سعيد بن المسيب
سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم
- الكنية
- أبو محمد
- النسب
- القرشي، المخزومي، المدني
- الطبقة
- من كبار الثانية
- الوفاة
- 87 هـ، أو 93 هـ، أو 94 هـ، أو 95 هـ، أو 100 هـ، وقال ابن معين وابن المديني: 105 هـ
- البلد
- المدينة
ما قاله النقاد فيه، ١٣٥
- أبو زرعة الرازي
حدثنا عبد الرحمن، قال: سئل أبو زرعة، عن سعيد بن المسيب فقال: مديني قرشي ثقة [إمام]
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 59) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة: مدني قرشي، ثقة، إمام
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة: مدني، قرشي، ثقة، إمام
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - أبو زرعة العراقي
أحد الأئمة الكبار
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 156) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو طالب: قلت لأحمد: سعيد بن المسيب ؟ فقال: ومن مثل سعيد، ثقة من أهل الخير. فقلت له: سعيد عن عمر حجة ؟ قال: هو عندنا حجة، قد رأى عمر، وسمع منه، وإذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - أحمد بن حنبل
حدثنا عبد الرحمن، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال: سمعت أبا طالب (408 ك) قال: قلت لأحمد بن حنبل: سعيد بن المسيب ؟ فقال: ومن كان مثل سعيد بن المسيب ؟ ثقة من أهل الخير، قلت: سعيد، عن عمر حجة قال: هو عندنا حجة، قد رأى عمر وسمع منه، إذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل ؟
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 59) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو طالب: قلت لأحمد بن حنبل: سعيد بن المسيب ؟ فقال: ومن مثل سعيد بن المسيب، ثقة من أهل الخير. قلت: سعيد عن عمر حجة ؟ قال: هو عندنا حجة، قد رأى عمر وسمع منه، وإذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل ؟!
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو الحسن الميموني، وحنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل: مرسلات سعيد بن المسيب صحاح، لا يرى أصح من مرسلاته. زاد الميموني: وأما الحسن وعطاء بن أبي رباح فليس هي بذاك، هي أضعف المرسلات كلها، كأنهما كانا يأخذان من كل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال الميموني وحنبل، عن أحمد: مرسلات سعيد صحاح، لا نرى أصح من مرسلاته
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو الحسن الميموني، وحنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل: مرسلات سعيد بن المسيب صحاح، لا يرى أصح من مرسلاته. زاد الميموني: وأما الحسن وعطاء بن أبي رباح فليس هي بذاك، هي أضعف المرسلات كلها، كأنهما كانا يأخذان من كل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال الميموني وحنبل، عن أحمد: مرسلات سعيد صحاح، لا نرى أصح من مرسلاته
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - أحمد بن حنبل
وفي تاريخ أبي زرعة النصري الدمشقي: ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن يحيى بن حسان، عن ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، قال: سألت سعيدا سمعت من عمر شيئا قال: لا. قال: وحدثني عبد الرحمن، عن الحارث بن سفيان، عن ابن وهب، عن مالك، قال: لم يسمع من عمر ولكنه حفظ علمه وأموره قال: وسألت أحمد بن حنبل، عن حديث حدثنيه محمد بن أبي أسامة، عن ضمرة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم، كل ما ردت عليك قوسك، فقال: ما لسعيد وأبي ثعلبة ولم يعجبه، وقال: ليس هذا بشيء، قال أبو زرعة: وأصل هذا الحديث بالشام، عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب حدثنيه محمود بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - أحمد بن حنبل
وفي " التهذيب " للمزي: قال أحمد بن حنبل: رأى سعيد عمر وسمع منه، وإذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل ؟ انتهى
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 156) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال عثمان الحارثي النحاس: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أفضل التابعين سعيد بن المسيب. فقال له رجل: فعلقمة والأسود ؟ فقال: سعيد بن المسيب، وعلقمة والأسود
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال عثمان الحارثي، عن أحمد: أفضل التابعين سعيد بن المسيب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - ابن حبان البستي
وكان من سادات التابعين، فقها، ودينا، وورعا، وعلما، وعبادة، وفضلا
الثقات الثقات (4/ 273) الصفحة - ابن حبان البستي
وفي كتاب «الثقات» لابن حبان: أمه بنت عثمان بن حكيم السلمية وكان سعيد من سادات التابعين فقها ودينا وورعا، وعلما وعبادة، وفضلا وكان أفقه أهل الحجاز، وأعبر الناس برؤيا،
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان في « الثقات »: كان من سادات التابعين فقها ودينا وورعا وعبادة وفضلا، وكان أفقه أهل الحجاز، وأعبر الناس لرؤيا، ما نودي بالصلاة من أربعين سنة إلا وسعيد في المسجد، فلما بايع عبد الملك للوليد وسليمان وأبى سعيد ذلك، فضربه هشام بن إسماعيل المخزومي ثلاثين سوطا، وألبسه ثيابا من شعر، وأمر به فطيف به ثم سجن
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل،
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 388) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار،
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 388) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
قلت: وقد وقع لي حديث بإسناد صحيح لا مطعن فيه، فيه تصريح سعيد بسماعه من عمر قرأته على خديجة بنت سلطان، أنبأكم القاسم بن مظفر شفاها، عن عبد العزيز بن دلف أن علي بن المبارك بن نغوبا، أخبرهم، أخبرنا أبو نعيم محمد بن أبي البركات الجمازي، أخبرنا أحمد بن المظفر بن يزداد، أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان السقاء، حدثنا ابن خليفة، حدثنا مسدد في « مسنده » عن ابن أبي عدي، ثنا داود - وهو ابن أبي هند - عن سعيد بن المسيب قال: سمعت عمر بن الخطاب على هذا المنبر يقول: عسى أن يكون بعدي أقوام يكذبون بالرجم يقولون: لا نجده في كتاب الله، لولا أن أزيد في كتاب الله ما ليس فيه لكتبت أنه حق، قد رجم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ورجم أبو بكر ورجمت. هذا الإسناد على شرط مسلم. وأما حديثه عن بلال، وعتاب بن أسيد فظاهر الانقطاع بالنسبة إلى وفاتيهما ومولده، والله أعلم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وله شاهد في الصحيح من حديث عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - وهذا الإسناد حسن، إلا أن سعيد بن المسيب لم يسمع من بلال - رضي الله عنه -.
المطالب العالية المطالب العالية (7/ 256) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
روى عن أبي بكر مرسلا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ثقة، حجة، فقيه، رفيع الذكر، رأس في العلم والعمل
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 496) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أحد الأعلام، وسيد التابعين
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 496) الصفحة - الزهري
حدثنا عبد الرحمن، أنا يونس بن عبد الأعلى، قراءة أنا [عبد الله] بن وهب قال: حدثني مالك بن أنس، عن ابن شهاب أنه كان يجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير يتعلم منه الأنساب، وغير ذلك فسأله يوما عن شيء من الفقه فقال: إن كنت تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب قال ابن شهاب: فجالسته سبع حجج، وأنا لا أظن أن أحدا عنده علم غيره
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 59) الصفحة - الزهري
حدثنا عبد الرحمن، نا علي بن الحسن، نا [ابن] عفير، قال: حدثني يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن شهاب قال: كنت أطلب العلم من ثلاثة [من] سعيد بن المسيب، وكان أفقه الناس
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 59) الصفحة - الزهري
حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبي، نا دحيم، نا سهل بن هاشم، عن الأوزاعي قال: سئل مكحول والزهري: من أفقه من أدركتما ؟ قالا: سعيد بن المسيب
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 59) الصفحة - الزهري
وقال الأوزاعي: سئل الزهري ومكحول: من أفقه من أدركتما ؟ قالا: سعيد بن المسيب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - الشافعي
وقال الربيع بن سليمان، عن الشافعي: إرسال سعيد بن المسيب عندنا حسن
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - الشافعي
وقال الربيع، عن الشافعي: إرسال ابن المسيب عندنا حسن
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - أبو حاتم الرازي
قال: وسمعت أبي، وقيل له: يصح لسعيد سماع من عمر ؟ قال: لا، إلا رؤية، رآه على المنبر ينعى النعمان بن مقرن
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وفي كتاب أبي محمد بن أبي حاتم: عن إسحاق بن منصور، قلت ليحيى بن معين: يصح لسعيد بن المسيب سماع من عمر بن الخطاب؟ قال: لا. وسمعت أبي يقول: سعيد عن عمر مرسل، يدخل في المسند على المجاز. قال سمعت يحيى بن معين يقول: سعيد قد رأى عمر صغيرا، قلت ليحيى: هو يقول: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر فقال يحيى: ابن ثمان سنين يحفظ شيئا، قال: إن هؤلاء يقولون إنه أصلح بين علي وعثمان، قال: هذا باطل، ولم يثبت له السماع من عمر: ثنا علي بن الحسين: ثنا أحمد بن حنبل. ثنا سفيان: عن يحيى إن شاء الله تعالى. قال: سمعت سعيدا يقول ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر، قال عبد الرحمن: سمعت أبي وقيل له يصح لسعيد سماع من عمر؟ قال: لا إلا رؤية على المنبر ينعي النعمان بن مقرن
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وسمعت أبي يقول: سعيد عن عائشة رضي الله عنها إن كان شيء فمن وراء الستر
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - أبو حاتم الرازي
قال: وسمعت أبي يقول: سعيد عن عمر مرسل. يدخل في المسند على سبيل المجاز
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: حديثه عن عمر مرسل، يدخل في المسند على المجاز. قلت: كذا رأيته في " المراسيل " لابن أبي حاتم، وحكى العلائي هذا الكلام عن يحيى القطان، ولعله وهم، انتهى
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 156) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: ليس في التابعين أنبل منه، وهو أثبتهم في أبي هريرة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: ليس في التابعين أنبل من سعيد بن المسيب، وهو أثبتهم في أبي هريرة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: سعيد بن المسيب عن عائشة إن كان شيئا فمن وراء الستر
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 156) الصفحة - جمال الدين المزي
ومناقبه وفضائله كثيرة جدا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة
وبقية الأقوال، ٩٥
- جمال الدين المزي
سيد التابعين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبي هريرة (ع) - وكان زوج ابنته، وأعلم الناس بحديثه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبي بكر الصديق (د) مرسل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - الواقدي
وقال ابن سعد، عن الواقدي: لم أر أهل العلم يصححون سماعه من عمر، وإن كانوا قد رووه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - الواقدي
قال محمد ابن عمر: وكان لا يخضب وكان يصفر لحيته وكان ابن عمر إذا سئل عن شيء يشكل عليه قال: سلوا سعيدا فإنه قد جالس الصالحين، وكان سعيد جامعا ثقة كثير الحديث ثبتا فقيها مفتيا مأمونا ورعا عاليا رفيعا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - الواقدي
قال محمد بن عمر: لم أر أهل العلم يصححون سماعه من عمر، وإن كانوا قد رووه،
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - سعيد بن المسيب
وقال إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب: ما بقي أحد أعلم بكل قضاء قضاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكل قضاء قضاه أبو بكر، وكل قضاء قضاه عمر - قال إبراهيم: قال أبي: وأحسبه قال: وكل قضاء قضاه عثمان - مني
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - سعيد بن المسيب
وقال إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن سعيد: ما بقي أحد أعلم بكل قضاء قضاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكل قضاء قضاه أبو بكر، وكل قضاء قضاه عمر - قال إبراهيم، عن أبيه: وأحسبه قال: وكل قضاء قضاه عثمان - مني
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - سعيد بن المسيب
وقال مالك، عن يحيي بن سعيد، عن سعيد بن المسيب: إن كنت لأرحل الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - سعيد بن المسيب
وروى ابن منده في « الوصية » من طريق يزيد بن أبي مالك قال: كنت عند سعيد بن المسيب فحدثني بحديث، فقلت له: من حدثك يا أبا محمد بهذا ؟ فقال: يا أخا أهل الشام، خذ ولا تسأل فإنا لا نأخذ إلا عن الثقات
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - سعيد بن المسيب
وفي تاريخ أبي زرعة النصري الدمشقي: ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن يحيى بن حسان، عن ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، قال: سألت سعيدا سمعت من عمر شيئا قال: لا. قال: وحدثني عبد الرحمن، عن الحارث بن سفيان، عن ابن وهب، عن مالك، قال: لم يسمع من عمر ولكنه حفظ علمه وأموره قال: وسألت أحمد بن حنبل، عن حديث حدثنيه محمد بن أبي أسامة، عن ضمرة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم، كل ما ردت عليك قوسك، فقال: ما لسعيد وأبي ثعلبة ولم يعجبه، وقال: ليس هذا بشيء، قال أبو زرعة: وأصل هذا الحديث بالشام، عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب حدثنيه محمود بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - سليمان بن موسى الأشدق
وقال سليمان بن موسى: كان سعيد بن المسيب أفقه التابعين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - سليمان بن موسى الأشدق
حدثنا عبد الرحمن، نا محمد بن عوف الحمصي، نا مروان [يعني] بن محمد الطاطري، نا سعيد [يعني] ابن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى قال: كان سعيد بن المسيب أفقه التابعين
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 59) الصفحة - سليمان بن موسى الأشدق
وقال سليمان بن موسى: كان أفقه التابعين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - علي ابن المديني
وقال ابن المديني: لم يسمع من عمرو بن العاص
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي بن المديني: لا أعلم في التابعين أحدا أوسع علما من سعيد بن المسيب، نظرت فيما روى عنه الزهري وقتادة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن حرملة، فإذا كل واحد منهم لا يكاد يروي ما يرويه الآخر ولا يشبهه، فعلمت أن ذلك لسعة علمه، وكثرة روايته، وإذا قال سعيد: مضت السنة، فحسبك به. قال علي: وهو عندي أجل التابعين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - علي ابن المديني
وفي «العلل الكبير» لعلي بن المديني: لم يسمع سعيد من عمرو بن العاص شيئا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - علي ابن المديني
وقال ابن المديني: لا أعلم في التابعين أوسع علما منه،
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 388) الصفحة - علي ابن المديني
وقال ابن المديني: لم يسمع من عمرو بن العاص
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 156) الصفحة - علي ابن المديني
وقال ابن المديني: لا أعلم في التابعين أوسع علما من سعيد بن المسيب. قال: وإذا قال مضت السنة فحسبك به. قال: هو عندي أجل التابعين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - قتادة بن دعامة
وقال قتادة: كان الحسن إذا أشكل عليه شيء كتب إلى سعيد بن المسيب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - قتادة بن دعامة
وقال قتادة: ما رأيت أحدا قط أعلم بالحلال والحرام منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - قتادة بن دعامة
وذكر ابن أبي شيبة في «المصنف» عن قتادة: والله ما حدثنا الحسن، وسعيد بن المسيب، عن بدري مشافهة إلا سعيد، عن سعد، وكذا ذكره مسلم في مقدمة كتابه الصحيح. قال البرقي: كأنه يريد بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما إدراكه عثمان وعليا، ونحوهم فلا شك فيه، ولكن ليس يحفظ رواية عنهم مرفوعة، إلا شيئا عن علي ليس فيه سماع
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - قتادة بن دعامة
وقال قتادة: مات يوم مات وهو خير الأئمة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - قتادة بن دعامة
وقال عمرو بن دينار، عن قتادة: ما جمعت علم الحسن إلى علم أحد إلا وجدت له فضلا عليه، غير أنه كان إذا أشكل عليه شيء كتب إلى سعيد بن المسيب يسأله
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - قتادة بن دعامة
حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبي قال: نا إبراهيم بن المنذر قال: سمعت معاذ بن هشام يحدث، عن أبيه، عن قتادة قال: ما رأيت أعلم من سعيد بن المسيب، ولا أجدر أن يتبع فلان عن فلان، يعني: يسند كل حديث
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 59) الصفحة - قتادة بن دعامة
حدثنا عبد الرحمن، أنا العباس بن يزيد [العبدي] فيما كتب إلي قال: قال يحيى بن سعيد - يعني: القطان - قال قتادة: ما رأيت أحدا قط أعلم بالحلال والحرام من سعيد بن المسيب
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 59) الصفحة - محمد بن يحيى بن حبان
وقال الواقدي، عن خالد بن أبي عمران، عن محمد بن يحيى بن حبان: كان رأس من بالمدينة في دهره، المقدم عليهم في الفتوى سعيد بن المسيب، ويقال: فقيه الفقهاء.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - مكحول بن أبي مسلم
وقال محمد بن إسحاق، عن مكحول: طفت الأرض كلها في طلب العلم، فما لقيت أعلم منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - مكحول بن أبي مسلم
وقال محمد بن إسحاق، عن مكحول: طفت الأرض كلها في طلب العلم، فما لقيت أعلم من ابن المسيب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - مكحول بن أبي مسلم
حدثنا عبد الرحمن، نا أبو سعيد الأشج، نا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق قال: سمعت مكحولا يقول: طبقت الأرضين كلها (68 م 3) في طلب العلم، فما لقيت [أحدا] أعلم من سعيد بن المسيب
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 59) الصفحة - مكحول بن أبي مسلم
وقال الأوزاعي: سئل الزهري ومكحول: من أفقه من أدركتما ؟ قالا: سعيد بن المسيب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - مكحول بن أبي مسلم
حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبي، نا دحيم، نا سهل بن هاشم، عن الأوزاعي قال: سئل مكحول والزهري: من أفقه من أدركتما ؟ قالا: سعيد بن المسيب
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 59) الصفحة - ميمون بن مهران الرقي
وقال إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن عمرو بن ميمون بن مهران، عن أبيه، قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهل المدينة، فدفعت إلى سعيد بن المسيب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - ميمون بن مهران الرقي
وعن عمرو بن ميمون بن مهران، عن أبيه قال: قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهل المدينة، فدفعت إلى سعيد بن المسيب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - يحيى بن سعيد الأنصاري
وقال الليث، عن يحيى بن سعيد: كان ابن المسيب يسمى راوية عمر، كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضيته
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - يحيى بن سعيد الأنصاري
وقال الليث بن سعد، عن يحيي بن سعيد: إن ابن المسيب كان يسمى راوية عمر بن الخطاب ؛ لأنه كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضيته
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - يحيى بن معين
وفي كتاب أبي محمد بن أبي حاتم: عن إسحاق بن منصور، قلت ليحيى بن معين: يصح لسعيد بن المسيب سماع من عمر بن الخطاب؟ قال: لا. وسمعت أبي يقول: سعيد عن عمر مرسل، يدخل في المسند على المجاز. قال سمعت يحيى بن معين يقول: سعيد قد رأى عمر صغيرا، قلت ليحيى: هو يقول: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر فقال يحيى: ابن ثمان سنين يحفظ شيئا، قال: إن هؤلاء يقولون إنه أصلح بين علي وعثمان، قال: هذا باطل، ولم يثبت له السماع من عمر: ثنا علي بن الحسين: ثنا أحمد بن حنبل. ثنا سفيان: عن يحيى إن شاء الله تعالى. قال: سمعت سعيدا يقول ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر، قال عبد الرحمن: سمعت أبي وقيل له يصح لسعيد سماع من عمر؟ قال: لا إلا رؤية على المنبر ينعي النعمان بن مقرن
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - يحيى بن معين
وقال يحيى بن معين: قد رأى عمر، وكان صغيرا، قيل له: هو يقول: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر، فقال: ابن ثمان سنين يحفظ شيئا ؟ إن هؤلاء يقولون: إنه أصلح بين علي وعثمان، وهذا باطل، ولم يثبت له السماع من عمر
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 156) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أيضا: قد رأى عمر وكان صغيرا. قلت: يقول: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر ؟ فقال يحيى: ابن ثمان سنين يحفظ شيئا ؟ قال: وسمعته يقول: مرسلات ابن المسيب أحب إلي من مرسلات الحسن، ومرسلات إبراهيم صحيحة إلا حديث الضحك في الصلاة، وحديث تاجر البحرين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - يحيى بن معين
وفي كتاب أبي محمد بن أبي حاتم: عن إسحاق بن منصور، قلت ليحيى بن معين: يصح لسعيد بن المسيب سماع من عمر بن الخطاب؟ قال: لا. وسمعت أبي يقول: سعيد عن عمر مرسل، يدخل في المسند على المجاز. قال سمعت يحيى بن معين يقول: سعيد قد رأى عمر صغيرا، قلت ليحيى: هو يقول: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر فقال يحيى: ابن ثمان سنين يحفظ شيئا، قال: إن هؤلاء يقولون إنه أصلح بين علي وعثمان، قال: هذا باطل، ولم يثبت له السماع من عمر: ثنا علي بن الحسين: ثنا أحمد بن حنبل. ثنا سفيان: عن يحيى إن شاء الله تعالى. قال: سمعت سعيدا يقول ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر، قال عبد الرحمن: سمعت أبي وقيل له يصح لسعيد سماع من عمر؟ قال: لا إلا رؤية على المنبر ينعي النعمان بن مقرن
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أيضا: سمعت يحيى بن معين يقول: مرسلات سعيد بن المسيب أحب إلي من مرسلات الحسن، ومرسلات إبراهيم صحيحة، إلا حديث تاجر البحرين، وحديث: الضحك في الصلاة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - يحيى بن معين
وقال لنا سليمان بن حرب: حدثنا سلام بن مسكين، عن عمران بن عبد الله الخزاعي، عن ابن المسيب قال: أنا أصلحت بين علي وعثمان رضي الله عنهما. قال: وقال لنا سليمان، عن حماد بن زيد، عن غيلان بن جرير، عن سعيد مثله. وقال الدوري، عن ابن معين: ها هنا قوم يقولون: إنه أصلح بين علي وعثمان، وهذا باطل
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: سعيد بن المسيب قد رأى عمر، وكان صغيرا. قلت ليحيى: يقول: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر ؟ قال يحيى: ابن ثمان سنين يحفظ شيئا ؟ ثم قال: ها هنا قوم يقولون: إنه أصلح بين علي وعثمان، وهذا باطل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - يزيد بن يزيد
وفي «الطبقات» لمحمد بن (جرير) الطبري: قال يزيد بن يزيد: كان سعيد من أعلم الناس،
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - يحيى القطان
وقال ابن أبي حاتم: ثنا صالح بن أحمد: ثنا علي بن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت مالكا قال: يحيى أو حدثني به ثقة قال: لم يسمع سعيد من زيد ثابت. قال
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - يحيى القطان
وقيل ليحيى بن سعيد: سعيد ابن المسيب عن أبي بكر، قال: ذاك شبه الريح
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 156) الصفحة - يحيى القطان
وقال أبو حاتم: حديثه عن عمر مرسل، يدخل في المسند على المجاز. قلت: كذا رأيته في " المراسيل " لابن أبي حاتم، وحكى العلائي هذا الكلام عن يحيى القطان، ولعله وهم، انتهى
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 156) الصفحة - يحيى القطان
قال إسحاق بن منصور: قلت ليحيى بن سعيد: يصح لسعيد بن المسيب سماع من عمر ؟ قال: لا. قلت: يصح له سماع من عبد الرحمن بن أبي ليلى ؟ قال: لا
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 156) الصفحة - مغلطاي
وأما روايته عن بلال، فيقتضي أن تكون مرسلة لأن ابن أبي حاتم قال: إن مولد سعيد على المشهور سنة خمس عشرة، وبلال توفي سنة ثماني عشرة وقيل سنة عشرين بالشام، وأيا ما كان فلا يمكن سماعه منه بوجه من الوجوه لا سيما وليس بلديه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - مالك بن أنس
وقال يحيى بن سعيد، عن مالك: لم يسمع سعيد من زيد بن ثابت
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - مالك بن أنس
وقال مالك: لم يسمع من زيد بن ثابت
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 156) الصفحة - مالك بن أنس
وقال مالك: لم يدرك عمر، ولكن لما كبر أكب على المسألة عن شأنه وأمره
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - مالك بن أنس
وفي تاريخ أبي زرعة النصري الدمشقي: ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن يحيى بن حسان، عن ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، قال: سألت سعيدا سمعت من عمر شيئا قال: لا. قال: وحدثني عبد الرحمن، عن الحارث بن سفيان، عن ابن وهب، عن مالك، قال: لم يسمع من عمر ولكنه حفظ علمه وأموره قال: وسألت أحمد بن حنبل، عن حديث حدثنيه محمد بن أبي أسامة، عن ضمرة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم، كل ما ردت عليك قوسك، فقال: ما لسعيد وأبي ثعلبة ولم يعجبه، وقال: ليس هذا بشيء، قال أبو زرعة: وأصل هذا الحديث بالشام، عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب حدثنيه محمود بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - مالك بن أنس
وقال مالك: بلغني أن عبد الله بن عمر كان يرسل إلى ابن المسيب يسأله عن بعض شأن عمر وأمره
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - مالك بن أنس
وعن مالك: بلغني أنه كان يقال له: رواية عمر،
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - مالك بن أنس
وقال مالك: ما كان قلبه إلا من حديد
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - مالك بن أنس
حدثنا عبد الرحمن، نا عمر بن شبة، حدثني هارون بن عبد الله أبو يحيى الزهري قال: قال مالك: ما اشتوحش سعيد بن المسيب إلى أحد قط خالفه
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 59) الصفحة - محمد بن الحسن بن قتيبة اللخمي
وقال ابن قتيبة: لم يزل سعيدا مهاجرا لأبيه لم يكلمه حتى مات، وكان أفقه أهل الحجاز وأعبر الناس لرؤيا، وضرب لما أبى من المبايعة مائة سوط وحلقت رأسه ولحيته،
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - عبد الحق الإشبيلي
وقال عبد الحق: تكلموا في سماع سعيد من صفوان بن المعطل
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - عبد الحق الإشبيلي
وفي أحكام عبد الحق الكبرى: تكلموا في سماع سعيد من صفوان بن المعطل، وذلك أنه توفي في أيام عمر بن الخطاب
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: هو فقيه أهل المدينة، غير مدافع،
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - عبد الرحيم العراقي
: قال والدي فيما وجدته بخطه: ليس له عند ابن ماجه رواية عن أبي بكر فيما علمت، وإنما ذكر له المزي في " الأطراف " من عند أبي داود حديثا عن أبي بكر، وهو وهم، إنما رواه ابن المسيب مرسلا ليس فيه عن أبي بكر، انتهى
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 156) الصفحة - عبد الله بن ثعلبة بن صعير
وقال ابن شهاب: قال لي عبد الله بن ثعلبة بن أبي صعير: إن كنت تريد هذا - يعني الفقه - فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - عبد الله بن عمر بن الخطاب
قال نافع، عن ابن عمر: هو والله أحد المفتين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - عبد الله بن عمر بن الخطاب
حدثنا عبد الرحمن، نا الربيع بن سليمان المرادي، قال: نا ابن وهب أخبرني أسامة - يعني: ابن زيد أن نافعا حدثه قال: قال ابن عمر: سعيد بن المسيب، هو والله أحد المفتيين
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 59) الصفحة - سعيد بن الحويرث المكي
وقال ابن أبي الحويرث: شهدت محمد بن جبير يستفتيه، وقال علي بن الحسين: سعيد أعلم الناس بما تقدمهم من الآثار، وأفقههم في رأيه، وكان عمر بن عبد العزيز لا يقضي بقضاء حتى يسأل سعيدا فأرسل إليه يوما إنسانا يسأله فدعاه فلما دخل عليه، قال له عمر: أخطأ الرسول: إنما أرسلناه يسألك في مجلسك
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - أبو داود السجستاني
وسعيد لم يسمع من عتاب شيئا.
سنن أبي داود سنن أبي داود (2/ 24) (بدون ترقيم) الصفحة - أبو زرعة الدمشقي
وفي تاريخ أبي زرعة النصري الدمشقي: ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن يحيى بن حسان، عن ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، قال: سألت سعيدا سمعت من عمر شيئا قال: لا. قال: وحدثني عبد الرحمن، عن الحارث بن سفيان، عن ابن وهب، عن مالك، قال: لم يسمع من عمر ولكنه حفظ علمه وأموره قال: وسألت أحمد بن حنبل، عن حديث حدثنيه محمد بن أبي أسامة، عن ضمرة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم، كل ما ردت عليك قوسك، فقال: ما لسعيد وأبي ثعلبة ولم يعجبه، وقال: ليس هذا بشيء، قال أبو زرعة: وأصل هذا الحديث بالشام، عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب حدثنيه محمود بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - الطحاوي
فقال الذين تعلقوا بالحديث الأول: هذا الحديث لا طعن فيه، ولا يسع أحدا التخلف عن القول به، وكان من الحجة لمخالفيه عليه بتوفيق الله - عز وجل - وعونه، أن سعيد بن المسيب لم يأخذ هذا عن عمر سماعا منه، وإنما أخذه عنه بلاغا; لأن سعيدا وإن كان قد رأى عمر فإنه لا يصح له عنه سماع هذا منه، والدليل على أن الحديث لم يكن عند سعيد بالقوي، أنه قد كان يذهب إلى خلاف ما فيه
شرح مشكل الآثار شرح مشكل الآثار (12/ 362) الصفحة - الطحاوي
شرح مشكل الآثار: (12/ 362) (بدون ترقيم)
شرح مشكل الآثار شرح مشكل الآثار (12/ 362) (بدون ترقيم) الصفحة - العجلي
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كان رجلا صالحا فقيها، وكان لا يأخذ العطاء، وكانت له بضاعة أربعمائة دينار، وكان يتجر بها في الزيت، وكان أعور.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 66) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: كان رجلا صالحا فقيها، وكان لا يأخذ العطاء، وكانت له بضاعة يتجر بها في الزيت
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - العلائي
قال العلائي: حديثه عن عمر في السنن الأربعة، وعن أبي بكر في سنن ابن ماجه
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 156) الصفحة - العلائي
قال العلائي: وأرسل أيضا عن أبي بن كعب وأبي ذر وغيرهما، وفي سنن أبي داود والنسائي روايته عن سعد بن عبادة ولم يدركه
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 156) الصفحة - العلائي
قال العلائي: حديثه عنها في الصحيحين، وقد تقدم بيان الاحتجاج بمراسيله، انتهى.
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 156) الصفحة - القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
حدثنا عبد الرحمن قال: قرئ على يونس بن عبد الأعلى، أنا ابن وهب، قال: أخبرني عطاف بن خالد، عن رجل من أهل الشام، [عن رجل من صلحاء أهل الشام] قال: سألت القاسم بن محمد عن شيء فقال: هل سألت أحدا غيري ؟ قلت: نعم، سعيد بن المسيب. فقال: سعيد أفقهنا وأخيرنا
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 59) الصفحة - البيهقي
وقال البيهقي: لم يسمع من عبد الله بن زيد صاحب الأذان
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 43) الصفحة - البيهقي
ولما ذكر البيهقي في «سننه الكبرى » حديث سعيد، عن عبد الله بن زيد في الأذان، قال: هو مرسل: لم يسمع سعيد منه شيئا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - محمد بن عيسى الترمذي
وقال الترمذي: لا نعرف له عن أنس حديثا، انتهى
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 156) الصفحة - أحمد بن عبد الله ابن البرقي
وذكر ابن أبي شيبة في «المصنف» عن قتادة: والله ما حدثنا الحسن، وسعيد بن المسيب، عن بدري مشافهة إلا سعيد، عن سعد، وكذا ذكره مسلم في مقدمة كتابه الصحيح. قال البرقي: كأنه يريد بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما إدراكه عثمان وعليا، ونحوهم فلا شك فيه، ولكن ليس يحفظ رواية عنهم مرفوعة، إلا شيئا عن علي ليس فيه سماع
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 351) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
وقيل لابن أبي حاتم: يصح لابن المسيب سماع من عمر ؟ فقال: لا إلا رؤية على المنبر بنعي النعمان بن مقرن
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 156) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
وقال ابن أبي حاتم: حديثه عن عتاب بن أسيد مرسل لم يدركه ؛ لأنه توفي سنة ثلاث عشرة، ومولد سعيد على المشهور سنة خمس عشرة، وقيل: بعد ذلك
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 156) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ. وَقَالَ عَلِيٌّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ: قَالَ لِي ابْنُ الْمُسَيِّبِ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ مُزَيْنَةَ، قَالَ: إِنِّي لأَذْكُرُ يَوْمَ نَعَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النُّعْمَانَ بْنَ مُقْرِنٍ عَلَى الْمِنْبَرِ. وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيِّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ: أنا أَصْلَحْتُ بَيْنَ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا، قُلْتُ لِعَلِيٍّ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَقُلْتُ لِعُثْمَانَ: إِنَّهُ عَلَيٌّ، وَلَوْ شِئْتَ أَنْ أَقُولَ مَا قَالَا لَفَعَلْتُ. وَقَالَ سُلَيْمَان بْن حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْن زَيْدٍ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: أنا أَصْلَحْتُ بَيْنَ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ، وَقَالَ عُبَيْدٌ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أنا ابْنُ إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ مَكْحُولا يَقُولُ: طُفْتُ الْأَرْضَ كُلَّهَا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَمَا لَقِيتُ أَعْلَمَ مِنَ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَقَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ عَنِ ابْنِ حَرْمَلَةَ سَمِعْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ: حَجَجْتُ أَرْبَعِينَ حَجَّةً، وَقَالَ ابْنُ عُفَيْرٍ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ لا يَكَادُ يفى فُتْيَا وَلَا يَقُولُ شَيْئًا إِلَّا قَالَ: اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي وَسَلِّمْ مِنِّي، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ: مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَعْلَمَ بِقَضَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْر وعمر مِنِّي. وَقَالَ مَالِكٌ: دَخَلَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى ابن الْمُسَيِّبِ السِّجْنَ وَكَانَ ضُرِبَ ضَرْبًا شَدِيدًا فَقَالَ: أَتَرَيَانِنِي أَلْعَبُ بِدِينِي كَمَا لَعِبْتُمَا بِدِينِكُمَا
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 510) الصفحة - العجلي
تَابِعِيّ ثِقَة وَكَانَ رجلا صَالحا فَقِيها وَكَانَ لَا يَأْخُذ الْعَطاء وَكَانَت لَهُ بضَاعَة أَرْبَعمِائَة دِينَار وَكَانَ يتجر بهَا فِي الزَّيْت وَكَانَ أَعور حَدثنَا الْعَلَاء بن عبد الْجَبَّار ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن يحيى بن سعيد عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ كَانَ أَبُو هُرَيْرَة إِذا أعطَاهُ مُعَاوِيَة سكت وَإِذا أمسك عَنهُ تكلم
الثقات الثقات (1/ 405) الصفحة - محمد بن سعد
بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة. وأمه أم سعيد بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمي. فولد سعيد بن المسيب محمدا وسعيدا وإلياس وأم عثمان وأم عمرو وفاختة وأمهم أم حبيب بنت أبي كريم بن عامر بن عبد ذي الشرى ابن عتاب بن أبي صعب بن فهم بن ثعلبة بن سليم بن غانم بن دوس. ومريم وأمها أم ولد. قال: أخبرنا المعلى بن أسد قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار عن علي بن زيد قال: حدثني سعيد بن المسيب بن حزن أن جده حزنا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: ، ما اسمك؟، قال: أنا حزن. قال: ، بل أنت سهل،. قال: يا رسول الله اسم سماني به أبواي فعرفت به في الناس. قال فسكت عنه النبي قال فقال سعيد بن المسيب: ما زلنا نعرف الحزونة فينا أهل البيت. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن علي بن زيد قال: ولد سعيد بن المسيب بعد أن استخلف عمر بأربع سنين ومات وهو ابن أربع وثمانين سنة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب عن أبيه قال: ولد سعيد قبل موت عمر بسنتين ومات ابن اثنتين وسبعين سنة. قال محمد بن عمر: والذي رأيت عليه الناس في مولد سعيد بن المسيب أنه ولد لسنتين خلتا من خلافة عمر. ويروى أنه سمع من عمر. ولم أر أهل العلم يصححون ذلك وإن كانوا قد رووه. قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر بن الخطاب. وكانت خلافته عشر سنين وأربعة أشهر. قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن طريف عن حميد بن يعقوب سمع سعيد بن المسيب قال: سمعت من عمر كلمة ما بقي أحد حي سمعها غيري. كان عمر حين رأى الكعبة قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام. قال: أخبرنا أسباط بن محمد عن أبي إسحاق الشيباني عن بكير بن أخنس عن سعيد بن المسيب قال: سمعت عمر على المنبر وهو يقول: لا أجد أحدا جامع فلم يغتسل أنزل أو لم ينزل إلا عاقبته. قال: وقال الحسن بن موسى عن ابن لهيعة قال: حدثنا بكير بن الأشج قال: سئل سعيد بن المسيب هل أدركت عمر بن الخطاب؟ فقال: لا. قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا مالك أنه بلغه أن سعيد بن المسيب قال: إن كنت لأسير الليالي والأيام في طلب الحديث الواحد. قال: أخبرنا يزيد بن هارون والفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالوا: حدثنا مسعر عن سعد بن إبراهيم عن سعيد بن المسيب قال: ما بقي أحدا أعلم بكل قضاء قضاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا أبو بكر وعمر مني. قال يزيد قال مسعر: وأحسبه قال وعثمان ومعاوية. قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي من بني عامر بن لؤي قال: حدثني إبراهيم بن سعد عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال: ما بقي أحدا أعلم بكل قضاء قضاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكل قضاء قضاه أبو بكر وكل قضاء قضاه عمر. قال أبي: وأحسب أنه قال وكل قضاء قضاه عثمان. مني. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني هشام بن سعد قال: سمعت الزهري يقول. وسأله سائل عمن أخذ سعيد بن المسيب علمه. فقال: عن زيد بن ثابت. وجالس سعد بن أبي وقاص وابن عباس وابن عمر ودخل على أزواج النبي عائشة وأم سلمة. وكان قد سمع من عثمان بن عفان وعلي وصهيب ومحمد بن مسلمة. وجل روايته المسندة عن أبي هريرة. وكان زوج ابنته. وسمع من أصحاب عمر وعثمان. وكان يقال ليس أحد أعلم بكل ما قضى به عمر وعثمان منه. قال: وأخبرت عن ليث بن سعد ومالك بن أنس عن يحيى بن سعيد قال: كان يقال ابن المسيب راوية عمر. قال ليث: لأنه كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضيته. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا قدامة بن موسى الجمحي قال: كان سعيد بن المسيب يفتي وأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحياء. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا جارية بن أبي عمران أنه سمع محمد بن يحيى بن حبان يقول: كان رأس من بالمدينة في دهره المقدم عليهم في الفتوى سعيد بن المسيب. ويقال فقيه الفقهاء. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا ثور بن يزيد عن مكحول قال: سعيد بن المسيب عالم العلماء. قال: أخبرنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أمية قال: قال مكحول: ما حدثتكم به فهو عن سعيد بن المسيب والشعبي. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني ابن أبي ذئب عن ابن أبي الحويرث أنه شهد محمد بن جبير بن مطعم يستفتي سعيد بن المسيب. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو مروان عن أبي جعفر قال: سمعت أبي علي بن حسين يقول: سعيد بن المسيب أعلم الناس بما تقدمه من الآثار وأفقههم في رأيه. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا جعفر بن برقان قال: أخبرني ميمون بن مهران قال: أتيت المدينة فسألت عن أفقه أهلها فدفعت إلى سعيد بن المسيب فسألته. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عمر بن الوليد الشني عن شهاب بن عباد العصري قال: حججت فأتينا المدينة فسألنا عن أعلم أهل المدينة فقالوا: سعيد بن المسيب. قال: أخبرنا معن بن عيسى عن مالك بن أنس قال: كان عمر بن عبد العزيز لا يقضي بقضاه حتى يسأل سعيد بن المسيب. فأرسل إليه إنسانا يسأله فدعاه فجاءه حتى دخل فقال عمر: أخطأ الرسول. إنما أرسلناه يسألك في مجلسك. قال: أخبرنا معن بن عيسى عن مالك بن أنس قال: كان عمر بن عبد العزيز يقول: ما كان بالمدينة عالم إلا يأتيني بعلمه وأوتي بما عند سعيد بن المسيب. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي عن سلام بن مسكين قال: حدثني عمران بن عبد الله الخزاعي قال: سألني سعيد بن المسيب فانتسبت له فقال: لقد جلس أبوك إلي في خلافة معاوية فسألني عن كذا وكذا فقلت له كذا وكذا. قال سلام يقول عمران: والله ما أراه مر على أذنه شيء قط إلا وعاه قلبه. يعني سعيد بن المسيب. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الله بن جعفر وغيره من أصحابنا قالوا: استعمل عبد الله بن الزبير جابر بن الأسود بن عوف الزهري على المدينة فدعا الناس إلى البيعة لابن الزبير فقال سعيد بن المسيب: لا. حتى يجتمع الناس. فضربه ستين سوطا. فبلغ ذلك ابن الزبير فكتب إلى جابر يلومه ويقول: ما لنا ولسعيد. دعه. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: سمعت عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون قال: كان جابر بن الأسود وهو عامل ابن الزبير على المدينة قد تزوج الخامسة قبل أن تنقضي عدة الرابعة. فلما ضرب سعيد بن المسيب صاح به سعيد والسياط تأخذه: والله ما ربعت على كتاب الله. يقول الله: «أنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى و ثلاث و رباع» . وإنك تزوجت الخامسة قبل انقضاء عدة الرابعة. وما هي إلا ليال فاصنع ما بدا لك فسوف يأتيك ما تكره. فما مكث إلا يسيرا حتى قتل ابن الزبير. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا موسى بن يعقوب عن الوليد بن عمرو بن مسافع العامري عن عمر بن حبيب بن قليع قال: كنت جالسا عند سعيد بن المسيب يوما وقد ضاقت على الأشياء ورهقني دين. فجلست إلى ابن المسيب ما أدري أين أذهب. فجاءه رجل فقال: يا أبا محمد إني رأيت رؤيا. قال: ما هي؟ قال: رأيت كأني أخذت عبد الملك بن مروان فاضجعته إلى الأرض ثم بطحته فأوتدت في ظهره أربعة أوتاد. قال: ما أنت رأيتها. قال: بلى أنا رأيتها. قال: لا أخبرك أو تخبرني. قال: ابن الزبير رآها وهو بعثني إليك. قال: لئن صدقت رؤياه قتله عبد الملك بن مروان وخرج من صلب عبد الملك أربعة كلهم يكون خليفة. قال فدخلت إلى عبد الملك بن مروان بالشام فأخبرته بذلك عن سعيد بن المسيب فسره وسألني عن سعيد وعن حاله فأخبرته. وأمر لي بقضاء ديني وأصبت منه خيرا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني الحكم بن القاسم عن إسماعيل بن أبي حكيم قال: قال رجل رأيت كأن عبد الملك بن مروان يبول في قبلة مسجد النبي أربع مرار. فذكرت ذلك لسعيد بن المسيب فقال: إن صدقت رؤياك قام فيه من صلبه أربعة خلفاء. قال محمد بن عمر: وكان سعيد بن المسيب من أعبر الناس للرؤيا وكان أخذ ذلك عن أسماء بنت أبي بكر وأخذته أسماء عن أبيها أبي بكر. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد السلام بن حفص عن شريك بن أبي نمر قال: قلت لابن المسيب رأيت في النوم كأن أسناني سقطت في يدي ثم دفنتها. فقال ابن المسيب: إن صدقت رؤياك دفنت أسنانك من أهل بيتك. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني ابن أبي ذئب عن مسلم الخياط قال: قال رجل لابن المسيب إني أراني أبول في يدي. فقال: اتق الله فإن تحتك ذات محرم. فنظر فإذا امرأة بينها وبينه رضاع. وجاءه آخر فقال: يا أبا محمد إني أرى كأني أبول في أصل زيتونة. قال: انظر من تحتك. تحتك ذات محرم. فنظر فإذا امرأة لا يحل له نكاحها. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا ابن أبي ذئب عن مسلم الخياط عن ابن المسيب قال: قال له رجل إني رأيت حمامة وقعت على المنارة منارة المسجد. فقال: يتزوج الحجاج ابنة عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا ابن أبي ذئب عن مسلم الخياط قال: جاء رجل إلى ابن المسيب فقال إني أرى أن تيسا أقبل يشتد من الثنية. فقال: اذبح اذبح. قال: ذبحت. قال: مات ابن أم صلاء. فما برح حتى جاءه الخبر أنه قد مات. قال محمد بن عمر: وكان ابن أم صلاء رجلا من موالي أهل المدينة يسعى بالناس. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن السائب رجل من القارة قال: قال رجل من فهم لابن المسيب أنه يرى في النوم كأنه يخوض النار. فقال: إن صدقت رؤياك لا تموت حتى تركب البحر وتموت قتلا. قال فركب البحر فأشفى على الهلكة وقتل يوم قديد بالسيف. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن يعقوب عن الحصين بن عبيد الله بن نوفل من بني نوفل بن عدي بن خويلد بن أسد بن عبد العزى قال: طلبت الولد فلم يولد لي فقلت لابن المسيب إني أرى أنه طرح في حجري بيض. فقال ابن المسيب: الدجاج عجمي فاطلب سببا إلى العجم. قال فتسريت فولد لي وكان لا يولد لي. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عثيم بن نسطاس قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول للرجل إذا رأى الرؤيا وقصها عليه يقول: خيرا رأيت. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد السلام بن حفص عن شريك بن أبي نمر عن ابن المسيب قال: التمر في النوم رزق على كل حال والرطب في زمانه رزق. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا صالح بن خوات عن ابن المسيب قال: آخر الرؤيا أربعون سنة. يعني في تأويلها. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا ابن أبي ذئب عن مسلم الخياط عن ابن المسيب قال: الكبل في النوم ثبات في الدين. قال وقال له رجل: يا أبا محمد إني رأيت كأني جالس في الظل فقمت إلى الشمس. فقال ابن المسيب: والله لئن صدقت رؤياك لتخرجن من الإسلام. قال: يا أبا محمد إني أراني أخرجت حتى أدخلت في الشمس فخسلت. قال: تكره على الكفر. قال فخرج في زمان عبد الملك بن مروان فأسر فأكره على الكفر فرجع ثم قدم المدينة وكان يخبر بهذا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الله بن جعفر وغيره من أصحابنا أن عبد العزيز بن مروان توفي بمصر في جمادى سنة أربع وثمانين فعقد عبد الملك لابنيه الوليد وسليمان بالعهد وكتب بالبيعة لهما إلى البلدان. وعامله يومئذ على المدينة هشام بن إسماعيل المخزومي. فدعا الناس إلى البيعة لهما. فبايع الناس. ودعا سعيد بن المسيب أن يبايع لهما فأبى وقال: حتى أنظر. فضربه هشام بن إسماعيل ستين سوطا وطاف به في تبان من شعر حتى بلغ به رأس الثنية. فلما كروا به قال: أين تكرون بي؟ قالوا: إلى السجن. قال: والله لولا أني ظننت أنه الصلب ما لبست هذا التبان أبدا. فردوه إلى السجن وحبسه وكتب إلى عبد الملك يخبره بخلافه وما كان من أمره. فكتب إليه عبد الملك يلومه فيما صنع به ويقول: سعيد كان والله أحوج إلى أن تصل رحمه من أن تضربه. وأنا لنعلم ما عند سعيد شقاق ولا خلاف. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة قال: دخل قبيصة بن ذؤيب على عبد الملك بن مروان بكتاب هشام بن إسماعيل يذكر أنه ضرب سعيدا وطاف به. قال قبيصة: يا أمير المؤمنين يفتات عليك هشام بمثل هذا. يضرب ابن المسيب ويطوف به. والله لا يكون سعيد أبدا أمحل ولا ألج منه حين يضرب. سعيد لو لم يبايع ما كان يكون منه. ما سعيد ممن يخاف فتقه ولا غوائله على الإسلام واهله. وإنه لمن أهل الجماعة والسنة. وقال قبيصة: اكتب إليه يا أمير المؤمنين في ذلك. فقال عبد الملك: اكتب أنت إليه عنك تخبره برأيي فيه وما خالفني من ضرب هشام إياه. فكتب قبيصة إلى سعيد بذلك. فقال سعيد حين قرأ الكتاب: الله بيني وبين من ظلمني. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن يزيد الهذلي قال: دخلت على سعيد بن المسيب السجن فإذا هو قد ذبحت له شاة فجعل الإهاب على ظهره ثم جعلوا له بعد ذلك قضبا رطبا. وكان كلما نظر إلى عضديه قال: اللهم انصرني من هشام. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني طلحة بن محمد عن أبيه قال: دخل على سعيد بن المسيب السجن أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فجعل يكلم سعيدا ويقول له: أمك خرقت به. فقال: يا أبا بكر اتق الله وآثره على ما سواه. قال فجعل أبو بكر يردد عليه: إنك خرقت به ولم ترفق. فجعل سعيد يقول: إنك والله أعمى البصر أعمى القلب. قال فخرج أبو بكر من عنده وأرسل إليه هشام بن إسماعيل فقال: هل لان سعيد بن المسيب منذ ضربناه؟ فقال أبو بكر: والله ما كان أشد لسانا منه منذ فعلت به ما فعلت فاكفف عن الرجل. وجاء هشام بن إسماعيل كتاب من عبد الملك بن مروان يلومه في ضربه سعيد بن المسيب ويقول: ما ضرك لو تركت سعيدا ووطئت ما قال؟ وندم هشام بن إسماعيل على ما صنع بسعيد فخلى سبيله. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أسلم أبو أمية مولى بني مخروم وكان ثقة قال: صنعت ابنة سعيد بن المسيب طعاما كثيرا حين حبس فبعثت به إليه. فلما جاء الطعام دعاني سعيد فقال: اذهب إلى ابنتي فقل لها لا تعودي لمثل هذا أبدا. فهذه حاجة هشام بن إسماعيل يريد أن يذهب مالي فأحتاج إلى ما في أيديهم. وأنا لا أدري ما أحبس. فانظري إلى القوت الذي كنت آكل في بيتي فابعثي إلي به. فكانت تبعث إليه بذلك. وكان يصوم الدهر. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وعمرو بن عاصم الكلابي قالا: حدثنا سلام بن مسكين قال: حدثنا عمران بن عبد الله الخزاعي قال: إني أرى أن نفس سعيد بن المسيب كانت أهون عليه في ذات الله من نفس ذباب. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: أخبرنا أبو المليح قال: حدثني غير واحد أن عبد الملك بن مروان ضرب سعيد بن المسيب خمسين سوطا وأقامه بالحرة وألبسه تبان شعر. قال فقال سعيد: أما والله لو علمت أنهم لا يزيدونني على الضرب ما لبست لهم التبان. إنما تخوفت أن يقتلوني فقلت: تبان أستر من غيره. قال محمد بن عمر: معنى هذا الحديث أنه ضرب في خلافة عبد الملك بن مروان. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن رجل من آل عمر قال: قيل لسعيد بن المسيب ادع على بني أمية. فقال: اللهم أعز دينك وأظهر أولياءك وأخز أعداءك في عافية لأمة محمد -صلى الله عليه وسلم-. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد قال: قلت لسعيد بن المسيب يزعم قومك أن ما منعك من الحج أنك جعلت لله عليك إذا رأيت الكعبة أن تدعو الله على ابن مروان. قال: ما فعلت وما أصلي صلاة إلا دعوت الله عليهم. وإني قد حججت واعتمرت بضعا وعشرين سنة. وإنما كتبت على حجة واحدة وعمرة. وإني أرى ناسا من قومك يستدينون فيحجون ويعتمرون ثم يموتون ولا يقضى عنهم. ولجمعة أحب إلي من حج أو عمرة تطوعا. قال علي: فأخبرت بذلك الحسن فقال: ما قال شيئا. لو كان كما قال ما حج أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا اعتمروا. قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل عن أبي يونس القزي قال: دخلت مسجد المدينة فإذا سعيد جالس وحده فقلت: ما شأنه؟ قال: نهى أن يجالسه أحد. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا سلام بن مسكين قال: حدثنا عمران قال: كان لسعيد بن المسيب في بيت المال بضعة وثلاثون ألفا عطاءه. فكان يدعى إليها فيأبى ويقول: لا حاجة لي فيها حتى يحكم الله بيني وبين بني مروان. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد أنه قيل لسعيد بن المسيب: ما شأن الحجاج لا يبعث إليك ولا يحركك ولا يؤذيك؟ قال: والله لا أدري إلا أنه دخل ذات يوم مع أبيه المسجد فصلى صلاة فجعل لا يتم ركوعها ولا سجودها فأخذت كفا من حصى فحصبته بها. زعم أن الحجاج قال: ما زلت بعد ذلك أحسن الصلاة. قال: أخبرنا سليمان بن حرب وعمرو بن عاصم الكلابي قالا: حدثنا سلام بن مسكين عن عمران بن عبد الله بن طلحة بن خلف الخزاعي قال: حج عبد الملك بن مروان فلما قدم المدينة فوقف على باب المسجد أرسل إلى سعيد بن المسيب رجلا يدعوه ولا يحركه. قال فأتاه الرسول وقال: أمير المؤمنين واقف بالباب يريد أن يكلمك. فقال: ما لأمير المؤمنين إلي حاجة وما لي إليه حاجة وإن حاجته إلي لغير مقضية. قال فرجع الرسول إليه فأخبره فقال: ارجع إليه فقل إنما أريد أن أكلمك. ولا تحركه. قال فرجع إليه فقال له: أجب أمير المؤمنين. فقال له سعيد ما قال له أولا. قال فقال له الرسول: لولا أنه تقدم إلي فيك ما ذهبت إليه إلا برأسك. يرسل إليك أمير المؤمنين يكلمك تقول مثل هذه المقالة؟ فقال: إن كان يريد أن يصنع بي خيرا فهو لك وإن كان يريد غير ذلك فلا أحل حبوتي حتى يقضي ما هو قاض. فأتاه فأخبره فقال: رحم الله أبا محمد. أبى إلا صلابة. قال عمرو بن عاصم في حديثه هذا الإسناد قال: فلما استخلف الوليد بن عبد الملك قدم المدينة فدخل المسجد فرأى شيخا قد اجتمع الناس عليه فقال: من هذا؟ فقالوا: سعيد بن المسيب. فلما جلس أرسل إليه فأتاه الرسول فقال: أجب أمير المؤمنين. فقال: لعلك أخطأت باسمي أو لعله أرسلك إلى غيري. قال فأتاه الرسول فأخبره فغضب وهم به. قال وفي الناس يومئذ بقية فأقبل عليه جلساؤه فقالوا: يا أمير المؤمنين. فقيه أهل المدينة وشيخ قريش وصديق أبيك لم يطمع ملك قبلك أن يأتيه. قال فما زالوا به حتى أضرب عنه. قال: أخبرنا كثير بن هشام قال: أخبرنا جعفر بن برقان قال: أخبرنا ميمون بن مهران قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: أخبرنا أبو المليح عن ميمون بن مهران قال: قدم عبد الملك بن مروان المدينة فامتنعت منه القائلة واستيقظ. فقال لحاجبه: انظر هل في المسجد أحد من حداثنا من أهل المدينة؟ قال فخرج فإذا سعيد بن المسيب في حلقة له. فقام حيث ينظر إليه ثم غمزه وأشار إليه بإصبعه. ثم ولى. فلم يتحرك سعيد ولم يتبعه فقال: أراه فطن. فجاء فدنا منه ثم غمزه وأشار إليه وقال: ألم ترني أشير إليك؟ قال: وما حاجتك؟ قال: استيقظ أمير المؤمنين فقال انظر في المسجد أحد من حداثي. فأجب أمير المؤمنين. فقال: أرسلك إلي؟ قال: لا ولكن قال اذهب فانظر بعض حداثنا من أهل المدينة. فلم أر أحدا أهيأ منك. فقال سعيد: اذهب فأعلمه أني لست من حداثة. فخرج الحاجب وهو يقول: ما أرى هذا الشيخ إلا مجنونا. فأتى عبد الملك فقال له: ما وجدت في المسجد إلا شيخا أشرت إليه فلم يقم فقلت له إن أمير المؤمنين قال انظر هل ترى في المسجد أحدا من حداثي. فقال إني لست من حداث أمير المؤمنين. وقال لي أعلمه. فقال عبد الملك: ذاك سعيد بن المسيب فدعه. قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: أخبرنا داود بن عبد الرحمن عن أبي بكر بن عبد الله قال: كان سعيد بن المسيب إذا سئل عن هؤلاء القوم قال: أقول فيهم ما قولني ربي: «ربنا اغفر لنا و لإخواننا» الحشر: ١٠. حتى يتم الآية. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا عثمان بن حكيم قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: ما سمعت تأذينا في أهلي منذ ثلاثين سنة. قال: أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب قال: ما لقيت الناس منصرفين من صلاة منذ أربعين سنة. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا سلام بن مسكين عن عمران بن عبد الله عن سعيد بن المسيب قال. ما فاتته صلاة الجماعة منذ أربعين سنة ولا نظر في أقفائهم. قال عمران: وكان سعيد يكثر الاختلاف إلى السوق. قال: أخبرنا معن بن عيسى القزاز قال: أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب قال: قلت له لو تبديت. وذكرت له البادية وعيشها والعتم. فقال سعيد. كيف بشهود العتمة؟ قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا سلام بن مسكين عن عمران بن عبد الله قال: قال سعيد بن المسيب: ما أظلني بيت بالمدينة بعد منزلي إلا أني آتي ابنة لي فأسلم عليها أحيانا. قال: أخبرنا كثير بن هشام قال: حدثني جعفر بن برقان قال: حدثنا ميمون بن مهران قال: بلغني أن سعيد بن المسيب عمر أربعين سنة لم يأت المسجد فيجد اهله قد استقبلوه خارجين منه قد قضوا صلاتهم. قال: أخبرنا شهاب بن عباد العبدي قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن عن بشر بن عاصم قال: قلت لسعيد يا عمي ألا تخرج فتأكل الثوم مع قومك؟ فقال: معاذ الله يا ابن أخي أن أدع خمسا وعشرين صلاة خمس صلوات. وقد سمعت كعبا يقول وددت أن هذا اللبن عاد قطرانا يتبع. أو اتبعت. قريش. شك شهاب. أذناب الإبل في هذه الشعاب. إن الشيطان مع الشاذ وهو من الاثنين أبعد. قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال: أخبرنا عطاف بن خالد عن ابن حرملة عن سعيد بن المسيب أنه اشتكى عينه فقالوا له: لو خرجت يا أبا محمد إلى العقيق فنظرت إلى الخضرة لوجدت لذلك خفة. قال: فكيف أصنع بشهود العتمة والصبح؟ قال: أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأغر المكي قال: أخبرنا عبد الحميد بن سليمان عن أبي حازم قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: لقد رأيتني ليالي الحرة وما في المسجد أحد من خلق الله غيري. وإن أهل الشام ليدخلون زمرا زمرا يقولون: انظروا إلى هذا الشيخ المجنون. وما يأتي وقت صلاة إلا سمعت أذانا في القبر ثم تقدمت فأقمت فصليت وما في المسجد أحد غيري. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني طلحة بن محمد بن سعيد عن أبيه قال: كان سعيد بن المسيب أيام الحرة في المسجد لم يبايع ولم يبرح. وكان يصلي معهم الجمعة ويخرج إلى العيد. وكان الناس يقتتلون وينتهبون وهو في المسجد لا يبرح إلا ليلا إلى الليل. قال فكنت إذا حانت الصلاة أسمع أذانا يخرج من قبل القبر حتى أمن الناس وما رأيت خبرا من الجماعة. قال: أخبرنا أحمد بن محمد الأزرقي قال: أخبرنا عطاف بن خالد عن ابن حرملة قال: قلت لبرد مولى ابن المسيب: ما صلاة ابن المسيب في بيته؟ فأما صلاته في المسجد فقد عرفناها. فقال: والله ما أدري. أنه ليصلي صلاة كثيرة إلا أنه يقرأ ب -صلى الله عليه وسلم- والقرآن ذي الذكر. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: أخبرنا سهل بن حصين قال: أخبرنا حاتم بن أبي صغيرة عن عطاء أن سعيد بن المسيب كان إذا دخل المسجد يوم الجمعة لم يتكلم كلاما حتى يفرغ من صلاته وينصرف الإمام ثم يصلي ركعات. ثم يقبل على جلسائه ويسأل. قال: أخبرنا موسى بن حرب قال: أخبرنا حماد بن زيد عن يزيد بن حازم قال: كان سعيد بن المسيب يسرد الصوم فكان إذا غابت الشمس أتي بشراب له من منزله المسجد فشربه. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: أخبرنا عاصم بن العباس الأسدي قال: كان سعيد بن المسيب يذكر ويخوف. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: أخبرنا عاصم بن العباس قال: سمعت ابن المسيب يقرأ القرآن بالليل على راحلته فيكثر. قال: حدثنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا عاصم قال: سمعت سعيد بن المسيب يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: أخبرنا عاصم قال: كان سعيد بن المسيب يحب أن يسمع الشعر ولا ينشده. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: أخبرنا عاصم قال: رأيت سعيد بن المسيب يحتفي يمشي بالنهار حافيا. ورأيت عليه بتا. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا عاصم قال: رأيت سعيد بن المسيب لا يدع ظفره يطول. ورأيت سعيدا يحفي شاربه شبيها بالحلق. ورأيته يصافح كل من لقيه. ورأيت سعيدا يكره كثرة الضحك. ورأيت سعيدا يتوضأ كلما بال وإذا توضأ شبك بين أصابعه. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالا: حدثنا سفيان عن داود بن أبي هند عن سعيد بن المسيب أنه كان لا يستحب أن يسمي ولده بأسماء الأنبياء. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد قال: كان سعيد بن المسيب يصلي التطوع في رحله. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد قال: كان سعيد بن المسيب يلبس ملاء شرقية. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثني سلام بن مسكين قال: حدثني عمران قال: ما أحصي ما رأيت على سعيد بن المسيب من عدة قمص الهروي. قال وكان يلبس هذه البرود الغالية البيض. قال وكان يختلط في العيدين يوم الفطر والنحر. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: أخبرنا سلام بن مسكين قال: أخبرنا عمران بن عبد الله الخزاعي قال: كان سعيد بن المسيب لا يخاصم أحدا ولو أراد إنسان رداءه رمى به إليه. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: أخبرنا أبان. يعني ابن يزيد. قال: أخبرنا قتادة قال: سألت سعيد بن المسيب عن الصلاة على الطنفسة فقال: محدث. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب قال: حدثتني غنيمة جارية سعيد قالت: كان سعيد لا يأذن لابنته في اللعب ببنات العاج. وكان يرخص لها في الكبر. يعني الطبل. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم قال: أخبرنا هشام عن قتادة قال: دعي سعيد بن المسيب فأجاب. ثم دعي فأجاب. ثم دعي الثالثة فحصب الرسول. قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال: أخبرنا محمد بن هلال عن سعيد بن المسيب أنه قال: ما من تجارة أحب إلي من البز ما لم تقع فيه الأيمان. قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال: أخبرنا أبي عن عبد الرحمن بن حرملة أنه سأل سعيد بن المسيب قال: وجدت رجلا سكران أفتراه يسعني ألا أرفعه إلى السلطان؟ فقال له سعيد: إن استطعت أن تستره بثوبك فاستره. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: أخبرنا سلام بن مسكين قال: أخبرنا عمران بن عبد الله بن طلحة الخزاعي قال: كان في رمضان يؤتى بالأشربة في مسجد النبي فليس أحد يطمع أن يأتي سعيد بن المسيب بشراب فيشربه. فإن أتي من منزله بشراب شربة وإن لم يؤت من منزله بشيء لم يشرب شيئا حتى ينصرف. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أخبرنا سفيان عن بعض المدينيين عن سعيد بن المسيب أنه سئل عن قطع الدراهم فقال: هو من الفساد في الأرض. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أخبرنا سفيان عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عن الزهري عن سعيد بن المسيب أنه كان يصلي محتبيا فإذا أراد أن يسجد حل حبوته فسجد ثم عاد فاحتبى. قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري قال: حدثنا مالك بن أنس قال: قال برد مولى ابن المسيب لسعيد بن المسيب: ما رأيت أحسن ما يصنع هؤلاء. قال سعيد: وما يصنعون؟ قال: يصلي أحدهم الظهر ثم لا يزال صافا رجليه يصلي حتى العصر. فقال سعيد: ويحك يا برد! أما والله ما هي بالعبادة. تدري ما العبادة؟ إنما العبادة التفكر في أمر الله والكف عن محارم الله. قال: أخبرنا سليمان بن حرب وموسى بن إسماعيل قالا: حدثنا أبو هلال قال: أخبرنا الحكم بن أبي إسحاق قال: كنت جالسا إلى سعيد بن المسيب فقال لمولى له: اتق لا تكذب علي كما كذب مولى ابن عباس على ابن عباس. فقلت لمولاه: ذاك أني لا أدري ابن الزبير أحب إلى أبي محمد أو أهل الشام. قال فسمعها سعيد فقال: يا عراقي أيهما أحب إليك؟ قلت: ابن الزبير أحب إلي من أهل الشام. قال: أفلا أضبث بك الآن فأقول هذا زبيري؟ فقلت: سألتني فأخبرتك. فأخبرني أيهما أحب إليك. قال: كلا لا أحب. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا: حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال: كان سعيد بن المسيب يكثر أن يقول اللهم سلم سلم. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب أنه قال: قد بلغت ثمانين سنة وما شيء أخوف عندي من النساء. وقد كاد بصره يذهب. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سلام بن مسكين قال: حدثنا عمران بن عبد الله قال: قال سعيد بن المسيب: ما خفت على نفسي شيئا مخافة النساء. قال فقالوا: يا أبا محمد إن مثلك لا يريد النساء ولا تريده النساء. قال: هو ما أقول لكم. قال وكان شيخا كبيرا أعمش. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد الهذلي عن سعيد بن المسيب أنه كان يصوم الدهر ويفطر أيام التشريق بالمدينة. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال: قلة العيال أحد اليسارين. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: أخبرنا حماد بن زيد قال: حدثنا علي بن زيد قال: قال لي سعيد بن المسيب قل لقائدك يقوم فينظر إلى وجه هذا الرجل وإلى جسده. قال فانطلق فنظر فإذا رجل أسود الوجه فجاء فقال: رأيت وجه زنجي وجسده أبيض. فقال: إن هذا سب هؤلاء الرهط طلحة والزبير وعليا فنهيته فأبى فدعوت عليه. قال قلت: إن كنت كاذبا فسود الله وجهك. فخرجت بوجهه قرحة فأسود وجهه. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أخبرنا سفيان عن بعض المدينيين عن سعيد بن المسيب أنه سئل عن قطع الدراهم فقال: هو من الفساد في الأرض. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله قال: حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد قال: سئل ابن المسيب عن آية من كتاب الله فقال سعيد: لا أقول في القرآن شيئا. قال: قال مالك: وبلغني عن القاسم مثل ذلك. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال: حدثنا عطاف بن خالد عن ابن حرملة قال: أدرك سعيد بن المسيب رجلا من قريش ومعه مصباح في ليلة مطيرة فسلم عليه وقال: كيف أمسيت يا أبا محمد؟ قال: أحمد الله. فلما بلغ الرجل منزله دخل وقال: نبعث معك بالمصباح. قال: لا حاجة لي بنورك. نور الله أحب إلي من نورك. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال: أخبرنا عطاف بن خالد عن ابن حرملة عن سعيد بن المسيب قال: لا تقولن مصيحف ولا مسيجد ولكن عظموا ما عظم الله. كل ما عظم الله فهو عظيم حسن. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال: أخبرنا عطاف بن خالد عن ابن حرملة قال: خرجت إلى الصبح فوجدت سكران فلم أزل أجره حتى أدخلته منزلي. قال فلقيت سعيد بن المسيب فقلت: لو أن رجلا وجد سكران أيدفعه إلى السلطان فيقيم عليه الحد؟ قال فقال لي: إن استطعت أن تستره بثوبك فافعل. قال فرجعت إلى البيت فإذا الرجل قد أفاق فلما رآني عرفت فيه الحياء فقلت: أما تستحيي؟ لو أخذت البارحة لحددت فكنت في الناس مثل الميت لا تجوز لك شهادة. فقال: والله لا أعود له أبدا. قال ابن حرملة: فرأيته قد حسنت حاله بعد. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: أخبرنا مسلم بن خالد عن يسار بن عبد الرحمن عن سعيد بن المسيب أنه زوج ابنة له على درهمين من ابن أخيه. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: أخبرنا سلام بن مسكين قال: أخبرنا عمران بن عبد الله الخزاعي قال: زوج سعيد بن المسيب بنتا له من شاب من قريش فلما أمست قال لها: شدي عليك ثيابك واتبعيني. قال فشدت عليها ثيابها ثم قال لها: صلى ركعتين. فصلت ركعتين وصلى هو ركعتين. ثم أرسل إلى زوجها فوضع يدها في يده وقال: انطلق بها. فذهب بها إلى منزله فلما رأتها أمه قالت: من هذه؟ قال: امرأتي ابنة سعيد بن المسيب دفعها إلي. قالت: فإن وجهي من وجهك حرام إن أفضيت إليها حتى أصنع بها صالح ما يصنع بنساء قريش. قال فدفعها إلى أمه فأصلحت إليها ثم بنى بها. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أخبرنا سفيان عن عبيد بن نسطاس قال: رأيت سعيد بن المسيب يعتم بعمامة سوداء ثم يرسلها خلفه. ورأيت عليه إزارا وطيلسانا وخفين. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا محمد بن هلال أنه رأى سعيد بن المسيب يعتم وعليه قلنسوة لطيفة بعمامة بيضاء لها علم أحمر يرخيها وراءه شبرا. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال: حدثنا عثيم بن نسطاس قال: رأيت سعيد بن المسيب عليه عمامة سوداء. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة قال: حدثنا عثيم قال: رأيت سعيد بن المسيب يلبس في الفطر والأضحى عمامة سوداء ويلبس عليها برنسا أحمر أرجوانا. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن شعيب بن الحبحاب وعثمان بن عثمان المخزومي قالا: رأينا على سعيد بن المسيب برنس أرجوان. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد الهذلي قال: رأيت سعيد بن المسيب ربما حل إزاره في الصلاة وربما ربطها. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا خالد بن إلياس قال: رأيت على سعيد بن المسيب قميصا إلى نصف ساقيه وكميه طالعة أطراف أصابعه. ورداء فوق القميصين خمس أذرع وشبرا. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا روح بن عباده قال: أخبرنا سعيد عن قتادة عن إسماعيل بن عمران قال: كان سعيد بن المسيب يلبس طيلسانا أزراره ديباج. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا الفضل بن دكين وعمرو بن عاصم الكلابي قالا: حدثنا همام عن قتادة عن إسماعيل أنه رأى على سعيد بن المسيب طيلسانا عليه أزرار ديباج فقلت: أزرار طيلسانك ديباج. قال: وجدناه أبقى. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا محمد بن هلال قال: لم أر سعيد بن المسيب لبس ثوبا غير البياض. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا سعيد بن مسلم قال: رأيت على سعيد بن المسيب رداء ممشقا وقميصا. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا سعيد بن مسلم قال: كنت أرى سعيد بن المسيب يلبس السراويل ورأيت سعيدا له جميمة ليست بالكثيرة قد فرقها. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا سعيد بن مسلم عن عثيم بن نسطاس قال: رأيت سعيد بن المسيب شهد العتمة في سراويل ورداء. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثني إسحاق بن يحيى قال: رأيت سعيد بن المسيب وعليه إبريسمان ممشقان وقميص شقائق. تخرج يداه من كميه. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا أبو معشر قال: رأيت على سعيد بن المسيب الخز. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا محمد بن هلال أنه رأى سعيد بن المسيب ليس بين عينيه أثر السجود. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا محمد بن هلال قال: رأيت سعيد بن المسيب لا يحفي شاربه جدا يأخذ منه أخذا حسنا. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو قال: كان سعيد بن المسيب لا يخضب. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا خالد بن مخلد قال: حدثنا محمد بن هلال قال: رأيت سعيد بن المسيب يصفر لحيته. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال: أخبرنا أبو الغصن أنه رأى سعيد بن المسيب أبيض الرأس واللحية. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا ربيعة بن عثمان قال: رأيت سعيد بن المسيب لا يغير. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا يوسف بن الغرق قال: أخبرنا هشام بن زياد أبو المقدام قال: رأيت سعيد بن المسيب يصلي في نعليه. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرت عن عبد الله بن صالح عن ليث بن سعد عن يحيى بن سعيد قال: كان عبد الله بن عمر إذا سئل عن الشيء يشكل عليه قال: سلوا سعيد بن المسيب فإنه قد جالس الصالحين. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرت عن عبد الله بن صالح عن ليث بن سعد عن يحيى بن سعيد قال: أدركت الناس يهابون الكتب ولو كنا نكتب يومئذ لكتبنا من علم سعيد ورأيه شيئا كثيرا. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرت عن عبد الله بن صالح عن ليث بن سعد عن يحيى بن سعيد قال: كان سعيد بن المسيب إذا مر بالمكتب قال للصبيان: هؤلاء الناس بعدنا. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا حاتم بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن حرملة قال: رأيت سعيد بن المسيب في مرضه يصلي مضطجعا مستلقيا فيومئ برأسه إلى صدره آئما ولا يرفع إلى رأسه شيئا. وقال سعيد: المريض إذا لم يستطع الجلوس أومأ آئما ولم يرفع إلى رأسه شيئا. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا خالد بن مخلد قال: حدثني سليمان بن بلال قال: حدثني عبد الرحمن بن حرملة قال: دخلت على سعيد بن المسيب وهو شديد المرض وهو يصلي الظهر وهو مستلق يومئ آئما فسمعته يقرأ ب الشمس و ضحاها. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان. يعني الثوري. عن عبد الرحمن بن حرملة قال: كنت مع سعيد بن المسيب في جنازة فقال رجل: استغفروا لها. فقال: ما يقول راجزهم. قد حرجت على أهلي أن يرجز معي راجزهم وأن يقولوا مات سعيد بن المسيب. حسبي من يقبلني إلى ربي وأن يمشوا معي بمجمر. فإن أكن طيبا فما عند الله أطيب من طيبهم. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا أبو مطيع البلخي الحكم بن عبد الله عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب بمثله. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا معاوية بن صالح عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال: أوصيت أهلي إذا حضرني الموت بثلاث: ألا يتبعني راجز ولا نار وأن يعجل بي فإن يكن لي عند ربي خير فهو خير مما عندكم. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأغر المكي قال: أخبرنا عبد الحميد بن سليمان عن أبي حازم قال: قال سعيد بن المسيب في مرضه الذي مات فيه: إذا ما مت فلا تضربوا على قبري فسطاطا. ولا تحملوني على قطيفة حمراء. ولا تتبعوني بنار. ولا تؤذنوا بي أحدا. حسبي من يبلغني ربي ولا يتبعني راجزهم هذا. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال: حدثني أبي عن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي قال: اشتكى سعيد بن المسيب فاشتد وجعه فدخل عليه نافع بن جبير بن مطعم يعوده فأغمي عليه فقال نافع بن جبير بن مطعم: وجهوا فراشه إلى القبلة. ففعلوا فأفاق فقال: من أمركم أن تحولوا فراشي إلى القبلة. أنافع بن جبير أمركم؟ فقال نافع: نعم. فقال له سعيد: لئن لم أكن على القبلة والملة لا ينفعني توجيهكم فراشي. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا الفضل بن دكين عن خالد بن إلياس عن نافع بن جبير بن مطعم قال: دخلت على سعيد بن المسيب وهو مضطجع على فراشه فقلت لمحمد ابنه: حول فراشه فاستقبل به القبلة. فقال: لا تفعل. عليها ولدت وعليها أموت وعليها أبعث إن شاء الله. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين قالا: حدثنا ابن أبي ذئب عن أخيه المغيرة بن عبد الرحمن أنه دخل مع أبيه على سعيد بن المسيب وقد أغمي عليه فوجه إلى القبلة. فلما أفاق قال: من صنع هذا بي؟ ألست امرأ مسلما وجهي إلى الله حيثما كنت؟ حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة عن محمد بن سعيد أن سعيد بن المسيب حين ثقل عند الوفاة حرف إلى القبلة فأفاق فقال: من حول فراشي؟ فسكت القوم فقال: هذا عمل نافع بن جبير. أولست على الإسلام حيث كنت؟ حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن قيس الزيات عن زرعة بن عبد الرحمن قال: شهدت سعيد بن المسيب يوم مات يقول: يا زرعة إني أشهدك على ابني محمد لا يؤذنن بي أحدا. حسبي أربعة يحملوني إلى ربي ولا تتبعني صائحة تقول في ما ليس في. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد قال: لما حضر سعيد بن المسيب الموت ترك دنانير فقال: اللهم إنك تعلم أني لم أتركها إلا لأصون بها حسبي وديني. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة قال: شهدت سعيد بن المسيب يوم مات فرأيت قبره قد رش عليه الماء. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة قال: مات سعيد بن المسيب بالمدينة سنة أربع وتسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك وهو ابن خمس وسبعين سنة. وكان يقال لهذه السنة التي مات فيها سعيد سنة الفقهاء لكثرة من مات منهم فيها. قالوا: وكان سعيد بن المسيب جامعا ثقة كثير الحديث ثبتا فقيها مفتيا مأمونا ورعا عاليا رفيعا
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (5/ 89) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول سعيد بن الْمسيب قد رأى عمر وَكَانَ صَغِيرا قلت ليحيى هُوَ يَقُول ولدت لِسنتَيْنِ مضتا من خلَافَة عمر فَقَالَ يحيى بن ثَمَان سِنِين يحفظ شَيْئا ثمَّ قَالَ هَا هُنَا قوم يَقُولُونَ إِنَّه أصلح بَين على وَعُثْمَان وَهَذَا بَاطِل
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 191) الصفحة - أحمد بن حنبل
سَمِعت أبي يَقُول هَؤُلَاءِ الرِّجَال مَا أَدخل قَتَادَة بَينه وَبَين سعيد بن الْمسيب مِمَّن روى عَنهُ عَن سعيد بن الْمسيب مِنْهُم دَاوُد بن أبي هِنْد وَيزِيد الرشك وَمُحَمّد بن سعيد بن الْمسيب وَدَاوُد بن أبي عَاصِم وَإِسْمَاعِيل بن عمرَان الْعَنزي قَالَ أبي إِسْمَاعِيل بن عمرَان روى عَنهُ عَامر الْأَحول وَسَعِيد بن يزِيد وَلَيْسَ بِأبي مسلمة وَعَاصِم بن سعيد الْهُذلِيّ وخَالِد البَجلِيّ وَرجل يُقَال لَهُ الْقَاسِم
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (3/ 322) الصفحة - العلائي
أحد الأئمة الكبار المحتج بمراسيلهم ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر رضي الله عنه قال أبو حاتم لا يصح له سماع منه إلا رؤية رآه على المنبر ينعي النعمان بن مقرن رضي الله عنه قلت حديثه عن عمر رضي الله عنه في السنن الأربعة وعن أبي بكر رضي الله عنه في سنن بن ماجة وأرسل أيضا عن أبي بن كعب وأبي ذر وغيرهما وفي سنن أبي داود والنسائي روايته عن سعد بن عبادة رضي الله عنه ولم يدركه قال يحيى القطان سعيد بن المسيب عن عمر رضي الله عنه مرسل يدخل في المسند على المجاز وقال مالك لم يسمع سعيد بن المسيب من زيد بن ثابت وقال يحيى القطان لا يصح له سماع من عبد الرحمن بن أبي ليلى وقال الترمذي لا نعرف له عن أنس حديثا وقال أبو حاتم سعيد بن المسيب عن عائشة رضي الله عنها إن كان شيئا من وراء الستر قلت حديثه عنها في الصحيحين وقد تقدم بيان الاحتجاج بمراسيله والله سبحانه وتعالى أعلم
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 184) الصفحة - أبو حاتم الرازي
سَمِعْتُ أَبِي يََقُولُ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُمَرَ مُرْسَلٌ يَدْخُلُ فِي الْمُسْنَدِ عَلَى الْمَجَازِ
المراسيل المراسيل (1/ 71) الصفحة - أبو حاتم الرازي
سَمِعْتُ أَبِي يََقُولُ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِنْ كَانَ شَيْئًا فَمِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ
المراسيل المراسيل (1/ 73) الصفحة - البيهقي
* مرسل سعيد بن المسيب، وهو أصحّ التّابعين إرسالًا (السنن الكبرى: ١/ ٤٢١) . * قال يحيى بن معين: مرسلات سعيد بن المسيب أحسن من مرسلات الحسن (السنن الكبرى: ١/ ١٤٨) . * وقال أحمد بن حنبل: مرسلات سعيد بن المسيب صحاح لا نرى أصحّ من مرسلاته (السنن الكبرى: ٦/ ٤٢) . * كان يقال له: راوية عمر وكان ابن عمر يسأله عن بعض شأن عمر وأمره (السنن الكبرى: ٧/ ١٢٦)
معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى (ص 66) الصفحة - بدر الدين العيني
بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشى المخزومى: أبو محمد المدنى، سيد التابعين، ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر بن الخطاب، وقيل: لأربع سنين. روى عن أُبى بن كعب، وأنس بن مالك من طريق ضعيف، والبراء بن عازب، وبصرة بن أكثم الأنصارى، وبلال مولى أبى بكر، وجابر بن عبد الله، وجبير بن مطعم، وحسان بن ثابت، وحكيم بن حزام، وزيد بن ثابت، وزيد بن خالد الجهنى، وسراقة بن مالك بن جعشم، وسعد بن عبادة، وسعد بن أبى وقاص، وصفوان بن أمية، وصهيب بن سنان، والضحاك بن سفيان، وعامر بن أبى أمية، وعامر بن سعد، وعبد الله بن زيد بن عاصم المازنى، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن عثمان التيمى، وعتاب بن أسيد، وعثمان بن أبى العاص، وعثمان بن عفان، وعلى بن أبى طالب، وعمر بن الخطاب، والمسور بن مخرمة، وأبيه المسيب بن حزن، ومعاوية بن أبى سفيان، وعمر بن عبد الله بن فضلة، ونفيع مكاتب أم سلمة، وأبى بكر الصديق مرسل، وأبى ثعلبة الخشنى، وأبى الدرداء، وأبى ذر الغفارى، وأبى سعيد الخدرى، وأبى قتادة الأنصارى، وأبى موسى الأشعرى، وأبى هريرة، وكان زوج ابنته وأعلم الناس بحديثه، وأسماء بنت عميس، وخولة بنت حكيم، وعائشة أم المؤمنين، وفاطمة بنت قيس، وأم سلمة زوج النبى - صلى الله عليه وسلم -، وأم شريك. روى عنه إدريس بن صبيح الأودى، وأسامة بن زيد الليثى، وإسماعيل بن أمية، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وحسان بن عطية، والحضرمى بن لاحق، وداود بن أبى هند، وزيد بن أسلم، وزيد البصرى، وسعد بن إبراهيم، وسعيد بن خالد بن عبد الله ابن قارط، وشريك بن عبد الله بن أبى نمر، وصفوان بن سليم، وطارق بن عبد الرحمن، وطلق بن حبيب، وعبد الله بن ذكوان، وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمى، وعبد الكريم ابن مالك الجزرى، وعطاء بن أبى رباح، وعطاء الخراسانى، وعلى بن نفيل الحرانى، وعمرو بن شعيب، وعمرو بن مرة، وغيلان بن جرير، وقتادة، وابنه محمد بن سعيد بن المسيب، والزهرى، ومحمد بن المنكدر، وموسى بن وردان، وميمون بن مهران، ويحيى ابن سعيد الأنصارى، ويونس بن يوسف، وآخرون كثيرون. وقال الواقدى، عن خالد بن أبى عمران، عن محمد بن يحيى بن حبان: كان رأس من بالمدينة فى دهره المقدم عليهم فى الفتوى سعيد بن المسيب، ويقال له: فقيه الفقهاء. وقال قتادة: ما رأيت أحدًا قط أعلم بالحلال والحرام من سعيد بن المسيب. وقال محمد ابن إسحاق، عن مكحول: طفت الأرض كلها فى طلب العلم، فما لقيت أعلم من ابن المسيب. وقال سليمان بن موسى: كان سعيد بن المسيب أفقه التابعين. وقال أحمد بن عبد الله العجلى: كان رجلاً صالحًا فقيهًا، وكان لا يأخذ العطاء، وكانت له بضاعة أربعمائة دينار، وكان يتجر بها فى الزيت، وكان أعور. وقال أبو زرعة: مدنى، قرشى، ثقة، إمام. وقال أبو حاتم: ليس فى التابعين أنبل من سعيد بن المسيب، وهو أثبتهم فى أبى هريرة، ومناقبه وفضائله كثيرة جدًا. قال الواقدى: مات سنة أربع وتسعين فى خلافة الوليد بن عبد الملك، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وكان يقال لهذه السنة: سنة الفقهاء؛ لكثرة من مات منهم فيها. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 406) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام شيخ الإسلام فقيه المدينة أبو محمد المخزومي: أجل التابعين ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر وسمع من عمر شيئا وهو يخطب وسمع من عثمان وزيد بن ثابت وعائشة وسعد وأبي هريرة رضي الله عنهم وخلق، وكان واسع العلم وافر الحرمة متين الديانة، قوالا بالحق فقيه النفس. روى أسامة بن زيد عن نافع أن ابن عمر قال سعيد بن المسيب هو والله أحد المفتين وقال أحمد بن حنبل وغيره: مراسلات سعيد صحاح، وقال قتادة ما رأيت أحدا أعلم من سعيد بن المسيب، وكذا قال الزهري ومكحول وغير واحد وصدقوا. قال علي بن المديني: لا أعلم في التابعين أوسع علما من سعيد، هو عندي أجل التابعين. وقال العجلي وغيره: كان لا يقبل جوائز السلطان وله أربع مائة دينار يتجر فيها بالزيت وغيره قال سعد بن إبراهيم سمعت سعيد بن المسيب يقول ما أحد أعلم بقضاء قضاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا أبو بكر وعمر مني. قال الواقدي حدثني هشام بن سعد سمعت الزهرى وسئل عن أخذ سعيد بن المسيب علمه؟ قال: عن زيد بن ثابت وسعد بن أبي وقاص وابن عباس وابن عمر، وقد سمع من عثمان وعلي وصهيب، وجل روايته المسندة عن أبي هريرة وكان زوج ابنته وكان يقال ليس أحد أعلم بقضاء عمر وعثمان منه. وروى معمر عن الزهري كان سعيد أعلم الناس بقضاء عمر وعثمان وعن قتادة قال كان الحسن إذا أشكل عليه شيء كتب إلى سعيد بن المسيب يسأل حماد بن زيد عن يزيد بن حازم أن ابن المسيب كان يسرد الصوم وقال عبد الرحمن بن حرملة سمعت سعيدا يقول: حججت أربعين حجة. يوسف بن يعقوب الماجشون عن المطلب بن السائب قال: كنت جالسا مع سعيد بن المسيب بالسوق فمر بريد لبني مروان فقال له سعيد: من رسل بني مروان أنت قال: نعم، قال: كيف تركت بني مروان؟ قال: بخير، قال: تركتهم يجيعون الناس ويشبعون الكلاب، فاشرأب الرسول ققمت إليه فلم أزل أزجيه حتى انطلق فقلت لسعيد: يغفر الله لك تشيط بدمك؟ فقال: اسكت يا أحيمق فوالله لا يسلمنى الله ما أخذت بحقوقه. عن مكحول من وجه ضعيف أنه قال لما بلغه موت بن المسيب: استوى الناس. قال مالك بلغني أن سعيد بن المسيب قال: إن كنت لأسير الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد. قال مصعب بن عبد الله حدثني مصعب بن عثمان ان الذي شهد لسعيد بن المسيب حين أراد مسلم بن عقبة قتله عمرو بن عثمان ومروان بن الحكم شهدا أنه مجنون فخلى سبيله قال أبو يونس القوي دخلت المسجد فإذا سعيد بن المسيب جالس وحده قلت: ما شأنه: قالوا نهى أن يجالسه أحد. قلت: قد أفردت سيرة سعيد في مؤلف، وقد اختلفوا في وفاته على أقوال أقواها سنة أربع وتسعين أرخها الهيثم بن عدي وسعيد بن عفير وابن نمير وغيرهم. وقال قتادة: سنة تسع وثمانين، وقال يحيى القطان: سنة إحدى وتسعين، وقال ضمرة سنة إحدى أو اثنتين وتسعين. وقال علي بن المديني وابن معين والمدائني: سنة خمس ومائة رحمه الله تعالى، قال الحاكم: أكثر أئمة الحديث على هذا
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 44) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" ابن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران ابن مخزوم بن يقظة، الإمام، العلم، أبو محمد القرشي المخزومي، عالم أهل المدينة، وسيد التابعين في زمانه، ولد: لسنتين مضتا من خلافة عمر رضي الله عنه . وقيل: لأربع مضين منها، بالمدينة. رأى عمر، وسمع عثمان، وعليًا، وزيد بن ثابت، وأبا موسى، وسعدًا، وعائشة، وأبا هريرة، وابن عباس، ومحمد بن سلمة، وأم سلمة، وخلقًا سواهم، وقيل: أنه سمع من عمر. وروى عن أبي بن كعب مرسلًا وبلال كذلك وسعد بن عبادة كذلك، وأبي ذرة، وأبي الدرداء كذلك وروايته عن: علي، وسعد، وعثمان، وأبي موسى، وعائشة، وأم شريك، وابن عمر، وأبي هريرة، وابن عباس، وحكيم بن حزام، وعبد الله بن عمرو، وأبيه المسيب، وأبي سعيد، في " الصحيحين" وعن حسان بن ثابت، وصفوان بن أمية، ومعمر بن عبد الله، ومعاوية، وأم سلمة، في "صحيح مسلم" وروايته عن: جبير، بن مطعم، وجابر، وغيرهما. في "البخاري" وروايته عن عمر، في "السنن الأربعة" وروى أيضًا: عن زيد بن ثابت، وسراقة بن مالك، وصهيب، والضحاك بن سفيان، وعبد الرحمن بن عثمان التيمي، وروايته عن: عتاب، بن أسيد، في "السنن الأربعة" ، وهو مرسل. وأرسل عن: النبي ﷺ وعن: أبي بكر الصديق. وكان زوج بنت أبي هريرة وأعلم الناس بحديثه. روى عن خلق، منهم: إدريس بن صبيح، وأسامة بن زيد الليثي، وإسماعيل بن أمية، وبشير، وعبد الرحمن بن حرملة، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، وعبد الكريم الجزري، وعبد المجيد بن سهيل، وعبيد الله بن سليمان العبدي، وعثمان بن حكيم، وعطاء الخراساني، وعقبة بن حريث، وعلي بن جدعان، وعلي بن نفيل الحراني، وعمارة بن عبد الله بن طعمة، وعمرو بن شعيب، وعمرو بن دينار، وعمرو بن مرة، وعمرو بن مسلم الليثي، وغيلان بن جرير، والقاسم بن عاصم، وابنه محمد بن سعيد، وقتادة، ومحمد بن صفوان، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، وأبو جعفر محمد بن علي، ومحمد بن عمرو بن عطاء، والزهري، وابن المنكدر، ومعبد بن هرمز، ومعمر بن أبي حبيبة، وموسى بن وردان، وميسرة الأشجعي، وميمون بن مهران، وأبو سهيل نافع بن مالك، وأبو معشر نجيح السندي، -وهو عند الترمذي- وهاشم بن هاشم الوقاصي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن قسيط، ويزيد بن نعيم بن هزال، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج، ويونس بن سيف، وأبو جعفر الخطمي، وأبو قرة الأسدي، من "التهذيب" . وعنه: الزهري، وقتادة، وعمرو بن دينار، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وبكير بن الأشج، وداود بن أبي هند، وسعد بن إبراهيم، وعلي بن زيد بن جدعان، وشريك بن أبي نمر، وعبد الرحمن بن حرملة، وبشر كثير. وكان ممن برز في العلم والعمل وقع لنا جملة من عالي حديثه. أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق القرافي، أنبأنا الفتح بن عبد الله الكاتب، أنبأنا محمد بن عمر الشافعي، ومحمد بن أحمد الطرائفي، ومحمد ابن علي بن الداية، قالوا: أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد، بن المسلمة، أنبأنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، سنة ثمانين وثلاث مائة، أنبأنا جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن: رسول الله ﷺ قال: "ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم من: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان" . هذا صحيح، عال، فيه دليل على أن هذه الخصال من كبار الذنوب أخرجه: مسلم عن أبي نصر التمار، عن حماد بن سلمة، فوقع لنا بدلًا عاليًا مع علوه في نفسه لمسلم ولنا فإن أعلى أنواع الإبدال أن يكون الحديث من أعلى حديث صاحب ذلك الكتاب ويقع لك بإسناد آخر أعلى بدرجة أو أكثر والله أعلم. أخبرنا إسحاق الأسدي، أنبأنا يوسف الآدمي "ح" ، وأنبأنا أحمد بن سلامة، قالا: أنبانا أبو المكارم الأصبهاني، قال يوسف سماعا، وقال الآخر إجازة: أنبأنا أبو علي الحداد، أنبانا، أبو نعيم، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن داود المكي، حدثنا حبيب كاتب مالك، حدثنا ابن أخي الزهري عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي بن كعب، قال: قال: رسول الله ﷺ : "قال لي جبريل ليبك الإسلام على موت عمر" (١) . هذا حديث منكر. وحبيب: ليس بثقة، مع أن سعيدًا عن أبي: منقطع. عبد العزيز بن المختار، عن علي بن زيد، حدثني سعيد بن المسيب بن حزن: أن جده حزنًا أتى النبي ﷺ فقال: "ما اسمك؟ " قال: حزن. قال: "بل أنت سهل" . قال: يا رسول الله اسم سماني به أبواي، وعرفت به في الناس. فسكت عنه النبي ﷺ قال سعيد: فما زلنا تعرف الحزونة فينا أهل البيت. هذا حديث مرسل، ومراسيل سعيد محتج بها. لكن علي بن زيد: ليس بالحجة. وأما الحديث فمروي بإسناد صحيح متصل، ولفظه: أن النبي ﷺ قال له: "ما اسمك؟ " . قال: حزن. قال: "أنت سهل" فقال: لا أغير اسمًا سمانيه أبي قال سعيد: فما زالت تلك الحزونة فينا بعد (٢) . العطاف بن خالد، عن أبي حرملة، عن ابن المسيب، قال: ما فاتتني الصلاة في جماعة منذ أربعين سنة. سفيان الثوري، عن عثمان بن حكيم، سمعت سعيد بن المسيب يقول: ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة، إلَّا وأنا في المسجد. إسناده ثابت. حماد بن زيد: حدثنا يزيد بن حازم: أن سعيد بن المسيب كان يسرد الصوم. مسعر، عن سعيد بن إبراهيم، سمع ابن المسيب يقول: ما أحد أعلم بقضاء قضاه رسول الله ﷺ ولا أبو بكر ولا عمر مني. أسامة بن زيد، عن نافع: أن ابن عمر ذكر سعيد بن المسيب، فقال: هو -والله- أحد المفتين. قال أحمد بن حنبل، وغير واحد: مرسلات سعيد بن المسيب صحاح. وقال قتادة، ومكحول، والزهري، وآخرون - واللفظ لقتادة: ما رأيت أعلم من سعيد بن المسيب. قال علي بن المديني: لا أعلم في التابعين أحدًا أوسع علمًا من ابن المسيب، هو عندي أجل التابعين. عبد الرحمن بن حرملة: سمعت ابن المسيب يقول: حججت أربعين حجة. قال يحيى بن سعيد الأنصاري: كان سعيد يكثر أن يقول في مجلسه: اللهم سلم سلم. معن: سمعت مالكًا يقول: قال ابن المسيب: إن كنت لأسير الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد. ابن عيينة، عن إبراهيم بن طريف، عن حميد بن يعقوب، سمع سعيد بن المسيب، يقول: سمعت من عمر كلمة ما بقي أحد سمعها غيري. أبو إسحاق الشيباني، عن بكير بن الأخنس، عن سعيد بن المسيب، قال: سمعت عمر على المنبر، وهو يقول: لا أجد أحدًا جامع فلم يغتسل، أنزل أو لم ينزل إلَّا عاقبته. ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، قال: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر. وكانت خلافته عشر سنين وأربعة أشهر. الواقدي: حدثني هشام بن سعد سمعت الزهري وسئل عمن أخذ سعيد بن المسيب علمه؟ فقال: عن زيد بن ثابت. وجالس: سعدًا، وابن عباس، وابن عمر، ودخل على أزواج النبي ﷺ : عائشة، وأم سلمة. وسمع من: عثمان، وعلي، وصهيب، ومحمد بن مسلمة، وجل روايته المسندة عن أبي هريرة، كان زوج ابنته وسمع من: أصحاب عمر وعثمان. وكان يقال: ليس أحد أعلم بكل ما قضى به عمر وعثمان منه. وعن قدامة بن موسى، قال: كان ابن المسيب يفتي والصحابة أحياء. وعن محمد بن يحيى بن حبان، قال: كان المقدم في الفتوى في دهره سعيد بن المسيب، ويقال له: فقيه الفقهاء. الواقدي: حدثنا ثور بن زيد، عن مكحول، قال: سعيد بن المسيب عالم العلماء. وعن علي بن الحسين، قال: ابن المسيب أعلم الناس بما تقدمه من الآثار، وأفقههم في رأيه. جعفر بن برقان: أخبرني ميمون بن مهران، قال: أتيت المدينة، فسألت عن أفقه أهلها، فدفعت إلى سعيد بن المسيب. قلت: هذا يقوله ميمون مع لقية لأبي هريرة وابن عباس. عمر بن الوليد الشني، عن شهاب بن عباد العصري: حججت، فأتينا المدينة، فسألنا عن أعلم أهلها، فقالوا: سعيد. قلت: عمر ليس بالقوي. قاله: النسائي. معن بن عيسى، عن مالك، قال: كان عمر بن عبد العزيز لا يقضي بقضية يعني: وهو أمير المدينة حتى يسأل سعيد بن المسيب، فأرسل إليه إنسانًا يسأله، فدعاه، فجاء. فقال عمر له: أخطأ الرسول، إنما أرسلناه يسألك في مجلسك. وكان عمر يقول: ما كان بالمدينة عالم إلَّا يأتيني بعلمه، وكنت أوتى بما عند سعيد بن المسيب. سلام بن مسكين: حدثني عمران بن عبد الله الخزاعي، قال: سألني سعيد بن المسيب، فانتسبت له، فقال: لقد جلس أبوك إلي في خلافة معاوية، وسألني. قال سلام: يقول عمران: والله ما أراه مر على أذنه قط إلَّا وعاه قلبه يعني: ابن المسيب وإني أرى أن نفس سعيد كانت أهون عليه في ذات الله من نفس ذباب. جعفر بن برقان: حدثنا ميمون بن مهران بلغني أن سعيد بن المسيب بقي أربعين سنة لم يأت المسجد فيجد أهله قد استقبلوه خارجين من الصلاة. عفان: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا علي بن زيد: قلت لسعيد بن المسيب: يزعم قومك أن ما منعك من الحجإلَّا أنك جعلت الله عليك إذا رأيت الكعبة أن تدعو على ابن مروان قال: ما فعلت وما أصلي صلاة إلَّا دعوت الله عليهم وإني قد حججت واعتمرت بضعًا وعشرين مرة، وإنما كتبت علي حجة واحدة وعمرة، وإني أرى ناسًا من قومك يستدينون ويحجون ويعتمرون ثم يموتون ولا يقضى عنهم، ولجمعة أحب إلي من حجة أو عمرة تطوعًا فأخبرت بذلك الحسن، فقال: ما قال شيئًا، لو كان كما قال، ما حج أصحاب رسول الله ﷺ ولا اعتمروا. فصل: في عزة نفسه وصدعه بالحق سلام بن مسكين: حدثنا عمران بن عبد الله، قال: كان لسعيد بن المسيب في بيت المال بضعة وثلاثون ألفًا، عطاؤه. وكان يدعى إليها، فيأبى، ويقول: لا حاجة لي فيها حتى يحكم الله بيني وبين بني مروان. حماد بن سلمة: أنبأنا علي بن زيد: أنه قيل لسعيد بن المسيب: ما شأن الحجاج لا يبعث إليك، ولا يحركك، ولا يؤذيك؟ قال والله ما أدري إلَّا أنه دخل ذات يوم مع أبيه المسجد فصلى صلاة لا يتم ركوعها ولا سجودها فأخذت كفًا من حصى فحصبته بها زعم أن الحجاج قال: ما زلت بعد أحسن الصلاة. في "الطبقات" لابن سعد: أنبأنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر بن برقان، حدثنا ميمون، وأنبأنا عبد الله بن جعفر، حدثنا أبو المليح عن ميمون ابن مهران، قال: قدم عبد الملك بن مروان المدينة فامتنعت منه القائلة، واستيقظ، فقال لحاجبه: انظر، هل في المسجد أحد من حداثنا؟ فخرج، فإذا سعيد بن المسيب في حلقته، فقام حيث ينظر إليه، ثم غمزه، وأشار إليه بأصبعه، ثم ولى فلم يتحرك سعيد فقال لا أراه فطن فجاء ودنا منه ثم غمزه وقال: ألم ترني أشير إليك؟ قال وما حاجتك؟ قال أجب أمير المؤمنين. فقال: إلي أرسلك؟ قال: لا، ولكن قال: انظر بعض حداثنا فلم أرى أحدًا أهيأ منك قال: اذهب فأعلمه أني لست من حداثه. فخرج الحاجب وهو يقول: ما أرى هذا الشيخ إلَّا مجنونًا وذهب، فأخبر عبد الملك، فقال: ذاك سعيد بن المسيب فدعه. سليمان بن حرب، وعمرو بن عاصم: حدثنا سلام بن مسكين، عن عمران بن عبد الله بن طلحة الخزاعي، قال: حج عبد الملك بن مروان فلما قدم المدينة، ووقف على باب المسجد، أرسل إلى سعيد بن المسيب رجلًا يدعوه ولا يحركه. فأتاه الرسول، وقال: أجب أمير المؤمنين، واقف بالباب يريد أن يكلمك فقال: ما لأمير المؤمنين إلي حاجة، ومالي إليه حاجة وإن حاجته لي غير مقضية فرجع الرسول، فأخبره، فقال: ارجع، فقل له: إنما أريد أن أكلمك، ولا تحركه فرجع إليه فقال له: أجب أمير المؤمنين فرد عليه مثل ما قال أولًا. فقال: لولا أن تقدم إلي فيك، ما ذهبت إليه إلَّا برأسك يرسل إليك أمير المؤمنين يكلمك تقول: مثل هذا فقال: إن كان يريد أن يصنع بي خيرًا فهو لك، وإن كان يريد غير ذلك فلا أرحل حبوتي حتى يقضي ما هو قاض فأتاه فأخبره فقال: رحم الله أبا محمد أبى إلَّا صلابة. زاد عمرو بن عاصم في حديثه بهذا الإسناد: فلما استخلف الوليد، قدم المدينة، فدخل المسجد، فرأى شيخًا قد اجتمع عليه الناس فقال: من هذا؟ قالوا: سعيد بن المسيب فلما جلس أرسل إليه، فأتاه الرسول فقال: أجب أمير المؤمنين. فقال: لعلك أخطأت باسمي، أو لعله أرسلك إلى غيري. فرد الرسول، فأخبره، فغضب، وهم به. قال: وفي الناس يومئذ تقية فأقبلوا عليه فقالوا: يا أمير المؤمنين فقيه المدينة، وشيخ قريش، وصديق أبيك، لم يطمع ملك قبلك أن يأتيه. فما زالوا به حتى أضرب عنه. عمران بن عبد الله - من أصحاب سعيد بن المسيب: ما علمت فيه لينًا. قلت: كان عند سعيد بن المسيب أمر عظيم من بني أمية وسوء سيرتهم، وكان لا يقبل عطاءهم. قال معن بن عيسى: حدثنا مالك، عن ابن شهاب: قلت لسعيد بن المسيب: لو تبديت وذكرت له البادية وعيشها والغنم. فقال كيف بشهود العتمة. ابن سعد: أنبأنا الوليد بن عطاء بن الأغر المكي، أنبأنا عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم سمعت سعيد بن المسيب يقول: لقد رأيتني ليالي الحرة، وما في المسجد أحد غيري. وإن أهل الشام ليدخلون زمرًا يقولون: انظروا إلى هذا المجنون. وما يأتي وقت صلاة إلَّا وسمعت أذانًا في القبر، ثم تقدمت فأقمت، وصليت، وما في المسجد أحد غيري. عبد الحميد هذا: ضعيف. الواقدي: حدثنا طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب، عن أبيه قال: كان سعيد أيام الحرة في المسجد لم يخرج، وكان يصلي معهم الجمعة، ويخرج في الليل. قال: فكنت إذا حانت الصلاة أسمع أذانًا يخرج من قبل القبر حتى أمن الناس. ذكر محنته: الواقدي: حدثنا عبد الله بن جعفر، وغيره من أصحابنا، قالوا: استعمل ابن الزبير جابر بن الأسود بن عوف الزهري على المدينة، فدعا الناس إلى البيعة لابن الزبير. فقال سعيد بن المسيب: لا، حتى يجتمع الناس فضربه ستين سوطًا، فبلغ ذلك ابن الزبير، فكتب إلى جابر يلومه، ويقول: مالنا ولسعيد دعه. وعن عبد الواحد بن أبي عون، قال: كان جابر بن الأسود -عامل ابن الزبير على المدينة- قد تزوج الخامسة قبل انقضاء عدة الرابعة، فلما ضرب سعيد بن المسيب صاح به سعيد والسياط تأخذه: والله ما ربعت على كتاب الله، وإنك تزوجت الخامسة قبل انقضاء عدة الرابعة وما هي إلَّا ليال، فاصنع ما بدا لك، فسوف يأتيك ما تكره. فما مكث إلَّا يسيرًا حتى قتل ابن الزبير. الواقدي: حدثنا عبد الله بن جعفر، وغيره: أن عبد العزيز بن مروان توفي بمصر سنة أربع وثمانين، فعقد عبد الملك لابنيه: الوليد وسليمان بالعهد، وكتب بالبيعة لهما إلى البلدان وعامله يومئذ على المدينة هشام بن إسماعيل المخزومي. فدعا الناس إلى البيعة، فبايعوا وأبى سعيد بن المسيب أن يبايع لهما، وقال: حتى أنظر فضربه هشام ستين سوطًا، وطاف به في تبان من شعر، حتى بلغ به رأس الثنية، فلما كروا به، قال: أين تكرون بي؟ قالوا: إلى السجن. فقال: والله لولا أني ظننته الصلب ما لبست هذا التبان أبدًا. فردوه إلى السجن، فحبسه، وكتب إلى عبد الملك يخبره بخلافه. فكتب إليه عبد الملك يلومه فيما صنع به ويقول: سعيد كان والله أحوج إلى أن تصل رحمه من أن تضربه، وإنا لنعلم ما عنده خلاف. وحدثني أبو بكر بن أبي سبرة، عن المسور بن رفاعة، قال: دخل قبيصة بن ذؤيب على عبد الملك بكتاب هشام بن إسماعيل يذكر أنه ضرب سعيدًا وطاف به قال قبيصة: يا أمير المؤمنين، يفتات عليك هشام بمثل هذا، والله لا يكون سعيدًا أبدًا أمحل ولا ألج منه حين يضرب لو لم يبايع سعيد ما كان يكون منه، وما هو ممن يخاف فتقه، يا أمير المؤمنين اكتب إليه فقال عبد الملك: اكتب أنت إليه عني تخبره برأيي فيه وما خالفني من ضرب هشام إياه فكتب قبيصة بذلك إلى سعيد، فقال سعيد حين قرأ الكتاب: الله بيني وبين من ظلمني. حدثني عبد الله بن يزيد الهذلي، قال: دخلت على سعيد بن المسيب السجن، فإذا هو قد ذبحت له شاة فجعل الإهاب على ظهره، ثم جعلوا له بعد ذلك قضبًا رطبًا. وكان كلما نظر إلى عضديه قال اللهم انصرني من هشام. شيبان بن فروخ: حدثنا سلام بن مسكين، حدثنا عمران بن عبد الله الخزاعي، قال: دعى سعيد بن المسيب للوليد وسليمان بعد أبيهما، فقال لا أبايع اثنين ما اختلف الليل والنهار. فقيل: ادخل واخرج من الباب الآخر. قال: والله لا يقتدي بي أحد من الناس. قال: فجلده مائة، وألبسه المسوح. ضمرة بن ربيعة: حدثنا رجاء بن جميل، قال: قال عبد الرحمن بن عبد القاري لسعيد بن المسيب حين قامت البيعة للوليد وسليمان بالمدينة: إني مشير عليك بخصال. قال: ما هن؟ قال: تعتزل مقامك فإنك تقوم حيث يراك هشام بن إسماعيل قال: ما كنت لأغير مقامًا قمته منذ أربعين سنة قال تخرج معتمرًا. قال ما كنت لأنفق مالي وأجهد بدني في شيء ليس لي فيه نية. قال فما الثالثة؟ قال: تبايع قال أرأيت إن كان الله أعمى قلبك كما أعمى بصرك فما علي؟ قال -وكان أعمى- قال رجاء: فدعاه هشام بن إسماعيل إلى البيعة فأبى فكتب فيه إلى عبد الملك فكتب إليه عبد الملك مالك ولسعيد وما كان علينا منه شيء نكرهه، فأما إذ فعلت فاضربه ثلاثين سوطًا، وألبسه تبان شعر، وأوقفه للناس، لئلا يقتدي به الناس، فدعاه هشام، فأبى وقال: لا أبايع لاثنين. فألبسه تبان شعر وضربه ثلاثين سوطًا، وأوقفه للناس. فحدثني الأيليون الذين كانوا في الشرط بالمدينة، قالوا: علمنا أنه لا يلبس التبان طائعًا، قلنا له: يا أبا محمد، إنه القتل، فاستر عورتك. قال: فلبسه فلما ضرب تبين له أنا خدعناه. قال يا معجلة أهل أيلة لولا أني ظننت أنه القتل ما لبسته. وقال هشام بن زيد: رأيت ابن المسيب حين ضرب في تبان شعر. يحيى بن غيلان: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، قال: أتيت سعيد بن المسيب، وقد ألبس تبان شعر، وأقيم في الشمس، فقلت لقائدي: أدنني منه فأدناني منه فجعلت أسأله خوفًا من أن يفوتني، وهو يجيبني حسبة والناس يتعجبون. قال أبو المليح: الرقي حدثني غير واحد: أن عبد الملك ضرب سعيد بن المسيب خمسين سوطًا، وأقامه بالحرة وألبسه تبان شعر فقال سعيد: لو علمت أنهم لا يزيدوني على الضرب ما لبسته، إنما تخوفت من أن يقتلوني، فقلت: تبان أستر من غيره. قبيصة: حدثنا سفيان عن رجل من آل عمر قال: قلت لسعيد بن المسيب: ادع على بني أمية. قال اللهم: أعز دينك، وأظهر أولياءك، واخز أعداءك، في عافية لأمة محمد ﷺ . أبو عاصم النبيل، عن أبي يونس القوي، قال: دخلت مسجد المدينة، فإذا سعيد بن المسيب جالس وحده، فقلت: ما شأنه؟ قيل: نهي أن يجالسه أحد. همام، عن قتادة: أن ابن المسيب كان إذا أراد أحدا أن يجالسه، قال: إنهم قد جلدوني، ومنعوا الناس أن يجالسوني. عن أبي عيسى الخراساني، عن ابن المسيب، قال: لا تملؤوا أعينكم من أعوان الظلمة إلَّا بإنكار من قلوبكم لكيلا تحبط أعمالكم. تزويجه ابنته: أنبئت عن أبي المكارم الشروطي، أنبأنا أبو علي، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا الحسن بن عبد العزيز، قال: كتب إلى ضمرة بن ربيعة، عن إبراهيم بن عبد الله الكناني: أن سعيد بن المسيب زوج ابنته بدرهمين. سعيد بن منصور: حدثنا مسلم الزنجي عن يسار بن عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب: أنه زوج ابنة له على درهمين من ابن أخيه. وقال أبو بكر بن أبي داود: كانت بنت سعيد قد خطبها عبد الملك لابنه الوليد، فأبى عليه، فلم يزل يحتال عبد الملك عليه حتى ضربه مائة سوط في يوم بارد، وصب عليه جرة ماء وألبسه جبة صوف ثم قال: حدثني أحمد ابن أخي عبد الرحمن بن وهب، حدثنا عمر بن وهب، عن عطاف بن خالد، عن ابن حرملة، عن ابن أبي وداعة - يعني: كثيرًا- قال: كنت أجالس سعيد بن المسيب، ففقدني أيامًا فلما جئته، قال: أين كنت؟ قلت: توفيت أهلي، فاشتغلت بها. فقال: ألَّا أخبرتنا فشهدناها. ثم قال: هل استحدثت امرأة؟ فقلت: يرحمك الله ومن يزوجني وما أملك إلَّا درهمين أو ثلاثة؟ قال: أنا. فقلت: وتفعل؟ قال: نعم ثم تحمد، وصلى على النبي ﷺ وزوجني على درهمين أو قال: ثلاثة فقمت، وما أدري ما أصنع من الفرح، فصرت إلى منزلي وجعلت أتفكر فيمن أستدين. فصليت المغرب، ورجعت إلى منزلي، وكنت وحدي صائمًا فقدمت عشائي أفطر، وكان خبزًا وزيتًا فإذا بابي يقرع. فقلت: من هذا؟ فقال: سعيد فأفكرت في كل من اسمه سعيد إلَّا ابن المسيب فإنه لم ير أربعين سنة إلَّا بين بيته والمسجد، فخرجت، فإذا سعيد، فظننت أنه قد بدا له. فقلت: يا أبا محمد، إلَّا أرسلت إلي فآتيك؟ قال: لا أنت أحق أن تؤتى، إنك كنت رجلًا عزبًا فتزوجت فكرهت أن تبيت الليلة وحدك وهذه امرأتك فإذا هي قائمة من خلفه في طوله، ثم أخذ بيدها، فدفعها في الباب ورد الباب. فسقطت المرأة من الحياء فاستوثقت من الباب ثم وضعت القصعة في ظل السراج لكي لا تراه ثم صعدت السطح فرميت الجيران فجاؤوني فقالوا ما شأنك فأخبرتهم ونزلوا إليها وبلغ أمي فجاءت، وقالت: وجهي من وجهك حرام إن مسستها قبل أن أصلحها إلى ثلاثة أيام. فأقمت ثلاثًا، ثم دخلت بها، فإذا هي من أجمل الناس، وأحفظ الناس لكتاب الله، وأعلمهم بسنة رسول الله ﷺ وأعرفهم بحق زوج. فمكثت شهرًا لا آتي سعيد بن المسيب، ثم أتيته وهو في حلقته، فسلمت فرد علي السلام، ولم يكلمني حتى تقوض المجلس. فلما لم يبقى غيري، قال: ما حال ذلك الإنسان؟ قلت: خير يا أبا محمد على ما يحب الصديق، ويكره العدو. قال: إن رابك شيء فالعصا فانصرفت إلى منزلي فوجه إلي بعشرين ألف درهم. قال أبو بكر بن أبي داود: ابن أبي وداعة هو كثير بن المطلب بن أبي وداعة. قلت: هو سهمي، مكي، روى عن: أبيه المطلب، أحد مسلمة الفتح. وعنه: ولده، جعفر بن كثير وابن حرملة. تفرد بالحكاية: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب. وعلى ضعفه قد احتج به مسلم. قال عمرو بن عاصم: حدثنا سلام بن مسكين، حدثنا عمران بن عبد الله، قال: زوج سعيد بن المسيب بنتًا له من شاب من قريش، فلما أمست، قال لها: شدي عليك ثيابك، واتبعيني ففعلت، ثم قال: صلي ركعتين. فصلت: ثم أرسل إلى زوجها، فوضع يدها في يده وقال انطلق بها فذهب بها فلما رأتها أمه، قالت: من هذه قال: امرأتي. قالت: وجهي من وجهك حرام إن أفضيت إليها حتى أصنع بها صالح ما يصنع بنساء قريش فأصلحتها ثم بنى بها. ومن معرفته بالتعبير: قال الواقدي: كان سعيد بن المسيب من أعبر الناس للرؤيا أخذ ذلك عن أسماء بنت أبي بكر الصديق وأخذته أسماء عن أبيها ثم ساق الواقدي عدة منامات منها: حدثنا موسى بن يعقوب، عن الوليد بن عمرو بن مسافع، عن عمر بن حبيب بن قليع، قال: كنت جالسًا عند سعيد بن المسيب يومًا، وقد ضاقت بي الأشياء، ورهقني دين فجاءه رجل فقال رأيت كأني أخذت عبد الملك ابن مروان، فأضجعته إلى الأرض وبطحته فأوتدت في ظهره أربعة أوتاد قال: ما أنت رأيتها. قال: بلى قال لا أخبرك أو تخبرني. قال: ابن الزبير رآها، وهو بعثني إليك. قال: لئن صدقت رؤياه قتله عبد الملك، وخرج من صلب عبد الملك أربعة كلهم يكون خليفة. قال: فرحلت إلى عبد الملك بالشام فأخبرته فسر، وسألني عن سعيد وعن حاله، فأخبرته، وأمر بقضاء ديني وأصبت منه خيرًا. قال: وحدثني الحكم بن القاسم، عن إسماعيل بن أبي حكيم، قال: قال رجل: رأيت كأن عبد الملك بن مروان يبول قبلة مسجد النبي ﷺ أربع مرار فذكرت ذلك لسعيد بن المسيب، فقال: إن صدقت رؤياك قام فيه من صلبه أربعة خلفاء. وأخبرنا عبد السلام بن حفص، عن شريك بن أبي نمر: قلت لسعيد ابن المسيب: رأيت كأن أسناني سقطت في يدي ثم دفنتها. فقال إن صدقت رؤياك دفنت أسنانك من أهل بيتك. وحدثنا ابن أبي ذئب، عن مسلم الحناط: قال رجل لابن مسيب رأيت أني أبول في يدي فقال: اتق الله، فإن تحتك ذات محرم فنظر فإذا امرأة بينهما رضاع. وبه، وجاءه آخر، فقال: أراني كأني أبول في أصل زيتونة. فقال إن تحتك ذات رحم فنظر فوجد كذلك. وقال له رجل: إني رأيت كأن حمامة وقعت على المنارة. فقال يتزوج الحجاج ابنة عبد الله بن جعفر. وبه، عن ابن المسيب، قال: الكبل في النوم ثبات في الدين. وقيل له: يا أبا محمد رأيت كأني في الظل، فقمت إلى الشمس. فقال: إن صدقت رؤياك، لتخرجن من الإسلام. قال يا أبا محمد إني أراني أخرجت حتى أدخلت في الشمس فجلست. قال: تكره على الكفر. قال: فأسر، وأكره على الكفر، ثم رجع فكان يخبر بهذا بالمدينة. وحدثنا عبد الله بن جعفر، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن السائب: قال رجل لابن المسيب: إنه رأى كأنه يخوض النار. قال: لا تموت حتى تركب البحر، وتموت قتيلًا فركب البحر وأشفى على الهلكة، وقتل يوم قديد. وحدثنا الصالح بن خوات، عن ابن المسيب، قال آخر الرؤيا أربعون سنة يعني تأويلها. روى هذا الفصل: ابن سحد في "الطبقات" ، عن الواقدي. سلام بن مسكين، عن عمران، بن عبد الله، قال: رأى الحسن بن علي كأن بين عينيه مكتوب ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد﴾، فاستبشر به، وأهل بيته. فقصوها على سعيد بن المسيب فقال: إن صدقت رؤياه فقلما بقي من أجله فمات بعد أيام. ومن كلامه: سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، قال: ما أيس الشيطان من شيء إلَّا أتاه من قبل النساء ثم قال لنا سعيد -وهو ابن أربع وثمانين سنة، وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى-: ما شيء أخوف عندي من النساء. وقال: ما أصلي صلاة، إلَّا دعوت الله على بني مروان. قتيبة: حدثنا عطاف بن خالد، عن ابن حرملة قال: ما سمعت سعيد بن المسيب سب أحد من الأئمة، إلَّا أني سمعته يقول: قاتل الله فلانًا، كان أول من غير قضاء رسول الله ﷺ فإنه قال: "الولد للفراش" (١) . سلام بن مسكين، عن عمران بن عبد الله، قال: كان ابن المسيب لا يقبل من أحد شيئًا. العطاف، عن ابن حرملة، قال قال سعيد: لا تقولوا مصيحف ولا مسيجد ما كان لله فهو عظيم حسن جميل. عبد الرحمن بن زياد بن أنعم: حدثني يحيى بن سعيد، سمع ابن المسيب يقول: لا خير فيمن لا يريد جمع المال من حله، يعطي منه حقه، ويكف به وجهه عن الناس. الثوري، عن يحيى بن سعيد: أن ابن المسيب خلف مئة دينار. وعن عباد بن يحيى بن سعيد: أن ابن المسيب خلف ألفين أو ثلاثة آلاف. وعن ابن المسيب، قال: ما تركتها إلَّا لأصون بها ديني وعنه قال من استغنى بالله، افتقر الناس إليه. داود بن عبد الرحمن العطار، عن بشر بن عاصم، قال: قلت لسعيد بن المسيب: يا عم ألَّا تخرج، فتأكل اليوم مع قومك؟ قال: معاذ الله يا ابن أخي أدع خمسًا وعشرين صلاة خمس صلوات قد سمعت كعبًا (٢) يقول وددت أن هذا اللبن عاد قطرانًا تتبع قريش أذناب الإبل في هذه الشعاب إن الشيطان مع الشاذ وهو من الاثنين أبعد. العطاف بن خالد، عن ابن حرملة، عن سعيد بن المسيب: أنه اشتكى عينه، فقالوا: لو خرجت إلى العقيق، فنظرت إلى الخضرة لوجدت لذلك خفة قال فكيف أصنع بشهود العتمة والصبح. العطاف، عن ابن حرملة: قلت لبرد مولى ابن المسيب: ما صلاة ابن المسيب في بيته؟ قال: ما أدري، إنه ليصلي صلاة كثيرة، إلَّا أنه يقرأ بـ ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْر﴾ [ص: ١] . وقال عمرو بن عاصم: حدثنا عاصم بن العباس الأسدي، قال: كان سعيد بن المسيب يذكر، ويخوف، وسمعته يقرأ في الليل على راحلته فيكثر، وسمعته يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، وكان يحب أن يسمع الشعر، وكان لا ينشده، ورأيته يمشي حافيًا وعليه بت، ورأيته يخفي شاربه شبيهًا بالحلق، ورأيته يصافح كل من لقيه، وكان يكره كثرة الضحك. سفيان الثوري، عن داود بن أبي هند، عن سعيد: أنه كان يستحب أن يسمي ولده بأسماء الأنبياء. حماد بن سلمة، عن علي بن زيد: أنه كان يصلي التطوع في رحله، وكان يلبس ملاء شرقية. سلام بن مسكين: حدثني عمران بن عبد الله، قال: ما أحصي ما رأيت على سعيد بن المسيب من عدة قمص الهروي، وكان يلبس هذه البرود الغالية البيض. أبان بن يزيد: حدثنا قتادة: سألت سعيدًا عن الصلاة على الطنفسة، فقال: محدث. موسى بن إسماعيل: حدثنا عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب، حدثني غنيمة جارية سعيد: أنه كان لا يأذن لبنته في لعب العاج، ويرخص لها في الكبر تعني: الطبل. إسماعيل بن أبي أويس: حدثنا محمد بن هلال، عن سعيد بن المسيب، أنه قال: ما تجارة أعجب إلي من البز ما لم يقع فيه أيمان!. مطرف بن عبد الله: حدثنا مالك، قال: قال برد مولى ابن المسيب لسعيد بن المسيب: ما رأيت أحسن ما يصنع هؤلاء! قال سعيد: وما يصنعون؟ قال: يصلي أحدهم الظهر، ثم لا يزال صافًا رجليه حتى يصلي العصر فقال: ويحك يا برد! أما -والله- ما هي بالعبادة، إنما العبادة التفكر في أمر الله والكف عن محارم الله. سلام بن مسكين: حدثنا عمران بن عبد الله الخزاعي، قال: قال سعيد بن المسيب ما خفت على نفسي شيئًا مخافة النساء. قالوا يا أبا محمد إن مثلك لا يريد النساء، ولا تريده النساء. فقال: هو ما أقول لكم، وكان شيخًا كبيرًا أعمش. الواقدي: أنبأنا طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب، عن أبيه: قال سعيد بن المسيب: قلة العيال أحد اليسرين. حماد بن زيد: حدثنا علي بن زيد، قال: قال لي سعيد بن المسيب: قل لقائدك يقوم، فينظر إلى وجه هذا الرجل وإلى جسده. فقام، وجاء فقال: رأيت وجه زنجي، وجسد أبيض. فقال سعيد: إن هذا سب هؤلاء: طلحة والزبير وعليًا رضي الله عنهم فنيهته، فأبى فدعوت الله عليه قلت: إن كنت كاذبًا، فسود الله وجهك. فخرجت بوجهه قرحة، فاسود وجهه. مالك، عن يحيى بن سعيد، قال: سئل سعيد بن المسيب عن آية: فقال سعيد: لا أقول في القرآن شيئًا. قلت: ولهذا قل ما نقل عنه في التفسير. ذكر لباسه: قال ابن سعد في "الطبقات" : أخبرنا قبيصة، عن عبيد بن نسطاس، قال: رأيت سعيد بن المسيب يعتم بعمامة سوداء، ثم يرسلها خلفه، ورأيت عليه إزارًا وطيلسانًا وخفين. أخبرنا معن، حدثنا محمد بن هلال: أنه رأى سعيد بن المسيب يعتم وعليه قلنسوة لطيفة بعمامة بيضاء لها علم أحمر يرخيها وراءه شبرًا. أخبرنا القعنبي، حدثنا عثيم: رأيت ابن المسيب يلبس في الفطر والأضحى عمامة سوداء، ويلبس عليها برنسًا أحمر أرجوانيًا. أخبرنا عارم، حدثنا حماد، عن شعيب بن الحبحاب: رأيت على سعيد بن المسيب برنس أرجوان. أخبرنا أبو نعيم، حدثنا خالد بن إلياس: رأيت على سعيد قميصًا إلى نصف ساقه، وكماه إلى أطراف أصابعه ورداء فوق القميص، خمسة أذرع وشبر. أخبرنا روح، أخبرنا سعيد، عن قتادة عن إسماعيل بن عمران قال: كان سعيد بن المسيب يلبس طيلسانًا أزراره ديباج. أخبرنا معن، حدثنا محمد بن هلال، قال: لم أرى سعيدًا لبس غير البياض. وعن ابن المسيب: أنه كان يلبس سراويل. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا أبو معشر، قال: رأيت على سعيد بن المسيب الخز. أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن عمرو، قال: كان ابن المسيب لا يخضب. أخبرنا خالد بن مخلد، حدثنا محمد بن هلال: رأيت سعيد بن المسيب يصفر لحيته. أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أويس، حدثنا أبو الغصن: أنه رأى سعيد بن المسيب أبيض الرأس واللحية. وعن يحيى بن سعيد: أن ابن المسيب كان إذا مر بالمكتب، قال للصبيان: هؤلاء الناس بعدنا. ذكر مرضه ووفاته: قال ابن سعد: حدثنا خالد بن مخلد، حدثني سليمان بن بلال، حدثني عبد الرحمن بن حرملة، قال: دخلت على سعيد بن المسيب وهو شديد المرض، وهو يصلي الظهر، وهو مستلق يومئ إيماء، فسمعته يقرأ: بـ "الشمس وضحاها" . الثوري، عن ابن حرملة، قال: كنت مع ابن المسيب في جنازة، فقال رجل: استغفروا لها. فقال: ما يقول راجزهم! قد حرجت على أهلي أن يرجز معي راجز، وأن يقولوا: مات سعيد بن المسيب، حسبي من يقلبني إلى ربي، وأن يمشوا معي بمجمر، فإن أكن طيبًا، فما عند الله أطيب من طيبهم. معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: أوصيت أهلي بثلاث: أن لا يتبعني راجز ولا نار، وأن يعجلوا بي، فإن يكن لي عند الله خير، فهو خير مما عندكم. أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، حدثني أبي، عن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، قال: اشتد وجع سعيد بن المسيب، فدخل عليه نافع بن جبير يعوده، فأغمي عليه، فقال نافع: وجهوه. ففعلوا، فأفاق، فقال: من أمركم أن تحلوا فراشي إلى القبلة، أنافع؟ قال: نعم. قال له سعيد: لئن لم أكن على القبلة والملة والله لا ينفعني توجيهكم فراشي. ابن أبي ذئب، عن أخيه المغيرة: أنه دخل مع أبيه على سعيد، وقد أغمي عليه، فوجه إلى القبلة، فلما أفاق، قال: من صنع بي هذا، ألست امرءًا مسلمًا؟ وجهي إلى الله حيث ما كنت. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن القيس الزيات، عن زرعة بن عبد الرحمن: قال سعيد بن المسيب: يا زرعة، إني أشهدك على ابني محمد لا يؤذنن بي أحدًا، حسبي أربعة يحملوني إلى ربي. وعن يحيى بن سعيد، قال: لما احتضر سعيد بن المسيب، ترك دنانير، فقال: اللهم إنك تعلم أني لم أتركهاإلَّا لأصون بها حسبي وديني. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة: شهدت سعيد بن المسيب يوم مات سنة أربع وتسعين، فرأيت قبره قد رش عليه الماء، وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء لكثرة من مات منهم فيها. وقال الهيثم بن عدي: مات في سنة أربع وتسعين عدة فقهاء، منهم سعيد بن المسيب. وفيها أرخ وفاة ابن المسيب: سعيد بن عفير، وابن نمير، والواقدي. وما ذكر ابن سعد سواه. وقال أبو نعيم، وعلي بن المديني: توفي سنة ثلاث وتسعين. وقال أحمد بن حنبل: حدثنا حماد بن خالد الخياط: أن سعيد بن المسيب توفي سنة خمس وتسعين، والأول أصح. وأما ما قال المدائني، وغيره من أنه توفي سنة خمس ومائة، فغلط. وتبعه عليه بعضهم، وهي رواية عن ابن معين. ومال إليه: أبو عبد الله الحاكم، والله أعلم. آخر الترجمة، والحمد الله
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (5/ 124) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٤٠ · في أسانيدنا ٤٩
- أبو هريرة (عبد الرحمن بن صخر، وقيل: عبد الرحمن بن غنم، وقيل: عبد الله بن عائذ، وقيل: عبد الله بن عامر، وقيل: عبد الله بن عمرو، وقيل: سكين بن وذمة، وقيل: سكين بن هانئ، وقيل: سكين بن مل، وقيل: سكين بن صخر، وقيل: عامر بن عبد شمس، وقيل: عامر بن عمير، وقيل: برير بن عشرقة، وقيل: عبد نهم، وقيل: عبد شمس، وقيل: غنم، وقيل: عبيد بن غنم، وقيل: عمرو بن غنم، وقيل: عمرو بن عامر، وقيل: سعيد بن الحارث، وقيل غير ذلك، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه: عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله) ٤٢٤ مرة في الاثنين
- أبو حفص عمر بن الخطاب (عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب) ٢٦ مرة في الاثنين
- عائشة بنت أبي بكر الصديق ٢٤ مرة في الاثنين
- سعد بن أبي وقاص (سعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب) ٢١ مرة في الاثنين
- المسيب بن حزن (المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم) ١٥ مرة في الاثنين
- هند بنت أبي أمية (هند بنت أبي أمية: حذيفة, ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم) ١٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ١١ مرة في الاثنين
- أبو سعيد الخدري (سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر: خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر) ٩ مرة في الاثنين
- حكيم بن حزام بن خويلد (حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب) ٩ مرة في الاثنين
- علي بن أبي طالب (علي بن أبي طالب: عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف) ٨ مرة في الاثنين
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري (أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، وقيل: اسمه وكنيته واحد) ٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- جبير بن مطعم (جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب) ٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن عمر بن الخطاب ٧ مرة في الاثنين
- عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري (عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر) ٦ مرة في الاثنين
- عثمان بن عفان (عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف) ٦ مرة في الاثنين
- معاوية بن أبي سفيان (معاوية بن أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي) ٦ مرة في الاثنين
- رافع بن خديج (رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن تزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس) ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- معمر بن عبد الله بن نضلة القرشي (معمر بن عبد الله بن نافع بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب، وهو: معمر بن أبي معمر، وقيل: معمر بن عبد الله بن نافع بن نضلة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب) ٥ مرة في الاثنين
- أم شريك (أم شريك، يقال: اسمها غزية، ويقال: غزيلة بنت دودان بن عمرو بن عامر بن رواحة بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي هكذا نسبها الزبير بن بكار، وقال خليفة بن خياط: هي غزية بنت دودان بن عوف بن عمرو بن عامر بن رواحة بن منقذ بن عامر بن لؤي، وقال محمد بن سعد: غزية بنت جابر بن حكيم) ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس بن شملال ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن عبد الله بن عمرو (عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب) ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- مالك بن أنس بن مالك (مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث) ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- حسان بن ثابت الأنصاري (حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار) ٣ مرة في الاثنين
- سعد بن عبادة (سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن حزيمة ويقال ابن حارثة بن حرام بن أبي حزيمة ويقال ابن حارثة بن حزيمة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج) ٣ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن عثمان التيمي (عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة) ٣ مرة في الاثنين
- عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري (عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك بن النجار) ٣ مرة في الاثنين
- أنس بن مالك (أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- عتاب بن أسيد (عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي) ٢ مرة في الاثنين
- عويمر بن مالك (عويمر بن مالك, وقيل: ابن عامر، وقيل: ابن ثعلبة، وقيل: ابن عبد الله بن قيس، وقيل: ابن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، وقيل: اسمه عامر بن مال) ٢ مرة في الاثنين
- عبد الله بن أبي قحافة (عبد الله بن أبي قحافة: عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وقيل اسمه: عتيق) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
و٣١ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ٦٣ · في أسانيدنا ٦٧
- محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب (محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب) ٥٢٤ مرة في الاثنين
- يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري (يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، ويقال: يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد، ولا يصح) ٦٨ مرة في الاثنين
- قتادة بن دعامة البصري (قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس, ويقال: قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل) ٣٣ مرة في الاثنين
- طارق بن عبد الرحمن ٩ مرة في الاثنين
- عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف ٨ مرة في الاثنين
- علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة (علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة: زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة) ٨ مرة في الاثنين
- عمرو بن مسلم بن عمارة بن أكيمة (عمرو بن مسلم بن عمارة بن أكيمة, وقيل: اسمه عمر, وهو ابن أكيمة الصغير) ٨ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سنة ٧ مرة في الاثنين
- عمرو بن مرة الجملي (عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد) ٧ مرة في الاثنين
- عبد الحميد بن جبير بن شيبة الحجبي (عبد الحميد بن جبير بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة) ٦ مرة في الاثنين
- داود بن أبي هند (داود بن أبي هند: دينار بن عذافر، ويقال: طهمان) ٥ مرة في الاثنين
- شريك بن عبد الله بن أبي نمر ٥ مرة في الاثنين
- عطاء بن أبي مسلم (عطاء بن أبي مسلم: عبد الله، ويقال: ميسرة) ٤ مرة في الاثنين
- يزيد بن عبد الله بن قسيط بن أسامة بن عمير ٤ مرة في الاثنين
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري (أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، وقيل: اسمه وكنيته واحد) ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن ذكوان ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارظ (سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارظ، وقد ينسب إلى جده) ٣ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ٣ مرة في الاثنين
- محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ٣ مرة في الاثنين
- محمد بن عمرو بن عطاء بن علقمة القرشي (محمد بن عمرو بن عطاء بن عياش بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي) ٣ مرة في الاثنين
- هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص (هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، ويقال: هاشم بن هاشم بن هاشم) ٣ مرة في الاثنين
- يونس بن يوسف بن حماس بن عمرو (يونس بن يوسف بن حماس بن عمرو، وقيل: يوسف بن يونس بن حماس) ٣ مرة في الاثنين
- بكير بن عبد الله بن الأشج ٢ مرة في الاثنين
- صفوان بن سليم ٢ مرة في الاثنين
- عبد الخالق بن سلمة ٢ مرة في الاثنين
- عمرو بن شعيب بن عبد الله بن عمرو (عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص) ٢ مرة في الاثنين
- عمير بن يزيد بن عمير بن حبيب بن خماشة (عمير بن يزيد بن عمير بن حبيب بن خماشة، ويقال: ابن حباشة) ٢ مرة في الاثنين
- محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة (محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة، ويقال: ابن أبي لبيبة ويقال لبيبة أمه وأبو لبيبة أبوه واسمه وردان) ٢ مرة في الاثنين
- سمي ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن إبراهيم بن قارظ (عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، ويقال: إبراهيم بن عبد الله بن قارظ) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
و٥٧ غيرهم
في كتبنا
- مصنف ابن أبي شيبة٥٣١ موضعًا
- مسند أحمد٤٢٢ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٣٢٥ موضعًا
- صحيح البخاري١٨٩ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي١٨٨ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين١٨٣ موضعًا
- صحيح مسلم١٧٩ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)١٥٥ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني١٣٦ موضعًا
- سنن ابن ماجه١٣٣ موضعًا
- موطأ مالك١٢١ موضعًا
- سنن الدارمي١٠٣ موضعًا
- سنن الدارقطني٩٩ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٩٨ موضعًا
- شرح معاني الآثار٨٣ موضعًا
- سنن أبي داود٨٢ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي٧٩ موضعًا
- مسند الشافعي٦٨ موضعًا
- مصنف عبد الرزاق٦٢ موضعًا
- جامع الترمذي٦٠ موضعًا
- مسند الشاميين٥٧ موضعًا
- الآحاد والمثاني٣١ موضعًا
- صحيح ابن خزيمة٢٤ موضعًا
- الدعاء للطبراني٢١ موضعًا
- الفتن لنعيم بن حماد٢٠ موضعًا
- الأدب المفرد١٢ موضعًا
- مسند سعد بن أبي وقاص١١ موضعًا
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث٩ مواضع
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٨ مواضع
- مسند ابن الجعد٨ مواضع
- المنتخب من مسند عبد بن حميد٧ مواضع
- فضائل الأوقات٦ مواضع
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا٦ مواضع
- ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس٤ مواضع
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٤ مواضع
- اختلاف الحديث للشافعي٤ مواضع
- مسند الشهاب٣ مواضع
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم٣ مواضع
- مسند الموطأ للجوهري٣ مواضع
- الجهاد لابن المبارك٣ مواضع
- الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان عن الشيوخ الكوفيينموضعان
- فوائد العراقيينموضعان
- الأحاديث الطوالموضعان
- طرق حديث من كذب علي متعمداموضعان
- المفاريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلمموضعان
- العقل وفضلهموضعان
- الورع لابن أبي الدنياموضعان
- أحاديث الشاموخيموضع واحد
- فضائل التسمية بأحمد ومحمدموضع واحد
- من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضع واحد
- فضائل المدينة للجنديموضع واحد
- وفاة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد
- إكرام الضيفموضع واحد
- الرضا عن الله بقضائهموضع واحد
- التواضع والخمولموضع واحد
- الصمت وآداب اللسانموضع واحد
- تركة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد
- خلق أفعال العبادموضع واحد
- مسند عبد الله بن المباركموضع واحد