عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون

عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون, واسم أبي سلمة: ميمون، ويقال: دينار

الكنية
أبو عبد الله، ويقال: أبو الأصبغ
اللقب
الماجشون
النسب
المدني, الأصبهاني، التيمي مولاهم، الهديرى مولاهم
الطبقة
السابعة
الوفاة
164هـ، أو 166هـ
البلد
بغداد
ابن حجرثقة، فقيه، مصنف
الذهبيوليس بالمكثر، أجازه المهدي بعشرة آلاف دينار، وكان إماما معظما، قال أبو الوليد: كان يصلح للوزارة

ما قاله النقاد فيه، ٤٥

  • أحمد بن صالح المصري

    وقال أحمد بن صالح: كان نزها، صاحب سنة، ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 587) الصفحة
  • أشهب بن عبد العزيز القيسي

    وقال ابن أبي مريم: سمعت أشهب يقول: هو أعلم من مالك

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 587) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في « الثقات »: مات سنة ست وستين ومائة] ، وكان فقيها ورعا متابعا لمذهب أهل الحرمين، مفرعا على أصولهم، ذابا عنه. قلت: وكذا قال البخاري

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 587) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وكان فقيها ورعا، متابعا لمذهب أهل الحرمين من أسلافه، مفرعا على أصولهم ذابا عنهم، وكان مولى لآل المنكدر

    الثقات الثقات (7/ 110) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في كتاب الثقات: مات سنة ست وستين ومائة، وكان فقيها، ورعا متابعا لمذاهب أهل الحرمين، مفرعا على أصولهم، ذابا عنهم

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 152) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أحد الأعلام

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 587) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة، فقيه، مصنف

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 613) الصفحة
  • ابن خراش

    وقال ابن خراش: صدوق

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 152) الصفحة
  • ابن خراش

    وقال ابن خراش: صدوق

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 587) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    وقال ابن حبان في « الثقات »: مات سنة ست وستين ومائة] ، وكان فقيها ورعا متابعا لمذهب أهل الحرمين، مفرعا على أصولهم، ذابا عنه. قلت: وكذا قال البخاري

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 587) الصفحة
  • البزار

    وقال أبو بكر البزار: ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 587) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، والنسائي: ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 152) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، والنسائي: ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 587) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، والنسائي: ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 152) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، والنسائي: ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 587) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وقال أبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، والنسائي: ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 152) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وقال أبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، والنسائي: ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 587) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال أبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، والنسائي: ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 152) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال أبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، والنسائي: ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 587) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 587) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال محمد بن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة، وكان قدم بغداد، وأقام بها إلى أن توفي سنة أربع وستين ومائة، وصلى عليه المهدي، ودفن في مقابر قريش، وكذلك قال صالح بن مالك الخوارزمي، وغير واحد في تاريخ وفاته

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 152) الصفحة
  • موسى بن هارون الحمال

    وقال موسى بن هارون الحمال: كان ثبتا متقنا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 587) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال الحسين بن حبان: قيل لأبي زكريا: الماجشون هو مثل ليث وإبراهيم بن سعد ؟ فقال: لا، هو دونهما، إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام، ثم تركه وأقبل إلى السنة، ولم يكن من شأنه الحديث، فلما قدم بغداد كتبوا عنه، فكان بعد يقول: جعلني أهل بغداد محدثا، وكان صدوقا ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 587) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال علي بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي بخط يده، قيل لأبي زكريا عبد العزيز الماجشون هو مثل ليث، وإبراهيم بن سعد ؟ فقال: لا، هو دونهما، إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام، ثم تركه وأقبل إلى السنة، ولم يكن من شأنه الحديث، فلما قدم بغداد كتبوا عنه، فكان بعد يقول: جعلني أهل بغداد محدثا، وكان صدوقا ثقة.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 152) الصفحة
  • أبو الوليد الطيالسي

    وقال أبو داود، عن أبي الوليد: كان يصلح للوزارة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 587) الصفحة
  • أبو الوليد الطيالسي

    وقال أبو داود: عن أبي الوليد، كان يصلح للوزارة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 152) الصفحة
  • بشر بن السري

    وقال أحمد بن سنان القطان: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، قال: قال بشر بن السري: لم يسمع ابن أبي ذئب، ولا الماجشون من الزهري، قال أحمد بن سنان: معناه عندي أنه عرض

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 152) الصفحة
  • بشر بن السري

    وقال ابن مهدي، عن بشر بن السري: لم يسمع من الزهري. قال أحمد بن سنان: معناه أنه عرض

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 587) الصفحة
  • عبد الله بن وهب المصري

    وقال أبو الطاهر بن السرح، عن عبد الله بن وهب: حججت سنة ثمان وأربعين ومائة، وصائح يصيح: لا يفتى الناس إلا مالك بن أنس، وعبد العزيز بن أبي سلمة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 152) الصفحة
  • عبد الله بن وهب المصري

    وقال ابن السرح، عن ابن وهب: حججت سنة (148) ، وصائح يصيح: لا يفتي الناس إلا مالك، وعبد العزيز بن أبي سلمة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 587) الصفحة
  • عمرو بن خالد بن فروخ

    وقال أبو إبراهيم الزهري، عن عمرو بن خالد الحراني: حج أبو جعفر المنصور فشيعه المهدي، فلما أراد الوداع قال: استهدني، قال: أستهديك رجلا عاقلا، فأهدي له عبد العزيز بن أبي سلمة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 152) الصفحة
  • أحمد بن سنان القطان

    وقال ابن مهدي، عن بشر بن السري: لم يسمع من الزهري. قال أحمد بن سنان: معناه أنه عرض

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 587) الصفحة
  • أحمد بن سنان القطان

    وقال أحمد بن سنان القطان: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، قال: قال بشر بن السري: لم يسمع ابن أبي ذئب، ولا الماجشون من الزهري، قال أحمد بن سنان: معناه عندي أنه عرض

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 152) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وليس بالمكثر، أجازه المهدي بعشرة آلاف دينار، وكان إماما معظما، قال أبو الوليد: كان يصلح للوزارة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 304) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري - وهو المحفوظ -

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 152) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري - إن كان محفوظا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (18/ 152) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    أَبُو عَبْد اللَّه، سمع الزُّهْرِيّ وسعد بْن إِبْرَاهِيم وعمه روى عَنْهُ الليث ووكيع

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 13) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    مدينى أبو عبد الله روى عن الزهري وابن المنكدر روى عن الليث بن سعد وابو داود الطيالسي ويزيد بن هارون (٦٢٣ ك) وعبد الله بن رجاء وأبو صالح كاتب الليث واحمد بن يونس وأبو الوليد وسعيد بن سليمان سمعت أبي يقول ذلك. نا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال سمعت عبد الرحمن ابن مهدى قال قال بشر بن السري: لم يسمع ابن ابي ذئب ولا الماجشون من الزهري. قال احمد بن سنان معناه عندي انه عرض. نا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ثقة. نا عبد الرحمن قال سئل أبي وأبو زرعة عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون فقالا مدينى ثقة

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (5/ 386) الصفحة
  • محمد بن سعد

    ويكنى أبا عبد الله مولى لآل الهدير التيمي. توفي ببغداد سنة أربع وستين ومائة في خلافة المهدى وصلى عليه المهدى ودفنه في مقابر قريش. وكان ثقة كثير الحديث. وأهل بغداد أروى عنه من أهل المدينة

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (5/ 485) الصفحة
  • محمد بن سعد

    ويكنى أبا عبد الله. مولى لآل الهدير التيميين. وكان ثقة كثير الحديث. وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة. وكان قد قدم بغداد فأقام بها إلى أن توفي في خلافة المهدى فحضره المهدى وصلى عليه ودفنه في مقابر قريش. وكانت وفاته سنة أربع وستين ومائة

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 234) الصفحة
وبقية الأقوال، ٥
  • الخطيب البغدادي

    أبي سلمة ميمون مولى آل الهدير التيمي، وكنيته عبد العزيز أبو عبد الله، وقيل: أبو الأصبغ. وهو من أهل مدينة رسول الله ﷺ . سمع ابن شهاب، ومُحَمد بن المنكدر، وعبد الله بن دينار، وأبا حازم سلمة بن دينار، وسعد بن إبراهيم، ومُحَمد بن أبي بكر الثقفي، وحميدا الطويل، وعمرو بن أبي عمرو، وصالح بن كيسان، وهشام بن عروة، وعبد الله بن الفضل، وزيد بن أسلم، وعبيد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن القاسم، وسالما أبا النضر، وعمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف، وعبد الكريم بن أبي المخارق، وحميدا الخراط. رَوَى عنه الليث بن سعد، وبشر بن المفضل، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وحجين بن المثنى، ومنصور بن سلمة، وعبد العزيز الأويسي، وأبو غسان مالك بن إسماعيل، وموسى بن داود الضبي، وسريج بن النعمان، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وعلي بن الجعد، وبشر بن الوليد. وكان عالما فقيها، قدم بغداد فسكنها، وحدث بها إلى حين وفاته. أخبرنا الحسين بن عمر بن برهان الغزال، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي إملاء، قال: حدثنا أحمد بن علي الخزاز، قال: حدثنا سريج بن النعمان اللآل، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: كان من تلبية رسول الله ﷺ : لبيك إله الحق. أخبرني الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: قلت لأبي زكريا يحيى بن معين: عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة اسم أبي سلمة ميمون؟ قال: نعم. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم الجلاب، قال: وسمعته يعني إبراهيم بن إسحاق الحربي يقول: الماجشون فارسي، وإنما سمي الماجشون لأن وجنتيه كانتا حمراوين فسمي بالفارسية المايكون، خمر، فشبه وجنتيه بالخمر فعربه أهل المدينة، فقالوا: الماجشون. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون يكنى أبا عبد الله، وكان ثقة كثير الحديث وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة، وكان قدم بغداد فأقام بها إلى أن توفي. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب بأصبهان، قال: قال لنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الجعابي: عبد العزيز الماجشون كنيته أبو عبد الله، وقيل: أبو الأصبغ. أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار وأخبرنا العتيقي، قال: حدثنا علي بن محمد بن علي العطار، قال: حدثنا عبد الله بن أبي داود؛ قالا: حدثنا أبو الطاهر، قال: قال ابن وهب وفي حديث العتيقي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حججت سنة ثمان وأربعين ومِائَة وصائح يصيح لا يفتي الناس إلا مالك بن أنس، وعبد العزيز بن أبي سلمة. أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله العطار، قال: حدثني أبو إبراهيم أحمد بن سعد الزهري، قال: سمعت عمر بن خالد الحراني يقول: حج أبو جعفر المنصور فشيعه المهدي فلما أراد الوداع، قال: يا بني استهدني، قال: أستهديك رجلا عاقلا فأهدى له عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون. أخبرنا أبو الفرج أحمد بن عمر بن عثمان الغضاري، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق، قال: حدثني عبد الله بن هارون بن موسى بن أبي فروة المديني، قال: حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن أبيه، قال: سألني المهدي أمير المؤمنين: يا ماجشون ما قلت حين نفد أصحابك يعني الفقهاء؟ قال: قلت [من البسيط] : أيا باك على أحبابه جزعا قد كنت أحذر ذا من قبل أن يقعا إن الزمان رأى إلف السرور بنا فدب بالهجر فيما بيننا وسعى ما كان والله شؤم الدهر يتركني حتى يجرعني من غيظه جرعا فليصنع الدهر بي ما شاء مجتهدا فلا زيادة شيء فوق ما صنعا فقال: والله لأغنينك. فأجازه بعشرة آلاف دينار فقدم بها إلى المدينة فأكلها ابنه في السخاء والكرم. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده قيل لأبي زكريا وهو يحيى بن معين: عبد العزيز الماجشون هو مثل ليث وإبراهيم بن سعد؟ فقال: لا هو دونهما، إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام، ثم تركه وأقبل إلى السنة، ولم يكن من شأنه الحديث؛ فلما قدم بغداد كتبوا عنه؛ فكان بعد يقول: جعلني أهل بغداد محدثا. وكان صدوقا ثقة. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الغازي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون صدوق. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: حدثنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ويكنى أبا عبد الله مات ببغداد سنة أربع وستين ومِائَة في خلافة المهدي، وصلى عليه ودفنه في مقابر قريش. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا صالح بن مالك، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، قال: ومات سنة أربع وستين، قال: أبو عبد الرحمن ودفن عبد العزيز في هذه المقابر التي يقال لها مقابر قريش، وجاء المهدي حتى صلى عليه. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: مات أبو عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون أحد فقهاء أهل المدينة سنة أربع وستين ومِائَة، وصلى عليه المهدي ببغداد ودفن في مقابر قريش، وله كتب وكلام مصنفة في الأحكام، يروي عنه ذلك عبد الله بن وهب وعبد الله بن صالح وغيرهما

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (12/ 194) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن أَبى سَلمَة وَعبد الله بن أَبى سَلمَة الْمَاجشون أَخَوان

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 174) الصفحة
  • أبو نعيم الأصبهاني

    الْأَصْلِ، سَكَنَ الْمَدِينَةَ، وَإِلَيْهِمْ تُنْسَبُ سِكَّةُ الْمَاجِشُونِ، حَكَى ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ قَالَ: كَانَ الْمَاجِشُونُ مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ فَنَزَلَ الْمَدِينَةَ وَوَقَعَ بِهَا، فَكَانَ يَلْقَى النَّاسَ فَيَقُولُ لَهُمْ: جُونِي جُونِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عْلَيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يُونُسَ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ، وَعَنْ هِبَتِهِ» حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الله، ثنا عَبْدُ الله بْنُ صَالِحٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ⦗٨٩⦘ عَبْدِ الله بْنِ دِلَافٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " تَخْرُجُ الدَّابَّةُ فَتَسِمُ النَّاسَ عَلَى خَرَاطِيمِهِمْ، ثُمَّ يُعَمَّرُونَ فِيكُمْ حَتَّى يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ فَيُقَالُ: مِمَّنِ اشْتَرَيْتَ؟ فَيَقُولُ: اشْتَرَيْتُ مِنْ أَحَدِ الْمُخَطَّمَةِ "

    تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (5/ 88) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    أبى سلمة ميمون، ويقال: دينار المدنى، أبو عبد الله، ويقال: أبو الأصبع الفقيه، مولى آل الهدير التميمى نزيل بغداد، وهو والد عبد الملك بن الماشجون، وابن عم يوسف بن يعقوب بن أبى سلمة الماجشون. روى عن أسامة بن زيد الليثى، وأيوب السختيانى، وحميد الطويل، وأبى حازم سلمة بن دينار، وسهيل بن أبى صالح، وعبد الله بن دينار، وأبيه عبد الله ابن أبى سلمة الماجشون، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق، وعبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وعمر بن حيين قاضى المدينة، وقدامة بن موسى، والزهرى، ومحمد بن المنكدر، وهشام بن عروة، ووهب بن كيسان، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وعمه يعقوب بن أبى سلمة الماجشون، وآخرين. روى عنه إبراهيم بن طهمان، وهو من أقرانه، وأحمد بن خالد الوهبى، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وأسد ابن موسى، وإسماعيل بن جعفر، وحجاج بن منهال، وزهير بن معاوية، وهو من أقرانه، وعبد الله بن صالح العجلى، وعبد الله بن صالح المصرى، وعبد الله بن وهب، وعبد الرحمن بن مهدى، وابنه عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون، وعبد الملك الأصمعى، وعمرو بن مرزوق، وأبو نعيم الفضل بن دكين، والليث بن سعد، وهو من أقرانه، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن أبى بكير، وأبو داود الطيالسى، وأبو الوليد الطيالسى، وآخرون كثيرون. قال أبو محمد بن حبان: حكى ابن أبى خيثمة أنه كان من أهل أصبهان، ونزل المدينة، فكان يلقى الناس فيقول: جونى جونى. قال: وسُئل أحمد بن حنبل: كيف لقب الماجشون؟ فقال: تعلق من الفارسية بكلمة، إذا لقى الرجل يقول: شونى شونى، فلقب الماجشون. وقال إبراهيم بن إسحاق الحربى: الماجشون فارسى، وإنما سمى الماجشون لأن وجنتيه كانتا حمراوين، فسمى الفارسية الماء يكون فيه خمر، فشبه وجنتاه بالخمر، فعربه أهل المدينة، فقالوا: الماجشون. وقال محمد بن سعد: يعقوب بن أبى سلمة هو الماجشون، فسمى بذلك هو وولده، فيعرفون جميعًا بالماجشون. وقال غيره: جرى هذا اللقب عليه وعلى أهل بيته وبنى أخيه. وقال على بن الحسين بن حبانى: وجدت فى كتاب أبى بخط يده: قيل لأبى زكريا: عبد العزيز الماجشون هو مثل ليث وإبراهيم؟ فقال: هو دونهما، وإنما كان رجلاً يقول بالقدر وبالكلام، ثم تركه وأقبل إلى السُنة، ولم يكن من شأنه الحديث، فلما قدم بغداد كتبوا عنه، فكان بعد يقول: جعلنى أهل بغداد محدثًا، وكان صدوقًا، ثقة. وقال أبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، والنسائى: ثقة. وقال ابن حراش: صدوق. وقال محمد بن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وكان قدم بغداد وأقام بها إلى أن توفى سنة أربع وستين ومائة، وصلى عليه المهدى، ودفن فى مقابر قريش. قلت: عبد العزيز حكى عن أبى حنيفة الإمام حكاية ومدحه وأثنى عليه. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 230) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ع" عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ميمون - وقيل: دينار- الإمام، المفتي الكبير، أبو عبد الله، وأبو الأصبغ التيمي مولاهم، المدني، الفقيه، والد المفتي عبد الملك بن الماجشون، صاحب مالك، وابن عم يوسف بن يعقوب الماجشون. سكن مدة ببغداد. وحدث عن: الزهري، وابن المنكدر، ووهب بن كيسان، وهلال بن أبي ميمونة، وعمه يعقوب بن أبي سلمة، وسهيل بن أبي صالح، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبد الله بن الفضل الهاشمي، وعبد الله بن دينار، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وسعد بن إبراهيم، وعمرو بن يحيى بن عمارة، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر، ويحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، وعمر بن حسين، وعدة من علماء بلده، ولم يكن بالمكثر من الحديث، لكنه فقيه النفس، فصيح، كبير الشأن. حدث عنه: إبراهيم بن طهمان، وزهير بن معاوية، والليث بن سعد، ووكيع، وابن مهدي، وشبابة، وابن وهب، وأبو داود، وأبو عامر العقدي، ويحيى بن حسان، وعمرو بن الهيثم أبو قطن، وهاشم بن القاسم، وحجين بن المثنى، وأسد بن موسى، وأحمد بن يونس، وإسماعيل بن أبي أويس، وحجاج بن منهال، وبشر بن الوليد الكندي، وسعدويه الواسطي، وعبد الله بن صالح العجلي، وعبد الله بن صالح الجهني الكاتب، وعلي بن الجعد، وغسان بن الربيع، وأبو سلمة التبوذكي، وأبو الوليد الطيالسي، وخلق سواهم. ونقل ابن أبي خيثمة أن أصله من أصبهان، نزل المدينة، فكان يلقى الناس، فيقول: جوني، جوني. قال: وسئل أحمد بن حنبل: كيف لقب بالماجشون? قال: تعلق من الفارسية بكلمة، وكان إذا لقي الرجل يقول: شونى، شونى، فلقب: الماجشون. وقال إبراهيم الحربي: الماجشون فارسي، وإنما سمي الماجشون، لأن وجنتيه كانتا حمراوين، فسمي بذلك، وهو الخمر، فعربه أهل المدينة. وقيل: أصل الكلمة الماهكون، فهو وولده يعرفون بذلك. وقال غيره: هذا اللقب عليه وعلى أهل بيته. قال علي بن الحسين بن حيان: وجدت في كتاب جدي بخطه، قيل لأبي بكر: حدثنا ابن معين: عبد العزيز بن الماجشون، هو مثل الليث، وإبراهيم بن سعد? قال: لا، هو دونهما، إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام، ثم تركه، وأقبل إلى السنة، ولم يكن من شأنه الحديث، فلما قدم بغداد، كتبوا عنه، فكان بعد يقول: جعلني أهل بغداد محدثًا، وكان صدوقًا ثقة - يعني: لم يكن من فرسان الحديث، كما كان شعبة ومالك. وروى أبو داود، عن أبي الوليد، قال: كان يصلح للوزارة. وقال أبو حاتم، والنسائي، وجماعة: ثقة. وروى أحمد بن سنان، عن عبد الرحمن، قال: قال بشر بن السري: لم يسمع ابن أبي ذئب، ولا الماجشون من الزهري. قال ابن سنان: معناه عندي، أنه عَرْض. أبو الطاهر بن السرح، عن ابن وهب، قال: حججت سنة ثمانٍ وأربعين ومائة، وصائح يصيح: لا يفتي الناس، إلا مالك وعبد العزيز بن أبي سلمة. قال عمرو بن خالد الحراني: حج أبو جعفر المنصور، فشيعه المهدي، فلما أراد الوداع، قال: يا بني! استهدني: قال: أستهديك رجلا عاقلا. فأهدى له عبد العزيز بن أبي سلمة. قال محمد بن سعد: كان عبد العزيز ثقة، كثير الحديث، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة، قدم بغداد، وأقام بها، إلى أن توفي سنة أربع وستين ومائة، وصلى عليه المهدي. وكذا أرخه جماعة. وأما ابن حبان، فقال: مات سنة ست وستين ومائة. قال: وكان فقيهًا، ورعًا، متابعًا لمذاهب أهل الحرمين، مفرعًا على أصولهم، ذابًّا عنهم. أخبرنا أحمد بن سلامة إجازةً، عن يحيى بن أسعد، أنبأنا عبد القادر بن محمد، أنبأنا أبو إسحاق البرمكي، أنبأنا أبو بكر بن بخيت، أنبأنا عمر بن محمد الجوهري، حدثنا أبو بكر الأثرم، حدثنا عبد الله بن صالح، عن عبد العزيز بن الماجشون: أنه سئل عما جحدت به الجهمية? فقال: أما بعد … ، فقد فهمتُ ما سألت عنه، فيما تتابعت الجهمية في صفة الرب العظيم، الذي فاتت عظمته الوصف والتقدير، وكلت الألسن عن تفسير صفته، وانحسرت العقول دون معرفة قدره، فلما تجد العقول مساغًا، فرجعت خاسئة حسيرة، وإنما أمروا بالنظر والتفكر فيما خلق، وإنما يقال: كيف? لمن لم يكن مرة ثم كان، أما من لا يحول ولم يزل، وليس له مثل، فإنه لا يعلم كيف هو، إلا هو والدليل على عجز العقول عن تحقيق صفته عجزها من تحقيق صفة أصغر خلقه، لا يكاد يراه صغرًا، يحول ويزول، ولا يرى له بصر ولا سمع، فاعرف غناك عن تكليف صفة ما لم يصف الرب من نفسه، بعجزك عن معرفة قدر ما وصف منها، فأما من جحد ما وصف الرب من نفسه تعمقًا وتكليفًا، فقد استهوته الشياطين في الأرض حيران، ولم يزل يملي له الشيطان، حتى جحد قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢، ٢٣] ، فقال: لا يرى يوم القيامة … ، وذكر فصلا طويلا في إقرار الصفات وإمرارها، وترك التعرض لها. وقيل: إنه نظر مرة في شيء من سلب الصفات لبعضهم، فقال: هذا الكلام هدم بلا بناء، وصفة بلا معنى. وذكر عبد الملك بن الماجشون الفقيه: أن المهدي أجاز أباه بعشرة آلاف دينار. وقال أحمد بن كامل: له كتب مصنفة، رواها عنه ابن وهب

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (7/ 15) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٢ · في أسانيدنا ٢١

تلاميذه

يذكر المزي ١٢ · في أسانيدنا ٢٥

في كتبنا

  • مسند أحمد٤٢ موضعًا
  • صحيح البخاري٢٤ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٢٣ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبراني١٩ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي١٧ موضعًا
  • صحيح مسلم١٤ موضعًا
  • مسند ابن الجعد١٣ موضعًا
  • شرح معاني الآثار١٠ مواضع
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)١٠ مواضع
  • مصنف ابن أبي شيبة٩ مواضع
  • المستدرك على الصحيحين٩ مواضع
  • الدعاء للطبراني٨ مواضع
  • الأدب المفرد٨ مواضع
  • سنن النسائي (المجتبى)٨ مواضع
  • سنن الدارقطني٧ مواضع
  • مسند أبي يعلى الموصلي٦ مواضع
  • سنن الدارمي٦ مواضع
  • سنن أبي داود٥ مواضع
  • صحيح ابن خزيمة٤ مواضع
  • جامع الترمذي٣ مواضع
  • الآحاد والمثانيموضعان
  • مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضعان
  • سنن ابن ماجهموضعان
  • مسند الشهابموضع واحد
  • مسند الشاميينموضع واحد
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضع واحد
  • مسند أسامة بن زيدموضع واحد
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
  • حسن الظن باللهموضع واحد
  • الصمت وآداب اللسانموضع واحد
  • المنتخب من مسند عبد بن حميدموضع واحد