عبد الله بن عبد الله بن عمرو

عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب صحابي

الكنية
أبو محمد, وقيل: أبو عبد الرحمن, وقيل: أبو نصير
النسب
القرشي، ثم السهمي
الطبقة
أحد السابقين، المكثرين من الصحابة، وأحد العبادلة الفقهاء
الوفاة
63 هـ، أو 65 هـ، أو68 هـ، أو 69 هـ وقيل 67 هـ، وقيل 73 هـ، وقيل 77 هـ
البلد
عجلان قرية من قرى الشام، أو مصر، وقيل: مات بمكة، وقيل: بالطائف وقيل: بفلسطين
ابن حجرأحد السابقين، المكثرين من الصحابة، وأحد العبادلة الفقهاء
الذهبيأسلم قبيل أبيه، وكان من العلماء العباد، قال شفي بن ماتع عنه: إنه حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف مثل

ما قاله النقاد فيه، ١٤

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة. روى عنه سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعطاء، ومجاهد، وشعيب بن محمد بن عبد الله. سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 116) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أسلم قبيل أبيه، وكان من العلماء العباد، قال شفي بن ماتع عنه: إنه حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف مثل

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 164) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وابنه محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص (د ت س) ، - على خلاف فيه -

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 357) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وأبو حازم المدني الأعرج (ق) - ولم يسمع منه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 357) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وأبي ثعلبة الخشني (س) - إن كان محفوظا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (15/ 357) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال ابن سعد: أسلم قبل أبيه.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 308) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وأسلم قبل أبيه، وكان مجتهدا في العبادة غزير العلم.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 393) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    مات ليالي الحرة في ولاية يزيد بن معاوية، قال مُحَمَّد بْن مقاتل عَنْ أَحْمَد بْن مُحَمَّد، وولى يزيد ثلاث سنين وأشهرا، ويقَالَ: مات سنة تسع وستين وهو ابْن ثنتين وسبعين. وَقَالَ إِبْرَاهِيم بْن المنذر حَدَّثَنِي عيسى ابن المغيرة قال ح ابْن أَبِي ذئب عَنِ الحارث عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: قدمت على عَبْد اللَّه بْن عَمْرو وهو أمير مصر. وَقَالَ مُحَمَّد حَدَّثَنَا أَبُو قتيبة سلم عَنْ أَبِي عوانة عَنْ اسمعيل بْن سالم عَنِ الشَّعْبِيّ: لم يعل عَمْرو بْن العاص عَبْد اللَّه بْن عَمْرو إلا اثنتي عشرة سنة

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (5/ 5) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    بْن سعيد بْن سهم بْن عَمْرو بْن هصيص بْن كَعْب بْن لؤَي بْن غَالب كنيته أَبُو مُحَمَّد وَقد قيل أَبُو نصر كَانَ بَينه وَبَين أَبِيه ثَلَاث عشرَة سنة وَكَانَ قد أسلم قبل أَبِيه وَشهد مَعَ أَبِيه صفّين وَكَانَ يسكن مَكَّة ثمَّ خرج إِلَى الشَّام وَأقَام بهَا وَمَات بِمصْر وَيُقَال إِنَّه مَاتَ بعجلان قَرْيَة من قرى الشَّام بِالْقربِ من غَزَّة من بِلَاد فلسطين ليَالِي الْحرَّة فِي ولَايَة يزِيد بْن مُعَاوِيَة وَكَانَت الْحرَّة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَكَانَ لَهُ يَوْم مَاتَ ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ سنة وَقد قيل سنة خمس وَسِتِّينَ وَمِنْهُم من يزْعم أَنه مَاتَ سنة تسع وَسِتِّينَ وَالْأول أصح وَكَانَت تَحْتَهُ عمْرَة بنت عبيد اللَّه بْن عَبَّاس بْن عَبْد الْمطلب وَمِنْهَا ولد مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو وَالِد شُعَيْب جد عَمْرو بْن شُعَيْب الْمُحدث وَأم عَبْد اللَّه بْن عَمْرو ريطة بنت مُنَبّه بن الْحجَّاج بن عَامر بن حُذَيْفَة بن سعد بن سهم

    الثقات الثقات (3/ 210) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ابن سعيد ابن سعد ابن سهم السهمي أبو محمد وقيل أبو عبد الرحمن أحد السابقين المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة الفقهاء مات في ذي الحجة ليالي الحرة على الأصح بالطائف على الراجح ع

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (ص 315) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن سعيد بن سهم. وأمه ريطة بنت منبه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعد بن سهم. وكان لعبد الله بن عمرو من الولد محمد وبه كان يكنى وأمه بنت محمية بن جزء الزبيدي. وهشام وهاشم وعمران وأم أياس وأم عبد الله وأم سعيد وأمهم أم هاشم الكندية من بني وهب بن الحارث. قال: وأخبرنا محمد بن عمر قال: أسلم عبد الله بن عمرو قبل أبيه. قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن صفوان بن سليم عن عبد الله بن عمرو قال: استأذنت النبي -صلى الله عليه وسلم- في كتابه ما سمعته منه. قال فأذن لي فكتبته. فكان عبد الله يسمي صحيفته تلك الصادقة. قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا إسحاق بن يحيى عن مجاهد قال: رأيت عند عبد الله بن عمرو صحيفة فسألته عنها فقال: هذه الصادقة. فيها ما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليس بيني وبينه فيها أحد. قال: أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي عن إسماعيل بن رافع عن خالد بن يزيد الإسكندراني قال: بلغني أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: يا رسول الله إني أسمع منك أحاديث أحب أن أعيها فأستعين بيدي مع قلبي. يعني أكتبها. قال: نعم. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا مسعر بن كدام عن حبيب ابن أبي ثابت عن أبي العباس عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، ألم أنبأ أنك تقوم الليل وتصوم النهار؟، قال قلت: إني أقوى. قال: ، فإنك إذا فعلت ذلك هجمت العين وتنفه النفس. صم من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صوم الدهر أو كصوم الدهر،. قال فقلت: إني أجد قوة. قال: ، فصم صوم داود. كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى،. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا سليمان بن حيان قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، يا أبا عبد الله بن عمرو بلغني أنك تصوم النهار وتقوم الليل فلا تفعل فإن لجسدك عليك حظا وإن لزوجك عليك حظا وإن لعينيك عليك حظا. صم وأفطر. صم من كل شهر ثلاثة فذلك صوم الدهر.،. قال قلت: يا رسول الله إني أجد بي قوة. قال: ، صم صوم داود. صم يوما وأفطر يوما،. قال فكان عبد الله يقول: فيا ليتني أخذت بالرخصة. قال: أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني قال: حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟، قال قلت: يا رسول الله بلى. قال فقال: ، صم وأفطر وصل ونم فإن لجسدك عليك حقا. وإن لزوجك عليك حقا. وإن لزورك عليك حقا. وإن بحسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام،. قال فشددت فشدد علي فقلت: يا رسول الله إني أجد قوة. قال: ، فصم من كل شهر ثلاثة أيام، فقال فشددت فشدد علي فقلت: يا رسول الله فإني أجد قوة. قال فقال: ، فصم صيام نبي الله داود لا تزد عليه، قال قلت: يا رسول الله وما كان صيام داود ؟ قال: ، كان يصوم يوما ويفطر يوما،. قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب أن سعيد بن المسيب وأبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أخبراه أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: أخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أني أقول لأصومن الدهر ولأقومن الليل فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، أنت الذي تقول لأصومن النهار ولأقومن الليل ما عشت؟، قال: قد قلت ذلك يا رسول الله. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، إنك لا تستطيع ذلك فأفطر وصم ونم وقم. وصم من الشهر ثلاثة أيام فإن الحسنة بعشر أمثالها وذلك مثل صيام الدهر،. قال قلت: إني أطيق أفضل من ذلك. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، صم يوما وأفطر يومين. قال: إني أطيق أفضل من ذلك. فقال: ، لا أفضل من ذلك،. قال: أخبرنا عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي من باهلة قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة عن عمرو بن دينار قال: قال عبد الله بن عمرو لما أسن ليتني أخذت برخصة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال وكان من تلك الأيام يوم من أيام التشريق فدعاه عمرو فقال: هلم إلى الغداء. قال: إني صائم. قال: ليس لك ذلك لأنها أيام أكل وشرب. قال وسأله: كيف تقرأ القرآن؟ قال: اقرأه كل ليلة. قال: أفلا تقرأه في كل عشر؟ قال: أنا أقوى من ذلك. قال: فاقرأه في كل ست. قال: أخبرنا محمد بن بكر البرساني قال: حدثنا ابن جريج قال: أخبرني سعيد بن كثير أن جعفر بن المطلب أخبره أن عبد الله بن عمرو بن العاص دخل على عمرو بن العاص في أيام منى فدعاه إلى الغداء فقال: إني صائم. ثم الثانية فكذلك. ثم دعاه الثالثة فقال: لا إلا أن تكون سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: فإني سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال: أخبرنا عبيدة بن حميد عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يا عبد الله بن عمرو في كم تقرأ القرآن؟ قال قلت: في يوم وليلة. قال فقال لي: ارقد وصل وصل. وارقد واقرأه في كل شهر. فما زلت أناقضه ويناقضني حتى قال: اقرأه في سبع ليال. قال ثم قال لي: كيف تصوم؟ قال قلت: أصوم ولا أفطر. قال فقال لي: صم وأفطر وصم ثلاثة أيام من كل شهر. فما زلت أناقضه ويناقضني حتى قال لي: صم أحب الصيام إلى الله صيام أخي داود. صم يوما وأفطر يوما. قال فقال عبد الله بن عمرو: فلأن أكون قبلت رخصة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم حسبته. قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير قال: حدثنا الأعمش عن خيثمة قال: انتهيت إلى عبد الله بن عمرو بن العاص وهو يقرأ في المصحف. قال فقلت: أي شيء تقرأ؟ قال: جزئي الذي أقوم به الليلة. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا ابن المبارك عن الأوزاعي قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، يا عبد الله بن عمرو لا تكن مثل فلان. كان يقوم الليل فترك قيام الليل،. قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأى عليه ثوبين معصفرين فقال: ، إن هذه الثياب ثياب الكفار فلا تلبسها،. قال: أخبرنا محمد بن كثير العبدي قال: أخبرنا إبراهيم بن نافع قال: سمعت سليمان الأحول يذكر عن طاووس قال: رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- على عبد الله بن عمرو ثوبين معصفرين فقال: ، أمك أمرتك بهذا،؟ فقال: أغسلهما يا رسول الله. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، حرقهما،. قال: أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي عن رشدين بن كريب قال: رأيت عبد الله بن عمرو يعتم بعمامة حرقانية ويرخيها شبرا وأقل من شبر. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا ابن أبي ذئب قال: أخبرنا عمرو بن عبد الله بن شويفع قال: أخبرني من رأى عبد الله بن عمرو بن العاص أبيض الرأس واللحية. قال: أخبرنا عفان بن مسلم ويحيى بن عباد قالا: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد عن العريان بن الهيثم قال: وفدت مع أبي إلى يزيد بن معاوية فجاء رجل طوال أحمر عظيم البطن فسلم ثم جلس فقال أبي: من هذا؟ فقيل: عبد الله بن عمرو. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة أنه وصف عبد الله بن عمرو فقال: رجل أحمر عظيم البطن طوال. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا حوشب قال: حدثنا مسلم مولى بني مخزوم قال: طاف عبد الله بن عمرو بالبيت بعد ما عمى. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا قتادة عن الحسن عن شريك بن خليفة قال: رأيت عبد الله بن عمرو يقرأ بالسريانية. قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل عن عبد الله بن أبي مليكة قال: كان عبد الله بن عمرو يأتي الجمعة من المغمس فيصلي الصبح ثم يرتفع إلى الحجر فيسبح ويكبر حتى تطلع الشمس. ثم يقوم في جوف الحجر فيجلس إليه الناس. فقال يوما: ما أفرق على نفسي إلا من ثلاث مواطن في دم عثمان. فقال له عبد الله بن صفوان: إن كنت رضيت قتلته فقد شركت في دمه. وإني آخذ المال فأقول أقرضه الله في هذه الليلة فيصبح في مكانه. فقال ابن صفوان: أنت امرؤ لم توق شح نفسك. قال: ويوم صفين. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال: قال عبد الله بن عمرو: ما لي ولصفين. ما لي ولقتال المسلمين. لوددت أني مت قبله بعشر سنين. أما والله على ذلك ما ضربت بسيف ولا طعنت برمح ولا رميت بسهم. وما رجل أجهد مني من رجل لم يفعل شيئا من ذلك. قال نافع: حسبته ذكر أنه كانت بيده الراية فقدم الناس منزلة أو منزلتين. قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: حدثنا مسعر قال: حدثنا زياد بن سلامة قال: قال عبد الله بن عمرو: لوددت أني هذه السارية. قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا السري بن يحيى عن الحسن قال: ربما ارتجز عبد الله بن عمرو بن العاص بسيفه في الحرب. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا القاسم بن الفضل قال: حدثنا طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي قال: كان عبد الله بن عمرو إذا جلس لم تنطق قريش. قال فقال يوما: كيف أنتم بخليفة يملككم ليس هو منكم؟ قالوا: فأين قريش يومئذ؟ قال: يفنيها السيف. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا قتادة عن عبد الله بن بريدة عن سليمان بن الربيع قال: انطلقت في رهط من نساك أهل البصرة إلى مكة فقلنا لو نظرنا رجلا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فتحدثنا إليه. فدللنا على عبد الله بن عمرو بن العاص فأتينا منزله فإذا قريب من ثلاثمائة راحلة. قال فقلنا: على كل هؤلاء حج عبد الله بن عمرو؟ قالوا: نعم هو ومواليه وأحباؤه. قال فانطلقنا إلى البيت فإذا نحن برجل أبيض الرأس واللحية بين بردين قطريين عليه عمامة ليس عليه قميص. قال فقلنا: أنت عبد الله بن عمرو. وأنت صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورجل من قريش. وقد قرأت الكتاب الأول وليس أحد نأخذ عنه أحب إلينا. أو قال أعجب إلينا منك. فحدثنا بحديث لعل الله أن ينفعنا به. فقال لنا: ممن أنتم؟ فقلنا: من أهل العراق. فقال: إن من أهل العراق قوما يكذبون ويكذبون ويسخرون. قال قلنا: ما كنا لنكذبك ولا نكذب عليك ولا نسخر منك. حدثنا بحديث لعل الله ينفعنا به. فحدثتهم بحديث في بني قنطور بن كركر. قال: أخبرنا كثير بن هشام قال: حدثنا الفرات بن سليمان عن عبد الكريم عن مجاهد أن عبد الله بن عمرو بن العاص كان يضرب فسطاطه في الحل ويجعل مصلاه في الحرم فقيل له: لم تفعل ذلك؟ قال: لأن الإحداث في الحرم أشد منها في الحل. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا حبان بن علي عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل عن عبد الله بن عمرو قال: لو رأيت رجلا يشرب الخمر لا يراني إلا الله فاستطعت أن أقتله لقتلته. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن دينار قال: باع قيم الوهط فضل ماء الوهط فرده عبد الله بن عمرو بن العاص. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا أسامة بن زيد عن عبد الرحمن بن السلماني قال: التقى كعب الأحبار وعبد الله بن عمرو فقال كعب: أتطير؟ قال: نعم. قال: فما تقول؟ قال: أقول اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا رب غيرك ولا حول ولا قوة إلا بك. فقال: أنت أفقه العرب. إنها لمكتوبة في التوراة كما قلت. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: توفي عبد الله بن عمرو بن العاص بالشام سنة خمس وستين وهو يومئذ ابن اثنتين وسبعين سنة. وقد روى عن أبي بكر وعمر

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (4/ 197) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن سعيد بن سهم. قال محمد بن عمر: أسلم عبد الله بن عمرو قبل أبيه وصحب النبي -صلى الله عليه وسلم-. وكان خيرا فاضلا. أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن صفوان بن سليم عن عبد الله بن عمرو قال: استأذنت النبي -صلى الله عليه وسلم- في كتاب ما سمعت منه فأذن لي فكتبته. فكان عبد الله يسمي صحيفته تلك الصادقة. أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا إسحاق بن يحيى عن مجاهد قال: رأيت عند عبد الله بن عمرو صحيفة فسألته عنها فقال: هذه الصادقة فيها ما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليس بيني وبينه أحد. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا ابن أبي ذيب قال: أخبرنا عمر بن عبد الله ابن سويفع قال: أخبرني من رأى عبد الله بن عمرو بن العاص أبيض الرأس واللحية. أخبرنا عفان بن مسلم ويحيى بن عباد قالا: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرني علي بن زيد عن العريان بن الهيثم قال: وفدت مع أبي إلى يزيد بن معاوية فجاء رجل طوال أحمر عظيم البطن فسلم ثم جلس. فقال أبي: من هذا؟ فقيل: عبد الله بن عمرو. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة أنه وصف عبد الله بن عمرو فقال رجل أحمر عظيم البطن طويل. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا قتادة عن الحسن عن شريك بن خليفة قال: رأيت عبد الله بن عمرو يقرأ بالسريانية. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا حوشب قال: حدثنا مسلم مولى بني مخزوم قال: طاف عبد الله بن عمرو بالبيت بعد ما عمى. قال: وكان عبد الله بن عمرو مع أبيه معتزلا لأمر عثمان فلما خرج أبوه إلى معاوية خرج معه فشهد صفين. ثم ندم بعد ذلك فقال: ما لي ولصفين. ما لي ولقتال المسلمين! وخرج مع أبيه إلى مصر. فلما حضرت عمرو بن العاص الوفاة استعمله على مصر فأقره معاوية ثم عزله. وكان يحج ويعتمر ويأتي الشام. ثم رجع إلى مصر وقد كان ابتنى بها دارا. فلم يزل بها حتى مات فدفن في داره سنة سبع وسبعين في خلافة عبد الملك بن مروان. هكذا روى أبو اليمان الحمصي عن صفوان ابن عمرو عن الأشياخ في موت عبد الله بن عمرو. وأما محمد بن عمر فقال: توفي بالشام سنة خمس وستين وهو ابن اثنتين وتسعين سنة. وقد روى عن أبي بكر وعمر

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 343) الصفحة
  • ابن عبد البر

    بن وائل بن هاشمِ بن سُعيدِ (١) بن سهمِ بن عمرِو بن هُصَيص بن كعبِ بن لُؤَيٍّ القُرَشِيُّ السَّهمِيُّ (٢) ، يُكنى أبا محمدٍ، وقيل: يُكنَى أبا عبدِ الرحمن، وقيل: أبو (٣) نُصيرٍ (٤) ، وهي غريبةٌ، وأمَّا ابن مَعينٍ، فقال (٥) : كُنْيُته أبو عبدِ الرَّحمنِ، والأشهرُ أبو محمدٍ، أُمُّه رَيْطةُ بنتُ مُنَبِّهِ بن الحَجَّاجِ السَّهْمِيَّةُ (٦) ، ولم يَعلُه (٧) أبوه في السِّنِّ إلا باثنتَيْ عَشْرة سنةً، وُلِد لعمرٍو عبدُ الله وهو ابن اثْنَتَيْ عَشرةَ سنةً، أسلَم قبل أبيه، وكان فاضلًا حافِظًا عالِمًا، قرأ (١) الكتبَ (٢) ، واستأذن النبيَّ ﷺ في أن يكتُبَ حديثَه، فأذِن له، قال: يا رسولَ الله، أكتُبُ كلَّ ما أَسْمَعُ منك في الرِّضا والغضبِ؟ قال: "نعم؛ فإنِّي لا أقولُ إلا حقًّا" (٣) . وقال أبو هريرة: ما كان أحدٌ أحفظَ لحديثِ رسولِ اللهِ ﷺ مِنِّي إلا عبدَ الله بن عمرٍو؛ فإنَّه كان [يَعِي بقلبه] (٤) ، وأعِي بقلبي، وكان يكتُبُ، وأنا لا أكتُبُ؛ استأذَنَ رسول الله ﷺ في ذلك، فأذِنَ له (٥) ، وروَى شُفَيٌّ (٦) الأَصبَحيُّ، عن عبدِ اللهِ بن عمرِو بن العاصي، قال: حفظتُ عن النبيِّ ﷺ أَلفَ مَثَلٍ (٧) . وكان يَسْرُدُ الصَّومَ، ولا ينامُ اللَّيلَ (١) ، فشكاهُ أبوه إلى رسولِ اللهِ ﷺ ، فقال له رسولُ اللهِ ﷺ : "إِنَّ لِعَينك عليك حقًّا، وإنَّ لأهلك (٢) عليك حقًّا، [وإنَّ لزَورك (٣) عليك حقًّا] (٤) قُمْ ونَمْ، وصُمْ وأفطِرْ؛ صُمْ ثلاثة أيَّام من كلِّ شهرٍ، فذلك صيامُ الدَّهرِ" ، فقال: إِنِّي أُطِيقُ أكثرَ مِن ذلك، فلم يَزَلْ يُراجِعه في الصِّيامِ حتَّى قال له: "لا صومَ أفضلُ مِن صومِ داودَ، وكان يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا" ، فوقَف عبدُ الله عند ذلك، وتمادَى عليه (٥) . ونازل رسولَ اللهِ ﷺ أيضًا في خَتْم القرآنِ، فقال: "اختِمه في شهرٍ" ، فقال: إنِّي أُطِيقُ أفضلَ مِن ذلك، فلم يَزَلْ يُراجِعُه حتَّى قال: "لا تقرأهُ في أقلَّ من سبعٍ" (٦) ، وبعضُهم يقولُ في حديثه هذا: "أقلَّ مِن خمسٍ " (١) ، والأكثرُ على أنَّه لم يَنزِلُ مِن سبعٍ، فوقف عند ذلك. واعتذَرَ رحمه الله مِن شُهُودِه صِفِّينَ، وأقسَم أنَّه لم يَوْمٍ فيها بِرُمْحٍ ولا سهمٍ، وأنَّه إنَّما شهِدها لعزمةِ أبيهِ عليه في ذلك، وأنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال له: "أطِعْ أباكَ" (٢) . حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ عمر (٣) الجوهَريُّ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ محمدِ بن الحَجَّاجِ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ سليمانَ، قال: حدَّثنا الخَصِيبُ (٤) بنُ ناصِحٍ (٥) البَصريُّ، قال: حدَّثنا نافعُ بنُ عمرَ (٣) الجُمَحيُّ، عن ابن أبي مُلَيكَة، عن عبدِ الله بن عمرِو بن العاصِي، أنَّه كان يقولُ: ما لي ولصفِّينَ! ما لي ولقتالِ المسلمين! واللهِ لوَدِدتُ أنِّي مِتُ قبل هذا [بعشر سنينَ] (١) ، ثمَّ يقولُ: أمَا (٢) والله ما ضَرَبتُ فيها بسيفٍ، ولا طعنتُ برُمحٍ، ولا رميتُ، بسَهمٍ، ولوددتُ أنِّي لَم أَحْضُرُ شيئًا منها، وأستغفِرُ الله عز وجل من (٣) ذلك وأتوبُ إليه، إلَّا أنَّه ذكر أنَّه كانَتْ بيده الرَّايَةَ يومَئِذٍ، فندِم نَدامةً شديدةً على قتالِه مع معاويةَ، وجعَل يستَغفِرُ الله مِن ذلك ويتوبُ إليه (٤) . وحدَّثنا خلفٌ، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ أبي مريمَ، قال: حدَّثنا نافِعُ بنُ عمرَ (٥) الجُمَحيُّ، قال: حدَّثني ابن أبي مُلَيكَةَ، أَنَّ عبد الله بنَ عمرِو بن العاصِي، قال: ما لي [لِصفِّينَ، ما لي ولقتالِ] (٦) المسلمينَ (٧) لوَدِدْتُ أنِّي مِتُ قبلَه بعشْرِ سنينَ، أمَا والله على ذلك ما رَمَيتُ بسهمٍ، ولا طَعَنْتُ برُمْحٍ، ولا ضَرَبتُ بسيفٍ، وذكَره إلى آخره. واختُلِفَ في وقتِ وفاتِه؛ فقال أحمدُ بنُ حَنْبِلٍ: ماتَ عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بن العاصِي لياليَ الحَرَّةِ، في ولايةِ يزيدَ بن معاويةَ، وكانت الحَرَّةُ يومَ الأربعاء لِليلتَينِ بَقِيتَا مِن ذي الحِجَّةِ سنة ثلاثٍ وستِّينَ (١) ، وقال غيرُه: ماتَ سنةَ ثلاثٍ وسبعينَ (٢) ، وقال يحيى بنُ عبدِ اللهِ بن بُكَيرٍ: ماتَ بأرضِه بالسَّبْعِ مِن فلسطينَ سنةَ خمسٍ وسَتِّينَ (٣) ، وقال غيرُه: ماتَ بمكة سنةَ سبعٍ (٤) وستينَ، وهو ابن اثنتين وسبعينَ (٥) سنةً، وقيل: إنَّ عبد الله بنَ عمرِو بن العاصِي تُوفِّي سنة خمسٍ وخمسينَ بالطَّائِف، وقيل: إنَّه ماتَ بمصرَ سنةَ خمسٍ وستينَ (٦) ، وهو ابن اثنتين وسبعينَ سنةً

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 412) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (٥٠٣) ابن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب. الإمام الحبر العابد صاحب رسول الله ﷺ وابن صاحبه أبو محمد وقيل: أبو عبد الرحمن وقيل أبو نصير القرشي السهمي. وأمه هي رائطة بنت الحجاج بن منبه السهمية وليس أبوه أكبر منه إلا بإحدى عشرة سنة أو نحوها. وقد أسلم قبل أبيه فيما بلغنا ويقال كان اسمه العاص فلما أسلم غيره النبي ﷺ بعبد الله. وله مناقب وفضائل ومقام راسخ في العلم والعمل حمل عن النبي ﷺ علماً جماً. يبلغ ما أسند سبع مئة حديث اتفقا له على سبعة أحاديث وانفرد البخاري بثمانية ومسلم بعشرين. وكتب الكثير بإذن النبي ﷺ وترخيصه له في الكتابة بعد كراهيته للصحابة أن يكتبوا عنه سوى القران (٥٠٤) وسوغ ذلك ﷺ ثم انعقد الإجماع بعد اختلاف الصحابة رضي الله عنهم على الجواز والاستحباب لتقييد العلم بالكتابة. والظاهر أن النهي كان أولاً لتتوفر هممهم على القرآن وحده وليمتاز القرآن بالكتابة عما سواه من السنن النبوية فيؤمن اللبس فلما زال المحذور واللبس ووضح أن القرآن لا يشتبه بكلام الناس أذن في كتابة العلم (٥٠٥) والله أعلم. وقد روى عبد الله أيضاً عن أبي بكر وعمر ومعاذ وسراقة بن مالك وأبيه عمرو وعبد الرحمن بن عوف وأبي الدرداء وطائفة وعن أهل الكتاب وأدمن النظر في كتبهم واعتنى بذلك. حدث عنه: ابنه محمد على نزاع في ذلك ورواية محمد عنه في أبي داود والترمذي والنسائي ومولاه أبو قابوس وحفيده شعيب بن محمد فأكثر عنه وخدمه ولزمه وتربى في حجره لأن أباه محمداً مات في حياة والده عبد الله وحدث عنه أيضاً: مولاه إسماعيل ومولاه سالم وأنس بن مالك وأبو أمامة بن سهل وجبير بن نفير وسعيد بن المسيب وعروة وأبو سلمة بن عبد الرحمن وزر بن حبيش وحميد بن عبد الرحمن بن عوف وخيثمة بن عبد الرحمن الجعفي وأبو العباس السائب بن فروخ الشاعر والسائب الثقفي والد عطاء وطاووس والشعبي وعكرمة وعطاء والقاسم ومجاهد ويزيد بن الشخير وأبو المليح بن أسامة والحسن البصري وأبو الجوزاء أوس الربعي وعيسى بن طلحة وابن أخيه إبراهيم بن محمد بن طلحة وبشر بن شغاف وجنادة بن أبي أمية وربيعة بن سيف وريحان بن يزيد العامري وسالم بن أبي الجعد وأبو السفر سعيد بن يحمد وسلمان الأغر وشفعة السمعي وشفي بن ماتع وشهر بن حوشب وطلق بن حبيب وعبد الله بن باباه وعبد الله بن بريدة وعبد الله بن رباح الأنصاري وعبد الله بن صفوان بن أمية وابن أبي مليكة وعبد الله بن فيروز الديلمي وأبو عبد الرحمن الحبلي وعبد الرحمن بن جبير وعبد الرحمن بن حجيرة وعبد الرحمن بن رافع قاضي إفريقية وعبد الرحمن بن شماسة وعبد الرحمن بن عبد رب الكعبة وعبدة بن أبي لبابة ولم يدركه وعطاء بن يسار وعطاء العامري وعقبة بن أوس وعقبة بن مسلم وعمارة بن عمرو بن حزم وعمر بن الحكم بن رافع وأبو عياض عمرو بن الأسود العنسي وعمرو بن أوس الثقفي وعمرو بن حريش الزبيدي وعمرو بن دينار وعمرو بن ميمون الأودي وعمران بن عبد المعافري وعيسى بن هلال الصدفي والقاسم ابن ربيعة الغطفاني والقاسم بن مخيمرة وقزعة بن يحيى وكثير بن مرة ومحمد بن هدية الصدفي وأبو الخير اليزني ومسافع بن شيبة الحجبي ومسروق بن الأجدع وأبو يحيى مصدع وناعم مولى أم سلمة ونافع بن عاصم بن عروة بن مسعود الطائفي وأخوه يعقوب وأبو العريان الهيثم النخعي والوليد بن عبدة ووهب بن جابر الخيواني ووهب بن منبه ويحيى بن حكيم بن صفوان بن أمية ويوسف بن ماهك وأبو أيوب المراغي وأبو بردة بن أبي موسى وأبو حازم الأعرج ولم يلقه وأبو حرب ابن أبي الأسود وأبو راشد الحبراني وأبو الزبير المكي وأبو زرعة بن عمرو بن حريز وأبو سالم الجيشاني وأبو فراس مولى والده عمرو وأبو قبيل المعافري وأبو كبشة السلولي وأبو كثير الزبيدي وأبو المليح بن أسامة وخلق سواهم. قال قتادة: كان رجلاً سميناً. وروى حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن العريان بن الهيثم قال وفدت مع أبي إلى يزيد فجاء رجل طوال أحمر عظيم البطن فجلس فقلت: من هذا؟ قيل عبد الله بن عمرو (٥٠٦) . أحمد: حدثنا وكيع حدثنا نافع بن عمر وعبد الجبار بن ورد عن ابن أبي مليكة قال طلحة بن عبيد الله: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "نعم أهل البيت عبد الله وأبو عبد الله وأم عبد الله " (٥٠٧) . وروى ابن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر مرفوعاً نحوه. ابن جريج: حدثنا ابن أبي مليكة عن يحيى بن حكيم بن صفوان عن عبد الله بن عمرو قال: جمعت القران فقرأته كله في ليلة فقال رسول الله ﷺ : "اقرأه في شهر" قلت يا رسول الله دعني أستمتع من قوتي وشبابي قال: "اقرأه في عشرين قلت يا رسول دعني أستمتع قال: " اقرأه في سبع ليال". قلت: دعني يا رسول الله أستمتع قال: فأبى (٥٠٨) . رواه النسائي. وصح أن رسول الله ﷺ نازله إلى ثلاث ليال ونهاه أن يقرأه في أقل من ثلاث وهذا كان في الذي نزل من القرآن ثم بعد هذا القول نزل ما بقي من القرآن فأقل مراتب النهي أن تكره تلاوة القران كله في أقل من ثلاث فما فقه ولا تدبر من تلى في أقل من ذلك ولو تلا ورتل في أسبوع ولازم ذلك لكان عملاً فاضلاً فالدين يسر فوالله إن ترتيل سبع القرآن في تهجد قيام الليل مع المحافظة على النوافل الراتبة والضحى وتحية المسجد مع الأذكار المأثورة الثابتة والقول عند النوم واليقظة ودبر المكتوبة والسحر مع النظر في العلم النافع والاشتغال به مخلصاً لله مع الأمر بالمعروف وإرشاد الجاهل وتفهيمه وزجر الفاسق ونحو ذلك مع أداء الفرائض في جماعة بخشوع وطمأنينة وانكسار وإيمان مع أداء الواجب واجتناب الكبائر وكثرة الدعاء والاستغفار والصدقة وصلة الرحم والتواضع والإخلاص في جميع ذلك لشغل عظيم جسيم ولمقام أصحاب اليمين وأولياء الله المتقين فإن سائر ذلك مطلوب فمتى تشاغل العابد بختمة في كل يوم فقد خالف الحنيفية السمحة ولم ينهض بأكثر ما ذكرناه ولا تدبر ما يتلوه (٥٠٩) . هذا السيد العابد الصاحب كان يقول لما شاخ: ليتني قبلت رخصة رسول الله ﷺ (٥١٠) وكذلك قال له عليه السلام في الصوم وما زال يناقصه حتى قال له: "صم يوماً وأفطر يوماً صوم أخي داود عليه السلام " (٥١١) . وثبت أنه قال: "أفضل الصيام صيام داود" (٥١٢) . ونهى عليه السلام عن صيام الدهر (٥١٣) . وأمر عليه السلام بنوم قسط من الليل وقال: "لكني أقوم وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء وآكل اللحم فمن رغب عن سنتي فليس مني " (٥١٤) . وكل من لم يزم نفسه في تعبده وأوراده بالسنة النبوية يندم ويترهب ويسوء مزاجه ويفوته خير كثير من متابعة سنة نبيه الرؤوف الرحيم بالمؤمنين الحريص على نفعهم وما زال ﷺ معلماً للأمة أفضل الأعمال وآمراً بهجر التبتل والرهبانية التي لم يبعث بها فنهى عن سرد الصوم ونهى عن الوصال وعن قيام أكثر الليل إلا في العشر الأخير ونهى عن العزبة للمستطيع ونهى عن ترك اللحم إلى غير ذلك من الأوامر والنواهي فالعابد بلا معرفة لكثير من ذلك معذور مأجور والعابد العالم بالآثار المحمدية المتجاوز لها مفضول مغرور وأحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل ألهمنا الله وإياكم حسن المتابعة وجنبنا الهوى والمخالفة. قال أحمد في "مسنده" : حدثنا قتيبة ابن لهيعة عن واهب بن عبد الله المعافري عن عبد الله بن عمرو قال: رأيت فيما يرى النائم كأن في أحد أصبعي سمناً وفي الأخرى عسلاً فأنا ألعقهما فلما أصبحت ذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: "تقرأ الكتابين التوراة والفرقان" فكان يقرأهما (٥١٥) . ابن لهيعة ضعيف الحديث وهذا خبر منكر ولا يشرع لأحد بعد نزول القران أن يقرأ التوراة ولا أن يحفظها لكونها مبدلة محرفة منسوخة العمل قد اختلط فيها الحق بالباطل فلتجتنب فأما النظر فيها للاعتبار وللرد على اليهود فلا بأس بذلك للرجل العالم قليلاً والإعراض أولى. فأما ما روي من أن النبي ﷺ أذن لعبد الله أن يقوم بالقران ليلة وبالتوراة ليلة فكذب موضوع قبح الله من افتراه وقيل: بل عبد الله هنا هو ابن سلام. وقيل إذنه في القيام بها أي يكرر على الماضي لا أن يقرأ بها في تهجده. كامل بن طلحة: حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو عن شفي عن عبد الله بن عمرو قال حفظت عن رسول الله ﷺ ألف مثل (٥١٦) . يحيى بن أيوب عن أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو قال كنا عند رسول الله نكتب ما يقول. هذا حديث حسن غريب رواه سعيد بن عفير عنه. وهو دال على أن الصحابة كتبوا عن النبي ﷺ بعض أقواله وهذا علي رضي الله عنه كتب عن النبي ﷺ أحاديث في صحيفة صغيرة قرنها بسيفه وقال عليه السلام : "اكتبوا لأبي شاه" (٥١٧) . وكتبوا عنه كتاب الديات وفرائض الصدقة وغير ذلك. ابن إسحاق: عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال قلت يا رسول الله أكتب ما أسمع منك؟ قال: "نعم" قلت: في الرضى والغضب؟ قال: "نعم فإني لا أقول إلا حقاً " (٥١٨) يحيى بن سعيد القطان وهو في المسند عنه عن عبيد الله بن الأخنس عن الوليد بن عبد الله عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو نحوه (٥١٩) . وقد روي عن عقيل بن خالد وغيره عن عمرو بن شعيب نحوه. وثبت عن عمرو بن دينار عن وهب بن منبه عن أخيه همام سمع أبا هريرة يقول: لم يكن أحد من أصحاب رسول الله ﷺ أكثر حديثاً مني إلا ما كان من عبد الله بن عمرو فإنه يكتب ولا أكتب (٥٢٠) . وهو في صحيفة معمر عن همام. ويرويه ابن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن مجاهد وآخر عن أبي هريرة مثله. أبو النضر هاشم بن القاسم وسعدويه قالا: حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة عن مجاهد قال دخلت على عبد الله بن عمرو فتناولت صحيفة تحت رأسه فتمنع علي. فقلت: تمنعني شيئاً من كتبك؟ فقال إن هذه الصحيفة الصادقة التي سمعتها من رسول الله ﷺ ليس بيني وبينه أحد فإذا سلم لي كتاب الله وهذه الصحيفة والوهط لم أبال ما ضيعت الدنيا (٥٢١) . الوهط: بستان عظيم بالطائف غرم مرة على عروشه ألف ألف درهم. قتيبة: حدثنا الليث وآخر عن عياش بن عباس عن أبي عبد الرحمن الحبلي سمعت عبد الله بن عمرو يقول لأن أكون عاشر عشرة مساكين يوم القيامة أحب إلي من أن أكون عاشر عشرة أغنياء فإن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال هكذا وهكذا يقول: يتصدق يميناً وشمالاً. هشيم: عن مغيرة وحصين عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو قال زوجني أبي امرأة من قريش فلما دخلت علي جعلت لا أنحاش لها مما بي من قوة على العبادة فجاء أبي إلى كنته فقال كيف وجدت بعلك؟ قالت خير رجل من رجل لم يفتش لها كنفاً ولم يقرب لها فراشاً قال فأقبل علي وعضني بلسانه ثم قال أنكحتك امرأة ذات حسب فعضلتها وفعلت ثم انطلق فشكاني إلى النبي ﷺ فطلبني فأتيته فقال لي: "أتصوم النهار وتقوم الليل" ؟ قلت نعم قال: "لكني أصوم وأفطر وأصلي وأنام وأمس النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني " (٥٢٢) . قلت: ورث عبد الله من أبيه قناطير مقنطرة من الذهب المصري فكان من ملوك الصحابة. الأسود بن عامر: حدثنا يعلى بن عطاء عن أبيه قال كنت أصنع الكحل لعبد الله بن عمرو وكان يطفئ السراج بالليل ثم يبكي حتى رسعت عيناه (٥٢٣) . محمد بن عمرو: عن أبي سلمة: عن عبد الله بن عمرو قال دخل رسول الله ﷺ بيتي هذا فقال: "يا عبد الله! ألم أخبر أنك تكلفت قيام الليل وصيام النهار" . قلت: إني لأفعل فقال: "إن من حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام فالحسنة بعشر أمثالها فكأنك قد صمت الدهر كله" . قلت: يا رسول الله إني أجد قوة وإني أحب أن تزيدني فقال "فخمسة أيام" قلت: إني أجد قوة قال "سبعة أيام" فجعل يستزيده ويزيده حتى بلغ النصف وأن يصوم نصف الدهر: إن لأهلك عليك حقاً وإن لعبدك عليك حقاً وإن لضيفك عليك حقاً " فكان بعد ما كبر وأسن يقول: ألا كنت قبلت رخصة النبي ﷺ أحب إلي من أهلي ومالي (٥٢٤) . وهذا الحديث له طرق مشهورة. وقد أسلم عبد الله وهاجر بعد سنة سبع وشهد بعض المغازي. قال أبو عبيد: كان على ميمنة معاوية يوم صفين. وذكره خليفة بن الخياط في تسمية عمال معاوية على الكوفة. قال ثم عزله وولى المغيرة بن شعبة. وفي "مسند أحمد " حدثنا يزيد أنبأنا العوام حدثني أسود بن مسعود عن حنظلة بن خويلد العنبري قال بينما أنا عند معاوية إذ جاءه رجلان يختصمان في رأس عمار رضي الله عنه فقال كل واحد منهما: أنا قتلته. فقال عبد الله بن عمرو ليطب به أحدكما نفساً لصاحبه فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: " تقتله الفئة الباغية " فقال معاوية: يا عمرو! ألا تغني عنا مجنونك فما بالك معنا؟ قال: إن أبي شكاني إلى رسول الله ﷺ فقال: " أطع أباك ما دام حياً " فأنا معكم ولست أقاتل (٥٢٥) . وروى نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال: قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنه مالي ولصفين مالي ولقتال المسلمين لوددت أني مت قبلها بعشرين سنة -أو قال بعشر سنين- أما والله على ذلك ما ضربت بسيف ولا رميت بسهم وذكر أنه كانت الراية بيده. يزيد بن هارون: حدثنا عبد الملك بن قدامة حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن أباه عمراً قال له يوم صفين: اخرج فقاتل. قال يا أبه! كيف تأمرني أخرج فأقاتل وقد سمعت من عهد رسول الله ﷺ إلي ما سمعت؟ ! فقال نشدتك بالله! أتعلم أن آخر ما كان من رسول الله ﷺ إليك أن أخذ بيدك فوضعها في يدي فقال: "أطع عمرو بن العاص ما دام حياً " قال: نعم. قال فإني آمرك أن تقاتل (٥٢٦) . عبد الملك ضعف. عفان: حدثنا همام حدثنا قتادة عن ابن بريدة عن سليمان بن الربيع قال: انطلقت في رهط من نساك أهل البصرة إلى مكة فقلنا لو نظرنا رجلاً من أصحاب رسول الله ﷺ فدللنا على عبد الله بن عمرو فأتينا منزله فإذا قريب من ثلاث مئة راحلة. فقلنا: على كل هؤلاء حج عبد الله بن عمرو؟ قالوا نعم هو ومواليه وأحباؤه قال: فانطلقنا إلى البيت فإذا نحن برجل أبيض الرأس واللحية بين بردين قطريين عليه عمامة وليس عليه قميص. رواه حسين المعلم عن ابن بريدة فقال عن سليمان بن ربيعة الغنوي: أنه حج زمن معاوية في عصابة من القراء فحدثنا أن عبد الله في أسفل مكة فعمدنا إليه فإذا نحن بثقل عظيم يرتحلون ثلاث مئة راحلة منا مئة راحلة ومئتا زاملة (٥٢٧) وكنا نحدث أنه أشد الناس تواضعاً. فقلنا: ما هذا؟ قالوا لإخوانه يحملهم عليها ولمن ينزل عليه فعجبنا فقالوا إنه رجل غني ودلونا عليه أنه في المسجد الحرام فأتيناه فإذا هو رجل قصير أرمص (٥٢٨) بين بردين وعمامة قد علق نعليه في شماله. مسلم الزنجي: عن ابن خثيم عن عبيد بن سعيد: أنه دخل مع عبد الله بن عمرو المسجد الحرام والكعبة محترقة حين أدبر جيش حصين بن نمير والكعبة تتناثر حجارتها فوقف وبكى حتى إني لأنظر إلى دموعه تسيل على وجنتيه فقال أيها الناس! والله لو أن أبا هريرة أخبركم أنكم قاتلو ابن نبيكم ومحرقو بيت ربكم لقلتم: ما أحد أكذب من أبي هريرة فقد فعلتم فانتظروا نقمة الله فليلبسنكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعض. شعبة: عن يعلى بن عطاء عن أمه أنها كانت تصنع الكحل لعبد الله بن عمرو وكان يكثر من البكاء يغلق عليه بابه ويبكي حتى رمصت عيناه. قال أحمد بن حنبل: مات عبد الله ليالي الحرة سنة ثلاث وستين. وقال يحيى بن بكير: توفي عبد الله بن عمرو بمصر ودفن بداره الصغيرة سنة خمس وستين وكذا قال في تاريخ موته: خليفة وأبو عبيد والواقدي والفلاس وغيرهم. وقال خليفة مات بالطائف ويقال بمكة. وقال ابن البرقي أبو بكر: فأما ولده فيقولون: مات بالشام

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 232) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٨

تلاميذه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١٠١

و٧١ غيرهم

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٥٤٠ موضعًا
  • مسند أحمد٤٥٨ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٢١٤ موضعًا
  • سنن أبي داود١٥٧ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)١٣٠ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي١١٤ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٩٨ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة٩١ موضعًا
  • جامع الترمذي٩١ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٨٧ موضعًا
  • الفتن لنعيم بن حماد٧٨ موضعًا
  • صحيح مسلم٧٦ موضعًا
  • سنن ابن ماجه٦٩ موضعًا
  • صحيح البخاري٦٣ موضعًا
  • مسند الشاميين٤٥ موضعًا
  • سنن الدارمي٤٥ موضعًا
  • شرح معاني الآثار٣٦ موضعًا
  • الأدب المفرد٣١ موضعًا
  • المنتخب من مسند عبد بن حميد٢٩ موضعًا
  • الدعاء للطبراني٢٦ موضعًا
  • سنن الدارقطني٢٤ موضعًا
  • صحيح ابن خزيمة٢١ موضعًا
  • مصنف عبد الرزاق١٧ موضعًا
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث١٢ موضعًا
  • مسند أبي يعلى الموصلي١١ موضعًا
  • موطأ مالك١١ موضعًا
  • الآحاد والمثاني٨ مواضع
  • مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا٦ مواضع
  • طرق حديث من كذب علي متعمدا٥ مواضع
  • الغرباء للآجري٤ مواضع
  • الصمت وآداب اللسان٤ مواضع
  • خلق أفعال العباد٤ مواضع
  • الجهاد لابن المبارك٤ مواضع
  • مسند الشافعي٣ مواضع
  • فوائد العراقيينموضعان
  • مسند الموطأ للجوهريموضعان
  • الزهد وصفة الزاهدينموضعان
  • إكرام الضيفموضعان
  • التواضع والخمولموضعان
  • العلم لأبي خيثمةموضعان
  • مسند عبد الله بن المباركموضعان
  • الأربعون في دلائل التوحيدموضع واحد
  • مسند الشهابموضع واحد
  • مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضع واحد
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضع واحد
  • الأحاديث الطوالموضع واحد
  • من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضع واحد
  • الرضا عن الله بقضائهموضع واحد
  • حسن الظن باللهموضع واحد
  • هواتف الجنانموضع واحد
  • تركة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد
  • جزء المؤمل بن إيهابموضع واحد
  • مسند سعد بن أبي وقاصموضع واحد
  • الكرم والجود وسخاء النفوسموضع واحد
  • مسند ابن الجعدموضع واحد