن عيينة تبع ابن المنكدر جنازة سفيه فعوتب فقال والله إني لأستحيي من الله أن أرى رحمته عجزت عن أحد. الفسوي حدثنا زيد بن بشر حدثنا ابن وهب حدثني ابن زيد قال خرج ناس غزاة في الصائفة فيهم محمد بن المنكدر فبينا هم يسيرون في الساقة قال رجل منهم أشتهي جبنا رطبا قال محمد فاستطعمه الله فإنه قادر فدعا القوم فلم يسيروا إلا شيئاً حتى وجدوا مكتلا فإذا هو جبن رطب فقال بعضهم لو كان لهذا عسلا فقال الذي أطعمكموه قادر على ذلك فدعوا فساروا قليلا فوجدوا فاقرة عسل على الطريق فنزلوا فأكلوا الجبن والعسل. سويد بن سعيد حدثنا خالد بن عبد الله اليمامي قال استودع محمد بن المنكدر وديعة فاحتاج فأنفقها فجاء صاحبها فطلبها فتوضأ وصلى ودعا فقال يا ساد الهواء بالسماء ويا كابس الأرض على الماء ويا واحد قبل كل أحد وبعد كل أحد أدعني أمانتي فسمع قائلا يقول خذ هذه فأد بها عن أمانتك واقصر في الخطبة فإنك لن تراني رواها ابن أبي الدنيا عن سويد وقيل كانت مئة دينار. قال فإذا بصره في نعله فأداها إلى صاحبها. قال الواقدي فأصحابنا يتحدثون أن الذي وضعها عامر بن عبد الله بن الزبير كان كثيراً ما يفعل مثل هذا. وقال ابن الماجشون إن رؤية محمد بن المنكدر لتنفعني في ديني. قال الواقدي وابن المديني وخليفة وجماعة مات ابن المنكدر سنة ثلاثين ومئة وقال الفسوي سنة إحدى وثلاثين قيل بلغت أحاديث ابن المنكدر المسندة أزيد من مئتي حديث. أخبرنا محمد بن عبد العزيز المقرئ في سنة اثنتين وتسعين وستمئة وأحمد ابن أبي الفتح وأحمد بن سليمان والحسن بن علي وإبراهيم بن غالب ومحمد بن يوسف وأبو المحاسن محمد بن أبي الحزم وإبراهيم بن عبد الرحمن الفارسي ومحمد بن أحمد العقيلي سماعا منهم في أوقات قالوا أنبأنا علي بن محمد السخاوي وقرأت على علي بن محمد الحافظ ولؤلؤ المحسني وعلي بن أحمد القناديلي وسليمان بن قدامة قالوا أنبأنا علي بن هبة الله الخطيب وقرأت على عبد المعطي بن الباشق وعبد المحسن بن هبة الله الفوي أخبركما عبد الرحمن بن مكي قالوا أنبأنا أبو طاهر السلفي أنبأنا مكي بن علان الكرجي وأخبرتنا عائشة بنت عيسى سنة اثنتين وتسعين أنبأنا الإمام أبو محمد بن قدامة حضورا في سنة أربع عشرة وست مئة أنبأنا أبو زرعة المقدسي أنبأنا محمد بن أحمد الساوي قالا حدثنا زكريا بن يحيى بن أسد المرزوي ببغداد حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن المنكدر سمع ابن الزبير يقول "إذا رميت الجمرة يوم النحر فقد حل لك ما وراء النساء" (١٠٥) أخرجاه من حديث سفيان. وبه حدثنا سفيان عن ابن المنكدر أنه سمع جابرا يقول ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم فقلنا لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعم لك عينا فأتينا النبي ﷺ فذكر ذلك له فقال: "سم ابنك عبد الرحمن" وأخرجاه (١٠٦) عن جماعة عن سفيان بن عيينة. أخوه عمر بن المنكدر المدني العابد من كبار الصالحين وله ترجمة في طبقات ابن سعد قلما روى
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (6/ 90) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٢٣ · في أسانيدنا ٢٥
- جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام (جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج) ١٣٥ مرة في الاثنين
- أنس بن مالك (أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار) ٧ مرة في الاثنين
- عروة بن الزبير (عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي) ٦ مرة في الاثنين
- سعيد بن جبير بن هشام ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- أميمة بنت رقيقة (أميمة بنت رقيقة، ورقيقة أمها، وهي: أميمة بنت عبد، ويقال: بنت عبد الله بن بجاد بن عمير بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، ويقال: بنت أبي النجار، ويقال: إنهما اثنتان) ٤ مرة في الاثنين
- عامر بن سعد بن أبي وقاص ٢ مرة في الاثنين
- مسعود بن الحكم الأنصاري (مسعود بن الحكم بن الربيع بن عامر بن خالد بن عامر بن زريق) ٢ مرة في الاثنين
- معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي (معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة) ٢ مرة في الاثنين
- سالم بن أبي أمية (سالم بن أبي أمية, ويقال: ابن أبى ميمونة) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عطاء بن يسار ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن كعب بن سليم (محمد بن كعب بن سليم، وقيل: محمد بن كعب بن حيان بن سليم بن أسد) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو شعبة ١ مرة في الاثنين
- حمران بن أبان (حمران بن أبان، ويقال: ابن أبي، ويقال: ابن أبان بن خالد بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى) ١ مرة في الاثنين
- ربيعة بن عبد الله بن الهدير (ربيعة بن عبد الله بن الهدير، ويقال: ربيعة بن عبد الله بن ربيعة بن الهدير بن عبد العزى، ويقال: عمرو بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة، وقد ينسب إلى جده) ١ مرة في الاثنين
- سعيد بن المسيب (سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم) ١ مرة في الاثنين
- عائشة بنت أبي بكر الصديق ١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن حنين ١ مرة في الاثنين
- عبيد الله بن أبي رافع (عبيد الله بن أبي رافع: أسلم، وقيل: إبراهيم، وقيل: ثابت، وقيل: هرمز) ١ مرة في الاثنين
- أبو قتادة (أبو قتادة: الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة، وقيل: النعمان، وقيل: عمرو، وقيل: عون، وقيل: مراوح) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو هريرة (عبد الرحمن بن صخر، وقيل: عبد الرحمن بن غنم، وقيل: عبد الله بن عائذ، وقيل: عبد الله بن عامر، وقيل: عبد الله بن عمرو، وقيل: سكين بن وذمة، وقيل: سكين بن هانئ، وقيل: سكين بن مل، وقيل: سكين بن صخر، وقيل: عامر بن عبد شمس، وقيل: عامر بن عمير، وقيل: برير بن عشرقة، وقيل: عبد نهم، وقيل: عبد شمس، وقيل: غنم، وقيل: عبيد بن غنم، وقيل: عمرو بن غنم، وقيل: عمرو بن عامر، وقيل: سعيد بن الحارث، وقيل غير ذلك، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه: عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أسعد بن سهل بن حنيف ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع (عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سلمان ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- صفوان بن سليم ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن حسن بن حسن بن علي (عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- إبراهيم بن عبد الله بن حنين عند المزي
- أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة (أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة: عبد الله بن حذيفة، وقيل: عدي بن كعب بن حذيفة بن تمام بن غانم بن عبد الله بن عويج بن عدي بن كعب ابن لؤي بن غالب) عند المزي
- أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن (أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب) عند المزي
- أبو قتادة (أبو قتادة، قال يحيى بن معين: اسمه تميم بن نذير، وقال خليفة بن خياط: مذير بن قنفذ، ويقال: تميم بن نذير، وقال غيره: تميم بن الزبير) عند المزي
- أسماء بنت عميس عند المزي
و٤ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ٦٦ · في أسانيدنا ٤٧
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران (سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون) ٥٦ مرة في الاثنين
- سفيان بن سعيد بن مسروق ١٧ مرة في الاثنين
- شعبة بن الحجاج بن الورد ١٧ مرة في الاثنين
- مالك بن أنس بن مالك (مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث) ١٧ مرة في الاثنين
- شعيب بن أبي حمزة (شعيب بن أبي حمزة: دينار) ١٤ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن أبي الموال (عبد الرحمن بن أبي الموال: زيد، وقيل: عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموال) ٨ مرة في الاثنين
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ٧ مرة في الاثنين
- عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون (عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون, واسم أبي سلمة: ميمون، ويقال: دينار) ٤ مرة في الاثنين
- روح بن القاسم ٣ مرة في الاثنين
- سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ٣ مرة في الاثنين
- معمر بن راشد ٣ مرة في الاثنين
- يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري (يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، ويقال: يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد، ولا يصح) ٣ مرة في الاثنين
- حبيب بن الشهيد ٢ مرة في الاثنين
- حسان بن عطية ٢ مرة في الاثنين
- داود بن بكر بن أبي الفرات ٢ مرة في الاثنين
- زيد بن أسلم ٢ مرة في الاثنين
- عبيد الله بن عمر بن حفص العمري (عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب) ٢ مرة في الاثنين
- محمد بن مطرف أبي غسان المدني (محمد بن مطرف بن داود بن مطرف بن عبد الله بن سارية، ويقال: محمد بن طريف، والأول أصح) ٢ مرة في الاثنين
- مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ٢ مرة في الاثنين
- جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام (جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عيسى بن أبي عيسى (عيسى بن أبي عيسى: ماهان, وقيل: عيسى بن ماهان بن إسماعيل, وقيل: عيسى بن عبد الله بن ماهان) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام ١ مرة في الاثنين
- المنكدر بن محمد بن المنكدر ١ مرة في الاثنين
- أيوب بن أبي تميمة (أيوب بن أبي تميمة: كيسان) ١ مرة في الاثنين
- حميد بن قيس ١ مرة في الاثنين
- زهير بن محمد ١ مرة في الاثنين
- زيد بن عطاء بن السائب ١ مرة في الاثنين
- سعيد بن أبي هلال ١ مرة في الاثنين
- سلمة بن دينار ١ مرة في الاثنين
- سليمان بن قرم بن معاذ (سليمان بن قرم بن معاذ، وقد ينسب إلى جده) ١ مرة في الاثنين
و٤١ غيرهم
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقي١١٧ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٩٠ موضعًا
- مسند أحمد٨٠ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٧٨ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي٦٩ موضعًا
- سنن ابن ماجه٦٤ موضعًا
- صحيح البخاري٥٥ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٥٠ موضعًا
- صحيح مسلم٤٦ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة٤٥ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٤٤ موضعًا
- سنن الدارقطني٤٠ موضعًا
- جامع الترمذي٣٦ موضعًا
- سنن الدارمي٢٨ موضعًا
- سنن أبي داود٢٦ موضعًا
- شرح معاني الآثار٢٥ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٢٥ موضعًا
- صحيح ابن خزيمة١٩ موضعًا
- مسند الشافعي١٥ موضعًا
- مسند ابن الجعد١٤ موضعًا
- الأدب المفرد١٤ موضعًا
- الدعاء للطبراني١١ موضعًا
- الآحاد والمثاني١٠ مواضع
- مصنف عبد الرزاق١٠ مواضع
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث٨ مواضع
- موطأ مالك٨ مواضع
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا٦ مواضع
- مسند الموطأ للجوهري٥ مواضع
- مسند الشاميين٥ مواضع
- التواضع والخمول٥ مواضع
- المنتخب من مسند عبد بن حميد٥ مواضع
- مسند الشهاب٤ مواضع
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٤ مواضع
- قضاء الحوائج٤ مواضع
- الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان عن الشيوخ الكوفيين٣ مواضع
- فوائد العراقيين٣ مواضع
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٣ مواضع
- حسن الظن بالله٣ مواضع
- الورع لابن أبي الدنياموضعان
- الصمت وآداب اللسانموضعان
- الفتن لنعيم بن حمادموضعان
- اختلاف الحديث للشافعيموضعان
- الأربعون الصغرىموضع واحد
- فضائل الأوقاتموضع واحد
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضع واحد
- جزء علي بن محمد الحميريموضع واحد
- مسند عمر بن عبد العزيزموضع واحد
- الذرية الطاهرة النبويةموضع واحد
- فضائل المدينة للجنديموضع واحد
- ذم المسكرموضع واحد
- تركة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد
- خلق أفعال العبادموضع واحد
- الكرم والجود وسخاء النفوسموضع واحد
- الجهاد لابن المباركموضع واحد
- مسند عبد الله بن المباركموضع واحد