سنن أبي داود ٣٠٣٣

سليمان بن الأشعث السجستاني · طريقان تحت هذا الرقم

الطريق ١ من ٢

«جَزِيرَةُ الْعَرَبِ مَا بَيْنَ الْوَادِي إِلَى أَقْصَى الْيَمَنِ إِلَى تُخُومِ الْعِرَاقِ إِلَى الْبَحْرِ.»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، ثقة
  3. نا ‌عُمَرُ يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ ثقة
  4. قال ‌سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثقة إمام، سواه أحمد بالأوزاعي، وقدمه أبو مسهر، لكنه اختلط في آخر أمره
النص كما طُبع

٣٠٣٣ - حَدَّثَنَا ‌مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، نَا ‌عُمَرُ يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ: قَالَ ‌سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ : «جَزِيرَةُ الْعَرَبِ مَا بَيْنَ الْوَادِي إِلَى أَقْصَى الْيَمَنِ إِلَى تُخُومِ الْعِرَاقِ إِلَى الْبَحْرِ.»

الطريق ٢ من ٢

«عُمَرُ أَجْلَى أَهْلَ نَجْرَانَ، وَلَمْ يُجْلَوْا مِنْ تَيْمَاءَ؛ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ بِلَادِ الْعَرَبِ، فَأَمَّا الْوَادِي، فَإِنِّي أَرَى أَنَّمَا لَمْ يُجْلَ مَنْ فِيهَا مِنَ الْيَهُودِ أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْهَا مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ.»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. قال ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  3. ‌الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ ثقة فقيه
  4. ‌أَشْهَبُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثقة فقيه
  5. قال ‌مَالِكٌ الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
النص كما طُبع

٣٠٣٣ - قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : قُرِئَ عَلَى ‌الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ ، وَأَنَا شَاهِدٌ أَخْبَرَكَ ‌أَشْهَبُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ: قَالَ ‌مَالِكٌ : «عُمَرُ أَجْلَى أَهْلَ نَجْرَانَ، وَلَمْ يُجْلَوْا مِنْ تَيْمَاءَ؛ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ بِلَادِ الْعَرَبِ، فَأَمَّا الْوَادِي، فَإِنِّي أَرَى أَنَّمَا لَمْ يُجْلَ مَنْ فِيهَا مِنَ الْيَهُودِ أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْهَا مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح إلى سعيد بن عبد العزيز -وهو التّنوخي الدمشقى-، وهو إمام سَوَّاه الإمامُ أحمد بالأوزاعي. وأخرجه البيهقي ٩/ ٢٠٨ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وقوله: الوادي: يعني وادي القُرى. وقوله: تُخوم: الحدود والمعالم، بفتح التاء وضمها، واحدها تَخَم.»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٠٣٣ص 642 https://shamela.ws/book/117359/2529
  • شعيب الأرناؤوط

    «رجاله ثقات، لكنه مرسل، لأن مالكاً لم يدرك عمر بن الخطاب. وأخرجه البيهقي ٩/ ٢٠٩ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وإجلاء عمر لأهل نجران رواه ابن أبي شيبة أيضاً في "مصنفه" ١٤/ ٥٥٠ عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وابن أبي شيبة ١٤/ ٥٥٠ - ٥٥١، والفاكهي في "أخبار»

    في رجالهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٠٣٤ص 642 https://shamela.ws/book/117359/2529

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٠٣٣ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٠٣٣ الصفحة
  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٠٣٣ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٠٣٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح إلى سعيد بن عبد العزيز -وهو التّنوخي الدمشقى-، وهو إمام سَوَّاه الإمامُ أحمد بالأوزاعي. وأخرجه البيهقي ٩/ ٢٠٨ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وقوله: الوادي: يعني وادي القُرى. وقوله: تُخوم: الحدود والمعالم، بفتح التاء وضمها، واحدها تَخَم. قاله المنذري في "مختصر السنن". وفي تحديد جزيرة الع

    ص 642 https://shamela.ws/book/117359/2529
  • تعليق

    رجاله ثقات، لكنه مرسل، لأن مالكاً لم يدرك عمر بن الخطاب. وأخرجه البيهقي ٩/ ٢٠٩ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وإجلاء عمر لأهل نجران رواه ابن أبي شيبة أيضاً في "مصنفه" ١٤/ ٥٥٠ عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وابن أبي شيبة ١٤/ ٥٥٠ - ٥٥١، والفاكهي في "أخبار مكة"

    ص 642 https://shamela.ws/book/117359/2529