عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن
- الكنية
- أبو سعيد
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ، اللؤلؤي، البصري, العنبري مولاهم، الأزدي مولاهم
- الطبقة
- التاسعة
- الوفاة
- 198 هـ
- البلد
- البصرة
ما قاله النقاد فيه، ١٠٨
- أيوب بن المتوكل
وقال هارون بن سليمان الأصبهاني، عن أيوب بن المتوكل القارئ: كنا إذا أردنا أن ننظر إلى الدين والدنيا ذهبنا إلى دار عبد الرحمن بن مهدي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
ومن العلماء الجهابذة النقاد من أهل البصرة من الطبقة الثانية عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 251) الصفحة - ابن حبان البستي
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "، وقال: من الحفاظ المتقنين، وأهل الورع في الدين، ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلا عن الثقات، وقد رأى جماعة رأوا الصحابة إلا أنه لم يتبين صحة سماعهم من الصحابة، وكان بين موت يحيى وعبد الرحمن ثمانون يوما، مات يحيى في صفر وعبد الرحمن في جمادى الآخرة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 235) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في « الثقات »، وقال: كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين، ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلا عن الثقات
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - ابن حبان البستي
وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلا عن الثقات، وقد رأى جماعة رووا عن الصحابة إلا أنه لم تتبين صحة سماعهم عن الصحابة فلذلك عدلنا به عن أتباع التابعين إلى هذه الطبقة
الثقات الثقات (8/ 373) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
الحافظ الإمام العلم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة ثبت حافظ، عارف بالرجال والحديث
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 601) الصفحة - ابن شاهين
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " ذكر أن محمد بن صفوان قال: سمعت عبد الرحمن يقول: اختلفت إلى حماد بن زيد زمانا وما لي إليه حاجة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 235) الصفحة - الخليلي
وقال الخليلي: هو تالي يحيى في الأخذ عن مالك وإن كان أصغر سنا منه، ولكنه إمام بلا مدافعة، وأخذ عنه كل من أخذ عن يحيى، ومات الثوري في داره
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 235) الصفحة - الخليلي
وقال الخليلي: هو إمام بلا مدافعة، ومات الثوري في داره
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام العلم
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 286) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الحافظ
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 286) الصفحة - شمس الدين الذهبي
كان أفقه من يحيى القطان
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 286) الصفحة - أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن، قال: سمعت أبي يقول: عبد الرحمن بن مهدي أثبت أصحاب حماد بن زيد، وهو إمام ثقة، أثبت من يحيى بن سعيد، وأتقن من وكيع، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 288) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: هو أثبت أصحاب حماد بن زيد، وهو إمام ثقة أثبت من يحيى بن سعيد، وأتقن من وكيع، وكان يعرض حديثه على الثوري
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: عبد الرحمن بن مهدي أثبت أصحاب حماد بن زيد وهو إمام ثقة أثبت من يحيى بن سعيد، وأتقن من وكيع، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد الله، قلت: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بقول من نأخذ ؟ قال: عبد الرحمن يوافق أكثر وخاصة في سفيان، كان معنيا بحديث سفيان
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: إذا حدث عبد الرحمن بن مهدي عن رجل فهو حجة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد يقول: اختلف ابن مهدي ووكيع في نحو خمسين حديثا، فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - أحمد بن حنبل
نا عبد الرحمن، قال: أنا صالح بن أحمد [بن محمد] بن حنبل قال: قلت لأبي: عبد الرحمن أثبت (106 م 4) عندك أو وكيع ؟ قال: عبد الرحمن أقل سقطا من وكيع في سفيان، قد خالفه وكيع في ستين حديثا من حديث سفيان، وكان عبد الرحمن يجيء بها على ألفاظها، وهو أكثر عددا لشيوخ سفيان من وكيع، وروى وكيع عن نحو [من] خمسين شيخا لم يرو عنهم عبد الرحمن، ولقد كان لعبد الرحمن توق حسن - قلت: فأبو نعيم ؟ قال: أين يقع أبو نعيم من هؤلاء
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 288) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: كان عبد الرحمن أكثر عددا لشيوخ سفيان من وكيع، وروى وكيع عن خمسين شيخا، لم يرو عنهم عبد الرحمن. قلت: فأبو نعيم ؟ قال: أين يقع من هؤلاء
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - أحمد بن حنبل
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: قال أحمد بن حنبل: وكيع أكبر في القلب، وابن مهدي إمام [ق5\أ] .
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 235) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أحمد بن حنبل: كان عبد الرحمن من معادن الصدق
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 235) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أيضا: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن، فعبد الرحمن أثبت ؛ لأنه أقرب عهدا بالكتاب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - أحمد بن حنبل
نا عبد الرحمن، قال: أنا عبد الله بن أحمد [بن محمد] بن حنبل فيما كتب إلي، قال: سمعت أبي، وذكر ابن مهدي، فقال: كان ثقة خيارا، من معادن الصدق، صالحا، مسلما
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 288) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: عبد الرحمن أثبت عندك أو وكيع ؟ قال: عبد الرحمن أقل سقطا من وكيع في سفيان، قد خالف وكيع في ستين حديثا من حديث الثوري، وكان عبد الرحمن يجيء بها على ألفاظها، وهو أكثر عددا لشيوخ سفيان من وكيع، وروى وكيع عن خمسين شيخا لم يرو عنهم عبد الرحمن، وكان لعبد الرحمن توق حسن، قلت: فأبو نعيم ؟ قال: أين يقع من هؤلاء!
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي أكان كثير الحديث ؟ فقال: قد سمع، ولم يكن بذاك الكثير جدا، لكن الغالب عليه حديث سفيان، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره من كثرة ما يسأل عنه، فقيل له: كان يتفقه ؟ قال: كان أوسع فيه من يحيى بن سعيد، كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب أهل الحديث وإلى رأي المدنيين. فذكر لأبي عبد الله عن إنسان أنه يحكي عنه القدر، قال: ويحل له أن يقول هذا، هو سمع هذا منه ؟ ثم قال: يجيء إلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه ؟! قيل لأبي عبد الله: كان عبد الرحمن حافظا ؟ فقال: حافظ، وكان يتوقى كثيرا. كان يحب أن يحدث باللفظ
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال الأثرم، عن أحمد: إذا حدث عبد الرحمن عن رجل فهو حجة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أيضا: قال أبو عبد الله: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بن مهدي، فعبد الرحمن أثبت لأنه أقرب عهدا بالكتاب.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: اختلف عبد الرحمن بن مهدي ووكيع في نحو من خمسين حديثا من حديث الثوري، فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال حنبل، عن أبي عبد الله: ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد وبعده عبد الرحمن، وعبد الرحمن أفقه الرجلين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي كان كثير الحديث ؟ فقال: قد سمع ولم يكن بذاك الكثير جدا لكن الغالب عليه حديث سفيان، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره من كثرة ما يسأل عنه، فقيل له: كان يتفقه ؟ فقال: كان يتوسع في الفقه، كان أوسع فيه من يحيى بن سعيد، كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب الحديث وإلى رأي المدنيين، فذكر لأبي عبد الله عن إنسان أنه يحكي عنه القدر، قال: ويحل له أن يقول هذا، هو سمع هذا منه ؟ ثم قال: يجيء إلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه ؟! قيل لأبي عبد الله: كان عبد الرحمن حافظا ؟ فقال: حافظ، وكان يتوقى كثيرا، كان يحب أن يحدث باللفظ
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال حنبل أيضا: قال أبو عبد الله ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد وبعده عبد الرحمن، وعبد الرحمن أفقه الرجلين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - جرير بن عبد الحميد
نا عبد الرحمن، نا أبي قال: سمعت أبا الربيع الزهراني قال: سمعت جرير الرازي يقول: ما رأيت مثل عبد الرحمن بن مهدي، ووصف عنه بصرا بالحديث وحفظا
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 288) الصفحة - جرير بن عبد الحميد
حدثنا عبد الرحمن، نا أبي قال: سمعت أبا الربيع الزهراني قال: سمعت جرير الرازي يقول: ما رأيت مثل عبد الرحمن بن مهدي، ووصف عنه بصرا بالحديث وحفظا.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 251) الصفحة - سليمان بن داود العتكي
وقال أبو حاتم، عن أبي الربيع الزهراني: ما رأيت مثل عبد الرحمن بن مهدي، ووصف عنه بصرا بالحديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - سليمان بن داود العتكي
قال أبو حاتم، عن أبي الربيع الزهراني: ما رأيت مثل عبد الرحمن، ووصف منه بصرا بالحديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبي قال: سمعت نعيم بن حماد قال: قلت لعبد الرحمن بن مهدي: كيف تعرف الكذاب ؟ قال: كما يعرف الطبيب المجنون.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 251) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " ذكر أن محمد بن صفوان قال: سمعت عبد الرحمن يقول: اختلفت إلى حماد بن زيد زمانا وما لي إليه حاجة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 235) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
وقال عبد الرحمن: لزمت مالكا حتى ملني، فقلت يوما، أريد أن أستعطفه، قد غبت عن أهلي هذه الغيبة الطويلة فلا أدري ما حدث لهم بعدي ؛ فقال يا بني وأنا بالقرب منهم ولا أدري ما حدث بهم منذ خرجت من عندهم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 235) الصفحة
وبقية الأقوال، ٦٨
- عبد الرحمن بن مهدي
وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان، عن ابن مهدي: كتب عني الحديث، وأنا في حلقة مالك
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
وفي كتاب " البقايا " لأبي هلال العسكري: قال عبد الرحمن بن مهدي: ما ندمت على شيء ندمي على أن لا أكون تعلمت العربية
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 235) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، عن عبد الرحمن بن مهدي: كتب عني الحديث وأنا في حلقة مالك بن أنس
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - علي ابن المديني
وقال أحمد بن سنان: سمعت علي ابن المديني يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس، قالها مرارا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - علي ابن المديني
وقال أحمد بن سنان القطان: سمعت علي ابن المديني يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس، قالها مرارا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - علي ابن المديني
حدثنا عبد الرحمن، نا محمد بن أحمد بن البراء قال: قال علي ابن المديني: ثم كان بعد مالك بن أنس عبد الرحمن بن مهدي يذهب مذهبهم يعني مذهب تابعي أهل المدينة ويقتدي بطريقتهم، وقال علي ابن المديني: نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة، ثم صار علم هؤلاء الستة إلى اثني عشر، ثم انتهى علم الاثني عشر إلى ستة: يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ووكيع بن الجراح وعبد الله بن المبارك ويحيى بن آدم.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 251) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي بن أحمد بن النضر الأزدي، عن علي ابن المديني: كان يحيى بن سعيد أعلم بالرجال، وكان عبد الرحمن أعلم بالحديث، وما شبهت علم عبد الرحمن بالحديث إلا بالسحر
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - علي ابن المديني
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي: سمعت علي ابن المديني يقول: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي. قال: وكان يعرف حديثه وحديث غيره، وكان يذكر له الحديث عن الرجل، فيقول: خطأ، ثم يقول: ينبغي أن يكون أتي هذا الشيخ من حديث كذا من وجه كذا. قال: فنجده كما قال.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - علي ابن المديني
وقال أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي، عن علي ابن المديني: إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه، فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن لأنه أقصدهما، وكان في يحيى تشدد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - علي ابن المديني
نا عبد الرحمن، نا أحمد بن سنان قال: سمعت علي ابن المديني يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس، قالها مرارا
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 288) الصفحة - علي ابن المديني
وقال ابن أبي صفوان: سمعت علي ابن المديني يقول: لو حلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله أني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - علي ابن المديني
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي: سمعت علي ابن المديني، يقول: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي، قال القاضي: وكان علي شديد التوقي فأجزم على عبد الرحمن، وكان عبد الرحمن يعرف حديثه وحديث غيره، وكان يذكر له الحديث عن الرجل فيقول: خطأ، ثم يقول: ينبغي أن يكون أتي هذا الشيخ من حديث كذا من وجه كذا، قال: فتجده كما قال، قال علي: قلت له: قد كتبت حديث الأعمش وكنت عند نفسي أني قد بلغت فيها، فقلت: ومن يفيدنا عن الأعمش ؟ قال: فقال لي: من يفيدك عن الأعمش ؟ قلت: نعم، فأطرق ثم ذكر لي ثلاثين حديثا ليست عندي، قال: وتتبع أحاديث الشيوخ الذين لم ألقهم أنا ولم أكتب حديثهم عن رجل، قال القاضي: أحفظ ممن ذكره: منصور بن أبي الأسود
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - علي ابن المديني
وقال ابن المديني: كان ورد عبد الرحمن كل ليلة نصف القرآن
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي بن المديني: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 286) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي ابن المديني: إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه، فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن ؛ لأنه أقصدهما، وكان في يحيى تشدد
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - علي ابن المديني
قال ابن المديني: ما رأيت أعلم منه
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 601) الصفحة - علي ابن المديني
وقال الساجي: حدثت عن علي ابن المديني قال: ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى بن سعيد، ولا رأيت أحدا أعلم بصواب الحديث والخطأ فيه من ابن مهدي، فإذا اجتمع يحيى وعبد الرحمن على ترك حديث رجل تركت حديثه، وإذا حدث عنه أحدهما حدثت عنه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 235) الصفحة - علي ابن المديني
نا عبد الرحمن، نا أبي قال: سألت علي ابن المديني: من أوثق أصحاب الثوري ؟ قال: يحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع وأبو نعيم
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 288) الصفحة - علي ابن المديني
وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي: سمعت علي ابن المديني يقول غير مرة: والله لو أخذت فحلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله أني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - علي ابن المديني
حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي، نا محمد بن أبي صفوان قال: سمعت علي ابن المديني يقول: لو أخذت فأحلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله عز وجل، إني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 251) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي بن نصر، عن علي ابن المديني: كان يحيى بن سعيد أعلم بالرجال، وكان عبد الرحمن أعلم بالحديث، وما شبهت علم عبد الرحمن بالحديث إلا بالسحر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - علي ابن المديني
حدثنا عبد الرحمن، نا أحمد بن سنان الواسطي قال: سمعت علي ابن المديني يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس -، قالها مرارا.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 251) الصفحة - عمر بن علي بن عطاء
نا عبد الرحمن، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال: سمعت المقدمي يقول: ما رأيت أحدا أتقن لما سمع، ولما لم يسمع (595 ك) ، ولحديث الناس من عبد الرحمن بن مهدي
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 288) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، توفي سنة ثمان وتسعين ومائة في جمادى الآخرة، وهو ابن (63) سنة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - محمد بن سعد
قال محمد بن سعد: توفي بالبصرة في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائة وهو ابن ثلاث وستين سنة، وكان ثقة كثير الحديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - محمد بن يحيى الذهلي
قال الذهلي: ما رأيت في يده كتابا قط
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 286) الصفحة - محمد بن يحيى الذهلي
وقال محمد بن يحيى الذهلي: ما رأيت في يد عبد الرحمن بن مهدي كتابا قط، وكل ما سمعت منه سمعته حفظا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - يحيى القطان
وقال عبيد الله بن عمر القواريري، قال لي يحيى بن سعيد: ما سمع عبد الرحمن بن مهدي من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - يحيى القطان
وقال القواريري، عن يحيى بن سعيد: ما سمع عبد الرحمن من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - يحيى القطان
نا عبد الرحمن، نا أحمد بن سنان قال: حدثوني عن يحيى بن سعيد القطان قال: ما قرأ عبد الرحمن بن مهدي على مالك أثبت مما سمع الناس
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 288) الصفحة - يحيى القطان
وقال صدقة بن الفضل المروزي: أتيت يحيى بن سعيد القطان أسأله عن شيء من الحديث، فقال لي: الزم عبد الرحمن بن مهدي، وأفادني عنه أحاديث، فسألت عبد الرحمن عنها فحدثني بها
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - يحيى القطان
وقال أيضا: قال رجل ليحيى بن سعيد: إن فلانا يقول: إن عبد الرحمن كان سيئ الأخذ، كان يسمع من الشيخ والكتب في كمه فغضب يحيى، وقال: عبد الرحمن يسمع نائما أحب إلي من أن يملى على ذلك
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - يحيى القطان
وقال يحيى بن سعيد: ما بالبصرة رجل أحب إلي من عبد الرحمن، وإنه لتأتي علي السنة ما ألقاه ولا يلقاني
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 235) الصفحة - يحيى القطان
نا عبد الرحمن، أنا محمود بن آدم المروزي فيما كتب إلي، قال: سمعت صدقة بن الفضل قال: أتيت يحيى بن سعيد القطان أساله عن شيء من الحديث، فقال [لي] : الزم عبد الرحمن بن مهدي - وأفادني عنه أحاديث - فسألت عبد الرحمن [عنها] فحدثني بها
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 288) الصفحة - يحيى القطان
وقال صدقة بن الفضل: سألت يحيى بن سعيد عن حديث، فقال: الزم عبد الرحمن بن مهدي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - يحيى بن معين
نا عبد الرحمن، نا أبي، نا معاوية بن صالح بن عبيد الله الدمشقي قال: قلت ليحيى بن معين: من أثبت شيوخ البصريين ؟ فقال: عبد الرحمن بن مهدي - مع جماعة سماهم -
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 288) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: وذكر عبد الرحمن بن مهدي. قال له رجل: أيما أحب إليك: يغفر الله لك ذنبا أو تحفظ حديثا ؟ قال: أحفظ حديثا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - الفلاس
حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبي قال: نا عمرو بن علي قال: سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث لعبد الكريم المعلم فقال: هو عن عبد الكريم، فلما قام سألته فيما بيني وبينه، قال: فأين التقوى ؟ قال أبو محمد يعني أن التقوى تحجزه عن الرواية عمن ليس بثقة عنده في السر والعلانية، وكان عبد الكريم المعلم عنده غير قوي، فكره أن يحدث عنه.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 251) الصفحة - محمد بن أيوب الصيرفي
حدثنا عبد الرحمن، نا أحمد بن سنان قال: سمعت أبا هريرة الواسطي قال: كانت الحلقة لعبد الرحمن بن مهدي في مسجد الجامع، وكان معاذ بن معاذ يقعد إلى سارية في الصدر عن يمينه يحيى بن سعيد وعن يساره خالد بن الحارث وعبد الرحمن له المسألة والمذاكرة، وهؤلاء مرة بعد المرة الحديث بعد الحديث.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 251) الصفحة - أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي
وفي " تاريخ المنتجيلي ": جاء رجل إلى ابن مهدي، فقال: يا أبا سعيد يعظ الرجل من هو أعلم منه ؟ قال: نعم. قال: فأحسن صلاتك. قال: وكان يسيء الصلاة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 235) الصفحة - أبو عامر العقدي
وقال محمد بن يونس الكديمي: سمعت أبا عامر العقدي يقول: أنا كنت سبب عبد الرحمن بن مهدي في الحديث، كان يتبع القصاص، فقلت له: لا يحصل في يدك من هؤلاء شيء.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 430) الصفحة - الشافعي
وقال الشافعي: لا أعرف له نظيرا في الدنيا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (8/ 235) الصفحة - الشافعي
وقال الشافعي: لا أعرف له نظيرا في الدنيا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 556) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
سمع الثوري وشُعْبَة ومالكا والدستوائي، ولد سنة خمس وثلاثين ومائة ومات سنة ثمان وتسعين ومائة، يُقَالُ مولى الأزد، ويُقَالُ أيضا ولد سنة ست وثلاثين في المحرم
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (5/ 354) الصفحة - العجلي
اثْبتْ فِي سُفْيَان من جمَاعَة ذكرهم قَالَ لَهُ رجل يَا أَبَا سعد لَو قيل لَك أَدخل الْجنَّة بِلَا حِسَاب وَلَا يكون لَك رياسة أَو قيل لَك يكون لَك رياسة الدُّنْيَا وامرك الى الله أَيهمَا أحب إِلَيْك فَقَالَ لَهُ بِاللَّه اسْكُتْ وَقَالَ لَهُ رجل أَيهمَا أحب إِلَيْك يغْفر الله لَك ذَنبا أَو تحفظ حَدِيثا قَالَ احفظ حَدِيثا وَكَانَ يسىء الصَّلَاة فَقَالَ لَهُ رجل من مطوعة الْبَصْرَة كوفى يَا أَبَا سعيد الرجل يعظ من هُوَ أفقه مِنْهُ قَالَ نعم قَالَ أحسن صَلَاتك وَكَانَ يسىء الصَّلَاة وَكَانَ أَبوهُ يرى النَّاس يَجْتَمعُونَ إِلَيْهِ فَيَقُول لَهُم ويكشف ذكره يَقُول هَذَا ولد هَذَا وَكَانَ ضَعِيف الْعقل
الثقات الثقات (2/ 88) الصفحة - محمد بن سعد
ويكنى أبا سعيد. وكان ثقة كثير الحديث. ولد سنة خمس وثلاثين ومائة. وتوفي بالبصرة في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائة وهو ابن ثلاث وستين سنة
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 218) الصفحة - الخطيب البغدادي
أبو سعيد العنبري، وقيل: مولى الأزد، صاحب اللؤلؤ. سمع سفيان الثوري، ومالكا، وشعبة، وعبد العزيز الماجشون، وإسرائيل بن يونس، والمسعودي، والحمادين، وهمام بن يحيى، ووهيبا، وأبا عوانة، وزهير بن معاوية، وزائدة، وعمر بن ذر، وإبراهيم بن سعد، وشريك بن عبد الله، وسفيان بن عيينة، ويزيد بن زريع. رَوَى عنه عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب، وعلي ابن المديني، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو خيثمة، وأبو عبيد، وإسحاق بن راهويه، وأبو ثور الكلبي، وعبد الله وعثمان ابنا أبي شيبة، وعبيد الله القواريري في آخرين. وهو بصري قَدِمَ بغداد، وحدث بها. وكان من الربانيين في العلم، وأحد المذكورين بالحفظ، وممن برع في علم الأثر، وطرق الروايات، وأحوال الشيوخ. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت أبا الوليد الطيالسي، قال: ولد عبد الرحمن بن مهدي سنة خمس وثلاثين ومِائَة. قال حنبل: وسمعت أبا عبد الله يقول: ولد عبد الرحمن بن مهدي في سنة خمس وثلاثين. أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: سمعت أبا عامر العقدي يقول: أنا كنت سبب عبد الرحمن بن مهدي في الحديث، كان يتبع القصاص، فقلت له: لا يحصل في يدك من هؤلاء شيء. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: قال أبي: قدم علينا ابن مهدي بغداد، وهو ابن خمس أو ست وأربعين، وقد خضب. أخبرني علي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان الدقاق، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا عمر بن محمد بن شعيب الصابوني، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: قدم علينا عبد الرحمن بن مهدي سنة ثمانين، وأبو بكر هاهنا، يعني ابن عياش، وقد خضب وهو ابن خمس وأربعين سنة، وكنت أراه في مسجد الجامع، ثم قدم بعد فأتيناه ولزمناه وكتبت عنه هاهنا نحوا من ستمائة أو سبعمائة، وكان في سنة ثمانين يختلف إلى أبي بكر بن عياش. أخبرنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: أخبرني محمود بن آدم فيما كتب إلي، قال: سمعت صدقة بن الفضل، قال: أتيت يحيى بن سعيد القطان أسأله عن شيء من الحديث، فقال لي: الزم عبد الرحمن بن مهدي، وأفادني عنه أحاديث، فسألت عبد الرحمن بن مهدي عنها فحدثني بها. أخبرنا بشرى بن عبد الله، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الراشدي. وأخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري قالا: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي أكان كثير الحديث؟ فقال: قد سمع، ولم يكن بذاك الكثير جدا، كان الغالب عليه حديث سفيان، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره من كثرة ما يسأل عنه فقيل له: كان يتفقه؟ قال: كان يتوسع في الفقه، كان أوسع فيه من يحيى، كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب الحديث، وإلى رأي المدينيين. فذكر لأبي عبد الله عن إنسان أنه يحكي عنه القدر. قال: ويحل له أن يقول هذا، هو سمع هذا منه؟ ثم قال: يجيء إلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه! قيل لأبي عبد الله: كان عبد الرحمن حافظا؟ فقال: حافظا، وكان يتوقى كثيرا، كان يحب أن يحدث باللفظ. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل، قال: قال أبو عبد الله: ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد، وبعده عبد الرحمن، وعبد الرحمن أفقه الرجلين. حدثنا أبو طالب يحيى بن علي الدسكري بحلوان، قال: أخبرنا محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري بها، قال: سمعت أبا العباس محمد بن إسحاق السراج يقول: سمعت المهنى بن يحيى يقول: سألت أحمد بن حنبل: أيهما أفقه عبد الرحمن بن مهدي، أو يحيى بن سعيد؟ فقال: عبد الرحمن بن مهدي. أخبرنا هبة الله بن الحسن، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحمن هو ابن أبي حاتم، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت أبا الربيع الزهراني يقول: ما رأيت مثل عبد الرحمن بن مهدي، ووصف عنه بصرا بالحديث. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، وذكر عبد الرحمن بن مهدي، فقال: قال له رجل: أيما أحب إليك، يغفر الله لك ذنبا، أو تحفظ حديثا؟ فقال: أحفظ حديثا. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: سمعت أبا الحسن هارون بن سليمان الأصبهاني يقول: سمعت محمد بن النعمان بن عبد السلام يقول: قال معاذ بن معاذ ليس بالبصرة أحد يصلح للقضاء إلا رجل واحد قلت: من هو؟ قال: عبد الرحمن بن مهدي وله عيب قلت: ما هو؟ قال: ليس له عشيرة، إن حكم على رجل من الكبار منعوه منه. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم، قال: سمعت علي بن عبد الله يقول: لم يكن من أصحاب النبي ﷺ أحد له أصحاب حفظوا عنه، وقاموا بقوله في الفقه إلا ثلاثة: زيد، وعبد الله، وابن عباس فأعلم الناس بزيد بن ثابت، وقوله العشرة: سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وعروة بن الزبير، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وخارجة بن زيد بن ثابت، وسليمان بن يسار، وأبان بن عثمان، وقبيصة بن ذؤيب، وذكر آخر. وكان أعلم الناس بقولهم، وحديثهم: ابن شهاب، ثم بعده مالك بن أنس، ثم بعد مالك عبد الرحمن بن مهدي. أخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس، قال: حدثني خالي أبو بكر محمد بن إسحاق النعالي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن دليل، قال: حدثنا أبو عبد الله المقدمي قال: حدثني أبي، قال: سمعت علي بن المديني يقول: إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه، فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن لأنه أقصدهما، وكان في يحيى تشدد. أخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان الفقيه، قال: سمعت يحيى بن محمد بن صاعد يقول: سمعت الأثرم يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا حدث عبد الرحمن بن مهدي عن رجل فهو حجة. أخبرنا هبة الله بن الحسن، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: سمعت أبي يقول: عبد الرحمن بن مهدي أثبت أصحاب حماد بن زيد، وهو إمام ثقة أثبت من يحيى بن سعيد، وأتقن من وكيع، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس قال: قال ابن عمار: ابن مهدي، ووكيع كلاهما عندي ثبت ابن مهدي حافظ وهو أبصر، ووكيع أفضل فضلا. قال ابن عمار: كان ابن مهدي أعلم بالاختلاف من وكيع، وكان وكيع يذهب مذهب أهل الكوفة. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل قال: قال أبو عبد الله: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن فعبد الرحمن أثبت، لأنه أقرب عهدا بالكتاب. أخبرنا طاهر بن عبد العزيز بن عيسى الدعاء، قال: أخبرنا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي، قال: سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول: سمعت أحمد بن الحسن الترمذي يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: اختلف عبد الرحمن بن مهدي، ووكيع بن الجراح في نحو من خمسين حديثا من حديث الثوري فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: قال الفضل بن زياد: وسألت أبا عبد الله قلت إذا اختلف وكيع، وعبد الرحمن بقول من نأخذ؟ قال: عبد الرحمن يوافق أكثر وبخاصة في سفيان، كان معنيا بحديث سفيان. أخبرنا ابن رزق، قال: حدثنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل، قال: حدثنا علي بن عبد الله المديني قال: ما عندنا أثبت في سفيان بعد يحيى من عبد الرحمن. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن علي بن الهيثم المقرئ، قال: حدثنا يزيد البادا، قال: سمعت عبيد الله بن عمر يقول: قال لي يحيى بن سعيد ما سمع عبد الرحمن بن مهدي من سفيان، عن الأعمش أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش. أخبرنا أبو الفتح منصور بن ربيعة بن أحمد الزهري الخطيب بالدينور، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود قال: قال علي ابن المديني: لم نر مثل يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن علي بن الهيثم، قال: حدثنا يزيد البادا، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر قال: وقال رجل ليحيى بن سعيد: يا أبا سعيد إن فلانا يقول: إن عبد الرحمن كان سيئ الأخذ كان يسمع من الشيخ، والكتاب في كمه، فغضب يحيى، ثم قال: عبد الرحمن يسمع نائما أحب إلي من أن يملي على ذلك. أخبرنا هبة الله بن الحسن، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحمن، قال: أخبرنا أحمد بن سنان، قال: سمعت علي ابن المديني يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس، قالها مرارا. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، قال: حدثني محمد بن عثمان بن أبي صفوان، قال: سمعت علي ابن المديني يقول غير مرة: والله لو أخذت فحلفت بين الركن، والمقام لحلفت بالله أني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق هو القاضي، قال: سمعت علي ابن المديني يقول: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي قال القاضي: وكان علي شديد التوقي فأجزم على عبد الرحمن، وكان عبد الرحمن يعرف حديثه، وحديث غيره قال: وكان يذكر له الحديث عن الرجل فيقول: خطأ، ثم يقول: ينبغي أن يكون أتي هذا الشيخ من حديث كذا من وجه كذا، فنجده كما قال. قال: وقلت له: قد كتبت حديث الأعمش، وكنت عند نفسي أني قد بلغت فيها، فقلت: ومن يفيدنا عن الأعمش؟ قال: فقال لي: من يفيدك عن الأعمش؟ قلت: نعم. قال: فأطرق ثم ذكر ثلاثين حديثا ليست عندي قال: وتتبع أحاديث الشيوخ الذين لم ألقهم أنا ولم أكتب حديثهم عن رجل. قال القاضي: أحفظ ممن ذكره منصور بن أبي الأسود. أخبرني محمد بن أحمد بن علي الدقاق، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق النهاوندي بالبصرة، قال: أخبرنا الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد، قال: أخبرني أبي أن القاسم بن نصر المخرمي حدثهم، قال: سمعت علي ابن المديني يقول: قدمت الكوفة فعنيت بحديث الأعمش فجمعتها، فلما قدمت البصرة لقيت عبد الرحمن فسلمت عليه، فقال: هات يا علي ما عندك. فقلت: ما أحد يفيدني عن الأعمش شيئا، قال: فغضب، فقال: هذا كلام أهل العلم، ومن يضبط العلم، ومن يحيط به؟ مثلك يتكلم بهذا أمعك شيء تكتب فيه؟ قلت: نعم. قال: اكتب، قلت: ذاكرني فلعله عندي، قال: اكتب لست أملي عليك إلا ما ليس عندك، قال: فأملى علي ثلاثين حديثا لم أسمع منها حديثا. ثم قال: لا تعد، قلت: لا أعود. قال علي: فلما كان بعد سنة جاء سليمان إلى الباب، فقال: امض بنا إلى عبد الرحمن حتى أفضحه اليوم في المناسك. قال علي: وكان سليمان من أعلم أصحابنا بالحج، قال: فذهبنا فدخلنا عليه، فسلمنا وجلسنا بين يديه، فقال: هاتا ما عندكما، وأظنك يا سليمان صاحب الخطبة قال: نعم، ما أحد يفيدنا في الحج شيئا، فأقبل عليه بمثل ما أقبل علي، ثم قال: يا سليمان ما تقول في رجل قضى المناسك كلها إلا الطواف بالبيت، فوقع على أهله؟ فاندفع سليمان فروى: يتفرقان حيث اجتمعا، ويجتمعان حيث تفرقا. قال: ارو، ومتى يجتمعان، ومتى يفترقان؟ قال: فسكت سليمان، فقال: اكتب، وأقبل يلقي عليه المسائل ويملي عليه، حتى كتبنا ثلاثين مسألة، في كل مسألة يروي الحديث والحديثين، ويقول: سألت مالكا، وسألت سفيان، وعبيد الله بن الحسن قال: فلما قمت، قال: لا تعد ثانيا تقول مثلما قلت، فقمنا وخرجنا، قال: فأقبل علي سليمان، فقال: أيش خرج علينا من صلب مهدي هذا؟! كأنه كان قاعدا معهم، سمعت مالكا وسفيان وعبيد الله! أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار، قال: حدثنا علي بن أحمد بن النضر قال: قال علي ابن المديني: كان يحيى بن سعيد أعلم بالرجال، وكان عبد الرحمن أعلم بالحديث، قال علي: وما شبهت علم عبد الرحمن بالحديث إلا كسحر. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال: حدثنا ابن أسيد، قال: حدثنا علي بن أحمد بن النضر، قال: سمعت علي ابن المديني يقول: كان علم عبد الرحمن بن مهدي بالحديث كالسحر. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، ومُحَمد بن الحسين بن الفضل، قالا: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: حدثنا - وفي حديث ابن الفضل: أخبرنا - أحمد بن علي الأبار. وأخبرني علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا محمد بن علي بن سهل الإمام، قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي، قال: حدثنا نعيم بن حماد قال: قلت لعبد الرحمن بن مهدي: كيف تعرف صحيح الحديث من غيره، وقال الرزاز: من خطئه؟ قال: كما يعرف الطبيب المجنون. أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدويي بنيسابور، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الغطريف العبدي، قال: حدثنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا عبد العزيز بن سلام، قال: حدثنا نعيم بن حماد قال: قيل لعبد الرحمن بن مهدي: كيف تعرف هؤلاء الرجال؟ قال: كما يعرف الطبيب المجنون. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت عبد الرحمن بن أحمد القاضي يقول: سمعت أحمد بن محمد بن الحسن يقول: سمعت محمد بن يحيى يقول: ما رأيت في يد عبد الرحمن بن مهدي كتابا قط، وكل ما سمعت منه سمعته حفظا. وقال ابن نعيم: سمعت أبا عبد الله بن الأخرم الحافظ، وسئل عن سماع قتيبة بن سعيد من مالك، فقال: صالح، قيل له: أيما أحب إليك، عبد الرحمن بن مهدي عن مالك، أو روح بن عبادة عن مالك؟ فقال: عبد الرحمن إمام وهو أحب إلي من كل أحد. فقيل له: إن عبد الرحمن عرض على مالك، وروح بن عبادة سمعه لفظا، فقال: عرض عبد الرحمن أجل وأحب إلينا من سماع غيره. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي قاضي مصر بمكة في المسجد الحرام، قال: حدثنا أحمد بن عبد العزيز بن ثرثال البغدادي بمصر، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن حسان الأزرق، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي الأزدي، وكان قرة عين. أخبرني محمد بن عبد الملك القرشي، قال: حدثنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني الشيخ الصالح، قال: حدثنا أبو إسحاق إسماعيل بن الصلت بن أبي مريم مستملي علي ابن المديني جارنا، قال: حدثنا علي ابن المديني، قال: كان عبد الرحمن بن مهدي يختم في كل ليلتين، كان ورده في كل ليلة نصف القرآن. حدث أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن المعدل الأصبهاني، وذكر لي محمد بن يوسف القطان النيسابوري أنه استجاز لي منه جميع حديثه، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، قال: حدثنا هارون بن سليمان قال: قال أيوب بن المتوكل القارئ: كان إذا أردنا أن ننظر إلى الدين والدنيا ذهبنا إلى دار عبد الرحمن بن مهدي. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل، قال: قال أبو عبد الله: وعبد الرحمن سنة ثمان وتسعين، يعني مات. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب، قال: قال علي بن المديني: ومات عبد الرحمن بن مهدي سنة ثمان وتسعين، وهو ابن ثلاث وستين سنة، ولد سنة خمس وثلاثين ومِائَة. أخبرنا الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن عفير، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: سمعت عبد الرحمن سئل عن سنه في سنة خمس وتسعين، فقال: هذه السنة، تتم لي ستين. ومات عبد الرحمن في رجب سنة ثمان وتسعين، وهو ابن ثلاث وستين
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (11/ 512) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول شهِدت عبد الرَّحْمَن بن مهْدي وَجَاء غُلَام لجَابِر بن الْأَشْعَث وَجَابِر بن الْأَشْعَث وَالِي الْبَصْرَة يستعير من بن مهْدي حِمَاره فَقَالَ لَا أعيره
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 101) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول أَخطَأ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي يَوْمًا فَقَالَ حَدثنَا هشيم قَالَ حَدثنَا مَنْصُور وَلم يكن هشيم سَمعه من مَنْصُور
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 145) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول حدث عبد الرَّحْمَن بن مهْدي بِحَدِيث سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة قَالَ وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَة على الْجَيْش فَقلت لَهُ إِنَّمَا هَذَا وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَة على الحسر
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 249) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول قَالَ لي عبد الرَّحْمَن بن مهْدي لَا ترى بِعَيْنَيْك مثل يحيى بن سعيد أبدا
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 286) الصفحة - أحمد بن حنبل
قَالَ أبي قَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي قد سَمِعت أَنا من دَاوُد بن قيس وَلَا يَسْأَلُونِي عَنْهَا يَسْأَلُونِي عَن حَدِيث سُفْيَان عَن دَاوُد بن قيس
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (1/ 208) الصفحة - أحمد بن حنبل
قَالَ أبي كَانَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي ترك حَدِيث أبي الْيَقظَان عُثْمَان بن عُمَيْر قَالَ أبي أَبُو الْيَقظَان خرج فِي الْفِتْنَة مَعَ إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن حسن قَالَ أبي وَكَانَت الْهَزِيمَة سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَة
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (1/ 483) الصفحة - أحمد بن حنبل
قَالَ أبي قَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي فِي حَدِيث إِبْرَاهِيم بن سعد عَن الزُّهْرِيّ عَن بن كَعْب بن مَالك أَن عمر بعث جَيْشًا فوعظهم قَالَ عبد الرَّحْمَن أسرف عَلَيْهِم يَقُول كَأَنَّهُ تهددهم فِي موعظته فَقلت لعبد الرَّحْمَن إِن أَبَا كَامِل قَالَ أشرف فَقَالَ لي عبد الرَّحْمَن سل بَهْزًا فَسَأَلته فَقَالَ بهز أشرف عَلَيْهِم فَأخْبرت بِهِ عبد الرَّحْمَن يَعْنِي كَأَنَّهُ قنع بقول بهز قَالَ أبي وَرَوَاهُ معمر مُرْسلا
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (2/ 18) الصفحة - أحمد بن حنبل
قَالَ أبي قَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي أدْركْت النَّاس وهم على الْجمل يَعْنِي لَا يَتَكَلَّمُونَ أَي وَلَا يُخَاصِمُونَ
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (2/ 28) الصفحة - أحمد بن حنبل
سَمِعت أبي يَقُول قَالَ عبد الرَّحْمَن بْن مهْدي وجاءه ربعي بْن علية فَقَالَ بَقِي من أشياخنا هَذَا وَسَعِيد بْن عَامر
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (2/ 171) الصفحة - أحمد بن حنبل
سَمِعت أبي يَقُول قَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي هَا هُنَا قوم يحدثُونَ عَن شُعْبَة مَا رَأَيْتهمْ قلت لَهُ من يَعْنِي بِهَذَا قَالَ وهب بْن جرير قَالَ أَبِي مَا رُئي وهب عِنْد شُعْبَة وَلَكِن كَانَ صَاحب سنة حدث زَعَمُوا عَن شُعْبَة نَحوا من أَرْبَعَة آلَاف حَدِيث قَالَ عَفَّان هَذِهِ أَحَادِيث الرصاصي قلت لأبي مَا هَذَا الرصاصي قَالَ كَانَ إِنْسَان بِالْبَصْرَةِ يُقَالُ لَهُ الرصاصي وَكَانَ قد سمع من شُعْبَة حَدِيثا كثيرا قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الرصاصي هَذَا عَبْد الرَّحْمَن بْن زِيَاد وَقع إِلَى مصر قَالَ أَبِي قَالَ وهب بْن جرير كتب لي أَبِي إِلَى شُعْبَة فَكنت أجيء فأسأله
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (2/ 313) الصفحة - أحمد بن حنبل
سمعته يَقُول كَانَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي ترك حَدِيث أبي صَالح باذام وَكَانَ فِي كتابي عَن السّديّ عَن أبي صَالح فَتَركه لم يحدثنا بِهِ عَنهُ وَترك بن مهْدي بِأخرَة جَابِرا الْجعْفِيّ
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (2/ 502) الصفحة - أحمد بن حنبل
سَمِعت أبي يَقُول كَانَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي يحدث عَن مُحَمَّد بن جَابر ثمَّ تَركه بعد سُئِلَ عَن مَنْصُور عَن رجل يُقَال لَهُ خَالِد عَن عَائِشَة من خَالِد هَذَا فَقَالَ خَالِد الْأَحول رجل روى عَنهُ مَنْصُور
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (3/ 60) الصفحة - أحمد بن حنبل
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مهْدي وَهُوَ بن ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً وَقَدْ خَضَّبَ قبل ذَلِك بِسَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (3/ 82) الصفحة - أحمد بن حنبل
قَالَ أبي كَانَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي لَا يحدث عَن يُونُس بن خباب وَلَا عَن باذام أبي صَالح
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (3/ 100) الصفحة - أحمد بن حنبل
سَمِعت أبي يَقُول قَالَ لي عبد الرَّحْمَن بن مهْدي مَا سَمِعت من مَالك حدثتك بِهِ وَمَا قَرَأت على مَالك أَو قرئَ عَلَيْهِ فَأَقْرَأهُ عَليّ قَالَ أبي فَقَرَأت عَلَيْهِ مَا قَرَأَهُ عبد الرَّحْمَن على مَالك وَمَا قرئَ لَهُ على مَالك وَسمعت الْبَاقِي من عبد الرَّحْمَن سَمَاعا سَمعهَا من مَالك
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (3/ 321) الصفحة - أحمد بن حنبل
سَمِعت أبي يَقُول عَفَّان أثبت من عَبْد الرَّحْمَن بْن مهْدي قلت لَهُ أثبت من عبد الرَّحْمَن بن مهْدي قَالَ نعم إِلَّا أَن عبد الرَّحْمَن رجل ثِقَة خِيَار صَالح مُسلم وَعبد الرَّحْمَن عبد الرَّحْمَن وَقَالَ يحيى بْن سَعِيد أحب إِذا خولفت أَن يوافقني عَفَّان
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (3/ 434) الصفحة - أحمد بن حنبل
سَمِعت أبي يَقُول قَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي قلت لِسُفْيَان إِنَّك حدثت عَن شُعْبَة عَن الحكم عَن إِبْرَاهِيم عَن عُبَيْدَة عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ تَحْتَهُ الْأَمَةُ فيطلقها فيطأها السَّيِّد قَالَ لَا تحل لَهُ حَتَّى تنْكح زوجا غَيره قَالَ مَا حدثت بِهِ
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (3/ 462) الصفحة - بدر الدين العيني
وقيل: الأزدى، مولاهم أبو سعيد اللؤلؤى البصرى. روى عن أبان بن يزيد العطار، وإبراهيم بن سعد الزهرى، وإبراهيم بن نافع المكى، وإسرائيل بن يونس، وبكار بن يحيى، وحرب بن شداد، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وخالد بن عبد الله الواسطى، وربعى بن علية، وزهير بن معاوية، وسفيان الثورى، وسفيان بن عيينة، وشريك بن عبد الله، وشعبة، وعبد الله بن المبارك، وبديل بن ميسرة، وعبد العزيز الدراوردى، وعكرمة بن عمار، ومالك بن أنس، ومحمد بن راشد، ومحمد بن عمرو الأنصارى، ومهدى بن ميمون، وهشام بن سعد، والوضاح أبى عوانة، وزيد بن زريع، وآخرين كثيرين. روى عنه أبو ثور، وإبراهيم بن خالد الكلبى، وأحمد بن إبراهيم الدورقى، وأحمد بن حنبل، وإسحاق ابن راهويه، والحسن بن عرفة، وخليفة بن خياط، وسفيان بن وكيع، وعباس بن عبد العظيم العنزى، وعبد الله بن المبارك، وهو من شيوخه، وأبو بكر بن أبى شيبة، وعبد الله بن وهب المصرى، وهو أكبر منه، وعلى بن المدينى، وعمرو بن على الفلاس، ومحمد بن بشار بندار، وأبو بكر محمد بن خلاد الباهلى، ومحمد بن ماهان السمسار زنبقة، ومحمد بن المثنى، وابنه موسى بن عبد الرحمن، ويحيى بن معين، وآخرون كثيرون. وعن أبى الوليد الطيالسى: ولد عبد الرحمن بن مهدى سنة خمس وثلاثين ومائة. وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد الرحمن بن مهدى: كان كثير الحديث؟ فقال: قد سمع ولم يكن بذاك الكثير جدًا، لكن الغالب عليه حديث سفيان، وكان يشتهى أن يسأل عن غيره من كثرة ما يسأل عنه، فقيل له: كان يتفقه؟ فقال: كان يتوسع فى الفقه، كان أوسع فيه من يحيى بن سعيد، كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب الحديث وإلى رأى المدنيين، فذكر لأبى عبد الله عن إنسان أنه يحكى عن القدر، قال: ويحل له أن يقول هذا، هو سمع هذا منه. ثم قال: يجىء إلى إمام من أئمة المسلمين ينكل فيه. قيل لأبى عبد الله: كان عبد الرحمن حافظًا؟ فقال: حافظ، وكان يتوقى كثيرًا، كان يحب أن يتحدث باللفظ. وقال أبو حاتم: عبد الرحمن بن مهدى أثبت أصحاب حماد بن زيد، وهو إمام، ثقة، أثبت من يحيى بن سعيد، وأتقن من وكيع، وكان عرض حديثه على سفيان الثورى. قال محمد بن سعد: توفى بالبصرة فى جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائة، وهو ابن ثلاث وستين سنة، وكان ثقة كثير الحديث. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 214) الصفحة - بدر الدين العيني
نسبة إلى بيع اللؤلؤ منهم عبد الرحمن بن مهدى بن حبان اللؤلؤى البصرى الإمام الحافظ والحسن بن زياد أبو على اللؤلؤى صاحب أبى حنيفة، وكان عالما بروايات أبى حنيفة، ولكنه ضعف فى الحديث، مات سنة أربع ومائتين
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 448) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الكبير والإمام العلم الشهير اللؤلؤي أبو سعيد البصري مولى الأزد وقيل مولى بني العنبر: مولده سنة خمس وثلاثين ومائة سمع أيمن بن نابل وهشاما الدستوائي ومعاوية بن صالح وأبا خلدة وشعبة وسفيان وأمما. حدث عنه ابن المبارك وأحمد وإسحاق وابن المديني وبندار وعبد الرحمن رسته ومحمد بن يحيى وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي وخلق سواهم. قال أحمد بن حنبل: هو أفقه من يحيى القطان، وهو أثبت من وكيع لأنه أقرب عهدا بالكتاب. اختلفا في نحو من خمسين حديثا للثوري فنظرنا فإذا عامة الصواب مع عبد الرحمن. وقال أيوب بن المتوكل: كنا إذا أردنا أن ننظر إلى الدين والدنيا ذهبنا إلى دار عبد الرحمن بن مهدى. قال إسماعيل القاضي: سمعت عليا يقول: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي, قلت له وقد أتقنت حديث الأعمش: من يفيدني عن الأعمش, فأطرق ثم ذكر ثلاثين حديثا ليست عندي, تتبع أحاديث الشيوخ الذين لم ألقهم، لم أكتب حديثهم نازلا كمنصور بن أبي الأسود قال محمد بن أبي بكر المقدمي: ما رأيت أحدا أتقن لما سمع ولما لم يسمع ولحديث الناس من عبد الرحمن بن مهدي، إمام ثبت أثبت من يحيى بن سعيد وكان عرض حديثه على سفيان. قال القواريرى: أملى علي بن مهدي عشرين ألف حديث حفظا. وقال عبيد الله بن سعيد: سمعت ابن مهدي يقول لا يجوز أن يكون الرجل إماما حتى يعلم ما يصح مما لا يصح. قال علي بن المديني: علم عبد الرحمن في الحديث كالسحر. وقال أبو عبيد: سمعت بن مهدي يقول: ما تركت حديث رجل إلا ودعوت الله له وأسميه. وقال عبد الرحمن رسته: حدثنا يحيى بن عبد الرحمن أن أباه قام ليلة وكان يحيي الليل قال: فلما طلع الفجر رمى بنفسه على الفراش حتى طلعت الشمس فجعل على نفسه ألا يجعل بينه وبين الأرض شيئًا شهرين فقرح فخذاه. وقال إبراهيم بن زياد سبلان قال لي ابن مهدي: لو كان لي سلطان لألقيت من يقول: إن القرآن مخلوق في دجلة بعد أن أضرب عنقه. قال أحمد بن حنبل: عبد الرحمن أكثر حديثا من يحيى القطان. وقال العجلي: شرب عبد الرحمن البلادر فبرص وشربه أبو داود فجذم. قال نعيم بن حماد قلت لابن مهدي: كيف تعرف الكذاب؟ قال: كما يعرف الطبيب المجنون وكان عبد الرحمن فقيها بصيرا بالفتوى عظيم الشأن. قال أحمد بن سنان: كان عبد الرحمن لا يتحدث في مجلسه ولا يبرى قلم ولا يقوم أحد كأنما على رءوسهم الطير أو كأنهم في صلاة. قال علي بن المديني: لو حلفت بين الركن والمقام لحلفت أنى لم أر مثل عبد الرحمن, وكان يقول: أعلم الناس بقول الفقهاء السبعة الزهرى, ثم بعده مالك, ثم بعده ابن مهدي. وكان ورده كل ليلة نصف القرآن. وقال الذهلي: ما رأيت في يد عبد الرحمن بن مهدي كتابا قط. قال ابن نمير: سمعت بن مهدي يقول: معرفة الحديث الهام. وقال رسته: سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول: الجهمية يريدون أن ينفوا عن الله الكلام وأن يكون القرآن كلامه وأن الله كلم موسى وقد أكده الله فقال: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: ١٦٤] مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائة وورثه بنوه وأبوه مهدي وكان عاميا. أخبرنا عمر بن طرخان أنا عبد الله بن رواحة ح وأنا أبو الحسين بن الفقيه أنا أحمد بن محمد وجعفر بن منير وعلي بن هبة الله قالوا أنا أبو طاهر السلفي أنا أبو عبد الله الثقفي أنا الحسين بن عبد الرحمن بن عبدان نا محمد بن يعقوب الأصم نا هارون بن سليمان الأصبهاني نا عبد الرحمن بن مهدي عن موسى بن علي سمعت أبي عن عقبة بن عامر سمعه يقول: ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينهى أن نصلي فيهن أو نقبر فيهن موتانا حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تميل الشمس للغروب حتى تغرب، أخرجه مسلم من طريق ابن وهب عن موسى
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 241) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" ابن حسان بن عبد الرحمن، الإمام، الناقد، المجود، سيد الحفاظ، أبو سعيد العنبري - وقيل: الأزدي- مولاهم، البصري، اللؤلؤي. ولد سنة خمس وثلاثين ومائة. قاله: أحمد بن حنبل. وطلب هذا الشأن وهو ابن بضع عشرة سنة. سمع أيمن بن نابل، وعمر بن أبي زائدة، ومعاوية بن صالح الحضرمي، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وإسماعيل بن مسلم العبدي قاضي جزيرة قيس، وأبا خلدة خالد بن دينار، وسفيان، وشعبة، والمسعودي، وعبد الله بن بديل بن ورقاء، وأبا يعلى عبد الله بن عبد الرحمن الثقفي، وعبد الجليل بن عطية البصري، وعكرمة بن عمار، وعلي بن مسعدة الباهلي، وعمران القطان، والمثنى بن سعيد الضبعي، ويونس بن أبي إسحاق، وأبا حرة واصل بن عبد الرحمن، وحماد بن سلمة، وأبان بن يزيد، ومالك بن أنس، وعبد العزيز بن الماجِشون، وأممًا سواهم. حدث عنه: ابن المبارك، وابن وهب -وهما من شيوخه- وعلي، ويحيى، وأحمد، وإسحاق، وابن أبي شيبة، وبُنْدار، وأبو خيثمة، وأحمد بن سنان، والقواريري، وأبو عبيد، وأبو ثور، وعبد الله بن هاشم، وعبد الرحمن بن عمر رستة، ومحمد بن يحيى، وهارون بن سليمان الأصبهاني، وعبد الرحمن بن محمد الحارثي كربزان، ومحمد بن ماهان زنبقة، وخلق يتعذر حصرهم. وكان إمامًا، حجة، قدوة في العلم والعمل. قال الخليلي: قال الشافعي: لا أعرف له نظيرًا في هذا الشأن. قال أحمد بن حنبل: عبد الرحمن أفقه من يحيى القطان. وقال: إذا اختلف عبد الرحمن ووكيع، فعبد الرحمن أثبت؛ لأنه أقرب عهدًا بالكتاب، واختلفا في نحو من خمسين حديثًا للثوري. قال: فنظرنا، فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن. قال أيوب بن المتوكل: كنا إذا أردنا أن ننظر إلى الدين والدنيا، ذهبنا إلى دار عبد الرحمن بن مهدي. إسماعيل القاضي: سمعت ابن المديني يقول: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي. قلت له: قد كتبت حديث الأعمش، وكنت عند نفسي أنني قد بلغت فيها، فقلت: ومن يفيدني عن الأعمش. فقال لي: من يفيدك عن الأعمش? قلت: نعم. فأطرق، ثم ذكر ثلاثين حديثًا ليست عندي، يتبع أحاديث الشيوخ الذين لم ألقهم أنا، ولم أكتب حديثهم نازلًا. قال إسماعيل: أحفظ من ذلك منصور بن أبي الأسود. قال محمد بن أبي بكر المقدمي: ما رأيت أحدًا أتقن لما سمع، ولما لم يسمع، ولحديث الناس من عبد الرحمن بن مهدي، إمام، ثبت، أثبت من يحيى بن سعيد، وأتقن من وكيع، كان عرض حديثه على سفيان. قال عبيد الله بن عمر القواريري: أملى علي عبد الرحمن عشرين ألف حديث حفظًا. وقال عبيد الله بن سعيد: سمعت ابن مهدي يقول: لا يجوز أن يكون الرجل إمامًا، حتى يعلم ما يصح مما لا يصح. قال علي بن المديني: كان علم عبد الرحمن في الحديث كالسحر. وقال أبو عبيد: سمعت عبد الرحمن يقول: ما تركت حديث رجل إلا دعوت الله له، وأسميه. قال إبراهيم بن زياد سبلان: قلت لعبد الرحمن بن مهدي: ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوق? فقال: لو كان لي سلطان، لقمت على الجسر، فلا يمر بي أحد إلا سألته، فإذا قال: مخلوق، ضربت عنقه، وألقيته في الماء. قال أبو داود السِّجستاني: التقى وكيع، وعبد الرحمن في الحرم بعد العشاء، فتواقفا، حتى سمعا أذان الصبح. وروى عن ابن مهدي، قال: لولا أني أكره أن يعصى الله، لتمنيت أن لا يبقى أحدًا في المصر إلا اغتابني! أي شيء أهنأ من حسنة يجدها الرجل في صحيفته لم يعمل بها. وعنه، قال: كنت أجلس يوم الجمعة، فإذا كثر الناس، فرحت، وإذا قلوا حزنت، فسألت بشر بن منصور، فقال: هذا مجلس سوء، فلا تعد إليه فما عدت إليه. قال عبد الرحمن رُسْتَه: حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن مهدي، أن أباه قام ليلة، وكان يحيى الليل كله. قال: فلما طلع الفجر، رمى بنفسه على الفراش حتى طلعت الشمس، ولم يصل الصبح، فجعل على نفسه أن لا يجعل بينه وبين الأرض شيئًا شهرين، فقرح فخذاه جميعًا. وقال رُسْتَه: سمعت ابن مهدي يقول لفتى من ولد الأمير جعفر بن سليمان: بلغني أنك تتكلم في الرب وتصفه وتشبهه. قال: نعم، نظرنا، فلم نر من خلق الله شيئًا أحسن من الإنسان. فأخذ يتكلم في الصفة والقامة، فقال له: رويدك يا بني حتى نتكلم أول شيء في المخلوق، فإن عجزنا عنه، فنحن عن الخالق أعجز، أخبرني عما حدثني شعبة، عن الشيباني، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم: ١٨] . قال: رأى جبريل له ست مائة جناح (١) ، فبقي الغلام ينظر، فقال: أنا أهون عليك، صف لي خلقًا له ثلاثة أجنحة، وركب الجناح الثالث منه موضعًا حتى أعلم. قال: يا أبا سعيد، عجزنا عن صفة المخلوق، فأشهدك أني قد عجزت ورجعت. قال أبو حاتم الرازي: سئل أحمد بن حنبل عن يحيى، وابن مهدي، فقال: ابن مهدي أكثر حديثًا. قال أحمد العِجْلي: شرب عبد الرحمن بن مهدي البلاذر (٢) ، وكذا الطيالسي، فبرص عبد الرحمن، وجذم الآخر. قال: وقيل لعبد الرحمن: أيما أحب إليك: يغفر لك ذنبًا، أو تحفظ حديثًا? قال: أحفظ حديثًا. أبو الربيع الزهراني: سمعت جريرًا الرازي يقول: ما رأيت مثل عبد الرحمن بن مهدي، ووصف حفظه وبصره بالحديث. قال نُعيم بن حماد: قلت لعبد الرحمن مهدي: كيف تعرف الكذاب? قال: كما يعرف الطبيب المجنون. قال محمد بن أبي صفوان: سمعت علي بن المديني يقول: لو أخذت، فحلفت بين الركن والمقام، لحلفت بالله أني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي. سمعه: أبو حاتم الرازي منه. أخبرنا محمد بن قيماز، وغيره، قالوا: أخبرنا عبد الله بن اللتي، أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا عبد الله بن محمد الأنصاري، أخبرنا عبد الجبار الجراحي، أخبرنا ابن محبوب، حدثنا أبو عيسى الترمذي، سمعت محمد بن عمرو بن نبهان بن صفوان الثقفي، سمعت علي بن المديني يقول: لو حلفت بين الركن والمقام، لحلفت أني لم أر أحدًا أعلم من عبد الرحمن بن مهدي. وبه إلى الترمذي: حدثنا أحمد بن الحسن، قال أحمد بن حنبل: ما رأيت بعيني مثل يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي إمام. وقال زياد بن أيوب الطوسي: قمنا من مجلس هشيم، فأخذ أحمد، وابن معين، وأصحابه بيد فتى، فأدخلوه مسجدًا، وكتبنا عنه، فإذا الفتى عبد الرحمن بن مهدي. محمد بن عيسى الطرسوسي: سمعت عبد الرحمن رسته يقول: كانت لعبد الرحمن بن مهدي جارية، فطلبها منه رجل، فكان منه شبه العدة، فلما عاد إليه، قيل لعبد الرحمن: هذا صاحب الخصومات. فقال له عبد الرحمن: بلغني أنك تخاصم في الدين. فقال: يا أبا سعيد! إنا نضع عليهم لنحاجهم بها. فقال: أتدفع الباطل بالباطل؟ إنما تدفع كلامًا بكلام، قم عني، والله لا بعتك جاريتي أبدًا. قال ابن المديني: قال عبد الرحمن: اترك من كان رأسًا في بدعة يدعو إليهما. وقال ابن المديني: دخلت على امرأة عبد الرحمن بن مهدي -وكنت أزورها بعد موته- فرأيت سوادًا في القبلة، فقلت: ما هذا? قالت: موضع استراحة عبد الرحمن، كان يصلي بالليل، فإذا غلبه النوم، وضع جبهته عليه. ويروى عن ابن مهدي، قال: من طلب العربية، فآخره مؤدب، ومن طلب الشعر، فآخره شاعر يهجو أو يمدح بالباطل، ومن طلب الكلام، فآخر أمره الزندقة، ومن طلب الحديث، فإن قام به، كان إمامًا، وإن فرط ثم أناب يومًا، يرجع إليه، وقد عتقت وجادت. قال يحيى بن يحيى: كنت أسأل عبد الرحمن عن المشايخ بالبصرة. ونقل غير واحد عن عبد الرحمن بن مهدي، قال: إن الجهمية أرادوا أن ينفوا أن يكون الله كلم موسى، وأن يكون استوى على العرش، أرى أن يستتابوا، فإن تابوا، وإلا ضربت أعناقهم. قال ابن المديني: ثم كان بعد مالك بن أنس عبد الرحمن بن مهدي يذهب مذهب تابعي أهل المدينة، ويقتدي بطريقتهم. وقال: نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة، ثم صار علمهم إلى اثني عشر نفسًا، ثم صار علمهم إلى: يحيى بن سعيد، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وابن المبارك، ووكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن آدم. قال علي: وأوثق أصحاب سفيان: يحيى القطان، وعبد الرحمن. قال أحمد بن حنبل: عبد الرحمن ثقة، خيار، صالح، مسلم، من معادن الصدق. قال ابن مهدي: كان أبو الأسود يتيم عروة، أخًا لهشام بن عروة من الرضاعة. وقد قال هشام: حدثنا أخي محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن أبي، قال: لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلا حتى نشأ فيهم أبناء سبايا الأمم، فقالوا فيهم بالرأي، فضلوا، وأضلوا. قال أيوب بن المتوكل: كان حماد بن زيد إذا نظر إلى عبد الرحمن ابن مهدي في مجلسه، تهلل وجهه. وقال صدقة بن الفضل المروزي الحافظ: أتيت يحيى بن سعيد أسأله، فقال لي: الزم عبد الرحمن بن مهدي. وأفادني عنه أحاديث، فسألت عبد الرحمن عنها فحدثني بها. قال أحمد بن سنان القطان: سمعت مهدي بن حسان يقول: كان عبد الرحمن يكون عند سفيان عشرة أيام وخمسة عشر يومًا بالليل والنهار، فإذا جاءنا ساعة، جاء رسول سفيان في أثره يطلبه، فيدعنا، ويذهب إليه. قال أحمد بن سنان: وسمعت عبد الرحمن يقول: أفتى سفيان في مسألة، فرآني كأني أنكرت فتياه، فقال: أنت ما تقول? قلت: كذا وكذا، خلاف قوله، فسكت. قال ابن المديني: حدثنا عبد الرحمن، قال لي سفيان: لو أن عندي كتبي، لأفدتك علمًا. قال أحمد بن سنان: كان لا يتحدث في مجلس عبد الرحمن، ولا يبرى قلم، ولا يتبسم أحد، ولا يقوم أحد قائمًا، كأن على رءوسهم الطير، أو كأنهم في صلاة، فإذا رأى أحدًا منهم تبسم، أو تحدث، لبس نعله، وخرج. وقال أحمد بن سنان: سمعت عبد الرحمن يقول: عندي عن المغيرة بن شعبة في المسح على الخفين ثلاثة عشر حديثًا - يعني: الطرق. قال بندار: سمعت عبد الرحمن يقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لكتبت تفسير الحديث إلى جنبه، ولأتيت المدينة حتى أنظر في كتب قوم سمعت منهم. قال محمد بن عبد الرحيم صاعقة: سمعت عليًا يقول -وذكر الفقهاء السبعة- فقال: كان أعلم الناس بقولهم وحديثهم: ابن شهاب، ثم بعده مالك، تم بعده عبد الرحمن بن مهدي. وقال أحمد بن حنبل: إذا حدث عبد الرحمن عن رجل، فهو ثقة. وقال علي: كان ورد عبد الرحمن كل ليلة نصف القرآن. وقال محمد بن يحيى الذهلي: ما رأيت في يد عبد الرحمن بن مهدي كتابًا قط - يعني: كان يحدث حفظًا. وقال رسته: سمعت عبد الرحمن يقول: كان يقال: إذا لقي الرجل الرجل فوقه في العلم، فهو يوم غنيمته، وإذا لقي من هو مثله، دارسه، وتعلم منه، وإذا لقي من هو دونه، تواضع له، وعلمه، ولا يكون إمامًا في العلم من حدث بكل ما سمع، ولا يكون إمامًا من حدث عن كل أحد، ولا من يحدث بالشاذ والحفظ للإتقان. وقال ابن نمير: قال عبد الرحمن بن مهدي: معرفة الحديث إلهام. قال يوسف بن ضحاك: سمعت القواريري يقول: كان ابن مهدي يعرف حديثه وحديث غيره. وكان يحيى القطان يعرف حديثه، فسمعت حماد بن زيد يقول: لئن عاش عبد الرحمن بن مهدي، لنخرجن رجل أهل البصرة. قال أبو بكر بن أبي الأسود: سمعت ابن مهدي يقول بحضرة يحيى القطان -وذكر الجهمية- فقال: ما كنت لأناكحهم، ولا أصلي خلفهم. قال عبد الرحمن بن عمر رُسْتَه: سمعت عبد الرحمن يقول: الجهمية يريدون أن ينفوا الكلام عن الله، وأن يكون القرآن كلام الله، وأن يكون كلم موسى، وقد وكده الله -تعالى- فقال: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ [النساء: ١٦٤] . قال عبد الرحمن رُسْتَه: سألت ابن مهدي عن الرجل يبني بأهله، أيترك الجماعة أيامًا? قال: لا، ولا صلاة واحدة. وحضرته صبيحة بني على ابنته، فخرج، فأذن، ثم مشى إلى بابهما، فقال للجارية: قولي لهما: يخرجان إلى الصلاة. فخرج النساء والجواري، فقلن: سبحان الله! أي شيء هذا? فقال: لا أبرح حتى يخرجا إلى الصلاة. فخرجا بعدما صلى، فبعث بهما إلى مسجد خارج من الدرب. قلت: هكذا كان السلف في الحرص على الخير. قال رسته: وكان عبد الرحمن يحج كل عام، فمات أخوه، وأوصى إليه، فأقام على أيتامه، فسمعته يقول: قد ابتليت بهؤلاء الأيتام، فاستقرضت من يحيى بن سعيد أربعمائة دينار احتجت إليها في مصلحة أرضهم. ذكر أبو نُعَيم الحافظ لابن مهدي في "الحلية" ترجمة طويلة جدًا، فروى فيها من حديثه مائتين وثمانين حديثًا، وقد لحق صغار التابعين: كأيمن بن نابل، وصالح بن درهم، ويزيد بن أبي صالح، وجرير بن حازم. وكان قد ارتحل في آخر عمره من البصرة، فحدث بأصبهان. قال بُنْدار: سمعت عبد الرحمن يقول: ما نعرف كتابًا في الإسلام بعد كتاب الله أصح من "موطأ مالك" . وقال رُسْتَه: سمعت عبد الرحمن يقول: أئمة الناس في زمانهم: سفيان بالكوفة، وحماد بن زيد بالبصرة، ومالك بالحجاز، والأوزاعي بالشام. أبو حاتم بن حِبَّان: حدثنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا عمرو بن علي، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: حدثنا أبو خلدة، فقال له رجل: أكان ثقة? فقال: كان صدوقًا، وكان خيارًا، وكان مأمونًا، الثقة سفيان وشعبة. ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن سنان، سمعت ابن مهدي يقول: لزمت مالكًا حتى ملني. فقلت يومًا: قد غبت عن أهلي هذه الغيبة الطويلة، ولا أعلم ما حدث بهم بعدي. قال: يا بني، وأنا بالقرب من أهلي، ولا أدري ما حدث بهم منذ خرجت. قال ابن حبان في صدر كتابه في "الضعفاء" : إلا أن من أكثرهم تنقيرًا عن شأن المحدثين، وأتركهم للضعفاء والمتروكين، حتى يجعله لهذا الشأن صناعة لهم لم يتعدوها -مع لزوم الدين والورع الشديد، والتفقه في السنن- رجلين: يحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي. قال سهل بن صالح: سمعت يزيد بن هارون يقول: وقعت بين أسدين: عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى القطان. قلت: توفي ابن مهدي بالبصرة، في جمادى الآخرة، سنة ثمان وتسعين ومائة. وعاش أبوه بعده، وكان شيخًا عاميًّا، ربما كان يمزح بجهل، ويشير إلى الجماعة إلى ابنه، ويشير إلى متاعه، فيقول: هذا خرج من هذا. وقال عبد الرحمن بن محمد بن سلم: سمعت عبد الرحمن بن عمر، سمعت ابن مهدي يقول: فتنة الحديث أشد من فتنة المال والولد. قال أبو قدامة: سمعت ابن مهدي يقول: لأن أعرف علة حديث، أحب إلي من أن أستفيد عشرة أحاديث. قال عبد الله أخو رسته: سمعت ابن مهدي يقول: محرم على الرجل أن يفتي إلا في شيء سمعه من ثقة. وعن عبد الرحمن: أنه كان يكره الجلوس إلى ذي هوى، أو ذي رأي. وقال رسته: قام ابن مهدي من المجلس، وتبعه الناس، فقال: يا قوم! لا تطئون عقبي، ولا تمشون خلفي، حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن، قال عمران: خفق النعال خلف الأحمق قل ما يبقى من دينه. قال رسته: سألت ابن مهدي عن الرجل يتمنى الموت مخافة الفتنة على دينه؟ قال: ما أرى بذلك بأسًا، لكن لا يتمناه من ضر به، أو فاقة، تمنى الموت أبو بكر وعمر ومن دونهما. وسمعت ابن مهدي يقول: قال رسول الله ﷺ : "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" (١) . فقلت: الآمر رجل. فقال: خذ بما لا يريبك حتى لا يصيبك ما يريبك - يعني: الحيل. وبلغنا عن ابن مهدي، قال: ما هو - يعني: الغرام بطلب الحديث- إلا مثل لعب الحمام، ونطاح الكباش. قلت: صدق -والله- إلا لمن أراد به الله، وقليل ما هم. أخبرنا أبو حفص عمرو بن عبد المنعم (٢) ، أخبرنا القاضي جمال الدين عبد الصمد بن محمد، أخبرنا علي بن المسلم، أخبرنا أبو نصر بن طلاب، أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن جميع بصيدا، حدثنا عبد الملك بن أحمد ببغداد، حدثنا حفص بن عمرو الربالي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن إسرائيل، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ نهى عن النفخ في الطعام والشراب (١) . قال أبو عبيد الآجُرِّي: سمعت أبا داود يقول: قال أحمد بن سنان: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: لو كان لي عليه سلطان -على من يقرأ قراءة حمزة- لأوجعت ظهره وبطنه. قلت: جاء نحو هذا عن جماعة، وإنما ذلك عائد إلى ما فيها من قبيل الأداء -والله أعلم- وقد استقر اليوم الإجماع على تلقى قراءة حمزة بالقبول
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (7/ 589) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٦٠ · في أسانيدنا ٥٣
- سفيان بن سعيد بن مسروق ٢٤٢ مرة في الاثنين
- شعبة بن الحجاج بن الورد ٧٩ مرة في الاثنين
- مالك بن أنس بن مالك (مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث) ٣٢ مرة في الاثنين
- معاوية بن صالح الحمصي قاضي أندلس (معاوية بن صالح بن حدير بن سعيد بن سعد بن فهر) ٢١ مرة في أسانيدنا وحدها
- حماد بن سلمة بن دينار ٢٠ مرة في أسانيدنا وحدها
- همام بن يحيى بن دينار ٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- زائدة بن قدامة ٧ مرة في الاثنين
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ٦ مرة في الاثنين
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران (سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون) ٦ مرة في الاثنين
- إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ٥ مرة في الاثنين
- حرب بن شداد ٥ مرة في الاثنين
- سليم بن حيان بن بسطام ٥ مرة في الاثنين
- عبد الله بن المبارك بن واضح ٥ مرة في الاثنين
- الوضاح بن عبد الله ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- مهدي بن ميمون ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- هشام بن أبي عبد الله (هشام بن أبي عبد الله: سنبر) ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- إبراهيم بن نافع ٣ مرة في الاثنين
- المثنى بن سعيد ٣ مرة في الاثنين
- عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون (عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون, واسم أبي سلمة: ميمون، ويقال: دينار) ٣ مرة في الاثنين
- عمران بن داور ٣ مرة في الاثنين
- أبو بكر بن عياش بن سالم (أبو بكر بن عياش بن سالم, قيل اسمه: محمد, وقيل: عبد الله, وقيل: سالم, وقيل: شعبة, وقيل: رؤبة, وقيل: مسلم, وقيل: خداش, وقيل: مطرف, وقيل: حماد, وقيل: حبيب, والصحيح أن اسمه كنيته) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- يحيى بن الوليد بن المسير ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- بشر بن منصور ٢ مرة في الاثنين
- ثابت بن قيس ٢ مرة في الاثنين
- جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع ٢ مرة في الاثنين
- حماد بن زيد بن درهم ٢ مرة في الاثنين
- سلام بن أبي مطيع (سلام بن أبي مطيع: سعد) ٢ مرة في الاثنين
- شريك بن عبد الله بن أبي شريك (شريك بن عبد الله بن أبي شريك: الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع) ٢ مرة في الاثنين
- عبد الله بن بكر بن عبد الله ٢ مرة في الاثنين
- عبيد الله بن إياد بن لقيط ٢ مرة في الاثنين
و٤٩ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ٥٢ · في أسانيدنا ٤٩
- محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان ١٧١ مرة في الاثنين
- محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار ٨٨ مرة في الاثنين
- عمرو بن علي بن بحر بن كنيز ٥٩ مرة في الاثنين
- إسحاق بن منصور بن بهرام ٤١ مرة في الاثنين
- زهير بن حرب بن شداد ٤١ مرة في الاثنين
- محمد بن حاتم بن ميمون ٢٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- يعقوب بن إبراهيم بن كثير الدورقي (يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم.) ١٤ مرة في الاثنين
- عمرو بن العباس ١٣ مرة في الاثنين
- عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد ١٢ مرة في الاثنين
- عبيد الله بن عمر بن ميسرة ١١ مرة في الاثنين
- أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد ١٠ مرة في الاثنين
- محمد بن أحمد بن نافع (محمد بن أحمد بن نافع، وقد ينسب إلى جده) ١٠ مرة في الاثنين
- شعيب بن يوسف ٦ مرة في الاثنين
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (عبد الله بن محمد بن أبي شيبة: إبراهيم بن عثمان بن خواستي) ٦ مرة في الاثنين
- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر (إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر، وقال ابن حزم: ابن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن الوارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم) ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة ٥ مرة في الاثنين
- عمرو بن يزيد ٣ مرة في الاثنين
- مجاهد بن موسى بن فروخ ٣ مرة في الاثنين
- محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم ٣ مرة في الاثنين
- يحيى بن يحيى التميمي النيسابوري (يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن بن يحيى بن حماد) ٣ مرة في الاثنين
- علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- صدقة بن الفضل ٢ مرة في الاثنين
- عبد الله بن محمد بن إسحاق ٢ مرة في الاثنين
- عبد الله بن هاشم بن حيان ٢ مرة في الاثنين
- عثمان بن محمد بن أبي شيبة (عثمان بن محمد بن أبي شيبة: إبراهيم بن عثمان بن خواستي) ٢ مرة في الاثنين
- محمد بن عبد الأعلى ٢ مرة في الاثنين
- محمد بن عبد الله بن المبارك ٢ مرة في الاثنين
- أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف (أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف، وقد ينسب إلى جده) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي (محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي (إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند بن النعمان بن علجة بن الأقفع بن كزمان بن الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي بن غالب) ١ مرة في الاثنين
و٣٤ غيرهم
في كتبنا
- مسند أحمد١٠٨٩ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة٥٥١ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٣١٣ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي١٧٥ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)١٧٥ موضعًا
- صحيح مسلم١٦٢ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين١٥١ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي١٢٩ موضعًا
- جامع الترمذي١٠٨ موضعًا
- سنن ابن ماجه٩٤ موضعًا
- سنن الدارقطني٨٣ موضعًا
- صحيح ابن خزيمة٦٣ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٤٩ موضعًا
- سنن أبي داود٤٣ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٤٠ موضعًا
- صحيح البخاري٣٥ موضعًا
- شرح معاني الآثار٢٩ موضعًا
- الآحاد والمثاني٢٥ موضعًا
- العلم لأبي خيثمة١٧ موضعًا
- الفتن لنعيم بن حماد١٥ موضعًا
- مسند ابن الجعد١٣ موضعًا
- سنن الدارمي١٣ موضعًا
- الصمت وآداب اللسان١١ موضعًا
- مسند الشاميين١٠ مواضع
- الأدب المفرد٦ مواضع
- مسند الموطأ للجوهري٥ مواضع
- مسند سعد بن أبي وقاص٥ مواضع
- الدعاء للطبراني٤ مواضع
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٤ مواضع
- التواضع والخمول٤ مواضع
- شعار أصحاب الحديثموضعان
- ما رواه الأكابر عن مالك بن أنسموضعان
- المفاريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلمموضعان
- خلق أفعال العبادموضعان
- الأربعون في دلائل التوحيدموضع واحد
- مسند الشهابموضع واحد
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضع واحد
- طرق حديث من كذب علي متعمداموضع واحد
- مسند عمر بن عبد العزيزموضع واحد
- وفاة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد
- إكرام الضيفموضع واحد
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
- ذم المسكرموضع واحد
- العمر والشيبموضع واحد
- الهم والحزنموضع واحد
- الورع لابن أبي الدنياموضع واحد
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضع واحد
- مصنف عبد الرزاقموضع واحد