وكيع بن الجراح بن مليح
- الكنية
- أبو سفيان
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الرؤاسي, النيسابوري، الكوفي, الحافظ، الأعور، القيسي، وقيل: الصغد
- الطبقة
- من كبار التاسعة
- الوفاة
- 196هـ، أو 197هـ، أو 198هـ
- البلد
- فيد في طريق مكة
ما قاله النقاد فيه، ١٧٢
- إبراهيم بن شماس السمرقندي
وقال داود بن رشيد، عن إبراهيم بن شماس السمرقندي: لو تمنيت كنت أتمنى عقل ابن المبارك وورعه، وزهد ابن فضيل ورقته، وعبادة وكيع وحفظه، وخشوع عيسى بن يونس، وصبر حسين الجعفي ؛ صبر ولم يتزوج ولم يدخل في شيء من أمر الدنيا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - إبراهيم بن شماس السمرقندي
وقال داود بن رشيد عن إبراهيم بن شماس: كنت أتمنى عقل ابن المبارك وورعه وزهد فضيل ورقته، وعبادة وكيع وحفظه، وخشوع عيسى بن يونس، وصبر حسين بن علي الجعفي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - أبو بكر بن عياش
نا عبد الرحمن، نا أحمد بن أبي الحواري قال: قلت لأبي بكر بن عياش: حدثنا قال: قد كبرنا، ونسينا الحديث. اذهب إلى وكيع في بني رؤاس
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 37) الصفحة - أبو بكر بن عياش
وقال أحمد بن أبي الحواري: قلت لأبي بكر بن عياش: حدثنا. قال: قد كبرنا ونسينا الحديث، اذهب إلى وكيع في بني رؤاس
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - أبو بكر بن عياش
وقال قتيبة بن سعيد: ألحوا يوما على أبي بكر بن عياش فقال: ما تريدون عليكم بهذا الغلام الذي في بني رؤاس ؛ عنى به وكيعا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - أبو بكر بن عياش
وقال أحمد بن أبي الحواري: قلت لأبي بكر بن عياش: حدثنا، قال: قد كبرنا ونسينا، اذهبوا إلى وكيع. وقال قتيبة عن أبي بكر نحوه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - أبو بكر بن عياش
وقال أحمد بن أبي الحواري: قلت لأبي بكر بن عياش: حدثنا، قال: قد كبرنا ونسينا، اذهبوا إلى وكيع. وقال قتيبة عن أبي بكر نحوه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن وكيع، عن الأعمش أحب إليك ؟ أو ابن داود ؟ فقال: وكيع أحفظ من ابن داود الخريبي، وأحفظ من ابن المبارك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 37) الصفحة - أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: وقيل له: قال يحيى بن معين: وكيع أحب إلي في سفيان من عبد الرحمن بن مهدي. قلت لأبي: أيهما أحب إليك ؟ قال: عبد الرحمن ثبت، ووكيع ثقة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 37) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال أبو داود: كان أبوه على بيت المال فكان إذا روى عنه قرنه بآخر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - أبو داود السجستاني
قال أبو داود: كان ابن المبارك نافر وكيعا قبل أن يموت بعشرين سنة، فكان لا يكلمه، قلت: حدث عنه ؟ قال: لا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال أبو داود: ما رئي لوكيع قط كتاب، ولا لهشيم، ولا لحماد ولا لمعمر
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال الآجري، قلت لأبي داود: أيما أثبت وكيع أو ابن أبي زائدة ؟ قال: وكيع
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - أبو داود السجستاني
وسئل أبو داود: أيما أحفظ وكيع أو عبد الرحمن ؟ فقال: وكيع، وعبد الرحمن أقل وهما، وكان أتقن، قال أبو داود: التقى وكيع وعبد الرحمن في المسجد الحرام، فتوافقا حتى جاء أذان الصبح
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - أبو داود السجستاني
قال أبو داود: ما رئي لوكيع كتاب قط، وأملى عليهم حديث سفيان عن الشيوخ، ثم قال: لا عدت إلى هذا المجلس أبدا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - أبو داود السجستاني
وفي «سؤالات الآجري »: سألت أبا داود: أيما أثبت: وكيع، أو ابن أبي زائدة ؟ قال: وكيع أثبت، وسألته عن سماع وكيع فقال: بعد الهزيمة، وسمعت صالحا الخندقي، قال: سمعت وكيعا قال: كنا ندخل على سعيد فنسمع، فما كان من صحيح حديثه أخذناه، وما لم يكن صحيحا طرحناه، وسمعت أبا داود يقول: قال ابن جريج: لوكيع باكرت العلم، وكان لوكيع ثمان عشرة سنة، وسمع من ابن جريج بالكوفة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال عبد الصمد بن سليمان: سألت أحمد عن يحيى بن سعيد، وابن مهدي ووكيع، وأبي نعيم، فقال: ما رأيت أحفظ من وكيع وكفاك بعبد الرحمن معرفة وإتقانا، وما رأيت أوزن لقوم من غير محاباة ولا أشد تثبتا في الرجال من يحيى، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال تميم بن محمد الطوسي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عليكم بمصنفات وكيع
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو أحمد بن حنبل: ما كتبت عن أحد ما كتبت عن وكيع
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - أحمد بن حنبل
نا عبد الرحمن، أنا عبد الله بن أحمد [بن محمد] بن حنبل فيما كتب إلي قال: سمعت أبي يقول: كان وكيع مطبوع الحفظ، كان حافظا حافظا، وكان وكيع أحفظ من عبد الرحمن من مهدي كثيرا كثيرا
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 37) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال علي بن عثمان النفيلي: قلت لأحمد: إن أبا قتادة يتكلم في وكيع، قال: من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال يعقوب بن سفيان: سئل أحمد إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن، بقول من نأخذ ؟ فقال: عبد الرحمن نوافق [أكثر] ، ويسلم عليه السلف ويجتنب شرب النبيذ
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: أيما أثبت عندك وكيع بن الجراح أو يزيد ؟ قال: ما منهما بحمد الله إلا ثبت. قلت فأيهما أصلح عندك في الأبدان ؟ قال: ما منهما بحمد الله إلا صالح إلا أن وكيعا لم يتلطخ بالسلطان، وما رأيت أحدا أوعى للعلم ولا أشبه بأهل النسك من وكيع
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سئل أحمد بن حنبل عن وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، فقال: وكيع أكبر في القلب، وعبد الرحمن إمام
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال علي بن عثمان النفيلي، قلت لأحمد بن حنبل: إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح، وعيسى بن يونس، وابن المبارك، فقال: من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - أحمد بن حنبل
وكان أحمد بن حنبل يفضله، وكانت أخلاقه حسنة، وكان ناسكا أديبا صاحب سنة، وكان لا يرفع طرفه إلى السماء
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ما رأيت أوعى للعلم من وكيع ولا أحفظ منه. قال: وسمعت أبي يقول: كان مطبوع الحفظ، وكان وكيع حافظا حافظا، وكان أحفظ من عبد الرحمن بن مهدي كثيرا كثيرا. وقال في موضع آخر: ابن مهدي أكثر تصحيفا من وكيع، ووكيع أكثر خطأ منه. وقال في موضع آخر: أخطأ وكيع في خمس مائة حديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ما رأيت أوعى للعلم من وكيع، ولا أحفظ من وكيع، ما رأيت وكيعا شك في حديث إلا يوما واحدا، ولا رأيت مع وكيع كتابا ولا رقعت قط. وقال في موضع آخر: سمعت أبي يقول: كان وكيع مطبوع الحفظ، كان وكيع حافظا حافظا، وكان وكيع أحفظ من عبد الرحمن بن مهدي كثيرا كثيرا. وقال في موضع آخر: سمعت أبي يقول: ابن مهدي أكثر تصحيفا من وكيع، ووكيع أكثر خطأ من ابن مهدي، ووكيع قليل التصحيف. وقال في موضع آخر: سمعت أبي يقول: أخطأ وكيع في خمس مائة حديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو زرعة الدمشقي، وأحمد بن أبي الحواري: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الثبت بالعراق يحيى، وعبد الرحمن، ووكيع. قال: فذكرت ذلك ليحيى بن معين فقال: الثبت بالعراق وكيع
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال محمد بن عامر المصيصي: سألت أحمد: وكيع أحب إليك أو يحيى بن سعيد ؟ قال: وكيع، قلت: لم ؟ قال: كان وكيع صديقا لحفص بن غياث، فلما ولي القضاء هجره، وكان يحيى بن سعيد صديقا لمعاذ بن معاذ فلما ولي القضاء لم يهجره. وحكى محمد بن علي الوراق عن أحمد مثل ذلك سواء في وكيع وابن مهدي، وزاد: قد عرض على وكيع القضاء فامتنع منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال بشر بن موسى عن أحمد: ما رأيت مثل وكيع في الحفظ والإسناد والأبواب، مع خشوع وورع. وحكى إبراهيم الحربي عن أحمد نحو ذلك، وزاد: ويذاكر بالفقه فيحسن ولا يتكلم في أحد
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو حاتم: أشهد على أحمد يقول: الثبت عندنا بالعراق وكيع، ويحيى وعبد الرحمن. وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري: سمعت أحمد بن حنبل يقول، فذكر مثله. قال: فذكرت ذلك لابن معين فقال: الثبت بالعراق وكيع
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو حاتم: أشهد على أحمد يقول: الثبت عندنا بالعراق وكيع، ويحيى وعبد الرحمن. وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري: سمعت أحمد بن حنبل يقول، فذكر مثله. قال: فذكرت ذلك لابن معين فقال: الثبت بالعراق وكيع
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو زرعة الدمشقي، وأحمد بن أبي الحواري: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الثبت بالعراق يحيى، وعبد الرحمن، ووكيع. قال: فذكرت ذلك ليحيى بن معين فقال: الثبت بالعراق وكيع
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - أحمد بن حنبل
وفي «علل» عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: وكيع لم يسمع من ابن المسيب، ولا من عبيد الله بن عمر شيئا، زاد عبد الله: ولم يدركه، قال أبي: ولم يسمع من عثمان بن الأسود شيئا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي: سئل أحمد بن حنبل إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بقول من نأخذ ؟ فقال عبد الرحمن: نوافق أكثر وخاصة في سفيان كان معنيا بحديث سفيان، وعبد الرحمن يسلم عليه السلف، ويجتنب شرب المسكر، وكان لا يرى أن يزرع في أرض الفرات
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال أحمد: ما رأيت أوعى للعلم منه ولا أحفظ، كان أحفظ من ابن مهدي، وقال حماد بن زيد: لو شئت لقلت: إنه أرجح من سفيان. وقال أحمد: لما ولي حفص بن غياث القضاء هجره وكيع
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 451) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي: سمعت أحمد بن حنبل ذكر يوما وكيعا، فقال: ما رأت عيناي مثله قط، يحفظ الحديث جيدا، ويذاكر بالفقه فيحسن، مع ورع واجتهاد، ولا يتكلم في أحد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال عبد الصمد بن سليمان البلخي: سألت أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، فقال: ما رأيت أحدا أحفظ من وكيع، وكفاك بعبد الرحمن بن مهدي معرفة وإتقانا، وما رأيت رجلا أوزن بقوم من غير محاباة ولا أشد تثبتا في أمور الرجال من يحيى بن سعيد، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ، وهو عندي صدوق ثقة بموضع الحجة في الحديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أحمد بن الحسن الترمذي عن أحمد: وكيع أكبر في القلب، وعبد الرحمن بن مهدي إمام
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة
وبقية الأقوال، ١٣٢
- أحمد بن حنبل
وقال أحمد بن سهل بن بحر عن أحمد: كان وكيع إمام المسلمين في وقته
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو حاتم الرازي: أشهد على أحمد بن حنبل أنه قال: الثبت عندنا بالعراق وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال محمد بن علي الوراق: سألت أحمد بن حنبل، فقلت: أيما أحب إليك وكيع بن الجراح أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال: أما وكيع فصديقه حفص بن غياث، لما ولي القضاء ما كلمه وكيع حتى مات، وأما عبد الرحمن فصديقه معاذ بن معاذ لما ولي القضاء ما زال عبد الرحمن صديقه حتى مات، وقد عرض على وكيع القضاء فامتنع منه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال بشر بن موسى الأسدي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما رأيت رجلا قط مثل وكيع في العلم والحفظ والإسناد والأبواب، مع خشوع وورع
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال صالح بن أحمد: قلت لأبي: أيما أثبت عندك وكيع أو يزيد ؟ قال: ما منهما بحمد الله تعالى إلا ثبت، قلت: فأيهما أصلح ؟ قال: ما منهما إلا صالح، إلا أن وكيعا لم يتلطخ بالسلطان، وما رأيت أحدا أوعى للعلم منه ولا أشبه بأهل النسك منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال عباس الدوري: ذاكرت أحمد بن حنبل بحديث من حديث شعبة، فقال لي: من حدثك بهذا ؟ فقلت: شبابة بن سوار. قال: لكن حدثني من لم تر عيناك مثله وكيع بن الجراح
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أحمد بن سهل بن بحر النيسابوري: دخلت على أحمد بن حنبل بعد المحنة فسمعته يقول: كان وكيع بن الجراح إمام المسلمين في وقته.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال المروذي: قلت لأحمد: من أصحاب سفيان ؟ قال: وكيع، ويحيى، وعبد الرحمن، وأبو نعيم. قلت: قدمت وكيعا ؟ قال: وكيع شيخ
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو بكر المروذي: قلت، يعني لأحمد بن حنبل: من أصحاب الثوري ؟ قال: يحيى، ووكيع، وعبد الرحمن، وأبو نعيم. قلت: قدمت وكيعا على عبد الرحمن ؟ قال: وكيع شيخ
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال محمد بن عامر المصيصي: سألت أحمد بن حنبل: وكيع أحب إليك أو يحيى بن سعيد ؟ فقال: وكيع أحب إلي. فقلت له: كيف فضلت وكيعا على يحيى بن سعيد، ويحيى بن سعيد ومكانه من العلم والحفظ والإتقان ما قد علمت ؟ فقال: وكيع كان صديقا لحفص بن غياث، فلما ولي القضاء حفص بن غياث هجره وكيع ولم يكلمه بعد ذلك، وأن يحيى بن سعيد كان صديقا لمعاذ بن معاذ، فلما تولى القضاء معاذ بن معاذ لم يهجره يحيى بن سعيد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال حنبل بن إسحاق: قال أبو عبد الله: ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد، وبعده عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرحمن أفقه الرجلين. قيل له: فوكيع وأبو نعيم ؟ قال: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأساميهم وبالرجال، ووكيع أفقه، وعبد الله بن إدريس في ورعه وفضله والمسند
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال تميم بن محمد الطوسي: سمعت أحمد يقول: عليكم بمصنفات وكيع
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - أحمد بن حنبل
نا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد [بن محمد] بن حنبل قال: قلت لأبي: أيما أثبت عندك ؟ وكيع ؟ أو يزيد [يعني] بن هارون ؟ فقال: (209 م 6) ما منهما - بحمد الله - إلا ثبت. قلت: فأيهما أصلح عندك في الأبدان ؟ قال: ما (1091 ك) منهما بحمد الله إلا [كل، إلا] أن وكيعا لم يتلطخ بالسلطان، وما رأيت أحدا أوعى للعلم من وكيع، ولا أشبه بأهل النسك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 37) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال الدوري: ذاكرت أحمد بحديث فقال: من حدثك ؟ قلت: شبابة، قال: لكن حدثني من لم تر عيناك مثله، وكيع
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال حنبل عن أحمد: ما رأيت بالبصرة مثل يحيى وبعده عبد الرحمن، وعبد الرحمن أفقه الرجلين، قيل له: فوكيع وأبو نعيم ؟ قال: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأساميهم ووكيع أفقه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي
وفي «تاريخ المنتجيلي »: كوفي ثقة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - إسحاق ابن راهويه
وقال إسحاق بن راهويه: كان حفظه طبعا وحفظنا بتكلف
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - إسحاق ابن راهويه
ولما ذكره ابن راهويه وحفظه، قال: كان حفظه طبيعيا، وحفظنا تكلف
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - ابن جريج
وفي «سؤالات الآجري »: سألت أبا داود: أيما أثبت: وكيع، أو ابن أبي زائدة ؟ قال: وكيع أثبت، وسألته عن سماع وكيع فقال: بعد الهزيمة، وسمعت صالحا الخندقي، قال: سمعت وكيعا قال: كنا ندخل على سعيد فنسمع، فما كان من صحيح حديثه أخذناه، وما لم يكن صحيحا طرحناه، وسمعت أبا داود يقول: قال ابن جريج: لوكيع باكرت العلم، وكان لوكيع ثمان عشرة سنة، وسمع من ابن جريج بالكوفة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان في " الثقات ": كان حافظا متقنا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان في الثقات: أمه: بنت عمارة بن شداد بن ثور الرؤاسية، وكان حافظا متقنا، سمعت محمد بن أحمد بن أبي عون يقول: سمعت فياض بن زهير يقول: ما رأينا بيد وكيع كتابا قط، كان يقرأ كتبه من حفظه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - ابن حبان البستي
وكان حافظا متقنا
الثقات الثقات (7/ 562) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1037) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أحد الأعلام
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 451) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: كوفي ثقة عابد صالح أديب من حفاظ الحديث، وكان يفتي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - العجلي
وذكر المزي من عند العجلي لفظا، وأغفل منه: وكيع، وأبو نعيم، والأشجعي، والقطان، وابن مهدي، والحفري: أثبت في حديث سفيان من الفريابي وأصحابه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: كوفي، ثقة، عابد، صالح، أديب، من حفاظ الحديث، وكان يفتي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - الفسوي
وقال يعقوب بن سفيان: كان خيرا فاضلا حافظا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - الفضل بن دكين
وقال ابن عمار الموصلي: سمعت أبا نعيم يقول: لا نفلح ما دام هذا الرؤاسي يحيا، يعني: وكيعا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - الفضل بن دكين
وقال الشاذكوني، عن أبي نعيم: قال لنا يوما ونحن عنده: ما دام هذا الثبت - يعني: وكيعا - حيا ما يفلح أحد معه. قال: وكانت الرحلة يومئذ إلى وكيع، وهو ابن ست وخمسين سنة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - الفضل بن دكين
وقال الشاذكوني، وابن عمار: قال لنا أبو نعيم: ما دام هذا - يعني وكيعا - حيا، ما يفلح أحد معه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - الفضل بن دكين
وقال الشاذكوني، وابن عمار: قال لنا أبو نعيم: ما دام هذا - يعني وكيعا - حيا، ما يفلح أحد معه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - سلم بن جنادة السوائي
وقال سلم بن جنادة: جالست وكيعا سبع سنين فما رأيته بزق ولا مس حصاة ولا تحرك من مجلسه إلا مستقبل القبلة، وما رأيته يحلف بالله العظيم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - شريك بن عبد الله النخعي
وقال ابن عمار: أخبرت عن شريك أن رجلا ادعى عنده على آخر بمائة ألف دينار فأقر فقال: أما إنه لو أنكر لم أقبل عليه شهادة أحد بالكوفة إلا شهادة وكيع، وعبد الله بن نمير
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
وقال ابن المديني: جاء رجل إلى ابن مهدي فجعل يعرض بوكيع، وكان بين عبد الرحمن وبين وكيع ما يكون من الناس، فقال ابن مهدي للرجل: قم عنا، بلغ من الأمر أنك تعرض بشيخنا، وكيع شيخنا وكبيرنا ومن حملنا عنه العلم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - عبد الرزاق الصنعاني
وقال نوح بن حبيب القومسي، عن عبد الرزاق: رأيت الثوري، وابن عيينة، ومعمرا، ومالكا، ورأيت ورأيت، فما رأت عيناي قط مثل وكيع
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - عبد الله بن المبارك
وقال قتيبة بن سعيد: سمعت جريرا يقول: جاءني ابن المبارك، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن، من رجل الكوفة اليوم ؟ فسكت عني ثم قال لي: رجل المصرين، يعني: وكيعا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - عبد الله بن المبارك
وقال قتيبة عن جرير: جاءني ابن المبارك فقلت: من دخل الكوفة اليوم ؟ قال: رجل المصرين وكيع
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - عبد الله بن صالح المصري
قال عبد الله بن صالح: كان يحفظ نيفا وعشرين ألف حديث، وكان متعبدا، له فقه وأدب، وكان إذا اشتهى الشيء لم يقل: اشتروا لي، يقول لابنه أحمد: كيف يباع العنب اليوم ؟ كيف تباع الرطب ؟ فيشترونه له، وكان إذا أراد الجماع لم يدع أهله، بل يلبس ثياب الجماع فتأتيه زوجه، وكان إذا أراد الوضوء لبس ثياب الوضوء، فيضعون له وضوءه، قال يزيد بن هارون: إنما أعانه على ذلك [ق216\أ] اليسار، ولو كان مقلا وقال: اشتروا لي كذا وكذا لما فعلوا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - عبد الله بن صالح المصري
وقال عبد الله بن صالح: كان وكيع يستحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث، ولما جاء نعيه إلى يحيى بن آدم، قال: ما أرى وكيعا أخذ من الناس إلا لأمر قد قرب منهم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - عبيد الله بن موسى
وقال أبو هشام الرفاعي: دخلت المسجد الحرام فإذا عبيد الله بن موسى يحدث والناس حوله كثير، قال: فطفت أسبوعا ثم جئت فإذا عبيد الله قاعد وحده فقلت: ما هذا ؟ قال: قدم التنين فأخذهم، يعني وكيعا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - علي ابن المديني
وفي كتاب «الكفاية» لأبي بكر الخطيب عن علي بن المديني: كان وكيع يلحن، ولو حدثت عنه بألفاظه لكان عجبا، كان يقول: ثنا مسعر عن عيشه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي ابن المديني: كان وكيع يلحن، ولو حدث بألفاظه لكان عجبا، كان يقول حدثنا مسعر عن عيينة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - علي ابن المديني
ثنا عبد الرحمن، نا أبي قال: سألت علي بن المديني: من أوثق أصحاب الثوري ؟ قال: يحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع بن الجراح. هؤلاء الثقات
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 37) الصفحة - علي بن خشرم
وقال علي بن خشرم: رأيت وكيعا، وما رأيت بيده كتابا قط إنما هو حفظ، فسألته عن أدوية الحفظ، فقال: إن علمتك الدواء استعملته ؟ قلت: إي والله. قال: ترك المعاصي، ما جربت مثله للحفظ
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - علي بن خشرم
وقال علي بن خشرم: رأيت وكيعا وما رأيت بيده كتابا قط، إنما هو يحفظ، فسألته عن دواء الحفظ فقال: ترك المعاصي، ما جربت مثله للحفظ
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
وقال عيسى بن يونس: خرجت من الكوفة وما بها أروى عن إسماعيل بن أبي خالد مني إلا غليم يقال له وكيع
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
وقال أبو بكر بن أبي داود: حدثني أبي عن شيخ ذكره قال: سمعت عيسى بن يونس قال: خرجت من الكوفة وما بها أحد أروى عن إسماعيل بن أبي خالد مني، إلا غليم من بني رؤاس يقال له: وكيع
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - فياض بن زهير النسائي
سمعت محمد بن أحمد بن أبي عون يقول، سمعت فياض بن زهير يقول: ما رأينا بيد وكيع كتابا قط، كان يقرأ كتبه من حفظه
الثقات الثقات (7/ 562) الصفحة - فياض بن زهير النسائي
وقال ابن حبان في الثقات: أمه: بنت عمارة بن شداد بن ثور الرؤاسية، وكان حافظا متقنا، سمعت محمد بن أحمد بن أبي عون يقول: سمعت فياض بن زهير يقول: ما رأينا بيد وكيع كتابا قط، كان يقرأ كتبه من حفظه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا عاليا رفيع القدر كثير الحديث حجة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - محمد بن سعد
وقال محمد بن سعد: كان ثقة، مأمونا، عاليا، رفيعا، كثير الحديث، حجة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي
قال ابن عمار: ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه منه ولا أعلم بالحديث، كان جهبذا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي
قال ابن عمار: ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه ولا أعلم بالحديث منه، كان وكيع جهبذا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي، عن محمد بن عبد الله بن نمير: وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس، ولكن ليس مثل ابن إدريس، وكانوا إذا رأوا وكيعا سكتوا، يعني: في الحفظ والإجلال، وسمع وكيع من سعيد بن أبي عروبة بأخرة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس لكن ليس هو مثله، وكانوا إذا رأوا وكيعا سكتوا، قال: وسمع وكيع من سعيد بن أبي عروبة بأخرة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
نا عبد الرحمن، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال: سمعت ابن نمير يقول: وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس، ولكن ليس مثل ابن إدريس، وكانوا إذا رأوا وكيعا سكتوا، يعني في الحفظ والإجلال
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 37) الصفحة - نوح بن حبيب القومسي
وقال نوح بن حبيب القومسي: رأيت الثوري ومعمرا ومالكا فما رأت عيناي مثل وكيع
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - هارون بن عبد الله بن مروان الحمال
وقال هارون بن عبد الله الحمال: ما رأيت أخشع من وكيع، وكان عبد المجيد أخشع منه، يعني عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - هارون بن عبد الله بن مروان الحمال
وقال هارون الحمال: ما رأيت أخشع من وكيع. وكذا قال مروان بن محمد وزاد: وما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع فإني رأيته فوق ما وصف لي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - وكيع بن الجراح
وفي «ربيع الأبرار»: كان وكيع يقول: ما خطوت للدنيا منذ أربعين سنة، ولا سمعت حديثا قط فنسيته، قيل: وكيف ذلك ؟ قال: لأني لم أسمع شيئا إلا عملت به
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - وكيع بن الجراح
قال ابن عمار: وسمعت وكيعا يقول: ما نظرت في كتاب منذ خمس عشرة إلا في صحيفة يوما، فنظرت في طرف منه، ثم أعدته مكانه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - وكيع بن الجراح
قال وكيع: ما كتبت عن سفيان حديثا قط، إنما كنت آخذها، يعني: أتحفظها
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - وكيع بن الجراح
وعن وكيع: طلبت العلم في معدنه أربعين سنة ولي ألف رجل
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - وكيع بن الجراح
قال ابن عمار: قلت له: عدوا عليك بالبصرة أربعة أحاديث غلطت فيها، فقال: حدثتهم بعبادان بنحو من ألف وخمس مائة، وأربعة ليس بكثير في ألف وخمس مائة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - وكيع بن الجراح
وأظن حدثني الحسن بن عيسى قال: قال لي وكيع: ما صنفت حديثا قط.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - وكيع بن الجراح
وقال محمود بن غيلان، عن وكيع: اختلفت إلى الأعمش سنتين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - وكيع بن الجراح
وقال حسين أخو زيد: إن كنت مع وكيع حتى مات، فقال لي: أنا في السوق، ولكني أقطع بنفسي مخافة أن يغتم ابني أحمد، ثم قال: يا أحمد، بقي علينا من السنة باب لم ندخل فيه، أخضبني
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - وكيع بن الجراح
وقال علي لوكيع بعبادان: منصور عن إبراهيم في الخمرة للمضطر ؟ فقال: اجعل مكان منصور بردا، ومكان إبراهيم مكحولا، لم نخرف بعد
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - وكيع بن الجراح
نا عبد الرحمن، نا محمد بن يحيى، أنا محمود بن غيلان، نا وكيع قال: اختلفت إلى الأعمش سنتين
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 37) الصفحة - يحيى بن آدم
وقال عبد الله بن صالح: كان وكيع يستحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث، ولما جاء نعيه إلى يحيى بن آدم، قال: ما أرى وكيعا أخذ من الناس إلا لأمر قد قرب منهم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - يحيى بن أكثم
وقال يحيى بن أكثم: صحبت وكيعا في السفر والحضر، فكان يصوم الدهر، ويختم القرآن كل ليلة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - يحيى بن أكثم
وقال يحيى بن أكثم: صحبت وكيعا في الحضر والسفر فكان يصوم الدهر ويختم كل ليلة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: رأيت من يحدث لله ستة أو سبعة يحدثون ديانة: ابن المبارك، وحسين الجعفي، ووكيع بن الجراح، وسعيد بن عامر الضبعي، وأبو داود الحفري، والقعنبي، كان هؤلاء يحدثون لله
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن معين: كان وكيع لا يجلس ولا يحدث إلا ووجهه إلى القبلة، وكان يقول: من لم يدرك التكبيرة الأولى لا يرج خيره، وأجازه هارون بألف مثقال فأبى أن يقبلها، وكان له أربعة من الولد: مليح: وكان رجلا صالحا، وأحمد: وهو أفضل ولده، وسفيان، وعبيد: رجل صالح، ولم يرو شيئا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - يحيى بن معين
وقال حسين بن حبان عن ابن معين: ما رأيت أفضل من وكيع، قيل له: فابن المبارك ؟ قال: قد كان له فضل ولكن ما رأيت أفضل من وكيع، كان يستقبل القبلة ويحفظ حديثه ويقوم الليل ويسرد الصوم ويفتي بقول أبي حنيفة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو داود السنجي عن ابن معين: ما رأيت رجلا يحدث لله تعالى إلا وكيعا والقعنبي. وقال الدوري عنه: ما رأيت من يحدث لله تعالى إلا ستة أو سبعة ديانة: ابن المبارك وحسين الجعفي ووكيع وسعيد بن عامر، وأبو داود الحفري والقعنبي. وقال أيضا عنه: وكيع أثبت من ابن أبي زائدة. وقال أيضا: وكيع أثبت من عبد الرحمن في سفيان. قال: ورأيت يحيى يميل إلى وكيع ميلا شديدا فقلت له: إذا اختلف وكيع، وأبو معاوية في الأعمش ؟ قال: يكون موقوفا حتى يجيء من يتابع أحدهما، قلت: فحفص ؟ قال: من يحدث عنه ؟ قلت: ابنه، فكأنه لم يقنع بهذا، وقال: إنما كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو داود السنجي عن ابن معين: ما رأيت رجلا يحدث لله تعالى إلا وكيعا والقعنبي. وقال الدوري عنه: ما رأيت من يحدث لله تعالى إلا ستة أو سبعة ديانة: ابن المبارك وحسين الجعفي ووكيع وسعيد بن عامر، وأبو داود الحفري والقعنبي. وقال أيضا عنه: وكيع أثبت من ابن أبي زائدة. وقال أيضا: وكيع أثبت من عبد الرحمن في سفيان. قال: ورأيت يحيى يميل إلى وكيع ميلا شديدا فقلت له: إذا اختلف وكيع، وأبو معاوية في الأعمش ؟ قال: يكون موقوفا حتى يجيء من يتابع أحدهما، قلت: فحفص ؟ قال: من يحدث عنه ؟ قلت: ابنه، فكأنه لم يقنع بهذا، وقال: إنما كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع ؟ قال: أبو معاوية أعلم به، ووكيع ثقة. قال: وقلت له: عبد الرحمن أحب إليك في سفيان أو وكيع ؟ قال: وكيع، قلت: فأبو نعيم ؟ قال: وكيع، قلت: فابن المبارك أو وكيع ؟ فلم يفضل
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - يحيى بن معين
وقال الهيثم بن خلف الدوري، عن محمد بن نعيم البلخي: سمعت يحيى بن معين يقول: والله، ما رأيت أحدا يحدث لله غير وكيع، وما رأيت رجلا قط أحفظ من وكيع، ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - يحيى بن معين
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ: سمعت يحيى بن معين قال: ما رأيت أحدا أحفظ من وكيع، فقال له رجل: ولا هشيم ؟ فقال: وأين يقع حديث هشيم من حديث وكيع ؟ فقال له الرجل: فإني سمعت علي ابن المديني يقول: ما رأيت أحدا أحفظ من يزيد بن هارون. فقال: كان يزيد بن هارون يتحفظ من كتاب كانت له جارية تحفظه من كتاب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة عن ابن معين: ثقات الناس أربعة: وكيع ويعلى بن عبيد، والقعنبي، وأحمد بن حنبل
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - يحيى بن معين
قال يحيى: رأيت ستة أو سبعة يحدثون ديانة، منهم وكيع، ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - يحيى بن معين
وقال صالح بن محمد عن ابن معين: ما رأيت أحفظ من وكيع، قيل له: ولا هشيم ؟ قال: وأين يقع حديث هشيم من حديث وكيع
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عباس في موضع آخر: سئل يحيى بن معين عن وكيع، وابن أبي زائدة، فقال: وكيع أثبت من ابن أبي زائدة. وقال في موضع آخر: سمعت يحيى يقول: وكيع أثبت من عبد الرحمن في سفيان
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - يحيى بن معين
وقال يحيى بن معين: رأيت عند مروان بن معاوية لوحا فيه أسماء شيوخ: فلان رافضي، وفلان كذا، وفلان كذا، ووكيع رافضي، قال يحيى: فقلت له: وكيع خير منك، قال: مني ؟ قلت: نعم، قال: فما قال لي شيئا. ولو قال شيئا لوثب أصحاب الحديث عليه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو زرعة الدمشقي، وأحمد بن أبي الحواري: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الثبت بالعراق يحيى، وعبد الرحمن، ووكيع. قال: فذكرت ذلك ليحيى بن معين فقال: الثبت بالعراق وكيع
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو حاتم: أشهد على أحمد يقول: الثبت عندنا بالعراق وكيع، ويحيى وعبد الرحمن. وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري: سمعت أحمد بن حنبل يقول، فذكر مثله. قال: فذكرت ذلك لابن معين فقال: الثبت بالعراق وكيع
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - يحيى بن معين
نا عبد الرحمن، أنا يعقوب بن إسحاق [فيما كتب إلي قال: ] نا عثمان [بن سعيد قال: ] قلت ليحيى بن معين: عبد الرحمن أحب إليك في سفيان ؟ أو وكيع ؟ قال: وكيع. قلت: فوكيع أحب إليك ؟ أو أبو نعيم ؟ فقال: وكيع. قال عثمان: عبد الرحمن كأنه أثبت من وكيع. قلت: فابن المبارك أعجب إليك ؟ أو وكيع ؟ فلم يفضل
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 37) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين: أبو معاوية أحب إليك - يعني في الأعمش - أم وكيع ؟ فقال: أبو معاوية أعلم به، ووكيع ثقة. وقال في موضع آخر: قلت: فعبد الرحمن أحب إليك - يعني في سفيان - أو وكيع ؟ فقال: وكيع. قلت: فوكيع أحب إليك أو أبو نعيم ؟ فقال: وكيع. قلت: فابن المبارك أعجب إليك أو وكيع ؟ فلم يفضل.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - يحيى بن معين
نا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: وقيل له: قال يحيى بن معين: وكيع أحب إلي في سفيان من عبد الرحمن بن مهدي. قلت لأبي: أيهما أحب إليك ؟ قال: عبد الرحمن ثبت، ووكيع ثقة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 37) الصفحة - يحيى بن معين
[نا أبي، نا أحمد بن أبي الحواري قال: ذكرت ليحيى بن معين وكيعا، قال: وكيع عندنا ثبت]
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 37) الصفحة - يحيى بن معين
وقال في موضع آخر: سألت يحيى، قلت: حديث الأعمش إذا اختلف وكيع، وأبو معاوية، فالقول قول من ؟ قال: يكون موقوفا حتى يجيء من يتابع أحدهما. قلت: فحفص، ووكيع في حديث الأعمش ؟ قال: ومن يحدث عن حفص ؟ فقلت: ابنه، فكأن يحيى لم يقنع بهذا، ورأيت يحيى يميل إلى وكيع ميلا شديدا، وقال: إنما كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - يحيى بن معين
وقال حنبل عن ابن معين: رأيت عند مروان بن معاوية لوحا مكتوب فيه أسماء شيوخ: فلان كذا وفلان كذا، ووكيع رافضي، قال يحيى: فقلت له: وكيع خير منك، قال: مني ؟ قلت: نعم، قال: فسكت
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - يحيى بن معين
وقال حنبل بن إسحاق: سمعت يحيى بن معين قال: رأيت عند مروان بن معاوية لوحا فيه أسماء شيوخ: فلان رافضي، وفلان كذا، وفلان كذا، ووكيع رافضي. قال يحيى: فقلت له: وكيع خير منك. قال: مني ؟ قلت: نعم. قال: فما قال لي شيئا، ولو قال لي شيئا لوثب أصحاب الحديث عليه. قال: فبلغ ذلك وكيعا، فقال: يحيى صاحبنا. قال: فكان بعد ذلك يعرف لي ويوجب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو حاتم أيضا، عن أحمد بن أبي الحواري، عن يحيى بن معين: وكيع عندنا ثبت
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - يحيى بن معين
وقال محمد بن نعيم البلخي: سمعت ابن معين يقول: والله ما رأيت أحدا يحدث لله تعالى غير وكيع، وما رأيت أحفظ منه، ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو داود سليمان بن معبد السنجي: سمعت يحيى بن معين يقول: ما رأيت رجلا يحدث لله إلا وكيع، والقعنبي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ، عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة: سمعت يحيى بن معين، وذكر وكيعا فقال: ثقات الناس - أو أصحاب الحديث - أربعة: وكيع، ويعلى بن عبيد، والقعنبي، وأحمد بن حنبل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - يحيى بن معين
وقال علي بن الحسين بن حبان، عن أبيه: سمعت يحيى بن معين يقول: ما رأيت أفضل من وكيع، قيل له: ولا ابن المبارك ؟ قال: قد كان لابن المبارك فضل ولكن ما رأيت أفضل من وكيع، كان يستقبل القبلة ويحفظ حديثه، ويقوم الليل، ويسرد الصوم، ويفتي بقول أبي حنيفة، وكان قد سمع منه شيئا كثيرا، قال: وكان يحيى بن سعيد القطان يفتي بقوله أيضا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - يحيى بن يحيى الحنظلي
وقال يحيى بن يحيى: لم أر من الرجال أحفظ منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - يحيى بن يمان العجلي
وقال أحمد بن يوسف التغلبي، عن الأخنسي: سمعت يحيى بن يمان يقول: مات سفيان الثوري، وجلس وكيع بن الجراح في موضعه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة: كان خيرا فاضلا حافظا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - حماد بن زيد
قال القعنبي: كنا عند حماد بن زيد، فجاءه وكيع، فقالوا: هذا راوية سفيان، فقال حماد: لو شئت قلت: هذا أرجح من سفيان
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - حماد بن زيد
قال أبو الأحوص محمد بن الهيثم قاضي عكبرا، عن القعنبي: كنا عند حماد بن زيد، فجاءه وكيع، فلما قام من عنده، قالوا لحماد: يا أبا إسماعيل، هذا راوية سفيان، فقال حماد: لو شئت قلت: هذا أرجح من سفيان.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - حماد بن زيد
قال أحمد: ما رأيت أوعى للعلم منه ولا أحفظ، كان أحفظ من ابن مهدي، وقال حماد بن زيد: لو شئت لقلت: إنه أرجح من سفيان. وقال أحمد: لما ولي حفص بن غياث القضاء هجره وكيع
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 451) الصفحة - حماد بن مسعدة
وقال الغلابي: كنا بعبادان فقال لي حماد بن مسعدة: أحب أن تجيء معي إلى وكيع، فجئناه فلما خرجنا قال لي حماد: قد رأيت الثوري فما كان مثل هذا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - سفيان الثوري
وقال يحيى بن يمان: قال سفيان: ترون هذا الرؤاسي لا يموت حتى يكون له شأن، قال يحيى بن يمان: فمات سفيان وجلس وكيع في موضعه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - سفيان الثوري
حدثنا أحمد بن سنان حدثنا موسى بن داود، وهو قاضي طرسوس قال: سمعت عثمان بن زائدة الرازي، وكان رجلا صالحا قال: قدمت الكوفة قدمة، فقلت لسفيان الثوري: من ترى أن أسمع منه ؟ قال: عليك بزائدة بن قدامة، وسفيان بن عيينة. قال: قلت فأين أبو بكر بن عياش ؟ قال: إن أردت التفسير فعنده]
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 37) الصفحة - سفيان الثوري
وقال ابن عمار الموصلي: سمعت قاسما الجرمي يقول: كان سفيان يدعو وكيعا وهو غلام فيقول: أي شيء سمعته ؟ فيقول: حدثني فلان كذا، قال: وسفيان يتبسم ويتعجب من حفظه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - سفيان الثوري
وقال معاذ بن المثنى، عن الأخنسي: سمعت يحيى بن يمان يقول: نظر سفيان إلى عيني وكيع بن الجراح فقال: ترون هذا الرؤاسي، لا يموت حتى يكون له شأن
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - سفيان بن عبد الملك المروزي
وقال سفيان بن عبد الملك: كان وكيع أحفظ من ابن المبارك
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - سفيان بن عبد الملك المروزي
وقال أحمد بن محمد بن شبويه: قال سفيان بن عبد الملك، وكان أحفظ أصحاب ابن المبارك: كان وكيع أحفظ من ابن المبارك
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - مروان بن محمد الطاطري
وقال أحمد بن أبي الحواري، عن مروان بن محمد: ما رأيت فيمن لقيت أخشع من وكيع، وما وصف لي أحد قط إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع، فإني رأيته فوق ما وصف لي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - مروان بن محمد الطاطري
وقال هارون الحمال: ما رأيت أخشع من وكيع. وكذا قال مروان بن محمد وزاد: وما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع فإني رأيته فوق ما وصف لي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - محمد بن نصر المروزي
وقال محمد بن نصر المروزي: كان يحدث بأخرة من حفظه فيغير ألفاظ الحديث، كأنه كان يحدث بالمعنى، ولم يكن من أهل اللسان
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - جمال الدين المزي
وإبراهيم بن عبد الله بن أبي الخبيري العبسي القصار الكوفي، وهو آخر من روى عنه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
وسمع [وكيع] من سعيد بن أبي عروبة بأخرة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 37) الصفحة - معاوية الهمداني
وقال يحيى بن أيوب عن معاوية الهمداني: كان وكيع يؤتى بطعامه ولباسه ولا يسأل عن شيء ولا يطلب شيئا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 311) الصفحة - نعيم بن حماد الخزاعي
وقال نعيم بن حماد: تعشينا - أو قال تغدينا - عند وكيع، فقال: إيش تريدون أجيئكم: نبيذ الشيوخ، أو نبيذ الفتيان ؟ قال: فقلت له: أنت تتكلم بهذا ؟! فقال: هو عندي أحل من ماء الفرات، فقلت له: ماء الفرات لم يختلف فيه، وقد اختلف في هذا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - إبراهيم الحربي
وقال إبراهيم الحربي: حدث وكيع وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 462) الصفحة - سفيان بن وكيع بن الجراح
وقال ابنه سفيان: كان أبي يصوم الدهر، فكان يبكر فيجلس لأصحاب الحديث إلى ارتفاع النهار، ثم يقيل إلى صلاة الظهر، فإذا صلى الظهر قصد طريق المشرعة التي يصعد منها أصحاب الروايا يريحون نواضحهم، فيعلمهم من القرآن ما يؤدون به الفرض إلى حدود العصر، ثم يرجع إلى مسجده فيصلي، ثم يجلس فيدرس القرآن، ويذكر الله عز وجل إلى آخر النهار، ثم يدخل منزله فيقدم له إفطاره، وكان يفطر على نحو عشرة أرطال طعام، ثم يقدم له برادة فيها نحو عشرة أرطال نبيذ فيشرب منها ما طاب له على طعامه، ثم يجعلها بين يديه ويقوم فيصلي ورده، وكلما صلى ركعتين أو أكثر من شفع أو وتر شرب منها حتى ينفذها ثم ينام
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 225) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
بْن فرس أَبُو سفيان الرؤاسي من قيس عيلان الكوفي سمع بْن أَبِي خَالِد والأعمش والثوري وابْن عون روى عَنْهُ ابْن المبارك ويحيى بْن آدم قَالَ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الأسود مات وكيع سنة سبع وتسعين ومائة، وقَالَ أَحْمَد بْن حنبل ولد وكيع سنة تسع وعشرين ومائة، وقَالَ وكيع سمعت الأعمش سنة خمس وأربعين (فجاء نا خبر مُحَمَّد أَنَّهُ قد خرج بالمدينة وهشام بْن عروة عَنْدنا فمات الأعمش سنة ثمان وأربعين ومائة وخرجنا فِيهَا إلى البصرة
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (8/ 179) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أحد الائمة الاعلام. قال ابن المديني: كان وكيع يلحن، ولو حدثت بألفاظه لكانت عجبا، كان يقول: حدثنا الشعبي، عن عائشة. وسئل أحمد بن حنبل: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن ابن مهدي بقول من نأخذ؟ فقال: عبد الرحمن يوافق أكثر وخاصة في سفيان، وعبد الرحمن يسلم منه السلف ويجتنب شرب المسكر. وكان لا يرى أن تزرع أرض الفرات. قال ابن المديني في التهذيب: وكيع كان فيه تشيع قليل. قال ابن حنبل: سمعت يحيى بن معين يقول: رأيت عند مروان بن معاوية لوحا فيه فلان كذا، فلان رافضي. فقلت له: وكيع خير منك. قال: منى؟ قلت: نعم. فما قال لي شيئا، ولو قال شيئا لوثب عليه أصحاب الحديث. فبلغ ذلك وكيعا، فقال: يحيى صاحبنا
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (4/ 335) الصفحة - العجلي
ثِقَة عَابِد صَالح أديب من حفاظ الحَدِيث وَكَانَ يُفْتى وَهُوَ أثبت فِي سُفْيَان من جمَاعَة ذكرهم قَالَ الْعجلِيّ كَانَ عِكْرِمَة بن عمار يحدث فِي الْمَسْجِد الْحَرَام بِمَكَّة ووكيع بن الْجراح يكْتب فِي الألواح فجَاء عبد الله بن الْمُبَارك فَجعل ينظر مَعَ وَكِيع فَقَالَ وَكِيع نرى انسانا ينظر مَعَ آخر فِي أَلْوَاح ببصر جيد (بَاب الْوَلِيد)
الثقات الثقات (2/ 341) الصفحة - محمد بن سعد
بن الفرس بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. ويكنى أبا سفيان. حج سنة ست وتسعين ومائة ثم انصرف من الحج فمات بفيد في المحرم سنة سبع وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون. وكان ثقة مأمونا عالما رفيعا كثير الحديث حجة
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 365) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن فرس بن جمجمة. هكذا نسبه أبو أحمد الحافظ النيسابوري، ولم يزد على هذا، وغيره رفع نسبه إلا أنه لم يذكر جمجمة، وقد سقناه عند ذكر الجراح بن مليح، وكنية وكيع: أبو سفيان الرؤاسي الكوفي من قيس عيلان قيل: إن أصله من قرية من قرى نيسابور، وقيل: بل أصله من السغد. سمع إسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عروة، وسليمان الأعمش، وعبد الله بن عون، وابن جريج، والأوزاعي، وسفيان الثوري، وإسرائيل، وشعبة. رَوَى عنه عبد الله بن المبارك، ويحيى بن آدم، وقتيبة بن سعيد، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي ابن المديني، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، وأحمد بن جعفر الوكيعي، وعباس بن غالب الوراق، ويعقوب الدورقي، وغيرهم. وقدم بغداد، وحدث بها. أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال: حدثنا محمد بن جعفر الراشدي، وأخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري قالا: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله يقول: ولد وكيع سنة تسع وعشرين يعني ومِائَة. أخبرني الحسين بن علي الطناجيري قال: أخبرنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي قال: أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني قال: حدثنا هارون بن حاتم قال: سأل داود بن يحيى بن يمان وكيعا وأنا أسمع، فقال: يا أبا سفيان متى ولدت؟ قال: سنة ثمان وعشرين ومِائَة. أخبرنا علي بن الحسن بن محمد الدقاق قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن قال: حدثنا عمر بن محمد بن شعيب الصابوني قال: حدثنا حنبل بن إسحاق قال: سمعت أبا عبد الله يقول: قدم وكيع بغداد، وكان أبوه على بيت المال. قلت: وورد وكيع بغداد بعد هذه المرة هو وعبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، وأراد الرشيد أن يولي أحدهم القضاء فامتنع عليه وكيع، وابن إدريس، وأجابه حفص، وقد ذكرنا ذلك في أخبار حفص بن غياث، وورد بغداد مرة أخرى. أخبرني أبو الفرج الطناجيري قال: حدثنا أحمد بن منصور النوشري قال: حدثنا محمد بن مخلد قال: حدثني محمد بن يوسف الجوهري قال: سمعت بشر بن الحارث - إن شاء الله - وسأله عباس العنبري، عن الاعتكاف فقال: أما هاهنا فلا، يعني بغداد قال له عباس: قد اعتكف وكيع أربعين يوما، وحدثهم بحديثه كله. قال: قد كنت عنده أحسبه قال: في شهر رمضان، فقال له عباس: وهو معتكف؟ قال: نعم. أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده قال أبو زكريا: حدثنا وكيع ببغداد، عن سفيان، عن خصيف، عن عكرمة ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ قال: مثقلة به موقرة. ثم حدثنا وكيع بالكوفة، عن سفيان، عن جابر، عن عكرمة ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ أخبرنا العتيقي قال: حدثنا محمد بن العباس قال: أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب قال: قال إبراهيم الحربي حدث وكيع، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، وحدث ابن مهدي، وهو ابن أقل من خمس وثلاثين سنة. أخبرني الجوهري والأزهري، والطناجيري - قال الجوهري: أخبرنا وقالا: حدثنا - علي بن محمد بن لؤلؤ قال: حدثنا محمد بن سويد الزيات قال: حدثنا أبو يحيى الناقد قال: حدثنا محمد بن خلف التيمي قال: سمعت وكيعا يقول: أتيت الأعمش فقلت: حدثني فقال لي: ما اسمك؟ فقلت: وكيع. قال: اسم نبيل، ما أحسب إلا سيكون لك نبأ أين تنزل من الكوفة؟ قلت: في بني رؤاس قال: أين من منزل الجراح بن مليح؟ قال: قلت؟ ذاك أبي، وكان على بيت المال قال: فقال لي: اذهب فجئني بعطائي وتعال حتى أحدثك بخمسة أحاديث، قال: فجئت إلى أبي فأخبرته فقال: خذ نصف العطاء فاذهب به فإذا حدثك بالخمسة فخذ النصف الآخر فاذهب به حتى يكون عشرة، قال: فأتيته بنصف عطائه فأخذه فوضعه في كفه، وقال: هكذا ثم سكت فقلت: حدثني. قال: اكتب فأملى علي حديثين قال: قلت: وعدتني خمسة قال: فأين الدراهم كلها؟ أحسب أن أباك أمرك بهذا، ولم يعلم أن الأعمش مدرب قد شهد الوقائع اذهب فجئني بتمامها، وتعال أحدثك بخمسة أحاديث قال: فجئته فحدثني بخمسة قال: فكان إذا كان كل شهر جئته بعطائه فحدثني بخمسة أحاديث. أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، وأخبرنا محمد بن عبد الله بن أبان الهيتي قال: حدثنا أحمد بن سلمان النجاد قالا: حدثنا معاذ بن المثنى قال: حدثنا الأخنسي قال: سمعت يحيى بن يمان يقول: نظر سفيان إلى عيني وكيع فقال: ترون هذا الرؤاسي؟ لا يموت حتى يكون له شأن. أخبرنا إبراهيم بن مخلد المعدل قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي قال: حدثنا أحمد بن يوسف هو التغلبي قال: حدثنا الأخنسي قال: سمعت يحيى بن يمان يقول: مات سفيان الثوري وجلس وكيع بن الجراح في موضعه. وأخبرنا إبراهيم بن مخلد قال: حدثنا محمد بن أحمد الحكيمي قال: حدثنا أحمد بن محمد البرتي قال: حدثنا القعنبي قال: كنا عند حماد بن زيد سنة سبعين، وكان عنده وكيع فلما قام قالوا: هذا راوية سفيان فقال: هذا إن شئتم أرجح من سفيان. أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي قال: أخبرنا الحسين بن إدريس قال: قال ابن عمار: أخبرت عن شريك أن رجلا قدم إليه رجلا فادعى عليه مِائَة ألف دينار قال: فأقر به قال: فقال شريك: أما إنه لو أنكر لم أقبل عليه شهادة أحد بالكوفة إلا شهادة وكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير. أخبرنا عثمان بن محمد العلاف قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي قال: حدثنا محمد بن غالب قال: حدثنا يحيى بن أيوب قال: حدثني رجل من أهل بيت وكيع قال: أورثت وكيعا أمه مِائَة ألف قال: وما قاسم وكيع ميراثا قط، قال يحيى بن أيوب: فأخبرني معاوية الهمداني قال: قلت أيش صنعتم؟ قال: كما كنا نصنع في الميراث قال: وكان يؤتى بطعامه ولباسه ولا يسأل، عن شيء، ولا يطلب شيئا، وكان لا يستعين بأحد ولا على وضوء كان إذا أراد ذلك قام هو. أخبرنا الأزهري قال: حدثنا عبيد الله بن عثمان الدقاق قال: حدثنا علي بن محمد المصري قال: حدثني عبد الرحمن بن حاتم المرادي قال: حدثني أسد بن عفير أخو سعيد بن عفير قال: أخبرني رجل من أهل هذا الشأن ثقة من أهل المروءة، والأدب قال: جاء رجل إلى وكيع بن الجراح فقال له: إني أمت إليك بحرمة قال: وما حرمتك؟ قال: كنت تكتب من محبرتي في مجلس الأعمش قال: فوثب وكيع فدخل منزله فأخرج له صرة فيها دنانير فقال: أعذرني فإني لا أملك غيرها. أخبرنا البرقاني قال: قرئ على إسحاق النعالي وأنا أسمع: حدثكم عبد الله بن إسحاق المدائني قال: حدثنا علي بن عثمان النفيلي قال: قلت له يعني أحمد بن حنبل: إن أبا قتادة كان يتكلم في وكيع، وعيسى بن يونس، وابن المبارك؟ فقال: من كذب أهل الصدق فهو الكاذب. أخبرنا ابن رزق قال: أخبرنا عثمان بن أحمد قال: حدثنا حنبل بن إسحاق قال: سمعت يحيى بن معين قال: رأيت عند مروان بن معاوية لوحا فيه أسماء شيوخ: فلان رافضي، وفلان كذا وفلان كذا، ووكيع رافضي قال يحيى: فقلت له: وكيع خير منك قال: مني؟ قلت: نعم قال: فما قال لي شيئا، ولو قال لي شيئا لوثب أصحاب الحديث عليه قال: فبلغ ذلك، وكيعا فقال وكيع: يحيى صاحبنا قال: فكان وكيع بعد ذلك يعرف لي ويوجب. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز قال: حدثنا عبيد الله بن ثابت الحريري قال: سمعت عباسا الدوري يقول: ذاكرت أحمد بن حنبل بحديث، عن الأعمش فقال: حدثناه وكيع قلت: يا أبا عبد الله حدثناه، عن أبي معاوية فقال لي: حدثنا وكيع بن الجراح، ولو رأيت، وكيعا لعلمت أنك ما رأيت مثله. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال: سمعت إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني يقول: سمعت جدي يقول: سمعت يحيى بن أكثم القاضي يقول: صحبت وكيعا في السفر، والحضر فكان يصوم الدهر، ويختم القرآن كل ليلة. أجاز لنا إبراهيم بن مخلد قال: أخبرنا مكرم بن أحمد القاضي، ثم أخبرنا الصيمري قراءة قال: أخبرنا عمر بن إبراهيم المقرئ قال: حدثنا مكرم قال: أخبرنا علي بن الحسين بن حبان، عن أبيه قال: سمعت يحيى بن معين قال: ما رأيت أفضل من وكيع بن الجراح قيل له: ولا ابن المبارك؟ قال: قد كان لابن المبارك فضل، ولكن ما رأيت أفضل من وكيع كان يستقبل القبلة، ويحفظ حديثه، ويقوم الليل، ويسرد الصوم، ويفتي بقول أبي حنيفة، وكان قد سمع منه شيئا كثيرا قال يحيى بن معين: وكان يحيى بن سعيد القطان يفتي بقوله أيضا. أخبرنا عثمان بن محمد العلاف قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي قال: حدثنا محمد بن غالب قال: حدثنا يحيى بن أيوب قال: حدثني بعض أصحاب وكيع الذين كانوا يلزمونه قالوا: كان لا ينام يعني، وكيعا حتى يقرأ جزءه في كل ليلة ثلث القرآن ثم يقوم في آخر الليل فيقرأ المفصل ثم يجلس فيأخذ في الاستغفار حتى يطلع الفجر فيصلي الركعتين. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال: حدثنا أبو سعيد الأشج قال: حدثني إبراهيم بن وكيع قال: كان أبي يصلي الليل فلا يبقى في دارنا أحد إلا صلى حتى إن جارية لنا سوداء لتصلي. قال: وبلغني عن أبي نعيم قال: لا نفلح وذاك الكبش في بني رؤاس. حدثت عن أبي الحسن الدارقطني قال: حدثنا القاضي أبو الحسن محمد بن صالح بن علي بن أم شيبان الهاشمي قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن سفيان بن وكيع بن الجراح قال: حدثني أبي قال: كان أبي وكيع يصوم الدهر فكان يبكر فيجلس لأصحاب الحديث إلى ارتفاع النهار ثم ينصرف فيقيل إلى وقت صلاة الظهر ثم يخرج فيصلي الظهر، ويقصد طريق المشرعة التي كان يصعد فيها أصحاب الروايا فيريحون نواضحهم فيعلمهم من القرآن ما يؤدون به الفرائض، إلى حدود العصر ثم يرجع إلى مسجده فيصلي العصر ثم يجلس فيدرس القرآن، ويذكر الله إلى آخر النهار ثم يدخل إلى منزله فيقدم إليه إفطاره، وكان يفطر على نحو عشرة أرطال من الطعام، ثم يقدم له قربة فيها نحو من عشرة أرطال نبيذا فيشرب منها ما طاب له على طعامه، ثم يجعلها بين يديه، ويقوم فيصلي ورده من الليل، وكلما صلى ركعتين أو أكثر من شفع أو وتر شرب منها حتى ينفدها ثم ينام. قرأت على التنوخي، عن أبي الحسن أحمد بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول الأنباري قال: حدثني أبي قال: حدثني جدي إسحاق بن البهلول قال: قدم علينا وكيع بن الجراح فنزل في مسجد على الفرات، فكنت أصير إليه لاستماع الحديث منه فطلب مني نبيذا فجئته بمخيسة ليلا، فأقبلت أقرأ عليه الحديث، وهو يشرب، فلما نفد ما كنت جئته به أطفأ السراج فقلت له: ما هذا؟ فقال: لو زدتنا لزدناك. أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار قال: حدثنا جعفر بن محمد يعني الطيالسي قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت رجلا يسأل وكيعا فقال: يا أبا سفيان شربت البارحة نبيذا فرأيت فيما يرى النائم كأن رجلا يقول: إنك شربت خمرا فقال وكيع: ذاك الشيطان. أخبرنا ابن الفضل قال: أخبرنا دعلج قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: قال نعيم بن حماد: تعشينا عند وكيع أو قال: تغدينا فقال: أي شيء تريدون أجيئكم به؟ نبيذ الشيوخ أو نبيذ الفتيان قال: قلت تتكلم بهذا؟ قال: هو عندي أحل من ماء الفرات. قال: قلت له: ماء الفرات لم يختلف فيه، وقد اختلف في هذا. أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا ابن خميرويه قال: أخبرنا الحسين بن إدريس قال: قال ابن عمار: كان وكيع يصوم الدهر، وكان يفطر يوم الشك، والعيد قال: فأخبرت أنه كان يشتكي إذا أفطر في هذه الأيام قال: وولد - إما قال لوكيع، وإما قال لابن وكيع - ولد قال: فأطعم وكيع الناس الخبيص قال: فأخرج ثمان جفان خبيص في المسجد، وأراه قال: في البيت قال: فجعل يدخل يده فيه، ويسويه كما يسوي اللقمة، ويقول: كل يا موصلي، ولا يذوق منه شيئا لأنه كان صائما، وكان يصوم الدهر. أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا محمد بن العباس قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا قال: حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت وكيعا يقول كثيرا: وأي يوم لنا من الموت؟ قال يحيى: ورأيت وكيعا أخذ في كتاب الزهد يقرأه فلما بلغ حديثا منه ترك الكتاب، ثم قام فلم يحدث فلما كان الغد، وأخذ فيه بلغ ذلك الحديث قام أيضا، ولم يحدث حتى صنع ذلك ثلاثة أيام قلت ليحيى: وأي حديث هو؟ قال: حديث مجاهد قال: أخذ عبد الله بن عمر ببعض جسدي، وقال: أخذ رسول الله ﷺ ببعض جسدي فقال: يا عبد الله بن عمر كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ثم ذكر الحديث. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء قال: حدثنا أحمد بن محمد قال: أخبرني بعض أصحابنا، عن وكيع قال: أغلظ رجل لوكيع بن الجراح فدخل وكيع بيتا فعفر وجهه بالتراب، ثم خرج إلى الرجل فقال: زد وكيعا بذنبه فلولاه ما سلطت عليه. أخبرنا محمد بن أبي علي الأصبهاني قال: حدثنا محمد بن إسحاق القاضي بالأهواز قال: حدثنا عيسى بن سليمان، وراق داود بن رشيد قال: حدثنا داود قال: سمعت إبراهيم بن الشماس يقول: لو تمنيت كنت أتمنى عقل ابن المبارك وورعه، وزهد ابن فضيل ورقته، وعبادة وكيع وحفظه، وخشوع عيسى بن يونس، وصبر حسين الجعفي صبر ولم يتزوج، ولم يدخل في شيء من أمر الدنيا. أخبرنا البرقاني قال: حدثني أبو الحسن بن لؤلؤ الوراق قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبد الخالق يقول: سمعت عباسا الدوري قال: قال يحيى بن معين: رأيت ستة أو سبعة يحدثون ديانة قلت: من هم؟ قال: سعيد بن عامر، وأبو داود الحفري، وحسين الجعفي، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن المبارك، والقعنبي. أخبرنيه الأزهري قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن جامع الدهان قال: حدثنا أحمد بن علي بن العلاء قال: سمعت عباسا يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: رأيت من يحدث لله ستة: وكيع، وابن المبارك، وسعيد بن عامر، وحسين الجعفي، وأبو داود الحفري، وعبد الله بن مسلمة القعنبي. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: حدثنا محمد بن علي بن حبيش قال: حدثنا الهيثم بن خلف قال: حدثنا محمد بن نعيم هو البلخي قال: سمعت يحيى بن معين يقول: والله ما رأيت أحدا يحدث لله تعالى غير وكيع بن الجراح، وما رأيت رجلا قط أحفظ من وكيع، ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه. أخبرني الأزهري قال: ذكر القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجراحي أن أحمد بن محمد بن سعيد حدثهم قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة قال: سمعت يحيى بن معين وذكر وكيعا فقال: ثقات الناس أو أصحاب الحديث أربعة وكيع، ويعلى بن عبيد، والقعنبي، وأحمد بن حنبل. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي وذكر وكيعا فقال: ما رأيت أحدا أوعى للعلم منه، ولا أحفظ. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل قال: أخبرنا أبو علي ابن الصواف قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد إجازة قال: سمعت أبي يقول: كان وكيع مطبوع الحفظ كان حافظا حافظا. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال: حدثنا بشر بن موسى قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل يقول: ما رأيت رجلا قط مثل وكيع في العلم والحفظ والإسناد، والأبواب مع خشوع وورع. أخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري قال: حدثنا محمد بن أيوب بن المعافى قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: سمعت أحمد بن حنبل ذكر يوما وكيعا فقال: ما رأت عيني مثله قط يحفظ الحديث جيدا، ويذاكر بالفقه فيحسن مع ورع واجتهاد، ولا يتكلم في أحد. حدثني علي بن أحمد الهاشمي قال: هذا كتاب جدي عيسى بن موسى بن أبي محمد ابن المتوكل على الله فقرأت فيه: حدثني محمد بن داود النيسابوري قال: سمعت أبا بكر الجارودي يقول: سمعت إسحاق، وذكر من حفظ وكيع شيئا لم أحفظه ثم ختم بهذا فقال: إن حفظ وكيع كان طبعيا، وحفظنا تكلف. أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا ابن خميرويه قال: أخبرنا الحسين بن إدريس قال: سمعت ابن عمار يقول: سمعت قاسما الجَرمي قال: كان سفيان يدعو وكيعا وهو غلام، فيقول: يا رؤاسي تعال أي شيء سمعت؟ فيقول: حدثني فلان كذا قال: وسفيان يتبسم، ويتعجب من حفظه. قال ابن عمار: ما كان بالكوفة في زمان وكيع بن الجراح أفقه، ولا أعلم بالحديث من وكيع كان وكيع جهبذا. قال ابن عمار: وسمعت وكيعا يقول: ما نظرت في كتاب منذ خمس عشرة سنة إلا في صحيفة يوما فنظرت في طرف منه ثم أعدته مكانه. قال ابن عمار: قلت لوكيع: عدوا عليك بالبصرة أربعة أحاديث غلطت فيها؟ قال: وحدثتهم بعبادان بنحو من ألف وخمسمِائَة حديث، وأربعة أحاديث ليس بكثير في ألف وخمسمِائَة حديث. أخبرنا العتيقي قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول: ما رئي لوكيع كتاب قط، وأملى عليهم وكيع حديث سفيان، عن الشيوخ ثم قال: لا عدت لهذا المجلس أبدا. أخبرني محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: وسمعته يعني أبا داود يقول: ما رئي لوكيع كتاب قط، ولا لهيثم، ولا لحماد، ولا لمعمر. قلت: حماد هو ابن زيد. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الغازي قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال: وكيع لم ير في يده كتاب قط، وابن عيينة، والثوري، وشعبة لم ير في أيديهم كتاب قط. أخبرنا ابن الفضل قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: بلغني عن يحيى بن معين قال: سمعت وكيعا يقول: ما كتبت عن الثوري حديثا قط كنت أحفظه فإذا رجعت إلى المنزل كتبته. أخبرنا ابن رزق قال: أخبرنا عثمان بن أحمد قال: حدثنا حنبل بن إسحاق قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت وكيعا يقول: ما كتبت عن سفيان الثوري حديثا قط كنت أحفظ فإذا رجعت إلى المنزل كتبته. أخبرني محمد بن علي المقرئ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ قال: سمعت محمد بن صالح بن هانئ يقول: سمعت أبا سعيد محمد بن شاذان يقول: سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول: ألحوا يوما على أبي بكر بن عياش فقال: ما تريدون؟ عليكم بهذا الغلام الذي في بني رؤاس عنى به وكيعا. أخبرنا البرقاني قال: قرأت على أبي إسحاق إبراهيم بن محمد المزكي: أخبركم السراج قال: سمعت أبا رجاء يقول: سمعت جريرا يقول: جاءني ابن المبارك فقلت له: يا أبا عبد الرحمن من رجل الكوفة اليوم؟ فسكت عني ثم قال لي: رجل المصرين يعني وكيعا. وأخبرنا البرقاني قال: قرأت على أبي القاسم ابن النخاس حدثكم ابن أبي داود قال: حدثني أبي، عن شيخ ذكره قال: سمعت عيسى بن يونس يقول: خرجت من الكوفة، وما بها أحد أروى عن إسماعيل بن أبي خالد مني إلا غليم من بني رؤاس يقال له: وكيع. أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا محمد بن العباس قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا قال: حدثنا عباس بن محمد قال: سئل يحيى بن معين، عن وكيع وابن أبي زائدة فقال: وكيع أثبت من ابن أبي زائدة. أخبرنا البرقاني قال: قرأت على أبي العباس بن حمدان: حدثكم تميم بن محمد الطوسي قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عليكم بمصنفات وكيع بن الجراح. حدثني إبراهيم بن عمر البرمكي، وعبد العزيز بن علي الأزجي قالا: أخبرنا علي بن عبد العزيز البرذعي قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال: أشهد على أحمد بن حنبل أنه قال: الثبت عندنا بالعراق: وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي. كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي، وحدثنا عبد العزيز بن أبي طاهر عنه قال: أخبرنا أبو الميمون البجلي قال: حدثنا أبو زرعة، قال: أخبرني أحمد بن أبي الحواري قَالَ: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الثبت بالعراق يحيى، وعبد الرحمن، ووكيع قال: فذكرت ذلك ليحيى بن معين فقال: الثبت بالعراق: وكيع. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي قال: حدثنا علي بن الحسن الجراحي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الجراح قال: حدثنا محمد بن علي الوراق قال: سألت أحمد بن حنبل فقلت: أيما أحب إليك؟ وكيع بن الجراح أو عبد الرحمن بن مهدي فقال: أما وكيع فصديقه حفص بن غياث النخعي فلما ولي حفص القضاء ما كلمه وكيع حتى مات، وأما عبد الرحمن بن مهدي فصديقه معاذ بن معاذ العنبري فلما، ولي معاذ القضاء ما زال عبد الرحمن صديقه حتى مات. أخبرنا ابن رزق قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: ابن مهدي أكثر تصحيفا من وكيع، ووكيع أكثر خطأ من ابن مهدي، وكيع قليل التصحيف. أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني قال: حدثنا أبو بكر المروذي قال: قلت: يعني لأحمد بن حنبل: من أصحاب الثوري؟ قال: يحيى ووكيع، وعبد الرحمن، وأبو نعيم قلت: قدمت وكيعا على عبد الرحمن؟ قال: وكيع شيخ. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: فعبد الرحمن أحب إليك أو وكيع؟ فقال: وكيع قلت: فوكيع أحب إليك أو أبو نعيم؟ فقال: وكيع. كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي، وحدثنا عبد العزيز بن أبي طاهر عنه قال: حدثنا أبو الميمون البجلي قال: حدثنا أبو زرعة قال: قلت ليحيى بن معين: وكيع فوق أبي نعيم؟ قال: نعم. أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال: أخبرنا محمد بن العباس قال: أخبرنا ابن مرابا قال: حدثنا عباس قال: سمعت يحيى بن معين يقول: وكيع أثبت من عبد الرحمن بن مهدي في سفيان، وقال يحيى: قال وكيع: ما كتبت عن سفيان حديثا قط، إنما كنت أعدها يعني أحفظها. وقال عباس: سمعت يحيى، وذكر له عبد الرحمن بن مهدي، ووكيع فقال له رجل: تقدمون عبد الرحمن بن مهدي؟ فقال يحيى: من قدم عبد الرحمن بن مهدي على وكيع فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، وقيل ليحيى: إن قوما يقولون: إن الفضل بن دكين أقل خطأ من وكيع فدعا على من قال هذا. أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا ابن خميرويه قال: أخبرنا الحسين بن إدريس قال: قال ابن عمار في وكيع وأبي معاوية: وكيع أثبت قال: وسمعت ابن عمار يقول: سمعت أبا نعيم يقول: لا نفلح ما دام هذا الرؤاسي حيا يعني وكيعا. حدثنا أبو طالب يحيى بن علي الدسكري لفظا بحلوان قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ بأصبهان قال: حدثنا محمد بن علي المؤدب بطرسوس قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي قال: قال عبد الرحمن: وكيع ويحيى يخالفاني، وهما أحفظ مني. أخبرني الأزهري قال: حدثنا محمد بن المظفر قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال: حدثنا إبراهيم بن أورمة الأصبهاني قال: حدثني عباس العنبري، عن علي ابن المديني قال: جاء رجل إلى عبد الرحمن بن مهدي فجعل يعرض بوكيع قال: وكان بين عبد الرحمن بن مهدي وبين وكيع بعض ما يكون بين الناس قال: فقال عبد الرحمن للذي جعل يعرض بوكيع: قم عنا بلغ من الأمر أن تعرض بشيخنا؟ وكيع شيخنا وكبيرنا، ومن حملنا عنه العلم. أخبرنا العتيقي قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي قال: سئل أبو داود: أيما أحفظ وكيع أو عبد الرحمن؟ فقال: وكيع كان أحفظ من عبد الرحمن بن مهدي، وكان عبد الرحمن أقل وهما، وكان أتقن، وسمعت أبا داود يقول: التقى وكيع وعبد الرحمن في المسجد الحرام بعد عشاء الآخرة فتواقفا حتى سمعا أذان الصبح. أخبرنا أبو عثمان سعيد بن العباس القرشي الهروي قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن العباس العصمي إملاء قال: سمعت أبا الفضل يعقوب بن إسحاق الفقيه الحافظ يقول: أخبرنا صالح بن محمد البغدادي قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ما رأيت أحدا أحفظ من وكيع فقال له رجل: ولا هشيم؟ فقال: وأين يقع حديث هشيم من حديث وكيع؟ فقال له الرجل: فإني سمعت علي ابن المديني يقول: ما رأيت أحدا أحفظ من يزيد بن هارون قال: كان يزيد بن هارون يتحفظ من كتاب كانت له جارية تحفظه من كتاب. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل قال: أخبرنا أبو علي ابن الصواف قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: قال أبي: ما رأيت وكيعا قط شك في حديث إلا يوما واحدا فقال: أين ابن أبي شيبة؟ كأنه أراد أن يسأله أو يستثبته قال أبي: وما رأيت مع وكيع قط كتابا ولا رقعة. أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، وعثمان بن محمد بن يوسف العلاف - قال محمد: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا - علي بن أحمد بن محمد القزويني قال: حدثنا الحسن بن الليث الرازي قال: سمعت أبا هشام الرفاعي محمد بن يزيد قال: دخلت مسجد الحرام فإذا رجل جالس يحدث، والناس مجتمعون عليه كثير قال: فاطلعت فإذا عبيد الله بن موسى قال: فقلت: يا أبا محمد كثر الزبون كثر الزبون قال: فدخلت الطواف فطفت أسبوعا واحدا قال: فخرجت فإذا عبيد الله، وحده قاعد، وإذا رجل خلف أسطوانة الحمراء قاعد يحدث، وقد اجتمع عليه زحام مثل ما على عبيد الله وزيادة فاطلعت فنظرت فإذا وكيع بن الجراح فقلت لعبيد الله: ما فعل الناس أين زبونك؟ قال: قدم التنين فأخذهم قدم وكيع بن الجراح تركوني وحدي. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: حدثنا محمد بن علي بن حبيش قال: حدثنا الهيثم بن خلف قال: حدثنا محمد بن نعيم البلخي قال: سمعت مليح بن وكيع يقول: لما نزل بأبي الموت أخرج إلي يديه فقال: يا بني ترى يدي؟ ما ضربت بهما شيئا قط. قال مليح: وحدثني داود بن يحيى بن يمان قال: رأيت رسول الله ﷺ في النوم فقلت: يا رسول الله من الأبدال؟ قال: الذين لا يضربون بأيديهم شيئا، وإن وكيع بن الجراح منهم. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر قال: حدثنا الوليد بن بكر قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي قال: وكيع بن الجراح كوفي ثقة عابد صالح أديب من حفاظ الحديث، وكان يفتي. أخبرنا العتيقي قال: حدثنا محمد بن العباس قال: أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب قال: قال لي إبراهيم الحربي: حج وكيع فكان لا يفتي بمنى حتى يرجع إلى مكة فجاءه رجل إلى منى، وهو عند قرن الثعالب محتبي فقال: يا أبا سفيان بت البارحة بمكة، وكان جاء إلى طواف الزيارة فنام بمكة قال: فقال لرجل بجنبه خراساني قل له: ذلك قل له قال: فقال لي إن أبا سفيان لا يفتي بمنى قال: فقلت: يا أبا سفيان أنا رجل منك، وإليك أفتني قال: فقال للرجل الذي بجنبه قل له والك قل له قال: فقال لي الرجل: إن أبا سفيان لا يفتي بمنى قال: فقلت له: هو ذا أقول لك فإن كان علي دم فقل لي برأسك نعم، وإن لم يكن علي شيء فقل لي برأسك لا، قال: فقال للذي بجنبه قل له: والك قل له قال: فقال لي: إن أبا سفيان لا يفتي بمنى، قال: فانصرفت فجئته بمكة والناس حوله حلق، قال: فقلت له: يا أبا سفيان ما تقول في رجل جاء إلى طواف الزيارة فنام بمكة قال فعرفني، وقال: ادخل ادخل فدخلت إليه فقال لي: هات مسألتك قال: فقلت له: جئت إلى طواف الزيارة فبت بمكة، قال: فأكثر الليل أين كنت بمكة أو بمنى؟ قلت: بمنى، قال: قم ليس عليك شيء قال إبراهيم: لم يقل هذا أحد إلا مغيرة، عن إبراهيم ومجاهد قالا: من بات من وراء العقبة فعليه دم، وكأن أبا إسحاق الحربي ذهب إلى قول وكيع إذا كان أكثر الليل بمنى فليس عليه شيء، قال إبراهيم: فحج في تلك الحجة ثم أخذه البطن فما زال به البطن إلى فيد فكان ينزل في كل ميل مرارا فمات بفيد، ودفن في الجبل آخر القبور سنة ثمان وتسعين ومِائَة في آخرها، وثم قبر عبد الرحمن بن إسحاق القاضي. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل قال: أخبرنا أبو علي ابن الصواف قال: قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل: وكيع كان بينه وبين أبي نعيم سنة هو أسن من أبي نعيم بسنة، ولد وكيع سنة تسع وعشرين، وأبو نعيم سنة ثلاثين. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: قرئ على محمد بن أحمد بن البراء، وأنا حاضر قال: قال علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني: ووكيع بن الجراح بن مليح بن عدي بن فرس، ويكنى أبا سفيان مات سنة سبع وتسعين ومِائَة. أخبرنا ابن الفضل قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: وأخبرني الحسين بن علي الطناجيري قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: حدثنا محمد بن سليمان الباهلي قال: سمعت محمد بن الحجاج الضبي يقول: وأخبرنا ابن رزق قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار قال: حدثنا أبو غالب علي بن أحمد بن النضر قال: مات وكيع سنة سبع وتسعين زاد ابن الفضل والطناجيري: ومِائَة. أخبرنا ابن الفضل قال: حدثنا دعلج قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال: سألت أبا هشام فقال: مات وكيع سنة سبع وتسعين ومِائَة يوم عاشوراء، ودفن بفيد. أخبرنا الأزهري قال: أخبرنا محمد بن العباس قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال: ومات وكيع في سنة ثمان وتسعين ومِائَة في طريق مكة بفيد. أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال: حدثنا محمد بن جعفر الراشدي، وأخبرنا البرمكي قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري قالا: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله قال: ومات وكيع، وهو ابن ست وستين سنة
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (15/ 647) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول كَانَ وَكِيع بن الْجراح يحدث بكتبه فيطلب هَذَا كتبا وَهَذَا كتابا فَقَالَ رجل دعوا كتاب الْأَشْرِبَة إِلَى آخر الْكتاب فَقَالَ وَكِيع مَا لهَذَا الرجل لَا يُرِيد كتاب الْأَشْرِبَة هُوَ صَاحب بِدعَة حِين لَا يُرِيد كتاب الْأَشْرِبَة أَو نَحْو هَذَا من الْكَلَام قَالَه يحيى
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 484) الصفحة - يحيى بن معين
قَالَ يحيى وَرَأَيْت وَكِيع بن الْجراح أَخذ فِي كتاب الزّهْد يَقْرَؤُهُ فَلَمَّا بلغ حَدِيثا مِنْهُ ترك الْكتاب ثمَّ قَامَ فَلم يحدث فَلَمَّا كَانَ الْغَد وَأخذ فِيهِ بلغ ذَلِك الحَدِيث قَامَ أَيْضا وَلم يحدث حَتَّى صنع ذَلِك ثَلَاثَة أَيَّام قلت ليحيى وَأي حَدِيث هُوَ قَالَ حَدِيث مُجَاهِد قَالَ أَخذ عبد الله بن عمر بِبَعْض جسدى قَالَ أَخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِبَعْض جسدى فَقَالَ يَا عبد الله بن عمر كن فِي الدُّنْيَا كَأَنَّك غَرِيب أَو عَابِر سَبِيل ذكر الحَدِيث
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 569) الصفحة - أحمد بن حنبل
سَمِعت أبي يَقُول ذكرنَا عِنْد وَكِيع بن الْجراح أَحَادِيث يعلى بن عَطاء عَن وَكِيع بن حدس فَقلت هَذَا يرْوى عَنهُ خَمْسَة أَحَادِيث فَجعل يذكر ذَلِك قَالَ أبي لم يسْمعهَا هَذِه أَحَادِيث مَعْرُوفَة لم يسْمعهَا
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (2/ 162) الصفحة - بدر الدين العيني
الرواس: أبو سفيان الكوفى، من قيس عيلان، وقيل: أهله من قرية من قرى نيسابور، وقيل: من الصغد. وروى عنه أنه قال: ولدت بأبَه، قرية من قرى أصبهان. وقال أبو داود: كان أعور. روى عن أبان بن جمعة، وأبان العطار، وإبراهيم بن يزيد الخوزى، وأسامة بن زيد الليثى، وإسرائيل بن يونس بن أبى إسحاق، وإسماعيل بن سلمان الأزرق، والأسود بن شيبان، وأفلح بن حميد، وبدر بن عثمان، وأبيه الجراح بن مليح، وجرير بن حازم، والحسن بن صالح بن حتى، وحماد بن سلمة، وابن خلدة خالد بن دينار، وداود بن قيس الفراء، وزكريا بن أبى زائدة، وسعد ابن عبيد الطائى، وسفيان الثورى، وسفيان بن عيينة، والأعمش، وشريك النخعى، وشعبة، والصلت بن دينار، وطلحة بن عمرو المكى، وعباد بن منصور، وعبد الله بن عمر العمرى، وعبد الرحمن الأوزاعى، وعبد العزيز الماجشون، وعبد الملك بن جريج، وعثمان بن واقد العمرى، وعمر بن ذر الهمدانى، وعيسى بن طهمان، والفرج بن فضالة، وفصيل بن مرزوق، وكهمس بن الحسن، ومالك بن أنس، ومحمد بن ثابت العبدى، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، ومسعر بن كدام، وأخيه المليح بن الجراح، ونافع بن عمرو، والنهاس بن فهم، وهشام الدستوائى، وهشام بن يحيى بن أبى إسحاق، وأبى الربيع السمان، وأبى فروة الرهاوى، وطلحة، وأم عزاب، وآخرين كثيرين جدًا. روى عنه إبراهيم بن سعيد الجوهرى، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن أبى شعيب الحرانى، وأحمد بن منيع البغوى، وإسحاق بن راهويه، والحسن بن عرفة، وأبى عمر حفص بن عمر الدورى، وابنه سفيان بن وكيع، وسهل بن صالح الأنطاكى، وعبد الله ابن الزبير الحميدى، وأبو بكر بن أبى شيبة، وعبد الله بن مسلمة القعنبى، وابنه عبيد بن وكيع، وعثمان بن أبى شيبة، وعلى بن حرب الطائى، وعمر بن محمد الناقد، ومحمد بن أبان البلخى مستملى، ووكيع، ومحمد بن العلاء بن قدامة المصيصى، ومحمد بن مقاتل المروزى، ومحمود بن غيلان المروزى، ومسدد بن مسرهد، وابنه فليح بن وكيع، وهارون ابن عباد الأزدى، وعيسى بن آدم، ويحيى بن معين، وآخرون كثيرون جدًا. قلت: ذكره أصحابنا فى طبقات الحنفية، وروى عن الإمام أبى حنيفة. وعنه: حدثنى أبو حنيفة، فكان والله فقيهًا عالمًا. وعن يحيى بن معين يقول: ما رأيت مثل وكيع. وكان يفتى برأى أبى حنيفة، وذكره الصيمرى فيمن أخذ العلم عن الإمام أبى حنيفة، قال: وكان يفتى بقوله، وقد سمع منه شيئًا كثيرًا. وعن أحمد بن حنبل: ما رأيت أوعى للعلم من وكيع، ولا أحفظ من وكيع، ما رأيت وكيعًا شك فى حديث إلا يومًا واحدًا، ولا رأيت مع وكيع كتابًا ولا رقعة قط. وعنه: كان وكيع مطبوع الحفظ، كان وكيع حافظًا حافظًا، وكان وكيع أحفظ من عبد الرحمن بن مهدى كثيرًا كثيرًا. وعنه: ابن مهدى أكثر تصحيحًا من وكيع، ووكيع أكثر أخطاء من ابن مهدى، ووكيع قليل التصحيف. وعنه: أخطأ وكيع فى خمسمائة حديث. وقال محمد بن عامر المصيصى: سألت أحمد بن حنبل: وكيع أحب إليك أو يحيى بن سعيد؟ فقال: وكيع أحب إلىَّ، فقلت له: كيف فضلت وكيعًا على يحيى بن سعيد، وليحيى بن سعيد مكانة من الحفظ والعلم والإتقان ما قد علمت؟ فقال: وكيع كان صديقًا لحفص بن غياث، فلما ولى القضاء حفص بن غياث هجره وكيع ولم يكلمه بعد ذلك، وإن يحيى بن سعيد كان صديقًا لمعاذ بن معاذ، فلما تولى القضاء معاذ بن معاذ لم يهجره يحيى بن سعيد. وعن أحمد: ما رأيت رجلاً قط مثل وكيع فى العلم، والحفظ، والإسناد، والأبواب، مع خشوع وورع. وقال أبو حاتم الرازى: أشهد على أحمد بن حنبل أنه قال: الثبت عندنا بالعراق: وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدى. وعن يحيى ابن معين: وكيع عندنا ثبت. وعنه: ما رأيت أفضل من وكيع، قيل له: ولا ابن المبارك؟ قال: قد كان لابن المبارك فضل، ولكن ما رأيت أفضل من وكيع، كان يستقبل القبلة، ويحفظ حديثه، ويقوم بالليل، ويسرد الصوم، ويفتى بقول أبى حنيفة، وكان قد سمع منه شيئًا كثيرًا. قال: وكان يحيى بن سعيد القطان يفتى بقوله أيضًا. وعنه: وكيع أثبت من أبى زائدة. وعنه: وكيع أثبت من عبد الرحمن فى سفيان. وعنه: رأيت عند مروان بن معاوية لوحًا فيه أسماء شيوخ: فلان رافضى، وفلان كذا، ووكيع رافضى. قال يحيى: قلت له: وكيع خير منك، قال: منى؟ قلت: نعم، قال: فما قال لى شيئًا، ولو قال لى شيئًا لوثب أصحاب الحديث عليه. قال: فبلغ ذلك وكيعًا، فقال: يحيى صاحبنا. قال: فكان بعد ذلك يعرف لى ويوجب. وقال ابن عمار: ما كان بالكوفة فى زمان وكيع أفقه ولا أعلم بالحديث منه، كان وكيع جهبذًا. قال ابن عمار: وسمعت وكيعًا يقول: ما نظرت فى كتاب منذ خمس عشر سنة إلا فى صحيفة يومًا، فنظرت فى طرف منه، ثم أعدته مكانه. قال ابن عمار: قلت لوكيع: عدوا عليك بالبصرة أربعة أحاديث غلطت فيها، قال: حدثتهم بعبادان بنحو من ألف وخمسمائة حديث وأربعة أحاديث ليس بكثير فى الألف وخمسمائة حديث. وعن يحيى بن يمان: مات سفيان الثورى، وجلس وكيع بن الجراح فى موضعه. وعن يحيى بن أكثم القاضى: صحبت وكيعًا فى السفر والحضر، كان يصوم الدهر، ويختم القرآن كل ليلة. وعن إبراهيم بن وكيع: كان أبى يصلى الليل، فلا يبقى فى دارنا أحد إلا صلى، حتى إن جارية لنا سوداء لتصلى. ويقال: أورثت وكيعًا أمه مائة ألف، وما قسم وكيع ميراثًا قط، وكان يؤتى بطعامه ولباسه، ولا يسأل عن شىء، ولا يطلب شيئًا، ولا يستعين بأحد، ولا على حذر، كان إذا أراد ذلك قام هو. وقال سالم بن جنادة: جالست وكيع بن الجراح سبع سنين فما رأيته بزق، ولا رأيته والله مس حصاة بيده، ولا رأيته جلس مجلسه فتحرك، وما رأيته إلا مستقبل القبلة، وما رأيته يحلف بالله. وقال سعيد بن منصور: قدم وكيع مكة حاجًا، فرآه الفضيل بن عياض، وكان وكيع سمينًا، فقال الفضل: ما هذا السمن وأنت راهب العراق؟ ! فقال له وكيع: هذا من فرحى بالإسلام، فأقحمته. وقال ابن سعد: كان ثقة، مأمونًا، عاليًا، رفيعًا، كثير الحديث، حجة. وقال العجلى: كوفى، ثقة، عابد، صالح، أديب، من حفاظ الحديث، وكان يفتى. وعن محمد بن فضيل البزار: ولد وكيع سنة سبع وعشرين ومائة. وروى عنه أنه قال: ولدت سنة ثمان وعشرين ومائة. قال خليفة، وأبو زرعة الدمشقى: مات سنة ست وتسعين ومائة، ومات فى الطريق. وزاد محمد بن سعيد يفيد: منصرفًا من الحج. وزاد أبو هشام: يوم عاشوراء. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 156) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام الحافظ الثبت محدث العراق أبو سفيان الرواسي الكوفي أحد الأئمة الأعلام ورواس بطن من قيس عيلان: ولد سنة تسع وعشرين ومائة. سمع هشام بن عروة والأعمش وجعفر بن برقان وإسماعيل بن أبي خالد وابن عون وابن جريج وسفيان والأوزاعي وخلائق. وعنه ابن المبارك مع تقدمه وأحمد وابن المديني ويحيى بن معين وإسحاق وزهير وابنا أبي شيبة وأبو كريب وعبد الله بن هاشم وعلي بن حرب وإبراهيم بن عبد الله القصار وأمم سواهم. وكان أبوه على بيت المال, وأراد الرشيد أن يولي وكيعًا قضاء الكوفة فامتنع. قال يحيى بن يمان: لما مات سفيان جلس وكيع موضعه وقال القعنبي كنا عند حماد بن زيد فلما خرج وكيع قالوا: هذا راوية سفيان فقال: هذا إن شئتم أرجح من سفيان. وعن يحيى بن أيوب المقابري قال: ورث وكيع من أمه مائة ألف درهم. الفضل بن محمد الشعراني سمعت يحيى بن أكثم قال: صحبت وكيعا في السفر والحضر فكان يصوم الدهر ليلة ويختم القرآن كل ليلة. قال يحيى بن معين: وكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه. وقال أحمد: ما رأيت أوعى للعلم ولا أحفظ من وكيع وقال يحيى: ما رأيت أفضل منه يقوم الليل ويسرد الصوم ويفتي بقول أبي حنيفة وكان يحيى القطان يفتي بقول أبي حنيفة أيضا وقال ابن المبارك رجل المصريين١ اليوم ابن الجراح. قال سلم بن جنادة جالست وكيعًا سبع سنين فما رأيته بزق ولا مس حصاة ولا جلس مجلسه فتحرك ولا رأيته إلا مستقبل القبلة وما رأيته يحلف بالله. قلت: ما فيه إلا شربة لنبيذ الكوفيين وملازمته له جاء ذلك من غير وجه عنه. قال يحيى بن معين: سأل رجل وكيعا أنه شرب نبيذا فرأى في النوم كأن من يقول له إنك شربت خمرا، فقال وكيع ذلك شيطان. قال إبراهيم بن شماس: لو تمنيت: كنت أتمنى عقل ابن المبارك وورعه، وزهد ابن فضيل ورقته، وعبادة وكيع وحفظه، وخشوع عيسى بن يونس، وصبر حسين الجعفي. ثم قال: كان وكيع أفقه الناس. وقال مروان بن محمد الطاطري ما رأيت أخشع من وكيع, وما وصف لي أحد إلا ورأيته دون الصفة إلا وكيع فإني رأيته فوق ما وصف لي. قال سعيد بن منصور قدم وكيع مكة وكان سمينا فقال له الفضيل بن عياض: ما هذا السمن وأنت راهب العراق؟ قال: هذا من فرحي بالإسلام فأفحمه. قال ابن عمار: ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه ولا أعلم بالحديث منه. وقال أبو داود ما رئي لوكيع كتاب قط. قال أحمد بن حنبل: ما رأت عيني مثل وكيع قط يحفظ الحديث ويذاكر بالفقه فيحسن مع ورع واجتهاد ولا يتكلم في أحد. قال حماد بن مسعدة قد رأيت الثوري، ما كان مثل وكيع. وقال أحمد بن زهير سمعت يحيى بن معين يقول: من فضل عبد الرحمن على وكيع فعليه كذا وكذا -ولعن. قال أبو حاتم وكيع أحفظ من ابن المبارك. وقال أحمد بن حنبل: عليكم بمصنفات وكيع. وقال ابن المديني: كان وكيع يلحن ولو حدثت عنه بألفاظه لكانت عجبا يقول عن عيشة١. وروى أبو هشام وغيره عن وكيع قال: من زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر. وقيل كان وكيع أعور. وقد سقت أخباره في تاريخ الإسلام وهي طويلة في تاريخ دمشق. توفي وكيع بفيد راجعًا من الحج سنة سبع وتسعين ومائة يوم عاشوراء. قال وكيع: الجهر بالبسملة بدعة سمعه منه أبو سعيد الأشج وقد وصل إنسانا مرة بصرة دنانير لكونه كتب من محبرته وقال: اعذرني فإني لا أملك غيرها رحمة الله عليه
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 223) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١٦١ · في أسانيدنا ١١٠
- سفيان بن سعيد بن مسروق ٢٢١ مرة في الاثنين
- سليمان بن مهران ٩٩ مرة في الاثنين
- شعبة بن الحجاج بن الورد ٥٠ مرة في الاثنين
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام ٣٦ مرة في الاثنين
- مسعر بن كدام الهلالي (مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة) ٣١ مرة في الاثنين
- إسماعيل بن أبي خالد (إسماعيل بن أبي خالد: هرمز، ويقال: سعد، ويقال: كثير) ٢٤ مرة في الاثنين
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ٢٢ مرة في الاثنين
- هشام بن أبي عبد الله (هشام بن أبي عبد الله: سنبر) ١٧ مرة في الاثنين
- زكريا بن أبي زائدة (زكريا بن أبي زائدة: خالد، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروز) ٩ مرة في الاثنين
- طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ٩ مرة في الاثنين
- علي بن المبارك ٩ مرة في الاثنين
- زكريا بن إسحاق ٨ مرة في الاثنين
- شريك بن عبد الله بن أبي شريك (شريك بن عبد الله بن أبي شريك: الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع) ٨ مرة في الاثنين
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب القرشي (محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب: هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب) ٧ مرة في الاثنين
- حماد بن سلمة بن دينار ٧ مرة في أسانيدنا وحدها
- جعفر بن برقان ٦ مرة في الاثنين
- عكرمة بن عمار اليمامي (عكرمة بن عمار بن عقبة بن حبيب بن شهاب بن ذباب بن الحارث بن حمصانة بن الأسعد بن جذيمة بن سعد بن عجل) ٦ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو (عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو: يحمد) ٥ مرة في الاثنين
- كهمس بن الحسن ٥ مرة في الاثنين
- أسامة بن زيد ٤ مرة في الاثنين
- الحسن بن صالح بن صالح بن حي (الحسن بن صالح بن صالح بن حي: حيان بن شفي بن هني بن رافع) ٤ مرة في الاثنين
- سعد بن أوس ٤ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي (عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود) ٤ مرة في الاثنين
- موسى بن علي بن رباح ٤ مرة في الاثنين
- الجراح بن مليح بن عدي (الجراح بن مليح بن عدي بن فرس بن جمحة بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس: الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار) ٣ مرة في الاثنين
- عزرة بن ثابت بن أبي زيد بن أخطب ٣ مرة في الاثنين
- نافع بن عمر بن جميل الجمحي (نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح) ٣ مرة في الاثنين
- يزيد بن إبراهيم ٣ مرة في الاثنين
- أبو الحسن الهمداني علي بن صالح (علي بن صالح بن حي بن صالح بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملي بن عمرو بن ماتع بن صهلان بن زيد بن ثور بن معاوية بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيوان بن نوف) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
و١٥٠ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ٨٣ · في أسانيدنا ٦٨
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (عبد الله بن محمد بن أبي شيبة: إبراهيم بن عثمان بن خواستي) ٢٤٣ مرة في الاثنين
- محمد بن العلاء بن كريب ١١٩ مرة في الاثنين
- هناد بن السري الكوفي (هناد بن السري بن مصعب بن أبي بكر بن شبر بن صعفوق بن عمرو بن زرارة بن عدس بن زائدة بن عبد الله بن دارم) ٧٥ مرة في الاثنين
- محمود بن غيلان ٦٦ مرة في الاثنين
- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر (إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر، وقال ابن حزم: ابن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن الوارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم) ٦٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- زهير بن حرب بن شداد ٥١ مرة في الاثنين
- عثمان بن محمد بن أبي شيبة (عثمان بن محمد بن أبي شيبة: إبراهيم بن عثمان بن خواستي) ٤٧ مرة في الاثنين
- عبد الله بن سعيد بن حصين ٤٣ مرة في الاثنين
- محمد بن عبد الله بن نمير ٣٨ مرة في الاثنين
- قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله (قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله، ويقال: اسمه يحيى، وقيل: علي) ٢٠ مرة في الاثنين
- محمد بن عبد الله بن المبارك ١٩ مرة في الاثنين
- يحيى بن موسى بن عبد ربه بن سالم ١٩ مرة في الاثنين
- يوسف بن عيسى بن دينار ١٧ مرة في الاثنين
- سفيان بن وكيع بن الجراح ١٥ مرة في الاثنين
- يحيى بن جعفر بن أعين ١٤ مرة في الاثنين
- يحيى بن يحيى التميمي النيسابوري (يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن بن يحيى بن حماد) ١٤ مرة في الاثنين
- محمد بن سليمان وهو ابن أبي داود ١٣ مرة في الاثنين
- الحسين بن حريث بن الحسن بن ثابت بن قطبة ١١ مرة في الاثنين
- أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد ١١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمرو بن محمد بن بكير بن سابور ١٠ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن سلام بن الفرج ٨ مرة في الاثنين
- محمد بن يحيى بن أبي عمر (محمد بن يحيى بن أبي عمر، وقد ينسب إلى جده، وقيل: إن أبا عمر كنية أبيه يحيى) ٦ مرة في الاثنين
- محمد بن حاتم بن ميمون ٤ مرة في الاثنين
- محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- حاجب بن سليمان بن بسام ٣ مرة في الاثنين
- عبد الله بن هاشم بن حيان ٣ مرة في الاثنين
- عبدة بن عبد الرحيم بن حسان ٣ مرة في الاثنين
- عبيد بن وكيع بن الجراح ٣ مرة في الاثنين
- هارون بن عباد ٣ مرة في الاثنين
- محمد بن أبى إبراهيم (محمد بن أبى إبراهيم: أبان بن وزير) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
و٧٣ غيرهم
في كتبنا
- مصنف ابن أبي شيبة٧٨٧١ موضعًا
- مسند أحمد٢٢٣٧ موضعًا
- سنن ابن ماجه٦٦١ موضعًا
- صحيح مسلم٣٦٤ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٢٣٤ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٢٣٣ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي٢١٨ موضعًا
- جامع الترمذي١٨٣ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين١٥٣ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي١٤٢ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)١١٧ موضعًا
- سنن أبي داود١١٦ موضعًا
- سنن الدارقطني١١٠ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٩٧ موضعًا
- الآحاد والمثاني٩١ موضعًا
- صحيح ابن خزيمة٧٨ موضعًا
- صحيح البخاري٤٥ موضعًا
- الفتن لنعيم بن حماد٣٩ موضعًا
- مسند ابن الجعد٢٥ موضعًا
- شرح معاني الآثار٢٣ موضعًا
- المنتخب من مسند عبد بن حميد١٧ موضعًا
- العلم لأبي خيثمة١٦ موضعًا
- الدعاء للطبراني١٤ موضعًا
- سنن الدارمي١٤ موضعًا
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع١١ موضعًا
- الصمت وآداب اللسان٨ مواضع
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا٦ مواضع
- مسند سعد بن أبي وقاص٦ مواضع
- الأدب المفرد٦ مواضع
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٥ مواضع
- فضائل الأوقاتموضعان
- مسند الشهابموضعان
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضعان
- مسند الشاميينموضعان
- مسند عائشةموضعان
- الرضا عن الله بقضائهموضعان
- التواضع والخمولموضعان
- خلق أفعال العبادموضعان
- جزء أحاديث الشعرموضع واحد
- الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان عن الشيوخ الكوفيينموضع واحد
- الفوائد لابن مندهموضع واحد
- من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضع واحد
- الزهد وصفة الزاهدينموضع واحد
- وفاة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد
- المذكر والتذكير والذكرموضع واحد
- إكرام الضيفموضع واحد
- العقل وفضلهموضع واحد
- حسن الظن باللهموضع واحد
- الورع لابن أبي الدنياموضع واحد
- الإخوانموضع واحد
- ما روي في الحوض والكوثرموضع واحد