سنن أبي داود ١٠٧٩
سليمان بن الأشعث السجستاني
«نَهَى عَنِ الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ (١) فِي الْمَسْجِدِ، وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهِ ضَالَّةٌ»
السند
- سليمان بن الأشعث السجستاني
- حدثنا مُسَدَّدٌ، ثقة حافظ
- نا يَحْيَى، ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
- عن ابْنِ عَجْلَانَ صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة
- عن عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ صدوق
- عن أَبِيهِ صدوق، ثبت سماعه من جده
- عن جَدِّهِ: صحابي
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٠٧٩ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «نَهَى عَنِ الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ (١) فِي الْمَسْجِدِ، وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهِ ضَالَّةٌ»، وَأَنْ يُنْشَدَ فِيهِ شِعْرٌ، وَنَهَى عَنِ التَّحَلُّقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده حسن. ابن عجلان: هو محمد، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، ومُسدد: هو ابن مُسَرهَدِ. وأخرجه دون ذكر إنشاد الضالة الترمذي»
على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٠٧٩ص 306 https://shamela.ws/book/117359/927
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده حسن. ابن عجلان: هو محمد، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، ومُسدد: هو ابن مُسَرهَدِ. وأخرجه دون ذكر إنشاد الضالة الترمذي
ص 306 https://shamela.ws/book/117359/927