سليمان بن مهران
- الكنية
- أبو محمد
- اللقب
- الأعمش، الحافظ، شيخ الإسلام
- النسب
- الحافظ، الأسدي الكاهلي مولاهم، الكوفي، يقال: إن أصله من طبرستان، ويقال: الدباوندي
- الطبقة
- الخامسة
- الوفاة
- قال أبو عوانة، وعبد الله بن داود: 147 هـ. وقال وكيع، وغير واحد: 148 هـ. وصححه الخطيب. وقيل: 145 هـ
- البلد
- الكوفة
ما قاله النقاد فيه، ١٦٢
- أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبي صالح مولى أم هانئ قيل له: إن ابن أبي طيبة يحدث عن الأعمش عن أبي صالح مولى أم هانئ فقال هذا مدلس عن الكلبي،
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 168) الصفحة - أبو حاتم الرازي
رأى أنس بن مالك يصلي ولم يسمع منه، [ولم يسمع] من ابن أبي أوفى، روايته عنه مرسل، ولم يسمع من عكرمة. روى عن: أبي وائل شقيق بن سلمة، وزيد بن وهب. روى عنه: الثوري، وشعبة، سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 146) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: لم يسمع من ابن أبي أوفى، ولا من عكرمة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال الدوري، عن ابن معين: قد رأى الأعمش أنسا. وكذا قال أبو حاتم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل »: قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من شمر بن عطية قال: وقال أبي: لم يسمع من أبي صالح مولى أم هانئ، هو مدلس عن الكلبي. وقال أبي: لم يسمع من عكرمة، ولم يلق مطرفا، ولم يسمع من عبد الرحمن - يعني: ابن يزيد
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: رأى أنسا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: لم يسمع من ابن أبي أوفى، ولم يسمع من عكرمة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم: قال أحمد بن حنبل: لم يسمع الأعمش من شمر بن عطية، وقال أبي: لم يسمع الأعمش من أبي صالح مولى أم هانئ، فقال: هذا مدلس عن الكلبي، وسمعت أبي يقول: لم يسمع الأعمش من عكرمة شيئا، وسألت أبي عن حديث رواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن مطرف بن الشخير؟ فقال: لم يلق الأعمش مطرفا، وسألت أبي: الأعمش عن عبد الرحمن هل سمع منه؟ فقال: قد روى عنه ولم يسمع منه.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم أيضا: لم يسمع من مصعب بن سعد شيئا، ولم يلق مطرف بن الشخير
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 168) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: لم يسمع من ابن أبي أوفى ولا الربيع بن خثيم إنما هو مرسل، والأعمش عن هشام بن الحارث أيضا مرسل، بينهما إبراهيم يعني: النخعي
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 168) الصفحة - أبو حاتم الرازي
حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: الأعمش ثقة يحتج بحديثه.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 146) الصفحة - أبو داود السجستاني
وفي كتاب الآجري: قيل لأبي داود: الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله، مثل منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله؟ قال: نعم، وسمعت أبا داود يقول: الأعمش يخطئ على أبي إسحاق في أحاديث
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - أبو داود السجستاني
وفي كتاب الباجي عن أبي نعيم الفضل بن دكين: هو أحد الأئمة في الحديث، الحفاظ الأثبات، وعن ابن معين: لم يرو عن مجاهد إلا أربعة أحاديث، وعن سعيد بن جبير حديثا واحدا، وقال علي: روى عنه أربعة أحاديث، وعن أبي داود: الأعمش والزهري وقتادة لا يقاس بهم أحد
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال أبو جعفر البغدادي: سمعت أبا داود يقول: كان قتادة بالبصرة والأعمش بالكوفة والزهري بالمدينة كل واحد منهما إمام في نفسه ضابط لما هو من الحفظ ومعرفة تصريف الأخبار، قال سمعت يحيى يقول: الحفاظ المعروفون بالحفظ: الزهري بالمدينة، وقتادة بالبصرة، والأعمش بالكوفة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - أبو داود السجستاني
قال أبو داود: كان شعبة يصحب الأعمش وهو شاب وأخطأ على الأعمش في أكثر من عشرة أحاديث، قيل لأبي داود فأبو بكر بن عياش قال: كثير الوهم، قيل له: فابن فضيل وابن إدريس، قال: ابن فضيل من الموتى في حديث الأعمش. وسفيان أعلم الناس بالأعمش وقد خولف في أشياء.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - أبو داود السجستاني
قال أبو داود: ولم يسمع الأعمش من نافع. قال وقيل له: لو أدركت عليا قاتلت معه؟ قال: لا ولا أسأل عنه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - أبو داود السجستاني
قال أبو داود: كان الأعمش جليلا جدا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة: لم يسمع من عكرمة شيئا، ولا من محمد بن سيرين، ولا من سالم بن عبد الله
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 168) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة الرازي: لم يسند عن أيوب شيئا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - أبو زرعة الرازي
حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبا زرعة يقول: سليمان الأعمش إمام
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 146) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة الرازي: سليمان الأعمش إمام
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: رأى أنسا بمكة وواسط، وروى عنه شبيها بخمسين حديثا، ولم يسمع منه إلا أحرفا معدودة، وكان مدلسا، أخرجناه في التابعين ؛ لأن له حفظا ويقينا، وإن لم يصح له سماع المسند من أنس
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - ابن حبان البستي
وفي قول المزي: روى عن أنس بن مالك ولم يثبت له سماع منه، وعن ابن أبي أوفى مرسل، نظر؛ لما ذكره أبو حاتم بن حبان في « كتاب الثقات »: من التابعين رأى أنس بن مالك بمكة وواسط، وروى عنه شبيها بخمسين حديثا، ولم يسمع منه إلا أحرفا معدودة وكان مدلسا أخرجناه في هذه الطبقة لأن له لقيا وحفظا وإن لم يصح له سماع المسند عن أنس، قيل: ولد قبل مقتل الحسين بن علي بسنتين، ومات سنة خمس وأربعين ومائة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - ابن حبان البستي
وقد رأى أنس بن مالك بواسط ومكة، روى عنه شبيها بخمسين حديثا، ولم يسمع منه إلا أحرفا معدودة، وكان مدلسا، أخرجناه في هذه الطبقة لأن له لقنا وحفظا، وإن لم يصح له سماع المسند عن أنس، ولد في السنة التي قتل فيها حسين بن علي سنة إحدى وستين، وقد قيل: إنه ولد قبل مقتل حسين بسنتين، وكان فيه دعابة
الثقات الثقات (4/ 302) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
محدث الكوفة وقارؤها، وكان يدلس
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 118) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وقال الكديمي: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن الأعمش: ما سمعت من أنس إلا حديثا واحدا سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: « طلب العلم فريضة على كل مسلم ». قلت: والكديمي متهم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وقال أحمد بن عبد الجبار العطاردي، عن ابن فضيل، عن الأعمش قال: رأيت أنسا بال فغسل ذكره غسلا شديدا، ثم مسح على خفيه وصلى بنا وحدثنا في بيته. قلت: والعطاردي مضعف
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة حافظ, ـ عارف بالقراءات ورع ـ لكنه يدلس
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 414) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أنس ولم يثبت له منه سماع
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وقال الحاكم في كتاب الجنائز من « مستدركه »: والأعمش أعرف لحديث الحكم من غيره
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صح
لسان الميزان لسان الميزان (9/ 318) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أحد الأعلام
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 535) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الحافظ
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 535) الصفحة - العجلي
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كان ثقة ثبتا في الحديث، وكان محدث أهل الكوفة في زمانه، يقال: إنه ظهر له أربعة آلاف حديث ولم يكن له كتاب، وكان يقرئ القرآن رأس فيه، قرأ على يحيى بن وثاب وكان فصيحا، وكان أبوه من سبي الديلم، وكان مولى بني كاهل، فخذ من بني أسد، وكان عسرا سيئ الخلق، وكان لا يلحن حرفا, وكان عالما بالفرائض، ولم يكن في زمانه من طبقته أكثر حديثا منه، وكان فيه تشيع، ولم يختم على الأعمش إلا ثلاثة نفر: طلحة بن مصرف وكان أفضل من الأعمش وأرفع سنا منه، وأبان بن تغلب النحوي، وأبو عبيدة بن معن بن عبد الرحمن
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: كان ثقة ثبتا في الحديث، وكان محدث أهل الكوفة في زمانه، ولم يكن له كتاب، وكان رأسا في القرآن، عسرا سيئ الخلق، عالما بالفرائض، وكان لا يلحن حرفا، وكان فيه تشيع، ويقال: إن الأعمش ولد يوم قتل الحسين، وذلك يوم عاشوراء سنة (61)
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - الفضل بن دكين
وفي كتاب الباجي عن أبي نعيم الفضل بن دكين: هو أحد الأئمة في الحديث، الحفاظ الأثبات، وعن ابن معين: لم يرو عن مجاهد إلا أربعة أحاديث، وعن سعيد بن جبير حديثا واحدا، وقال علي: روى عنه أربعة أحاديث، وعن أبي داود: الأعمش والزهري وقتادة لا يقاس بهم أحد
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - الفضل بن دكين
وفي « تاريخ أبي زرعة الدمشقي »: سمعت أبا نعيم يقول: لم يرو الأعمش عن قيس بن أبي حازم شيئا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - الفضل بن دكين
وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أبا نعيم يقول: لم يرو الأعمش عن قيس بن أبي حازم شيئا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - الفلاس
وقال عمرو بن علي: كان الأعمش يسمى المصحف لصدقه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 118) الصفحة
وبقية الأقوال، ١٢٢
- أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ثقة ثبت
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ثقة ثبت
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - جرير بن عبد الحميد
حدثني أبي، نا يحيى بن المغيرة قال: كان جرير إذا حدث عن الأعمش قال: هذا الديباج، وهو أستاذ الكوفة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 146) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وقال عبد الله بن داود الخريبي: سمعت شعبة إذا ذكر الأعمش، قال: المصحف المصحف! وقال عمرو بن علي: كان الأعمش يسمى المصحف من صدقه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وقال شعبة: ما شفاني أحد في الحديث ما شفاني الأعمش
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وقال شعبة: ما شفاني أحد في الحديث ما شفاني الأعمش
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وقال عبد الله بن داود الخريبي: كان شعبة إذا ذكر الأعمش قال: المصحف المصحف
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: ليس في المحدثين أثبت من الأعمش، ومنصور بن المعتمر وهو ثبت أيضا، وهو أفضل من الأعمش، إلا أن الأعمش أعرف بالمسند وأكثر مسندا منه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي
وقال ابن عمار: ليس في المحدثين أثبت من الأعمش، ومنصور ثبت أيضا، إلا أن الأعمش أعرف بالمسند منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - مغلطاي
وذكر المزي عن ابن المنادي: أن الأعمش أخذ بركاب أبي (بكر) الثقفي فقال له: يا بني إنما أكرمت ربك عز وجل. ولم يتعقبه عليه وفيه ذهول كثير ؛ لأن أبا بكر مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين، والأعمش حكى المزي أن مولده سنة إحدى وستين فكيف يلتئم هذا؟ ما يشك أحد في بطلانه.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - مغلطاي
وفي تاريخ المنتجيلي: كان ثقة ثبتا كثير الحديث، عالما بالقرآن رأسا فيه فصيحا لا يلحن وعالما بالفرائض، وكان فيه [] وتشيع
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - مغلطاي
وفي « تاريخ البخاري »: كان الأعمش حليما في غضبه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي ابن المديني: حفظ العلم على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ستة: فلأهل مكة عمرو بن دينار، ولأهل المدينة ابن شهاب الزهري، ولأهل الكوفة أبو إسحاق السبيعي، وسليمان بن مهران الأعمش، ولأهل البصرة يحيى بن أبي كثير ناقلة، وقتادة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - علي ابن المديني
وذكر علي ابن المديني أصحاب عبد الله بن مسعود الذين يفتى بقولهم ستة: علقمة والأسود ومسروق وعبيدة وعمرو بن شرحبيل والحارث يعني: الهمداني. ثم قال: ولم يلق الأعمش من هؤلاء أحدا
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 168) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي بن المديني: الأعمش أحسن حديثا من منصور
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - علي ابن المديني
وقال ابن المديني: الأعمش عن نافع يعني: مولى ابن عمر شيء لا يقبله القلب ليس هذا بشيء ذكره حنبل عنه،
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 168) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي ابن المديني: لم يسمع من أنس بن مالك، إنما رآه رؤية بمكة يصلي خلف المقام، فأما طرق الأعمش عن أنس فإنما يرويها عن يزيد الرقاشي عن أنس
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 168) الصفحة - علي ابن المديني
ومن خط الحافظ المسمى الدمياطي: الصحيح أن الحميل أبوه لا هو وعن ابن (المدين) : رأى أنسا وهو يخضب
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - علي ابن المديني
وقال يعقوب بن شيبة في « مسنده »: ليس يصح للأعمش عن مجاهد إلا أحاديث يسيرة. قلت لعلي ابن المديني: كم سمع الأعمش من مجاهد ؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال: سمعت، هي نحو من عشرة، وإنما أحاديث مجاهد عنده عن أبي يحيى القتات
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - علي ابن المديني
قال ابن المديني: لم يحمل عن أنس إنما رآه يخضب، ورآه يصلي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - علي ابن المديني
وقال ابن المديني: إنما سمع الأعمش من سعيد بن جبير أربعة أحاديث قال: صلى بنا ابن عباس على طنفسة. وحديث أبي موسى: ما أجد أصبر على أذى من الله، وقول ابن عباس: تسع أو خمس، وقول سعيد بن جبير: ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 168) الصفحة - علي ابن المديني
وقال يعقوب بن شيبة في « مسنده »: ليس بصحيح الأعمش من مجاهد إلا أحاديث يسيرة خمسة أو نحوها. قلت لعلي بن المديني: كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال: « سمعت »، هي نحو من عشرة وإنما أحاديثه عن مجاهد عن أبي يحيى القتات وحكيم بن جبير وهؤلاء.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - علي ابن المديني
قال ابن المديني: له ألف وثلاثمائة حديث، عاش ثمانيا وثمانين سنة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 535) الصفحة - علي ابن المديني
قال البخاري، عن علي ابن المديني: له نحو ألف وثلاثمائة حديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - علي ابن المديني
وقال ابن المديني: حفظ العلم على أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ستة: عمرو بن دينار بمكة، والزهري بالمدينة، وأبو إسحاق السبيعي والأعمش بالكوفة، وقتادة ويحيى بن أبي كثير بالبصرة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - علي ابن المديني
وقال عبد الله بن علي ابن المديني: عن أبيه: الأعمش لم يحمل عن أنس إنما رآه يخضب، ورآه يصلي، وإنما سمعها من يزيد الرقاشي وأبان عن أنس
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - يحيى بن معين
وقال يحيى بن معين: كان جرير إذا حدث عن الأعمش قال: هذا الديباج الخسرواني
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - يحيى بن معين
وقال يحيى بن معين: كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو جعفر البغدادي: سمعت أبا داود يقول: كان قتادة بالبصرة والأعمش بالكوفة والزهري بالمدينة كل واحد منهما إمام في نفسه ضابط لما هو من الحفظ ومعرفة تصريف الأخبار، قال سمعت يحيى يقول: الحفاظ المعروفون بالحفظ: الزهري بالمدينة، وقتادة بالبصرة، والأعمش بالكوفة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن معين: كل ما روى الأعمش عن أنس مرسل
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - يحيى بن معين
وقال الدوري، عن ابن معين: قد رأى الأعمش أنسا. وكذا قال أبو حاتم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - يحيى بن معين
وفي كتاب الباجي عن أبي نعيم الفضل بن دكين: هو أحد الأئمة في الحديث، الحفاظ الأثبات، وعن ابن معين: لم يرو عن مجاهد إلا أربعة أحاديث، وعن سعيد بن جبير حديثا واحدا، وقال علي: روى عنه أربعة أحاديث، وعن أبي داود: الأعمش والزهري وقتادة لا يقاس بهم أحد
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - يحيى بن معين
وقال يحيى بن معين: كان جرير إذا حدث عن الأعمش، قال: هذا الديباج الخسرواني
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن معين: كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 168) الصفحة - يحيى بن معين
وعن ابن معين: هو من سبي الديلم ومحدث الكوفة، وكان يتشيع
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن معين: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عبد الله بن أحمد، عن ابن معين: لم يسمع الأعمش من أبي السفر إلا حديثا واحدا، ولم يسمع من أبي عمرو الشيباني شيئا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي، عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: سليمان بن مهران الأعمش ثقة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 146) الصفحة - يحيى بن معين
وحكى الحاكم عن ابن معين أنه قال: أجود الأسانيد: الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، فقال له إنسان: الأعمش مثل الزهري ؟ فقال: برئت من الأعمش أن يكون مثل الزهري، الزهري يرى العرض والإجازة، ويعمل لبني أمية، والأعمش فقير صبور مجانب للسلطان، ورع عالم بالقرآن
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - يحيى بن معين
وقال الدوري عن يحيى: قد رأى الأعمش أنسا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - يحيى بن معين
وفي كتاب عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين: لم يسمع الأعمش من أبي السفر إلا حديثا واحدا، ولم يسمع من أبي عمرو الشيباني شيئا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - يحيى بن معين
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: الأعمش ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - يحيى بن معين
وفي كتاب الحاكم عن يحيى: أجود الأسانيد: الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله. فقال له إنسان: الأعمش مثل الزهري؟ قال: برئت من الأعمش أن يكون مثل الزهري، الزهري يرى العرض والإجازة ويعمل لبني أمية، وذكر الأعمش فمدحه فقال: فقير صبور مجانب للسلطان ورع عالم بالقرآن.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة في « مسنده »: ليس يصح للأعمش عن مجاهد إلا أحاديث يسيرة. قلت لعلي ابن المديني: كم سمع الأعمش من مجاهد ؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال: سمعت، هي نحو من عشرة، وإنما أحاديث مجاهد عنده عن أبي يحيى القتات
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة في « مسنده »: ليس بصحيح الأعمش من مجاهد إلا أحاديث يسيرة خمسة أو نحوها. قلت لعلي بن المديني: كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال: « سمعت »، هي نحو من عشرة وإنما أحاديثه عن مجاهد عن أبي يحيى القتات وحكيم بن جبير وهؤلاء.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - صالح جزرة
وفي « تاريخ نيسابور »: قال صالح بن محمد الأسدي: لم يسمع الأعمش من عكرمة مولى ابن عباس شيئا. وفي « صحيح ابن خزيمة » نحوه.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - جمال الدين المزي
وعبد الله بن أبي أوفى (ق) - يقال: مرسل -
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - جمال الدين المزي
وأنس بن مالك (د ت) - ولم يثبت له سماع منه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - جمال الدين المزي
وذكر أبو بكر البزار أن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان طلحة بن نافع، وهذا غريب جدا فإن روايته عنه في الكتب الستة وهو معروف بالرواية عنه كما ذكر المزي رواية الأعمش عنه قال: وهو راويته
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 168) الصفحة - جمال الدين المزي
رأى أنس بن مالك، وأبا بكرة الثقفي، وأخذ له بالركاب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال الترمذي: قلت لمحمد يعني البخاري: يقولون لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث ؟ فقال: ريح ليس بشيء، لقد عددت له أحاديث كثيرة نحوا من ثلاثين أو أقل أو أكثر يقول فيها: حدثنا مجاهد
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 168) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال البخاري: الأعمش عن أنس وعن ابن عمر كلاهما مرسل، ولم يسمع من ابن بريدة
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 168) الصفحة - البزار
وقال أبو بكر البزار: لم يسمع من أبي سفيان شيئا، وقد روى عنه نحو مائة حديث، وإنما هي صحيفة عرفت
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - البزار
وقال البزار: لم يسمع من أبي سفيان طلحة شيئا، وقد روى عنه نحوا من مائة حديث، وإنما هي صحيفة عرضت، وإنما يتثبت من حديثه ما لا نحفظه من غيره لهذه العلة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - البزار
وذكر أبو بكر البزار أن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان طلحة بن نافع، وهذا غريب جدا فإن روايته عنه في الكتب الستة وهو معروف بالرواية عنه كما ذكر المزي رواية الأعمش عنه قال: وهو راويته
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 168) الصفحة - البزار
وهذان الحديثان لا نعلمهما يرويان عن أنس إلا من هذا الوجه، ولا نعلم حدث بهما عن الأعمش إلا سعد بن الصلت، وأبو سفيان اسمه طلحة بن نافع، وقد روى عنه الأعمش حديثا كثيرا، وقد تكلم في سماع الأعمش منه
مسند البزار مسند البزار (14/ 61) الصفحة - البزار
وقال البزار سمع الأعمش من أنس وذكر حديثا استدل به على ثبوت سماعه منه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - محمد بن عيسى الترمذي
قال العلائي: في عبد الرحمن هذا: أظنه ابن يزيد قال: وذكر الترمذي أنه لم يسمع من أحد من الصحابة وقد روى عن أنس وابن أبي أوفى
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 168) الصفحة - محمد بن عيسى الترمذي
هذا حديث غريب ولا نعرف للأعمش سماعا من أنس، إلا أنه قد رآه ونظر إليه
جامع الترمذي جامع الترمذي (5/ 503) الصفحة - الحسين بن علي الكرابيسي
قال الكرابيسي في كتاب « المراس » تأليفه ومن أصل (نقبل) أنه كتب عنه أنقل: لقي الأعمش أبا سفيان فكان بينهما شيء فلم يكتب عنه، فلما فاته أبو سفيان تتبعها من الناس.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - الحسين بن علي الكرابيسي
وقال الكرابيسي: دلس عن زيد بن وهب كثيرا، وعن أبي الضحى وإبراهيم بن يزيد، وأبي صالح، ومجاهد، وشقيق، وهؤلاء كلهم قد دلس عنهم وكذلك عن المنهال وغيره.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - الحسين بن علي الكرابيسي
وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 118) الصفحة - الخليلي
وقال الخليلي: من كبار علماء الكوفة يقارن بالزهري في الحجاز، رأى أنسا وكلمه ولم يرو له السماع منه، وما يرويه عن أنس فهو إرسال، وروى عن ابن أبي أوفى حديثا واحدا.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - الخليلي
وقال الخليلي: رأى أنسا ولم يرزق السماع منه، وما يرويه عن أنس ففيه إرسال
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 118) الصفحة - أحمد بن جعفر ابن المنادي البغدادي
وقال أبو الحسين بن المنادي: رأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه وهذا غير صحيح ؛ فإن أبا بكرة مات قبل أن يولد الأعمش
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 168) الصفحة - أحمد بن جعفر ابن المنادي البغدادي
وقال أبو الحسين بن المنادي: قد رأى أنس بن مالك إلا أنه لم يسمع منه، وقد رأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه، فقال له: يا بني إنما أكرمت ربك عز وجل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - أحمد بن جعفر ابن المنادي البغدادي
وقال ابن المنادي: قد رأى أنس بن مالك إلا أنه لم يسمع منه، ورأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه، فقال له: يا بني إنما أكرمت ربك
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أحمد: لم يبلغنا أنه كان في تشيعه ينتقص أحدا من السلف
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل »: قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من شمر بن عطية قال: وقال أبي: لم يسمع من أبي صالح مولى أم هانئ، هو مدلس عن الكلبي. وقال أبي: لم يسمع من عكرمة، ولم يلق مطرفا، ولم يسمع من عبد الرحمن - يعني: ابن يزيد
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من شمر بن عطية
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 168) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أحمد بن حنبل: أبو إسحاق والأعمش رجلا أهل الكوفة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - أحمد بن حنبل
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم: قال أحمد بن حنبل: لم يسمع الأعمش من شمر بن عطية، وقال أبي: لم يسمع الأعمش من أبي صالح مولى أم هانئ، فقال: هذا مدلس عن الكلبي، وسمعت أبي يقول: لم يسمع الأعمش من عكرمة شيئا، وسألت أبي عن حديث رواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن مطرف بن الشخير؟ فقال: لم يلق الأعمش مطرفا، وسألت أبي: الأعمش عن عبد الرحمن هل سمع منه؟ فقال: قد روى عنه ولم يسمع منه.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - أحمد بن حنبل
وفي كتاب عبد الله بن أحمد عن أبيه: الأعمش عن أبي صالح منقطع
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه في حديث الأعمش عن مجاهد: قال أبو بكر بن عياش، عنه: حدثنيه ليث عن مجاهد
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: الأعمش، عن أبي صالح - يعني: مولى أم هانئ -: منقطع
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - أحمد بن حنبل
وفي كتاب عبد الله بن أحمد عن أبيه وقال له: أحاديث الأعمش عن مجاهد عمن هي؟ قال: قال أبو بكر بن عياش عنه: حدثنيه ليث عن مجاهد
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن الأعمش عن عبد الرحمن، هل سمع منه فقال: قد روى عنه، ولم يسمع منه
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 168) الصفحة - ابن الطباع، محمد بن عيسى بن نجيح البغدادي
وقال الطباع: كان الأعمش لا يحدث إلا لمن أهدى إليه،
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - أبو موسى المديني
وذكر أبو موسى الحافظ في كتابه « منتهى رغبات السامعين في عوالي أحاديث التابعين »: ولد نحو سنة ستين ومات ما بين خمس إلى ثمان وأربعين ومائة وله سبعة أو ثمان وثمانون سنة، رأى أنسا، وقيل: لم يسمع منه إلا ثلاثة أشياء ليست بأسانيد، وله عن أنس نسخة قريبة من ستين حديثا.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - أبو نعيم الأصبهاني
وذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب « الحلية »: أن الأعمش رأى أنسا وابن أبي أوفى وسمع منهما
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - الأعمش
وقال وكيع، عن الأعمش: رأيت أنس بن مالك وما منعني أن أسمع منه إلا استغنائي بأصحابي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - الأعمش
وقال شريك، عن الأعمش: لم يكن إبراهيم يسند الحديث لأحد إلا لي ؛ لأنه كان يعجب بي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - الأعمش
وقال أحمد بن عبد العزيز الأنصاري، عن وكيع، عن الأعمش: رأيت أنس بن مالك وما منعني أن أسمع منه إلا استغنائي بأصحابي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - إبراهيم النخعي
حدثنا عبد الرحمن، نا علي بن الحسن الهسنجاني، نا منجاب [بن الحارث] نا شريك، عن الأعمش قال: ما كان إبراهيم يسند لأحد الحديث الألى لأنه كان يعجبني
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 146) الصفحة - إبراهيم النخعي
حدثنا عبد الرحمن، نا علي بن الحسن الهسنجاني، نا منجاب [بن الحارث] نا شريك، عن الأعمش قال: ما كان إبراهيم يسند لأحد الحديث الألى لأنه كان يعجبني
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 146) الصفحة - أبو بكر بن عياش
وقال محمد بن خلف التيمي، عن أبي بكر بن عياش: كنا نسمي الأعمش سيد المحدثين، وكنا نجيء إليه إذا فرغنا من الدوران، فيقول: عند من كنتم ؟ فنقول: عند فلان. فيقول: طبل مخرق ويقول: عند من ؟ فنقول: عند فلان فيقول: طير طيار. ويقول: عند من ؟ فنقول: عند فلان. فيقول: دف. وكان يخرج إلينا شيئا فنأكله، فقلنا يوما: لا يخرج إليكم الأعمش شيئا إلا أكلتموه. قال: فأخرج إلينا شيئا فأكلناه، وأخرج فأكلناه، فدخل فأخرج فتيتا فشربناه، فدخل فأخرج أجانة صغيرة وقتا، فقال: فعل الله لكم وفعل، أكلتم قوتي وقوت امرأتي، وشربتم فتيتها هذا كلوه علف الشاة! قال: فمكثنا ثلاثين يوما لا نكتب فزعا منه حتى كلمنا إنسانا عطارا كان يجلس إليه حتى كلمه لنا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - الزهري
وقال إسحاق بن راشد: قال لي الزهري: وبالعراق أحد يحدث ؟ قلت: نعم، هل لك أن آتيك بحديث بعضهم ؟ فقال لي: نعم. فجئته بحديث الأعمش فجعل ينظر فيها ويقول: ما ظننت إن بالعراق من يحدث مثل هذا. قلت: وأزيدك: هو من مواليهم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - المغيرة بن مقسم الضبي
وقال أبو بكر بن عياش، عن مغيرة: لما مات إبراهيم اختلفنا إلى الأعمش في الفرائض
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - المغيرة بن مقسم الضبي
وقال أبو بكر بن عياش، عن مغيرة: لما مات إبراهيم اختلفنا إلى الأعمش في الفرائض
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - طلحة بن مصرف الهمداني
وقال أبو إسرائيل الملائي، عن طلحة بن مصرف: كنا عند يحيى بن وثاب نقرأ عليه والأعمش ساكت ما يقرأ، فلما مات يحيى بن وثاب فتشنا أصحابنا فإذا الأعمش أقرأنا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - عاصم بن سليمان الأحول
وقال عاصم الأحول: مر الأعمش بالقاسم بن عبد الرحمن فقال: هذا الشيخ أعلم الناس بقول عبد الله بن مسعود
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - عبد الله بن داود الخريبي
وقال عبد الله بن داود الخريبي: مات الأعمش يوم مات وما خلف أحدا من الناس أعبد منه، وكان صاحب سنة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - عبد الله بن داود الخريبي
وقال الخريبي: مات يوم مات، وما خلف أحدا من الناس أعبد منه، وكان صاحب سنة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - زهير بن معاوية بن حديج
وقال زهير بن معاوية: ما أدركت أحدا أعقل من الأعمش ومغيرة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - سفيان الثوري
وقال سفيان الثوري: لم يسمع الأعمش حديث إبراهيم في الوضوء من القهقهة منه، وروى الأعمش هذا الحديث عن أبي صالح، انتهى
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 168) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال ابن عيينة: سبق الأعمش أصحابه بأربع: كان أقرأهم للقرآن، وأحفظهم للحديث، وأعلمهم بالفرائض، وذكر خصلة أخرى
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال عباس الدوري، عن سهل بن حليمة: سمعت ابن عيينة يقول: سبق الأعمش أصحابه بأربع خصال: كان أقرأهم للقرآن، وأحفظهم للحديث، وأعلمهم بالفرائض، وذكر خصلة أخرى
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
وقال عيسى بن يونس: لم نر مثل الأعمش، ولا رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
وقال محمد بن داود الحداني، عن عيسى بن يونس: لم نر نحن ولا القرن الذين كانوا قبلنا مثل الأعمش، وما رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - مجاهد بن جبر المخزومي
وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة »: قال مجاهد: لو كان قوة لاختلفت إلى هذا يعني الأعمش،
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - هدبة بن خالد
وقال (هدبة) : ما أعلم أحدا أعلم بحديث أبي مسعود منه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - هشيم بن بشير
وقال هشيم: ما رأيت بالكوفة أحدا كان أقرأ لكتاب الله من الأعمش
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - هشيم بن بشير
وقال هشيم: ما رأيت بالكوفة أحدا أقرأ لكتاب الله منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - وكيع بن الجراح
وقال وكيع: كان الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى، واختلفت إليه قريبا من سنتين ما رأيته يقضي ركعة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - وكيع بن الجراح
وقال وكيع: اختلفت إليه قريبا من سنتين ما رأيته يقضي ركعة، وكان قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - يحيى القطان
وقال يحيى بن سعيد: أحاديثه عن عمارة – يعني – ابن عمير، ومالك بن الحارث وخيثمة – يعني – (ابن) عبد الرحمن كلها صحاح.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - يحيى القطان
وقال يحيى بن سعيد: ما سمعت من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت من الأعمش كان سفيان يقول هذا من حديثه، وهذا ليس من حديثه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - يحيى القطان
وقال يحيى بن سعيد: كان من النساك
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - يحيى القطان
وقال يحيى بن سعيد القطان: كان من النساك، وهو علامة الإسلام
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 109) الصفحة - يحيى القطان
وفي « تاريخ ابن عساكر »: عن ابن المديني قال: كنا عند يحيى بن سعيد فتذاكروا الأعمش وابن عون فقالوا: سليمان رأى غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فقال يحيى: ومن أين للأعمش سماع ابن عون؟ ابن عون سمع فقهاء الأرض: الحسن وابن سيرين والنخعي والشعبي وغيرهم.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 90) الصفحة - يحيى القطان
وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة: سمعت يحيى القطان إذا ذكر الأعمش قال: كان من النساك، وكان محافظا على الصلاة في جماعة وعلى الصف الأول. قال يحيى: وهو علامة الإسلام
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 76) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
هو الأسدي، روى عَنْهُ سهيل بْن أبي صالح يقال سليمان الاعمى، وقال لي ابْن نمير حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عِيسَى، سَمِعت الأعمش يَقُولُ: ولدت قبل مقتل الْحُسَيْن بسنتين. مولى بني كاهل، رأى أنسا وسَعِيد بن جبير وأبا وائل وزيد ابن وهب وإبراهيم، ولد سنة ستين وَقَالَ يَحْيَى القطان: مات سنة ثمان وأربعين ومائة روى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق الهمداني والثوري وشُعْبَة، وَقَالَ عَمْرو بْن خَالِد عَنْ زهير كَانَ الأعمش حليما فِي غضبِهِ، وَقَالَ صدقة حَدَّثَنَا ابْن عيينة سَمِعت عاصما الأحول: قَالَ القاسم قَالَ صدقة هو ابْن عَبْد الرَّحْمَن مَا أعلم أحدا أعلم بحديث ابْن مَسْعُود من الأعمش
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (4/ 37) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أحد الائمة الثقات، عداده في صغار التابعين، ما نقموا عليه إلا التدليس.] قال الجوزجاني: قال وهب بن زمعة المروزي: سمعت ابن المبارك يقول: إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحاق، والأعمش (٢ [لكم] ٢) . وقال جرير بن عبد الحميد: سمعت مغيرة يقول: أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعيمشكم هذا، كأنه عنى الرواية عمن جاء، وإلا فالأعمش عدل صادق ثبت، صاحب سنة وقرآن، ويحسن الظن بمن يحدثه، ويروي عنه، ولا يمكننا أن نقطع عليه بأنه علم ضعف ذلك الذي يدلسه، فإن هذا حرام. قال علي بن سعيد النسوي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: منصور أثبت أهل الكوفة، ففى حديث الأعمش اضطراب كثير. ورواية الأعمش، عن أنس، منقطعة، ما سمع من أنس، بل صلى خلفه. وقال أبو نعيم الحافظ: رأى أنسا، وابن أبي أوفى، وسمع منهما. وقال البزار: سمع من أنس، ثم أورد حديثاً ذكر فيه سماعه منه. وقال أبو داود: روايته عن أنس ضعيفة. قلت: وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يدرى به، فمتى قال حدثنا فلا كلام، ومتى قال " عن " تطرق إلى احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم: كإبراهيم، وابن أبي وائل، وأبي صالح السمان، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال. قال ابن المديني: الأعمش كان كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الضعفاء. مات سنة ثمان وأربعين ومائة
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (2/ 224) الصفحة - العجلي
يكنى أَبَا مُحَمَّد ثِقَة كُوفِي وَكَانَ مُحدث أهل الْكُوفَة فِي زَمَانه يُقَال انه ظهر لَهُ أَرْبَعَة آلَاف حَدِيث وَلم يكن لَهُ كتاب وَكَانَ يقرىء الْقُرْآن رَأْسا فِيهِ قَرَأَ على يحيى بن وثاب وَكَانَ فصيحا وَكَانَ أَبوهُ من سبي الديلم وَكَانَ مولى لبني كَاهِل فَخذ من بني أَسد وَكَانَ عسرا سيء الْخلق حَدثنَا مُحَمَّد بن عبيد قَالَ أَكثر مَا سَمِعت من الْأَعْمَش فِي مجْلِس وَاحِد تِسْعَة أَحَادِيث أَو أحد عشر حَدِيثا وَذَلِكَ انه أَتَاهُ عمر بن سعيد الثَّوْريّ فانبسط إِلَيْهِ ثمَّ قَالَ مَا هَذَا السَّيْل حَدثنَا أَبُو سُفْيَان الْحِمْيَرِي عَن سُفْيَان بن حُسَيْن قَالَ اتى الْأَعْمَش نَاحيَة هَذَا السوَاد فَأَتَاهُ قوم مِنْهُم فَسَأَلُوهُ ان يُحَدِّثهُمْ فَأبى فَقَالَ لَهُ رجل يَا أَبَا مُحَمَّد لَو حدثت هَؤُلَاءِ الْمَسَاكِين قَالَ وَيلك وَمن يعلق الدّرّ على الْخَنَازِير أخبرنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي عَن أَبِيه قَالَ قيل للأعمش كنت تَأتي فلَانا رجلا من السلاطين فتركته قَالَ إِنَّمَا هم عندنَا بِمَنْزِلَة الحش إِذا احتجنا إِلَيْهِ أتيناه وَإِذا استغنينا عَنهُ تَرَكْنَاهُ حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي قَالَ هَاجَتْ فتْنَة بِالْكُوفَةِ فَعمل الْحسن بن حييّ طَعَاما كثيرا ودعا قراء أهل الْكُوفَة فَكَتَبُوا كتابا يأمرون فِيهِ بالكف وَينْهَوْنَ عَن الْفِتْنَة فَدَعوهُ فَتكلم بِثَلَاث كَلِمَات فاستغنوا بِهن عَن قِرَاءَة ذَلِك الْكتاب فَقَالَ رحم الله امْرأ ملك لِسَانه وكف يَده وعالج مَا فِي صَدره تفَرقُوا فَإِنَّهُ كَانَ يكره طول الْمجْلس حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي احْمَد حَدثنِي أبي عبد الله قَالَ كَانَ الْأَعْمَش يرفع يَده فيصفع مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر ثمَّ يَقُول تَأتي الزُّهْرِيّ أَنا آتِي الزُّهْرِيّ إِن الرجل ليَأْتِي من بلد من الْبلدَانِ مَا يُرِيد غَيْرِي فَمَا يزالون حَتَّى يفسدوه حَتَّى يَقُول مَا لي لَا أرى الْأَعْمَش فِي مجلسي الْأَعْمَش لم يسمع من أبي عَمْرو يَعْنِي الشَّيْبَانِيّ شَيْئا مَاتَ الْأَعْمَش سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَة وَكَانَ الْأَعْمَش ثِقَة ثبتا فِي الحَدِيث وَكَانَ كثير الحَدِيث وَكَانَ عَالما بِالْقُرْآنِ رَأْسا فِيهِ وَكَانَ قَرَأَ على يحيى بن وثاب وَكَانَ فصيحا لَا يلحن حرفا وَكَانَ عَالما بالفرائض وَكَانَ فِيهِ سوء خلق وَلم يكن فِي زَمَانه من طبقته أَكثر حَدِيثا مِنْهُ وَكَانَ فِيهِ تشيع وَلم يخْتم على الْأَعْمَش إِلَّا ثَلَاثَة طَلْحَة بن مصرف اليامي وَكَانَ أفضل من الْأَعْمَش وَأَرْفَع مِنْهُ سنا وَأَبَان بن تغلب النَّحْوِيّ وَأَبُو عُبَيْدَة بن معن بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود وروى عَن أنس بن مَالك حَدِيثا وَاحِدًا ان النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا دخل الْخَلَاء وَكَانَ يذهب بِابْن مَسْعُود والكوفيون يذهبون بِهِ وَذكروا ان أَبَا الْأَعْمَش مهْرَان شهد قتل الْحُسَيْن وان الْأَعْمَش ولد يَوْم قتل الْحُسَيْن وَذَلِكَ يَوْم عَاشُورَاء سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمَات الْأَعْمَش سنة ثَمَانِي وَأَرْبَعين وَمِائَة وَرَاح الْأَعْمَش الى الْجُمُعَة وَعَلِيهِ فَرْوَة قد قلب جلدهَا على جلده وصوفها خَارج وَكَانَ على كتفه منديل الخوان مَكَان الرِّدَاء حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي حَدثنَا يَعْقُوب بن كَعْب ثَنَا عَطاء قَالَ للأعمش مَا أرى هَذَا يسعك قَالَ بلَى يسعني مَا وسع بن عَبَّاس قلت وَمَا قَالَ بن عَبَّاس قَالَ كُنَّا نُحدث والْحَدِيث على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأَما مذ ركبتم كل صَعب وَذَلُول فَإنَّا قد رفضنا الحَدِيث حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي قَالَ أَمر عِيسَى بن مُوسَى للقراء بصلَة قَالَ فَأتوا وَقد لبسوا وَجَاء الْأَعْمَش وَعَلِيهِ ثِيَاب قصار إِلَى أَنْصَاف سَاقيه وَرجل يَقُودهُ فَلَمَّا دخل الدَّار قَالَ هَا هُنَا بن أبي ليلى هَا هُنَا بن شبْرمَة أريحونا من هَذِه الْحِيطَان الطوَال قَالَ عِيسَى مَا دخل علينا قارىء غير هَذَا عجلوا لَهُ
الثقات الثقات (1/ 432) الصفحة - محمد بن سعد
واسمه سليمان بن مهران. ويكنى أبا محمد الأسدي مولى بني كاهل. وكان ينزل في بني عوف من بني سعد. وكان يصلي في مسجد بني حرام من بني سعد. قال: أخبرنا وكيع قال: حدثنا الأعمش قال: كان أبي حميلا فمات أخوه فورثه مسروق منه. قال محمد بن سعد: وقد سمعت من يذكر أن أباه شهد مقتل الحسين بن علي. وكان الأعمش صاحب قرآن وفرائض وعلم بالحديث. وقرأ عليه طلحة بن مصرف القرآن. وكان يقرئ الناس ثم ترك ذاك في آخر عمره. وكان يقرأ القرآن في كل شعبان على الناس في كل يوم شيئا معلوما حين كبر وضعف. ويحضرون مصاحفهم فيعارضونها ويصلحونها على قراءته. وكان أبو حيان التيمي يحضر مصحفا له كان أصح تلك المصاحف فيصلحون على ما فيه أيضا. وكان الأعمش يقرأ قراءة عبد الله بن مسعود. وكان الأعمش قرأ على يحيى بن وثاب. وقرأ يحيى بن وثاب على عبيد بن نضيلة الخزاعي. وقرأ عبيد بن نضيلة على علقمة. وقرأ علقمة على عبد الله. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش قال: سمعت الأعمش يقول: والله لا تأتون أحدا إلا حملتموه على الكذب. والله ما أعلم من الناس أحدا هو شر منهم. قال أبو بكر: فأنكرت هذه لأنهم لا يشبعون. قال وذكر أبو بكر حينئذ التدليس. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو قال: قال لي إسحاق بن راشد: كان الزهري إذا ذكر أهل العراق ضعف علمهم. قال قلت: إن بالكوفة مولى لبني أسد يروي أربعة آلاف حديث. قال: أربعة آلاف! قال قلت: نعم. إن شئت جئتك ببعض علمه. قال: فجيء به. فأتيته به. قال فجعل يقرأ وأعرف التغيير فيه وقال: والله إن هذا لعلم. ما كنت أرى أحدا يعلم هذا. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبو عوانة قال: كانت للأعمش عندي بضاعة فكنت أقول له: ربحت لك كذا وكذا. قال وما حركت بضاعته بعد. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي قال: جاء الحجاج بن أرطاة فاستأذن على الأعمش فقال: قولوا له أبو أرطاة بالباب. قال فقال: أيكتني علي! أيكتني علي! فلم يأذن له. قال: وقال وكيع. قال الأعمش: كنت إذا اجتمعت أنا وأبو إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضا. قال: وقال سفيان: قيل للأعمش يا أبا محمد ما كان أكبر المعرور! قال: قد أخذت تلقى البدر. قال سفيان: أتيت الأعمش فقلت إني أقول ما سألت أبا محمد عن شيء إلا أجابني. فقال: يا حسن بن عياش أخبره أنه قد حدث بعده أمر. وقال الأعمش: قال لي رجل جالست الزهري فذكرتك له فقال: أما معك من حديثه شيء؟. قال سفيان: وكان الأعمش يسألني عن حديث عياض وابن عجلان. وكان سفيان الثوري أعلم الناس بحديث الأعمش. وربما غلط الأعمش فيرده سفيان. قال: أخبرنا الفضل بن دكين ووكيع قالا: ولد الأعمش يوم قتل الحسين بن علي بن أبي طالب وذلك يوم عاشوراء في المحرم سنة ستين. وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة وهو ابن ثمان وثمانين سنة. وأما يحيى بن عيسى الرملي فقال: ولد الأعمش سنة ثمان وخمسين. قال: وقال الهيثم بن عدي: ومات سنة سبع وأربعين ومائة. وقال محمد بن عمر الواقدي والفضل بن دكين: توفي سنة ثمان وأربعين ومائة
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 331) الصفحة - الخطيب البغدادي
مولى بني كاهل. ولد على ما ذكر جرير بن عبد الحميد بدنباوند، وهي ناحية من رستاق الري في الجبال، ويقال: كان من أهل طبرستان وسكن الكوفة، ورأى أنس بن مالك ولم يسمع منه شيئا مرفوعا. وروى عن عبد الله بن أبي أوفى مرسلا. وسمع المعرور بن سويد، وأبا وائل شقيق بن سلمة، وزيد بن وهب، وعمارة بن عمير، وإبراهيم التيمي، وأبا صالح ذكوان، وسعيد بن جبير، ومجاهدا، وإبراهيم النخعي. رَوَى عنه أبو إسحاق السبيعي، وسليمان التيمي، والحكم بن عتيبة، وزبيد اليامي، وسهيل بن أبي صالح، وسفيان الثوري، وشعبة، وزائدة، وشيبان بن عبد الرحمن، وعبد الواحد بن زياد، وسفيان بن عيينة، وعلي بن مسهر، وأبو معاوية، وحفص بن غياث، ووكيع، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن إدريس، وعيسى بن يونس، وعبد الرحمن المحاربي، وعبدة بن سليمان، ويحيى بن سعيد القطان، وعمر ويعلى ومُحَمد بنو عبيد الطنافسي، وأبو أسامة، وعبد الله بن نمير، وغيرهم. وكان من أقرأ الناس للقرآن، وأعرفهم بالفرائض وأحفظهم للحديث، وذكر قدومه بغداد فيما أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: قيل لأبي داود سليمان بن الأشعث: عبد الله بن عبد الله الرازي؟ قال: هذا ابن سرية علي بن أبي طالب، رَوَى عنه الأعمش لقيه ببغداد. حدثت عن محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله المنادي، قال: قد رأى سليمان الأعمش أنس بن مالك، إلا أنه لم يسمع منه، ولكنه قد رأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه، فقال له: يا بني إنما أكرمت ربك عز وجل . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، ومُحَمد بن الحسين بن الفضل، قالا: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: حدثنا، وفي رواية ابن الفضل: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أحمد بن عبد الصمد الأنصاري، قال: حدثنا وكيع عن الأعمش، قال: رأيت أنس بن مالك وما منعني أن أسمع منه إلا استغنائي بأصحابي. وقال الأبار حدثنا جعفر بن عمران الثعلبي، قال: حدثنا أبو يحيى الحماني عن الأعمش، قال: سمعت أنسا يقول: إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئا وَأَصوب قِيلاً، فقيل له: يا أبا حمزة: وَأَقْوَمُ قِيلاً، فقال: أقوم وأصوب واحد. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم. وأخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، قال: حدثنا ابن فضيل عن الأعمش، قال: رأيت أنسا بال فغسل ذكره غسلا شديدا، ثم توضأ ومسح على خفيه، ثم صلى بنا. زاد الرزاز: وحدثنا في بيته. أخبرنا محمد بن علي بن يعقوب المعدل، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: حدثنا إسماعيل بن محمد النحوي، قال: حدثنا عباس الدوري، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل، وقد رأى الأعمش أنسا. أخبرني علي بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: سمعت أبي يقول: الأعمش لم يحمل عن أنس، إنما رآه يخضب، ورآه يصلي. وإنما سمعها عن يزيد الرقاشي وأبان عن أنس. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي، قال: قال العباس بن محمد الدوري: كان الأعمش رجلا من أهل طبرستان، من قرية يقال لها: دباوند، جاء به أبوه حميلا إلى الكوفة، فاشتراه رجل من بني كاهل من بني أسد فأعتقه، وهو مولى لبني أسد، وكان نازلا في بني أسد. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق قال: قال أبو عبد الله: بلغني أن الأعمش ولد مقتل الحسين. أخبرنا البرقاني، قال: قرأت على أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن علك المروزي بها: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن علي بن محمد الذهلي يقول: ولد عمر بن عبد العزيز، وهشام بن عروة، والزهري، وقتادة، والأعمش ليالي قتل الحسين بن علي، وقتل سنة إحدى وستين. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: سمعت المخرمي محمد بن عبد الله بن المبارك يقول: الأعمش أكبر من الزهري، وينكر هذا عاقل؟ قال: وسمعت يحيى بن معين يقوله. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل، قال: سمعت أبا عبد الله قال: قال يحيى: قال الأعمش: إنما كان بيننا وبين أصحاب محمد ﷺ ستر، قال أبو عبد الله: صدق هكذا كان قد رأى أصحاب النبي ﷺ . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: سليمان بن مهران الأعمش يكنى أبا محمد ثقة، كوفي، وكان محدث أهل الكوفة في زمانه، يقال: إنه ظهر له أربعة آلاف حديث ولم يكن له كتاب، وكان يقرئ القرآن، رأس فيه، قرأ على يحيى بن وثاب. وكان فصيحا، وكان أبوه من سبي الديلم، وكان مولى بني كاهل، فخذ من بني أسد، وكان عسرا سيئ الخلق. وقال في موضع آخر: كان لا يلحن حرفا، وكان عالما بالفرائض، ولم يكن في زمانه من طبقته أكثر حديثا منه، وكان فيه تشيع، ولم يختم على الأعمش إلا ثلاثة نفر: طلحة بن مصرف اليامي، وكان أفضل من الأعمش وأرفع سنا منه، وأبان بن تغلب النحوي، وأبو عبيدة بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود. وروى عن أنس بن مالك حديثا واحدا: أن النبي ﷺ كان إذا دخل الخلاء. وذكروا أن أبا الأعمش مهران شهد مقتل الحسين، وأن الأعمش ولد يوم قتل الحسين، وذلك يوم عاشوراء سنة إحدى وستين. وراح الأعمش إلى الجمعة وعليه فرو، وقد قلب فروه جلدها على جلده وصوفها إلى خارج، وعلى كتفه منديل الخوان مكان الرداء. أخبرنا البرقاني، قال: قرئ على عثمان المجاشي وأنا أسمع: حدثكم يوسف بن يعقوب بن بهلول، قال: حدثنا ابن زنجويه، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، قال: رأيت الأعمش لبس فروا مقلوبا، وقباء تسيل خيوطه على رجليه، ثم قال: أرأيتم لولا أني تعلمت العلم من كان يأتيني؟ لو كنت بقالا كان يقذرني الناس أن يشتروا مني. وأخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: حدثنا ابن عمار، قال: حدثنا يحيى بن يمان قال: قال الأعمش: إني لأرى الشيخ يخضب لا يروي شيئا من الحديث فأشتهي أن ألطمه. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا غسان بن الربيع قال: حدثنا أبو إسرائيل، عن طلحة بن مصرف، قال: كنا نختلف إلى يحيى بن وثاب نقرأ عليه، والأعمش ساكت ما يقرأ. فلما مات يحيى بن وثاب فتشنا أصحابنا، فإذا الأعمش أقرأنا. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا يوسف بن عمر القواس، قال: حدثنا أحمد بن علي بن العلاء، قال: قال أبو هاشم، يعني زياد بن أيوب: سمعت هشيما يقول: ما رأيت بالكوفة أحدا أقرأ لكتاب الله من الأعمش، ولا أجود حديثا ولا أفهم، ولا أسرع إجابة لما يسأل عنه. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: قرأنا على أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي: حدثكم محمد بن أحمد بن شبيب، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: سمعت هشيما يقول: ما رأيت بالكوفة أحدا أقرأ لكتاب الله من الأعمش، ولا أجود حديثا، ولا أفهم إجابة لما يسأل عنه من ابن شبرمة. أخبرني ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا دلويه زياد بن أيوب قال: قال هشيم: ما رأيت بالكوفة أحدا كان أقرأ لكتاب الله من الأعمش. أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن حمدان القاضي، قال: حدثنا محمد بن علي بن مهدي العطار، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة، قال: حدثني ابن أبي حماد، قال: حدثني زهير، قال: سمعت أبا إسحاق يقول: ما بالكوفة منذ كذا وكذا سنة أقرأ من رجلين في بني أسد: عاصم والأعمش، أحدهما لقراءة عبد الله، والآخر لقراءة زيد. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن علي، قال: حدثنا قاسم بن زكريا المطرز. وأخبرنا البرقاني قال: قرأنا على أبي بكر الإسماعيلي: أخبرك القاسم بن زكريا، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا حجاج عن شعبة قال: سليمان الأعمش أحب إلي من عاصم، وفي حديث الجوهري: أحب إلينا حديثا من عاصم. أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثني جعفر بن كزال قال: سمعت علي بن الجعد يحكي عن الكسائي قال: أتى الأعمش رجل، فقال: أقرأ عليك؟ قال: اقرأ، وكان الأعمش يقرأ عليه عشرون آية، فقرأ عليه عشرين وجاوز، فقال: لعله يريد الثلاثين، فجاوز الثلاثين حتى بلغ المِائَة ثم سكت، فقال له الأعمش: اقرأ فوالله إنه لمجلس لا عدت إليه أبدا. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله، قال: حدثني أبي قال: أمر عيسى بن موسى للقراء بصلة، قال: فأتوا وقد لبسوا، قال: وجاء الأعمش وعليه ثياب قصار إلى أنصاف ساقيه، ورجل يقوده، فلما دخل الدار، قال: هاهنا ابن أبي ليلى، هاهنا ابن شبرمة، أريحونا من هذه الحيطان الطوال. قال عيسى: ما دخل علينا اليوم قارئ غير هذا، عجلوا له. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن داود الحداني، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: لم نر نحن ولا القرن الذي كانوا قبلنا مثل الأعمش، وقال حنبل: حدثنا محمد بن داود، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: ما رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش، مع فقره وحاجته. أخبرني عبد الله بن أبي بكر بن شاذان، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن محمد بن الجهم الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن جرير، قال: حدثنا أبو هشام، قال: سمعت عمي يقول: قال عيسى بن موسى لابن أبي ليلى: اجمع الفقهاء قال: فجمعهم، فجاء الأعمش في جبة فرو، وقد ربط وسطه بشريط، فأبطؤا، فقام الأعمش، فقال: إن أردتم أن تعطونا شيئا وإلا فخلوا سبيلنا، فقال: يا ابن أبي ليلى، قلت لك تأتي بالفقهاء تجيء بهذا؟ قال: هذا سيدنا، هذا الأعمش. أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، وأخبرنا الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ - قال عمر: حدثنا، وقال الآخر: أخبرنا - محمد بن هارون بن حميد، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول: مات الأعمش يوم مات وما خلف أحدا من الناس أعبد منه، قال: وكان صاحب سنة. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثني أحمد بن زهير، قال: سمعت إبراهيم بن عرعرة قال: سمعت يحيى القطان إذا ذكر الأعمش قال: كان من النساك، وكان محافظا على الصلاة في جماعة، وعلى الصف الأول. قال يحيى: وهو علامة الإسلام. أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز، قال: حدثنا هيثم بن خلف الدوري، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع قال: كان الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى، واختلفت إليه قريبا من سنتين فما رأيته يقضي ركعة. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم قال: سمعت عليا قال: قال يحيى: كان الأعمش يشبه النساك، قال: كان له فضل وصاحب قرآن. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: قال أبو داود: سمعت يحيى بن معين قال: كان الأعمش جليلا جدا. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا ابن نمير عن الأعمش قال: كنت آتي مجاهدا فيقول: لو كنت أطيق المشي لجئتك. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل قال: قال أبو عبد الله: أبو إسحاق والأعمش رجلا أهل الكوفة. أخبرني ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا أسيد بن زيد قال: سمعت زهير بن معاوية يقول: ما أدركت أحدا أعقل من الأعمش والمغيرة. أخبرنا علي بن أبي علي البصري، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن البهلول وعبيد الله بن محمد بن إسحاق قالا: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: حدثنا مغيرة قال: لما مات إبراهيم اختلفنا إلى الأعمش في الفرائض. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الكبير، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا سهل بن حليمة أبو السري قال: سمعتُ ابن عيينة يقول: سبق الأعمش أصحابه بأربع خصال: كان أقرأهم للقرآن، وأحفظهم للحديث، وأعلمهم بالفرائض، ونسيت أنا واحدة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار، قال: حدثنا علي بن أحمد بن النضر قال: سمعت علي ابن المديني يقول: حفظ العلم على أمة محمد ﷺ ستة، فلأهل مكة عمرو بن دينار، ولأهل المدينة محمد بن مسلم وهو ابن شهاب الزهري، ولأهل الكوفة أبو إسحاق السبيعي وسليمان بن مهران الأعمش، ولأهل البصرة يحيى بن أبي كثير ناقلة وقتادة. أخبرنا علي بن محمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. وأخبرنا البرقاني، واللفظ له، قال: أخبرنا ابن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: حدثنا ابن عمار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن عاصم الأحول قال: مر الأعمش بالقاسم بن عبد الرحمن فقال: هذا الشيخ، يعني الأعمش، أعلم الناس بقول عبد الله بن مسعود. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني ابن أبي عمر، وأخبرنا ابن الفضل، قال: حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، قال: حدثنا جعفر بن كزال، قال: حدثنا إسحاق الطالقاني، قالا: حدثنا سفيان عن عاصم قال: قال القاسم بن عبد الرحمن: لم يبق بالكوفة أحد أعلم بحديث عبد الله من سليمان الأعمش. واللفظ لحديث أبي سهل، غير أنه لم يذكر في إسناده عاصما. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل، قال: حدثنا أبو عبد الله الشامي مهنى، قال: حدثنا بقية قال: قال لي شعبة: ما شفاني أحد من الحديث ما شفاني الأعمش. أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن خاقان المروزي، قال: سمعت عمار بن الحسن يقول: كان جرير إذا أراد أن يأخذ في قراءة كتاب الأعمش قال: إني أريد أن آخذ لكم في الديباج الخسرواني. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا ابن مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان جرير إذا حَدَّثَ عن الأعمش قال: هذا الديباج الخسرواني. أخبرنا الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر القاضي، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا محمد بن إسحاق أبو بكر، قال: حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن إسحاق بن راشد قال: قال لي الزهري: وبالعراق أحد يحدث؟ قلت: نعم، قلت له: هل لك أن آتيك بحديث بعضهم؟ فقال لي: نعم، فجئته بحديث سليمان الأعمش، فجعل ينظر فيها ويقول: ما ظننت أن بالعراق من يحدث مثل هذا. قال: قلت: وأزيدك، هو من مواليهم. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا أحمد بن يوسف، قال: حدثنا الأخنسي، قال: حدثنا عبد الله بن داود قال: سمعت شعبة إذا ذكر الأعمش قال: المصحف المصحف. وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا سهل بن أبي سهل الواسطي قال: قال أبو حفص عمرو بن علي: كان الأعمش يسمى المصحف من صدقه. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو الفضل بن خميرويه، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس قال: سمعتُ ابن عمار يقول: ليس في المحدثين أحد أثبت من الأعمش، ومنصور بن المعتمر هو ثبت أيضا، وهو أفضل من الأعمش إلا أن الأعمش أعرف بالمسند وأكثر مسندا منه. أخبرني الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد الوراق، قال: حدثنا محمد بن سويد الزيات، قال: حدثني أبو يحيى الناقد، قال: حدثني محمد بن خلف التيمي قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: كنا نسمي الأعمش سيد المحدثين، وكنا نجيء إليه إذا فرغنا من الدوران، فيقول: عند من كنتم؟ فنقول: عند فلان، فيقول: طبل مخرق، ويقول: عند من؟ فنقول: عند فلان، فيقول: طير طيار، ويقول: عند من؟ فنقول: عند فلان، فيقول: دف. وكان يخرج إلينا شيئا فنأكله، قال: فقلنا يوما: لا يخرج إليكم الأعمش شيئا إلا أكلتموه، قال: فأخرج إلينا فأكلناه، وأخرج فأكلناه، فدخل فأخرج فتيتا فشربناه، فدخل فأخرج إجانة صغيرة وقتا، فقال: فعل الله بكم وفعل أكلتم قوتي وقوت امرأتي وشربتم فتيتها، هذا كلوه علف الشاة قال: فمكثنا ثلاثين يوما لا نكتب فزعا منه، حتى كلمنا إنسانا عطارا كان يجلس إليه حتى كلمه لنا. أخبرنا محمد بن عمر النرسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا هيثم بن مجاهد، قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي قال: سمعت عبد الله بن داود يقول: مات الأعمش سنة سبع وأربعين، وولد الأعمش سنة ستين مقتل الحسين قال أبو عبد الله، يعني محمد بن يحيى: قلت: كأنه مات وله سبع وثمانون، قال: كذا قال أبو عوانة. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود قال: قال أبو عوانة: مات الأعمش سنة سبع وأربعين ومِائَة، وقال الحضرمي: حدثنا ابن نمير، قال: مات الأعمش سنة ثمان وأربعين ومِائَة. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل، قال: حدثني أبو عبد الله، قال: حدثنا وكيع قال: مات الأعمش سنة ثمان وأربعين. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا الأعمش، وهو سليمان بن مهران مولى بني كاهل بن أسد، قال أبو نعيم: ومات في سنة ثمان وأربعين ومِائَة. وأخبرني ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أبو عمار، يعني الحسين بن حريث قال: سمعت أبا نعيم يقول: مات الأعمش وهو ابن ثمان وثمانين سنة، وولد سنة ستين ومات سنة ثمان وأربعين ومِائَة في شهر ربيع الأول، ومات الأعمش بعد منصور بست عشرة سنة. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: وسليمان بن مهران الأعمش مات سنة تسع وأربعين ومِائَة، وكان ثقة ثبتا في الحديث. وقال في موضع آخر: مات الأعمش سنة ثمان وأربعين. قلت: والصحيح أنه مات في سنة ثمان وأربعين ومِائَة والله أعلم. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثني أبو سعيد، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر قال: أتيت منزل الأعمش بعد موته فقلت: أين أنت يا عميرة؟ امرأة الأعمش، أين أنت يا هود؟ ابنهُ، أين غطاريف العرب الذين كانوا يأتون هذا المجلس. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسين السليطي بنيسابور قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني قال: سمعت أبا سعيد الأشج يقول: سمعت عبد الله بن إدريس يقول: أتيت باب الأعمش بعد موته فدققت الباب، فقيل: من هذا؟ فقلت: ابن إدريس، فأجابتني امرأة يقال لها: بزرة: هاي هاي يا عبد الله بن إدريس ما فعلت جماهير العرب التي كانت تأتي هذا الباب. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا، قال: حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثنا هشام الرازي قال: سمعت جريرا يقول: رأيت الأعمش بعد موته في منامي، فقلت: أبا محمد كيف حالكم؟ قال: نجونا بالمغفرة والحمد لله رب العالمين
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (10/ 5) الصفحة - أحمد بن حنبل
قَالَ أبي االأعمش سُلَيْمَان بن مهْرَان الْكَاهِلِي وخَالِد الْحذاء بن مهْرَان أَبُو مناز ثَابت الْبنانِيّ ثَابت بن أسلم أَبُو مُحَمَّد
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (1/ 202) الصفحة - العلائي
الإمام مشهور بالتدليس مكثر منه ذكر الترمذي أنه لم يسمع من أحد الصحابة وقد روى عن أنس وابن أبي أوفى وقال علي بن المديني لم يسمع من أنس إنما رآه رؤية بمكة يصلي خلف المقام فأما طرق الأعمش عن أنس فإنما يرويها عن يزيد الرقاشي عن أنس وقال بن معين كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل وقال أبو الحسين بن المنادي رأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه وهذا غير صحيح فإن أبا بكرة مات قبل أن يولد الأعمش قلت روينا في جزء العيسوي من طريق أبي جعفر بن البختري قال ثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ثنا بن فضيل عن الأعمش قال رأيت أنسا رضي الله عنه بال فغسل ذكره غسلا شديدا ثم توضأ ومسح على خفيه فصلى بنا وحدثنا في بيته وهذا حديث شاذ وأحمد العطاردي متكلم فيه وإن قال الدارقطني فيه لا بأس به فلا يحتمل منه التفرد بهذا وذكر علي بن المديني أصحاب عبد الله بن مسعود الذين يفتى بقولهم ستة علقمة والأسود ومسروق وعبيدة وعمرو بن شرحبيل والحارث يعني الهمداني ثم قال ولم يلق الأعمش من هؤلاء أحدا وقال البخاري الأعمش عن أنس مرسل وعن بن عمر أيضا كلاهما مرسل وقال أيضا الأعمش لم يسمع من بن بريدة وقال أبو حاتم لم يسمع الأعمش من بن أبي أوفى ولا من أبي صالح مولى أم هانئ قيل له بن أبي طيبة يحدث عن الأعمش عن أبي صالح مولى أم هانئ فقال هذا مدلس عن الكلبي قال ولم يسمع من مصعب بن سعد شيئا ولم يلق مطرفا يعني بن الشخير ولا من الربيع بن خيثم شيئا إنما هو مرسل والأعمش عن هشام بن الحارث أيضا مرسل بينهما إبراهيم يعني النخعي وسئل أبو حاتم عن الأعمش عن عبد الرحمن أظنه بن يزيد فقال قد روى عنه ولم يسمع منه قال أبو زرعة لم يسمع الأعمش من عكرمة شيئا ولا من بن سيرين ولا من سالم بن عبد الله وقال أحمد بن حنبل الأعمش لم يسمع من شمر بن عطية وقال بن المديني إنما سمع الأعمش من سعيد بن جبير أربعة أحاديث قال صلى بنا بن عباس على طبقته وحديث أبي موسى ما أحد أصبر على أذى من الله وقول بن عباس الوتر بسبع أو خمس وقول سعيد بن جبير ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر وقال الترمذي قلت لمحمد يعني البخاري يقولون لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث فقال ريح ليس بشيء لقد عددت له أحاديث كثيرة نحو من ثلاثين أو أقل أو أكثر يقول فيها حدثنا مجاهد وقال بن المديني الأعمش عن نافع يعني مولى بن عمر شيء لا يقبله القلب ليس هذا بشيء ذكره حنبل عنه وروى الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله كنا لا نتوضأ من موطأ قال الإمام أحمد كان الأعمش يدلس هذا الحديث لم يسمعه من أبي وائل قال مهنا قلت له وعمن هو قال كان الأعمش يرويه عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن أبي وائل فطرح الحسن بن عمرو وجعله عن أبي وائل ولم يسمعه منه وقال سفيان الثوري لم يسمع الأعمش حديث إبراهيم في الوضوء من القهقهة منه وروى الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة حديث الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن قال يحيى بن معين لم يسمع الأعمش هذا الحديث من أبي صالح
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 188) الصفحة - بدر الدين العيني
وكاهل هو ابن أسد بن خزيمة، ويقال: إن أصله من طبرستان، ويقال: من قرية يقال لها: دُنَبَاوَنْد، من رستاق الرى، جاء به أبوه حميلاً إلى الكوفة، فاشتراه رجل من بنى أسد فأعتقه، رأى أنس بن مالك، وأبا بكرة الثقفى، وأخذ له بالركاب، روى عن أبان بن أبى عياش، وإبراهيم التيمى، وإبراهيم النخعى، وأنس بن مالك، ولم يثبت له سماع منه، وتميم بن سلمة، وثابت بن عبيد، والحكم بن عتيبة، وذكوان الزيات، وزيد بن وهب الجهنى، وسعيد بن جبير، وأبى حازم سليمان الأشجعى، وأبى وائل شقيق بن سلمة، وطلحة بن مصرف، وعامر الشعبى، وعبد الله بن أبى أوفى، يقال: مرسل، وعبد الله بن مرة، وعبد الله بن يسار الجهنى، وعبد الملك بن عمير، وعثمان بن قيس، وعدى بن ثابت، وعطاء بن أبى رباح، وعكرمة مولى ابن عباس، وأبى إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعى، وعمرو بن مرة، وأبى الزبير المكى، ومسلم البطين، ويحيى بن عمارة، ويحيى ابن وثاب، وأبى سبرة النخعى، وآخرين كثيرين. روى عنه أبان بن تغلب، وإبراهيم بن طهمان، وأبو إسحاق الفزارى، وأسباط بن محمد القرشى، وإسرائيل بن يونس، وجرير بن عبد الحميد، والحكم بن عتيبة، وهو من شيوخه، وحماد بن أسامة، وحمزة بن حبيب الزيات، وداود الطائى، وزائدة بن قدامة، وزبيد اليامى، وهو من شيوخه، وسفيان الثورى، وسفيان بن عيينة، وسليمان بن قرم ابن معاذ، وسليمان التيمى، وهو من أقرانه، وشريك بن عبد الله النخعى، وشعبة بن الحجاج، وعبد الله بن الأجلح، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن المبارك، وعطاء بن مسلم، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وفضيل بن عياض، وقتادة بن الفضل الرهاوى، ومحمد بن واسع، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان، وأبو إسحاق السبيعى، وهو من شيوخه، وأبو خالد الأحمر، وأبو عوانة، وأبو معاوية الضرير، وآخرون كثيرون جدًا. قلت: وروى عن الأعمش أيضًا الإمام أبو حنيفة: ولما خرج الأعمش إلى الحج وصار إلى الحيرة، قال لعلى بن [......] (*) : اذهب إلى أبى حنيفة حتى يكتب لنا المناسك. وسُئل مرة عن مسألة، فقال: إنما يحسن الجواب فى هذا ومثله النعمان بن ثابت الخزاز. وقال البخارى، عن على بن المدينى: للأعمش نحو ألف وثلاثمائة حديث. وعن ابن المدينى، عن أبيه: الأعمش لم يحمل عن أنس، إنما رآه يخضب ورآه يصلى، وإنما سمعها من يزيد الرقاشى، وأبان عن أنس. وقال ابن معين: كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل. وقال ابن المدينى: حفظ العلم على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ستة: فلأهل مكة عمرو بن دينار، ولأهل المدينة ابن شهاب الزهرى، ولأهل الكوفة أبو إسحاق السبيعى وسليمان بن مهران الأعمش، ولأهل البصرة يحيى بن أبى كثير ناقله، وقتادة. قال يحيى بن معين: كان جرير إذا حدث عن الأعمش، قال: هذا الديباج الخسروانى. وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلى: ليس فى المحدثين أثبت من الأعمش، ومنصور بن المعتمر هو ثبت أيضًا، وهو أفضل من الأعمش، إلا أن الأعمش أعرف بالمسند وأكثر مسندًا منه. وقال العجلى: كان الأعمش ثقة ثبتًا فى الحديث. وكان محدث أهل الكوفة فى زمانه، يقال: إنه ظخر له أربعة آلاف حديث، ولم يكن له كتاب. وقال أبو داود: كان عند وكيع عن الأعمش ثمانمائة حديث. وقال العجلى: وكان الأعمش عسرًا سيىء الخلق، وكان لا يلحن حرفًا، وكان عالمًا بالفرائض، ولم يكن فى زمانه فى طبقته أكثر حديثًا منه، وكان فيه تشيع، ولم يختم على الأعمش إلا ثلاثة نفر: طلحة بن مصرف، وكان أفضل من الأعمش وأرفع سنًا منه، وأبان بن تغلب النحوى، وأبو عبيدة بن معن بن عبد الرحمن. وروى عن أنس بن مالك حديثًا واحدًا فى دخول الخلاء، ويقال: إن أبا الأعمش شهد قتل الحسين، رضى الله عنه، وأن الأعمش ولد يوم قتل الحسين، وذلك يوم عاشوراء سنة إحدى وستين. وقال وكيع: كان الأعمش قريبًا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى، واختلفت إليه قريبًا من سنتين ما رأيته يقضى ركعة. وقال أبو داود: مات سنة سبع وأربعين ومائة. وقال وكيع، والعجلى، وغير واحد: مات سنة ثمان وأربعين ومائة. زاد أبو نعيم: من ربيع الأول، وهو ابن ثمان وثمانين سنة. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى، رحمه الله
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 448) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الثقة شيخ الإسلام أبو محمد سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي: أصله من بلاد الري رأى أنس بن مالك وحفظ عنه وروى عن بن أبي أوفى وعكرمة وأبي وائل وزر وأبي عمرو الشيباني والمعرور بن سويد وإبراهيم النخعي وخلق كثير, وعنه شعبة والسفيانان وزائدة ووكيع وعبيد الله بن موسى ويعلى بن عبيد وأبو نعيم وخلائق. قال بن المديني: له نحو من ألف وثلاثمائة حديث. وقال بن عيينة: كان الأعمش أقرأهم لكتاب الله وأحفظهم للحديث وأعلمهم بالفرائض وقال الفلاس: كان الأعمش يسمى المصحف؛ من صدقه. وقال يحيى القطان: الأعمش علامة الإسلام. وقال الحربي: ما خلف الأعمش أعبد منه لله. وقال وكيع: بقي الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى, سيرة الأعمش يطول شرحها وهي مذكورة في تاريخي الكبير وفي طبقات القراء ويقع عواليه في صحيح البخاري وفي جزء بن عرفة؛ وابن الفرات والغيلانيات، وكان رأسا في العلم النافع والعلم الصالح, توفي في ربيع الأول سنة ثمان وأربعين ومائة١ وله سبع وثمانون سنة رحمه الله تعالى
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 116) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" سليمان بن مهران، الإمام، شيخ الإسلام، شيخ المقرئين والمحدثين، أبو محمد الأسدي، الكاهلي مولاهم، الكوفي، الحافظ. أصله: من نواحي الري. فقيل: ولد بقرية أمه من أعمال طبرستان في سنة إحدى وستين، وقدموا به إلى الكوفة طفلا. وقيل: حملًا. قد رأى أنس بن مالك، وحكى عنه. وروى: عنه، وعن: عبد الله بن أبي أوفى على معنى التدليس، فإن الرجل مع إمامته كان مدلسا، وروى، عن أبي وائل، وزيد بن وهب، وأبي عمرو الشيباني، وإبراهيم النخعي، وسعيد بن جبير، وأبي صالح السمان، ومجاهد، وأبي ظبيان، وخيثمة بن عبد الرحمن، وزر ابن حبيش، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وكميل بن زياد، والمعرور بن سويد، والوليد بن عبادة بن الصامت، وتميم بن سلمة، وسالم بن أبي الجعد، وعبد الله بن مرة الهمدانيو وعمارة بن عمير الليثي، وقيس بن أبي حازم، ومحمد ابن عبد الرحمن بن يزيد النخعي، وهلال بن يساف، وأبي حازم الأشجعي سلمان، وأبي العالية الرياحي، وإسماعيل بن رجاء، وثابت بن عبيد، وأبي بشر، وحبيب بن أبي ثابت، والحكم، وذر بن عبد الله، وزياد بن الحصين، وسعيد بن عبيدة، والشعبي، والمنهال بن عمرو، وأبي سبرة النخعي، وأبي السفر الهمداني، وعمرو بن مرة، ويحيى بن، وثاب، وخلق كثير من كبار التابعين، وغيرهم. روى عنه: الحكم بن عتيبة، وأبو إسحاق السبيعي، وطلحة بن مصرف، وحبيب بن أبي ثابت، وعاصم بن أبي النجود، وأيوب السختياني، وزيد بن أسلم، وصفوان بن سليم، وسهيل بن أبي صالح، وأبان بن تغلب، وخالد الحذاء، وسليمان التيمي، وإسماعيل بن أبي خالد -وهم كلهم من أقرانه- وأبو حنيفة، والأوزاعي، وسعيد بن أبي عروبة، وابن إسحاق، وشعبة، ومعمر، وسفيان، وشيبان، وجرير بن حازم، وزائدة، وجرير بن عبد الحميد، وأبو معاوية، وحفص بن غياث، وعبد الله بن إدريس، وعلي بن مسهر، ووكيع، وأبو أسامه، وسفيان بن عيينة، وأحمد بن بشير، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وسعد بن الصلت، وعبد الله بن نمير، وعبد الرحمن بن مغراء، وعثام بن علي، ويحيى بن سعيد الأموي، ويحيى بن سعيد القطان، ويونس ابن بكير، ويعلى بن عبيد، وجعفر بن عون، والخريبي، وعبيد الله بن موسى، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وخلق كثير. أخرهم وفاة: يحيى بن هاشم السمسار، أحد التلفى. وقد قرأ القران على: يحيى بن وثاب، مقرئ العراق. وقيل: إنه تلا على أبي العالية الرياحي، وذلك ممكن. قرأ عليه: حمزه الزيات، وزائدة بن قدامة. وقرأ الكسائي على زائدة بحروف الأعمش. قال علي بن المديني: له نحو من ألف وثلاث مائة حديث. قال سفيان بن عيينة: كان الأعمش أقرأهم لكتاب الله، وأحفظهم للحديث، وأعلمهم بالفرائض. وقال يحيى القطان: هو علامة الإسلام. قال وكيع بن الجراح: كان الأعمش قريبًا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى. وقال عبد الله الخريبي: ما خلف الأعمش أعبد منه وقال ابن عيينة: رأيت الأعمش لبس فروا مقلوبا، وبتا تسيل خيوطه على رجليه، ثم قال: أرأيتم لولا أني تعلمت العلم، من كان يأتيني لو كنت بقالا؟ كان يقدر الناس أن يشتروا مني. قال أبو نعيم: سمعت الأعمش يقول: كانوا يقرؤون على يحيى بن وثاب فلما مات، أحدقوا بي. وقال أبو أسامة: قال الأعمش: ما أطفتم بأحد إلَّا حملتموه على الكذب. الأشج: حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن الأعمش، قال: استعان بي مالك بن الحارث في حاجة، فجئت في قباء مخرق، فقال لي: لو لبست ثوبا غيره؟ فقلت: امش، فإنما حاجتك بيد الله. قال فجعل يقول في المسجد: ما صرت مع سليمان إلَّا غلامًا. قال ابن إدريس: سئل الأعمش، عن حديث، فامتنع، فلم يزالوا به حتى استخرجوه منه، فلما حدث به، ضرب مثلا، فقال: جاء قفاف (١) بدراهم إلى صيرفي يريه إياها، فلما ذهب يزنها، وجدها تنقص سبعين، فقال: عجبت عجيبة من ذئب سوء … أصاب فريسة من ليث غاب فقف بكفه سبعين منها … تنقاها من السود الصلاب (٢) فإن أخدع فقد يخدع ويؤخذ … عتيق الطير من جو السحاب وقال نعيم بن حماد: حدثنا ابن عيينة، قال: لو رأيت الأعمش، وعليه فرو غليظ وخفان - أظنه قال: غليظان - كأنه إنسان سائل فقال يومًا: لولا القرآن، وهذا العلم عندي، لكنت من بقالي الكوفة. أخبرنا علي بن أحمد في كتابه، أنبأنا عمر بن محمد، أنبأنا عبد الوهاب الأنماطي، أنبأنا عبد الله بن محمد، أنبأنا عبيد الله بن حبابة، حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا الأعمش قال: دخلت على مجاهد فلما خرجت من عنده تبعني بعض أصحابه فقال: سمعت مجاهدا يقول: لو كانت بي قوة لاختلفت إلى هذا يعني الأعمش. وبه إلى البغوي، حدثني أبو سعيد، حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، سمعت الأعمش يقول: انظروا، لا تنثروا هذه الدنانير على الكنائس. وسمعته يقول: لا تنثروا اللؤلؤ تحت أظلاف الخنازير. وبه حدثني زياد بن أيوب، حدثنا أبو سفيان الحميري، عن سفيان بن حسين قال: خرج الأعمش إلى بعض السواد، فأتاه قوم فسألوه، عن الحديث قال: فقال له جلساؤه لو حدثت هؤلاء المساكين فقال: من يعلق الدر على الخنازير?!. حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا ابن إدريس، عن الأعمش قال: جلست إلى إياس بن معاوية بواسط، فذكر حديثًا، فقلت: من ذكر هذا؟ فضرب لي مثل رجل من الخوارج، فقلت: أتضرب لي هذا المثل، تريد أن أكنس الطريق بثوبي، فلا أمر ببعرة، ولا خنفس إلَّا حملتها?!. حدثنا ابن حميد، حدثنا يعقوب القمي، عن أبي ربعي، عن الأعمش، قال: العمالقة حرورية بني إسرائيل. حدثني زياد بن أيوب، حدثنا ابن أبي زائدة، حدثنا الأعمش: دخل علي إبراهيم يعودني، وكان يمازحني، فقال: أما أنت، فتعرف في منزلة، أنه ليس من القريتين عظيم. حدثني محمد بن إسحاق، حدثنا ابن عمير، سمعت أبا خالد الأحمر، سمعت الأعمش يقول: كتبت عن أبي صالح ألف حديث. حدثني أبو سعيد، حدثنا ابن إدريس، قال لي الأعمش: أما تعجب من عبد الملك بن أبجر، قال: جاءني رجل، فقال: إني لم أمرض، وأنا أشتهي أن أمرض؟ قال فقلت: أحمد الله على العافية. قال: أنا أشتهي أن أمرض. قال: كل سمكا مالحا، واشرب نبيذا مريسا، واقعد في الشمس، واستمرض الله. فجعل الأعمش يضحك، ويقول: كأنما قال له: واستشف الله عز وجل . حدثني أبو سعيد، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن الأعمش قال: بلغني أن الرجل إذا نام حتى يصبح - يعني: لم يصل- توركه الشيطان، فبال في إذنه. وأنا أرى أنه قد سلح في حلقي الليلة وذلك أنه كان يسعل. حدثني صالح، حدثني علي، سمعت يحيى يقول: دخل محمد بن إسحاق على الأعمش، فكلموه فيه ونحن قعود، ثم خرج الأعمش، وتركه في البيت. فلما ذهب، قال الأعمش: قلت له: شقيق. فقال: قل: أبو وائل. قال: وقال: زودني من حديثك حتى آتي به المدينة. قال: قلت: صار حديثي طعامًا. وكنت آتي شقيق بن سلمة، وبنو عمه يلعبون بالنرد والشطرنج، فيقول: سمعت أسامة بن زيد، وسمعت عبد الله، وهم لا يدرون فيم نحن؟. حدثنا محمد بن يزيد الكوفي، أخبرنا أبو بكر بن عياش، قال: كان الأعمش إذا حدث ثلاثة أحاديث، قال: قد جاءكم السيل. يقول أبو بكر: وأنا مثل الأعمش. قال: وحدثني الأعمش، قال إبراهيم: من تأتي اليوم? قلت: أبا وائل. قال: أما إنه قد كان يعد من خيار أصحاب عبد الله. فقال لي أبو وائل: ما يمنعك أن تأتينا؟ فاعتذرت إليه. قال: أما إنه ما هو بأبغض إلي أن تأتيني. فقلت له: كم أكثر من كنت ترى عند إبراهيم? قال: ثلاثة، أربعة، اثنين. حدثنا محمد بن يزيد، أخبرنا أبو بكر، عن الأعمش، قال: خرج مالك إلى متنزه له، فمطرت السماء، فرفع رأسه، فقال: لئن لم تكف، لأوذينك. قال فأمسك المطر. فقيل: له أي شيء أردت أن تصنع قال: أن لا أدع من يوحده إلَّا قتلته فعلمت أن الله يحفظ عبده المؤمن. حدثنا محمد، أخبرنا أبو بكر قال لي سفيان التمار: أتتني أم الأعمش به فأسلمته إلي وهو غلام فذكرت ذلك للأعمش فقال ويل أمه ما أكبره. ابن الأعرابي في "معجمه" : سمعت الدقيقي، سمعت علي بن الحسن بن سليمان، سمعت أبا معاوية، سمعت الأعمش يقول: تزوج جني إلينا، فقلنا: إيش تشتهون من الطعام؟ قال الأرز. فأتينا بالأرز، فجعلت أرى اللقم ترفع، ولا أرى أحدًا. قلت: فيكم هذه الأهواء? قال: نعم. حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا أبو خالد، ذكر الأعمش - يعني حديث: "ذاك بال الشيطان في أذنه" - فقال: ما أرى عيني عمشت إلَّا من كثرة ما يبول الشيطان في أذني، وما أظنه فعل هذا قط. قلت: يريد أن الأعمش كان صاحب ليل وتعبد. حدثنا زياد بن أيوب، سمعت هشيما يقول: ما رأيت بالكوفة أحدًا أقرأ لكتاب الله ولا أجود حديثًا من الأعمش، ولا أفهم ولا أسرع إجابة لما يسأل عنه من ابن شبرمة. حدثني أحمد بن زهير، سمعت إبراهيم بن عرعرة، سمعت يحيى القطان إذا ذكر الأعمش، قال: كان من النساك، وكان محافظا على الصلاة في جماعة، وعلى الصف الأول، وهو علامة الإسلام. وكان يحيى يلتمس الحائط حتى يقوم في الصف الأول. حدثنا علي بن سهل، أخبرنا عفان، أخبرنا أبو عوانة، قال: جاء رقبة إلى الأعمش، فسأله، عن شيء، فكلح في وجهه. فقال له رقبة: أما والله ما علمتك لدائم القطوب، سريع الملال، مستخف بحق الزوار، لكأنما تسعط الخردل إذا سئلت الحكمة. وبه قال أبو عوانة: كانت للأعمش عندي بضاعة، فكنت آتيه، فأقول: قد ربحت كذا، وربحت كذا وما حركتها. حدثنا محمد بن هارون، أخبرنا نعيم بن حماد، أخبرنا سفيان، عن عاصم سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يقول: ما أحد أعلم بحديث ابن مسعود من الأعمش. ثم قال نعيم: وسمعت ابن المبارك يقول: سمعت الأعمش يحلف أن لا يحدثني، ويقول: لا أحدث قوما وهذا التركي فيهم. وسمعت جريرًا يقول: كنا نرقعها عند الأعمش، ولم يكن فينا أحفظ من أبي معاوية. وسمعت ابن عيينة يقول: سمعت الأعمش يقول: ليس بيننا وبين القوم إلَّا ستر. حدثنا محمود بن غيلان، قال: قال أبو نعيم: سمعت الأعمش يقول لأبي معاوية: أما أنت فقد ربطت رأس كبشك قلت: يعني وعى عنه علما جمًا. حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا يحيى بن آدم أخبرنا حفص بن غياث سمعت الأعمش يقول كنت إذا خلوت بأبي إسحاق حدثنا بحديث عبد الله غضا ليس عليه غبار. حدثنا أبو سعيد الأشج، أخبرنا ابن إدريس قال: سألت الأعمش عن حديث، فقال: لا أجيبك إلى الأضحى. فقلت: لا آتيك إلى الأضحى. فمكثت حتى حان وقتي ووقته، ثم أتيت المسجد، فلم أكلمه، وجلست ناحية وحوله جماعة، وابنه يكتب في الأرض سلوه عن كذا سلوه عن كذا. فإذا دخل رجل، لم يسلم، فإذا أراد أن يبزق، خرج فقلت: يا أبا محمد! ما هذا الذي حدث في مجلسك؟ ! فقال: ابن إدريس؟ قلت: نعم. فسلم علي سلاما لم يكن ليسلمه علي قبل ذلك، وساءلني مساءلة لم يكن يسألني عنها، وكان يعجبه أن يكون للعربي مرارة. حدثنا أبو سعيد، أخبرنا أبو خالد: كنا عند الأعمش، فسألوه عن حديث، فقال لابن المختار: ترى أحدًا من أصحاب الحديث? فغمض عينيه، وقال: ما أرى أحدًا يا أبا محمد، فحدث به. حدثني أبو سعيد، أخبرنا أبو خالد الأحمر، سمعت الأعمش يقول: ما ظنكم برجل أعور، عليه قباء وملحفة موردة، جالسًا مع الشرط - يعني: إبراهيم. حدثني أبو سعيد الأشج، حدثني محمد بن يحيى الجعفي، عن حفص بن غياث قال: قيل للأعمش أيام زيد: لو خرجت؟ قال: ويلكم! والله ما أعرف أحدًا أجعل عرضي دونه، فكيف أجعل ديني دونه. حدثني أبو سعيد، أخبرنا ابن نمير، عن الأعمش قال: كنت آتي مجاهدًا، فيقول: لو كنت أطيق المشي لجئتك. حدثنا محمد بن يزيد، أخبرنا أبو بكر بن عياش، أخبرنا مغيرة قال: لما مات إبراهيم اختلفت إلى الأعمش في الفرائض. حدثني ابن زنجوبة، أخبرنا نعيم بن حماد، أخبرنا عيسى بن يونس، عن الأعمش قال: إني لأسمع الحديث فأنظر ما يؤخذ منه فأخذه وأدع سائره. قال وكيع: جاؤوا إلى الأعمش يومًا. فخرج وقال: لولا أن في منزلي من هو أبغض إلي منكم ما خرجت إليكم قيل: إن أبا داود الحائك سأل الأعمش: ما تقول يا أبا محمد في الصلاة خلف الحائك? فقال: لا بأس بها على غير وضوء قال: وما تقول في شهادته? قال: يقبل مع عدلين. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: الأعمش ثقة، ثبت، كان محدث الكوفة في زمانه يقال: إنه ظهر له أربعة آلاف حديث ولم يكن له كتاب قال: وكان يقرئ القرآن وهو رأس فيه وكان فصيحًا وكان أبوه من سبي الديلم وكان عسرا سيئ الخلق وكان لا يلحن حرفا، وكان عالمًا بالفرائض وكان فيه تشيع ولم يختم عليه سوى ثلاثة طلحة بن مصرف، وكان أسن منه، وأفضل وأبان بن تغلب، وأبو عبيدة بن معن. قلت: مراد العجلي أنهم ختموا عليه تلقينا، وإلا فقد ختم عليه حمزة، وغيره عرضًا. قال عيسى بن يونس: لم نر نحن مثل الأعمش، وما رأيت الأغنياء عند أحد أحقر منهم عنده مع فقره وحاجته. قلت: كان عزيز النفس، قنوعا، وله رزق على بيت المال في الشهر خمسة دنانير قررت له في أواخر عمره. وكان والد وكيع -وهو الجراح بن مليح- على بيت المال، فلما أتاه وكيع ليأخذ قال له: ائتني من أبيك بعطائي حتى أحدثك بخمسة أحاديث. روى علي بن عثام بن علي، عن أبيه، قال: قيل للأعمش ألا تموت فنحدث عنك؟ فقال: كم من حب (١) أصبهاني، قد انكسر على رأسه كيزان كثيرة. وورد: أن الأعمش قرأ القرآن على: زيد بن وهب، وزر بن حبيش، وإبراهيم النخعي، وأنه عرض على: أبي عالية الرياحي، وعلى مجاهد، وعاصم بن بهدلة، وأبي حصين، وله قراءة شاذة، ليس طريقها بالمشهور. قال أبو بكر بن عياش: كان الأعمش يعرض القرآن، فيمسكون عليه المصاحف، فلا يخطئ في حرف. التبوذكي: عن أبي عوانة، قال: أعطيت امرأة الأعمش خمارا، فكنت إذا جئت، أخذت بيده، فأخرجته إلي، فقلت: له إن لي إليك حاجة. قال: ما هي؟ قلت: إن لم تقضها، فلا تغضب علي. قال: ليس قلبي في يدي. قلت: أمل علي. قال: لا أفعل. علي بن سعيد النسوي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: منصور أثبت أهل الكوفة، ففي حديث الأعمش اضطراب كثير. إسحاق بن راهويه: حدثنا وكيع، سمعت الأعمش يقول: لولا الشهرة لصليت الفجر، ثم تسحرت. قال عيسى بن يونس: أرسل الأمير عيسى بن موسى إلى الأعمش بألف درهم وصحيفة، ليكتب فيها حديثًا. فكتب فيها: بسم الله الرحمن الرحيم، وقل هو الله أحد، ووجه بها إليه. فبعث إليه: يا ابن الفاعلة! ظننت أني لا أحسن كتاب الله؟ فبعث إليه: أظننت أني أبيع الحديث؟. قال عيسى بن يونس: أتى الأعمش أضياف، فأخرج إليهم رغيفين، فأكلوهما. فدخل، فأخرج لهم نصف حبل قت، فوضعه على الخوان، وقال: أكلتم قوت عيالي، فهذا قوت شاتي، فكلوه. وخرجنا في جنازة، ورجل يقوده، فلما رجعنا عدل به، فلما أصحر قال: أتدري أين أنت? أنت في جبانة كذا، ولا أردك حتى تملأ ألواحي حديثًا قال: اكتب. فلما ملأ الألواح رده، فلما دخل الكوفة دفع ألواحه لإنسان، فلما إن انتهى الأعمش إلى بابه تعلق به وقال: خذوا الألواح من الفاسق فقال: يا أبا محمد قد فات، فلما أيس منه قال: كل ما حدثتك به كذب. قال: أنت أعلم بالله من أن تكذب. قال عبد الله بن إدريس: قلت: للأعمش يا أبا محمد! ما يمنعك من أخذ شعرك؟ قال: كثرة فضول الحجامين قلت: فأنا أجيئك بحجام لا يكلمك حتى تفرغ فأتيت جنيدا الحجام، وكان محدثًا فأوصيته فقال: نعم، فلما أخذ نصف شعره قال: يا أبا محمد كيف حديث حبيب بن أبي ثابت في المستحاضة فصاح صيحة وقام يعدو وبقي نصف شعره بعد شهر غير مجزوز سمعها علي بن خشرم منه. وقال عيسى بن يونس: خرج الأعمش، فإذا بجندي، فسخره ليخوض به نهرا. فلما ركب الأعمش قال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا﴾ [الزخرف: ١٣] ، فلما توسط به الأعمش قال: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِين﴾ [المؤمنون: ٢٩] . ثم رمى به. أخبرنا إسحاق بن أبي بكر، أنبأنا يوسف بن خليل، أنبأنا أحمد بن محمد اللبان، أنبأنا أبو علي المقرئ، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم حدثنا الأبار، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا زيد بن الحباب، عن حسين بن واقد، قال: قرأت على الأعمش، فقلت: له كيف رأيت قراءتي؟ قال: ما قرأ علي علج أقرأ منك. وبه إلى أبي نعيم، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن الخزز الطبراني، حدثنا أحمد بن حرب الموصلي، حدثنا محمد بن عبيد قال: جاء رجل نبيل كبير اللحية إلى الأعمش فسأله، عن مسألة خفيفة في الصلاة فالتفت إلينا الأعمش فقال: انظروا إليه لحيته تحتمل حفظ أربعة آلاف حديث ومسألته مسألة صبيان الكتاب. قال جرير بن عبد الحميد: كان الأعمش إذا سألوه، عن حديث فلم يحفظه، جلس في الشمس، فيعرك بيديه عينيه، فلا يزال حتى يذكره. إبراهيم بن رستم الأصبهاني: حدثنا أبو عصمة، عن الأعمش قال: آية التقبل الوسوسة؛ لأن أهل الكتابين لا يدرون ما الوسوسة، وذلك لأن أعمالهم لا تصعد إلى السماء. عن أبي بكر بن عياش، قال: رأيت الأعمش يلبس قميصًا مقلوبًا، ويقول: الناس مجانين يجعلون الخشن مقابل جلودهم. وقيل: إن الأعمش كان له ولد مغفل فقال له: اذهب فاشتر لنا حبلًا للغسيل فقال: يا أبة طول كم? قال: عشرة أذرع قال: في عرض كم? قال في عرض مصيبتي فيك. ذكر رواية الأعمش عن أنس بن مالك: أخبرنا بيبرس العقيلي وأيوب الأسدي قالا، أنبأنا محمد بن سعيد الصوفي، أنبأنا أحمد بن المقرب، أنبأنا طراد النقيب، أنبأنا علي العيسوي، أنبأنا محمد بن عمرو، حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، حدثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش. قال: رأيت أنسًا رضي الله عنه بال فغسل ذكره غسلًا شديدًا ثم توضأ، ومسح على خفيه فصلى بنا، وحدثنا في بيته. هذا حديث صالح الإسناد، بين فيه الأعمش أن أنس بن مالك حدثهم في منزله. أخبرنا أحمد بن سلامة كتابة، أنبأنا أبو المكارم التيمي، أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أبو نعيم الأصبهاني، حدثنا حبيب القزاز، حدثنا يوسف القاضي، حدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش قال: رأيت أنس بن مالك يصلي في المسجد الحرام إذا رفع رأسه من الركوع رفع صلبه حتى يستوي بطنه. هذا حديث صحيح الإسناد. وبه إلى أبي نعيم، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي حدثنا الأعمش، عن أنس قال: توفي رجل من أصحاب النبي ﷺ فقيل له: أبشر بالجنة فقال رسول الله ﷺ : "أفلا تدرون فلعله قد تكلم بما لا يعنيه أو بخل بما لا ينفعه" (١) . غريب، يعد في أفراد عمر بن حفص؛ شيخ البخاري. وبه قال أبو نعيم: حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد المعدل، حدثنا عبد الله بن محمد المخرمي، حدثنا عيسى بن جعفر، حدثنا أحمد بن داود الحراني سمعت عيسى بن يونس سمعت الأعمش يقول: كان أنس بن مالك يمر بي طرفي النهار فأقول: لا أسمع منك حديثًا خدمت رسول الله ﷺ ثم جئت إلى الحجاج حتى ولاك? ثم ندمت فصرت أروي، عن رجل عنه. وبه حدثنا محمد بن محمد أبو جعفر البغدادي المقرئ، حدثنا عبد الله بن أيوب القربي، حدثنا معاذ بن أسد "ح" وبه إلى أبي نعيم، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا جعفر الفريابي، حدثنا داود بن مخراق قالا: حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا الأعمش، عن أنس بن مالك قال: كنت مع النبي ﷺ في سفر فمر على شجرة يابسة فضربها بعصا كانت في يده فتناثر الورق فقال: "إن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلَّا الله والله أكبر يساقطن الذنوب كما تساقط هذه الشجرة ورقها" (١) . هذا حديث غريب، ورواته ثقات. وبه حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي، حدثنا علي بن أحمد بن النضر، حدثنا عاصم بن علي "ح" . وحدثنا عبد الملك بن الحسن، حدثنا أحمد ابن يحيى الحلواني، حدثنا أحمد بن يونس قالا: حدثنا أبو شهاب عبد ربه الحناط، حدثنا الأعمش، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "ويل للمالك من المملوك، وويل للمملوك من المالك، وويل للشديد من الضعيف، وويل للضعيف من الشديد، وويل للغني من الفقير، وويل للفقير من الغني" (٢) . وبه حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا الحسين ابن حفص، حدثنا أبو مسلم قائد الأعمش، عن الأعمش، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "يا جبريل هل ترى ربك؟ قال: إن بيني وبينه تسعين حجابا من نار -أو نور- لو دنوت من أدناها، لاحترقت" (١) . هذا حديث منكر، وأبو مسلم: ليس بمعتمد. وبه حدثنا الحسين بن محمد الزبيري، حدثنا أحمد بن حمدون الأعمشي، ومحمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، حدثنا سعيد بن الصباح، حدثنا الثوري، عن الأعمش، عن ابن أبي أوفى: قال رسول الله ﷺ : "الخوارج كلاب النار" (٢) هذا رواه: الناس، عن إسحاق الأزرق، عن الأعمش. وقد طلب الأعمش وكتب العلم بالكوفة، قبل موت عبد الله بن أبي أوفى بأعوام، وهو معه ببلده، فما أبعد أن يكون سمع منه. قرأت هذه الأحاديث السبعة على إسحاق بن النحاس، أخبركم ابن خليل، أنبأنا أبو المكارم فذكرها ومن أعلى روايته: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد والمسلم بن علان وأحمد بن عبد السلام إذنا قالوا، أنبأنا عمر بن محمد، أنبأنا هبة الله بن محمد، أنبأنا محمد بن محمد بن غيلان، أنبأنا أبو بكر الشافعي حدثنا محمد بن سليمان الواسطي ومحمد بن خالد بن يزيد الآجري قالا، أنبأنا أبو نعيم حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، ولا اللقمة واللقمتان، ولكن المسكين الذي لا يسأل الناس، ولم يفطن بمكانه فيعطى " (١) . أخبرنا أحمد بن المؤيد السهروردي، أنبأنا أحمد بن صرما والفتح بن عبد الله ببغداد، أنبأنا محمد بن عمر الأرموي، أنبأنا أبو الحسين بن النقور، أنبأنا علي بن عمر الحربي حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي حدثنا يحيى ابن معين حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "من أقال مسلما عثرته أقاله الله يوم القيامة " (٢) أخرجه أبو داود، عن يحيى. أخبرنا أبو الغنائم بن محاسن، أنبأنا جدي لأمي عبد الله بن أبي نصر القاضي سنة عشرين وست مائة، أنبأنا عيسى بن أحمد الدوشابي، أنبأنا الحسين بن علي بن البسري، أنبأنا عبد الله بن يحيى السكري، أنبأنا إسماعيل ابن محمد الصفار حدثنا سعدان بن نصر حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن قبيصة بن جابر قال قال عمر لا أوتي بمحل ولا محلل له إلَّا رجمتهما". كتب إلي عبد الله بن يحيى الجزائري، أنبأنا إبراهيم بن بركات، أنبأنا أبو القاسم الحافظ، أنبأنا علي بن إبراهيم الحسيني، أنبأنا أحمد بن علي الحافظ أخبرني عبد الملك بن عمر، أنبأنا علي بن عمر الحافظ، حدثنا أبو القاسم هبة الله بن جعفر المقرئ، حدثنا محمد بن يوسف بن يعقوب حدثنا إدريس بن علي، حدثنا السندي بن عبدويه حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن منصور بن المعتمر، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن زر، عن علي سمعت رسول الله ﷺ يقول "يا علي! أنه لا يحبك إلَّا مؤمن، ولا يبغضك إلَّا منافق" (٣) . وهذا وقع أعلى من هذا بخمس درجات في "جزء الذهلي" ، وغيره. جعفر بن محمد بن عمران، حدثنا أبو يحيى الحماني، عن الأعمش: سمعت أنسًا يقرأ: "إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأصوب قيلًا" فقيل: له يا أبا حمزه "وأقوم قيلا" فقال: أقوم وأصوب واحد. ويقال: إن الأعمش كان ربما خرج إليهم وعلى كتفه مئزر العجين. وإنه لبس مرة فروا مقلوبا فقال له قائل: يا أبا محمد! لو لبستها وصوفها إلى داخل، كان أدفأ لك! قال: كنت أشرت على الكبش بهذه المشورة. قالوا: مات الأعمش في ربيع الأول، سنة ثمان وأربعين ومائة، بالكوفة. ومات معه فيها: شيخ المدينة: جعفر بن محمد الصادق، وشيخ مصر: عمرو بن الحارث الفقيه، وشيخ حمص: محمد بن الوليد الزبيدي، وشيخ واسط: العوام بن حوشب، وقاضي الكوفة ومفتيها: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. قرأت على الحسن بن علي، أنبأنا سالم بن الحسن، أنبأنا نصر الله بن عبد الرحمن، أنبأنا أبو سعيد بن خشيش، أنبأنا أبو علي بن شاذان، أنبأنا عثمان بن أحمد، حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي، حدثنا حفص بن غياث قال: أتيت أنا وصاحب لي إلى الأعمش نسمع منه فخرج إلينا وعليه فروة مقلوبة قد أدخل رأسه فيها فقال: لنا تعلمتم السمت تعلمتم الكلام أما والله ما كان الذين مضوا هكذا وأجاف الباب أو قال: يا جارية أجيفي الباب، ثم خرج إلينا فقال: هل تدرون ما قالت الأذن؟ قالت: لولا أني أخاف أن أقمع بالجواب، لطلت كما يكول الكساء. قال حفص: فكم من كلمة أغاظني صاحبها، منعني أن أجيبه قول الأعمش. أخبرنا سليمان بن قدامة القاضي، أنبأنا جعفر الهمداني، أنبأنا السلفي، أنبأنا المبارك بن عبد الجبار، أنبأنا العتيقي، أنبأنا أبو بكر محمد بن عدي، حدثنا أبو عبيد محمد بن علي، سمعت أبا داود يقول: قيل للأعمش: لو أدركت عليا قاتلت معه قال: لا ولا أسأل عنه لا أقاتل مع أحد أجعل عرضي دونه فكيف ديني دونه?!. قال أبو الحسين بن المنادي: قد رأى أنسًا إلَّا أنه لم يسمع منه. ورأى أبا بكرة الثقفي، وأخذ له بركابه، فقال له: يا بني إنما أكرمت ربك عز وجل . قلت: لم يصح هذا. روى أحمد بن عبد العزيز الأنصاري، عن وكيع، عن الأعمش قال: رأيت أنسًا، وما منعني أن أسمع منهإلَّا استغنائي بأصحابي. وقال القاسم بن عبد الرحمن، ورأى الأعمش: هذا الشيخ أعلم الناس بقول ابن مسعود. وعن ابن عيينة: سبق الأعمش الناس بأربع: كان أقرأهم للقرآن، وأحفظهم للحديث، وأعلمهم بالفرائض، وذكر خصلة أخرى. قال هشيم: ما رأيت بالكوفة أحدًا كان أقرأ من الأعمش. وقال زهير بن معاوية: ما أدركت أحدًا أعقل من الأعمش ومغيرة. وقال أحمد: أبو إسحاق والأعمش رجلا أهل الكوفة. قال أبو داود السجستاني: عند شعبة، عن الأعمش: نحو من خمس مائة حديث، أخطأ فيها في أكثر من عشرة أحاديث. وكان عند وكيع عنه ثمان مائة. وسفيان أعلمهم بالأعمش. قال محمد بن خلف التيمي: عن أبي بكر بن عياش، قال: كنا نسمي الأعمش سيد المحدثين، كنا نجيء إليه إذا فرغنا من الدوران، فيقول: عند من كنتم؟ فنقول: عند فلان. فيقول: طبل مخرق. ويقول: عند من كنتم؟ فنقول: عند فلان. فيقول: طير طيار ونقول: عند فلان فيقول: دف وكان يخرج إلينا شيئًا فنأكله فقلنا يومًا: لا يخرج شيئًا إلَّا أكلتموه فأخرج شيئًا فأكلناه وأخرج فأكلناه فدخل فأخرج فتيتا فشربناه فدخل وأخرج إجانة وقتًا وقال: فعل الله بكم وفعل أكلتم قوتي وقوت المرأة، وشربتم فتيتها هذا علف الشاة قال: فمكثنا ثلاثين يومًا لا نكتب عنه فزعا منه حتى كلمنا إنسانا عطارا كان يجلس إليه حتى كلمه لنا. قال أبو خالد الأحمر: سئل الأعمش عن حديث، فقال لابن المختار: ترى أحدًا من أصحاب الحديث؟ فغمض عينيه، وقال: لا أرى أحدًا يا أبا محمد، فحدث به. روى الكوسج، عن ابن معين، قال: الأعمش ثقة. وقال النسائي: ثقة، ثبت. روى شريك، عن الأعمش، قال: لم يكن إبراهيم يسند الحديث لأحد إلَّا لي، لأنه كان يعجب بي. قال أبو عوانة، وعبد الله بن داود: مات الأعمش سنة سبع وأربعين ومائة. وقال وكيع، والجمهور: سنة ثمان. زاد أبو نعيم: في ربيع الأول، وهو ابن ثمان وثمانين سنة. ذكر أصحاب الأعمش: قال النسائي: الطبقة الأولى: منهم سفيان، وشعبة، ويحيى القطان. الطقبة الثانية: زائدة، ويحيى بن أبي زائدة، وحفص بن غياث. الطبقة الثالثة: أبو معاوية، وجرير بن عبد الحميد، وأبو عوانة. الطبقة الرابعة: ابن المبارك، وفضيل بن عياض، وقطبة بن عبد العزيز، ومفضل بن مهلهل، وداود الطائي. الطبقة الخامسة: عبد الله بن إدريس، وعيسى بن يونس، ووكيع، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وعبد الله بن داود، والفضل بن موسى، وزهير بن معاوية. الطقبة السادسة: عبد الواحد بن زياد، وأبو أسامة، وعبد الله بن نمير. الطبقة السابعة: عبيدة بن حميد، وعبدة بن سليمان
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (6/ 344) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٧٠ · في أسانيدنا ٨٩
- شقيق بن سلمة ٢٣٢ مرة في الاثنين
- إبراهيم بن يزيد النخعي (إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع) ٢٢٩ مرة في الاثنين
- أبو صالح ذكوان (ذكوان) ٢٠٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- مسلم بن صبيح ٨٦ مرة في الاثنين
- طلحة بن نافع ٦٢ مرة في الاثنين
- عمارة بن عمير ٥٤ مرة في الاثنين
- إبراهيم بن يزيد بن شريك ٤٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمرو بن مرة الجملي (عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد) ٣٥ مرة في الاثنين
- سالم بن أبي الجعد (سالم بن أبي الجعد: رافع) ٣٣ مرة في الاثنين
- عبد الله بن مرة ٣٣ مرة في الاثنين
- زيد بن وهب ٣٢ مرة في الاثنين
- مجاهد بن جبر (مجاهد بن جبر، ويقال: ابن جبير، والأول أصح) ٣١ مرة في الاثنين
- سعد بن عبيدة ٢٥ مرة في الاثنين
- حبيب بن أبي ثابت (حبيب بن أبي ثابت: قيس بن دينار، ويقال: قيس بن هند ويقال: هند) ٢١ مرة في الاثنين
- خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة (خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة: يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي) ١٧ مرة في الاثنين
- مسلم بن عمران (مسلم بن عمران، ويقال: ابن أبي عمران، ويقال: ابن أبي عبد الله) ١٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- الحكم بن عتيبة ١٥ مرة في الاثنين
- المعرور بن سويد ١٤ مرة في الاثنين
- سلمان ١٤ مرة في الاثنين
- عمرو بن عبد الله بن عبيد (عمرو بن عبد الله بن عبيد, ويقال: عمرو بن عبد الله بن علي, ويقال: عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة: ذو يحمد) ١٣ مرة في الاثنين
- المسيب بن رافع ١١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عدي بن ثابت ١٠ مرة في الاثنين
- إسماعيل بن رجاء بن ربيعة ٨ مرة في الاثنين
- طلحة بن مصرف اليامي (طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن جخدب بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذهل بن سلمة بن دول بن جشم بن يام) ٨ مرة في الاثنين
- مسعود بن مالك ٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث (حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث بن وحشي بن مالك بن ربيعة بن منبه بن يزيد، وهو: جنب بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد) ٧ مرة في الاثنين
- سعد بن إياس ٦ مرة في الاثنين
- سليمان بن مسهر ٦ مرة في الاثنين
- المنذر بن يعلى ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- تميم بن سلمة ٥ مرة في الاثنين
و٧٦ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ٩٦ · في أسانيدنا ٩٢
- محمد بن خازم ٣٧١ مرة في الاثنين
- سفيان بن سعيد بن مسروق ١٥٢ مرة في الاثنين
- جرير بن عبد الحميد بن قرط ١٥٠ مرة في الاثنين
- شعبة بن الحجاج بن الورد ١٤٧ مرة في الاثنين
- حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي (حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع) ١٣٠ مرة في الاثنين
- وكيع بن الجراح بن مليح ٩٩ مرة في الاثنين
- عيسى بن يونس بن أبي إسحاق ٦٣ مرة في الاثنين
- عبد الله بن نمير ٤١ مرة في الاثنين
- عبد الواحد بن زياد ٣٩ مرة في الاثنين
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران (سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون) ٢٨ مرة في الاثنين
- علي بن مسهر أبو الحسن (علي بن مسهر بن علي بن عمير بن عاصم بن عبيد بن مسهر) ٢٨ مرة في الاثنين
- الوضاح بن عبد الله ٢٣ مرة في الاثنين
- محمد بن ميمون ٢٣ مرة في الاثنين
- حماد بن أسامة بن زيد ٢٢ مرة في الاثنين
- زائدة بن قدامة ٢٢ مرة في الاثنين
- محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير ٢١ مرة في الاثنين
- يحيى بن سعيد بن فروخ ١٤ مرة في الاثنين
- شيبان بن عبد الرحمن ١٣ مرة في الاثنين
- عبد الله بن إدريس الأودي (عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حجية بن الأصهب بن يزيد بن حلاوة بن الزعافر: عامر بن حرب بن سعد بن منبه بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان) ١٣ مرة في الاثنين
- أبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي (زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة) ١١ مرة في الاثنين
- أبو بكر بن عياش بن سالم (أبو بكر بن عياش بن سالم, قيل اسمه: محمد, وقيل: عبد الله, وقيل: سالم, وقيل: شعبة, وقيل: رؤبة, وقيل: مسلم, وقيل: خداش, وقيل: مطرف, وقيل: حماد, وقيل: حبيب, والصحيح أن اسمه كنيته) ١١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سلام بن سليم ١٠ مرة في الاثنين
- أسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة (أسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة، وقيل: ابن أبي عبد الرحمن) ٨ مرة في الاثنين
- شريك بن عبد الله بن أبي شريك (شريك بن عبد الله بن أبي شريك: الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع) ٨ مرة في الاثنين
- عبيدة بن حميد بن صهيب ٨ مرة في الاثنين
- يعلى بن عبيد بن أبي أمية ٨ مرة في الاثنين
- سليمان بن حيان ٧ مرة في الاثنين
- أبو عبيدة بن معن المسعودي (عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود) ٦ مرة في الاثنين
- جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع ٦ مرة في الاثنين
- عبثر بن القاسم ٦ مرة في الاثنين
و٨١ غيرهم
في كتبنا
- مصنف ابن أبي شيبة١٦٥٤ موضعًا
- مسند أحمد١٣٨٣ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٨٤٣ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٦١٠ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٥٦٩ موضعًا
- صحيح مسلم٥٣٠ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٤٤٦ موضعًا
- سنن ابن ماجه٣٨٢ موضعًا
- صحيح البخاري٣٧٨ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٠ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٣١٨ موضعًا
- سنن الدارمي٢٥٥ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٢٣٨ موضعًا
- جامع الترمذي٢٢١ موضعًا
- سنن أبي داود٢٠٣ موضعًا
- شرح معاني الآثار١٣١ موضعًا
- صحيح ابن خزيمة١١٤ موضعًا
- سنن الدارقطني٨٠ موضعًا
- الفتن لنعيم بن حماد٧٦ موضعًا
- مصنف عبد الرزاق٦٥ موضعًا
- الدعاء للطبراني٦٣ موضعًا
- الأدب المفرد٥٧ موضعًا
- الآحاد والمثاني٥٥ موضعًا
- المنتخب من مسند عبد بن حميد٤١ موضعًا
- العلم لأبي خيثمة٣٨ موضعًا
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٣٧ موضعًا
- مسند ابن الجعد٣٥ موضعًا
- الصمت وآداب اللسان٣٣ موضعًا
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث٢٣ موضعًا
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين١٣ موضعًا
- خلق أفعال العباد١٣ موضعًا
- مسند الشهاب١١ موضعًا
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا٩ مواضع
- التواضع والخمول٨ مواضع
- الأربعون الصغرى٧ مواضع
- إثبات عذاب القبر٧ مواضع
- مسند الشاميين٧ مواضع
- طرق حديث من كذب علي متعمدا٦ مواضع
- من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسي٦ مواضع
- الزهد وصفة الزاهدين٦ مواضع
- مجلسان من إملاء النسائي٦ مواضع
- هواتف الجنان٦ مواضع
- فوائد العراقيين٥ مواضع
- الإخوان٥ مواضع
- فضائل الأوقات٤ مواضع
- الفوائد لابن منده٤ مواضع
- جزء علي بن محمد الحميري٤ مواضع
- إكرام الضيف٤ مواضع
- الرضا عن الله بقضائه٤ مواضع
- حسن الظن بالله٤ مواضع
- مسند سعد بن أبي وقاص٤ مواضع
- شعار أصحاب الحديث٣ مواضع
- قضاء الحوائج٣ مواضع
- تركة النبي صلى الله عليه وسلم٣ مواضع
- مسند الشافعي٣ مواضع
- مسند أسامة بن زيدموضعان
- الورع لابن أبي الدنياموضعان
- جزء المؤمل بن إيهابموضعان
- الجهاد لابن المباركموضعان
- مسند عبد الله بن المباركموضعان
- جزء أحاديث الشعرموضع واحد
- الأربعون في دلائل التوحيدموضع واحد
- القراءة خلف الإمام للبيهقيموضع واحد
- الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان عن الشيوخ الكوفيينموضع واحد
- الرخصة في تقبيل اليدموضع واحد
- الأحاديث الطوالموضع واحد
- وفاة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد
- المذكر والتذكير والذكرموضع واحد
- العقل وفضلهموضع واحد
- الهم والحزنموضع واحد
- الكرم والجود وسخاء النفوسموضع واحد