محمد بن إدريس الشافعي
محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
- الكنية
- أبو عبد الله
- النسب
- القرشي، المطلبي، الشافعي، المكي الأصل، المصري
- الطبقة
- رأس الطبقة التاسعة
- الوفاة
- 204 هـ
- البلد
- الفسطاط بمصر
ما قاله النقاد فيه، ٨٦
- إبراهيم بن خالد أبو ثور الكلبي
وبه، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا دعلج بن أحمد، قال: سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي يقول: سمعت جعفر ابن أخي أبي ثور يقول: سمعت عمي يقول: كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ويجمع قبول الأخبار فيه، وحجة الإجماع، وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة، فوضع له كتاب " الرسالة ".
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - إبراهيم بن خالد أبو ثور الكلبي
وبه، قال: أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين الهمذاني، قال: حدثني الزبير عبد الواحد الأسدآباذي، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو ثور، قال: من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه، وفصاحته، ومعرفته، وثباته، وتمكنه، فقد كذب، كان محمد بن إدريس الشافعي منقطع القرين في حياته فلما مضى لسبيله لم يعتض منه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - إبراهيم بن خالد أبو ثور الكلبي
وقال الزبير بن عبد الواحد: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو ثور قال: من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه وفصاحته وثباته وتمكنه ومعرفته، فقد كذب، كان منقطع القرين في حياته، فلما مضى لسبيله لم يعتض منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - أبو الفضل الزجاج
وبه، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد المجهز، قال: سمعت عبد العزيز الحنبلي صاحب الزجاج يقول: سمعت أبا الفضل الزجاج يقول: لما قدم الشافعي إلى بغداد، وكان في المسجد إما نيف وأربعون أو خمسون حلقة، فلما دخل بغداد ما زال يقعد في حلقة حلقة ويقول لهم: قال الله، وقال الرسول، وهم يقولون. قال أصحابنا: حتى ما بقي في المسجد حلقة غيره
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: فقيه البدن صدوق
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - أبو داود السجستاني
وبه، قال: أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول: ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال أبو داود: ليس للشافعي حديث أخطأ فيه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة الرازي: ما عند الشافعي حديث غلط فيه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - أبو عبيد القاسم بن سلام
وبه، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن بندار بن إسحاق الفقيه، قال: حدثنا أحمد بن روح البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن العباس، قال: سمعت علي بن عثمان وجعفر الوراق يقولان: سمعنا أبا عبيد يقول: ما رأيت رجلا أعقل من الشافعي.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - أبو عبيد القاسم بن سلام
وقال علي بن عثمان: سمعت أبا عبيد يقول: ما رأيت رجلا أعقل من الشافعي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - أحمد بن حنبل
وبه، قال: أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن خلف بن جيان الخلال، قال: حدثني عمر بن الحسن عن أبي القاسم بن منيع، قال: حدثني صالح بن أحمد بن حنبل، قال: مشى أبي مع بغلة الشافعي فبعث إليه يحيى بن معين فقال له: يا أبا عبد الله أما رضيت إلا أن تمشي مع بغلته، فقال: يا أبا زكريا لو مشيت من الجانب الآخر كان أنفع لك! .
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - أحمد بن حنبل
وبه، قال: أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين الفقيه الهمذاني، قال: حدثنا محمد بن هارون الزنجاني بزنجان قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل. قال: قلت لأبي: يا أبة أي رجل كان الشافعي فإني سمعتك تكثر من الدعاء له ؟ فقال لي: يا بني كان الشافعي كالشمس للدنيا وكالعافية للناس فانظر هل لهذين من خلف أو منهما عوض.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - أحمد بن حنبل
وبه، قال: أخبرنا علي بن المحسن التنوخي، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز البرذعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: أخبرني أبو عثمان الخوارزمي نزيل مكة فيما كتب إلي، قال: حدثنا أبو أيوب حميد بن أحمد البصري، قال: كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسألة فقال رجل لأحمد: يا أبا عبد الله لا يصح فيه حديث. فقال: إن لم يصح فيه حديث ففيه قول الشافعي وحجته أثبت شيء فيه، ثم قال: قلت للشافعي: ما تقول في مسألة كذا وكذا ؟ قال: فأجاب فيها فقلت: من أين قلت، هل فيه حديث أو كتاب ؟ قال: بلى، فنزع في ذلك حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث نص.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - أحمد بن حنبل
نا عبد الرحمن، أنا أبو عثمان الخوارزمي فيما كتب إلي قال: سمعت محمد بن الفضل البزاز قال: سمعت أبي يقول: حججت مع أحمد بن حنبل ونزلنا في مكان واحد، فلما صليت الصبح درت المسجد فجئت إلى مجلس سفيان بن عيينة، وكنت أدور مجلسا مجلسا طلبا لأحمد بن حنبل حتى وجدت أحمد عند شاب أعرابي وعلى رأسه جمة، فزاحمته حتى قعدت عند أحمد بن حنبل، فقلت: يا أبا عبد الله تركت ابن عيينة عنده الزهري وعمرو بن دينار وزياد بن علاقة والتابعون ما الله به عليم، فقال لي: اسكت، فإن فاتك حديث بعلو تجده بنزول ولا يضرك في دينك ولا في عقلك، وإن فاتك عقل هذا الفتى أخاف أن لا تجده إلى يوم القيامة، ما رأيت أحدا أفقه في كتاب الله عز وجل من هذا الفتى القرشي، قلت: من هذا ؟ قال: محمد بن إدريس الشافعي
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 201) الصفحة - أحمد بن حنبل
نا عبد الرحمن، نا أبي، نا عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران قال: قال لي أحمد بن حنبل ما لك لا تنظر في كتب الشافعي ؟ فما من أحد وضع الكتب حتى ظهرت أتبع للسنة من الشافعي
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 201) الصفحة - أحمد بن حنبل
وبه، قال: أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول: ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - أحمد بن حنبل
نا عبد الرحمن حدثني أبو بشر بن أحمد بن حماد الدولابي، نا أبو بكر بن إدريس قال: سمعت الحميدي يقول: كان أحمد بن حنبل قد أقام عندنا بمكة على سفيان بن عيينة فقال لي ذات يوم: ههنا رجل من قريش له بيان ومعرفة، قلت: ومن هو ؟ قال محمد بن إدريس الشافعي: وكان أحمد بن حنبل قد جالسه بالعراق فلم يزل بي حتى اجترني إليه، فجلسنا إليه ودارت مسائل، فلما قمنا قال لي أحمد بن حنبل: كيف رأيت ؟ ألا ترضى أن يكون رجل من قريش يكون له هذه المعرفة وهذا البيان، فوقع كلامه في قلبي فجالسته فغلبتهم عليه فلم يزل يقدم مجلس الشافعي حتى كاد يفوت مجلس سفيان بن عيينة، وخرجت مع الشافعي إلى مصر
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 201) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال أبو إسماعيل الترمذي: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: كنا بمكة والشافعي بها وأحمد بن حنبل بها فقال لي أحمد بن حنبل: يا أبا يعقوب جالس هذا الرجل - يعني الشافعي، قلت ما أصنع به سنه قريب من سننا، أترك ابن عيينة والمقري ؟ قال: ويحك إن ذاك لا يفوت وذا يفوت، فجالسته
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 201) الصفحة - أحمد بن حنبل
وروى الخليلي، عن أحمد بن حنبل قال: سمعت الموطأ من بضعة عشر نفسا من حفاظ أصحاب مالك، فأعدته على الشافعي لأني وجدته أقومهم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - أحمد بن حنبل
وبه، قال: أخبرنا أحمد بن علي أيوب القاضي إجازة، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن أبي غسان البصري، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي. (ح) : قال: وأخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي قراءة، قال: أخبرنا عياش بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: أخبرني زكريا الساجي، قال: حدثني محمد بن خلاد - وفي حديث ابن أيوب: محمد بن خالد البغدادي - قال: حدثني الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل، قال: هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي، وما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو الله للشافعي وأستغفر له.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي، وما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو الله للشافعي، وأستغفر له
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - أحمد بن حنبل
نا عبد الرحمن أخبرني أبو عثمان الخوارزمي في ما كتب إلي قال: سمعت دبيسا قال: كنت مع أحمد بن حنبل في مسجد الجامع فمر الشافعي فقال: هذا رحمة الله عز وجل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 201) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو سعيد الفريابي: قال أحمد بن حنبل: إن الله يقيض للناس في كل رأس مائة سنة من يعلمهم السنن، وينفي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكذب، فنظرنا فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز، وفي رأس المائتين الشافعي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - أحمد بن حنبل
نا عبد الرحمن أخبرني أبو عثمان الخوارزمي نزيل مكة فيما كتب إلي قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن الدينوري قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كانت أقضيتنا أصحاب الحديث في أيدي أبي حنيفة ما تنزع حتى رأينا الشافعي وكان أفقه الناس في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يكفيه، وكان قليل الطلب للحديث
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 201) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال الميموني سمعت أحمد بن حنبل يقول: ستة أدعو لهم سحرا أحدهم الشافعي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال ابن أبي حاتم: كتب إلي أبو عثمان الخوارزمي، حدثنا أبو أيوب حميد بن أحمد البصري قال: كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسألة، فقال رجل لأحمد: يا أبا عبد الله، لا يصح فيه حديث. قال: إن لم يصح فيه حديث، ففيه قول الشافعي وحجته أثبت شيء فيه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - أحمد بن سيار المروزي
وقال أحمد بن سيار المروزي: لولا الشافعي لدرس الإسلام
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - إسحاق ابن راهويه
قال: وسئل إسحاق بن راهويه كيف وضع الشافعي هذه الكتب وكان عمره يسيرا ؟ فقال: جمع الله تعالى له عقله لقلة عمره
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وذكر الحاكم مما يدل على تبحر الشافعي في الحديث أنه حدث بالكثير عن مالك، ثم روى عن الثقة عنده عن مالك، وأكثر عن ابن عيينة، ثم روى عن رجل عنه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وقال الحاكم: تتبعنا التواريخ، وسواد الحكايات عن يحيى بن معين، فلم نجد في رواية واحد منهم طعنا على الشافعي، ولعل من حكى عنه غير ذلك قليل المبالاة بالوضع على يحيى، والله أعلم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - الحسن بن محمد الزعفراني
وبه، قال: أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا عياش بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثني الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حج بشر المريسي سنة إلى مكة، ثم قدم فقال: لقد رأيت بالحجاز رجلا ما رأيت مثله سائلا ولا مجيبا - يعني الشافعي - قال: فقدم الشافعي علينا بعد ذلك بغداد فاجتمع إليه الناس وخفوا عن بشر، فجئت إلى بشر يوما، فقلت هذا الشافعي الذي كنت تزعم قد قدم. فقال: إنه قد تغير عما كان عليه. قال الزعفراني: فما كان مثله إلا مثل اليهود في أمر عبد الله بن سلام حيث قالوا: سيدنا وابن سيدنا، فقال لهم: فإن أسلم ؟ قالوا شرنا وابن شرنا! .
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - الحسن بن محمد الزعفراني
وقال الزعفراني: ما رأيته لحن قط
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - الحسين بن علي الكرابيسي
وقال الحسين الكرابيسي: ما كنا ندري ما الكتاب والسنة نحن والأولون حتى سمعنا من الشافعي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - الحميدي
وقال أحمد بن علي الجرجاني: كان الحميدي إذا جرى عنده ذكر الشافعي قال: حدثنا سيد الفقهاء الإمام الشافعي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - الحميدي
نا عبد الرحمن حدثني أبو بشر بن أحمد بن حماد الدولابي، نا أبو بكر بن إدريس قال: سمعت الحميدي يقول: كان أحمد بن حنبل قد أقام عندنا بمكة على سفيان بن عيينة فقال لي ذات يوم: ههنا رجل من قريش له بيان ومعرفة، قلت: ومن هو ؟ قال محمد بن إدريس الشافعي: وكان أحمد بن حنبل قد جالسه بالعراق فلم يزل بي حتى اجترني إليه، فجلسنا إليه ودارت مسائل، فلما قمنا قال لي أحمد بن حنبل: كيف رأيت ؟ ألا ترضى أن يكون رجل من قريش يكون له هذه المعرفة وهذا البيان، فوقع كلامه في قلبي فجالسته فغلبتهم عليه فلم يزل يقدم مجلس الشافعي حتى كاد يفوت مجلس سفيان بن عيينة، وخرجت مع الشافعي إلى مصر
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 201) الصفحة - الحميدي
وبه، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الطيني، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد ابن عدي، قال: حدثنا محمد بن يزداد، قال: سمعت أحمد بن علي الجرجاني، يقول: كان الحميدي إذا جرى عنده ذكر الشافعي يقول: حدثنا سيد الفقهاء الشافعي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ثقة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 79) الصفحة - الربيع بن سليمان المرادي
وبه، قال: أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: حدثنا علي بن إبراهيم البيضاوي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي، قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: كان الشافعي يفتي وله خمس عشرة سنة، وكان يحيي الليل إلى أن مات.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - الشافعي
وبه قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي، قال: سمعت إبراهيم بن علي بن عبد الرحيم بالموصل يحكي عن الربيع قال: سمعت الشافعي يقول في قصة ذكرها: لقد أصبحت نفسي تتوق إلى مصر ومن دونها أرض المهامه والقفر فوالله ما أدري أللفوز والغنى أساق إليها، أم أساق إلى قبري ؟ قال: فوالله ما كان إلا بعد قليل حتى سيق إليهما جميعا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة
وبقية الأقوال، ٤٦
- الشافعي
وقال المزني: سمعت الشافعي يقول: حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين، وحفظت الموطأ وأنا ابن عشر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - الشافعي
وبه، قال: أخبرنا عبد الله بن علي بن عياض القاضي بصور، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع، قال: قرأت على أبي طالب عمر بن الربيع بن سليمان: حدثكم أحمد بن عبد الله، قال: سمعت حرملة يقول: سمعت الشافعي يقول: سميت ببغداد ناصر الحديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - الشافعي
وقال حرملة: سمعت الشافعي يقول: سميت ببغداد ناصر الحديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - المبرد
وقال المبرد: كان الشافعي من أشعر الناس، وأعلمهم بالقراءات
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - جمال الدين المزي
ومناقبه وفضائله كثيرة جدا، قد صنف فيها العلماء قديما وحديثا وفيما ذكرنا كفاية وبالله التوفيق. ذكره البخاري في موضعين من "صحيحه" قال في "الزكاة" عقيب قوله باب في الركاز الخمس: وقال مالك وابن إدريس الركاز دفن الجاهلية في قليله وكثيره وليس المعدن بركاز. وقال في باب تفسير العرايا من البيوع. وقال ابن إدريس العرية لا تكون. إلا بالكيل من التمر يدا بيد لا تكون بالجراف، ومما يقويه قول سهل بن أبي خيثمة: بالأوسق الموسقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - جمال الدين المزي
إمام عصره وفريد دهره
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: كان الشافعي عندنا أحد العلماء ثقة مأمونا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - اليسع بن إسماعيل الضرير
قال: وسئل أبو موسى الضرير عن كتب الشافعي كيف سارت في الناس ؟ فقال: أراد الله بعلمه فرفعه الله
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - أيوب بن سويد الحميري
وقال أيوب بن سويد: ما ظننت أني أعيش حتى أرى مثله
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - أيوب بن سويد الحميري
قال أبو محمد في كتابي، عن الربيع بن سليمان قال: سمعت أيوب بن سويد الرملي يقول لما رأى الشافعي قال: ما ظننت أني أعيش حتى أرى مثل هذا الرجل ما رأيت مثل هذا الرجل قط، قال أبو محمد: وقد رأى أيوب بن سويد سفيان الثوري ومالك بن أنس والأوزاعي وابن جريج وسفيان بن عيينة والناس
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 201) الصفحة - الجاحظ
وقال الجاحظ: نظرت في كتب الشافعي فإذا هو در منظوم لم أر أحسن تأليفا منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي ابن المديني لابنه: لا تدع للشافعي حرفا إلا كتبته فإن فيه معرفة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - قتيبة بن سعيد
وبه، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي، قال: أخبرنا أبو عبد الله المؤذن محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: أخبرني القاسم بن غانم، قال: سمعت أبا عبد الله البوشنجي، يقول: سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول: الشافعي إمام
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - قتيبة بن سعيد
وقال البوشنجي: سمعت قتيبة يقول: الشافعي إمام
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - محمد بن عبد الله بن عبد الحكم
وقال ابن عبد الحكم: إن كان أحد من أهل العلم حجة فالشافعي حجة في كل شيء
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - مسلم
وقال الأستاذ أبو منصور البغدادي: بالغ مسلم في تعظيم الشافعي في كتاب " الانتفاع بجلود السباع "، وفي كتاب " الرد على محمد بن نصر "، وعده في هذا الكتاب من الأئمة الذين يرجع إليهم في الحديث وفي الجرح والتعديل
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - مسلم بن خالد الزنجي
وقال الباغندي: حدثني الربيع بن سليمان الجيزي، حدثنا الحميدي، سمعت مسلم بن خالد، ومر على الشافعي، وهو يفتي، وهو ابن خمس عشرة سنة، فقال له: أفت فقد آن لك أن تفتي. ورواه غيره عن الربيع قال: سمعت الحميدي يقول: قال مسلم فذكره، وهو الصواب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - مسلم بن خالد الزنجي
وبه، قال: حدثني الحسن بن أبي طلب، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا محمد بن محمد الباغندي، قال: حدثني الربيع بن سليمان، قال: حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير، قال: سمعت مسلم بن خالد الزنجي ومر على الشافعي وهو يفتي، وهو ابن خمس عشرة سنة، فقال: يا أبا عبد الله أفت فقد آن لك أن تفتي! . قال الحافظ أبو بكر: هكذا ذكر في هذه الحكاية عن الحميدي أنه سمع مسلم بن خالد ومر على الشافعي وهو ابن خمس عشرة سنة يفتي، فقال له: افت وليس ذلك بمستقيم، لأن الحميدي كان يصغر عن إدراك الشافعي، وله تلك السن، والصواب ما أخبرنا علي بن المحسن، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصفار، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني، قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت عبد الله بن الزبير الحميدي يقول: قال مسلم بن خالد الزنجي للشافعي: يا أبا عبد الله أفت الناس آن لك والله أن تفتي، وهو ابن دون عشرين سنة!
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - مسلم بن خالد الزنجي
، فنشأ بمكة وترعرع بها وجالس أهل العلم، وفتح عليه فيه ما حرم غيره مثله، حتى كان مسلم بن خالد الزنجي يحثه على الفتيا، يقول: سمعت الشافعي يقول: قال لي مسلم الزنجي وأنا ابن خمس عشرة سنة: أفت يا أبا عبد الله، فقد آن لك أن تفتي! فلم يزل ذلك دأبه يزداد كل يوم دفعة وفي العلم بصيرة وقدوة إلى أن توفي رحمه الله بالفسطاط في شهر ربيع الأول سنة أربع ومائتين، ودفن عند معتبر باب الشمس بالفسطاط، فرجعوا فرأوا هلال شهر ربيع الآخر، وقبره مشهور يزار
الثقات الثقات (9/ 30) الصفحة - مسلم بن خالد الزنجي
نا عبد الرحمن، نا الربيع بن سليمان قال: سمعت الحميدي يقول: سمعت الزنجي بن خالد يقول للشافعي: أفت يا أبا عبد الله فقد والله آن لك أن تفتي، وهو ابن خمس عشرة سنة، وقال غيره: وهو ابن ثماني عشرة سنة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 201) الصفحة - موسى بن أبي الجارود الجاروذي
وقال أبو الوليد بن أبي الجارود: كان يقال: إن الشافعي لغة وحده يحتج بها
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - موسى بن أبي الجارود الجاروذي
وبه، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن أيوب إجازة، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن أبي غسان، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي. (ح) : قال الحافظ أبو بكر: وأخبرنا محمد بن عبد الملك قراءة، قال: أخبرنا عياش بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثني ابن بنت الشافعي، قال: سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود يقول: ما رأيت أحدا إلا وكتبه أكبر من مشاهدته، إلا الشافعي فإن لسانه كان أكبر من كتابه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - موسى بن أبي الجارود الجاروذي
وقال زكريا الساجي: سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود يقول: ما رأيت أحدا إلا وكتبه أكثر من مشاهدته إلا الشافعي، فإن لسانه كان أكبر من كتابه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - هارون بن سعيد بن الهيثم
وقال زكريا بن يحيى: حدثني أبو بكر بن سعدان، قال: سمعت هارون بن سعيد الأيلي يقول: لو أن الشافعي ناظر على هذا العمود الذي من حجارة أنه من خشب لغلب، لاقتداره على المناظرة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - هلال بن العلاء بن هلال
وقال هلال بن العلاء: لقد من الله على الناس بأربعة: بالشافعي فقه الناس في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - يحيى القطان
نا عبد الرحمن، نا الحسن بن محمد بن الصباح قال: أخبرت عن يحيى بن سعيد القطان أنه قال: إنى لأدعو الله عز وجل للشافعي في كل صلاة أو في كل يوم - يعني لما فتح الله عز وجل عليه من العلم ووفقه للسداد فيه
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 201) الصفحة - يحيى القطان
وعن يحيى بن سعيد القطان قال: ما رأيت أعقل ولا أفقه من الشافعي، وأنا أدعو الله له أخصه به وحده في كل صلاة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - يحيى بن أكثم
وقال يحيى بن أكثم: ما رأيت أعقل منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن عبد البر في كتاب " جامع بيان العلم ": كان الأمير عبد الله بن الناصر يقول: رأيت أصل محمد بن وضاح الذي كتبه بالمشرق، وفيه سألت يحيى بن معين عن الشافعي فقال: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - يحيى بن معين
وقال الزعفراني، عن يحيى بن معين: لو كان الكذب له مطلقا لكانت مروءته تمنعه أن يكذب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
وقال أبو نعيم: حدثنا ابن حيان - يعني: أبا الشيخ - سمعت عبدان بن أحمد، سمعت عمرو بن العباس، سمعت عبد الرحمن بن مهدي، وذكر الشافعي فقال: كان شابا مفهما
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
وقال دعلج بن أحمد: سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي يقول: سمعت جعفر ابن أخي أبي ثور، سمعت عمي يقول: كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن، ويجمع قبول الأخبار فيه، وحجة الإجماع، وبيان الناسخ والمنسوخ، فوضع له كتاب الرسالة. فكان عبد الرحمن يقول: ما أصلي صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
وبه، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال: حدثنا عبدان بن أحمد، قال: حدثنا عمرو بن العباس، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي وذكر الشافعي فقال: كان شابا مفهما.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - عبد الملك بن محمد الإستراباذي
وقال أبو نعيم عبد الملك بن محمد في قوله صلى الله عليه وآله وسلم " اللهم اهد قريشا فإن عالمها يملأ طباق الأرض علما "، الحديث. قال: في هذا الحديث علامة بينة للميز أن المراد بذلك رجل من علماء هذه الأمة من قريش قد ظهر علمه وانتشر في البلاد، وهذه صفة لا نعلمها قد أحاطت إلا بالشافعي، إذ كان كل واحد من قريش من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وإن كان علمه قد ظهر وانتشر فإنه لم يبلغ مبلغا يقع تأويل كل هذه الرواية عليه، إذ كان لكل واحد منهم نتف وقطع من العلم ومسائل، وليس في كل بلد من بلاد المسلمين مدرس ومفت ومصنف يصنف على مذهب قرشي إلا على مذهب الشافعي، فعلم أنه يعنيه لا غيره
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - عبد الملك بن هشام الذهلي
وقال عبد الملك بن هشام: الشافعي بصير باللغة يؤخذ عنه، ولسانه لغة فاكتبوه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - يونس بن عبد الأعلى
وقال يونس بن عبد الأعلى: كان إذا أخذ في العربية قيل: هذه صناعته
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري
وقال مصعب الزبيري: ما رأيت أعلم بأيام الناس منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - الجنيد بن حكيم الدقاق
وبه، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا حسان بن محمد، قال: سمعت ابن سريج يقول عن أبي بكر بن الجنيد قال: حج بشر المريسي، فرجع، فقال لأصحابه: رأيت شابا من قريش بمكة ما أخاف على مذهبنا إلا منه، يعني الشافعي.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - الأصمعي
وقال الأصمعي: صححت أشعار الهذليين على شاب من قريش يقال له: محمد بن إدريس
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - بحر بن نصر بن سابق الخولاني
وبه، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الإستراباذي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرني الزبير بن عبد الواحد، قال: سمعت عباس بن الحسين، قال: سمعت بحر بن نصر يقول: كنا إذا أردنا أن نبكي قلنا بعضنا لبعض: قوموا بنا إلى هذا الفتى المطلبي يقرأ القرآن، فإذا أتيناه استفتح القرآن حتى يتساقط الناس بين يديه، ويكثر عجيجهم بالبكاء، من حسن صوته فإذا رأى ذلك أمسك عن القراءة.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - بشر المريسي
وقال زكريا الساجي: حدثني الزعفراني قال: حج بشر المريسي، ثم قدم فقال: لقد رأيت بالحجاز رجلا ما رأيت مثله سائلا ولا مجيبا، قال: فقدم الشافعي بعد ذلك فاجتمع الناس، وخفوا عن بشر، فجئت إلى بشر فقلت: هذا الشافعي قد قدم، فقال: إنه قد تغير. قال الزعفراني: فما كان مثله إلا مثل اليهود في ابن سلام
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 497) الصفحة - إسماعيل بن يحيى المزني
وبه قال: أخبرنا أبو العباس الفضل بن عبد الرحمن الأبهري، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الأعلى الأندلسي بأصبهان، قال: سمعت أبا بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي، قال: سمعت المزني يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فسألته عن الشافعي، فقال: من أراد محبتي وسنتي فعليه بمحمد بن إدريس الشافعي المطلبي فإنه مني وأنا منه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 355) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
سكن مصر مات سنة أربع ومائتين سَمِعَ مالك بْن أنس، حجازي
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (1/ 42) الصفحة - ابن حبان البستي
بن السَّائِب بن عبيد بْن عَبْد يزِيد بْن هَاشم بن مطلب بن عبد منَاف بْن قصي بْن كلاب بْن مرّة بْن كَعْب بْن لؤَي بْن غَالب بْن فهر بْن مَالك بْن النَّضر بْن كنَانَة بْن خُزَيْمَة بْن مدركة بْن إلْيَاس بْن مُضر بْن نزار بْن معد بْن عدنان أَبُو عبد الله الشَّافِعِي رَحْمَة الله عَلَيْهِ ورضوانه أسر السَّائِب يَوْم بدر وَهُوَ كَافِر وَأمه الشفا بنت أَرقم بن هَاشم وَأم الشفا خلدَة بنت أَسد بن هَاشم بن عبد منَاف وَأم عبيد بن عبد يزِيد العجلة بنت العجلان بن البياع بن عَبْد ياليل بْن ناشب بْن غيرَة بْن سعد بْن لَيْث بْن بكر بْن عَبْد مَنَاة بن كنَانَة وَأم عبد يزِيد الشفا بنت هَاشم بن عبد منَاف بن قصي وَأم هَاشم بن الْمطلب خَدِيجَة بنت سعيد بن سعد بن سهم وَأم هَاشم وَالْمطلب وَعبد الشَّمْس بنى عبد منَاف عَاتِكَة بنت مرّة السلمِيَّة يروي عَن مَالك وَابْن عُيَيْنَة وَكَانَ مولده بِمَكَّة سنة خمسين وَمِائَة فِي السّنة الَّتِي مَاتَ فِيهَا أَبُو حنيفَة لِأَن أَبَا حنيفَة مَاتَ بِبَغْدَاد فِي شهر رَجَب سنة خمسين وَمِائَة وَولد فِي تِلْكَ السّنة الشَّافِعِي بغزة من بِلَاد فلسطين وَمَات عَنهُ أَبوهُ وَهُوَ بن سنتَيْن فَحَملته أمه إِلَى دَارهم بالحجاز فِي أجياد فَنَشَأَ بِمَكَّة وترعرع بهَا وجالس أهل الْعلم وَفتح عَلَيْهِ فِيهِ مَا حرم غَيره مثله حَتَّى كَانَ مُسلم بن خَالِد الزنْجِي يحثه على الْفتيا يَقُول سَمِعت الشَّافِعِي يَقُول قَالَ لي مُسلم الزنْجِي وَأَنا بن خمس عشرَة سنة أفت يَا أَبَا عبد الله فقد آن لَك ان تفتى فَلم يزل ذَلِك دأبه يزْدَاد كل يَوْم دفْعَة وَفِي الْعلم بَصِيرَة وقدوة إِلَى أَن توفّي رَحمَه الله بالفسطاط فِي شهر ربيع الأول سنة أَربع وَمِائَتَيْنِ وَدفن عِنْد مُعْتَبر بَاب الشَّمْس بالفسطاط فَرَجَعُوا فَرَأَوْا هِلَال شهر ربيع الآخر وقبره مَشْهُور يزار قد أخرجنَا مناقبه من يَوْم ولد إِلَى يَوْم توفّي فِي غير الْكتاب فَلذَلِك لم نمعن فِي ذكر الحكايات المروية فِي شمائله فِي هَذَا الْكتاب لاقتناعنا بِمَا ذَكرْنَاهُ منا فِي ذَلِك الْكتاب فان قصدنا فِي هَذَا الْكتاب الِاخْتِصَار وَلُزُوم الِاقْتِصَار
الثقات الثقات (9/ 30) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ابن السائب ابن عبيد ابن عبد يزيد ابن هاشم ابن المطلب المطلبي أبو عبد الله الشافعي المكي نزيل مصر رأس الطبقة التاسعة وهو المجدد لأمر الدين على رأس المائتين مات سنة أربع ومائتين وله أربع وخمسون سنة خت ٤
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (ص 467) الصفحة - الخطيب البغدادي
الإمام زين الفقهاء، وتاج العلماء. ولد بغزة من بلاد الشام، وقيل: باليمن، ونشأ بمكة وكتب العلم بها وبمدينة الرسول ﷺ ، وقدم بغداد مرتين وحدث بها، وخرج إلى مصر فنزلها إلى حين وفاته. وكان سمع من مالك بن أنس، وإبراهيم بن سعد، وسفيان بن عيينة، وداود بن عبد الرحمن، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، ومسلم بن خالد الزنجي، وإبراهيم بن أبي يحيى، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، وعبد الله بن المؤمل المخزومي، وإبراهيم بن عبد العزيز بن أبي محذورة، وعمه محمد بن علي بن شافع، وعبد الله بن الحارث المخزومي، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، ومحمد بن عثمان بن صفوان الجمحي، وسعيد بن سالم القداح، ويحيى بن سليم الطائفي، وحاتم بن إسماعيل، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، وإسماعيل بن جعفر، ومطرف بن مازن، وهشام بن يوسف، ويحيى بن حسان التنيسي، ومحمد بن الحسن الشيباني، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وإسماعيل ابن علية، وغير هؤلاء. حدث عنه سليمان بن داود الهاشمي، وأحمد بن حنبل، وأبو ثور إبراهيم بن خالد، والحسين بن علي الكرابيسي، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وأبو يحيى محمد بن سعيد العطار، وغيرهم. وكتاب الشافعي الذي يسمى القديم هو الذي عند البغداديين خاصة عنه. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا محمد بن إدريس الشافعي، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاؤوه، فقالوا: يا رسول الله، إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة. فقال: اقتلوه. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي بنيسابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان بن كامل المرادي المؤذن المصري صاحب الشافعي، قال: الشافعي محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ابن عم رسول الله ﷺ . أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن أيوب العكبري، فيما أجاز لنا، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن أبي غسان البصري بها، قال: حدثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى الساجي. وأخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي قراءة، قال: أخبرنا عياش بن الحسن البندار، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: أخبرني زكريا بن يحيى الساجي، قال: سمعت الجهمي أحمد بن محمد ابن حميد النسابة يقول: محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف، وقد ولده هاشم بن عبد مناف ثلاث مرار، أم السائب الشفاء بنت الأرقم بن هاشم بن عبد مناف، أسر السائب يوم بدر كافرا، وكان يشبه بالنبي ﷺ ، وأم الشفا بنت الأرقم خلدة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، وأم عبيد بن عبد يزيد العجلة بنت عجلان بن البياع بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وأم عبد يزيد الشفاء بنت هاشم بن عبد مناف بن قصي، كان يقال لعبد يزيد: محض لا قذى فيه، وأم هاشم بن المطلب خديجة بنت سعيد بن سعد بن سهم، وأم هاشم، والمطلب، وعبد شمس بني عبد مناف عاتكة بنت مرة السلمية، وأم شافع أم ولد. سمعت القاضي أبا الطيب طاهر بن عبد الله الطبري يقول: شافع بن السائب الذي ينسب الشافعي إليه قد لقي النبي ﷺ وهو مترعرع، وأسلم أبوه السائب يوم بدر، فإنه كان صاحب راية بني هاشم فأسر وفدا نفسه ثم أسلم، فقيل له: لِمَ لَمْ تسلم قبل أن تفتدي فداك؟ فقال: ما كنت أحرم المؤمنين طمعا لهم في. وقال القاضي: وقال بعض أهل العلم بالنسب: وقد وصف الشافعي أنه شقيق رسول الله ﷺ في نسبه، وشريكه في حسبه، لم تنل رسول الله ﷺ طهارة في مولده وفضيلة في آبائه إلا وهو قسيمه فيها، إلى أن افترقا من عبد مناف، فزوج المطلب ابنه هاشما الشفاء بنت هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد يزيد جد الشافعي، وكان يقال لعبد يزيد: المحض لا قذى فيه، فقد ولد الشافعي الهاشمان: هاشم بن المطلب، وهاشم بن عبد مناف؛ والشافعي ابن عم رسول الله ﷺ وابن عمته، لأن المطلب عم رسول الله ﷺ والشفاء بنت هاشم بن عبد مناف أخت عبد المطلب عمة رسول الله ﷺ ، وأما أم الشافعي فهي أزدية، وقد قال النبي ﷺ : الأزد جرثومة العرب. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي بالكوفة، قال: أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن حامد بن إدريس البلخي، قال: سمعت نصر بن المكي يقول: سمعت ابن عبد الحكم يقول: لما أن حملت أم الشافعي به رأت كأن المشتري خرج من فرجها حتى انقض بمصر ثم وقع في كل بلد منه شظية، فتأول أصحاب الرؤيا أنه يخرج عالم يخص علمه أهل مصر، ثم يتفرق في سائر البلدان. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن محمد بن محمد بن شيظم الفامي، قدم للحج، قال: أخبرنا نصر بن مكي ببلخ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: قال لي محمد بن إدريس الشافعي: ولدت بغزة سنة خمسين، يعني ومائة، وحملت إلى مكة وأنا ابن سنتين. قال: وأخبرني غيره عن الشافعي، قال: لم يكن لي مال فكنت أطلب العلم في الحداثة، أذهب إلى الديوان أستوهب الظهور أكتب فيها. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز البرذعي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، قال: حدثنا أبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب الوهبي ابن أخي عبد الله بن وهب، قال: سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول: ولدت باليمن فخافت أمي على الضيعة وقالت: الحق بأهلك فتكون مثلهم فإني أخاف أن تغلب على نسبك، فجهزتني إلى مكة فقدمتها وأنا يومئذ ابن عشر أو شبيه بذلك، فصرت إلى نسيب لي وجعلت أطلب العلم فيقول لي: لا تشغل بهذا وأقبل على ما ينفعك، فعجلت لذتي في هذا العلم وطلبه، حتى رزقني الله منه ما رزق. أخبرنا علي بن أبي علي المعدل، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز البرذعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت عمرو بن سواد يقول: قال لي الشافعي: ولدت بعسقلان فلما أتى علي سنتان حملتني أمي إلى مكة، وكانت نهمتي في شيئين: في الرمي، وطلب العلم؛ فنلت من الرمي حتى كنت أصيب من عشرة عشرة، وسكت عن العلم، فقلت له: أنت والله في العلم أكثر منك في الرمي. أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي ببيت المقدس، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الطيني بإستراباذ، قال: حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا الربيع، قال: سمعت الشافعي يقول: كنت ألزم الرمي حتى كان الطبيب يقول لي: أخاف أن يصيبك السل من كثرة وقوفك في الحر. قال: وقال الشافعي: كنت أصيب من عشرة تسعة، أو نحوا مما قال. أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن شاذي الهمذاني، قال: حدثنا أبو نصر منصور بن عبد الله الهروي الصوفي بهمذان، قال: سمعت أبا الحسن المغازلي يقول: سمعت المزني يقول: سمعت الشافعي يقول: رأيت علي بن أبي طالب في النوم فسلم علي وصافحني وخلع خاتمه فجعله في إصبعي، وكان لي عم ففسرها لي فقال لي: أما مصافحتك لعلي فأمان من العذاب، وأما خلع خاتمه فجعله في إصبعك فسيبلغ اسمك ما بلغ اسم علي في الشرق والغرب. حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين أبو علي الفقيه الهمذاني، قال: حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي، قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: والله لقد فشا ذكر الشافعي في الناس بالعلم كما فشا ذكر علي بن أبي طالب. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن النضر بن معبد الكندي أو العبدي، عن الجارود، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : لا تسبوا قريشا فإن عالمها يملأ الأرض علما، اللهم إنك أذقت أولها عذابا أو وبالا فأذق آخرها نوالا. أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي الإستراباذي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ بنيسابور، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم المؤذن، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد، هو أبو نعيم، قال: حدثنا محمد بن عوف، قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا ابن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن وهب بن كيسان، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: اللهم اهد قريشا فإن عالمها يملأ طباق الأرض علما، اللهم كما أذقتهم عذابا فأذقهم نوالا. دعا بها ثلاث مرات، قال عبد الملك بن محمد في قوله ﷺ : فإن عالمها يملأ الأرض علما ويملأ طباق الأرض: علامة بينة للمميز أن المراد بذلك رجل من علماء هذه الأمة من قريش، قد ظهر علمه وانتشر في البلاد وكتبوا تآليفه كما تكتب المصاحف، واستظهروا أقواله وهذه صفة لا نعلمها قد أحاطت إلا بالشافعي إذ كان كل واحد من قريش من علماء الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وإن كان علمه قد ظهر وانتشر، فإنه لم يبلغ مبلغا يقع تأويل هذه الرواية عليه، إذ كان لكل واحد منهم نتف وقطع من العلم ومسيئلات وليس في كل بلد من بلاد المسلمين مدرس ومفتي ومصنف يصنف على مذهب قرشي إلا على مذهبه، فعلم أنه يعنيه لا غيره، وهو الذي شرح الأصول والفروع وازدادت على مر الأيام حسنا وبيانا. أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر الطبري، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن أحمد البيضاوي، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي، قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: ناظر الشافعي محمد بن الحسن بالرقة فقطعه الشافعي فبلغ ذلك هارون الرشيد، فقال هارون: أما علم محمد بن الحسن إذا ناظر رجلا من قريش أنه يقطعه سائلا أو مجيبا؟ والنبي ﷺ يقول: قدموا قريشا ولا تقدموها، وتعلموا منها ولا تعلموها، فإن علم العالم منهم يسع طباق الأرض. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي، قال: حدثنا عثمان بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن شراحيل بن يزيد، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة، قال: لا أعلمه إلا عن النبي ﷺ ، قال: إن الله يبعث إلى هذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر الدمشقي، قال: حدثنا محمد بن الورد، قال: حدثنا أبو سعيد الفريابي، قال: قال أحمد بن حنبل: إن الله تعالى يقيض للناس في كل رأس مائة سنة من يعلمهم السنن، وينفي عن رسول الله ﷺ الكذب، فنظرنا فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز، وفي رأس المائتين الشافعي. أخبرنا أحمد بن علي بن أيوب القاضي إجازة، قال: حدثنا علي بن أحمد بن أبي غسان البصري، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي. وأخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي قراءة، قال: أخبرنا عياش بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: أخبرني زكريا الساجي، قال: حدثني محمد بن خلاد، وفي حديث ابن أيوب محمد بن خالد البغدادي، قال: حدثني الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل، قال: هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي، وما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو الله للشافعي وأستغفر له. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي بنيسابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، قال: حدثنا الشافعي محمد بن إدريس، قال: حدثنا إسماعيل بن قسطنطين، قال: قرأت على شبل، وأخبر شبل أنه قرأ على عبد الله بن كثير، وأخبر عبد الله بن كثير أنه قرأ على مجاهد، وأخبر مجاهد أنه قرأ على ابن عباس، وأخبر ابن عباس أنه قرأ على أبي، وقال ابن عباس: وقرأ أبي على النبي ﷺ ، قال الشافعي: وقرأت على إسماعيل بن قسطنطين، وكان يقول: القرآن اسم وليس بمهموز، ولم يؤخذ من قرأت، ولو أخذ من قرأت كان كل ما قرئ قرآنا ولكنه اسم لقرآن مثل التوراة والإنجيل تهمز قرأت ولا يهمز القرآن، وإذا قرأت القرآن تهمز قرأت ولا تهمز القرآن. أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله الطبري، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الخضر المعدل، قال: حدثنا علي بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الطائي الأقطع، قال: حدثنا إسماعيل بن يحيى، قال: سمعت الشافعي يقول: حفظت القرآن وأنا أبن سبع سنين وحفظت الموطأ وأنا ابن عشر سنين. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عياض بن أبي عقيل القاضي بصور، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني بصيدا، قال: سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب الضرير بمكة يقول: قال أبي: سمعت عمي يقول: سمعت الشافعي يقول: أقمت في بطون العرب عشرين سنة آخذ أشعارها ولغاتها، وحفظت القرآن فما علمت أنه مر بي حرف إلا وقد علمت المعنى فيه والمراد، ما خلا حرفين، قال أبي: حفظت أحدهما ونسيت الآخر، أحدهما دساها. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه، قال: أخبرنا عياش بن الحسن بن عياش، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: أخبرني زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثني حسين بن علي يعني الكرابيسي، قال: بت مع الشافعي غير ليلة فكان يصلي نحو ثلث الليل، فما رأيته يزيد على خمسين آية، فإذا أكثر فمائة، وكان لا يمر بآية رحمة إلا سأل الله لنفسه وللمؤمنين أجمعين، ولا يمر بآية عذاب إلا تعوذ منها وسأل النجاة لنفسه ولجميع المسلمين، قال: فكأنما جمع له الرجاء والرهبة جميعا. قلت: قد كان الشافعي بأخرة يديم التلاوة، ويدرج القراءة، فأخبرنا علي بن المحسن القاضي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن إبراهيم الصفار، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني بمصر، قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: كان الشافعي يختم في كل ليلة ختمة، فإذا كان شهر رمضان ختم في كل ليلة منه ختمة، وفي كل يوم ختمة، فكان يختم في شهر رمضان ستين ختمة. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا الربيع، قال: كان الشافعي يختم القرآن ستين مرة. قلت: في صلاة رمضان؟ قال: نعم. أخبرنا إسماعيل بن علي الإستراباذي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرني الزبير ابن عبد الواحد، قال: سمعت عباس بن الحسين، قال: سمعت بحر بن نصر يقول: كنا إذا أردنا أن نبكي قلنا بعضنا لبعض: قوموا بنا إلى هذا الفتى المطلبي يقرأ القرآن، فإذا أتيناه استفتح القرآن حتى يتساقط الناس بين يديه ويكثر عجيجهم بالبكاء، فإذا رأى ذلك أمسك عن القراءة من حسن صوته. أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: حدثنا علي بن إبراهيم البيضاوي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي، قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: كان الشافعي يفتي وله خمس عشرة سنة، وكان يحيي الليل إلى أن مات. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا محمد بن محمد الباغندي، قال: حدثني الربيع بن سليمان، قال: حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير، قال: سمعت مسلم بن خالد الزنجي، ومر على الشافعي وهو يفتي وهو ابن خمس عشرة سنة، فقال: يا أبا عبد الله، أفت فقد آن لك أن تفتي. قلت: هكذا ذكر في هذه الحكاية عن الحميدي أنه سمع مسلم بن خالد، ومر على الشافعي وهو ابن خمس عشرة سنة يفتي، فقال له: أفت. وليس ذلك بمستقيم، لأن الحميدي كان يصغر عن إدراك الشافعي وله تلك السن، والصواب ما أخبرنا علي بن المحسن، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصفار، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني، قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت عبد الله بن الزبير الحميدي يقول: قال مسلم بن خالد الزنجي للشافعي: يا أبا عبد الله، أفت الناس، آن لك والله أن تفتي. وهو ابن دون عشرين سنة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا دعلج بن أحمد، قال: سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي يقول: سمعت جعفر ابن أخي أبي ثور يقول: سمعت عمي يقول: كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن، ويجمع قبول الأخبار فيه، وحجة الإجماع، وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة، فوضع له كتاب الرسالة، قال عبد الرحمن بن مهدي: ما أصلي صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال: حدثنا عبدان بن أحمد، قال: حدثنا عمرو بن العباس، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، وذكر الشافعي، فقال: كان شابا مفهما. أخبرنا إسماعيل بن علي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا حسان بن محمد، قال: سمعت ابن سريج يقول: عن أبي بكر بن الجنيد، قال: حج بشر المريسي فرجع، فقال لأصحابه: رأيت شابا من قريش بمكة ما أخاف على مذهبنا إلا منه، يعني الشافعي. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا عياش بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثني الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حج بشر المريسي سنة إلى مكة، ثم قدم فقال: لقد رأيت بالحجاز رجلا ما رأيت مثله سائلا ولا مجيبا، يعني الشافعي. قال: فقدم الشافعي علينا بعد ذلك بغداد فاجتمع إليه الناس وخفوا عن بشر، فجئت إلى بشر يوما فقلت: هذا الشافعي الذي كنت تزعم قد قدم، فقال: إنه قد تغير عما كان عليه، قال الزعفراني: فما كان مثله إلا مثل اليهود في أمر عبد الله بن سلام حيث قالوا: سيدنا وابن سيدنا، فقال لهم: فإن أسلم؟ قالوا: شرنا وابن شرنا. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز البرذعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني، قال: سمعت أبا إسماعيل الترمذي، قال: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: ما تكلم أحد بالرأي - وذكر الثوري والأوزاعي ومالكا وأبا حنيفة - إلا والشافعي أكثر أتباعا وأقل خطأ منه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الرقي، قال: حدثني الربيع بن سليمان، قال: سمعت بعض من يقول: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: أخذ أحمد بن حنبل بيدي وقال: تعال أذهب بك إلى من لم تر عيناك مثله، فذهب بي إلى الشافعي. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثني علي بن عمر التمار، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثوني عن إبراهيم الحربي أنه قال: قال أستاذ الأستاذين، قالوا: من هو؟ قال: الشافعي؛ أليس هو أستاذ أحمد بن حنبل؟ أخبرني عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: سمعت الميموني بالرقة يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ستة أدعو لهم سحرا، أحدهم الشافعي. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن خلف بن جيان الخلال، قال: حدثني عمر بن الحسن، عن أبي القاسم بن منيع، قال: حدثني صالح بن أحمد بن حنبل، قال: مشى أبي مع بغلة الشافعي، فبعث إليه يحيى بن معين، فقال له: يا أبا عبد الله، أما رضيت إلا أن تمشي مع بغلته؟ فقال: يا أبا زكريا لو مشيت من الجانب الآخر كان أنفع لك. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين الفقيه الهمذاني، قال: حدثنا محمد بن هارون الزنجاني بزنجان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: قلت لأبي: يا أبة، أي رجل كان الشافعي، فإني سمعتك تكثر من الدعاء له؟ فقال لي: يا بني، كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس، فانظر هل لهذين من خلف، أو منهما عوض؟ أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول: ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي. أخبرنا علي بن المحسن القاضي، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز البرذعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: أخبرني أبو عثمان الخوارزمي نزيل مكة فيما كتب إلي، قال: حدثنا أبو أيوب حميد بن أحمد البصري، قال: كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسألة، فقال رجل لأحمد: يا أبا عبد الله، لا يصح فيه حديث. فقال: إن لم يصح فيه حديث ففيه قول الشافعي، وحجته أثبت شيء فيه، ثم قال: قلت للشافعي: ما تقول في مسألة كذا وكذا؟ قال: فأجاب فيها، فقلت: من أين قلت؟ هل فيه حديث أو كتاب؟ قال: بلى، فنزع في ذلك حديثا للنبي ﷺ ، وهو حديث نص. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: أخبرنا أحمد بن بندار بن إسحاق الفقيه، قال: حدثنا أحمد بن روح البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن العباس، قال: سمعت علي بن عثمان، وجعفر الوراق يقولان: سمعنا أبا عبيد يقول: ما رأيت رجلا أعقل من الشافعي. أخبرنا إسماعيل بن علي، قال: أخبرنا أبو عبد الله المؤذن محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: أخبرني القاسم بن غانم، قال: سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول: سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول: الشافعي إمام. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين الهمذاني، قال: حدثني الزبير بن عبد الواحد الأسدآبادي، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو ثور، قال: من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه وفصاحته ومعرفته وثباته وتمكنه فقد كذب، كان محمد بن إدريس الشافعي منقطع القرين في حياته، فلما مضى لسبيله لم يعتض منه. أخبرنا أحمد بن علي بن أيوب إجازة، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن أبي غسان، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي. وأخبرنا محمد بن عبد الملك قراءة، قال: أخبرنا عياش بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثني ابن بنت الشافعي، قال: سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود يقول: ما رأيت أحدا إلا وكتبه أكثر من مشاهدته، إلا الشافعي فإن لسانه كان أكثر من كتابه. وقال زكريا: حدثني أبو بكر بن سعدان، قال: سمعت هارون بن سعيد الأيلي يقول: لو أن الشافعي ناظر على هذا العمود الذي من حجارة أنه من خشب لغلب، لاقتداره على المناظرة. أخبرنا إسماعيل بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الطيني، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد بن عدي، قال: حدثنا محمد بن يزداد، قال: سمعت أحمد بن علي الجرجاني يقول: كان الحميدي إذا جرى عنده ذكر الشافعي يقول: حدثنا سيد الفقهاء الشافعي. أخبرنا عبد الله بن علي بن عياض القاضي بصور، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع، قال: قرأت على أبي طالب عمر بن الربيع بن سليمان: حدثكم أحمد بن عبد الله، قال: سمعت حرملة يقول: سمعت الشافعي يقول: سميت ببغداد ناصر الحديث. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن خلف بن جيان الخلال، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن دبيس الحداد، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الجنيد، قال: سمعت الحسن بن محمد يقول: كنا نختلف إلى الشافعي عندما قدم إلى بغداد ستة أنفس: أحمد بن حنبل، وأبو ثور، وحارث النقال، وأبو عبد الرحمن الشافعي، وأنا، ورجل آخر سماه، وما عرضنا على الشافعي كتبه إلا وأحمد بن حنبل حاضر لذلك. قرأت على الحسن بن عثمان الواعظ، عن أبي بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش، قال: حدثنا أبو نعيم الإستراباذي، قال: سئل الزعفراني، وقيل له: أي سنة قدم بغداد الشافعي؟ قال: قدم سنة خمس وتسعين ومائة. قال: وسألته كان مخضوبا؟ قال: نعم. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن بندار بن إسحاق، قال: حدثنا أبو الطيب أحمد بن روح البغدادي، قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: قدم علينا الشافعي بغداد سنة خمس وتسعين ومائة، فأقام عندنا سنتين، ثم خرج إلى مكة، ثم قدم علينا سنة ثمان وتسعين، فأقام عندنا أشهرا، ثم خرج وكان يخضب بالحناء، وكان خفيف العارضين. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد المجهز، قال: سمعت عبد العزيز الحنبلي صاحب الزجاج يقول: سمعت أبا الفضل الزجاج يقول: لما قدم الشافعي إلى بغداد وكان في الجامع إما نيف وأربعون حلقة أو خمسون حلقة، فلما دخل بغداد ما زال يقعد في حلقة حلقة ويقول لهم: قال الله وقال الرسول، وهم يقولون: قال أصحابنا، حتى ما بقي في المسجد حلقة غيره. أخبرنا أبو العباس الفضل بن عبد الرحمن الأبهري، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الأعلى الأندلسي بأصبهان، قال: سمعت أبا بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي، قال: سمعت المزني يقول: رأيت النبي ﷺ في المنام فسألته عن الشافعي فقال لي: من أراد محبتي وسنتي فعليه بمحمد بن إدريس الشافعي المطلبي، فإنه مني وأنا منه. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين الهمذاني، قال: حدثنا الزبير بن عبد الواحد الأسدآبادي، قال: حدثنا أبو عمران موسى بن عمران القلزمي بها، قال: حدثنا أبو عبد الله السكري في مجلس الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أحمد بن حسن الترمذي، قال: كنت في الروضة فأغفيت فإذا النبي ﷺ قد أقبل، فقمت إليه فقلت: يا رسول الله، قد كثر الاختلاف في الدين، فما تقول في رأي أبي حنيفة؟ فقال: أف، ونفض يده. قلت: فما تقول في رأي مالك؟ فرفع يده وطأطأ، وقال: أصاب وأخطأ. قلت: فما تقول في رأي الشافعي؟ قال: بأبي ابن عمي أحيى سنتي. أنشدني هبة الله بن محمد بن علي الشيرازي، قال: أنشدنا المظفر بن أحمد بن محمد الفقيه، قال: أنشدني علي بن محمد الجرجاني لبعضهم [الخفيف] : مثل الشافعي في العلماء … مثل البدر في نجوم السماء قل لمن قاسه بنعمان جهلا … أيقاس الضياء بالظلماء أخبرني أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني، قال: حدثنا عياش بن الحسن بن عياش، قال: سمعت أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار يقول: سمعت عبيد بن محمد بن خلف البزاز يقول: سئل أبو ثور فقيل له: أيما أفقه؛ الشافعي أو محمد بن الحسن؟ فقال أبو ثور: الشافعي أفقه من محمد وأبي يوسف وأبي حنيفة وحماد وإبراهيم وعلقمة والأسود. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي، قال: سمعت إبراهيم بن علي بن عبد الرحيم بالموصل يحكي عن الربيع، قال: سمعت الشافعي يقول في قصة ذكرها [من الطويل] : لقد أصبحت نفسي تتوق إلى مصر … ومن دونها أرض المهامه والقفر فوالله ما أدري أللفوز والغنى … أساق إليها أم أساق إلى قبري؟ قال: فوالله ما كان إلا بعد قليل حتى سيق إليهما جميعا. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، قال: ولد الشافعي في سنة خمسين ومائة، ومات في آخر يوم من رجب سنة أربع ومائتين، عاش أربعا وخمسين سنة. أخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: قرأت على قبر محمد بن إدريس الشافعي بمصر، على لوحين حجارة أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، نسبه إلى إبراهيم الخليل عليه السلام : هذا قبر محمد بن إدريس الشافعي وهو يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله، وأن الجنة حق، وأن النار حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأن صلاته ونسكه ومحياه ومماته لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمر وهو من المسلمين، عليه حي وعليه مات وعليه يبعث حيا إن شاء الله. توفي أبو عبد الله ليوم بقي من رجب سنة أربع ومائتين. أخبرنا إسماعيل بن علي الإستراباذي، قال: سمعت طاهر بن محمد البكري يقول: حدثنا الحسن بن حبيب الدمشقي، قال: حدثني الربيع بن سليمان، قال: رأيت الشافعي بعد وفاته في المنام، فقلت: يا أبا عبد الله، ما صنع الله بك؟ قال: أجلسني على كرسي من ذهب، ونثر علي اللؤلؤ الرطب. قرأت على أبي بكر محمد بن موسى الخوارزمي، عن أبي عبد الله محمد بن المعلى الأزدي، قال: قال أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي يرثي أبا عبد الله الشافعي [من الطويل] : بملتفتيه للمشيب طوالع … ذوائد عن ورد التصابي روادع تصرّفه طوع العنان وربّما … دعاه الصّبا فاقتاده وهو طائع ومن لم يزعه لبّه وحياؤه … فليس له من شيب فوديه وازع هل النّافر المدعوّ للحظّ راجع … أم النّصح مقبول أم الوعظ نافع؟ أم الهمك المهموم بالجمع عالم … بأنّ الذي يوعى من المال ضائع؟ وأنّ قصاراه على فرط ضنّه … فراق الذي أضحى له وهو جامع ويخمل ذكر المرء ذي المال بعده … ولكنّ جمع العلم للمرء رافع ألم تر آثار ابن إدريس بعده … دلائلها في المشكلات لوامع معالم يفنى الدهر وهي خوالد … وتنخفض الأعلام وهي فوارع مناهج فيها للهدى متصرّف … موارد فيها للرشاد شرائع ظواهرها حكم ومستنبطاتها … لما حكم التّفريق فيه جوامع لرأي ابن إدريس ابن عمّ محمد … ضياء إذا ما أظلم الخطب ساطع إذا المفظعات المشكلات تشابهت … سما منه نور في دجاهنّ لامع أبى الله إلا رفعه وعلوّه … وليس لما يعليه ذو العرش واضع توخّى الهدى فاستنقذته يد التّقى … من الزّيغ إنّ الزّيغ للمرء صارع ولاذ بآثار الرسول فحكمه … لحكم رسول الله في النّاس تابع وعوّل في أحكامه وقضائه … على ما قضى في الوحي والحقّ ناصع بطيء عن الرأي المخوف التباسه … إليه إذا لم يخش لبسا مسارع جرت لبحور العلم أمداد فكره … لها مدد في العالمين يتابع وأنشا له منشيه من خير معدن … خلائق هنّ الباهرات البوارع تسربل بالتقوى وليدا وناشئا … وخصّ بلبّ الكهل مذ هو يافع وهذّب حتى لم تشر بفضيلة … إذا التمست إلا إليه الأصابع فمن يك علم الشافعي إمامه … فمرتعه في باحة العلم واسع سلام على قبر تضمّن جسمه … وجادت عليه المدجنات الهوامع لقد غيّبت أثراؤه جسم ماجد … جليل إذا التفت عليه المجامع لئن فجعتنا الحادثات بشخصه … لهنّ لما حكّمن فيه فواجع فأحكامه فينا بدور زواهر … وآثاره فينا نجوم طوالع سمعت القاضي أبا الطيب طاهر بن عبد الله الطبري يقول: لقد جمع أبو بكر بن دريد قوافيه في صدقها، ووضع أوصافه في حقها، فيما رثى به أفصح الفقهاء لسانا، وأبرعهم بيانا، وأجزلهم ألفاظا، وأوسعهم خاطرا، وأغزرهم علما، وأثبتهم نحيرة، وأكثرهم بصيرة. للقاضي أبي الطيب فيه [من الكامل] : وإذا قرأت كلامه قدّرته … سحبان أو يوفي على سحبان لو كان شاهده معدّ خاطبا … وذوو الفصاحة من بني قحطان لأقرّ كلّ طائعين بأنه … أولاهم بفصاحة وبيان هادي الأنام من الضلالة والعمى … ومجيرها من جاحِم [*] النّيران ربّ العلوم إذا أجال قداحه … لم يختلف في فوزهن اثنان ذو فطنة في المشكلات وخاطر … أمضى وأنفذ من شباة سنان وإذا تفكّر عالم في كتبه … يبغي التّقى وشرائط الإيمان متبيّنا للدين غير مقلّد … يسمو بهمته إلى الرّضوان أضحت وجوه الحقّ في صفحاتها … تومي إليه بواضح البرهان من حجّة ضمن الوفاء بنصرها … نصّ الرسول ومحكم القرآن ودلالة تجلو مطالع سبرها … غرّ القرائح من ذوي الأذهان حتى ترى متبصرا في دينه … مغلول غرب الشكّ بالإيقان الله وفّقه اتّباع رسوله … وكتابه الأصلين في التبيان وأمدّه من عنده بمعونة … حتى أناف بها على الأعيان وأراه بطلان المذاهب قبله … ممّن قضى بالرأي والحسبان قلت: لو استوفينا مناقب الشافعي وأخباره لاشتملت على عدة من الأجزاء، لكنا اقتصرنا منها على هذا المقدار ميلا إلى التخفيف وإيثارا للاختصار، ونحن نورد معالم الشافعي ومناقبه على الاستقصاء في كتاب نفرده لها إن شاء الله
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (2/ 392) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٢٣ · في أسانيدنا ٢
- محمد بن علي بن الشافع بن السائب (محمد بن علي بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب) ٢ مرة في الاثنين
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران (سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون) ١ مرة في الاثنين
- إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة عند المزي
- إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى (إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى: سمعان، وقد ينسب إلى جده، ومنهم من قال فيه: إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء) عند المزي
- إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير عند المزي
- أنس بن عياض بن ضمرة (أنس بن عياض بن ضمرة، ويقال: ابن عياض بن جعدبة، ويقال: ابن عياض بن عبد الرحمن) عند المزي
- أيوب بن سويد عند المزي
- حاتم بن إسماعيل عند المزي
- حماد بن أسامة بن زيد عند المزي
- داود بن عبد الرحمن بن العطار عند المزي
- سعيد بن سالم عند المزي
- عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله (عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة) عند المزي
- عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد عند المزي
- عبد الله بن الحارث بن عبد الملك عند المزي
- عبد الله بن المؤمل بن وهب الله عند المزي
- عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عند المزي
- عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي (عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص) عند المزي
- محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك (محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك: دينار) عند المزي
- محمد بن عثمان بن صفوان بن أمية الجمحي (محمد بن عثمان بن صفوان بن صفوان بن أمية بن خلف) عند المزي
- مسلم بن خالد بن قرقرة (مسلم بن خالد بن قرقرة، ويقال: ابن جرجة، ويقال: ابن سعيد بن جرجة) عند المزي
- يحيى بن حسان بن حيان عند المزي
- يحيى بن سليم عند المزي
- يوسف بن خالد بن عمير عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٢٠ · في أسانيدنا ٤
- إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان ١ مرة في الاثنين
- أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح ١ مرة في الاثنين
- الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن الزبير بن عيسى الحميدي (عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى، وقيل: ابن عيسى بن عبد الله بن الزبير بن عبيد الله بن حميد) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- إبراهيم بن المنذر الحزامي (إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب) عند المزي
- أبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصدفي (يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان) عند المزي
- أحمد بن خالد عند المزي
- أحمد بن سنان بن أسد بن حبان عند المزي
- أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم عند المزي
- أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان بن المهاجر عند المزي
- الحسن بن محمد بن الصباح عند المزي
- الربيع بن سليمان بن داود عند المزي
- القاسم بن سلام عند المزي
- بحر بن نصر بن سابق عند المزي
- حرملة بن يحيى التجيبي (حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن قراد) عند المزي
- سعيد بن عيسى بن تليد (سعيد بن عيسى بن تليد، وقد ينسب إلى جده) عند المزي
- سليمان بن داود أبو أيوب الهاشمي (سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب) عند المزي
- عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو السرحي (عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح) عند المزي
- محمد بن سعيد بن غالب عند المزي
- محمد بن عبد الله بن عبد الحكم (محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ابن ليث) عند المزي
- هارون بن سعيد بن الهيثم أبو جعفر الأيلي (هارون بن سعيد بن الهيثم بن محمد بن الهيثم بن فيروز) عند المزي
- يوسف بن يحيى عند المزي
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقي٩١٦ موضعًا
- اختلاف الحديث للشافعي٨٤ موضعًا
- مسند الشافعي٤٦ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٤٢ موضعًا
- شرح معاني الآثار٢٩ موضعًا
- سنن الدارقطني١٤ موضعًا
- مسند أحمد١٣ موضعًا
- الآحاد والمثاني٨ مواضع
- صحيح ابن خزيمة٦ مواضع
- سنن ابن ماجه٣ مواضع
- سنن أبي داود٣ مواضع
- فضائل الأوقاتموضعان
- مسند الموطأ للجوهريموضعان
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضع واحد
- مسند عائشةموضع واحد
- المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد
- السنن الكبرى للنسائيموضع واحد
- صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد