عمرو بن شعيب بن عبد الله بن عمرو
عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص
- الكنية
- أبو إبراهيم، ويقال: أبو عبد الله
- النسب
- القرشي، السهمي، المدني، ويقال: الطائفي، المكي
- الطبقة
- الخامسة
- الوفاة
- 118 هـ
- البلد
- الطائف
ما قاله النقاد فيه، ١٧٥
- أبو زرعة الرازي
نا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن عمرو بن شعيب، فقال: مكي كأنه ثقة في نفسه، إنما تكلم فيه بسبب كتاب عنده
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 238) الصفحة - أبو زرعة الرازي
نا عبد الرحمن قال: سألت أبا زرعة عن عمرو بن شعيب، فقال: روى عنه الثقات مثل أيوب السختياني وأبي حازم، والزهري، والحكم بن عتيبة، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه، عن جده، وقال: إنما سمع أحاديث يسيرة، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها، وقال أبو زرعة: ما أقل ما نصيب (عنه) مما روى عن غير أبيه، عن جده من المنكر، وعامة هذه المناكير الذي يروي عن عمرو بن شعيب إنما هي عن المثنى بن الصباح وابن لهيعة والضعفاء
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 238) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة: روى عنه الثقات وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه، عن جده، وقالوا: إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده، فرواها وما أقل ما نصيب عنه مما روى عن غير أبيه، عن جده من المنكر، وعامة هذه المناكير التي تروى عنه إنما هي عن المثنى بن الصباح، وابن لهيعة والضعفاء وهو ثقة في نفسه إنما تكلم فيه بسبب كتاب عنده
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة: روى عنه الثقات، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده، وقالوا: إنما سمع أحاديث يسيرة، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها، وعامة المناكير في حديثه من رواية الضعفاء عنه، وهو ثقة في نفسه، إنما تكلم فيه بسبب كتاب كان عنده،
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 123) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة: روى عنه الثقات، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه، عن جده، وقال: إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها، وعامة المناكير تروى عنه، إنما هي عن المثنى بن الصباح، وابن لهيعة والضعفاء، وهو ثقة في نفسه، إنما تكلم فيه بسبب كتاب عنده، وما أقل ما نصيب عنه مما روى عن غير أبيه عن جده من المنكر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - أبو زرعة الرازي
قال أبو زرعة: حديثه عن عمر مرسل
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 382) الصفحة - أبو عبيد القاسم بن سلام
وقال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبا عبيد، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ما تركه أحد من المسلمين. قال البخاري: من الناس بعدهم ؟
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - أبو عبيد القاسم بن سلام
وقال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبا عبيد، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ما تركه أحد من المسلمين. قال البخاري: من الناس بعدهم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - أبو عمرو الأوزاعي
وقال أيوب بن سويد الرملي عن الأوزاعي: ما رأيت قرشيا أفضل، وفي رواية: ما أدركت قرشيا قط أكمل، من عمرو بن شعيب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - أبو عمرو الأوزاعي
وقال أيوب بن سويد، عن الأوزاعي: ما رأيت قرشيا أفضل - وفي رواية أكمل - من عمرو بن شعيب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - أبو عمرو الأوزاعي
حدثنا محمد بن بشر قال: ثنا ابن عمير قال: ثنا أيوب بن سويد عن الأوزاعي قال: ما رأيت قرشيا أكمل من عمرو بن شعيب.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 201) الصفحة - أبو عمرو بن العلاء
وقال محمد بن عبد الله الرزي عن معتمر، عن أبي عمرو بن العلاء: كان قتادة، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء يأخذان عن كل أحد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - أبو عمرو بن العلاء
وقال أحمد بن سليمان، عن معتمر بن سليمان: سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: كان لا يعاب على قتادة، وعمرو بن شعيب إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - أبو عمرو بن العلاء
رواه جماعة عن عمرو بن شعيب، بعضهم قال عن جده كما قال مطر الوراق، وبعضهم قال عن عبد الله بن عمرو كما قال حبيب المعلم. (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: عمرو بن شعيب ثقة. (سمعت) أبا عبد الله الحافظ يقول: سمعت أبا الوليد الفقيه يقول: سمعت الحسن بن سفيان يقول: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع، عن ابن عمر. (أخبرنا) أبو بكر محمد بن إبراهيم، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني، نا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس قال: قال محمد بن إسماعيل البخاري: عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم السهمي القرشي، سمع أباه، وسعيد بن المسيب، وطاوسا، روى عنه أيوب، وابن جريج، وعطاء بن أبي رباح، والزهري، والحكم، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار قال البخاري، وقال أحمد بن سليمان: سمعت معتمرا يقول قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شيء إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به. قال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، والحميدي، وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده. (أخبرنا) أبو بكر بن الحارث، أنا علي بن عمر الحافظ قال: سمعت أبا بكر النيسابوري يقول: قد صح سماع عمرو بن شعيب من أبيه شعيب، وسماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو. (قال الشيخ) : وقد مضى في كتاب الحج في باب وطء المحرم، وفي كتاب البيوع في كتاب الخيار ما دل على سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو إلا أنه إذا قيل عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده فإنه يشبه أن يكون أريد عن جده محمد بن عبد الله بن عمرو، ومحمد بن عبد الله ليست له صحبة، فيكون الخبر مرسلا، وإذا قال الراوي عن جده عبد الله بن عمرو زال الإشكال وصار الحديث موصولا والله أعلم وقد روي هذا الحديث من أوجه أخر.
سنن البيهقي الكبرى سنن البيهقي الكبرى (7/ 318) الصفحة - أبو عمرو بن العلاء
وقال أبو عمرو بن العلاء كان يعاب على قتادة، وعمرو بن شعيب أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: له أشياء مناكير، وإنما يكتب حديثه يعتبر به، فأما أن يكون حجة فلا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو الحسن الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عمرو بن شعيب له أشياء مناكير، وإنما يكتب حديثه يعتبر به، فأما أن يكون حجة فلا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو بكر الأثرم: سئل أبو عبد الله عن عمرو بن شعيب، فقال: أنا أكتب حديثه، وربما احتججنا به، وربما وجس في القلب منه شيء، ومالك يروي عن رجل عنه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال الأثرم، عن أحمد: أنا أكتب حديثه وربما احتججنا به، وربما وجس في القلب منه شيء، ومالك يروي عن رجل عنه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - أحمد بن حنبل
ثنا عبد الرحمن، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي، نا أبو بكر الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل سئل عن عمرو بن شعيب، فقال: أنا أكتب حديثه وربما احتججنا به، وربما وجس في القلب منه ومالك يروي عن رجل عنه
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 238) الصفحة - أحمد بن حنبل
حدثنا إسحاق بن موسى الرملي قال لنا أبو داود السختياني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أصحاب الحديث إذا شاؤوا احتجوا بعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وإذا شاؤوا تركوه.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 201) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو داود، عن أحمد بن حنبل: أصحاب الحديث إذا شاؤوا احتجوا بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وإذا شاؤوا تركوه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو داود، عن أحمد بن حنبل: أصحاب الحديث إذا شاؤا احتجوا بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وإذا شاءوا تركوه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقد أثبت سماعه منه أحمد بن حنبل وغيره.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - أحمد بن حنبل
وعمرو بن شعيب في نفسه ثقة إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده على ما نسبه أحمد بن حنبل يكون ما يرويه عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ؛ لأن جده عنده هو محمد بن عبد الله بن عمرو، ومحمد ليس له صحبة وقد روى عن عمرو بن شعيب أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - اجتنبه الناس مع احتمالهم إياه ولم يدخلوه في صحاح ما خرجوه، وقالوا: هي صحيفة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 201) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال القطان: إذا روى عنه ثقة فهو حجة. وقال أحمد: ربما احتججنا به. وقال البخاري: رأيت أحمد وعليا وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون به. وقال أبو داود: ليس بحجة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 517) الصفحة - أحمد بن حنبل
ومن خط الصريفيني قال حمدان الوراق: قلت لأحمد بن حنبل: عمرو بن شعيب سمع من أبيه شيئا ؟ فقال: هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو وقد صح سماع [محمد] بن شعيب من أبيه شعيب، وصح سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبا عبيد، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ما تركه أحد من المسلمين. قال البخاري: من الناس بعدهم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - أحمد بن حنبل
رواه جماعة عن عمرو بن شعيب، بعضهم قال عن جده كما قال مطر الوراق، وبعضهم قال عن عبد الله بن عمرو كما قال حبيب المعلم. (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: عمرو بن شعيب ثقة. (سمعت) أبا عبد الله الحافظ يقول: سمعت أبا الوليد الفقيه يقول: سمعت الحسن بن سفيان يقول: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع، عن ابن عمر. (أخبرنا) أبو بكر محمد بن إبراهيم، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني، نا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس قال: قال محمد بن إسماعيل البخاري: عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم السهمي القرشي، سمع أباه، وسعيد بن المسيب، وطاوسا، روى عنه أيوب، وابن جريج، وعطاء بن أبي رباح، والزهري، والحكم، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار قال البخاري، وقال أحمد بن سليمان: سمعت معتمرا يقول قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شيء إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به. قال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، والحميدي، وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده. (أخبرنا) أبو بكر بن الحارث، أنا علي بن عمر الحافظ قال: سمعت أبا بكر النيسابوري يقول: قد صح سماع عمرو بن شعيب من أبيه شعيب، وسماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو. (قال الشيخ) : وقد مضى في كتاب الحج في باب وطء المحرم، وفي كتاب البيوع في كتاب الخيار ما دل على سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو إلا أنه إذا قيل عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده فإنه يشبه أن يكون أريد عن جده محمد بن عبد الله بن عمرو، ومحمد بن عبد الله ليست له صحبة، فيكون الخبر مرسلا، وإذا قال الراوي عن جده عبد الله بن عمرو زال الإشكال وصار الحديث موصولا والله أعلم وقد روي هذا الحديث من أوجه أخر.
سنن البيهقي الكبرى سنن البيهقي الكبرى (7/ 318) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال البخاري رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبا عبيد، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ما تركه أحد من المسلمين. قال البخاري من الناس بعدهم ؟
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال محمد بن علي الجوزجاني الوراق: قلت لأحمد بن حنبل: عمرو بن شعيب سمع من أبيه شيئا ؟ قال: يقول: حدثني أبي. قلت: فأبوه سمع من عبد الله بن عمرو ؟ قال: نعم، أراه قد سمع منه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال محمد بن علي الجوزجاني: قلت لأحمد: عمرو سمع من أبيه شيئا ؟ قال: يقول: حدثني أبي. قلت: فأبوه سمع من عبد الله بن عمرو ؟ قال: نعم أراه قد سمع منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - أحمد بن سعيد الدارمي
وقال أبو جعفر أحمد بن سعيد الدارمي: عمرو بن شعيب ثقة، روى عنه الذين نظروا في الرجال مثل أيوب والزهري والحكم، واحتج أصحابنا بحديثه، وسمع أبوه من عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - أحمد بن سعيد الدارمي
وقال أبو جعفر أحمد بن سعيد الدارمي: عمرو بن شعيب ثقة، روى عنه الذين نظروا في الرجال مثل أيوب، والزهري، والحكم، واحتج أصحابنا بحديثه، وسمع أبوه من عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - أحمد بن صالح المصري
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال: قال أحمد بن صالح: عمرو سمع من أبيه [ق 6 ب] عن جده وكله سماع، وعمرو ثبت وأحاديثه تقوم مقام الثبت
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - أحمد بن صالح المصري
قلت: عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا، ووثقه الجمهور، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ " عن "، فإذا قال: حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم. وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني: بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن، وصح سماعه منه كما تقدم. وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال: سمعت عبد الله بن عمرو، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه. وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو، فمن ذلك: رواية حسين المعلم، عن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا. رواه أبو داود. وبهذا السند: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما وقاعدا. رواه الترمذي. وبه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة. رواه ابن ماجه. ومن ذلك: هشام بن الغاز، عن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثنية أذاخر الحديث. رواه ابن ماجه. ومن ذلك: محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بكلمات من الفزع. الحديث. رواه أبو داود، والنسائي، والترمذي، وغيرهم. وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة ؟ الثاني أظهر عندي، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة. وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو. وأما قول ابن عدي: لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في " صحيحه " والبخاري في " جزء القراءة خلف الإمام " على سبيل الاحتجاج، وكذلك النسائي، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح، ولكن ابن عدي عنى غير " الصحيحين " فيما أظن، فليس فيهما لعمرو شيء. وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو، وذلك مردود بما تقدم. ومن ذلك: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال: ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده، فهو ضعيف. وقال ابن عدي: عمرو بن شعيب في نفسه ثقة، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له. وقال ابن حبان في " الضعفاء ": إذا روى عمرو عن طاوس، وسعيد بن المسيب، وغيرهما من الثقات فهو ثقة، يجوز الاحتجاج به، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله، فيكون منقطعا. وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له، فيكون مرسلا. والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب " الثقات "، فأما المناكير في روايته فتترك. وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان: هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه قال: كنت عند عبد الله بن عمرو، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة، فقال لي: يا شعيب امض معه إلى ابن عباس، فذكر الحديث. قلت: وقد أسند ذلك الدارقطني في " السنن " قال: حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره، قالوا: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عبيد الله بن عمر. ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه. قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين: أليس قد سمع من أبيه ؟ قال: بلى، قلت: إنهم ينكرون ذلك فقال: قال أيوب: حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب. قلت: يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب، حدثني عمرو بن شعيب، حدثني أبي، عن أبيه، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو، فذكر حديث: "لا يحل سلف وبيع ". أخرجه أبو داود، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب. وروى النسائي من حديث ابن طاوس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو، وقال مرة: عن أبيه، وقال مرة: عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه، وذلك نادر لا تعويل عليه، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة. وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح - يعني: المصري -: عمرو سمع من أبيه عن جده، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت. وقال الساجي: قال ابن معين: هو ثقة في نفسه، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها. قلت: فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة، وهو أحد وجوه التحمل، والله أعلم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - إسحاق ابن راهويه
وقال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبا عبيد، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ما تركه أحد من المسلمين. قال البخاري: من الناس بعدهم ؟
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - إسحاق ابن راهويه
رواه جماعة عن عمرو بن شعيب، بعضهم قال عن جده كما قال مطر الوراق، وبعضهم قال عن عبد الله بن عمرو كما قال حبيب المعلم. (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: عمرو بن شعيب ثقة. (سمعت) أبا عبد الله الحافظ يقول: سمعت أبا الوليد الفقيه يقول: سمعت الحسن بن سفيان يقول: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع، عن ابن عمر. (أخبرنا) أبو بكر محمد بن إبراهيم، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني، نا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس قال: قال محمد بن إسماعيل البخاري: عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم السهمي القرشي، سمع أباه، وسعيد بن المسيب، وطاوسا، روى عنه أيوب، وابن جريج، وعطاء بن أبي رباح، والزهري، والحكم، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار قال البخاري، وقال أحمد بن سليمان: سمعت معتمرا يقول قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شيء إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به. قال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، والحميدي، وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده. (أخبرنا) أبو بكر بن الحارث، أنا علي بن عمر الحافظ قال: سمعت أبا بكر النيسابوري يقول: قد صح سماع عمرو بن شعيب من أبيه شعيب، وسماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو. (قال الشيخ) : وقد مضى في كتاب الحج في باب وطء المحرم، وفي كتاب البيوع في كتاب الخيار ما دل على سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو إلا أنه إذا قيل عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده فإنه يشبه أن يكون أريد عن جده محمد بن عبد الله بن عمرو، ومحمد بن عبد الله ليست له صحبة، فيكون الخبر مرسلا، وإذا قال الراوي عن جده عبد الله بن عمرو زال الإشكال وصار الحديث موصولا والله أعلم وقد روي هذا الحديث من أوجه أخر.
سنن البيهقي الكبرى سنن البيهقي الكبرى (7/ 318) الصفحة - إسحاق ابن راهويه
وقال البخاري رأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبا عبيد، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ما تركه أحد من المسلمين. قال البخاري من الناس بعدهم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - إسحاق ابن راهويه
وقال الحسن بن سفيان عن إسحاق بن راهويه: إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ثقة فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة
وبقية الأقوال، ١٣٥
- إسحاق ابن راهويه
رواه جماعة عن عمرو بن شعيب، بعضهم قال عن جده كما قال مطر الوراق، وبعضهم قال عن عبد الله بن عمرو كما قال حبيب المعلم. (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: عمرو بن شعيب ثقة. (سمعت) أبا عبد الله الحافظ يقول: سمعت أبا الوليد الفقيه يقول: سمعت الحسن بن سفيان يقول: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع، عن ابن عمر. (أخبرنا) أبو بكر محمد بن إبراهيم، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني، نا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس قال: قال محمد بن إسماعيل البخاري: عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم السهمي القرشي، سمع أباه، وسعيد بن المسيب، وطاوسا، روى عنه أيوب، وابن جريج، وعطاء بن أبي رباح، والزهري، والحكم، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار قال البخاري، وقال أحمد بن سليمان: سمعت معتمرا يقول قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شيء إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به. قال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، والحميدي، وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده. (أخبرنا) أبو بكر بن الحارث، أنا علي بن عمر الحافظ قال: سمعت أبا بكر النيسابوري يقول: قد صح سماع عمرو بن شعيب من أبيه شعيب، وسماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو. (قال الشيخ) : وقد مضى في كتاب الحج في باب وطء المحرم، وفي كتاب البيوع في كتاب الخيار ما دل على سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو إلا أنه إذا قيل عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده فإنه يشبه أن يكون أريد عن جده محمد بن عبد الله بن عمرو، ومحمد بن عبد الله ليست له صحبة، فيكون الخبر مرسلا، وإذا قال الراوي عن جده عبد الله بن عمرو زال الإشكال وصار الحديث موصولا والله أعلم وقد روي هذا الحديث من أوجه أخر.
سنن البيهقي الكبرى سنن البيهقي الكبرى (7/ 318) الصفحة - إسحاق ابن راهويه
وحكى الحسن بن سفيان عن إسحاق بن راهويه قال عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده كأيوب عن نافع، عن ابن عمر.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 201) الصفحة - إسحاق ابن راهويه
وقال الحسن بن سفيان عن إسحاق بن راهويه: إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ثقة، فهو كأيوب عن نافع، عن ابن عمر
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وبهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده فقال: عمرو أحب إلي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبي: أيما أحب إليك عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أو بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ؟ فقال: عمرو أحب إلي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن قال: سئل أبي عن عمرو بن شعيب (عن أبيه، عن جده) أحب إليك أو بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده ؟ فقال: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أحب إلي
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 238) الصفحة - أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن عمرو بن شعيب، فقال: ليس بقوي يكتب حديثه وما روى عنه الثقات فيذاكر به
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 238) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم الرازي: ليس بقوي، يكتب حديثه، وما روى عنه الثقات فيذاكر به
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
قلت: فعلى مقتضى قول هؤلاء يكون مدلسا؛ لأنه ثبت سماعه من أبيه، وقد حدث عنه بشيء كثير مما لم يسمعه منه مما أخذه عن الصحيفة بصيغة عن، وهذا أحد صور التدليس، والله أعلم
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 123) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
تابعي صغير، مشهور، مختلف فيه، والأكثر على أنه صدوق في نفسه، وحديثه عن غير أبيه عن جده قوي
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 123) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صدوق
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 738) الصفحة - ابن خلفون
وذكر ابن خلفون في كتاب " الثقات
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - ابن شاهين
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال: قال أحمد بن صالح: عمرو سمع من أبيه [ق 6 ب] عن جده وكله سماع، وعمرو ثبت وأحاديثه تقوم مقام الثبت
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال ابن عدي: روى عنه أئمة الناس وثقاتهم، وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا، وقالوا: هي صحيفة
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 123) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال أبو أحمد بن عدي: روى عنه أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا وقالوا: هي صحيفة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قلت: عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا، ووثقه الجمهور، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ " عن "، فإذا قال: حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم. وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني: بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن، وصح سماعه منه كما تقدم. وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال: سمعت عبد الله بن عمرو، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه. وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو، فمن ذلك: رواية حسين المعلم، عن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا. رواه أبو داود. وبهذا السند: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما وقاعدا. رواه الترمذي. وبه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة. رواه ابن ماجه. ومن ذلك: هشام بن الغاز، عن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثنية أذاخر الحديث. رواه ابن ماجه. ومن ذلك: محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بكلمات من الفزع. الحديث. رواه أبو داود، والنسائي، والترمذي، وغيرهم. وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة ؟ الثاني أظهر عندي، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة. وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو. وأما قول ابن عدي: لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في " صحيحه " والبخاري في " جزء القراءة خلف الإمام " على سبيل الاحتجاج، وكذلك النسائي، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح، ولكن ابن عدي عنى غير " الصحيحين " فيما أظن، فليس فيهما لعمرو شيء. وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو، وذلك مردود بما تقدم. ومن ذلك: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال: ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده، فهو ضعيف. وقال ابن عدي: عمرو بن شعيب في نفسه ثقة، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له. وقال ابن حبان في " الضعفاء ": إذا روى عمرو عن طاوس، وسعيد بن المسيب، وغيرهما من الثقات فهو ثقة، يجوز الاحتجاج به، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله، فيكون منقطعا. وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له، فيكون مرسلا. والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب " الثقات "، فأما المناكير في روايته فتترك. وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان: هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه قال: كنت عند عبد الله بن عمرو، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة، فقال لي: يا شعيب امض معه إلى ابن عباس، فذكر الحديث. قلت: وقد أسند ذلك الدارقطني في " السنن " قال: حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره، قالوا: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عبيد الله بن عمر. ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه. قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين: أليس قد سمع من أبيه ؟ قال: بلى، قلت: إنهم ينكرون ذلك فقال: قال أيوب: حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب. قلت: يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب، حدثني عمرو بن شعيب، حدثني أبي، عن أبيه، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو، فذكر حديث: "لا يحل سلف وبيع ". أخرجه أبو داود، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب. وروى النسائي من حديث ابن طاوس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو، وقال مرة: عن أبيه، وقال مرة: عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه، وذلك نادر لا تعويل عليه، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة. وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح - يعني: المصري -: عمرو سمع من أبيه عن جده، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت. وقال الساجي: قال ابن معين: هو ثقة في نفسه، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها. قلت: فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة، وهو أحد وجوه التحمل، والله أعلم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وعمرو بن شعيب في نفسه ثقة إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده على ما نسبه أحمد بن حنبل يكون ما يرويه عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ؛ لأن جده عنده هو محمد بن عبد الله بن عمرو، ومحمد ليس له صحبة وقد روى عن عمرو بن شعيب أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - اجتنبه الناس مع احتمالهم إياه ولم يدخلوه في صحاح ما خرجوه، وقالوا: هي صحيفة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 201) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال ابن عدي: اجتنبه الناس لأجل أحاديثه عن أبيه عن جده
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال ابن عدي: روى عنه أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا، وقالوا: هي صحيفة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - الأزدي
وقال أبو الفتح الأزدي – فيما ذكره ابن الجوزي: سمعت عدة من أهل العلم يذكرون أن عمرو بن شعيب فيما رواه عن سعيد بن المسيب وغيره فهو صدوق، وما رواه عن أبيه، عن جده يجب التوقف فيه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قال البخاري: شعيب بن محمد سمع عبد الله بن عمرو. سمع منه ابنه عمرو
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبا عبيد، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ما تركه أحد من المسلمين. قال البخاري: من الناس بعدهم ؟
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قال القطان: إذا روى عنه ثقة فهو حجة. وقال أحمد: ربما احتججنا به. وقال البخاري: رأيت أحمد وعليا وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون به. وقال أبو داود: ليس بحجة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 517) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبا عبيد، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ما تركه أحد من المسلمين. قال البخاري: من الناس بعدهم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - الحازمي
وقال الحازمي: عمرو بن شعيب ثقة باتفاق أئمة الحديث، وإذا روى عن غير أبيه لم يختلف أحد في الاحتجاج به، وأما روايته عن أبيه عن جده فالأكثرون على أنها متصلة ليس فيها إرسال ولا انقطاع. وقد روى عنه جماعة من التابعين
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وقال الحاكم: كنت أبحث في الحجة الظاهرة في سماع شعيب بن محمد من عبد الله بن عمرو فلم أصل إليها إلى هذا. ثم ذكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه أن رجلا أتى عبد الله بن عمرو فسأله عن محرم وقع بامرأته فأشار ابن عمرو إلى ابن عمر فقال: اذهب إلى ذاك فسله. قال شعيب: فلم يعرفه الرجل فذهبت معه فسأل ابن عمر فقال: بطل حجك فرجع إلى ابن عمرو وأنا معه فقال: اذهب إلى ابن عباس فسله. قال شعيب فذهبت معه إلى ابن عباس فسأله فقال له كقول ابن عمر. فرجع إلى عبد الله بن عمرو وأنا معه فأخبره بما قال ابن عباس. ثم قال: ما تقول أنت ؟ قال: قولي مثل ما قالا. وقال الحاكم: هذا حديث ثقات، رواته حفاظ وهو كالأخذ باليد في صحة سماع شعيب من جده عبد الله والله الموفق
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وخرج [ق 7 أ] ابن خزيمة حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم وابن حبان، والدارمي، وابن الجارود
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - الحميدي
رواه جماعة عن عمرو بن شعيب، بعضهم قال عن جده كما قال مطر الوراق، وبعضهم قال عن عبد الله بن عمرو كما قال حبيب المعلم. (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: عمرو بن شعيب ثقة. (سمعت) أبا عبد الله الحافظ يقول: سمعت أبا الوليد الفقيه يقول: سمعت الحسن بن سفيان يقول: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع، عن ابن عمر. (أخبرنا) أبو بكر محمد بن إبراهيم، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني، نا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس قال: قال محمد بن إسماعيل البخاري: عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم السهمي القرشي، سمع أباه، وسعيد بن المسيب، وطاوسا، روى عنه أيوب، وابن جريج، وعطاء بن أبي رباح، والزهري، والحكم، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار قال البخاري، وقال أحمد بن سليمان: سمعت معتمرا يقول قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شيء إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به. قال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، والحميدي، وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده. (أخبرنا) أبو بكر بن الحارث، أنا علي بن عمر الحافظ قال: سمعت أبا بكر النيسابوري يقول: قد صح سماع عمرو بن شعيب من أبيه شعيب، وسماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو. (قال الشيخ) : وقد مضى في كتاب الحج في باب وطء المحرم، وفي كتاب البيوع في كتاب الخيار ما دل على سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو إلا أنه إذا قيل عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده فإنه يشبه أن يكون أريد عن جده محمد بن عبد الله بن عمرو، ومحمد بن عبد الله ليست له صحبة، فيكون الخبر مرسلا، وإذا قال الراوي عن جده عبد الله بن عمرو زال الإشكال وصار الحديث موصولا والله أعلم وقد روي هذا الحديث من أوجه أخر.
سنن البيهقي الكبرى سنن البيهقي الكبرى (7/ 318) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وقال الذهبي: كان أحد علماء زمانه، وقال: قيل: إن محمدا والد شعيب مات في حياة أبيه فرباه جده
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - العجلي
وقال أحمد بن عبد الله العجلي، والنسائي: ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - العجلي
وقال العجلي والنسائي: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال أحمد بن عبد الله العجلي، والنسائي: ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي في موضع آخر: ليس به بأس
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال العجلي والنسائي: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - صالح جزرة
وقال أبو علي صالح بن محمد جزرة: ثقة ولكن أحاديثه لا أدري كيف هي، هي صحيفة ورثوها.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - عبد الله بن أبي نجيح
وقال ابن إسحاق: قلت لابن أبي نجيح: ما تقول في عمرو بن شعيب ؟ فقال: رجل شريف. فقلت: ما تقول في عمرو ؟ فقال: رجل شريف
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - علي ابن المديني
وقال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبا عبيد، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ما تركه أحد من المسلمين. قال البخاري: من الناس بعدهم ؟
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - علي ابن المديني
وقال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبا عبيد، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ما تركه أحد من المسلمين. قال البخاري: من الناس بعدهم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - علي ابن المديني
رواه جماعة عن عمرو بن شعيب، بعضهم قال عن جده كما قال مطر الوراق، وبعضهم قال عن عبد الله بن عمرو كما قال حبيب المعلم. (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: عمرو بن شعيب ثقة. (سمعت) أبا عبد الله الحافظ يقول: سمعت أبا الوليد الفقيه يقول: سمعت الحسن بن سفيان يقول: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع، عن ابن عمر. (أخبرنا) أبو بكر محمد بن إبراهيم، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني، نا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس قال: قال محمد بن إسماعيل البخاري: عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم السهمي القرشي، سمع أباه، وسعيد بن المسيب، وطاوسا، روى عنه أيوب، وابن جريج، وعطاء بن أبي رباح، والزهري، والحكم، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار قال البخاري، وقال أحمد بن سليمان: سمعت معتمرا يقول قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شيء إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به. قال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، والحميدي، وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده. (أخبرنا) أبو بكر بن الحارث، أنا علي بن عمر الحافظ قال: سمعت أبا بكر النيسابوري يقول: قد صح سماع عمرو بن شعيب من أبيه شعيب، وسماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو. (قال الشيخ) : وقد مضى في كتاب الحج في باب وطء المحرم، وفي كتاب البيوع في كتاب الخيار ما دل على سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو إلا أنه إذا قيل عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده فإنه يشبه أن يكون أريد عن جده محمد بن عبد الله بن عمرو، ومحمد بن عبد الله ليست له صحبة، فيكون الخبر مرسلا، وإذا قال الراوي عن جده عبد الله بن عمرو زال الإشكال وصار الحديث موصولا والله أعلم وقد روي هذا الحديث من أوجه أخر.
سنن البيهقي الكبرى سنن البيهقي الكبرى (7/ 318) الصفحة - علي ابن المديني
وسمعت علي ابن المديني يقول قد سمع أبوه شعيب من جده عبد الله بن عمرو
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي ابن المديني: وعمرو بن شعيب عندنا ثقة وكتابه صحيح
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - علي ابن المديني
وقال ابن المديني: قد سمع شعيب من عبد الله بن عمرو، وعمرو من شعيب.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - علي ابن المديني
قلت: عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا، ووثقه الجمهور، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ " عن "، فإذا قال: حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم. وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني: بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن، وصح سماعه منه كما تقدم. وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال: سمعت عبد الله بن عمرو، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه. وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو، فمن ذلك: رواية حسين المعلم، عن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا. رواه أبو داود. وبهذا السند: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما وقاعدا. رواه الترمذي. وبه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة. رواه ابن ماجه. ومن ذلك: هشام بن الغاز، عن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثنية أذاخر الحديث. رواه ابن ماجه. ومن ذلك: محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بكلمات من الفزع. الحديث. رواه أبو داود، والنسائي، والترمذي، وغيرهم. وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة ؟ الثاني أظهر عندي، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة. وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو. وأما قول ابن عدي: لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في " صحيحه " والبخاري في " جزء القراءة خلف الإمام " على سبيل الاحتجاج، وكذلك النسائي، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح، ولكن ابن عدي عنى غير " الصحيحين " فيما أظن، فليس فيهما لعمرو شيء. وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو، وذلك مردود بما تقدم. ومن ذلك: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال: ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده، فهو ضعيف. وقال ابن عدي: عمرو بن شعيب في نفسه ثقة، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له. وقال ابن حبان في " الضعفاء ": إذا روى عمرو عن طاوس، وسعيد بن المسيب، وغيرهما من الثقات فهو ثقة، يجوز الاحتجاج به، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله، فيكون منقطعا. وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له، فيكون مرسلا. والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب " الثقات "، فأما المناكير في روايته فتترك. وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان: هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه قال: كنت عند عبد الله بن عمرو، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة، فقال لي: يا شعيب امض معه إلى ابن عباس، فذكر الحديث. قلت: وقد أسند ذلك الدارقطني في " السنن " قال: حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره، قالوا: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عبيد الله بن عمر. ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه. قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين: أليس قد سمع من أبيه ؟ قال: بلى، قلت: إنهم ينكرون ذلك فقال: قال أيوب: حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب. قلت: يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب، حدثني عمرو بن شعيب، حدثني أبي، عن أبيه، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو، فذكر حديث: "لا يحل سلف وبيع ". أخرجه أبو داود، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب. وروى النسائي من حديث ابن طاوس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو، وقال مرة: عن أبيه، وقال مرة: عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه، وذلك نادر لا تعويل عليه، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة. وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح - يعني: المصري -: عمرو سمع من أبيه عن جده، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت. وقال الساجي: قال ابن معين: هو ثقة في نفسه، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها. قلت: فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة، وهو أحد وجوه التحمل، والله أعلم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - يحيى القطان
حدثنا ابن حماد، ثنا صالح قال: ثنا علي، سمعت يحيى بن سعيد يقول: حديث عمرو بن شعيب واه عندنا.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 201) الصفحة - يحيى القطان
وقال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: حديثه عندنا واه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - يحيى القطان
نا صالح بن أحمد، نا علي بن المديني) قال: سمعت يحيى يعني ابن سعيد القطان يقول: عمرو بن شعيب عندنا واه
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 238) الصفحة - يحيى القطان
وقال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد: حديثه عندنا واه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - يحيى القطان
قال صدقة بن الفضل عن يحيى بن سعيد القطان: إذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - يحيى القطان
قال صدقة بن الفضل: سمعت يحيى بن سعيد القطان، يقول: إذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - يحيى بن معين
وفي كتاب ابن أبي خيثمة: قلت ليحيى: حديث عمرو لم ردوه وما تقول فيه ؟ ألم يسمع من أبيه ؟ قال: بلى. قلت: إنهم ينكرون ذلك. فقال: قال أيوب: حدثني عمرو يذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه ولكنهم قالوا حين صارت عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: إنما هذا كتاب، وفي موضع آخر وسئل عنه فقال: ليس بذاك.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس بذاك
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - يحيى بن معين
نا عبد الرحمن، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال: سئل يحيى بن معين، عن حديث عمرو بن شعيب، فقال: ليس بذاك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 238) الصفحة - يحيى بن معين
قلت: عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا، ووثقه الجمهور، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ " عن "، فإذا قال: حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم. وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني: بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن، وصح سماعه منه كما تقدم. وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال: سمعت عبد الله بن عمرو، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه. وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو، فمن ذلك: رواية حسين المعلم، عن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا. رواه أبو داود. وبهذا السند: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما وقاعدا. رواه الترمذي. وبه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة. رواه ابن ماجه. ومن ذلك: هشام بن الغاز، عن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثنية أذاخر الحديث. رواه ابن ماجه. ومن ذلك: محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بكلمات من الفزع. الحديث. رواه أبو داود، والنسائي، والترمذي، وغيرهم. وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة ؟ الثاني أظهر عندي، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة. وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو. وأما قول ابن عدي: لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في " صحيحه " والبخاري في " جزء القراءة خلف الإمام " على سبيل الاحتجاج، وكذلك النسائي، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح، ولكن ابن عدي عنى غير " الصحيحين " فيما أظن، فليس فيهما لعمرو شيء. وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو، وذلك مردود بما تقدم. ومن ذلك: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال: ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده، فهو ضعيف. وقال ابن عدي: عمرو بن شعيب في نفسه ثقة، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له. وقال ابن حبان في " الضعفاء ": إذا روى عمرو عن طاوس، وسعيد بن المسيب، وغيرهما من الثقات فهو ثقة، يجوز الاحتجاج به، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله، فيكون منقطعا. وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له، فيكون مرسلا. والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب " الثقات "، فأما المناكير في روايته فتترك. وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان: هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه قال: كنت عند عبد الله بن عمرو، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة، فقال لي: يا شعيب امض معه إلى ابن عباس، فذكر الحديث. قلت: وقد أسند ذلك الدارقطني في " السنن " قال: حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره، قالوا: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عبيد الله بن عمر. ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه. قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين: أليس قد سمع من أبيه ؟ قال: بلى، قلت: إنهم ينكرون ذلك فقال: قال أيوب: حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب. قلت: يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب، حدثني عمرو بن شعيب، حدثني أبي، عن أبيه، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو، فذكر حديث: "لا يحل سلف وبيع ". أخرجه أبو داود، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب. وروى النسائي من حديث ابن طاوس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو، وقال مرة: عن أبيه، وقال مرة: عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه، وذلك نادر لا تعويل عليه، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة. وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح - يعني: المصري -: عمرو سمع من أبيه عن جده، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت. وقال الساجي: قال ابن معين: هو ثقة في نفسه، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها. قلت: فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة، وهو أحد وجوه التحمل، والله أعلم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: ليس بذاك
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - يحيى بن معين
نا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: عمرو بن شعيب يكتب حديثه
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 238) الصفحة - يحيى بن معين
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: يكتب حديثه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - يحيى بن معين
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: إذا حدث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فهو كتاب، ومن هنا جاء ضعفه، وإذا حدث عن سعيد بن المسيب أو سليمان بن يسار أو عروة فهو ثقة عن هؤلاء
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - يحيى بن معين
وقال يحيى: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده لا حجة فيه وليس هو بمتصل، وهو ضعيف من قبيل أنه المرسل، وجد شعيب كتب عبد الله فرواها إرسالا وهي صحاح عن عبد الله غير أنه لم يسمعها.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - يحيى بن معين
قال ابن معين: إذا حدث عن أبيه عن جده، فهو كتاب، وإذا حدث عن سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وعروة فهو ثقة
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 123) الصفحة - يحيى بن معين
وقال الساجي: قال ابن معين: هو ثقة في نفسه، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - يحيى بن معين
وقال الدوري، ومعاوية بن صالح، عن ابن معين: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا ابن أبي بكر، ثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: عمرو بن شعيب ثقة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 201) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عباس في موضع آخر، ومعاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: عمرو بن شعيب ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - يحيى بن معين
نا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عمرو بن شعيب ثقة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 238) الصفحة - يحيى بن معين
رواه جماعة عن عمرو بن شعيب، بعضهم قال عن جده كما قال مطر الوراق، وبعضهم قال عن عبد الله بن عمرو كما قال حبيب المعلم. (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: عمرو بن شعيب ثقة. (سمعت) أبا عبد الله الحافظ يقول: سمعت أبا الوليد الفقيه يقول: سمعت الحسن بن سفيان يقول: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع، عن ابن عمر. (أخبرنا) أبو بكر محمد بن إبراهيم، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني، نا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس قال: قال محمد بن إسماعيل البخاري: عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم السهمي القرشي، سمع أباه، وسعيد بن المسيب، وطاوسا، روى عنه أيوب، وابن جريج، وعطاء بن أبي رباح، والزهري، والحكم، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار قال البخاري، وقال أحمد بن سليمان: سمعت معتمرا يقول قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شيء إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به. قال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، والحميدي، وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده. (أخبرنا) أبو بكر بن الحارث، أنا علي بن عمر الحافظ قال: سمعت أبا بكر النيسابوري يقول: قد صح سماع عمرو بن شعيب من أبيه شعيب، وسماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو. (قال الشيخ) : وقد مضى في كتاب الحج في باب وطء المحرم، وفي كتاب البيوع في كتاب الخيار ما دل على سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو إلا أنه إذا قيل عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده فإنه يشبه أن يكون أريد عن جده محمد بن عبد الله بن عمرو، ومحمد بن عبد الله ليست له صحبة، فيكون الخبر مرسلا، وإذا قال الراوي عن جده عبد الله بن عمرو زال الإشكال وصار الحديث موصولا والله أعلم وقد روي هذا الحديث من أوجه أخر.
سنن البيهقي الكبرى سنن البيهقي الكبرى (7/ 318) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين إذا حدث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فهو كتاب، هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص وهو يقول أبي عن جدي فمن ها هنا جاء ضعفه أو نحو هذا من الكلام، وإذا حدث عن سعيد بن المسيب أو سليمان بن يسار أو عروة فهو ثقة عن هؤلاء، أو قريب من هذا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو حاتم: سألت ابن معين فقال: ما أقول ؟ روى عنه الأئمة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - يحيى بن معين
نا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: سألت يحيى بن معين، عن عمرو بن شعيب، فقال: ما شأنه ؟ وغضب وقال: ما أقول فيه، روى عنه الأئمة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 238) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو حاتم: سألت يحيى بن معين عنه، فغضب، وقال: ما أقول ؟ روى عنه الأئمة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عباس في موضع آخر، ومعاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: عمرو بن شعيب ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - يحيى بن معين
وقال الدوري، ومعاوية بن صالح، عن ابن معين: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - يحيى بن معين
ولما ذكره البرقي في " باب من نسب من الثقات إلى الضعف " قال: قال يحيى: كان ثبتا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - يحيى بن معين
قلت: عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا، ووثقه الجمهور، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ " عن "، فإذا قال: حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم. وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني: بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن، وصح سماعه منه كما تقدم. وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال: سمعت عبد الله بن عمرو، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه. وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو، فمن ذلك: رواية حسين المعلم، عن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا. رواه أبو داود. وبهذا السند: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما وقاعدا. رواه الترمذي. وبه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة. رواه ابن ماجه. ومن ذلك: هشام بن الغاز، عن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثنية أذاخر الحديث. رواه ابن ماجه. ومن ذلك: محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بكلمات من الفزع. الحديث. رواه أبو داود، والنسائي، والترمذي، وغيرهم. وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة ؟ الثاني أظهر عندي، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة. وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو. وأما قول ابن عدي: لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في " صحيحه " والبخاري في " جزء القراءة خلف الإمام " على سبيل الاحتجاج، وكذلك النسائي، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح، ولكن ابن عدي عنى غير " الصحيحين " فيما أظن، فليس فيهما لعمرو شيء. وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو، وذلك مردود بما تقدم. ومن ذلك: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال: ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده، فهو ضعيف. وقال ابن عدي: عمرو بن شعيب في نفسه ثقة، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له. وقال ابن حبان في " الضعفاء ": إذا روى عمرو عن طاوس، وسعيد بن المسيب، وغيرهما من الثقات فهو ثقة، يجوز الاحتجاج به، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله، فيكون منقطعا. وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له، فيكون مرسلا. والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب " الثقات "، فأما المناكير في روايته فتترك. وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان: هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه قال: كنت عند عبد الله بن عمرو، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة، فقال لي: يا شعيب امض معه إلى ابن عباس، فذكر الحديث. قلت: وقد أسند ذلك الدارقطني في " السنن " قال: حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره، قالوا: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عبيد الله بن عمر. ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه. قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين: أليس قد سمع من أبيه ؟ قال: بلى، قلت: إنهم ينكرون ذلك فقال: قال أيوب: حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب. قلت: يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب، حدثني عمرو بن شعيب، حدثني أبي، عن أبيه، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو، فذكر حديث: "لا يحل سلف وبيع ". أخرجه أبو داود، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب. وروى النسائي من حديث ابن طاوس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو، وقال مرة: عن أبيه، وقال مرة: عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه، وذلك نادر لا تعويل عليه، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة. وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح - يعني: المصري -: عمرو سمع من أبيه عن جده، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت. وقال الساجي: قال ابن معين: هو ثقة في نفسه، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها. قلت: فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة، وهو أحد وجوه التحمل، والله أعلم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة: ما رأيت أحدا من أصحابنا ممن ينظر في الحديث وينتقي الرجال يقول في عمرو بن شعيب شيئا وحديثه عندهم صحيح، وهو ثقة ثبت، والأحاديث التي أنكروا من حديثه إنما هي لقوم ضعفاء رووها عنه، وما روى عنه الثقات فصحيح
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال علي، عن ابن عيينة: حديثه عند الناس فيه شيء
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - سفيان بن عيينة
نا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد، نا علي يعني ابن المديني (سمعت سفيان بن عيينة يقول: كان عمرو بن شعيب إنما يحدث عن أبيه، عن جده وكان حديثه عند الناس فيه شيء
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 238) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال علي، عن سفيان بن عيينة: كان إنما يحدث عن أبيه، عن جده، وكان حديثه عند الناس فيه شيء
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال سفيان بن عيينة: غيره خير منه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - حميد الطويل
حدثنا ابن مثنى، ثنا حماد بن سلمة، عن حميد قال: الناس يتهمون عمرا في حديث رواه عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في موالي امرأة لعصبتها ".
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - المغيرة بن مقسم الضبي
وقال عثمان بن أبي شيبة: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة قال: كان لا يعبأ بصحيفة عبد الله بن عمرو
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - المغيرة بن مقسم الضبي
نا عبد الرحمن قال: حدثني عثمان بن أبي شيبة، نا جرير قال: كان مغيرة لا يعبأ بصحيفة عمرو بن شعيب
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 238) الصفحة - المغيرة بن مقسم الضبي
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي قال: ثنا عثمان بن أبي شيبة عن جرير عن مغيرة قال: كان لا يعبأ بحديث سالم بن أبي الجعد وخلاس بن عمرو وأبي الطفيل وبصحيفة عبد الله بن عمرو.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 201) الصفحة - المغيرة بن مقسم الضبي
حدثنا أحمد بن الحسين قال: ثنا عثمان قال: ثنا جرير عن مغيرة قال: ما يسرني أن صحيفة عبد الله بن عمرو عندي بتمرتين أو بفلسين.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 201) الصفحة - المغيرة بن مقسم الضبي
وفي " المراسيل " لعبد الرحمن: كان مغيرة بن مقسم لا يعبأ بصحيفة عمرو بن شعيب وقال مرة: ما يسرني أن صحيفته عندي بفلسين
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - الجوزقاني
وقال الجوزقاني في كتابه " الموضوعات ": مجروح،
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال الآجري: قلت لأبي داود: عمرو بن شعيب عندك حجة ؟ قال: لا ولا نصف حجة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال أبو عبيد الآجري: قيل لأبي داود: عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده حجة عندك ؟ قال: لا، ولا نصف حجة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - أبو داود السجستاني
قال القطان: إذا روى عنه ثقة فهو حجة. وقال أحمد: ربما احتججنا به. وقال البخاري: رأيت أحمد وعليا وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون به. وقال أبو داود: ليس بحجة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 517) الصفحة - ابن حبان البستي
قلت: عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا، ووثقه الجمهور، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ " عن "، فإذا قال: حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم. وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني: بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن، وصح سماعه منه كما تقدم. وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال: سمعت عبد الله بن عمرو، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه. وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو، فمن ذلك: رواية حسين المعلم، عن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا. رواه أبو داود. وبهذا السند: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما وقاعدا. رواه الترمذي. وبه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة. رواه ابن ماجه. ومن ذلك: هشام بن الغاز، عن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثنية أذاخر الحديث. رواه ابن ماجه. ومن ذلك: محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بكلمات من الفزع. الحديث. رواه أبو داود، والنسائي، والترمذي، وغيرهم. وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة ؟ الثاني أظهر عندي، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة. وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو. وأما قول ابن عدي: لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في " صحيحه " والبخاري في " جزء القراءة خلف الإمام " على سبيل الاحتجاج، وكذلك النسائي، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح، ولكن ابن عدي عنى غير " الصحيحين " فيما أظن، فليس فيهما لعمرو شيء. وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو، وذلك مردود بما تقدم. ومن ذلك: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال: ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده، فهو ضعيف. وقال ابن عدي: عمرو بن شعيب في نفسه ثقة، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له. وقال ابن حبان في " الضعفاء ": إذا روى عمرو عن طاوس، وسعيد بن المسيب، وغيرهما من الثقات فهو ثقة، يجوز الاحتجاج به، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله، فيكون منقطعا. وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له، فيكون مرسلا. والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب " الثقات "، فأما المناكير في روايته فتترك. وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان: هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه قال: كنت عند عبد الله بن عمرو، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة، فقال لي: يا شعيب امض معه إلى ابن عباس، فذكر الحديث. قلت: وقد أسند ذلك الدارقطني في " السنن " قال: حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره، قالوا: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عبيد الله بن عمر. ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه. قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين: أليس قد سمع من أبيه ؟ قال: بلى، قلت: إنهم ينكرون ذلك فقال: قال أيوب: حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب. قلت: يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب، حدثني عمرو بن شعيب، حدثني أبي، عن أبيه، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو، فذكر حديث: "لا يحل سلف وبيع ". أخرجه أبو داود، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب. وروى النسائي من حديث ابن طاوس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو، وقال مرة: عن أبيه، وقال مرة: عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه، وذلك نادر لا تعويل عليه، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة. وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح - يعني: المصري -: عمرو سمع من أبيه عن جده، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت. وقال الساجي: قال ابن معين: هو ثقة في نفسه، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها. قلت: فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة، وهو أحد وجوه التحمل، والله أعلم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - ابن حبان البستي
وخرج [ق 7 أ] ابن خزيمة حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم وابن حبان، والدارمي، وابن الجارود
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الدارقطني: لعمرو بن شعيب ثلاثة أجداد: الأدنى منهم محمد، ومحمد لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وسمع من جده عبد الله، فإذا بينه وكشفه فهو صحيح حينئذ، ولم يترك حديثه أحد من الأئمة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وهذا أيضا فيه مقال من وجهين: أحدهما: أن عمرو بن شعيب لم يخبر فيه بسماع أبيه من جده عبد الله بن عمرو. والوجه الثاني: أن محمد بن راشد ضعيف عند أهل الحديث. وروي عن عمر بن الخطاب مثل ما روى إسحاق بن يحيى عن عبادة. وروي عن عثمان بن عفان، وزيد بن ثابت، قالا: " في دية الخطأ ثلاثون حقة، وثلاثون بنات لبون، وعشرون بنات مخاض، وعشرون بنو لبون ذكور
سنن الدارقطني سنن الدارقطني (4/ 231) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الدارقطني قال النقاش عمرو بن شعيب ليس من التابعين، وقد روى عنه عشرون من التابعين، قال الدارقطني فتتبعتهم فوجدتهم أكثر من عشرين. قال المزي كأن الدارقطني وافق النقاش على أنه ليس من التابعين، وليس كذلك، فقد سمع من زينب بنت أبي سلمة والربيع بنت معوذ ولهما صحبة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
قلت: عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا، ووثقه الجمهور، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ " عن "، فإذا قال: حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم. وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني: بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن، وصح سماعه منه كما تقدم. وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال: سمعت عبد الله بن عمرو، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه. وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو، فمن ذلك: رواية حسين المعلم، عن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا. رواه أبو داود. وبهذا السند: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما وقاعدا. رواه الترمذي. وبه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة. رواه ابن ماجه. ومن ذلك: هشام بن الغاز، عن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثنية أذاخر الحديث. رواه ابن ماجه. ومن ذلك: محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بكلمات من الفزع. الحديث. رواه أبو داود، والنسائي، والترمذي، وغيرهم. وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة ؟ الثاني أظهر عندي، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة. وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو. وأما قول ابن عدي: لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في " صحيحه " والبخاري في " جزء القراءة خلف الإمام " على سبيل الاحتجاج، وكذلك النسائي، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح، ولكن ابن عدي عنى غير " الصحيحين " فيما أظن، فليس فيهما لعمرو شيء. وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو، وذلك مردود بما تقدم. ومن ذلك: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال: ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده، فهو ضعيف. وقال ابن عدي: عمرو بن شعيب في نفسه ثقة، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له. وقال ابن حبان في " الضعفاء ": إذا روى عمرو عن طاوس، وسعيد بن المسيب، وغيرهما من الثقات فهو ثقة، يجوز الاحتجاج به، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله، فيكون منقطعا. وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له، فيكون مرسلا. والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب " الثقات "، فأما المناكير في روايته فتترك. وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان: هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه قال: كنت عند عبد الله بن عمرو، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة، فقال لي: يا شعيب امض معه إلى ابن عباس، فذكر الحديث. قلت: وقد أسند ذلك الدارقطني في " السنن " قال: حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره، قالوا: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عبيد الله بن عمر. ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه. قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين: أليس قد سمع من أبيه ؟ قال: بلى، قلت: إنهم ينكرون ذلك فقال: قال أيوب: حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب. قلت: يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب، حدثني عمرو بن شعيب، حدثني أبي، عن أبيه، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو، فذكر حديث: "لا يحل سلف وبيع ". أخرجه أبو داود، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب. وروى النسائي من حديث ابن طاوس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو، وقال مرة: عن أبيه، وقال مرة: عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه، وذلك نادر لا تعويل عليه، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة. وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح - يعني: المصري -: عمرو سمع من أبيه عن جده، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت. وقال الساجي: قال ابن معين: هو ثقة في نفسه، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها. قلت: فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة، وهو أحد وجوه التحمل، والله أعلم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال أبو الحسن الدارقطني: لعمرو بن شعيب ثلاثة أجداد: الأدنى منهم محمد، والأوسط عبد الله، والأعلى عمرو، وقد سمع - يعني شعيبا - من الأدنى محمد، ومحمد لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع من جده عبد الله، فإذا بينه وكشفه فهو صحيح حينئذ ولم يترك حديثه أحد من الأئمة، ولم يسمع من جده عمرو
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
ولما ذكر الدارقطني كلام ابن حبان: لم يصحح سماع شعيب من جده عبد الله قال: هذا خطأ قد روى عبيد الله العمري – وهو من الأئمة – عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال: كنت عند عبد الله بن عمرو فجاء رجل فاستفتاه في مسألة فقال لي: يا شعيب امض معه إلى عبد الله بن عباس. فقد صح بهذا سماع شعيب من جده عبد الله
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - هارون بن معروف المروزي
قال أبو بكر: سمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - هارون بن معروف المروزي
وقال ابن أبي خيثمة: سمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع عمرو من أبيه شيئا، إنما وجده في كتاب أبيه،
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 123) الصفحة - هارون بن معروف المروزي
قلت: عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا، ووثقه الجمهور، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ " عن "، فإذا قال: حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم. وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني: بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن، وصح سماعه منه كما تقدم. وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال: سمعت عبد الله بن عمرو، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه. وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو، فمن ذلك: رواية حسين المعلم، عن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا. رواه أبو داود. وبهذا السند: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما وقاعدا. رواه الترمذي. وبه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة. رواه ابن ماجه. ومن ذلك: هشام بن الغاز، عن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثنية أذاخر الحديث. رواه ابن ماجه. ومن ذلك: محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بكلمات من الفزع. الحديث. رواه أبو داود، والنسائي، والترمذي، وغيرهم. وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة ؟ الثاني أظهر عندي، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة. وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو. وأما قول ابن عدي: لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في " صحيحه " والبخاري في " جزء القراءة خلف الإمام " على سبيل الاحتجاج، وكذلك النسائي، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح، ولكن ابن عدي عنى غير " الصحيحين " فيما أظن، فليس فيهما لعمرو شيء. وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو، وذلك مردود بما تقدم. ومن ذلك: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال: ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده، فهو ضعيف. وقال ابن عدي: عمرو بن شعيب في نفسه ثقة، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له. وقال ابن حبان في " الضعفاء ": إذا روى عمرو عن طاوس، وسعيد بن المسيب، وغيرهما من الثقات فهو ثقة، يجوز الاحتجاج به، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله، فيكون منقطعا. وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له، فيكون مرسلا. والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب " الثقات "، فأما المناكير في روايته فتترك. وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان: هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه قال: كنت عند عبد الله بن عمرو، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة، فقال لي: يا شعيب امض معه إلى ابن عباس، فذكر الحديث. قلت: وقد أسند ذلك الدارقطني في " السنن " قال: حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره، قالوا: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عبيد الله بن عمر. ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه. قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين: أليس قد سمع من أبيه ؟ قال: بلى، قلت: إنهم ينكرون ذلك فقال: قال أيوب: حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب. قلت: يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب، حدثني عمرو بن شعيب، حدثني أبي، عن أبيه، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو، فذكر حديث: "لا يحل سلف وبيع ". أخرجه أبو داود، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب. وروى النسائي من حديث ابن طاوس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو، وقال مرة: عن أبيه، وقال مرة: عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه، وذلك نادر لا تعويل عليه، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة. وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح - يعني: المصري -: عمرو سمع من أبيه عن جده، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت. وقال الساجي: قال ابن معين: هو ثقة في نفسه، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها. قلت: فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة، وهو أحد وجوه التحمل، والله أعلم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - محمد بن الحسين بن محمد الأزرق
قال القطان: إذا روى عنه ثقة فهو حجة. وقال أحمد: ربما احتججنا به. وقال البخاري: رأيت أحمد وعليا وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون به. وقال أبو داود: ليس بحجة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 517) الصفحة - مغلطاي
ويقال: إن ابن لهيعة لم يسمع منه إلا حديث القدر
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - محمد بن الحسن بن محمد النقاش
وقال الدارقطني: قال النقاش: عمرو بن شعيب ليس من التابعين، وقد روى عنه عشرون من التابعين، قال الدارقطني فتتبعتهم فوجدتهم أكثر من عشرين. قال المزي: كأن الدارقطني وافق النقاش على أنه ليس من التابعين، وليس كذلك، فقد سمع من زينب بنت أبي سلمة والربيع بنت معوذ ولهما صحبة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - محمد بن الحسن بن محمد النقاش
وقال الدارقطني أيضا: سمعت أبا بكر النقاش يقول: عمرو بن شعيب ليس من التابعين، وقد روى عنه عشرون من التابعين، قال الدارقطني: فتتبعت ذلك فوجدتهم أكثر من عشرين. وكأن الدراقطني قد وافقه على أنه ليس من التابعين، وليس كذلك فإنه قد سمع من زينب بنت أبي سلمة ومن الربيع بنت معوذ بن عفراء ولهما صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري: صح سماع عمرو من أبيه وصح سماع شعيب من جده
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري: صح سماع عمرو من أبيه شعيب، وصح سماع شعيب من جده عبد الله
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - الدارمي
وخرج [ق 7 أ] ابن خزيمة حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم وابن حبان، والدارمي، وابن الجارود
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - الزهري
حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان قال: ثنا علي بن عثمان بن نفيل، ثنا أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز قال: كان الزهري يلعن من يحدث بهذا الحديث: نهيتكم عن النبيذ فانتبذوا. فقلت لسعيد: هو يذكره عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. قال: إياه يعني.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 201) الصفحة - الساجي
قال الساجي: ما روى عنه أيوب وابن جريج وحسين المعلم فصحيح، وإذا روى عنه المثنى بن الصباح والحجاج بن أرطاة وابن لهيعة ففيه ضعف.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - الشافعي
وقال الشافعي فيما أسنده البيهقي في " المعرفة " عنه يخاطب الحنفية، حيث احتجوا عليه بحديث لعمرو بن شعيب: عمرو بن شعيب قد روى أحكاما توافق أقاويلنا وتخالف أقاويلكم عن الثقات، فرددتموها، ونسبتموه إلى الغلط، فأنتم محجوجون إن كان ممن ثبت حديثه فأحاديثه التي وافقناها وخالفتموها أو أكثرها، وهي نحو ثلاثين حكما حجة عليكم، وإلا فلا تحتجوا به ولا سيما إن كانت الرواية عنه لم تثبت
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - العلائي
قال العلائي: عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده الخلاف معروف في أن نسخته سماع أو هي صحيفة كانت عندهم، وقد أرسل عمرو عن عمر، وهو ظاهر، وروى عن أم كرز وهو مرسل أيضا، قاله في التهذيب والذين سمع منهم عمرو بن شعيب من الصحابة الربيع بنت معوذ، وزينب بنت أبي سلمة - رضي الله عنهما -
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 382) الصفحة - جمال الدين المزي
وعباس الجريري (د س) ، إن كان محفوظا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبيه شعيب بن محمد (ر 4) ، وجل روايته عنه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - جمال الدين المزي
وأم كرز الخزاعية (ق) ، مرسل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 64) الصفحة - جمال الدين المزي
وقال الدارقطني: قال النقاش: عمرو بن شعيب ليس من التابعين، وقد روى عنه عشرون من التابعين، قال الدارقطني فتتبعتهم فوجدتهم أكثر من عشرين. قال المزي: كأن الدارقطني وافق النقاش على أنه ليس من التابعين، وليس كذلك، فقد سمع من زينب بنت أبي سلمة والربيع بنت معوذ ولهما صحبة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - زياد بن عمرو
وقال أبو عاصم عن حيوة، عن زياد بن عمرو: سمع شعيب بن محمد، سمع عبد الله بن عمرو إنما أراد بهذا أن شعيبا سمع من ابن عمرو
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - جرير بن عبد الحميد
وقال جرير: كان مغيرة لا يعبأ بصحيفة عبد الله بن عمرو
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 277) الصفحة - ابن خزيمة
وخرج [ق 7 أ] ابن خزيمة حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم وابن حبان، والدارمي، وابن الجارود
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - أيوب السختياني
حدثنا محمد بن جعفر الإمام وبشر بن موسى قالا: حدثنا مؤمل بن إهاب قال: ثنا عبد الرزاق عن معمر قال: كان أيوب إذا قعد إلى عمرو بن شعيب غطى رأسه.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 201) الصفحة - أيوب السختياني
نا عبد الرحمن قال: أنا علي بن الحسن الهسنجاني، ثنا أخي عبد الله، نا عبد الرزاق، عن معمر قال: قال أيوب: لليث عليك بطاوس ومجاهد، ودعني من جواليقك عمرو بن شعيب وفلان
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 238) الصفحة - أيوب السختياني
حدثنا ابن حماد حدثني عبد العزيز بن منيب المروزي، وحدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، ثنا محمد بن الهيثم قالا: حدثنا نعيم بن حماد، ثنا محمد بن ثور عن معمر عن أيوب قال: كنت إذا أتيت عمرو بن شعيب غطيت رأسي حياء من الناس.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 201) الصفحة - أيوب السختياني
نا عبد الرحمن قال: نا علي بن الحسن، نا نعيم بن حماد، ثنا ابن ثور، عن معمر، عن أيوب قال: كنت آتي عمرو بن شعيب فأغطي رأسي حياء من الناس
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 238) الصفحة - أيوب السختياني
وقال أيوب بن أبي تميمة: كنت إذا أتيته غطيت رأسي حياء من الناس
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - ابن الجارود
وخرج [ق 7 أ] ابن خزيمة حديثه في " صحيحه "، وكذلك الحاكم وابن حبان، والدارمي، وابن الجارود
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (10/ 187) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
بْن العاص أَبُو إِبْرَاهِيم السهمي الْقُرَشِيّ، سَمِعَ أباه وسَعِيد بْن المسيب وطاوسا، روى عَنْهُ أيوب وابْن جُرَيْج وعطاء بْن أَبِي رباح والزُّهْرِيّ والحكم ويحيى بْن سَعِيد وَعَمْرو بْن دينار قَالَ أَحْمَد بْن سُلَيْمَان سمعت معتمرا قَالَ أَبُو عَمْرو بْن العلاء: كَانَ قتادة وعمرو بن شعيب لايعاب عليهما شئ الا انهما كانا لا يسَمِعَان شيئا إلا حدثا بِهِ، ورأيت احمد ابن حنبل وعلى بن عبد الله والحميد وإِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم يحتجون بحديث عَمْرو بْن شعيب عَنْ أَبِيهِ
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 342) الصفحة - شمس الدين الذهبي
بن العاص بن وائل السهمى، أبو إبراهيم على الصحيح.] وقيل: أبو عبد الله. أحد علماء زمانه روى عن أبيه، وطاوس، وسليمان بن يسار، والربيع بنت معوذ الصحابية، وزينب بنت محمد عمته، وسعيد بن المسيب، وجماعة. وقال قتيبة: حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب - أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وذكر حديثاً. حدث عنه مكحول، وعطاء، والزهرى - وهم من أقرانه - وأيوب، وقتادة، وعبيد الله بن عمر، وثور بن يزيد، وحجاج بن أرطاة، وحريز بن عثمان، وداود ابن شابور، وداود بن قيس، وداود بن أبي هند، وزهير بن محمد التميمي، وسليمان ابن موسى، وعاصم الأحول، والأوزاعي، وعمرو بن الحارث المصري، والمثنى بن الصباح، وابن إسحاق، وابن عجلان، وحسين المعلم، وخلق. ووثقه ابن معين، وابن راهويه، وصالح جزرة، وقال الأوزاعي: ما رأيت قرشيا أكمل من عمرو بن شعيب. وقال ابن راهويه: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - كأيوب، عن نافع، عن ابن عمر. وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أهل الحديث إذا شاؤا احتجوا بعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وإذا شاءوا تركوه - يعنى لترددهم في شأنه. وقال أبو عبيد الآجرى: قيل لأبي داود: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: حجة؟ قال: لا، ولا نصف حجة. وأما أبو حاتم فقال: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - أحب إلى من بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده. وأخرج أبو داود من حديث حبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يحضر الجمعة ثلاثة: داع، أو لاغ، أو منصت. وقال الأوزاعي: حدثني عمرو بن شعيب، ومكحول جالس، فقال: على بن المديني سمع من عبد الله بن عمرو، وشعيب بن محمد - يعنى حفيده. وقال أبو حاتم: سألت يحيى بن معين عن عمرو بن شعيب، فقال: ما شأنه؟ وغضب. وقال: ما أقول فيه! قد روى عنه الائمة. وروى عباس، ومعاوية بن صالح، عن يحيى: ثقة. وروى الترمذي، عن البخاري - [وذلك في تاريخه] ١) ، قال: رأيت أحمد وعليا وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث عمرو ابن شعيب، فمن الناس بعدهم!. قلت: ومع هذا القول فما احتج به البخاري في جامعه. وقال أبو زرعة: إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده، وقالوا إنما سمع أحاديث يسيرة، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها. وقال عبد الملك الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عمرو بن شعيب له أشياء مناكير، وإنما نكتب حديثه لنعتبر به، فأما أن يكون حجة فلا. وقال الاثرم: سئل أحمد عن عمرو بن شعيب، فقال: ربما احتججنا بحديثه، وربما وجس في القلب منه. وقال الكوسج، عن ابن معين: يكتب حديثه. وقال عباس، عن ابن معين: إذا حدث عن أبيه عن جده فهو كتاب، فمن ههنا جاء ضعفه، وإذا حدث عن سعيد أو سليمان بن يسار، أو عروة - فهو ثقة، أو نحو هذا. وقال أبو زرعة: عامة المناكير التي تروى عنه إنما هي عن المثنى بن الصباح، وابن لهيعة، وهو في نفسه ثقة. وقال معمر: كان أيوب إذا قعد إلى عمرو بن شعيب غطى رأسه - يعنى حياء من الناس. وقال على: قال يحيى القطان: حديث عمرو بن شعيب عندنا واه. وقال ابن أبي شيبة: سألت ابن المديني عن عمرو بن شعيب، فقال: ما روى عنه أيوب وابن جريج، فذلك كله صحيح، وما روى عمرو عن أبيه عن جده فإنما هو كتاب وجده، فهو ضعيف. نعيم بن حماد، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، سمعت أيوب يقول لليث بن أبي سليم: شد يدك بما سمعت من طاوس، ومجاهد، وإياك وجواليقك وهب بن منبه، وعمرو بن شعيب، فإنهما صاحبا كتب. وقال معمر بن سليمان: قال أبو عمرو بن العلاء: كان قتادة، وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما بشئ إلا أنهما كانا لا يسمعان بشئ إلا حدثا به. قلت: شعيب والده لا مغمز فيه، ولكن ما علمت أحدا وثقه، بل ذكره ابن حبان في تاريخ الثقات، وقد روى عن جده عبد الله، وعن معاوية، وعن والده محمد ابن عبد الله إن كان ذلك محفوظا، مع أن ذلك في أبي داود، والترمذي، والنسائي. حدث عنه ولداه: عمرو، وعمر، وثابت البناني، فنسبه إلى جده، فقال: شعيب بن عبد الله بن عمرو، وعثمان بن حكيم، وعطاء الخراساني، وآخرون. وقد ذكر البخاري، وأبو داود، وغير واحد - أنه سمع من جده. وفي حديث محمد بن عبيد الله، والدراوردي كلاهما عن عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه - أنه سمع عبد الله بن عمرو يسأل عن محرم وقع على امرأته، ففى هذا الخبر أنه سمع من جده ومن ابن عباس وابن عمر /، (١ [وصرح البخاري في ترجمة شعيب بأنه سمع من جده عبد الله، وهذا لا ريب فيه. أما رواية شعيب، عن أبيه محمد بن عبد الله فما علمتها صحت، فإن محمدا قديم الوفاة، وكأنه مات شابا] ١) . جرير، عن مغيرة، قال: كان لا يعبأ بحديث سالم بن أبي الجعد، وخداش بن عمر، وأبي الطفيل، وبصحيفة عبد الله بن عمرو. ثم قال مغيرة: ما يسرنى أن صحيفة عبد الله بن عمرو عندي بتمرتين أو بفلسين. وقال ابن عدي: عمرو بن شعيب في نفسه ثقة، إلا إذا روى عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم يكون مرسلا، لان جده عنده محمد بن عبد الله بن عمرو، ولا صحبة له. قلت: هذا لا شئ، لان شعيبا ثبت سماعه من عبد الله، وهو الذي رباه حتى قيل إن محمدا مات في حياة أبيه عبد الله، فكفل شعيبا جده عبد الله، فإذا قال: عن أبيه، ثم قال: عن جده - فإنما يريد بالضمير في جده أنه عائد إلى شعيب. وبعضهم تعلل بأنها صحيفة رواها وجادة، ولهذا تجنبها أصحاب الصحيح، والتصحيف يدخل على الرواية من الصحف بخلاف المشافهة بالسماع. وقد قال يحيى القطان أيضا: إذا روى عنه ثقو فهو حجة. وقال ابن معين: هو ثقة، وليس بذاك، بل بكتاب أبيه عن جده. وقال أحمد أيضا: ربما احتججنا به، وربما وجس في القلب منه، وتردد لذلك ابن حبان في عمرو وذكره في الضعفاء، وقال: إذا روى عن طاوس وابن المسيب وغيرهما من الثقات غير أبيه فهو ثقة يجوز الاحتجاج به، وإذا روى عن أبيه عن جده ففيه مناكير كثيرة، فلا يجوز عندي الاحتجاج بذلك. قال: وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله فيكون الخبر منقطعا، وإن أراد بجده الادنى فهو محمد، ولا صحبة له، فيكون مرسلا. قلت: قد مر أن محمدا قديم الموت، وصح أيضا أن شعيبا سمع من معاية، وقد مات معاوية قبل عبد الله بن عمرو بسنوات، فلا ينكر له السماع من جده سيما وهو الذي رباه وكفله. وحدثنا أبو يعلى، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده بنسخة كتبناها طويلة. وابن لهيعة ممن قد تبرأنا من عهدته. فمنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله قد زادكم صلاة، فحافظوا عليها وهى الوتر. ومنها: عن النبي صلى الله عليه وسلم: من استودع وديعة فلا ضمان عليه. ومنها: إن امرأتين أتتا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي أيديهما سواران من ذهب، فقال: أتحبان أن يسوركما الله سوارين من نار؟ قالتا: لا. قال: فأديا زكاته. ومنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى مكتوبة فليقرأ بأم القرآن وقرآن معها ... الحديث. ومنها: أيما رجل أعهر بحرة أو أمة قوم فولدت فالولد ولد زنا، لا يرث ولا يورث. ومنها: لا تمشوا في المساجد، وعليكم بالقميص وتحته الازار. ومنها: العرافة أولها ملامة، وأوسطها ندامة، وآخرها عذاب يوم القيامة. ثم قال أبو حاتم بن حبان: والصواب في عمرو بن شعيب أن يحول إلى تاريخ الثقات، لان عدالته قد تقدمت. فأما المناكير في حديثه - إذا كانت في روايته عن أبيه عن جده - فحكمه حكم الثقات إذا رووا المقاطيع والمراسيل بأن يترك من حديثهم المرسل والمقطوع، ويحتج بالخبر الصحيح. قلت: قد أجبنا عن روايته عن أبيه عن جده بأنها ليست بمرسلة ولا منقطعة. أما كونها وجادة، أو بعضها سماع وبعضها وجادة، فهذا محل نظر. ولسنا نقول: إن حديثه من أعلى أقسام الصحيح، بل هو من قبيل الحسن. وقد توفى بالطائف سنة ثمان عشرة ومائة
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 263) الصفحة - ابن حبان البستي
بن الْعَاصِ السَّهْمِي كنيته أَبُو إِبْرَاهِيم يروي عَن أَبِيه وَسَعِيد بن الْمسيب وَطَاوُس روى عَنهُ أَيُّوب وَابْن جريج وَالنَّاس وَأم عَمْرو بن شُعَيْب حَبِيبَة بنت مرّة بن عَمْرو بن عبد الله وَأم شُعَيْب أم ولد وَأم مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو بنت محمية بن جُزْء الزبيدِيّ وَكَانَ أَحْمد بن حَنْبَل وَعلي بن الْمَدِينِيّ وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم يحتجون بحَديثه وَتَركه بن الْقطَّان وَأما يحيى بن معِين فَمَرض القَوْل فِيهِ سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يحيى بن معِين عَن عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده فَقَالَ لَيْسَ بِذَاكَ قَالَ أَبُو حَاتِم إِذا روى عَمْرو بن شُعَيْب عَن طَاوس وَابْن الْمسيب عَن الثِّقَات غير أَبِيه فَهُوَ ثِقَة يجوز الِاحْتِجَاج بِمَا يروي عَن هَؤُلَاءِ وَإِذا روى عَن أَبِيه عَن جده فَفِيهِ مَنَاكِير كثية لَا يجوز الِاحْتِجَاج عِنْدِي بِشَيْء رَوَاهُ عَن أَبِيه عَن جده لِأَن هَذَا الْإِسْنَاد لَا يَخْلُو من أَن يكون مُرْسلا أَو مُنْقَطع لِأَنَّهُ عَمْرو بن شُعَيْب بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو فَإِذا روى عَن أَبِيه فأبوه شُعَيْب وَإِذا روى عَن جده وَأَرَادَ عبد الله بن عَمْرو وجد شُعَيْب فَإِن شعيبا لم يلق عبد الله بن عَمْرو وَالْخَبَر بنقله هَذَا مُنْقَطع وَإِن أَرَادَ بقوله عَن جده جده الْأَدْنَى فَهُوَ مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو وَمُحَمّد بن عبد الله لَا صُحْبَة لَهُ فَالْخَبَر بِهَذَا النَّقْل يكون مُرْسلا فَلَا تخلوا رِوَايَة عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده من أَن يكون مُرْسلا أَو مُنْقَطِعًا والمرسل والمنقطع من الْأَخْبَار لَا يقوم بهَا حجَّة لِأَن الله جلّ وَعلا لم يُكَلف عباد أَخذ الدَّين عَمَّن لَا يعرف والمرسل والمنقطع لَيْسَ يخلوا مِمَّن لَا يعرف وَإِنَّمَا يلْزم الْعباد قبُول الدَّين الَّذِي هُوَ من جنس الْأَخْبَار إِذا كَانَ من رِوَايَة الْعُدُول حَتَّى يرويهِ عدل عَن عدل إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْصُولا وَقد كَانَ بعض شُيُوخنَا يَقُول إِذا قَالَ عَمْرو بن شُعَيْب عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الله بن عَمْرو ويسميه فَهُوَ صَحِيح وَقد استبرت مَا قَالَه فَلم أجد من رِوَايَة الثِّقَات المتقنين عَن عَمْرو فِيهِ ذكر السماع عَن جده عبد الله بن عَمْرو وَإِنَّمَا ذَلِك شَيْء يَقُوله مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَبَعض الروَاة ليعلم أَن جده اسْمه عبد الله بن عَمْرو فأدرج فِي الْإِسْنَاد فَلَيْسَ الحكم عِنْدِي فِي عَمْرو بن شُعَيْب إِلَّا مجانبة مَا روى عَن أَبِيه عَن جده والاحتجاج بِمَا روى عَن الثِّقَات غير أَبِيه وَلَوْلَا كَرَاهَة التَّطْوِيل لذكرت من مَنَاكِير أخباره الَّتِي رَوَاهُ عَن أَبِيه عَن جده أَشْيَاء يسْتَدلّ بهَا على وَهن هَذَا الْإِسْنَاد وَسَنذكر من ذَلِك جملا يسْتَدلّ من الحَدِيث صناعته على صِحَة مَا ذَهَبْنَا إِلَيْهِ فِي كتاب الْفَصْل بَين النقلَة بعد هَذَا الْكتاب إِن قضى الله ذَلِك وشاءه وَمَات عَمْرو بن شُعَيْب بِالطَّائِف سنة ثَمَان عشرَة وَمِائَة وَقد رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلاةً فَحَافِظُوا عَلَيْهَا وَهِيَ الْوِتْرُ وبإسناد عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ مَنِ اسْتُوْدِعَ وَدِيعَةً فَلا ضَمَانَ عَلَيْهِ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ امْرَأَتَيْنِ يَمَانِيَّتَيْنِ أَتَتَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي أَيْدِيهِمَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتُحِبَّانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللَّهُ بِسِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ قَالَتَا لَا قَالَ فَأَدِّيَا زَكَاتَهُ وَعَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ صَلَّى صَلاةً مَكْتُوبَةً فَلْيَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وقرآنا مَعَهُمَا فَإِذَا أَنْهَى أُمَّ الْكِتَابِ أَجْزَأَتْ عَنهُ وَمن كَانَ مَعَ إِمَامٍ فَلْيَقْرَأْ قَبْلَهُ وَمَنْ صَلَّى صَلاةً وَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا فَهِيَ خِدَاجٌ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَعَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْهَرَ بِحُرَّةٍ أَوْ أَمَةِ قَوْمٍ فَوَلَدَتْ فَالْوَلَدُ وَلَدُ زِنًا لَا يَرِثُ وَلا يُورَثُ وَعَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَسْلِيمُ الْيَهُودِ إِشَارَة بالأصباع وَتَسْلِيمُ النَّصَارَى إِشَارَةٌ بِالْكَفِّ لَا تَتَشَبَّهُوا بِأَهْلِ الْكِتَابِ قُصُّوا الشَّوَارِبِ وَوَفِّرُوا اللِّحَى وَلا تَقُصُّوا النَّوَاصِيَ وَلا تَمْشُوا فِي الْمَسَاجِدِ وَعَلَيْكُمْ بِالْقَمِيصِ وَتَحْتَهُ الإِزَارُ وَعَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْعِرَافَةُ أَوَّلُهَا مَلامَةٌ وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ وَآخِرُهَا عَذَابٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَة الجحدري قَالَ حَدثنَا بن لَهِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ طَوِيلَةٍ لَا يُنْكِرُ مَنْ هَذَا الشَّأْنُ صِنَاعَتُهُ أَنَّ هَذِهِ الأَحَادِيثَ مَوْضُوعَةٌ أَوْ مَقْلُوبَةٌ وَابْنُ لَهِيعَةَ قَدْ تبرأنا من عهدته فِي مضوعه من هَذَا الْكتاب
المجروحين المجروحين (2/ 71) الصفحة - العقيلي
بْنِ الْعَاصِ السَّهْمِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ، وَسُئِلَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، فَقَالَ: غَيْرُهُ خَيْرٌ مِنْهُ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ ثِقَاتُ النَّاسِ: أَيُّوبُ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَقَتَادَةُ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: كُنْتُ إِذَا جِئْتُ إِلَى عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ أُغَطِّي رَأْسِي حَيَاءً مِنَ النَّاسِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ، يَقُولُ لِلَّيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ: شِلْ يَدَكَ بِمَا سَمِعْتَ مِنَ طَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ، وَإِيَّاكَ وَجَوَالِيقَكَ: وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ وَعَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ فَإِنَّهُمَا صَاحِبَا كُتُبٍ حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرَ بْنَ سُلَيْمَانَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ: كَانَ قَتَادَةُ وَعَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ لَا يُعَابُ عَلَيْهِمَا بِشَيْءٍ إِلَّا أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَسْمَعَانِ بِشَيْءٍ إِلَّا حَدَّثَا بِهِ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: رَأَيْتُ أَحْمَدَ وَعَلِيًّا وَالْحُمَيْدِيَّ وَإِسْحَاقَ يَحْتَجُّونَ بِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ لَهُ أَشْيَاءُ مَنَاكِيرُ، إِنَّمَا نَكْتُبُ حَدِيثَهُ نَعْتَبِرُهُ، فَأَمَّا أَنْ يَكُونَ حُجَّةً فَلَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عِنْدَنَا وَاهٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ كَذَّابٌ، إِنَّمَا هُوَ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَهُوَ يَقُولُ: أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمِنْ هَاهُنَا ضُعِّفَ، أَوْ نَحْوَ هَذَا مِنَ الْكَلَامِ
الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (3/ 273) الصفحة - العجلي
بن الْعَاصِ ثِقَة
الثقات الثقات (2/ 177) الصفحة - محمد بن سعد
بن العاص بن وائل بن هشام بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب. وأمه حبيبة بنت مرة بن عمرو بن عبد الله بن عمير بن أهيب الجمحي. فولد عمرو بن شعيب: عبد الله. وأمه رملة بنت عبد الله بن المطلب بن أبي وداعة بن صبيرة السهمي. وإبراهيم بن عمرو. وأمه أم عاصم بنت عمر بن عاصم من ثقيف. وعبد الرحمن لأم ولد. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح. عن داود بن قيس. قال: كانت كنية عمرو بن شعيب أبا إبراهيم. قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرنا مالك بن أنس. قال: رأيت عمرو بن شعيب وكان يطيل الصلاة بين الظهر والعصر. أخبرنا المعلى بن أسد. قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار. عن حبيب المعلم. قال: حدثني عمرو بن شعيب أن أباه أقر لأمه عند موته بعشرين ألف درهم
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (5/ 333) الصفحة - يحيى بن معين
وَعَمْرو بن شُعَيْب ثِقَة
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 192) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول عَمْرو بن شُعَيْب أَبُو إِبْرَاهِيم
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 416) الصفحة - العلائي
عن أبيه عن جده تقدم ذكر أبيه والخلاف معروف في أن نسخته سماع أو هي صحيفة كانت عندهم وقد أرسل عمرو بن عمر رضي الله عنه وهو ظاهر وروى عن أم كرز وهو مرسل أيضا قاله في التهذيب والذي سمع منهم عمرو بن شعيب من الصحابة الربيع بنت أم معوذ وزينب بنت أم سلمة رضي الله عنهما
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 244) الصفحة - أبو زرعة الرازي
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ عُمَرَ مُرْسَلٌ
المراسيل المراسيل (1/ 148) الصفحة - بدر الدين العيني
بن العاص القرشى السهمى: أبو إبراهيم، ويقال: أبو عبد الله المدنى، وعده بعضهم فى أهل الطائف. وقال أبو حاتم: سكن مكة، وكان يخرج إلى الطائف إلى ضيعة له. روى عن سالم مولى جده عبد الله بن عمرو، وسعيد المقبرى، وسعيد بن المسيب، وأبيه شعيب بن محمد، وجل روايته منه، وطاووس بن كيسان، وعروة بن الزبير، وعطاء بن أبى رباح، ومجاهد، والزهرى، وزينب بنت أبى سلمة ربيبة النبى - صلى الله عليه وسلم -، وعمته زينب بنت محمد بن عبد الله ابن عمرو بن العاص، وأم كرز الخزاعية مرسل، وآخرين. روى عنه إبراهيم بن ميسرة الطائفى، وأسامة بن زيد الليثى، وأيوب السختيانى، وثابت البنانى، وحبيب المعلم، والحجاج بن أرطأة، والحكم بن عتيبة، وحميد الطويل، وداود بن شابور، وداود بن أبى هند، وأبو حازم سلمة بن دينار، وأخوه شعيب بن شعيب السهمى، وعباس الجريرى إن كان محفوظًا، وعبد الله بن طاووس، وعبد الله بن لهيعة، والأوزاعى، وابن جريج، وعطاء بن أبى رباح، وهو أكبر منه، وعمرو بن الحارث المصرى، وعمرو بن دينار المكى، وهو أكبر منه، وقتادة بن دعامة، ومحمد بن إسحاق، والزهرى، ومكحول الشامى، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وأبو الزبير المكى، وآخرون كثيرون جدًا. قلت: وروى عنه الإمام أبو حنيفة أيضًا، ذكرناه من جملة مشايخه فى تاريخنا البدرى. وقال يحيى القطان: إذا روى عنه عن الثقات فهو ثقة يُحتج به. وقال ابن المدينى، عن يحيى بن سعيد: حديثه عندنا واهٍ. وقال على بن سفيان بن عيينة: كان إنما يحدث عن أبيه، عن جده، وكان حديثه عند الناس فيه شىء. وعن أبى عمرو بن العلاء: كان لا يعاب على قتادة وعمرو بن شعيب إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئًا إلا حدثا به. وعن أحمد: عمرو بن شعيب له أشياء مناكير، وإنما يُكتب حديثه يعتبر به، فأما أن يكون حجة فلا. وقال أبو بكر الأثرم: سُئل أبو عبد الله عن عمرو بن شعيب، فقال: أنا أكتب حديثه، وربما احتججنا به، وربما وجس فى القلب منه شىء، ومالك يروى عن رجل عنه. وقال البخارى: رأيت أحمد بن حنبل، وعلى بن المدينى، وإسحاق بن راهويه، وأبا عبيد، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ما تركه أحد من المسلمين. قال البخارى: قيد الناس بعدهم. وعن يحيى بن معين: يُكتب حديثه. وقال عباس الدورى، عن يحيى بن معين: إذا حدث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فهو كتاب، هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو يقول: أبى، عن جدى، فمن هاهنا جاء ضعفه، أو نحو هذا من الكلام، وإذا حدث عن سعيد بن المسيب أو سليمان بن يسار أو عروة فهو ثقة أو قريب من هذا. وعن يحيى: عمرو بن شعيب ثقة. وقال أبو حاتم: سألت يحيى بن معين عنه فغضب، وقال: ما أقول روى عنه الأئمة. وعنه: ليس بذاك. وقال أبو زرعة: روى عنه الثقات، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده، وقالوا: إنما سمع أحاديث يسيرة، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها، وما أقل ما نصيب عنه مما روى عن غير أبيه عن جده من المنكر، وعامة هذه المناكير التى تروى عنه إنما هى من المثنى بن الصباح، وابن لهيعة، والضعفاء، وهو ثقة فى نفسه، إنما تكلم فيه بسبب كتاب عنده. وقال أبو عبيد الآجرى: قيل لأبى داود: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده؟ قال: لا، ولا نظنه حجة. وقال أيوب بن سويد الرملى، عن الأوزاعى: ما رأيت قرشيًا أفضل، وفى رواية: ما أدركت قرشيًا قط أكمل، من عمرو بن شعيب. وقال العجلى، والنسائى: ثقة. وعن النسائى: ليس به بأس. وقال الدارقطنى: لعمرو بن شعيب ثلاثة أجداد، الأدنى منهم محمد، والأوسط عبد الله، والأعلى عمرو، وقد سمع، يعنى شيئًا من الأدنى محمد، ومحمد لم يدرك النبى - صلى الله عليه وسلم -، وسمع من جده عبد الله، فإذا بينه وكشفه فهو صحيح حينئذ، ولم يترك حديثه أحد من الأئمة، ولم يسمع من جده عمير. وقال الدارقطنى أيضًا: سمعت أبا بكر النقاش يقول: عمرو بن شعيب ليس من التابعين. وقد روى عنه عشرون من التابعين. قال الدارقطنى: فتتبعت ذلك فوجدتهم أكثر من عشرين. وكان الدارقطنى قد وافقه على أنه ليس من التابعين، وليس كذلك، فإنه قد سمع من زينب بنت أبى سلمة، ومن الربيع بنت معوذ بن عفراء، ولهما صحبة. وفى الميزان: جرير عن المغيرة، قال: كان لا يعبأ بحديث سالم بن أبى الجعد، وخلاس بن عمرو، وأبى الطفيل، وبصحيفة عبد الله بن عمرو، ثم قال مغيرة: ما يسرنى أن صحيفة عبد الله بن عمرو عندى بتمرتين أو بفلسين. وقال ابن عدى: عمرو بن شعيب فى نفسه ثقة، إلا إذا روى عن إبيه، عن جده، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - يكون مرسلاً؛ لأن جده عنده محمد بن عبد الله بن عمرو لا صحبة له. قلت: هذا لا شىء؛ لأن شعيبًا ثبت سماعه من عبد الله، وهو الذى رباه، حتى قيل: إن محمدًا مات فى حياة أبيه عبد الله وكفل شعيبًا جده عبد الله، فإذا قال عن أبيه، ثم قال عن جده، فإنما يريد بالضمير فى جده أنه عائد إلى شعيب، وبعضهم تعلل بأنها صحيفة رواها وجادة، ولهذا تجنبها أصحاب الصحيح، والتصحيف يدخل على الرواية فى الصحف بخلاف المشافهة بإسماع. وتردد ابن حبان فى عمرو، وذكره فى الضعفاء، فقال: إذا روى عن طاووس وابن المسيب وغيرهما من الثقات غير أبيه فهو ثقة يجوز الاحتجاج به، وإذا روى عن أبيه عن جده ففيه مناكير كثيرة، فلا يجوز الاحتجاج بذلك. قال: وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبًا لم يلق عبد الله، فيكون الخبر منقطعًا، وإن أراد بجده الأدنى فهو محمد، ولا صحبة له، فيكون مرسلاً. قلت: قد مر أن محمدًا قديم الموت، وصح أيضًا أن شعيبًا سمع من معاوية، وقد مات معاوية قبل عبد الله بن عمرو بسنوات، فلا ينكر له السماع من جده سيما وهو الذى رباه وكفله. ثم قال ابن حبان: والصواب من عمرو بن شعيب أن يحول إلى تاريخ الثقات؛ لأن عدالته قد تقدمت، فأما المناكير فى حديثه إذا كانت فى روايته عن أبيه عن جده، فحكمه حكم الثقات إذا رووا المقاطيع والمراسيل بأن يترك من حديثهم المرسل والمقطوع، ويُحتج بالخبر الصحيح. قلت: قد أجبنا عن روايته عن أبيه عن جده بأنها ليست مرسلة ولا منقطعة، أما كونها وجادة، أو بعضها سماع وبعضها وجادة، فهذا محل نظر، ولسنا نقول: إن حديثه من أعلى أقسام الصحيح، بل هو من قبيل الحسن. وقد توفى بالطائف سنة ثمان عشرة ومائة. روى له البخارى فى القراءة خلف الإمام وغيره، والباقون سوى مسلم، وأبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 394) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " (٤) " ابن محمد بن صاحب رسول الله ﷺ عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل. الإمام، المحدث أبو إبراهيم وأبو عبد الله القرشي، السهمي، الحجازي، فقيه أهل الطائف، ومحدثهم وكان يتردد كثيرا إلى مكة، وينشر العلم، وله مال بالطائف. وأمه حبيبة بنت مرة الجمحية. حدث عن: أبيه -فأكثر- وعن: سعيد بن المسيب، وطاووس وسليمان ابن يسار، وعمرو بن الشريد بن سويد وعروة بن الزبير، ومجاهد وعطاء وسعيد المقبري، وعاصم بن سفيان والزهري. وينزل إلى عبد الله بن أبي نجيح، وطائفة. وقد حدث عن: الربيع بنت معوذ، وزينب بنت أبي سلمة -ولهما صحبة- وعن: عمته؛ زينب السهمية وأرسل عن: أم كرز الخزاعية. حدث عنه: الزهري وقتادة وعطاء بن أبي رباح -شيخه- وعمرو بن دينار، ومكحول ومطر الوراق ووهب بن منبه، وحسان بن عطية، وأيوب السختياني وابن طاووس وعاصم الأحول، وعطاء الخراساني ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير ويزيد بن أبي حبيب ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وهشام بن عروة وعبد العزيز بن رفيع، وعبد الكريم الجزري، وثابت البناني وبكير بن الأشج وموسى بن أبي عائشة وداود بن أبي هند وحسين المعلم وحبيب المعلم وأسامة بن زيد الليثي، وسليمان بن موسى وعامر الأحول وابن عون وعبيد الله بن عمر، والعلاء بن الحارث والضحاك بن حمزة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، وعبد الرحمن بن حرملة وعبد الله بن عامر الأسلمي وثور بن يزيد، وداود بن شابور، وداود بن قيس الفراء، ورجاء بن أبي سلمة وابن إسحاق، والأوزاعي، وحجاج بن أرطاة، وعمرو بن الحارث، وابن عجلان، والمثنى بن الصباح وابن لهيعة، وهشام بن سعد وهشام بن الغاز، وخلق سواهم. روى صدقة بن الفضل، عن يحيى القطان، قال: إذا روى عن عمرو بن شعيب الثقات، فهو ثقة، محتج به. هكذا نقل صدقة. وقال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد، قال: حديثه عندنا واه. وروى علي، عن ابن عيينة، قال: كان إنما يحدث عن أبيه، عن جده وكان حديثه عند الناس فيه شيء. وروى أحمد بن سليمان، عن معتمر بن سليمان: سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: كان لا يعاب على قتادة وعمرو بن شعيب، إلَّا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلَّا حدثا به. وقال أبو الحسن الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: له أشياء مناكير، وإنما نكتب حديثه نعتبر به فأما أن يكون حجة، فلا. وقال محمد بن علي الجوزجاني الوراق: قلت لأحمد: عمرو بن شعيب سمع من أبيه شيئا? قال: يقول: حدثني أبي. قلت: فأبوه سمع من عبد الله بن عمرو؟ قال نعم أراه قد سمع منه. وقال الأثرم: سئل أبو عبد الله عن عمرو بن شعيب، فقال: ربما احتججنا به وربما وجس في القلب منه شيء، ومالك يروي عن رجل عنه. وقال الترمذي، عن البخاري: رأيت أحمد وعليا، وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده ما تركه أحد من المسلمين، فمن الناس بعدهم?. قلت: أستبعد صدور هذه الألفاظ من البخاري، أخاف أن يكون أبو عيسى وهم. وإلا فالبخاري لا يعرج على عمرو، أفتراه يقول فمن الناس بعدهم، ثم لا يحتج به أصلا ولا متابعة؟. بلى، احتج به، أرباب السنن الأربعة وابن خزيمة وابن حبان في بعض الصور، والحاكم وروى أبو داود، عن أحمد قال: أصحاب الحديث إذا شاؤوا، احتجوا بحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده وإذا شاؤوا تركوه. قلت: هذا مكحول على أنهم يترددون في الاحتجاج به، لا أنهم يفعلون ذلك على سبيل التشهي. وروى الكوسج، عن يحيى، قال: يكتب حديثه. وروى عباس عنه قال إذا حدث عن أبيه عن جده فهو كتاب ويقول أبي عن جدي، فمن هنا جاء ضعفه، أو نحو هذا القول فإذا حدث عن ابن المسيب، أو سليمان بن يسار، أو عروة، فهو ثقة عنهم أو قريب من هذا. وروى عباس أيضا، ومعاوية بن صالح عن يحيى: ثقة. وقال أبو حاتم: سألت يحيى عنه فغضب، وقال: ما أقول؟ روى عنه الأئمة. وروى: أحمد بن زهير، عن يحيى ليس بذاك فهذا إمام الصنعة أبو زكريا قد تلجلج قوله في عمرو، فدل على أنه ليس حجة عنده مطلقا، وأن غيره أقوى منه. وقال أبو زرعة: إنما أنكروا عليه لكثرة روايته، عن أبيه، عن جده. وقالوا: إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها، وما أقل ما تصيب عنه مما روى عن غير أبيه من المنكر، وعامة هذه المناكير التي تروى عنه، إنما هي عن المثنى بن الصباح وابن لهيعة، والضعفاء، وهو ثقة في نفسه. قلت: ويأتي الثقات عنه أيضا بما ينكر. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي أيما أحب إليك هو، أو بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده؟ فقال: عمرو أحب إلي. وقال أبو عبيد الآجري: قيل لأبي داود: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عندك حجة؟ قال: لا، ولا نصف حجة ورجح بهز بن حكيم عليه. وروى جرير، عن مغيرة: أنه كان لا يعبأ بصحيفة عبد الله بن عمرو. قال معمر: كان أيوب السختياني إذا قعد إلى عمرو بن شعيب، غطى رأسه - يعني: حياء من الناس- وقال ابن أبي شيبة: سألت علي بن المديني، عن عمرو بن شعيب، فقال: ما روى عنه أيوب وابن جريج، فذاك كله صحيح، وما روى عمرو، عن أبيه، عن جده، فإنما هو كتاب وجده، فهو ضعيف. قلت: هذا الكلام قاعد قائم. قال جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة: كان لا يعبأ بحديث سالم بن أبي الجعد، وخلاس بن عمرو، وأبي الطفيل، وبصحيفة عبد الله بن عمرو، ثم قال مغيرة: ما يسرني أن صحيفة عبد الله بن عمرو عندي بتمرتين، أو بفلسين. قال الحافظ أيضا: اعتبرت حديثه، فوجدت أن بعض الرواة يسمي عبد الله وبعضهم يروي ذلك الحديث بعينه فلا يسميه ورأيت في بعضها قد روى عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده محمد، عن عبد الله وفي بعضها عمرو، عن جده محمد قلت: جاء هذا في حديث واحد مختلف، وعمرو لم يلحق جده محمدا أبدا. ومن الأحاديث التي جاء فيها عن جده عبد الله: حرملة: أنبأنا ابن وهب، حدثني عمرو بن الحارث، أن عمرو بن شعيب حدثه، عن أبيه، عن عبد الله ابن عمرو: أن مزنيا قال: يا رسول الله، كيف ترى في حريسة الجبل؟ قال: "هي ومثلها والنكال" قال: فإذا جمعها المراح? قال: "قطع اليد إذا بلغ ثمن المجن" (١) . ابن عجلان عن عمرو، عن أبيه، عن جده عبد الله بحديث في اللقطة (٢) . أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا محمد -هو ابن راشد- عن سليمان بن موسى، عن عمرو، عن أبيه عن عبد الله بن عمرو: قال رسول الله ﷺ : "في كل أصبع عشر من الإبل" (٣) . حسين المعلم عن عمرو، عن أبيه، عن جده عبد الله، مرفوعًا "في المواضح خمس" (٤) . أحمد: حدثنا يزيد أنبأنا ابن إسحاق، عن عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده عبد الله، قال: "لما دخل النبي ﷺ مكة عام الفتح، قام في الناس خطيبا، وقال: " لا حلف في الإسلام " (١) . الحديث. جرير بن عبد الحميد، عن ابن إسحاق عن عمرو عن أبيه، عن جده، عن عبد الله سمعت رسول الله ﷺ يأمر بكلمات من الفزع: "أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون ". كذا هذا، عن جده، عن عبد الله، رواه الحاكم في "الدعوات": حدثنا محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا جرير، فذكره (٢) ثم قال الحاكم: صحيح الإسناد، متصل في موضع الخلاف. قال الحافظ الضياء: أظن "عن" فيه زائدة، وإلا فيكون من رواية محمد، عن أبيه: قلت: رواه أحمد في "مسنده" (١) ، عن يزيد عن ابن إسحاق، فلم يزد على قوله: عن جده. الدارقطني في "سننه" : حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، حدثني عمي، حدثنا مخرمة بن بكير، عن أبيه: سمعت عمرو بن شعيب يقول: سمعت شعيبا يقول سمعت عبد الله بن عمرو يقول سمعت رسول الله ﷺ "في البيعين بالخيار" (٢) . أحمد: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج، قال: قال عمرو بن شعيب، عن أبيه عن عبد الله بن عمرو: أن النبي ﷺ قال: "أيما امرأة نكحت على صداق أو عدة أو حباء قبل عصمة النكاح، فهو لها" (١) . حرملة: حدثنا ابن وهب، أخبرني أسامة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله ﷺ : "مثل الذي يسترد ما وهب كمثل الكلب يقيء" (٢) . وعندي عدة أحاديث سوى ما مر يقول، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، فالمطلق محمول على المقيد المفسر بعبد الله، والله أعلم. قال ابن عدي: هو في نفسه ثقة، إلَّا إذا روى عن أبيه، عن جده، يكون مرسلا، لأن جده عنده محمد بن عبد الله بن عمرو، ولا صحبة له قلت: الرجل لا يعني بجده إلَّا جده الأعلى عبد الله رضي الله عنه وقد جاء كذلك مصرحا به في غير حديث، يقول: عن جده عبد الله، فهذا ليس بمرسل. وقد ثبت سماع شعيب والده من: جده؛ عبد الله بن عمرو، ومن معاوية، وابن عباس، وابن عمر وغيرهم وما علمنا بشعيب بأسا، ربي يتيما في حجر جده عبد الله، وسمع منه وسافر معه ولعله ولد في خلافة علي، أو قبل ذلك ثم لم نجد صريحا لعمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده محمد بن عبد الله عن النبي ﷺ ولكن ورد نحو من عشرة أحاديث هيئتها: عن عمرو بن شعيب عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو وبعضها: عن عمرو عن أبيه عن جده عبد الله، وما أدري؛ هل حفظ شعيب شيئًا من أبيه أم لا؟ وأنا عارف بأنه لازم جده وسمع منه. وأما تعليل بعضهم بأنها صحيفة، وروايتها وجادة بلا سماع، فمن جهة أن الصحف يدخل في روايتها التصحيف لا سيما في ذلك العصر، إذ لا شكل بعد في الصحف ولا نقط، بخلاف الأخذ من أفواه الرجال. قال يحيى بن معين: هو ثقة، بُلي بكتاب أبيه عن جده. وممن تردد وتحير في عمرو أبو حاتم بن حبان، فقال في كتاب "الضعفاء" إذا روى عن طاوس، وابن المسيب، وغيرهما من الثقات غير أبيه، فهو ثقة يجوز الاحتجاج به، وإذا روى عن أبيه عن جده ففيه مناكير كثيرة، فلا يجوز عندي الاحتجج بذلك. قال: وإذا روى عن أبيه عن جده، فإن شعيبا لم يلق عبد الله، فيكون الخبر منقطعا، وإذا أراد به جده الأدنى فهو محمد ولا صحبة له فيكون مرسلا. قلت: قد أجبنا عن هذا، وأعلمنا بأن شعيبا صحب جده، وحمل عنه. وأخبرنا ابن أبي عمر في كتابه عن الصيدلاني، أخبرتنا فاطمة الجوزدانية، أنبأنا ابن ريذة أنبأنا الطبراني حدثنا علي بن عبد العزيز، والكجي، قالا: حدثنا حجاج قال الطبراني، وحدثنا جعفر بن محمد بن حرب، حدثنا سليمان بن حرب، قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني، عن شعيب بن عبد الله، بن عمرو قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: ما رئي النبي ﷺ يأكل متكئا ولا يطأ عقبه رجلان. فهذا شعيب يخبر أنه سمع من عبد الله. ثم إن أبا حاتم بن حبان تحرج من تليين عمرو بن شعيب، وأداه اجتهاده إلى توثيقه، فقال: والصواب في عمرو بن شعيب أن يحول من هنا إلى تاريخ الثقات؛ لأن عدالته قد تقدمت. فأما المناكير في حديثه إذا كانت في روايته، عن أبيه، عن جده فحكمه حكم الثقات إذا رووا المقاطيع والمراسيل بأن يترك من حديثهم المرسل والمقطوع، ويحتج بالخبر الصحيح. فهذا يوضح لك أن الآخر من الأمرين عند ابن حبان: أن عمرا ثقة في نفسه، وأن روايته، عن أبيه عن جده إما منقطعة أو مرسلة، ولا ريب أن بعضها، من قبيل المسند المتصل، وبعضها يجوز أن تكون روايته وجادة أو سماعا، فهذا محل نظر واحتمال. ولسنا ممن نعد نسخة عمرو، عن أبيه، عن جده من أقسام الصحيح الذي لا نزاع فيه من أجل الوجادة، ومن أجل أن فيها مناكير فينبغي أن يتأمل حديثه، ويتحايد ما جاء منه منكرا ويروى ما عدا ذلك في السنن والأحكام محسنين لإسناده، فقد احتج به أئمة كبار، ووثقوه في الجملة، وتوقف فيه آخرون قليلا وما علمت أن أحدًا تركه. شريك عن ليث، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو قال: ما يُرغبني في الحياة إلا خصلتان: الصادقة والوهطة، فأما الصادقة: فصحيفة كتبتها عن رسول الله ﷺ وأما الوهطة: فأرض تصدق بها عمرو بن العاص، كان يقوم عليها. أيوب بن سويد، عن الأوزاعي، قال: ما رأيت قرشيا أفضل - وفي لفظ: ما أدركت قرشيا أكمل- من عمرو بن شعيب. قال علي بن المديني: سمع شعيب من: عبد الله بن عمرو، وسمع منه: ابنه عمرو بن شعيب. وروى الحسن بن سفيان، عن ابن راهويه، قال: إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ثقة، فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر. وقال العجلي، والنسائي: ثقة. وقال النسائي مرة: ليس به بأس. وقال أحمد بن عبد الله: عمرو بن شعيب: ثقة. روى عنه الذين نظروا في الرجال مثل أيوب، والزهري، والحكم، واحتج أصحابنا بحديثه، وسمع أبوه من عبد الله بن عمرو، وابن عمر، وابن عباس. وقال أبو بكر بن زياد [النيسابوري] : صح سماع عمرو بن شعيب، وصح سماع شعيب من جده عبد الله. وقال الدارقطني: لعمرو بن شعيب ثلاثة أجداد: الأدنى منهم: محمد، والأوسط: عبد الله، والأعلى: عمرو، وقد سمع شعيب من الأدنى محمد، ومحمد تابعي، وسمع جده عبد الله، فإذا بينه وكشف، فهو صحيح حينئذ. قال: ولم يترك حديثه أحد من الأئمة ولم يسمع من جده عمرو بن العاص. وقال الدارقطني أيضا: سمعت أبا بكر النقاش يقول: عمرو بن شعيب: ليس من التابعين، وقد روى عنه: عشرون من التابعين. قلت: فسكت الدارقطني، بل عمرو تابعي، قد سمع من ربيبة النبي ﷺ زينب، ومن الربيع، ولهما صحبة. قال الحافظ ابن عدي: روى عنه أئمة الناس وثقاتهم، وجماعة من الضعفاء، إلا أن أحاديثه، عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه، لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا، وقالوا: هي صحيفة. قال يحيى بن بكير، وشباب: مات عمرو بن شعيب سنة ثماني عشرة ومائة. زاد ابن بكير: بالطائف. قلت: الضعفاء الراوون عنه مثل: المثنى بن الصباح، ومحمد بن عبيد الله العرزمي، وحجاج بن أرطاة، وابن لهيعة، وإسحاق بن أبي فروة، والضحاك بن حمزة، ونحوهم فإذا انفرد هذا الضرب عنه بشيء، ضعف نخاعه، ولم يحتج به، بل وإذا روى عنه رجل مختلف فيه كأسامة بن زيد، وهشام بن سعد، وابن إسحاق ففي النفس منه، والأولى ان لا يحتج به بخلاف رواية حسين المعلم، وسليمان بن موسى الفقيه وأيوب السختياني، فالأولى أن يحتج بذلك إن لم يكن اللفظ شاذا ولا منكرا فقد قال أحمد بن حنبل إمام الجماعة: له أشياء مناكير. قتيبة: حدثنا ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب: أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته: أنها سمعت رسول الله ﷺ . حبيب المعلم، عن عمرو، عن أبيه عن جده؛ عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال: "يحضر الجمعة ثلاثة واع داع أو لاغ أو منصت" (١) . قال الأوزاعي: حدثني عمرو بن شعيب، ومكحول جالس. قال نعيم بن حماد: حدثنا عبد الرزاق عن معمر، سمع أيوب يقول لليث بن أبي سليم: شد يدك بما سمعت من طاوس ومجاهد، وإياك وجواليق وهب بن منبه، وعمرو بن شعيب، فإنهما صاحبا كتب يعني: يرويان عن الصحف. وقال ابن حبان: حدثنا أبو يعلى، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده بنسخة طويلة، وابن لهيعة نبرأ من عهدته. قال: فمنها: أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله زادكم صلاة، فحافظوا عليها، وهي الوتر" (٢) . ومنها: عن النبي ﷺ قال: "من استودع وديعة، فلا ضمان عليه" (١) . ومنها: أن امرأتين أتتا رسول الله ﷺ وفي أيديهما سواران من ذهب، فقال: "أتحبان أن يسوركما الله بسوارين من نار" ؟ قالتا: لا. قال: "فأديا زكاته" (٢) . ومنها: أن النبي ﷺ قال: "من صلى مكتوبة فليقرأ بأم القرآن وقرآن معها" (٣) . ومنها: أنه عليه السلام قال: "من أعهر بحرة أو أمة قوم، فولدت، فالولد ولد زنى لا يرث ولايورث" (١) . ومنها: "لا تمشوا في المساجد وعليكم بالقميص وتحته الإزار" (٢) . ومنها: "العرافة: أولها ملامة، وأوسطها ندامة، وآخرها عذاب يوم القيامة" (٣) . ومن أفراد عمرو: حديث حماد بن سلمة، عن حبيب وداود، عن عمرو بن شعيب عن أبيه: عن جده، مرفوعا: "لا يجوز لامرأة أمر في مالها إذا ملك زوجها عصمتها" (٤) . وحديث: "من زوج فتاته، فلا يُنظرن إلى ما بين السرة والركبة" . رواه: سوار أبو حمزة، عنه، عن أبيه، عن جده مرفوعا (١) . فأما
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (5/ 479) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ١٤
- شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص (شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، وقد ينسب إلى جده) ١٦١ مرة في أسانيدنا وحدها
- طاووس بن كيسان (طاووس بن كيسان، يقال اسمه: ذكوان) ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- سليمان بن يسار ٢ مرة في الاثنين
- سعيد بن المسيب (سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن عبد الله بن عمرو (عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو حفص عمر بن الخطاب (عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أيوب بن أبي تميمة (أيوب بن أبي تميمة: كيسان) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- زيد بن أسلم ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سعيد بن أبي سعيد (سعيد بن أبي سعيد: كيسان) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن أبي نجيح (عبد الله بن أبي نجيح: يسار) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عطاء بن أبي رباح (عطاء بن أبي رباح: أسلم) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمرو بن الشريد بن سويد ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- ميمونة بنت كردم بن سفيان ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- يعقوب بن عطاء بن أبي رباح ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- طاوس بن عبد الله بن طاوس بن كيسان عند المزي
- عَمْرو بن شُعَيْب أَن مولى شُرَحْبِيل بن حَسَنَة حَدثهُ عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ٤٨
- الحسين بن ذكوان ٣٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار (محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار، ويقال: كوثان, وقيل: ابن يسار بن كوثان) ١٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن عجلان ١٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ١٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبيد الله بن الأخنس ١٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- سليمان بن موسى ٩ مرة في أسانيدنا وحدها
- أسامة بن زيد ٨ مرة في الاثنين
- حبيب المعلم (حبيب المعلم، وهو حبيب بن أبي قريبة: زائدة، ويقال: حبيب بن زيد، ويقال: حبيب بن أبي بقية) ٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- أيوب بن أبي تميمة (أيوب بن أبي تميمة: كيسان) ٦ مرة في الاثنين
- يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري (يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، ويقال: يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد، ولا يصح) ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- ابن لهيعة (عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان) ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة (عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة: عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم) ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- المثنى بن الصباح ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- عامر بن عبد الواحد ٣ مرة في الاثنين
- العلاء بن الحارث بن عبد الوارث ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- داود بن قيس ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- سوار بن داود ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سنة ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو (عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو: يحمد) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- مطر بن طهمان ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- حجاج بن أرطأة (حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- داود بن أبي هند (داود بن أبي هند: دينار بن عذافر، ويقال: طهمان) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- زهير بن محمد ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن طاووس بن كيسان ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبيد الله بن عمر بن حفص العمري (عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- قتادة بن دعامة البصري (قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس, ويقال: قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- موسى بن أبي عائشة ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- هشام بن الغاز بن ربيعة ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
و٢١ غيرهم
في كتبنا
- مسند أحمد٣٥٦ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي١٨٦ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة١٢١ موضعًا
- سنن الدارقطني١١٩ موضعًا
- سنن ابن ماجه١١٩ موضعًا
- سنن أبي داود٩٠ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٧٦ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٧٠ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٦٢ موضعًا
- جامع الترمذي٣٨ موضعًا
- شرح معاني الآثار٣١ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٣١ موضعًا
- مسند الشاميين٢٩ موضعًا
- سنن الدارمي١٨ موضعًا
- مصنف عبد الرزاق١٥ موضعًا
- الأدب المفرد١١ موضعًا
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث١٠ مواضع
- صحيح ابن خزيمة١٠ مواضع
- الدعاء للطبراني٩ مواضع
- مسند أبي يعلى الموصلي٦ مواضع
- موطأ مالك٦ مواضع
- الآحاد والمثاني٥ مواضع
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٤ مواضع
- الفتن لنعيم بن حماد٤ مواضع
- مسند الشافعي٤ مواضع
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٤ مواضع
- خلق أفعال العباد٣ مواضع
- طرق حديث من كذب علي متعمداموضعان
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضعان
- المذكر والتذكير والذكرموضعان
- التواضع والخمولموضعان
- المنتخب من مسند عبد بن حميدموضعان
- إثبات عذاب القبرموضع واحد
- فضائل الأوقاتموضع واحد
- مسند الشهابموضع واحد
- مسند الموطأ للجوهريموضع واحد
- الذرية الطاهرة النبويةموضع واحد
- إكرام الضيفموضع واحد
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضع واحد
- الصمت وآداب اللسانموضع واحد
- الكرم والجود وسخاء النفوسموضع واحد
- العلم لأبي خيثمةموضع واحد
- الجهاد لابن المباركموضع واحد