أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم
أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم، قيل: اسمه مسكين
- الكنية
- أبو عمرو
- اللقب
- أشهب
- النسب
- القيسي، المصري، ثم الجعدي، ثم العامري
- الطبقة
- العاشرة
- الوفاة
- 204 هـ
- البلد
- مصر
ما قاله النقاد فيه، ٣١
- أحمد بن الجباب القرطبي
وفي « كتاب » المنتجالي: قال أحمد بن خالد: أشد أصحاب مالك تورعا في نقلان لفظه أشهب، وكان سحنون يقول: حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 245) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان في الثقات: كان فقيها على مذهب مالك ذابا عنه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 182) الصفحة - ابن حبان البستي
وكان فقيها على مذهب مالك، متبعا له ذابا عنه
الثقات الثقات (8/ 136) الصفحة - ابن حبان البستي
ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال: كان فقيها على مذهب مالك متبعا له ذابا له.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 245) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة فقيه
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 150) الصفحة - الشافعي
وحكى عمرو بن سواد عن الشافعي أنه سمعه يقول: ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 182) الصفحة - الشافعي
قال الشيرازي في كتاب « الألقاب »: قال مسلم بن حجاج: سمعت عمرو بن سواد السرحي يقول: سمعت الشافعي يقول: ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 245) الصفحة - الشافعي
قال الشافعي: ما نظرت أحدا من المصريين مثله لولا طيش فيه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 245) الصفحة - سحنون التنوخي
وقال أحمد بن خالد: كان سحنون يقول: حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 182) الصفحة - سحنون التنوخي
قال ابن وضاح: وسمعت سحنون يقول: رحم الله أشهب فما كان أصدقه وأخوفه لله تعالى. قلت له: أشهب ؟ قال: نعم، ما كان يزيد حرفا.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 245) الصفحة - عبد الرحمن بن القاسم العتقي
قال ابن وضاح: سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ق 130 ب] . قال: وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون: إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 245) الصفحة - عبد الرحمن بن القاسم العتقي
وروي عن أسد بن الفرات أنه قال: أتيت ابن القاسم لأسمع منه، فقال لي: أنا رجل مشغول بنفسي، وقد جعلت الآخرة أمامي، ولكن عليك بابن وهب، فأتيته، فقال لي إنما أنا صاحب آثار، ولكن عليك بأشهب. قال أسد: فكنت إذا ناظرت أشهب يقول: يا أبا عبد الله [ق 93 أ] جئتنا في العراق وقد ملحوا رأسك.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 245) الصفحة - محمد بن وضاح القرطبي
قال ابن وضاح: سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ق 130 ب] . قال: وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون: إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 245) الصفحة - أحمد بن إبراهيم القيرواني
وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » لأحمد بن أبي خالد: كان فقيها من أكابر رجال مالك، وكان يتقبل أرض مصر فترك ابن القاسم كلامه لذلك، وكان إذ رأى تجمله وكثرة دنياه تلى « وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون » ثم يقول: بلى يا رب نصبر.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 245) الصفحة - محمد بن يحيى ابن لبابة القرطبي
وقال أبو عمر بن عبد البر: كان فقيها حسن الرأي والنظر، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، على ابن القاسم في الرأي، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة، فقال: إنما قال ذلك ابن عبد الحكم، لأنه لازم أشهب، وكان أخذه عنه أكثر، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها. قال أبو عمر: أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما، وأخذه عنهما. قال: ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك، إلا أشهب وابن عبد الحكم.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (3/ 296) الصفحة - محمد بن عبد الله بن عبد الحكم
وقال أبو عمر بن عبد البر: كان فقيها حسن الرأي والنظر، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، على ابن القاسم في الرأي، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة، فقال: إنما قال ذلك ابن عبد الحكم، لأنه لازم أشهب، وكان أخذه عنه أكثر، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها. قال أبو عمر: أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما، وأخذه عنهما. قال: ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك، إلا أشهب وابن عبد الحكم.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (3/ 296) الصفحة - محمد بن عبد الله بن عبد الحكم
وقال ابن عبد البر: كان فقيها حسن الرأي والنظر، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 182) الصفحة - محمد بن عبد الله بن عبد الحكم
، قال ابن عبد الحكم: سمعته يدعو في سجوده على الشافعي بالموت فمات الشافعي، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوما
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 182) الصفحة - القضاعي
وفي كتاب « الخطط » للقضاعي: كان له في البلد رئاسة ومال جزيل، وكان من أنظر أصحاب مالك.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 245) الصفحة - جمال الدين المزي
الفقيه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (3/ 296) الصفحة - جمال الدين المزي
إبراهيم بن أبي الفياض واسمه عبد الرحمن بن عمرو البرقي، حدث عنه بمناكير
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (3/ 296) الصفحة - ابن عبد البر
وقال أبو عمر بن عبد البر: كان فقيها حسن الرأي والنظر، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، على ابن القاسم في الرأي، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة، فقال: إنما قال ذلك ابن عبد الحكم، لأنه لازم أشهب، وكان أخذه عنه أكثر، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها. قال أبو عمر: أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما، وأخذه عنهما. قال: ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك، إلا أشهب وابن عبد الحكم.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (3/ 296) الصفحة - ابن عبد البر
وقال ابن عبد البر: كان فقيها حسن الرأي والنظر، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 182) الصفحة - ابن يونس المصري
قال أبو سعيد بن يونس: أشهب أحد فقهاء مصر، وذوي رأيها.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (3/ 296) الصفحة - ابن يونس المصري
قال ابن يونس: أحد فقهاء مصر، وذوي رأيها
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 182) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وفي كتاب « البرديجي »: هو اسم فرد، انتهى قوله. وليس كما زعم، لما ذكره البخاري في « تاريخه »: أشهب الضبعي سمع منه محمد بن سواء
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 245) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه »
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 245) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
روى عن مالك بن أنس روى عنه زهير ابن عباد ويونس بن عبد الأعلى سمعت أبي يقول ذلك، قال أبو محمد وروى عن الليث بن سعد وسليمان بن بلال وابن لهيعة وعبد العزيز الدراوردي ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير والمنذر بن عبد الله الحزامي ويحيى بن أيوب وبكر بن مصر (١) روى عنه أبو الطاهر [أحمد بن عمرو - ٢] ابن السرح ومحمد بن عبد الله بن الحكم وبحر بن نصر. باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه أثال (٣)
الجرح والتعديل الجرح والتعديل (2/ 342) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الفقيه عن الليث ومالك وعنه سحنون وابن عبد الحكم وخلق مات ٢٠٤ عاش أربعا وستين سنة د س
الكاشف الكاشف (1/ 254) الصفحة - بدر الدين العيني
ثم العامرى، ثم من بنى جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، من أنفسهم، أبو عمرو الفقيه المصرى، قيل: اسمه مسكين، وأشهب لقب. روى عن بكر بن مضر، وسفيان بن عيينة، وعبد الله ابن لهيعة، وعبد العزيز الدراوردى، والليث بن سعد، ومالك بن أنس، ويحيى بن أيوب المصرى، وغيرهم، روى عنه إبراهيم بن أبى الغياض، واسمه عبد الرحمن بن عمرو البرقى، حدث عنه بمناكير، وأبو الطاهر أحمد بن السرح، وإسماعيل بن عمرو الغافقى، وعبد الملك بن حبيب المالكى، ومحمد بن إبراهيم بن المواز المالكى، وهارون بن سعيد الأيلى، ويونس بن عبد الأعلى الصدفى، وغيرهم. قال أبو سعيد بن يونس: أشهب أحد فقهاء مصر، وذوى آرائها. وقال أبو عمر بن عبد البر: كان فقيهًا، حسن الرأى والنظر. قال أبو سعيد: ولد سنة أربعين ومائة، وتوفى يوم السبت لثمان بقين من شعبان سنة أربع ومائتين، روى له أبو داود، والنسائى، وأبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 74) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) ابن داود بن إبراهيم الإمام العلامة مفتي مصر أبو عمرو القيسي العامري المصري الفقيه يقال: اسمه مسكين وأشهب لقب له مولده سنة أربعين ومائة. سمع مالك بن أنس والليث بن سعد ويحيى بن أيوب وسليمان بن بلال وبكر بن مضر وداود بن عبد الرحمن العطار وعدة. حدث عنه: الحارث بن مسكين ويونس بن عبد الأعلى وبحر ابن نصر ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ومحمد بن إبراهيم بن المواز وسحنون بن سعيد فقيه المغرب وعبد الملك بن حبيب فقيه الأندلس وهارون بن سعيد الأيلي وآخرون ويكفيه قول الشافعي فيه: ما أخرجت مصر أفقه من أشهب لولا طيش فيه. قال أبو عمر بن عبد البر: كان فقيهاً حسن الرأي والنظر فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي فذكر هذا لمحمد بن عمر ابن لبابة الأندلسي فقال: إنما قال ذلك ابن عبد الحكم لأنه لازم أشهب وكان أخذه عنه أكثر وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها وقيل: كان أشهب على خراج مصر وكان صاحب أموال وحشم قال سحنون: رحم الله أشهب ما كان يزيد في سماعه حرفاً واحداً. قال ابن عبد البر: لم يدرك الشافعي إذ قدم مصر أحداً من أصحاب مالك إلا أشهب وابن عبد الحكم. قلت: وأدرك ابن الفرات وسعيد بن أبي مريم قال سعد بن معاذ الفقيه: سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول: أشهب أفقه من ابن القاسم مائة مرة. وعن ابن عبد الحكم قال: سمعت أشهب يدعو في سجوده على الشافعي بالموت فمات والله الشافعي في رجب سنة أربع ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوماً واشترى من تركة الشافعي عبداً اشتريته أنا من تركة أشهب. قال ابن يونس: مات لثمان بقين من شعبان سنة أربع. قلت: قول ابن عبد البر: كان أخذ ابن عبد الحكم عن أشهب أكثر يعني: من أخذه عن ابن القاسم: فيه نظر فما علمته أخذ عنه إنما لحق ابن وهب، وقد لحق ابن القاسم وهو مراهق فلعله باعتناء والده أخذ شيئًا يسيرًا عنه والله أعلم. ودعاء أشهب على الشافعي من باب كلام المتعاصرين بعضهم في بعض لا يعبأ به، بل يترحم على هذا وعلى هذا ويستغفر لهما، وهو باب واسع أوله موت عمر وآخره رأيناه عيانًا وكان يقال لعمر: قفل الفتنة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (8/ 185) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٣
- مالك بن أنس بن مالك (مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث) ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- داود بن عبد الرحمن بن العطار ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- يحيى بن أيوب ١ مرة في أسانيدنا وحدها
تلاميذه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٣
- محمد بن عبد الله بن عبد الحكم (محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ابن ليث) ٢ مرة في الاثنين
- أبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصدفي (يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- زهير بن عباد بن مليح بن زهير عند المزي
في كتبنا
- السنن الكبرى للنسائي٦ مواضع
- سنن النسائي (المجتبى)٤ مواضع
- صحيح ابن خزيمةموضعان
- سنن أبي داودموضعان
- مسند الموطأ للجوهريموضع واحد
- ما رواه الأكابر عن مالك بن أنسموضع واحد
- سنن الدارقطنيموضع واحد