سفيان بن عيينة بن أبي عمران
سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون
- الكنية
- أبو محمد
- اللقب
- الأعور
- النسب
- الهلالي مولاهم، الكوفي، ثم المكي، الأعور
- الطبقة
- من رؤس الطبقة الثامنة
- الوفاة
- 197 هـ أو 198 هـ
- البلد
- مكة
ما قاله النقاد فيه، ١٥٧
- إبراهيم بن موسى الأبناسي
قال ابن الصلاح: وجدت عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي أنه سمع يحيى بن سعيد القطان يقول: أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء، قلت: توفي بعد ذلك بنحو سنتين سنة تسع وتسعين ومائة. انتهى. قال الأبناسي: قوله - يعني ابن الصلاح - سفيان بن عيينة إلى آخره فيه أمور: منها أن صاحب " الميزان " استبعد مقالة ابن عمار وعدها غلطا منه ؛ لأن القطان مات في صفر سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج، ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز، فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان، ثم يشهد عليه بذلك، والموت قد نزل به ؟ ثم قال: فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع وتسعين. وقد سمع منه في هذه السنة محمد بن عاصم صاحب ذلك الجزء العالي، كما هو مؤرخ في الجزء المذكور. وهكذا ذكره صاحب " الميزان " قال: فلما كان سنة ثمان وتسعين، فإنه مات فيها، ولم يلقه أحد يحدث، فإنه توفي قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر. قال: ويغلب على الظن أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا قبل سنة سبع. ومنها قوله: إنه توفي سنة تسع، والمشهور سنة ثمان. ومنها قوله: إنه بقي بعد اختلاطه سنتين، وهذا ينافي ما صححه في وفاته أنها سنة تسع، وإلا فالمشهور أنها سنة ثمان فتكون مدة اختلاطه نحو سنة ؛ لأن وفاته كانت بمكة يوم السبت أول شهر رجب سنة ثمان وتسعين ومائة. قاله محمد بن سعد، وابن حبان: إلا أنه قال: آخر يوم من جمادى الآخرة
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 220) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم الرازي: الحجة على المسلمين الذين مالك، وشعبة، والثوري، وابن عيينة. وقال أيضا: ابن عيينة ثقة إمام، وأثبت أصحاب الزهري: مالك، وابن عيينة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: هو إمام ثقة وأثبت أصحاب الزهري مالك وابن عيينة وكان أعلم بحديث عمرو من شعبة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم الرازي: الحجة على المسلمين الذين ليس فيهم لبس: الثوري وشعبة ومالك وابن عيينة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - أبو حاتم الرازي
حدثنا عبد الرحمن، سمعت أبي يقول: سفيان بن عيينة إمام ثقة، وأثبت أصحاب الزهري مالك، وابن عيينة، وكان أعلم بحديث عمرو بن دينار من شعبة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 225) الصفحة - أبو حنيفة النعمان
وقال الخليلي في «الإرشاد»: إمام متفق عليه بلا مدافعة ويقال: إن سماعه من أبي إسحاق السبيعي بعدما اختلط أبو إسحاق، وعن سفيان قال: دخلت الكوفة ولم يتم لي عشرون سنة، فقال أبو حنيفة لأصحابه ولأهل الكوفة: جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار فجاء الناس يسألوني عن حديث عمرو فأول من صيرني محدثا أبو حنيفة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - أبو معاوية الضرير
وفي كتاب الآجري عن أبي داود: قال سفيان: جاءني زهير الجعفي فقال: أخرج كتبك فقلت: أنا أحفظ من كتبي، وقال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة قال أبو داود: وسفيان مولى الضحاك بن مزاحم، وحج به أبوه سبعا وعشرين حجة حج به أبوه وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة، وكان يخطئ في أكثر من عشرين حديثا عن الزهري، وسمع من سلمة بن وهرام حديثين
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - أبو معاوية الضرير
وقال الآجري، عن أبي داود: قال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - أبو معاوية الضرير
حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبي، نا إبراهيم بن سعيد [الجوهري] قال: سمعت أبا معاوية يقول: كنا نخرج من مجلس الأعمش، فنأتي ابن عيينة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 225) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أحمد: ما رأيت أحدا من الفقهاء أعلم بالقرآن والسنن منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أحمد بن حنبل: كان إذا سئل عن المناسك سهل عليه وإذا سئل عن الطلاق اشتد عليه
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 220) الصفحة - أحمد بن حنبل
وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أحمد بن حنبل من كان الحفاظ من أصحاب الزهري؟ فقال: مالك ومعمر وسفيان قلت: (فإنهم اعتدوا فقال) إن سفيان سمع من الزهري وهو ابن أربع عشرة ثقة؟ فقال: هو عندنا ثقة ضابط لسماعه. وفي رواية عبد الله: مالك وسفيان وبعد ابن عيينة معمر،
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - أحمد بن حنبل
وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أحمد بن حنبل من كان الحفاظ من أصحاب الزهري؟ فقال: مالك ومعمر وسفيان قلت: (فإنهم اعتدوا فقال) إن سفيان سمع من الزهري وهو ابن أربع عشرة ثقة؟ فقال: هو عندنا ثقة ضابط لسماعه. وفي رواية عبد الله: مالك وسفيان وبعد ابن عيينة معمر،
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - ابن القطان الفاسي
وقال ابن القطان: هو إمام أهل الحديث
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - ابن حبان البستي
وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع والدين ممن علم كتاب الله وكثر تلاوته له وشهر فيه، وحج نيفا وسبعين حجة، واسم أبي عمران جده: ميمون، وهم إخوة خمسة: سفيان، ومحمد، وآدم، وعمران، وإبراهيم بنو عيينة بن أبي عمران، وكلهم قد حمل عنه العلم
الثقات الثقات (6/ 403) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان في « الثقات »: كان من الحفاظ المتقنين، وأهل الورع والدين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - ابن حبان البستي
وادعى ابن حبان بأن ذلك كان خاصا به،
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 114) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: سفيان جالس الزهري وهو ابن ست عشرة سنة وشهرين ونصف ومات يوم السبت آخر يوم من جمادى الآخرة سنة ثمان وكان من الحفاظ المتقين وأهل الورع والدين ممن علم كتاب الله تعالى وكثرت تلاوته له وشهر فيه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 395) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
الإمام المشهور، فقيه الحجاز في زمنه، كان يدلس، لكن لا يدلس إلا عن ثقة،
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 114) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 395) الصفحة - ابن خراش
وقال عبد الرحمن بن خراش: ثقة مأمون ثبت
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - ابن خراش
وقال ابن خراش: ثقة، مأمون، ثبت
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال الترمذي: وسمعت محمدا يقول: ابن عيينة أحفظ من حماد بن زيد
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال الترمذي: سمعت محمدا يقول: هو أحفظ من حماد بن زيد
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - الخليلي
وقال الخليلي في «الإرشاد»: إمام متفق عليه بلا مدافعة ويقال: إن سماعه من أبي إسحاق السبيعي بعدما اختلط أبو إسحاق، وعن سفيان قال: دخلت الكوفة ولم يتم لي عشرون سنة، فقال أبو حنيفة لأصحابه ولأهل الكوفة: جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار فجاء الناس يسألوني عن حديث عمرو فأول من صيرني محدثا أبو حنيفة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صح
لسان الميزان لسان الميزان (9/ 314) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الثبت
لسان الميزان لسان الميزان (9/ 314) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ثقة، ثبت، حافظ، إمام
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 506) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أحد الأعلام،
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 506) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وقال ابن عمار: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء. قلت: قرأت بخط الذهبي: أنا أستبعد هذا القول، وأجده غلطا من ابن عمار ؛ فإن القطان مات أول سنة (98) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز، فمتى يمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به ؟! ثم قال: فلعله بلغه ذلك في وسط السنة. انتهى. وهذا الذي لا يتجه غيره ؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة، واعتمد قولهم، وكانوا كثيرا، فشهد على استفاضتهم. وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة، وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من « ذيل تاريخ بغداد » بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قلت لابن عيينة: كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه. فقال: عليك بالسماع الأول ؛ فإني قد سئمت.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ثم قال الذهبي: سمع من ابن عيينة في سنة (7) محمد بن عاصم الأصبهاني صاحب الجزء العالي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - الشافعي
وقال الشافعي: لولا مالك، وسفيان لذهب علم الحجاز
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 220) الصفحة - الشافعي
وقال يونس بن عبد الأعلى: سمعت الشافعي يقول: مالك وسفيان القرينان
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - الشافعي
وقال المزني عن الشافعي: كان سفيان من العلماء بكتاب الله ومن دعاة العلم وحفظته وعن أبي عمرو لم يولد له ذكر وكان جده أبو أمه يكنى أبا المشد الذي فتح عليه في الثناء على الله عز وجل.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - الشافعي
وقال الشافعي: لولا مالك، وسفيان لذهب علم الحجاز
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - الشافعي
وقال حرملة بن يحيى: سمعت الشافعي يقول: ما رأيت أحدا من الناس فيه من آلة العلم ما في سفيان بن عيينة، وما رأيت أحدا أكفأ عن الفتيا منه.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 177) الصفحة - الشافعي
وقال الشافعي: ما رأيت أحدا من الناس فيه جزالة العلم ما في ابن عيينة، وما رأيت أحدا أكف عن الفتيا منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - الشافعي
وقال يونس بن عبد الأعلي: سمعت الشافعي يقول: مالك وسفيان بن عيينة القرينان - يعني في الأثر -.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 177) الصفحة - الشافعي
وقال الشافعي: ما رأيت أحدا أكف عن الفتيا منه
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 220) الصفحة
وبقية الأقوال، ١١٧
- الشافعي
وقال الربيع بن سليمان: سمعت الشافعي يقول: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 177) الصفحة - اللالكائي
وقال اللالكائي: هو مستغن عن التزكية لحفظه وتثبته وإتقانه، وأثبت الحفاظ أن أثبت الناس في عمرو بن دينار ابن عيينة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - اللالكائي
وقال اللالكائي: هو مستغن عن التزكية لتثبته وإتقانه، وأجمع الحفاظ أنه أثبت الناس في عمرو بن دينار
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - جمال الدين المزي
ومناقبه وفضائله كثيرة جدا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 177) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: كوفي، ثقة، ثبت في الحديث، وكان حسن الحديث، يعد من حكماء أصحاب الحديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: كوفي ثقة ثبت في الحديث، وقال بعضهم: هو أثبت الناس في حديث الزهري
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 220) الصفحة - العجلي
ولعل العجلي إنما قال فيه: ليس بشيء، لأمر آخر غير التدليس، لعله الاختلاط. ثم راجعت أصل الثقات للعجلي، فوجدته قال ما نصه: سفيان بن عيينة
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 114) الصفحة - العجلي
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: سفيان بن عيينة كوفي ثقة، ثبت في الحديث، وكان بعض أهل الحديث يقول: هو أثبت الناس في حديث الزهري، وكان حسن الحديث، وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث، وكان حديثه نحوا من سبعة آلاف، ولم تكن له كتب.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 177) الصفحة - بشر بن المفضل
قال علي: وسمعت بشر بن المفضل يقول: ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه سفيان بن عيينة.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 177) الصفحة - بشر بن المفضل
قال علي: وسمعت بشر بن المفضل يقول: ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه ابن عيينة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - زين الدين ابن الكيال
أحد الأعلام، ثقة حافظ إمام
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 220) الصفحة - سفيان الثوري
وفي كتاب «المراسيل» لأبي محمد عن أبيه: قال سفيان: رأيت آدم بن علي ولم أسمع منه، وقال أبو زرعة: لم يلق عبيد الله بن أبي بكر بن أنس
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - سفيان الثوري
نا أحمد بن سنان، نا موسى بن داود] قال: سمعت عثمان بن زائدة قال: قلت لسفيان الثوري: من نرى أن أسمع [منه] ؟ قال: عليك بزائدة، وسفيان بن عيينة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 225) الصفحة - سفيان الثوري
حدثنا عبد الرحمن، نا الحجاج بن حمزة، نا علي بن الحسن بن شفيق، نا عبد الله بن المبارك، قال: سئل سفيان الثوري عن سفيان بن عيينة، قال: ذاك أحد الأحدين
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 225) الصفحة - سفيان الثوري
وفي كتاب ابن أبي حاتم: قال عثمان بن زائدة قلت لسفيان الثوري من ترى أن أسمع منه؟ قال: عليك بزائدة وابن عيينة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - سفيان الثوري
وقال عبد الله بن المبارك: سئل سفيان الثوري عن سفيان بن عيينة فقال: ذاك أحد الأحدين ما كان أغربه!
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 177) الصفحة - سفيان بن عيينة
قال أحمد بن حنبل: ثنا سفيان قال: ذكروا عن آدم بن علي وقد رأيته ولم أسمع منه.
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 161) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال أبو مسلم المستملي: سمعت سفيان يقول: سمعت من عمرو بن دينار ما لبث نوح في قومه.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 177) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال ابن عيينة: أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر، فقلت: إني حدث، فقال: إن عندك الزهري، وعمرو بن دينار
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - سفيان بن عيينة
وفي كتاب الآجري عن أبي داود: قال سفيان: جاءني زهير الجعفي فقال: أخرج كتبك فقلت: أنا أحفظ من كتبي، وقال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة قال أبو داود: وسفيان مولى الضحاك بن مزاحم، وحج به أبوه سبعا وعشرين حجة حج به أبوه وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة، وكان يخطئ في أكثر من عشرين حديثا عن الزهري، وسمع من سلمة بن وهرام حديثين
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال ابن عمار: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء. قلت: قرأت بخط الذهبي: أنا أستبعد هذا القول، وأجده غلطا من ابن عمار ؛ فإن القطان مات أول سنة (98) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز، فمتى يمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به ؟! ثم قال: فلعله بلغه ذلك في وسط السنة. انتهى. وهذا الذي لا يتجه غيره ؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة، واعتمد قولهم، وكانوا كثيرا، فشهد على استفاضتهم. وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة، وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من « ذيل تاريخ بغداد » بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قلت لابن عيينة: كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه. فقال: عليك بالسماع الأول ؛ فإني قد سئمت.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - سفيان بن عيينة
وحكى الحميدي عنه أنه قال: أدركت سبعا وثمانين تابعيا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال مجاهد بن موسى: سمعت ابن عيينة يقول: ما كتبت شيئا قط إلا شيئا حفظته قبل أن أكتبه.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 177) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال سفيان: قرأت القرآن وأنا ابن أربع سنين وكتبت الحديث وأنا ابن سبع.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال مجاهد بن موسى: سمعته يقول: ما كتبت شيئا قط إلا شيئا حفظته قبل أن أكتبه
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 220) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال أبو معاوية: قال ابن عيينة: قال لي زهير الجعفي: أخرج كتبك. فقلت: أنا أحفظ من كتبي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال أبو مسلم المستملي: سمعت ابن عيينة يقول: سمعت من عمرو بن دينار ما لبث نوح في قومه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - سفيان بن عيينة
وفي «المذيل» للسمعاني في ترجمة محمد بن إسماعيل المؤذن النيسابوري قال الحميدي: عن سفيان [ق 112 \أ] أدركت سبعة وثمانين تابعيا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
وقال هريم: سمعت عبد الرحمن ويحيى يقولان: ابن عيينة أعلم بتفسير القرآن والحديث من الثوري،
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
وقال ابن مهدي: كان أعلم الناس بحديث أهل الحجاز
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
قال علي: وقال عبد الرحمن بن مهدي: كنت أسمع الحديث من ابن عيينة، فأقوم فأسمع شعبة يحدث به فلا أكتبه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
وقال ابن مهدي: كان سفيان من أعلم الناس بحديث الحجاز
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
حدثنا عبد الرحمن، أنا عبد الله بن أحمد [بن حنبل] ، فيما كتب إلي، قال: نا داود بن عمرو، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان سفيان بن عيينة [من] أعلم الناس بحديث الحجاز
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 225) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
وقال علي أيضا: قال عبد الرحمن بن مهدي: كنت أسمع الحديث من ابن عيينة، فأقوم فأسمع شعبة يحدث به فلا أكتبه.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 177) الصفحة - عبد الله بن المبارك
وقال النسائي: قال ابن المبارك: الحفاظ في ابن شهاب ثلاثة مالك ومعمر وسفيان فإذا اجتمع اثنان على قول أخذنا به وتركنا قول الآخر
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - عبد الله بن المبارك
وسئل عنه ابن المبارك، فقال: ذاك أحد الأحدين
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 220) الصفحة - عبد الله بن المبارك
ولما سئل ابن المبارك عن مسلمة وسفيان حاضر قال: إنا نهينا أن نتكلم عند أكابرنا،
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي ابن المديني: ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - علي ابن المديني
وفي «العلل» لابن المديني: لم يدرك علي بن مدرك لأنه قديم ولم يسمع من عمرو بن مرة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي: عن يحيى: هو أحب إلي في الزهري من معمر، قال علي: وما في أصحاب محمد أتقن من ابن عيينة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - علي ابن المديني
وقيل لابن المديني: هو إمام في الحديث ؟ فقال: هو إمام منذ أربعين سنة
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 220) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي ابن المديني: ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 177) الصفحة - علي ابن المديني
قال ابن المديني: لم يكن في أصحاب الزهري أتقن منه
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 220) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: كان ثقة، ثبتا، كثير الحديث، حجة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - محمد بن سعد
وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد: هو مولى بني عبد الله بن رويبة من بني هلال بن عامر بن صعصعة وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حجة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - محمد بن وضاح القرطبي
وقال ابن وضاح: كان سفيان أحفظ من كل من يطلب عن الزهري في أيام سفيان واحتاج الناس إليه وهو حدث فأجلسوه ليسمعوا منه فقال لهم: جيئوني بشيخ يقعد في جواري فمن رأى الحلقة رأى أنها للشيخ
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - مسعر بن كدام
وقال غياث بن جعفر: سمعت ابن عيينة يقول: أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر بن كدام فقلت: إني حدث. فقال: إن عندك الزهري وعمرو بن دينار.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 177) الصفحة - هارون بن معروف المروزي
وقد ذكر أبو معين الرازي في زيادة كتاب « الإيمان » لأحمد أن هارون بن معروف قال له: إن ابن عيينة تغير أمره بأخرة، وأن سليمان بن حرب قال له: إن ابن عيينة أخطأ في عامة حديثه عن أيوب. وكذا ذكر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - يحيى القطان
وقال علي: عن يحيى: هو أحب إلي في الزهري من معمر، قال علي: وما في أصحاب محمد أتقن من ابن عيينة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - يحيى القطان
وقال هريم: سمعت عبد الرحمن ويحيى يقولان: ابن عيينة أعلم بتفسير القرآن والحديث من الثوري،
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - يحيى القطان
وقال ابن عمار: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء. قلت: قرأت بخط الذهبي: أنا أستبعد هذا القول، وأجده غلطا من ابن عمار ؛ فإن القطان مات أول سنة (98) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز، فمتى يمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به ؟! ثم قال: فلعله بلغه ذلك في وسط السنة. انتهى. وهذا الذي لا يتجه غيره ؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة، واعتمد قولهم، وكانوا كثيرا، فشهد على استفاضتهم. وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة، وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من « ذيل تاريخ بغداد » بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قلت لابن عيينة: كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه. فقال: عليك بالسماع الأول ؛ فإني قد سئمت.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - يحيى القطان
وقال ابن عمار: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء. قلت: قرأت بخط الذهبي: أنا أستبعد هذا القول، وأجده غلطا من ابن عمار ؛ فإن القطان مات أول سنة (98) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز، فمتى يمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به ؟! ثم قال: فلعله بلغه ذلك في وسط السنة. انتهى. وهذا الذي لا يتجه غيره ؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة، واعتمد قولهم، وكانوا كثيرا، فشهد على استفاضتهم. وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة، وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من « ذيل تاريخ بغداد » بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قلت لابن عيينة: كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه. فقال: عليك بالسماع الأول ؛ فإني قد سئمت.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - يحيى القطان
حدثنا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد [بن حنبل] ، نا علي ابن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ابن عيينة أحب إلي في الزهري من معمر
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 225) الصفحة - يحيى القطان
وقال ابن المديني: قال لي يحيى بن سعيد: ما بقي من معلمي أحد غير ابن عيينة، فقلت: يا أبا سعيد، سفيان إمام في الحديث ؟ قال: سفيان إمام منذ أربعين سنة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - يحيى القطان
وقال يحيى بن سعيد: هو أحب إلي في الزهري من معمر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - يحيى القطان
وعن يحيى: هو أثبت من محمد بن مسلم الطائفي وأوثق وأثبت من داود العطار في عمرو بن دينار وأحب إلي منه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - يحيى القطان
وقال علي ابن المديني: قال لي يحيى بن سعيد: ما بقي من معلمي الذين تعلمت منهم غير سفيان بن عيينة. فقلت: يا أبا سعيد، سفيان إمام في الحديث ؟ قال: سفيان إمام اليوم منذ أربعين سنة.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 177) الصفحة - يحيى القطان
وقال الفضل بن غسان: ثنا أبي قال: قلت: ليحيى بن سعيد من أحسن من رأيت حديثا؟ فقال: ما رأيت أحدا أحسن حديثا من ابن عيينة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - يحيى القطان
وقال يحيى بن سعيد: هو أحب إلي في الزهري من معمر
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - يحيى القطان
قال ابن الصلاح: وجدت عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي أنه سمع يحيى بن سعيد القطان يقول: أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء، قلت: توفي بعد ذلك بنحو سنتين سنة تسع وتسعين ومائة. انتهى. قال الأبناسي: قوله - يعني ابن الصلاح - سفيان بن عيينة إلى آخره فيه أمور: منها أن صاحب " الميزان " استبعد مقالة ابن عمار وعدها غلطا منه ؛ لأن القطان مات في صفر سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج، ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز، فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان، ثم يشهد عليه بذلك، والموت قد نزل به ؟ ثم قال: فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع وتسعين. وقد سمع منه في هذه السنة محمد بن عاصم صاحب ذلك الجزء العالي، كما هو مؤرخ في الجزء المذكور. وهكذا ذكره صاحب " الميزان " قال: فلما كان سنة ثمان وتسعين، فإنه مات فيها، ولم يلقه أحد يحدث، فإنه توفي قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر. قال: ويغلب على الظن أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا قبل سنة سبع. ومنها قوله: إنه توفي سنة تسع، والمشهور سنة ثمان. ومنها قوله: إنه بقي بعد اختلاطه سنتين، وهذا ينافي ما صححه في وفاته أنها سنة تسع، وإلا فالمشهور أنها سنة ثمان فتكون مدة اختلاطه نحو سنة ؛ لأن وفاته كانت بمكة يوم السبت أول شهر رجب سنة ثمان وتسعين ومائة. قاله محمد بن سعد، وابن حبان: إلا أنه قال: آخر يوم من جمادى الآخرة
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 220) الصفحة - يحيى القطان
وقال محمد بن عبد الله بن عمار: سمعت يحيى بن سعيد يقول: اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 177) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن معين: ثقة محدث أهل مكة وانتهت روايته إلى اثني عشر ألفا المسند والمنقطع،
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - يحيى بن معين
[قرئ على العباس بن محمد الدوري، قال: قال يحيى: أثبت الناس في الزهري: مالك، ومعمر، ويونس، وعقيل، وشبيب بن أبي حمزة، وابن عيينة، وأثبت الناس في عمرو بن دينار: سفيان بن عيينة، قيل له: حماد بن زيد ؟ قال: هو أعلم بعمرو بن دينار وحماد بن زيد، فإن اختلف ابن عيينة وسفيان الثوري في عمرو بن دينار فابن عيينة أعلم بعمرو بن دينار، وسألت يحيى بن معين عن حديث شعبة، عن عمرو بن دينار، والثوري، عن عمرو بن دينار، وسفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار أنهم أعلم بحديث عمرو بن دينار ؟ قال: سفيان بن عيينة أعلمهم بحديث عمرو بن دينار]
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 225) الصفحة - يحيى بن معين
وقيل ليحيى بن معين: ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار، أو الثوري ؟ فقال: ابن عيينة أعلم به. فقيل له: فابن عيينة أحب إليك فيه أو حماد بن زيد ؟ قال: ابن عيينة أعلم به. فقيل له: فشعبة ؟ قال: وأيش روى عنه شعبة ؟ إنما روى عنه نحوا من مائة حديث
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 220) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سألت يحيى بن معين، قلت له: ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار أو الثوري ؟ فقال: ابن عيينة أعلم به. قلت: فابن عيينة أحب إليك فيه أو حماد بن زيد ؟ قال: ابن عيينة أعلم به. قلت: فشعبة ؟ قال: وأيش روى عنه شعبة! إنما روى عنه نحوا من مائة حديث.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 177) الصفحة - يحيى بن معين
وفي كتاب الدوري عن يحيى: سمع من سليمان بن أمية الثقفي وعثمان بن موهب
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن معين: كان يدلس
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري، عن يحيى بن معين أنه قال: سفيان بن عيينة أثبت من محمد بن مسلم الطائفي، و [هو] أوثق، وهو أثبت من داود العطار في عمرو بن دينار، وأحب إلي منه
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 225) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا عبد الرحمن، قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، قال: سفيان بن عيينة ثقة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 225) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عثمان الدارمي: سألت ابن معين: ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار أو الثوري ؟ قال: ابن عيينة أعلم به. قلت: فحماد بن زيد ؟ قال: ابن عيينة أعلم به. قلت: فشعبة ؟ قال: وأيش روى عنه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - يحيى بن سعيد بن أبان
حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبي، نا إبراهيم بن سعيد (188 م 3) الجوهري، قال: سمعت يحيى بن سعيد الأموي يقول: رأيت مسعرا يشفع لإنسان إلى سفيان بن عيينة يحدثه
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 225) الصفحة - يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي
وقال البخاري: قال يحيى بن بكير: لا أراه أدركه بمرة يعني ابن عيينة وخرج ولم يسمع منه يعني سليمان بن موسى الأشرق
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - مغلطاي
ولعل قائلا يقول: سفيان والزهري يدلسان، ولم يصرحا هنا بالسماع، فلعل ذاك يكون علة، فيقال له: ليس كما توهمت ؛ لأن كلا من المذكورين صرح بسماعه ممن فوقه
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام (1/ 175) الصفحة - عبد الله بن وهب المصري
حدثنا عبد الرحمن، نا الحسن بن علي بن مهران [المتوثي] ، قال: سمعت علي بن بحر بن بري قال: سمعت عبد الله بن وهب يقول: لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من سفيان بن عيينة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 225) الصفحة - عبد الله بن وهب المصري
وقال ابن وهب: لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من ابن عيينة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - عبد الله بن وهب المصري
وقال ابن وهب: ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 220) الصفحة - عبد الله بن وهب المصري
وقال علي بن بحر بن بري، عن ابن وهب، ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 177) الصفحة - عبد الله بن وهب المصري
وقال ابن وهب: ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - حماد بن زيد
حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبي، نا إبراهيم [بن مهدي] ، قال: سمعت حماد بن زيد يقول: رأيت سفيان بن عيينة عند عمرو بن دينار غلاما له ذؤابة، معه ألواح
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 225) الصفحة - العلائي
قال العلائي: وهو مكثر من التدليس، لكن عن الثقات، ومن تدليسه ما رواه عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة - رضي الله عنه - حديث: " اقتدوا بالذين من بعدي "، وإنما سمعه من زائدة عن عبد الملك كما جاء عنه في رواية
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 161) الصفحة - الفضل بن دكين
وفي كتاب ابن شاهين: قال أبو نعيم، وذكر سفيان وأخوته: سفيان الحنطه الداوردية وسائر القوم شعير البط
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - الفضل بن دكين
وفي « تاريخ أبي زرعة النصري »: عن أبي نعيم: لم يسمع سفيان من عمرو بن مرة إلا سبعة أحاديث وكان إذا حدث بما سمع يقول: ثنا وأنبا وإذا دلس عنه يقول: قال عمرو.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
ووصفه النسائي وغيره بالتدليس،
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 114) الصفحة - برهان الدين الحلبي
وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين: الأول: هذا المشهور. والثاني: سفيان بن عيينة الهلالي، مولى مسعر بن كدام من أسفل، ليس بشيء، كان يدلس. قال البرهان: هذا آخر غير الأول، قلت: وليس كما ظن، فإن ابن عيينة مولى بني هلال، وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته: أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله: من أبو محمد الهلالي؟ فقال: سفيان بن عيينة، فأعجبه استحضاره، وإنما نسب لمسعر؛ لأن مسعرا من بني هلال أصليته
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 114) الصفحة - الطحاوي
وفي «المعرفة» للبيهقي: رجح الطحاوي رواية ابن عيينة على يونس في ابن شهاب، قال البيهقي: لو قال: ابن عيينة لا يقارب يونس في الزهري كان أقرب إلى أقاويل أهل العلم بالحديث.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - الزهري
وقال عبد الرحمن بن بشر بن الحكم: سمعت سفيان يقول: زعموا أن الزهري قال: ما رأيت طالبا لهذا الأمر أصغر سنا منه - يعني سفيان -.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (11/ 177) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الدارقطني: لم يسمع من بهز بن حكيم شيئا، انتهى
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 161) الصفحة - البيهقي
وفي «المعرفة» للبيهقي: رجح الطحاوي رواية ابن عيينة على يونس في ابن شهاب، قال البيهقي: لو قال: ابن عيينة لا يقارب يونس في الزهري كان أقرب إلى أقاويل أهل العلم بالحديث.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
ونسبه ابن عدي إلى شيء من التشيع، فقال في ترجمة عبد الرزاق: ذكر ابن عيينة حديثا، فقيل له: هل فيه ذكر عثمان ؟ قال: نعم، ولكني سكت ؛ لأني غلام كوفي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 59) الصفحة - أبو داود السجستاني
وفي كتاب الآجري عن أبي داود: قال سفيان: جاءني زهير الجعفي فقال: أخرج كتبك فقلت: أنا أحفظ من كتبي، وقال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة قال أبو داود: وسفيان مولى الضحاك بن مزاحم، وحج به أبوه سبعا وعشرين حجة حج به أبوه وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة، وكان يخطئ في أكثر من عشرين حديثا عن الزهري، وسمع من سلمة بن وهرام حديثين
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال الآجري عن أبي داود: سمع من سلمة بن وهرام حديثين
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وفي كتاب «المراسيل» لأبي محمد عن أبيه: قال سفيان: رأيت آدم بن علي ولم أسمع منه، وقال أبو زرعة: لم يلق عبيد الله بن أبي بكر بن أنس
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 411) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة: سفيان بن عيينة لم يلق عبد الله بن أبي بكر بن أنس، إنما يروي عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 161) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
مولى بني هلال الكوفِي سكن مكة، قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ: مات سنة ثمان وسبعين ومائة، وَقَالَ لنا علي عَنِ ابْن عيينة: ولدت سنة سبع ومائة وجالست الزُّهْرِيّ وأنا ابْن ست عشرة سنة وشهرين ونصف وقدم علينا الزُّهْرِيّ سنة ثلاث وعشرين ومائة وخرج إلى الشام ومات. روى عَنْهُ همام بْن يَحْيَى وابْن المبارك ووكيع، قَالَ لي الجعفِي سَمِعت ابْن عيينة يَقُولُ: سألت الزُّهْرِيّ عَنْ حديث وثم خصيان وحشم فطردوني فقَالَ: دعوه، ثم قَالَ: مَا رأيت أحدا يطلب هذا الشأن أصغر منه
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (4/ 94) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أحد الثقات الاعلام، أجمعت الأمة على الاحتجاج به. وكان يدلس، لكن المعهود منه أنه لا يدلس إلا عن ثقة. وكان قوى الحفظ، وما في أصحاب الزهري أصغر سنا منه، ومع هذا فهو من أثبتهم. قال أحمد بن حنبل: هو أثبت الناس في عمرو بن دينار. وقال أحمد: كنت أنا وابن المديني فذكرنا أثبت من يروي عن الزهري فقال علي: سفيان بن عيينة، وقلت أنا: مالك، فإن مالكا أقل خطأ وابن عيينة يخطئ في نحو من عشرين حديثاً عن الزهري، ثم ذكرت ثمانية عشر منها، وقلت: هات ما أخطأ فيه مالك، فجاء بحديثين أو ثلاثة، فرجعت، فإذا ما أخطأ فيه سفيان بن عيينة أكثر من عشرين حديثاً، قال أحمد: وعند مالك، عن الزهري، نحو ثلثمائة حديث، وكذا عند ابن عيينة عنه نحو الثلثمائة. وروى محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، عن يحيى بن سعيد القطان، قال: أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة، فمن سمع منه فيها فسماعه لا شئ. قلت: سمع منه فيها محمد بن عاصم صاحب ذاك الجزء العالي، ويغلب على ظنى أن سائر شيوخ الائمة الستة سمعوا منه قبل سنة سبع. فأما سنة ثمان وتسعين ففيها مات ولم يلقه أحد فيها، لانه توفى قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر. وأنا أستبعد هذا الكلام من القطان، وأعده غلطا من ابن عمار، فإن القطان مات في صفر من سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز، فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان، ثم يشهد عليه بذلك، والموت قد نزل به، فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع، مع أن يحيى متعنت جدا في الرجال وسفيان فثقة مطلقا. والله أعلم
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (2/ 170) الصفحة - العجلي
ثِقَة ثَبت فِي الحَدِيث وَكَانَ بعض أهل الحَدِيث يَقُول هُوَ اثْبتْ النَّاس فِي حَدِيث الزُّهْرِيّ وَكَانَ حسن الحَدِيث وَكَانَ يعد من حكماء أَصْحَاب الحَدِيث يكنى أَبَا مُحَمَّد سكن مَكَّة وَكَانَ مولى لبني هِلَال وَكَانَ حَدِيثه نَحوا من سَبْعَة آلَاف وَلم يكن لَهُ كتب
الثقات الثقات (1/ 417) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
عَن رجل عَن جَابر بن زيد عَن بن عَبَّاس رضى الله تَعَالَى عَنْهُمَا بِحَدِيث الْعين حق سمي فِي رِوَايَة أُخْرَى دويد بن نَافِع
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 602) الصفحة - محمد بن سعد
ويكنى أبا محمد. مولى لبني عبد الله بن روبية من بن هلال بن عامر بن صعصعة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني سفيان بن عيينة أنه ولد سنة سبع ومائة. وكان أصله من أهل الكوفة. وكان أبوه من عمال خالد بن عبد الله القسري. فلما عزل خالد عن العراق وولي يوسف بن عمر الثقفي طلب عمال خالد فهربوا منه فلحق عيينة بن أبي عمران بمكة فنزلها. قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: أول من جالست من الناس عبد الكريم أبو أمية. جالسته وأنا ابن خمس عشرة سنة. ومات في سنة ست وعشرين ومائة. وقال سفيان: حججت سنة ست عشرة ومائة ثم سنة عشرين. قال وجاءنا الزهري مع ابن هشام الخليفة سنة ثلاث وعشرين ومائة. وخرج سنة أربع وعشرين ومائة. قال وسألته وسعد بن إبراهيم عنده فلم يجبني في الحديث. فقال له سعد: أجب الغلام عما سألك. قال: أما إني أعطيه حقه. قال سفيان: وأنا يومئذ ابن ست عشرة سنة. قال سفيان: وذهبت إلى اليمن سنة خمسين ومائة وسنة اثنتين وخمسين ومائة ومعمر حي. وذهب الثوري قبلي بعام. قال: أخبرني الحسن بن عمران بن عيينة بن أبي عمران ابن أبي أخي سفيان قال: حججت مع عمي سفيان آخر حجة حجها سنة سبع وتسعين ومائة. فلما كنا بجمع وصلى استلقى على فراشه ثم قال: قد وافيت هذا الموضع سبعين عاما أقول في كل سنة: اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان. وإني قد استحييت الله من كثرة ما أسأله ذلك. فرجع فتوفي في السنة الداخلة يوم السبت أول يوم من رجب سنة ثمان وتسعين ومائة. ودفن بالحجون. وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حجة. وتوفي وهو ابن إحدى وتسعين سنة
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 41) الصفحة - الخطيب البغدادي
مولى بني عبد الله بن رويبة، من بني هلال بن عامر بن صعصعة، وقيل: إنه مولى محمد بن مزاحم الهلالي، وعيينة أبوه هو المكنى أبا عمران. ولد بالكوفة، وسكن مكة، وقدم بغداد، واجتمع مع أبي بكر الهذلي بها، فقال له أبو بكر: بأي ذنب دخلت بغداد؟ وقد ذكرنا ذلك في مقدمة هذا الكتاب. وكان لسفيان بن عيينة تسعة إخوة، حدث منهم أربعة: محمد، وآدم، وعمران، وإبراهيم. فأما سفيان فكان له في العلم قدر كبير ومحل خطير، أدرك نيفا وثمانين نفسا من التابعين، وسمع ابن شهاب الزهري، وعمرو بن دينار، وأبا إسحاق السبيعي، وعبيد الله بن أبي يزيد، وعبد الله بن دينار بن أسلم، ومنصور بن المعتمر، وأبا الزناد، وإسماعيل بن أبي خالد، وسعد بن إبراهيم، وسهيل بن أبي صالح، وأيوب السختياني، وصفوان بن سليم، وعبد الله بن أبي نجيح، وخلقا يطول ذكرهم. رَوَى عنه الأعمش، والثوري، وشعبة، وهمام بن يحيى، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن المبارك، ووكيع، وابن وهب، ومُحَمد بن إدريس الشافعي، وأبو معاوية الضرير، وأبو نعيم، والحميدي، وعلي ابن المديني، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو خيثمة، وابن نمير، وقتيبة بن سعيد، وسعيد بن منصور، وجماعة من نظرائهم وممن بعدهم. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو عبد الله بن مخلد، قال: حدثني أحمد بن ملاعب وكان حافظا، عن محمد بن علي ابن المديني، عن أبيه قال: سفيان بن عيينة بن أبي ميمون، واسم أبي ميمون عمارة، وهو مولى لمحمد بن مزاحم أخي الضحاك بن مزاحم. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد العجلي، قال: حدثني أبي، قال: سفيان بن عيينة مولى لمسعر بن كدام من أسفل. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت الحميدي يقول: سمعت ابن عيينة يقول: ولدت سنة سبع ومائة. أخبرنا أبو الفتح منصور بن ربيعة الزهري الخطيب بالدينور، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود قال: قال علي ابن المديني: ولد سفيان بن عيينة سنة سبع ومائة، وكتب عنه الحديث سنة ثنتين وأربعين، وهو ابن خمس وثلاثين سنة قال علي: كتب عن ابن عيينة قبل موت الأعمش بخمس سنين. أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: سمعت عبيد الله بن عمر يقول: سمعت عبد الله بن داود يقول: كنا عند الأعمش فجاء إنسان فقال: إن سفيان بن عيينة يحدث، فقمنا من عند الأعمش فسمعنا منه. أخبرني عبد الملك بن عمر الرزاز، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن الوليد البسري، قال: سمعت عبد الله بن داود يقول: قدم علينا ابن عيينة الكوفة في حياة الأعمش، فحدث سفيان في مجلس الأعمش بخمسين حديثا، وكان الأعمش يحدث سفيان بحديث، ويحدثه سفيان بحديث، فقال الأعمش لسفيان: يا أبا محمد، نفقت السوق ترضى اثنين بواحد؟ أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: سمعت العباس بن أبي طالب يقول: سمعت إسحاق بن إسماعيل يقول: سمعت ابن عيينة يقول: ولدت سنة سبع ومائة، وحج بي أبي وعطاء بن أبي رباح حي. أخبرنا البرقاني، قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: ابن عيينة أصله كوفي أقام بمكة، وكان أبوه يحج به قديما. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود ذكر ابن عيينة فقال: حج به أبوه سبعا وعشرين حجة، حج به وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، قال: سمعت عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: ولدت في سنة سبع ومائة للنصف من شعبان. أخبرنا البرقاني قال: قرئ على أبي علي ابن الصواف وأنا أسمع: حدثكم جعفر بن محمد الفريابي، قال: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: قال وكيع: كتبنا عن سفيان بن عيينة والأعمش حي، قال: وكان قيس وضع في كتبه: حدثنا أبو محمد الهلالي، وهو سفيان بن عيينة. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت غياث بن جعفر يقول: سمعت ابن عيينة يقول: أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر بن كدام، فقلت: إني حدث، فقال: إن عندك الزهري وعمرو بن دينار. أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي قال: لقي ابن عيينة الزهري وهو ابن ست عشرة سنة، ولقيته وأنا ابن ست عشرة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا إسماعيل الخطبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، قال: سمعت عبد الرحمن بن بشر، قال: سمعت سفيان يقول: زعموا أن الزهري قال: ما رأيت طالبا لهذا الأمر أصغر سنا منه، يعني سفيان. أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين الحنيني يقول: سمعت أبا غسان يقول: سمعت ابن عيينة يقول: سمعت من عمرو بن دينار وأنا ابن ست عشرة سنة، ومات وأنا ابن تسع عشرة سنة. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا علي قال: قال سفيان: جالست عمرو بن دينار ثنتين وعشرين سنة، ومات سنة ست وعشرين، وجالسته وأنا ابن أربع عشرة سنة. كذا قال، وهو خطأ، وصوابه: جالست عمرو بن دينار سنة ثنتين وعشرين، ومات سنة ست وعشرين. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن هشام الطالقاني، قال: سمعت جدي محمد بن هشام يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: ما بيني وبين أصحاب النبي ﷺ إلا ستر، يعني رجلا. أخبرني محمد بن علي بن الفتح، قال: أخبرنا عمر بن أحمد المروروذي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي إملاء، قال: حدثنا محمد بن ميمون، قال: سمعت ابن عيينة يقول: حضرت ابن جريج فسمعته يقول: حدثنا رجل عن ابن عباس، وحدثنا رجل، قال: سألتُ ابن عباس، فقلت: ينبغي أن يكون هذا حيا، فلما كان يوم الجمعة تصفحت الأبواب، فإذا أنا بشيخ قد دخل من هاهنا وأشار ابن عيينة إلى بعض أبواب المسجد، فقلت: رأيت ابن عباس؟ فقال: نعم سألت ابن عباس، ورأيت عبد الله بن عمر، وحدثنا ابن عباس، وسمعت ابن عباس. فسمعت منه، فجلست مع ابن جريج فلما قال: حدثنا رجل، قال: سمعت ابن عباس، قلت: يا أبا الوليد، حدثنا عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس، فقال: قد غصت عليه يا غواص. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت محمد بن عمرو الباهلي يقول: سمعتُ ابن عيينة يقول: كنت أخرج إلى المسجد فأتصفح الخلق، فإذا رأيت مشيخة وكهولا جلست إليهم، وأنا اليوم قد اكتنفني هؤلاء الصبيان، ثم ينشد: خلت الديار فسدت غير مسود ومن الشقاء تفردي بالسؤدد أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله الطرسوسي، قال: سمعت حامد بن يحيى البلخي يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: رأيت كأن أسناني كلها سقطت، فذكرت ذلك للزهري، فقال: تموت أسنانك وتبقى أنت، فمات أسناني وبقيت، فجعل الله كل عدو لي محدثا. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن الحسن السروي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: سمعت علي ابن المديني يقول: ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة. أخبرنا أبو عمر بن مهدي إجازة وأخبرناه هبة الله بن الحسن الطبري قراءة عنه، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: قلت لعلي ابن المديني: من تقدم في الزهري؟ قال: أما أنا فإني أقدم سفيان بن عيينة، ثم قال علي: الذي سمع سماعا لا يشك فيه، ولم يتكلم فيه أحد، ولم يطعن فيه طاعن: زياد بن سعد وسفيان بن عيينة. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن عبد الله المديني قال: قلت ليحيى بن سعيد: فمعمر أحب إليك أو ابن عيينة في الزهري؟ قال: ابن عيينة. وأخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت سلمان بن توبة يقول: سمعت عليا يقول: قال يحيى بن سعيد القطان: ابن عيينة أحب إلي في الزهري من معمر. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد ابن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: سألت يحيى بن معين، قلت له: إن بعض الناس يقول: سفيان بن عيينة أثبت الناس في الزهري، فقال: إنما يقول ذاك من سمع منه، وأي شيء كان سفيان، إنما كان غليما، يعني أيام الزهري. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: وسفيان بن عيينة هلالي كوفي ثقة، ثبت في الحديث، وكان بعض أهل الحديث يقول: هو أثبت الناس في حديث الزهري، وكان حسن الحديث، وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث، ويكنى أبا محمد، سكن مكة وكان مولى لبني هلال، وكان حديثه نحوا من سبعة آلاف، ولم يكن له كتب. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: وجدت في كتاب جدي، قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: سمعت ابن عيينة يقول: ما كتبت شيئا قط إلا شيئا حفظته قبل أن أكتبه. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: سمعت الشافعي يقول: مالك وسفيان بن عيينة القرينان، يعني في الأثر. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي يقول: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا عمر بن سعد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثني أبو علي محمد بن عروس، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو الربيع النخاس قال: تلقيت هارون أمير المؤمنين فسألني عن علية الهاشميين، ثم قال لي: ما فعل سيد الناس؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين، ومن سيد الناس عندك؟ - هكذا في الرواية، والصواب: ومن سيد الناس غيرك؟ - قال: سيد الناس سفيان بن عيينة. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، قال: سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول: سمعت عبد الله، وهو ابن المبارك. وأخبرنا أبو منصور عبد الباقي بن محمد بن إبراهيم بن عروة البزاز، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا ابن المجدر، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا هدية بن عبد الوهاب، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: سئل سفيان الثوري عن سفيان بن عيينة، فقال: ذاك أحد الأحدين، زاد هدية: ما كان أغربَهُ. أخبرنا البرقاني، قال: قرأت على أبي علي ابن الصواف: حدثكم عبد الله بن صالح البخاري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: سمعت بهزا يقول: ما رأيت مثل سفيان بن عيينة أجمع منه، قلت له: ولا شعبة؟ قال: ولا شعبة. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا العباس يعني ابن عبد العظيم، قال: حدثنا علي قال: قال لي يحيى: ما بقي من معلمي الذين تعلمت منهم غير سفيان بن عيينة، فقلت: يا أبا سعيد سفيان إمام في الحديث؟ قال: سفيان إمام القوم منذ أربعين سنة. قال علي: وسمعت بشر بن المفضل يقول، وقال بيده على الأرض: ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه سفيان بن عيينة. قال علي: قال عبد الرحمن بن مهدي: كنت أسمع الحديث من ابن عيينة، فأقوم فأسمع شعبة يحدث به فلا أكتبه. أخبرنا منصور بن ربيعة الزهري، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود قال: قال علي ابن المديني: سفيان بن عيينة أحسن حديثا من سفيان وشعبة. أخبرني محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا ابن منيع، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: سمعت شعبة يقول: من أراد عمرو بن دينار فعليه بالفتى الهلالي، ومن أراد أيوب فعليه بحماد بن زيد. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: سألت يحيى بن معين قلت له: ابن عيينة أحب إليك في عمرو أو الثوري؟ فقال: ابن عيينة أعلم به، قلت: فابن عيينة أحب إليك فيه أو حماد بن زيد؟ فقال: ابن عيينة أعلم به، قلت: فشعبة؟ قال: وأيش رَوَى عنه شعبة إنما رَوَى عنه نحوا من مائة حديث. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن كزال، قال: سمعت أبا مسلم يعني المستملي، قال: سمعت سفيان يقول: سمعت من عمرو ما لبث نوح في قومه. أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثني أحمد بن محمد الأثرم، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أعلم الناس بعمرو بن دينار ابن عيينة، قال: وبلغني عن يحيى بن معين أنه قال: ابن عيينة أروى الناس عن عمرو وأثبتهم فيه، وهو أعلم بعمرو من الثوري. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت العباس بن محمد يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: أثبت الناس في عمرو بن دينار ابن عيينة، قلت له: حماد بن زيد؟ فقال: هو أعلم بعمرو بن دينار من حماد بن زيد، قلت: فإن اختلف ابن عيينة وسفيان الثوري في عمرو بن دينار؟ قال: سفيان بن عيينة أعلم بعمرو بن دينار منه. وقال السراج: سمعت سلمة بن شبيب يقول: سمعت عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد يقول: كان سفيان الثوري إذا لم ير أصحاب الحديث أسند الأحاديث، فكنت آتي ابن عيينة، فيقول: هذا خطأ، وهذا كذا، فآتي الثوري فيقول لي: أتيت ابن عيينة؟ فأخبره بما قال ابن عيينة، فيقول: هو كما قال. أخبرنا هبة الله بن الحسن، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن جامع، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: سمعت علي بن عبد الله يقول: كنت عند سفيان بن عيينة ومعي ابن ابن حماد بن زيد، فحدث سفيان بحديث عمرو عن طاووس في المواقيت مرسلا، قال علي: فقلت له: فإن حماد بن زيد يقول عن ابن عباس، فقال لي سفيان: أحرج عليك بأسماء الله لما صدقت، أنا أعلم بعمرو أو حماد بن زيد؟ فنفيت، ثم قلت: يا أبا محمد أنت أعلم بعمرو من حماد بن زيد، وابنه حاضر، فلما قمت قال لي ابن ابنه: عرضت جدي حين قلت له: إن حماد بن زيد يقول كذا وكذا. أخبرني محمد بن علي بن الفتح، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا إسماعيل بن علي، قال: حدثنا محمد بن موسى بن حماد، قال: حدثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: حدثني بعض أصحابنا قال: رأيت حماد بن زيد قدام سفيان بن عيينة، كأنه صبي قُدَّام معلمه. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: سئل يحيى بن معين وأنا أسمع: أيما أثبت في عمرو بن دينار، ابن عيينة أو محمد بن مسلم؟ فقال: ابن عيينة أثبت في عمرو من محمد بن مسلم، ومن داود العطار، ومن حماد بن زيد، سفيان أكثر حديثا منهم عن عمرو وأسند، قيل: وابن جريج؟ فقال: جميعا ثقة. كأنه سوى بينهما في عمرو. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سألت يحيى بن معين عن حديث شعبة عن عمرو بن دينار، والثوري، عن عمرو بن دينار، وسفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، أيهم أعلم بحديث عمرو بن دينار؟ فقال: سفيان بن عيينة أعلمهم بحديث عمرو بن دينار. أخبرني السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، قال: حدثنا أبي، قال: قلت ليحيى بن سعيد القطان: من أحسن من رأيت حديثا؟ قال: ما رأيت أحدا أحسن حديثا من سفيان بن عيينة. حدثني محمد بن أحمد بن علي الدقاق، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق النهاوندي بالبصرة، قال: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الله بن صالح البخاري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير، قال: حدثنا نعيم بن حماد قال: قلت لعبد الرحمن بن مهدي: أين ابن عيينة من الثوري؟ فقال: عند ابن عيينة من معرفته بالقرآن وتفسير الحديث وغوصه على حروف متفرقة يجمعها ما لم يكن عند الثوري. أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل، قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا ابن وهب قال: ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن الحسن السروي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال: قال لي أبي: ما رأيت أحدا كان أعلم بالسنن من سفيان بن عيينة. أخبرنا علي بن الحسن بن محمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، وذكر سفيان بن عيينة، فقال: ما رأينا نحن مثله. أخبرنا إبراهيم بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن أحمد الحكيمي، قال: حدثنا محمد بن الحسين هو ابن أبي الحنين، قال: سمعت أبا غسان يقول: ما كان أكيسه، يعني سفيان بن عيينة. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال: سفيان بن عيينة كان ثقة صدوقا. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: سمعت ابن عمار، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين، فمن سمع منه في هذه السنة وبعد هذا فسماعه لا شيء. أخبرني السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، قال: حدثني بعض من سمع ابن عيينة يقول: في آخر سنة حج، قال: هذه توفي لي سبعين وقفة بعرفة. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: قال علي ابن المديني: حج سفيان بن عيينة ثنتين وسبعين حجة، مات عطاء سنة خمس عشرة ومائة، وحج سفيان بعد موته بسنة وهو ابن تسع سنين، فلم يزل يحج إلى أن مات، وأقام بمكة سنة اثنتين وعشرين ومائة، إلى سنة ست وعشرين ومائة، ثم خرج إلى الكوفة. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرني الحسن بن عمران بن عيينة أن سفيان قال له بجمع آخر حجة حجها: قد وافيت هذا الموضع سبعين مرة أقول في كل سنة: اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان، وإني قد استحييت من الله من كثرة ما أسأله ذلك، فرجع فتوفي في السنة الداخلة، وقال ابن سعد: قال الواقدي: أخبرني سفيان أنه ولد سنة سبع ومائة، ومات يوم السبت أول يوم من رجب سنة ثمان وتسعين ومائة، ودفن بالحجون. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت الحميدي قال: ومات سفيان في سنة ثمان وتسعين في آخر يوم من جمادى الأولى. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب قال: قال محمد بن أبي عمر: مات سفيان بن عيينة سنة ثمان وتسعين ومائة، آخر يوم من جمادى الآخرة. أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري، قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: أنشدني إبراهيم بن المنذر لابن مناذر، يرثي سفيان بن عيينة [من السريع] : من كان يبكي رجلا هالكا فليبك للإسلام سفيانا راحوا بسفيان على نعشه والعلم مكسوين أكفانا يا واحد الناس ومؤتمهم أورثتنا غما وأحزانا فقدك يا سفيان إنسانا فقد الإخلاء وأسلانا
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (10/ 244) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول هشيم أكبر من سُفْيَان بن عُيَيْنَة بِثَلَاث سِنِين
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 389) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول كَانَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة أَكْثَرهم فِي عَمْرو بن دِينَار وأرواهم عَنهُ
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 80) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول يرْوى سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن كثير بن كثير بن الْمطلب بن أَبى ودَاعَة السَّهْمِي وَكَانَ الْمطلب بن أَبى ودَاعَة من مسلمة الْفَتْح
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 11) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول قَالَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة تَفْسِير مُجَاهِد لم يسمعهُ مِنْهُ إِنْسَان إِلَّا الْقَاسِم بن أَبى بزَّة فَقلت ليحيى فَابْن أَبى نجيح لم يسمعهُ من مُجَاهِد قَالَ هَكَذَا قَالَ سُفْيَان وَقَالَ يحيى شبْل بن عباد أَيْضا هَكَذَا أَي لم يسمعهُ
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 103) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول سُفْيَان بن عُيَيْنَة أثبت من مُحَمَّد بن مُسلم الطَّائِفِي وأوثق وَهُوَ أثبت مِنْهُ فِي عَمْرو بن دِينَار وَهُوَ أحب إِلَى فِي عَمْرو بن دِينَار من دَاوُد الْعَطَّار
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 106) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول روى سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن سُلَيْمَان الْأَحول وروى عَن سُلَيْمَان بن سحيم قَالَ يحيى وَأما سُلَيْمَان مولى بن البرصاء يرْوى عَنهُ بن جريج ولس هُوَ من هذَيْن فِي شَيْء أَو نَحْو هَذَا من الْكَلَام
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 116) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول سُفْيَان بن عُيَيْنَة أثبت النَّاس فِي عَمْرو بن دِينَار قيل حَمَّاد بن زيد قَالَ أعلم بِعَمْرو بن دِينَار من حَمَّاد بن زيد قيل فَإِن اخْتلف بن عُيَيْنَة وسُفْيَان الثَّوْريّ فِي عَمْرو بن دِينَار قَالَ سُفْيَان أعلم بِعَمْرو مِنْهُ
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 117) الصفحة - يحيى بن معين
قَالَ يحيى قَالَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة إِنَّهُم كَانُوا لَا يطلون
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 236) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول سُفْيَان بن عُيَيْنَة يَقُول قَالَ عَليّ ياحبذا الْكُوفَة أَرض سَوَاء مَعْرُوفَة تعرفها جمالنا المعلوفة قلت ليحيى مَا يَعْنِي بقوله أَرض سَوَاء قَالَ مستوية
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 51) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول سُفْيَان بن عُيَيْنَة يَقُول عَن سُفْيَان الثَّوْريّ قَالَ مَا تُرِيدُ إِلَى شَيْء إِذا بلغت فِيهِ الْغَايَة تمنيت أَن تَنْفَلِت مِنْهُ كفافا
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 263) الصفحة - أحمد بن حنبل
سمعته يَقُول كَانَت لحية سُفْيَان بن عُيَيْنَة إِلَى الطول مَا هِيَ
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (2/ 89) الصفحة - أحمد بن حنبل
سَمِعت أَبِي يَقُول ولد سُفْيَان بْن عُيَيْنَة سنة سبع وَمِائَة وَمَات سنة ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَة جَاءَنَا مَوته وَنحن بِالْيمن وَمَات وَهُوَ بن إِحْدَى وَتِسْعين سنة
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (2/ 324) الصفحة - سبط ابن العجمي
أحد الأعلام روى محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي عن يحيى القطان قال أشهد أنه اختلط سنة ١٩٧ قد ذكره أبو عمرو بن الصلاح فيمن اختلط وقد استبعد ذلك الذهبي في ميزانه فقال وأنا أستبعده وأعده غلطا من ابن عمار فإن القطان مات في صفر سنة ٩٨ وقت قدوم الحاج ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان ثم يشهد عليه بذلك والموت قد نزل به ثم قال فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع
الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط (1/ 148) الصفحة - العلائي
الإمام المشهور مكثر من التدليس لكن عن الثقات كما تقدم قال أحمد بن حنبل ثنا سفيان قال ذكروا عن آدم بن علي وقد رأيته ولم أسمع منه وقال أبو زرعة سفيان بن عيينة لم يلق عبيد الله بن أبي بكر بن أنس إنما يروي عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم وقال الدارقطني لم يسمع سفيان من بهز بن حكيم شيئا ومن تدليسه ما رواه عن عبد الملك بن عمير عن ربعي عن حذيفة رضي الله عنه حديث اقتدوا باللذين من بعدي وإنما سمعه من زائدة عن عبد الملك كما جاء عنه في رواية
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 186) الصفحة - أبو زرعة الرازي
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة لم يلق عبيد الله بْنِ أَبِيْ بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ إِنَّمَا يَرْوِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ
المراسيل المراسيل (1/ 86) الصفحة - البيهقي
* حجّة ثقة (السنن الكبرى: ٤/ ٢٤)
معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى (ص 68) الصفحة - بدر الدين العيني
واسمه ميمون الهلالى، أبو محمد الكوفى، مولى محمد بن مزاحم أخى الضحاك بن مزاحم، وكان أعور، وقيل: إن أباه عيينة هو المكنى أبا عمران، وقيل: كان بنو عيينة عشرة إخوة خزارين، حدث منهم خمسة: سفيان ابن عيينة، وإبراهيم بن عيينة، ومحمد بن عيينة، وآدم بن عيينة، وحمران بن عيينة، وكان سفيان سكن بمكة ومات بها، روى عن أبان بن تغلب، وإبراهيم بن عقبة، وإسرائيل بن موسى، وإسماعيل بن علية، والأسود بن قيس، وأمية بن صفوان، وأيوب السختيانى، وبشير أبى إسماعيل بن علية، وثور بن يزيد الحمصى، وجابر بن يزيد الجعفى، وجرير ابن حازم، وجعفر بن محمد الصادق، والحسن بن عمارة، وحميد الطويل، وحميد بن قيس الأعرج، وداود بن شابور، وداود بن نصير الطائى، ورقبة بن مصقلة، وزائدة بن قدامة، وزكريا بن أبى زائدة، وزيد بن أسلم، وسالم أبى النضر، وسفيان الثورى، وسليمان الأعمش، وسليمان التيمى، وسهيل بن أبى صالح، وشعبة بن الحجاج، وشعبة بن دينار الكوفى، وصالح بن كيسان، وصدقة بن يسار المكى، وضمرة بن سعيد المازنى، وطعمة بن غيلاب الكوفى، وعاصم الأحول، وعبد الله بن دينار، وعبد الله بن شبرمة، وعبد الله بن طاووس، وعبد ربه بن سعيد الأنصارى، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودى، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق، وعبد الكريم بن مالك الجزرى، وعبد الملك بن جريج، وعبيد بن عمر العمرى، وعطاء بن السائب، وعمرو بن دينار، وفطر بن خليفة، ومالك بن أنس، ومجاهد بن سعيد، ومحمد بن السائب، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، ومحمد بن مسلم الزهرى، ومسلم الملائى، ومنصور بن المعتمر، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وزيد بن كيسان، وأبى إسحاق السبيعى، وأبى إسحاق الشيبانى، وأبى الزبير المكى، وأبى فروة الهمدانى، وآخرين كثيرين جدًا. روى عنه إبراهيم بن بشار الرمادى، وإبراهيم بن دينار التمار، وأبو إسحاق الفزارى، ومات قبله، وإبراهيم بن محمد الشافعى، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن عمروس السرح المصرى، وإسحاق بن راهويه، وإسماعيل بن موسى الفزارى، وبشر بن الحكم النيسابورى، والحارث بن مسكين المصرى، وحجاج بن منهال الأنماطى، والحسن بن صالح بن حى الهمدانى، ومات قبله، والحسن بن الصباح البزار، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانى، وأبو عمر حفص بن عمر الدورى، والحكم بن محمد الطبرى، وحماد ابن أسامة، وحماد بن زيد، ومات قبله، وداود بن أمية، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبى، وروح بن عبادة، وزهير بن حرب، وسعيد بن أبى الحكم بن أبى مريم، وسعيد بن منصور، وسفيان الثورى، وهو من شيوخه، وسفيان بن وكيع بن الجراح، وسليمان الأعمش، وهو من شيوخه، وأبو الأحوص سلام بن سليم، ومات قبله، وصالح بن عبد الكريم البغدادى، وعبد الله بن الجراح القهستانى الثورى، وهو من شيوخه، وأبو الأحوص، وعبد الله بن الزبير الحميدى، وعبد الله بن المبارك، ومات قبله، وأبو بكر بن أبى شيبة، وعبد الله بن محمد النفيلى، وعبد الله بن وهب المصرى، وعبد الرحمن بن مهدى، وعبد الرزاق بن همام، وابن جريج، وهو من شيوخه، وعبيد الله بن عمر القواريرى، وأبو نعيم عبيد بن هشام الحلبى، وعلى بن عياش الحمصى، وعماد بن خالد الواسطى، وعمرو بن على الفلاس، وعمرو بن محمد النقاد، وأبو نعيم الفضل بن دكين، والفضل بن الصباح البغدادى، وقتيبة بن سعيد، ومجاهد بن موسى، ومحمد بن إدريس الشافعى، وأبو معاوية الضرير، ومات قبله، وأبو بكر محمد بن بهلا الباهلى، ومحمد بن سليمان لوين، ومحمد بن الصباح الدولابى البزار، ومحمد بن عبد الله بن نهر، وأبو كريب محمد بن العلاء، ومحمد بن عيسى بن الطباع، ومحمد بن كثير المصيصى، ومحمد بن المثنى، ومسعر بن كدام، وهو من شيوخه، ومعتمر بن سليمان، ومات قبله، وهارون بن إسحاق الهمدانى، وأبو الوليد الطيالسى، وهمام بن يحيى، وهو أكبر منه، ووكيع بن الجراح، ومات قبله، ويحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن معين، ويونس بن عبد الأعلى المصرى، وآخرون كثيرون جدًا. قلت: ذكره أصحابنا فى طبقات الحنفية. وقال أبو عمر بن عبد البر: قال أبو يعقوب: حدثنا أبو العباس العارضى، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سويد ابن سعيد الأنبارى، قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: أول من أقعدنى للحديث بالكوفة أبو حنيفة، أقعدنى إليه وقال: هذا أقعد الناس بحديث عمرو بن دينار، فحدثتهم. وقال على بن المدينى: ولد سفيان بن عيينة سنة سبع ومائة. وقال العجلى: سفيان بن عيينة كوفى ثقة، ثبت فى الحديث، وكان حديثه نحوًا من سبعة آلاف، ولم يكن له كتب. وقال الربيع بن سليمان: سمعت الشافعى يقول: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز. ومناقبه وفضائله كثيرة جدًا، وحج سبعين حجة، وتوفى يوم السبت غرة رجب الفرد سنة ثمان وتسعين ومائة، ودفن بالحجون وهو حل بأعلى مكة عند مدافن أهلها، روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 418) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" ابن أبي عمران ميمون مولى محمد بن مزاحم، أخي الضحاك بن مزاحم، الإمام الكبير، حافظ العصر، شيخ الإسلام، أبو محمد الهلالي، الكوفي، ثم المكي. مولده: بالكوفة، في سنة سبع ومائة. وطلب الحديث وهو حدث، بل غلام، ولقي الكبار، وحمل عنهم علمًا جمًّا، وأتقن، وجود، وجمع، وصنف، وعمر دهرًا، وازدحم الخلق عليه، وانتهى إليه علو الإسناد، ورحل إليه من البلاد، وألحق الأحفاد بالأجداد. سمع في سنة تسع عشرة ومائة، وسنة عشرين، وبعد ذلك، فسمع من: عمرو بن دينار -وأكثر عنه- ومن: زياد بن عِلاقة، والأسود بن قيس، وعبيد الله بن أبي يزيد، وابن شهاب الزهري، وعاصم بن أبي النجود، وأبي إسحاق السبيعي، وعبد الله بن دينار، وزيد بن أسلم، وعبد الملك بن عُمير، ومحمد بن المنكدر، وأبي الزبير، وحصين بن عبد الرحمن، وسالم أبي النضر، وشبيب بن غَرْقدة، وعبدة بن أبي لبابة، وعلي بن زيد بن جدعان، وعبد الكريم الجزري، وعطاء بن السائب، وأيوب السَّختياني، والعلاء بن عبد الرحمن، وقاسم الرجال، ومنصور بن المعتمر، ومنصور بن صفية الحجبي، ويزيد بن أبي زياد، وهشام بن عروة، وحميد الطويل، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي يَعْفور العبدي، وابن عجلان، وابن أبي ليلى، وسليمان الأعمش، وموسى بن عقبة، وسهيل بن أبي صالح، وعبد الله بن أبي نَجِيح، وعبد الرحمن بن القاسم، وأمية بن صفوان الجُمَحي، وجامع بن أبي راشد، وحكيم بن جبير، وسعد بن إبراهيم قاضي المدينة، وصالح مولى التوأمة - وقال: سمعت منه ولعابه يسيل- وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان، وعبد العزيز بن رفيع، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وإسماعيل بن محمد بن سعد، وأيوب بن موسى، وبُرْد بن سنان، وبكر بن وائل، وبيان بن بشر، وسالم بن أبي حفصة، وأبي حازم الأعرج، وسُمَّي مولى أبي صالح، وصدقة بن يسار، وصفوان بن سليم، وعاصم بن كليب الجَرْمي، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وعبد الله بن طاوس، وعبد الله بن عثمان بن خُثَيم، ومحمد بن جحادة، ومحمد بن السائب بن بركة، ويزيد بن يزيد بن جابر الدمشقي، ويونس بن عبيد، وسفيان، وشعبة، وزياد بن سعد، وزائدة بن قُدامة، وخلق كثير. وتفرد بالرواية عن خلق من الكبار. حدث عنه: الأعمش، وابن جريج، وشعبة -وهؤلاء من شيوخه- وهمام بن يحيى، والحسن بن حي، وزهير بن معاوية، وحماد بن زيد، وإبراهيم بن سعد، وأبو إسحاق الفزاري، ومعتمر بن سليمان، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى القطان، والشافعي، وعبد الرزاق، والحميدي، وسعيد بن منصور، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وإبراهيم بن بَشَّار الرمادي، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وإسحاق بن راهويه، وأبو جعفر النُّفَيلي، وأبو كَرَيب، ومحمد بن المثنى، وعمرو بن علي الفلاس، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني، وعمرو بن محمد الناقد، وأحمد بن منيع، وإسحاق بن منصور الكَوْسَج، وزهير بن حرب، ويونس بن عبد الأعلى، والحسن بن محمد الزعفراني، والحسن بن الصباح البزار، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، ومحمد بن عاصم الثقفي، وعلي بن حرب، وسعدان بن نصر، وزكريا بن يحيى المروزي، وبشر بن مطر الزبير بن بكار، وأحمد بن شيبان الرملي، ومحمد بن عيسى بن حبان المدائني، وأمم سواهم، خاتمهم في الدنيا: شيخ مكي، يقال له: أبو نصر اليسع بن زيد الزينبي، عاش إلى سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وما هو بالقوي. ولقد كان خلق من طلبة الحديث يتكلفون الحج، وما المحرك لهم سوى لقي سفيان بن عيينة؛ لإمامته وعلو إسناده. وجاور عنده غير واحد من الحفاظ. ومن كبار أصحابه المكثرين عنه: الحميدي، والشافعي، وابن المديني، وأحمد، وإبراهيم الرَّمادي. قال الإمام الشافعي: لولا مالك وسفيان بن عيينة، لذهب علم الحجاز. وعنه قال: وجدت أحاديث الأحكام كلها عند ابن عيينة، سوى ستة أحاديث، ووجدتها كلها عند مالك سوى ثلاثين حديثًا. فهذا يوضح لك سعة دائرة سفيان في العلم، وذلك لأنه ضم أحاديث العراقيين إلى أحاديث الحجازيين. وارتحل، ولقي خلقًا كثيرًا ما لقيهم مالك، وهما نظيران في الإتقان، ولكن مالكًا أجل وأعلى، فعنده نافع، وسعيد المقبري. قال عبد الرحمن بن مهدي: كان ابن عيينة من أعلم الناس بحديث الحجاز. وقال أبو عيسى الترمذي: سمعت محمدًا - يعني: البخاري- يقول: ابن عيينة أحفظ من حماد بن زيد. قال حرملة: سمعت الشافعي يقول: ما رأيت أحدًا فيه من آلة العلم ما في سفيان بن عيينة، وما رأيت أكف عن الفتيا منه، قال: وما رأيت أحدًا أحسن تفسيرًا للحديث منه. قال عبد الله بن وهب: لا أعلم أحدًا أعلم بتفسير القرآن من ابن عيينة، وقال: أحمد بن حنبل أعلم بالسنن من سفيان. قال وكيع: كتبنا عن ابن عيينة أيام الأعمش. قال علي ابن المديني: ما في أصحاب الزهري أحد أتقن من سفيان بن عيينة. قال ابن عيينة: حج بي أبي، وعطاء بن أبي رباح حي. وقال أحمد بن عبد الله العِجلي: كان ابن عيينة ثبتًا في الحديث، وكان حديثه نحوًا من سبعة آلاف، ولم تكن له كتب. قال بَهْز بن أسد: ما رأيت مثل سفيان بن عيينة. فقيل له: ولا شعبة? قال: ولا شعبة. قال يحيى بن معين: هو أثبت الناس في عمرو بن دينار. وقال ابن مهدي: عند ابن عيينة من معرفته بالقرآن وتفسير الحديث، ما لم يكن عند سفيان الثوري. أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا جعفر بن علي، أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا إسماعيل بن عبد الجبار، أخبرنا أبو يعلى الخليلي، سمعت علي بن أحمد بن صالح المقرئ، سمعت الحسن بن علي الطوسي، سمعت محمد بن إسماعيل السُّلَمي، سمعت البويطي، سمعت الشافعي يقول: أصول الأحكام نيف وخمسمائة حديث، كلها عند مالك، إلا ثلاثين حديثًا، وكلها عند ابن عيينة، إلا ستة أحاديث. رواته ثقات. القاضي أبو العلاء الواسطي: مما سمعته منه، الخطيب، أنبأنا عبد الله بن موسى السلامي، سمعت عمار بن علي اللوري، سمعت أحمد بن النضر الهلالي، سمعت أبي يقول: كنت في مجلس سفيان بن عيينة، فنظر إلى صبي، فكأن أهل المسجد تهاونوا به لصغره، فقال سفيان: ﴿كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ [النساء: ٩٤] ، ثم قال: يا نضر، لو رأيتني ولي عشر سنين، طولي خمسة أشبار، ووجهي كالدينار، وأنا كشعلة نار، ثيابي صغار، وأكمامي قصار، وذيلي بمقدار، ونعلي كآذان الفار، أختلف إلى علماء الأمصار، كالزهري، وعمرو بن دينار، أجلس بينهم كالمسمار، محبرتي كالجوزة، ومقلمتي كالموزة، وقلمي كاللوزة، فإذا أتيت، قالوا: أوسعوا للشيخ الصغير، ثم ضحك. في صحة هذا نظر، وإنما سمع من المذكورين وهو ابن خمس عشرة سنة أو أكثر. قال أحمد بن حنبل: دخل سفيان بن عيينة على معن بن زائدة - يعني: أمير اليمن- ولم يكن سفيان تلطخ بعد بشيء من أمر السلطان، فجعل يعظه. قال علي بن حرب الطائي: سمعت أبي يقول: أحب أن تكون لي جارية في غُنْج سفيان بن عيينة إذا حدث. قال رباح بن خالد الكوفي: سألت ابن عيينة، فقلت: يا أبا محمد، إن أبا معاوية يحدث عنك بشيء ليس تحفظه اليوم، وكذلك وكيع. فقال: صدقهم، فإني كنت قبل اليوم أحفظ مني اليوم. قال محمد بن المثنى العَنَزي: سمعت ابن عيينة يقول ذلك لرباح في سنة إحدى وتسعين ومائة. قال حامد بن يحيى البلخي: سمعت ابن عيينة يقول: رأيت كأن أسناني سقطت، فذكرت ذلك للزهري، فقال: تموت أسنانك، وتبقى أنت. قال: فمات أسناني وبقيت أنا، فجعل الله كل عدو لي محدثًا. قلت: قال هذا من شدة ما كان يلقى من ازدحام أصحاب الحديث عليه حتى يبرموه. قال غياث بن جعفر: سمعت ابن عيينة يقول: أول من أسندني إلى الأسطوانة: مِسْعَر بن كدام، فقلت له: إني حدث. قال: إن عندك الزهري، وعمرو بن دينار. قال أبو محمد الرامَهرمزي: حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا زياد بن عبد الله بن خُزاعي، سمعت سفيان بن عيينة يقول: كان أبي صيرفيًا بالكوفة، فركبه دين، فحملنا إلى مكة، فصرت إلى المسجد، فإذا عمرو بن دينار، فحدثني بثمانية أحاديث، فأمسكت له حماره حتى صلى وخرج، فعرضت الأحاديث عليه، فقال: بارك الله فيك. وروى أبو مسلم المستملي: قال ابن عيينة: سمعت من عمرو ما لبث نوح في قومه - يعني: تسعمائة وخمسين سنة. قال مجاهد بن موسى: سمعت ابن عيينة يقول: ما كتبت شيئًا إلا حفظته قبل أن أكتبه. قال ابن المبارك: سئل سفيان الثوري عن سفيان بن عيينة، فقال: ذاك أحد الأحدين، ما أغربه. وقال ابن المديني: قال لي يحيى القطان: ما بقي من معلمي أحد غير سفيان بن عيينة، وهو إمام منذ أربعين سنة. وقال علي: سمعت بشر بن المفضل يقول: ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه ابن عيينة. وحكى حرملة بن يحيى أن ابن عيينة قال له - وأراه خبز شعير: هذا طعامي منذ ستين سنة. الحميدي سمع سفيان يقول: لا تدخل هذه المحابر بيت رجل، إلا أشقى أهله وولده. وقال سفيان مرة لرجل: ما حرفتك? قال: طلب الحديث. قال: بشر أهلك بالإفلاس. وروى علي بن الجعد، عن ابن عيينة، قال: من زيد في عقله، نقص من رزقه. ونقل سُنَيْد بن داود، عن ابن عيينة، قال: من كانت معصيته في الشهوة، فارج له، ومن كانت معصيته في الكبر، فاخش عليه، فإن آدم عصى مشتهيًا، فغفر له، وإبليس متكبرًا، فلعن. ومن كلام ابن عيينة قال: الزهد: الصبر، وارتقاب الموت. وقال: العلم إذا لم ينفعك، ضرك. قال عثمان بن زائدة: قلت لسفيان الثوري: ممن نسمع? قال: عليك بابن عيينة، وزائدة. قال نعيم بن حماد: ما رأيت أحدًا أجمع لمتفرق من سفيان بن عيينة. وقال علي بن نصير الجَهْضَمي: حدثنا شعبة بن الحجاج، قال: رأيت ابن عيينة غلامًا، معه ألواح طويلة عند عمرو بن دينار، وفي أذنه قرط، أو قال: شَنْف (١) . وقال ابن المديني: سمعت ابن عيينة يقول: جالست عبد الكريم الجزري سنتين، وكان يقول لأهل بلده: انظروا إلى هذا الغلام يسألني وأنتم لا تسألوني. قال ذؤيب بن عمامة السهمي: سمعت ابن عيينة يقول: سمعت من صالح مولى التوأمة هكذا وهكذا وأشار بيديه - يعني: كثرة- سمعت منه ولعابه يسيل. فقال عبد الرحمن بن حاتم: فلا نعلمه روى عنه شيئًا، كان منتقدًا للرواة. قال علي: سمعت سفيان يقول: عمرو بن دينار أكبر من الزهري، سمع من جابر، وما سمع الزهري منه. قال أحمد بن سلمة النيسابوري: حدثنا سليمان بن مطر، قال: كنا على باب سفيان بن عيينة، فاستأذنا عليه، فلم يأذن لنا. فقلنا: ادخلوا حتى نهجم عليه. قال: فكسرنا بابه، ودخلنا وهو جالس، فنظر إلينا، فقال: سبحان الله! دخلتم داري بغير إذني، وقد حدثنا الزهري عن سهل بن سعد: أن رجلا اطلع في جحر من باب النبي ﷺ ومع النبي ﷺ مِدْرَى به يحك رأسه، فقال: "لو علمت أنك تنظرني، لطعنت بها في عينك، إنما جعل الاستئذان من أجل النظر" (١) . قال: فقلنا له: ندمنا يا أبا محمد. فقال: ندمتم? حدثنا عبد الكريم الجزري، عن زياد، عن عبد الله بن معقل، عن عبد الله بن مسعود: أن النبي ﷺ قال: "الندم توبة" (٢) ، اخرجوا، فقد أخدتم رأس مال ابن عيينة. سليمان هذا: هو أخو قتادة بن مطر، صدوق -إن شاء الله. وزياد المذكور في الحديث: هو ابن أبي مريم. قال محمد بن سوف الفريابي: كنت أمشي مع ابن عيينة، فقال لي: يا محمد، ما يزهدني فيك إلا طلب الحديث. قلت: فأنت يا أبا محمد، أي شيء كنت تعمل إلا طلب الحديث? فقال: كنت إذ ذاك صبيًّا لا أعقل. قلت: إذا كان مثل هذا الإمام يقول هذه المقالة في زمن التابعين، أو بعدهم بيسير، وطلب الحديث مضبوط بالاتفاق، والأخذ عن الأثبات الأئمة، فكيف لو رأى سفيان رحمه الله طلبة الحديث في وقتنا، وما هم عليه من الهنات والتخبيط، والأخذ عن جهلة بني آدم، وتسميع ابن شهر. أما الخيام فإنها كخيامهم … وأرى نساء الحي غير نسائها قال عبد الرحمن بن يونس: حدثنا ابن عيينة، قال: أول من جالست عبد الكريم أبو أمية، وأنا ابن خمس عشرة سنة. قال: وقرأت القرآن وأنا ابن أربع عشرة سنة. قال يحيى بن آدم: ما رأيت أحدًا يختبر الحديث إلا ويخطئ، إلا سفيان بن عيينة. قال أحمد بن زهير: حدثنا الحسن بن حماد الحضرمي، حدثنا سفيان، قال: قال حماد بن أبي سليمان - ولم أسمعه منه: إذا قال لامرأته: أنت طالق، أنت طالق، أنت طالق، بانت بالأولى، وبطلت الثنتان. قال سفيان: رأيت حمَّادًا قد جاء إلى طبيب على فرس. قال أبو حاتم الرازي: سفيان بن عيينة، إمام، ثقة، كان أعلم بحديث عمرو بن دينار من شعبة. قال: وأثبت أصحاب الزهري هو ومالك. وقال عبد الرزاق: ما رأيت بعد ابن جريج مثل ابن عيينة في حسن المنطق. وروى إسحاق الكوسج، عن يحيى: ثقة. وعن ابن عيينة قال: الورع طلب العلم الذي به يعرف الورع. روى سليمان بن أيوب سمعت سفيان بن عيينة يقول: شهدت ثمانين موقفًا. ويروى أن سفيان كان يقول في كل موقف: اللهم لا تجعله آخر العهد منك، فلما كان العام الذي مات فيه، لم يقل شيئًا، وقال: قد استحييت من الله -تعالى. وقد كان لسفيان عدة إخوة، منهم: عمران بن عيينة، وإبراهيم بن عيينة، وآدم بن عيينة، ومحمد بن عيينة، فهؤلاء قد رووا الحديث. وقد كان سفيان مشهورًا بالتدليس، عمد إلى أحاديث رفعت إليه من حديث الزهري، فيحذف اسم من حدثه ويدلسها، إلا أنه لا يدلس إلا عن ثقة عنده. فأما ما بلغنا عن يحيى بن سعيد القطان، أنه قال: اشهدوا أن ابن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة، فهذا منكر من القول، ولا يصح، ولا هو بمستقيم، فإن يحيى القطان مات في صفر، سنة ثمان وتسعين، مع قدوم الوفد من الحج، فمن الذي أخبره باختلاط سفيان، ومتى لحق أن يقول هذا القول، وقد بلغت التراقي? وسفيان حجة مطلقًا، وحديثه في جميع دواوين الإسلام، ووقع لي كثير من عواليه، بل وعند عبد الرحمن سبط الحافظ السلفي من عواليه جملة صالحة، منها "جزء ابن عيينة" ، رواية المروزي عنه، وفي "جزء علي ابن حرب" ، رواية العبادان، وجزآن لعلي بن حرب، رواية نافلته أبي جعفر محمد بن يحيى بن عمر الطائي، وفي "الثقفيات" ، وغير ذلك. وقد جمع عوالي ابن عيينة: أبو عبد الله بن مندة، وأبو عبد الله الحاكم، وبعدهما أبو إسحاق الحبال. وكان سفيان رحمه الله صاحب سنة واتباع. قال الحافظ بن أبي حاتم: حدثنا محمد بن الفضل بن موسى، حدثنا محمد بن منصور الجواز، قال: رأيت سفيان بن عينة سأله رجل: ما تقول في القرآن? قال: كلام الله، منه خرج، وإليه يعود. وقال محمد بن إسحاق الصاغاني: حدثنا لُوَين، قال: قيل لابن عيينة: هذه الأحاديث التي تروى في الرؤية? قال: حق على ما سمعناها ممن نثق به ونرضاه. وقال أحمد بن إبراهيم الدَّورقي: حدثني أحمد بن نصر، قال: سألت ابن عيينة، وجعلت ألح عليه، فقال: دعني أتنفس. فقلت: كيف حديث عبد الله عن النبي ﷺ : "إن الله يحمل السماوات على إصبع" (١) . وحديث: "إن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن" (٢) . وحديث: "إن الله يعجب -أو يضحك- ممن يذكره في الأسواق" (١) . فقال سفيان: هي كما جاءت، نقر بها، ونحدث بها بلا كيف (٢) . أبو عمر بن حيويه: حدثنا أبو العباس أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمار، حدثنا عمر بن شبة، حدثني عبيد بن جناد، سمعت ابن عيينة، وسألوه أن يحدث، فقال: ما أراكم للحديث موضعًا، ولا أراني أن يؤخذ عني أهلا، وما مثلي ومثلكم إلا ما قال الأول: افتضحوا، فاصطلحوا. قال إبراهيم بن الأشعث: سمعت ابن عيينة يقول: من عمل بما يعلم، كفي ما لم يعلم. وعن سفيان بن عيينة، قال: من رأى أنه خير من غيره، فقد استكبر، ثم ذكر إبليس. وقال أحمد بن أبي الحواري: قلت لسفيان بن عيينة: ما الزهد في الدنيا? قال: إذا أنعم عليه، فشكر، وإذا ابتلي، ببلية فصبر، فذلك الزهد. قال علي ابن المديني: كان سفيان إذا سئل عن شيء، يقول: لا أحسن. فنقول: من نسأل? فيقول: سل العلماء، وسل الله التوفيق. قال إبراهيم بن سعيد الجوهري: سمعت ابن عيينة يقول: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص. الطبراني: حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي: قيل لسفيان ابن عيينة: إن بشرًا المريسي يقول: إن الله لا يرى يوم القيامة. فقال: قاتل الله الدويبة، ألم تسمع إلى قوله تعالى: ﴿كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين: ١٥] ، فإذا احتجب عن الأولياء والأعداء، فأي فضل للأولياء على الأعداء. وقال أبو العباس السراج في "تاريخه" : حدثنا عباس بن أبي طالب، حدثنا أبو بكر عبد الرحمن بن عفان، سمعت ابن عيينة في السنة التي أخذوا فيها بشرًا المريسي بمنى، فقام سفيان في المجلس مغضبًا، فقال: لقد تكلموا في القدر والاعتزال، وأمرنا باجتناب القوم، رأينا علماءنا، هذا عمرو بن دينار، وهذا محمد بن المنكدر -حتى ذكر أيوب بن موسى والأعمش ومسعرًا- ما يعرفونه إلا كلام الله، ولا نعرفه إلا كلام الله، فمن قال غير ذا، فعليه لعنة الله مرتين، فما أشبه هذا بكلام النصارى، فلا تجالسوهم. قال المسيَّب بن واضح: سئل ابن عيينة عن الزهد، قال: الزهد فيما حرم الله، فأما ما أحل الله، فقد أباحكه الله، فإن النبيين قد نكحوا، وركبوا، ولبسوا، وأكلوا، لكن الله نهاهم عن شيء، فانتهوا عنه، وكانوا به زهادًا. وعن ابن عيينة، قال: إنما كان عيسى ابن مريم لا يريد النساء، لأنه لم يخلق من نطفة. قال أحمد بن حنبل: حدثنا سفيان، قال: لم يكن أحد فيما نعلم، أشد تشبهًا بعيسى ابن مريم من أبي ذر. وروى علي بن حرب: سمعت سفيان بن عيينة في قوله: ﴿وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ﴾ [النساء: ٦٩] ، قال: الصالحون: هم أصحاب الحديث. وروى أحمد بن زيد بن هارون، حدثنا إبراهيم بن المنذر، سمعت ابن عيينة يقول: أنا أحق بالبكاء من الحطيئة، هو يبكي على الشعر، وأنا أبكي على الحديث. قال شيخ الإسلام عقيب هذا: أراه قال هذا حين حصر في البيت عن الحديث، لأنه اختلط قبل موته بسنة. قلت: هذا لا نسلمه، فأين إسنادك به? أخبرنا أحمد بن سلامة الحداد في كتابه، أنبأنا مسعود الجمال، وجماعة، قالوا: أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا محمد بن عاصم الثقفي، سمعت سفيان بن عيينة سنة سبع وتسعين يقول: عاصم، عن زر، قال: أتيت صفوان بن عسال، فقال: ما جاء بك? قلت: جئت ابتغاء العلم، قال: فإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم، رضى لما يطلب. قلت: حك في نفسي -أو صدري- مسح على الخفين بعد الغائط والبول، فهل سمعت من رسول الله ﷺ في ذلك شيئًا? قال: نعم، كان يأمرنا إذا كنا سفرًا، أو مسافرين، أن ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن، إلا من جنابة، لكن من غائط، أو بول، أو نوم. قلت: هل سمعته يذكر الهوى? قال: نعم، بينا نحن معه ﷺ في مسير، إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري، فقال: يا محمد! فأجابه على نحو من كلامه: هاؤم. قال: أرأيت رجلا أحب قومًا، ولما يلحق بهم? قال: "المرء مع من أحب" . ثم أنشأ يحدثنا: أن من قبل المغرب بابًا يفتح الله للتوبة مسيرة عرضه أربعون سنة، فلا يزال مفتوحًا حتى تطلع الشمس من قبله، وذلك قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ [الأنعام: ١٥٨] الآية (١) . وبه، قال ابن عاصم: سمعت من ابن عيينة، وأنا محرم لبعض النساء، ومن حج بعدي لم يره، مات: سنة ثمان وتسعين ومائة. أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بمصر، أخبرنا أبو المحاسن محمد بن هبة الله بن عبد العزيز الدينوري ببغداد، أخبرنا عمي محمد بن عبد العزيز في سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، أخبرنا عاصم بن الحسن، أخبرنا أبو عمر بن مهدي، حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، حدثنا ابن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي ﷺ لما جاء إلى مكة، دخلها من أعلاها، وخرج من أسفلها (٢) . أخرجه: الشيخان، وأبو داود، والترمذي، والنسائي. أخبرنا أحمد بن إسحاق المصري، أخبرنا أحمد بن يوسف، والفتح بن عبد السلام، قالا: أخبرنا محمد بن عمر القاضي، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد البزاز، أخبرنا علي بن السكري، أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي سنة ثلاث وثلاثمائة، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا ابن عيينة، عن حميد الأعرج، عن سليمان بن عتيق، عن جابر بن عبد الله: أن النبي ﷺ أمر بوضع الجوائح ونهى عن بيع السنين (١) . أخرجه: أبو داود، عن يحيى. أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، ويوسف بن أحمد، قالا: أخبرنا موسى بن عبد القادر سنة ثماني عشرة وستمائة، أخبرنا سعيد بن أحمد بن البَنَّاء، أخبرنا علي بن أحمد البُنْدار، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم عن ابن عمر، عن زيد بن ثابت: أن رسول الله ﷺ رخص في العرايا (٢) . أخبرنا عبد الحافظ بن بدران بنابلس، أخبرنا الشيخ موفق الدين عبد الله بن أحمد المقدسي في سنة خمس عشرة وستمائة، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، وكتب إليَّ عبد الرحمن بن محمد الفقيه، وجماعة: أن القاضي أبا القاسم عبد الصمد بن محمد الأنصاري، أخبرهم في سنة عشر وستمائة قال: أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد، قالا: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد الأنباري، حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي، حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب الكاتب، حدثنا بشر بن مطر، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نَجيح، عن إبراهيم بن أبي بكر، عن مجاهد في قوله عز وجل : ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾ [النساء: ١٤٨] ، قال: ذلك في الضيافة، إذا أتيت رجلا، فلم يضفك، فقد رخص لك أن تقول. قال ابن داود في كتاب "الشريعة" : حدثنا عبد الله بن محمد بن النعمان، حدثنا ابن أبي بزة، سمعت سفيان بن عيينة يقول: لو صليت خلف من يقرأ بقراءة حمزة، لأعدت. وثبت مثل هذا عن ابن مهدي، وعن حماد بن زيد نحوه. وقال محمد بن عبد الله الحويطبي: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: قراءة حمزة بدعة. قلت: مرادهم بذلك ما كان من قبيل الأداء، كالسكت، والإضجاع في نحو: شاء، وجاء، وتغيير الهمز، لا ما في قراءته من الحروف، هذا الذي يظهر لي، فإن الرجل حجة، ثقة فيما ينقل. قال محمود بن والان: سمعت عبد الرحمن بن بشر، سمعت ابن عيينة يقول: غضب الله الداء الذي لا دواء له، ومن استغنى بالله، أحوج الله إليه الناس. قال الحسين بن محمد القبَّاني: حدثني عبد الرحمن بن بشر، قال: سمعت ابن عيينة عشية السبت، نصف شعبان، سنة ست وتسعين ومائة يقول: كمل لي في هذا اليوم تسع وثمانون سنة، ولدت للنصف من شعبان، سنة سبع ومائة. قلت: عاش إحدى وتسعين سنة. في "فاصل" الرامَهرمزي، قال محمد بن الصَّبَّاح الجرداني: قال الخُطَيم في ابن عيينة: سيري نجاء وقاك الله من عطب … حتى تلاقي بعد البيت سفيانا شيخ الأنام ومن حلت مناقبه … لاقى الرجال وحاز العلم أزمانا حوى بيانًا وفهمًا عاليًا عجبا … إذا ينص حديثًا نص برهانا ترى الكهول جميعًا عند مشهده … مستنصتين وشيخانًا وشبانا يضم عمرًا إلى الزهري يسنده … وبعد عمرو إلى الزهري صفوانا وعبدة وعبيد الله ضمهما … وابن السبيعي أيضًا وابن جدعانا فعنهم عن رسول الله يوسعنا … علمًا وحكمًا وتأويلا وتبيانا وقال الرياشي: قال الأصمعي يرثي ابن عيينة: ليبك سفيان باغي سنة درست … ومستبين أثارات وآثار ومبتغي قرب إسناد وموعظة … وواقفيون من طار ومن ساري أمست منازله وحشًا معطلة … من قاطنين وحجاج وعمار من الحديث عن الزهري يسنده … وللأحاديث عن عمرو بن دينار ما قام من بعده من قال حدثنا … الزهري في أهل بدو أو بإحضار وقد أراه قريبًا من ثلاث منى … قد خف مجلسه من كل أقطار بنو المحابر والأقلام مرهفة … وسماسمات فراها كل نجار
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (7/ 414) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١٧٩ · في أسانيدنا ١٦٠
- محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب (محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب) ٤٤١ مرة في الاثنين
- عمرو بن دينار ٣٢٩ مرة في الاثنين
- عبد الله بن ذكوان ٨٣ مرة في الاثنين
- محمد بن المنكدر (محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهذير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة) ٥٦ مرة في الاثنين
- أيوب بن أبي تميمة (أيوب بن أبي تميمة: كيسان) ٥٠ مرة في الاثنين
- عبد الله بن أبي نجيح (عبد الله بن أبي نجيح: يسار) ٤٠ مرة في الاثنين
- يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري (يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، ويقال: يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد، ولا يصح) ٤٠ مرة في الاثنين
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام ٣٤ مرة في الاثنين
- أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص (أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف) ٢٨ مرة في الاثنين
- سليمان بن مهران ٢٨ مرة في الاثنين
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ٢٣ مرة في الاثنين
- عبيد الله بن أبي يزيد ٢١ مرة في الاثنين
- إسماعيل بن أبي خالد (إسماعيل بن أبي خالد: هرمز، ويقال: سعد، ويقال: كثير) ٢٠ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر ١٨ مرة في الاثنين
- عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم (عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم) ١٦ مرة في الاثنين
- محمد بن عجلان ١٤ مرة في الاثنين
- محمد بن مسلم بن تدرس ١٤ مرة في الاثنين
- منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة (منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد) ١٤ مرة في الاثنين
- سليمان بن أبي مسلم (سليمان بن أبي مسلم: عبد الله) ١٣ مرة في الاثنين
- سلمة بن دينار ١٢ مرة في الاثنين
- مسعر بن كدام الهلالي (مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة) ١٢ مرة في الاثنين
- إبراهيم بن ميسرة ١١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن طاووس بن كيسان ١١ مرة في أسانيدنا وحدها
- إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاصي (إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف) ١٠ مرة في الاثنين
- زياد بن سعد بن عبد الرحمن ١٠ مرة في الاثنين
- سهيل بن أبي صالح (سهيل بن أبي صالح: ذكوان) ١٠ مرة في الاثنين
- عاصم بن أبي النجود (عاصم بن أبي النجود: بهدلة) ١٠ مرة في أسانيدنا وحدها
- جامع بن أبي راشد (جامع بن أبي راشد, ويقال: ابن راشد) ٨ مرة في الاثنين
- حميد بن قيس ٨ مرة في الاثنين
- سالم بن أبي أمية (سالم بن أبي أمية, ويقال: ابن أبى ميمونة) ٨ مرة في الاثنين
و١٧٩ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ١٢٣
- محمد بن يحيى بن أبي عمر (محمد بن يحيى بن أبي عمر، وقد ينسب إلى جده، وقيل: إن أبا عمر كنية أبيه يحيى) ٣٥٠ مرة في أسانيدنا وحدها
- قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله (قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله، ويقال: اسمه يحيى، وقيل: علي) ٢٠٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح ١٩٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (عبد الله بن محمد بن أبي شيبة: إبراهيم بن عثمان بن خواستي) ١٨٧ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمرو بن محمد بن بكير بن سابور ١٦٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- زهير بن حرب بن شداد ١٥٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن منصور بن ثابت بن خالد ١١٠ مرة في أسانيدنا وحدها
- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر (إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر، وقال ابن حزم: ابن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن الوارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم) ٩٩ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن الزبير بن عيسى الحميدي (عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى، وقيل: ابن عيسى بن عبد الله بن الزبير بن عبيد الله بن حميد) ٦٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد (مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد، ويقال: اسمه عبد الملك بن عبد العزيز) ٥٩ مرة في أسانيدنا وحدها
- سعيد بن عبد الرحمن بن حسان (سعيد بن عبد الرحمن بن حسان، ويقال: ابن عبد الرحمن بن أبي سعيد) ٤١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن محمد المسندي (عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن اليمان بن أخنس بن خنيس) ٤١ مرة في أسانيدنا وحدها
- يحيى بن يحيى التميمي النيسابوري (يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن بن يحيى بن حماد) ٤١ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن عبد الله بن نمير ٣٧ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن أبي عبد الرحمن (محمد بن أبي عبد الرحمن: عبد الله بن يزيد) ٣٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن (عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل) ٣١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد ٢٧ مرة في أسانيدنا وحدها
- أحمد بن عبدة بن موسى ٢٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- سعيد بن منصور بن شعبة ٢٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح ٢٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- أحمد بن منيع بن عبد الرحمن ٢٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار ٢٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن عباد بن الزبرقان ٢١ مرة في أسانيدنا وحدها
- صدقة بن الفضل ١٩ مرة في أسانيدنا وحدها
- نصر بن علي بن نصر الجهضمي البصري (نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان ابن أبي الأزدي) ١٩ مرة في أسانيدنا وحدها
- الحسين بن حريث بن الحسن بن ثابت بن قطبة ١٧ مرة في أسانيدنا وحدها
- علي بن حجر بن إياس السعدي (علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مخادش بن مشمرج بن خالد) ١٧ مرة في أسانيدنا وحدها
- عثمان بن محمد بن أبي شيبة (عثمان بن محمد بن أبي شيبة: إبراهيم بن عثمان بن خواستي) ١٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار ١٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- الفضل بن دكين (الفضل بن دكين: عمرو بن حماد بن زهير بن درهم) ١٢ مرة في أسانيدنا وحدها
و٩٦ غيرهم
في كتبنا
- مسند أحمد١١٣٧ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة١٠٩٥ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٨٤٩ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٦١٠ موضعًا
- صحيح مسلم٥٦٠ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٥١٠ موضعًا
- سنن ابن ماجه٤٨٠ موضعًا
- مسند الشافعي٤٧٩ موضعًا
- صحيح البخاري٤١٣ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٤٠٢ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٣٦٢ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي٣١٣ موضعًا
- سنن الدارمي٢٦٩ موضعًا
- جامع الترمذي٢٦٦ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٢٣٢ موضعًا
- شرح معاني الآثار٢٢٢ موضعًا
- صحيح ابن خزيمة٢١٤ موضعًا
- سنن أبي داود١٩٦ موضعًا
- الآحاد والمثاني١٢٥ موضعًا
- سنن الدارقطني٩٨ موضعًا
- مسند ابن الجعد٥٧ موضعًا
- الفتن لنعيم بن حماد٥١ موضعًا
- الأدب المفرد٤١ موضعًا
- مصنف عبد الرزاق٣٨ موضعًا
- الدعاء للطبراني٣٥ موضعًا
- اختلاف الحديث للشافعي٢٨ موضعًا
- الصمت وآداب اللسان٢٣ موضعًا
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا٢١ موضعًا
- جزء علي بن محمد الحميري١٨ موضعًا
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين١٧ موضعًا
- خلق أفعال العباد١٥ موضعًا
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع١٤ موضعًا
- مسند الموطأ للجوهري١٣ موضعًا
- الإخوان١٢ موضعًا
- العلم لأبي خيثمة١٢ موضعًا
- مسند الشهاب١١ موضعًا
- مسند الشاميين١٠ مواضع
- التواضع والخمول١٠ مواضع
- مسند عائشة٩ مواضع
- الجهاد لابن المبارك٩ مواضع
- فضائل الأوقات٧ مواضع
- الفوائد لابن منده٦ مواضع
- مسند أسامة بن زيد٦ مواضع
- المنتخب من مسند عبد بن حميد٦ مواضع
- الرضا عن الله بقضائه٥ مواضع
- الهم والحزن٥ مواضع
- الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان عن الشيوخ الكوفيين٤ مواضع
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم٤ مواضع
- فضائل المدينة للجندي٤ مواضع
- العقل وفضله٤ مواضع
- هواتف الجنان٤ مواضع
- الزهد وصفة الزاهدين٣ مواضع
- الذرية الطاهرة النبوية٣ مواضع
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث٣ مواضع
- حسن الظن بالله٣ مواضع
- الورع لابن أبي الدنيا٣ مواضع
- الأربعون في دلائل التوحيدموضعان
- إثبات عذاب القبرموضعان
- القراءة خلف الإمام للبيهقيموضعان
- من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضعان
- ما رواه الأكابر عن مالك بن أنسموضعان
- مسند عبد الله بن أبي أوفىموضعان
- جزء أبي القاسم البغويموضعان
- مسند عمر بن عبد العزيزموضعان
- مجلسان من إملاء النسائيموضعان
- الكرم والجود وسخاء النفوسموضعان
- جزء أحاديث الشعرموضع واحد
- الأربعون الصغرىموضع واحد
- مجلس من أمالي أبي نعيم الأصبهانيموضع واحد
- فوائد العراقيينموضع واحد
- الرخصة في تقبيل اليدموضع واحد
- شعار أصحاب الحديثموضع واحد
- وفاة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد
- إكرام الضيفموضع واحد
- قضاء الحوائجموضع واحد
- مسند بلال بن رباحموضع واحد
- مسند سعد بن أبي وقاصموضع واحد
- مسند عبد الله بن المباركموضع واحد