عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي
عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود
- النسب
- المسعودي، الكوفي، الهذلي
- الطبقة
- السابعة
- الوفاة
- 160 هـ، وقيل: 165 هـ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ٩٤
- أبو داود السجستاني
وقال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود يقول: خرج المسعودي فرأى جماعة، فقال: أنا أريد أن أحدث هؤلاء كلهم، يجيء واحد واحد فأقرأ عليه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: سماع وكيع من المسعودي قديم، وأبو نعيم أيضا. وإنما اختلط المسعودي ببغداد، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه جيد
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم، وأبو نعيم أيضا، وإنما اختلط المسعودي ببغداد، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة، فسماعه جيد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي عميس والمسعودي أيهما أحب إليك ؟ قال: كلاهما ثقة، المسعودي عبد الرحمن أكثرهما حديثا. ثم قال: حديث عبد الرحمن كثير، قلت: هو أخوه ؟ قال: نعم هو أخوه، قلت: هما من ولد عبد الله بن مسعود، أو من ولد عتبة ؟ فقال لي: هما من ولد عبد الله بن مسعود
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي عميس والمسعودي، قال: كلاهما ثقة، والمسعودي أكثرهما حديثا! قلت: هو أخوه ؟ قال: نعم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - أحمد بن حنبل
نا عبد الرحمن، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي، قال: أنا الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يسأل عن المسعودي، فقال: ثقة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 250) الصفحة - أحمد بن حنبل
إلا أن الإمام أحمد ذكر أنه اختلط ببغداد، وأن سماع من سمع منه هناك ليس بشيء، قال: ومن سمع منه بالكوفة فسماعه جيد
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال أحمد - يعني ابن حنبل -: سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال معاذ بن معاذ: رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب - يعني أنه قد تغير حفظه - وهذا موافق لما حكي عن أحمد أنه إنما اختلط ببغداد. ومن سمع منه بالكوفة وبالبصرة فسماعه جيد، وقدومه بغداد سنة أربع وخمسين، ولكن لم يختلط في أول قدومه، فقد سمع منه شعبة بها وعلى هذا فقد طالت مدة اختلاطه، لا سيما على قول من قال إنه مات سنة خمس وستين، وهو قول يعقوب بن شيبة، رواه الخطيب في" التاريخ " عنه
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - أحمد بن حنبل
وذكر حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل أنه قال: سماع عاصم بن علي، وأبو النضر هاشم من المسعودي بعد ما اختلط
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال حنبل، عن أحمد: سماع أبي النضر، وعاصم، وهؤلاء من المسعودي بعد ما اختلط.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: سماع أبي النضر وعاصم وهؤلاء من المسعودي بعد ما اختلط، إلا أنهم احتملوا السماع منه فسمعوا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صدوق، اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط،
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 586) الصفحة - ابن خراش
وقال العجلي: ثقة، إلا أنه تغير بأخرة. وقال ابن خراش نحو ذلك
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ليس به بأس
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 262) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ليس به بأس
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ليس به بأس
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ليس به بأس
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - شمس الدين الذهبي
من كبار العلماء
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 262) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: ثقة، إلا أنه تغير بأخرة. وقال ابن خراش نحو ذلك
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - علي ابن المديني
وقال عبد الله بن علي ابن المديني، عن أبيه: المسعودي ثقة، وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم وسلمة، ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - علي ابن المديني
وقال عبد الله بن علي ابن المديني، عن أبيه: المسعودي ثقة، وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم بن بهدلة، وسلمة، ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - علي ابن المديني
وقال علي بن المديني: كان ثقة، إلا أنه كان يغلط فيما روى عن ابن بهدلة وسلمة، وما روى عن القاسم ومعن صحيح
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - محمد بن سعد
وقال محمد بن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، إلا أنه اختلط في آخر عمره، ورواية المتقدمين عنه صحيحة
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، إلا أنه اختلط في آخر عمره، ورواية المتقدمين عنه صحيحة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - محمد بن سعد
وقال محمد بن سعد: كان ثقة كثير الحديث، إلا أنه اختلط في آخر عمره، ورواية المتقدمين عنه صحيحة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي
وقال ابن عمار: كان ثبتا قبل أن يختلط، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
ثنا عبد الرحمن، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال: سمعت ابن نمير يقول: المسعودي كان ثقة، فلما كان بأخرة اختلط. سمع [منه] عبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 250) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
قال ابن نمير: ثقة اختلط بأخرة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 262) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
قال محمد بن عبد الله بن نمير: كان المسعودي ثقة، فلما كان بآخرة اختلط. سمع منه: عبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة. وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال ابن نمير: كان ثقة، واختلط بأخرة، سمع منه ابن مهدي، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة. وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: كان ثقة، فلما كان بأخرة اختلط، سمع منه عبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون، أحاديث مختلطة، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - محمد بن عبد الله بن نمير
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: كان ثقة، إلا أنه اختلط بأخرة، سمع منه: عبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة، وما روى عنه الشيوخ مستقيم
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين: كيف حديث المسعودي ؟ قال: ثقة. فقلت: هو أحب إليك أو مسعر ؟ قال: ثقة وثقة. قال عثمان: مسعر أتقن من المسعودي، والمسعودي ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عثمان بن سعيد الدارمي، عن ابن معين: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - يحيى بن معين
ثنا عبد الرحمن، قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين قال: المسعودي صالح
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 250) الصفحة - يحيى بن معين
وقال يعقوب بن شيبة: حدثني عبد الله بن شعيب، قال: قرأ علي يحيى بن معين: المسعودي ثقة، وقد كان يغلط فيما يروي عن عاصم وسلمة والأعمش والصغار، يخطئ في ذلك، ويصحح له ما روى عن القاسم ومعن وشيوخه الكبار
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - يحيى بن معين
حكم يحيى بن معين وغيره بتوثيقه
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - يحيى بن معين
وذكر الحاكم أبو عبد الله في كتاب " المزكين للرواة " عن يحيى بن معين أنه قال: من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع، ومن سمع منه في أيام المهدي فليس سماعه بشيء
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - يحيى بن معين
وقال يحيى بن معين: كان يغلط ويخطئ فيما يروي عن شيوخه الصغار كعاصم، وسلمة، والأعمش بخلاف ما يروي عن الكبار. وعن يحيى أيضا: أحاديثه عن الأعمش مقلوبة، وأحاديثه عن القاسم، وعن عون صحيحة
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة
وبقية الأقوال، ٥٤
- يحيى بن معين
وقال عباس الدوري، عن ابن معين: أحاديثه عن الأعمش مقلوبة، وعن عبد الملك أيضا، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: أحاديثه عن الأعمش مقلوبة وعن عبد الملك أيضا، وأحاديثه عن عون وعن القاسم صحاح، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - يحيى بن معين
نا عبد الرحمن، قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري، عن يحيى بن معين أنه قال: المسعودي حديثه، عن الأعمش، وعبد الملك بن عمير مقلوبة، وحديثه عن عاصم وأبي حصين فليس بشيء، وحديثه عن عون والقاسم صحاح
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 250) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين: من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر، فهو صحيح السماع، ومن سمع منه في زمان المهدي، فليس سماعه بشيء
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن أبي مريم، عن يحيى: من سمع منه في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - يحيى بن معين
وقال يعقوب بن شيبة، عن يحيى: المسعودي ثقة، وقد كان يغلط فيما يروي عن عاصم، والأعمش والصغار، يخطئ في ذلك، ويصحح له ما روى عن القاسم، ومعن، وشيوخه الكبار
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة: توفي سنة (65) ، وكان ثقة صدوقا، إلا أنه تغير بأخرة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - هاشم بن القاسم بن مسلم
وقال أبو النضر هاشم بن القاسم: إني لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي، كنا عنده وهو يعزى في ابن له ؛ إذ جاءه إنسان، فقال له: إن غلامك أخذ من مالك عشرة آلاف وهرب ؛ ففزع، وقام فدخل في منزله، ثم خرج إلينا وقد اختلط
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - الفضل بن دكين
وأبو نعيم أيضا قال: إنه اختلط ببغداد، وعلى هذا تقبل رواية كل من سمع منه بالكوفة والبصرة قبل أن يقدم بغداد: كأمية بن خالد، وبشر بن المفضل، وجعفر بن عون، وخالد بن الحارث، وسفيان بن حبيب، وسفيان الثوري، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة، وطلق بن غنام، وعبد الله بن رجاء، وعثمان بن عمر بن فارس، وعمرو بن مرزوق، وعمرو بن الهيثم، والقاسم بن معن بن عبد الرحمن، ومعاذ بن معاذ العنبري، والنضر بن شميل، ويزيد بن زريع
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - الفضل بن دكين
نا عبد الرحمن، نا أحمد بن عثمان بن حكيم الأزدي قال: قال [لي] أبو نعيم: لو رأيت رجلا في قباء سواد (78 م 4) ، وشاشية، وفي وسطه خنجر، ولا أعلم إلا قال - مكتوب بين كتفيه ببياض: فسيكفيكهم الله كنت تكتب عنه ؟ قلت: لا، قال: فقد رأيت المسعودي في هذه الحالة. قال أبو محمد: هذا بعد الاختلاط
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 250) الصفحة - زين الدين ابن الكيال
والصحيح ما تقدم من التفصيل قبل الاختلاط، فيقبل وبعده فلا
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - زين الدين ابن الكيال
من كبار العلماء
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - زين الدين ابن الكيال
وقد شدد بعضهم في أمر المسعودي ورد حديثه كله، لأنه لا يتميز حديثه القديم من حديثه الأخير
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان: اختلط حديثه، فلم يتميز، فاستحق الترك
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - ابن حبان البستي
قال ابن حبان في " تاريخ الضعفاء ": كان المسعودي صدوقا إلا أنه اختلط في آخر عمره اختلاطا شديدا حتى ذهب عقله، وكان يحدث بما يحب، فحمل عنه، ولم يتميز فاستحق الترك
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - إبراهيم بن موسى الأبناسي
قال الأبناسي في كتابه " الشذا الفياح ": وقد سمع من المسعودي بعد الاختلاط: عاصم بن علي، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون، وحجاج بن محمد الأعور، وأبو داود الطيالسي، وعلي بن الجعد
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: تغير قبل موته بسنة أو سنتين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن، قال: سألت أبي عن المسعودي، فقال: تغير بأخرة قبل موته بسنة أو سنتين، وكان أعلم بحديث ابن مسعود [من أهل زمانه
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 250) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: تغير بأخرة قبل موته بسنة أو سنتين، وكان أعلم بحديث ابن مسعود من أهل زمانه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - أبو داود الطيالسي
قال الطيالسي: سمع ابن مهدي من المسعودي بمكة شيئا يسيرا
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
استشهد به البخاري في " الصحيح "
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال ابن عيينة: ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - سلم بن قتيبة الشعيري
وقال الفلاس: سمعت أبا قتيبة - هو سلم بن قتيبة - يقول: رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين وكتبت عنه وهو صحيح، ثم رأيته سنة سبع وخمسين، والذر يدخل في أذنيه، وأبو داود يكتب عنه، فقلت له: أتطمع أن تحدث عنه وأنا حي ؟
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - شعبة بن الحجاج
ثنا عبد الرحمن، نا أبي قال: حدثني مقاتل بن محمد، نا أبو داود قال: قال رجل لشعبة: تروي عن المسعودي ؟ قال: ما شأنه ؟ قال: هو مع هؤلاء، قال: هو صدوق، اذهب فاسمع منه. فلما قدم شعبة بغداد أتي بكتب المسعودي فسمع منه
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 250) الصفحة - عبد الرحمن بن مهدي
وقال علي ابن المديني: سمعت معاذ بن معاذ يقول: قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين، يملي علينا إملاء، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا، فجعل يملي علي، ثم أذن لي في بيته، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا، قال: ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن، قال: فقلت لمعاذ: سنة كم ؟ قال: سنة إحدى وستين، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه: خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ: قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك، فقالوا: دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك، قال معاذ: فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم، فأنكره، وقال: ليس من حديثي، قال: ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة، عن إبراهيم، فقال: كيف هو في كتابك ؟ قال: عن علقمة، قال: وجعل يلاحظ كتابه، قال معاذ: فقلت له: إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن عبد الله، قال: هو عن علقمة، قال يحيى بن سعيد، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة -: آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي، وعبد الرحمن بن مهدي، قال يحيى: فلم نسأله عن شيء
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - عبد الله بن عثمان
وقال علي ابن المديني: سمعت معاذ بن معاذ يقول: قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين، يملي علينا إملاء، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا، فجعل يملي علي، ثم أذن لي في بيته، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا، قال: ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن، قال: فقلت لمعاذ: سنة كم ؟ قال: سنة إحدى وستين، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه: خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ: قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك، فقالوا: دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك، قال معاذ: فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم، فأنكره، وقال: ليس من حديثي، قال: ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة، عن إبراهيم، فقال: كيف هو في كتابك ؟ قال: عن علقمة، قال: وجعل يلاحظ كتابه، قال معاذ: فقلت له: إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن عبد الله، قال: هو عن علقمة، قال يحيى بن سعيد، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة -: آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي، وعبد الرحمن بن مهدي، قال يحيى: فلم نسأله عن شيء
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - عثمان بن عمر بن فارس
وقال عثمان بن عمر بن فارس: كتبنا عن المسعودي، وأبو داود جرو يلعب بالتراب، وأما علي بن الجعد فإن سماعه منه أيضا ببغداد، فإن علي بن الجعد إنما قدم البصرة سنة ست وخمسين ومائة، والمسعودي يومئذ ببغداد
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبي عمرة (د) ، على خلاف فيه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - الطحاوي
فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الأعمش: أنه عمران بن الحصين، وذكر المسعودي: أنه بريدة بن الحصيب، وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش فيه، ودل على ذلك: أن الثوري قد رواه عن جامع بن شداد، فوافق الأعمش فيه، وخالف المسعودي، وإن كان قد قصر عن بعض متنه مما في روايتهما
شرح مشكل الآثار شرح مشكل الآثار (14/ 301) الصفحة - مسعر بن كدام
نا عبد الرحمن، نا أبي قال: قال [لي] محمد بن مرداس، سمعت ابن عيينة قال: قال مسعر: ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 250) الصفحة - مسعر بن كدام
وقال أبو حاتم: قال لي محمد بن مرداس: سمعت ابن عيينة، قال: قال مسعر: ما أعلم أحدا بعلم ابن مسعود من المسعودي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - مسعر بن كدام
وقال مسعر: ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود منه
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 262) الصفحة - مسعر بن كدام
وقال مسعر: ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود منه
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - معاذ بن معاذ بن نصر
وقال علي ابن المديني: سمعت معاذ بن معاذ يقول: قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين، يملي علينا إملاء، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا، فجعل يملي علي، ثم أذن لي في بيته، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا، قال: ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن، قال: فقلت لمعاذ: سنة كم ؟ قال: سنة إحدى وستين، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه: خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ: قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك، فقالوا: دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك، قال معاذ: فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم، فأنكره، وقال: ليس من حديثي، قال: ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة، عن إبراهيم، فقال: كيف هو في كتابك ؟ قال: عن علقمة، قال: وجعل يلاحظ كتابه، قال معاذ: فقلت له: إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن عبد الله، قال: هو عن علقمة، قال يحيى بن سعيد، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة -: آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي، وعبد الرحمن بن مهدي، قال يحيى: فلم نسأله عن شيء
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - معاذ بن معاذ بن نصر
وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى يقول: رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي، فلم أكلمه. وقال أيضا: سمعت معاذ بن معاذ يقول: رأيت المسعودي سنة (54) يطالع الكتاب، يعني أنه قد تغير حفظه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - معاذ بن معاذ بن نصر
وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى يقول: رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي، فلم أكلمه. وقال أيضا: سمعت معاذ بن معاذ يقول: رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب، يعني أنه قد تغير حفظه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - معاذ بن معاذ بن نصر
وقال معاذ بن معاذ: قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين يملي علينا إملاء، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا، فجعل يملي علي ثم أذن لي في بيته، ومعي عبد الله بن عثمان ما ننكر منه قليلا ولا كثيرا، ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن، فقلت لمعاذ: سنة كم ؟ قال: سنة إحدى وستين، قال: ثم لقيته يوما فسألته عن حديث القاسم فأنكره وقال: ليس من حديثي، قال: ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة عن إبراهيم فقال: كيف هو في كتابك ؟ قال: عن علقمة، وجعل يلاحظ كتابه، قال معاذ: فقلت له: إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن عبد الله، قال: هو عن علقمة
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - معاذ بن معاذ بن نصر
وقال معاذ بن معاذ: رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب - يعني أنه قد تغير حفظه - وهذا موافق لما حكي عن أحمد أنه إنما اختلط ببغداد. ومن سمع منه بالكوفة وبالبصرة فسماعه جيد، وقدومه بغداد سنة أربع وخمسين، ولكن لم يختلط في أول قدومه، فقد سمع منه شعبة بها وعلى هذا فقد طالت مدة اختلاطه، لا سيما على قول من قال إنه مات سنة خمس وستين، وهو قول يعقوب بن شيبة، رواه الخطيب في" التاريخ " عنه
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - يحيى القطان
وقال علي ابن المديني: سمعت معاذ بن معاذ يقول: قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين، يملي علينا إملاء، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا، فجعل يملي علي، ثم أذن لي في بيته، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا، قال: ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن، قال: فقلت لمعاذ: سنة كم ؟ قال: سنة إحدى وستين، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه: خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ: قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك، فقالوا: دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك، قال معاذ: فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم، فأنكره، وقال: ليس من حديثي، قال: ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة، عن إبراهيم، فقال: كيف هو في كتابك ؟ قال: عن علقمة، قال: وجعل يلاحظ كتابه، قال معاذ: فقلت له: إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن عبد الله، قال: هو عن علقمة، قال يحيى بن سعيد، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة -: آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي، وعبد الرحمن بن مهدي، قال يحيى: فلم نسأله عن شيء
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - يحيى القطان
وقال عمرو بن علي الفلاس: سمعت يحيى بن سعيد يقول: رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي فلم أكلمه
الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 282) الصفحة - يحيى القطان
وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى يقول: رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي، فلم أكلمه. وقال أيضا: سمعت معاذ بن معاذ يقول: رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب، يعني أنه قد تغير حفظه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (17/ 219) الصفحة - يحيى القطان
وقال عمرو بن علي: سمعت يحيى يقول: رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي، فلم أكلمه. وقال أيضا: سمعت معاذ بن معاذ يقول: رأيت المسعودي سنة (54) يطالع الكتاب، يعني أنه قد تغير حفظه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - يحيى القطان
وقال يحيى بن سعيد: آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين، ثم لقيته بمكة سنة (58) . وكان عبد الله بن عثمان ذلك العام معي وعبد الرحمن بن مهدي، فلم نسأله عن شيء
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 523) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
بْن مَسْعُود المَسْعُودي الهذلي الكوفي، نسبه المقرئ، سَمِعَ القاسم بن عبد الرحمن وأبا حسين ، سَمِعَ منه وكيع وأَبُو نعيم، قَالَ صدقة اخ ابْن عيينة قَالَ مسعر: ما أعلم أحدا اعلم بعلم ابن مسعود رضى الله عَنْهُ من المَسْعُودي، قَالَ أَحْمَد: مات سنة ستين
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (5/ 314) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وغيره
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (4/ 601) الصفحة - شمس الدين الذهبي
بن مسعود الهذلي المسعودي الكوفي، أحد الائمة الكبار. سيئ الحفظ. روى عن عمرو بن مرة، وعون بن عبد الله، وطائفة. وعنه ابن مهدي، وأبو نعيم، وعلي بن الجعد، وكره بعض الائمة الرواية عنه، لان أبا نعيم أخبر أنه رآه في قباء أسود وشاشية، وفي وسطه خنجر، وبين كتفيه مكتوب بأبيض: فسيكفيكهم الله. وقال الهيثم بن جميل: رأيته وقلنسوته أطول من ذراع مكتوب فيها: محمد يا منصور. وثقه أحمد، وروى حنبل، عن أحمد، قال: سماع أبي النضر، وعاصم بن علي، وهؤلاء من المسعودي بعد ما اختلط. وقال أبو الحسن بن القطان: اختلط حتى كان لا يعقل، فضعف حديثه، وكان لا يتميز في الاغلب ما رواه قبل اختلاطه مما رواه بعد. [١٠٥ / ٣] قال أبو النضر: إنى لاعلم اليوم الذي اختلط فيه المسعودي: كنا عنده / وهو يعزى في ابن له إذ جاءه إنسان فقال: إن غلامك أخذ عشرة آلاف [درهم] وهرب، ففزع، وقال ودخل ثم خرج إلينا وقد اختلط. قلت: أخوه أبو العميس عتبة بن عبد الله أوثق منه، وهو من رجال الصحاح. وروى عثمان، عن يحيى: ثقة. وقال علي بن المديني: ثقة يغلط فيما روى عن عاصم، وسلمة بن كهيل. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: ثقة اختلط بأخرة. وقال النسائي: ليس به بأس. وعن مسعر قال: ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي. وروى أبو داود، عن شعبة: صدوق. وقال ابن حبان: اختلط حديثه فلم يتميز، فاستحق الترك. وقال أبو النضر: قال سفيان للمسعودي ورأى عليه قلنسوة سوداء، فقال: لو كنت تنقل الحصباء من الحيرة إلى الكوفة لكان خيرا لك. الفلاس، حدثنا أبو قتيبة، قال: رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين ومائة، وكتبت عنه وهو صحيح، ورأيته سنة سبع وخمسين والذر يدخل في أذنه، وأبو داود يكتب عنه. فقلت له: أتطمع أن تحدث عنه وأنا حى. حيوة بن شريح، حدثنا بقية، عن المسعودي، عن الحكم، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن أمره أن يأخذ من كلا ثلاثين من البقر تبيعا أو تبيعة جذعا أو جذعة، ومن كل أربعين بقرة بقرة مسنة. مات المسعودي سنة ستين ومائة
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (2/ 574) الصفحة - ابن حبان البستي
الَّذِي يُقَال لَهُ المَسْعُودِيّ يروي عَن الْحصين وَالقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن روى عَنهُ وَكِيع والكوفيون مَاتَ سنة سِتِّينَ وَمِائَة وَكَانَ المَسْعُودِيّ صَدُوقًا إِلَّا أَنه اخْتَلَط فِي آخر عمره اختلاطا شَدِيدا حَتَّى ذهب عقله وَكَانَ يحدث بِمَا يَجِيئهُ فَحمل فاختلط حَدِيثه الْقَدِيم بحَديثه الْأَخير وَلم يتَمَيَّز فَاسْتحقَّ التّرْك أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ سَمِعت يحيى بن سعيد يَقُول رَأَيْت المَسْعُودِيّ سنة رَآهُ عبد الرَّحْمَن فَلم ُأكَلِّمهُ أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ سَمِعت أَبَا قُتَيْبَة يَقُول رَأَيْت المَسْعُودِيّ سنة ثَلَاث وَخمسين وكتبت عَنهُ وَهُوَ صَحِيح ثمَّ رَأَيْته سنة سبع وَخمسين والذر يدْخل فِي أُذُنه وَأَبُو دَاوُد يكْتب عَنهُ فَقلت أتطمع أَن تحدث عَنهُ وَأَنا حَيّ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ قَالَ أُحِيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثَةَ أَحْوَالٍ فَأَمَّا أَحْوَالُ الصَّلاةِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلا وَجَّهَهُ نَحْوَ الْكَعْبَةِ فَقَالَ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فلنولينك قبْلَة ترضاها إِلَخ الْآيَة فَكَانَ ذَلِكَ حَالٌ وَكَانُوا يَجْتَمِعُونَ إِلَى الصَّلاةِ وَيُؤَذِّنُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى أَرَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَنِّي أَخْبَرْتُكَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ نَائِمًا صَدَقْتُكَ إِنِّي أَنَا بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ إِذْ رَأَيْتُ شَخْصًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ قَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ أكبر الله أكبر الله أكبر اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ثُمَّ أَمْهَلَ شَيْئًا ثُمَّ قَامَ فَقَالَ مِثْلَ الَّذِي قَالَ إِلا أَنَّهُ يَزِيدُ فِيهَا قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُمْ فَعَلِّمْهَا بِلالا فَكَانَ بِلالٌ أَوَّلَ مَنْ أَذَّنَ بِهَا وَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَقَدْ أَطَافَ بِي مَا أَطَافَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ اللَّيْلَةَ وَلَكِنَّهُ سَبَقَنِي إِلَيْكَ فَهَذَا حَالٌ آخَرُ وَكَانُوا يَأْتُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ فَيَسْأَلُونَ الَّذِينَ خَلْفَهُمْ كَمْ صَلَّيْتُمْ فَيُشِيرُونَ إِلَيْهِمْ ثِنْتَيْنِ ثَلاثَةً وَاحِدَةً حَتَّى جَاءَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضَ صَلاتِهِ فَدَخَلَ مَعَهُمْ فِي صَلاتِهِمْ وَقَالَ لَا أَجِدُهُ عَلَى حَالٍ إِلا كُنْتُ عَلَيْهَا ثُمَّ قُمْتُ بَعْدَ مَا سَلَّمَ فَأَقْضِي قَالَ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاتَهُ قَالَ إِنَّهُ سَنَّ لَكُمْ فَهَكَذَا مَا فَعَلُوا فَهَذَا حَالٌ ثَالِثٌ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ الْبَلدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمقري قَالَ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ مَقْلُوبٌ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ لَيْسَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ فِي هَذَا الْخَبَرِ ذِكْرٌ وَالْخَبَرُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ وَلَيْسَ لَفْظُهُ هَكَذَا إِنَّمَا الْخَبَرُ فِي قِصَّةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الأَذَانُ مَثْنَى مَثْنَى وَالإِقَامَةُ وَاحِدَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَبِيهِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ قَدْ ذَكَرْنَا الْخَبَرَ وَبَيَانَ عِلَلِهِ وَاخْتِلافَ النَّاسِ عَلَى عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ فِيهِ وَتَمْيِيزَ الأَلْفَاظِ وَكَيْفِيَّةَ الأَذَانِ فِي كِتَابِ الْجَمْعِ بَيْنَ الأَخْبَارِ وَنَفْيِ التَّضَادِ عَنِ الآثارِ عِنْدَ ذِكْرِ الأَفْعَالِ الَّتِي هِيَ مِنَ اخْتِلافِ الْمُبَاحِ مِنْ تَثْنِيَةِ الإِقَامَةِ وَتَرْجِيعِ الأَذَانِ وَتَثْنِيَةُ الإِقَامَةِ عَلَى مَا كَانَ فِي خَبَرِ أَبِي مَحْذُورَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ بِمَا أَرْجُو أَنَّ النَّاظِرَ إِذَا تَأَمَّلَهَا كَانَ لَهُ فِي دُونِهَا الْغنية إِنْ وَفَّقَ الله سلوك القَوْل فِيهِ
المجروحين المجروحين (2/ 48) الصفحة - العقيلي
كُوفِيٌّ تَغَيَّرَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ، فِي حَدِيثِهِ اضْطِرَابٌ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ: رَأَيْتُ الْمَسْعُودِيَّ سَنَةَ رَآهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَلَمْ أُكَلِّمْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ مُعَاذٍ، يَقُولُ: رَأَيْتُ الْمَسْعُودِيَّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ يُطَالِعُ الْكِتَابَ، يَعْنِي أَنَّهُ قَدْ تَغَيَّرَ حِفْظُهُ. وَقَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ قَالَ: رَأَيْتُ الْمَسْعُودِيَّ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ، وَكَتَبْتُ عَنْهُ وَهُوَ صَحِيحٌ، وَرَأَيْتُهُ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَالذَّرُ يَدْخُلُ فِي أُذُنِهِ، وَأَبُو دَاوُدَ يَكْتُبُ عَنْهُ، فَقُلْتُ لَهُ: أَتَطْمَعُ أَنْ تُحَدِّثَ عَنْهُ وَأَنَا حَيٌّ؟ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ بُرْدٍ الْأَنْطَاكِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ قَالَ: رَأَيْتُ الْمَسْعُودِيَّ وَعَلَيْهِ قِبَاءَتَانِ بِكَنْدَ، وَعَلَيْهِ سَيْفٌ، وَفِي وَسَطِهِ خِنْجَرٌ، وَعَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ طُولُهَا أَكْبَرُ مِنْ ذِرَاعٍ، عَلَيْهَا مَكْتُوبٌ: يَا مُحَمَّدُ، يَا مَنْصُورُ. حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّهَيْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ لِلْمَسْعُودِيِّ، وَرَأَى عَلَيْهِ قَلَنْسُوَةً سَوْدَاءَ، فَقَالَ لَهُ: لَوْ كُنْتَ تَنْقُلُ الْحَصْبَاءَ مِنَ الْحِيرَةِ إِلَى الْكُوفَةِ لَكَانَ خَيْرًا لَكَ. حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ زِيَادٍ الضَّبِّيُّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو نُعَيْمٍ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ حَدِيثٍ، الْمَسْعُودِيِّ: لَوْ رَأَيْتَ رَجُلًا عَلَيْهِ قُبَاءٌ أَسْوَدُ وَشَاشِيَةٌ وَفِي وَسَطِهِ خِنْجَرٌ، كُنْتَ تَكْتُبُ عَنْهُ؟ ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ الْمَسْعُودِيَّ هَكَذَا، وَمَكْتُوبٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ بِبَيَاضٍ: {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ} [البقرة: ١٣٧] . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ مُعَاذٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا الْمَسْعُودِيُّ قَدْمَتَيْنِ: الْبَصْرَةَ يُمْلِي عَلَيْنَا إِمْلَاءً، قَالَ: ثُمَّ لَقِيتُ الْمَسْعُودِيَّ بِبَغْدَادَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ، وَمَا أُنْكِرُ مِنْهُ قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا، فَجَعَلَ يُمْلِي عَلَيَّ ثُمَّ أَذِنَ لِي فِي بَيْتِهِ وَمَعِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، مَا نُنْكِرُ مِنْهُ قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا، قَالَ: ثُمَّ قَدِمْتُ عَلَيْهِ قَدْمَةً أُخْرَى مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، فَقُلْتُ لِمُعَاذٍ: سَنَةَ كَمْ؟ قَالَ: سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ، فَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لِمُعَاذٍ وَهُوَ إِلَى جَنْبِهِ: خَرَجْتَ قَبْلَ أَنْ يَقْدُمَ سُفْيَانُ، فَقَالَ مُعَاذٌ: قَبْلَ سُفْيَانَ بِسَنَةٍ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، فَقَالُوا: دَخَلَ عَلَيْهِ فَذَهَبَ بِبَعْضِ مَتَاعِهِ فَأَنْكَرُوهُ آنَذَاكَ، قَالَ مُعَاذٌ: فَتَلَقَّانَا يَوْمًا فَسَأَلْتُهُ عَنْ حَدِيثِ لِلْقَاسِمِ فَأَنْكَرَهُ، وَقَالَ: لَيْسَ مِنْ حَدِيثِي، قَالَ: ثُمَّ رَأَيْتُ رَجُلًا جَاءَهُ بِكِتَابِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: كَيْفَ وَفِي كِتَابِكَ؟ قَالَ: عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: وَجَعَلَ يُلَاحِظُ كِتَابَهُ، قَالَ مُعَاذٌ: فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّكَ إِنَّمَا حَدَّثْتَنَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: فَهُوَ عَنْ عَلْقَمَةَ، فَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَهُوَ إِلَى جَنْبِ مُعَاذٍ، وَذَلِكَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ: آخِرُ مَا لَقِيتُ الْمَسْعُودِيَّ سَنَةَ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ، ثُمَّ لَقِيتُهُ بِمَكَّةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ ذَاكَ الْعَامَ مَعِي، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ يَحْيَى: وَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، سُئِلَ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، فَقَالَ: كَانَ ثِقَةً، وَكَانَ يَغْلَطُ فِيمَا يُحَدِّثُ عَنْ عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ، وَسَلَمَةَ يَعْنِي ابْنَ كُهَيْلٍ، وَكَانَ صَحِيحَ الرِّوَايَةِ فِيمَا يُحَدِّثُ عَنِ الْقَاسِمِ، وَمَعْنٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كُلُّ مَنْ سَمِعَ مِنَ الْمَسْعُودِيِّ، بِالْكُوفَةِ مِثْلُ وَكِيعٍ وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَمَّا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَحَجَّاجٌ، وَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ بِبَغْدَادَ فَهُوَ فِي الِاخْتِلَاطِ إِلَّا مَنْ سَمِعَ بِالْكُوفَةِ
الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (2/ 336) الصفحة - محمد بن سعد
واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود. مات ببغداد. وكان ثقة كثير الحديث إلا أنه اختلط في آخر عمره. ورواية المتقدمين عنه
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 346) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن مسعود المسعودي الهذلي. سمع القاسم بن عبد الرحمن، وأبا حصين عثمان بن عاصم، وسلمة بن كهيل، وعاصم بن بهدلة، وإبراهيم السكسكي، وأبا إسحاق الشيباني، وجامع بن شداد، وموسى الجهني، وأبا عون الثقفي، وعبد الرحمن بن الأسود. رَوَى عنه سفيان الثوري، وشعبة، وابن عيينة، ووكيع، وأبو نعيم، ويزيد بن هارون، وروح بن عبادة، وأبو داود الطيالسي، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وعاصم بن علي، وعلي بن الجعد. وكان المسعودي من أهل الكوفة، وقدم بغداد، وحدث بها، وبها كانت وفاته. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ، قال: قرأت بخط محمد بن يحيى، يعني الذهلي: قلت لأبي الوليد: سمع عبد الرحمن من المسعودي بمكة شيئا يسيرا؟ قال: نعم، قلت: وأبو داود سمع منه ببغداد؟ قال: نعم! قلت، وكم كان بين قدومه مكة وبغداد؟ قال: أكثر من سنة وسنتين. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق وعلي بن محمد بن عبد الله المعدل، قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم، وأبو نعيم أيضا، وإنما اختلط المسعودي ببغداد، ومن سمع منه بالبصرة، والكوفة فسماعه جيد. أخبرنا البرقاني، قال: قرئ على أبي الحسين بن مظفر، وأنا أسمع: حدثكم عمر بن أحمد بن إبراهيم بن منصور، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا مثنى بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: رأيت شعبة ببغداد يسأل عن منزل المسعودي قلت: يا أبا بسطام، ما تريد منه؟ قال: أريد أن أسأله عن حديث أبي فاختة. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم. وأخبرنا علي بن أبي علي البصري، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز؛ قالا: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: قرأت في كتاب علي ابن المديني: سمعت معاذ بن معاذ، قال: قلت لشعبة: تنهى الناس عن الحسن بن عمارة وتأمرنا بالمسعودي، وقد قدم في البيعة مرتين؟ ! قال: أنت هاهنا بعد. قال معاذ: وقدم علينا المسعودي مرتين يملي علينا إملاء، ثم لقيته ببغداد سنة أربع وخمسين وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا، وجعل يملي علي ثم ذكر بعد ذلك شيئا أنكره على المسعودي. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود يقول: خرج المسعودي فرأى جماعة، فقال: أنا أريد أن أحدث هؤلاء كلهم، يجيء واحد واحد فأقرأ عليه. قال أبو داود: وقد روى شعبة عن المسعودي، وروى عنه سفيان الثوري. أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى يقول: رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي فلم أكلمه. وقال أبو حفص: سمعت معاذ بن معاذ يقول: رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب، يعني أنه قد تغير حفظه. قال: وسمعت أبا قتيبة يقول: رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين، وكتبت عنه وهو صحيح، ثم رأيته سنة سبع وخمسين، والذر يدخل في أذنه، وأبو داود يكتب عنه، فقلت له: أتطمع أن تحدث عنه وأنا حي؟. أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: أخبرنا عثمان المجاشي، قال: حدثنا هيثم بن خلف الدوري، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: وقع رجل في المسعودي عند شعبة، فقال: اسكت فإنه صدوق. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر الحميدي، قال: حدثنا سفيان قال: قال مسعر: ليس أحد أعلم بحديث ابن مسعود من المسعودي. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: وسمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي عميس، والمسعودي عبد الرحمن، أيهما أحب إليك؟ قال: كلاهما ثقة، المسعودي عبد الرحمن أكثرهما حديثا. ثم قال: حديث عبد الرحمن كثير، قلت: هو أخوه؟ فقال: نعم هو أخوه، قلت له: هما من ولد عبد الله بن مسعود أو من ولد عتبة؟ فقال لي: هما من ولد عبد الله بن مسعود. قال أبو عبد الله: أبو العميس عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود. وقيل لأبي عبد الله: ابن عتبة بن مسعود، أو ابن عتبة بن عبد الله بن مسعود؟ فقال: ابن عتبة بن عبد الله بن مسعود. قال أبو عبد الله: قال إنسان للمسعودي: إنك من ولد عتبة بن مسعود؟ فغضب وقال: لا، أنا من ولد عبد الله بن مسعود. قلت لأبي عبد الله: من حدثك هذا؟ قال: سمعته ولا أدري ممن. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا الفضل يعني ابن زياد، قال: سئل أحمد بن محمد بن حنبل: المسعودي أحب إليك أو أبو عميس؟ قال: ما فيهما إلا ثقة. فقال له الهيثم بن خارجة: أيهما أكثر عندك؟ فقال: كان المسعودي أكثرهما حديثا. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق أبو عوانة الإسفراييني، قال: حدثنا الميموني، قال: قال أبو عبد الله: المسعودي صالح الحديث ومن أخذ عنه أولا فهو صالح الأخذ. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله أحمد يقول: سماع عاصم وأبي النضر وهؤلاء من المسعودي بعدما اختلط، إلا أنهم احتملوا السماع منه فسمعوا. أخبرنا علي بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المديني، قال: وسألته، يعني أباه، عن المسعودي، فقال: ثقة، وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم بن بهدلة وسلمة ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن. أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: وسألته، يعني يحيى بن معين، عن المسعودي، فقال: ثقة يكتب حديثه. قال يحيى: من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع، ومن سمع منه في زمان المهدي فليس سماعه بشيء. حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي أبا سعيد يقول: قلت ليحيى بن معين: فالمسعودي كيف حديثه؟ فقال: هو ثقة. قلت: هو أحب إليك أو مسعر؟ فقال: ثقة وثقة. قال أبو سعيد: مسعر أتقن من المسعودي، والمسعودي ثقة. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد بن حبش الفراء، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: سمعت يحيى بن معين، ومُحَمد بن عبدوس يسأله عن المسعودي، فقال: كان ثقة وكان يغلط فيما كان يحدث عن عاصم بن بهدلة وسلمة، وكان صحيح الرواية فيما حدث به عن القاسم ومعن. أخبرني السكري، قال: أخبرنا الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، عن يحيى بن معين، قال: المسعودي ثقة، ويغلط في حديث عاصم بن بهدلة وسلمة بن كهيل، ويصحح ما روى عن القاسم ومعن. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: المسعودي أحاديثه عن الأعمش مقلوبة، وعن عبد الملك بن عمير أيضا، وحديثه عن عون وعن القاسم صحاح، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون. أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سئل يحيى بن معين عن المسعودي، فقال: ثقة. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا ابن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس قال: قال ابن عمار: المسعودي من قبل أن يختلط كان ثبتا، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: وعبد الرحمن المسعودي كوفي ثقة إلا أنه تغير بأخرة، ومن سمع منه قديما فهو أصلح. أخبرنا الأزهري، والجوهري، قالا: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: المسعودي اسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي مات ببغداد، وكان ثقة كثير الحديث إلا أنه اختلط في آخر عمره، زاد الأزهري: ورواية المتقدمين عنه صحيحة. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: والمسعودي ثقة صدوق، وقد كان تغير بأخرة. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: المسعودي صدوق اختلط بأخرة. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب، قال: قال سليمان بن حرب: ومات المسعودي سنة ستين ومِائَة. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل، قال: حدثني أبو عبد الله، قال: مات المسعودي سنة ستين ومِائَة. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: مات المسعودي سنة خمس وستين
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (11/ 480) الصفحة - أحمد بن حنبل
قَالَ أبي والمسعودي عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عتبَة بن عبد الله بن مَسْعُود وَأَبُو العميس أَخُوهُ عتبَة بن عبد الله بن عتبَة بن عبد الله بن مَسْعُود وَالقَاسِم بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن مَسْعُود أَخُوهُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله بن مَسْعُود وَالقَاسِم بن معن بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (1/ 134) الصفحة - سبط ابن العجمي
وقد ذكره فيهم أيضا ابن الصلاح
الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط (1/ 205) الصفحة - بدر الدين العيني
بن مسعود المسعودى الكوفى: أخو أبى العميس عتبة بن عبد الله المسعودى. روى عن جابر الجعفى، وأبى صخرة جامع بن شداد، وحبيب بن أبى ثابت، والحسن بن سعد، والحكم بن عتيبة، وحميد الطويل، وزياد بن علقمة، وسلمة بن كهيل، وسليمان الأعمش، وسماك بن حرب، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد، وعلى بن الأقمر، وعلى بن بزيمة، وأبى إسحاق السبيعى، وعمرو بن مرة الجماء، وفرات القزاز، ومسلم البطين، وأبى كثير مولى أم سلمة، وآخرين كثيرين. روى عنه الجراح بن مليح، وخالد بن الحارث، وروح بن عبادة، والثورى، وهو من أقرانه، وابن عيينة، وأبو قتيبة مسلم بن قتيبة، وأبو داود الطيالسى، وشعبة بن الحجاج، وهو من أقرانه، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدى، وعدى بن الفضل، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وكثير بن هشام، ومعاذ بن معاذ العنبرى، ووكيع بن الجراح، ويزيد بن زريع، وآخرون كثيرون. وعن أحمد: ثقة. وقال يحيى: ثقة. وعنه: من سمع من المسعودى فى زمان أبى جعفر فهو صحيح السماع، ومن سمع منه فى زمان المهدى فليس بشىء. وعنه: حديثه عن الأعمش مقلوب، وعن عبد الملك أيضًا، وحديثه عن عوف [......] (*) عن أبى حصين وعاصم، فليس بشىء، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم، وعن عون. وقال ابن المدينى، عن أبيه: المسعودى ثقة. وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم بن بهدلة، ويصحح فيما روى عن القاسم وعون. وقال ابن نمير: كان ثقة، فلما كان بآخرة تغير واختلط. سمع منه عبد الرحمن بن مهدى، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة، وما روى عن الشيوخ فهو مستقيم. وقال محمد بن سعد: كان ثقة كثير الحديث، إلا أنه اختلط فى آخر عمره، ورواية المتقدمين عنه صحيحة. وقال النسائى: ليس به بأس. وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سألت أبى عنه، فقال: تغير بآخرة قبل موته بسنة أو سنتين، وكان أعلم بحديث ابن مسعود من أهل زمانه. قال أحمد بن حنبل: مات سنة ستين ومائة. قال ابن سعد: مات ببغداد. واستشهد به البخارى فى الصحيح، وروى له فى كتاب الأدب، وروى له الأربعة، وأبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 195) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام الفقيه أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي المسعودي الكوفي أحد الأعلام وهو أخو أبي العميس عتبة: حدث عن عون بن عبد الله وعلي بن الأقمر وعلقمة بن مرثد وسعيد بن أبي بردة وزياد بن علاقة وعمرو بن مرة وطبقتهم. حدث عنه ابن المبارك وابن عيينة وعبد الرحمن بن مهدي وأبو المغيرة الحمصي ويزيد بن هارون وجعفر بن عون وأبو داود وأبو نعيم والمقبري وعلي بن الجعد وخلق. وكان مداخلا للدولة يلبس قباء أسود وفي وسطه خنجر وعلى رأسه الطويلة فتوقف بعض العلماء عن الأخذ عنه لذلك. وقد تغير بعض حفظه في الآخر. وثقه أحمد بن حنبل وابن معين وابن المديني. وقال علي: قد كان يغلط في ما روى عن عاصم بن بهدلة وسلمة. وقال ابن نمير ثقة واختلط بأخرة. وقال النسائي: ليس به بأس. وعن مسعر قال: ما أعلم أحدا أعلم بابن مسعود من المسعودي وقال أبو حاتم: كان أعلم أهل زمانه بحديث ابن مسعود, تغير قبل موته بسنة أو بسنتين وقال شعبة: هو صدوق. قال طائفة: توفي سنة ستين ومائة١
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 146) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٤٦ · في أسانيدنا ٢٠
- محمد بن عبد الرحمن بن عبيد ٣ مرة في الاثنين
- القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ٢ مرة في الاثنين
- زياد بن علاقة بن مالك ٢ مرة في الاثنين
- علقمة بن مرثد ٢ مرة في الاثنين
- علي بن الأقمر (علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن عمرو بن الحارث بن ربيعة بن عبد الله بن وداعة) ٢ مرة في الاثنين
- عمرو بن مرة الجملي (عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد) ٢ مرة في الاثنين
- أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان) ١ مرة في الاثنين
- أبو عمر (أبو عمر، وقيل: أبو عمرو) ١ مرة في الاثنين
- أبو كثير ١ مرة في الاثنين
- الحكم بن عتيبة ١ مرة في الاثنين
- الوليد بن العيزار بن حريث ١ مرة في الاثنين
- الوليد بن سريع ١ مرة في الاثنين
- جامع بن شداد ١ مرة في الاثنين
- سعيد بن أبي بردة (سعيد بن أبي بردة: عامر بن أبي موسى عبد الله بن قيس, ويقال: عامر بن عبد الله بن قيس) ١ مرة في الاثنين
- عبد الجبار بن وائل بن حجر ١ مرة في الاثنين
- عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية ١ مرة في الاثنين
- عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ١ مرة في الاثنين
- يزيد بن صهيب ١ مرة في الاثنين
- أبو عمرة ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عثمان بن مسلم بن هرمز (عثمان بن مسلم بن هرمز, ويقال: عثمان بن عبد الله) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن إسماعيل عند المزي
- أبو حصين عثمان بن عاصم (عثمان بن عاصم بن حصين ويقال عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مرة) عند المزي
- أشعث بن أبي الشعثاء (أشعث بن أبي الشعثاء: سليم بن أسود) عند المزي
- الحسن بن سعد بن معبد عند المزي
- جابر بن يزيد بن الحارث (جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرئي بن جعفى) عند المزي
- حبيب بن أبي ثابت (حبيب بن أبي ثابت: قيس بن دينار، ويقال: قيس بن هند ويقال: هند) عند المزي
- حميد بن أبي حميد (حميد بن أبي حميد: تير، ويقال: تيرويه، ويقال: زاذويه، ويقال: داور، ويقال: طرخان، ويقال: مهران، ويقال: عبد الرحمن، ويقال: مخلد.) عند المزي
- زيد بن أسلم عند المزي
- زيد بن الحواري (زيد بن الحواري، يقال: ابن مره) عند المزي
- سلمة بن كهيل بن حصين عند المزي
و١٨ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ٣٨ · في أسانيدنا ١٥
- عبد الله بن المبارك بن واضح ٥ مرة في الاثنين
- يزيد بن هارون بن زاذي (يزيد بن هارون بن زاذي، ويقال: زاذان بن ثابت.) ٥ مرة في الاثنين
- وكيع بن الجراح بن مليح ٤ مرة في الاثنين
- أبو المثنى معاذ بن معاذ العنبري (معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان بن الحر بن مالك بن الخشخاش) ٢ مرة في الاثنين
- يزيد بن زريع ٢ مرة في الاثنين
- الفضل بن دكين (الفضل بن دكين: عمرو بن حماد بن زهير بن درهم) ١ مرة في الاثنين
- القاسم بن معن المسعودي (القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود) ١ مرة في الاثنين
- أمية بن خالد بن الأسود بن هدبة (أمية بن خالد بن الأسود بن هدبة، ويقال: ابن خالد بن هدبة بن عتبة) ١ مرة في الاثنين
- جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث ١ مرة في الاثنين
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران (سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون) ١ مرة في الاثنين
- سليمان بن داود بن الجارود ١ مرة في الاثنين
- عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب ١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن يزيد ١ مرة في الاثنين
- زيد بن الحباب بن الريان (زيد بن الحباب بن الريان, وقيل: ابن رومان) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- كثير بن هشام ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- إسماعيل بن عمر عند المزي
- الجراح بن مليح بن عدي (الجراح بن مليح بن عدي بن فرس بن جمحة بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس: الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار) عند المزي
- النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد (النضر بن شميل بن خرشة بن زيد بن كلثوم بن عنزة بن زهير بن عمرو بن حجر بن خزاعي بن مازن بن عمرو بن تميم، ويقال: النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد بن كلثوم بن عنترة بن عروة بن جلهمة بن جحدر بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بن مر بن أد بن طابخة) عند المزي
- حجاج بن محمد عند المزي
- حضرمي (حضرمي, شيخ لسليمان التيمي فرق ابن حبان، وابن عدي بينه وبين حضرمي بن لاحق) عند المزي
- خالد بن الحارث الهجيمي أبو عثمان (خالد بن الحارث بن عبيد بن سليمان بن عبيد بن سفيان بن مسعود بن سكين، ويقال: خالد بن الحارث بن سليم بن عبيد بن سفيان بن مسعود بن سفيان.) عند المزي
- خالد بن عبد الرحمن عند المزي
- روح بن عبادة القيسي (روح بن عبادة بن العلاء بن حسان بن عمرو بن مرثد) عند المزي
- زياد بن عبد الله بن الطفيل عند المزي
- سفيان بن حبيب عند المزي
- سفيان بن سعيد بن مسروق عند المزي
- سلم بن قتيبة عند المزي
- شعبة بن الحجاج بن الورد عند المزي
- طلق بن غنام بن طلق بن معاوية عند المزي
- عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن عند المزي
و١٠ غيرهم
في كتبنا
- مسند أحمد١٥٣ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني١٥٠ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة٧٢ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٥٣ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٤٥ موضعًا
- سنن الدارمي٢٤ موضعًا
- شرح معاني الآثار٢١ موضعًا
- الصمت وآداب اللسان١٧ موضعًا
- سنن ابن ماجه١٧ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي١٢ موضعًا
- جامع الترمذي١١ موضعًا
- سنن أبي داود١١ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٩ مواضع
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث٧ مواضع
- الدعاء للطبراني٦ مواضع
- سنن النسائي (المجتبى)٦ مواضع
- الآحاد والمثاني٥ مواضع
- الفتن لنعيم بن حماد٤ مواضع
- صحيح ابن خزيمة٤ مواضع
- مصنف عبد الرزاق٣ مواضع
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضعان
- التواضع والخمولموضعان
- الكرم والجود وسخاء النفوسموضعان
- الجهاد لابن المباركموضعان
- الأدب المفردموضعان
- مسند الشهابموضع واحد
- طرق حديث من كذب علي متعمداموضع واحد
- من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضع واحد
- الورع لابن أبي الدنياموضع واحد
- المنتخب من مسند عبد بن حميدموضع واحد
- مسند ابن الجعدموضع واحد
- سنن الدارقطنيموضع واحد