أبو داود السجستاني

سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران، وقيل: سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد، وقيل: سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر

الكنية
أبو داود
اللقب
الحافظ
النسب
الأزدي، السجستاني، الحافظ
الطبقة
الحادية عشرة
الوفاة
275 هـ
البلد
البصرة
ابن حجرثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
الذهبيثبت، حجة، إمام، عامل

ما قاله النقاد فيه، ٥٢

  • إبراهيم الأصبهاني

    وقال أبو بكر الخلال: أبو داود الإمام المقدم في زمانه، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه، رجل ورع مقدم، سمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا. كان أبو داود يذكره، وكان إبراهيم الأصبهاني، وأبو بكر بن صدقة وغيرهما يرفعون من قدره

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 83) الصفحة
  • إبراهيم الأصبهاني

    وقال أبو بكر الخلال ؛ أبو داود الإمام المقدم في زمانه، رجل له يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم، وبصره بمواضعه أحد في زمانه، رجل ورع مقدم. وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا كان أبو داود يذكره. وكان إبراهيم الأصبهاني، وأبو بكر بن صدقة يرفعون من قدره ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 355) الصفحة
  • إبراهيم الحربي

    وقال محمد بن إسحاق الصاغاني، وإبراهيم بن إسحاق الحربي: لما صنف أبو داود كتاب " السنن " ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود الحديد

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 355) الصفحة
  • إبراهيم الحربي

    وقال محمد بن إسحاق الصغاني، وإبراهيم الحربي: ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود عليه السلام الحديد

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 83) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال الآجري: سمعته يقول: ولدت سنة (202) ، وصليت على عفان ببغداد سنة (20) وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا، ودخلت البصرة، وهم يقولون: مات أمس عثمان المؤذن، وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا، ومن عاصم بن علي مجلسا واحدا، وتبعت عمر بن حفص إلى منزله، ولم أسمع منه شيئا، قال: والسماع رزق

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 83) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وبه، قال: حدثني أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم القارئ الدينوري بلفظه، قال: سمعت أبا الحسين محمد بن عبد الله بن الحسن الفرضي، قال: سمعت أبا بكر بن داسة، يقول: سمعت أبا داود، يقول: كتبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسمائة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب - يعني كتاب " السنن " - جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث، ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه، ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث، أحدها: قوله - صلى الله عليه وسلم -: " الأعمال بالنيات "، والثاني: قوله: " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه "، والثالث: قوله: " لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه "، والرابع: قوله: " الحلال بين والحرام بين، وبين ذلك أمور مشتبهات ". . . الحديث

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 355) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وبه، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري، قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث، يقول: ولدت سنة ثنتين ومائتين، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا، ودخلت البصرة وهم يقولون: أمس مات عثمان المؤذن، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا. وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا ". قلت: سمعت من يوسف الصفار ؟ قال: لا. قلت: سمعت من ابن الأصبهاني ؟ قال: لا. قلت: سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة ؟ قال: لا، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم. ثم قال: هؤلاء كانوا بعد العشرين، والحديث رزق ولم أسمع منهم. قال: وكان لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد، ولا عن ابن كاسب، ولا عن ابن حميد، ولا عن سفيان بن وكيع، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف، ولا من أبي همام الدلال، ولا من الرقاشي

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 355) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أيضا: سمعت أبا داود وذكر أبا النصر الفراديسي إسحاق بن إبراهيم، فقال: ما رأيت بدمشق مثله، كان كثير البكاء، كتبت عنه سنة اثنتين وعشرين

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 355) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي - فيما أخبرنا به يوسف بن يعقوب، عن زيد بن الحسن، عن عبد الرحمن بن محمد عنه -: كان أبو داود قد سكن البصرة وقدم بغداد غير مرة، وروى كتابه المصنف في " السنن " بها ونقله عنه أهلها. ويقال: إنه صنفه قديما وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 355) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وأمر أحمد محمد بن يحيى بن أبي سمينة أن يكتب عنه،

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 38) الصفحة
  • أحمد بن محمد بن عبد الله البغدادي

    وقال أبو بكر الخلال: أبو داود الإمام المقدم في زمانه، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه، رجل ورع مقدم، سمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا. كان أبو داود يذكره، وكان إبراهيم الأصبهاني، وأبو بكر بن صدقة وغيرهما يرفعون من قدره

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 83) الصفحة
  • أحمد بن محمد بن عبد الله البغدادي

    وقال أبو بكر الخلال ؛ أبو داود الإمام المقدم في زمانه، رجل له يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم، وبصره بمواضعه أحد في زمانه، رجل ورع مقدم. وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا كان أبو داود يذكره. وكان إبراهيم الأصبهاني، وأبو بكر بن صدقة يرفعون من قدره ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 355) الصفحة
  • أحمد بن محمد بن هارون البغدادي

    وقال أبو بكر الخلال: أبو داود الإمام المقدم في زمانه، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه، رجل ورع مقدم، سمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا. كان أبو داود يذكره، وكان إبراهيم الأصبهاني، وأبو بكر بن صدقة وغيرهما يرفعون من قدره

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 83) الصفحة
  • أحمد بن محمد بن هارون البغدادي

    وقال أبو بكر الخلال ؛ أبو داود الإمام المقدم في زمانه، رجل له يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم، وبصره بمواضعه أحد في زمانه، رجل ورع مقدم. وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا كان أبو داود يذكره. وكان إبراهيم الأصبهاني، وأبو بكر بن صدقة يرفعون من قدره ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 355) الصفحة
  • أحمد بن محمد بن ياسين

    وقال أحمد بن محمد بن ياسين الهروي: كان أحد حفاظ الإسلام للحديث وعلمه وعلله وسنده في أعلى درجة، مع النسك والعفاف والصلاح والورع

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 83) الصفحة
  • أحمد بن محمد بن ياسين

    وقال أحمد بن محمد بن ياسين الهروي: كان أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمه وعلله وسنده في أعلى درجة النسك والعفاف والصلاح والورع، من فرسان الحديث

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 355) الصفحة
  • ابن الفراء الحنبلي

    وقال القاضي أبو الحسين بن الفراء في كتاب « الطبقات »: أبو داود الإمام في زمانه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 38) الصفحة
  • ابن القطان الفاسي

    وقال ابن القطان: أبو داود إمام عصره

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 38) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في « الثقات »: كان أبو داود أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا وورعا وإتقانا، جمع وصنف، وقمع من خالف السنة وانتحل ضدها

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 38) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وكان أبو داود أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا وورعا وإتقانا ممن جمع وصنف وذب عن السنن وقمع من خالفها وانتحل ضدها

    الثقات الثقات (8/ 282) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال أبو حاتم بن حبان: أبو داود أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا وورعا وإتقانا، جمع وصنف وذب عن السنن

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 355) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال أبو حاتم بن حبان: كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا وورعا وإتقانا، جمع وصنف وذب عن السنن

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 83) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    من كبار العلماء

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 404) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 404) الصفحة
  • الآجري

    قال الآجري: ولم يكن يحدث عن ابن الحماني، ولا عن سويد، ولا عن ابن كاسب، ولا عن ابن حميد، ولا عن ابن وكيع

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 83) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم: أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 83) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم أبو عبد الله: أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة، سماعه بمصر والحجاز والشام والعراقين وخراسان، وقد كتب بخراسان قبل خروجه إلى العراق في بلده وهراة، وكتب ببغلان عن قتيبة، وبالري عن إبراهيم بن موسى إلا أن أعلى إسناده موسى بن إسماعيل، والقعنبي، ومسلم بن إبراهيم، وبالشام أبو توبة الربيع بن نافع، وحيوة بن شريح الحمصي، وقد كان كتب قديما بنيسابور ثم رحل بابنه أبي بكر بن أبي داود إلى خراسان

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 355) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    قال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي - فيما أخبرنا به يوسف بن يعقوب، عن زيد بن الحسن، عن عبد الرحمن بن محمد عنه -: كان أبو داود قد سكن البصرة وقدم بغداد غير مرة، وروى كتابه المصنف في " السنن " بها ونقله عنه أهلها. ويقال: إنه صنفه قديما وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 355) الصفحة
  • الخليلي

    ولما ذكر الخليلي ابنه عبد الله بن سليمان قال: هو إمام ابن إمام

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 38) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الحافظ

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 520) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ثبت، حجة، إمام، عامل

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 520) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    ويحيى بن معين وعنه وعن أحمد بن حنبل أخذ علم الحديث

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 355) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وكان أبو داود أحد من رحل وطوف وجمع وصنف وكتب عن العراقيين والخراسانيين والشاميين والمصريين والجزريين والحجازيين وغيرهم

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 355) الصفحة
  • علي بن عبد الصمد علان ماغمه

    وقال علان بن عبد الصمد: سمعت أبا داود وكان من فرسان هذا الشأن

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 355) الصفحة
  • علي بن عبد الصمد علان ماغمه

    وقال علان بن عبد الصمد كان من فرسان هذا الشأن

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 38) الصفحة
  • علي بن عبد الصمد علان ماغمه

    وقال علان بن عبد الصمد: كان من فرسان هذا الشأن

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 83) الصفحة
  • محمد بن إسحاق ابن منده

    وقال أبو عبد الله بن منده: الذين أخرجوا وميزوا الثابت من المعلول، والخطأ من الصواب أربعة: البخاري، ومسلم، وبعدهما أبو داود، والنسائي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 83) الصفحة
  • محمد بن إسحاق ابن منده

    وقال أبو عبد الله بن مندة الحافظ: الذين أخرجوا وميزوا الثابت من المعلول، والخطأ من الصواب أربعة: البخاري، ومسلم، وبعدهما أبو داود السجستاني، وأبو عبد الرحمن النسائي

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 355) الصفحة
  • محمد بن إسحاق الخراساني

    وقال محمد بن إسحاق الصاغاني، وإبراهيم بن إسحاق الحربي: لما صنف أبو داود كتاب " السنن " ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود الحديد

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 355) الصفحة
  • محمد بن إسحاق الخراساني

    وقال محمد بن إسحاق الصغاني، وإبراهيم الحربي: ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود عليه السلام الحديد

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 83) الصفحة
وبقية الأقوال، ١٢
  • محمد بن مخلد الخضيب

    وقال الحاكم أبو عبد الله: سمعت الزبير بن عبد الله بن موسى يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن مخلد يقول: كان أبو داود يفي بمذاكرة مائة ألف حديث، ولما صنف كتاب " السنن " وقرأه على الناس صار كتابه لأصحاب الحديث كالمصحف يتبعونه ولا يخالفونه، وأقر له أهل زمانه بالحفظ والتقدم فيه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 355) الصفحة
  • محمد بن مخلد الخضيب

    وقال محمد بن مخلد: كان أبو داود يفي بمذاكرة مائة ألف حديث، ولما صنف « السنن » وقرأه على الناس صار كتابه لأهل الحديث كالمصحف يتبعونه، وأقر له أهل زمانه بالحفظ

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 83) الصفحة
  • مسلمة بن القاسم

    وقال مسلمة في كتاب « الصلة »: كان ثقة زاهدا عارفا بالحديث إمام عصره في ذلك

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 38) الصفحة
  • مسلمة بن القاسم

    وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة، زاهدا، عارفا بالحديث، إمام عصره في ذلك، وأوصى أن يغسله الحسن بن المثنى، فإن اتفق وإلا نظروا في كتاب سليمان بن حرب عن حماد بن زيد في الغسل فعملوا به

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 83) الصفحة
  • موسى بن هارون الحمال

    وقال موسى بن هارون: خلق أبو داود في الدنيا للحديث، وفي الآخرة للجنة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 83) الصفحة
  • موسى بن هارون الحمال

    قال موسى بن هارون فيما ذكره في « تاريخ نيسابور »: ما رأيت أفضل منه،

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 38) الصفحة
  • موسى بن هارون الحمال

    وقال موسى بن هارون الحافظ: خلق أبو داود في الدنيا للحديث، وفي الآخرة للجنة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 355) الصفحة
  • موسى بن هارون الحمال

    وقال موسى بن هارون: ما رأيت أفضل منه، وأمر أحمد محمد بن يحيى بن أبي سمينة أن يكتب عنه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 83) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    بن عمرو بن عمران، أبو داود الأزدي السجستاني. أحد من رحل وطوف، وجمع وصنف، وكتب عن العراقيين، والخراسانيين، والشاميين، والمصريين، والجزريين، وسمع مسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، وأبا عمر الحوضي، وأبا الوليد الطيالسي، وموسى بن إسماعيل التبوذكي، وأبا معمر المقعد، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، ومسددا، وشاذ بن فياض، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وقتيبة بن سعيد، وأحمد بن يونس، وعثمان بن أبي شيبة، وإبراهيم بن موسى الفراء، وعمرو بن عون، وأبا الجماهر التنوخي، وهشام بن عمار الدمشقي، ومُحَمد بن الصباح الدولابي، والربيع بن نافع الحلبي، ويزيد بن موهب الرملي، وأبا الطاهر بن السرح، وأحمد بن صالح المصريين، وأبا جعفر النفيلي، وخلقا كثيرا غيرهم. رَوَى عنه ابنه عبد الله، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأحمد بن محمد بن هارون الخلال، وعلي بن الحسن بن العبد، ومُحَمد بن مخلد الدوري، وإسماعيل بن محمد الصفار، وأحمد بن سلمان النجاد، في آخرين. وكان أبو داود قد سكن البصرة، وقدم بغداد غير مرة، وروى كتابه المصنف في السنن بها، ونقله عنه أهلها، ويقال: إنه صنفه قديما وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا سليمان بن الأشعث بن إسحاق أبو داود، قال: حدثنا أبو سلمة، قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس: أن النبي ﷺ آخى بين الزبير وبين عبد الله بن مسعود. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشيباني، قال: حدثنا أبو عيسى الأزرق، قال: سمعت أبا داود يقول: دخلت الكوفة سنة إحدى وعشرين، فلم أكتب عن مخول بن إبراهيم النهدي، ومضيت مع عمر بن حفص بن غياث إلى منزله فلم يقض السماع منه. أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان الآجري، قال: سمعت سليمان بن الأشعث أبا داود يقول: ولدت سنة ثنتين ومائتين، وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين، وسمعت من أبي عمر الضرير مجلسا واحدا، ودخلت البصرة وهم يقولون: أمس مات عثمان المؤذن، وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه شيئا، ورأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه شيئا، وسمعت من سعدويه مجلسا واحدا، وسمعت من عاصم بن علي مجلسا واحدا، قلت: سمعت من يوسف الصفار؟ قال: لا، قلت: سمعت من ابن الأصبهاني؟ قال: لا، قلت: سمعت من عمرو بن حماد بن طلحة؟ قال: لا، ولا سمعت من مخول بن إبراهيم، ثم قال: هؤلاء كانوا بعد العشرين، والحديث رزق ولم أسمع منهم، قال: وكان لا يحدث عن ابن الحماني، ولا عن سويد، ولا عن ابن كاسب، ولا عن ابن حميد، ولا عن سفيان بن وكيع، ولم يسمع من خلف بن موسى بن خلف، ولا من أبي همام الدلال، ولا من الرقاشي. حدثني أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم القارئ الدينوري بلفظه، قال: سمعت أبا الحسين محمد بن عبد الله بن الحسن الفرضي، قال: سمعت أبا بكر بن داسه يقول: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن رسول الله ﷺ خمسمائة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب، يعني كتاب السنن، جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث، ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه، ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث. أحدها: قوله عليه السلام : الأعمال بالنيات. والثاني: قوله: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعني. والثالث: قوله: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه. والرابع: قوله: الحلال بين والحرام بين، وبين ذلك أمور مشتبهات. الحديث. حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي، قال: أخبرنا أبو بكر الخلال، قال: أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني الإمام المقدم في زمانه، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه، رجل ورع مقدم، وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا كان أبو داود يذكره، وكان إبراهيم الأصبهاني وأبو بكر بن صدقة يرفعون من قدره، ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله. وقد أخبرنا بالحديث الذي سمعه أحمد من أبي داود أبو الفرج الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن عمرو الرازي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن قيس عن حماد بن سلمة عن أبي العشراء الدارمي عن أبيه، أن رسول الله ﷺ سئل عن العتيرة فحسنها، قال ابن أبي داود: قال أبي: فذكرته لأحمد بن حنبل فاستحسنه، وقال: هذا حديث غريب، وقال لي: اقعد، فدخل فأخرج محبرة وقلما وورقة، وقال: أمله علي، فكتبه عني، ثم شهدته يوما آخر وجاءه أبو جعفر بن أبي سمينة، فقال له أحمد بن حنبل: يا أبا جعفر عند أبي داود حديث غريب اكتبه عنه، فسألني فأمليته عليه. قرأت في كتاب محمد بن العباس بن الفرات: أخبرنأ محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن عاصم الضبي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن ياسين الهروي، قال: سليمان بن الأشعث أبو داود السجزي كان أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله ﷺ وعلمه وعلله وسنده، في أعلى درجة النسك والعفاف والصلاح والورع، من فرسان الحديث. حدثني الأزهري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أحمد بن سنان أو غيره، قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: كان عبد الله يشبه بالنبي ﷺ في هديه ودله، وكان علقمة يشبه بعبد الله، وقال جرير بن عبد الحميد: كان إبراهيم يشبه بعلقمة، وكان منصور يشبه بإبراهيم، وقال غير جرير: كان سفيان يشبه بمنصور، قال عمر بن أحمد، وقال أبو علي القوهستاني: كان وكيع يشبه بسفيان، وكان أحمد بن حنبل يشبه بوكيع، وكان أبو داود يشبه بأحمد بن حنبل. أخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، قال: أخبرني محمد بن بكر بن عبد الرزاق في كتابه، قال: كان لأبي داود السجستاني كم واسع وكم ضيق، فقيل له: يرحمك الله ما هذا؟ قال: الواسع للكتب، والآخر لا يحتاج إليه. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: سمعت عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري يقول: سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول: سمعت أبي يقول: الشهوة الخفية حب الرياسة. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول: سمعت أحمد بن محمود بن صبيح قال: ومات أبو داود السجستاني بالبصرة سنة خمس وسبعين. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القرشي. وأخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز قالا: أخبرنا أبو الحسين ابن المنادي، قال: ودخلها، يعني بغداد، أبو داود السجستاني مرارا، ثم خرج منها آخر مراته في أول سنة إحدى وسبعين إلى البصرة، فنزلها ومات بها في سنة خمس وسبعين ومائتين. أخبرنا محمد بن الحسن الأهوازي، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد الشافعي، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي قال: ومات، يعني أبا داود، لأربع عشرة بقيت من شوال سنة خمس وسبعين ومائتين، وصلى عليه عباس بن عبد الواحد الهاشمي

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (10/ 75) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    صاحب السنن، وليس له ذكر فى الكتاب

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 293) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الثبت سيد الحفاظ سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السجستاني صاحب السنن: قال أبو عبيد الآجري سمعته يقول ولدت سنة اثنتين ومائتين وصليت على عفان ببغداد سنة عشرين سمع أبا عمر الضرير ومسلم بن إبراهيم والقعنبي وعبد الله بن رجاء وأبا الوليد الطيالسي وأحمد بن يونس وأبا جعفر النفيلي وأبا توبة الحلبي وسليمان بن حرب وخلقا كثيرا بالحجاز والشام ومصر والعراق والجزيرة والثغر وخراسان. حدث عنه الترمذي والنسائي وابنه أبو بكر بن أبي داود أبو عوانة وأبو بشر الدولابي وعلي بن الحسن بن العبد أبو أسامة محمد بن عبد الملك وأبو سعيد بن الأعرابي وأبو علي اللؤلؤي وأبو بكر بن داسه وأبو سالم محمد بن سعيد الجلودي وأبو عمر وأحمد بن علي فهؤلاء السبعة رووا عنه سننه وحدث أيضا عنه محمد بن يحيى الصولي وأبو بكر النجاد ومحمد بن أحمد بن يعقوب المتوثي وغيرهم وكتب عنه شيخه أحمد بن حنبل حديث العتيرة وأراه كتابه فاستحسنه وقال محمد بن إسحاق الصاغاني لين لأبي داود الحديث كما لين لداود الحديد وكذلك قال إبراهيم الحربي وقال الحافظ موسى بن هارون: خلق أبو داود في الدنيا للحديث وفي الآخرة للجنة ما رأيت أفضل منه وقال ابن داسه سمعت أبا داود يقول: ذكرت في كتابي الصحيح وما يشبهه وما يقاربه, قال: وما كان فيه وهن شديد بينته, وبلغنا أن أبا داود كان من العلماء العاملين حتى أن بعض الأئمة قال: كان أبو داود يشبه بأحمد بن حنبل في هديه ودله وسمته وكان أحمد يشبه في ذلك بوكيع وكان وكيع يشبه في ذلك بسفيان وسفيان بمنصور ومنصور بإبراهيم وإبراهيم بعلقمة وعلقمة بعبد الله بن مسعود وقال علقمة: كان ابن مسعود يشبه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم: في هديه ودله. قال الحاكم أبو عبد الله: أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة. قال ابن داسه: كان لأبي داود كم واسع وكم ضيق فقيل له في ذلك فقال الواسع للكتب والآخر لا يحتاج إليه. قال أبو داود في سننه: شبرت قثاء بمصر ثلاثة عشر شبرا ورأيت أترجة على بعير قطعت قطعتين وعملت مثل عدلين قال ابن أبى داود: سمعت أبى يقول خير الكلام ما دخل الأذن بغير إذن مات أبو داود في سادس عشر شوال سنة خمس وسبعين ومائتين بالبصرة، كان أخو الخليفة التمس منه بعد فتنة الزنج أن يقيم بها لتعمر من العلم بسببه. قال زكريا الساجي: كتاب الله أصل الإسلام وسنن أبي داود عهد الإسلام، وعن أبي داود قال: كتبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خمسمائة ألف حديث، انختبت منها هذا السنن، فيه أربعة آلاف وثمانية مائة حديث. قلت: الثبت أن أبا داود من سجستان إقليم يتاخم أطراف مكران والسند وهو وراء هراة وبعضهم يقول: إنه من سجستان قرية من قرى البصرة. قرأت على حسن بن عبد الكريم أخبركم عيسى بن عبد العزيز أنا أحمد بن محمد الحافظ أنا أحمد بن علي الصوفي أنا الحسن بن أحمد أنا أحمد بن سلمان الفقيه نا أبو داود نا موسى بن مسعود نا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أن ابن عباس كان يقول أول آية نسخت من القرآن القبلة ثم الصيام الأول

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 127) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (٣٩١) وابنه سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر كذا اسماه عبد الرحمن بن أبي حاتم وقال محمد بن عبد العزيز الهاشمي: سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد وقال ابن داسة وأبو عبيد الآجري: سليمان ابن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد وكذلك قال أبو بكر الخطيب في تاريخه وزاد: ابن عمرو بن عمران. الإمام شيخ السنة مقدم الحفاظ أبو داود الأزدي السجستاني محدث البصرة. ولد سنة اثنتين ومئتين ورحل وجمع وصنف وبرع في هذا الشأن. قال أبو عبيد الآجري: سمعته يقول: ولدت سنة اثنتين وصليت على عفان سنة عشرين ودخلت البصرة وهم يقولون: أمس مات عثمان بن الهيثم المؤذن فسمعت من أبي عمر الضرير مجلساً واحداً. قلت: مات في شعبان من سنة عشرين ومات عثمان قبله بشهر. قال: وتبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم أسمع منه وسمعت من سعيد بن سليمان مجلساً واحداً ومن عاصم بن علي مجلساً واحداً. قلت: وسمع بمكة من القعنبي وسليمان بن حرب. وسمع من: مسلم بن إبراهيم وعبد الله بن رجاء وأبي الوليد الطيالسي وموسى بن إسماعيل وطبقتهم بالبصرة. ثم سمع بالكوفة من: الحسن بن الربيع البوراني وأحمد بن يونس اليربوعي وطائفة وسمع من: أبي توبة الربيع بن نافع بحلب ومن: أبي جعفر النفيلي وأحمد بن أبي شعيب وعدة بحران ومن حيوة بن شريح ويزيد بن عبد ربه وخلق بحمص ومن صفوان بن صالح وهشام بن عمار بدمشق ومن إسحاق بن راهويه وطبقته بخراسان ومن أحمد بن حنبل وطبقته ببغداد ومن قتيبة بن سعيد ببلخ ومن أحمد بن صالح وخلق بمصر ومن إبراهيم بن بشار الرمادي وإبراهيم بن موسى الفراء وعلي بن المديني والحكم بن موسى وخلف بن هشام وسعيد بن منصور وسهل بن بكار وشاذ بن فياض وأبي معمر عبد الله بن عمرو المقعد وعبد الرحمن بن المبارك العيشي وعبد السلام بن مطهر وعبد الوهاب بن نجدة وعلي بن الجعد وعمرو بن عون وعمرو بن مرزوق ومحمد بن الصباح الدولابي ومحمد بن المنهال الضرير ومحمد بن كثير العبدي ومسدد بن مسرهد ومعاذ بن أسد ويحيى بن معين وأمم سواهم. حدث عنه: أبو عيسى في جامعه والنسائي فيما قيل وإبراهيم ابن حمدان العاقولي وأبو الطيب أحمد بن إبراهيم بن الأشناني البغدادي نزيل الرحبة راوي السنن عنه وأبو حامد أحمد بن جعفر الاشعري الأصبهاني وأبو بكر النجاد وأبو عمرو أحمد بن علي بن حسن البصري راوي السنن عنه وأحمد بن داود بن سليم وأبو سعيد بن الأعرابي راوي السنن بفوت له وأبو بكر أحمد بن محمد الخلال الفقيه وأحمد بن محمد بن ياسين الهروي وأحمد بن المعلى الدمشقي وإسحاق بن موسى الرملي الوراق وإسماعيل بن محمد الصفار وحرب بن إسماعيل الكرماني والحسن بن صاحب الشاشي والحسن بن عبد الله الذارع والحسين بن إدريس الهروي وزكريا بن يحيى الساجي وعبد الله بن أحمد الأهوازي عبدان وابنه أبو بكر بن أبي داود وأبو بكر بن أبي الدنيا وعبد الله ابن أخي أبي زرعة وعبد الله بن محمد بن يعقوب وعبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي وعلي بن الحسن بن العبد الأنصاري أحد رواة السنن وعلي بن عبد الصمد ما غمه وعيسى بن سليمان البكري والفضل بن العباس بن أبي الشوارب وأبو بشر الدولابي الحافظ وأبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي راوي السنن ومحمد بن أحمد بن يعقوب المتوثي البصري راوي كتاب القدر له ومحمد بن بكر بن داسة التمار من رواة السنن ومحمد بن جعفر بن الفريابي ومحمد بن خلف بن المرزبان ومحمد بن رجاء البصري وأبو سالم محمد بن سعيد الأدمي وأبو بكر محمد بن عبد العزيز الهاشمي المكي وأبو أسامة محمد ابن عبد الملك الرواس راوي السنن بفواتات وأبو عبيد محمد بن علي ابن عثمان الآجري الحافظ ومحمد بن مخلد العطار الخضيب ومحمد ابن المنذر شكر ومحمد بن يحيى بن مرداس السلمي وأبو بكر محمد بن يحيى الصولي وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني. وقد روى النسائي في سننه مواضع يقول: حدثنا أبو داود حدثنا سليمان بن حرب وحدثنا النفيلي وحدثنا عبد العزيز بن يحيى المدني وعلي بن المديني وعمرو بن عون ومسلم بن إبراهيم وأبو الوليد فالظاهر أن أبا داود في كل الاماكن هو السجستاني فأنه معروف بالرواية عن السبعة لكن شاركه أبو داود سليمان بن سيف الحراني في الرواية عن بعضهم والنسائي فمكثر عن الحراني. وقد روى النسائي في كتاب الكنى عن سليمان بن الأشعث ولم يكنه وذكر الحافظ ابن عساكر في النبل أن النسائي يروي عن أبي داود السجستاني. أنبأني جماعة سمعوا ابن طبرزد أخبرنا أبو البدر الكرخي أخبرنا أبو بكر الخطيب أخبرنا أبو عمر الهاشمي أخبرنا أبو علي اللؤلؤي أخبرنا أبو داود حدثنا محمد بن كثير أخبرنا جعفر بن سليمان عن عوف عن أبي رجاء عن عمران بن حصين قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال السلام عليكم فرد عليه ثم جلس فقال النبي ﷺ عشر ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله فرد عليه فجلس فقال: عشرون ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فرد عليه فجلس وقال: ثلاثون (٣٩٢) . أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد فيما أظن وعمر بن محمد الفارسي وجماعة قالوا: أخبرنا عبد الله بن عمر أخبرنا عبد الأول بن عيسى أخبرنا أبو الحسن الداوودي أخبرنا عبد الله بن أحمد أخبرنا عيسى ابن عمر السمرقندي أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن الحافظ أخبرنا محمد ابن كثير فذكره بنحوه. أخرجه أبو عبد الرحمن النسائي عن أبي داود عن محمد بن كثير وأخرجه أبو عيسى في جامعه عن الحافظ عبد الله الدارمي فوافقناهما بعلو. أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الحليم الفقيه بقراءتي أخبرنا علي بن مختار أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ أخبرنا أبو بكر أحمد ابن علي الصوفي أخبرنا علي بن أحمد الرزاز حدثنا أحمد بن سلمأن الفقيه حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث بالبصرة حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع حدثنا عبيد الله بن عمرو عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ نهى عن تلقي الجلب فأن تلقاه متلق فاشتراه فصاحب السلعة بالخيار إذا ورد السوق (٣٩٣) . هذا حديث صحيح غريب وأخرجه الترمذي من طريق عبيد الله ابن عمرو وهو من أفراده. وقع لنا عدة أحاديث لأبي داود وكتاب الناسخ له وسكن البصرة بعد هلاك الخبيث طاغيه الزنج فنشر بها العلم وكان يتردد إلى بغداد. قال الخطيب أبو بكر: يقال: أنه صنف كتابه السنن قديماً وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه. قال أبو عبيد: سمعت أبا داود يقول: رأيت خالد بن خداش ولم أسمع منه ولم أسمع من يوسف الصفار ولا من ابن الأصبهاني ولا من عمرو بن حماد والحديث رزق. قال أبو عبيد الآجري: وكان أبو داود لا يحدث عن ابن الحماني ولا عن سويد ولا عن ابن كاسب ولا عن محمد بن حميد ولا عن سفيان ابن وكيع. وقال أبو بكر بن داسة: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن رسول الله ﷺ خمس مئه ألف حديث انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب يعني كتاب السنن جمعت فيه أربعه آلاف حديث وثماني مئه حديث ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث أحدها قوله ﷺ : " الأعمال بالنيات (٣٩٤) والثاني:" من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " (٣٩٥) والثالث: قوله:" لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه " (٣٩٦) والرابع: " الحلال بين" الحديث (٣٩٧) . رواها الخطيب: حدثني أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم القاري الدينوري بلفظه: سمعت أبا الحسين محمد بن عبد الله بن الحسن الفرضي سمع ابن داسة قوله: يكفي الإنسان لدينه ممنوع بل يحتاج المسلم إلى عدد كثير من السنن الصحيحة مع القرآن. قال أبو بكر الخلال: أبو داود الإمام المقدم في زمانه رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه رجل ورع مقدم سمع منه أحمد بن حنبل حديثاً واحداً كان أبو داود يذكره. قلت: هو حديث أبي داود عن محمد بن عمرو الرازي عن عبد الرحمن بن قيس عن حماد بن سلمه عن أبي العشراء عن أبيه: أن النبي ﷺ سئل عن العتيره فحسنها (٣٩٨) . وهذا حديث منكر تكلم في ابن قيس من اجله وإنما المحفوظ عند حماد بهذا السند حديث: أما تكون الذكاة إلا من اللبة (٣٩٩) . ثم قال الخلال: وكان إبراهيم الأصبهاني ابن اورمة وأبو بكر بن صدقه يرفعون من قدره ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله. وقال أحمد بن محمد بن ياسين: كان أبو داود أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله ﷺ وعلمه وعلله وسنده في أعلى درجة النسك والعفاف والصلاح والورع من فرسان الحديث. وقال أبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني وإبراهيم الحربي: لما صنف أبو داود كتاب السنن ألين لأبي داود الحديث كما الين لداود عليه السلام الحديد. الحاكم: سمعت الزبير بن عبد الله بن موسى سمعت محمد بن مخلد يقول: كان أبو داود يفي بمذاكرة مئة ألف حديث ولما صنف كتاب السنن وقرأه على الناس صار كتابه لأصحاب الحديث كالمصحف يتبعونه ولا يخالفونه وأقر له أهل زمانه بالحفظ والتقدم فيه. وقال الحافظ موسى بن هارون: خلق أبو داود في الدنيا للحديث وفي الآخرة للجنة. وقال علان بن عبد الصمد: سمعت أبا داود وكان من فرسان الحديث. قال أبو حاتم بن حبان: أبو داود أحد أئمة الدنيا فقهاً وعلماً وحفظاً ونسكاً وورعاً وإتقانا جمع وصنف وذب عن السنن. قال الحافظ أبو عبد الله بن مندة: الذين خرجوا وميزوا الثابت من المعلول والخطأ من الصواب أربعة البخاري ومسلم ثم أبو داود والنسائي. وقال أبو عبد الله الحاكم: أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة سمع بمصر والحجاز والشام والعراقين وخراسان وقد كتب بخراسان قبل خروجه إلى العراق في بلده وهراة وكتب ببغلان عن قتيبة وبالري عن إبراهيم بن موسى إلا أن أعلى اسناده: القعنبي ومسلم بن إبراهيم وسمى جماعه قال: وكان قد كتب قديماً بنيسابور ثم رحل بابنه أبي بكر إلى خراسان روى أبو عبيد الآجري عن أبي داود قال: دخلت الكوفه سنه أحدى وعشرين وما رأيت بدمشق مثل أبي النضر الفراديسي وكان كثير البكاء كتبت عنه سنة اثنتين وعشرين. قال القاضي الخليل بن أحمد السجزي: سمعت أحمد بن محمد بن الليث قاضي بلدنا يقول جاء سهل بن عبد الله التستري إلى أبي داود السجستاني فقيل يا أبا داود: هذا سهل بن عبد الله جاءك زائراً فرحب به واجلسه فقال سهل: يا أبا داود لي إليك حاجة قال: وما هي قال: حتى تقول: قد قضيتها مع الإمكان قال: نعم قال: أخرج الي لسانك الذي تحدث به أحاديث رسول الله ﷺ حتى اقبله فأخرج اليه لسانه فقبله. روى إسماعيل بن محمد الصفار عن الصاغاني قال: لين لأبي داود السجستاني الحديث كما لين لداود الحديد. وقال موسى بن هارون: ما رأيت أفضل من أبي داود. قال ابن داسة: سمعت أبا داود يقول: ذكرت في السنن الصحيح وما يقاربه فأن كان فيه وهن شديد بينته. قلت: فقد وفى رحمه الله بذلك بحسب اجتهاده وبين ما ضعفه شديد ووهنه غير محتمل وكاسر عن ما ضعفه خفيف محتمل فلا يلزم من سكوته والحالة هذه عن الحديث أن يكون حسنا عنده ولا سيما إذا حكمنا على حد الحسن باصطلاحنا المولد الحادث الذي هو في عرف السلف يعود إلى قسم من أقسام الصحيح الذي يجب العمل به عند جمهور العلماء أو الذي يرغب عنه أبو عبد الله البخاري ويمشيه مسلم وبالعكس فهو داخل في أداني مراتب الصحة فأنه لو أنحط عن ذلك لخرج عن الاحتجاج ولبقي متجاذباً بين الضعف والحسن فكتاب أبي داود أعلى ما فيه من الثابت ما أخرجه الشيخان وذلك نحو من شطر الكتاب ثم يليه ما أخرجه أحد الشيخين ورغب عنه الآخر ثم يليه ما رغبا عنه وكان إسناده جيداً سالماً من علة وشدود ثم يليه ما كان إسناده صالحاً وقبله العلماء لمجيئه من وجهين لينين فصاعداً يعضد كل إسناد منهما الآخر ثم يليه ما ضعف إسناده لنقص حفظ راويه فمثل هذا يمشيه أبو داود ويسكت عنه غالبا ثم يليه ما كان بين الضعف من جهة راويه فهذا لا يسكت عنه بل يوهنه غالباً وقد يسكت عنه بحسب شهرته ونكارته والله أعلم. قال الحافظ زكريا الساجي: كتاب الله أصل الإسلام وكتاب أبي داود عهد الإسلام. قلت: كان أبو داود مع إمامته في الحديث وفنونه من كبار الفقهاء فكتابه يدل على ذلك وهو من نجباء أصحاب الإمام أحمد لازم مجلسه مدة وسأله عن دقاق المسائل في الفروع والأصول. وكان على مذهب السلف في اتباع السنة والتسليم لها وترك الخوض في مضائق الكلام. روى الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: كان عبد الله بن مسعود يشبه بالنبي ﷺ في هديه ودله وكان علقمة يشبه بعبد الله في ذلك. قال جرير بن عبد الحميد: وكان إبراهيم النخعي يشبه بعلقمة في ذلك وكان منصور يشبه بإبراهيم. وقيل: كان سفيان الثوري يشبه بمنصور وكان وكيع يشبه بسفيان وكان أحمد يشبه بوكيع وكان أبو داود يشبه بأحمد. قال الخطابي: حدثني عبد الله بن محمد المسكي حدثني أبو بكر بن جابر خادم أبي داود رحمه الله قال: كنت مع أبي داود ببغداد فصلينا المغرب فجاءه الأمير أبو أحمد الموفق يعني ولي العهد فدخل ثم أقبل عليه أبو داود فقال: ما جاء بالأمير في مثل هذا الوقت قال: خلال ثلاث قال: وما هي قال: تنتقل إلى البصرة فتتخذها وطناً ليرحل إليك طلبة العلم فتعمر بك فأنها قد خربت وأنقطع عنها الناس لما جرى عليها من محنة الزنج فقال: هذه واحدة قال: وتروي لأولادي السنن قال: نعم هات الثالثة قال: وتفرد لهم مجلساً فأن اولاد الخلفاء لا يقعدون مع العامة قال: أما هذه فلا سبيل اليها لأن الناس في العلم سواء. قال ابن جابر: فكانوا يحضرون ويقعدون في كم حيري عليه ستر ويسمعون مع العامة. قال ابن داسة: كان لأبي داود كم واسع وكم ضيق فقيل له في ذلك فقال: الواسع للكتب والآخر لا يحتاج إليه. قال أبو بكر بن أبي داود: سمعت أبي يقول: خير الكلام ما دخل الأذن بغير إذن. قال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود يقول: الليث روى عن الزهري وروى عن أربعة عن الزهري حدث عن: خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهري. وسمعت أبا داود يقول: كان عمير بن هانئ قدرياً يسبح كل يوم مئة ألف تسبيحة قتل صبراً بدارياً أيام يزيد بن الوليد وكان يحرض عليه. قال أبو داود: مسلمة بن محمد حدثنا عنه مسدد قال أبو عبيد: فقلت لأبي داود: حدث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: " إياكم والزنج فأنه خلق مشوه" (٤٠٠) فقال: من حدث بهذا فاتهمه. وقال أبو داود: يونس بن بكير ليس هو عندي حجة هو والبكائي سمعا من ابن إسحاق بالري. قال الحاكم: سليمان بن الأشعث السجستاني مولده بسجستان وله ولسلفه إلى الآن بها عقد وأملاك وأوقاف خرج منها في طلب الحديث إلى البصرة فسكنها وأكثر بها السماع عن سليمان بن حرب وأبي النعمان وأبي الوليد ثم دخل إلى الشام ومصر وأنصرف إلى العراق ثم رحل بابنه أبي بكر إلى بقية المشايخ وجاء إلى نيسابور فسمع ابنه من إسحاق بن منصور ثم خرج إلى سجستان وطالع بها أسبابه وانصرف إلى البصرة واستوطنها. وحدثنا محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني حدثنا أبو بكر بن أبي داود حدثنا أبي حدثنا محمد بن عمرو الرازي حدثنا عبد الرحمن بن قيس عن حماد بن سلمة عن أبي العشراء الدارمي عن أبيه: "أن النبي ﷺ سئل عن العتيرة فحسنها" (٤٠١) . قيل: أن أحمد كتب عن أبي هذا فذكرت له فقال: نعم قلت: وكيف كان ذلك فقال: ذكرنا يوماً أحاديث أبي العشراء فقال أحمد: لا أعرف له إلا ثلاثة أحاديث ولم يرو عنه إلا حماد حديث اللبة وحديث: رأيت علي أبي العشراء عمامة فذكرت لأحمد هذا فقال: امله علي ثم قال لمحمد بن أبي سمينة عند أبي داود حديث غريب فسألني فكتبه عني محمد بن يحيى بن أبي سمينة. قال الحاكم: وأخبرنا أبو حاتم بن حبان: سمعت ابن أبي داود سمعت أبي يقول: أدركت من أهل الحديث من أدركت لم يكن فيهم أحفظ للحديث ولا اكثر جمعاً له من ابن معين ولا أورع ولا أعرف بفقه الحديث من أحمد وأعلمهم بعلله علي بن المديني ورأيت إسحاق على حفظه ومعرفته يقدم أحمد بن حنبل ويعترف له. وحدثني أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة حدثني عبد الكريم بن النسائي حدثني أبي حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث بالبصرة قال: سمع الزهري من ثلاثة عشر رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ : أنس سهل السائب سنين أبي جميلة محمود بن الربيع رجل من بلي ابن أبي صعير أبو أمامة بن سهل وقالوا: ابن عمر فقال: رأيت ابن عمر سن على وجهه الماء سناً وقالوا: إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف يذكر النبي ﷺ يوم قبض وعبد الرحمن بن أزهر. أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد وإسماعيل بن عبد الرحمن ومحمد بن بيان بقراءتي أخبركم الحسن بن صباح أخبرنا عبد الله بن رفاعة أخبرنا علي بن الحسن القاضي أخبرنا عبد الرحمن بن عمر النحاس قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الأعرابي حدثنا أبو داود سليمان بن حرب ومسدد قالا: أخبرنا حماد عن ثابت عن أبي بردة عن الأغر وكانت له صحبة قال: قال رسول الله ﷺ : " أنه ليغان على قلبي وأني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة" (٤٠٢) . أخرجه مسلم أيضاً من حديث حماد هذا وهو ابن زيد وأخرجه مسلم من حديث عمرو بن مرة عن أبي بردة عن الأغر بن يسار المزني وقيل: الجهني وما علمته روى شيئاً سوى هذا الحديث. وأخبرناه أبو سعيد الثغري أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف أخبرنا عبد الحق أخبرنا علي بن محمد أخبرنا أبو الحسن الحمامي أخبرنا ابن قانع حدثنا علي بن محمد بن أبي الشوارب حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة قال: عمرو بن مرة أخبرني قال: سمعت أبا بردة يحدث عن رجل من جهينة يقال له: الأغر وكان من أصحاب النبي ﷺ أنه سمع النبي ﷺ يقول: " يا أيها الناس توبوا إلى ربكم فأني أتوب إلى الله في كل يوم مائة مرة" (٤٠٣) . قال أبو داود في سننه: شبرت قثاءة بمصر ثلاثة عشر شبراً ورأيت أترجه على بعير وقد قطعت قطعتين وعملت مثل عدلين. فأما سجستان الإقليم الذي منه الإمام أبو داود: فهو إقليم صغير منفرد متاخم لإقليم السند غربيه بلد هراة وجنوبيه مفازة بينه وبين إقليم فارس وكرمان وشرقيه مفازة وبرية بينه وبين مكران التي هي قاعدة السند وتمام هذا الحد الشرقي بلاد الملتان وشماليه أول الهند. فأرض سجستان كثيرة النخل والرمل وهي من الإقليم الثالث من السبعة وقصبة سجستان هي: زرنج وعرضها اثنتان وثلاثون درجة وتطلق زرنج على سجستان ولها سور وبها جامع عظيم وعليها نهر كبير وطولها من جزائر الخالدات تسع وثمانون درجة والنسبة إليها أيضاً: سجزي وهكذا ينسب أبو عوانة الإسفراييني أبا داود فيقول: السجزي وإليها ينسب مسند الوقت أبو الوقت السجزي وقد قيل وليس بشيء أن أبا داود من سجستان قرية من أعمال البصرة ذكره القاضي شمس الدين في وفيات الأعيان فأبو داود أول ما قدم من البلاد دخل بغداد وهو ابن ثمان عشرة سنة وذلك قبل أن يرى البصرة ثم ارتحل من بغداد إلى البصرة. قال أبو عبيد الآجري: توفي أبو داود في سادس عشر شوال سنة خمس وسبعين ومئتين. قلت: كان أخوه محمد بن الأشعث أسن منه بقليل وكان رفيقاً له في الرحلة. يروي: عن أصحاب شعبة. روى عنه: ابن اخيه أبو بكر بن أبي داود ومات كهلاً قبل أبي دواد بمدة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (10/ 332) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٣ · في أسانيدنا ٥٤

و٣٤ غيرهم

تلاميذه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٩٧

و٧١ غيرهم

في كتبنا

  • سنن أبي داود١٠٥٦ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٨٦٤ موضعًا
  • سنن الدارقطني٥٤ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٢١ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين١٢ موضعًا
  • إثبات عذاب القبر٣ مواضع
  • فضائل الأوقات٣ مواضع
  • جامع الترمذي٣ مواضع
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضع واحد
  • مسند الموطأ للجوهريموضع واحد
  • شرح معاني الآثارموضع واحد
  • وفاة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد
  • المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد
  • مصنف ابن أبي شيبةموضع واحد