جرير بن عبد الحميد بن قرط
- الكنية
- أبو عبدالله
- اللقب
- الوراق
- النسب
- الضبي، الرازي، الكوفي، القاضي، القرشي، الوراق
- الوفاة
- 187هـ أو 188 هـ
- البلد
- الري
ما قاله النقاد فيه، ٧٢
- إبراهيم بن هاشم البغوي
وقال أيضا: سمعت إبراهيم بن هاشم يقول: ما قال لنا جرير قط ببغداد "حدثنا " ولا في كلمة واحدة، قال إبراهيم: فقلت: تراه لا يغلط مرة فكان ربما نعس فنام، ثم ينتبه فيقرأ من الموضع الذي انتهى إليه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 540) الصفحة - أبو أحمد الحاكم
وقال أبو أحمد الحاكم: هو عندهم ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 297) الصفحة - أبو أحمد الحاكم
وقال أبو أحمد الحاكم: وهو عندهم ثقة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 187) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي، عن أبي الأحوص وجرير في حديث حصين ؟ فقال: كان جرير أكيس الرجلين جرير أحب إلي. قلت: يحتج بحديثه ؟ قال: نعم جرير ثقة، وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 540) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وذكر صاحب " الحافل "، عن أبي حاتم: أنه تغير قبل موته بسنة فحجبه أولاده، وهذا ليس بمستقيم فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم فكأنه اشتبه على صاحب " الحافل "
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 297) الصفحة - أبو حاتم الرازي
حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن أبي الأحوص وجرير في حديث حصين، فقال: كان جرير أكيس الرجلين جرير، أحب إلي. قلت: جرير يحتج بحديثه ؟ فقال: نعم، جرير ثقة وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 505) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: صدوق، تغير قبل موته، كذا نقل هذا الكلام النباتي، في ترجمة جرير بن عبد الحميد.
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 120) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي الأحوص، وجرير في حديث حصين فقال: كان جرير أكيس الرجلين جرير أحب إلي، قلت: يحتج بحديثه، قال: نعم جرير ثقة وهو أحب إلي في هشام بن عروة من يونس بن بكير
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 297) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي قال أبو زرعة: جرير صدوق من أهل العلم، وقال يحيى بن معين: ومثل جرير يتهم في الحديث ؟ وقال لي جرير: اختلطت علي أحاديث عاصم الأحول فلم أفصل بينها وبين حديث أشعث حتى قدم علينا بهز فخلصها لي، قيل ليحيى: فكيف تكتب هذه عن جرير إذا كان هكذا ؟ قال: ألا تراه قد بين لهم أمرها كأنه لو لم يبين لهم أمرها لم يحدثهم بها.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 187) الصفحة - أبو زرعة الرازي
حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبا زرعة يقول: جرير صدوق من أهل العلم.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 505) الصفحة - أحمد بن صالح المصري
وقال أحمد بن صالح: ثقة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 187) الصفحة - ابن حبان البستي
وكان من العباد الخشن
الثقات الثقات (6/ 145) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال البستي لما ذكره في "جملة الثقات": كان من العباد الخشن، قال: ومات سنة سبع وثمانين ومائة، قال البخاري: ويقال: سنة ثمان أصح
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 187) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من العباد الخشن
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 297) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وذكر صاحب " الحافل "، عن أبي حاتم: أنه تغير قبل موته بسنة فحجبه أولاده، وهذا ليس بمستقيم فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم فكأنه اشتبه على صاحب " الحافل "
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 297) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
قلت: إن صحت حكاية الشاذكوني فجرير كان يدلس
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 297) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 196) الصفحة - ابن خراش
وقال ابن خراش: صدوق
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 297) الصفحة - ابن خراش
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: صدوق
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 540) الصفحة - ابن شاهين
وذكره ابن شاهين في "الثقات "
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 187) الصفحة - الخليلي
وقال الخليلي في كتاب "الإرشاد": ثقة متفق عليه، كان يقال: من فاته شعبة والثوري يستدرك بجرير.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 187) الصفحة - الخليلي
وقال الخليلي في " الإرشاد ": ثقة متفق عليه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 297) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صح
لسان الميزان لسان الميزان (9/ 273) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: كوفي ثقة نزل الري
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 297) الصفحة - العجلي
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كوفي ثقة نزل الري وكان رباح إذا أتاه الرجل، فقال: أريد أن أكتب حديث الكوفة، قال: عليك بجرير فإن أخطأك فعليك بمحمد بن فضيل بن غزوان
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 540) الصفحة - اللالكائي
وقال أبو القاسم اللالكائي: مجمع على ثقته
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 297) الصفحة - اللالكائي
وقال أبو القاسم اللالكائي: مجمع على ثقته
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 540) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 297) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 540) الصفحة - جرير بن عبد الحميد
وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي قال أبو زرعة: جرير صدوق من أهل العلم، وقال يحيى بن معين: ومثل جرير يتهم في الحديث ؟ وقال لي جرير: اختلطت علي أحاديث عاصم الأحول فلم أفصل بينها وبين حديث أشعث حتى قدم علينا بهز فخلصها لي، قيل ليحيى: فكيف تكتب هذه عن جرير إذا كان هكذا ؟ قال: ألا تراه قد بين لهم أمرها كأنه لو لم يبين لهم أمرها لم يحدثهم بها.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 187) الصفحة - عمر بن سعيد بن مسروق
وقال أبو بكر الحميدي، عن سفيان: رأيت جرير بن عبد الحميد يقود مغيرة فقلت لعمر بن سعيد: من هذا الشاب ؟ قال لي عمر: هذا شاب لا بأس به
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 540) الصفحة - قتيبة بن سعيد
وقال قتيبة: ثنا جرير الحافظ المقدم، لكني سمعته يشتم معاوية علانية، وعمر حتى أدرك الخلق.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 187) الصفحة - محمد بن سعد
[وقال محمد بن سعد] : كان ثقة يرحل إليه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 297) الصفحة - محمد بن سعد
وقال محمد بن سعد: كان ثقة كثير العلم يرحل إليه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 540) الصفحة - محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: حجة، كانت كتبه صحاحا وإن لم يكن كنت إذا نظرت إليه في بزته ما كنت ترى أنه محدث ولكن كان إذا حدث... أي كان يشبه العلماء
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 540) الصفحة - محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي
وقال ابن عمار الموصلي: حجة كانت كتبه صحاحا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 297) الصفحة - يحيى بن معين
وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي قال أبو زرعة: جرير صدوق من أهل العلم، وقال يحيى بن معين: ومثل جرير يتهم في الحديث ؟ وقال لي جرير: اختلطت علي أحاديث عاصم الأحول فلم أفصل بينها وبين حديث أشعث حتى قدم علينا بهز فخلصها لي، قيل ليحيى: فكيف تكتب هذه عن جرير إذا كان هكذا ؟ قال: ألا تراه قد بين لهم أمرها كأنه لو لم يبين لهم أمرها لم يحدثهم بها.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 187) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أحمد بن حنبل: لم يكن بالذكي اختلط عليه حديث أشعث، وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه. نقله العقيلي. وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية: كيف تروي عن جرير ؟ فقال: ألا تراه قد بين لهم أمرها
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 297) الصفحة - يحيى بن معين
وقال حنبل: سئل أبو عبد الله: من أحب إليك جرير أو شريك ؟ فقال: جرير أقل سقطا من شريك، وشريك كان يخطئ. وكذا قال ابن معين نحوه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 297) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين جرير أحب إليك في منصور أو شريك، فقال جرير أعلم به
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 540) الصفحة
وبقية الأقوال، ٣٢
- يحيى بن معين
حدثنا عبد الرحمن، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي قال: نا عثمان بن سعيد الدارمي قال: قلت ليحيى بن معين: جرير أحب إليك في منصور أو شريك ؟ فقال: جرير أعلم به
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 505) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو يعلى الموصلي: سمعت يحيى بن معين وقيل له: أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ فقال: جرير
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 540) الصفحة - زهير بن حرب
وبه، قال: حدثنا جدي، قال: ذكر لأبي خيثمة يوما إرسال جرير للحديث وأنه لم يكن يقول " حدثنا ". وقيل له: تراه كان يدلس ؟ فقال أبو خيثمة: لم يكن يدلس لأنا كنا إذا أتيناه، وهو في حديث الأعمش أو منصور أو مغيرة ابتدأ فأخذ الكتاب، فقال: حدثنا فلان، ثم يحدث عنه مبهم في حديث واحد، ثم يقول بعد ذلك: منصور منصور أو الأعمش الأعمش لا يقول في كل حديث " حدثنا " حتى يفرغ من المجلس.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 540) الصفحة - زهير بن حرب
وقال أبو خيثمة: لم يكن يدلس
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 297) الصفحة - زين الدين ابن الكيال
اختلط عليه حديث أشعث، وعاصم الأحول، حتى قدم عليه بهز فعرفه.
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 120) الصفحة - البيهقي
. فإسناد هذا الحديث لا يقاوم إسناد الحديث الأول ؛ لأن الحديث الأول رواته مشهورون بالحفظ والفقه والأمانة، وعائشة - رضي الله عنها - تخبر عن تلك القصة كأنها شهدتها. والحديث الآخر في رواته من نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ وهو جرير بن عبد الحميد، وفيهم من لا يعرف بسبب يثبت به حديثه وهو يوسف بن الزبير. وقد قيل في غير هذا الحديث عن مجاهد، عن يوسف بن الزبير أو الزبير بن يوسف مولى لآل الزبير، وعبد الله بن الزبير كأنه لم يشهد القصة لصغره. فرواية من شهدها وجميع من في إسناد حديثها حفاظ ثقات مشهورون بالفقه والعدالة أولى بالأخذ بها. والله أعلم. ويحتمل أن يكون المراد بقوله إن كان قاله فإنه ليس لك بأخ شبها، وإن كان لك بحكم الفراش أخا فلا يكون لقوله: هو أخوك يا عبد مخالفا، فقد ألحقه بالفراش حتى حكم له بالميراث، وبالله التوفيق.
سنن البيهقي الكبرى سنن البيهقي الكبرى (6/ 87) الصفحة - البيهقي
قال البيهقي في " السنن " نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 297) الصفحة - البيهقي
وقال البيهقي: نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ.
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 120) الصفحة - أحمد بن حنبل
وفي "كتاب" العقيلي: قال أحمد بن حنبل لم يكن بالذكي في الحديث.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 187) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال حنبل: سئل أبو عبد الله: من أحب إليك جرير أو شريك ؟ فقال: جرير أقل سقطا من شريك، وشريك كان يخطئ. وكذا قال ابن معين نحوه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 297) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال حنبل بن إسحاق: سئل أبو عبد الله من أحب إليك جرير أو شريك، فقال: جرير أقل سقطا من شريك شريك كان يخطئ
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 540) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أحمد بن حنبل: لم يكن بالذكي اختلط عليه حديث أشعث، وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه. نقله العقيلي. وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية: كيف تروي عن جرير ؟ فقال: ألا تراه قد بين لهم أمرها
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 297) الصفحة - أبو الوليد الطيالسي
وقال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد، قال: سمعت أبا الوليد الطيالسي، قال: قدمت الري بعقب موت شعبة ومعي أبو داود الطيالسي، قال: وحملت معي أصل كتابي، عن شعبة، قال: فكان جرير يجالسنا عند رجل من التجار، قال: فسمعنا نذكر الحديث، قال فتعجب بالحديث إعجاب رجل سمع العلم وليس له حفظ، قال: فسمعني أتحدث بحديث شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة حديث صفوان بن عسال أو حديث علي " إنكما علجان فعالجا، عن دينكما "، قال: فقال: اكتبه لي فكتبته له وحدثته به، قال: وتحدثت بحديث فضالة بن عبيد " حديث القلادة " فاستحسنه، وقال: اكتبه لي، قال: فكتبته وحدثنه به، عن ليث بن سعد، قال: فقال لي: قد كتبت، عن منصور ومغيرة وجعل يذكر الشيوخ فقلت له: حدثنا، فقال: لست أحفظ كتبي غائبة عني وأنا أرجو أن أوتى بها قد كتبت في ذاك فبينما نحن كذلك، إذ ذكر يوما شيئا من الحديث، فقلت: أحسب أن كتبك قد جاءت، قال: أجل فقلت لأبي داود: جليسنا جاءت كتبه من الكوفة اذهب بنا ننظر فيها، قال: فأتيناه فنظرت في كتبه أنا، وأبو داود
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 540) الصفحة - أبو الوليد الطيالسي
حدثنا عبد الرحمن، نا أبي قال: سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول: شاورني يحيى بن الضريس في الخروج إلى البصرة قلت: ما تصنع بالبصرة ؟ قال: أكتب عن أبي عوانة، عن مغيرة، فقلت: أقم واكتب عن جرير، فإنه لم أر أحدا أروى عن مغيرة من جرير.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 505) الصفحة - محمد بن عيسى الترمذي
رواه أبو داود الطيالسي في " مسنده " عن جرير عن ليث ابن أبي سليم، عن عبد الملك. [ورواه الإمام أحمد عن عثمان بن محمد، ثنا جرير، عن ليث، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير] . ورواه عبد بن حميد في " مسنده " عن أبي نعيم، عن شريك، عن ليث، عن عبد الملك ابن أبي بشير. ورواه الترمذي عن محمد بن أبان البلخي، عن يزيد بن هارون، عن شريك، عن ليث، عن عكرمة، ولم يذكر عبد الملك، وقال: حديث غريب. قلت: وأظن أن جريرا لم يسمعه من عبد الملك بدليل رواية أبي داود الطيالسي: عن جرير، عن ليث ابن أبي سليم، عنه، والله أعلم
الأحاديث المختارة الأحاديث المختارة (12/ 146) الصفحة - زائدة بن قدامة
حدثنا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قال جرير: كان زائدة وأصحابنا يقدمونني إلى منصور
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 505) الصفحة - علي ابن المديني
وبه، قال: حدثنا جدي، قال: سمعت علي بن المديني يقول كان جرير بن عبد الحميد الرازي صاحب ليل وكان له رسن، يقولون إذا أعيا تعلق به، يريد أنه كان يصلي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 540) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي ابن المديني: كان جرير صاحب ليل
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 297) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
أصلَهُ كوفي، سَمِعَ منصورا ومغيرة، وَقَالَ لنا علي: مات سنة سبع وثمانين ومائة، وَقَالَ ابْن حميد: سنة ثمان وَقَالَ جرير: ولدت سنة مات الْحَسَن سنة عشر ومائة ويقال: سنة ثمان أصح
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 214) الصفحة - شمس الدين الذهبي
عالم أهل الرى. صدوق يحتج به في الكتب. قال أحمد بن حنبل: لم يكن بالذكى في الحديث، اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول، حتى قدم عليه بهز فعرفه. وقال أبو حاتم، صدوق، تغير قبل موته وحجبه أولاده، وكذا نقل أبو العباس البناني هذا الكلام في ترجمة جرير بن عبد الحميد، وإنما المعروف هذا عن جرير بن حازم كما قدمناه، لكن ذكر البيهقى في سننه في ثلاثين حديثاً لجرير ابن عبد الحميد قال: قد نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ. قلت: حدث عن عبد الملك بن عمير، ومنصور وطبقتهما. وعنه أحمد، وابن راهويه، وابن معين، ويوسف بن موسى، وخلق. قال ابن عمار: كان حجة، وكانت كتبه صحاحا. قال سليمان بن حرب: كان جرير وأبو عوانة يتشابهان، ما كان يصلح إلا أن يكونا راعيين. وقال ابن المديني: كان جرير بن عبد الحميد صاحب ليل، كان له رسن يقولون: إذا أعيا تعلق به. وقال ابن عيينة: قال لي ابن شبرمة: عجبا عجبا لهذا الراوي - يعنى جريرا - عرضت عليه أن أجرى عليه مائة درهم في الشهر من الصدقة، فقال: يأخذ المسلمون كلهم مثل هذا؟ قلت: لا. قال: فلا حاجة لي فيها. قال ابن معين: قال جرير: عرضت على بالكوفة ألفا درهم يعطونى مع القراء، فأبيت، ثم جئت اليوم أطلب ما عندهم. وقال أحمد: جرير أقل سقطا من شريك. وقال أبو حاتم: جرير يحتج به. وقال سليمان بن حرب: كان جرير وأبو عوانة (١ [يصلحان أن يكونا راعيى غنم كانا] ١) يتشابهان في رأى العين، كتبت عنه أنا، وابن مهدي، وشاذان - بمكة. وقال أبو الوليد: كنت أجالس جريرا بالرى، وكتب عنى حديثين، فقلت له: حدثنا، فقال: لست أحفظ، وكتبي غائبة، وأنا أرجو أن أوتى بها، قد كتبت في ذاك، فبينا نحن إذ ذكر يوما شيئا من الحديث، فقلت: أحسب كتبك قد جاءت! قال: أجل. فقلت لأبي داود: إن جليسنا جاءته كتبه من الكوفة، اذهب بنا ننظر فيها، فأتيناه فنظرت في كتبه أنا وأبو داود. قال يعقوب السدوسي: سمعت إبراهيم بن هاشم يقول: ما قال لنا جرير قط ببغداد: حدثنا ولا في كلمة. وكان ربما نعس ونام، ثم يقرأ من موضع نعس. ونزل على بنى المسيب الضبي، فلما جاء المدكان بالجانب الشرقي، فقلت لاحمد بن حنبل: تعبر؟ فقال: أمي لا تدعني. فعبرت أنا فلزمته، ولم يكن السندي الأمير يدع أحدا يعبر، أي لكثرة المد، فكنت عنده عشرين يوما، فكتبت عنه ألفا وخمسمائة حديث. قال السدوسي: وذكر لأبي خيثمة إرسال جرير وأنه لا يقول /: حدثنا، فقال: لم يكن يدلس، لانا كنا إذا أتيناه في حديث الأعمش، أو منصور، أو مغيرة - ابتدأ فأخذ الكتاب وقال: حدثنا فلان، ثم يحدث عنه، متهم في حديث واحد، ثم يقول بعد منصور منصور، والأعمش الأعمش حتى يفرغ. وحدثني عبد الرحمن بن محمد: سمعت الشاذكونى قال: قدمت على جرير فأعجب بحفظي، وكان لي مكرما، وقدم يحيى بن معين والبغداديون الذين معه، وأنا ثم، فرأوا موضعي منه، فقال له بعضهم: إن هذا بعثه يحيى بن القطان، وعبد الرحمن، ليفسد حديثك. قال: وكان جرير قد حدثنا عن مغيرة عن إبراهيم في طلاق الاخرس، ثم حدثنا به بعد عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: فبينا أنا عند ابن أخيه إذ رأيت على ظهر كتاب لابن أخيه: عن ابن المبارك، عن سفيان بالحديث، فقلت: عمك يحدث به مرة عن مغيرة، ومرة عن سفيان، ومرة عن ابن المبارك، عن سفيان! ينبغي أن نسأله ممن سمعه. قال الشاذكونى: وكان هذا الحديث موضوعا، فسألته، فقال: حدثنيه رجل خراساني عن ابن المبارك. فقلت له: قد حدثت به مرة عن مغيرة، ولست أراك تقف على شئ، فمن الرجل؟ قال: رجل جاءنا من أصحاب الحديث. قال: فوثبوا بى، وقالوا: ألم نقل لك إنما جاء ليفسد حديثك عليك! قال: فوثب بى البغداديون، وتعصب لي قوم من أهل الرى حتى كان بينهم شر شديد. قال عبد الرحمن بن محمد: فقلت لعثمان بن أبي شيبة: حديث طلاق الاخرس عمن هو عندك؟ قال: عن جرير، عن مغيرة قوله، وإنما كتبنا عنه من كتبه. قال اللالكائى: جرير مجمع على ثقته. وقال يوسف بن موسى: مات جرير سنة ثمان وثمانين ومائة. قال بعضهم: كان من أبناء الثمانين
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 394) الصفحة - العقيلي
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْهَاشِمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ لَا يَفْصِلُ بَيْنَ مُغِيرَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ كَانَ يَكْرَهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِخَلَفِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ أَحْمَدُ: اشْتَكَتْ عَيْنُهُ فَحَلَفَتْ عَلَيْهِ أُمُّهُ أَنْ لَا يَجِيءَ إِلَى جَرِيرٍ، مِثْلُ جَرِيرٍ يُقَالَ لَهُ هَذَا. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ جَرِيرٌ الرَّازِيُّ بِالذَّكِيِّ فِي الْحَدِيثِ، قُلْتُ لَهُ: جَرِيرٌ رَوَى عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ كَانَ اخْتَلَطَ عَلَيْهِ حَدِيثُ أَشْعَثَ وَعَاصِمٍ الْأَحْوَلِ حَتَّى قَدِمَ عَلَيْهِ بَهْزٌ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: هَذَا حَدِيثُ عَاصِمٍ، وَهَذَا حَدِيثُ أَشْعَثَ قَالَ: فَعَرَفَهَا فَحَدَّثَ بِهَا النَّاسَ
الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (1/ 200) الصفحة - شمس الدين الذهبي
عن منصور وحصين وعبد الملك بن عمير وعنه أحمد وإسحاق وابن معين وله مصنفات مات ١٨٨ ع
الكاشف الكاشف (1/ 291) الصفحة - العجلي
ثِقَة سكن الرّيّ وَكَانَ رَبَاح إِذا أَتَاهُ الرجل فَقَالَ أُرِيد أَن أكتب حَدِيث الْكُوفَة قَالَ عَلَيْك بجرير فَإِن أخطاك فَعَلَيْك بِمُحَمد بن فُضَيْل بن غَزوَان
الثقات الثقات (1/ 267) الصفحة - محمد بن سعد
ويكنى أبا عبد الله. ولد سنة سبع ومائة بالكوفة ونشأ بها. وطلب الحديث وسمع فأكثر. ثم نزل الري فمات بها. وكان ثقة كثير العلم ترحل إليه
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 267) الصفحة - الخطيب البغدادي
أبو عبد الله الضبي الرازي، وهو كوفي الأصل. رأى أيوب السختياني بمكة وجماعة من طبقته، وسمع مغيرة بن مقسم، وحصين بن عبد الرحمن، وعبد الملك بن عمير، ومنصور بن المعتمر، وهشام بن عروة، وسليمان الأعمش، وسهيل بن أبي صالح، وليث بن أبي سليم. روى عنه عبد الله بن المبارك، وأبو داود الطيالسي، وسليمان بن حرب، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي ابن المديني، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وإسحاق بن إسماعيل، ويعقوب الدورقي، ويوسف بن موسى، وإبراهيم بن مجشر، ويحيى بن السري، والحسن بن عرفة، وغيرهم. وقدم جرير بغداد وحدث بها. أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال بن أبي قيس بن وحف بن عبد غنم بن عبد الله بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد، كذا نسبه عيسى بن سليمان القرشي الوراق عن يوسف بن موسى القطان، وقال: توفي وهو ابن ثمان وسبعين سنة. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء قال: حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء قال: رأيت رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة كبر ورفع يديه إلى أذنيه، حتى يكون إبهاماه قريبا من أذنيه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق في آخرين؛ قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار قال: حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله ﷺ : أي الصدقة أفضل؟ قال: لتنبأن أن تصدق وأنت صحيح شحيح تأمل البقاء وتخاف الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، ألا وقد كان لفلان. أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار قال: أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان قال: حدثنا إبراهيم بن مجشر قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن إبراهيم قال: صلى عمر في يوم شديد الحر، قال: فكان يطرح ثوبه ويسجد عليه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: حدثنا حنبل بن إسحاق قال: حدثني أبو عبد الله قال: ولد جرير بن عبد الحميد سنة سبع ومائة. وقال حنبل: حدثنا أحمد بن محمد الرازي قال: سمعت محمد بن حميد قال: سمعت جريرا الضبي قال: ولدت سنة عشر؛ سنة مات الحسن. قال: ومات جرير سنة ثمان وثمانين ومائة. أخبرني محمد بن الحسين القطان قال: أخبرنا دعلج بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال: حدثنا أبو غسان - وهو محمد بن عمرو زنيج - قال: سمعت جريرا يقول: رأيت ابن أبي نجيح ولم أكتب عنه شيئا، ورأيت جابرا الجعفي ولم أكتب عنه شيئا، ورأيت ابن جريج ولم أكتب عنه شيئا، فقال رجل: ضيعت يا أبا عبد الله! فقال: لا؛ أما جابر فإنه كان يؤمن بالرجعة، وأما ابن أبي نجيح فكان يرى القدر، وأما ابن جريج فإنه أوصى بنيه بستين امرأة وقال: لا تزوجوا بهن؛ فإنهن أمهاتكم، وكان يرى المتعة! وأخبرني محمد قال: أخبرنا دعلج قال: أخبرنا الأبار قال: حدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا جرير قال: رأيت لقيطا أبيض الرأس واللحية، ورأيت زياد بن علاقة يخضب بالسواد، ورأيت ابن أبي نجيح أبيض الرأس واللحية، ورأيت معاوية بن إسحاق يأتي الجمعة على بغل، ورأيت عبد الله بن الحسن يكبر يوم عيد يرفع صوته بالتكبير حتى يأتي المصلى، ورأيته يخضب بالحمرة، ورأيت عبد الله بن الحسن يلبس السواد، ورأيت الحسن بن الحسن يخضب بالحمرة، ورأيت جعفر بن محمد يكبر يوم عيد ويرفع صوته بالتكبير، ورأيته يلبس السواد، ورأيت معن بن عبد الرحمن يخضب بالحمرة، ورأيت أيوب السختياني يخضب بالحمرة، ورأيته بمكة عليه رداء أبيض معلم عريض العلم وقد تغلف بدهن أسود، ورأيت عياشا العامري عليه عمامة بيضاء وهو راكب بغلا، ورأيت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يخضب بالسواد، ورأيت الحجاج يخضب بالسواد، ورأيت محمد بن جحادة وكان زاهدا يلبس الخلقان يغسلها، ورأيت داود بن سليك وكان إمام مسجد المغيرة، ورأيت ابن شبرمة يخضب لحيته بالحناء ويغسله فتراه أصفر، ورأيت محمد بن إسحاق يخضب بالسواد، ورأيت غيلان بن جامع يخضب بالسواد؛ وكان غيلان بن جامع على قضاء الكوفة، وكان أحمد من ابن أبي ليلى، وكان القاسم بن معن يخضب رأسه ويصفر لحيته. ورأيت موسى بن أبي عائشة لا يخضب، وإذا رأيته ذكرت الله لرؤيته، وكان بين عينيه أثر السجود. ورأيت الحصين بن عبد الرحمن السلمي يخضب بالحناء، ورأيت هشاما يخضب رأسه ولا يخضب لحيته، ورأيت عاصم بن أبي النجود يخضب رأسه ولحيته، ورأيت عبد العزيز ابن رفيع يصفر لحيته، ورأيت جامع بن أبي راشد أبيض الرأس واللحية، ورأيت محمد بن جحادة لا يخضب نظيف الثياب، ورأيت عبد الله بن يزيد الأنصاري أبيض الرأس واللحية. أخبرني أبو الفضل عبيد الله بن أحمد علي الصيرفي قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال: حدثنا جدي قال: حدثني عبد الرحمن بن محمد قال: سمعت أبا الوليد الطيالسي قال: قدمت الري بعقب موت شعبة ومعي أبو داود الطيالسي، قال: وحملت معي أصل كتابي عن شعبة، قال: فكان جرير يجالسنا عند رجل من التجار، قال: فسمعناه يذكر الحديث فيعجب بالحديث إعجاب رجل سمع العلم وليس له حفظ، قال: فسمعني أتحدث بحديث شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة حديث صفوان بن عسال أو حديث علي: إنكما علجان فعالجا عن دينكما. قال: فقال: اكتبه لي. قال: فكتبته له وحدثته به. قال: وتحدثت بحديث فضالة بن عبيد؛ حديث القلادة، فاستحسنه، وقال: اكتبه لي. قال: فكتبته، وحدثته به عن ليث بن سعد، قال: فقال لي: قد كتبت عن منصور ومغيرة، وجعل يذكر الشيوخ. فقلت له: حدثنا. فقال: لست أحفظ، كتبي غائبة عني، وأنا أرجو أن أوتى بها، قد كتبت في ذاك. فبينا نحن كذاك إذ ذكر يوما شيئا من الحديث، فقلت له: أحسب أن كتبك قد جاءت! قال: أجل. فقلت لأبي داود: جليسنا جاءته كتبه من الكوفة، اذهب بنا ننظر فيها. قال: فأتيناه، ونظرت في كتبه أنا وأبو داود. قال جدي: وحدثني عبد الرحمن بن محمد قال: سمعت سليمان بن حرب يقول: كان جرير بن عبد الحميد وأبو عوانة يتشابهان في رأي العين، ما كانا يصلحان إلا أن يكونا راعيي غنم. قال عبد الرحمن: ولقد حدثنا يوما سليمان بن حرب بأحاديث عن جرير الرازي، فقلت له: أين كتبت يا أبا أيوب عن جرير الرازي؟ قال: بمكة، أنا وعبد الرحمن وشاذان، أخرج إلينا جرير كتابا فدفعه إلى عبد الرحمن وإلى شاذان، فهذه الأحاديث انتقاؤهما. وأخبرني أبو الفضل عبيد الله بن أحمد قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال: حدثنا جدي قال: سمعت إبراهيم بن هاشم يقول: ما قال لنا جرير قط ببغداد حدثنا، ولا في كلمة واحدة! قال إبراهيم: فقلت: تراه لا يغلط مرة؟! فكان ربما نعس فنام، ثم ينتبه فيقرأ من الموضع الذي انتهى إليه. أخبرني أبو القاسم الأزهري قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة قال: حدثنا جدي قال: سمعت إبراهيم بن هاشم يقول: لما قدم جرير بن عبد الحميد - يعني بغداد - نزل على بني المسيب، فلما عبر إلى الجانب الشرقي جاء المد، فقلت لأحمد بن حنبل: تعبر؟ فقال: أمي لا تدعني. قال: فعبرت أنا فلزمته، ولم يكن السندي يدع أحدا يعبر، يريد لكثرة المد، فمكثت عنده عشرين يوما فكتبت عنه ألفا وخمسمائة حديث، وكتبت عنه قبل أن يخرج إلى مكة حديثا بالسفينتين على دابته. وأخبرني الأزهري قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال: حدثنا جدي قال: سمعت علي ابن المديني يقول: كان جرير بن عبد الحميد الرازي صاحب ليل، وكان له رسن؛ يقولون: إذا أعيى تعلق به، يريد أنه كان يصلي. أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: قرأت على بشر بن أحمد الإسفراييني: حدثكم داود بن الحسين بن علي البيهقي قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: كان جرير بن عبد الحميد يقول: أبو بكر ثم عمر ثم علي أحب إلي من عثمان، ولأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتناول عثمان بسوء، وإني إلى تصديق علي أعجب إلي من تكذيبه. أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا محمد بن العباس قال: أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي قال: حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: قال لي ابن شبرمة: عجبا لهذا الرازي! عرضت عليه أن أجري عليه مائة درهم في الشهر من الصدقة فقال: يأخذ المسلمون كلهم مثل هذا؟ قلت: لا. قال: فلا حاجة لي فيها. يعني يحيى بن معين: جرير بن عبد الحميد. وقال عباس: سمعت يحيى يقول: سمعت جريرا الرازي يقول: عرضت علي بالكوفة ألفا درهم يعطوني مع القراء فأبيت، ثم جئت اليوم أطلب ما عندهم، أو ما في أيديهم. أخبرنا ابن الفضل القطان قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: حدثنا أبو بكر - هو الحميدي - قال: حدثنا سفيان قال: سمعت ابن شبرمة يقول: كنت على صدقات السهمان، فقلت لجرير: تعال حتى أوليك ربعا من الأرباع وأرزقك مائة درهم. فقال: أخاف أن لا يجوز لي أن آخذ من الصدقة مائة درهم. قلت له: فتأخذ منها ما ترى أنه يجوز لك وتصدق بما بقي. فقال: إني أخاف أن لا تطيب نفسي إن أخذتها، وأبى علي. وقال يعقوب: حدثنا بشر بن الأزهر قال: كان جرير إذا حدث حديث الأعمش يقول: ديباج الأعمش إلا أنها مرفوعة، كنا نتذاكر بيننا ويصحح بعضنا من بعض، أو نحو هذا. قال: وقال جرير: عرضت علي بالكوفة ألفا درهم يعطوني مع القراء فأبيت، ثم جئت اليوم أطلب ما عندهم، أو ما في أيديهم. أخبرنا ابن الفضل قال: أخبرنا ابن درستويه قال: حدثنا يعقوب قال: حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: رأيت جرير بن عبد الحميد يقود مغيرة، فقلت لعمر بن سعد: من هذا الشاب؟ قال لي عمر: هذا شاب لا بأس به. أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا ابن خميرويه قال: أخبرنا الحسين بن إدريس قال: قال ابن عمار: وجرير الرازي هو ابن عبد الحميد، حجة، كانت كتبه صحاحا وإن لم يكن كتب، إذا نظرت إليه في بزته ما كنت ترى أنه محدث، ولكنه كان إذا حدث؛ أي كان يشبه العلماء. أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن التميمي بدمشق قال: أخبرنا يوسف بن القاسم الميانجي قال: حدثنا أبو يعلى الموصلي قال: سمعت يحيى بن معين وقيل له: أيما أحب إليك؛ جرير أو شريك؟ فقال: جرير. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: جرير أحب إليك في منصور أو شريك؟ فقال: جرير أعلم به. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: حدثنا حنبل بن إسحاق قال: وسئل أبو عبد الله: من أحب إليك؛ جرير بن عبد الحميد أو شريك؟ قال: جرير أقل سقطا من شريك، شريك كان يخطئ. قيل له: فأبو الأحوص أو شريك؟ قال: شريك. قيل له: فمن في أبي إسحاق؟ قال: شريك، شريك سمع قديما. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح قال: حدثني أبي قال: وجرير بن عبد الحميد الضبي نزل الري، كوفي ثقة، وكان رباح إذا أتاه الرجل فقال: أريد أن أكتب حديث الكوفة، قال: عليك بجرير، فإن أخطأت فعليك بمحمد بن فضيل بن غزوان. أخبرني الأزهري قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال: حدثنا جدي قال: ذكر لأبي خيثمة يوما إرسال جرير للحديث وأنه لم يكن يقول: حدثنا، وقيل له: تراه كان يدلس؟ فقال أبو خيثمة: لم يكن يدلس، لأنا كنا إذا أتيناه وهو في حديث الأعمش أو منصور أو مغيرة ابتدأ فأخذ الكتاب فقال: حدثنا فلان، ثم يحدث عنه مبهم في حديث واحد، ثم يقول بعد ذلك: منصور منصور، أو الأعمش الأعمش، لا يقول في كل حديث: حدثنا، حتى يفرغ من المجلس. وقال جدي: حدثني عبد الرحمن بن محمد قال: سمعت سليمان بن داود الشاذكوني يقول: قدمت على جرير فأعجب بحفظي، وكان لي مكرما. قال: فقدم يحيى بن معين والبغداديون الذين معه وأنا ثم، قال: فرأوا موضعي منه، فقال له بعضهم: إن هذا إنما بعثه يحيى وعبد الرحمن ليفسد حديثك عليك ويتتبع عليك الأحاديث. قال: وكان جرير قد حدثنا عن مغيرة عن إبراهيم في طلاق الأخرس، قال: ثم حدثنا به بعد عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم، قال: فبينا أنا عند ابن أخيه يوما إذ رأيت على ظهر كتاب لابن أخيه: عن ابن المبارك عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم، قال: فقلت لابن أخيه: عمك هذا مرة يحدث بهذا عن مغيرة، ومرة عن سفيان عن مغيرة، ومرة عن ابن المبارك عن سفيان عن مغيرة، فينبغي أن تسأله ممن سمعه. قال سليمان: وكان هذا الحديث موضوعا، قال: فوقفت جريرا عليه، فقلت له: حديث طلاق الأخرس، ممن سمعته؟ فقال: حدثنيه رجل من أهل خراسان عن ابن المبارك. قال: فقلت له: فقد حدثت به مرة عن مغيرة، ومرة عن سفيان عن مغيرة، ومرة عن رجل عن ابن المبارك عن سفيان عن مغيرة، ولست أراك تقف على شيء، فمن الرجل؟ قال: رجل كان جاءنا من أصحاب الحديث. قال: فوثبوا بي وقالوا: ألم نقل لك إنما جاء ليفسد عليك حديثك؟ قال: فوثب بي البغداديون. قال: وتعصب لي قوم من أهل الري حتى كان بينهم شر شديد. قال عبد الرحمن: فقلت لعثمان بن أبي شيبة: حديث طلاق الأخرس، عمن هو عندك؟ قال: عن جرير عن مغيرة قوله. قال عبد الرحمن: وكان عثمان يقول لأصحابنا: إنما كتبنا عن جرير من كتبه، فأتيته فقلت: يا أبا الحسن، كتبتم عن جرير من كتبه؟ قال: فمن أين؟ قال: وجعل يروغ. قال: قلت: من أصوله أو من نسخ؟ قال: فجعل يحيد ويقول: من كتب. فقلت: نعم، كتبتم على الأمانة من النسخ، فقال: كان أمره على الصدق، وإنما حدثنا أصحابنا أن جريرا قال لهم حين قدموا عليه - وكانت كتبه تلف: هذه نسخ أحدث بها على الأمانة، ولست أدري لعل لفظا يخالف لفظا، وإنما هي على الأمانة. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن محمد بن يزيد الغازي قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال: جرير بن عبد الحميد الضبي كان من أهل الكوفة، نزل الري، صدوق. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: حدثنا إدريس بن عبد الكريم قال: سمعت إسحاق بن إسماعيل وأخبرني محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال: سمعت ابن حميد؛ قالا: ومات جرير في سنة ثمان وثمانين. زاد إسحاق: ومائة. أخبرنا ابن الفضل قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال: سنة ثمان وثمانين ومائة فيها مات جرير بن عبد الحميد، وبلغني أنه مات في شهر ربيع الآخر. قلت: وبالري كانت وفاته. أخبرني أبو الفضل عبيد الله بن أحمد الصيرفي قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال: حدثنا جدي قال: حدثني يوسف بن موسى قال: مات جرير بن عبد الحميد عشية الأربعاء ليوم خلا من جمادى الأولى في سنة ثمان وثمانين ومائة، وتوفي وهو ابن ثمان وسبعين إلى التسع والسبعين، وصلى عليه عبد الله ابنه. قال يوسف: وأخبرنا جرير بسنه، وأخبرنا عبد الله ابنه أنه كبر عليه أربعا
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 184) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول طلب جرير بن عبد الحميد الحَدِيث خمس سِنِين فَقَط
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 307) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول فِي أَحَادِيث جرير بن عبد الحميد عَن الْأَعْمَش فِيهَا حديثان خطأ فَأَما أَحدهمَا فالأعمش عَن حَازِم وَإِنَّمَا هُوَ جرير بن حَازِم قَالَ يحيى أَخْبرنِي من رَآهُ فِي كتاب عَبدة بن سُلَيْمَان عَن الْأَعْمَش عَن جرير بن حَازِم عَن أَيُّوب عَن أَبى قلَابَة قلت ليحيى مَا أعجب هَذَا الْأَعْمَش يرويهِ عَن جرير بن حَازِم قَالَ لَعَلَّه حِين كَانَ يسمع جرير مِنْهُ سمع هُوَ من جرير بن حَازِم هَذَا وَحَدِيث آخر أَخطَأ فِيهِ جرير عَن الْأَعْمَش عَن سُلَيْمَان بن ميسرَة عَن زِيَاد بن حدير رَوَاهُ سُفْيَان الثَّوْريّ عَن الْأَعْمَش عَن سُلَيْمَان بن ميسرَة عَن طَارق بن شهَاب
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 375) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول روى جرير بن عبد الحميد عَن إِبْرَاهِيم بن عَامر وَهُوَ قرشي وَهُوَ إِبْرَاهِيم بن عَامر بن مَسْعُود وَكَانَ عَامر بن مَسْعُود مَعَ بن الزبير وروى إِسْحَاق عَن نمير بن عريب عَن عَامر بن مَسْعُود هَذَا
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 390) الصفحة - سبط ابن العجمي
اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه بَهْز فعرَّفه وقال أبو حاتم صدوق تغير قبل موته وحجبه أولاده. وكذا نقل هذا الكلام أبو العباس البَنَائي في ترجمة ابن عبد الحميد وإنما المعروف (٤) هذا عن ابن حازم كما تقدم لكن البيهقي في سننه في ثلاثين (٥) حديثا لجرير بن عبد الحميد قال قد نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ. [باب الحاء المهملة]
الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط (1/ 76) الصفحة - أبو نعيم الأصبهاني
وُلِدَ بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى أَصْبَهَانَ، وَنَشَأَ ⦗٣٠١⦘ بِالْكُوفَةِ، وَتُوُفِّيَ بِالرِّيِّ حَدَّثَنَا أَبِي، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: " وُلِدْتُ بِآبَهْ قَرْيَةً مِنْ قُرَى أَصْبَهَانَ. أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ زُنَيْجٌ مِثْلَهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّارَكِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ قُرْطٍ الضَّبِّيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أُمِّ مُوسَى، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ إِنْ كَانَ عَلِيُّ لَأَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: عُدْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُبِضَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةَ بَعْدَ غَدَاةٍ يَقُولُ: «جَاءَ عَلِيٌّ؟» مِرَارًا، قَالَتْ: وَأَظُنُّهُ كَانَ بَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ، فَجَاءَ بَعْدُ، فَظَنَنَّا أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً، فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ فَقَعَدْنَا عِنْدَ الْبَابِ، فَكُنْتُ مِنْ أَدْنَاهُمْ إِلَى الْبَابِ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَجَعَلَ يُسَارُّهُ وَيُنَاجِيهِ، ثُمَّ قُبِضَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ، فَكَانَ مِنْ أَقْرَبِ النَّاسِ بِهِ عَهْدًا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَقَدْ مَاتَ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُجَاشِعِيُّ، وَقَدْ مَاتَ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، وَقَدْ مَاتَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، وَقَدْ مَاتَ، ثنا جَرِيرٌ، وَقَدْ مَاتَ، ثنا مُغِيرَةُ، وَقَدْ مَاتَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، وَقَدْ مَاتَ، ثنا عَلْقَمَةُ، وَقَدْ مَاتَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَقَدْ مَاتَ، ثنا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: «إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ. . . .» فَذَكَرَهُ
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (2/ 300) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الحافظ الحجة أبو عبد الله الضبي الكوفي محدث الري: ولد سنة عشر ومائة. وسمع من منصور بن المعتمر وحصين بن عبد الرحمن. وبيان بن بشر وسهيل والأعمش وعدة. وقرأ القرآن على حمزة. حدث عنه علي ابن المديني وإسحاق وقتيبة ويوسف بن موسى القطان وأحمد بن حنبل وعلي بن حجر وعثمان بن أبي شيبة ومحمد بن حميد وخلق كثير. رحل إليه المحدثون لثقته وحفظه وسعة علمه. قال ابن معين سمعته يقول: عرض عليّ بالكوفة ألفا درهم يعطوني مع القراء فأبيت ثم جئت أطلب ما عندهم. قال يحيى ين معين: طلب جرير الحديث خمس سنين فقط. توفي جرير بالريّ في سنة ثمان وثمانين ومائة رحمه الله تعالى وحديثه عال في جزء ابن عرفة
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 199) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" ابن يزيد، الإمام، الحافظ، القاضي، أبو عبد الله الضبي، الكوفي. نزل الري، ونشر بها العلم. ويقال: مولده بأعمال أصبهان. ونشأ بالكوفة. قال محمد بن حُميد، عن جرير: ولدت سنة مات الحسن، سنة عشر (٢) . حدث عن: عبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، وعبد العزيز بن رفيع، ومغيرة بن مقسم، ومطرف بن طريف، والعلاء بن المسيب، وثعلبة بن سهيل، وعاصم الأحول، وسليمان التيمي، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وإبراهيم بن محمد بن المنتشر، ورقبة بن مصقلة، وعطاء بن السائب، وليث بن أبي سليم، وأبي إسحاق الشيباني، وسليمان الأعمش، وأبي حيان التيمي، وإسماعيل بن أبي خالد، وموسى بن أبي عائشة، ويزيد بن أبي زياد، ومنصور بن المعتمر، وقابوس بن أبي ظبيان، والمختار بن فُلْفُل، وخلق كثير. وينزل إلى ابن إسحاق، ومالك، وكان من مشايخ الإسلام. حدث عنه: ابن المبارك، ومحمد بن عيسى بن الطبَّاع، ويحيى بن يحيى، وقتيبة، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، وإبراهيم بن موسى الفراء، وأبو خيثمة، وإسحاق بن موسى الخطمي، وزياد بن أيوب، وعبد الله بن محمد الأذرمي (١) ، وسفيان بن وكيع، وعلي بن حجر، ومحمد بن عمرو زُنَيج، ومحمد بن قدامة بن أعين، ويحيى بن أكثم، ويعقوب الدورقي، ويوسف بن موسى، وعمرو بن رافع، وعثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن قدامة الطوسي، ومحمد بن قدامة بن إسماعيل السلمي البخاري، وخلق كثير. وقد نسبه عيسى بن سليمان الوراق، عن يوسف بن موسى، فقال: جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال بن أبي قيس بن وحف بن عبد بن غنم بن عبد الله بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد؟ قال: وعاش سبعًا وسبعين سنة. قال ابنُ سعد: كان ثقة، كثير العلم، يرحل إليه. وقال ابن عَمَّار: هو حجة، كانت كتبه صحاحًا، وما كان زيه زي محدث، فإذا حدث … أي: كان يشبه العلماء. وقال زُنَيج (٢) : سمعت جريرًا يقول: رأيت ابن أبي نَجيح، ولم أكتب عنه شيئًا، ورأيت جابرًا الجعفي، فلم أكتب عنه شيئًا، ورأيت ابن جريج، ولم أكتب عنه. فقال له رجل: ضيعت يا أبا عبد الله. قال: لا، أما جابر، فكان يؤمن بالرجعة، وأما ابن أبي نجيح، فكان يرى القدر، وأما ابن جريج، فإنه أوصى بنيه بستين امرأة، وقال: لا تزوجوا بهن، فإنهن أمهاتكم -كان يرى المتعة. قلت: أما امتناعه من الجعفي، فمعذور؛ لأنه كان مبتدعًا، ولم يكن بالثقة، وأما الآخران، ففرط فيهما، وهما من أئمة العلم، وإن غلطا في اجتهادهما. قال سليمان بن حرب: كان جرير بن عبد الحميد، وأبو عوانة يتشابهان في رأي العين، ما كانا يصلحان إلا أن يكونا راعيي غنم. وقد كتبت عن جرير بمكة. يعقوب بن شيبة: سمعت أبا الوليد الطيالسي، قال قدمت الري بعقب موت شعبة، ومعي أبو داود، وحملت معي أصل كتابي عن شعبة. قال: فكان جرير يجالسنا عند تاجر، فسمعنا نذكر الحديث، قال: فيعجب بالحديث إعجاب رجل سمع العلم وليس له حفظ، فسمعني أذكر: عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، حديث صفوان بن عسال (١) ، أو حديث: "إنكما علجان، فعالجا عن دينكما" (٢) . فقال: اكتبه لي. فكتبته له، وحدثته به. قال: وتحدثت بحديث فضالة بن عبيد: حديث القلادة (٣) ، قال: فاستحسنه، وقال: اكتبه لي، فكتبته له، وحدثته به عن ليث بن سعد. فقال لي: قد كتبت عن منصور، ومغيرة … ، وجعل يذكر الشيوخ. فقلت له: حدثنا. فقال: لست أحفظ، كتبي غائبة عني، وأنا أرجو أن أوتى بها، قد كتبت في ذلك، فبينا نحن كذلك، إذ ذكر يومًا شيئًا من الحديث. فقلت: أحسب أن كتبك قد جاءت. قال: أجل. فقلت لأبي داود: جليسنا جاءته كتبه من الكوفة، اذهب بنا ننظر فيها. قال: فأتيناه، فنظرنا في كتبه. وقال إبراهيم بن هاشم: ما قال لنا جرير قط ببغداد: حدثنا، ولا في كلمة واحدة. فقلت: تراه لا يغلط مرة، فكان ربما نعس، فنام، ثم ينتبه، فيقرأ من الموضع الذي انتهى إليه. ونزل ببغداد على ابن المسيب، فلما عبر إلى الجانب الشرقي، جاء المد، فقلت لأحمد بن حنبل: تعبر? فقال: أمي لا تدعني. فعبرت أنا، فلزمته، ولم يكن السندي يدع أحدًا يعبر - يعني: لكثرة المد- فلبثت عنده عشرين يومًا، فكتبت عنه ألفًا وخمسمائة حديث، وكتبت عنه قبل أن يخرج إلى مكة حديثًا بالسفينتين على دابته. يعقوب السدوسي: سمعت علي بن المديني يقول: كان جرير بن عبد الحميد صاحب ليل وكان له رَسَنٌ، يقولون: إذا أعيى، تعلق به -يريد أنه كان يصلي. ثم قال يعقوب: ذكر لأبي خيثمة إرسال جرير للحديث، وأنه لم يكن يقول: حدثنا، وقيل له: تراه كان يدلس? فقال أبو خيثمة: لم يكن يدلس؛ لأنا كنا إذا أتيناه وهو في حديث الأعمش، أو منصور، أو مغيرة، ابتدأ، فأخذ الكتاب، فقال: حدثنا فلان، ثم يحدث عنه منهم في حديث واحد، ثم يقول بعد: منصور منصور، أو الأعمش الأعمش، لا يقول في كل حديث: حدثنا حتى يفرغ المجلس. قال يعقوب: وحدثنا عبد الرحمن بن محمد، سمعت سليمان الشاذكوني يقول: قدمت على جرير، فأعجب بحفظي، وكان لي مكرمًا. قال: فقدم يحيى بن معين، والبغداديون الذين معه، وأنا ثم، فرأوا موضعي منه، فقال له بعضهم: إن هذا إنما بعثه يحيى القطان، وعبد الرحمن، ليفسد حديثك عليك، ويتبع عليك الأحاديث، وكان قد حدثنا عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: فبينا أنا عند ابن أخيه يومًا، إذ رأيت على ظهر كتاب لابن أخيه: عن ابن المبارك، عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: فقلت لابن أخيه، عمك هذا مرة يحدث بهذا عن مغيرة، ومرة عن سفيان، عن مغيرة، ومرة عن ابن المبارك عن سفيان عن مغيرة، فينبغي أن تسأله ممن سمعه -وكان هذا الحديث موضوعًا. قال: فوقفت جريرًا عليه، فقلت له: حديث طلاق الأخرس ممن سمعته؟ قال: حدثنيه رجل من خراسان، عن ابن المبارك. قلت: فقد رويته مرة: عن مغيرة، ومرة عن سفيان عن مغيرة، ومرة عن رجل عن ابن المبارك عن سفيان عن مغيرة، ولست أراك تقف على شيء، فمن الرجل? قال: رجل من أصحاب الحديث جاءنا. قال: فوثبوا بي، وقالوا: ألم نقل لك: إنما جاء ليفسد عليك حديثك؟ قال: فوثب بي البغداديون، وتعصب لي قوم من أهل الري، حتى كان بينهم شر شديد. قال عبد الرحمن بن محمد: فقلت لعثمان بن أبي شيبة: حديث طلاق الأخرس عمن هو عندك? قال: عن جرير، عن مغيرة قوله. "وقال عبد الرحمن" : وكان عثمان يقول لأصحابنا: إنما كتبنا عن جرير من كتبه. فأتيته، فقلت: يا أبا الحسن! كتبتم عن جرير من كتبه? قال: فمن أين؟! وجعل يروغ. قلت له: من أصوله، أو من نسخ? فجعل يحيد، ويقول من كتب. فقلت: نعم، كتبتم على الأمانة من النسخ؟ فقال: كان أمره على الصدق، وإنما حدثنا أصحابنا أن جريرًا قال لهم حين قدموا - عليه وكانت كتبه تلفت: هذه نسخة أحدث بها على الأمانة، ولست أدري، لعل لفظًا يخالف لفظًا، وإنما هي على الأمانة. عباس، عن يحيى، سمعت ابن عيينة يقول: قال لي ابن شبرمة: عجبًا لهذا الرازي! عرضت عليه أن أجري عليه مائة درهم في الشهر من الصدقة، فقال: يأخذ المسلمون كلهم مثل هذا? قلت: لا. قال: فلا حاجة لي فيها. ثم قال يحيى: وسمعت جريرًا يقول: عرضت علي بالكوفة ألفا درهم يعطوني مع القراء، فأبيت، ثم جئت اليوم أطلب ما عندهم، أو ما في أيديهم! قلت: يزري بذلك على نفسه. الحُمَيدي عن سفيان: رأيت جريرًا يقود مغيرة، فقلت لعمر بن سعيد: من هذا الشاب? قال لي عمر: هذا شاب لا بأس به. قال حنبل: سئل أبو عبد الله: من أحب إليك: شريك أو جرير? فقال: جرير أقل سقطًا، شريك كان يخطئ. عثمان بن سعيد: قلت ليحيى: جرير أحب إليك في منصور، أو شريك? قال: جرير أعلم به. وقال أحمد العجلي: جرير: كوفي، ثقة، نزل الري، وكان رباح إذا أتاه الرجل يقول: أريد أن أكتب حديث الكوفة، قال: عليك بجرير، فإن أخطأك، فعليك بمحمد بن فضيل. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن الأحوص وجرير في حديث حصين، فقال: كان جرير أكيس الرجلين، جرير أحب إليَّ. قلت: يحتج بحديثه؟ قال: نعم، جرير ثقة، وهو أحب إليَّ في هشام بن عروة من يونس بن بُكَير. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن خِراش: صدوق. وقال أبو القاسم اللالكائي: مجمع على ثقته. قد ذكر أنه قال: ولدت سنة عشر. وأما حنبل بن إسحاق، فقال: حدثني أبو عبد الله، قال ولد جرير سنة سبع ومائة. قلت: وفي سنة سبع ولد سفيان بن عيينة، لكن سفيان بكَّر قبل جرير بالطلب، فلقي زياد بن عِلاقة، وعمرو بن دينار، والكبار بالكوفة والحرمين. وقال يوسف بن موسى القطان: مات جرير عشية الأربعاء، ليوم خلا من جمادى الأولى، سنة ثمان وثمانين ومائة. قال: وهو ابن ثمان وسبعين سنة إلى التسع والسبعين، وصلى عليه ابنه عبد الله. قلت: وفيها أرخه غير واحد. أخبرنا عمر بن عبد المنعم، أخبرنا عبد الصمد بن محمد -وأنا في الرابعة- أخبرنا علي بن المسلم، أخبرنا الحسين بن طلاب، أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الحكم البزار بكفربَيَّا (١) ، حدثنا محمد بن قدامة، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : "أنا أول من يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعًا" . تابعه زائدة بن قدامة. أخرجه مسلم (٢) من طريقهما، فوقع لنا عاليًا
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (7/ 478) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٤٥ · في أسانيدنا ٤٤
- منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة (منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد) ٢٠٢ مرة في الاثنين
- سليمان بن مهران ١٥٠ مرة في الاثنين
- سهيل بن أبي صالح (سهيل بن أبي صالح: ذكوان) ٣٤ مرة في الاثنين
- المغيرة بن مقسم ٣٠ مرة في الاثنين
- عمارة بن القعقاع بن شبرمة ٢٩ مرة في الاثنين
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام ١٨ مرة في الاثنين
- سليمان بن طرخان ١٢ مرة في الاثنين
- عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية ١١ مرة في الاثنين
- عطاء بن السائب بن مالك (عطاء بن السائب بن مالك, ويقال: زيد، ويقال: يزيد) ١١ مرة في الاثنين
- سليمان بن أبي سليمان (سليمان بن أبي سليمان: فيروز، ويقال: خاقان، ويقال: عمرو) ١٠ مرة في الاثنين
- يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري (يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، ويقال: يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد، ولا يصح) ٩ مرة في الاثنين
- مطرف بن طريف ٨ مرة في الاثنين
- عبد العزيز بن رفيع ٧ مرة في الاثنين
- إسماعيل بن أبي خالد (إسماعيل بن أبي خالد: هرمز، ويقال: سعد، ويقال: كثير) ٦ مرة في الاثنين
- قابوس بن أبي ظبيان (قابوس بن أبي ظبيان: حصين بن جندب) ٦ مرة في الاثنين
- الحسن بن عبيد الله بن عروة ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- بيان بن بشر ٥ مرة في الاثنين
- حصين بن عبد الرحمن ٥ مرة في الاثنين
- عاصم بن سليمان ٥ مرة في الاثنين
- عروة بن الحارث ٤ مرة في الاثنين
- هشام بن حسان ٤ مرة في الاثنين
- يزيد بن أبي زياد ٤ مرة في الاثنين
- حبيب بن أبي عمرة ٣ مرة في الاثنين
- فضيل بن غزوان بن جرير ٣ مرة في الاثنين
- موسى بن أبي عائشة ٣ مرة في الاثنين
- عبد الله بن شبرمة الهمداني (عبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن حسان بن المنذر بن ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب بن بجالة بن ذهل، وقيل: عبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن عمرو بن ضرار بن عمرو بن زيد بن مالك بن زيد بن كعب بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- يحيى بن سعيد بن حيان ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- إبراهيم بن محمد بن المنتشر بن الأجدع ٢ مرة في الاثنين
- رقبة بن مصقلة (رقبة بن مصقلة، ويقال: مسقلة، ويقال: ابن مصقلة بن عبد الله بن خوتعة بن صبرة) ٢ مرة في الاثنين
- طلق بن معاوية ٢ مرة في الاثنين
و٢٦ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ٣٦ · في أسانيدنا ٣٥
- عثمان بن محمد بن أبي شيبة (عثمان بن محمد بن أبي شيبة: إبراهيم بن عثمان بن خواستي) ٢١٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر (إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر، وقال ابن حزم: ابن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن الوارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم) ٢١٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- زهير بن حرب بن شداد ١٣٠ مرة في الاثنين
- قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله (قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله، ويقال: اسمه يحيى، وقيل: علي) ١١٤ مرة في الاثنين
- محمد بن قدامة بن أعين بن المسور ٥٤ مرة في الاثنين
- علي بن حجر بن إياس السعدي (علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مخادش بن مشمرج بن خالد) ١٢ مرة في الاثنين
- يحيى بن يحيى التميمي النيسابوري (يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن بن يحيى بن حماد) ١١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (عبد الله بن محمد بن أبي شيبة: إبراهيم بن عثمان بن خواستي) ١٠ مرة في الاثنين
- يوسف بن موسى بن راشد بن بلال ١٠ مرة في الاثنين
- علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح ٦ مرة في الاثنين
- عبد الله بن الجراح بن سعيد ٥ مرة في الاثنين
- سفيان بن وكيع بن الجراح ٣ مرة في الاثنين
- محمد بن عيسى بن نجيح بن الطباع ٣ مرة في الاثنين
- أحمد بن منيع بن عبد الرحمن ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن عمرو بن بكر بن سالم (محمد بن عمرو بن بكر بن سالم: وقيل بكر بن مالك بن الحباب) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن سلام بن الفرج ٢ مرة في الاثنين
- هناد بن السري الكوفي (هناد بن السري بن مصعب بن أبي بكر بن شبر بن صعفوق بن عمرو بن زرارة بن عدس بن زائدة بن عبد الله بن دارم) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- إبراهيم بن موسى بن يزيد بن زاذان ١ مرة في الاثنين
- إسحاق بن إسماعيل ١ مرة في الاثنين
- الحسن بن عمرو ١ مرة في الاثنين
- الحسين بن حريث بن الحسن بن ثابت بن قطبة ١ مرة في الاثنين
- داود بن مخراق (داود بن مخراق، ويقال: ابن محمد بن مخراق) ١ مرة في الاثنين
- سعيد بن منصور بن شعبة ١ مرة في الاثنين
- سليمان بن داود ١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن المبارك بن واضح ١ مرة في الاثنين
- محمد بن الصباح ١ مرة في الاثنين
- محمد بن حميد بن حيان ١ مرة في الاثنين
- يحيى بن أكثم القاضي (يحيى بن أكثم بن محمد بن قطن بن سمعان ابن مشنج بن عبد عمرو بن عبد العزى بن أكثم بن صيفي بن شريف بن محاسن بن ذي الأعواد بن معاوية بن رياح بن أسيد بن عمرو بن تميم بن مر بن أد بن طابخة) ١ مرة في الاثنين
- أحمد بن محمد بن موسى (أحمد بن محمد بن موسى، وربما نسب إلى جده) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد (عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد: ميمون، وقيل: أيمن) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
و١٨ غيرهم
في كتبنا
- مصنف ابن أبي شيبة١١٠٥ موضعًا
- صحيح مسلم٣١٨ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٢١٤ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي٢١٢ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٢٠٥ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني١٩١ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي١٧٧ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)١٧٤ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)١١٩ موضعًا
- صحيح البخاري١١٤ موضعًا
- سنن أبي داود١٠٢ موضعًا
- صحيح ابن خزيمة٨٠ موضعًا
- مسند أحمد٧٧ موضعًا
- سنن الدارمي٦٣ موضعًا
- سنن ابن ماجه٥١ موضعًا
- العلم لأبي خيثمة٤٦ موضعًا
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٣٩ موضعًا
- سنن الدارقطني٣٠ موضعًا
- جامع الترمذي٢٣ موضعًا
- الفتن لنعيم بن حماد١٨ موضعًا
- الدعاء للطبراني١٧ موضعًا
- شرح معاني الآثار١٦ موضعًا
- الآحاد والمثاني١٦ موضعًا
- الصمت وآداب اللسان١٦ موضعًا
- مسند ابن الجعد١٢ موضعًا
- مسند عائشة١٠ مواضع
- الأدب المفرد١٠ مواضع
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا٦ مواضع
- مجلسان من إملاء النسائي٥ مواضع
- خلق أفعال العباد٥ مواضع
- مسند الشهاب٤ مواضع
- إكرام الضيف٤ مواضع
- الورع لابن أبي الدنيا٤ مواضع
- العقل وفضله٣ مواضع
- التواضع والخمول٣ مواضع
- فضائل الأوقاتموضعان
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضعان
- مسند عبد الله بن أبي أوفىموضعان
- وفاة النبي صلى الله عليه وسلمموضعان
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضعان
- حسن الظن باللهموضعان
- مسند الشافعيموضعان
- القراءة خلف الإمام للبيهقيموضع واحد
- طرق حديث من كذب علي متعمداموضع واحد
- ذم المسكرموضع واحد
- قضاء الحوائجموضع واحد
- هواتف الجنانموضع واحد
- الإخوانموضع واحد
- مسند سعد بن أبي وقاصموضع واحد