عبد الله بن ذكوان
- الكنية
- أبو عبد الرحمن، أبو الزناد
- اللقب
- أبو الزناد
- النسب
- القرشي، المدني، الأموي مولاهم
- الشهرة
- أبو الزناد
- الطبقة
- الخامسة
- الوفاة
- 129 هـ، أو 130 هـ، أو 131 هـ، وقيل: 132 هـ
- البلد
- المدينة
ما قاله النقاد فيه، ٩٥
- أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن، قال: سئل أبي عن أبي الزناد، فقال: ثقة فقيه صاحب سنة، وهو ممن تقوم به الحجة (409 م 3) إذا روى عنه الثقات
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 49) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن أنس مرسلا، وعن ابن عمر ولم يره
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 329) الصفحة - أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن، قال: سألت أبي عن أبي الزناد، فقال: ثقة صالح الحديث
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 49) الصفحة - أبو حاتم الرازي
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه روى عن أنس مرسلا، وكذا ذكره أيضا ابن عساكر
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: ثقة، فقيه، صالح الحديث، صاحب سنة، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 329) الصفحة - أبو حاتم الرازي
قال أبو حاتم: لم ير ابن عمر، بينهما عبيد بن حنين، وقال مرة: لم يدرك ابن عمر
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 239) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: ثقة، فقيه، صالح الحديث، صاحب سنة، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 476) الصفحة - أبو حاتم الرازي
روى عن أنس، مرسل، وعن عبد الله بن جعفر، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، والأعرج. روى عنه مالك، والثوري، وابن عيينة، وابنه عبد الرحمن. سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 49) الصفحة - أبو حنيفة النعمان
وقال أبو يوسف: عن أبي حنيفة: قدمت المدينة فأتيت أبا الزناد، ورأيت ربيعة، فإذا الناس على ربيعة، وأبو الزناد أفقه الرجلين، فقلت له: أنت أفقه أهل بلدك والعمل على ربيعة. فقال: ويحك كف من حظ، خير من جراب من علم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 476) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 329) الصفحة - أحمد بن حنبل
نا عبد الرحمن، أنا عبد الله بن أحمد [بن حنبل] فيما كتب إلي، قال: قال أبي: أبو الزناد ثقة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 49) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 476) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال أحمد: وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن، وفوق سهيل بن أبي صالح، وفوق محمد بن عمرو
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 476) الصفحة - أحمد بن حنبل
نا عبد الرحمن، أنا حرب بن إسماعيل [الكرماني] فيما كتب إلي، قال: قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - كان [سفيان] يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث، قال أحمد: وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن، وفوق سهيل بن أبي صالح، وفوق محمد بن عمرو
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 49) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد: أبو الزناد أعلم من ربيعة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 329) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة، قلت لأحمد: فحديث ربيعة ؟ قال: ثقة، وأبو الزناد أعلم منه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 476) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ثقة، ثبت
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 109) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صح
لسان الميزان لسان الميزان (9/ 338) الصفحة - الزهري
قال ابن شهاب: مجلس أمير المؤمنين أهل أن يفاد فيه العلم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 476) الصفحة - الزهري
وقال ابن وضاح: أبو الزناد قد عمل لهم وضرب وحبس سبع سنين وقد كان مالك هم بطرحه وطرح الزهري وقيل للثوري: جالسته فقال: ما رأيت أميرا غيره
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - الساجي
وقال العجلي: ثقة، وكذا قاله الساجي وابن جرير الطبري زاد: وهو كثير الحديث فصيح بصير بالعربية عالم، عاقل كاتب حاسب
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - الساجي
قلت: وقال النسائي، والعجلي، والساجي، وأبو جعفر الطبري: كان ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 329) الصفحة - الطبرى
وقال العجلي: ثقة، وكذا قاله الساجي وابن جرير الطبري زاد: وهو كثير الحديث فصيح بصير بالعربية عالم، عاقل كاتب حاسب
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - الطبرى
قلت: وقال النسائي، والعجلي، والساجي، وأبو جعفر الطبري: كان ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 329) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة، سمع من أنس
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 329) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: ثقة، وكذا قاله الساجي وابن جرير الطبري زاد: وهو كثير الحديث فصيح بصير بالعربية عالم، عاقل كاتب حاسب
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة، سمع من أنس بن مالك
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 476) الصفحة - العجلي
قلت: وقال النسائي، والعجلي، والساجي، وأبو جعفر الطبري: كان ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 329) الصفحة - ابن حبان البستي
ولما ذكره البستي في " الثقات " قال: كان فقيها صاحب كتاب
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - ابن حبان البستي
وكان فقيها صاحب كتاب،
الثقات الثقات (7/ 6) الصفحة - ابن حبان البستي
سمع أبو الزناد الأعرج
الثقات الثقات (7/ 6) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان في « الثقات »: كان فقيها، صاحب كتاب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 329) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة فقيه.
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 504) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وروى عن: ابن عمر، وعمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد يقال: مرسل
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 329) الصفحة - ابن خلفون
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: أحد علماء المدينة حوى علوما وكان مكينا عنه الأمراء
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - ابن شاهين
وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات "
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قال ابن عدي: وأبو الزناد من فقهاء أهل المدينة ومحدثيهم، ورواة أخبارهم، وحدث عنه الأئمة مثل: مالك، والثوري، وغيرهما، ولم أذكر له من الرواية شيئا ؛ لكثرة ما يرويه، لأن أحاديثه مستقيمة كلها، وهو كما قال ابن معين: ثقة حجة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 210) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قال ابن عدي: أبو الزناد من فقهاء أهل [ق 265 أ] المدينة ومحدثيهم ورواة أخبارهم، وحدث عنه الأئمة ولم أذكر له من الرواية شيئا لكثرة ما يرويه ؛ ولأن أحاديثه مستقيمة كلها وهو كما قال يحيى: ثقة حجة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال ابن عدي: أحاديثه مستقيمة كلها
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 329) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
قلت: وقال النسائي، والعجلي، والساجي، وأبو جعفر الطبري: كان ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 329) الصفحة
وبقية الأقوال، ٥٥
- أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي في " كتاب التمييز ": كان ثقة، زاد في " الكنى ": مدني
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - الواقدي
وقال: محمد بن عمر مات فجأة في مغتسله لسبع عشرة من رمضان سنة ثلاثين وكان ثقة كثير الحديث فصيحا بصيرا بالعربية عالما عاقلا وقد ولى خراج المدينة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - سفيان الثوري
وقال ابن وضاح: أبو الزناد قد عمل لهم وضرب وحبس سبع سنين وقد كان مالك هم بطرحه وطرح الزهري وقيل للثوري: جالسته فقال: ما رأيت أميرا غيره
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - سفيان الثوري
ثنا ابن حماد، ثنا صالح، حدثنا علي سمعت سفيان بن عيينة قال: قلت لسفيان الثوري: جالست أبا الزناد ؟ قال: ما رأيت بالمدينة أميرا غيره.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 210) الصفحة - سفيان الثوري
نا عبد الرحمن، أنا حرب بن إسماعيل [الكرماني] فيما كتب إلي، قال: قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - كان [سفيان] يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث، قال أحمد: وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن، وفوق سهيل بن أبي صالح، وفوق محمد بن عمرو
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 49) الصفحة - سفيان الثوري
وقال حرب، عن أحمد: كان سفيان يسميه أمير المؤمنين. قال: وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن، وسهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عمرو
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 329) الصفحة - سفيان الثوري
وقال حرب بن إسماعيل، عن أحمد بن حنبل: كان سفيان يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 476) الصفحة - علي ابن المديني
نا عبد الرحمن، نا محمد بن أحمد بن البراء قال: قال علي ابن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب، ويحيى بن سعيد (527 ك) الأنصاري، وأبي الزناد، وبكير بن الأشج
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 49) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي ابن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين. أعلم من ابن شهاب، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي الزناد، وبكير بن عبد الله بن الأشج
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 476) الصفحة - علي ابن المديني
وقال ابن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم منه، ومن ابن شهاب، ويحيى بن سعيد، وبكير بن الأشج
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 329) الصفحة - محمد بن سعد
وزاد محمد بن سعد: في رمضان، وكان ثقة، كثير الحديث، فصيحا، بصيرا بالعربية، عالما، عاقلا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 476) الصفحة - محمد بن سعد
قال ابن سعد، وزاد: كان ثقة كثير الحديث، فصيحا بصيرا بالعربية، عالما، عاقلا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 329) الصفحة - يحيى بن معين
[ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: أبو الزناد ثقة]
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 49) الصفحة - يحيى بن معين
وقال إسحاق بن منصور، وأحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين: ثقة. زاد ابن أبي مريم: حجة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 476) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا علان، ثنا ابن أبي مريم، سمعت يحيى بن معين يقول: أبو الزناد حجة ثقة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 210) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة حجة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 329) الصفحة - يحيى بن معين
وقال إسحاق بن منصور، وأحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين: ثقة. زاد ابن أبي مريم: حجة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 476) الصفحة - مالك بن أنس
وقال عباس عن يحيى: قال مالك بن أنس: أبو الزناد وكان كاتب هؤلاء القوم يعني بني أمية وكان لا يرضى
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - مالك بن أنس
ثنا ابن أبي بكر، ثنا عباس، قال يحيى: قال مالك بن أنس: أبو الزناد كان كاتب هؤلاء القوم، يعني بني أمية، وكان لا يرضاه.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 210) الصفحة - ربيعة الرأي
وقال الليث: جاء رجل إلى ربيعة فقال: إني أمرت أن أسألك عن مسألة وأسأل يحيى وأسأل أبا الزناد فطلع يحيى فقال: هذا يحيى وأما أبو الزناد فليس بثقة ولا رضى
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - ربيعة الرأي
ثنا عبد الملك، ثنا أبو الأحوص، حدثني ابن بكير، حدثني ليث قال: جاء رجل إلى ربيعة، فقال: إني أمرت أن أسألك، عن مسألة، وأسأل يحيى، وأسأل أبا الزناد، فطلع يحيى قال: هذا يحيى، وأما أبو الزناد فليس بثقة ولا رضا.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 210) الصفحة - العقيلي
وذكره أبو جعفر العقيلي في " جملة الضعفاء "
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - العلائي
قال العلائي: سمع من أنس وروى عن ابن عمر، وعن ابن عمرو، وعن عمر بن أبي سلمة، وذلك مرسل، قاله في التهذيب
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 239) الصفحة - الليث بن سعد
حدثنا عبد الملك، ثنا أبو الأحوص، ثنا ابن بكير، سمعت الليث يقول: رأيت أبا الزناد، وخلفه ثلاثمائة، تابع من طالب فقه وعلم وشعر وصنوف، ثم لم يلبث أن بقي وحده، فأقبلوا على ربيعة، وكان ربيعة يقول: شبر من حظوة خير من باع من علم.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 210) الصفحة - الليث بن سعد
وقال يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاث مائة تابع من طالب فقه، وعلم، وشعر، وصنوف ثم لم يلبث أن بقي وحده، وأقبلوا على ربيعة، وكان ربيعة يقول: شبر من حظوة، خير من باع من علم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 476) الصفحة - جمال الدين المزي
وذكر في التهذيب أنه روى عن علقمة بن قيس، وأنه مرسل
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 239) الصفحة - أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي
وقال المنتجيلي: كان فقيه أهل المدينة وكان صاحب كتاب وحساب
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - أحمد بن صالح المصري
وقال أحمد بن صالح وذكر أبا الزناد ويحيى بن سعيد وربيعة وابن هرمز قال: كان أبو الزناد أفقه منهم وأقرب شبها بالماضين في الأخذ بالحديث وأكثر آثارا وكان جامعا للعمل والفقه والقرآن والفرائض وأخبرني الليث بن سعد أن أبا الزناد كان أقدم في الفتيا من ربيعة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - أحمد بن عبد الله ابن البرقي
وقال البرقي: لا يعلم له رواية عن أحد من الصحابة إلا عن أنس بن مالك
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - إسماعيل بن محمد بن سعد
قال: وحدثني صالح، حدثنا علي، سمعت سفيان يقول جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد، فقلت: حدثنا أبو الزناد فأخذ كفا من حصا فحصبني به.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 210) الصفحة - أشهب بن عبد العزيز القيسي
وقال أشهب: كان أبو الزناد أعلم من ربيعة وقال مرة أخرى: لم يكن في القوم أحد أعلم منه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - أبو الزناد
وقال الأصمعي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه: كان الفقهاء بالمدينة يأتون عمر بن عبد العزيز، خلا سعيد بن المسيب، فإن عمر كان يرضى أن يكون بينهما رسول، وأنا كنت الرسول بينهما
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 476) الصفحة - أبو الزناد
قال أبو الزناد: كنا نرى ابن شهاب لا يسأل عن شيء إلا وجد علمه عنده
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 476) الصفحة - خليفة بن خياط
وقال خليفة بن خياط: طبقة عددهم عند الناس في أتباع التابعين وقد لقوا الصحابة منهم أبو الزناد قد لقي عبد الله بن عمر وأنس بن مالك، وأبا أمامة وسهل بن حنيف
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 239) الصفحة - خليفة بن خياط
وفي قول المزي: قال خليفة بن خياط طبقة عدادهم عند الناس في أتباع التابعين وقد [لترا] الصحابة، منهم: أبو الزناد لقي ابن عمر وأنسا وأبا أمامة. نظر ؛ لأني لم أر خليفة عبر هذه العبارة في كتابيه في هذا ولا في غيره، والذي في " الطبقات " في الطبقة الرابعة من أهل المدينة: عبد الله ذكوان أبو الزناد مولى رملة مات سنة ثلاثين ومائة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - خليفة بن خياط
وقال خليفة بن خياط: طبقة عددهم عند الناس في أتباع التابعين، وقد لقوا الصحابة، منهم: أبو الزناد، قد لقي عبد الله بن عمر، وأنس بن مالك، وأبا أمامة بن سهل بن حنيف
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 476) الصفحة - ابن عساكر
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه روى عن أنس مرسلا، وكذا ذكره أيضا ابن عساكر
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال البخاري: أصح أسانيد أبي هريرة: أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 329) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قال البخاري: أصح الأسانيد كلها: مالك، عن نافع، عن ابن عمر. وأصح أسانيد أبي هريرة: أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 476) الصفحة - محمد بن وضاح القرطبي
وقال ابن وضاح: أبو الزناد قد عمل لهم وضرب وحبس سبع سنين وقد كان مالك هم بطرحه وطرح الزهري وقيل للثوري: جالسته فقال: ما رأيت أميرا غيره
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال ابن عدي: ثنا صالح قال سمعت سفيان يقول: جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد فقلت: حدثنا أبو الزناد فأخذ كفا من حصا فحصبني به
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 333) الصفحة - عبد الله بن شبرمة
حدثنا عبد الملك، ثنا أبو الأحوص، ثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الرزاق من كتابه، حدثنا معمر، عن ابن شبرمة، قال: كلمت أبا الزناد في اليمين مع الشاهد، فقال: منا خرج العلم، قال ابن شبرمة: فقلت: فمتى يؤوب ؟.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (5/ 210) الصفحة - عبد ربه بن سعيد النجاري
وقال الليث بن سعد، عن عبد ربه بن سعيد: رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، ومعه من الأتباع مثل ما مع السلطان، فمن سائل عن فريضة، ومن سائل عن الحساب، ومن سائل عن الشعر، ومن سائل عن الحديث، ومن سائل عن معضلة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 476) الصفحة - عبد ربه بن سعيد النجاري
نا عبد الرحمن، قال: نا [علي] بن الحسن الهسنجاني، نا سعيد بن الحكم بن أبي مريم، قال: أنا الليث بن سعد، عن عبد ربه - يعني ابن سعيد - قال: رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، ومعه من الأتباع [مثل] ما مع السلطان، فبين سائل عن فريضة، وبين سائل عن الحساب، وبين سائل عن الحديث، وبين سائل عن معضلة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 49) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قَالَ على عَنِ ابْن عيينة: كَانَ كنيته أَبُو عَبْد الرَّحْمَن كَانَ يحدث عَنْ أَبِي الزناد، المديني مولى آل عثمان، سَمِعَ أبا سَلَمَةَ والأعرج، روى عَنْهُ مالك وعبد اللَّه بْن أَبِي بَكْر والأعمش والثوري وابنه عَبْد الرَّحْمَن، قَالَ يَحْيَى بْن بكير: مات فِي رمضان سنة إحدى وثلاثين، الْقُرَشِيّ نسبِهِ الأويسي. مُحَمَّد بْن عبادة حَدَّثَنَا يعقوب بْن مُحَمَّد عَنِ الدراوردي رأيت أبا الزناد وهو مولى بنت شيبة بْن ربيعة
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (5/ 83) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أبو الزناد الامام الثبت.] قال ابن معين وغيره: ثقة حجة. وروى حرب، عن أحمد بن حنبل، قال: كان سفيان يسمى أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث. ثم قال عن أحمد: هو فوق العلاء وسهيل. وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة. وقال ابن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من الزهري، ويحيى بن سعيد، وأبي الزناد، وبكير بن الاشج. وقال أبو حاتم: ثقة فقيه حجة صاحب سنة. وقال البخاري: أصح أحاديث أبي هريرة أبو الزناد، عن الأعرج، عنه. وقال أبو يوسف، عن أبي حنيفة: قدمت المدينة، فأتيت أبا الزناد، فإذا الناس على ربيعة، وإذا أبو الزناد أفقه الرجلين. وقال ربيعة فيه: ليس بثقة ولا رضى. قلت: لا يسمع قول ربيعة فيه، فإنه كان بينهما عداوة ظاهرة، وقد أكثر عنه مالك. وقيل: كان لا يرضاه، ولم يصح ذا. وهو أبو عبد الرحمن مولى ابنه شيبة بن ربيعة. وقال ابن عيينة: قلت لسفيان: جالست أبا الزناد؟ قال: ما رأيت بالمدينة أميرا غيره. وقال ابن عيينة: جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد، فقلت: حدثنا أبو الزناد، فأخذ كفا من حصى فحصبنى به. وكنت أسأل أبا الزناد، وكان حسن الخلق. يحيى بن بكير، حدثنا الليث، قال: جاء رجل إلى ربيعة فقال: إنى أمرت أن أسألك عن مسألة، وأسأل يحيى بن سعيد، وأسأل أبا الزناد. فقال: هذا يحيى. وأما أبو الزناد فليس بثقة. ثم قال: الليث: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاثمائة تابع، من طالب علم وفقه وشعر وصنوف، ثم لم يلبث أن بقى وحده، وأقبلوا على ربيعة. وكان ربيعة يقول: شبر من حظوة خير من باع من علم، اللهم اغفر لربيعة. بل شبر من جهل خير من باع من حظوة، فإن الحظوة وبال على العالم، والسلامة في الخمول، فنسأل الله المسامحة. قال يحيى بن معين: قال مالك: كان أبو الزناد كاتب هؤلاء - يعنى بني أمية - وكان لا يرضاه - يعنى لذلك. قال ابن عدي: أبو الزناد - كما قال يحيى: ثقة حجة. ولم أورد له حديثاً، لان كلها مستقيمة. وقال العقيلي - في ترجمته: حدثنا مقدام بن داود، حدثنا الحارث ابن مسكين، وابن أبي الغمر، قالا: حدثنا ابن القاسم، قال: سألت مالكا عمن يحدث بالحديث الذي قالوا إن الله خلق آدم على صورته، فأنكر ذلك مالك إنكارا شديدا، ونهى أن يحدث به أحد. فقيل له: إن أناسا من أهل العلم يتحدثون به؟ قال: من هم؟ قيل: ابن عجلان، عن أبي الزناد. فقال: لم يكن يعرف ابن عجلان هذه الأشياء /، ولم يكن عالما، ولم يزل أبو الزناد عاملا لهؤلاء حتى مات. وكان [٥٠ / ٣] صاحب عمال يتبعهم. قلت: الحديث في إن الله خلق آدم على صورته لم ينفرد به ابن عجلان، فقد رواه همام، عن قتادة، عن أبي موسى أيوب، عن أبي هريرة. ورواه شعيب، وابن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. ورواه معمر، عن همام، عن أبي هريرة. ورواه جماعة كالليث بن سعد وغيره، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة. ورواه شعيب أيضا وغيره، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبي هريرة. ورواه جماعة عن ابن لهيعة، عن الأعرج، وأبي يونس، عن أبي هريرة. ورواه جرير، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وله طرق أخر، قال حرب: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن آدم خلق على صورة الرحمن. وقال الكوسج: سمعت أحمد ابن حنبل يقول: هذا الحديث صحيح. قلت: وهو مخرج في الصحاح. وأبو الزناد فعمدة في الدين، وابن عجلان صدوق من علماء المدينة وأجلائهم. ومفتيهم، وغيره أحفظ منه. أما معنى حديث الصورة فنرد علمه إلى الله ورسوله ونسكت كما سكت السلف مع الجزم بأن الله ليس كمثله شئ
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (2/ 418) الصفحة - شمس الدين الذهبي
هو عبد الله بن ذكوان . ثقة شهير. لا يلتفت إلى قول ربيعة فيه
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (4/ 526) الصفحة - العقيلي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ فَقُلْتُ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًى فَحَصَبَنِي بِهِ، وَكَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ لَا يَرْضَى أَبَا الزِّنَادِ. حَدَّثَنَا مِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْغِمْرِ، وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: سَأَلْتُ مَالِكًا عَمَّنْ يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ الَّذِي قَالُوا: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ مَالِكٌ إِنْكَارًا شَدِيدًا، وَنَهَى أَنْ يَتَحَدَّثَ بِهِ أَحَدٌ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَتَحَدَّثُونَ بِهِ؟ فَقَالَ: مَنْ هُمْ، فَقِيلَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ ابْنُ عَجْلَانَ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ، وَلَمْ يَكُنْ عَالِمًا، وَذُكِرَ أَبُو الزِّنَادِ فَقَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَزَلْ عَامِلًا لِهَؤُلَاءِ حَتَّى مَاتَ، وَكَانَ صَاحِبَ عُمَّالٍ يَتَّبِعُهُمْ
الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (2/ 251) الصفحة - العجلي
تَابِعِيّ ثِقَة سمع من أنس
الثقات الثقات (2/ 26) الصفحة - محمد بن سعد
واسمه عبد الله بن ذكوان مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف. وكانت رملة بنت شيبة تحت عثمان بن عفان. وكان أبو الزناد يكنى أبا عبد الرحمن. فغلب عليه أبو الزناد. أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد: أن عمر بن عبد العزيز ولى أبا الزناد خراج العراق مع عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب. فقدم الكوفة. وكان حماد بن أبي سليمان صديقا لأبي الزناد وكان يأتيه ويحادثه. وشغل أبو الزناد ابن أخي حماد بن أبي إسحاق في شيء من عمله. فأصاب عشرة آلاف درهم. فأتاه حماد فتشكر له. أخبرنا محمد بن عمر. قال: سمعت مالك بن أنس يقول: كانت لأبي الزناد حلقة على حدة في مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أخبرنا محمد بن عمر. قال: أخبرني من رأى عبد الله بن حسن. وداود بن حسن. يجلسان إلى أبي الزناد في حلقته. وسألت محمد بن عمر عن السبعة الذين كان أبو الزناد يحدث عنهم يقول: حدثني السبعة فقال: سعيد بن المسيب. وعروة بن الزبير. وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. والقاسم بن محمد. وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود. وخارجة بن زيد بن ثابت. وسليمان بن يسار. قال: وقال محمد بن عمر: مات أبو الزناد بالمدينة. فجأة. مغتسله ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان سنة ثلاثين ومائة وهو ابن ست وستين سنة. وكان ثقة كثير الحديث. فصيحا بصيرا بالعربية عالما عاقلا وقد ولي خراج بالمدينة
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (5/ 414) الصفحة - العلائي
سمع من أنس وروى عن بن عمر وعمر بن أبي سلمة وذلك مرسل قاله في التهذيب وقال أبو حاتم لم يدرك بن عمر رضي الله عنهما
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 210) الصفحة - أبو حاتم الرازي
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ أَبُو الزِّنَادِ لَمْ يَرَ ابْنَ عُمَرَ بَيْنَهُمَا عُبَيْدُ بن حنين
المراسيل المراسيل (1/ 111) الصفحة - بدر الدين العيني
المعروف بأبى الزناد، مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة، وقيل: مولى عائشة بنت عثمان بن عفان، وقيل: مولى آل عثمان، وقيل: إن أباه ذكوان كان أخا أبى لؤلؤة قاتل عمر بن الخطاب، رضى الله عنه. وقال سفيان بن عيينة: كان كنية أبى الزناد أبو عبد الرحمن، وكان يغضب من أبى الزناد. روى عن أبان بن عثمان بن عفان، وأبى أمامة أسعد بن سهل بن حنيف، وأنس بن مالك، وخارجة بن زيد بن ثابت، وسعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، وعامر الشعبى، وعبد الله بن جعفر، وشهد معه جنازة، وعبد الله بن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمر، يقال: مرسل، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وهو راويته، وعبد الله بن عبد الله بن عقبة، وعروة بن الزبير، وعلى بن الحسن بن على بن أبى طالب، وعمر بن أبى سلمة، يقال: مرسل، وعمر بن عامر الأنصارى، وعمرو بن عثمان بن عفان، والقاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق، ومنبه بن وهب، وأبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وعائشة بنت سعد بن أبى وقاص. روى عنه إبراهيم بن عقبة، وإسحاق بن عبد الله بن أبى بردة، وثور بن زيد الديلمى، وحفص بن عمر بن أبى العطاف، وزائدة بن قدامة، وسفيان الثورى، وسفيان ابن عيينة، وسليمان الأعمش، وسليمان الشيبانى، وصالح بن كيسان، وهو أكبر منه، وعبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعبد الله بن جعفر المدينى، وعبد الله ابن أبى مليكة، وهو أكبر منه، وابنه عبد الرحمن بن أبى الزناد، وعبد الله بن عمر العمرى، والليث بن سعد، ومالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عجلان، وهشام بن عروة، ويونس بن يزيد الأيلى، وابنه أبو القاسم بن أبى الزناد، وآخرون. وعن أحمد: شقة. وعنه: كان سفيان يسمى أبا الزناد أمير المؤمنين فى الحديث. وعنه: أبو الزناد أعلم من ربيعة، وقيل له: فربيعة؟ قال: ثقة، أبو الزناد أعلم منه. وعن ابن معين: ثقة. وعنه: ثقة حجة. وقال على ابن المدينى: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وأبى الزناد، وبكير بن عبد الله بن الأشج. وقال العجلى: مدنى تابعى ثقة، سمع من أنس بن مالك. وقال أبو حاتم: ثقة فقيه، صالح الحديث، صاحب سنة، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عن الثقات. سمع من أنس بن مالك. وقال أبو حاتم: ثقة فقيه صالح الحديث، صاحب سند البخارى، أصح الأسانيد كلها مالك، عن نافع، عن ابن عمر، وأصح أسانيد أبى هريرة أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة. وقال ليث بن سعد، عن عبد ربه بن سعيد: رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبى - صلى الله عليه وسلم - ومعه من الأتباع مثل ما مع السلطان، فمن سائل عن فريضة، ومن سائل عن الحساب، ومن سائل عن الشعر، ومن سائل عن الحديث، ومن سائل عن معضلة. وقال يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاثمائة تابع من طالب فقه، وعلم، وشعر، وصنوف، ثم لم يلبث أن بقى وحده وأقبلوا على ربيعة، وكان ربيعة يقول: شبر من حظوة خير من باع من علم. وقال أبو يوسف، عن أبى حنيفة: قدمت المدينة، فأتيت أبا الزناد ورأيت ربيعة، فإذا الناس على ربيعة وأبو الزناد أفقه الرجلين، فقلت له: أنت أفقه أهل بلدك والعمل على ربيعة؟ فقال: ويحك كفُّ حظ خير من جراب من علم. وقال الواقدى وكاتبه محمد بن سعد وغيرهما: مات سنة ثلاثين ومائة. زاد الواقدى: فجأة فى مغتسله ليلة الجمع لسبع عشرة خلت من رمضان، وهو ابن ست وستين سنة. وزاد ابن سعد: فى رمضان، وكان ثقة كثير الحديث فصيحًا بصيرًا بالعربية، عالمًا عائلاً. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 72) الصفحة - بدر الدين العيني
بالنون اسمه عبد الله بن ذكوان، وقد تقدم
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 298) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" عبد الله بن ذكوان، الإمام الفقيه، الحافظ، المفتي، أبو عبد الرحمن القرشي، المدني، ويلقب بأبي الزناد، وأبوه مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة، زوجة الخليفة عثمان. وقيل مولى عائشة بنت عثمان بن عفان وقيل: مولى آل عثمان وقيل: إن ذكوان كان أخا أبي لؤلؤة قاتل عمر قاله: أبو داود السجزي، عن أحمد بن صالح. قلت: مولده في نحو سنة خمس وستين، في حياة ابن عباس. وحدث عن: أنس بن مالك، وأبي أمامة بن سهل، وأبان بن عثمان، وعروة، وابن المسيب، وخارجة بن زيد، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعبيد ابن حنين، وعلي بن الحسين، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، وعبد الرحمن الأعرج، وهو مكثر عنه ثبت فيه، وعائشة بنت سعد، ومرقع بن صيفي، ومجالد بن عوف، ومحمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي، والشعبي، وسليمان بن عبد الرحمن، وعدة. وشهد مع عبد الله بن جعفر الهاشمي جنازة وأرسل، عن ابن عمر، وكان من علماء الإسلام، ومن أئمة الاجتهاد. حدث عنه: ابنه عبد الرحمن، وموسى بن عقبة، وابن أبي مليكة مع تقدمه، وصالح بن كيسان، وهشام بن عروة، وعبد الوهاب بن بخت، ومحمد ابن عبد الله بن حسن، وعبيد الله بن عمر، وابن عجلان، وابن إسحاق، ومالك، والليث، وورقاء بن عمر، وسفيان الثوري، وزائدة وشعيب بن أبي حمزة، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، وسعيد بن أبي هلال، وسفيان بن عيينة، وخلق سواهم. وثقه أحمد وابن معين قال حرب بن إسماعيل، عن أحمد بن حنبل، قال: كان سفيان يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث قال أحمد: هو فوق العلاء بن عبد الرحمن، وفوق سهيل، ومحمد بن عمرو. وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني أحمد بن حنبل: أن أبا الزناد أعلم من ربيعة. وروى أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين، قال ثقة حجة. وقال علي بن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ويحيى بن سعيد الأنصاري وأبي الزناد وبكير الأشج. قال خليفة بن خياط: أبو الزناد لقي ابن عمر، وأنس بن مالك، وقال العجلي: تابعي ثقة سمع من أنس. وقال أبو حاتم ثقة، فقيه صالح الحديث، صاحب سنة، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات. قال البخاري: أصح الأسانيد كلها: مالك، عن نافع، عن ابن عمر. وأصح أسانيد أبي هريرة: أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. قال الليث، عن عبد ربه بن سعيد: دخل أبو الزناد مسجد النبي ﷺ ومعه من الأتباع يعني: طلبة العلم- مثل ما مع السلطان، فمن سائل، عن فريضة ومن سائل، عن الحساب ومن سائل، عن الشعر ومن سائل عن الحديث، ومن سائل عن معضلة. وروى يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد، قال: رأيت أبا الزناد، وخلفه ثلاث مائة تابع من طالب فقه وشعر وصنوف، ثم لم يلبث أن بقي وحده، وأقبلوا على ربيعة، وكان ربيعة يقول: شبر من حظوة خير من باع من علم. ونقل: أبو يوسف، عن أبي حنيفة، قال: قدمت المدينة، فأتيت أبا الزناد، ورأيت ربيعة، فإذا الناس على ربيعة، وأبو الزناد أفقه الرجلين فقلت له: أنت أفقه أهل بلدك والعمل على ربيعة? فقال: ويحك كف من حظ خير من جراب من علم. وقال أحمد بن أبي خيثمة، عن مصعب بن عبد الله، قال: كان أبو الزناد فقيه أهل المدينة، وكان صاحب كتاب وحساب، وكان كاتبا لخالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بالمدينة، وكان كاتبا لعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وفد على هشام بن عبد الملك بحساب ديوان المدينة، فجالس هشاما مع ابن شهاب فسأل هشام ابن شهاب في أي شهر كان عثمان يخرج العطاء لأهل المدينة قال: لا أدري قال أبو الزناد: كنا نرى أن ابن شهاب لا يسأل عن شيء إلَّا وجد علمه عنده فسألني هشام فقلت: في المحرم فقال هشام لابن شهاب: يا أبا بكر هذا علم أفدته اليوم. فقال مجلس أمير المؤمنين أهل أن يفاد فيه العلم قال: وكان أبو الزناد معاديا لربيعة الرأي وكانا فقيهي البلد في زمانهما وكان الماجشون يعقوب ابن أبي سلمة يعين ربيعة على أبي الزناد وكان الماجشون أول من علم الغناء من أهل المروءة بالمدينة. قال أبو الزناد: مثلي ومثل ذئب، كان يلح على أهل قرية فيأكل صبيانهم ودواجنهم، فاجتمعوا له فخرجوا في طلبه، فهرب منهم فتقطعوا عنه إلَّا صاحب فخار فألح عليه فوقف له الذئب وقال: هؤلاء عذرتهم، أرأيتك أنت مالي ولك?! والله ما كسرت لك فخارة قط ثم قال: مالي وللماجشون، والله ما كسرت له كبرًا ولا بربطًا (١) . روى الأصمعي، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه قال: كان الفقهاء بالمدينة يأتون عمر بن عبد العزيز خلا سعيد بن المسيب فإن عمر بن عبد العزيز كان يرضى أن يكون بينهما رسول وأنا كنت الرسول بينهما. وقال سليمان بن أبي شيخ: ولى عمر بن عبد العزيز أبا الزناد بيت مال الكوفة. قال محمد بن سلام الجمحي: قيل لأبي الزناد: لم تحب الدراهم وهي تدنيك من الدنيا? فقال: إنها وإن أذنتني منها فقد صانتني عنها. قال محمد بن سعد: كان أبو الزناد ثقة، كثير الحديث، فصيحًا، بصيرًا بالعربية، عالمًا، عاقلًا. قال إبراهيم بن المنذر الحزامي: هو كان سبب جلد ربيعة الرأي، ثم ولي بعد ذلك المدينة فلان التيمي، فأرسل إلى أبي الزناد، فطين عليه بيتا، فشفع فيه ربيعة. قلت: تؤول الشحناء بين القرناء إلى أعظم من هذا. ولما رأى ربيعة أن أبا الزناد يهلك بسببه، ما وسعه السكوت، فأخرجوا أبا الزناد، وقد عاين الموت وذبل، ومالت عنقه نسأل الله السلامة. وروى الليث بن سعد، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال: أما أبو الزناد، فليس بثقة ولا رضي. قلت: انعقد الإجماع على أن أبا الزناد ثقة رضي. وقيل: كان مالك لايرضى أبا الزناد، وهذا لم يصح، وقد أكثر مالك عنه في "موطئه" . قال ابن عيينة: قلت للثوري: جالست أبا الزناد? قال: ما رأيت بالمدينة أميرًا غيره. وقال ابن عيينة: جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد فقلت: حدثنا أبو الزناد فأخذ كفا من حصى فحصبني به وكنت أسأل أبا الزناد وكان حسن الخلق. يحيى بن بكير: حدثنا الليث، قال: جاء رجل إلى ربيعة فقال: إني أمرت أن أسألك، عن مسألة وأسأل يحيى بن سعيد، وأسأل أبا الزناد فقال: هذا يحيى وأما أبو الزناد فليس بثقة. قال يحيى بن معين: قال مالك: كان أبو الزناد كاتبا لهؤلاء يعني بني أمية وكان لا يرضاه يعني: لذلك. ثم قال ابن عدي: أبو الزناد كما قال يحيى بن معين: ثقة، حجة، ولم أورد له حديثًا، لأن كلها مستقيمة. وقال أبو جعفر العقيلي في ترجمة عبد الله بن ذكوان: حدثنا مقدام بن داود، حدثنا الحارث بن مسكين، وابن أبي الغمر، قالا: حدثنا ابن القاسم، قال: سألت مالكًا عمن يحدث بالحديث الذي قالوا: "إن الله خلق آدم على صورته" (١) فأنكر ذلك إنكارًا شديدًا، ونهى أن يتحدث به أحد فقيل إن ناسًا من أهل العلم يتحدثون به قال: من هم? قيل: ابن عجلان، عن أبي الزناد فقال: لم يكن يعرف ابن عجلان هذه الأشياء ولم يكن عالمًا، ولم يزل أبو الزناد عاملًا لهؤلاء حتى مات، وكان صاحب عمال يتبعهم. قلت: الخبر لم ينفرد به ابن عجلان، بل ولا أبو الزناد، فقد رواه: شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد. ورواه: قتادة، عن أبي أيوب المراغي، عن أبي هريرة. ورواه: ابن لهيعة، عن الأعرج، وأبي يونس، عن أبي هريرة ورواه: معمر، عن همام، عن أبي هريرة. وصح أيضًا من حديث ابن عمر وقد قال إسحاق بن راهويه عالم خراسان: صح هذا، عن رسول الله ﷺ . فهذا الصحيح مخرج في كتابي "البخاري" و "مسلم" فنؤمن به، ونفوض، ونسلم، ولا نخوض فيما لا يعنينا، مع علمنا بأن الله ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير. قال الواقدي: مات أبو الزناد فجأة في مغتسله، ليلة الجمعة، لسبع عشرة خلت من رمضان، وهو ابن ست وستين سنة، في سنة ثلاثين ومائة. وقال ابن سعد: مات في رمضان منها وقال خليفة وطائفة: سنة ثلاثين وقال يحيى بن معين وابن نمير وعلي بن عبد الله التميمي وغيرهم: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. قرأت على محمد بن حسين القرشي، أنبأنا محمد بن عماد، أنبأنا ابن رفاعة، أنبأنا أبو الحسن الخلعي، أنبأنا عبد الرحمن بن عمر، أنبأنا أبو سعيد ابن الأعرابي، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "قال الله عز وجل : إذا هم عبدي بحسنة فاكتبوها فإن عملها فاكتبوها عشر أمثالها، فإن هم بسيئة فلا تكتبوها فإن عملها فاكتبوها مثلها، وإن تركها فاكتبوها حسنة" (١)
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (6/ 161) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١٦ · في أسانيدنا ٢٢
- عبد الرحمن بن هرمز ٤١٨ مرة في الاثنين
- خارجة بن زيد بن ثابت ٨ مرة في الاثنين
- عروة بن الزبير (عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي) ٧ مرة في الاثنين
- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ٤ مرة في الاثنين
- سعيد بن المسيب (سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم) ٤ مرة في الاثنين
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري (أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، وقيل: اسمه وكنيته واحد) ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- سليمان بن يسار ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمر بن عبد العزيز (عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبان بن عثمان بن عفان ٢ مرة في الاثنين
- مجالد بن عوف (مجالد بن عوف، ويقال: عوف بن مجالد) ٢ مرة في الاثنين
- عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- موسى بن أبي عثمان (موسى بن أبي عثمان: عمران، وقيل: سعد، وقيل: إنهما اثنان) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- عائشة بنت سعد بن أبي وقاص ١ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن جرهد (عبد الرحمن بن جرهد، ويقال: عبد الله) ١ مرة في الاثنين
- عبيد بن حنين ١ مرة في الاثنين
- علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ١ مرة في الاثنين
- محمد بن حمزة بن عمرو ١ مرة في الاثنين
- بسر بن سعيد ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عامر بن شراحيل (عامر بن شراحيل، وقيل: ابن عبد الله بن شراحيل، وقيل: ابن شراحيل بن عبد) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- هشام بن إسماعيل بن يحيى بن سليمان بن عبد الرحمن ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أنس بن مالك (أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار) عند المزي
- عبد الله بن نيار بن مكرم عند المزي
- عمرو بن عامر عند المزي
- نبيه بن وهب رجل من الحجبة (نبيه بن وهب بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي) عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ١٨ · في أسانيدنا ٢٧
- مالك بن أنس بن مالك (مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث) ١٩١ مرة في الاثنين
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران (سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون) ٨٣ مرة في الاثنين
- شعيب بن أبي حمزة (شعيب بن أبي حمزة: دينار) ٦٤ مرة في الاثنين
- مغيرة بن عبد الرحمن القرشي (المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي) ٤٩ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الرحمن بن أبي الزناد (عبد الرحمن بن أبي الزناد: عبد الله بن ذكوان) ١٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- ورقاء بن عمر بن كليب ١٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- سفيان بن سعيد بن مسروق ١٣ مرة في الاثنين
- عبيد الله بن عمر بن حفص العمري (عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب) ١١ مرة في الاثنين
- محمد بن عجلان ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن عبد الله بن حسن (محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب) ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- موسى بن عقبة بن أبي عياش ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار (محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار، ويقال: كوثان, وقيل: ابن يسار بن كوثان) ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- زائدة بن قدامة ٢ مرة في الاثنين
- سعيد بن أبي هلال ٢ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن إسحاق المدني (عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة) ٢ مرة في الاثنين
- عبد الوهاب بن بخت ٢ مرة في الاثنين
- الليث بن سعد بن عبد الرحمن ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن يحيى بن حبان الأنصاري (محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش ١ مرة في الاثنين
- سليمان بن أبي سليمان (سليمان بن أبي سليمان: فيروز، ويقال: خاقان، ويقال: عمرو) ١ مرة في الاثنين
- أبو هريرة (عبد الرحمن بن صخر، وقيل: عبد الرحمن بن غنم، وقيل: عبد الله بن عائذ، وقيل: عبد الله بن عامر، وقيل: عبد الله بن عمرو، وقيل: سكين بن وذمة، وقيل: سكين بن هانئ، وقيل: سكين بن مل، وقيل: سكين بن صخر، وقيل: عامر بن عبد شمس، وقيل: عامر بن عمير، وقيل: برير بن عشرقة، وقيل: عبد نهم، وقيل: عبد شمس، وقيل: غنم، وقيل: عبيد بن غنم، وقيل: عمرو بن غنم، وقيل: عمرو بن عامر، وقيل: سعيد بن الحارث، وقيل غير ذلك، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه: عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سعيد بن المسيب (سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- طاووس بن كيسان (طاووس بن كيسان، يقال اسمه: ذكوان) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن طاووس بن كيسان ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- معمر بن راشد ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- يونس بن يزيد بن أبي النجاد (يونس بن يزيد بن أبي النجاد، ويقال: يونس بن يزيد بن مشكان بن أبي النجاد) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أحمد بن شبيب بن سعيد عند المزي
- إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة (إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة: عبد الرحمن بن الأسود بن سوادة، ويقال: الأسود بن عمرو بن رياش، ويقال: كيسان) عند المزي
- حفص بن عمر بن أبي العطاف عند المزي
و٤ غيرهم
في كتبنا
- مسند أحمد٢٧٩ موضعًا
- صحيح البخاري١٤٤ موضعًا
- صحيح مسلم١٢٤ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي١٠١ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٩٢ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٨٧ موضعًا
- موطأ مالك٦٨ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٦٣ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي٤٨ موضعًا
- سنن ابن ماجه٤٧ موضعًا
- سنن أبي داود٤٦ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٤٢ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة٤١ موضعًا
- جامع الترمذي٣٥ موضعًا
- مسند الشافعي٣٣ موضعًا
- سنن الدارمي٣١ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٢٥ موضعًا
- سنن الدارقطني٢٤ موضعًا
- شرح معاني الآثار١٩ موضعًا
- مسند الموطأ للجوهري١٧ موضعًا
- الدعاء للطبراني١٦ موضعًا
- صحيح ابن خزيمة١٣ موضعًا
- الأدب المفرد١١ موضعًا
- مسند الشاميين٨ مواضع
- مصنف عبد الرزاق٧ مواضع
- الآحاد والمثاني٥ مواضع
- الأربعون في دلائل التوحيدموضعان
- مسند الشهابموضعان
- فوائد العراقيينموضعان
- المفاريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلمموضعان
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضعان
- حسن الظن باللهموضعان
- الصمت وآداب اللسانموضعان
- المنتخب من مسند عبد بن حميدموضعان
- الفتن لنعيم بن حمادموضعان
- طرق حديث من كذب علي متعمداموضع واحد
- جزء علي بن محمد الحميريموضع واحد
- فضائل المدينة للجنديموضع واحد
- ذم المسكرموضع واحد
- تركة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد
- مسند سعد بن أبي وقاصموضع واحد
- اختلاف الحديث للشافعيموضع واحد