الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف
- الكنية
- أبو عمرو
- النسب
- الأموي مولاهم، المصري، الفهري مولاهم، القاضي
- الطبقة
- العاشرة
- الوفاة
- 248 هـ أو 249 هـ أو 250 هـ
- البلد
- مصر
ما قاله النقاد فيه، ٣٤
- أبو بكر ابن أبي داود السجستاني
وقال ابن أبي داؤد: لقد قام الحارث لله عز وجل قيام الأنبياء وكان ابن أبي داؤد إذا ذكره أحسن ذكره وأعظمه جدا وكان يكتب إلى ابن أبي الليث بالوصاة به
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 317) الصفحة - أبو حاتم الرازي
حدثنا عبد الرحمن، قال: سئل أبي عنه فقال: صدوق
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 90) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان: سألت أحمد بن حنبل عن الحارث بن مسكين قاضي مصر فقال فيه قولا جميلا، وقال: ما بلغني عنه إلا خير
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 337) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال أبو مزاحم الخاقاني، عن عمه أبي علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان، وسألته يعني أحمد بن حنبل عن الحارث بن مسكين قاضي مصر، فقال فيه قولا جميلا، وقال: ما بلغني عنه إلا خيرا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 281) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه "
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 317) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وقال الحاكم: ثقة مأمون.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 337) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وقال الحاكم في كتابه "فضل الشافعي": الحارث بن مسكين الثقة المأمون
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 317) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: كان فقيها على مذهب مالك، وكان ثقة في الحديث ثبتا حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة، وسجنه لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه وحدث ببغداد، ورجع إلى مصر، وكتب المتوكل بعهده على قضاء مصر، فلم يزل يتولاه من سنة (237) إلى أن صرف عنه في سنة (245) .
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 337) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ثقة حجة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 228) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
رأى الليث وسأله
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 337) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة فقيه
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 214) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ثقة مأمون.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 337) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ثقة مأمون
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 281) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وذكر أحمد بن شعيب النسائي يوما وأنا حاضر الحارث بن مسكين فقال: ثقة صدوق. وفي مشيخة النسائي: ثقة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 317) الصفحة - عبد الرحمن بن محمد الحريمي
وقال أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عنه كان فقيها على مذهب مالك بن أنس، وكان ثقة في الحديث ثبتا، حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة وسجنه لأنه لم يجب إلي القول بخلق القرآن، فلم يزل ببغداد محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه، وأطلق جميع من كان في السجن، وحدث ببغداد ورجع إلى مصر وكتب إليه المتوكل بعهده على قضاء مصر فلم يزل يتولاه من سنة سبع وثلاثين ومائتين إلى أن صرف عنه في سنة خمس وأربعين ومائتين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 281) الصفحة - مسلمة الأندلسي
وقال مسلمة الأندلسي: ثقة، أخبرنا عنه غير واحد.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 337) الصفحة - مسلمة بن القاسم
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب "الصلة ": ثقة أنبأ عنه غير واحد
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 317) الصفحة - يحيى بن معين
وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: لا بأس به.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 337) الصفحة - يحيى بن معين
وقال الحسين بن حبان: قال أبو زكريا - يعني ابن معين -: الحارث بن مسكين خير من أصبغ وأفضل.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 337) الصفحة - يحيى بن معين
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، عن يحيى بن معين: لا بأس به
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 281) الصفحة - يحيى بن معين
وقال علي بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي بخط يده قال أبو زكريا: الحارث بن مسكين خير من أصبغ بن الفرج، وأفضل وأفضل من عبد الله بن صالح كاتب الليث، وكان أصبغ من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك يعرفها مسألة مسألة متى قالها مالك ومن خالفه فيها
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 281) الصفحة - محمد بن يوسف الكندي
وقال أبو عمر الكندي: إنه استعفى من القضاء فأعفي، وتولى بكار بن قتيبة، والمسألة التي سأل الحارث عنها الليث هي في العصير وليس له عن الليث غيرها.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 337) الصفحة - محمد بن يوسف الكندي
وقال الكندي: رأى الليث والمفضل وتخلف سماعه منهما، وكان فقيها مفتيا مع زهادة وورع وصدق لهجة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 317) الصفحة - ابن يونس المصري
وقال أبو سعيد بن يونس: كان فقيها على مذهب مالك، أخذ الفقه عن ابن القاسم، وابن وهب، وكان يجالس برد بن نجيح صاحب مالك بن أنس وقعد في حلقة برد بعد موت برد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 281) الصفحة - ابن يونس المصري
وقال ابن يونس: كان فقيها، أخذ الفقه عن ابن وهب وابن القاسم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 337) الصفحة - الحارث بن مسكين
وذكر ابن الطحان المصري في الرواة عن مالك أن الحارث بن مسكين قال: حججت فرأيت رجلا في عمارية، فسألت عنه، فقيل لي: هذا مالك بن أنس فرأيته، ولم أسمع منه.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 337) الصفحة - الحارث بن مسكين
وذكر أبو القاسم يحيى بن علي الحضرمي المعروف بابن الطحان في كتاب "الرواة عن مالك" تصنيفه: أن الحارث بن مسكين قال: حججت فرأيت رجلا في عمارية فسألت عنه، فقيل: هذا مالك بن أنس، فرأيته ولم أسمع منه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 317) الصفحة - جمال الدين المزي
رأى الليث بن سعد، وسأله
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 281) الصفحة - جمال الدين المزي
وعبيد الله بن محمد العمري القاضي أحد الضعفاء
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (5/ 281) الصفحة - ابن حبان البستي
وكان راويا لابن وهب
الثقات الثقات (8/ 182) الصفحة - أبو نصر السجزي
وذكر أبو نصر السجزي في التاسع من النتف المخرجة من رواية ابن مرزوق مسألة في "العصير" سأل عنها الحارث بن مسكين الليث بن سعد، قال: ولم يصح للحارث عن الليث غير هذه المسألة، وهو مولى إسلام، لا مولى عتاقة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 317) الصفحة - الخطيب البغدادي
مولى محمد بن زبان بن عبد العزيز بن مروان. رأى الليث بن سعد، وسأله. وسمع سفيان بن عيينة الهلالي، وعبد الرحمن بن القاسم العتقي، وعبد الله بن وهب القرشي. رَوَى عنه كافة المصريين، وكان فقيها على مذهب مالك بن أنس، وكان ثقة في الحديث، ثبتا. حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة، وسجنه؛ لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل ببغداد محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه، وأطلق جميع من كان في السجن. وحدث الحارث ببغداد، فسمع منه حمدان بن علي الوراق، والقاسم بن المغيرة الجوهري، ويعقوب بن شيبة، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وغيرهم. ورجع إلى مصر وكتب إليه المتوكل بعهده على قضاء مصر، فلم يزل يتولاه من سنة سبع وثلاثين ومائتين، إلى أن صرف عنه في سنة خمس وأربعين ومائتين. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا الحارث بن مسكين، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: جاء رجل من الأنصار إلى أبي، فقال: يا أبا أسامة، إني رأيت النبي ﷺ وأبا بكر وعمر وخرجوا من هذا الباب، فإذا النبي ﷺ يقول: انطلقوا بنا إلى زيد بن أسلم نجالسه ونسمع من حديثه، فجاء النبي ﷺ حتى جلس إلى جنبك فأخذ بيدك، قال: فلم يكن بقاء أبي بعد هذا إلا قليلا. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان قال: قال لي عمي أبو علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان بن موسى: وسألته - يعني أحمد بن حنبل - عن الحارث بن مسكين قاضي مصر، فقال فيه قولا جميلا، وقال: ما بلغني عنه إلا خيرا. قرأت على الجوهري، عن محمد بن العباس، قال: حدثنا يحيى بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن الحارث بن مسكين المصري، فقال: لا بأس به. أنبأنا أحمد بن محمد الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا: الحارث بن مسكين خير من أصبغ بن الفرج وأفضل، وأفضل من عبد الله بن صالح كاتب الليث، وكان أصبغ من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك، يعرفها مسألة مسألة، متى قالها مالك، ومن خالفه فيها. حدثني محمد بن أبي الحسن، قال: أخبرنا عبيد الله بن القاسم الهمذاني، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل العروضي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي، قال: الحارث بن مسكين ثقة مأمون. أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا العباس بن يوسف الشكلي، قال: حدثني محمد بن نصر بن منصور، قال: لما خرج الحارث بن مسكين من بغداد إلى مصر اغتم عليه أبو علي بن الجروي غما شديدا فكتب إلى سعدان بن يزيد، وهو مقيم بمصر يشكو ما نزل به من غم الفقد للحارث بن مسكين، وكتب في أسفل كتابه [من البسيط] : من كان يسليه نأي عن أخي ثقة فإنني غير سأل آخر الأبد وكيف ينساك من قد كنت راحته وموضع المشتكى في الدين والولد كنت الخليل الذي نرجو النجاة به وكنت مني مكان الروح في الجسد ففرقت بيننا الأقدار واضطرمت بالوجد والشوق نار الحزن في كبدي فأجابه سعدان بن يزيد [من الرمل] : أيها الشاكي إلينا وحشة من حبيب ناء عنه فبعد حسبك الله أنيسا فبه يأنس المرء إذا المرء سعد كل أنس بسواه زائل وأنيس الله في عز الأبد ولقد متعك الله به بضع عشر من سنين قد تعد لو تراه وأبا زيد معا وهما للدين حصن وعضد يدرسون العلم في مجلسهم وإذا جنهم الليل هجد وإذا ما وردت معضلة أسند القوم إليه ما ورد نور الله بهم مسجدهم فهو للمسجد نور يتقد أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: سنة ثمان وأربعين فيها مات الحارث بن مسكين. قلت: هذا القول خطأ، والصواب ما أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا علي بن أبي سعيد بن يونس المصري، قال: حدثنا أبي، قال: ولد الحارث بن مسكين سنة أربع وخمسين ومائة، وتوفي ليلة الأحد لثلاث بقين من شهر ربيع الأول سنة خمسين ومائتين، وصلى عليه يزيد بن عبد الله، أمير كان على مصر، وكبر عليه خمسا
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (9/ 111) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الحافظ الفقيه عالم الديار المصرية وقاضيها أبو عمرو مولى بنى أمية: رأى الليث وسأله عن مسألة, وتفقه بابن وهب وابن القاسم, وحدث عنهما وعن سفيان بن عيينة وبشر بن عمر وأشهب وعدة. وعنه "د س" وأبو يعلى ومحمد بن زبان وابن أبي داود وخلق. أثنى عليه أحمد وقال فيه قولا جميلا, وقال ابن معين: لا بأس به. وقال مرة: هو خير من أصبغ وأفضل وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال الخطيب: كان فقيها ثقة ثبتا حمل إلى بغداد وسجن في المحنة فلم يجب فلم يزل محبوسا إلى أن ولي المتوكل فأطلقه ثم ولاه قضاء مصر ثم استعفى من القضاء سنة خمس وأربعين فأعفى. مات سنة خمس ومائتين٢ في ربيع الأول، وله ست وتسعون سنة رحمه الله تعالى؛ وكان مع إمامته في العلم وزهده وعبادته قوالا بالحق من قضاة العدل
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 75) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " د، س" ابن محمد بن يوسف، الإمام، العلامة، الفقيه، المحدث، الثبت، قاضي القضاة بمصر، أبو عمرو مولى زبان بن الأمير عبد العزيز بن مروان الأموي، المصري. مولده في سنة أربع وخمسين ومائة، وإنما طلب العلم على كبر. سأل الليث عن مسألة واحدة، وفاته ابن لهيعة ومالك والكبار. وحمل عن سفيان بن عيينة، وعبد الله بن وهب، وابن القاسم، وتفقه بهما، وعن يوسف بن عمرو الفارسي، وبشر بن عمر الزهراني، وأشهب، وغيرهم. حدث عنه: أبو داود، والنسائي، وولده؛ أحمد بن الحارث، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو يعلى الموصلي، وعلي بن قديد، ومحمد بن زبان بن حبيب، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن يونس السمناني، وآخرون. سئل عنه أحمد بن حنبل، فأثنى عليه، وقال فيه قولا جميلا. وقال يحيى بن معين: لا بأس به. ونقل علي بن الحسين بن حبان، عن أبيه قال: قال أبو زكريا - يعني: ابن معين: الحارث بن مسكين خير من أصبغ وأفضل. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال أبو بكر الخطيب: كان فقيهًا ثقة ثبتًا حمله المأمون إلى بغداد في المحنة، وسجنه، فلم يجب، فما زال محبوسًا ببغداد إلى أن استخلف المتوكل، فأطلقه، فحدث ببغداد، ورجع إلى مصر متوليًا قضاء مصر، ثم استعفى من القضاء، في سنة خمس وأربعين، ومائتين، فأعفي. ومات في شهر ربيع الأول، سنة خمسين ومائتين، وله ست وتسعون سنة. قلت: وكان -مع تقدمه في العلم والزهد والتأله- قوالا بالحق، من قضاة العدل، رحمه الله تعالى. قال بحر بن نصر الخولاني: عرفنا الحارث بن مسكين أيام ابن وهب على طريقة زهادة وورع وصدق حتى مات. وقال يوسف بن يزيد القراطيسي: قدم المأمون مصر، وبها من يتظلم من عامليه: إبراهيم بن تميم، وأحمد بن أسباط، فجلس الفضل بن مروان الوزير في الجامع، واجتمع الأعيان، وأحضر الحارث بن مسكين ليولى القضاء، فبينا الفضل يكلمه، إذ قال له متظلم: سله -أصلحك الله- عن ابن تميم وابن أسباط. فقال: ليس لذا حضر. قال: أصلحك الله، سله. قال: ما تقول فيهما? فقال: ظالمين غاشمين. قال: فاضطرب المسجد، فقام الفضل، فأعلم المأمون، وقال: خفت على نفسي من ثورة الناس مع الحارث. فطلب الحارث، وقال: ما تقول في هذين? قال: ظالمين غاشمين. قال: هل ظلماك بشيء? قال: لا. قال: فعاملتهما? قال: لا. قال: فكيف تشهد عليهما? قال: كما شهدت أنك أمير المؤمنين، ولم أرك إلا الساعة. قال: اخرج من هذه البلاد، وبع قليلك وكثيرك. وحبسه في خيمة، ثم انحدر إلى البشرود (١) ، وأخذه معه، فلما فتح البشرود، طلب الحارث، وسأله عن المسألة التي سأله عنها بمصر، فرد الجواب بعينه. قال: فما تقول في خروجنا? قال: أخبرني ابن القاسم، عن مالك أن الرشيد كتب إليه يسأله عن قتالهم، فقال: إن كانوا خرجوا عن ظلم من السلطان، فلا يحل قتالهم، وإن كانوا إنما شقوا العصا، فقتالهم حلال، فقال: أنت تيس، ومالك أتيس منك ارحل عن مصر قال: يا أمير المؤمنين إلى الثغور? قال: بل بمدينة السلام. وروى داود بن أبي صالح الحراني، عن أبيه، قال: لما أحضر الحارث مجلس المأمون، جعل المأمون يقول: يا ساعي. يرددها - يعني: يا مرافع- قال: والله ما أنا بساع، ولكني أحضرت، فسمعت، وأطعت، ثم سئلت، عن أمر، فاستعفيت ثلاثًا، فلم أعف، فكان الحق آثر عندي من غيره. فقال المأمون: هذا رجل أراد أن يرفع له علم ببلده، خذه إليك. قال أحمد المؤدب: خرج المأمون، وأخرج الحارث في سنة سبع عشرة ومائتين وخرجت زوجة الحارث، فحجت، وذهبت إلى العراق. قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: قال لي ابن أبي دؤاد: يا أبا عبد الله، لقد قام حارثكم لله مقام الأنبياء. وكان ابن أبي دؤاد إذا ذكره عظمه جدًّا. قال أبو يزيد القراطيسي: فأقام الحارث ببغداد ست عشرة سنة، وأطلقه الواثق في آخر أيامه، فرجع إلى مصر، وقال ابن قديد: أتاه - يعني: الحارث- في سنة سبع وثلاثين كتاب توليه القضاء وهو بالإسكندرية، فامتنع، فلم يزل به إخوانه حتى قبل، فقدم مصر، فجلس للحكم، وأخرج أصحاب أبي حنيفة والشافعي من المسجد، وأمر بنزع حصرهم من العمد، وقطع عامة المؤذنين من الأذان، وأصلح سقف المسجد، وبنى السقاية، ولاعن بين رجل وامرأته، ومنع من النداء على الجنائز، وضرب الحد في سب عائشة أم المؤمنين، وقتل ساحرين. عن الحسن بن عبد العزيز الجروي: أن رجلا كان مسرفًا على نفسه، فمات، فرئي في النوم، فقال: إن الله غفر لي بحضور الحارث بن مسكين جنازتي، وإنه استشفع لي، فشفع في. توفي الحارث لثلاث بقين من ربيع الأول سنة خمسين ومائتين. قرأت على ابن عساكر، عن أبي روح، أخبرنا تميم، أخبرنا أبو سعد، أخبرنا ابن حمدان، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا الحارث بن مسكين، حدثنا ابن وهب، أخبرنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، عن النبي ﷺ : "قال موسى: أنت آدم الذي نفخ الله فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، وعلمك الأسماء كلها? قال: نعم. قال: فما حملك على أن أخرجتنا، ونفسك من الجنة? فقال: من أنت? قال: أنا موسى. قال: أنت موسى بني إسرائيل، الذي كلمك الله من وراء حجاب، فلم يجعل بينك وبينه رسولا? قال: نعم. قال: فتلومني على أمر قد سبق من الله القضاء قبلي" . قال: رسول الله ﷺ عند ذلك: "فحج آدم موسى" (١)
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (9/ 456) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٤
- عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة ٩٣ مرة في الاثنين
- عبد الله بن وهب بن مسلم ٤٦ مرة في الاثنين
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران (سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون) ٩ مرة في الاثنين
- أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم (أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم، قيل: اسمه مسكين) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- إسحاق بن بكر بن مضر (إسحاق بن بكر بن مضر بن محمد بن حكيم بن سلمان) عند المزي
- بشر بن عمر بن الحكم بن عقبة عند المزي
- يوسف بن عمرو بن يزيد (يوسف بن عمرو بن يزيد بن يوسف بن جرجس بن خرخسرو) عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٦
- أبو داود السجستاني (سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران، وقيل: سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد، وقيل: سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر) ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- معن بن عيسى بن يحيى بن دينار ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله (قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله، ويقال: اسمه يحيى، وقيل: علي) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن مسلمة بن قعنب ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- يحيى بن حبيب بن عربي ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- الحسن بن عبد العزيز الجروي (الحسن بن عبد العزيز بن الوزير بن ضابئ بن مالك بن عامر بن عدي بن حمرس بن نفر بن نصر بن عدي بن القاطع بن جري بن عوف بن أسود بن تزود بن حشم بن جذام) عند المزي
- عباس بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان (عباس بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان، وهو: عباس بن أبي طالب بن أبي حسان) عند المزي
في كتبنا
- سنن النسائي (المجتبى)١٤٥ موضعًا
- مسند الموطأ للجوهري٨ مواضع
- سنن أبي داود٥ مواضع
- الآحاد والمثاني٤ مواضع
- المستدرك على الصحيحين٣ مواضع
- مسند أبي يعلى الموصليموضعان
- المعجم الكبير للطبرانيموضعان
- إكرام الضيفموضع واحد
- الهم والحزنموضع واحد
- السنن الكبرى للنسائيموضع واحد
- صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد