الفضل بن دكين
الفضل بن دكين: عمرو بن حماد بن زهير بن درهم
- الكنية
- أبو نعيم
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الملائي، التيمي مولاهم، الكوفي، الأحول, القرشي, الطلحي
- الشهرة
- أبو نعيم
- الطبقة
- التاسعة
- الوفاة
- 218 هـ, 219 هـ
- البلد
- الكوفة
ما قاله النقاد فيه، ٩٧
- أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن أبي نعيم الفضل بن دكين فقال: ثقة كان يحفظ حديث الثوري ومسعر حفظا جيدا، كان يحزر حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمسمائة حديث، وحديث مسعر نحو خمسمائة حديث، كان يأتي بحديث الثوري عن لفظ واحد لا يغيره، وكان لا يلقن وكان حافظا متقنا
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 61) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وكان مع عبد السلام بن حرب في حانوت واحد، وكان من الرواة، وعنده ألوف، وهو ابن دكين بن حماد بن زهير مولى آل طلحة بن عبيد الله، روى عن الأعمش، وابن أبي ليلى، وزكريا بن أبي زائدة، ومسعر، سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 61) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم أيضا: لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري، ويحيى الحماني في شريك وعلي بن الجعد في حديثه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: ثقة كان يحفظ حديث الثوري ومسعر حفظا، كان يحرز حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمسمائة، وحديث مسعر نحو خمسمائة، كان يأتي بحديث الثوري على لفظ واحد لا يغيره، وكان لا يلقن، وكان حافظا متقنا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: ثقة كان يحفظ حديث الثوري، ومسعر حفظا كان يحرز حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمس مائة حديث، وحديث مسعر نحو خمس مائة حديث. كان يأتي بحديث الثوري على لفظ واحد لا يغير، وكان لا يلقن، وكان حافظا متقنا. وقال في موضع آخر: لم أر من المحدثين من يحفظ، ويأتي بالحديث على لفظ، واحد لا يغيره سوى قبيصة، وأبي نعيم في حديث الثوري، ويحيى الحماني في حديث شريك، وعلي بن الجعد في حديثه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال الآجري: قلت لأبي داود: كان أبو نعيم حافظا ؟ قال: جدا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال أبو عبيد الآجري: قلت لأبي داود: كان أبو نعيم حافظا ؟ قال: جدا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - أبو زرعة الرازي
نا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن أبي نعيم وقبيصة فقال: أبو نعيم أتقن الرجلين
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 61) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن أبي نعيم وقبيصة، فقال: أبو نعيم أتقن الرجلين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن أبي نعيم، وقبيصة فقال: أبو نعيم أتقن الرجلين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال الميموني، عن أحمد: ثقة كان يقظان في الحديث عارفا به، ثم قام في أمر الامتحان ما لم يقم غيره، عافاه الله، وأثنى عليه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو الحسن الميموني، وذكر عنده يعني عند أحمد بن حنبل أبو نعيم فأثنى عليه، وقال: ثقة، وكان يقظان في الحديث عارفا به ثم قام في أمر الإمتحان ما لم يقم غيره عافاه الله
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال الفضل بن زياد الجعفي: سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل قلت: يجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى ؟ قال: لا كان ابن فضيل أستر، وكان عبيد الله صاحب تخليط روى أحاديث سوء. قلت: فأبو نعيم يجري مجراهما ؟ قال: لا. أبو نعيم يقظان في الحديث، وقام في الأمر - يعني: في الإمتحان -. قال: إذا رفعت أبا نعيم من الحديث فليس بشيء
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال الفضل بن زياد: قلت لأحمد: يجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى ؟ قال: لا، كان ابن فضيل أثبت. فقلت: وأبو نعيم يجري مجراهما ؟ قال: لا، أبو نعيم يقظان في الحديث وقام في الأمر - يعني: في الامتحان-
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أيضا عن أحمد: إنما رفع الله عفان وأبا نعيم بالصدق حتى نوه بذكرهما
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال المروذي، عن أحمد: يحيى وعبد الرحمن أبو نعيم الحجة الثبت، كان أبو نعيم ثبتا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو بكر المروذي: قال أبو عبد الله: يحيى، وعبد الرحمن، وأبو نعيم الحجة الثبت كان أبو نعيم ثبتا. وقال أيضا عن أحمد بن حنبل: إنما رفع الله عفان، وأبا نعيم بالصدق حتى نوه بذكرهما
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال صالح بن أحمد، قلت لأبي: وكيع وعبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء ؟ قال: على النصف إلا أنه كيس يتحرى الصدق. قلت: فأبو نعيم أثبت أو وكيع ؟ قال: أبو نعيم أقل خطأ. قلت: فأيما أحب إليك أبو نعيم أو ابن مهدي ؟ قال: ما فيهما إلا ثبت إلا أن عبد الرحمن كان له فهم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - أحمد بن حنبل
ثنا عبد الرحمن ثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال: قلت لأبي: وكيع وعبد الرحمن بن مهدي وأبو نعيم ويزيد بن هارون أين يقع أبو نعيم من هؤلاء ؟ قال: أبو نعيم يجيء حديثه على النصف من هؤلاء إلا أنه كيس يتحرى الصدق، قلت: فأبو نعيم أثبت أم وكيع ؟ قال: أبو نعيم أقل خطأ، قلت: فأيما أحب إليك، عبد الرحمن أو أبو نعيم ؟ قال: ما فيهما إلا ثبت إلا أن عبد الرحمن كان له فهم
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 61) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم، ويزيد بن هارون أين يقع أبو نعيم من هؤلاء ؟ قال: أبو نعيم يجيء حديثه على النصف من هؤلاء إلا أنه كيس يتحرى الصدق. قلت: فأبو نعيم أثبت أو وكيع ؟ قال: أبو نعيم أقل خطأ. قلت: : فأيهما أحب إليك عبد الرحمن أو أبو نعيم ؟ قال: ما فيهما إلا ثبث إلا أن عبد الرحمن كان له فهم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو داود، عن أحمد: كان يعرف في حديثه الصدق
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو داود عن أحمد بن حنبل: كان يعرف في حديث أبي نعيم الصدق
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال يعقوب بن شيبة: أبو نعيم ثقة، ثبت صدوق. سمعت أحمد بن محمد بن حنبل، وذكره فقال: أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة فناظره إنسان فيه وفي وكيع فجعل يميل إلى أن يزعم أنه أثبت من وكيع. فقال له الرجل: وأي شيء عند أبي نعيم من الحديث، ووكيع أكبر رواية وحديثا ؟ فقال: هو على قلة روايته أثبت من وكيع
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم، قاما لله بأمر لم يقم به أحد - أو كبير أحد - مثل ما قاما به: عفان، وأبو نعيم - يعني: بالكلام فيهما ؛ لأنهما كانا يأخذان الأجرة من التحديث وبقيامهما عدم الإجابة في المحنة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال حنبل، عن أحمد: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال، ووكيع أفقه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال حنبل بن إسحاق: سئل أبو عبد الله فقيل له: فوكيع وأبو نعيم ؟ قال: أبو نعيم أعلم بالشيوخ، وأنسابهم، وبالرجال، ووكيع أفقه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم قاما لله بأمر لم يقم به أحد أو كبير أحد مثل ما قاما به: عفان وأبو نعيم. قال الحافظ أبو بكر الخطيب: يريد بذلك امتناعهما من الإجابة إلى القول بخلق القرآن عند امتحانهما، وكان امتحان أبي نعيم بالكوفة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال مهنا: سألت أحمد عن عفان وأبي نعيم فقال: هما العقدة، وفي رواية: ذهبا محمودين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال مهنا: سألت أحمد عن عفان، وأبي نعيم فقال: ذهبا محمودين. وقال أيضا: سألت أحمد بن حنبل عن عفان، وأبي نعيم فقال: هما العقدة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد يقول: إذا مات أبو نعيم صار كتابه إماما، إذا اختلف الناس في شيء فزعوا إليه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أبا عبد الله يقول: إذا مات أبو نعيم صار كتابه إماما إذا اختلف الناس في شيء فزعوا إليه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو الحارث: إن أبا عبد الله ذكر عنده. أبو نعيم فأثنى عليه، وقال: قام في أمر الإمتحان بما لم يقم به غيره عافاه الله
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - أحمد بن حنبل
سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة. فقال له رجل: وأي شيء عند أبي نعيم من الحديث، ووكيع أكثر رواية ؟ فقال: هو على قلة روايته أثبت من وكيع. وعن أبي زرعة الدمشقي عن أحمد مثله
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد بن حنبل، وذكر أبا نعيم فقال: يزاحم به ابن عيينة فناظره رجل فيه وفي وكيع. فجعل يميل إلى أن أبا نعيم أثبت من وكيع
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال زياد بن أيوب الطوسي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو نعيم أقل خطأ من وكيع
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال زياد بن أيوب، عن أحمد: أبو نعيم أقل خطأ من وكيع
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أحمد بن منصور الرمادي: خرجت مع أحمد ويحيى إلى عبد الرزاق أخدمهما، فلما عدنا إلى الكوفة قال يحيى لأحمد: أريد أختبر أبا نعيم، فقال له أحمد: لا نريد، الرجل ثقة. فقال يحيى: لا بد لي، فأخذ ورقة وكتب فيها ثلاثين حديثا من حديث أبي نعيم، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه، ثم جاؤوا إلى أبي نعيم، فخرج، فجلس على دكان، فأخرج يحيى الطبق، فقرأ عليه عشرة، ثم قرأ الحادي عشر، فقال أبو نعيم: ليس من حديثي اضرب عليه، ثم قرأ العشر الثاني، وأبو نعيم ساكت، فقرأ الحديث الثاني فقال: ليس من حديثي اضرب عليه، ثم قرأ العشر الثالث، وقرأ الحديث الثالث فانقلبت عيناه، وأقبل على يحيى فقال: أما هذا - وذراع أحمد في يده - فأورع من أن يعمل هذا وأما هذا – يريدني - فأقل من أن يعمل هذا، ولكن هذا من فعلك يا فاعل، ثم أخرج رجله فرفسه فرمى به، وقام فدخل داره، فقال أحمد ليحيى: ألم أقل لك إنه ثبت ؟ قال: والله لرفسته أحب إلي من سفرتي.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال عبد الصمد بن سليمان البلخي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما رأيت أحفظ من وكيع، وكفاك بعبد الرحمن إتقانا، وما رأيت رجلا أروى من غير محاباة، ولا أشد تثبتا في أمر الرجال من يحيى بن سعيد، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ. قلت: يا أبا عبد الله يعطى فيأخذ. قال: أبو نعيم عندي صدوق ثقة موضع للحجة في الحديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال عبد الصمد بن سليمان البلخي: سمعت أحمد يقول: ما رأيت أحفظ من وكيع، وكفاك بعبد الرحمن إتقانا، وما رأيت أشد تثبتا في الرجال من يحيى، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ. قلت: يا أبا عبد الله يعطى فيأخذ، فقال: أبو نعيم صدوق ثقة، موضع للحجة في الحديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - أحمد بن صالح المصري
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح: ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم، وكان يدلس أحاديث مناكير
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة
وبقية الأقوال، ٥٧
- أحمد بن صالح المصري
وقال أبو زرعة الدمشقي: قال لي أحمد بن صالح: ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - أحمد بن صالح المصري
قال: وسمعت أحمد بن صالح يقول: ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - أحمد بن صالح المصري
وصفه أحمد بن صالح المصري بذلك
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 89) الصفحة - ابن حبان البستي
وكان أصغر من وكيع بسنة، وكان أتقن أهل زمانه، ولم يدرك من روى عنه
الثقات الثقات (7/ 319) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
مشهور، من كبار شيوخ البخاري
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 89) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة ثبت
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 782) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وروى هو والباقون بواسطة يوسف بن موسى القطان
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب في " تاريخه ": كان أبو نعيم مزاحا ذا دعابة مع تدينه وثقته وأمانته
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صح
لسان الميزان لسان الميزان (9/ 391) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الحافظ
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 17) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: أبو نعيم الأحول كوفي ثقة ثبت في الحديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: أبو نعيم الأحول كوفي ثقة ثبت في الحديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - الفسوي
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي: أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - الفسوي
وقال يعقوب بن سفيان: أجمع أصحابنا على أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي في " الكنى ": أبو نعيم ثقة مأمون
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - عبد الله بن المبارك
وقال أحمد بن عبد الله الحداد: سمعت أبا نعيم يقول: نظر ابن المبارك في كتبي فقال: ما رأيت أصح من كتابك
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - عبد الله بن المبارك
وقال أحمد بن عبد الله الحداد: سمعت أبا نعيم يقول: نظر ابن المبارك في كتبي فقال: ما رأيت أصح من كتابك
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - عثمان ابن أبي شيبة
وقال الحسين بن إدريس: خرج علينا عثمان بن أبي شيبة فقال: حدثنا الأسد فقلنا: من هو ؟ فقال: الفضل بن دكين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - عثمان ابن أبي شيبة
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري: خرج علينا عثمان بن أبي شيبة يوما فقال: حدثنا الأسد. فقلنا من هو ؟ فقال: الفضل بن دكين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - علي ابن المديني
نا عبد الرحمن، نا أبي قال: سألت علي بن المديني: من أوثق أصحاب الثوري ؟ قال: يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وأبو نعيم، وأبو نعيم من الثقات
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 61) الصفحة - علي ابن المديني
وقال أبو حاتم: سألت علي بن المديني: من أوثق أصحاب الثوري ؟ قال: يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، وأبو نعيم، وأبو نعيم من الثقات
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - علي ابن المديني
وقال أبو حاتم: سألت علي ابن المديني: من أوثق أصحاب الثوري ؟ قال: يحيى وعبد الرحمن ووكيع وأبو نعيم من الثقات
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي ابن المديني: كان أبو نعيم عالما بأنساب العرب أعلم بذلك من يحيى بن سعيد القطان
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - محمد بن سعد
قال ابن سعد: وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه حجة أحج ما يكون
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي
وقال ابن عمار: أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه أحج ما يكون
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - محمد بن عبد الوهاب حمك
وقال أبو أحمد الفراء: سمعتهم يقولون بالكوفة: قال أمير المؤمنين وإنما يعنون الفضل بن دكين، رواه الحاكم في " تاريخه "
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين: أي أصحاب الثوري أثبت ؟ قال: خمسة ؛ يحيى، وعبد الرحمن، ووكيع، وابن المبارك، وأبو نعيم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين، وسئل عن أصحاب الثوري أيهم أثبت ؟ قال: خمسة يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، وابن المبارك، وأبو نعيم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - يحيى بن معين
نا عبد الرحمن، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال: سمعت يحيى بن معين يقول وسئل عن أصحاب الثوري: أيهم أثبت ؟ فقال: هم خمسة: يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وابن المبارك وأبو نعيم
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 61) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن معين: كان مزاحا، ذكر له حديث عن زكريا بن عدي فقال: ما له وللحديث ؟ ذاك بالتوراة أعلم، يعني: أن أباه كان يهوديا فأسلم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت يحيى بن معين يقول: ما رأيت أثبت من رجلين أبي نعيم، وعفان
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت ابن معين يقول: ما رأيت أثبت من رجلين ؛ أبي نعيم، وعفان
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أحمد بن منصور الرمادي: خرجت مع أحمد ويحيى إلى عبد الرزاق أخدمهما، فلما عدنا إلى الكوفة قال يحيى لأحمد: أريد أختبر أبا نعيم، فقال له أحمد: لا نريد، الرجل ثقة. فقال يحيى: لا بد لي، فأخذ ورقة وكتب فيها ثلاثين حديثا من حديث أبي نعيم، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه، ثم جاؤوا إلى أبي نعيم، فخرج، فجلس على دكان، فأخرج يحيى الطبق، فقرأ عليه عشرة، ثم قرأ الحادي عشر، فقال أبو نعيم: ليس من حديثي اضرب عليه، ثم قرأ العشر الثاني، وأبو نعيم ساكت، فقرأ الحديث الثاني فقال: ليس من حديثي اضرب عليه، ثم قرأ العشر الثالث، وقرأ الحديث الثالث فانقلبت عيناه، وأقبل على يحيى فقال: أما هذا - وذراع أحمد في يده - فأورع من أن يعمل هذا وأما هذا – يريدني - فأقل من أن يعمل هذا، ولكن هذا من فعلك يا فاعل، ثم أخرج رجله فرفسه فرمى به، وقام فدخل داره، فقال أحمد ليحيى: ألم أقل لك إنه ثبت ؟ قال: والله لرفسته أحب إلي من سفرتي.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة: أبو نعيم ثقة، ثبت، صدوق
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة: أبو نعيم ثقة، ثبت صدوق. سمعت أحمد بن محمد بن حنبل، وذكره فقال: أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة فناظره إنسان فيه وفي وكيع فجعل يميل إلى أن يزعم أنه أثبت من وكيع. فقال له الرجل: وأي شيء عند أبي نعيم من الحديث، ووكيع أكبر رواية وحديثا ؟ فقال: هو على قلة روايته أثبت من وكيع
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - وكيع بن الجراح
وقال وكيع: إذا وافقني هذا الأحول ما باليت من خالفني
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - الفضل بن دكين
وقال أبو حاتم: قال أبو نعيم: شاركت الثوري في أربعين أو خمسين شيخا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - الفضل بن دكين
وقال حنبل بن إسحاق: قال أبو نعيم: كتبت عن نيف ومائة شيخ ممن كتب عنه سفيان
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - الفضل بن دكين
وقال حنبل بن إسحاق: قال أبو نعيم: كتبت عن نيف ومائة شيخ ممن كتب عنه سفيان
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - الفضل بن دكين
وقال أحمد بن حاتم المعدل عن محمد بن عبدة بن سليمان: كنت مع أبي نعيم جالسا فقال له أصحاب الحديث: يا أبا نعيم إنما حملت عن الأعمش هذه الأحاديث ؟ فقال: ومن كنت أنا عند الأعمش كنت قردا بلا ذنب ؟!
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - الفضل بن دكين
وقال أبو عوف اليزوري عن أبي نعيم: قال لي سفيان مرة، وسألته عن شيء فقال لي: أنت لا تبصر النجوم بالنهار. فقلت له: وأنت لا تبصرها كلها بالليل. فضحك.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - الفضل بن دكين
وقال الفضل بن زياد الجعفي عن أبي نعيم: شاركت الثوري في ثلاثة عشر ومائة شيخ
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - الفضل بن دكين
وقال الفضل بن زياد الجعفي عن أبي نعيم: شاركت الثوري في ثلاثة عشر ومائة شيخ
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - الفضل بن دكين
وقال جعفر بن عبد الواحد الهاشمي: قال لي أبو نعيم: عندي عن أمير المؤمنين في الحديث - يعني سفيان الثوري - أربعة آلاف
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (23/ 197) الصفحة - الفضل بن دكين
وقال يوسف بن حسان: قال أبو نعيم: ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 387) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
مولى طلحة بْن عُبَيْد اللَّه الْقُرَشِيّ الكوفِي مات سنة تسع عشرة ومائتين وكَانَ أصغر من وكيع بسنة ولد سنة ثلاثين ومائة سَمِعَ الأعمش ومسعرا والثوري وشُعْبَة
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (7/ 118) الصفحة - شمس الدين الذهبي
حافظ حجة إلا أنه يتشيع من غير غلو ولا سب. قال ابن الجنيد الختلى: سمعت ابن معين يقول: كان أبو نعيم إذا ذكر إنسانا فقال هو جيد وأثنى عليه فهو شيعي، وإذا قال: فلان كان مرجئا فاعلم أنه صاحب سنة لا بأس به . قلت: هذا قول دال على أن يحيى كان يميل إلى الارجاء، وهو خير من القدر بكثير. توفى أبو نعيم سنة تسع عشرة ومائتين
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 350) الصفحة - العجلي
ثِقَة ثَبت فِي الحَدِيث
الثقات الثقات (2/ 205) الصفحة - العجلي
اسْمه الْفضل بن دُكَيْن تقدم (بَاب الْهَاء)
الثقات الثقات (2/ 432) الصفحة - الخطيب البغدادي
لقب، واسمه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم، وكنية الفضل أبو نعيم، مولى آل طلحة بن عبيد الله التيمي من أهل الكوفة. وكان شريك عبد السلام بن حرب في دكان واحد يبيعان الملاء، سمع أبو نعيم سليمان الأعمش، ومسعر بن كدام، وزكريا بن أبي زائدة، وابن أبي ليلى، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، وشعبة بن الحجاج، وزائدة بن قدامة، وزهير بن معاوية، وإسرائيل وشيبان بن عبد الرحمن، وشريك بن عبد الله، وأبا عوانة والحمادين وهمام بن يحيى، وأبا الأحوص، وعبثر بن القاسم، وسفيان بن عيينة، في آخرين. سمع منه عبد الله بن المبارك، وروى عنه أحمد بن حنبل، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، ومُحَمد بن عبد الله بن نمير، وإسحاق بن راهويه، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وأبو سعيد الأشج، ومُحَمد بن سعد كاتب الواقدي، ومُحَمد بن إسماعيل البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، ويعقوب بن شيبة، وأبو عوف البزوري، وعباس الدوري، وأحمد بن أبي خيثمة، وإسحاق بن الحسن، وإبراهيم بن إسحاق الحربيان، وأحمد بن الوليد الفحام، وحنبل بن إسحاق بن حنبل، وأحمد بن ملاعب، وأحمد بن سعيد الجمال. قدم أبو نعيم بغداد، وحدث بها. أخبرني أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة الحافظ النيسابوري بالري، قال: أخبرنا إبراهيم بن أحمد المستملي ببلخ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن علي البيكندي، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي، قال: سمعت أبا نعيم يقول: أنا الفضل بن عمرو بن حماد بن زهير الطلحي، وإنما دكين لقب. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا إسحاق بن الحسن، قال: حدثنا أبو نعيم الفضل بن عمرو بن حماد بن زهير بن درهم، مولى طلحة بن عبيد الله، وإنما دكين لقب، أخبرني بذلك أبو البراء بن عبدة بن سليمان. قلت: وكان أبو نعيم مزاحا ذا دعابة مع تدينه وثقته وأمانته. أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد المحاملي، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثني علي بن القاسم بن الحسين الضبي أبو الحسن، قال: حدثنا زكريا بن يحيى المدائني، قال: كنا عند أبي نعيم، فقال له رجل: يا أبا نعيم أشتهي أن أكتب اسمك من فيك، فقال: اكتب واثلة بن الأسقع، قال ابن مخلد: قال لي أبو الحسن الضبي: شيخنا هذا، فحدثت بهدا شيخا من إخواننا، فقال لي: يا أبا الحسن، رأيت خراسانيا بمكة يقول: حدثنا واثلة بن الأسقع، فقلت: هذا ممن جاز عليه عبث أبي نعيم. أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز بالبصرة، قال: حدثنا يزيد بن إسماعيل الخلال، قال: حدثنا أبو عوف عبد الرحمن بن مرزوق، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: قال لي سفيان مرة وسألته عن شيء فقال لي: أنت لا تبصر النجوم بالنهار، فقلت له: وأنت لا تبصرها كلها بالليل، فضحك. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: قال أبو نعيم: كتبت عن نيف ومِائَة شيخ ممن كتب عنه سفيان. حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي بمصر، قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا الفضل بن زياد الجعفي، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: شاركت الثوري في ثلاثة عشر ومِائَة شيخ. أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبان الهيتي، قال: حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه، قال: حدثنا سعيد بن مسلم، قال: حدثنا جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، قال: قال لي أبو نعيم: عندي عن أمير المؤمنين في الحديث يعني سفيان الثوري أربعة آلاف. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي، قال: حدثنا أحمد بن حاتم المعدل، قال: حدثنا محمد بن عبدة بن سليمان، قال: كنت مع أبي نعيم جالسا، فقال له أصحاب الحديث: يا أبا نعيم إنما حملت عن الأعمش هذه الأحاديث؟ قال: ومن كنت أنا عند الأعمش، كنت قردا بلا ذنب. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأبهري، قال: حدثنا أبو عروبة الحراني، قال: حدثني محمد بن يحيى بن كثير، قال: سمعت أبا نعيم يقول: جلست إلى يحيى وعنده شاب فذكرنا حديث الثوري فذكرت، عن سفيان، عن مغيرة، قال: كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير، فقال: ليس هذا من حديث الثوري وذكرت، عن سفيان، عن علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾ قال: من رضخ، قال: ليس هذا من حديث الثوري، فقلت ليحيى: من هذا الفتى؟ وقمت عنه، فلحقني، فقال لي: يا أبا نعيم ما عرفتك، وإذا هو عبد الرحمن بن مهدي. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله الحداد، قال: سمعت أبا نعيم يقول: نظر ابن المبارك في كتبي، فقال: ما رأيت أصح من كتابك. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل يقول: شيخين كان يتكلمون فيهما ويذكرونهما وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم، قاما لله بأمر لم يقم به أحد أو كثير أحد مثل ما قاما به عفان، وأبو نعيم. قلت: يعني أبو عبد الله بذلك امتناعهما من الإجابة إلى القول بخلق القرآن عند امتحانهما، وكان امتحان أبي نعيم بالكوفة. قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: سمعت محمد بن يونس، قال: لما أدخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه، وثم ابن أبي حنيفة، وأحمد بن يونس، وأبو غسان وعداد، فأول من امتحن ابن أبي حنيفة فأجاب، ثم عطف على أبي نعيم، فقال: قد أجاب هذا، ما تقول؟ فقال: والله ما زلت أتهم جده بالزندقة، ولقد أخبرني يونس بن بكير أنه سمع جد هذا يقول: لا بأس أن ترمى الجمرة بالقوارير، أدركت الكوفة وبها أكثر من سبع مِائَة شيخ الأعمش فمن دونه يقولون القرآن كلام الله وعنقي أهون علي من زري هذا، فقام إليه أحمد بن يونس، فقبل رأسه، و ان بينهما شحناء، وقال: جزاك الله من شيخ خيرا. أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا الكديمي محمد بن يونس، قال: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: لما أن جاءت المحنة إلى الكوفة، قال لي أحمد بن يونس: الق أبا نعيم، فقل له، فلقيت أبا نعيم، فقلت له: فقال: إنما هو ضرب الأسياط، قال ابن أبي شيبة: فقلت له: ذهب حديثنا عن هذا الشيخ، فقيل لأبي نعيم: فقال: أدركت ثلاث مِائَة شيخ كلهم يقولون: القرآن كلام الله ليس بمخلوق، وإنما قال هذا قوم من أهل البدع، كانوا يقولون: لا بأس أن ترمى الجمار بالزجاج، ثم أخذ زره فقطعه، ثم قال: رأسي أهون علي من زري. وأخبرنا ابن أبي طاهر أيضا، قال: أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أحمد بن الحسن الترمذي أبو الحسن، قال: سمعت أبا نعيم يقول: القرآن كلام الله ليس بمخلوق. أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: حدثنا أبو القاسم عمر بن محمد بن سيف الكاتب، قال: في كتابي عن عبد الصمد بن المهتدي، قال: لما دخل المأمون بغداد نادى بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك أن الشيوخ ببغداد كانوا يحبسون ويعاقبون في المحال، فنادى بذلك؛ لأن الناس قد اجتمعوا على إمام، قال: فدخل أبو نعيم بغداد في ذلك الوقت فنظر إلى رجل من الجند قد أدخل يده بين فخذي امرأة، فزجره أبو نعيم، فتعلق الجندي بأبي نعيم ودفعه إلى صاحب الشرطة، وعلى الشرطة يومئذ عياش، وصاحب الخبر أبو عباد، فكتب بخبره إلى المأمون، فأمر بحمله إليه، قال أبو نعيم: فأدخلت عليه وقد صلى الغداة، وهو يسبح بحب في شيء من فضة، فسلمت عليه فرد السلام في خفاء شبه الواجد، فبينا أنا قائم إذ أتى غلام بطست وإبريق، فنحاني من بين يديه وأجلسني حيث ينظر، وقال لي: توضأ، قال: فأخذت الإناء وتوضأت كما حدثنا الثوري حديث عبد خير، عن علي، ثم جيء بحصير فطرح لي، فقمت فصليت ركعتين، كما روي عن أبي اليقظان عمار بن ياسر أنه صلى ركعتين فأوجز فيهما، ثم صاح بي إليه فجئت فأمرني فجلست، فقال لي: ما تقول في رجل مات وخلف أبويه، فقلت: لأمه الثلث، وما بقي فلأبيه، قال: فخلف أبويه وأخاه، فقلت: لأمه الثلث، وما بقي فلأبيه، وسقط أخوه، قال: فخلف أبويه، وأخوين، فقلت: لأمه السدس، وما بقي فلأبيه، فقال لي: في قول الناس كلهم، فقلت: لا، في قول الناس كلهم إلا في قول جدك، فإنه ما حجبها عن الثلث إلا بثلاثة إخوة، فقال لي: يا هذا من نهى مثلك أن يأمر بالمعروف، إنما نهينا أقواما يجعلون المعروف منكرا، قال: فقلت: فليكن في ندائك لا يأمر بالمعروف إلا من أحسن أن يأمر به، فقال لي: انصرف أو كما قال. حدثت عن محمد بن عبد الله بن المطلب الكوفي، قال: حدثنا علي بن محمد بن صغدان المعدل بالأنبار، قال: حدثني أحمد بن ميثم بن أبي نعيم، قال: قدم جدي أبو نعيم الفضل بن دكين بغداد، ونحن معه، فنزل الرملية، ونصب له كرسي عظيم، فجلس عليه ليحدث، فقام إليه رجل ظننته من أهل خراسان، فقال: يا أبا نعيم أتتشيع، فكره الشيخ مقالته، وصرف وجهه، وتمثل بقول مطيع بن إياس [من الطويل] : وما زال بي حبيك حتى كأنني برجع جواب السائلي عنك أعجم لأسلم من قول الوشاة وتسلمي سلمت وهل حي على الناس يسلم فلم يفقه الرجل مراده فعاد سائلا، فقال: يا أبا نعيم أتتشيع، فقال الشيخ: يا هذا كيف بليت بك؟ وأي ريح هبت إلي بك؟ سمعت الحسن بن صالح يقول: سمعت جعفر بن محمد يقول: حب علي عبادة، وأفضل العبادة ما كتم. أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الفوارس الحافظ، قال: سمعت أحمد بن يعقوب يقول: سمعت عبد الله بن الصلت يقول: كنت عند أبي نعيم الفضل بن دكين فجاءه ابنه يبكي، فقال له: ما لك؟ فقال الناس: يقولون إنك تتشيع، فأنشأ يقول [من الطويل] : وما زال كتمانيك حتى كأنني برجع جواب السائلي عنك أعجم لأسلم من قول الوشاة وتسلمي سلمت وهل حي على الناس يسلم أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب، قال: حدثنا أحمد بن ملاعب، قال: حدثني صديق لي يقال له: يوسف بن حسان ثقة، قال: قال أبو نعيم: ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية، قال: قلت: أحكي هذا عنك؟ قال: نعم احكه عني. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: سمعت أبا نعيم، يقول: كثر تعجبي من قول عائشة [من الكامل] : ذهب الذين يعاش في أكنافهم ولكن أبا نعيم يقول [من الخفيف] : ذهب الناس فاستقلوا وصرنا خلفا في أراذل النسناس في أناس نعدهم من عديد، فإذا فتشوا فليسوا بناس كلما جئت أبتغي النيل منهم بدروني قبل السؤال بياس وبكوا لي حتى تمنيت أني مفلت منهم فرأسا براس أخبرنا أبو طالب عمر بن محمد بن عبيد الله النجار، قال: أخبرنا الحسن بن عبد الله بن عمر الكرميني البخاري، قال: أخبرنا أبو حفص أحمد بن أحيد، قال: حدثنا محمد بن محمد بن إبراهيم، قال: سمعت محمد بن أبان يقول: سمعت وكيعا يقول: إذا وافقني في الحديث هذا الأحول ما باليت من خالفني، يعني: أبا نعيم. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي فيما أجاز لنا روايته وحدثنيه هبة الله بن الحسن الطبري، والحسن بن علي بن عبد الله المقرئ عنه قراءة، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: وأبو نعيم ثقة ثبت صدوق، سمعت أحمد بن محمد بن حنبل وذكره، فقال: أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة، فناظره إنسان فيه وفي وكيع، فجعل يميل إلى أن يزعم أنه أثبت من وكيع، فقال له الرجل: وأي شيء عند أبي نعيم من الحديث؟ وكيع أكثر رواية وحديثا، فقال: هو على قلة ما روى أثبت من وكيع. أخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن حمدان العكبري، قال: حدثني علي بن يعقوب بن أبي العقب بدمشق، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، قال: سمعت أحمد بن حنبل، وذكر أبا نعيم، فقال: يزاحم به ابن عيينة، فناظره رجل فيه وفي وكيع، فجعل يميل إلى أن أبا نعيم أثبت من وكيع. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عثمان الحافظ، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم، قال: سمعت زياد بن أيوب يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو نعيم أقل خطأ من وكيع. أخبرنا البرقاني، قال: قرأت على علي بن أحمد البزناني، سمعت محمد بن أحمد بن مسعود يقول: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول: أخطأ وكيع بن الجراح في خمسمِائَة حديث. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: سمعت أحمد، قال: قال أبو نعيم: كنا عند سفيان من غلب على شيء أخذه، كان يعرف في حديث أبي نعيم الصدق. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سئل أبو عبد الله قيل له: فوكيع وأبو نعيم؟ قال: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال، ووكيع أفقه. أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني الفضل بن زياد، قال: سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل قلت: يجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى؟ قال: لا، كان ابن فضيل أستر، وكان عبيد الله صاحب تخليط روى أحاديث سوء، قلت: فأبو نعيم يجري مجراهما؟ قال: لا كان أبو نعيم يقظان في الحديث وقام في الأمر يعني في الامتحان، قال: إذا رفعت أبا نعيم من الحديث فليس بشيء. قال أبو يوسف يعقوب: أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان والحفظ وأنه حجة. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المروذي، قال: قال أبو عبد الله: يحيى وعبد الرحمن وأبو نعيم الحجة الثبت، كان أبو نعيم ثبتا. قرأت على علي بن أبي علي البصري، عن علي بن الحسن الجراحي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الجراح أبو عبد الله، قال: سمعت أحمد بن منصور الرمادي يقول: خرجت مع أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين إلى عبد الرزاق، خادما لهما فلما عدنا إلى الكوفة، قال يحيى بن معين لأحمد بن حنبل: أريد أختبر أبا نعيم، فقال له أحمد بن حنبل: لا تريد، الرجل ثقة. فقال يحيى بن معين: لا بد لي، فأخذ ورقة، فكتب فيها ثلاثين حديثا من حديث أبي نعيم، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه، ثم جاءوا إلى أبي نعيم فدقوا عليه الباب فخرج، فجلس على دكان طين حذاء بابه، وأخذ أحمد بن حنبل فأجلسه عن يمينه، وأخذ يحيى بن معين فأجلسه عن يساره، ثم جلست أسفل الدكان فأخرج يحيى بن معين الطبق فقرأ عليه عشرة أحاديث، وأبو نعيم ساكت، ثم قرأ الحادي عشر، فقال له أبو نعيم: ليس من حديثي اضرب عليه، ثم قرأ العشر الثاني، وأبو نعيم ساكت، فقرأ الحديث الثاني، فقال أبو نعيم: ليس من حديثي فاضرب عليه، ثم قرأ العشر الثالث، وقرأ الحديث الثالث، فتغير أبو نعيم وانقلبت عيناه، ثم أقبل على يحيى بن معين، فقال له: أما هذا، وذراع أحمد بن حنبل في يده، فأورع من أن يعمل مثل هذا، وأما هذا يريدني فأقل من أن يفعل مثل هذا، ولكن هذا من فعلك يا فاعل، ثم أخرج رجله فرفس يحيى بن معين، فرمى به من الدكان، وقام فدخل داره، فقال أحمد ليحيى: ألم أمنعك من الرجل وأقل لك إنه ثبت، قال: والله لرفسته لي أحب إلي من سفري. كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد البجلي أخبرهم، قال: أخبرنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ما رأيت أثبت من رجلين، من أبي نعيم، وعفان، قال أبو زرعة: وقال لي أحمد بن صالح: ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: حدثنا ابن عمار، قال: أبو نعيم متقن حافظ، فإذا روى عن الثقات فحديثه حجة أحج ما يكون، قال أبو علي الحسين بن إدريس: خرج علينا عثمان بن أبي شيبة يوما، فقال: حدثنا الأسد، فقلنا: من هو؟ فقال: الفضل بن دكين. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، ومُحَمد بن عبد الواحد الأكبر، قال حمزة: حدثنا، وقال محمد: أخبرنا، الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: الفضل بن دكين أبو نعيم الأحول كوفي ثقة ثبت في الحديث. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: قيل لأبي داود: أكان أبو نعيم الفضل حافظا؟ قال: جدا. أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: قال لي إبراهيم الحربي: كان عندي يوم الجمعة ابن ابنة ابن نمير سوادة رجل كوفي وتمتام، فجعلوا يختصمون في أبي نعيم ووكيع، ويقول هذا: أبو نعيم أفضل، ويقول هذا: وكيع أفضل، فاختصموا ساعة وأنا محول الوجه في ناحية، فلما فرغوا من قتالهم، قلت لهم: أبو نعيم كان أثبت الرجلين، وأقلهما خطأ، ووكيع كان أفضل الرجلين، وكان يصوم الدهر، وكان كثير الصلاة، قال: فقالوا لي جميعا: صدقت، قال: فقال سوادة لتمتام: يا أبا جعفر اجعلنا في حل لا تكون غضبت، قال: لا، وانصرفوا. أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أبو أيوب الجلاب، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: كان بين أبي نعيم ووكيع سنة، وفات أبا نعيم في تلك السنة الخلق. أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: أخبرنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني، قال: حدثنا هارون بن حاتم، قال: سألت أبا نعيم فقلت: يا أبا نعيم، متى ولدت؟ قال: سنة تسع وعشرين ومِائَة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، وأبو علي ابن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالوا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: وأبو نعيم، يعني: ولد، سنة ثلاثين. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: سمعت أبا نعيم يقول: ولدت سنة ثلاثين ومِائَة، وولد وكيع قبلي بسنة. أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: حدثنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن ملاعب، قال: سمعت أبا نعيم يقول: ولدت سنة ثلاثين ومِائَة في آخرها. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: ومات أبو نعيم الفضل بن دكين سنة ثماني عشرة ومائتين، ومولده سنة ثلاثين ومِائَة. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي، قال: أخبرنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: ومات أبو نعيم سنة ثماني عشرة ومائتين في آخرها. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، وأخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، ومُحَمد بن محمد بن عثمان السواق، قالا: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، قال: حدثنا محمد بن يونس، قالا: مات أبو نعيم سنة تسع عشرة ومائتين. أخبرنا ابن الفضل، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: توفي أبو نعيم الفضل بن دكين يوم السبت من رمضان سنة تسع عشرة ومائتين. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: توفي أبو نعيم ليومين من شهر رمضان سنة تسع عشرة ومائتين، وقيل: إن رجلا قال لأبي نعيم: كان اسم أبيك دكينا؟ قال: كان اسم أبي عمرا، ولكنه لقبه فروة الجعفي دكينا. أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر المؤدب، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: أخبرنا بعض أصحابنا أن أبا نعيم خرج عليهم في شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة ومائتين يوما بالكوفة، فجاء ابن لمحاضر بن المورع، فقال له أبو نعيم: إني رأيت أباك البارحة في النوم وكأنه أعطاني درهمين ونصفا، فما تؤولون هذا؟ فقلنا: خيرا رأيت، فقال: أما أنا فقد أولتهما أني أعيش يومين ونصفا، أو شهرين ونصفا، أو سنتين ونصفا، ثم ألحق فتوفي بالكوفة ليلة الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة ومائتين، قال: وذلك بعد هذه الرؤيا بثلاثين شهرا تامة، يقال: إنه اشتكى قبل أن يموت بيوم ليلة الثلاثاء، فأوصى ابنه عبد الرحمن ببني ابن له، يقال له: ميثم، كان مات قبله، فلما كان العشاء من يوم الاثنين طعن في عنقه، وظهر به ورشكين في يده، فتوفي ليلة الثلاثاء، وأخذ في جهازه بالليل، وأخرج بكرا، ولم يعلم به كثير من الناس، وأخرج إلى الجبان، وحضره رجل من آل جعفر بن أبي طالب، يقال له: محمد بن داود، فقدمه ابنه عبد الرحمن بن أبي نعيم فصلى عليه، ثم جاء الوالي، وهو محمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن موسى الهاشمي فلامهم ألا يكونوا أخبروه بموته، ثم تنحى به، عن القبر فصلى عليه ثانية هو وأصحابه ومن لحقه من الناس، وكانت وفاة أبي نعيم في خلافة المعتصم
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (14/ 307) الصفحة - يحيى بن معين
قيل ليحيى إِن قوما يَقُولُونَ إِن الْفضل بن دُكَيْن أقل خطأ من وَكِيع فَدَعَا على من قَالَ هَذَا
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 548) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول روى الْفضل بن دُكَيْن عَن هِشَام الدستوَائي عَن يحيى بن أبي كثير عَن أبي سَلمَة عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَأَخْطَأ فِيهِ وَإِنَّمَا هُوَ عبد الرَّحْمَن بن عبد الْقَارِي
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 548) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول أَبُو نعيم الْفضل بن دُكَيْن اسْم دُكَيْن عَمْرو
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 565) الصفحة - بدر الدين العيني
وهو لقب، واسمه عمرو بن حماد بن حماد بن زهير بن درهم القرشى التيمى الطلحى، أبو نعيم الملائى الكوفى الأحول، مولى آل طلحة بن عبيد الله، كان شريك عبد السلام بن حرب الملائى، وكان من الرواة عنه ألوف. روى عن أبان بن عبد الله البجلى، وإبراهيم بن نافع المكى، وإسرائيل بن يونس بن أبى إسحاق السبيعى، وأملح بن حميد، وبدرى بن عثمان، وجرير بن حازم، وجعفر بن برقام، وحبان بن على، والحسن بن صالح بن حتى، والحماد بن ربيعة الكنانى، وزمعة ابن صالح، والثورى، وابن عيينة، والأعمش، وشريك بن عبد الله، وشعبة، وعبد الله ابن عامر الأسلمى، وعبد السلام بن حرب الملائى، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وعبد الملك بن شداد، وعبد الله بن عمر العمرى، وعريف بن درهم، وعقبة بن وهب، وعمار بن سيف الضبى، وعمر بن ذر الهمدانى، والعلاء بن صالح، وفضيل بن مرزوق، وفطر بن خليفة، ومالك بن أنس، ومحمد بن طلحة بن مصرف، ومسعر بن كدام، وسندل بن على، وموسى بن على بن رباح، والإمام أبى حنيفة النعمان بن ثابت، وهشام الدستوائى، وأبى عوانة الوضاح، ويونس بن أبى إسحاق السبيعى، وأبى النعمان الأنصارى، وآخرين كثيرين جدًا. روى عنه البخارى، وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل، وأحمد بن منيع البغوى، وأحمد بن حنبل، وابن ابنه أحمد بن ميغم بن أبى نعيم، وإسحاق بن راهويه، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانى، وأبو داود سليمان بن سيف الحرانى، وعبد الله الدارمى، وأبو بكر بن أبى شيبة، وأبو زرعة الرازى، وعثمان ابن أبى شيبة، وعلى بن عبد العزيز البغوى، وأبو حاتم الرازى، ومحمود بن غيلان، ويحيى بن معين، ويوسف بن موسى، والقطان، وابنته صلحية بنت أبى نعيم الفضل بن دكين، وآخرون كثيرون جدًا. قال أبو حاتم: قال أبو نعيم: شاركت الثورى فى أربعين أو خمسين شيخًا. وقال حنبل بن إسحاق: قال أبو نعيم: كتبت عن نيف ومائة شيخ ممن كتب عنه سفيان. وقال أبو نعيم: عندى عن أمير المؤمنين فى الحديث، يعنى سفيان الثورى، أربعة آلاف حديث. وقال حنبل بن إسحاق: سُئل أبو عبد الله، فقيل له: فوكيع وأبو نعيم؟ قال: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال، ووكيع أفقه. وقال يعقوب بن شيبة: أبو نعيم ثقة، ثبت، صدوق. وعن أحمد: إنما رفع الله عفان وأبا نعيم بالصدق حتى نوه بذكرهما. وقال أبو بكر بن أبى خيثمة: سمعت يحيى بن معين وقد سُئل عن أصحاب الثورى أيهم أثبت؟ قال: خمسة: يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدى، ووكيع، وابن المبارك، وأبو نعيم. وقال العجلى: أبو نعيم الأحول كوفى ثقة ثبت فى الحديث. وقال أبو حاتم: ثقة، كان يحفظ حديث الثورى ومسعر حفظًا، يحرز حديث الثورى ثلاثة آلاف وخمسمائة حديث، وحديث مسعر نحو خمسمائة حديثه، كان يأتى بحديث الثورى على لفظ واحد لا يغير، وكان لا يلقن، وكان حافظًا متقنًا. وقال هارون بن حاتم: سألت أبا نعيم: متى ولدت؟ قال: سنة تسع وعشرين ومائة، وولد وكيع قبله بسنة. وقال يعقوب ابن سفيان: مات أبو نعيم سنة ثمان عشرة ومائتين فى آخرها. زاد بعضهم: فى رمضان بالكوفة. روى له بقية الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 451) الصفحة - شمس الدين الذهبي
واسم دكين عمرو بن حماد بن زهير الحافظ الثبت الكوفي الملائي التاجر من موالي طلحة بن عبيد الله التيمي: سمع الأعمش وزكريا بن أبي زائدة وعمر بن ذر وشعبة وخلائق. وعنه أحمد وإسحاق ويحيى بن معين والذهلي والبخاري والدارمي ومحمد بن جعفر القتات وعدة. وقد روى عنه ابن المبارك مع تقدمه. أنبأنا الفخر علي وحدثني عنه محمد بن أحمد البالسي أنا ابن طبرزذ أنا أحمد بن البناء ثنا الجوهري أنا أبو بكر القطيعي ثنا بشر بن موسى ثنا أبو نعيم ثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهدى مرة غنما، أخرجه البخاري عن أبي نعيم على الموافقة. قال أحمد بن حنبل: قال أبو نعيم: كتبت عن أزيد من مائة شيخ ممن كتب عنهم الثوري. قال أحمد: هو أقل خطأ من وكيع. وقال: هو أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال ووكيع أفقه منه. وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت ابن معين يقول: ما رأيت أثبت من رجلين يعني في الأحياء أبي نعيم وعفان. وقال أحمد بن صالح: ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم وقال يعقوب الفسوي: أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان. وقال أبو حاتم: أبو نعيم حافظ متقن. وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء: كنا نهاب أبا نعيم أشد من هيبة الأمير. وقال يحيى القطان إذا وافقني هذا الأحول ما أبالي من خالفني. ولد سنة ثلاثين ومائة ومات شهيدا بالخوانيق وبورشكين؟ في سلخ شعبان سنة تسع عشرة ومائتين١
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 273) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" . الفضل بن دكين، الحافظ الكبير، شيخ الإسلام الفضل بن عمرو ابن حماد بن زهير بن درهم التيمي، الطلحي، القرشي مولاهم الكوفي الملائي الأحول مولى آل طلحة بن عبيد الله. وكان شريكًا لعبد السلام بن حرب الملائي كانا في حانوت بالكوفة، يبيعان الملاء وغير ذلك وكان كذلك غالب علماء السلف، إنما ينفقون من كسبهم. أخبرنا جماعة في كتابهم قالوا: أخبرنا عمر بن محمد أخبرنا أحمد بن الحسن، أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا بشر بن موسى حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن منصور، عن إبراهيم عن همام قال: كنا جلوسًا مع حذيفة فقيل له: إن رجلًا يرفع الحديث إلى عثمان فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يدخل الجنة قتات" . رواه أحمد والبخاري عن أبي نعيم (٢) . أنبأنا ابن قدامة، وجماعة عن أبي جعفر الصيدلاني أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله أخبرنا ابن ريذة (١) ، أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا أبو زرعة الدمشقي، حدثنا أبو نعيم حدثنا يونس بن أبي إسحاق "عن أبي إسحاق" عن العيزار بن حريث عن النعمان بن بشير قال: استأذن أبو بكر على النبي ﷺ فإذا عائشة ترفع عليه صوتها فقال: يا ابنة فلانة! ترفعين صوتك على رسول الله ﷺ . فحال النبي ﷺ بينه وبينها. ثم خرج أبو بكر فجعل النبي ﷺ يترضاها فقال: ألم تريني حلت بين الرجل وبينك ". ثم استأذن أبو بكر مرة أخرى فسمع تضاحكهما فقال: أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما (٢) . أخرجه أبو داود، والنسائي، من حديث يونس. وبه إلى سليمان: حدثنا علي بن عبد العزيز، وبشر بن موسى قالا: حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان، عن منصور عن الشعبي، عن المقدام أبي كريمة الشامي قال: قال رسول الله ﷺ : "ليلة الضيف حق واجب على كل مسلم، فإن أصبح بفنائه فهو دين عليه إن شاء اقتضاه وإن شاء تركه" (٣) . رواهما أحمد عن أبي نعيم. وفي الطبقات لابن سعد: أخبرنا عبدوس بن كامل قال: دفن أبو نعيم يوم سلخ شعبان قال: وأخبرني من حضره قال: اشتكى قبل أن يموت بيوم ليلة الاثنين فما تكلم إلى الظهر ثم تكلم فأوصى ابنه عبد الرحمن ببني ابن يقال له: ميثم كان مات قبله فلما أمسى طعن في عنقه وظهر به، ورشكين في يده فتوفي ليلتئذ، وأخرج بكرة ولم يعلم به كثير من الناس ثم جاء الوالي محمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن موسى الهاشمي فلامهم إذ لم يخبروه، ثم تنحى به عن القبر فصلى عليه هو وأصحابه. قال أحمد بن ملاعب: سمعت أبا نعيم يقول: ولدت في آخر سنة ثلاثين ومائة. سمع: سليمان الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وجعفر بن برقان، وعمر بن ذر، وإسماعيل بن مسلم العبدي، وطلحة بن عمرو وعبد الواحد بن أيمن وبشير بن المهاجر وفطر بن خليفة، ومالك بن مغول وأبا خلدة خالد بن دينار وسليمان بن سيف المكي، وموسى بن علي ويونس بن أبي إسحاق، ومسعر بن كدام وسفيان الثوري، وشعبة والحسن بن صالح، وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت وزمعة بن صالح وإسرائيل وشريكًا، وعبد الرحمن بن الغسيل وابن أبي رواد وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وإياس بن دغفل وأبان بن عبد الله البجلي، وإبراهيم بن نافع المكي وإسحاق بن سعيد القرشي. وبدر بن عثمان وحبيب بن جري، والحكم بن معاذ، وخالد بن طهمان، وسعد بن أوس، وعصام بن قدامة والمسعودي وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء، وجرير بن حازم وسعيد بن عبيد الطائي وعبيدة بن أبي رائطة، وأبا حنيفة وابن أبي ليلى وشيبان النحوي، ومحمد بن قيس الأسدي، وسلمة بن نبيط ويعلى بن الحارث المحاربي وخلقًا سواهم. وكان من أئمة هذا الشأن وأثباتهم. حدث عنه: البخاري كثيرًا، وهو من كبار مشيخته، وروى هو والجماعة عن رجل عنه، وروى عنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق وابن معين وأبو خيثمة، وابنا أبي شيبة والذهلي، وأبو محمد الدارمي وعبد بن حميد وعباس الدوري وأبو زرعة الرازي والدمشقي، ومحمد بن سنجر وأبو حاتم، وابن الفرات وعلي بن عبد العزيز البغوي، وإسماعيل بن سمويه وعبد الله بن محمد بن النعمان وجعفر بن محمد بن شاكر، وأحمد بن مهدي الأصبهاني وإبراهيم الحربي، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وبشر بن موسى وإسحاق بن الحسن الحربي، ومحمد بن سليمان الباغندي، وعمير بن مرداس وأحمد بن الهثيم بن خالد البزار، ويحيى بن عبدويه البغدادي شيخ الطبراني ومحمد بن يوسف بن الطباع، وأحمد بن إسحاق الوزان، ومحمد بن يونس الكديمي والحارث بن محمد التميمي، وفضيل بن محمد الملطي، وأحمد بن خليد الحلبي، ومحمد بن الحسن بن سماعة الحضرمي، وأحمد بن محمد السوطي وأحمد بن موسى الحمار، ومحمد بن جعفر القتات، وإسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن ماهان المزني، وجعفر بن محمد الأحمسي، والحسن بن علي بن جعفر الوشاء، وأمم سواهم. وتبقى صغار أصحابه إلى بعيد الثلاث مائة. وقد حدث عنه عبد الله بن المبارك مع تقدمه وبينه، وبين القتات في الوفاة مائة عام وعشرون عامًا. والظاهر أنه آخر من حدث عن الأعمش من الثقات. قال أبو نعيم: شاركت سفيان الثوري في أكثر من أربعين شيخًا. وأما حنبل بن إسحاق، فقال: قال أبو نعيم: كتبت عن نيف ومائة شيخ ممن كتب عنهم سفيان. قال محمد بن عبدة بن سليمان: كنت مع أبي نعيم فقال له أصحاب الحديث: يا أبا نعيم! إنما حملت عن الأعمش هذه الأحاديث؟ فقال: ومن كنت أنا عند الأعمش؟ كنت قردًا بلا ذنب. قال صالح بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: وكيع، وعبد الرحمن، ويزيد بن هارون أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟ قال: يجيء حديثه على النصف من هؤلاء إلَّا أنه كيس يتحرى الصدق. قلت: فأبو نعيم أثبت أو وكيع؟ فقال: أبو نعيم أقل خطأ. وقال حنبل عن أبي عبد الله قال: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال، ووكيع أفقه. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت أحمد يقول: أبو نعيم أثبت من وكيع. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: عن أبيه، قال: أخطأ وكيع في خمس مائة حديث. أخبرنا أحمد بن الحسن الترمذي، سمعت أبا عبد الله يقول: إذا مات أبو نعيم صار كتابه إمامًا إذا اختلف الناس في شيء فزعوا إليه. قال أبو زرعة الدمشقي: سمعت يحيى بن معين يقول: ما رأيت أحدًا أثبت من رجلين: أبي نعيم وعفان. قال أبو زرعة: وسمعت أحمد بن صالح يقول: ما رأيت محدثًا أصدق من أبي نعيم. قال يعقوب الفسوي: أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان. وقال أبو حاتم: كان حافظًا متقنًا لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة، وأبي نعيم في حديث الثوري، وكان أبو نعيم يحفظ حديث الثوري حفظًا جيدًا يعني: الذي عنده عنه قال: وهو ثلاث آلاف وخمس مائة حديث ويحفظ حديث مسعر، وهو خمس مائة حديث وكان لا يلقن. قال أحمد بن منصور الرمادي: خرجت مع أحمد، ويحيى إلى عبد الرزاق خادمًا لهما قال: فلما عدنا إلى الكوفة قال يحيى بن معين: أريد أن أختبر أبا نعيم. فقال أحمد: لا ترد فالرجل ثقة قال يحيى: لا بد لي، فأخذ ورقة فكتب فيها ثلاثين حديثًا، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثًا ليس من حديثه. ثم إنهم جاؤوا إلى أبي نعيم، فخرج وجلس على دكان طين، وأخذ أحمد بن حنبل فأجلسه عن يمينه، ويحيى عن يساره وجلست أسفل الدكان. ثم أخرج يحيى الطبق فقرأ عليه عشرة أحاديث فلما قرأ الحادي عشر، قال أبو نعيم: ليس هذا من حديثي اضرب عليه. ثم قرأ العشر الثاني، وأبو نعيم ساكت فقرأ الحديث الثاني فقال أبو نعيم: ليس هذا من حديثي فاضرب عليه ثم قرأ العشر الثالث ثم قرأ الحديث الثالث، فتغير أبو نعيم وانقلبت عيناه ثم أقبل على يحيى فقال: أما هذا وذراع أحمد بيده فأورع من أن يعمل مثل هذا، وأما هذا يريدني فأقل من أن يفعل ذاك، ولكن هذا من فعلك يا فاعل، وأخرج رجله فرفس يحيى فرمى به من الدكان، وقام فدخل داره، فقال أحمد بن حنبل ليحيى: ألم أمنعك، وأقل لك: إنه ثبت قال: والله لرفسته لي أحب إلي من سفرتي. قال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: شيخان كان الناس يتكلمون فيهما، ويذكرونهما وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم، قاما لله بأمر لم يقم به كبير أحد: عفان وأبو نعيم. قال أبو العباس السراج: عن الكديمي قال: لما دخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه، وثم يونس، وأبو غسان وغيرهما، فأول من امتحن فلان، فأجاب ثم عطف على أبي نعيم فقال: قد أجاب هذا فما تقول؟ فقال والله ما زلت اتهم جده بالزندقة ولقد أخبرني يونس بن بكير أنه سمع جده يقول: لا بأس أن يرمي الجمرة بالقوارير. أدركت الكوفة، وبها أكثر من سبع مائة شيخ الأعمش فمن دونه يقولون: القرآن كلام الله، وعنقي أهون من زري هذا فقام إليه أحمد بن يونس، فقبل رأسه وكان بينهما شحناء وقال: جزاك الله من شيخ خيرًا. أحمد بن الحسن الترمذي، وغيره عن أبي نعيم قال: القرآن كلام الله ليس بمخلوق. قال الطبراني: سمعت صليحة بنت أبي نعيم تقول: سمعت أبي يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال: مخلوق. فهو كافر. قال أبو المظفر في كتاب مرآة الزمان: قال عبد الصمد بن المهتدي: لما دخل المأمون بغداد نادى بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وذلك؛ لأن الشيوخ بقوا يضربون، ويحبسون فنهاهم المأمون، وقال: قد اجتمع الناس على إمام فمر أبو نعيم فرأى جنديا، وقد أدخل يديه بين فخذي امرأة فنهاه بعنف فحمله إلى الوالي فيحمله الوالي إلى المأمون. قال: فأدخلت عليه بكرة، وهو يسبح فقال: توضأ. فتوضأت ثلاثًا ثلاثًا على ما رواه عبد خير عن علي فصليت ركعتين. فقال: ما تقول في رجل مات عن أبوين؟ فقلت: للأم الثلث، وما بقي للأب قال: فإن خلف أبويه وأخاه؟ قلت: المسألة بحالها وسقط الأخ. قال: فإن خلف أبوين وأخوين؟ قلت: للأم السدس وما بقي للأب قال: في قول الناس كلهم؟ قلت: لا، إن جدك ابن عباس يا أمير المؤمنين ما حجب الأم عن الثلث، إلَّا بثلاثة إخوة فقال: يا هذا من نهى مثلك عن الأمر بالمعروف؟ إنما نهينا أقوامًا يجعلون المعروف منكرًا ثم خرجت. روى المروذي عن أحمد بن حنبل قال: إنما رفع الله عفان وأبا نعيم بالصدق حتى نوه بذكرهما. قال أبو عبيد الآجري: قلت لأبي داود: كان أبو نعيم حافظا؟ قال: جدًا. قال أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء: كنا نهاب أبا نعيم أشد من هيبة الأمير. قلت: وكان في أبي نعيم تشيع خفيف. قال أحمد بن ملاعب: حدثني ثقة قال: قال أبو نعيم: ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية وبلغنا عن أبي نعيم أنه، قال: حب علي رضي الله عنه عبادة وخير العبادة ما كتم. قال محمد بن أبان: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: إذا وافقني هذا الأحول يعني: أبا نعيم ما أبالي من خالفني. قال يعقوب السدوسي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: نزاحم به سفيان بن عيينة. قلت: توفي أبو نعيم شهيدًا فإنه طعن في عنقه، وحصل له ورشكين. قال محمد بن عبد الله مطين: رأيت أبا نعيم وكلمته قال: ومات يوم الشك من رمضان، سنة تسع عشرة ومائتين. وقال يعقوب بن شيبة عمن حدثه: إن أبا نعيم مات بالكوفة ليلة الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة. قلت: شذ محمد بن المثنى الزمن فقال: مات في آخر سنة ثمان عشرة ومائتين. قال بشر بن عبد الواحد: رأيت أبا نعيم في المنام فقلت: ما فعل الله بك؟ يعني: فيما كان يأخذ على الحديث فقال: نظر القاضي في أمري فوجدني ذا عيال فعفا عني. قلت: ثبت عنه أنه كان يأخذ على الحديث شيئًا قليلًا لفقره. قال علي بن خشرم: سمعت أبا نعيم يقول: يلومونني على الأخذ وفي بيتي ثلاثة عشر نفسًا، وما في بيتي رغيف. قلت: لاموه على الأخذ يعني: من الإمام لا من الطلبة. أخبرنا عمر بن عبد المنعم الطائي، أنبأنا أبو اليمن الكندي أخبرنا محمد بن عبد الباقي، حدثنا أبو محمد الجوهري إملاء أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي قراءة عليه، حدثنا بشر بن موسى حدثنا أبو نعيم، حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "قال الله عز وجل : الصوم لي وأنا أجزي به يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي، والصوم جنة وللصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى الله عز وجل ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك" . أخرجه البخاري (١) في التوحيد عن أبي نعيم فوافقناه بعلو. وحدث أبي نعيم كثير الوقوع في الكتب والأجزاء، وقد جمع أبو نعيم الحافظ ما وقع له عاليًا من حديث أبي نعيم الملائي في جزء من طرق مختلفة، صدره بما حدثه ابن فارس عن ابن الفرات وسمويه كلاهما عنه، وعدة ذلك ثمانية وسبعون حديثًا بعضها آثار. أخبرنا محمد بن قيماز الدقيقي، أخبرنا محمد بن قوام أخبرنا خليل بن بدر أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا أحمد بن الفرات، حدثنا أبو نعيم حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله ﷺ عن الدواء الخبيث (١) . غريب وإسناده صالح. أخبرنا أبو إسحاق بن الواسطي، وجماعة كتابة قالوا: أخبرنا ابن بهروز أخبرنا أبو الوقت أخبرنا أبو إسماعيل الحافظ، أخبرنا أبو يعقوب يعني: القراب حدثنا بشر بن محمد سمعت أبا العباس الأزهري سمعت محمد بن مسلم بن وارة، سمعت أبا نعيم يقول: ينبغي أن يكتب هذا الشأن عمن كتب الحديث يوم كتب يدري ما كتب صدوق مؤتمن عليه يحدث يوم يحدث يدري ما يحدث. قال البيهقي: أخبرنا الحاكم أخبرنا أبو زكريا العنزي، حدثنا جعفر بن محمد بن سوار حدثنا عبد الصمد بن سليمان، بن أبي مطر البلخي: سألت أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد وابن مهدي، ووكيع وأبي نعيم، فقال: ما رأيت أجد من وكيع وكفاك بعبد الرحمن معرفة وإتقانًا، وما رأيت رجلًا أوزن بقوم من غير محاباة، وأشد تثبتًا في أمور الرجال من يحيى بن سعيد، وأبو نعيم: فأقل الأربعة خطأ وهو عندي ثقة موضع الحجة في الحديث. أحمد بن ملاعب: سمعت أبا نعيم يقول: لا ينبغي أن يؤخذ الحديث إلَّا من حافظ له أمين له عارف بالرجال. قلت: وقد كان أبو نعيم ذا دعابة، فروى علي بن العباس المقانعي سمعت الحسين بن عمرو العنقزي يقول: دق رجل على أبي نعيم الباب فقال: من ذا؟ قال: أنا قال: من أنا؟ قال: رجل من ولد آدم فخرج إليه أبو نعيم وقبله وقال: مرحبًا وأهلًا، ما ظننت أنه بقي من هذا النسل أحد. قلت: عدد شيوخه في التهذيب مئتان وثلاثة أنفس. قال محمد بن جعفر القتات: حدثنا أبو نعيم الأحول من العينين سنة ثمان عشرة. روى جعفر بن عبد الواحد الهاشمي عن أبي نعيم قال: عندي عن أمير المؤمنين في الحديث سفيان أربعة آلاف. الفضل بن زياد: سألت أحمد: أيجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى؟ قال: لا كان ابن فضيل أستر، وكان عبيد الله صاحب تخليط روى أحاديث سوء. قلت: فأبو نعيم يجري مجراهما؟ قال: لا أبو نعيم يقظان في الحديث، وقام في الأمر يعني: المحنة ثم قال: إذا رفعت أبا نعيم من الحديث فليس بشيء. وروى المروذي عن أبي عبد الله قال: يحيى، وعبد الرحمن وأبو نعيم الحجة الثبت. وروى الميموني عن أحمد أنه أثنى على أبي نعيم، وقال: كان ثقة يقظان في الحديث عارفًا به، ثم قام في أمر الامتحان ما لم يقم غيره، عافاه الله. قال محمد بن عبد الله بن عمار: أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات، فحديثه حجة أحج ما يكون. وقال عثمان بن أبي شيبة مرة: حدثنا الأسد. فقيل: من؟ قال: أبو نعيم. وقال أبوحاتم: سألت عليًا: من أوثق أصحاب الثوري؟ قال: يحيى وعبد الرحمن ووكيع وأبو نعيم. وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث. وقال أبو حاتم: ثقة يحفظ حديث الثوري، ومسعر حفظًا جيدًا كان يحزر حديث الثوري ثلاثة آلاف، وخمس مائة وحديث مسعر نحو خمس مائة، كان يأتي بحديث الثوري على لفظ واحد لا يغيره، وكان لا يلقن، وكان حافظًا، متقنًا. وعن أبي نعيم، قال: نظر ابن المبارك في كتبي فقال: ما رأيت أصح من كتبك. أبو سهل بن زياد سمعت الكديمي سمعت أبا نعيم يقول: كثر تعجبي من قول عائشة: ذهب الذين يعاش في أكنافهم لكني أقول: ذهب الناس فاستقلوا وصرنا … خلفًا في أراذل النسناس في أناس نعدهم من عديد … فإذا فتشوا فليسوا بناس كلما جئت أبتغي النيل منهم … بدروني قبل السؤال بياس وبكوا لي حتى تمنيت أني … منهم قد آفلت رأسا براس
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (8/ 304) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١٤٨ · في أسانيدنا ٦٤
- سفيان بن سعيد بن مسروق ٨٧ مرة في الاثنين
- شيبان بن عبد الرحمن ٢٣ مرة في الاثنين
- زكريا بن أبي زائدة (زكريا بن أبي زائدة: خالد، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروز) ١٦ مرة في الاثنين
- أبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي (زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة) ١٤ مرة في الاثنين
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران (سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون) ١٢ مرة في الاثنين
- مسعر بن كدام الهلالي (مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة) ١١ مرة في الاثنين
- سيف بن سليمان (سيف بن سليمان، ويقال: ابن أبي سليمان) ٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الواحد بن أيمن ٦ مرة في الاثنين
- عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون (عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون, واسم أبي سلمة: ميمون، ويقال: دينار) ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ٥ مرة في الاثنين
- سعيد بن عبيد ٥ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن سليمان بن حنظلة بن الغسيل (عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر) ٥ مرة في الاثنين
- عبد السلام بن حرب بن سلم ٥ مرة في الاثنين
- مالك بن أنس بن مالك (مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث) ٥ مرة في الاثنين
- هشام بن سعد ٥ مرة في الاثنين
- همام بن يحيى بن دينار ٥ مرة في الاثنين
- سليمان بن مهران ٤ مرة في الاثنين
- عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة ٤ مرة في الاثنين
- أبو عميس عتبة بن عبد الله (عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود) ٣ مرة في الاثنين
- أفلح بن حميد بن نافع ٣ مرة في الاثنين
- مالك بن مغول البجلي (مالك بن مغول بن عاصم بن غربة بن حرثة بن جريج بن بجيلة بن الحارث بن صهيبة بن أنمار، وقيل: ابن عاصم بن مالك بن غزية بن حدثة بن خديج بن جابر بن عوذ بن الحارث بن صهيبة) ٣ مرة في الاثنين
- هشام بن أبي عبد الله (هشام بن أبي عبد الله: سنبر) ٣ مرة في الاثنين
- إبراهيم بن نافع ٢ مرة في الاثنين
- إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص (إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس) ٢ مرة في الاثنين
- الحسن بن صالح بن صالح بن حي (الحسن بن صالح بن صالح بن حي: حيان بن شفي بن هني بن رافع) ٢ مرة في الاثنين
- العلاء بن زهير بن عبد الله بن زهير بن سليم ٢ مرة في الاثنين
- سعد بن أوس ٢ مرة في الاثنين
- عبادة بن مسلم ٢ مرة في الاثنين
- محمد بن طلحة بن مصرف ٢ مرة في الاثنين
- موسى بن نافع ٢ مرة في الاثنين
و١٢٤ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ٤١ · في أسانيدنا ٣٣
- عمرو بن منصور ١٣ مرة في الاثنين
- أحمد بن سليمان بن عبد الملك بن أبي شيبة (أحمد بن سليمان بن عبد الملك بن أبي شيبة: يزيد بن لاعي) ١٢ مرة في الاثنين
- أحمد بن يحيى بن زكريا ١٠ مرة في الاثنين
- محمود بن غيلان ١٠ مرة في الاثنين
- عبد بن حميد بن نصر (عبد بن حميد بن نصر، قيل اسمه: عبد الحميد) ٩ مرة في الاثنين
- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر (إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر، وقال ابن حزم: ابن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن الوارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم) ٩ مرة في أسانيدنا وحدها
- عثمان بن محمد بن أبي شيبة (عثمان بن محمد بن أبي شيبة: إبراهيم بن عثمان بن خواستي) ٦ مرة في الاثنين
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية (محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم المعروف أبوه بابن علية) ٥ مرة في الاثنين
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (عبد الله بن محمد بن أبي شيبة: إبراهيم بن عثمان بن خواستي) ٤ مرة في الاثنين
- هارون بن عبد الله بن مروان ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- أحمد بن عثمان بن حكيم بن ذبيان ٢ مرة في الاثنين
- الحسن بن إسحاق بن زياد ٢ مرة في الاثنين
- الحسن بن محمد بن الصباح ٢ مرة في الاثنين
- عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد) ٢ مرة في الاثنين
- البخاري (محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة، وقيل: بردزبة، وقيل: ابن الأحنف) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن إبراهيم بن يحيى بن جناد ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- زهير بن حرب بن شداد ١ مرة في الاثنين
- محمد بن أحمد بن الحسين بن مدويه (محمد بن أحمد بن الحسين بن مدويه، وقد ينسب إلى جد أبيه) ١ مرة في الاثنين
- محمد بن حاتم بن بزيع ١ مرة في الاثنين
- محمد بن داود بن صبيح ١ مرة في الاثنين
- محمد بن سليمان وهو ابن أبي داود ١ مرة في الاثنين
- محمد بن عبد الله بن نمير ١ مرة في الاثنين
- يوسف بن موسى بن راشد بن بلال ١ مرة في الاثنين
- أحمد بن صالح ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- الحسن بن علي بن محمد ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- القاسم بن زكريا بن دينار (القاسم بن زكريا بن دينار، وربما نسب إلى جده) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- حجاج بن يوسف بن حجاج ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سفيان بن سعيد بن مسروق ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سلمة بن كهيل بن حصين ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سليمان بن مهران ١ مرة في أسانيدنا وحدها
و٢٥ غيرهم
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني٦٣٠ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة٤١١ موضعًا
- سنن الدارمي٣٤٦ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٢٣٠ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٢١٢ موضعًا
- مسند أحمد١٩٨ موضعًا
- صحيح البخاري١٨٧ موضعًا
- شرح معاني الآثار١٣٥ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي١٠٩ موضعًا
- الدعاء للطبراني٦٠ موضعًا
- المنتخب من مسند عبد بن حميد٦٠ موضعًا
- الأدب المفرد٥٥ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٥١ موضعًا
- مسند ابن الجعد٤٤ موضعًا
- سنن الدارقطني٣٤ موضعًا
- سنن ابن ماجه٣١ موضعًا
- الآحاد والمثاني٢٧ موضعًا
- جامع الترمذي٢١ موضعًا
- سنن أبي داود١٧ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)١٦ موضعًا
- صحيح مسلم١٥ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي١٣ موضعًا
- صحيح ابن خزيمة١٢ موضعًا
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث١١ موضعًا
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم٩ مواضع
- الكرم والجود وسخاء النفوس٥ مواضع
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٤ مواضع
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا٤ مواضع
- خلق أفعال العباد٤ مواضع
- مسند الشهاب٣ مواضع
- مجلسان من إملاء النسائي٣ مواضع
- مسند سعد بن أبي وقاص٣ مواضع
- فضائل الأوقاتموضعان
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضعان
- طرق حديث من كذب علي متعمداموضعان
- مسند الشاميينموضعان
- من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضعان
- الذرية الطاهرة النبويةموضعان
- إكرام الضيفموضعان
- الورع لابن أبي الدنياموضعان
- التواضع والخمولموضعان
- العلم لأبي خيثمةموضعان
- الأربعون في دلائل التوحيدموضع واحد
- القراءة خلف الإمام للبيهقيموضع واحد
- فوائد العراقيينموضع واحد
- مسند عبد الله بن أبي أوفىموضع واحد
- قضاء الحوائجموضع واحد
- الإخوانموضع واحد