محمد بن عبد الله بن عبد الحكم

محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ابن ليث

الكنية
أبو عبد الله
النسب
المصري
الطبقة
الحادية عشرة
الوفاة
268هـ
البلد
مصر
ابن حجرثقة
الذهبيقال ابن خزيمة: ما رأيت في الفقهاء أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين منه. وقال ابن يونس: كان مفتي مصر

ما قاله النقاد فيه، ٢٣

  • ابن أبي حاتم الرازي

    وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كتبت عنه وهو صدوق ثقة، أحد فقهاء مصر من أصحاب مالك

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 497) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    روى عنه: أبي وكتبت عنه وهو صدوق ثقة أحد فقهاء مصر من أصحاب مالك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 300) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه وهو صدوق ثقة من فقهاء مصر من أصحاب مالك

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 608) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 862) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    الفقيه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 608) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وقال الذهبي في " الميزان ": قال ابن الجوزي: كذبه الربيع. ورده الذهبي بأنه صدوق، ثم نقل كلام النسائي وغيره فيه. انتهى

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 608) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صح

    لسان الميزان لسان الميزان (9/ 410) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    قال النسائي: ثقة. وقال في موضع آخر: صدوق لا بأس به. وقال في موضع آخر، وقد سئل عنه هو أظرف من أن يكذب

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 497) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    قال النسائي: ثقة. وقال مرة: صدوق لا بأس به. وقال مرة: هو أشرف من أن يكذب، وذكره في " تسمية الفقهاء من أهل مصر "

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 608) الصفحة
  • سعيد بن عثمان

    وقال الصدفي، عن سعيد بن عثمان: ثقة عالم فاضل، رأيته بمصر، وكان متواضعا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 608) الصفحة
  • مسلمة بن القاسم

    قلت: وقال مسلمة: كان مقدما في العلم والديانة، ثقة إماما، تفقه لمالك، والشافعي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 608) الصفحة
  • الساجي

    وقال الساجي: كان محمد يحدث عن الشافعي بكتاب " الوصايا "، قال: فسألت الربيع عن ذلك، فقال: وجدناه بخط الشافعي بعد موته، ولم يحدث به، ولم يقرأ عليه، وقال ابن عبد الحكم: سمعته من الشافعي، فالله أعلم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 608) الصفحة
  • ابن خزيمة

    قال ابن خزيمة: ما رأيت في الفقهاء أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين منه. وقال ابن يونس: كان مفتي مصر

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 141) الصفحة
  • ابن خزيمة

    وقال ابن خزيمة: ما رأيت في فقهاء الإسلام أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين منه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 608) الصفحة
  • ابن يونس المصري

    قال ابن خزيمة: ما رأيت في الفقهاء أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين منه. وقال ابن يونس: كان مفتي مصر

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 141) الصفحة
  • ابن يونس المصري

    وقال ابن يونس: كان المفتي بمصر في أيامه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 608) الصفحة
  • ابن يونس المصري

    وقول ابن يونس أولى فإنه أعرف بأهل بلده، والله أعلم

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 497) الصفحة
  • أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي

    قال الصدفي: وكان أهل مصر لا يعدلون به أحدا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 608) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ففيه أهل مصر.] روى عن ابن وهب، وأنس بن عياض. أكثر عنه الأصم وغيره. قال ابن الجوزي في الضعفاء: روى عن مالك، وهذا خطأ ظاهر من أبي الفرج، ما أدرك مالكا. ثم قال ابن الجوزي: كذبه الربيع بن سليمان. قلت: بل هو صدوق. قال النسائي: هو أظرف من أن يكذب. وقد احتج به النسائي، وقال: ثقة. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: صدوق ثقة. وقال ابن خزيمة: ما رأيت في فقهاء الإسلام أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين منه. وكان أعلم من رأيت بمذهب مالك. أما الإسناد فلم يكن يحفظه. قلت: توفى سنة ثمان وستين ومائتين. أخبرتنا خديجة بنت الرضى، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، أخبرنا عبد المنعم الفراوى، أخبرنا عبد الغفار بن محمد، أخبرنا أبو سعيد الصيرفى، حدثنا أبو العباس الأصم، سمعت محمد بن عبد الله، سمعت الشافعي يقول: ليس فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في التحريم والتحليل حديث ثابت، والقياس أنه حلال. قلت: هذا منكر من القول، بل القياس التحريم - يعنى الوطئ في دبر المرأة. وقد صح الحديث فيه. وقال الشافعي: إذا صح الحديث فاضربوا بقولى الحائط. قال ابن الصباغ في الشامل عقيب هذه الحكاية: قال الربيع: والله لقد كذب على الشافعي، فإن الشافعي ذكر تحريم هذا في ستة كتب من كتبه. وقد حكى الطحاوي هذه الحكاية، عن ابن عبد الحكم، عن الشافعي، فقد أخطأ في نقله ذلك عن الشافعي، وحاشاه من تعمد الكذب

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 611) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    يروي عَن أَبِي ضَمرَة أنس بن عِيَاض حَدَّثنا عَنهُ شكر وَغَيره

    الثقات الثقات (9/ 132) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    (ثِقَةٌ)

    المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة (1/ 144) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الحافظ فقيه عصره أبو عبد الله المصري: ولد سنة اثنتين وثمانين ومائة. وروى عن ابن وهب وأبي ضمرة وابن أبي فديك والشافعي واشهب وإسحاق بن الفرات وعدة. وتفقه بأبيه وبالشافعى. روى عنه النسائي وابن خزيمة وابن صاعد وابن أبي حاتم وأبو بكر بن زياد والأصم وخلق. قال النسائي: ثقة. وقال مرة: لا بأس به. وقال ابن خزيمة ما رأيت في الفقهاء أعلم بأقاويل الصحابة والتابعين منه. وقال ابن أبي حاتم ثقة صدوق أحد فقهاء مصر من أصحاب مالك وقال أبو إسحاق الشيرازي حمل في المحنة إلى بن أبي داود فلم يجبه فردوه وانتهت اليه الرئاسة بمصر في العلم وقال بن خزيمة أما الإسناد فلم يكن يحفظه قلت له كتب كثيرة منها الرد على الشافعي وكتاب أحكام القرآن ورد على فقهاء العراق وغير ذلك مات في سنة ثمان وستين ومائتين رحمه الله تعالى. أخبرنا علي بن أحمد أنا أبو الحسن القطيعي أنا بن الزاغواني أنا أبو نصر الزينبي أنا أبو طاهر الذهبي نا يحيى بن محمد نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنا بن وهب حدثني عياض بن عبد الله عن مخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس أن أم هانئ حدثته أنها قالت: يا رسول الله يزعم ابن أمي علي أنه قاتلُ من آجرت. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "قد أجرنا من أجرت" . قال سعيد بن عثمان: رأيت محمد بن عبد الله يركب حمارا قصيرا حقيرا منتوف الذنب وهو يقول: الطريق, الطريق, ويروح إلى الجمعة وقميصه مرقوع ولو شاء أن يلبس أرفع ما يكون لفعل؛ لأنه كان عنده من المال أمر كبير وكان عالما متواضعا ثقة. كان أهل مصر لا يعدلون به أحدا

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 98) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " س" ابن أعين بن ليث، الإمام شيخ الإسلام أبو عبد الله المصري الفقيه. ولد سنة اثنتين وثمانين ومائة. وسمع: من: عبد الله وهب بعناية أبيه به، ومن أبي ضمرة الليثي وابن أبي فديك وأيوب بن سويد، وبشر بن بكر وأشهب بن عبد العزيز، ووالده عبد الله بن عبد الحكم وشعيب بن الليث، وأبي عبد الرحمن المقرئ والشافعي، وإسحاق بن الفرات وحرملة بن عبد العزيز، ويحيى بن سلام وسعيد بن بشير القرشي، وعبد الله بن نافع الصائغ وحجاج بن رشدين، وطائفة. وعنه: النسائي في "سننه" وابن خزيمة، وابن صاعد وعمرو بن عثمان المكي، وأبو بكر بن زياد وأبو جعفر الطحاوي، وعلى بن أحمد علان وإسماعيل بن داود بن وردان وعبد الرحمن بن أبي حاتم وأبو العباس الأصم، وخلق كثير. وكان عالم الديار المصرية في عصره مع المزني. وثقه النسائي وقال مرة: لا بأس به. وقال إمام الأئمة ابن خزيمة: ما رأيت في فقهاء الإسلام أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. وقال: كان أعلم من رأيت على أديم الأرض بمذهب مالك، وأحفظهم له سمعته يقول: كنت أتعجب ممن يقول في المسائل: لا أدري. ثم قال ابن خزيمة: وأما الإسناد فلم يكن يحفظه، وكان من أصحاب الشافعي وكان ممن يتكلم فيه فوقعت بينه، وبين البويطي وحشة في مرض الشافعي فحدثني أبو جعفر السكري صديق الربيع قال لما مرض الشافعي رحمه الله جاء ابن عبد الحكم ينازع البويطي في مجلس الشافعي فقال البويطي: أنا أحق به منك فجاء الحميدي وكان بمصر فقال: قال الشافعي: ليس أحد أحق بمجلسي من البويطي، وليس أحد من أصحابي أعلم منه فقال له ابن عبد الحكم: كذبت فقال الحميدي: كذبت أنت، وأبوك وأمك وغضب ابن عبد الحكم فترك مجلس الشافعي. قال: فحدثني ابن عبد الحكم قال: كان الحميدي معي في الدار نحوًا من سنة، وأعطاني كتاب ابن عيينة ثم أبوا إلَّا أن يوقعوا بيننا ما، وقع. هذه الحكاية رواها الحاكم عن حسينك عن ابن خزيمة. وعن أبي إبراهيم المزني قال: نظر الشافعي إلى محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وقد ركب دابته فأتبعه بصره وقال: وددت أن لي، ولدًا مثله وعلي ألف دينار لا أجد قضاءها. قال أبو الشيخ: حدثنا عمرو بن عثمان المكي قال: رأيت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يصلي الضحى فكان كلما صلى ركعتين سجد سجدتين فسأله من يأنس به فقال: أسجد شكرًا لله على ما أنعم به علي من صلاة الركعتين. قال ابن أبي حاتم: ابن عبد الحكم ثقة صدوق أحد فقهاء مصر من أصحاب مالك. قلت: قد تفقه بمالك ولزمه مدة وهو أيضًا في عداد أصحابه الكبار. أخبرني عمر بن عبد المنعم عن أبي اليمن الكندي، أخبرنا علي بن عبد السلام، أخبرنا الشيخ أبو إسحاق الشيرازي قال: حمل محمد في محنة القرآن إلى ابن أبي داود ولم يجب إلى ما طلب منه ورد إلى مصر وانتهت إليه الرئاسة بمصر يعني: في العلم وذكر غيره أن ابن عبد الحكم ضرب فهرب واختفى. وقد نالته محنة أخرى صعبة مرت في "تاريخنا الكبير" في ترجمة أخيه عبد الحكم، الرجل الصالح. قال أبو سعيد بن يونس: عذب عبد الحكم، في السجن، ودخن عليه، فمات في سنة سبع وثلاثين ومائتين لكونه اتهم بودائع لعلي بن الجروي. وقال ابن أبي دليم: لم يكن في الإخوة أفقه من عبد الحكم، وقيل: إن بني عبد الحكم غرموا في نوبة ابن الجروي أكثر من ألف ألف دينار استصفيت، أموالهم ونهبت منازلهم ثم بعد مدة أطلقهم المتوكل، ورد إليهم البعض وسجن القاضي الأصم الذي ظلمهم، وحلقت لحيته وضرب، وطيف به على حمار. قال أبو سعيد بن يونس في تاريخه: كان محمد هو المفتي بمصر في أيامه. قلت: له تصانيف كثيرة منها: كتاب في الرد على الشافعي، وكتاب أحكام القرآن، وكتاب الرد على فقهاء العراق، وغير ذلك. وما زال العلماء قديمًا وحديثًا يرد بعضهم على بعض في البحث، وفي التواليف وبمثل ذلك يتفقه العالم وتتبرهن له المشكلات، ولكن في زماننا قد يعاقب الفقيه إذا اعتنى بذلك لسوء نيته، ولطلبه للظهور والتكثر فيقوم عليه قضاة، وأضداد نسأل الله حسن الخاتمة، وإخلاص العمل. وقد كان ابن عبد الحكم مع عظمته بمصر يركب حميرًا ضعيفًا، ويتواضع في أموره وكان أبوه كما قلنا من كبار الفقهاء من تلامذة مالك. قال ابن يونس: مات محمد في يوم الأربعاء نصف ذي القعدة سنة ثمان وستين ومائتين، وصلى عليه القاضي بكار بن قتيبة. قلت: وله مصنف في أدب "القضاة" مفيد. أخبرتنا خديجة بنت علي، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، أخبرنا عبد المنعم بن الفراوي، أخبرنا عبد الغفار الشيروي، أخبرنا أبو سعيد الصيرفي، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "عذبت امرأة في هرة أمسكتها حتى ماتت من الجوع فلم تكن تطعمها، ولا ترسلها فتأكل من خشاش الأرض" (١)

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (10/ 136) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٦ · في أسانيدنا ٤

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • السنن الكبرى للبيهقي٣٥٧ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٢٨٠ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٦٨ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)٣٤ موضعًا
  • صحيح ابن خزيمة٢١ موضعًا
  • سنن الدارقطني١١ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٦ مواضع
  • الفوائد لابن منده٣ مواضع
  • شرح معاني الآثارموضعان
  • الأربعون الصغرىموضع واحد
  • شعار أصحاب الحديثموضع واحد
  • المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد