محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار
محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار، ويقال: كوثان, وقيل: ابن يسار بن كوثان
- الكنية
- أبو بكر، ويقال: أبو عبد الله
- اللقب
- الأحول
- النسب
- المدني، القرشي، المطلبي مولاهم، الأحول
- الطبقة
- صغار الخامسة
- الوفاة
- قال عمرو بن علي، وإبراهيم بن محمد بن عرفة: 150هـ، وقال محمد بن سعد في موضع آخر: قال الهيثم بن عدي: 151 هـ، قال: وقال ابنه: 150 هـ. وقال أحمد بن خالد الوهبي: 151 هـ، وقال يحيى بن معين، وعلي ابن المديني، وزكريا بن يحيى الساجي: 152 هـ، وقال خليفة بن خياط: 153 هـ، 152 هـ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ٢٣٥
- إبراهيم بن حمزة الزبيري
قال: وقال لي إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه. قال: ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء، ولا يتهمه في الأمور كلها
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: محمد بن إسحاق ليس عندي في الحديث بالقوي، ضعيف الحديث وهو أحب إلي من افلح بن سعيد، يكتب حديثه
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: في حديثه عن سليط عن أبي سعيد في بئر بضاعة: ابن إسحاق صاحب تدليس بينه وبين سليط فيه رجل
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 439) الصفحة - أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن قال: سئل أبي عن محمد بن إسحاق فقال: يكتب حديثه
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - أبو زرعة الدمشقي
وقال أبو زرعة الدمشقي: وابن إسحاق رجل قد أجمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه، وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا، مع مدحة ابن شهاب له. وقد ذاكرت دحيما قول مالك فيه، فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - أبو زرعة الدمشقي
وقال أبو زرعة الدمشقي: ومحمد بن إسحاق رجل قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه منهم: سفيان، وشعبة، وابن عيينة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وابن المبارك، وإبراهيم بن سعد. وروى عنه من الأكابر: يزيد بن أبي حبيب. وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا مع مدحه ابن شهاب له. وقد ذاكرت دحيما قول مالك، يعني فيه، فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - أبو زرعة الرازي
نا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن محمد بن إسحاق بن يسار فقال: صدوق، من تكلم في محمد بن إسحاق ؟ محمد بن إسحاق صدوق
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة: صدوق
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة: لم يسمع من حكيم بن حكيم.
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 439) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال الميموني: حدثنا أبو عبد الله بحديث استحسنته، عن ابن إسحاق فقلت له: يا أبا عبد الله، ما أحسن هذه القصص التي يجيء بها ابن إسحاق، فتبسم إلي متعجبا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو بكر المروذي: قيل له يعني أحمد بن حنبل: أيما أحب إليك موسى بن عبيدة أو محمد بن إسحاق ؟ فقال: محمد بن إسحاق
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال العلائي: وقال الإمام أحمد بن حنبل: إذا قال ابن إسحاق وذكر فلم يسمعه، انتهى
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 439) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال الأثرم، عن أحمد: هو حسن الحديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أيوب بن إسحاق بن سافري: سألت أحمد بن حنبل، فقلت: يا أبا عبد الله ابن إسحاق إذا تفرد بحديث تقبله ؟ قال: لا، والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد، ولا يفصل كلام ذا من ذا. قال: وأما علي ابن المديني فكان يثني عليه ويقدمه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - أحمد بن حنبل
قيل لأحمد بن حنبل: سمع محمد بن إسحاق من مجاهد ؟ فقال: لا.
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 439) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أيضا: قال أحمد بن حنبل: كان ابن إسحاق يدلس إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال: حدثني، وإذا لم يكن قال: قال
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - أحمد بن حنبل
وصفه بذلك أحمد والدارقطني وغيرهما
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 168) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال المروذي: قال أحمد بن حنبل: كان ابن إسحاق يدلس، إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال: حدثني، وإذا لم يكن قال: قال. قال: وقال أبو عبد الله: قدم ابن إسحاق بغداد فكان لا يبالي عمن يحكي عن الكلبي وغيره. قال: فقلت له: أيما أحب إليك: ابن إسحاق أو موسى بن عبيدة ؟ فقال: ابن إسحاق. وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: ابن إسحاق ليس بحجة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت هشام بن عروة يقول: يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، والله إن رآها قط. قال عبد الله: فحدثنا أبي بذلك فقال: ولم ينكر هشام ؟ لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له، أحسبه قال: ولم يعلم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال المروذي: قال أحمد بن حنبل: كان ابن إسحاق يدلس، إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال: حدثني، وإذا لم يكن قال: قال. قال: وقال أبو عبد الله: قدم ابن إسحاق بغداد فكان لا يبالي عمن يحكي عن الكلبي وغيره. قال: فقلت له: أيما أحب إليك: ابن إسحاق أو موسى بن عبيدة ؟ فقال: ابن إسحاق. وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: ابن إسحاق ليس بحجة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أيوب بن إسحاق بن سافري: سألت أحمد فقلت له: يا أبا عبد الله، إذا انفرد ابن إسحاق بحديث تقبله ؟ قال: لا، والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد، ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا. قال أيوب: وكان علي ابن المديني يثني عليه ويقدمه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - أحمد بن حنبل
نا عبد الرحمن، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال: نا الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله: ما تقول في محمد بن إسحاق ؟ قال: هو كثير التدليس جدا، فكان أحسن حديثه عندي ما قال أخبرني وسمعت
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل وسأله رجل عن محمد بن إسحاق، فقال: كان أبي يتتبع حديثه فيكتبه كثيرا بالعلو والنزول ويخرجه في " المسند "، وما رأيته أنفى حديثه قط. قيل له: يحتج به ؟ قال: لم يكن يحتج به في السنن
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: ابن إسحاق ليس بحجة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - أحمد بن حنبل
نا عبد الرحمن، نا عباس بن محمد الدوري قال: سمعت أحمد بن حنبل وذكر محمد بن إسحاق فقال: أما في المغازي وأشباهه فيكتب وأما في الحلال والحرام فيحتاج إلى مثل هذا - ومد يده وضم أصابعه
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو الحسن الميموني: حدثنا أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل بحديث استحسنه عن محمد بن إسحاق، فقلت له: يا أبا عبد الله ما أحسن هذه القصص التي يجيء بها ابن إسحاق، فتبسم إلي متعجبا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال عبد الله بن أحمد: ما رأيت أبي أنفى حديثه قط، وكان يتتبعه بالعلو والنزول. قيل له: يحتج به ؟ قال: لم يكن يحتج به في السنن
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال: وقال أبو عبد الله: قدم محمد بن إسحاق إلى بغداد فكان لا يبالي عن من يحكي، عن الكلبي وغيره
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - أحمد بن حنبل
حدثنا ابن أبي عصمة، ثنا أبو طالب، سمعت أحمد بن حنبل يقول: مجاهد بن جبر المعروف، ومحمد بن إسحاق يقول: ابن جبير ويكنى أبا الحجاج، قلت: سمع من مجاهد ؟ قال: لا. وسئل أحمد عن محمد بن إسحاق، فقال: ما أدري ما أقول، قال يحيى: سئل هشام، فقال: هو يحدث عن امرأتي، أكان يدخل على امرأتي ؟ قال أحمد: وقد يمكن أن يسمع منها تخرج إلى المسجد، أو خارجة فسمع، والله أعلم
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت هشام بن عروة يقول: يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر والله إن راها قط! قال عبد الله بن أحمد: فحدثت أبي بحديث ابن إسحاق فقال: ولم ينكر هشام، لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له أحسبه قال: ولم يعلم. وقال أبو بكر الأثرم: سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن محمد بن إسحاق كيف هو ؟ فقال: هو حسن الحديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو داود: سمعت أحمد ذكر محمد بن إسحاق، فقال: كان رجل يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو داود: وسمعت أحمد ذكر محمد بن إسحاق فقال: كان رجلا يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - أنس بن مالك
وأما مالك: فإنه كان ذلك منه مرة واحدة، ثم عاد له إلى ما يحب ؛ وذلك أنه لم يكن بالحجاز أحد أعلم بأنساب الناس وأيامهم من محمد بن إسحاق، وكان يزعم أن مالكا من موالي ذي أصبح، وكان مالك يزعم أنه من أنفسهم، فوقع بينهما لهذا مفاوضة، فلما صنف مالك الموطأ قال ابن إسحاق: ائتوني به فإني بيطاره، فنقل ذلك إلى مالك فقال: هذا دجال من الدجاجلة يروي عن اليهود، وكان بينهم ما يكون بين الناس حتى عزم محمد بن إسحاق على الخروج إلى العراق فتصالحا حينئذ، فأعطاه مالك عند الوداع خمسين دينارا نصف ثمرته تلك السنة، ولم يكن يقدح فيه مالك من أجل الحديث، إنما كان ينكر عليه تتبعه غزوات النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وقريظة والنضير وما أشبهها من الغزوات عن أسلافهم، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا عنهم ليعلم من غير أن يحتج بهم، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن صدوق فاضل يحسن ما يروي ويدري ما يحدث
الثقات الثقات (7/ 380) الصفحة - ابن البرقي
وقال ابن البرقي: لم أر أهل الحديث يختلفون في ثقته وحسن حديثه وروايته، وفي حديثه عن نافع بعض الشيء
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - ابن حبان البستي
قال ابن حبان: ولم يكن أحدا بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه، ولا يوازيه في جمعه، وهو من أحسن الناس سياقا للأخبار إلى أن قال: وكان يكتب عمن فوقه ومثله ودونه، فلو كان ممن يستحل الكذب لم يحتج إلى النزول، فهذا يدلك على صدقه، سمعت محمد بن نصر الفراء يقول: سمعت يحيى بن يحيى، وذكر عنده محمد بن إسحاق فوثقه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - ابن حبان البستي
قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: لم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه ولا يوازيه في جمعه
الثقات الثقات (7/ 380) الصفحة - ابن حبان البستي
قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: كان محمد بن إسحاق يكتب عمن فوقه ومثله ودونه لرغبته في العلم، وحرصه عليه، وربما يروي عن رجل عن رجل قد رآه، ويروي عن آخر عنه في موضع آخر، ويروي عن رجل عن رجل عنه، فلو كان ممن يستحل الكذب لم يحتج إلى الإنزال بل كان يحدث عمن رآه ويقتصر عليه، فهذا مما يدل على صدقه وشهرة عدالته في الروايات
الثقات الثقات (7/ 380) الصفحة - ابن حبان البستي
قال ابن حبان في " الثقات ": تكلم فيه رجلان هشام ومالك، فأما قول هشام فليس مما يجرح به الإنسان، وذلك أن التابعين سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها، وكذلك ابن إسحاق كان سمع من فاطمة، والستر بينهما مسبل، وأما مالك فإن ذلك كان منه مرة واحدة ثم عاد له إلى ما يحب، ولم يكن يقدح فيه من أجل الحديث، إنما كان ينكر تتبعه غزوات النبي صلى الله عليه وسلم من أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وغيرها، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا منهم من غير أن يحتج بهم، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - ابن حبان البستي
وأما مالك: فإنه كان ذلك منه مرة واحدة، ثم عاد له إلى ما يحب ؛ وذلك أنه لم يكن بالحجاز أحد أعلم بأنساب الناس وأيامهم من محمد بن إسحاق، وكان يزعم أن مالكا من موالي ذي أصبح، وكان مالك يزعم أنه من أنفسهم، فوقع بينهما لهذا مفاوضة، فلما صنف مالك الموطأ قال ابن إسحاق: ائتوني به فإني بيطاره، فنقل ذلك إلى مالك فقال: هذا دجال من الدجاجلة يروي عن اليهود، وكان بينهم ما يكون بين الناس حتى عزم محمد بن إسحاق على الخروج إلى العراق فتصالحا حينئذ، فأعطاه مالك عند الوداع خمسين دينارا نصف ثمرته تلك السنة، ولم يكن يقدح فيه مالك من أجل الحديث، إنما كان ينكر عليه تتبعه غزوات النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وقريظة والنضير وما أشبهها من الغزوات عن أسلافهم، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا عنهم ليعلم من غير أن يحتج بهم، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن صدوق فاضل يحسن ما يروي ويدري ما يحدث
الثقات الثقات (7/ 380) الصفحة
وبقية الأقوال، ١٩٥
- ابن حبان البستي
وقد تكلم في ابن إسحاق رجلان: هشام بن عروة ومالك بن أنس، فأما هشام بن عروة: فحدثني محمد بن زياد الزيادي قال: ثنا ابن أبي شيبة قال: ثنا علي ابن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: قلت لهشام بن عروة: إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر قال: وهل كان يصل إليها ؟ قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: وهذا الذي قاله هشام بن عروة ليس مما يجرح به الإنسان في الحديث، وذلك أن التابعين مثل الأسود وعلقمة من أهل العراق وأبي سلمة وعطاء ودونهما من أهل الحجاز قد سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها سمعوا صوتها، وقبل الناس أخبارهم من غير أن يصل أحدهم إليها حتى ينظر إليها عيانا، وكذلك ابن إسحاق كان يسمع من فاطمة والستر بينهما مسبل أو بينهما حائل من حيث يسمع كلامها، فهذا سماع صحيح، والقادح فيه بهذا غير منصف
الثقات الثقات (7/ 380) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
رأى أنسا، وابن المسيب، وأبا سلمة بن عبد الرحمن
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صدوق، لكنه مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وعن شر منهم
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 168) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
هـ
لسان الميزان لسان الميزان (9/ 402) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 825) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال ابن عدي: ولمحمد بن إسحاق حديث كثير، وقد روى عنه أئمة الناس، ولو لم يكن له من الفضل إلا أنه صرف الملوك عن الاشتغال بكتب لا يحصل منها شيء إلى الاشتغال بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومبعثه ومبدأ الخلق، لكانت هذه فضيلة سبق إليها، وقد صنفها بعده قوم فلم يبلغوا مبلغه، وقد فتشت أحاديثه الكثيرة فلم أجد فيها ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف، وربما أخطأ أو يهم في الشيء بعد الشيء كما يخطئ غيره، وهو لا بأس به
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
ولمحمد بن إسحاق حديث كثير، وقد روى عنه أئمة الناس: شعبة، والثوري، وابن عيينة، وحماد بن سلمة وغيرهم. وقد روى المغازي عنه: إبراهيم بن سعد، وسلمة بن الفضل، ومحمد بن سلمة، ويحيى بن سعيد الأموي، وسعيد بن بزيع، وجرير بن حازم، وزياد البكائي وغيرهم، وقد روى المبتدأ والمبعث. قال الشيخ: ولو لم يكن لابن إسحاق من الفضل إلا أنه صرف الملوك عن كتب لا يحصل منها شيء، فصرف إشغالهم حتى اشتغلوا بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومبتدأ الخلق ومبعث النبي صلى الله عليه وسلم، فهذه فضيلة لابن إسحاق سبق بها، ثم بعده صنفه قوم آخرون، ولم يبلغوا مبلغ ابن إسحاق فيه، وقد فتشت أحاديثه الكثيرة فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف، وربما أخطأ أو وهم في الشيء أو بعد الشيء كما يخطئ غيره، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والأئمة، وهو لا بأس به.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال أبو أحمد بن عدي: ولمحمد بن إسحاق حديث كثير وقد روى عنه أئمة الناس: شعبة، والثوري، وابن عيينة، وحماد بن سلمة وغيرهم. وقد روى " المغازي " عنه إبراهيم بن سعد، وسلمة بن الفضل، ومحمد بن سلمة، ويحيى بن سعيد الأموي، وسعيد بن بزيع، وجرير بن حازم، وزياد البكائي وغيرهم. وقد روي عنه " المبتدأ والمبعث "، ولو لم يكن لابن إسحاق من الفضل إلا أنه صرف الملوك عن الاشتغال بكتب لا يحصل منها شيء إلى الاشتغال بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومبعثه ومبتدأ الخلق لكانت هذه فضيلة سبق بها ابن إسحاق، ثم من بعده صنفها قوم آخرون فلم يبلغوا مبلغ ابن إسحاق منها وقد فتشت أحاديثه الكثير فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف، وربما أخطأ، أو يهم في الشيء بعد الشيء، كما يخطئ غيره، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والأئمة، وهو لا بأس به
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - الخليلي
وقال أبو يعلى الخليلي: محمد بن إسحاق عالم كبير، وإنما لم يخرجه البخاري من أجل روايته المطولات، وقد استشهد به، وأكثر عنه فيما يحكى في أيام النبي صلى الله عليه وسلم وفي أحواله، وفي التواريخ، وهو عالم واسع الرواية والعلم، ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - الزهري
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، ثنا محمد بن قدامة، سمعت ابن عيينة يقول: رأيت ابن إسحاق قبل أن أرى الزهري، ورأيته جاء إلى الزهري، فقال له الزهري: كيف أنت يا محمد، ما لي لم أرك ؟ قال: كيف أصل إليك مع بوابك هذا ؟! قال سفيان: فدعا الزهري بوابه فقال: إذا جاء هذا فلا تحبسه عني، لا يزال بالمدينة علم ما كان بها.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - الزهري
نا عبد الرحمن، نا أبو أمية الطرسوسي فيما كتب إلي قال: نا علي بن الحسن النسائي، نا فياض بن محمد الرقي قال: سمعت ابن أبي ذئب يقول: كنا عند الزهري فنظر إلى محمد بن إسحاق مقبلا فقال الزهري: لا يزال بالحجاز علم كثير ما دام هذا الأحول بين أظهرهم
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - الزهري
وقال سليمان بن إسحاق الجلاب: سألت إبراهيم الحربي: تكلم أحد في ابن إسحاق ؟ فقال: أما سفيان يعني ابن عيينة فكان يقول - يعني عن الزهري -: لا يزال بالمدينة علم ما عاش هذا الغلام، يعني ابن إسحاق
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - الزهري
وقال أبو زرعة الدمشقي: ومحمد بن إسحاق رجل قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه منهم: سفيان، وشعبة، وابن عيينة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وابن المبارك، وإبراهيم بن سعد. وروى عنه من الأكابر: يزيد بن أبي حبيب. وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا مع مدحه ابن شهاب له. وقد ذاكرت دحيما قول مالك، يعني فيه، فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - الزهري
وقال نعيم بن حماد، عن سفيان بن عيينة: رأيت الزهري أتاه محمد بن إسحاق فاستبطأه فقال له: أين كنت ؟ فقال له محمد بن إسحاق: وهل يصل إليك أحد مع حاجبك ؟ قال: فدعا حاجبه، فقال له: لا تحجبه إذا جاء
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - الزهري
وقال ابن المديني: سمعت سفيان قال: قال ابن شهاب، وسئل عن مغازيه فقال: هذا أعلم الناس بها. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: قال عاصم بن عمر بن قتادة: لا يزال في الناس علم ما بقي ابن إسحاق
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - الزهري
وقال أبو زرعة الدمشقي: وابن إسحاق رجل قد أجمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه، وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا، مع مدحة ابن شهاب له. وقد ذاكرت دحيما قول مالك فيه، فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - الزهري
حدثنا محمد بن يحيى بن آدم، ويحيى بن زكريا بن حيويه، قالا: ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: سمعت الشافعي - رحمه الله - يقول: قال الزهري: لا يزال بهذه الحرة علم ما دام بها ذاك الأحول ؛ يريد محمد بن إسحاق.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - الزهري
وقال علي ابن المديني: سمعت سفيان يقول: قال ابن شهاب، وسئل عن مغازيه، فقال: هذا أعلم الناس بها، يعني ابن إسحاق
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - الزهري
نا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال: نا علي - يعني ابن المديني قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: رأيت ابن إسحاق والهذلي معه فحدث ابن إسحاق وهو شاب فقال: الهذلي حين قام قال ابن شهاب: لا يزال بالمدينة علم ما بقي هذا بها، - يعني: ابن إسحاق
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - الزهري
وقال أيضا: قال ابن عيينة: قال أبو بكر الهذلي: سمعت الزهري يقول: لا يزال بالمدينة علم جم ما كان فيهم ابن إسحاق
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - الزهري
أخبرنا عمر بن سنان، ثنا محمد بن معدان، ثنا ابن أعين، قال: سمعت سفيان يقول: كنا عند الزهري ونهض ابن إسحاق، فقال الزهري: لا يزال بها علم ما بقي.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - الزهري
حدثنا محمد بن جعفر، ثنا أبو قلابة، حدثني محمد بن إبراهيم، عن ابن عيينة، سمعت ابن شهاب يقول: ما بقي أحد أعلم بغزاه من مولى ابن مخرمة، يعني محمد بن إسحاق.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - الزهري
نا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، نا علي - يعني: ابن المديني، قال: قال سفيان بن عيينة: رأيت محمد بن إسحاق جاء إلى ابن شهاب فقال: كيف أنت يا محمد ؟ أين تكون ؟ قال: لست أصل إليك مع إذنك هذا، فدعا البواب فقال: إذا جاءك فلا تحبسه عني
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - الشافعي
وقال حرملة بن يحيى، عن الشافعي: من أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - دحيم
وقال أبو زرعة الدمشقي: ومحمد بن إسحاق رجل قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه منهم: سفيان، وشعبة، وابن عيينة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وابن المبارك، وإبراهيم بن سعد. وروى عنه من الأكابر: يزيد بن أبي حبيب. وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا مع مدحه ابن شهاب له. وقد ذاكرت دحيما قول مالك، يعني فيه، فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - سفيان الثوري
وكان شعبة وسفيان يقولان: محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث، ومن أحسن الناس سياقا للأخبار، وأحسنهم حفظا لمتونها، وإنما أتى ما أتى لأنه كان يدلس على الضعفاء فوقع المناكير في روايته من قبل أولئك فأما إذا بين السماع فيما يرويه فهو ثبت يحتج بروايته
الثقات الثقات (7/ 380) الصفحة - سفيان بن عيينة
نا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، نا علي - يعني ابن المديني قال: سمعت سفيان بن عيينه سئل عن محمد بن إسحاق فقيل له: لم يرو أهل المدينة عنه، قال: جالست ابن إسحاق بضعا وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئا
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - سفيان بن عيينة
نا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد، نا علي - يعني: ابن المديني قال: قلت لسفيان كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ؟ فقال: سفيان: أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته وأنه دخل عليها
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - سفيان بن عيينة
حدثني ابن حماد، حدثني صالح، ثنا علي، سمعت سفيان وسئل عن محمد بن إسحاق فقيل له: لم يرو أهل المدينة عنه، فقال سفيان: جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة فما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه، إلا أنهم اتهموه بالقدر، قلت لسفيان: كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر، فقال سفيان: أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته وأنه دخل عليها.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال صالح بن أحمد، عن علي ابن المديني، عن ابن عيينة قال: جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة، وما يتهمه أحد من أهل المدينة، ولا يقول فيه شيئا. قلت لسفيان: كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ؟ فقال: أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته، وأنه دخل عليها
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال صالح بن أحمد بن حنبل، عن علي ابن المديني: سمعت سفيان وسئل عن محمد بن إسحاق، قيل له: لم لم يرو أهل المدينة عنه ؟ قال سفيان: جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئا. قلت لسفيان: كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ؟ فقال: أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته، وأنه دخل عليها
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال البخاري: رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق. قال: وقال علي عن ابن عيينة: ما رأيت أحدا يتهم ابن إسحاق. قال: قال لي إبراهيم بن المنذر: حدثنا عمر بن عثمان أن الزهري كان يتلقف المغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر بن قتادة، والذي يذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد يبين، وكان إسماعيل بن أبي أويس من اتبع من رأينا لمالك، أخرج إلي كتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها فانتخبت منها كثيرا. قال: وقال لي إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه، ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء واحد ولا يتهمه في الأمور كلها. قال: وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح: نهاني مالك عن شيخين من قريش وقد أكثر عنهما في " الموطأ " وهما ممن يحتج بهما، ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي، وكلام الشعبي في عكرمة، وفيمن كان قبلهم، وتأويل بعضهم في العرض والنفس، ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيان وحجة، ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان ثابت وحجة، والكلام في هذا كثير
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - سفيان بن عيينة
نا عبد الرحمن، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي، نا إبراهيم بن المنذر، عن ابن عيينة أنه قال: ما يقول أصحابك في محمد بن إسحاق ؟ قال: قلت يقولون: إنه كذاب قال: لا تقل ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: مدني ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: مدني ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - شعبة بن الحجاج
حدثنا ابن صاعد، ثنا محمد بن يزيد الأسفاطي، ثنا يحيى بن كثير العنبري، سمعت شعبة يقول: محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وبهذا الإسناد إلى أبي بكر الحافظ، قال: أخبرنا علي بن المحسن التنوخي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن علي الرزاز، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا العباس بن يزيد البحراني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: سمعت شعبة يقول: محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - شعبة بن الحجاج
ثنا ابن صاعد قال: ثنا محمد بن يزيد الأسفاطي، قال: ثنا يحيى بن كثير، قال: سمعت شعبة يقول: محمد بن إسحاق أمير في الحديث.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - شعبة بن الحجاج
قال: وقال عبيد بن يعيش: حدثنا يونس بن بكير، قال: سمعت شعبة يقول: محمد بن إسحاق أمير المحدثين بحفظه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - شعبة بن الحجاج
نا عبد الرحمن، نا أبي، نا عبيد بن يعيش قال: سمعت يونس بن بكير يذكر عن شعبة قال: محمد بن إسحاق أمير المحدثين
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وكان شعبة وسفيان يقولان: محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث، ومن أحسن الناس سياقا للأخبار، وأحسنهم حفظا لمتونها، وإنما أتى ما أتى لأنه كان يدلس على الضعفاء فوقع المناكير في روايته من قبل أولئك فأما إذا بين السماع فيما يرويه فهو ثبت يحتج بروايته
الثقات الثقات (7/ 380) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وقال ابن عيينة: سمعت شعبة يقول: محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث. وفي رواية عن شعبة فقيل له: لم ؟ قال: لحفظه. وفي رواية عنه: لو سود أحد في الحديث لسود محمد بن إسحاق
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - شعبة بن الحجاج
نا عبد الرحمن حدثني أبي، نا إبراهيم بن المنذر، نا إسماعيل ابن علية قال: سمعت شعبة يقول: محمد بن إسحاق صدوق في الحديث
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - شعبة بن الحجاج
حدثنا أحمد بن علي بن بحر، ومحمد بن جعفر بن يزيد، قالا: ثنا عبد الله بن أحمد بن الدورقي، قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، سمعت إسماعيل بن علية يقول: قال شعبة: أما جابر ومحمد بن إسحاق فصدوقان.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وبه، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن علي الوراق، قال: حدثنا عبيد بن يعيش، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: سمعت شعبة يقول: محمد بن إسحاق أمير المحدثين فقيل له: لم ؟ قال: لحفظه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - شعبة بن الحجاج
حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو، ثنا عثمان بن سعيد، سمعت الحلواني يقول: سمعت يزيد بن هارون يقول: سمعت شعبة يقول: لو كان لي سلطان لأمرت ابن إسحاق على المحدثين.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - شعبة بن الحجاج
أخبرنا يوسف بن يعقوب، قال: أخبرنا زيد بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي كريمة الحراني، قال: حدثنا يزيد بن هارون عن شعبة، قال: لو سود أحد في الحديث لسود محمد بن إسحاق
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - شعبة بن الحجاج
قال: وقال عبيد بن يعيش: حدثنا يونس بن بكير، سمعت شعبة يقول: ابن إسحاق أمير المؤمنين - لحفظه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - عاصم بن عمر الظفري
وقال ابن المديني: سمعت سفيان قال: قال ابن شهاب، وسئل عن مغازيه فقال: هذا أعلم الناس بها. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: قال عاصم بن عمر بن قتادة: لا يزال في الناس علم ما بقي ابن إسحاق
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - عاصم بن عمر الظفري
وقال أحمد بن أبي خيثمة: سألت يحيى بن معين عن محمد بن إسحاق فقال: قال عاصم بن عمر بن قتادة: لا يزال في الناس علم ما عاش محمد بن إسحاق
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - عبد الله بن المبارك
حدثني محمد بن عبد الرحمن قال: ثنا بن قهزاد قال: ثنا علي بن الحسين بن واقد قال: دخلت على ابن المبارك وإذا هو وحده فقلت: يا أبا عبد الرحمن، كنت أشتهي أن ألقاك على هذه الحالة قال: هات، قلت: ما تقول في محمد بن إسحاق ؟ فقال: أما إنا وجدناه صدوقا ثلاث مرات
الثقات الثقات (7/ 380) الصفحة - عبد الله بن المبارك
ولما سئل ابن المبارك قال: إنا وجدناه صدوقا ثلاث مرات
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - عبد الله بن ثائد أبو عمير
حدثنا عبد الملك بن محمد، ثنا أبو الأحوص، حدثني أبو جعفر النفيلي، حدثني عبد الله بن ثائد أبو عمير، قال: كنا نجلس إلى ابن إسحاق، فإذا أخذ في فن من العلم ذهب المجلس بذلك الفن.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - عبد الله بن فائد
وقال أبو جعفر النفيلي، عن عبد الله بن فائد: كنا إذا جلسنا إلى محمد بن إسحاق فأخذ في فن من العلم قضى مجلسه في ذلك الفن
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - عبد الله بن فائد
وقال النفيلي عن عبد الله بن فائد: كنا إذا جلسنا إلى ابن إسحاق، فأخذ في فن من العلم قضى مجلسه في ذلك الفن
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - علي ابن المديني
سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول: سمعت محمد بن يحيى الذهلي، وسأله كرخويه عن محمد بن إسحاق فقال: سمعت علي ابن المديني يقول: محمد بن إسحاق صدوق، والدليل على صدقه أنه ما روى عن أحد من الجلة إلا وروى عن رجل عنه فهذا يدل على صدقه
الثقات الثقات (7/ 380) الصفحة - علي ابن المديني
وقال يعقوب بن سفيان أيضا: سمعت بعض ولد جويرية بن أسماء وكان ملازما لعلي. قال: سمعت عليا يقول: ووقع إلي من حديث ابن إسحاق شيء فما أنكرت منه إلا أربعة أحاديث ظننت أن بعضه منه وبعضه ليس منه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - علي ابن المديني
حدثنا ابن العراد، ثنا يعقوب، قال: سمعت عليا يقول: محمد بن إسحاق حدثني شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال علي: ولا أعلم أحدا ترك بن إسحاق، روى عنه شعبة، وسفيان بن سعيد، وسفيان بن عيينة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، ويزيد بن زريع، وإسماعيل.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي ابن المديني: مدار حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على ستة، فذكرهم ثم قال: فصار علم الستة عند اثني عشر، فذكر ابن إسحاق فيهم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - علي ابن المديني
وقال ابن المديني: ثقة لم يضعه عندي إلا روايته عن أهل الكتاب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - علي ابن المديني
قال: وسمعت عليا يقول: إن حديث ابن إسحاق ليتبين فيه الصدق يروي مرة حدثني أبو الزناد، ومرة ذكر أبو الزناد، وهو من أروى الناس عن سالم أبي النضر، وروى عن رجل عنه، وهو من أروى الناس عن عمرو بن شعيب، وروى عن رجل عن أيوب عنه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - علي ابن المديني
وقال أيوب بن إسحاق بن سافري: سألت أحمد بن حنبل، فقلت: يا أبا عبد الله ابن إسحاق إذا تفرد بحديث تقبله ؟ قال: لا، والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد، ولا يفصل كلام ذا من ذا. قال: وأما علي ابن المديني فكان يثني عليه ويقدمه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - علي ابن المديني
سمعت محمد بن أحمد المسندي يقول: سمعت محمد بن نصر الفراء يقول: قلت لعلي ابن المديني: ما تقول في محمد بن إسحاق ؟ فقال: ثقة، قد أدرك نافعا وروى عنه، وروى عن رجل عنه، وعن رجل عن رجل عنه، هل يدل هذا إلا على الصدق
الثقات الثقات (7/ 380) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي ابن المديني: مدار حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على ستة، فذكرهم، ثم قال: فصار علم الستة عند اثنى عشر، أحدهم محمد بن إسحاق
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - علي ابن المديني
وقال البخاري: رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق. قال: وقال علي عن ابن عيينة: ما رأيت أحدا يتهم ابن إسحاق. قال: قال لي إبراهيم بن المنذر: حدثنا عمر بن عثمان أن الزهري كان يتلقف المغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر بن قتادة، والذي يذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد يبين، وكان إسماعيل بن أبي أويس من اتبع من رأينا لمالك، أخرج إلي كتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها فانتخبت منها كثيرا. قال: وقال لي إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه، ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء واحد ولا يتهمه في الأمور كلها. قال: وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح: نهاني مالك عن شيخين من قريش وقد أكثر عنهما في " الموطأ " وهما ممن يحتج بهما، ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي، وكلام الشعبي في عكرمة، وفيمن كان قبلهم، وتأويل بعضهم في العرض والنفس، ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيان وحجة، ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان ثابت وحجة، والكلام في هذا كثير
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - علي ابن المديني
وقال أيوب بن إسحاق بن سافري: سألت أحمد فقلت له: يا أبا عبد الله، إذا انفرد ابن إسحاق بحديث تقبله ؟ قال: لا، والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد، ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا. قال أيوب: وكان علي ابن المديني يثني عليه ويقدمه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - علي ابن المديني
وقال يعقوب بن سفيان: قال علي: لم أجد لابن إسحاق إلا حديثين منكرين: نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا نعس أحدكم يوم الجمعة "، والزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد: " إذا مسن أحدكم فرجه "، والباقي - يعني: المناكير في حديثه - يقول: ذكر فلان، ولكن هذا فيه حدثنا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - علي ابن المديني
وقال لي علي بن عبد الله: نظرت في كتب ابن إسحاق فما وجدت عليه إلا في حديثين ويمكن أن يكونا صحيحين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - علي ابن المديني
وقال يعقوب بن شيبة أيضا: سألت علي ابن المديني قلت: كيف حديث محمد بن إسحاق عندك صحيح ؟ فقال: نعم، حديثه عندي صحيح. قلت له: فكلام مالك فيه ؟ قال علي: مالك لم يجالسه ولم يعرفه. ثم قال علي: ابن إسحاق أي شيء حدث بالمدينة ؟! قلت له: فهشام بن عروة قد تكلم فيه. فقال علي: الذي قال هشام ليس بحجة، لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها. قال: وسمعت عليا يقول: إن حديث محمد بن إسحاق ليتبين فيه الصدق، يروي مرة: حدثني أبو الزناد، ومرة: ذكر أبو الزناد، وروى عن رجل عن من سمع منه، يقول: حدثني سفيان بن سعيد عن سالم أبي النضر عن عمر " صوم يوم عرفة " وهو من أروى الناس عن أبي النضر، ويقول: حدثني الحسن بن دينار عن أيوب، عن عمرو بن شعيب في " سلف وبيع "، وهو من أروى الناس عن عمرو بن شعيب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - علي ابن المديني
قال يعقوب: وسألت ابن المديني كيف حديث ابن إسحاق عندك ؟ فقال: صحيح، قلت له: فكلام مالك فيه ؟ قال: مالك لم يجالسه، ولم يعرفه. ثم قال علي: أي شيء حدث بالمدينة ؟ قلت له: وهشام بن عروة قد تكلم فيه. قال علي: الذي قال هشام ليس بحجة، لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - علي ابن المديني
وقال البخاري: رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق. قال: وقال علي: ما رأيت أحدا يتهم ابن إسحاق
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - علي ابن المديني
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي: قال علي: لم أجد لابن إسحاق إلا حديثين منكرين: نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا نعس أحدكم يوم الجمعة "، والزهري عن عروة، عن زيد بن خالد " إذا مس أحدكم فرجه " هذان لم يروهما عن أحد والباقون، يقول ذكر فلان، ولكن هذا فيه: حدثنا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - علي ابن المديني
قال: وقال لي علي بن عبد الله: نظرت في كتب ابن إسحاق فما وجدت عليه إلا في حديثين، ويمكن أن يكونا صحيحين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - علي ابن المديني
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت عليا عن محمد بن إسحاق، فقال: هو صالح وسط
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - علي ابن المديني
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت عليا عنه فقال: صالح وسط
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - عمر بن عثمان بن عمر
قال: وقال لي إبراهيم بن المنذر: حدثنا عمر بن عثمان أن الزهري كان يتلقف المغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر بن قتادة، والذي يذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد يتبين، وكان إسماعيل بن أبي أويس من أتبع من رأينا لمالك، أخرج إلي كتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها، فانتخبت منها كثيرا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - مالك بن أنس
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا: ثنا أبو كلابة عبد الملك بن محمد، حدثني سليمان بن داود قال: قال لي يحيى بن سعيد القطان: أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب، قال: قلت: ما يدريك ؟ قال: قال لي وهيب بن خالد: إنه كذاب، قال: قلت لوهيب: ما يدريك ؟ قال: قال لي مالك بن أنس: أشهد أنه كذاب، قلت لمالك: ما يدريك ؟ قال: قال لي هشام بن عروة: أشهد أنه كذاب، قلت لهشام: ما يدريك ؟ قال: حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، وأدخلت علي وهي بنت تسع سنين، وما رآها رجل حتى لقيت الله.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - مالك بن أنس
حدثنا ابن حماد، حدثني أبو عون محمد بن عمرو بن عون الواسطي، ثنا محمد بن يحيى بن سعيد، حدثنا عفان، عن وهيب قال: سمعت مالك بن أنس يقول: هو كذاب.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - مالك بن أنس
نا عبد الرحمن، نا مسلم بن الحجاج النيسابوري قال: حدثني إسحاق بن راهويه قال: نا يحيى بن آدم قال: نا ابن إدريس قال: كنت عند مالك بن أنس وقال له رجل: يا أبا عبد الله إنى كنت بالري عند أبي عبيد الله وثم محمد بن إسحاق فقال محمد بن إسحاق: اعرضوا علي علم مالك فإني أنا بيطاره، فقال: مالك دجال من الدجاجلة يقول: اعرضوا علي علمي
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - مالك بن أنس
نا عبد الرحمن، نا أبو سعيد، نا ابن إدريس قال: قلت لمالك بن أنس وذكر المغازي فقلت: قال ابن إسحاق: أنا بيطارها فقال: قال لك، أنا بيطارها ؟ نحن نفيناه، عن المدينة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - مالك بن أنس
وكذبه سليمان التيمي، ويحيى القطان، ووهيب بن خالد، فأما وهيب والقطان فقلدا فيه هشام بن عروة ومالكا، وأما سليمان التيمي فلم يتبين لي لأي شيء تكلم فيه، والظاهر أنه لأمر غير الحديث، لأن سليمان ليس من أهل الجرح والتعديل
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - مالك بن أنس
قال ابن حبان في " الثقات ": تكلم فيه رجلان هشام ومالك، فأما قول هشام فليس مما يجرح به الإنسان، وذلك أن التابعين سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها، وكذلك ابن إسحاق كان سمع من فاطمة، والستر بينهما مسبل، وأما مالك فإن ذلك كان منه مرة واحدة ثم عاد له إلى ما يحب، ولم يكن يقدح فيه من أجل الحديث، إنما كان ينكر تتبعه غزوات النبي صلى الله عليه وسلم من أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وغيرها، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا منهم من غير أن يحتج بهم، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - مالك بن أنس
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: كان محمد بن إسحاق مرميا بغير نوع من البدع، وكان مالك يقول: هو دجال من الدجاجلة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - مالك بن أنس
وقال البخاري: رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق. قال: وقال علي عن ابن عيينة: ما رأيت أحدا يتهم ابن إسحاق. قال: قال لي إبراهيم بن المنذر: حدثنا عمر بن عثمان أن الزهري كان يتلقف المغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر بن قتادة، والذي يذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد يبين، وكان إسماعيل بن أبي أويس من اتبع من رأينا لمالك، أخرج إلي كتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها فانتخبت منها كثيرا. قال: وقال لي إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه، ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء واحد ولا يتهمه في الأمور كلها. قال: وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح: نهاني مالك عن شيخين من قريش وقد أكثر عنهما في " الموطأ " وهما ممن يحتج بهما، ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي، وكلام الشعبي في عكرمة، وفيمن كان قبلهم، وتأويل بعضهم في العرض والنفس، ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيان وحجة، ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان ثابت وحجة، والكلام في هذا كثير
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - مالك بن أنس
وقال: قال مالك وذكره، فقال: دجال من الدجاجلة. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: قد ذكر بعض العلماء أن مالكا عابه جماعة من أهل العلم في زمانه بإطلاق لسانه في قوم معروفين بالصلاح والديانة والثقة والأمانة، واحتج بما أخبرني البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الآدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثني أحمد بن محمد البغدادي، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، قال: قال لي مالك بن أنس: هشام بن عروة كذاب. قال أحمد بن محمد: فسألت يحيى بن معين. فقال: عسى أراد في الكلام، فأما في الحديث فهو ثقة، وهو من الرواة عنه قال: وقال إبراهيم بن المنذر: حدثني عبد الله بن نافع قال: كان ابن أبي ذئب، وعبد العزيز الماجشون، وابن أبي حازم، ومحمد بن إسحاق يتكلمون في مالك بن أنس وكان أشدهم فيه كلاما محمد بن إسحاق، كان يقول: ائتوني ببعض كتبه حتى أبين عيوبه أنا بيطار كتبه. قال الحافظ أبو بكر: أما كلام مالك في ابن إسحاق فمشهور غير خاف على أحد من أهل العلم، وأما حكاية ابن فليج عنه في هشام بن عروة فليست بالمحفوظة إلا من الوجه الذي ذكرناه، وراويها عن إبراهيم بن المنذر غير معروف عندنا، فالله أعلم. قال: وقد أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غير واحد من العلماء لأسباب منها: أنه كان يتشيع، وينسب إلى القدر، ويدلس في حديثه. فأما الصدق فليس بمدفوع عنه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - مالك بن أنس
وقد تكلم في ابن إسحاق رجلان: هشام بن عروة ومالك بن أنس، فأما هشام بن عروة: فحدثني محمد بن زياد الزيادي قال: ثنا ابن أبي شيبة قال: ثنا علي ابن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: قلت لهشام بن عروة: إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر قال: وهل كان يصل إليها ؟ قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: وهذا الذي قاله هشام بن عروة ليس مما يجرح به الإنسان في الحديث، وذلك أن التابعين مثل الأسود وعلقمة من أهل العراق وأبي سلمة وعطاء ودونهما من أهل الحجاز قد سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها سمعوا صوتها، وقبل الناس أخبارهم من غير أن يصل أحدهم إليها حتى ينظر إليها عيانا، وكذلك ابن إسحاق كان يسمع من فاطمة والستر بينهما مسبل أو بينهما حائل من حيث يسمع كلامها، فهذا سماع صحيح، والقادح فيه بهذا غير منصف
الثقات الثقات (7/ 380) الصفحة - مالك بن أنس
وقال أبو زرعة الدمشقي: ومحمد بن إسحاق رجل قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه منهم: سفيان، وشعبة، وابن عيينة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وابن المبارك، وإبراهيم بن سعد. وروى عنه من الأكابر: يزيد بن أبي حبيب. وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا مع مدحه ابن شهاب له. وقد ذاكرت دحيما قول مالك، يعني فيه، فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - مالك بن أنس
حدثنا محمد بن يحيى بن آدم، ثنا محمد بن الورد، ثنا إسحاق ابن راهويه، ثنا يحيى بن آدم، عن ابن إدريس، قال: كنت عند مالك بن أنس فقيل له: إن محمد بن إسحاق يقول: اعرضوا علي علم مالك، فإني أنا بيطاره. فقال: انظروا إلى دجال من الدجاجلة يقول: اعرضوا علي علمي.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - مالك بن أنس
وقال مالك: دجال من الدجاجلة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - مالك بن أنس
حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا عبد المؤمن بن علي الزعفراني، سمعت مالك بن أنس، وذكر عنده محمد بن إسحاق فقال: دجال من الدجاجلة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - مالك بن أنس
حدثنا ابن حماد، حدثني أبو عون محمد بن عمرو بن عون، حدثني محمد بن يحيى بن سعيد القطان قال: قال أبو سعيد -يعني أباه -: سمعت مالك بن أنس يقول: يا أهل العراق، لا يغت عليكم بعد محمد بن إسحاق أحد.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي
قال الحاكم: وذكر عن البوشنجي أنه قال: هو عندنا ثقة ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: كان ثقة، ومن الناس من يتكلم فيه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - محمد بن سعد
وقال محمد بن سعد: كان ثقة ومن الناس من يتكلم فيه، وكان خرج من المدينة قديما فأتى الكوفة، والجزيرة، والري، وبغداد، فأقام بها حتى مات في سنة إحدى وخمسين ومائة. وقال في موضع آخر: كان أول من جمع مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخرج من المدينة قديما فلم يرو عنه أحد منهم غير إبراهيم بن سعد، وكان محمد بن إسحاق مع العباس بن محمد بالجزيرة، وكان أتى أبا جعفر المنصور بالحيرة فكتب له المغازي فسمع منه أهل الكوفة بذلك السبب، وسمع منه أهل الجزيرة حين كان مع العباس بن محمد، وأتى الري فسمع منه أهل الري، فرواته من هؤلاء البلدان أكثر ممن روى عنه من أهل المدينة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ: حدثنا موسى بن هارون بن إسحاق، قال: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: كان محمد بن إسحاق يرمى بالقدر وكان أبعد الناس منه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال يعقوب بن شيبة: سمعت ابن نمير يقول: إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق، وإنما أتي من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
حدثنا ابن العراد، ثنا يعقوب، سمعت محمد بن عبد الله بن نمير، وذكر ابن إسحاق فقال: إذا حدث عمن سمع من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق، إنما يؤتى إن حدث عن المجهولين بأحاديث باطلة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال يعقوب بن شيبة: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير وذكر ابن إسحاق فقال: إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق، وإنما أتي من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال موسى بن هارون: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: كان محمد بن إسحاق يرمى بالقدر، وكان أبعد الناس منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - محمد بن فليح بن سليمان الأسلمي
قال: وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح: نهاني مالك عن شيخين من قريش، وقد أكثر عنهما في الموطأ، وهما ممن يحتج بهما. قال: ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي، وكلام الشعبي في عكرمة، ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيان وحجة، ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان وحجة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - محمد بن يحيى الذهلي
وقال الحاكم: قال محمد بن يحيى: هو حسن الحديث، عنده غرائب، وروى عن الزهري فأحسن الرواية
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - هشام بن عروة بن الزبير
حدثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد، ثنا علي قال: سمعت يحيى قال: قلت لهشام بن عروة: إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر فقال: أهو كان يصل إليها ؟.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - هشام بن عروة بن الزبير
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا: ثنا أبو كلابة عبد الملك بن محمد، حدثني سليمان بن داود قال: قال لي يحيى بن سعيد القطان: أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب، قال: قلت: ما يدريك ؟ قال: قال لي وهيب بن خالد: إنه كذاب، قال: قلت لوهيب: ما يدريك ؟ قال: قال لي مالك بن أنس: أشهد أنه كذاب، قلت لمالك: ما يدريك ؟ قال: قال لي هشام بن عروة: أشهد أنه كذاب، قلت لهشام: ما يدريك ؟ قال: حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، وأدخلت علي وهي بنت تسع سنين، وما رآها رجل حتى لقيت الله.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - هشام بن عروة بن الزبير
وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت هشام بن عروة يقول: يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، والله إن رآها قط. قال عبد الله: فحدثنا أبي بذلك فقال: ولم ينكر هشام ؟ لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له، أحسبه قال: ولم يعلم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - هشام بن عروة بن الزبير
قال ابن حبان في " الثقات ": تكلم فيه رجلان هشام ومالك، فأما قول هشام فليس مما يجرح به الإنسان، وذلك أن التابعين سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها، وكذلك ابن إسحاق كان سمع من فاطمة، والستر بينهما مسبل، وأما مالك فإن ذلك كان منه مرة واحدة ثم عاد له إلى ما يحب، ولم يكن يقدح فيه من أجل الحديث، إنما كان ينكر تتبعه غزوات النبي صلى الله عليه وسلم من أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وغيرها، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا منهم من غير أن يحتج بهم، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - هشام بن عروة بن الزبير
نا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، نا علي - يعني ابن المديني قال: سمعت يحيى - يعني ابن سعيد القطان - يقول: قلت لهشام بن عروة: إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر فقال: أهو كان يصل إليها ؟ فقلت ليحيى: كان محمد بن إسحاق بالكوفة وأانت بها ؟ قال: نعم، قلت: تركته متعمدا ؟ قال: نعم تركته متعمدا ولم أكتب عنه حديثا قط
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - هشام بن عروة بن الزبير
وقد تكلم في ابن إسحاق رجلان: هشام بن عروة ومالك بن أنس، فأما هشام بن عروة: فحدثني محمد بن زياد الزيادي قال: ثنا ابن أبي شيبة قال: ثنا علي ابن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: قلت لهشام بن عروة: إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر قال: وهل كان يصل إليها ؟ قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: وهذا الذي قاله هشام بن عروة ليس مما يجرح به الإنسان في الحديث، وذلك أن التابعين مثل الأسود وعلقمة من أهل العراق وأبي سلمة وعطاء ودونهما من أهل الحجاز قد سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها سمعوا صوتها، وقبل الناس أخبارهم من غير أن يصل أحدهم إليها حتى ينظر إليها عيانا، وكذلك ابن إسحاق كان يسمع من فاطمة والستر بينهما مسبل أو بينهما حائل من حيث يسمع كلامها، فهذا سماع صحيح، والقادح فيه بهذا غير منصف
الثقات الثقات (7/ 380) الصفحة - هشام بن عروة بن الزبير
نا عبد الرحمن، نا أبي حدثني مقاتل بن محمد الرازي، عن أبي داود - يعني الطيالسي قال: نا عمر بن حبيب قال: قلت لهشام بن عروة: حدثنا محمد بن إسحاق قال: ذاك كذاب
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - هشام بن عروة بن الزبير
نا عبد الرحمن قال: نا إسماعيل بن أبي الحارث، نا أحمد بن محمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد - يعني القطان قال: قال هشام بن عروة هو كان يدخل على امرأتي ؟ - يعني محمد بن إسحاق - كالمنكر
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو الحسن الميموني: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن إسحاق ضعيف
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت ليحيى بن معين، وذكرت له الحجة، فقلت له: محمد بن إسحاق منهم ؟ فقال: كان ثقة، إنما الحجة: عبيد الله بن عمر، ومالك بن أنس وذكر قوما آخرين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا ابن أبي بكر، قال: ثنا العباس، سمعت يحيى يقول: محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري أحب إلي من محمد بن إسحاق في الزهري
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - يحيى بن معين
نا عبد الرحمن، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال: سمعت يحيى بن معين وقيل له: أيما أحب إليك: موسى بن عبيدة الربذي أو محمد بن إسحاق ؟ فقال: محمد بن إسحاق، قال: وسمعت يحيى يقول: لم يزل الناس يتقون حديث محمد بن إسحاق، وسمعته مرة أخرى يقول: ليس بذاك، هو ضعيف
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - يحيى بن معين
وقال المفضل الغلابي: سألت ابن معين عنه فقال: كان ثقة، وكان حسن الحديث، فقلت: إنهم يزعمون أنه رأى ابن المسيب فقال: إنه لقديم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا ابن حماد، ثنا عباس، سمعت يحيى يقول: محمد بن إسحاق ثقة ؛ ولكنه ليس بحجة، وفي موضع آخر سمعت يحيى يقول: لا تتشبث بشيء من حديث ابن إسحاق، فإن ابن إسحاق ليس هو بالقوي في الحديث.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - يحيى بن معين
سمعت محمد بن إسحاق الثقفي يقول: سمعت المفضل بن غسان يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: كان محمد بن إسحاق ثبتا في الحديث
الثقات الثقات (7/ 380) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أحمد بن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن إسحاق ليس به بأس. قال: وسئل يحيى بن معين عنه مرة أخرى فقال: ليس بذاك، ضعيف. قال: وسمعت يحيى بن معين مرة أخرى يقول: محمد بن إسحاق عندي سقيم ليس بالقوي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لابن معين، وذكرت له الحجة: محمد بن إسحاق منهم ؟ فقال: كان ثقة، إنما الحجة مالك وعبيد الله بن عمر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - يحيى بن معين
وسمعت يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد يقول: سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول: سألت يحيى بن معين عن محمد بن إسحاق، هو حجة ؟ فقال: هو صدوق، ولكن الحجة عبيد الله بن عمر الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - يحيى بن معين
وقال يحيى بن معين: لم يسمع من طلحة بن نافع شيئا،
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 439) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا علان قال: ثنا ابن أبي مريم، سمعت يحيى بن معين يقول: الليث أرفع عندي من محمد بن إسحاق.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول: محمد بن إسحاق ليس به بأس. وقال مرة: ليس بذاك ضعيف. وقال مرة: ليس بالقوي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا أحمد بن علي المدائني، ثنا الليث بن عبدة، سمعت يحيى بن معين يقول: الليث أرفع عندي من محمد بن إسحاق.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا ابن أبي بكر، ثنا عباس، سمعت يحيى يقول: قد سمع محمد بن إسحاق من أبان بن عثمان، وسمع من عطاء، وسمع من أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسمع أيضا من القاسم بن محمد، ومن مكحول، ومن عبد الرحمن بن الأسود
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا محمد بن علي، قال: ثنا عثمان بن سعيد، سألت يحيى بن معين، قلت: فمحمد بن إسحاق ؟ قال: ليس به بأس، وهو ضعيف الحديث عن الزهري.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: محمد بن إسحاق ثقة، وليس بحجة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عباس الدوري، عن ابن معين: محمد بن إسحاق ثقة، وليس بحجة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - يحيى بن معين
وقال المفضل بن غسان الغلابي: سألت يحيى بن معين عن محمد بن إسحاق، فقال: كان ثقة، وكان حسن الحديث، فقلت: إنهم يزعمون أنه رأى سعيد بن المسيب، فقال: إنه لقديم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - يحيى بن معين
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي: سألت يحيى بن معين عنه، فقلت: في نفسك من صدقه شيء ؟ قال: لا، هو صدوق
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا ابن العراد، ثنا يعقوب بن شيبة: سألت يحيى بن معين، قلت: كيف محمد بن إسحاق عندك ؟ قال: ليس هو عندي بذاك. ولم يثبته وضعفه، ولم يضعفه جدا، فقلت له: ففي نفسك من صدقه شيء ؟ قال: لا، كان صدوقا.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - يحيى بن معين
وسمعت يحيى يقول: لم يسمع محمد بن إسحاق من طلحة بن نافع شيئا.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - يحيى بن معين
وقال يعقوب بن شيبة: سألت ابن معين عنه فقلت: في نفسك من صدقه شيء ؟ قال: لا، هو صدوق
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - يحيى بن معين
أخبرنا أحمد بن علي بن بحر، ثنا عبيد الله بن أحمد الدورقي، قال يحيى بن معين: محمد بن عمرو روي عنه يحيى القطان، وقال: هو أحب إلي من محمد بن إسحاق.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - يحيى بن معين
نا عبد الرحمن، نا محمد بن هارون الفلاس المخرمي قال: سألت يحيى بن معين عن محمد بن إسحاق فقال: ما أحب أن أحتج به في الفرائض
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - يحيى بن معين
نا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري قال: سئل يحيى بن معين عن محمد بن إسحاق أحب إليك أو موسى بن عبيدة ؟ فقال: محمد بن إسحاق، محمد بن إسحاق صدوق ولكنه ليس بحجة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - يحيى بن معين
وقال الميموني، عن ابن معين: ضعيف
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - يحيى بن معين
أخبرنا محمد بن خلف المرزباني، سمعت العباس بن محمد يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: ليث بن سعد أثبت في يزيد بن حبيب من محمد بن إسحاق.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - يحيى بن معين
ذكر ابن أبي بكر، عن عباس، سمعت يحيى يقول: محمد بن عمرو أحب إلي من محمد بن إسحاق.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: قد سمع محمد بن إسحاق من أبان بن عثمان وسمع من عطاء، وسمع من أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسمع أيضا من القاسم بن محمد. وقال في موضع آخر: وسمع من مكحول، وسمع من عبد الرحمن بن الأسود
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - يحيى بن معين
وقال الدوري، عن ابن معين: قد سمع محمد بن إسحاق من أبان بن عثمان، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، وعطاء
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - يحيى بن يحيى الحنظلي
قال ابن حبان: ولم يكن أحدا بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه، ولا يوازيه في جمعه، وهو من أحسن الناس سياقا للأخبار إلى أن قال: وكان يكتب عمن فوقه ومثله ودونه، فلو كان ممن يستحل الكذب لم يحتج إلى النزول، فهذا يدلك على صدقه، سمعت محمد بن نصر الفراء يقول: سمعت يحيى بن يحيى، وذكر عنده محمد بن إسحاق فوثقه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - يحيى بن يحيى الحنظلي
سمعت محمد بن أحمد المسندي يقول: سمعت محمد بن نصر الفراء يقول: سمعت يحيى بن يحيى وذكر عنده محمد بن إسحاق فوثقه
الثقات الثقات (7/ 380) الصفحة - يزيد بن زريع العيشي
وقال أحمد بن أبي خيثمة أيضا: حدثنا هارون بن معروف، قال: سمعت أبا معاوية يقول: كان ابن إسحاق من أحفظ الناس فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثر جاء فاستودعها محمد بن إسحاق. قال: احفظها علي فإن نسيتها كنت قد حفظتها علي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - يزيد بن زريع العيشي
وقال ابن أبي خيثمة عن هارون بن معروف: سمعت أبا معاوية يقول: كان ابن إسحاق من أحفظ الناس، فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثر جاء فاستودعها ابن إسحاق
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - يزيد بن زريع العيشي
كتب إلي محمد بن أيوب، ثنا محمد بن المنهال، سمعت يزيد بن زريع يقول: كان محمد بن إسحاق قدريا، وكان إذا حدثنا يخرج وعليه معصفرة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - يزيد بن زريع العيشي
حدثنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا حجاج بن الشاعر، قال عتاب بن زياد: وقال: سمعت يزيد بن زريع يقول: كان ابن إسحاق قدريا، وكان رجلا عاملا.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - وهيب بن خالد الكرابيسي
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا: ثنا أبو كلابة عبد الملك بن محمد، حدثني سليمان بن داود قال: قال لي يحيى بن سعيد القطان: أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب، قال: قلت: ما يدريك ؟ قال: قال لي وهيب بن خالد: إنه كذاب، قال: قلت لوهيب: ما يدريك ؟ قال: قال لي مالك بن أنس: أشهد أنه كذاب، قلت لمالك: ما يدريك ؟ قال: قال لي هشام بن عروة: أشهد أنه كذاب، قلت لهشام: ما يدريك ؟ قال: حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، وأدخلت علي وهي بنت تسع سنين، وما رآها رجل حتى لقيت الله.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - وهيب بن خالد الكرابيسي
وكذبه سليمان التيمي، ويحيى القطان، ووهيب بن خالد، فأما وهيب والقطان فقلدا فيه هشام بن عروة ومالكا، وأما سليمان التيمي فلم يتبين لي لأي شيء تكلم فيه، والظاهر أنه لأمر غير الحديث، لأن سليمان ليس من أهل الجرح والتعديل
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - يحيى القطان
نا عبد الرحمن، نا أبي قال: سمعت أبا حفص الفلاس قال: كنا عند وهب بن جرير فانصرفنا من عنده فمررنا بيحيى بن سعيد القطان فقال: أين كنتم ؟ قلنا: كنا عند وهب بن جرير - يعني يقرأ علينا كتاب المغازي، عن أبيه، عن ابن إسحاق، قال: تنصرفون من عنده بكذب كثير
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - يحيى القطان
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا: ثنا أبو كلابة عبد الملك بن محمد، حدثني سليمان بن داود قال: قال لي يحيى بن سعيد القطان: أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب، قال: قلت: ما يدريك ؟ قال: قال لي وهيب بن خالد: إنه كذاب، قال: قلت لوهيب: ما يدريك ؟ قال: قال لي مالك بن أنس: أشهد أنه كذاب، قلت لمالك: ما يدريك ؟ قال: قال لي هشام بن عروة: أشهد أنه كذاب، قلت لهشام: ما يدريك ؟ قال: حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، وأدخلت علي وهي بنت تسع سنين، وما رآها رجل حتى لقيت الله.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - يحيى القطان
وكذبه سليمان التيمي، ويحيى القطان، ووهيب بن خالد، فأما وهيب والقطان فقلدا فيه هشام بن عروة ومالكا، وأما سليمان التيمي فلم يتبين لي لأي شيء تكلم فيه، والظاهر أنه لأمر غير الحديث، لأن سليمان ليس من أهل الجرح والتعديل
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - يحيى القطان
حدثنا موسى بن العباس، ثنا محمد بن أحمد بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن غيلان يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: ما تركت حديث محمد بن إسحاق إلا لله.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - محمد بن إسحاق
أخبرنا علي بن سعيد، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، سمعت أبا داود يقول: حدثني بعض أصحابنا، قال: سمعت محمد بن إسحاق يقول: حدثني الثقة، فقيل له: من ؟ فقال: يعقوب اليهودي.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - محمد بن إسحاق
نا عبد الرحمن حدثنا أبي قال: سمعت عبيد بن يعيش يقول: سمعت يونس بن بكير يقول: سمعت محمد بن إسحاق يقول: حفظت المغازي بمكة مرة ثم تفلت مني ثم عدت فيها فحفظتها
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - عبد العزيز بن محمد الدراوردي
وقال الزبيري عن الدراوردي: وجلد ابن إسحاق يعني: في القدر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - سليمان بن طرخان
حدثنا محمد بن موسى الحلواني، ثنا أبو حاتم السجستاني، ثنا الأصمعي، عن معتمر قال لي أبي: لا ترو عن ابن إسحاق ؛ فإنه كذاب.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - سليمان بن طرخان
وكذبه سليمان التيمي، ويحيى القطان، ووهيب بن خالد، فأما وهيب والقطان فقلدا فيه هشام بن عروة ومالكا، وأما سليمان التيمي فلم يتبين لي لأي شيء تكلم فيه، والظاهر أنه لأمر غير الحديث، لأن سليمان ليس من أهل الجرح والتعديل
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وصفه بذلك أحمد والدارقطني وغيرهما
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 168) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الدارقطني: اختلف الأئمة فيه، وليس بحجة، إنما يعتبر به
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ليس بالقوي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: محمد بن إسحاق ليس بالقوي.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ليس بالقوي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي
قال الشيخ: وحضرت مجلس الفريابي وقد سئل عن حديث لمحمد بن إسحاق، وكان يأبى عليهم، فلما كرروا عليه قال: محمد بن إسحاق، فذكر كلمة شنيعة فقال: زنديق.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - حماد بن سلمة
حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم بمصر، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا أبو داود الطيالسي قال: سمعت حماد بن سلمة يقول: لولا الاضطرار ما رويت عن ابن إسحاق شيئا.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - حماد بن سلمة
ثنا عبد الرحمن، نا أبي حدثني مقاتل بن محمد الرازي حدثنا أبو داود، نا حماد بن سلمة قال: لولا الاضطرار ما حدثت عن محمد بن إسحاق
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191) الصفحة - حميد بن حبيب
حدثنا ابن العراد، ثنا يعقوب، حدثني سليمان الكوفي، حدثني سليمان بن زياد، حدثني حميد بن حبيب، أنه رأى محمد بن إسحاق مجلودا في القدر، جلده إبراهيم بن هشام خال هشام بن عبد الملك.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - الأعمش
حدثنا ابن حماد، حدثني صالح، ثنا علي سمعت يحيى يقول: قال إنسان للأعمش إن ابن إسحاق حدثنا، عن ابن الأسود، عن أبيه بكذا، فقال: كذاب ابن إسحاق، وكذب ابن الأسود، حدثني عمارة كذا وكذا.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال البخاري أيضا: محمد بن إسحاق ينبغي أن يكون له ألف حديث ينفرد بها
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
استشهد به البخاري في " الصحيح "
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري الحافظ: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: محمد بن إسحاق ينبغي أن يكون له ألف حديث ينفرد بها لا يشاركه فيها أحد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - الجوزجاني
وقال الجوزجاني: الناس يشتهون حديثه، وكان يرمى بغير نوع من البدع
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - الجوزجاني
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: محمد بن إسحاق الناس يشتهون حديثه وكان يرمى بغير نوع من البدع
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - الجوزجاني
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: كان محمد بن إسحاق مرميا بغير نوع من البدع، وكان مالك يقول: هو دجال من الدجاجلة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (7/ 254) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال: قال مالك وذكره، فقال: دجال من الدجاجلة. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: قد ذكر بعض العلماء أن مالكا عابه جماعة من أهل العلم في زمانه بإطلاق لسانه في قوم معروفين بالصلاح والديانة والثقة والأمانة، واحتج بما أخبرني البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الآدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثني أحمد بن محمد البغدادي، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، قال: قال لي مالك بن أنس: هشام بن عروة كذاب. قال أحمد بن محمد: فسألت يحيى بن معين. فقال: عسى أراد في الكلام، فأما في الحديث فهو ثقة، وهو من الرواة عنه قال: وقال إبراهيم بن المنذر: حدثني عبد الله بن نافع قال: كان ابن أبي ذئب، وعبد العزيز الماجشون، وابن أبي حازم، ومحمد بن إسحاق يتكلمون في مالك بن أنس وكان أشدهم فيه كلاما محمد بن إسحاق، كان يقول: ائتوني ببعض كتبه حتى أبين عيوبه أنا بيطار كتبه. قال الحافظ أبو بكر: أما كلام مالك في ابن إسحاق فمشهور غير خاف على أحد من أهل العلم، وأما حكاية ابن فليج عنه في هشام بن عروة فليست بالمحفوظة إلا من الوجه الذي ذكرناه، وراويها عن إبراهيم بن المنذر غير معروف عندنا، فالله أعلم. قال: وقد أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غير واحد من العلماء لأسباب منها: أنه كان يتشيع، وينسب إلى القدر، ويدلس في حديثه. فأما الصدق فليس بمدفوع عنه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - شمس الدين الذهبي
رأى أنسا
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 82) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وتعقب الذهبي قول هشام: حدث عن امرأتي إلى آخره، فقال: وقوله: وهي بنت تسع غلط بين، لأنها أكبر من هشام بثلاث عشرة سنة، وكان أخذ ابن إسحاق عنها وقد جاوزت الخمسين، وقد روى عنها أيضا غير محمد بن إسحاق من الغرباء محمد بن سوقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - شمس الدين الذهبي
كان صدوقا من بحور العلم، وله غرائب في سعة ما روى تستنكر، واختلف في الاحتجاج به، وحديثه حسن، وقد صححه جماعة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 82) الصفحة - الضياء المقدسي
رواه الإمام أحمد، عن يعقوب بن إبراهيم. ورواه ابن ماجه، عن علي بن سلمة، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه. وأظن ابن إسحاق لم يسمعه من طلحة والله أعلم
الأحاديث المختارة الأحاديث المختارة (10/ 193) الصفحة - جمال الدين المزي
رأى أنس بن مالك، وسالم بن عبد الله بن عمر، وسعيد بن المسيب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - إبراهيم الحربي
وقال إبراهيم الحربي: حدثني مصعب قال: كانوا يطعنون عليه بشيء من غير جنس الحديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - إبراهيم بن المنذر الحزامي
قال: وقال لي بعض أهل المدينة: إن الذي يذكر عن هشام بن عروة قال: كيف يدخل ابن إسحاق على امرأتي. لو صح عن هشام جائز أن تكتب إليه، فإن أهل المدينة يرون الكتاب جائزا، وجائز أن يكون سمع منها وبينهما حجاب إلى هنا عن البخاري
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 504) الصفحة - البيهقي
وهذا الحديث أحد ما يخاف أن يكون من تدليسات محمد بن إسحاق بن يسار، وأنه لم يسمعه من الزهري. وقد رواه معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري وليس بالقوي، وروي من وجه آخر، عن عروة، عن عائشة، ومن وجه آخر، عن عمرة، عن عائشة فكلاهما ضعيف
سنن البيهقي الكبرى سنن البيهقي الكبرى (1/ 38) الصفحة - ابن خزيمة
أنا استثنيت صحة هذا الخبر لأني خائف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمع من محمد بن مسلم وإنما دلسه عنه.
صحيح ابن خزيمة صحيح ابن خزيمة (1/ 256) الصفحة - مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري
قال: إبراهيم: ولكن حدثني مصعب، قال: كانوا يطعنون عليه بشيء من غير جنس الحديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (24/ 405) الصفحة - الجوزجاني
الناس يشتهون حديثه وكان يرمى بغير نوع من البدع
أحوال الرجال أحوال الرجال (ص 232) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
مولى قيس بْن مخرمة الْقُرَشِيّ مديني كنيته أَبُو بكر روى عَنْهُ الثوري وابْن إدريس، قَالَ لي علي بْن عَبْد اللَّه عَنِ ابْن عيينة قَالَ الزُّهْرِيّ من أراد المغازي فعليه بمولى قيس بْن مخرمة هذا، قَالَ ابْن عيينة ولم أر أحدا يتهم ابْن إِسْحَاق، قَالَ لي عُبَيْد بْن يعيش سمعت يونس بْن بكير يَقُولُ سمعت شُعْبَة يَقُولُ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق أمير المحدثين بحفظه قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه مات ببغداد سنة إحدى وخمسين ومائة
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (1/ 40) الصفحة - شمس الدين الذهبي
[عو، م معا] ، أبو بكر المخرمى، مولاهم المدني، أحد الائمة الاعلام.] ويسار من سبى عين التمر، من موالى قيس بن مخرمة بن عبد المطلب بن عبد مناف. رأى محمد أنسا، وابن المسيب، وروى عن سعيد بن أبي هند، والمقبري، وعطاء، والأعرج، ونافع، وطبقتهم. وعنه الحمادان، وإبراهيم بن سعد، وزياد البكائى، وسلمة الابرش، ويزيد بن هارون، وخلق. وقال ابن معين: قد سمع من أبي سلمة بن عبد الرحمن. وثقه غير واحد، ووهاه آخرون [كالدارقطني] . وهو صالح الحديث، ماله عندي ذنب إلا ما قد حشا في السيرة من الأشياء المنكرة المنقطعة والاشعار المكذوبة. قال الفلاس: سمعت يحيى القطان يقول لعبيد الله القواريرى: إلى أين تذهب؟ قال: إلى وهب بن جرير، أكتب السيرة. قال: تكتب كذبا كثيرا. وقال أحمد بن حنبل: هو حسن الحديث. وقال ابن معين: ثقة، وليس بحجة. وقال علي بن المديني: حديثه عندي صحيح. وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: لا يحتج به. وقال يحيى بن كثير وغيره: سمعنا شعبة يقول: ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث. وقال شعبة أيضا: هو صدوق. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: رمى بالقدر، وكان أبعد الناس منه. وقال ابن المديني: لم أجد له سوى حديثين منكرين. وقال أبو داود: قدري معتزلي. وقال سليمان التيمي: كذاب. وقال وهيب: سمعت هشام بن عروة يقول: كذاب. وقال وهيب: سألت مالكا عن ابن إسحاق فاتهمه. وقال عبد الرحمن بن مهدي: كان يحيى بن الأنصاري ومالك يجرحان ابن إسحاق. وقال يحيى بن آدم: حدثنا ابن إدريس، قال: كنت عند مالك فقيل له: إن ابن إسحاق يقول: اعرضوا على علم مالك فإني بيطاره. فقال مالك: انظروا إلى دجال من الدجاجلة. وقال ابن عيينة: رأيت ابن إسحاق في مسجد الخيف فاستحييت أن يرانى معه أحد. اتهموه بالقدر. وروى أبو داود، عن حماد بن سلمة، قال: ما رويت عن ابن إسحاق إلا باضطرار. وقال الفلاس: سمعت يحيى يقول: قال رجل لابن إسحاق كيف حديث شر حبيل بن سعد؟ فقال: واحد يحدث عنه. قال يحيى: العجب من ابن إسحاق يحدث عن أهل الكتاب، ويرغب من شرحبيل. وقال أحمد بن حنبل. حدثنا يحيى، قال: وقال هشام بن عروة أهو كان يدخل على امرأتي - يعنى محمد بن إسحاق / وامرأته فاطمة بنت المنذر. قلت: وما يدرى هشام بن عروة؟ فلعله سمع منها في المسجد، أو سمع منها وهو صبى، أو دخل عليها فحدثته من وراء حجاب، فأى شئ في هذا؟ وقد كانت امرأة قد كبرت وأسنت. وقال علي: سمعت يحيى القطان يقول: دخل ابن إسحاق على الأعمش وكلموه فيه، ونحن جلوس، ثم خرج علينا الأعمش وتركه في البيت، فلما ذهب قال الأعمش: قلت له شفيق. قال: قل أبو وائل. قال : زودني من حديثك إلى المدينة. قلت له: صار حديثى طعاما. وقال على: سمعت ابن عيينة يقول: ما سمعت أحدا يتكلم في ابن إسحاق إلا [في قوله] في القدر. وقال على: سمعت يحيى يقول: حجاج بن أرطاة، وابن إسحاق، وأشعث بن سوار دونهما. وقال ابن أبي فديك: رأيت ابن إسحاق يكتب عن رجل من أهل الكتاب. قلت: ما المانع من رواية الاسرائيليات عن أهل الكتاب مع قوله صلى الله عليه وسلم: حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج. وقال إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، فهذا إذن نبوى في جواز سماع ما يأثرونه في الجملة، كما سمع منهم ما ينقلونه من الطب، ولا حجة في شئ من ذلك، إنما الحجة في الكتاب والسنة. وقال أحمد: هو كثير التدليس جدا. قيل له: فإذا قال أخبرني وحدثني فهو ثقة؟ قال: هو يقول أخبرني ويخالف. فقيل له: أروى عنه يحيى بن سعيد؟ قال: لا. ومن مناكيره: عن نافع، عن ابن عمر، قال: يزكى عن العبد النصراني. وقال ابن عدي: كان ابن إسحاق يلعب بالديوك. قلت: لم يذكر ابن إسحاق أبو عبد الله البخاري في كتاب الضعفاء له. أبو قلابة الرقاشي، حدثني أبو داود سليمان بن داود، قال: قال يحيى القطان: أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب. قلت: وما يدريك؟ قال: قال لي وهيب، فقلت لوهيب: وما يدريك؟ قال: قال لي مالك بن أنس. فقلت لمالك: وما يدريك؟ قال: قال لي هشام بن عروة، قال: قلت لهشام بن عروة: وما يدريك؟ قال: حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، وأدخلت على وهى بنت تسع، وما رآها رجل حتى لقيت الله تعالى. قلت: قد أجبنا عن هذا، والرجل فما قال إنه رآها، أفبمثل هذا يعتمد على تكذيب رجل من أهل العلم. هذا مردود. ثم قد روى عنها محمد بن سوقة، ولها رواية عن أم سلمة وجدتها أسماء، ثم ما قيل من أنها أدخلت عليه وهى بنت تسع غلط بين، ما أدرى ممن وقع من رواة الحكاية، فإنها أكبر من هشام بثلاثة عشرة سنة، ولعلها ما زقت إليه إلا وقد قاربت بضعا وعشرين سنة، وأخذ عنها ابن إسحاق وهى بنت بضع وخمسين سنة أو أكثر. والحكاية فقد رواها عن أبي قلابة أبو بشر الدولابي، ومحمد بن جعفر بن يزيد، وعنهما ابن عدي، وغيره. أبو بكر بن أبي داود، حدثني ابن أبي عمرو الشيباني، سمعت أبي يقول: رأيت محمد بن إسحاق يعطى الشعراء الأحاديث يقولون عليها الشعر. وقال أبو بكر الخطيب : روى أن ابن إسحاق كان يدفع إلى شعراء وقته أخبار المغازى ويسألهم أن يقولوا فيها الاشعار ليلحقها بها. وقال أبو داود الطيالسي: حدثني بعض أصحابنا، قال: سمعت ابن إسحاق يقول: حدثني الثقة. فقيل له: من؟ قال: يعقوب اليهودي. وروى عباس، عن ابن معين، قال: الليث بن سعد أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق. يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن دينار، عن أنس، قيل يا رسول الله، ما الرويبضة؟ قال: الفاسق يتكلم في أمر العامة. وقال أبو زرعة: سألت يحيى بن معين عن ابن إسحاق، هو حجة؟ قال: هو صدوق، الحجة عبيد الله بن عمر، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز. أبو جعفر النفيلى، حدثني عبد الله بن فائد، قال: كنا نجلس إلى ابن إسحاق فإذا أخذ في فن من العلم ذهب المجلس بذلك الفن. وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قال الزهري لا يزال بهذه الحرة علم ما دام بها ذاك الأحول - يريد محمد بن إسحاق. وروى نحوها ابن قدامة وغيره، عن سفيان، عن الزهري. ولفظه: لا يزال بالمدينة علم مادام بها. وقال يعقوب بن شيبة: سألت يحيى بن معين كيف ابن إسحاق؟ قال: ليس بذاك. قلت: ففي نفسك من صدقه [شئ] ؟ قال: لا، وكان صدوقا. [وقال] سعيد بن داود الزبيري: حدثني الدراوردي، قال: كنا في مجلس ابن إسحاق نتعلم، فأغفى إغفاءة، فقال: إنى رأيت الساعة كأن إنسانا دخل المسجد، ومعه حبل، فوضعه في عنق حمار، فأخرجه، فلما لبثنا أن دخل المسجد رجل معه حبل فوضعه في عنق ابن إسحاق، فأخرجه فذهب به إلى السلطان فجلد - قال سعيد: من أجل القدر. وروى عن حميد بن حبيب أنه رأى ابن إسحاق مجلودا في القدر، جلده إبراهيم ابن هشام الامير. قال يزيد بن هارون: سمعت شعبة يقول: لو كان لي سلطان لامرت ابن إسحاق على المحدثين. عقبة بن مكرم، حدثنا غندر، عن شعبة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة - أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي فكبر أربعا. يحيى بن كثير العنبري، حدثنا شعبة، عن محمد بن إسحاق، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: التسبيح للرجال والتصفيق للنساء. أبو داود الطيالسي، حدثنا سعيد بن بزيع، قال: قال ابن إسحاق: حدثني شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقنني ما استطعت. ثم ساق ابن عدي عدة أحاديث لابن إسحاق عن شعبة بن الحجاج، ومتونها معروفة. إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، حدثني سفيان الثوري، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: إنها لكلمة نبي، ويأتيك بالاخبار من لم تزود يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني الزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد الجهني: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من مس فرجه فليتوضأ. يقال: هذا غلط، وصوابه عن بسرة بدل زيد. يونس بن بكير، (١ [عن ابن إسحاق] ١) ، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن ابن عمر - أنه بعث إلى ابن عباس يسأله: هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه؟ فبعث إليه أن نعم. رآه على كرسى من ذهب، يحمله أربعة من الملائكة: ملك في صورة رجل، وملك في صورة أسد، وملك في صورة ثور، وملك في صورة نسر، في روضة خضراء دونه فراش من ذهب. البخاري في تاريخه، قال: وقال عباس بن الوليد: حدثنا عبد الاعلى، حدثنا ابن إسحاق، حدثنا محمد بن يحيى بن حبان، قال: كان جدى منقذ بن عمرو أصابته أمة في رأسه فكسرت لسانه وبزغت عقله، وكان لا يدع التجارة، فلا يزال يغبن فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: إذا بعت فقل لا خلابة وأنت في كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاث ليال. وعاش مائة وثلاثين سنة، فكان في زمن عثمان يبتاع من السوق فيغبن فيصير إلى أهله فيلزمونه فيرده ويقول: أن النبي صلى الله عليه وسلم جعلني بالخيار ثلاثا حتى يمر الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: صدق. هذا غريب، وفيه انقطاع بين ابن حبان وبين جد أبيه ابن علية وابن المبارك. عن ابن إسحاق، حدثنا سعيد بن عبيد بن السباق، عن أبيه، عن سهل بن حنيف، قال: كنت ألقى من المذى شدة، وأكثر الاغتسال منه، فسألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال منه الوضوء. قلت: فكيف بما يصيب ثوبي منه؟ قال: يكفيك أن تأخذ كفا من ماء فتنضح به من ثوبك حيث ترى أنه أصابه. فهذا حكم تفرد به محمد. قال الترمذي: هذا حديث صحيح لا نعرفه إلا من حديث ابن إسحاق. قال ابن عدي، قد فتشت أحاديث ابن إسحاق الكثير فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف. وربما أخطأ أو وهم كما يخطئ غيره، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والائمة، وهو لا بأس به. وقال الفسوي: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: جلست إلى ابن إسحاق - وكان يخضب بالسواد - فذكر أحاديث في الصفة. فنفرت منها فلم أعد إليه، رواها عبد الصمد بن الفضل، عن مكي، وقال: فإذا هو يروي أحاديث في صفة الله، لم يحتملها قلبى. وقال إسحاق بن أحمد النجارى الحافظ: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: محمد بن إسحاق ينبغي أن يكون له ألف حديث ينفرد بها لا يشاركه فيها أحد. وقال يعقوب بن شيبة: سألت ابن المديني عن ابن إسحاق، قال: حديثه عندي صحيح. قلت: فكلام مالك فيه؟ قال: مالك لم يجالسه ولم يعرف، وأى شئ حدث بالمدينة؟ قلت: فهشام بن عروة قد تكلم فيه؟ قال: الذي قال هشام ليس بحجة، لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها، وإن حديثه ليتبين فيه الصدق، يروي مرة: حدثني أبو الزناد، ومرة: ذكر أبو الزناد، ويقول: حدثني الحسن بن دينار، عن أيوب، عن عمرو بن شعيب، في سلف وبيع، وهو من أروى الناس عن عمرو بن شعيب. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: ابن إسحاق ثقة. مات ابن إسحاق سنة إحدى وخمسين ومائة. وقيل بعدها بسنة، فالذي يظهر لي أن ابن إسحاق حسن الحديث، صالح الحال صدوق، وما انفرد به ففيه نكارة، فإن في حفظه شيئا. وقد احتج به أئمة، فالله أعلم. وقد استشهد مسلم بخمسة أحاديث لابن إسحاق ذكرها في صحيحه
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 468) الصفحة - العقيلي
مَوْلَى قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ مَدِينِيٌّ. حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ، يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ كَذَّابٌ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنِي وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: سَأَلْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: فَقَالَ وَاتَّهَمَهُ، قَالَ عَبَّاسٌ بِيَدِهِ: أَيِ اتَّهَمَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ , حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ زَاجٌ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَمَالِكٌ يَجْرَحَانِ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ ⦗٢٤⦘. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ يَرْوُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، فَقَالَ يَحْيَى: يَرْوُونَ الْعِلْمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ يَرْوُونَ الْعِلْمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ. حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ كَذَّابٌ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا يُدْرِيكَ؟ قَالَ: قَالَ لِي وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ , فَقُلْتُ لِوُهَيْبٍ: مَا يُدْرِيكَ؟ قَالَ: قَالَ لِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ , فَقُلْتُ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ: مَا يُدْرِيكَ؟ قَالَ: قَالَ لِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ , قَالَ: قُلْتُ لِهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ: وَمَا يُدْرِيكَ؟ قَالَ: حَدَّثَ عَنِ امْرَأَتِي فَاطِمَةَ ابْنَةِ الْمُنْذِرِ , وَدَخَلَتْ عَلَيَّ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ , وَمَا رَآهَا حَتَّى لَقِيَتِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا صَالِحٌ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ، قُلْتُ لِهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ: ابْنُ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، فَقَالَ: أَهُوَ كَانَ يَصِلُ إِلَيْهَا؟ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلَانَ , حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عُرْوَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ كَذَّابٌ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ: اعْرِضُوا عَلَيَّ عِلْمَ مَالِكٍ، فَإِنِّي بَيْطَارُهُ، قَالَ: فَقَالَ مَالِكٌ: انْظُرُوا إِلَى دَجَّالٍ مِنَ الدَّجَاجِلَةِ، يَقُولُ اعْرِضُوا عَلَيَّ عِلْمَ مَالِكٍ قَالَ: ابْنُ إِدْرِيسَ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا جَمَعَ الدَّجَّالِينَ قَبْلَهُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: رَأَيْتُ ابْنَ إِسْحَاقَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَرَانِي ⦗٢٥⦘ مَعَهُ أَحَدٌ، فَقَالَ لِي أَنَا أَرْصُدُ ابْنَ خُصَيْفَةَ، أَبْغِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَمَّا حَدَّثْتَنِي عَنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا صَالِحٌ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، سُئِلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، فَقَالَ: اتَّهَمُوهُ بِالْقَدَرِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: مَا رَوَيْتُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ إِلَّا بِاضْطِرَارٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ قَالَ: رَجُلٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: كَيْفَ حَدِيثُ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ؟ فَقَالَ: وَأَحَدٌ يُحَدِّثُ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ يَحْيَى: وَالْعَجَبُ رَجُلٌ يُحَدِّثُ عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَرَغِبَ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، وَمَطَرٌ، وَأَبُو مَعْشَرٍ الْمَدَنِيُّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ: أَيْنَ تَذْهَبُ؟ قَالَ: أَذْهَبُ إِلَى وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ أَكْتُبُ السِّيرَةَ , قَالَ: تُكْتَبُ كَذِبًا كَثِيرًا. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: هُوَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى امْرَأَتِي؟ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ وَامْرَأَتَهُ فَاطِمَةَ بِنْتَ الْمُنْذِرِ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ يَقُولُ: قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: مَتَى سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ؟ وَمَتَى دَخَلَ عَلَيْهَا؟ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلَ، وَقِيلَ، لَهُ: مَا تَقُولُ فِي مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ؟ وَفِي مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ؟ قَالَ: أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فَهُوَ رَجُلٌ يُكْتَبُ عَنْهُ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ، كَأَنَّهُ يَعْنِي الْمَغَازِيَ وَمَا أَشْبَهَهَا، أَمَّا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ فَلَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ ⦗٢٦⦘. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: دَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَلَى الْأَعْمَشِ وَكَلَّمُوهُ فِيهِ، قَالَ يَحْيَى، وَنَحْنُ قُعُودٌ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا الْأَعْمَشُ وَتَرَكَهُ فِي الْبَيْتِ فَلَمَّا ذَهَبَ، قَالَ: الْأَعْمَشُ: قُلْتُ لَهُ: شَقِيقٌ قَالَ: قُلْ أَبُو وَائِلٍ قَالَ: وَقَالَ زَوِّدْنِي مِنْ حَدِيثِكَ حَتَّى آتِيَ بِهِ الْمَدِينَةَ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: صَارَ حَدِيثِي طَعَامًا. حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ السِّمْسَارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاعِقَةُ , حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَتَكَلَّمُ فِي مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ إِلَّا فِي قَوْلِهِ فِي الْقَدْرِ، قَالَ عَلِيٌّ: كَانَ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ لَا يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قِيلَ لَهُ: لِرَأْيِهِ؟ قَالَ: لَا لَيْسَ لِرَأْيِهِ، وَإِنَّهُ كَانَ سَيِّئَ الرَّأْيِ فِيهِ يُضَعِّفُهُ. حَدَّثَنِي عُبَيْدُ الْمُلَقَّبُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ، يَقُولُ: لَمْ يُنْكَرْ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ إِلَّا حَدِيثُ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , «إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ» . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: لَمْ يَسْمَعْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ مِنْ طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ شَيْئًا. حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: قَالَ إِنْسَانٌ لِلْأَعْمَشِ: إِنَّ ابْنَ إِسْحَاقَ , حَدَّثَنَا عَنِ ابْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، بِكَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: كَذَبَ ابْنُ إِسْحَاقَ، وَكَذَبَ ابْنُ الْأَسْوَدِ، حَدَّثَنِي عُمَارَةُ، بِكَذَا وَكَذَا ⦗٢٧⦘. حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ: الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ دُونَهُمَا، قَالَ: وَذَكَرْنَا عِنْدَ يَحْيَى مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ، فَقُلْتُ لَهُ: كَانَ بِالْكُوفَةِ وَأَنْتَ بِهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: تَرَكْتَهُ مُتَعَمِّدًا؟ قَالَ: نَعَمْ مُتَعَمِّدًا، قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: تَرَكْتَ الْحَجَّاجَ بْنَ أَرْطَاةَ مُتَعَمِّدًا؟ قَالَ: كَانَ بِمَكَّةَ وَأَنَا بِهَا، وَكُنْتُ شَاكِيًا، وَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ حَدِيثًا قَطُّ، وَلَا عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدِيثًا قَطُّ، يَعْنِي عَنْ رَجُلٍ عَنْهُمَا، وَسَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ: يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُذْكَرُونَ، يَعْنِي حَجَّاجَ بْنَ أَرْطَاةَ، وَأَشْعَثَ بْنَ سَوَّارٍ، وَمُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، مَا سَمِعْتُ يَحْيَى، يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ. حَدَّثَنَا الصَّائِغُ، عَنِ الْحِزَامِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ قَالَ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَكْتُبُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، يُحَدِّثُنَا عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، وَعَنْ غَيْرِ سُفْيَانَ , عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ. حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَوْنٍ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ يَعْنِي أَبَاهُ، سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ مَنْ بُعِثَ عَلَيْكُمْ بَعْدَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ؟ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ أَسْوَأَ رَأْيًا فِي أَحَدٍ مِنْهُ فِي مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَلَيْثٍ، وَهَمَّامٍ، لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يُرَاجِعَهُ فِيهِمْ. حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بِحَدِيثٍ اسْتَحْسَنْتُهُ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، فَقُلْتُ لَهُ ⦗٢٨⦘: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا أَحْسَنَ هَذَا الْقَصَصَ الَّتِي يَجِيءُ بِهَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، فَتَبَسَّمَ إِلَيَّ مُتَعَجِّبًا. حَدَّثَنِي الْخَضِرُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: مَا تَقُولُ فِي مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ؟ قَالَ: هُوَ كَثِيرُ التَّدْلِيسِ جِدًّا، قُلْتُ لَهُ: فَإِذَا قَالَ: حَدَّثَنِي وَأَخْبَرَنِي فَهُوَ ثِقَةٌ؟ قَالَ: هُوَ يَقُولُ أَخْبَرَنِي فَيُخَالِفُ، فَقِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ؟ فَقَالَ: لَا، كَالْمُنْكِرِ لِذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَا يَسْتَخِفُّ مَنْ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَبَلَغَنِي عَنْ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَذَكَرَ ابْنَ إِسْحَاقَ، فَقَالَ: كَانَ رَجُلًا يَشْتَهِي الْحَدِيثَ فَيَأْخُذُ كُتُبَ النَّاسِ فَيَضَعُهَا فِي كُتُبِهِ، وَقِيلَ لَهُ: حَدَّثَ ابْنَ إِسْحَاقَ حَدِيثًا , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: يُزَكَّى عَنِ الْعَبْدِ النَّصْرَانِيِّ، فَقَالَ: هَذَا شَرٌّ عَلَى ابْنِ إِسْحَاقَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثِقَةٌ، وَلَكِنْ لَيْسَ بِحُجَّةٍ، قَالَ: لِي يَحْيَى: لَا تَسْتَثْبِتُ بِشَيْءٍ يُحَدِّثُكَ بِهِ ابْنُ إِسْحَاقَ، فَإِنَّ ابْنَ إِسْحَاقَ لَيْسَ بِقَوِيٍّ فِي الْحَدِيثِ، وَكَانَ يُرْمَى بِالْقَدَرِ. وَسَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، فَقُلْتُ: مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَوْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ضَعِيفٌ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذًا، يَقُولُ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ عَلَيْهِ إِزَارٌ رَقِيقٌ مُتَحَلِّقٌ وَخِصْيَتُهُ مُدَلَّاةٌ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي عَدِيٍّ، يَقُولُ: كَانَ ابْنُ إِسْحَاقَ يَلْعَبُ بِالدُّيُوكِ
الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (4/ 23) الصفحة - العجلي
ثِقَة
الثقات الثقات (2/ 232) الصفحة - محمد بن سعد
مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي ويكنى أبا عبد الله. وكان جده يسار من سبي عين التمر. وكان محمد بن إسحاق أول من جمع مغازي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وألفها. وكان يروي عن عاصم بن عمر بن قتادة. ويزيد بن رومان. ومحمد بن إبراهيم وغيرهم. ويروي عن فاطمة بنت المنذر بن الزبير. وكانت امرأة هشام بن عروة فبلغ ذلك هشاما. فقال: هو كان يدخل على امرأتي! - كأنه أنكر ذلك- وخرج من المدينة قديما. فلم يرو عنه أحد منهم غير إبراهيم بن سعد. وكان محمد بن إسحاق مع العباس بن محمد بالجزيرة. وكان أتى أبا جعفر بالحيرة فكتب له المغازي. فسمع منه أهل الكوفة بذلك السبب. وسمع منه أهل الجزيرة حين كان مع العباس بن محمد. وأتى الري فسمع منه أهل الري. فرواته من هؤلاء البلدان أكثر ممن روى عنه من أهل المدينة. وأتى بغداد. فأخبرني ابن محمد بن إسحاق. قال: مات ببغداد سنة خمسين ومائة. ودفن في مقابر الخيزران وقال غيره من العلماء: توفي محمد بن إسحاق سنة إحدى وخمسين ومائة. وكان كثير الحديث. وقد كتبت عنه العلماء ومنهم من يستضعفه
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (5/ 450) الصفحة - محمد بن سعد
مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف ابن قصي. ويكنى محمد أبا عبد الله. وكان جده يسار من سبي عين التمر. وكان محمد ثقة. وقد روى الناس عنه. روى عنه الثوري وشعبة وسفيان بن عيينة ويزيد بن زريع وإبراهيم بن سعد وإسماعيل بن عليه ويزيد بن هارون ويعلى ومحمد ابنا عبيد وعبد الله بن نمير وغيرهم. ومن الناس من تكلم فيه. وكان خرج من المدينة قديما فأتى الكوفة والجزيرة والري وبغداد فأقام بها حتى مات في سنة إحدى وخمسين ومائة ودفن في مقابر الخيزران
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 233) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقيل: ابن يسار بن كوثان المديني، مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف. قلت: لم أر في جملة المحمدين الذين كانوا في مدينة السلام من أهلها والواردين إليها أكبر سنا وأعلى إسنادا وأقدم موتا منه، ولهذه الأسباب المجتمعة فيه افتتحت كتابي بتسميته، وأتبعته بمن يلحق به من أهل ترجمته، ولولا ذلك لكان أولى الأشياء تقديم ترجمة محمد بن أحمد على ما عداها من الأسماء اقتداء بما رسمه لنا أئمة شيوخنا، والله ولي عصمتنا وتوفيقنا. ومحمد بن إسحاق يكنى: أبا بكر، وقيل: أبا عبد الله، وله أخوان هما: أبو بكر، وعمر ابنا إسحاق، رأى محمد: أنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وسمع: القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وأبان بن عثمان بن عفان، ومحمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وأبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، ونافعا مولى عبد الله بن عمر، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري، وغيرهم. وكان عالما بالسير والمغازي وأيام الناس، وأخبار المبتدأ وقصص الأنبياء، وحدث عنه أئمة العلماء، منهم: يحيى بن سعيد الأنصاري، وسفيان بن سعيد الثوري، وابن جريج، وشعبة بن الحجاج، وجرير بن حازم، والحمادان: ابن سلمة، وابن زيد، وإبراهيم بن سعد الزهري، وشريك بن عبد الله النخعي، وسفيان بن عيينة، ومن بعدهم. وكان ابن إسحاق قدم بغداد فنزلها حتى مات بها، ودفن بمقبرة الخيزران في الجانب الشرقي منها. وقد احتج بروايته في الأحكام قوم من أهل العلم، وصدف عنها آخرون، وأنا ذاكر ما حفظت من قول العلماء في عدالته واختلافهم في الاحتجاج بروايته، والمشهور من تاريخ وفاته بعون الله ومشيئته. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي بنيسابور، قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن إسحاق مولى قيس بن مخرمة. أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: حدثنا عمر بن محمد بن سيف الكاتب قال: حدثنا محمد بن العباس اليزيدي، قال: حدثني أبو جعفر أحمد بن محمد اليزيدي عمي، قال: أخبرنا مؤرج بن عمرو أبو فيد السدوسي، قال: ومحمد بن إسحاق صاحب السيرة مولى لبني قيس بن مخرمة بن المطلب. أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: محمد ابن إسحاق بن يسار صاحب السيرة مولى فارسي. حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا بدر بن الهيثم القاضي إملاء، قال: محمد بن إسحاق، قالوا: هو محمد بن إسحاق بن يسار بن كوثان، وله أخ يقال له: عمر بن إسحاق، وموسى بن يسار الذي يروي عن أبي هريرة عمهما. أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح الفارسي، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: وابن إسحاق صاحب المغازي هو: محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار، وكان خيار لقيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف، قال ذلك الهيثم بن عدي، وأبو الحسن المدائني. أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري، قال: أخبرنا علي بن الحسن الوراق الرازي، قال: أخبرنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: أخبرنا أحمد بن زهير، قال: أخبرنا مصعب بن عبد الله، قال: يسار مولى عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب جد محمد بن إسحاق صاحب المغازي من سبي عين التمر، وهو أول سبي دخل المدينة من العراق. الاختلاف في كنية ابن إسحاق: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: قرئ على أبي الحسن محمد بن أحمد بن البراء وأنا حاضر. (ح) ، وأخبرنا أبو الفتح منصور بن ربيعة بن أحمد الزهري الخطيب بالدينور، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود، قالا: قال علي بن المديني: محمد بن إسحاق بن يسار يكنى أبا بكر. أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: حدثنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس الدلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: محمد بن إسحاق مديني كنيته أبو بكر. أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور، قال: سمعت محمد بن عبد الله الجوزقي يقول: أخبرنا مكي بن عبدان، قال: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: محمد بن إسحاق بن يسار: أبو بكر. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن محمد ابن المنادي، قال: محمد بن إسحاق بن يسار: أبو بكر. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب بأصبهان، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الأهوازي. ثم أخبرنا محمد بن أبي علي الأصبهاني ببغداد، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق الشاهد بالأهواز، قال: حدثنا عمر بن أحمد، قال: حدثنا خليفة بن خياط، قال: محمد بن إسحاق بن يسار يكنى أبا عبد الله. أخبرنا ابن بشران، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: محمد بن إسحاق بن يسار، يكنى أبا عبد الله. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: محمد بن إسحاق بن يسار، يكنى أبا عبد الله. تسمية قدماء شيوخ ابن إسحاق الذين أدركهم وبعض حكاياته عنهم أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي البزاز إجازة، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة. ثم أخبرني الأزهري قراءة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم ختن سلمة، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال: رأيت أنس بن مالك عليه عمامة سوداء، والصبيان يشتدون ويقولون: هذا رجل من أصحاب النبي ﷺ لا يموت حتى يلقى الدجال. وحدثنا علي بن محمد بن الحسين الدقاق، قال: قرأنا على الحسين بن هارون الضبي، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا أبو داود المباركي، قال: حدثنا أبو شهاب، قال: قيل لمحمد بن إسحاق: أدركت سعيد بن المسيب؟ قال: أدركته وأنا غلام. أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز، قال: حدثنا أحمد بن سلمان النجاد، وأخبرني أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قالا: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، قال: سألت يحيى بن معين عن محمد بن إسحاق، فقال: كان ثقة، وكان حسن الحديث، فقلت: إنهم يزعمون أنه رأى سعيد بن المسيب، فقال: إنه لقديم. أخبرنا أبو سعيد الصيرفي، قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: قد سمع محمد بن إسحاق من أبان بن عثمان، وسمع من عطاء، وسمع من أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسمع أيضا من القاسم بن محمد. قال لنا أبو سعيد في موضع آخر: سمعت الأصم يقول: سمعت العباس يقول: سمعت يحيى يقول: قد سمع محمد بن إسحاق من القاسم بن محمد، وسمع من مكحول، وسمع من عبد الرحمن بن الأسود. أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا سلمة بن الفضل الأبرش، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال: رأيت سالم بن عبد الله بن عمر يلبس الصوف، وكان علج الخلق، يعالج بيديه ويعمل. أخبرنا أبو سعيد الصيرفي، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال: رأيت أبا سلمة بن عبد الرحمن يأخذ بيد الصبي من الكتاب فيذهب به إلى البيت فيملي عليه الحديث يكتب له. مناقب ابن إسحاق ومعرفة حاله أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن ماشاذة الأصبهاني، بها، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال: حدثني حمزة بن أبي شداد، قال: سمعت إبراهيم بن الحسين، قال: سمعت علي ابن المديني يقول. وأخبرنا أبو جعفر محمد بن جعفر بن علان الشروطي، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ، قال: حدثني هارون بن عيسى، قال: حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد، قال: سمعت علي بن المديني يقول: مدار حديث رسول الله ﷺ على ستة، فذكرهم، ثم قال: فصار علم الستة عند اثني عشر، أحدهم ابن إسحاق. هذا لفظ حديث الأصبهاني، وحديث الشروطي بمعناه، غير أنه قال: ثلاثة عشر، أحدهم محمد بن إسحاق. أخبرنا ابن بشران، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري، قال: حدثنا عبد الله بن أبي مريم، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: رأيت الزهري أتاه محمد بن إسحاق فاستبطأه، فقال له: أين كنت؟ فقال له محمد بن إسحاق: وهل يصل إليك أحد مع حاجبك؟ قال: فدعا حاجبه، فقال له: لا تحجبه إذا جاء. قال ابن عيينة: قال أبو بكر الهذلي: سمعت الزهري يقول: لا يزال بالمدينة علم جم ما كان فيهم ابن إسحاق. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي البرقاني، قال: قرأت على أبي العباس بن حمدان: حدثكم تميم بن محمد، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا ابن إدريس، عن سفيان بن عيينة، قال: قال الزهري: لا يزال بالمدينة علم جم ما بقي، وذكر ابن إسحاق. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، أن معاذ بن المثنى حدثهم، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: سمعت سفيان يقول: قال ابن شهاب، وسئل عن مغازيه، فقال: هذا أعلم الناس بها، يعني ابن إسحاق. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أحمد الفشني، قدم علينا، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن عزيز القطان المروزي، قال: حدثنا حرملة بن يحيى التجيبي، قال: سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول: من أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق. أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سألت يحيى بن معين عن محمد بن إسحاق؟ فقال: قال عاصم بن عمر بن قتادة: لا يزال في الناس علم ما عاش محمد بن إسحاق. وقال أحمد بن زهير: حدثنا هارون بن معروف، قال: سمعت أبا معاوية يقول: كان ابن إسحاق من أحفظ الناس، فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثر جاء فاستودعها محمد بن إسحاق، وقال: احفظها علي، فإن نسيتها كنت قد حفظتها علي. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الزهري، قال: حدثنا أحمد بن سعد الزهري. وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي سعيد، قال: حدثنا أحمد بن سعد، قال: حدثنا ابن نفيل، قال: حدثنا عبد الله بن فايد، قال: كنا إذا جلسنا إلى محمد بن إسحاق فأخذ في فن من العلم قضى مجلسه في ذلك الفن. أخبرنا أبو محمد عبيد الله بن الحسين بن نصر العطار، قال: حدثنا علي ابن عمر الحافظ، قال: حدثنا يزداد بن عبد الرحمن الكاتب، قال: حدثنا عبد الله بن شبيب، قال: حدثني إبراهيم بن يحيى بن محمد بن هانئ الشجري، عن أبيه، قال: لما أراد محمد بن إسحاق الخروج إلى العراق قال له رجل من أصحابه: إني أحسب السفر غدا خسيسة يا أبا عبد الله، وكان ابن إسحاق قد رق، فقال ابن إسحاق: والله ما أخلاقنا بخسيسة ولربما قصر الدهر باع الكريم. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران أبو الحسن الميموني، قال: حدثنا أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، بحديث استحسنه عن محمد بن إسحاق، فقلت له: يا أبا عبد الله، ما أحسن هذه القصص التي يجيء بها ابن إسحاق، فتبسم إلي متعجبا. أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى، قال: سمعت حامدا أبا علي الهروي يقول: سمعت الحسن بن محمد المؤدب، قال: سمعت عمارا يقول: دخل محمد بن إسحاق على المهدي وبين يديه ابنه، فقال له: أتعرف هذا يا ابن إسحاق؟ قال: نعم، هذا ابن أمير المؤمنين. قال: اذهب فصنف له كتابا منذ خلق الله تعالى آدم إلى يومك هذا. قال: فذهب فصنف له هذا الكتاب. فقال له: لقد طولته يا ابن إسحاق، اذهب فاختصره. قال: فذهب فاختصره، فهو هذا الكتاب المختصر، وألقى الكتاب الكبير في خزانة أمير المؤمنين، قال: قال الحسن: وسمعت أبا الهيثم يقول: صنف محمد بن إسحاق هذا الكتاب في القراطيس، ثم صير القراطيس لسلمة، يعني ابن الفضل، فكانت تفضل رواية سلمة على رواية غيره؛ لحال تلك القراطيس. هكذا قال هذا الراوي: دخل ابن إسحاق على المهدي وبين يديه ابنه، وفي ذلك عندي نظر، ولعله أراد أن يقول: دخل على المنصور وبين يديه المهدي ابنه؛ لأن ذلك أشبه بالصواب، والله أعلم. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسن السراجي السروي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا علي، قال: سمعت سفيان، وسئل عن محمد بن إسحاق، قيل له: لم يرو أهل المدينة عنه. قال سفيان: جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة، ولا يقول فيه شيئا. قلت لسفيان: كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر؟ فقال: أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته وأنه دخل عليها. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو بدمشق، قال: حدثنا أحمد بن خالد الوهبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: سمعت امرأة وهي تسأل النبي ﷺ ، فقالت: إن لي ضرة وإني أستشبع من زوجي بما لم يعطنيه لأغيظها بذلك. قال: المستشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور. فاطمة بنت المنذر هي زوجة هشام بن عروة بن الزبير، وكان هشام ينكر على ابن إسحاق روايته عنها، ويقول: لقد دخلت بها وهي بنت تسع سنين، وما رآها مخلوق حتى لحقت بالله عز وجل . أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الحافظ بأصبهان، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي ابن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سألت هشام بن عروة عن محمد بن إسحاق، فقلت: كان يدخل على فاطمة بنت المنذر، فقال: أهو كان يصل إليها؟! وأخبرناه أبو نعيم في موضع آخر بهذا الإسناد، فقال فيه: قلت لهشام بن عروة: إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر، فقال: وهو كان يصل إليها؟! أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق، قال: حدثنا عيسى بن حامد الرخجي، قال: حدثنا هيثم بن خلف الدوري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو داود صاحب الطيالسة، قال: حدثني من سمع هشام بن عروة، وقيل له: إن ابن إسحاق يحدث بكذا وكذا عن فاطمة، فقال: كذب الخبيث. أخبرنا علي بن طلحة بن محمد المقرئ، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الطرسوسي، قال: أخبرنا محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: وروى يحيى، عن سعيد القطان، قال: سمعت هشام بن عروة، وذكر محمد بن إسحاق، فقال: عدو الله الكذاب يروي عن امرأتي، من أين رآها. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت هشام بن عروة يقول: يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، والله إن رآها قط. قال عبد الله بن أحمد: فحدثت أبي بحديث ابن إسحاق فقال: وما ينكر هشام، لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له، أحسبه قال: ولم يعلم. وكان مالك بن أنس يسيء القول في ابن إسحاق. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا الميموني، قال: سمعت أبا الوليد هشام بن عبد الملك يقول: كان مالك بن أنس سيء الرأي في ابن إسحاق. أخبرني محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا إبراهيم بن زياد سبلان، قال: حدثنا حسين بن عروة، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: محمد بن إسحاق كذاب. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن الحسن السروي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: قلت لمالك بن أنس، وذكر المغازي، فقلت: قال ابن إسحاق: أنا بيطارها. فقال: قال لك: أنا بيطارها؟ نحن نفيناه عن المدينة. وأخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: سألته، يعني أحمد بن حنبل، عن محمد بن إسحاق: كيف هو؟ فقال: هو حسن الحديث، وقال: قال مالك حين ذكره: دجال من الدجاجلة. قد ذكر بعض العلماء: أن مالكا عابه جماعة من أهل العلم في زمانه، بإطلاق لسانه في قوم معروفين بالصلاح والديانة والثقة والأمانة، واحتج بما أخبرني البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا الساجي، قال: حدثني أحمد بن محمد البغدادي، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، قال: قال لي مالك بن أنس: هشام بن عروة كذاب. قال أحمد بن محمد: فسألت يحيى بن معين، فقال: عسى أراد في الكلام، وأما في الحديث فهو ثقة، وهو من الرواة عنه. قال: وقال إبراهيم: حدثني عبد الله بن نافع، قال: كان ابن أبي ذئب، وعبد العزيز الماجشون، وابن أبي حازم، ومحمد بن إسحاق يتكلمون في مالك بن أنس، وكان أشدهم فيه كلاما محمد بن إسحاق، كان يقول: ائتوني ببعض كتبه حتى أبين عيوبه، أنا بيطار كتبه. أما كلام مالك في ابن إسحاق فمشهور غير خاف على أحد من أهل العلم بالحديث، وأما حكاية ابن فليح عنه في هشام بن عروة فليست بالمحفوظة إلا من الوجه الذي ذكرناه، وراويها عن إبراهيم بن المنذر غير معروف عندنا، فالله أعلم. وقد أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غير واحد من العلماء لأسباب، منها: أنه كان يتشيع، وينسب إلى القدر، ويدلس في حديثه، فأما الصدق فليس بمدفوع عنه. أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم الدمشقي في كتابه إلينا، قال: أخبرنا أبو الميمون البجلي، ثم أخبرنا البرقاني قراءة، قال: أخبرنا محمد بن عثمان القاضي، قال: حدثنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله البجلي بدمشق، قال: قال أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري: ومحمد بن إسحاق رجل قد أجمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ منه، منهم: سفيان، وشعبة، وابن عيينة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وابن المبارك، وإبراهيم بن سعد، وروى عنه من الأكابر: يزيد بن أبي حبيب. وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا، مع مدحة ابن شهاب له، وقد ذاكرت دحيما قول مالك، يعني فيه، فرأى أن ذلك ليس للحديث، إنما هو لأنه اتهمه بالقدر. حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي الكتاني لفظا بدمشق، قال: حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني، قال: حدثنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي، قال: حدثنا أبو بكر القاسم بن عيسى العصار، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: محمد بن إسحاق الناس يشتهون حديثه، وكان يرمى بغير نوع من البدع. أخبرنا أبو حازم العبدويي، قال: أخبرنا أبو محمد القاسم بن غانم بن حمويه الصيدلاني المهلبي، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي، قال: حدثنا ابن بكير، قال: حدثنا هارون بن عبد الله القاضي، عن ابن أبي حازم، قال: كنا قعودا في المسجد معنا محمد بن إسحاق، إذ نعس ثم فتح عينيه، فقال: رأيت الساعة كأن حمارا أخرج من دار مروان في عنقه حبل، فأدخل المسجد حتى أخرج من الباب الآخر. قال: وكان قدم وال، قال: فجاءه عون من قبل الوالي، فقال: من هذا الجالس معكم؟ قلنا: محمد بن إسحاق، قال: فأخذه، فرأيناه قد مر علينا في عنقه حبل من دار مروان حتى أدخل المسجد وأخرج من الباب الآخر. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، فيما أجاز لنا، وحدثناه ثقة سمعه منه، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: سمعت سعيد بن داود الزنبري، قال: حدثني والله عبد العزيز بن محمد الدراوردي، قال: كنا في مجلس محمد بن إسحاق نتعلم، قال: فأغفى إغفاءة، فقال: إني رأيت في المنام الساعة كأن إنسانا دخل المسجد ومعه حبل فوضعه في عنق حمار فأخرجه. فما لبثنا أن دخل المسجد رجل معه حبل حتى وضعه في عنق ابن إسحاق فأخرجه فذهب به إلى السلطان فجلد. قال ابن أبي زنبر: من أجل القدر. أخبرنا الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت هارون بن معروف يقول: كان محمد بن إسحاق قدريا. أخبرنا علي بن محمد بن الحسين الدقاق، قال: قرأنا على الحسين بن هارون الضبي، عن أبي العباس بن سعيد، قال: حدثنا موسى بن هارون بن إسحاق، قال: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: كان محمد بن إسحاق يرمى بالقدر، وكان أبعد الناس منه. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: سمعت مكي بن إبراهيم يقول: جلست إلى محمد بن إسحاق، وكان يخضب بالسواد، فذكر أحاديث في الصفة، فنفرت منها، فلم أعد إليه. أخبرنا علي بن أبي علي المعدل، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الحازمي البخاري، قال: حدثنا إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري، قال: سمعت عبد الصمد بن الفضل يقول: سمعت مكي بن إبراهيم يقول: حضرت مجلس محمد بن إسحاق فإذا هو يروي أحاديث في صفة الله تعالى لم يحتملها قلبي، فلم أعد إليه. حدثنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا عبد الرحيم بن حازم، قال: قال مكي بن إبراهيم: جعفر بن محمد، ومحمد بن إسحاق، والحجاج بن أرطاة، نبلوا بعد موتهم. قال: وسمعته يقول: تركت حديث ابن إسحاق، وقد سمعت منه بالري عشرين مجلسا، فسمعت منه شيئا فتركته. أخبرني البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثت عن مفضل، يعني ابن غسان، قال: حضرت يزيد بن هارون في سنة ثلاث وتسعين ومائة بالمدينة وهو يحدث بالبقيع، وعنده ناس من أهل المدينة يسمعون منه شيئا بأخرة، فحدث بأحاديث حتى حدثهم عن محمد بن إسحاق فأمسكوا، وقالوا: لا تحدثنا عنه نحن أعلم به، فذهب يزيد يحاولهم فلم يقبلوا، فأمسك يزيد. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: ما سمعت يحيى، يعني القطان، يحدث عن محمد بن إسحاق شيئا قط. أخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا الهيثم بن مجاهد، قال: حدثنا أحمد ابن الدورقي، قال: حدثني يحيى بن معين، عن يحيى القطان: أنه كان لا يرضى ابن إسحاق، ولا يروي عنه. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، فيما أجاز لنا روايته عنه، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير، وذكر ابن إسحاق، فقال: إذا حدث عمن سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق، وإنما أتي من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الحازمي، قال: حدثنا إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري الحافظ، قال: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: لمحمد بن إسحاق ينبغي أن يكون له ألف حديث ينفرد بها، لا يشاركه فيها أحد. قال: وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: سمعت علي بن عبد الله يقول: سمعت سفيان يقول: ما رأيت أحدا يتهم محمد بن إسحاق. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن الخليل الجلاب، قال: سألت إبراهيم الحربي: تكلم أحد في ابن إسحاق؟ فقال: أما سفيان، يعني ابن عيينة، فكان يقول: لا يزال بالمدينة علم ما عاش هذا الغلام، يعني ابن إسحاق، قال إبراهيم: ولكن حدثني مصعب، قال: كانوا يطعنون عليه بشيء من غير جنس الحديث. أخبرنا علي بن محمد الدقاق، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو سعيد الجعفي، قال: حدثنا ابن إدريس، وكان معجبا بابن إسحاق، كثير الذكر له، ينسبه إلى العلم والمعرفة والحفظ. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن شعبة، قال: لو سود أحد في الحديث لسود محمد بن إسحاق. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي النيسابوري، قال: أخبرنا أبو بكر بن خزيمة، وأخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن سيف الكاتب، قال: حدثنا عبد الله بن أبي داود، قالا: حدثنا محمد بن يزيد الأسفاطي، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: سمعت شعبة، وفي حديث ابن خزيمة، قال: سمعت يحيى بن كثير العنبري يقول: سمعت شعبة يقول: محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث. أخبرنا علي بن المحسن التنوخي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن علي الرازي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا العباس بن يزيد البحراني، قال: ح ثنا سفيان بن عيينة، قال: سمعت شعبة يقول: محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن علي الوراق، قال: حدثنا عبيد بن يعيش، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: سمعت شعبة يقول: محمد بن إسحاق أمير المحدثين. فقيل له: لم؟ فقال: لحفظه. أخبرنا البرقاني، قال: قرأت على أبي العباس بن حمدان، قال: سمعت محمد بن أيوب يقول: سمعت عبيد بن يعيش يقول: سمعت يونس بن بكير يقول: قال شعبة: ابن إسحاق سيد المحدثين لحال حفظه. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أبو شهاب، قال: قال لي شعبة: عليك بالحجاج بن أرطاة، ومحمد بن إسحاق. أخبرنا أبو سعيد الصيرفي، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن مهدي، عن ابن علية، قال: قال شعبة. وأخبرنا ابن الفضل، قال: حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا عبد الكريم بن الهيثم، قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، قال: سمعت ابن علية يقول في مسجده: قال شعبة: أما محمد بن إسحاق وجابر الجعفي فصدوقان. زاد ابن حنبل: في الحديث. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: سألت علي ابن المديني عن ابن إسحاق، قلت: كيف حديث محمد بن إسحاق عندك، صحيح؟ فقال: نعم، حديثه عندي صحيح، قلت له: فكلام مالك فيه؟ قال علي: مالك لم يجالسه ولم يعرفه. ثم قال علي: ابن إسحاق أي شيء حدث بالمدينة؟ قلت له: فهشام بن عروة قد تكلم فيه. فقال علي: الذي قال هشام ليس بحجة، لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها. قال: وسمعت عليا يقول: إن حديث محمد بن إسحاق ليتبين فيه الصدق، يروي مرة حدثني أبو الزناد، ومرة ذكر أبو الزناد، وروى عن رجل، عمن سمع منه يقول: حدثني سفيان بن سعيد، عن سالم أبي النضر، عن عمر: صوم يوم عرفة، وهو من أروى الناس عن أبي النضر، ويقول: حدثني الحسن بن دينار، عن أيوب، عن عمرو بن شعيب، في سلف وبيع، وهو من أروى الناس عن عمرو بن شعيب. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: قال علي: لم أجد لابن إسحاق إلا حديثين منكرين: نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ ، قال: إذا نعس أحدكم يوم الجمعة، والزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد: إذا مس أحدكم فرجه. هذان لم يروهما عن أحد، والباقون يقول: ذكر فلان، ولكن هذا فيه: حدثنا. وقال يعقوب: سمعت بعض ولد جويرية بن أسماء، وكان ملازما لعلي، قال: سمعت عليا يقول: وقع إلي من حديث ابن إسحاق شيء فما أنكرت منه إلا أربعة أحاديث، ظننت أن بعضه منه وبعضه ليس منه. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: حدثنا سليمان بن الأشعث، قال: سمعت أحمد - يعني ابن حنبل - ذكر محمد بن إسحاق فقال: كان رجلا يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب ابن سفيان، قال: حدثنا الفضل بن زياد، قال: سمعت أبا عبد الله، وسأله أبو جعفر: أيما أحب إليك موسى بن عبيدة الربذي أو محمد بن إسحاق؟ قال: لا، محمد بن إسحاق. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المروذي، قال: قيل له، يعني أحمد بن حنبل: أيما أحب إليك موسى بن عبيدة أم محمد بن إسحاق؟ فقال: محمد بن إسحاق. وقال: قال أحمد بن حنبل: كان ابن إسحاق يدلس، إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع، قال: حدثني، وإذا لم يكن قال: قال. وقال: قال أبو عبد الله: قدم محمد بن إسحاق إلى بغداد فكان لا يبالي عمن يحكي عن الكلبي وغيره. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: ابن إسحاق ليس بحجة. أخبرنا علي بن محمد الدقاق، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد، قال: سمعت عبد الله بن أحمد، وسأله رجل عن محمد بن إسحاق فقال: كان أبي يتتبع حديثه ويكتبه كثيرا بالعلو والنزول ويخرجه في المسند، وما رأيته أنفى حديثه قط، قيل له: يحتج به؟ قال: لم يكن يحتج به في السنن. أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن سليمان المؤدب بأصبهان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ، قال: حدثنا سلامة بن محمود القيسي بعسقلان، قال: حدثنا أيوب بن إسحاق بن سافري، قال: سألت أحمد بن حنبل فقلت: يا أبا عبد الله، ابن إسحاق إذا تفرد بحديث تقبله؟ قال: لا والله، إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا، قال: وأما علي ابن المديني فكان يثني عليه ويقدمه. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو القاسم موسى بن إبراهيم بن النضر بن مروان العطار ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: سألت عليا، يعني ابن المديني، عن محمد بن إسحاق بن يسار مولى آل مخرمة، فقال: هو صالح وسط. أخبرنا عبد الكريم، وعبد الصمد ابنا علي بن محمد ابن المأمون الهاشمي، قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن موسى الملاحمي، قال: حدثنا محمود بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق، وقال علي عن ابن عيينة: ما رأيت أحدا يتهم ابن إسحاق. وقال لي علي بن عبد الله: نظرت في كتاب ابن إسحاق فما وجدت عليه إلا في حديثين، ويمكن أن يكونا صحيحين. أخبرنا أبو طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، قال: حدثنا أبو العباس الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي بأطرابلس المغرب، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي، قال: حدثني أبي، قال: محمد بن إسحاق مدني ثقة. أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا المفضل بن غسان الغلابي، قال: قال يحيى بن معين: ابن إسحاق ثبت في الحديث. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: سألت يحيى بن معين عنه، يعني ابن إسحاق، فقلت: في نفسك من صدقه شيء؟ فقال: لا، هو صدوق. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة الإسفراييني، قال: حدثنا الميموني، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن إسحاق ضعيف. أخبرني علي بن عبد العزيز الطاهري، قال: أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال: وجدت في كتاب جدي محمد بن عبيد الله، عن يحيى بن معين، قال: محمد بن إسحاق ليس بذاك. أخبرنا أبو سعيد الصيرفي، قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: محمد بن إسحاق ثقة، ولكنه ليس بحجة. كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون البجلي أخبرهم، قال: أخبرنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، قال: قلت ليحيى بن معين، وذكرت له الحجة، فقلت: محمد بن إسحاق منهم؟ فقال: كان ثقة، إنما الحجة عبيد الله بن عمر، ومالك بن أنس، وذكر قوما آخرين. أخبرنا الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن إسحاق ليس به بأس. قال: وسئل يحيى بن معين عنه مرة أخرى فقال: ليس بذاك، ضعيف. قال: وسمعت يحيى بن معين يقول مرة أخرى: محمد بن إسحاق عندي سقيم، ليس بالقوي. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب الفقيه، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، وكيل دعلج، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي، قال: محمد بن إسحاق ليس بالقوي. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: سألت أبا الحسن علي بن عمر الحافظ عن محمد بن إسحاق بن يسار عن أبيه، فقال: جميعا لا يحتج بهما، وإنما يعتبر بهما. الاختلاف في تاريخ وفاة محمد بن إسحاق أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، قال: مات محمد بن إسحاق بن يسار صاحب السيرة سنة خمسين ومائة. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي، قال: مات محمد بن إسحاق سنة مائة وخمسين. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو، قال: سمعت أحمد بن خالد الوهبي يقول: مات ابن إسحاق سنة إحدى وخمسين ومائة. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: توفي محمد بن إسحاق بن يسار سنة إحدى وخمسين ومائة ببغداد، ويقال: إنه دفن في مقابر الخيزران. أخبرنا ابن بشران، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: قال الهيثم بن عدي: توفي - يعني ابن إسحاق - سنة إحدى وخمسين ومائة، قال: وقال ابنه: توفي سنة خمسين ومائة. أخبرنا علي بن محمد بن الحسن السمسار، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل الوراق، قال: حدثنا محمد بن مخلد. وأخبرني الأزهري، قال: أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: قرأت على علي بن عمرو الأنصاري: حدثكم الهيثم بن عدي، قال: محمد بن إسحاق بن يسار سنة إحدى وخمسين ومائة، يعني مات. أخبرنا ابن بشران، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: قرئ على أبي الحسن ابن البراء وأنا حاضر، قال: قال علي ابن المديني: ومحمد بن إسحاق بن يسار مولى بني مخرمة، مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. أخبرنا أبو الفتح منصور بن ربيعة الزهري الخطيب بالدينور، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود، قال: قال علي ابن المديني: ومات محمد بن إسحاق بن يسار سنة أربع وأربعين ومائة. وهم ابن الجارود على علي في هذا القول أو من دونه، والصواب ما ذكره ابن البراء عن علي. أخبرني البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: محمد بن إسحاق بن يسار مولى قيس بن مخرمة من سبي عين التمر، توفي سنة اثنتين وخمسين ومائة. أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن إسحاق مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خياط، قال: محمد بن إسحاق بن يسار توفي سنة ثلاث أو اثنتين وخمسين ومائة
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (2/ 7) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول مُحَمَّد بن إِسْحَاق ثِقَة وَلكنه لَيْسَ بِحجَّة
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 225) الصفحة - شمس الدين الذهبي
١٤/ ٥م ٤- محمد بن إسحاق بن يسار الإمام الحافظ أبو بكر المطلبي المدني مصنف المغازي مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف: رأى أنس بن مالك وحدث عن أبيه وعمه موسى وفاطمة بنت المنذر والقاسم وعطاء والأعرج ومحمد بن إبراهيم التيمي وعمرو بن شعيب ونافع وأبي جعفر الباقر والزهري وخلق كثير. حدث عنه جرير بن حازم والحمادان وإبراهيم بن سعد وزياد بن عبد الله البكائي وسلمة بن الفضل الأبرش وعبد الأعلى الشامي ومحمد بن سلمة الحراني ويونس بن بكير ويزيد بن هارون وأحمد بن خالد الوهبي ويعلى بن عبيد وعدة، وكان أحد أوعية العلم حَبرا في معرفة المغازي والسير وليس بذاك المتقن فانحط حديثه عن رتبة الصحة وهو صدوق في نفسه مرضي. قال يحيى بن معين: قد سمع من أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبان بن عثمان وقال: هو ثقة وليس بحجة, وقال أحمد بن حنبل: حسن الحديث, وقال علي بن المديني: حديثه عندي صحيح, وقال النسائي: ليس بالقوي, وقال الدارقطني: لا يحتج به, وقال شعبة: هو أمير المؤمنين في الحديث, وقال يزيد بن هارون: لو كان لي سلطان لأمرت ابن إسحاق على المحدثين, وأما مالك رحمه الله تعالى فإنه نال منه بانزعاج؛ وذلك لأنه بلغه أنه يقول: اعرضوا علي علم مالك؛ فأنا بيطاره، فغضب مالك فقال: انظروا إلى دجال من الدجاجلة. وقد قال ابن عيينة: ما رأيت أحدًا يتهم بن إسحاق، وقيل: كان قدريا. وقال ابن أبي عدي: كان يلعب بالديوك والذي تقرر عليه العمل أن ابن إسحاق إليه المرجع في المغازي والأيام النبوية مع أنه يشذ بأشياء وأنه ليس بحجة في الحلال والحرام, نعم ولا بالواهي بل يستشهد به, مات سنة إحدى وخمسين ومائة قال جماعة وقيل سنة اثنتين١ رحمه الله تعالى. أنبأنا طائفة سمعوا عمر بن برزذ أنا هبة الله بن محمد أنا بن غيلان أنا أبو بكر الشافعي حدثني محمد بن رميح بن سليمان البزاز أنا يزيد أنا محمد بن إسحاق عن سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الظهر أو العصر -شك يزيد- وهو حامل أمامة بنت أبي العاص، فإذا أراد أن يركع وضعها ثم ركع، فإذا قام حملها، فلم يزل يفعل ذلك حتى قضى صلاته صلى الله عليه وسلم.
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 130) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " (٤) " محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار، وقيل: ابن كوثان، العلامة، الحافظ، الأخباري، أبو بكر - وقيل: أبو عبد الله- القرشي، المطلبي مولاهم، المدني، صاحب "السيرة النبوية" وكان جده يسار من سبي عين التمر (٢) في دولة خليفة رسول الله ﷺ وكان مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف رضي الله عنه . ولد ابن إسحاق: سنة ثمانين. ورأى أنس بن مالك بالمدينة، وسعيد بن المسيب. وحدث عن: أبيه، وعمه موسى بن يسار، وعن أبان بن عثمان فيما قيل، وعن بشير بن يسار، وسعيد بن أبي هند، وسعيد المقبري، وأبي سفيان طلحة ابن نافع، وعباس بن سهل بن سعد، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وعمرو بن شعيب، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وأبي جعفر الباقر، ومكحول الهذلي، ونافع العمري، وأبي سلمة بن عبد الرحمن إن صح، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير، ومعبد بن كعب بن مالك، والزهري، والقاسم بن محمد فيما قيل، وعكرمة بن خالد المخزومي، وسعد بن إبراهيم، وسعيد بن عبيد ابن السباق، وعاصم بن عمرو بن قتادة، وصدقة بن يسار، والصلت بن عبد الله ابن نوفل بن الحارث الهاشمي، وعبادة بن الوليد بن عبادة، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر، ومحمد بن أبي أمامة بن سهل، ومحمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، ومحمد بن عمرو بن عطاء، ومحمد بن المنكدر ومحمد بن يحيى بن حبان ونبيه بن وهب ويزيد بن أبي حبيب ويعقوب بن عتبة وأبي عبيدة بن محمد بن عمار ومحمد بن الزبير الحنظلي وسليمان بن سحيم وابن طاووس وخلق كثير إلى أن ينزل إلى صالح بن كيسان ومحمد بن السائب الكلبي، وروح بن القاسم، وشعبة، وطائفة. وهو أول من دون العلم بالمدينة، وذلك قبل مالك وذويه، وكان في العلم بحرًا عجاجًا، ولكنه ليس بالمجود كما ينبغي. حدث عنه: يزيد بن أبي حبيب شيخه، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهما من التابعين، وفاقًا، وشعبة، والثوري، والحمادان، وأبو عوانة، وهشيم، ويزيد بن زريع، وأبو شهاب الحناط، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وزهير بن معاوية، وموسى بن أعين، وجرير بن حازم، وجرير بن عبد الحميد، وابن عون، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وهما أكبر منه، وسفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غياث، وعبدة بن سليمان، وأبو خالد الأحمر، وابن إدريس، وابن نمير، وزياد البكائي، وسلمة الأبرش، وسعدان بن يحيى، وعبد الأعلى السامي، ومحمد بن سلمة الحراني، وابن فضيل، وابن أبي عدي، ومحمد بن يزيد الواسطي، ويزيد بن هارون، ويونس بن بكير، ويعلى ابن عبيد، وأخوه محمد بن عبيد، وعبد الرحمن بن مغراء، ويحيى بن سعيد الأموي، وأبو تميلة يحيى بن، واضح، وأحمد بن خالد الوهبي، وأمم سواهم يشق استقصاؤهم، ويبعد إحصاؤهم. قال مصعب الزبيري: يسار مولى قيس بن مخرمة من سبي عين التمر، وهو أول سبي دخل المدينة من العراق. وروى سلمة بن الفضل عن أبي إسحاق قال: رأيت أنس بن مالك عليه عمامة سوداء، والصبيان يشتدون، ويقولون هذا رجل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه، وسلم- لا يموت حتى يلقى الدجال. محمد بن حميد: عن جرير قال: رأيت ابن إسحاق يخضب بالسواد. قال المفضل الغلابي: سألت يحيى بن معين عن ابن إسحاق فقال: كان ثقة حسن الحديث: فقلت: إنهم يزعمون أنه رأى سعيد بن المسيب. فقال: إنه لقديم. وروى عباس عن يحيى قال: قد سمع أبان بن عثمان، ومن عطاء، ومن أبي سلمة بن عبد الرحمن، ومن القاسم قال: ، وسمع من مكحول، ومن عبد الرحمن بن الأسود. قال ابن المديني عن سفيان عن الزهري قال: لا يزال بالمدينة علم ما بقي هذا عنى ابن إسحاق قال علي بن المديني: مدار حديث رسول الله -صلى الله عليه، وسلم- على ستة فذكرهم ثم قال: فصار علم الستة عند اثني عشر أحدهم محمد بن إسحاق. وقال نعيم بن حماد عن سفيان قال: رأيت الزهري أتاه محمد بن إسحاق فاستبطأه فقال له: أين كنت? قال:، وهل يصل إليك أحد مع حاجبك قال: فدعا حاجبه فقال له: لا تحجبه إذا جاء. وقال: قال سفيان قال أبو بكر الهذلي: سمعت الزهري يقول: لا يزال بالمدينة علم جم ما دام فيهم ابن إسحاق. وقال علي: عن ابن عيينة قال ابن شهاب، وسئل عن مغازيه فقال: هذا أعلم الناس بها يعني ابن إسحاق. وروى حرملة عن الشافعي قال: من أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق. وقال ابن أبي خيثمة: سألت يحيى بن معين عن ابن إسحاق فقال: قال عاصم بن عمر بن قتادة: لا يزال في الناس علم ما عاش محمد بن إسحاق. ابن أبي خيثمة: حدثنا هارون بن معروف، سمعت أبا معاوية يقول: كان ابن إسحاق من أحفظ الناس فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثر فاستودعها عند ابن إسحاق قال: احفظها علي فإن نسيتها كنت قد حفظتها علي. قال الخليلي: قال ابن إدريس الحافظ: كيف لا يكون ابن إسحاق ثقةً، وقد سمع من الأعرج، ويروي عنه ثم يروي عن أبي الزناد عنه ثم يروي عن ابن أبي الزناد عن أبيه عنه. ثم قال الخليلي: روى عن ابن إسحاق من أستاذيه: الزهري، وصالح بن كيسان، وعقيل، ويونس. وقال ابن أبي ذئب عن ابن شهاب قال، ورأى ابن إسحاق مقبلًا: لا يزال بالحجاز علم كثير ما دام هذا الأحول. النفيلي: عن عبد الله بن فائد قال: كنا إذا جلسنا إلى محمد بن إسحاق فأخذ في فن من العلم قضى مجلسه في ذلك الفن. قلت: قد كان في المغازي علامةً. قال الميموني: حدثنا أبو عبد الله بحديث استحسنه عن ابن إسحاق فقلت: يا أبا عبد الله ما أحسن هذه القصص التي يجيء بها ابن إسحاق فتبسم إلي متعجبًا. ابن المديني: سمعت سفيان -وسئل عن ابن إسحاق-: لم لم يرو أهل المدينة عنه? فقال: جالست ابن إسحاق منذ بضع، وسبعين سنةً، وما يتهمه أحد من أهل المدينة، ولا يقول فيه شيئًا. فقلت له: كان ابن إسحاق يجالس فاطمة بنت المنذر? فقال: أخبرني أنها حدثته، وأنه دخل عليها. قال محمد بن الذهبي: هو صادق في ذلك بلا ريب. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت هشام بن عروة يقول: تحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، والله إن رآها قط. قلت: هشام صادق في يمينه فما رآها، ولا زعم الرجل أنه رآها بل ذكر أنها حدثته، وقد سمعنا من عدة نسوة، وما رأيتهن.، وكذلك روى عدة من التابعين عن عائشة، وما رأوا لها صورةً أبدًا. قال عبد الله بن أحمد: فحدثت أبي بحديث ابن إسحاق فقال: ولم ينكر هشام? لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له يعني: ولم يعلم. قال الأثرم: سألت أبا عبد الله عن ابن إسحاق فقال: هو حسن الحديث ثم قال: وقال مالك: وذكره فقال: دجال من الدجاجلة. قال الخطيب: ذكر بعضهم: أن مالكًا عابه جماعة من أهل العلم في زمانه بإطلاق لسانه في قوم معروفين بالصلاح، والديانة، والثقة، والأمانة. قلت: كلا ما عابهم إلَّا وهم عنده بخلاف ذلك، وهو مثاب على ذلك، وأن أخطأ اجتهاده رحمة الله عليه. ثم قال الخطيب: أنبأنا البرقاني، حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الآدمي، حدثنا محمد بن علي الإيادي، حدثنا زكريا الساجي حدثني أحمد بن محمد البغدادي، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح قال: قال لي مالك: هشام بن عروة كذاب. قال أحمد، وهو الأثرم إن شاء الله: فسألت يحيى بن معين فقال: عسى أراد في الكلام، أما في الحديث فثقة، وهو من الرواة عنه. قال: وقال إبراهيم بن المنذر: حدثني عبد الله بن نافع قال: كان ابن أبي ذئب، وابن الماجشون، وابن أبي حازم، وابن إسحاق يتكلمون في مالك، وكان أشدهم فيه كلامًا محمد بن إسحاق كان يقول: ائتوني ببعض كتبه حتى أبين عيوبه أنا بيطار كتبه. قال الخطيب: أما كلام مالك في ابن إسحاق فمشهور، وأما حكاية ابن فليح عنه في هشام بن عروة فليست بالمحفوظة، وراويها عن ابن المنذر لا يعرف. قلت: فهي مردودة. وقد أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غير، واحد من العلماء، لأشياء منها: تشيعه، ونسب إلى القدر، ويدلس في حديثه فأما الصدق فليس بمدفوع عنه. وقال البخاري: رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق. وذكر عن سفيان: أنه ما رأى أحدًا يتهمه. قال: وقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا عمر بن عثمان: أن الزهري كان تلقف المغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر، والذي يذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد يتبين، وكان إسماعيل بن أبي أويس من أتبع من رأينا لمالك أخرج إلي كتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي، وغيرها فانتخبت منها كثيرًا. قال: وقال لي إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام، سوى المغازي. قلت: يعني بتكرار طرق الأحاديث، فأما المتون الأحكامية التي رواها، فما تبلغ عشر ذلك. وذكر البخاري هنا فصلًا حسنًا عن رجاله، وإبراهيم بن سعد، وصالح بن كيسان فقد أكثرا عن ابن إسحاق. قال البخاري: ، ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء واحد، ولا يتهمه في الأمور كلها. قال: وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح: نهاني مالك عن شيخين من قريش، وقد أكثر عنهما في الموطأ، وهما ممن يحتج بهما، ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي، وكلام الشعبي في عكرمة، وفيمن كان قبلهم، وتناول بعضهم في العرض، والنفس، ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلَّا ببيان، وحجة، ولم تسقط عدالتهم إلَّا ببرهان ثابت، وحجة، والكلام في هذا كثير. قلت: لسنا ندعي في أئمة الجرح، والتعديل العصمة من الغلط النادر، ولا من الكلام بنفس حاد فيمن بينهم، وبينه شحناء، وإحنة، وقد علم أن كثيرًا من كلام الأقران بعضهم في بعض مهدر لا عبرة به، ولا سيما إذا، وثق الرجل جماعة يلوح على قولهم الإنصاف، وهذان الرجلان كل منهما قد نال من صاحبه لكن أثر كلام مالك في محمد بعض اللين، ولم يؤثر كلام محمد فيه، ولا ذرة، وارتفع مالك، وصار كالنجم فله ارتفاع بحسبه، ولا سيما في السير، وأما في أحاديث الأحكام فينحط حديثه فيها عن رتبة الصحة إلى رتبة الحسن إلَّا فيما شذ فيه فإنه يعد منكرًا. هذا الذي عندي في حاله، والله أعلم. قال يونس بن بكير: سمعت شعبة يقول: محمد بن إسحاق أمير المحدثين لحفظه. وقال علي بن عبد الله: نظرت في كتب ابن إسحاق فما، وجدت عليه إلَّا في حديثين، ويمكن أن يكونا صحيحين. وقال بعض الأئمة: الذي يذكر عن هشام بن عروة من قوله: كيف يدخل على امرأتي? لو صح هذا من هشام لجاز أن تكتب إليه فإن أهل المدينة يرون الكتاب جائزًا لأن النبي -صلى الله عليه، وسلم- كتب لأمير السرية كتابًا فقال له: "لا تقرأه حتى تبلغ موضع، وكذا، وكذا" فلما بلغه قرأه، وعمل به، وكذلك الخلفاء، والأئمة يفضون بكتاب بعضهم إلى بعض.، وجائز أن يكون سمع منها، وبينهما حجاب في غيبة زوجها. قلت: ذاك الظن بهما، كما أخذ خلق من التابعين عن الصحابيات مع جواز أن يكون دخل عليها، ورآها وهو صبي، فحفظ عنها مع احتمال أن يكون أخذ عنها حين كبرت وعجزت، وكذا ينبغي فإنها أكبر من هشام بأزيد من عشر سنين فقد سمعت من جدتها أسماء، ولما روت لابن إسحاق كان لها قريب من ستين سنة. قال أبو زرعة الدمشقي: ابن إسحاق رجل قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه منهم: سفيان، وشعبة، وابن عيينة، والحمادان، وابن المبارك، وإبراهيم بن سعد، وروى عنه من القدماء: يزيد بن أبي حبيب.، وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقًا، وخيرًا مع مدح ابن شهاب له، وقد ذاكرت دحيمًا قول مالك فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهم بالقدر. وقال أبو إسحاق الجوزجاني: ابن إسحاق الناس، يشتهون حديثه، وكان يرمي بغير نوع من البدع. وقال سعيد بن داود الزبيري، عن عبد العزيز الدراوردي: كنا في مجلس ابن إسحاق نتعلم فأغفى إغفاءةً فقال: إني رأيت في المنام الساعة: كأن إنسانًا دخل المسجد، ومعه حبل فوضعه في عنق حمار فأخرجه. فما لبثنا أن دخل المسجد رجل معه حبل حتى، وضعه في عنق ابن إسحاق فأخرجه قال: فذهب به إلى السلطان فجلد. قال الزبيري: من أجل القدر. وقال أبو العباس بن عقدة: حدثنا موسى بن هارون بن إسحاق، سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: كان ابن إسحاق يرمى بالقدر، وكان أبعد الناس منه. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت ابن نمير -وذكر ابن إسحاق- فقال: إذا حدث عمن سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث، صدوق، وإنما أتي من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة. قال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري الحافظ: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: محمد بن إسحاق ينبغي أن يكون له ألف حديث ينفرد بها، لا يشاركه فيها أحد. وقال سليمان بن إسحاق الجلاب: سألت إبراهيم الحربي: تكلم أحد في ابن إسحاق? فقال: أما سفيان بن عيينة فكان يقول يعني عن الزهري: لا يزال بالمدينة علم ما عاش هذا الغلام يعني ابن إسحاق، ولكن حدثني مصعب قال: كانوا يطعنون عليه بشيء من غير جنس الحديث. وقال يعقوب بن شيبة: سألت عليًا: كيف حديث ابن إسحاق عندك، صحيح? فقال: نعم، حديثه عندي صحيح. قلت: فكلام مالك فيه? قال: مالك لم يجالسه، ولم يعرفه، وأي شيء حدث به ابن إسحاق بالمدينة? قلت: فهشام بن عروة قد تكلم فيه. فقال علي: الذي قال هشام ليس بحجة لعله دخل على امرأته، وهو غلام فسمع منها. إن حديثه ليتبين فيه الصدق. يروي مرةً: حدثني أبو الزناد، ومرةً ذكر أبو الزناد، ويروي عن رجل عمن سمع منه يقول: حدثني سفيان بن سعيد عن سالم أبي النضر عن عمير "صوم يوم عرفة" (١) ، وهو من أروى الناس عن أبي النضر، ويقول: حدثني الحسن بن دينار، عن أيوب، عن عمرو بن شعيب: "في سلف، وبيع" (٢) ، وهو من أروى الناس عن عمرو. قال يعقوب الفسوي: قال علي: لم أجد لابن إسحاق إلَّا حديثين منكرين: نافع: عن ابن عمر: عن النبي -صلى الله عليه، وسلم: "إذا نعس أحدكم يوم الجمعة … " (١) ، والزهري عن عروة عن زيد بن خالد: "إذا مس أحدكم فرجه" . (٢) هذان لم يروهما عن أحد، والباقون يقول: ذكر فلان، ولكن هذا فيه: حدثنا. وقال يعقوب الفسوي أيضًا: سمعت بعض ولد جويرية بن أسماء -وكان ملازمًا لعلي- قال: سمعت عليًا يقول: وقع إلي من حديث ابن إسحاق شيء فما أنكرت منه إلَّا أربعة أحاديث، ظننت أن بعضه منه، وبعضه ليس منه. أبو داود: سمعت أحمد يقول: كان ابن إسحاق يشتهي الحديث، فيأخذ كتب الناس، فيضعها في كتبه. قلت: هذا الفعل سائغ فهذا "الصحيح" للبخاري، فيه تعليق كثير. وقال أحمد: ابن إسحاق أحب إلي من موسى بن عبيدة. قلت: موسى ضعفوه. وقال أحمد: كان ابن إسحاق يدلس إلَّا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال: حدثني، وإذا لم يكن قال: قال. وقال أحمد: قدم ابن إسحاق بغداد، فكان لا يبالي عمن يحكي، عن الكلبي، وعن غيره.، وقال: ليس هو بحجة. قال أبو العباس بن عقدة: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل: كان أبي يتبع حديث ابن إسحاق، فيكتبه كثيرًا بالعلو، والنزول، ويخرجه في "المسند" ، وما رأيته أبقى حديثه قط. قيل له: يحتج به? قال: لم يكن يحتج به في السنن. وقال أيوب بن إسحاق بن سافري: سألت أحمد بن حنبل، فقلت: إذا انفرد ابن إسحاق بحديث، تقبله? قال: لا، والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد، ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا قال: ، وأما علي بن المديني، فكان يثني عليه، ويقدمه. وروى محمد بن عثمان العبسي، عن علي: هو صالح، وسط. وروى: ابن أبي خيثمة، عن يحيى: ليس به بأس.، وقال مرة: ليس بذاك.، وسمعت يحيى مرةً أخرى يقول: هو عندي سقيم ليس بقوي. وقال الميموني: سمعت يحيى بن معين يقول: ابن إسحاق ضعيف، وروى المفضل الغلابي، عن ابن معين: هو ثبت في الحديث. وروى: أبو زرعة النصري، عن يحيى: ثقة، وليس بحجة، إنما الحجة عبيد الله بن عمر، ومالك .. ، وذكر جماعة. وقال يعقوب السدوسي: قلت ليحيى: في نفسك من صدقه شيء? قال: لا، هو صدوق. وروى عباس بن محمد، عن يحيى: ثقة، وليس بحجة. وقال العجلي: مدني ثقة. وقال النسائي، وغيره: ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: هو صدوق. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال النفيلي: حدثنا عبد الله بن فائد. قال: كنا إذا جلسنا إلى ابن إسحاق فأخذ في فن من العلم قضى مجلسه فيه. أبو عبد الله المحاملي: حدثنا العباس بن يزيد البحراني، حدثنا ابن عيينة سمعت شعبة يقول: محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث. أحمد الأبار: حدثنا إسماعيل بن عبيد الحراني، حدثنا يزيد بن هارون، عن شعبة قال: لو سود أحد في الحديث لسود ابن إسحاق. وقال ابن سعد: كان ثقةً، ومنهم من يتكلم فيه، وكان خرج من المدينة قديمًا، فأتى الجزيرة، والكوفة، والري، وبغداد، فأقام بها حتى مات في سنة ١٥١. قال أبو سعيد بن يونس: قدم ابن إسحاق الإسكندرية سنة خمس عشرة ومائة وروى عن جماعة من أهل مصر منهم: عبيد الله بن المغيرة، ويزيد بن أبي حبيب، وثمامة بن شفي، وعبيد الله بن أبي جعفر، والقاسم بن قرمان، والسكن بن أبي كريمة روى عنهم أحاديث لم يروها عنهم غيره فيما علمت. روى عنه من أهل مصر الأكابر منهم: يزيد بن أبي حبيب وقيس بن أبي يزيد. قال ابن سعد: كان ابن إسحاق أول من جمع مغازي رسول الله ﷺ وخرج من المدينة قديمًا، فلم يرو عنه أحد منهم، غير إبراهيم بن سعد، وكان مع العباس بن محمد بالجزيرة، وأتى أبا جعفر بالحيرة فكتب له المغازي، فسمع منه أهل الكوفة بذلك السبب، وسمع منه أهل الري فرواته من هؤلاء البلدان أكثر ممن روى عنه من أهل المدينة. وقال ابن عدي: ولو لم يكن لابن إسحاق من الفضل إلَّا أنه صرف الملوك عن الاشتغال بكتب لا يحصل منها شيء، إلى الاشتغال بمغازي رسول الله ﷺ ومبعثه، ومبتدأ الخلق لكانت هذه فضيلة سبق بها، ثم من بعده صنفها قوم آخرون، فلم يبلغوا مبلغ ابن إسحاق منها. وقد فتشت أحاديثه كثيرًا، فلم أجد من أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف، وربما أخطأ أو يهم في الشيء بعد الشيء، كما يخطئ غيره، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والأئمة وهو لا بأس به. العقيلي: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا سليمان بن داود، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا وهيب: سمعت هشام بن عروة يقول: ابن إسحاق كذاب. عباس العنبري: سمعت أبا الوليد، حدثني وهيب، قال: سألت مالكًا عن محمد بن إسحاق، فقال، وقال .. واتهمه. العقيلي: حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، حدثنا أحمد بن منصور زاج حدثني أحمد بن زهير سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك يجرحان محمد بن إسحاق. أبو داود الطيالسي، عن محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، قال: كنت عند يحيى بن سعيد الأنصاري، فقيل له: إن أهل العراق يروون عن ابن إسحاق. فقال يحيى: تروون العلم عن محمد بن إسحاق? تروون العلم عن محمد بن إسحاق?.! العقيلي: حدثني الفضل بن جعفر، حدثنا عبد الملك بن محمد، حدثني سليمان بن داود: قال لي يحيى القطان: أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب. قلت: وما يدريك? قال: قال لي وهيب. فقلت لوهيب: ما يدريك? قال: قال لي مالك بن أنس. فقلت لمالك: وما يدريك? فقال: قال لي هشام بن عروة. قلت لهشام: وما يدريك? قال: حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، ودخلت علي وهي ابنة تسع سنين، وما رآها حتى لقيت الله. قلت: معاذ الله أن يكون يحيى وهؤلاء بدا منهم هذا بناء على أصل فاسد واه، ولكن هذه الخرافة من صنعة سليمان، وهو الشاذكوني -لا صبحه الله بخير -فإنه- مع تقدمه في الحفظ -متهم عندهم بالكذب، وانظر كيف قد سلسل الحكاية. ويبين لك بطلانها: أن فاطمة بنت المنذر لما كانت بنت تسع سنين، لم يكن زوجها هشام خلق بعد، فهي أكبر منه بنيف عشرة سنةً، وأسند منه، فإنها روت كما ذكرنا عن أسماء بنت أبي بكر وصح أن ابن إسحاق سمع منها وما عرف بذلك هشام. أفبمثل هذا القول الواهي يكذب الصادق? كلا والله نعوذ بالله من الهوى والمكابرة ولكن صدق القاضي أبو يوسف إذ يقول: من تتبع غريب الحديث كذب وهذا من أكبر ذنوب ابن إسحاق فإنه يكتب عن كل أحد ولا يتورع سامحه الله. وعن يحيى بن سعيد، قلت لهشام: ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر. قال: أهو كان يصل إليها? قلت: ويحتمل أن تكون إحدى خالات ابن إسحاق من الرضاعة، فدخل عليها، وما علم هشام بأنها خالة له، أو عمة. يحيى بن أدم: حدثنا ابن إدريس، قال: كنت عند مالك، فقال له رجل: إن محمد بن إسحاق يقول: اعرضوا علي علم مالك فإني بيطاره. فقال مالك: انظروا إلى دجال من الدجاجلة يقول: اعرضوا علي علم مالك. قال ابن إدريس: فما رأيت أحدًا جمع الدجالين قبله. أخبرنا ابن الخلال، أنبأنا جعفر، أنبأنا السلفي، أنبأنا ابن ماك (١) ، أنبأنا الخليلي، سمعت جدي، والقاسم بن علقمة، سمعنا ابن أبي حاتم سمعت مسلم بن الحجاج، حدثنا ابن راهويه، سمعت يحيى بن آدم، سمعت ابن إدريس يقول: كنت عند مالك، فقال رجل: كنت بالري عند أبي عبيد الله وزير المهدي، فقال ابن إسحاق: هاتوا اعرضوا علي علوم مالك، فإني أنا بيطارها. فقال مالك: دجال من الدجاجلة يقول هذا. قال ابن إدريس: لم أسمع بجمع الدجال إلَّا منه. وبه: إلى ابن أبي حاتم، حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا ابن إدريس بنحوها. فقال مالك: دجال من الدجاجلة يقول هكذا? نحن نفيناه من المدينة. وقال هارون بن معروف: سمعت أبا معاوية يقول: كان ابن إسحاق أحفظ الناس وكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثر جاء واستودعها ابن إسحاق يقول: احفظها عني فإن نسيتها كنت قد حفظتها علي. وعن ابن إدريس الحافظ قال: كيف لا يكون محمد بن إسحاق ثقةً وقد سمع من الأعرج ثم يروي عن أبي الزناد عنه ثم يروي عن ابن أبي الزناد عن أبيه عنه. قال ابن المديني: إنه ليبين في حديثه الصدق يقول مرةً: حدثني أبو الزناد ومرةً ذكر أبو الزناد. ويقول: حدثني سفيان بن سعيد عن سالم أبي النضر وهو من أروى الناس عن أبي النضر. ويقول: حدثني الحسن بن دينار عن عمرو بن شعيب في: "سلف وبيع" (١) وهو من أروى الناس عن عمرو، ولم أجد له سوى حديثين منكرين: نافع عن ابن عمر، في "النعاس يوم الجمعة" . والزهري: عن عروة عن زيد بن خالد "من مس فرجه" (٢) . قال الهيثم بن خلف: حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا أبو داود حدثني من سمع هشام بن عروة وقيل له: إن ابن إسحاق حدث بكذا وكذا عن فاطمة فقال: كذب الخبيث. ابن المديني: قال سفيان: رأيت ابن إسحاق في مسجد الخيف، فاستحييت أن يراني معه أحد، فقال: أنا أرصد ابن خصيفة، أبغي أن أسأله عما حدثني عنه ثم قال ابن عيينة: اتهموه بالقدر. أبو داود الطيالسي: عن حماد بن سلمة قال: ما رويت عن ابن إسحاق إلَّا باضطرار. الفلاس: سمعت يحيى يقول: قال رجل لابن إسحاق: كيف حديث شرحبيل بن سعد? فقال: وأحد يحدث عن شرحبيل? ثم قال الفلاس: العجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب، ويرغب عن شرحبيل، وقد حدث عنه: يحيى بن سعيد، وعاصم الأحول، ومطر، وأبو معشر المديني. الفلاس: سمعت يحيى بن سعيد يقول لعبيد الله: إلى أين تذهب? قال: أذهب إلى وهب بن جرير، أكتب السيرة. قال: يكتب كذبًا كثيرًا. قلت: كان وهب يرويها عن أبيه، عن ابن إسحاق، وأشار يحيى القطان إلى ما في السيرة من الواهي من الشعر، ومن بعض الآثار المنقطعة المنكرة، فلو حذف منها ذلك، لحسنت وثم أحاديث جمة في الصحاح والمسانيد مما يتعلق بالسيرة والمغازي ينبغي أن تضم إليها وترتب وقد فعل غالب هذا الإمام أبو بكر البيهقي في: "دلائل النبوة" له. قال علي بن عبد الله: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن ابن إسحاق شيئًا، كان يضعفه. وقال يحيى بن معين: لم يسمع ابن إسحاق من طلحة بن نافع شيئًا. ابن المديني: سمعت يحيى يقول: قال إنسان للأعمش: إن ابن إسحاق، حدثنا عن ابن الأسود عن أبيه بكذا وكذا. فقال: كذب ابن إسحاق وكذب ابن الأسود حدثني عمارة بكذا وكذا. قال علي: وسمعت يحيى يقول: الحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق - يعني: سواء- وأشعث بن سوار دونهما. وقال: تركت ابن إسحاق متعمدًا. إبراهيم الحزامي: عن ابن أبي فديك قال: رأيت محمد بن إسحاق يكتب عن رجل من أهل الكتاب. قلت: هذا يشنع به على ابن إسحاق، ولا ريب أنه حمل ألوانًا عن الذمة مترخصًا بقوله ﷺ : "حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج" (١) . أبو جعفر العقيلي: حدثني أسلم بن سهل، حدثني محمد بن عمرو بن عون، حدثنا محمد بن يحيى بن سعيد القطان قال: قال أبي: سمعت مالكًا يقول: يا أهل العراق! من يغت (١) عليكم بعد محمد بن إسحاق? العقيلي: حدثني الخضر بن داود، حدثنا أحمد بن محمد قلت: لأبي عبد الله: ما تقول في ابن إسحاق? قال: هو كثير التدليس جدًا. قلت: فإذا قال: أخبرني وحدثني فهو ثقة? قال: هو يقول أخبرني فيخالف فقيل لأبي عبد الله: روى عنه يحيى بن سعيد? فقال: لا كالمنكر لذلك ثم قال: كان يحيى بن سعيد لا يستخف من هو أكبر من محمد بن إسحاق. بندار: سمعت معاذًا يقول: رأيت ابن إسحاق عليه إزار رقيق متخلق وخصيته مدلاة. بندار: سمعت ابن أبي عدي يقول: كان ابن إسحاق يلعب بالديوك. قال الهيثم بن عدي والمدائني: محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار، وكان خيار لقيس بن مخرمة. قال أبو الحسن الدارقطني: ابن إسحاق لا يحتج به. وقال الحسن بن علي الحلواني: سمعت يزيد بن هارون يقول: لو كان لي سلطان، لأمرت ابن إسحاق على المحدثين. أخبرنا عبد الرحمن بن قدامة الفقيه في كتابه، أنبأنا عمر بن محمد، أنبأنا هبة الله بن محمد، أنبأنا محمد بن محمد، أنبأنا محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا محمد بن ربح بن سليمان البزاز، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن إسحاق عن سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال: خرج علينا رسول الله ﷺ في صلاة الظهر أو العصر شك يزيد وهو حامل أمامة بنت أبي العاص فإذا أراد أن يركع وضعها ثم ركع فإذا قام حملها فلم يزل يفعل ذلك حتى قضى صلاته" (٢) . هذا أعلى ما يقع لنا من حديث ابن إسحاق. قال عمرو بن علي وإبراهيم نفطويه، وغيرهما: مات ابن إسحاق سنة خمسين ومائة. وقال الهيثم بن عدي وأحمد بن خالد الوهبي وغيرهما: مات سنة إحدى وخمسين ومائة. وقال علي بن المديني ويحيى بن معين وزكريا الساجي وغيرهم: سنة اثنتين وخمسين ومائة. وقال شباب: توفي سنة اثنتين، أو ثلاث. روى له مسلم في المتابعات، واستشهد به: البخاري، وأخرج أرباب السنن له. والوهبي: هو خاتمة أصحابه، مات سنة خمس عشرة ومائتين
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (6/ 492) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١١٥ · في أسانيدنا ٩١
- محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب (محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب) ٢٦ مرة في الاثنين
- محمد بن إبراهيم التيمي (محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة) ١٥ مرة في الاثنين
- يزيد بن أبي حبيب (يزيد بن أبي حبيب: سويد) ١٥ مرة في الاثنين
- عمرو بن شعيب بن عبد الله بن عمرو (عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص) ١٤ مرة في الاثنين
- نافع ١٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام ١٢ مرة في الاثنين
- داود بن الحصين ٨ مرة في الاثنين
- عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم (عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم) ٨ مرة في الاثنين
- يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام ٨ مرة في الاثنين
- سعيد بن أبي سعيد (سعيد بن أبي سعيد: كيسان) ٧ مرة في الاثنين
- عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الظفري (عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب: ظفر بن الخزرج بن عمرو: النبيت بن مالك بن الأوس) ٧ مرة في الاثنين
- أبان بن صالح بن عمير بن عبيد ٦ مرة في الاثنين
- محمد بن عمرو بن عطاء بن علقمة القرشي (محمد بن عمرو بن عطاء بن عياش بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي) ٦ مرة في الاثنين
- مكحول بن أبي مسلم (مكحول بن أبي مسلم: شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى) ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن أبي نجيح (عبد الله بن أبي نجيح: يسار) ٤ مرة في الاثنين
- يعقوب بن عبد الله بن المغيرة بن الأخنس (يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قسي، وهو ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر.) ٤ مرة في الاثنين
- عبد الله بن ذكوان ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ٣ مرة في الاثنين
- أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص (أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف) ٣ مرة في الاثنين
- سعيد بن أبي هند ٣ مرة في الاثنين
- سعيد بن عبيد بن السباق ٣ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس ٣ مرة في الاثنين
- عطاء بن أبي رباح (عطاء بن أبي رباح: أسلم) ٣ مرة في الاثنين
- عمران بن أبي أنس ٣ مرة في الاثنين
- محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ٣ مرة في الاثنين
- محمد بن يحيى بن حبان الأنصاري (محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار) ٣ مرة في الاثنين
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام ٣ مرة في الاثنين
- إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاصي (إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف) ٢ مرة في الاثنين
- الصلت بن عبد الله بن الحارث (الصلت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم) ٢ مرة في الاثنين
- عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت (عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، ويقال له: عبد الله) ٢ مرة في الاثنين
و١٠١ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ٢٤ · في أسانيدنا ٣٧
- محمد بن سلمة بن عبد الله ٥١ مرة في الاثنين
- إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ٤٣ مرة في الاثنين
- عبدة بن سليمان (عبدة بن سليمان، يقال: اسمه عبد الرحمن بن سليمان بن حاجب بن زرارة بن عبد الرحمن بن صرد بن سمير بن مليل بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب) ٢٤ مرة في الاثنين
- يونس بن بكير بن واصل ١٧ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن إدريس الأودي (عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حجية بن الأصهب بن يزيد بن حلاوة بن الزعافر: عامر بن حرب بن سعد بن منبه بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان) ١٦ مرة في الاثنين
- سلمة بن الفضل ١٢ مرة في الاثنين
- حماد بن سلمة بن دينار ١٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع ١٠ مرة في الاثنين
- يزيد بن هارون بن زاذي (يزيد بن هارون بن زاذي، ويقال: زاذان بن ثابت.) ٩ مرة في الاثنين
- عبد الأعلى بن عبد الأعلى بن محمد (عبد الأعلى بن عبد الأعلى بن محمد، وقيل: ابن شراحيل) ٨ مرة في الاثنين
- أحمد بن خالد بن موسى (أحمد بن خالد بن موسى, ويقال: ابن محمد) ٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن إبراهيم بن أبي عدي (محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، ويقال: محمد بن أبي عدي: إبراهيم) ٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- يحيى بن زكريا بن أبي زائدة (يحيى بن زكريا بن أبي زائدة: خالد بن ميمون بن فيروز) ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- يزيد بن زريع ٤ مرة في الاثنين
- عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي (زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة) ٣ مرة في الاثنين
- عبد الله بن المبارك بن واضح ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- عيسى بن يونس بن أبي إسحاق ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- جرير بن عبد الحميد بن قرط ٢ مرة في الاثنين
- سليمان بن حيان ٢ مرة في الاثنين
- عبد الله بن سعيد بن أبي هند ٢ مرة في الاثنين
- عبد الله بن نمير ٢ مرة في الاثنين
- إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن خازم ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- هشيم بن بشير بن أبي خازم (هشيم بن بشير بن أبي خازم: القاسم بن دينار) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص (يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن أمية) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- يعلى بن عبيد بن أبي أمية ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- حماد بن زيد بن درهم ١ مرة في الاثنين
- شريك بن عبد الله بن أبي شريك (شريك بن عبد الله بن أبي شريك: الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع) ١ مرة في الاثنين
و١٤ غيرهم
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين٧٠٦ موضعًا
- مسند أحمد٦١٧ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٥٤٥ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٤٨٠ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨ موضعًا
- سنن أبي داود١٦٦ موضعًا
- سنن ابن ماجه١٤٨ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي١٤٧ موضعًا
- سنن الدارمي١٢٣ موضعًا
- سنن الدارقطني١١٩ موضعًا
- شرح معاني الآثار١٠٢ موضعًا
- الآحاد والمثاني١٠٠ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٨٣ موضعًا
- صحيح ابن خزيمة٦٨ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٥٥ موضعًا
- جامع الترمذي٥٢ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٤١ موضعًا
- مسند ابن الجعد٣٦ موضعًا
- الذرية الطاهرة النبوية٢٦ موضعًا
- الدعاء للطبراني٢٢ موضعًا
- المنتخب من مسند عبد بن حميد١٦ موضعًا
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع١٣ موضعًا
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين١٢ موضعًا
- مسند الشاميين١١ موضعًا
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث١١ موضعًا
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا١١ موضعًا
- الأدب المفرد١١ موضعًا
- خلق أفعال العباد١٠ مواضع
- الفتن لنعيم بن حماد٨ مواضع
- صحيح مسلم٧ مواضع
- إثبات عذاب القبر٥ مواضع
- القراءة خلف الإمام للبيهقي٥ مواضع
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم٤ مواضع
- الصمت وآداب اللسان٤ مواضع
- مسند سعد بن أبي وقاص٤ مواضع
- الجهاد لابن المبارك٤ مواضع
- الأحاديث الطوال٣ مواضع
- مسند الشافعي٣ مواضع
- الأربعون في دلائل التوحيدموضعان
- فضائل الأوقاتموضعان
- ما رواه الأكابر عن مالك بن أنسموضعان
- مسند عمر بن عبد العزيزموضعان
- وفاة النبي صلى الله عليه وسلمموضعان
- إكرام الضيفموضعان
- العقل وفضلهموضعان
- هواتف الجنانموضعان
- الورع لابن أبي الدنياموضعان
- التواضع والخمولموضعان
- ما روي في الحوض والكوثرموضعان
- تركة النبي صلى الله عليه وسلمموضعان
- الفوائد لابن مندهموضع واحد
- الرخصة في تقبيل اليدموضع واحد
- طرق حديث من كذب علي متعمداموضع واحد
- الزهد وصفة الزاهدينموضع واحد
- مسند أسامة بن زيدموضع واحد
- ذم المسكرموضع واحد
- حسن الظن باللهموضع واحد
- مصنف عبد الرزاقموضع واحد