أحمد بن صالح
- الكنية
- أبو جعفر
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ, المصري, طبري الأصل
- الشهرة
- ابن الطبري
- الطبقة
- العاشرة
- الوفاة
- 248 هـ
- البلد
- مصر
ما قاله النقاد فيه، ١١٥
- أبو القاسم البغوي
وقال البغوي: كان حافظا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 58) الصفحة - أبو الوليد الباجي
قال الباجي: الصواب ما قاله أبو جعفر لأن ابن صالح من أئمة المسلمين الحفاظ المتقنين، فلا يؤثر فيه تجريح، وإن هذا القول ليحط من النسائي أكثر مما حط من ابن صالح وكذلك التحامل يعود على أربابه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 58) الصفحة - أبو بكر ابن العربي
وقال القاضي أبو بكر المعافري في كتابه " الأحوذي " شرح الترمذي: هو إمام ثقة من أئمة المسلمين لا يؤثر فيه تجريح، وإن هذا القول يحط من النسائي أكثر ما حط من أحمد بن صالح
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 58) الصفحة - أبو جعفر النحات
وقال ابن خلفون في " المعلم ": هو أحد الأئمة في الحديث، كان من أحفظ الناس لحديث الزهري، ذكره أبو جعفر النحات، فقال: أحد الأئمة الثقات
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 58) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: ثقة، كتبت عنه بمصر وبدمشق وبأنطاكية
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: ثقة كتبت عنه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال أبو داود: كان يقوم كل لحن في الحديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - أبو داود السجستاني
قال أبو داود - رحمه الله -: أشعث بن إسحاق أسقطه أحمد بن صالح حين حدثنا به فحدثني به عنه موسى بن سهل الرملي.
سنن البيهقي الكبرى سنن البيهقي الكبرى (2/ 370) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال أبو عبيد محمد بن علي الآجري سمعت أبا داود يقول كتب أحمد بن صالح عن سلامة بن روح، وكان لا يحدث عنه، وكتب عن ابن زبالة خمسين ألف حديث وكان لا يحدث عنه. وحدث أحمد بن صالح ولم يبلغ الأربعين، وكتب عباس العنبري عن رجل عنه، وقال كان أحمد بن صالح يقوم كل لحن في الحديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال أبو أحمد بن عدي: سمعت عبدان الأهوازي يقول: سمعت أبا داود السجستاني يقول: أحمد بن صالح ليس هو كما يتوهمون - يعني ليس بذاك في الجلالة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - أبو داود السجستاني
سنن أبي داود (3/ 45) برقم (2775) سمعت عبدان الأهوازي يقول سمعت أبا داود السجستاني يقول أحمد بن صالح ليس هو كما يتوهم الناس، يعني ليس بذلك في الجلالة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 295) الصفحة - أبو زرعة الدمشقي
سمعت أحمد بن عاصم الأقرع بـ "مصر" يقول: سمعت أبا زرعة الدمشقي عبد الرحمن بن عمرو يقول قدمت العراق فسألني أحمد بن حنبل: من خلفت بـ "مصر" ؟ قلت: أحمد بن صالح، فسر بذكره وذكر خيرا ودعا له الله.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 295) الصفحة - أبو زرعة الدمشقي
وقال أبو أحمد بن عدي: سمعت أحمد بن عاصم الأقرع بمصر. يقول: سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول: قدمت العراق فسألني أحمد بن حنبل: من خلفت بمصر ؟ قلت: أحمد بن صالح. فسر بذكره، وذكر خيرا، ودعا الله له
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - أبو زرعة الدمشقي
قال أبو زرعة الدمشقي: قال أحمد بن صالح: حدثت أحمد بن حنبل بحديث زيد بن ثابت في بيع الثمار فأعجبه واستزادني مثله، فقلت: ومن أين مثله ؟
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة: سألني أحمد: من خلفت بمصر قلت: أحمد بن صالح، فسر بذكره.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو عمر النمري: أحمد ثقة صالح مأمون أحد أئمة الحديث، لا يقبل فيه قول النسائي كان أبو زرعة يعده في أئمة الحديث
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 58) الصفحة - أبو مسلم الكجي
وقال الكجي في " تاريخ القدس ": كان إماما ثقة، أحفظ حفاظ الأثر، عالما بعلل الحديث بمصر. أقام بمصر وانتشر عند أهلها علمه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 58) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو زرعة: سألني أحمد: من خلفت بمصر قلت: أحمد بن صالح، فسر بذكره.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال ابن عدي: وكان النسائي سيئ الرأي فيه، وينكر عليه أحاديث منها عن ابن وهب عن مالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " الدين النصيحة "، قال ابن عدي: وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث، وخاصة لحديث الحجاز، ومن المشهورين بمعرفته، وحدث عنه البخاري مع شدة استقصائه، ومحمد بن يحيى، واعتمادهما عليه في كثير من حديث الحجاز، وعلى معرفته، وحدث عنه من حدث من الثقات، واعتمدوه حفظا، وإتقانا. وكلام ابن معين فيه تحامل، وأما سوء ثناء النسائي عليه، فسمعت محمد بن هارون بن حسان البرقي يقول: هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح، وحضرت مجلس أحمد بن صالح، وطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن يتكلم فيه. قال: وهذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه، فالقول ما قاله أحمد لا ما قاله غيره، وحديث: " الدين النصيحة " الذي أنكره النسائي عليه قد رواه عن ابن وهب يونس بن عبد الأعلى، وقد رواه عن مالك محمد بن خالد بن عثمة وغيره، وأحمد بن صالح من أجلة الناس، وذلك أني رأيت جمع أبي موسى الزمن في عامة ما جمع من حديث الزهري يقول: كتب إلي أحمد بن صالح، حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري. قال ابن عدي: ولولا أني شرطت في كتابي هذا أن أذكر فيه كل من تكلم فيه متكلم، لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان الداني المقرئ، عن مسلمة بن القاسم الأندلسي: الناس مجمعون على ثقة أحمد بن صالح لعلمه وخيره وفضله، وأن أحمد بن حنبل وغيره كتبوا عنه ووثقوه. وكان سبب تضعيف النسائي له أن أحمد بن صالح رحمه الله كان لا يحدث أحدا حتى يشهد عنده رجلان من المسلمين أنه من أهل الخير والعدالة، وكان يحدثه ويبذل له علمه، وكان يذهب في ذلك مذهب زائدة بن قدامة، فأتى النسائي ليسمع منه، فدخل بلا إذن، ولم يأته برجلين يشهدان له بالعدالة، فلما رآه في مجلسه أنكره، وأمر بإخراجه، فضعفه النسائي لهذا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال البخاري: أحمد بن صالح ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة، كان أحمد بن حنبل وعلي وابن نمير وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح، كان يحيى يقول: سلوا أحمد فإنه أثبت
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - أحمد بن حنبل
سمعت أحمد بن عاصم الأقرع بـ "مصر" يقول: سمعت أبا زرعة الدمشقي عبد الرحمن بن عمرو يقول قدمت العراق فسألني أحمد بن حنبل: من خلفت بـ "مصر" ؟ قلت: أحمد بن صالح، فسر بذكره وذكر خيرا ودعا له الله.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 295) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو أحمد بن عدي: سمعت أحمد بن عاصم الأقرع بمصر. يقول: سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول: قدمت العراق فسألني أحمد بن حنبل: من خلفت بمصر ؟ قلت: أحمد بن صالح. فسر بذكره، وذكر خيرا، ودعا الله له
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال أبو زرعة الدمشقي: قال أحمد بن صالح: حدثت أحمد بن حنبل بحديث زيد بن ثابت في بيع الثمار فأعجبه واستزادني مثله، فقلت: ومن أين مثله ؟
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد النيسابوري: سمعت أبا الحسن علي بن محمود الهروي يقول: قلت لأحمد بن حنبل: من أعرف الناس بأحاديث ابن شهاب ؟ قال: أحمد بن صالح المصري، ومحمد بن يحيى النيسابوري.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - أحمد بن حنبل
وفي كتاب " الجرح والتعديل " للباجي عن الإمام أحمد: هو يفهم حديث أهل المدينة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 58) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال البخاري: ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة، كان أحمد بن حنبل، وعلي، وابن نمير، وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح، وكان يحيى يقول سلوا أحمد فإنه أثبت.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال البخاري: أحمد بن صالح ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة، كان أحمد بن حنبل وعلي وابن نمير وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح، كان يحيى يقول: سلوا أحمد فإنه أثبت
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال البخاري: ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة، كان أحمد بن حنبل، وعلي، وابن نمير، وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح، وكان يحيى يقول سلوا أحمد فإنه أثبت.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وقال الحاكم: كان أحد أئمة أهل المغرب
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 58) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال أبو بكر الخطيب: احتج سائر الأئمة بحديث أحمد بن صالح سوى أبي عبد الرحمن النسائي، فإنه ترك الرواية عنه، وكان يطلق لسانه فيه، وليس الأمر على ما ذكر النسائي. ويقال: كان آفة أحمد بن صالح الكبر، وشراسة الخلق، ونال النسائي منه جفاء في مجلسه، فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما. وقال عبد الله بن محمد بن سيار: سمعت بندارا يقول: كتب إلي أحمد بن صالح بخمسين ألف حديث - أي إجازة - وسألته أن يجيز لي، أو يكتب إلي بحديث مخرمة بن بكير، فلم يكن عنده من المروءة ما يكتب بذاك إلي. قال الخطيب: نرى أن هذا الذي قاله بندار في أحمد بن صالح في تركه مكاتبته مع مسألته إياه ذلك إنما حمله عليه سوء الخلق. ولقد بلغني أنه كان لا يحدث إلا ذا لحية، ولا يترك أمرد يحضر مجلسه، فلما حمل أبو داود السجستاني ابنه إليه ليسمع منه - وكان إذ ذاك أمرد - أنكر أحمد بن صالح على أبي داود إحضاره ابنه المجلس، فقال له أبو داود: هو وإن كان أمرد أحفظ من أصحاب اللحى فامتحنه بما أردت، فسأله عن أشياء أجابه ابن أبي داود عن جميعها، فحدثه حينئذ ولم يحدث أمرد غيره. قال: وكان أحد حفاظ الأثر، عالما بعلل الحديث، بصيرا باختلافه، ورد بغداد قديما، وجالس بها الحفاظ، وجرى بينه وبين أبي عبد الله أحمد بن حنبل مذاكرات، وكان أبو عبد الله يذكره ويثني عليه، وقيل: إن كل واحد منهما كتب عن صاحبه في المذاكرة حديثا، ثم رجع أحمد إلى مصر، فأقام بها، وانتشر عند أهلها علمه، وحدث عنه الأئمة منهم: محمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وذكر آخرين، ثم قال: ومن الشيوخ المتقدمين محمد بن عبد الله بن نمير ومحمود بن غيلان وغيرهما.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: احتج بأحمد جميع الأئمة إلا النسائي، ويقال: كان آفة أحمد الكبر، ونال النسائي منه جفاء في مجلسه، فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - الخليلي
قلت: وقال الخليلي: اتفق الحفاظ على أن كلام النسائي فيه تحامل.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - الخليلي
قال الحافظ أبو يعلى الخليل بن عبد الله بن أحمد الخليلي في كتاب " الإرشاد " تأليفه: ابن صالح ثقة حافظ وقد اتفق الحفاظ على أن كلام النسائي فيه تحامل ولا يقدح كلام أمثاله فيه، وقد نقم على النسائي كلامه فيه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 58) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
ونقل أبو الفرج بن الجوزي عن أبي الحسن الدارقطني تضعيفه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 58) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال ابن بكير: سألت الدارقطني عنه، فقال: ثقة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 58) الصفحة - شمس الدين الذهبي
سمع ابن عيينة، وابن وهب.
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 19) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ثبت في الحديث
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 19) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: ثقة صاحب سنة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - العجلي
وقال أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي: أحمد بن صالح مصري ثقة صاحب سنة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة
وبقية الأقوال، ٧٥
- العقيلي
وقال أبو جعفر العقيلي: كان أحمد بن صالح لا يحدث أحدا حتى يسأل عنه، فجاءه النسائي، وقد صحب قوما من أصحاب الحديث ليسوا هناك، فأبى أحمد أن يأذن له، فكل شيء قدر عليه النسائي أن جمع أحاديث قد غلط فيها ابن صالح فشنع بها، ولم يضر ذلك ابن صالح شيئا هو إمام ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - العقيلي
وقال أبو جعفر العقيلي: كان أحمد لا يحدث أحدا حتى يسأل عنه، فجاءه النسائي وقد صحب قوما من أصحاب الحديث ليسوا هناك، أو كما قال أبو جعفر، فأبى أحمد بن صالح أن يأذن له فلم يره، فكل شيء قدر عليه النسائي أن جمع أحاديث قد غلط فيها ابن صالح يشنع بها، ولم يضر ذلك أحمد بن صالح شيئا، هو إمام ثقة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 58) الصفحة - الفسوي
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: كتبت عن ألف شيخ وكسر كلهم ثقات، ما أحد منهم أتخذه عند الله حجة إلا أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل بالعراق.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - الفسوي
وقال أبو عبد الرحمن عبد الله بن إسحاق النهاوندي الحافظ: سمعت يعقوب بن سفيان يقول: كتبت عن ألف شيخ وكسر، كلهم ثقات ما أحد منهم أتخذه عند الله حجة إلا رجلين: أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل بالعراق
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - الفضل بن دكين
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة، قال: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى، يريد أحمد بن صالح.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 295) الصفحة - الفضل بن دكين
قال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة عن محمد بن عبد الله بن نمير: سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى - يريد: أحمد بن صالح.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - الفضل بن دكين
قال أبو نعيم: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز منه.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - جمال الدين المزي
كان أبوه من أهل طبرستان من الجند. وكان أبو جعفر أحد الحفاظ المبرزين والأئمة المذكورين.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - جمال الدين المزي
وسمع منه النسائي ولم يحدث عنه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات: كان أحمد بن صالح في الحديث وحفظه عند أهل مصر كأحمد بن حنبل عند أهل العراق، ولكنه كان صلفا تياها، والذي يروى عن معاوية بن صالح عن يحيى بن معين، أن أحمد بن صالح كذاب، فإن ذاك أحمد بن صالح الشمومي شيخ كان بمكة يضع الحديث، سأل معاوية عنه يحيى، فأما هذا فهو يقارن ابن معين في الحفظ، والإتقان. انتهى. ويقوي ما قاله ابن حبان، أن يحيى بن معين لم يرد صاحب الترجمة، ما تقدم عن البخاري أن يحيى بن معين ثبت أحمد بن صالح المصري صاحب الترجمة.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - ابن حبان البستي
وجزم ابن حبان بأنه إنما تكلم في أحمد بن صالح الشمومي، فظن النسائي أنه عنى ابن الطبري
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 91) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال البستي في كتاب " الثقات ": كان أحمد بن صالح في الحديث وحفظه ومعرفة التاريخ وأنساب المحدثين عند أهل مصر كأحمد بن حنبل عند أصحابنا بالعراق، ولكنه كان صلفا تياها لا يكاد يعرف أقدار من يختلف إليه فكان يحسد على ذلك، والذي روى معاوية بن صالح عن يحيى بن معين أن أحمد بن صالح كذاب، فإن ذلك أحمد بن صالح الشمومي شيخ كان بمكة يضع الحديث. سأل معاوية يحيى عنه، فأما هذا فهو يقارب ابن معين في الحفظ والإتقان، وكان أحفظ لحديث أهل مصر والحجاز من يحيى بن معين، وكان بين محمد بن يحيى وبينه معارضة لتصلفه عليه، وكذلك أبو زرعة الرازي دخل عليه مسلما فلم يحدثه فوقع بينهما ما يقع بين الناس، وأن من صحت عدالته وكثرت عنايته بالأخبار والسنن والتفقه فيها فبالحري أن لا يجرح لتصلفه أو تيهه ومن الذي يعرى عن موضع عيب من الناس، أم من لا يدخل في جملة من لا يلزق به العيب بعد العيب، وأما ما حكي في قصة حور العين فإن ذلك كذب وزور وبهتان وإفك عليه، وذلك أنه لم يكن يتعاطى الكلام ولا يخوض فيه والمحسود أبدا يقدح فيه، لأن الحاسد لا غرض له إلا تتبع مثالب المحسود فإن لم يجد ألزق مثلبة به، وكان أبوه من بخارى والله تعالى أعلم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 58) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة حافظ
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 91) الصفحة - ابن خلفون
وقال ابن خلفون في " المعلم ": هو أحد الأئمة في الحديث، كان من أحفظ الناس لحديث الزهري، ذكره أبو جعفر النحات، فقال: أحد الأئمة الثقات
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 58) الصفحة - ابن عبد البر
وقال أبو عمر النمري: أحمد ثقة صالح مأمون أحد أئمة الحديث، لا يقبل فيه قول النسائي كان أبو زرعة يعده في أئمة الحديث
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 58) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قال ابن عدي: وكان النسائي سيئ الرأي فيه، وينكر عليه أحاديث منها عن ابن وهب عن مالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " الدين النصيحة "، قال ابن عدي: وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث، وخاصة لحديث الحجاز، ومن المشهورين بمعرفته، وحدث عنه البخاري مع شدة استقصائه، ومحمد بن يحيى، واعتمادهما عليه في كثير من حديث الحجاز، وعلى معرفته، وحدث عنه من حدث من الثقات، واعتمدوه حفظا، وإتقانا. وكلام ابن معين فيه تحامل، وأما سوء ثناء النسائي عليه، فسمعت محمد بن هارون بن حسان البرقي يقول: هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح، وحضرت مجلس أحمد بن صالح، وطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن يتكلم فيه. قال: وهذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه، فالقول ما قاله أحمد لا ما قاله غيره، وحديث: " الدين النصيحة " الذي أنكره النسائي عليه قد رواه عن ابن وهب يونس بن عبد الأعلى، وقد رواه عن مالك محمد بن خالد بن عثمة وغيره، وأحمد بن صالح من أجلة الناس، وذلك أني رأيت جمع أبي موسى الزمن في عامة ما جمع من حديث الزهري يقول: كتب إلي أحمد بن صالح، حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري. قال ابن عدي: ولولا أني شرطت في كتابي هذا أن أذكر فيه كل من تكلم فيه متكلم، لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قال الشيخ: وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث وبخاصة حديث الحجاز ومن المشهورين بمعرفته وحدث عنه البخاري مع شدة استقصائه ومحمد بن يحيى واعتمادهما عليه في كثير من حديث الحجاز وعلى معرفته وحدث عنه من حدث من الثقات واعتمدوه حفظا وإتقانا وكلام ابن معين فيه تحامل وأما سوء رأي النسائي فسمعت محمد بن هارون بن حسان البرقي يقول: هذا الخراساني، يعني: النسائي يتكلم في أحمد بن صالح وحضرت مجلس أحمد بن صالح وطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن تكلم فيه. وهذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه، فالقول فيه ما قاله أحمد، لا ما قاله غيره فيه
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 295) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وأحمد بن صالح من أجلة الناس، وذاك أني رأيت جمع [أبى] موسى الزمن في عامة ما جمع من حديث الزهري، يقول: كتب إلي أحمد بن صالح، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري. ولولا أني شرطت في كتابي هذا أن أذكر فيه كل من تكلم فيه متكلم لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 295) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قال الشيخ: فحديث قد رواه عن ابن وهب يونس وتابع أحمد عليه ورواه معن وابن عثمة وابن مخشي عن مالك ثم روي عن الثوري كروايتهم فلا يؤثر قول النسائي فيه ولا إنكاره عليه يساوي شيئا
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 295) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قال ابن عدي: وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث، ومن المشهورين بمعرفته، وحدث عنه البخاري، والذهلي، واعتمادهما عليه في كثير من حديث الحجاز، وكلام ابن معين فيه تحامل، وأما سوء ثناء النسائي عليه، فسمعت محمد بن هارون بن حسان البرقي يقول: هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح، وحضرت مجلس أحمد فطرده من مجلسه فحمله ذلك على أن يتكلم فيه. قال: وهذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه، وحديث الدين النصيحة، قد رواه عن ابن وهب يونس بن عبد الأعلى، وحدث به عن مالك محمد بن خالد بن عثمة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - ابن وارة
وقال أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه الهروي: سمعت أحمد بن سلمة النيسابوري يحكي عن محمد بن مسلم بن وارة، قال: أحمد بن صالح بمصر وأحمد بن حنبل ببغداد وابن نمير بالكوفة والنفيلي بحران هؤلاء أركان الدين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - صالح جزرة
قال صالح جزرة: كان رجلا جامعا يحفظ، ويعرف الفقه، والحديث، والنحو
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 19) الصفحة - صالح جزرة
وقال الحاكم أبو عبد الله: أخبرني أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل، قال: سمعت صالح بن محمد بن حبيب يقول: قال أحمد بن صالح المصري: كان عند ابن وهب مائة ألف حديث كتبت عنه خمسين ألف حديث، قال: ولم يكن بمصر أحد يحسن الحديث ولا يحفظ غير أحمد بن صالح، كان يعقل الحديث ويحسن أن يأخذ، وكان رجلا جامعا يعرف الفقه والحديث والنحو ويتكلم في حديث الثوري وشعبة وأهل العراق، وكان قدم العراق وكتب عن عفان وهؤلاء، وكان يذاكر بحديث الزهري ويحفظه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - صالح جزرة
وقال صالح بن محمد: لم يكن بمصر أحد يحسن الحديث، ويحفظ غير أحمد بن صالح، وكان جامعا يعرف الفقه، والحديث، والنحو، وكان يذاكر بحديث الزهري، ويحفظه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - عبد العزيز بن محمود الجنابذي
وقال أبو محمد ابن الأخضر: أحد الحفاظ والعلماء بعلل الحديث واختلافه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 58) الصفحة - علي ابن المديني
وقال البخاري: أحمد بن صالح ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة، كان أحمد بن حنبل وعلي وابن نمير وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح، كان يحيى يقول: سلوا أحمد فإنه أثبت
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - علي ابن المديني
وقال البخاري: ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة، كان أحمد بن حنبل، وعلي، وابن نمير، وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح، وكان يحيى يقول سلوا أحمد فإنه أثبت.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - محمد بن عبد الرحمن الغزال
وقال أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن سهل بن مخلد الغزال: أحمد بن صالح، طبري الأصل، كان من حفاظ الحديث، واعيا رأسا في علم الحديث وعلله، وكان يصلي بالشافعي، ولم يكن في أصحاب ابن وهب أحد أعلم منه بالآثار
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - محمد بن عبد الرحمن الغزال
وقال محمد بن عبد الرحمن بن سهل: كان من حفاظ الحديث رأسا في العلل، وكان يصلي بالشافعي، ولم يكن في أصحاب ابن وهب أعلم منه بالآثار
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال البخاري: أحمد بن صالح ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة، كان أحمد بن حنبل وعلي وابن نمير وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح، كان يحيى يقول: سلوا أحمد فإنه أثبت
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: حدثنا أحمد بن صالح، وإذا جاوزت الفرات، فليس أحد مثله.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال أبو العباس بن عقدة: حدثني عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، قال: سمعت ابن نمير وذكر أحمد بن صالح، فقال: هو واحد الناس في علم الحجاز والمغرب، فهم، وجعل يعظمه، وحدثنا عنه بغير شيء
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال البخاري: ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة، كان أحمد بن حنبل، وعلي، وابن نمير، وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح، وكان يحيى يقول سلوا أحمد فإنه أثبت.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال ابن نمير: حدثنا أحمد بن صالح، وإذا جاوزت الفرات فليس تجد مثله
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - محمد بن عبد الملك بن زنجويه الغزال
سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول: سمعت أبا بكر بن زنجويه يقول: قدمت "مصر" فأتيت أحمد بن صالح فسألني من أين أنت ؟ قلت: من "بغداد"، قال: أين منزلك من منزل أحمد بن حنبل، قلت: أنا من أصحابه، قال: تكتب لي موضع منزلك فإني أريد أن أوافي العراق حتى تجمع بيني وبين أحمد بن حنبل، فكتب له، فوافى أحمد بن صالح سنة اثني عشرة إلى عفان، فسأل عني فلقيني، قال: الموعد الذي بيني وبينك فذهبت به إلى أحمد بن حنبل واستأذنت له، فقلت: أحمد بن صالح بالباب، فقال: ابن الطبري ؟ قلت: نعم، فأذن له فقام إليه ورحب به وقربه وقال له: بلغني عنك أنك جمعت حديث الزهري فتعال حتى نذكر ما روى الزهري عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما على الآخر حتى فرغا، وما رأيت أحسن من مذاكرتهما، ثم قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح: تعال حتى نذكر ما روى الزهري عن أولاد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما على الآخر إلى أن قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح: عندك عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما يسرني أن لي حمر النعم وأن لي حلف المطيبين ؟ فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل أنت الأستاذ وتذكر مثل هذا ؟، قال: من رواه عن عبد الرحمن بن إسحاق فقال: حدثناه رجلان ثقتان إسماعيل ابن علية وبشر بن المفضل فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: سألتك بالله إلا أمليته علي، فقال أحمد من الكتاب فقام فدخل وأخرج الكتاب وأملاه عليه، فقال أحمد بن صالح لو لم أستفد بـ "العراق" إلا هذا الحديث كان كثيرا ثم ودعه وخرج.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 295) الصفحة - محمد بن محمد ابن النفاح الباهلى
وقال الصدفي: سألت أبا الحسن محمد بن محمد الباهلي عن أحمد بن صالح فقال: ثقة إمام من أئمة المسلمين
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 58) الصفحة - مسلمة بن القاسم
وقال أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان الداني المقرئ، عن مسلمة بن القاسم الأندلسي: الناس مجمعون على ثقة أحمد بن صالح لعلمه وخيره وفضله، وأن أحمد بن حنبل وغيره كتبوا عنه ووثقوه. وكان سبب تضعيف النسائي له أن أحمد بن صالح رحمه الله كان لا يحدث أحدا حتى يشهد عنده رجلان من المسلمين أنه من أهل الخير والعدالة، وكان يحدثه ويبذل له علمه، وكان يذهب في ذلك مذهب زائدة بن قدامة، فأتى النسائي ليسمع منه، فدخل بلا إذن، ولم يأته برجلين يشهدان له بالعدالة، فلما رآه في مجلسه أنكره، وأمر بإخراجه، فضعفه النسائي لهذا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - مسلمة بن القاسم
وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 58) الصفحة - موسى بن سهل بن قادم
حدثنا العباس بن محمد بن العباس، حدثنا موسى بن سهل، قال: قدم أحمد بن صالح الرملة فسألوه أن يحدثهم ويجلس للناس فأبى وامتنع عن ذلك، فكلموا ابن أبي السري العسقلاني فكلمه فجلس للناس فحدثنا حينئذ بألوف من حفظه. قال موسى: وسألته منذ ثلاثين سنة، عن تفسير حديث أم الطفيل فقال: نصدق بهذه الأحاديث على وجوهها ولا نسأل عن تأويلها ثم سألته الآن عن مثل ذلك فقال لي: هذه أخت تلك وبينهما نحو من ثلاثين سنة أو نحو هذا
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 295) الصفحة - يحيى القطان
وقال البخاري: ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة، كان أحمد بن حنبل، وعلي، وابن نمير، وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح، وكان يحيى يقول سلوا أحمد فإنه أثبت.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - يحيى بن معين
ونقل عن ابن معين تكذيبه
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 91) الصفحة - يحيى بن معين
وقال البخاري: أحمد بن صالح ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة، كان أحمد بن حنبل وعلي وابن نمير وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح، كان يحيى يقول: سلوا أحمد فإنه أثبت
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو سعيد بن يونس: ذكره النسائي فرماه، وأساء الثناء عليه. وقال حدثنا معاوية بن صالح، سمعت يحيى بن معين يقول: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف. قال أبو سعيد: ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النسائي، ولم يكن له آفة غير الكبر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عبد الكريم بن النسائي عن أبيه ليس بثقة، ولا مأمون، تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيى بالكذب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو سعيد بن يونس: أحمد بن صالح، كان صالح جنديا من أهل طبرستان من العجم. ولد أحمد بمصر، وكان حافظا للحديث. ذكر أبو عبد الرحمن النسائي يوما أحمد بن صالح، فرماه وأساء الثناء عليه، وقال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف. قال أبو سعيد: ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النسائي، ولم يكن له آفة غير الكبر.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، عن أبيه أبو جعفر: أحمد بن صالح مصري ليس بثقة، ولا مأمون، تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيى بن معين بالكذب، حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أيضا: سمعت محمد بن سعد السعدي يقول: سمعت أبا عبد الرحمن النسائي يقول: سمعت معاوية بن صالح قال: سألت يحيى بن معين عن أحمد بن صالح فقال: رأيته كذابا يخطر في جامع مصر
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - يحيى بن معين
قال أبو سعيد الطبراني في " تاريخه ": سمعت ابن معين يقول: أحمد بن صالح سمع من ابن وهب وهو صغير
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 58) الصفحة - يحيى بن معين
سمعت محمد بن سعد السعدي يقول: سمعت أبا عبد الرحمن النسائي أحمد بن شعيب يقول: سمعت معاوية بن صالح يقول: سألت يحيى بن معين عن أحمد بن صالح، فقال: رأيته كذابا يخطب في جامع مصر.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 295) الصفحة - محمد بن يحيى الذهلي
وقال عبد الكريم بن النسائي عن أبيه ليس بثقة، ولا مأمون، تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيى بالكذب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - محمد بن يحيى الذهلي
وقال عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، عن أبيه أبو جعفر: أحمد بن صالح مصري ليس بثقة، ولا مأمون، تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيى بن معين بالكذب، حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان المدني
وفي كتاب أبي العرب حافظ القيروان: قال أبو الطاهر: أحمد بن محمد بن عثمان المدني، وكان بمصر من أهل المعرفة بالحديث والرجال: أحمد بن صالح أبو جعفر ليس يساوي شيئا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 58) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وسمع منه النسائي، ولم يحدث عنه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال أبو سعيد بن يونس: ذكره النسائي فرماه، وأساء الثناء عليه. وقال حدثنا معاوية بن صالح، سمعت يحيى بن معين يقول: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف. قال أبو سعيد: ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النسائي، ولم يكن له آفة غير الكبر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال عبد الكريم بن النسائي عن أبيه ليس بثقة، ولا مأمون، تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيى بالكذب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، عن أبيه أبو جعفر: أحمد بن صالح مصري ليس بثقة، ولا مأمون، تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيى بن معين بالكذب، حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال أبو سعيد بن يونس: أحمد بن صالح، كان صالح جنديا من أهل طبرستان من العجم. ولد أحمد بمصر، وكان حافظا للحديث. ذكر أبو عبد الرحمن النسائي يوما أحمد بن صالح، فرماه وأساء الثناء عليه، وقال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف. قال أبو سعيد: ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النسائي، ولم يكن له آفة غير الكبر.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
تكلم فيه النسائي بسبب أوهام له قليلة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 91) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وكان النسائي هذا سيئ الرأي فيه وينكر عليه أحاديث
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 295) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال ابن عدي: كان النسائي سيئ الرأي فيه، وينكر عليه أحاديث منها عن ابن وهب، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: " الدين النصيحة "
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - ابن يونس المصري
وقال أبو سعيد بن يونس: ذكره النسائي فرماه، وأساء الثناء عليه. وقال حدثنا معاوية بن صالح، سمعت يحيى بن معين يقول: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف. قال أبو سعيد: ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النسائي، ولم يكن له آفة غير الكبر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - ابن يونس المصري
وقال أبو سعيد بن يونس: أحمد بن صالح، كان صالح جنديا من أهل طبرستان من العجم. ولد أحمد بمصر، وكان حافظا للحديث. ذكر أبو عبد الرحمن النسائي يوما أحمد بن صالح، فرماه وأساء الثناء عليه، وقال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف. قال أبو سعيد: ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النسائي، ولم يكن له آفة غير الكبر.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (1/ 340) الصفحة - ابن البرقي محمد بن هارون
قال ابن عدي: وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث، ومن المشهورين بمعرفته، وحدث عنه البخاري، والذهلي، واعتمادهما عليه في كثير من حديث الحجاز، وكلام ابن معين فيه تحامل، وأما سوء ثناء النسائي عليه، فسمعت محمد بن هارون بن حسان البرقي يقول: هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح، وحضرت مجلس أحمد فطرده من مجلسه فحمله ذلك على أن يتكلم فيه. قال: وهذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه، وحديث الدين النصيحة، قد رواه عن ابن وهب يونس بن عبد الأعلى، وحدث به عن مالك محمد بن خالد بن عثمة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 27) الصفحة - أحمد بن صالح المصري
سمعت محمد بن موسى الحضرمي يعرف بأخي أبي عجينة بمصر، يقول: سمعت بعض مشايخنا يقول: قال أحمد بن صالح: صنف ابن وهب مائة ألف وعشرين ألف حديث، فعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة، وعند بعض الناس النصف، يعني: نفسه.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 295) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
مات فِي ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين سمع ابْن وهب وعنبسة بْن خَالِد
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 6) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أبو جعفر المصري الحافظ الثبت، أحد الأعلام، آذى النسائي نفسه بكلامه فيه، ولد سنة سبعين ومائة، وحدث عن ابن عيينة وابن وهب وخلق.] وآخر من حدث عنه ابن أبي داود /. قال ابن نمير: قال أبو نعيم: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى - يريد أحمد بن صالح. وقال أبو زرعة الدمشقي: سألني أحمد بن حنبل من خلفت بمصر؟ قلت: أحمد ابن صالح. فسر بذكره، ودعا له. وقال الفسوي: كتبت عن ألف شيخ وكسر، ما أحد منهم أتخذه عند الله حجة إلا أحمد بن حنبل وأحمد بن صالح. وقال البخاري: أحمد بن صالح ثقة، ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة. وقال ابن وارة: أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل ببغداد، ومحمد بن عبد الله بن نمير بالكوفة، والنفيلي بحران - هؤلاء أركان الدين. وقال أبو حاتم والعجلي وجماعة: ثقة. وقال أبو داود: كان يقوم كل لحن في الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون. قال أبو سعيد بن يونس: لم يكن أحمد عندنا بحمد الله كما قال النسائي: لم يكن به آفة غير الكبر. وقال النسائي أيضا: تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيى بن معين بالكذب. قال بن عدي: كان النسائي سيئ الرأي فيه، وأنكر عليه أحاديث، فسمعت محمد بن هارون البرقي يقول: هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح، لقد حضرت مجلس أحمد، فطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن تكلم فيه إلى أن قال ابن عدي: ولولا أنى شرطت في كتابي أن أذكر كل من تكلم فيه لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره. وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف، رأيته يخطر في جامع مصر، وأخبار أحمد قد سقت أكثرها في تاريخ الإسلام، ووقع حديثه لنا عالياً. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 103) الصفحة - ابن حبان البستي
أَبُو جَعْفَر شيخ من أهل مَكَّة يروي عَن عَبْد اللَّهِ بْن صَالِح كَاتب اللَّيْث والغرباء حَدثنَا عَنْهُ شُيُوخنَا كَانَ مِمَّن يَأْتِي عَن الْأَثْبَات المعضلات وَعَن الْمَجْرُوحين الطَّامَّات يجب مجانية مَا روى من الْأَخْبَار وَترك مَا حدث من الْآثَار لتنكبه الطَّرِيق الْمُسْتَقيم فِي الرِّوَايَة وركوبه أضلّ السَّبِيل فِي التحَدِيث وَهَذَا شيخ لَمْ يكن يكْتب عَنْهُ أَصْحَاب الحَدِيث ولايكاد يُوجد حَدِيثه إِلَّا عِنْدَ أهل خُرَاسَان الَّذِينَ كَانُوا يَكْتُبُونَ عَنْهُ بِمَكَّة لكني ذكرته ليعرف فيتجنب رِوَايَته
المجروحين المجروحين (1/ 149) الصفحة - ابن حبان البستي
يرْوى عَن بن عُيَيْنَة وعنبسة بن خَالِد وَابْن وهب روى عَنهُ عُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ أَبوهُ من بخارا وَكَانَ أَحْمد هَذَا فِي الحَدِيث وَحفظه وَمَعْرِفَة التَّارِيخ وَأَسْبَاب الْمُحدثين عِنْد أهل مصر كأحمد بن حَنْبَل عِنْد أَصْحَابنَا بالعراق وَلكنه كَانَ صلفا تياها لَا يكَاد يعرف أقدار من يخْتَلف إِلَيْهِ فَكَانَ يحْسد على ذَلِك وَالَّذِي روى مُعَاوِيَة بن صَالح الْأَشْعَرِيّ عَن يحيى بن معِين أَن أَحْمد بن صَالح كَذَّاب فَإِن ذَاك أَحْمد بن صَالح الشمومي شيخ كَانَ بِمَكَّة يضع الحَدِيث سَأَلَ مُعَاوِيَة بن صَالح يحيى بن معِين عَنهُ فَأَما هَذَا فَإِنَّهُ مُقَارن يحيى بن معِين فِي الْحِفْظ والإتقان كَانَ أحفظ بِحَدِيث المصريين والحجازيين من يحيى بن معِين وَكَانَ بَينه وَبَين مُحَمَّد بن يحيى النَّيْسَابُورِي مُعَارضَة لصلفه عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ أَبُو زرْعَة الرَّازِيّ دخل عَلَيْهِ مُسلما فَلم يحدثه فَوَقع بَينهمَا مَا يَقع بَين النَّاس وَإِن من صحت عَدَالَته وَكثر رعايته بالسنن وَالْأَخْبَار والتفقه فِيهَا لما يجرى أَن لَا تخرج لصلف يكون فِي تيه وجد مِنْهُ وَمن الَّذِي يتعرى عَن مَوضِع عقب من النَّاس أَو من لَا يدْخل فِي جملَة من لَا يلزق فِيهِ الْعَيْب بعد الْعَيْب وَأما مَا حكى عَنهُ فِي قصَّة حور الْعين فَإِن ذَلِك كذب وزور وبهتان وإفك عَلَيْهِ وَذَاكَ أَنه لم يكن يتعاطى الْكَلَام وَلَا يَخُوض فِيهِ والمحسود أبدا يقْدَح فِيهِ لِأَن الْحَاسِد لَا غَرَض لَهُ إِلَّا تتبع مثالب الْمَحْسُود فَإِن لم يجد ألزق مثله بِهِ
الثقات الثقات (8/ 25) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
(٤٢ م) أحمد بن صالح المصري أبو جعفر روى عن ابن عيينة وابن وهب وعبد الرزاق. حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك، قال وسمعت أبي يقول كتبت عنه بمصر وبدمشق وبأنطاكيه. حدثنا عبد الرحمن نا علي بن الحسين بن الجنيد سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول حدثنا أحمد بن صالح فإذا جاوزت الفرات فليس أحد مثله. حدثنا عبد الرحمن قال سئل أبي عن أحمد بن صالح [المصري - ١] فقال ثقة.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل (2/ 56) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
لَيْسَ بِثِقَة
الضعفاء والمتروكون الضعفاء والمتروكون (ص 22) الصفحة - العجلي
ثِقَة يكنى أَبَا جَعْفَر صَاحب سنة
الثقات الثقات (1/ 192) الصفحة - الخطيب البغدادي
سمع أبا عبد الله بن وهب، وعنبسة بن خالد، وعبد الله بن نافع، وإسماعيل بن أبي أويس. وكان أحد حفاظ الأثر عالما بعلل الحديث، بصيرا باختلافه، وورد بغداد قديما، وجالس بها الحفاظ، وجرى بينه وبين أبي عبد الله أحمد بن حنبل مذاكرات، وكان أبو عبد الله يذكره، ويثني عليه، وقيل: إن كل واحد منهما كتب عن صاحبه في المذاكرة حديثا. ثم رجع أحمد إلى مصر، فأقام بها، وانتشر عند أهلها علمه، وحدث عنه الأئمة، منهم: محمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو إسماعيل الترمذي، وأبو داود السجستاني، وابنه أبو بكر، وصالح جزرة. ومن الشيوخ المتقدمين محمد بن عبد الله بن نمير، ومحمود بن غيلان وغيرهما. أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن مشاذة المؤدب بأصبهان، وأخته أم سلمة أسماء، قالا: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان إملاء، قال: حدثنا أبو يحيى عبد الرحمن بن سلم الرازي، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أحمد بن صالح المصري، عن إبراهيم بن الحجاج، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: لما زوج النبي ﷺ فاطمة من علي، قالت فاطمة: يا رسول الله زوجتني من رجل فقير ليس له شيء! فقال النبي ﷺ : أما ترضين أن الله اختار من أهل الأرض رجلين، أحدهما أبوك، والآخر زوجك. هذا حديث غريب من رواية عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، وغريب من حديث معمر بن راشد، عن ابن أبي نجيح، تفرد بروايته عنه عبد الرزاق، وقد رواه عن عبد الرزاق غير واحد. أخبرنا محمد بن الحسين الأزرق، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا الحسن بن العباس الرازي، قال: حدثنا عبد السلام بن صالح أبو الصلت، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس أن فاطمة قالت: يا رسول الله زوجتني من رجل ليس له شيء! قال: أما ترضين أن الله اختار من أهل الأرض رجلين، أحدهما أبوك، والآخر بعلك. وأخبرنيه أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يزيد الهشيمي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: لما زوج النبي ﷺ عليا فاطمة، قالت: يا رسول الله زوجتني من عائل لا مال له! فقال لها النبي ﷺ : أوما ترضين أن يكون الله اطلع إلى أهل الأرض، فاختار منهم رجلين، فجعل أحدهما أباك، والآخر بعلك. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: أخبرنا محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه إلينا، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود يقول: كتب أحمد بن صالح، عن سلامة بن روح، وكان لا يحدث عنه، وكتب عن ابن زبالة خمسين ألف حديث، وكان لا يحدث عنه. وحدث أحمد بن صالح، ولم يبلغ الأربعين، وكتب عباس العنبري عن رجل عنه. كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون البجلي أخبرهم. ثم أخبرنا أبو بكر البرقاني قراءة، قال: أخبرنا محمد بن عثمان القاضي، قال: حدثنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله البجلي بدمشق، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري، قال: سألني أحمد بن حنبل قديما: من بمصر؟ قلت: بها أحمد بن صالح، فسر بذكره، ودعا له. أخبرني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الخليل، قال: حدثنا أبو أحمد بن عدي، قال: سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول: سمعت أبا بكر بن زنجويه يقول: قدمت مصر، فأتيت أحمد بن صالح، فسألني من أين أنت؟ قلت: من بغداد، قال: أين منزلك من منزل أحمد بن حنبل؟ قلت: أنا من أصحابه، قال: تكتب لي موضع منزلك، فإني أريد أوافي العراق حتى تجمع بيني وبين أحمد بن حنبل، فكتبت له فوافى أحمد بن صالح سنة اثنتي عشرة إلى عفان، فسأل عني، فلقيني، فقال: الموعد الذي بيني وبينك؟ فذهبت به إلى أحمد بن حنبل، واستأذنت له، فقلت: أحمد بن صالح بالباب، فأذن له، فقام إليه، ورحب به وقربه، وقال له: بلغني أنك جمعت حديث الزهري، فتعال حتى نذكر ما روى الزهري عن أصحاب رسول الله ﷺ ، فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما على الآخر حتى فرغا، قال: وما رأيت أحسن من مذاكرتهما. ثم قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح: تعال حتى نذكر ما روى الزهري عن أولاد أصحاب رسول الله ﷺ ، فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما على الآخر، إلى أن قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح: عند الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، قال النبي ﷺ : ما يسرني أن لي حمر النعم وأن لي حلف المطيبين. فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: أنت الأستاذ وتذكر مثل هذا؟ فجعل أحمد بن حنبل يتبسم ويقول: رواه عن الزهري رجل مقبول أو صالح: عبد الرحمن بن إسحاق. فقال: من رواه عن عبد الرحمن؟ فقال: حدثناه رجلان ثقتان: إسماعيل ابن علية، وبشر بن المفضل، فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: سألتك بالله إلا أمليته علي. فقال أحمد: من الكتاب. فقام فدخل وأخرج الكتاب، وأملى عليه، فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: لو لم أستفد بالعراق إلا هذا الحديث كان كثيرا! ثم ودعه وخرج. كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون البجلي أخبرهم، ثم حدثني البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عثمان القاضي، قال: حدثنا أبو الميمون، قال: حدثنا أبو زرعة قال: حدثني أحمد بن صالح، قال: حدثت أحمد بن حنبل بحديث زيد بن ثابت في بيع الثمار، فأعجبه، واستزادني مثله، فقلت: ومن أين مثله؟! قلت: وهو الحديث الذي أخبرناه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة بن خالد، قال: حدثني يونس، قال: سألت أبا الزناد عن بيع الثمر قبل أن يبدو صلاحه، وما ذكر في ذلك، فقال: كان عروة بن الزبير يحدث، عن سهل بن أبي حثمة، عن زيد بن ثابت، قال: كان الناس يتبايعون الثمار قبل أن يبدو صلاحها، فإذا جذ الناس، وحضر تقاضيهم، قال المبتاع: قد أصاب الثمر الدمان، وأصابه قشام، وأصابه مراض عاهات يحتجون بها. فلما كثرت خصومتهم عند النبي ﷺ ، قال رسول الله ﷺ كالمشورة يشير بها: فإما لا فلا تبتاعوا الثمر حتى يبدو صلاحه لكثرة خصومتهم واختلافهم. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني بنيسابور، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي. وأخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن عبد الله المعبر بأصبهان، واللفظ له، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن سهل بن مخلد الغزال إملاء، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي داود قالا: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون أن وداعة الحمدي حدثه أنه كان بجنب مالك بن عبادة أبي موسى الغافقي، وعقبة بن عامر يقص، فقال مالك: إن صاحبكم غافل أو هالك، إن رسول الله ﷺ عهد إلينا في حجة الوداع، فقال: إنكم سترجعون إلى قوم يشتهون الحديث عني، فمن عقل عني شيئا، فليحدث به، ومن كذب علي متعمدا، فليتبوأ بيتا أو مقعده من جهنم، لا ندري أيتهما قال. قال أبو عبد الله الغزال: ومالك بن عبادة روى عنه ثعلبة بن أبي الكنود، ووداعة الحمدي، كان قاضيا لأهل مصر، وأحمد بن صالح أبو جعفر طبري الأصل، وتوفي يوم الاثنين لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين، كان من حفاظ الحديث، واعيا رأسا في علم الحديث، وعلله، وكان يصلي بالشافعي، ولم يكن في أصحاب ابن وهب أحد أعلم منه بالآثار. وأخبرنا أبو علي المعبر، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الغزال، قال: حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن شاكر الغافقي، قال: حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة علان المصري، قال: سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى - يعني أحمد بن صالح - وقال علي بن الجنيد: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: حدثنا أحمد بن صالح، وإذا جاوزت الفرات فليس أحد مثله. قال أبو عبد الله الغزال: حدث بمصر، وبدمشق، وبأنطاكية، وبلغني أن أحمد بن حنبل سمع منه حديث وداعة الحمدي، فقال له: يا أبا جعفر حديث آخر مثل هذا. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد، قال: حدثني عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، قال: سمعت ابن نمير، وذكر أحمد بن صالح، فقال: هو واحد الناس في علم الحجاز والمغرب، فهم، وجعل يعظمه، وحدثنا عنه بغير شيء. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا الحسين بن أحمد الهروي، قال: حدثنا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: سمعت أحمد بن سلمة النيسابوري يحكي عن محمد بن مسلم بن وارة، قال: أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل ببغداد، وابن نمير بالكوفة، والنفيلي بحران، هؤلاء أركان الدين. أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن محمد الحافظ، قال: سمعت أبا عبد الرحمن عبد الله بن إسحاق النهاوندي يقول: سمعت يعقوب بن سفيان يقول: كتبت عن ألف شيخ، حجتي فيما بيني وبين الله رجلان. قلت له: يا أبا يوسف من حجتك وقد كتبت عن الأنصاري، وحبان بن هلال، والأجلة؟ قال: حجتي أحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح المصري. أخبرنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري، قال: أخبرنا محمد بن نعيم، قال: أخبرني أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل، قال: سمعت صالح بن محمد بن حبيب يقول: قال أحمد بن صالح المصري: كان عند ابن وهب مائة ألف حديث. كتبت عنه خمسين ألف حديث، ولم يكن بمصر أحد يحسن الحديث ولا يحفظ غير أحمد بن صالح، كان يعقل الحديث، ويحسن أن يأخذ، وكان رجلا جامعا يعرف الفقه والحديث والنحو، ويتكلم في حديث الثوري، وشعبة، وأهل العراق، وكان قدم العراق وكتب عن عفان وهؤلاء. وكان يذاكر بحديث الزهري ويحفظه. وقال أحمد: كتبت عن ابن زبالة مائة ألف حديث، ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث، فتركت حديثه. قلت: احتج سائر الأئمة بحديث أحمد بن صالح سوى أبي عبد الرحمن النسائي، فإنه ترك الرواية عنه، وكان يطلق لسانه فيه، فأخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي، قال: أحمد بن صالح المصري ليس بثقة. وليس الأمر على ما ذكر النسائي. ويقال: كان آفة أحمد بن صالح الكبر، وشراسة الخلق، ونال النسائي منه جفاء في مجلسه، فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما. أخبرنا أبو سعد الماليني إن لم يكن قراءة فإجازة؛ لأني شككت في سماعي هذه الحكاية منه، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: سمعت محمد بن هارون بن حسان البرقي يقول: هذا الخراساني يعني النسائي يتكلم في أحمد بن صالح، وحضرت مجلس أحمد بن صالح، وطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن تكلم فيه. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار، قال: سمعت بندارا يقول: كتبت إلى أحمد بن صالح خمسين ألف حديث أي إجازة، وسألته أن يجيز لي أو يكتب إلي بحديث مخرمة بن بكير، فلم يكن عنده من المروءة ما يكتب بذاك إلي. قلت: ونرى أن هذا الذي قاله بندار في أحمد بن صالح من تركه مكاتبته مع مسألته إياه ذلك، إنما حمله عليه سوء الخلق، ولقد بلغني أنه كان لا يحدث إلا ذا لحية، ولا يترك أمرد يحضر مجلسه، فلما حمل أبو داود السجستاني ابنه إليه ليسمع منه، وكان إذ ذاك أمرد، أنكر أحمد بن صالح على أبي داود إحضاره ابنه المجلس. فقال له أبو داود: هو وإن كان أمرد أحفظ من أصحاب اللحى، فامتحنه بما أردت. فسأله عن أشياء، أجابه ابن أبي داود عن جميعها، فحدثه حينئذ ولم يحدث أمرد غيره. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر أبو طاهر الدقاق، وأبو عبد الله محمد بن عبد الواحد البزاز، قال حمزة: حدثنا، وقال محمد: أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: أحمد بن صالح يكنى أبا جعفر مصري ثقة، صاحب سنة. هذا لفظ محمد، وأما حمزة، فقال: أحمد بن صالح مصري ثقة، ولم يزد على ذلك. أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن فارس، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: أحمد بن صالح أبو جعفر المصري ثقة صدوق، ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة، كان أحمد بن حنبل، وعلي، وابن نمير، وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح، كان يحيى يقول: سلوا أحمد فإنه أثبت. أخبرني الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: سمعت يحيى بن محمد بن صاعد يقول: وأخبرنا البرقاني، قال: قرأت على إسماعيل بن هشام الصرصري: حدثكم محمد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق العتكي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رشدين، قال: مات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين ومائتين، زاد ابن رشدين: لثلاث بقين من ذي القعدة. حدثني أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى المصري، قال: حدثنا أبي، قال: كان أحمد بن صالح يكنى أبا جعفر، كان صالح جنديا من أهل طبرستان من العجم، وولد أحمد بن صالح بمصر في سنة سبعين ومائة، وتوفي بمصر يوم الاثنين لثلاث خلون من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين، وكان حافظا للحديث. ذكر أبو عبد الرحمن النسائي أحمد بن صالح، فرماه وأساء الثناء عليه، وقال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف. قال أبي: ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال، ولم يكن له آفة غير الكبر
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (5/ 319) الصفحة - بدر الدين العيني
يعرف بابن الطبرى، وكان أبوه من أهل طبرستان من الجند، وكان أحمد أحد الحفاظ المبرزين والأئمة المذكورين، سمع سفيان بن عيينة، وعبد الله بن وهب، وابن أبى فديك، وعبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن نافع الصائغ وآخرين، روى عنه البخارى، وأبو داود، وابنه أبو بكر، وروح بن الفرج القطان، وابن نمير، وابن المثنى، وأبو زرعة الرازى، وأبو زرعة الدمشقى، وآخرون كثيرون. قال البخارى: ثقة صدوق. وقال ابن يونس: ذكر النسائى أحمد بن صالح، فرماه وأساء الثناء عليه، وقال: ثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: هو كذاب يتفلسف. قال ابن يونس: ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النسائى، ولم يكن له آفة غير الكبر. وذكره النسائى من وجه آخر، وقال: إنه غير ثقة. قال الخطيب: ليس الأمر على ما ذكره النسائى. وقال محمد بن حبان البرقى: يقول هذا الخراسانى، يعنى النسائى، لم يتكلم فى أحمد بن صالح، وحضرت أحمد بن صالح وطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن تكلم فيه. مات أحمد بن صالح فى ذى القعدة سنة ثلاث وأربعين ومائتين، ومولده سنة سبعين ومائة، وروى له أبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 30) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام الحافظ أبو جعفر الطبري ثم المصري أحد الأعلام: قال ابن يونس: كان صالح من أجناد طبرستان فولد له أحمد بمصر في سنة سبعين ومائة قلت: سمع سفيان بن عيينة وعبد الله بن وهب وابن أبي فديك وعبد الرزاق وطبقتهم, حدث عنه البخاري وأبو داود وصالح جزرة وأبو إسماعيل الترمذي وأبو بكر بن أبي داود وخلق, قال صالح جزرة: لم يكن بمصر من يحسن الحديث غيره, وكان جامعا يعرف الفقه والحديث والنحو, ويتكلم في حديث الثوري وشعبة والزهري, يدري ذلك. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: إذا جاوزت الفرات فليس أحد مثل أحمد بن صالح وقال أبو حاتم ثقة وقال البخاري ثقة ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة وقال أحمد العجلي ثقة صاحب سنة وقال يعقوب الفسوي: كتبت عنه ألف شيخ وكسر حجتى فيما بيني وبين الله رجلان أحمد بن صالح وأحمد بن حنبل. وقال حافظ بن وارة أحمد ببغداد والنفيلى بحران وابن نمير بالكوفة وأحمد بن صالح بمصر, هؤلاء أركان الدين. قلت: الرجل حجة ثبت لا عبرة بقول من نال منه, ولكنه كما قال الخطيب: كان فيه الكبر وشراسة الخلق نال النسائي جفاء منه في مجلسه فذلك الذي افسد بينهما قلت: قد استوفيت أخبار أحمد بن صالح في تاريخى. أخبرنا أبو المعالي الهمذاني أنا أبو القاسم بن أبي الجود أنا أحمد بن الطلابة أنا عبد العزيز بن علي أنا أبو طاهر المخلص نا أبو بكر عبد الله بن سليمان السجستاني نا أبو جعفر أحمد بن صالح المصري نا بن أبي فديك حدثني بن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة قال قلت يا رسول الله إني أسمع منك حديثا كثيرا فأنساه فقال: "ابسط رداءك" فبسطه, فغرف بيده ثم قال: "ضمه" فضممته, فما نسيت حديثا بعد. مات في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 62) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " خ، د" الإمام الكبير، حافظ زمانه بالديار المصرية، أبو جعفر المصري، المعروف: بابن الطبري. كان أبوه جنديًا من آمل طبرستان. وكان أبو جعفر رأسًا في هذا الشأن، قل أن ترى العيون مثله مع الثقة والبراعة. ولد بمصر سنة سبعين ومائة، ضبطه ابن يونس. حدث عن: ابن وهب -فأكثر- وعن: سفيان بن عيينة، ارتحل إليه، وحج، وسار إلى اليمن، فأكثر عن عبد الرزاق، وروى أيضًا، عن ابن أبي فديك، وعنبسة بن خالد الأيلي، وحرمي بن عمارة، وأسد بن موسى، وعبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، ويحيى بن حسان، ويحيى بن محمد الجاري، وأبي نعيم، وعفان، وسلامة بن روح، وخلق سواهم. حدث عنه: البخاري، وأبو داود، وأبو زرعة الرازي، ومحمد بن يحيى، وموسى بن سهل الرملي، ومحمد بن المثنى الزمن، وهو أكبر منه، ومحمود بن غيلان، وهو من طبقته، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومات قبله بزمان، وأبو إسماعيل الترمذي، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم، ويعقوب الفسوي، وإسماعيل سمويه، وصالح بن محمد جزرة، وعثمان بن سعيد الدارمي، وأبو زرعة الدمشقي، وعلي بن الحسين بن الجنيد، وعبيد بن رجال، وأحمد بن محمد بن نافع الطحان، وخلق كثير آخرهم، وفاة أبو بكر بن أبي داود. وقد سمع منه النسائي، ولم يحدث عنه، وقع بينهما، وآذاه أحمد بن صالح، فآذى النسائي نفسه بوقوعه في أحمد. روى علي بن عبد الرحمن بن المغيرة، عن محمد بن عبد الله بن نمير، سمعت أبا نعيم يقول: ما قدم علينا أحد بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى - يريد: أحمد بن صالح. وقال الحافظ ابن عدي: سمعت أحمد بن عاصم الأقرع بمصر سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول: قدمت العراق، فسألني أحمد بن حنبل: من خلفت بمصر? قلت: أحمد بن صالح، فسر بذكره، وذكر خيرًا، ودعا الله له. محمد بن حمدون بن خالد النيسابوري: سمعت أبا الحسن علي بن محمود الهروي يقول: قلت لأحمد بن حنبل: من أعرف الناس بأحاديث ابن شهاب? قال: أحمد بن صالح، ومحمد بن يحيى النيسابوري. وقال عبد الله بن إسحاق النهاوندي الحافظ: سمعت يعقوب بن سفيان يقول: كتبت عن ألف شيخ وكسر، كلهم ثقات ما أحد أتخذه عند الله حجة إلا رجلين: أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل بالعراق. قلت: في صحة هذا نظر، فإن يعقوب ما كتب عن ألف شيخ، ولا شطر ذلك، وهذه مشيخته موجودة في مجلد لطيف، وشتان ما بين الأحمدين في سعة الرحلة، وكثرة المشايخ والجلالة والفضل. قال البخاري: أحمد بن صالح ثقة صدوق ما رأيت أحدًا يتكلم فيه بحجة، وكان أحمد بن حنبل، وعلي، وابن نمير، وغيرهم يثنون على أحمد بن صالح كان علي يقول: سلوا أحمد، فإنه أثبت. خلف الخيام: سمعت صالح بن محمد يقول: قال أحمد بن صالح: كان عند ابن وهب مائة ألف حديث كتبت عنه خمسين ألفًا. قال صالح: ولم يكن بمصر أحد يحسن الحديث، ولا يحفظ غير أحمد بن صالح كان يعقل الحديث، ويحسن أن يأخذ، وكان رجلا جامعًا يعرف الفقه، والحديث، والنحو، ويتكلم يعني: يعرف، ويذاكر في حديث الثوري، وشعبة، وأهل العراق أي يذاكر بذلك قال: وكان قدم العراق، وكتب عن عفان، وهؤلاء، وكان يذاكر بحديث الزهري، ويحفظه. وقال أحمد بن صالح: كتبت عن ابن زبالة يعني: محمد بن الحسن بن زبالة مائة ألف حديث ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث، فتركت حديثه. وكان أحمد بن صالح يثني على أبي الطاهر بن السرح ويقع في حرملة، ويونس بن عبد الأعلى. قال ابن عدي: سمعت محمد بن موسى الحضرمي هو أخو أبي عجيبة يقول: سمعت بعض مشايخنا يقول: قال أحمد بن صالح: صنف ابن وهب مائة ألف وعشرين ألف حديث، فعند بعض الناس منها الكل - يعني: حرملة- وعند بعض الناس منها النصف -يريد نفسه. قال علي بن الجنيد الحافظ: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: أخبرنا أحمد بن صالح، وإذا جاوزت الفرات، فليس أحد مثله. وقال الحافظ ابن عقدة: حدثني عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة سمعت ابن نمير، وذكر أحمد بن صالح، فقال: هو واحد الناس في علم الحجاز، والمغرب فهم، وجعل يعظمه، وأخبرنا عنه بغير شيء. أحمد بن سلمة النيسابوري، عن ابن وارة قال: أحمد بن حنبل ببغداد، وابن نمير بالكوفة، والنفيلي بحران هؤلاء أركان الدين. قال أحمد العجلي: أحمد بن صالح مصري ثقة صاحب سنة. وقال أبو حاتم: ثقة كتبت عنه بمصر، وبدمشق، وأنطاكية. قال أبو زرعة الدمشقي: ذاكرت أحمد بن صالح مقدمه دمشق سنة سبع عشرة ومائتين. وقال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود يقول: كتب أحمد بن صالح عن سلامة بن روح، وكان لا يحدث عنه: وكتب عن ابن زبالة بخمسين ألف حديث، وكان لا يحدث عنه، وحدث أحمد بن صالح قبل أن يبلغ الأربعين، وكتب عباس العنبري عن رجل، عنه، وقال: كان أحمد ابن صالح يقوم كل لحن في الحديث. وقال أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن سهل الغزال: أحمد بن صالح طبري الأصل كان من حفاظ الحديث، واعيًا، رأسًا في علم الحديث وعلله، وكان يصلي بالشافعي، ولم يكن في أصحاب ابن وهب أحد أعلم بالآثار منه. قال أبو سعيد بن يونس: كان أبوه من طبرستان جنديًّا من العجم، وكان أحمد حافظًا للحديث ذكره النسائي يومًا، فرماه وأساء الثناء عليه، وقال: حدثنا معاوية بن صالح سمعت يحيى بن معين يقول: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف ثم قال ابن يونس: لم يكن عندنا بحمد الله كما قال النسائي، ولم يكن له آفة غير الكبر. وقال أبو أحمد بن عدي: سمعت عبدان الأهوازي يقول: سمعت أبا دواد السجستاني يقول: أحمد بن صالح ليس هو كما يتوهمون يعني: ليس بذاك في الجلالة. ثم قال ابن عدي: وسمعت القاسم بن عبد الله بن مهدي يقول: كان أحمد بن صالح يستعير مني كل جمعة الحمار، ويركبه إلى صلاة الجمعة، وكنت جالسًا عند حرملة، في الجامع، فجاز أحمد بن صالح على باب الجامع، فنظر إلينا، وإلى حرملة، ولم يسلم، فقال حرملة: انظروا إلى هذا بالأمس يحمل دواتي، واليوم يمر بي فلا يسلم. وقال أيضًا: سمعت محمد بن سعد السعدي يقول: سمعت أبا عبد الرحمن النسائي سمعت معاوية بن صالح قال: سألت يحيى عن أحمد بن صالح، فقال: رأيته كذابًا يخطر في جامع مصر. وقال عبد الكريم بن النسائي، عن أبيه: أحمد بن صالح ليس بثقة، ولا مأمون تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيي بن معين بالكذب. قال ابن عدي: كان النسائي سيئ الرأي فيه، وينكر عليه أحاديث منها عن ابن وهب، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "الدين النصيحة" (١) . ثم قال ابن عدي: أحمد بن صالح من حفاظ الحديث، وخاصة لحديث الحجاز، ومن المشهورين بمعرفته، وحدث عنه: البخاري مع شدة استقصائه، ومحمد بن يحيى، واعتمادهما عليه، في كثير من حديث الحجاز، وعلى معرفته، وحدث عنه من حدث من الثقات، واعتمدوه حفظًا، وإتقانًا، وكلام ابن معين، فيه تحامل، وأما سوء ثناء النسائي عليه، فسمعت محمد بن هارون بن حسان البرقي يقول: هذا الخراساني يتكلم، في أحمد بن صالح، وحضرت مجلس أحمد بن صالح، وطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن تكلم فيه قال: وهذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه، فالقول ما قاله أحمد لا ما قاله غيره، وحديث: "الدين النصيحة". الذي أنكره النسائي قد رواه يونس بن عبد الأعلى أيضًا، عن ابن وهب، وقد رواه عن مالك محمد بن خالد بن عثمة. قال: وأحمد بن صالح من أجلة الناس، وذاك أني رأيت جمع أبي موسى الزمن، في عامة ما جمع من حديث الزهري يقول: كتب إلي أحمد بن صالح: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، ولولا أني شرطت، في كتابي هذا أن أذكر فيه كل من تكلم، فيه متكلم لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره. قال أبو عمرو الداني، عن مسلمة بن القاسم: الناس مجمعون على ثقة أحمد بن صالح لعلمه وخيره وفضله، وإن أحمد بن حنبل وغيره وكتبوا عنه، ووثقوه، وكان سبب تضعيف النسائي له أن أحمد بن صالح كان لا يحدث أحدًا حتى يشهد عنده رجلان من المسلمين أنه من أهل الخير والعدالة، فكان يحدثه ويبذل له علمه، وكان يذهب في ذلك مذهب زائدة بن قدامة، فأتى النسائي ليسمع منه، فدخل بلا إذن، ولم يأته برجلين يشهدان له بالعدالة، فلما رآه في مجلسه، أنكره، وأمر بإخراجه، فضعفه النسائي لهذا. وقال الخطيب: احتج سائر الأئمة بحديث ابن صالح سوى النسائي، فإنه ترك الرواية عنه، وكان يطلق لسانه فيه، وليس الأمر على ما ذكر النسائي. ويقال: كان فيه الكبر، وشراسة الخلق، ونال النسائي منه جفاء في مجلسه، فذلك الذي أفسد الحال بينهما. وقد ذكر ابن حبان أحمد بن صالح في الثقات، وما أورده في الضعفاء فأحسن، ولكن ذكر في الضعفاء أحمد بن صالح المكي الشمومي، وكذبه، وادعى أنه هو الذي حط عليه ابن معين، وقصد أن ينزه ابن معين عن الوقيعة في مثل أحمد بن صالح الطبري الحافظ. قال عبد الله بن محمد بن سيار: أخبرنا بندار قال: كتبت إلى أحمد بن صالح بخمسين ألف حديث -أي إجازة- وسألته أن يجيز لي، أو يكتب إليَّ بحديث مخرمة بن بكير، فلم يكن عنده من المروءة ما يكتب بذلك إليَّ. قال الخطيب: بلغني أن أحمد بن صالح كان لا يحدث إلا ذا لحية، ولا يترك أمرد يحضر مجلسه، فلما حمل أبو داود السجستاني إليه ابنه ليسمع منه -وكان إذا ذاك أمرد- أنكر أحمد بن صالح على أبي داود إحضاره. فقال أبو داود: هو -وإن كان أمرد- أحفظ من أصحاب اللحى، فامتحنه بما أردت. فسأله عن أشياء أجابه ابن أبي داود عن جميعها، فحدثه حينئذ، ولم يحدث أمرد غيره. قال: وكان أحد حفاظ الأثر، عالمًا بعلل الحديث، بصيرًا باختلافه، ورد بغداد قديمًا، وجالس بها الحفاظ، وجرت بينه، وبين أحمد بن حنبل مذاكرات، وكان أبو عبد الله يذكره، ويثني عليه، وقيل: إن كلا منهما كتب عن صاحبه في المذاكرة حديثًا ثم رجع ابن صالح إلى مصر، وانتشر عند أهلها علمه، وحدث عنه الأئمة. أنبأنا أبو الغنائم بن علان، أخبرنا أبو اليمن الكندي، أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو بكر الحافظ أخبرني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ، أخبرنا أحمد بن محمد بن الخليل، أخبرنا أبو أحمد بن عدي سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز سمعت أبا بكر بن زنجويه يقول: قدمت مصر، فأتيت أحمد بن صالح، فسألني: من أين أنت? قلت: من بغداد. قال: أين منزلك من منزل أحمد بن حنبل? فقلت: أنا من أصحابه. قال: تكتب لي موضع منزلك? فإني أريد أوافي العراق حتى تجمع بيننا. فكتبت له، فوافى أحمد بن صالح سنة اثنتي عشرة ومائتين إلى عفان، فسأل عني، فلقيني، فقال: الموعد الذي بيني وبينك? فذهبت به إلى أحمد بن حنبل، واستأذنت له، فقلت: أحمد بن صالح بالباب، فأذن له، فقام إليه، ورحب به وقربه، ثم قال له: بلغني أنك جمعت حديث الزهري، فتعال حتى نذكر ما روى الزهري عن أصحاب رسول الله ﷺ فجعلا يتذاكران، ولا يغرب أحدهما على الآخر حتى فرغا، فما رأيت أحسن من مذاكرتهما، ثم قال أحمد بن حنبل: تعال حتى نذكر ما روى الزهري عن أولاد الصحابة، فجعلا يتذاكران، ولا يغرب أحدهما على الآخر … ، إلى أن قال لأحمد بن صالح: عند الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف قال: النبي ﷺ : "ما يسرني أن لي حمر النعم، وأن لي حلف المطيبين" (١) . فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: أنت الأستاذ، وتذكر مثل هذا. فجعل أحمد يتبسم، ويقول: رواه عن الزهري رجل مقبول أو صالح؛ عبد الرحمن بن إسحاق، فقال: من رواه عن عبد الرحمن? فقال: حدثناه ثقتان: إسماعيل ابن علية، وبشر بن المفضل. فقال أحمد بن صالح: سألتك بالله إلا أمليته عليَّ. فقال: أحمد من الكتاب، فقام، ودخل، فأخرج الكتاب، وأملى عليه، فقال أحمد بن صالح: لو لم أستفد بالعراق إلا هذا الحديث لكان كثيرًا ثم، ودعه، وخرج. وهذا الحديث، في "مسند" الإمام أحمد عنهما، ولفظه قال ﷺ : "شهدت غلامًا مع عمومتي حلف المطيبين، فما أحب أن لي حمر النعم وإني أنكثه" . فهذا لفظ إسماعيل ثم رواه ثانيًا، فقال: حدثنا بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبيه، عن عبد الرحمن، عن النبي ﷺ : "شهدت حلف المطيبين مع عمومتي، وأنا غلام، فما أحب أن لي حمر النعم، وإني أنكثه" (١) . قلت: أنبأنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه، أخبرنا حنبل، أخبرنا ابن الحصين، أخبرنا ابن المذهب، أخبرنا القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي بهما. وقد قال البخاري في التوحيد من صحيحه: حدثنا محمد، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرنا عمرو، عن ابن أبي هلال أن أبا الرجال حدثه، عن أمه عمرة، وكانت في حجر عائشة، عن عائشة: أن النبي ﷺ بعث رجلا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه، في صلاتهم، فيختم بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال: "سلوه لأي شيء يصنع ذلك" ؟ فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي ﷺ : "أخبروه أن الله يحبه" (٢) . فمحمد هو ابن يحيى الذهلي. قال ذلك أبو علي الغساني، في كتاب "تقييد المهمل" ، وأنا إلى هذا أميل إن كانت النسخ متفقة في ذلك، فإنني أخاف أن يكون محمد هو البخاري، فإن كثيرًا من النسخ في أول كل حديث منها اسم المؤلف، وفي بعضها: محمد الفربري، أخبرنا محمد، فيحرر هذا. قال أبو زرعة النصري: حدثني أحمد بن صالح قال: حدثت أحمد بن حنبل بحديث زيد بن ثابت في بيع الثمار، فأعجبه، واستزادني مثله، فقلت: ومن أين مثله?! قال: صالح بن محمد جزرة الحافظ: حضرت مجلس أحمد بن صالح، فقال: حرج على كل مبتدع وماجن أن يحضر مجلسي، فقلت: أما الماجن، فأنا هو: وذاك أنه قيل له: صالح الماجن قد حضر مجلسك. الحاكم: حدثنا أبو حامد السياري، حدثنا أبو بكر محمد بن داود الرازي: سمعت أبا زرعة الرازي يقول: ارتحلت إلى أحمد بن صالح، فدخلت، فتذاكرانا إلى أن ضاق الوقت ثم أخرجت من كمي أطرافًا فيها أحاديث، فسألته عنها، فقال لي: تعود. فعدت من الغد مع أصحاب الحديث، فأخرجت الأطراف، وسألته، فقال: تعود. فقلت: أليس قلت لي بالأمس: ما عندك ما يكتب؟ أورد علي مسندًا أو مرسلا أو حرفًا مما أستفيد، فإن لم أورد ذلك عمن هو أوثق منك، فلست بأبي زرعة. ثم قمت، وقلت لأصحابنا: من ههنا ممن نكتب عنه? قالوا: يحيى بن بكير، فذهبت إليه. قال ابن عدي: كان أحمد بن صالح قد سمع في كتب حرملة، فمنعه حرملة من الكتب، ولم يدفع إليه إلا نصف الكتب، فكان أحمد بن صالح بعد كل من سمع من حرملة، وبدأ به إذا وافى مصر لم يحدثه أحمد. وقال ابن عدي: سمعت عبد الله بن محمد بن سلم المقدسي يقول: قدمت مصر، فبدأت بحرملة، فكتبت عنه كتاب عمرو بن الحارث، ويونس بن يزيد، والفوائد، ثم ذهبت إلى أحمد بن صالح، فلم يحدثني، فحملت كتاب يونس، فخرقته بين يديه أرضيه بذلك، وليتني لم أخرقه، فلم يرض، ولم يحدثني. قلت: نعوذ بالله من هذه الأخلاق صدق أبو سعيد بن يونس حيث يقول: لم يكن له آفة غير الكبر، فلو قدح في عدالته بذلك، فإنه إثم كبير. أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد، أخبرنا المبارك بن أبي الجود، أخبرنا أحمد بن أبي غالب الزاهد، أخبرنا عبد العزيز بن علي، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان، حدثنا أبو جعفر أحمد بن صالح المصري، حدثنا ابن أبي فديك حدثني ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله إني أسمع منك حديثًا كثيرًا، فأنساه قال: "ابسط رداءك" . فبسطته، فغرف بيده ثم قال: "ضمه" . فضممته، فما نسيت حديثًا بعد (١) . رواه البخاري، عن الثقة، عن ابن أبي فديك. وبه: حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن أبي فديك قال: أخبرني ابن أبي ذئب، عن شرحبيل، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله ﷺ قال: "لأن يتصدق الرجل في حياته بدرهم خير من أن يتصدق بمائة دينار عند موته" (١) . أخرجه أبو داود، عن أحمد، فوافقناه بعلو. فأما حديث بيع الثمار، فأنبأناه علي بن أحمد، أخبرنا عمر بن محمد، أخبرنا أبو غالب بن البناء، أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا عبد الله بن أبي داود، حدثنا أحمد، حدثنا عنبسة، حدثنا يونس بن يزيد قال: سألت أبا الزناد عن بيع الثمر قبل أن يبدو صلاحه، وما يذكر في ذلك، فقال: كان عروة بن الزبير يحدث، عن سهل بن أبي حثمة، عن زيد بن ثابت قال: كان الناس يتبايعون الثمار، فإذا جد الناس، وحضر تقاضيهم، قال المبتاع: إنه أصاب الثمار الدمان، وأصابه قشام، وأصابه مراض عاهات يحتجون بها، فقال: رسول الله ﷺ : "فإما لا فلا تبيايعوا الثمار حتى يبدو صلاحها" . كالمشورة يشير بها لكثرة خصومتهم (٢) . قال ابن أبي داود: إني شاك لا أدري سمعت هذه الكلمة من قول أحمد، وهو في كتابي مجاز عليه. وأخرجه أبو داود عن أحمد بن صالح. قال جماعة منهم البخاري، وابن زبر: مات أحمد بن صالح في شهر ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين، وقد كان أحمد بن صالح من جلة المقرئين. قال أبو عمرو الداني: أخذ القراءة عرضًا وسماعًا عن ورش، وقالون، وإسماعيل بن أبي أويس وأخيه؛ أبي بكر بن أبي أويس، كلهم عن نافع قال: وروى حروف عاصم عن حرمي بن عمارة. روى عنه القراءة: حجاج الرشديني، والحسن بن أبي مهران الجمال، والحسن بن علي بن مالك الأشناني، وحسن بن القاسم، والخضر بن الهيثم الطوسي، وأبو إسحاق الحراني، وغيرهم. قرأت على عمر بن عبد المنعم، عن زيد بن الحسن أنبأنا أبو الحسين بن توبة، أخبرنا أبو محمد بن هزارمرد (١) ، أخبرنا عمر بن إبراهيم الكتاني، حدثنا ابن مجاهد في كتاب "السبعة" له قال: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أحمد بن صالح عن ورش، وقالون، وأبي بكر، وإسماعيل عن نافع بالحروف. قال أبو داود: سألت أحمد بن صالح عمن قال: القرآن كلام الله، ولا يقول: مخلوق، ولا غير مخلوق، فقال: هذا شاك، والشاك كافر. قلت: بل هذا ساكت، ومن سكت تورعًا لا ينسب إليه قول، ومن سكت شاكًّا مزريًا على السلف، فهذا مبتدع. وقال محمد بن موسى المصري: سألت أحمد بن صالح، فقلت: إن قومًا يقولون: إن لفظنا بالقرآن غير الملفوظ، فقال: لفظنا بالقرآن هو الملفوظ، والحكاية هي المحكي، وهو كلام الله غير مخلوق من قال: لفظي به مخلوق، فهو كافر. قلت: إن قال: لفظي، وعنى به القرآن، فنعم، وإن قال: لفظي، وقصد به تلفظي وصوتي وفعلي أنه مخلوق، فهذا مصيب، فالله تعالى خالقنا، وخالق أفعالنا، وأدواتنا، ولكن الكف عن هذا هو السنة، ويكفي المرء أن يؤمن بأن القرآن العظيم كلام الله ووحيه وتنزيله على قلب نبيه، وأنه غير مخلوق، ومعلوم عند كل ذي ذهن سليم أن الجماعة إذا قرءوا السورة أنهم جميعهم قرءوا شيئًا، واحدًا، وأن أصواتهم وقراءاتهم وحناجرهم أشياء مختلفة، فالمقروء كلام ربهم، وقراءتهم وتلفظهم ونغماتهم متباينة، ومن لم يتصور الفرق بين التلفظ وبين الملفوظ، فدعه، وأعرض عنه
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (9/ 518) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١٧ · في أسانيدنا ١٥
- عبد الله بن وهب بن مسلم ١١٤ مرة في الاثنين
- عنبسة بن خالد بن يزيد بن أبي النجاد ٢٧ مرة في الاثنين
- عبد الرزاق بن همام بن نافع ١٤ مرة في الاثنين
- محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك (محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك: دينار) ٩ مرة في الاثنين
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران (سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون) ٤ مرة في الاثنين
- يحيى بن حسان بن حيان ٣ مرة في الاثنين
- يحيى بن محمد بن عبد الله بن مهران ٢ مرة في الاثنين
- عبد الله بن نافع بن أبي نافع ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أسد بن موسى (أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم) ١ مرة في الاثنين
- إسماعيل بن أبي أويس (إسماعيل بن أبي أويس: عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر) ١ مرة في الاثنين
- الفضل بن دكين (الفضل بن دكين: عمرو بن حماد بن زهير بن درهم) ١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ١ مرة في الاثنين
- عبد الملك بن عبد الرحمن (عبد الملك بن عبد الرحمن، ويقال: ابن هشام، ويقال: ابن محمد) ١ مرة في الاثنين
- أنس بن عياض بن ضمرة (أنس بن عياض بن ضمرة، ويقال: ابن عياض بن جعدبة، ويقال: ابن عياض بن عبد الرحمن) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن يزيد ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- حرمي بن عمارة بن أبي حفصة (حرمي بن عمارة بن أبي حفصة: نابت، ويقال: ثابت) عند المزي
- خالد بن نزار بن المغيرة بن سليم. عند المزي
- سلامة بن روح بن خالد بن عقيل بن خالد عند المزي
- عفان بن مسلم بن عبد الله عند المزي
- قدامة بن محمد بن قدامة بن خشرم بن يسار عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ١١ · في أسانيدنا ٣
- محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب (محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- يونس بن يزيد بن أبي النجاد (يونس بن يزيد بن أبي النجاد، ويقال: يونس بن يزيد بن مشكان بن أبي النجاد) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- البخاري (محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة، وقيل: بردزبة، وقيل: ابن الأحنف) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ عند المزي
- عمر بن عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص عند المزي
- عمرو بن محمد بن بكير بن سابور عند المزي
- محمد بن إسماعيل بن يوسف عند المزي
- محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار عند المزي
- محمد بن عبد الله بن نمير عند المزي
- محمد بن مسلم بن عثمان بن عبد الله عند المزي
- محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي (محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب) عند المزي
- محمود بن غيلان عند المزي
- موسى بن سهل بن قادم (موسى بن سهل بن قادم، ويقال: ابن موسى) عند المزي
- يعقوب بن سفيان بن جوان عند المزي
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني٢٢٤ موضعًا
- سنن أبي داود١٥٣ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٦٠ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٣٢ موضعًا
- صحيح البخاري٣٢ موضعًا
- الدعاء للطبراني٢٩ موضعًا
- مسند الشاميين١٩ موضعًا
- سنن الدارقطني١١ موضعًا
- شرح معاني الآثار٧ مواضع
- الآحاد والمثاني٤ مواضع
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٣ مواضع
- طرق حديث من كذب علي متعمدا٣ مواضع
- إثبات عذاب القبرموضع واحد
- فضائل الأوقاتموضع واحد
- الأدب المفردموضع واحد
- صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد