إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان

الكنية
أبو ثور، ويقال: أبو عبد الله
اللقب
أبو ثور
النسب
الكلبي، البغدادي
الشهرة
أبو ثور
الطبقة
العاشرة
الوفاة
240 هـ
البلد
بغداد
ابن حجرثقة
الذهبيأحد المجتهدين, ثقة مأمون

ما قاله النقاد فيه، ٣٨

  • أحمد بن حنبل

    وقال عبد الله بن أحمد: انصرفت من جنازة أبي ثور فقال لي أبي أين كنت ؟ فقلت: صليت على أبي ثور، فقال: رحمه الله إنه كان فقيها. وقال أيضا لم يبلغني إلا خير إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 64) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال أحمد: أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة، وهو عندي في مسلاخ الثوري

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 49) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو العباس البراثي: كنت عند أحمد بن حنبل، فسأله رجل عن مسألة في الحلال والحرام، فقال له أحمد: سل عافاك الله غيرنا. قال: إنما نريد جوابك يا أبا عبد الله، فقال: سل عافاك الله غيرنا، سل الفقهاء، سل أبا ثور

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 80) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو بكر الأعين: سألت عنه أحمد فقال: أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة، وهو عندي في مسلاخ الثوري. وقال لرجل سأله عن مسألة سل الفقهاء سل أبا ثور

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 64) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو بكر الاعين: سألت أحمد بن حنبل: ما تقول في أبي ثور ؟ قال: أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة وهو عندي في مسلاخ سفيان الثوري

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 80) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان: عن عمه عبد الرحمن: سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل عن المعروف بأبي ثور فقال: لم يبلغني إلا خير، إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 80) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو العباس البراثي: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: انصرفت من جنازة أبي ثور، فقال لي أبي: أين كنت ؟ فقلت: في جنازة أبي ثور، فقال: رحمه الله إنه كان فقيها

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 80) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال أبو حاتم ابن حبان: كان أحد أئمة الدنيا فقها، وعلما، وورعا، وفضلا، وديانة، وخيرا، ممن صنف الكتب، وفرع على السنن

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 64) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وخرج البستي حديثه في " صحيحه "

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 201) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال أبو حاتم بن حبان: كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وورعا وفضلا وديانة وخيرا، ممن صنف الكتب وفرع على السنن، وذب عن حريمها، وقمع مخالفيها

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 80) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 107) الصفحة
  • ابن خلفون

    وقال ابن خلفون: قد ذكر بعض الناس في " أسماء شيوخ مسلم الذين أخرج عنهم في المسند الصحيح " أبا ثور، وهو ثقة جليل فقيه مشهور

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 201) الصفحة
  • ابن عبد البر

    وقال ابن عبد البر: كان حسن الطريقة فيما روى من الأثر، إلا أن له شذوذا فارق فيه الجمهور، وعدوه أحد أئمة الفقهاء

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 64) الصفحة
  • ابن عبد البر

    قال أبو عمر بن عبد البر الحافظ: كان حسن النظر، ثقة فيما روى من الأثر إلا أن له شذوذا فارق فيه الجمهور وقد عدوه أحد أئمة الفقهاء

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 201) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم: كان فقيه أهل بغداد، ومفتيهم في عصره، وأحد أعيان المحدثين المتقنين بها

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 64) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال أبو عبد الله الحاكم: كان فقيه أهل بغداد ومفتيهم في عصره، وأحد أعيان المحدثين المتقنين بها، روى عنه مسلم في " صحيحه ".

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 201) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: كان أحد الثقات المأمونين، ومن الأئمة الأعلام في الدين، وله كتب مصنفة في الأحكام، جمع فيها بين الحديث والفقه وقال أيضا: كان أبو ثور أولا يتفقه بالرأي، ويذهب إلى قول أهل العراق، حتى قدم الشافعي بغداد، فاختلف إليه أبو ثور، ورجع عن الرأي إلى الحديث

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 80) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال الخطيب: كان أبو ثور أولا يتفقه بالرأي حتى قدم الشافعي ببغداد فاختلف إليه، ورجع عن مذهبه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 64) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أحد المجتهدين

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 49) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ثقة مأمون

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 49) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صح

    لسان الميزان لسان الميزان (9/ 249) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    سمعت أبي يقول: أبو ثور رجل يتكلم بالرأي يخطئ ويصيب، وليس محله محل المتسعين في الحديث، قد كتبت عنه.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 97) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم الرازي: يتكلم بالرأي فيخطئ ويصيب، وليس محله محل المتسعين في الحديث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 64) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي يقول: أبو ثور رجل يتكلم بالرأي يخطئ ويصيب، وليس محله محل المتسعين في الحديث، وقد كتبت عنه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 201) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: ثقة مأمون، أحد الفقهاء

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 80) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال أبو بكر الخطيب: قال أبو عبد الرحمن النسائي: هو ثقة مأمون، أحد الفقهاء

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 201) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: ثقة مأمون

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 64) الصفحة
  • عبد العزيز بن محمود الجنابذي

    وقال الحافظ أبو محمد بن الأخضر: هو أحد الأئمة الأعلام وثقات أهل الإسلام، له المصنفات في علم الحديث والأحكام

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 201) الصفحة
  • مسلمة بن القاسم

    وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: ثقة جليل فقيه البدن

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 64) الصفحة
  • مسلمة بن القاسم

    وقال مسلمة بن قاسم: ثقة جليل فقيه البدن.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 201) الصفحة
  • أبو علي الجياني

    وقال أبو علي الجياني: كان فقيها جليل القدر

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 201) الصفحة
  • الشاذكوني

    وقال زكريا بن يحيى الساجي: سمعت بدر بن مجاهد يقول: قال لي سليمان الشاذكوني: اكتب رأي الشافعي، واخرج إلى أبي ثور فاكتب عنه، فإنه مذهب أصحابنا الذي كنا نعرفه، وامض إلى أبي ثور لا يفوتك بنفسه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 80) الصفحة
  • الشاذكوني

    وقال بدر بن مجاهد قال لي الشاذكوني: اكتب رأي الشافعي، واخرج إلى أبي ثور، فاكتب عنه فإنه مذهب أصحابنا الذي كنا نعرفه، وامض إلى أبي ثور لا يفوتك بنفسه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 64) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أحد الفقهاء الأعلام. وثقه النسائي والناس. وأما أبو حاتم فتعنت، وقال: يتكلم بالرأي فيخطئ ويصيب، ليس محله محل المسمعين في الحديث. فهذا غلو من أبي حاتم، سامحه الله. وقد سمع أبو ثور من سفيان بن عيينة، وتفقه بالشافعي وغيره. وقد روى عن أحمد بن حنبل، قال: هو عندي في مسلاخ سفيان . قلت: مات سنة أربعين ومائتين ببغداد، وقد شاخ

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 29) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    الْفَقِيه من أهل بَغْدَاد يروي عَن يزِيد بن هَارُون وَالنَّاس مَاتَ لثلاث بَقينَ من صفر سنة أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ أحد أَئِمَّة الدُّنْيَا فقها وعلما وورعا وفضلا وديانة وَخيرا مِمَّن صنف الْكتب وَفرع على السّنَن وذب عَن حريمها وقمع مخالفيها

    الثقات الثقات (8/ 74) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    الفقيه. سمع سفيان بن عيينة، وإسماعيل بن علية، ووكيعا، وأبا معاوية، وعبيدة بن حميد، ويزيد بن هارون، وأبا قطن عمرو بن الهيثم، ومحمد بن عبيد الطنافسي، ومحمد بن إدريس الشافعي. رَوَى عنه أبو داود السجستاني، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، وعبيد بن محمد بن خلف البزاز، وأحمد بن محمد البراثي، وقاسم بن زكريا المطرز، وإدريس بن عبد الكريم الحداد، ومحمد بن صالح بن ذريح العكبري. وكان أحد الثقات المأمونين، ومن الأئمة الأعلام في الدين، وله كتب مصنفة في الأحكام جمع فيها بين الحديث والفقه. أخبرنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا البزاز، قال: حدثنا علي بن محمد بن المعلى الشونيزي، قال: حدثنا أبو العباس البراثي، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، أبو ثور الكلبي، قال: حدثنا أبو قطن، عن شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : لو تعلمون، أو يعلمون، ما في الصف الأول كانت قرعة. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن يحيى العطشي، قال: حدثنا محمد بن صالح بن ذريح العكبري، قال: حدثنا أبو ثور، قال: حدثنا محمد بن إدريس، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ فرض زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر أو صاعا من شعير، على كل حر أو عبد، ذكر أو أنثى من المسلمين. أخبرني علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان، قال: قال لي عمي: سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، عن المعروف بأبي ثور، فقال: ما بلغني عنه إلا خيرا، إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق، قال: رأيت على كتاب أبي محمد الحسن بن المغيرة الدقاق: سمعت سهل بن علي الدوري، قال: حدثنا أبو بكر الأعين محمد بن أبي عتاب، قال: سألت أحمد بن حنبل: ما تقول في أبي ثور، قال: أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة، هو عندي في مسلاخ سفيان الثوري. وفيما أجاز لي أبو سعد الماليني، وحدثنيه أحمد بن سليمان بن علي المقرئ عنه، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد البراثي، قال: كنت عند أحمد بن حنبل، فسأله رجل عن مسألة في الحلال والحرام، فقال له أحمد: سل عافاك الله غيرنا، قال: إنما نريد جوابك يا أبا عبد الله، فقال: سل عافاك الله غيرنا، سل الفقهاء، سل أبا ثور. حدثني محمد بن يوسف القطان، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي ثقة مأمون أحد الفقهاء. أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الدقاق، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق النهاوندي بالبصرة، قال: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد، قال: حدثنا أبو عمر أحمد بن محمد بن سهيل، قال: حدثني رجل ذكره من أهل العلم، قال ابن خلاد: وأنسيت أنا اسمه، قال: وقفت امرأة على مجلس فيه يحيى بن معين، وأبو خيثمة، وخلف بن سالم، في جماعة يتذاكرون الحديث، فسمعتهم يقولون: قال رسول الله ﷺ ، ورواه فلان، وما حدث به غير فلان، فسألتهم عن الحائض تغسل الموتى، وكانت غاسلة، فلم يجبها أحد منهم، وكانوا جماعة، وجعل بعضهم ينظر إلى بعض، فأقبل أبو ثور، فقالوا لها: عليك بالمقبل، فالتفتت إليه وقد دنا منها، فسألته، فقال: نعم، تغسل الميت لحديث القاسم، عن عائشة أن النبي ﷺ قال لها: أما إن حيضتك ليست في يدك، ولقولها: كنت أفرق رأس النبي ﷺ بالماء وأنا حائض، قال أبو ثور: فإذا فرقت رأس الحي فالميت أولى به، فقالوا: نعم، رواه فلان، وحدثناه فلان، وتعرفونه من طريق كذا، وخاضوا في الطرق والروايات، فقالت المرأة: فأين كنتم إلى الآن؟. أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن أيوب العكبري في كتابه، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن أبي غسان البصري بها قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثم أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي قراءة، قال: أخبرنا عياش بن الحسن البندار، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: سمعت بدر بن مجاهد يقول: قال لي سليمان الشاذكوني: اكتب رأي الشافعي واخرج إلى أبي ثور فاكتب عنه، فإنه مذهب أصحابنا الذي كنا نعرفه، وامض إلى أبي ثور لا يفوتك بنفسه. قلت: كان أبو ثور أولا يتفقه بالرأي ويذهب إلى قول أهل العراق، حتى قدم الشافعي بغداد، فاختلف أبو ثور إليه ورجع عن الرأي إلى الحديث. حدثنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز البرذعي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: أخبرني أبو عثمان الخوارزمي نزيل مكة فيما كتب إلي، قال: قال أبو ثور: كنت أنا وإسحاق بن راهويه، وحسين الكرابيسي، وذكر جماعة من العراقيين، ما تركنا بدعتنا حتى رأينا الشافعي. قال أبو عثمان: وحدثنا أبو عبد الله النسوي، عن أبي ثور، قال: لما ورد الشافعي العراق جاءني حسين الكرابيسي، وكان يختلف معي إلى أصحاب الرأي، فقال: قد ورد رجل من أصحاب الحديث يتفقه فقم بنا نسخر به، فقمت وذهبنا حتى دخلنا عليه، فسأله الحسين عن مسألة، فلم يزل الشافعي يقول: قال الله، وقال رسول الله ﷺ حتى أظلم علينا البيت، فتركنا بدعتنا واتبعناه. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: أخبرنا الحسن بن سعيد بن جعفر البصري، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثنا الحارث بن محمد الأموي، عن أبي ثور، قال: كنت من أصحاب محمد بن الحسن، فلما قدم الشافعي علينا جئت إلى مجلسه شبه المستهزئ، فسألته عن مسألة من الدور، فلم يجبني، وقال: كيف ترفع يديك في الصلاة، فقلت: هكذا، فقال: أخطأت، فقلت: هكذا، فقال: أخطأت، فقلت: فكيف أصنع، قال: حدثني سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه أن النبي ﷺ كان يرفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع، وإذا رفع، قال أبو ثور: فوقع في قلبي من ذلك، فجعلت أزيد في المجيء وأقصر من الاختلاف إلى محمد بن الحسن، فقال لي محمد يوما: يا أبا ثور أحسب هذا الحجازي قد غلب عليك، قال: قلت: أجل الحق معه، قال: وكيف ذلك، قال: قلت: كيف ترفع يديك في الصلاة، فأجابني على نحو ما أخبرت الشافعي، فقلت: أخطأت، فقال: كيف أصنع، قلت: حدثني الشافعي، عن سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه أن النبي ﷺ كان يرفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع، وإذا رفع، قال أبو ثور: فلما كان بعد شهر، وعلم الشافعي أني قد لزمته للتعلم منه، قال: يا أبا ثور خذ مسألتك في الدور، فإنما منعني أن أجيبك يومئذ لأنك كنت متعنتا. أخبرنا أبو سعد الماليني إجازة، وحدثنيه أحمد بن سليمان المقرئ عنه قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: وسمعت البراثي يقول: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: انصرفت من جنازة أبي ثور، فقال لي أبي: أين كنت، قلت: في جنازة أبي ثور، فقال: رحمه الله إنه كان فقيها. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار، قال: حدثنا أبو محمد عبيد بن محمد بن خلف البزاز. وأخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخُلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قالا: مات أبو ثور، زاد الحضرمي إبراهيم بن خالد الكلبي، ثم قالا: سنة أربعين ومائتين، قال عبيد: في صفر. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي ببغداد سنة أربعين، وشهدت جنازته، وكتبت عنه. قلت: ودفن، أبو ثور في مقبرة باب الكناس

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 576) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام المجتهد الحافظ إبراهيم بن خالد الكلبي البغدادي ويكنى أيضا أبا عبد الله: حدث عن سفيان بن عيينة وعبيدة بن حميد وأبي معاوية ووكيع والشافعي وطبقتهم وعنه أبو داود وابن ماجه ومحمد بن إسحاق السراج وقاسم المطرز ومحمد بن صالح بن ذريح وخلق قال أبو بكر الأعين سألت أحمد عنه فقال: أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة وهو عندي في مسلاخ الثوري وقال النسائي هو ثقة مأمون أحد الفقهاء وقال بن حبان كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وورعا وفضلا صنف الكتب وفرع على السنن وذب عنها قيل: مات في صفر سنة أربعين ومائتين رحمه الله تعالى. أخبرنا أحمد بن هبة الله عن القاسم بن أبي سعيد وغيره قال أنا وجيه بن طاهر أنا أبو القاسم القشيري أنا أبو الحسين الخفاف أنا أبو العباس الثقفى نا أبو ثور الكلبي نا أبو قطن نا شعبة عن قتادة عن خلاس عن أبي رافع عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لو تعلمون ما في الصف الأول لكانت قرعة" . أخرجه ابن ماجه١ عن أبي ثور

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 74) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (٢) : " د، ق" إبراهيم بن خالد، الإمام، الحافظ، الحجة، المجتهد، مفتي العراق، أبو ثور الكلبي، البغدادي الفقيه، ويكنى أيضًا: أبا عبد الله. ولد في حدود سنة سبعين ومائة. وسمع من سفيان بن عيينة، وعبيدة بن حميد، وأبي معاوية الضرير، ووكيع بن الجراح، وابن علية، ويزيد بن هارون، ومعاذ بن معاذ، وروح بن عبادة، وأبي قطن، وأبي عبد الله الشافعي، وطبقتهم. حدث عنه: أبو داود، وابن ماجه. وقيل: إن مسلمًا روى عنه في مقدمة "صحيحه" ، وإنما روى عن إبراهيم بن خالد اليشكري، وهو آخر -إن شاء الله- وروى عنه أيضًا: قاسم بن زكريا المطرز، وأحمد بن الحسن الصوفي، وأبو القاسم البغوي، ومحمد بن إسحاق السراج، ومحمد بن صالح بن ذريح العكبري، وخلق سواهم، وجمع وصنف. قال أبو بكر الأعين: سألت أحمد بن حنبل عنه، فقال: أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة، وهو عندي، في مسلاخ (١) سفيان الثوري. وقال النسائي: ثقة، مأمون، أحد الفقهاء. وقال أبو حاتم بن حبان: كان أحد أئمة الدنيا فقهًا وعلمًا وورعًا وفضلا. صنف الكتب، وفرع على السنن، وذب عنها، رحمه الله تعالى. ذكره الخطيب، وأثنى عليه، وقال: توفي في صفر، سنة أربعين ومائتين. قلت: عاش سبعين سنة، أو أكثر. قرأت على عمر بن عبد المنعم، عن أبي اليمن زيد بن الحسن "ح" . وأنبأنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه، وجماعة، قالوا: أخبرنا أبو اليمن، وأبو حفص المعلم "ح" . وأخبرنا المقداد بن أبي القاسم إجازة، أخبرنا عبد العزيز بن الأخضر "ح" . وأنبأنا يحيى بن أبي منصور الحنبلي، أخبرنا أبو اليمن الكندي، وعبد العزيز بن منينا قالوا أربعتهم: أخبرنا محمد بن عبد الباقي الأنصاري، أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، في الرابعة، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن ماسي، حدثنا إبراهيم بن موسى الجوزي، حدثنا أبو ثور الكلبي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن حميد، عن بكر بن عبد الله، عن أبي رافع، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ لقيه في طريق من طرق المدينة، وهو جنب، فانسل، فذهب، فاغتسل، ففقده رسول الله، فلما جاء، قال: "أين كنت يا أبا هريرة" ؟ قال: يا رسول الله، لقيتني وأنا جنب، فكرهت أن أجالسك. قال: "إن المؤمن لا ينجس" (٢) . صحيح، تفرد به حميد الطويل. أخرجه: أصحاب الكتب الستة، من طريق ابن علية، وجماعة عنه. وقد كان أحمد يكره تدوين المسائل، ويحض على كتابة الأثر، فقال عبد الرحمن بن خاقان: سألت أحمد بن حنبل، عن أبي ثور، فقال: لم يبلغني عنه إلا خير، إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم. وقيل: سئل أحمد عن مسألة، فقال للسائل: سل غيرنا، سل الفقهاء، سل أبا ثور. وقال بدر بن مجاهد: قال لي سليمان الشاذكوني: اكتب رأي الشافعي، واخرج إلى أبي ثور، ولا يفوتنك بنفسه. قال الخطيب: كان أبو ثور يتفقه أولا بالرأي، ويذهب إلى قول العراقيين، حتى قدم الشافعي، فاختلف إليه، ورجع، عن الرأي إلى الحديث. وقال أبو حاتم: يتكلم بالرأي، فيخطئ، ويصيب، ليس محله محل المسمعين، في الحديث. قلت: بل هو حجة بلا تردد. مات في صفر سنة أربعين ومائتين. أما

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (9/ 467) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٧ · في أسانيدنا ٧

تلاميذه

يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • سنن أبي داود٧ مواضع
  • السنن الكبرى للبيهقي٣ مواضع
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)موضعان
  • سنن ابن ماجهموضعان
  • سنن الدارقطنيموضع واحد