إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله
- الكنية
- أبو إسحاق
- النسب
- القرشى، التيمي، المدني، وقيل: الكوفي
- الطبقة
- الثالثة
- الوفاة
- 110هـ، أو 116هـ، أو 120هـ
- البلد
- المدينة، وقيل: بمنى
ما قاله النقاد فيه، ٢٩
- ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في الثقات
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 81) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره أبو حاتم بن حبان في " جملة الثقات "
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 275) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
سعيد بن زيد، ولم يذكر سماعا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 81) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 114) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
قلت: وذكر هشام بن الكلبي أن أمه خولة بنت منظور بن زبان تزوجها أبوه، وقتل يوم الجمل، وهي حامل بإبراهيم هذا فيكون مولده سنة (36) ، وتكون روايته عن عمر مرسلة بلا شك، ووهم ابن حبان في صحيحه في ذلك وهما فاحشا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 81) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ثقة صالح
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 69) الصفحة - العجلي
قال العجلي ويعقوب بن شيبة: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 81) الصفحة - العجلي
قال أحمد بن عبد الله العجلي، ويعقوب بن شيبة السدوسي: ثقة. زاد العجلي: رجل صالح
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 172) الصفحة - العجلي
زاد العجلي: رجل صالح
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 81) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: كان أحد النبلاء
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 81) الصفحة - يعقوب بن شيبة
قال العجلي ويعقوب بن شيبة: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 81) الصفحة - يعقوب بن شيبة
قال أحمد بن عبد الله العجلي، ويعقوب بن شيبة السدوسي: ثقة. زاد العجلي: رجل صالح
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 172) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: كان شريفا صارما له عارضة وإقدام، وكان قليل الحديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 81) الصفحة - محمد بن سعد
قال ابن سعد: كان شريفا صارما، وكانت له عارضة ونفس شريفة، وإقدام بكلام الحق عند الخلفاء والأمراء وكان قليل الحديث
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 275) الصفحة - اللالكائي
وفي قول المزي: روى عن عمر ولم يدركه. نظر، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه: " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء ". ولم يعترض على هذه الرواية، ولا ذكره في كتاب " المراسيل "، ولا " العلل " ولا " التاريخ "، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته. ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير: بقي حتى أدرك هشاما، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم. وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب " الكمال "، وصاحب " الكمال " سلفه فيه فيما أظن اللالكائي، فإنه قال: سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد، وروى عن عمر وأبي هريرة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 275) الصفحة - جمال الدين المزي
قال المزي في " التهذيب ": إنه روى عن عمر، ولم يدركه، كذا قال، وما أدري ما مستنده في ذلك، فقد ذكر ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " أنه روى عنه، ولم ينبه على أنه مرسل، ولم يذكر هذا في " المراسيل " ولا رأيته في كلام غيره، ولم أقف على ذكر مولد إبراهيم هذا ولا مبلغ سنه، فمن أي يعرف ذلك ؟ وكأنه أخذ ذلك من كونه توفي سنة عشر ومائة ؛ فاستبعد أن يكون بلغ هذا
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 12) الصفحة - جمال الدين المزي
وفي قول المزي: روى عن عمر ولم يدركه. نظر، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه: " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء ". ولم يعترض على هذه الرواية، ولا ذكره في كتاب " المراسيل "، ولا " العلل " ولا " التاريخ "، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته. ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير: بقي حتى أدرك هشاما، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم. وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب " الكمال "، وصاحب " الكمال " سلفه فيه فيما أظن اللالكائي، فإنه قال: سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد، وروى عن عمر وأبي هريرة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 275) الصفحة - جمال الدين المزي
وعمر بن الخطاب، ولم يدركه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 172) الصفحة - جمال الدين المزي
وقال المزي أيضا: روى عن سعيد بن زيد، ولم يذكر سماعا
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 12) الصفحة - محمد بن عيسى الترمذي
وصحح أبو عيسى حديثه في " جامعه " والطوسي في " أحكامه "
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 275) الصفحة - أبو علي الطوسي كردوش
وصحح أبو عيسى حديثه في " جامعه " والطوسي في " أحكامه "
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 275) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
قال المزي في " التهذيب ": إنه روى عن عمر، ولم يدركه، كذا قال، وما أدري ما مستنده في ذلك، فقد ذكر ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " أنه روى عنه، ولم ينبه على أنه مرسل، ولم يذكر هذا في " المراسيل " ولا رأيته في كلام غيره، ولم أقف على ذكر مولد إبراهيم هذا ولا مبلغ سنه، فمن أي يعرف ذلك ؟ وكأنه أخذ ذلك من كونه توفي سنة عشر ومائة ؛ فاستبعد أن يكون بلغ هذا
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 12) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
وفي قول المزي: روى عن عمر ولم يدركه. نظر، لأنه لم ينص عليه إمام من أئمة الحديث، ولا مولده معروف فيستبعد سماعه منه، وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب " الجرح والتعديل " أنه روى عنه: " لأمنعن فروج ذوات الأنساب إلا من الأكفاء ". ولم يعترض على هذه الرواية، ولا ذكره في كتاب " المراسيل "، ولا " العلل " ولا " التاريخ "، فسكوته عنه في هذه المواضع إشعار منه بألا نظر فيه، إذ لو كان فيه نظر لما أهمله كجاري عادته، وإن كنا لا نرى سكوته كافيا لعدم التزامه ذلك، ولكنا لم نر أحدا نص عليه فتأنسنا بسكوته. ويزيد ذلك وضوحا قول الزبير: بقي حتى أدرك هشاما، فهذا فيه بيان واضح أنه عمر عمرا طويلا فلا مانع على هذا إدراكه لعمر والله تعالى أعلم. وأظن والله أعلم سلفه في ذلك صاحب " الكمال "، وصاحب " الكمال " سلفه فيه فيما أظن اللالكائي، فإنه قال: سمع عائشة وابن عمر وأبا أسيد، وروى عن عمر وأبي هريرة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 275) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
سَمِعَ عَائِشَةَ، قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ كُنْتُ أُسْتَحَاضُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ، قَالَ زهير بْن مُحَمَّد وعبيد الله بن عمرو عن ابن عقيل، نحوه، وقَالَ عَبْد الرزاق عَنِ ابْن جريج عَنِ ابْن عقِيلَ عَنْ إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن طلحة عَنْ عمه (عُمَر بْن طلحة عَنْ أمه حمنة بنت جحش، قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه والأول، أصح، وقَالَ غيره عَنِ ابْن جريج حدثت عَنِ ابْن عقِيلَ، وقَالَ إِسْحَاق حَدَّثَنَا يحيى بْن بكير: كنيته أَبُو إِسْحَاق، وقَالَ على بن الجعد أَخْبَرَنَا شريك عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن مَوْلَى آلِ طلحة سمع ابراهيم ابن مُحَمَّد بْن طلحة سَمِعَ أبا هُرَيْرَةَ، ليخسفن ببيداء من الأرض، قَالَ ابْن طهمان عَنْ يحيى بْن سَعِيد عَنْ عَمْرو بْن شعيب عَنْ مخرمة بْن سُلَيْمَان حدثه إِبْرَاهِيم بْن محمد بن طلحة بن عبيد الله: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حديث مرسل، حدثنى عمرو بن عبد الله الاودى قال ثنا أبو اسامة عن طلحة بن يحيى اخبرني ابراهيم بن محمد بن طلحة قال حدثنى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ جَاءَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَاتَ أَحَدُهُمْ وَقُتِلَ الآخَرُ فذكر الحديث، حَدَّثَنَا مسدد قال حدثنا عبد الله ابن دَاوُد عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى لَنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عن طلحة بن عبيد الله قَالَ أَتَى ثَلاثَةٌ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا، ورَوَاهُ وكيع أيضا
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (1/ 315) الصفحة - ابن حبان البستي
يروي عَن أَبِي هُرَيْرَة وَعَائِشَة روى عَنهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن مولى آل طَلْحَة وَعبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل مَاتَ بِالْمَدِينَةِ سنة عشر وَمِائَة وَكَانَ أعرج اسْم أمه خَوْلَة بنت مَنْظُور بن زبان
الثقات الثقات (4/ 5) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
روى عن عبد الله بن عمرو وعن عمه عمران بن طلحة روى عنه سعد بن إبراهيم وعبد الله بن محمد بن عقيل وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله سمعت أبي يقول ذلك، قال أبو محمد روى عن عمر بن الخطاب أنه قال لأمنعن (٣) فروج ذوات الأحساب إلا من الأكفاء، روى عنه حبيب بن أبي ثابت
الجرح والتعديل الجرح والتعديل (2/ 124) الصفحة - العجلي
تَابِعِيّ ثِقَة رجل صَالح
الثقات الثقات (1/ 204) الصفحة - محمد بن سعد
بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه خولة بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة. وكان إبراهيم أخا حسن بن حسن بن علي لأمه. وكان أعرج. وكان شريفا صارما. وكان يسمى أسد قريش. وأسد الحجاز. وكانت له عارضة. ونفس شريفة وأقدام بالكلام بالحق عند الأمراء والخلفاء. وكان قليل الحديث. فولد إبراهيم بن محمد: عمران. وأمه زينب بنت عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي. ويعقوب بن إبراهيم. وصالحا. وسليمان. ويونس. وداود. واليسع. وشعيبا. وهارون. وأم كلثوم. وأم أبان. وأمهم أم يعقوب بنت إسماعيل بن طلحة بن عبيد الله. وأمها لبانة بنت العباس بن عبد المطلب. وعيسى بن إبراهيم. وإسماعيل. وموسى. ويوسف. ونوحا. وإسحاق لأمهات أولاد. وإسماعيل الأكبر. وأم أبيها تزوجها عمر بن عبد العزيز بن مروان فولدت له. وأم كلثوم بنت إبراهيم. وأمهم أم عثمان بنت عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي. وأمها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق. وقد روى إبراهيم بن محمد بن طلحة عن أبي هريرة. وابن عمر. وابن عباس. قال: أخبرنا محمد بن عمر. عن عبد الرحمن بن أبي الزناد. قال: حج هشام بن عبد الملك وهو خليفة. وخرج إبراهيم بن محمد بن طلحة تلك السنة. فوافاه بمكة فجلس لهشام على الحجر. فطاف هشام بالبيت. فلما مر بإبراهيم صالح به إبراهيم أنشدك الله في ظلامتي. قال: وما ظلامتك؟ قال: داري مقبوضة. قال: فأين كنت عن أمير المؤمنين عبد الملك؟ قال: ظلمني والله. قال: فأين كنت عن الوليد بن عبد الملك؟ قال: ظلمني والله. قال: فأين كنت عن سليمان؟ قال: ظلمني والله. قال: فأين كنت عن عمر بن عبد العزيز؟ قال: ردها علي. فلما ولي يزيد بن عبد الملك قبضها. وهي اليوم في يدي وكلائك ظلما. قال: أما والله لو كان فيك ضرب لأوجعتك. قال: في والله ضرب للسوط والسيف. فمضى هشام وتركه. ثم دعا الأبرش الكلبي. وكان خاصا به. فقال: يا أبرش كيف ترى هذا اللسان؟ هذا لسان قريش لا لسان كلب. إن قريشا لا تزال فيهم بقية. ما كان فيهم مثل هذا. قال: وأخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر. قال: جاء كتاب هشام بن عبد الملك إلى إبراهيم بن هشام المخزومي وهو عامله على المدينة. أن تحط فرض آل صهيب بن سنان إلى فرض الموالي. ففزعوا إلى إبراهيم بن محمد بن طلحة. وهو عريف بني تيم ورأسها. فقال: سأجهد في ذلك ولا أترك. فتشكروا له. وجزوه خيرا. قال: وكان إبراهيم بن هشام يركب كل سبت إلى قباء. قال: فجلس إبراهيم بن محمد بن طلحة على باب دار طلحة بن عبد الله بن عوف بالبلاط وأقبل إبراهيم بن هشام. فنهض إليه إبراهيم بن محمد. فأخذ بمعرفة دابته. فقال: أصلح الله الأمير. حلفاء ولد صهيب وصهيب من الإسلام بالمكان الذي هو له. قال: فما أصنع جاء كتاب أمير المؤمنين فيهم. والله لو جاءك لم تجد بدا من إنفاذه. قال: والله إن أردت أن تحسن فعلت وما يرد أمير المؤمنين قولك. وإنك لوالد فافعل في ذلك ما يعرف. فقال: ما لك عندي إلا ما قلت لك. فقال إبراهيم بن محمد: واحدة أقولها لك والله لا يأخذ رجل من بني تيم درهما حتى يأخذ آل صهيب. قال: فأجابه والله إبراهيم بن هشام إلى ما أراد. وانصرف إبراهيم بن محمد. فأقبل إبراهيم بن هشام على أبي عبيدة بن محمد بن عمار وهو معه. فقال: لا يزال في قريش عز ما بقي هذا. فإذا مات هذا ذلت قريش. قال: وأخبرنا محمد بن عمر. عن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال: أمر لأهل المدينة بالعطاء في خلافة هشام بن عبد الملك. فلم يتم من الفيء. فأمر هشام أن يتم من صدقات اليمامة. فحمل إليهم. وبلغ ذلك إبراهيم بن محمد بن طلحة. فقال: والله لا نأخذ عطاءنا من صدقات الناس وأوساخهم حتى نأخذه من الفيء. وقدمت الإبل تحمل ذلك المال. فخرج إبراهيم وأهل المدينة. فجعلوا يردون الإبل. ويضربون وجوهها بأكمتهم. والله لا ندخلها وفيها درهم من الصدقة. فردت الإبل. وبلغ هشام بن عبد الملك. فأمر أن تصرف عنهم الصدقة. وأن يحمل إليهم تمام عطائهم من الفيء. قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرنا ابن أبي ذئب. قال: حضرت إبراهيم بن محمد بن طلحة. ومات بمنى. أو ليلة جمع. فدفن أسفل العقبة وهو محرم. فرأيت وجهه ورأسه مكشوفا. فسألت. فقالوا: هو أمر بذلك. فمر به عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر. وأنا أنظر. فخمر وجهه ورأسه. كما فعل بأبيه. ومر به المطلب بن عبد الله بن حنطب. فكشف عن وجهه ورأسه. كما فعل بعبد الله بن الوليد المخزومي. فدفن على ذلك. قال: أخبرنا محمد. قال: حدثنا ابن جريج. عن الزهري. قال: مات عبد الله بن الوليد المخزومي وهو محرم. فسئل عنه عثمان بن عفان. فأمر أن لا يخمر رأسه
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (5/ 321) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٣٦٦) ابن صاحب رسول الله ﷺ طلحة بن عبيد الله التيمي استشهد أبوه مع جده يوم الجمل وروى عن سعيد بن زيد وأبي هريرة وابن عمر وابن عباس وعبد الله بن عمرو وعدة. وعنه سعد بن إبراهيم وعبد الله بن محمد بن عقيل ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ومحمد بن زيد بن المهاجر وعبد الله بن حسن وطلحة بن يحيى وآخرون. وكان من رجال الكمال ولي خراج العراق لإبن الزبير ووفد على عبد الملك فوعظه وكان يقال له أسد قريش قوالاً بالحق فصيحاً صارماً وكان أعرج موثقاً. الزبير بن بكار حدثنا محمد بن يحيى حدثني عمران بن عبد العزيز الزهري قال ولي الحجاج الحرمين فبالغ في إجلال إبراهيم بن طلحة بن عبيد الله ثم أخذه معه إلى عبد الملك وقال يا أمير المؤمنين قدمت عليك برجل الحجاز لم أدع له نظيراً فأذن له وأجلسه على فرشه وقال إن الحجاج أذكرنا فضلك قال فنصحه وذكر عسف الحجاج فتنمر له وأقامه ثم بعد ساعة خرج الحجاج فاعتنق إبراهيم ودعا له قال فقلت يهزأ بي ثم أدخلت فقال عبد الملك لعل يا ابن طلحة شاركك في نصيحتك أحد قلت لا والله ولو كنت محابياً أحداً لحابيت الحجاج لإثارة عندي ولكن آثرت الله ورسوله فقال قد علمت ذلك وأزلته عن الحرمين وأعلمته أنك استنزلتني عنهما استصغاراً لهما ووليته العراقين لما هناك من الأمور فأخرج معه. توفي إبراهيم سنة عشر ومئة عن نحو ثمانين سنة وثقه أحمد العجلي وغيره وكان موته بمنى زمن الحج
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (5/ 336) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٣
- عبد الله بن عبد الله بن عمرو (عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب) ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمران بن طلحة بن عبيد الله ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- مالك بن ربيعة بن البدن (مالك بن ربيعة بن البدن، ويقال: ابن البدي، - ويقال إن البدي وهم والصواب البدن- ابن عمرو، ويقال: عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل عند المزي
- عبد الرحمن بن محيريز عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٩ · في أسانيدنا ٣
- عبد الله بن حسن بن حسن بن علي (عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب) ٥ مرة في الاثنين
- عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب (عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب) ٢ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ١ مرة في الاثنين
- حبيب بن أبي ثابت (حبيب بن أبي ثابت: قيس بن دينار، ويقال: قيس بن هند ويقال: هند) عند المزي
- سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عند المزي
- محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ التيمي (محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان) عند المزي
- محمد بن عبد الرحمن بن عبيد عند المزي
- مخرمة بن سليمان عند المزي
- نعيم بن أبي هند (نعيم بن أبي هند: النعمان بن أشيم) عند المزي
في كتبنا
- مسند أحمد٨ مواضع
- المعجم الكبير للطبراني٣ مواضع
- جامع الترمذي٣ مواضع
- مصنف ابن أبي شيبةموضعان
- السنن الكبرى للنسائيموضعان
- المستدرك على الصحيحينموضعان
- سنن ابن ماجهموضعان
- سنن النسائي (المجتبى)موضعان
- سنن أبي داودموضعان
- هواتف الجنانموضع واحد
- المنتخب من مسند عبد بن حميدموضع واحد
- مسند الشافعيموضع واحد
- الأدب المفردموضع واحد
- سنن الدارقطنيموضع واحد
- السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد
- صحيح مسلمموضع واحد