شريك بن عبد الله بن أبي شريك

شريك بن عبد الله بن أبي شريك: الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع

الكنية
أبو عبد الله
اللقب
الحافظ
النسب
الحافظ، النخعي, الكوفي, القاضي
الطبقة
الثامنة
الوفاة
177 هـ, أو 178 هـ
البلد
الكوفة
ابن حجرصدوق يخطئ كثيرا, تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع
الذهبيأحد الأعلام, وثقه ابن معين، وقال غيره: سيئ الحفظ، وقال النسائي: ليس به بأس، هو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري

ما قاله النقاد فيه، ١٦٩

  • إبراهيم الحربي

    وقال أبو إسحاق الحربي في « تاريخه »: كان ثقة.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • إبراهيم الحربي

    وقال إبراهيم الحربي: كان ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن شريك، وأبي الأحوص أيهما أحب إليك ؟ قال: شريك أحب إلي ؛ [شريك] صدوق، وهو أحب إلي من أبي الأحوص، وقد [كان] له أغاليط

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 365) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال عبد الرحمن: وسألت أبي عن شريك وأبي الأحوص: أيهما أحب إليك ؟ قال: شريك، وقد كان له أغاليط

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال أبو زرعة وأبو حاتم: لم يسمع من عمرو بن مرة

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 190) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أيضا: سألت أبي عن شريك وأبي الأحوص أيهما إحب إليك ؟ قال: شريك أحب إلي شريك صدوق وهو أحب إلي من أبي الأحوص، وقد كان له أغاليط

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أبو داود: ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال: وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عرعرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أبو داود: ثقة يخطئ على الأعمش، زهير فوقه، وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعده

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • ابن القطان الفاسي

    قال ابن القطان: وكان مشهورا بالتدليس

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • ابن القطان الفاسي

    وقال ابن القطان: جملة أمره أنه صدوق ولي القضاء فتغير محفوظه،

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وأثبته ابن حبان في " الثقات "، وقال: كان في آخر عمره يخطئ فيما يروي، تغير عليه حفظه فسماع المتقديمن عنه الذين سمعوا بواسط ليس فيهم تخليط، مثل: يزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق. وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 250) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وكان في آخر أمره يخطئ فيما يروي، تغير عليه حفظه، فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق، وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة

    الثقات الثقات (6/ 444) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في " الثقات ": ولي القضاء بواسط سنة (155) ، ثم ولي الكوفة بعد، ومات بها سنة (7) أو (88) ، وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى، تغير عليه حفظه ؛ فسماع المتقدمين منه ليس فيه تخليط، وسماع المتأخرين منه بالكوفة فيه أوهام كثيرة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في « الثقات »: ولي القضاء بواسط سنة خمسين ومائة ثم ولي الكوفة ومات بها سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة، وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى وتغير عليه حفظه، فسماع المتقدمين الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    مشهور، كان من الأثبات، فلما ولي القضاء تغير حفظه، وكان يتبرأ من التدليس،

    تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 119) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صدوق يخطئ كثيرا, تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 436) الصفحة
  • ابن خلفون

    ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: كان صدوقا إلا أنه مائل عن القصد غالي المذهب سيء الحفظ كثير الوهم مضطرب الحديث، قال ابن خلفون: تكلم في مذهبه وفي حفظه، وهو ثقة قاله ابن السكري وغيره.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • ابن شاهين

    وذكره ابن شاهين في « الثقات »

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وأورد ابن عدي في مناكيره

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال ابن عدي: له حديث كثير من المقطوع والمسند، وبعض ذلك فيه إنكار، والغالب على حديثه الصحة، والذي يقع فيه النكرة من حديثه أتى فيه من سوء حفظه، وليس يتعمد شيئا من ذلك فينسب بسببه إلى الضعف

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 250) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وروى له أبو أحمد بن عدي قطعة من حديثه، ثم قال: ولشريك حديث كثير من المقطوع والمسند، وأضاف: وإنما ذكرت من حديثه وأخباره طرفا منه، وفي بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار، والغالب على حديثه الصحة والاستواء، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتى فيه من سوء حفظه لا أنه يتعمد شيئا مما يستحق شريك أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال ابن عدي: في بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار، والغالب على حديثه الصحة والاستواء، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتى به من سوء حفظه، لا أنه يتعمد شيئا مما يستحق أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: حسن بن صالح أثبت من شريك، كان شريك لا يبالي كيف حدث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال العقيلي: قال أحمد بن حنبل: كان عاقلا صدوقا محدثا شديدا على أهل الريب والبدع قديم السماع قيل له يحتج به؟ قال: لا تسألني عن رأيي في هذا.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال المروزي عن أحمد: شريك أحسن الرواية عن أبي إسحاق

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: سمع شريك من أبي إسحاق قديما، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل وزكريا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    نا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد [بن حنبل] قال: قال أبي: سمع شريك من أبي إسحاق قديما، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير، وإسرائيل، وزكريا، نا عبد الرحمن قال: ذكره أبي، عن إسحاق بن منصور، عن يحيى ابن معين قال: شريك ثقة، من يسأل عنه ؟

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 365) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: سمع شريك من أبي إسحاق قديما، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل وزكريا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: أخاف عليه التدليس

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أحمد بن حنبل: هو أثبت في أبي إسحاق من زهير، وإسرائيل، وزكريا.

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 250) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: شريك صدوق ثقة إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه. قال معاوية بن صالح: وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال معاوية بن صالح: سألت أحمد بن حنبل عنه، فقال: كان عاقلا صدوقا محدثا شديدا على أهل الريب والبدع، قديم السماع من أبي إسحاق. قلت: إسرائيل أثبت منه ؟ قال: نعم. قلت: يحتج به ؟ فقال: لا تسألني عن رأيي في هذا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: شريك صدوق ثقة، إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه. قال معاوية: وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي

    وفي كتاب المنتجالي: كان صدوقا ثبتا صحيحا في قضائه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أحد الأعلام

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 574) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    هذا خطأ، وشريك ليس بالحافظ - يعني حديث سهل بن صالح

    السنن الكبرى السنن الكبرى (8/ 232) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي في موضع آخر ليس بالقوي. وكذا قال الدارقطني

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: ليس به بأس

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال في كتاب « الجرح والتعديل »: ليس به بأس روى عنه ابن مهدي

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وثقه ابن معين، وقال غيره: سيئ الحفظ، وقال النسائي: ليس به بأس، هو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 574) الصفحة
وبقية الأقوال، ١٢٩
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: ليس به بأس

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • العجلي

    قال العجلي: كوفي ثقة

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 250) الصفحة
  • العجلي

    وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كوفي ثقة وكان حسن الحديث، وكان أروى الناس عنه إسحاق بن يوسف الأزرق الواسطي، سمع منه تسعة آلاف حديث

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: كوفي ثقة، وكان حسن الحديث، وكان أروى الناس عنه إسحاق الأزرق

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • العجلي

    قال أحمد بن صالح العجلي - الذي نقل المزي عنه لفظه وأغفل منه إن كان رآه، وما إخاله ما لا يجوز إغفاله - وهو: صدوق ثقة صحيح القضاء، ومن سمع منه قديما فحديثه صحيح، ومن سمع منه بعد ما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختلاط لأن الأخذ عنه كان شديدا لم يكن يمكن من نفسه، وقدم شريك البصرة فأبى أن يحدثهم فاتبعوه حتى خرج وجعلوا يرجمونه بالحجارة في السفينة ويقولون: يا ابن قاتل الحسين وطلحة والزبير. وجاء يوما إلى باب الخليفة فوجدوا منه ريح نبيذ فقالوا: نشم رائحة فقال: مني؟ فقالوا: لو كان هذا منا لأنكر علينا. فقال: لأنكم مريبون. وبعث إليه بمال يقسمه فأشاروا عليه أن يسوي بين الناس فأبى، وأعطى العربي اثني عشر والموالي ثمانية، ومن حسن إسلامه أربعة، فركب فيه أهل الأرض إلى بغداد حتى عزلوه، وله مع عيسى بن موسى خبر في عزله

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي بعدما ذكر أنه ثقة إلى آخره: وكان صحيح القضاء، ومن سمع منه قديما فحديثه صحيح، ومن سمع منه بعدما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختلاط

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • الفضل بن دكين

    وقال أبو نعيم: لو لم يكن عنده علم لكان يؤتى لعقله

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • الفضل بن دكين

    قال الساجي: وحكى أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي قال: أبو الأحوص أثبت من شريك وقال أبو نعيم كان شريك لو لم يكن عنده علم كان يؤتى من عقله.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وقال ابن المثنى: ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وفي كتاب ابن عدي: عن ابن مثنى: لا يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن شريك شيئا. انتهى قد أسلفنا ما يخدش في هذا القول

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    نا عبد الرحمن، نا محمد بن إبراهيم، نا عمرو بن علي قال: كان يحيى لا يحدث عن شريك، وكان عبد الرحمن ابن مهدي يحدث عنه

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 365) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وقال عمرو بن علي: كان يحيى لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وقال الفلاس: كان يحيى لا يحدث عنه وعبد الرحمن يحدث عنه، وجده قاتل الحسين

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وقال عمرو بن علي: كان يحيى لا يحدث عن شريك وكان عبد الرحمن يحدث عنه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    قال الساجي: وحكى أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي قال: أبو الأحوص أثبت من شريك وقال أبو نعيم كان شريك لو لم يكن عنده علم كان يؤتى من عقله.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    وذكر الخطيب في « تاريخ بغداد » عن الرمادي قال: قال لي عبد الله بن المبارك: أما يكفيك علم شريك؟

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    وقال سعيد بن سليمان: سمعت ابن المبارك عند خديج بن معاوية يقول: شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    نا عبد الرحمن، نا أبي، نا سعيد بن سليمان قال: سمعت ابن المبارك عند حديج بن معاوية يقول: شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 365) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    وقال أبو داود: ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال: وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عرعرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    وقال ابن المبارك: ليس حديثه بشيء

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    وقال ابن المبارك: شريك أعلم بحديث الكوفيين من الثوري

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • محمد ابن السكري المصري

    ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: كان صدوقا إلا أنه مائل عن القصد غالي المذهب سيء الحفظ كثير الوهم مضطرب الحديث، قال ابن خلفون: تكلم في مذهبه وفي حفظه، وهو ثقة قاله ابن السكري وغيره.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • محمد بن سعد

    ابن سعد قال فيه: توفي يوم السبت مستهل ذي القعدة سنة سبع وسبعين ومائة، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث وكان يغلط (كثيرا) .

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • محمد بن سعد

    منهم ابن سعد، وقال: كان ثقة مأمونا كثير الحديث، وكان يغلط

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • محمد بن يحيى الذهلي

    وقال محمد بن يحيى الذهلي: كان نبيلا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • محمد بن يحيى الذهلي

    وقال الحاكم في « تاريخ بلده »: وشريك أحد أركان الفقه والحديث، واختلفوا في ثقته، وقال: عن محمد بن يحيى الذهلي: كان نبيلا

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • يحيى القطان

    رأيت في « كتاب علي بن المديني » قال يحيى بن سعيد: أحدث عن شريك أعجب إلي من أن أحدث عن موسى بن عبيدة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • يحيى القطان

    وفي كتاب ابن عدي: عن ابن مثنى: لا يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن شريك شيئا. انتهى قد أسلفنا ما يخدش في هذا القول

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال ابن المثنى: ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال عمرو بن علي: كان يحيى لا يحدث عن شريك وكان عبد الرحمن يحدث عنه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال عمرو بن علي: كان يحيى لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • يحيى القطان

    نا عبد الرحمن، نا محمد بن إبراهيم، نا عمرو بن علي قال: كان يحيى لا يحدث عن شريك، وكان عبد الرحمن ابن مهدي يحدث عنه

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 365) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال الفلاس: كان يحيى لا يحدث عنه وعبد الرحمن يحدث عنه، وجده قاتل الحسين

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • يحيى القطان

    قال ابن معين: ولم يكن شريك عند يحيى - يعني القطان - بشيء، وهو ثقة ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال أيضا: قلت ليحيى بن معين: روى يحيى بن سعيد القطان، عن شريك، قال: لم يكن شريك عند يحيى بشيء، وهو ثقة ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • يحيى القطان

    وعن أحمد بن حنبل وسئل يحيى بن سعيد: إيش كان يقول في شريك؟ قال: كان يرضاه وما ذكر عنه إلا - شيئا على المذاكرة - حديثين

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال عبد الجبار بن محمد الخطابي، عن يحيى بن سعيد: ما زال مخلطا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • يحيى القطان

    ثنا عبد الرحمن، نا أبو الحسين الرهاوي فيما كتب إلي قال: سمعت عبد الجبار بن محمد الخطابي قال: قلت ليحيى بن سعيد: يقولون: إنما خلط شريك بأخرة، فقال: ما زال مخلطا

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 365) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال عبد الجبار بن محمد الخطابي: قلت ليحيى بن سعيد: زعموا أن شريكا إنما خلط بأخرة، قال: ما زال مخلطا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال الذهبي في " ميزانه " في ترجمته: قال عبد الجبار بن محمد: قلت ليحيى بن سعيد: زعموا أن شريكا إنما خلط بأخرة، قال: لا زال مختلطا

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 250) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال أبو القاسم البغوي عن علي بن الجعد عن يحيى بن سعيد: لو كان شريك بين يدي ما سألته عن شيء وضعف حديثه جدا وقال يحيى: أتيته بالكوفة فأملى علي فإذا هو لا يدري

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال محمد بن يحيى بن سعيد، عن أبيه: رأيت في أصول شريك تخليطا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال أيضا: قلت ليحيى بن معين: روى يحيى بن سعيد القطان، عن شريك، قال: لم يكن شريك عند يحيى بشيء، وهو ثقة ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين: شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ قال: شريك أحب إلي وهو أقدم، قلت: شريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال: شريك أعلم به

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ قال: شريك أحب إلي وهو أقدم. قلت: شريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال: شريك أعلم به

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن، أنا يعقوب [بن إسحاق] [الهروي] فيما كتب إلي قال: نا عثمان بن سعيد قال: قلت ليحيى بن معين: شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ فقال: شريك أحب [إلي] ، وهو أقدم. قلت: فشريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال: شريك أعلم به

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 365) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد [بن حنبل] قال: قال أبي: سمع شريك من أبي إسحاق قديما، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير، وإسرائيل، وزكريا، نا عبد الرحمن قال: ذكره أبي، عن إسحاق بن منصور، عن يحيى ابن معين قال: شريك ثقة، من يسأل عنه ؟

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 365) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قال يحيى بن معين: ثقة، وهو أحب إلي من أبي الأحوص، وجرير، روى عن قوم لم يرو عنهم سفيان

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 250) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وثقه ابن معين، وقال غيره: سيئ الحفظ، وقال النسائي: ليس به بأس، هو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 574) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قال ابن معين: ولم يكن شريك عند يحيى - يعني القطان - بشيء، وهو ثقة ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال يحيى بن معين: قال شريك: ليس يقدم عليا على أبي بكر وعمر رجل فيه خير

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: شريك صدوق ثقة، إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه. قال معاوية: وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: شريك صدوق ثقة إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه. قال معاوية بن صالح: وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال أبو يعلى: قلت لابن معين: أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ قال: جرير. قلت: فشريك أو أبو الأحوص ؟ قال شريك. ثم قال: شريك ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط، ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال أبو يعلى الموصلي: قلت ليحيى بن معين: أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ قال: جرير، فقيل له: أيما أحب إليك شريك أو أبو الأحوص ؟ فقال: شريك أحب إلي، ثم قال: شريك ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال أيضا: قلت ليحيى بن معين: روى يحيى بن سعيد القطان، عن شريك، قال: لم يكن شريك عند يحيى بشيء، وهو ثقة ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال يزيد بن الهيثم، عن ابن معين: شريك ثقة، وهو أحب إلي من أبي الأحوص، وجرير، وهو يروي عن قوم لم يرو عنهم سفيان الثوري

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال يزيد بن الهيثم البادا: سمعت يحيى بن معين يقول: شريك ثقة، وهو أحب إلي من أبي الأحوص وجرير ليس يقاس هؤلاء بشريك، وهو يروي عن قوم لم يرو عنهم سفيان

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • يعقوب بن شيبة

    وقال يعقوب بن شيبة: شريك صدوق ثقة سيئ الحفظ جدا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • يعقوب بن شيبة

    وقال يعقوب بن شيبة: شريك صدوق ثقة، سيئ الحفظ جدا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال النسائي في موضع آخر: ليس بالقوي. وكذا قال الدارقطني

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال الدارقطني: ليس بالقوي فيما ينفرد به

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    تفرد به يزيد بن هارون، عن شريك ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك، وشريك ليس بالقوي فيما ينفرد به، والله أعلم.

    سنن الدارقطني سنن الدارقطني (2/ 150) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وسبقه إلى وصفه به الدارقطني

    تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 119) الصفحة
  • مغلطاي

    وشريك كثير الغلط

    الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام (1/ 365) الصفحة
  • صالح جزرة

    وقال صالح جزرة: صدوق، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • صالح جزرة

    وقال صالح بن محمد جزرة: صدوق، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه وقل ما يحتاج إليه في الحديث الذي يحتج به، ولما قال له أبو عبيد الله المورباني وزير المهدي: أردت أن أسمع منك أحاديث قال: قد اختلطت علي أحاديثي وما أدري كيف هي؟ فلما ألح عليه (قاله) حدثنا بما تحفظ ودع ما لا تحفط فقال: أخاف أن تؤخذ فيضرب بها وجهي.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • عبد الحق الإشبيلي

    ونسبه عبد الحق في الأحكام إلى التدليس،

    تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 119) الصفحة
  • عبد الحق الإشبيلي

    وقال عبد الحق الإشبيلي: كان يدلس

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • عبد الحق الإشبيلي

    وقال أبو محمد الإشبيلي: لا يحتج به ويدلس

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • الجوزجاني

    وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: شريك سيئ الحفظ، مضطرب الحديث، مائل

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • الجوزجاني

    وقال الجوزجاني: شريك سيئ الحفظ، مضطرب الحديث، مائل

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • ابن السكن

    وذكره أبو العرب، وابن السكن، والبلخي في « جملة الضعفاء »

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • الأزدي

    وقال الأزدي: كان صدوقا، إلا أنه مائل عن القصد، غالي المذهب، سيئ الحفظ، كثير الوهم، مضطرب الحديث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه ؟ قال: كان كثير الخطأ، صاحب وهم، وهو يغلط أحيانا، فقال له فضل الصائغ: إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل، فقال أبو زرعة: لا تقل بواطيل

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي زرعة: شريك يحتج بحديثه ؟ قال: كان كثير الخطأ، صاحب حديث، وهو يغلط أحيانا، فقال له فضل الصائغ: أنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل، فقال أبو زرعة: لا تقل بواطيل

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    ثنا عبد الرحمن قال: سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه، قال: كان كثير الحديث صاحب وهم، يغلط أحيانا. فقال له فضل الصائع: إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل، فقال أبو زرعة: لا تقل: بواطيل

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 365) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    قال أبو زرعة وأبو حاتم: لم يسمع من عمرو بن مرة

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 190) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وقال أبو زرعة: كان كثير الحديث، صاحب وهم، وهو يغلط أحيانا، فقيل له: إنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل، فقال أبو زرعة: لا تقل بواطيل

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 250) الصفحة
  • أبو أحمد الحاكم

    وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • أبو أحمد الحاكم

    وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين، وزعم الحاكم وبعده ابن الجوزي وغيره أن مسلما روى له في الأصول فينظر

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • أبو العرب محمد بن أحمد

    وذكره أبو العرب، وابن السكن، والبلخي في « جملة الضعفاء »

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • أبو القاسم البلخي

    وذكره أبو العرب، وابن السكن، والبلخي في « جملة الضعفاء »

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال الحاكم في « تاريخ بلده »: وشريك أحد أركان الفقه والحديث، واختلفوا في ثقته، وقال: عن محمد بن يحيى الذهلي: كان نبيلا

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • الساجي

    وقال الساجي: كان ينسب إلى التشيع المفرط، وقد حكي عنه خلاف ذلك، وكان فقيها، وكان يقدم عليا على عثمان

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • الساجي

    قال الساجي: وكان فقيها يعقل ويتشيع ويقدم عليا على عثمان

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • الطبرى

    ولما ذكره أبو جعفر الطبري في كتاب « الطبقات » قال: شريك بن عبد الله بن أبي شريك واسم أبي شريك: الحارث بن أوس بن الحارث بن الأزهر بن وهيب بن سعد بن مالك بن النخع كان عالما فقيها

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • الطبرى

    وقال أبو جعفر الطبري: كان فقيها عالما

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • ابن الطباع، محمد بن عيسى بن نجيح البغدادي

    وقال محمد بن عيسى: رأيت شريكا قد أثر السجود في جبهته

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • ابن الطباع، محمد بن عيسى بن نجيح البغدادي

    وقال محمد بن عيسى: رأيت شريكا قد أثر السجود في جبهته

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    أدرك زمان عمر بن عبد العزيز

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • حفص بن غياث النخعي

    وقال حفص بن غياث قال الأعمش يوما: ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى قال: فقدمنا شريكا وأبا حفص الأبار

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • حفص بن غياث النخعي

    وقال حفص بن غياث: كان شريك أشبه الناس بالأعمش،

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    وقال ابن عيينة: كان شريك أحضر الناس جوابا

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    وقال ابن عيينة: كان أحضر الناس جوابا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • شريك بن عبد الله النخعي

    وقال شريك: صليت الغداة مع أبي إسحاق الهمداني ألف غداة وفي رواية سبعمائة مرة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • إبراهيم بن سعيد الجوهري

    وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: أخطأ شريك في أربعمائة حديث

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • إبراهيم بن سعيد الجوهري

    وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: أخطأ في أربعمائة حديث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • أبو عبد الله

    وقال أبو عبد الله: ما كلمت رجلا أعقل من شريك

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • الأعمش

    وقال حفص بن غياث قال الأعمش يوما: ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى قال: فقدمنا شريكا وأبا حفص الأبار

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    استشهد به البخاري في " الجامع "

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • وكيع بن الجراح

    وقال علي بن حكيم، عن وكيع: لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • وكيع بن الجراح

    نا عبد الرحمن، حدثني أبي، نا علي بن حكيم الأودي قال: سمعت وكيعا يقول: لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 365) الصفحة
  • وكيع بن الجراح

    وقال علي بن حكيم الأودي: سمعت وكيعا يقول: لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • وكيع بن الجراح

    وقال وكيع: ما كتبت عنه بعد قضائه فهو عندي على حدة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • وكيع بن الجراح

    وقال وكيع بن الجراح: لم نر أحدا من الكوفيين مثل شريك

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • وكيع بن الجراح

    وقال وكيع: لم يكن في الكوفيين أروى من شريك

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 250) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وقال علي ابن المديني: شريك أعلم من إسرائيل، وإسرائيل أقل حظا منه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وقال ابن المديني: شريك أعلم من إسرائيل، وإسرائيل أقل حظا منه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • علي بن حجر بن إياس

    وقال علي بن حجر: حدث يوما شريك بأحاديث فقيل له: يا أبا عبد الله ليس هذا عند أصحابك - يعنون شعبة وسفيان - فقال: شغلتهم (أجل) العصايد إن الكوفة أرضها باردة.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • عيسى بن يونس بن أبي إسحاق

    وقال أبو توبة أيضا: كنا بالرملة، فقالوا: من رجل الأمة ؟ فقال قوم: ابن لهيعة، وقال قوم: مالك بن أنس، فسألنا عيسى بن يونس، وقدم علينا، فقال رجل الأمة: شريك بن عبد الله، وكان يومئذ حيا، قيل: فابن لهيعة ؟ قال رجل سمع من أهل الحجاز، قيل: فمالك بن أنس ؟ قال: شيخ أهل مصر

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • عيسى بن يونس بن أبي إسحاق

    نا عبد الرحمن، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال (285 م 3) : سمعت أبا توبة يقول: سمعت عيسى بن يونس يقول: ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 365) الصفحة
  • عيسى بن يونس بن أبي إسحاق

    نا عبد الرحمن، نا علي بن الحسن قال: سمعت أبا توبة يقول: كنا بالرملة فقالوا: من رجل الأمة ؟ فقال قوم: ابن لهيعة. وقال قوم: مالك بن أنس. فسألنا عيسى بن يونس، وقدم علينا فقال: رجل الأمة شريك بن عبد الله - وكان يومئذ حيا - قيل: فابن لهيعة ؟ قال: رجل سمع من أهل الحجاز، قيل: فمالك بن أنس ؟ قال: شيخ أهل مصره

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 365) الصفحة
  • عيسى بن يونس بن أبي إسحاق

    وقال أبو توبة الربيع بن نافع: سمعت عيسى بن يونس يقول: ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 462) الصفحة
  • عيسى بن يونس بن أبي إسحاق

    وقال عيسى بن يونس: ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 164) الصفحة
  • عيسى بن يونس بن أبي إسحاق

    وقال عيسى بن يونس: ما رأيت أحدا أورع في علمه من شريك

    الكواكب النيرات الكواكب النيرات (1/ 250) الصفحة
  • يحيى بن آدم

    وقال يحيى بن آدم: كان فقهاء الكوفة: الثوري، وشريك، وحسن بن صالح

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 245) الصفحة
  • الجوزجاني

    سيء الحفظ مضطرب الحديث مائل

    أحوال الرجال أحوال الرجال (ص 150) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    الكوفة، سَمِعَ أبا إِسْحَاق الهمداني وَسَلَمَةُ بْن كهيل، قَالَ عَبْد اللَّه بْن أَبِي الأسود: مات سنة سبع وسبعين ومائة، وَقَالَ أَحْمَد بْن أَبِي الطيب: ولد مقتل قتيبة بخراسان، وَقَالَ مالك بْن إِسْمَاعِيل عَنْ شريك: قسم عُمَر بْن عَبْد العزيز قسما أصابني أربعين درهما وأصاب مولى لنا ثلاثين

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (4/ 237) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    [عو، وم] النخعي، أبو عبد الله الكوفي القاضي الحافظ الصادق، أحد الائمة. روى عن علي بن الاقمر، وزياد بن علاقة، وعدة من التابعين. روى علي بن يحيى بن سعيد تضعيفه جدا. وقال ابن المثنى: ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن شريك شيئا. وروى محمد بن يحيى القطان عن أبيه قال: رأيت تخليطا في أصول شريك. وقال عبد الجبار بن محمد: قلت ليحيى بن سعيد: زعموا أن شريكا إنما خلط بأخرة! قال: ما زال مخلطا. قال ابن معين: شريك بن عبد الله بن سنان بن أنس النخعي جده قاتل الحسين. وقال ابن معين: كان عبد الرحمن يحدث عن شريك. وعن ابن المبارك: قال: ليس حديث شريك بشئ. وقال الجوزجاني: سيئ الحفظ مضطرب الحديث مائل. وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: أخطأ شريك في أربعمائة حديث. وروى معاوية ابن صالح، عن ابن معين: صدوق ثقة (٢ [إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه. أبو يعلى، سمعت يحيى بن معين يقول: شريك ثقة] ٢) إلا أنه يغلط ولا يتقن، ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة. وقال عبد الرحمن بن شريك: كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن جابر الجعفي وعشرة آلاف غرائب. وقال سعدوية: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان. وقال الدارقطني: ليس شريك بالقوى فيما ينفرد به. وقال أبو توبة الحلبي: كنا بالرملة فقالوا: من رجل الأمة؟ فقال قوم: ابن لهيعة. وقال قوم: مالك. فسألنا عيسى بن يونس - وكان قدم علينا - فقال: رجل الأمة شريك. وكان يومئذ حيا. وقال أحمد بن حنبل: شريك في أبي إسحاق أثبت من زهير. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى، قال: شريك في أبي إسحاق أحب إلينا من إسرائيل. وقال أبو حاتم: شريك صدوق، هو أحب إلى من أبي الاحوص. وله أغاليط. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن شريك، يحتج به؟ فقال: [كان] كثير الحديث صاحب وهم يغلط أحيانا، فقال له فضلك الصائغ: إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل. فقال أبو زرعة: لا تقل بواطيل. قال الهيثم بن خالد: سمعت شريكا - وذكر له عبد الله بن إدريس وتحريمه للنبيذ - فقال: أهل بيت جنون، أحمق ابن أحمق. وكان أبوه ههنا معلما لولد عيسى ابن موسى / الأمير، ولقد قال الشعبي لعمه: ما تموت حتى تجن. فما مات حتى [١٦٨ / ٢] كوى رأسه. وقال ابن المبارك: لما استقضى شريك قال سفيان: أي رجل أفسدوا؟ قال منصور بن أبي مزاحم: سمعت شريكا يقول: ترك الجواب في موضعه إذابة القلب. وقال إبراهيم بن أعين: قلت لشريك: أرأيت من قال لا أفضل أحدا؟ قال: هذا أحمق، قد فضل أبو بكر وعمر. وعن شريك قال: لا يفضل عليا على أبي بكر إلا من كان مفتضحا. وروى أبو داود الرهاوي أنه سمع شريكا يقول: على خير البشر فمن أبي فقد كفر. قلت: بعض الكذابين يرويه مرفوعاًن ولا ريب أن هذا ليس على ظاهره، فإن شريكا لا يعتقد [قطعا] أن عليا خير من الانبياء ما بقى إلا أنه أراد خير البشر في وقت، وبلا شك هو خير البشر في أيام خلافته. قال عبد السلام بن حرب: قلت لشريك: هل لك في أخ تعوده؟ قال من؟ قلت: مالك بن مغول. قال: ليس لي بأخ من أزرى على علي وعمار. قال ابن عدي: حدثنا أبو العلاء الكوفي بمصر، حدثنا محمد بن الصباح الدولابي، حدثنا نصر بن المجدر ، قال: كنت شاهدا حين أدخل شريك ومعه أبو أمية الذي رفع إلى المهدي أن شريكا حدثه عن الأعمشن، عن سالم، عن ثوبان - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: استقيموا لقريش ما استقاموا لكم، فإذا زاغوا عن الحق فضعوا سيوفكم على عواتقكم، ثم أبيدوا خضراءهم. فقال المهدي: أنت حدثت بهذا؟ قال: لا. قال أبو أمية: على المشى إلى بيت الله، وكل مالى صدقة إن لم أكن سمعته منه. [١٦٠] قال شريك: على مثل الذي عليه إن كنت حدثته، فكأن / المهدي رضى، فقال أبو أمية: يا أمير المؤمنين، عندك أدهى العرب، إنما عنى الذي على من الثياب. قال: صدق، أحلف كما حلف. فقال: قد حدثته! فقال: ويل شارب الخمر - يعنى الأعمش - وكان يشرب المنصف - لو علمت موضع قبره لاحرقته. قال شريك: لم يكن يهوديا، كان رجلا صالحا، فقال: زنديق؟ فقال : للزنديق علامات بتركه الجماعة، وجلوسه مع القيان، وشربه الخمر. قال: والله لاقتلنك. قال: ابتلاك الله بمهجة. قال: أخرجوه، فأخرج فجعل الحرس يشقون ثيابه، ويخرقون قلنسوته. قلت: قد ساق ابن عدي ترجمة شريك في ست ورقات. ومن مناكيره: حديثه عن منصور، عن طلحة بن مصرف، عن خيثمة، عن عائشة قالت: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أدخل أمرأة على زوجها، ولم تقبض من مهرها شيئا. محمد بن حميد الرازي - وليس بثقة، حدثنا سلمة الابرش، حدثنا ابن إسحاق، عن شريك، عن أبي ربيعة الايادي، عن ابن بريدة، عن أبيه - مرفوعاً: لكل نبي وصى ووارث، وإن عليا وصي ووارثى. قلت: هذا كذب ولا يحتمله شريك. (١ [معاوية بن صالح، سألت أحمد عن شريك، فقال: كان عاقلا صدوقا محدثا، وكان شديدا] ١) على أهل الريب والبدع، قديم السماع من أبي إسحاق. فقلت له: إسرائيل أثبت منه؟ قال: نعم. قلت: فلم يحتج به؟ قال: لا تسألني عن رأيى في هذا. قلت: فإسرائيل يحتج به؟ قال: إى لعمري. قال: وولد شريك سنة خمس وتسعين. قلت له: كيف كان مذهبه في علي وعثمان؟ قال: لا أدرى. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: حدثنا علي بن حكيم، حدثنا علي بن قادم، قال: جاء عتاب وآخر إلى شريك، فقال له الناس: يقولون: إنك شاك! قال : يا أحمق كيف أكون شاكا! لوددت إني كنت مع علي فخضبت يدى بسيفي من دمائهم. علي بن خشرم، حدثنا حفص بن غياث، سمعت شريكا يقول: قبض النبي صلى الله عليه وسلم، فاستخلف المسلمون أبا بكر، فلو علموا أن فيهم أحد أفضل منه كانوا قد غشوا، ثم استخلف أبو بكر عمر، فقال بما قام به من الحق والعدل، فلما احتضر جعل الامر شورى بين ستة، فاجتمعوا على عثمان، فلو علموا أن فيهم أفضل منه كانوا قد غشونا. فقال عبد الله بن إدريس لما بلغه هذا: الحمد لله الذي أنطق به لسان حفص، فوالله إنه لشيعي، وإن شريكا لشيعي. وروى أن قوما ذكروا معاوية عند شريك، فقيل: كان حليما. فقال شريك: ليس بحلم؟ من سفه الحق وقاتل عليا. سفيان بن عبد الملك، سألت ابن المبارك عن حديث زيد بن ثابت أنه قال في البيع بالبراءة: يبرأ من كل عيب. فقال: جاء بك شريك على غير ما كان في كتابه، ولم نجد لهذا الحديث أصلا. عبد الله بن أحمد، عن أبيه، قال: حسن بن صالح أثبت في الحديث من شريك، كان شريك لا يبالى كيف حدث. [١٦٩ / ٢] قلت: قد كان شريك من أوعية العلم / حمل عنه إسحاق الأزرق تسعة آلاف حديث. وقال النسائي: ليس به بأس. وقد أخرج مسلم لشريك متابعة. ومات سنة سبع وسبعين ومائة

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (2/ 270) الصفحة
  • العقيلي

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَا يُحَدِّثُ عَنْ شَرِيكٍ، وَلَا عَنْ إِسْرَائِيلَ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، يُحَدِّثُ عَنْهُمَا. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: مَا سَمِعْتُ يَحْيَى، حَدَّثَ عَنْ شَرِيكٍ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، يُحَدِّثُ عَنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: قَدِمَ شَرِيكٌ مَكَّةَ، فَقِيلَ لِي آتِهِ، فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ بَيْنَ يَدَيَّ مَا سَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ، وَضَعَّفَ يَحْيَى حَدِيثَهُ جِدًّا، قَالَ يَحْيَى: أَتَيْتُهُ بِالْكُوفَةِ فَأَمْلَى عَلَيَّ، فَإِذَا هُوَ لَا يَدْرِي، يَعْنِي شَرِيكٌ ⦗١٩٤⦘. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ شَرِيكٍ، فَقَالَ: كَانَ عَاقِلًا صَدُوقًا مُحَدِّثًا عِنْدِي، وَكَانَ شَدِيدًا عَلَى أَهْلِ الرِّيَبِ وَالْبِدَعِ، قَدِيمَ السَّمَاعِ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَبْلَ زُهَيْرٍ وَقَبْلَ إِسْرَائِيلَ، فَقُلْتُ لَهُ: إِسْرَائِيلُ أَثْبَتُ مِنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ يُحْتَجُّ بِهِ؟ قَالَ: لَا تَسْأَلْنِي عَنْ رَأْيِي فِي هَذَا، قُلْتُ: إِسْرَائِيلُ يُحْتَجُّ بِهِ؟ قَالَ: أَيْ لَعَمْرِي يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ، قَالَ: وَوُلِدَ شَرِيكٌ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ، قُلْتُ لَهُ: كَيْفَ كَانَ مَذْهَبُهُ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَبْسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِحٍ قَالَ: جَاءَ عَتَّابٌ وَآخَرُ إِلَى شَرِيكٍ فَقَالَ لَهُ عَتَّابٌ: النَّاسُ يَقُولُونَ أَنَّكَ شَاكٌّ؟ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، كَيْفَ أَكُونُ شَاكًّا؟ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ فَخَضَبْتُ يَدَيَّ بِسَيْفِي مِنْ دِمَائِهِمْ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمْدَوَيْهِ الْبَغْلَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ: سَمِعْتُ شَرِيكًا، يَقُولُ: قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاسْتَخْلَفَ الْمُسْلِمُونَ أَبَا بَكْرٍ، فَلَوْ عَلِمُوا أَنَّ فِيهِمْ أَحَدًا أَفْضَلَ مِنْهُ كَانُوا قَدْ غَشُّونَا، ثُمَّ اسْتَخْلَفَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ، فَقَامَ بِمَا قَامَ بِهِ مِنَ الْحَقِّ وَالْعَدْلِ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ جَعَلَ الْأَمْرَ شُورَى بَيْنَ سِتَّةِ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاجْتَمَعُوا عَلَى عُثْمَانَ، فَلَوْ عَلِمُوا أَنَّ فِيهِمْ أَفْضَلَ مِنْهُ كَانُوا قَدْ غَشُّونَا " قَالَ عَلِيٌّ: وَأَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ عَرَضَ هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْطَقَ بِهَذَا لِسَانَهُ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَشِيعِيٌّ، وَإِنَّ شَرِيكًا لَشِيعِيٌّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: ذَكَرَ قَوْمٌ مُعَاوِيَةَ عِنْدَ شَرِيكٍ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: كَانَ حَلِيمًا، فَقَالَ: لَيْسَ بِحَلِيمٍ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَقَاتَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ: شَهِدَ ابْنُ إِدْرِيسَ بِشَهَادَةٍ عِنْدَ شَرِيكٍ، أَوْ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ فِي شَيْءٍ، فَأَمَرَ بِهِ شَرِيكٌ فَأُقِيمَ وَدُفِعَ فِي قَفَاهُ، أَوْ وَجِيءَ فِي قَفَاهُ، وَقَالَ شَرِيكٌ: مِنْ أَهْلِ بَيْتِ حُمْقٍ مَا عَلِمْتُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ الْمُبَارَكِ - وَهُوَ بِالْكُوفَةِ: أَلَا تَلْقَى شَرِيكًا؟ فَقَالَ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَجْفَاهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ شَرِيكٍ قَالَ: فَظَهَرَ مِنْهُ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ جَفَاءٌ، انْتَهَرَ بَعْضَهُمْ، فَقَالَ لَهُ الشَّيْخُ إِلَى جَنْبِهِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، لَوْ رَفَقْتَ بِهِمْ؟ فَقَالَ لَهُ شَرِيكٌ: النَّبْلُ عَوْنٌ عَلَى الدِّينِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَدْ كَتَبْتُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَلَى غَيْرِ وَجْهِ الْحَدِيثِ، يَعْنِي فِي الْمُذَاكَرَةِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ عَنْ حَدِيثِ، زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ فِي الْبَيْعِ بِالْبَرَاءَةِ: يَبْرَأُ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ، فَقَالَ: جَاءَ بِهِ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ مَا كَانَ فِي كِتَابِهِ، وَلَمْ نَجِدْ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلًا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: شَهِدَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عِنْدَ شَرِيكٍ بِشَهَادَةٍ فَكَأَنَّهُ رَأَى مِنْهُ اسْتِخْفَافًا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أُعَوِّذُ بَالَكَ أَنَّ جَبَّارًا قَالَ: فَقَالَ شَرِيكٌ: مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ هَذَا الْحَنَّاطَ هَكَذَا أَحْمَقُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ وَأَخْبَرَنَا عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الثَّقَفِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عُمَرَ، أُتِيَ بِسَارِقٍ قَدْ سَرَقَ، قَالَ: وَتَمَّمَ سَرِقَتَهُ ثَمَانِيَةَ دَرَاهِمَ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، فَقَالَ عُثْمَانُ: أَمَا إِنَّهُ لَا يَسْوَى عَشَرَةَ دَرَاهِمَ، فَتَرَكَهُ، قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: نَظَرْتُ فِي كِتَابِ شَرِيكٍ فِي حَدِيثِ عَطِيَّةَ هَذَا فَأَنْكَرَهُ شَرِيكٌ وَأَنْكَرْتُهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ شَرِيكٌ لَا يُبَالِي كَيْفَ حَدَّثَ، وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ أَثْبَتُ فِي الْحَدِيثِ مِنْ شَرِيكٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَ شَرِيكٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ شِبَاكٍ، أَنَّ شُرَيْحًا أَجَازَ نِكَاحَ وَصِيِّ وَصِيٍّ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ عَامِرٌ أَبُو أَبِي عُبَيْدَةَ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، إِنَّمَا هُوَ سِمَاكٌ قَالَ، أَبِي - وَقَدْ أَخْطَأَ شَرِيكٌ فِيهِ: إِنَّمَا هُوَ سِمَاكٌ، فَقَالَ شَرِيكٌ: وَاللَّهِ مَا أُرَاهُ يَدْرِي مَا شِبَاكٌ مِنْ سِمَاكٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَعْيُنُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ قَالَ: قَالَ أَبِي: نَظَرْتُ فِي أُصُولِ شَرِيكٍ فَإِذَا الْخَطَأُ فِي أُصُولِهِ

    الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (2/ 193) الصفحة
  • العجلي

    ثِقَة وَكَانَ حسن الحَدِيث وَكَانَ أروى النَّاس عَنهُ إِسْحَاق بن يُوسُف الْأَزْرَق الوَاسِطِيّ سمع مِنْهُ تِسْعَة آلَاف حَدِيث حَدثنِي أبي عبد الله قَالَ جَاءَ حَمَّاد بن أبي حنيفَة الى شريك يشْهد عِنْده بِشَهَادَة فَقَالَ لَهُ شريك الصَّلَاة من الْإِيمَان قَالَ حَمَّاد لم نجيء لهَذَا قَالَ لَهُ شريك لَكنا نبدأ بِهَذَا قَالَ نعم هِيَ من الْإِيمَان قَالَ ثمَّ تشهد الْآن فَقَالَ لَهُ اصحابه تركت قَوْلك قَالَ أفأتعرض لهَذَا فيجبهني أَنا اعْلَم انه لَا يُجِيز شهادتي وَلَكِن يردهَا ردا حسنا قَالَ وَقَالَ حَمَّاد بن أبي حنيفَة كنت أجالس شَرِيكا فَكنت اتحرز مِنْهُ فَالْتَفت الي يَوْمًا فَقَالَ اظنك تجالسنا بِأَحْسَن مَا عنْدك حَدثنِي أبي عبد الله قَالَ دخلت مَسْجِد الْكُوفَة مَعَ حَمَّاد بن أبي حنيفَة فَنظر الى شريك فَقَالَ اللَّهُمَّ أذله كَمَا أذلنا حَدثنِي أبي عبد الله قَالَ شهد رجل من ولد طَلْحَة بن عبيد الله عِنْد شريك بِشَهَادَة فَرد شَهَادَته فَقَالَ ترد شهادتي وانا من ولد طَلْحَة بن عبيد الله فَقَالَ فخرت بِأَقْوَام ذَوي حسب وَلَكِن بئس مَا ولدُوا حَدثنِي أبي عبد الله قَالَ قدم هَارُون الْكُوفَة فعزل شَرِيكا عَن الْقَضَاء وَكَانَ مُوسَى بن عِيسَى الْبَاهِلِيّ واليا على الْكُوفَة فَقَالَ مُوسَى لِشَرِيك مَا صنع أَمِير الْمُؤمنِينَ بِأحد مَا صنع بك عزلك عَن الْقَضَاء فَقَالَ لَهُ شريك هم امراء الْمُؤمنِينَ يعزلون الْقُضَاة ويخلعون العهود فَلَا يعاب عَلَيْهِم ذَلِك قَالَ مُوسَى مَا ظَنَنْت أَنه مَجْنُون هَكَذَا لَا يُبَالِي مَا تكَلمه وَكَانَ أَبوهُ عِيسَى بن مُوسَى ولي عهد بعد أبي جَعْفَر فخلعه بِمَال أعطَاهُ إِيَّاه وَهُوَ بن عَم أبي جَعْفَر قَالَ الْعجلِيّ كَانَ شَرِيكا يخْتَلف إِلَى بَاب الْخَلِيفَة بِبَغْدَاد فجَاء يَوْمًا فوجدوا مِنْهُ ريح نَبِيذ فَقَالَ بَعضهم نَشُمُّ رَائِحَة أَبَا عبد الله قَالَ مني قَالُوا لَو كَانَ هَذَا منا لأنكر علينا قَالَ لأنكما مريبان قَالَ وَبعث إِلَيْهِ بِمَال يقسمهُ بِالْكُوفَةِ فأشاروا عَلَيْهِ أَن يُسَوِّي بَين النَّاس فَأبى فَأعْطى الْعَرَبِيّ اثنى عشر وَأعْطى الموَالِي ثَمَانِيَة وَأعْطى من حسن إِسْلَامه أَرْبَعَة فَأَرَادَ الموَالِي أَن يقومُوا عَلَيْهِ قَالَ أَنْتُم لَا سَبِيل لكم عَليّ كَانَ النَّاس فِي الْقِسْمَة سَوَاء ثَمَانِيَة ثَمَانِيَة فقد أَعطيتكُم ثَمَانِيَة وَأخذت من هَؤُلَاءِ فزدته الْعَرَب يتقوون على حَاجتهم فدعوني مَعَ هَؤُلَاءِ فَخرج أُولَئِكَ الَّذين أَعْطَاهُم أَرْبَعَة أَرْبَعَة فَمَا برحوا بِهِ حَتَّى عزلوه وَركب فِيهِ أهل الأَرْض إِلَى بَغْدَاد حَتَّى عزلوه حَدثنَا أبي عبد الله قَالَ قدم شريك الْبَصْرَة فَأبى أَن يُحَدِّثهُمْ فَاتَّبعُوهُ حَتَّى خرج وَجعلُوا يرجمونه بِالْحِجَارَةِ فِي السَّفِينَة وَيَقُولُونَ يَا بن قَاتل الْحُسَيْن رحم الله طَلْحَة وَالزُّبَيْر وَهُوَ يَقُول لَهُم يَا أَبنَاء الضورات وَأَبْنَاء السنايخ لَا سَمِعْتُمْ مني حرفا فَقَالَ لَهُ ابْنه أَلا تستعدي السُّلْطَان عَلَيْهِم قَالَ لَو عجزنا عَنْهُم سَمِعت أَبَا نعيم يَقُول سَمِعت شَرِيكا يَقُول إِنِّي لأسْمع الْكَلِمَة فيتغير لَهَا بولِي

    الثقات الثقات (1/ 453) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وهو الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج. ويكنى شريك أبا عبد الله. وكان ولد ببخارى بأرض خراسان. وكان جده قد شهد القادسية. أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شريك عن أبي معشر بأحاديث قبل أن يلي القضاء. أخبرنا محمد بن سليم العبدي قال: سمعت شريكا يحدث مشايخنا عنده فقال: أنا شريك بن عبد الله بن أبي شريك. وأبو شريك جدي شهد القادسية. أروني بالكوفة أقعد مني. قال: وكان شريك من رجال أهل الكوفة فدعاه أبو جعفر المنصور فقال: إني أريد أن أوليك قضاء الكوفة. فقال: أعفني يا أمير المؤمنين. فقال: لست أعفيك. قال: أنصرف يومي هذا وأعود فيرى أمير المؤمنين رأيه. قال: إنما تريد أن تخرج فتغيب عني. والله لئن فعلت لأقدمن على خمسين من قومك بما تكره. فلما سمع شريك يمينه عاد إليه ولم يتغيب. فولاه قضاء الكوفة فلم يزل عليها حتى مات أبو جعفر وولي المهدى فأقره على القضاء ثم عزله. وتوفي شريك بالكوفة يوم السبت مستهل ذي القعدة سنة سبع وسبعين ومائة. وهارون أمير المؤمنين بالحيرة. وواليه يومئذ موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي. فشهد جنازة شريك فصلى عليه. وجاء هارون أمير المؤمنين من الحيرة ليصلي عليه فوجده قد صلي عليه فانصرف من القنطرة. قال وكان شريك ثقة مأمونا كثير الحديث. وكان يغلط كثيرا

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 355) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    أدرك عمر بن عبد العزيز، وسمع أبا إسحاق السبيعي، ومنصور بن المعتمر، وعبد الملك بن عمير، وسماك بن حرب، وسلمة بن كهيل، وحبيب بن أبي ثابت، وعلي بن الأقمر، وزبيدا اليامي، وعاصما الأحول، وعبد الله بن محمد بن عقيل، ومخول بن راشد، وهلال الوزان، وأشعث بن سوار، وشبيب بن غرقدة، وحكيم بن جبير، وجابرا الجعفي، وعلي بن بذيمة، وعمارا الدهني، وسليمان الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد. رَوَى عنه عبد الله بن المبارك، وعباد بن العوام، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي، وإسحاق الأزرق، ويزيد بن هارون، وأبو نعيم، ويحيى ابن الحماني، وعلي بن الجعد، وخلف بن هشام، ومحرز بن عون، وبشر بن الوليد، وعبد الله بن عون الخراز، ومُحَمد بن سليمان لوين. وقدم شريك بغداد مرات وحدث بها. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: أخبرنا الحسين بن فهم، قال: أخبرنا محمد بن سعد، قال: شريك بن عبد الله بن أبي شريك، وهو الحارث بن أوس بن الحارث بن ذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع بن مذحج. وكان شريك ولد ببخارى بأرض خراسان، وكان جده قد شهد القادسية. أخبرنا البرقاني، قال: قرأت على أبي الحسن الكراعي: حدثكم عبد الله بن محمود، قال: سمعت علي بن حجر يقول: سمعت شريكا يقول: ولدت ببخارى. وقال عبد الله بن محمود: سمعت أبي يقول: سمعت يحيى الحماني يقول: قال لي عبد الله بن المبارك: أما يكفيك علم شريك؟! أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق قال: حدثني أبو عبد الله، قال: بلغني أن شريكا ولد سنة خمس وتسعين. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني الفضل هو ابن زياد، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: ولد شريك سنة خمس وتسعين. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي بالكوفة، قال: أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد، قال: أخبرنا وكيع، قال: أخبرني إبراهيم بن عثمان، قال: حدثنا أبو خالد يزيد بن يحيى بن يزيد، قال: حدثني أبي، قال: مر شريك القاضي بالمستنير بن عمرو النخعي، فجلس إليه، فقال: يا أبا عبد الله من أدبك؟ قال: أدبتني نفسي والله، ولدت بخراسان ببخارى فحملني ابن عم لنا حتى طرحني عند بني عم لي بنهر صرصر، فكنت أجلس إلى معلم لهم فعلق بقلبي تعلم القرآن فجئت إلى شيخهم، فقلت: يا عماه، الذي كنت تجري علي هاهنا أجره علي بالكوفة أعرف بها السنة وقومي، ففعل. قال: فكنت بالكوفة أضرب اللبن وأبيعه وأشتري دفاتر وطروسا فأكتب فيها العلم والحديث، ثم طلبت الفقه فبلغت ما ترى، فقال المستنير بن عمرو لولده: سمعتم قول ابن عمكم، وقد أكثرت عليكم في الأدب ولا أراكم تفلحون فيه، فليؤدب كل رجل منكم نفسه، فمن أحسن فلها، ومن أساء فعليها. أخبرني الجوهري، قال: أخبرنا علي بن محمد بن لؤلؤ الوراق، قال: حدثنا محمد بن سويد الزيات، قال: حدثني أبو يحيى الناقد، قال: حدثني حجاج بن يوسف الشاعر، قال: سمعت أبا أحمد الزبيري يقول: كنت إذا جلست إلى الحسن بن صالح رجعت وقد نغص علي ليلتي، وكنت إذا جلست إلى سفيان الثوري رجعت وقد هممت أن أعمل عملا صالحا، وكنت إذا جلست إلى شريك بن عبد الله رجعت وقد استفدت أدبا حسنا. أخبرنا هلال بن محمد الحفار، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا جعفر بن محمد الطيالسي، قال: سمعت أبا معمر يقول: سمعت حفص بن غياث يقول: قال الأعمش يوما: ليليني منكم أولوا الأحلام والنهى، قال: فقدمنا شريكا، وأبا حفص الأبار. أخبرني السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي قال: قال شريك بن عبد الله: صليت الغداة مع أبي إسحاق الهمداني سبعمائة مرة. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل، قال: سمعت الهيثم بن خارجة يحدث أبا عبد الله، قال: سمعت شريكا ببغداد يقول: لوددت أني كنت كتبت تفسير أبي إسحاق. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري، قال: سمعت عبادا يقول: قدم علينا معمر وشريك واسطا، وكان شريك أرجح عندنا منه. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: شريك بن عبد الله النخعي القاضي كوفي ثقة، وكان حسن الحديث، وكان أروى الناس عنه إسحاق بن يوسف الأزرق الواسطي، سمع منه تسعة آلاف حديث. أخبرنا الجوهري، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم المقرئ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الأبلي، قال: حدثنا أحمد بن عمار بن خالد الواسطي، قال: سمعت سعيد بن سليمان يقول لابن أبي سمينة: ارو عني هذا، أنا سمعتُ ابن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان. أخبرني أبو الوليد الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهل بن حمدويه، قال: سمعت أبا علي صالح بن محمد البغدادي يقول: سمعت سعدويه يقول: سمعت ابن المبارك يقول: كان شريك أحفظ لحديث الكوفيين من سفيان، يعني الثوري. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى، قال: أخبرنا مكرم بن أحمد، قال: حدثني يزيد بن الهيثم البادا، قال: قلت ليحيى بن معين: زعم إسحاق بن أبي إسرائيل أن شريكا أروى عن الكوفيين من سفيان، وأعرف بحديثهم؟ فقال: ليس يقاس بسفيان أحد، ولكن شريك أروى منه في بعض المشايخ، الركين والعباس بن ذريح، وبعض مشايخ الكوفيين، يعني أكثر كتابا. قلت ليحيى: فروى يحيى بن سعيد القطان عن شريك؟ قال: لم يكن شريك عند يحيى بشيء، وهو ثقة ثقة. قال يزيد بن الهيثم: وسمعت يحيى يقول: شريك ثقة، وهو أحب إلي من أبي الأحوص وجرير، ليس يقاسون هؤلاء بشريك وهو يروي عن قوم لم يرو عنهم سفيان. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا عباس، قال: قيل ليحيى: شريك أثبت أو أبو الأحوص؟ قال: شريك. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا بشر بن أحمد الإسفراييني، قال: سمعت أبا يعلى الموصلي يقول. وأخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي بدمشق، قال: أخبرنا أبو بكر يوسف بن القاسم القاضي الميانجي، قال: حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، قال: سمعت يحيى بن معين، قيل له: أيما أحب إليك، شريك أو أبو الأحوص؟ فقال: شريك أحب إلي. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: فشريك أحب إليك فيه، يعني في أبي إسحاق أو إسرائيل؟ فقال: شريك أحب إلي وهو أقدم، وإسرائيل صدوق. قلت: فشريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص؟ فقال: شريك أعلم به. قال عثمان: أراه قال: وكم روى أبو الأحوص عن منصور؟ أخبرنا يوسف بن رباح البصري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر، قال: حدثنا أبو بشر الدولابي، قال: حدثنا أبو عبيد الله معاوية بن صالح عن يحيى بن معين، قال: شريك بن عبد الله هو صدوق ثقة، إلا أنه إذا خولف فغيره أحب إلينا منه. قال أبو عبيد الله: وسمعت من أحمد شبيها بذلك. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب قال: قال الفضل: وسئل أبو عبد الله عن شريك وإسرائيل، عَن أبي إسحاق أيهما أحب إليك؟ فقال: شريك أحب إلي لأن شريكا أقدم سماعا من أبي إسحاق، وأما المشايخ فإسرائيل، قال: وشريك أكبر من سفيان. وقال يعقوب: قال أبو طالب: قال أبو عبد الله: شريك أقدم من إسرائيل وزهير، وذاك أنه أسنهم. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المروذي قال: قلت، يعني لأحمد بن حنبل: يحيى القطان أيش كان يقول في شريك؟ قال: كان لا يرضاه، وما ذكر عنه إلا شيئا على المذاكرة حديثين. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا بشر الإسفراييني، قال: سمعت أبا يعلى الموصلي يقول: قيل لأبي زكريا يحيى بن معين. وأخبرنا محمد بن عبد الرحمن التميمي، قال: أخبرنا يوسف بن القاسم الميانجي، قال: حدثنا أبو يعلى، قال: وسئل يحيى بن معين: روى يحيى القطان عن شريك؟ فقال: لا، لم يرو عن شريك، ولا عن إسرائيل. ثم قال: شريك ثقة، إلا أنه كان لا يتقن ويغلط. زاد الميانجي: ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة. أخبرنا أبو الفتح منصور بن ربيعة الزهري الخطيب بالدينور، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود، قال: قال علي ابن المديني: شريك أعلم من إسرائيل، وإسرائيل أقل خطأ منه. وذكر عن شريك، قال: كان عسرا في الحديث. وإنما كان حديث شريك وقع بواسط، قدم عليهم في حفر نهر، فحمل عنه إسحاق الأزرق وغيره. قال على: إن شريكا قال: صليت مع أبي إسحاق ألف غداة. قال علي: وكان يحيى بن سعيد حمل عن شريك قديما، وكان لا يحدث عنه، وكان ربما ذكرها على التعجب فكان بعضهم يحملها عنه. أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني بأصبهان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، قال: كان يحيى لا يحدث عن إسرائيل، ولا عن شريك، وكان عبد الرحمن يحدث عنهما. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن عبد الله المديني، قال: قال يحيى بن سعيد: قدم شريك مكة، فقيل لي: لو أتيته؟ فقلت: لو كان بين يدي ما سألته عن شيء، وضعف حديثه جدا. قال يحيى: أتيته بالكوفة فإذا هو لا يدري. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: سمعت أبا داود يقول: شريك ثقة، يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوري أن عبدان بن أحمد بن أبي صالح الهمداني حدثهم، قال: سمعت أبا حاتم الرازي يقول: شريك لا يحتج بحديثه. حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني لفظا بدمشق، قال: حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني، قال: حدثنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العصار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: شريك بن عبد الله سيئ الحفظ، مضطرب الحديث، مائل. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: سمعت أبا الوليد يقول: كان شريك يحدث بشيء يسبق إلى نفسه، لا يرجع إلى كتاب. أخبرنا البرقاني والأزهري قالا: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي قال: شريك بن عبد الله ثقة صدوق، صحيح الكتاب، رديء الحفظ مضطربه. أنبأنا محمد بن أحمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: قرأت على محمد بن طالب بن علي فأقر به، قال: قال أبو علي صالح بن محمد: شريك صدوق، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه، وقلما يحتاج إليه في الحديث الذي يحتج به. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قال أبو عبيد الله وزير المهدي لشريك القاضي: أردت أن أسمع منك أحاديث، فقال: قد اختلطت علي أحاديثي وما أدري كيف هي، فألح عليه أبو عبيد الله، فقال: حدثنا بما تحفظ ودع ما لا تحفظ، فقال: أخاف أن تجرح أحاديثي ويضرب بها وجهي. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: كنا عند شريك يوما فظهر من أصحاب الحديث جفاء فانتهر بعضهم، فقال له رجل: يا أبا عبد الله، لو رفقت، فوضع شريك يده على ركبة الشيخ وقال: النبل عون على الدين. وقال البغوي: حدثني أحمد بن زهير، قال: حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال: قال شريك بن عبد الله لبعض إخوانه: أكرهت على القضاء، قال له: فأكرهت على أخذ الرزق؟ قال ابن أبي شيخ: وحدثني عبد الله بن صالح بن مسلم قال: كان شريك على قضاء الكوفة، فخرج يتلقى الخيزران، فبلغ شاهي، وأبطأت الخيزران، فأقام ينتظرها ثلاثا ويبس خبزه، فجعل يبله بالماء ويأكله، فقال العلاء بن المنهال [من الوافر] : فإن كان الذي قد قلت حقا بأن قد أكرهوك على القضاء فمالك موضعا في كل يوم تلقى من يحج من النساء مقيم في قرى شاهي ثلاثا بلا زاد سوى كسر وماء أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: حدثنا يزيد بن محمد بن فضيل، قال: سمعت أبا نعيم قال: هجا رجل شريكا، فقال في ذلك [من المتقارب] : فهلا فررت وهلا اغتربـ ـت إلى بلد به المحشر كما فر سفيان من قومه إلى بلد الله والمشعر فلاذ برب له مانع ومن يحفظ الله لا يخفر أراك ركنت إلى الأزرقي ولبس العمامة والمنظر فبخ بخ من مثلكم يا شريـ ـك إذا ما علوت على المنبر وقد طرحوا لك حتى لقطـ ـت كما يلقط الطير في الأندر أخبرنا أبو الفرج محمد بن عمر بن محمد الجصاص، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ابن الصواف، قال: وجدت في كتابنا عَن أبي العباس بن مسروق ما يدل حاله على السماع، قال: سمعت أبا كريب يقول: سمعت يحيى بن يمان يقول: لما ولي شريك القضاء أكره على ذلك، وأقعد معه جماعة من الشرط يحفظونه ثم طاب للشيخ فقعد من نفسه، فبلغ الثوري أنه قعد من نفسه، فجاء فتراءى له، فلما رأى الثوري قام إليه فعظمه وأكرمه، ثم قال: يا أبا عبد الله هل من حاجة؟ قال: نعم مسألة، قال: أوليس عندك من العلم ما يجزيك، قال: أحببت أن أذكرك بها، قال: قل، قال: ما تقول في امرأة جاءت فجلست على باب رجل، ففتح الرجل الباب، فاحتملها ففجر بها، لمن تحد منهما؟ فقال: له دونها؛ لأنها مغصوبة، قال: فإنه لما كان من الغد جاءت فتزينت وتبخرت وجلست على ذلك الباب، ففتح الباب الرجل فرآها فاحتملها ففجر بها، لمن تحد منهما؟ قال: أحدهما جميعا؛ لأنها جاءت من نفسها وقد عرفت الخبر بالأمس، قال: أنت كان عذرك حيث كان الشرط يحفظونك، اليوم أي عذر لك؟ قال: يا أبا عبد الله أكلمك؟ قال: ما كان الله ليراني أكلمك أو تتوب، قال: ووثب لم يكلمه حتى مات. وكان إذا ذكره قال: أي رجل كان لو لم يفسدوه، قال أبو كريب: أظن الثوري شم منه رائحة البخور، يعني قال: وتبخرت يعني المرأة. أخبرنا علي بن محمد بن حبيب البصري، قال: حدثنا محمد بن المعلى الأزدي بالبصرة، قال: أخبرنا أبو روق الهزاني، قال: حدثنا الرياشي، قال: حدثنا محمد بن العباس السعدي، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق، قال: كان شريك بن عبد الله على قضاء الكوفة، فحكم على وكيل عبد الله بن مصعب بحكم لم يوافق هوى عبد الله، فالتقى شريك بن عبد الله وعبد الله بن مصعب ببغداد، فقال عبد الله بن مصعب لشريك: ما حكمت على وكيلي بالحق. قال: ومن أنت؟ قال: من لا تنكر. قال: فقد نكرتك أشد النكير. قال: أنا عبد الله بن مصعب، قال: لا كثير ولا طيب، قال: وكيف لا تقول هذا وأنت تبغض الشيخين، قال: ومن الشيخان؟ قال: أبو بكر وعمر، قال: والله ما أبغض أباك وهو دونهما، فكيف أبغضهما؟ حدثني الصوري، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي، قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا علي بن سهل، قال: حدثنا أزهر بن عمير، قال: استأذن شريك على يحيى بن خالد وعنده رجل من ولد الزبير بن العوام، فقال الزبيري ليحيى بن خالد: أصلح الله الأمير ائذن لي في كلام شريك، فقال: إنك لا تطيقه، قال: ائذن لي في كلامه، قال: شأنك، فلما دخل شريك وجلس. قال له الزبيري: يا أبا عبد الله، إن الناس يزعمون أنك تسب أبا بكر وعمر؟ قال: فأطرق مليا ثم رفع رأسه، فقال: والله ما استحللت ذاك من أبيك، وكان أول من نكث في الإسلام، كيف أستحله من أبي بكر وعمر. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله، قال: حدثني أبي أحمد، قال: حدثني أبي عبد الله، قال: جاء حماد بن أبي حنيفة إلى شريك ليشهد عنده شهادة. فقال له شريك: الصلاة من الإيمان؟ قال حماد: لم نجئ لهذا، قال له شريك: لكنا نبدأ بهذا، قال: نعم هي من الإيمان، قال: ثم تشهد الآن. فقال له أصحابه: تركت قولك، قال: أفأتعرض لهذا فيجبهني، أنا أعلم أنه لا يجيز شهادتي، ولكن يردها ردا حسنا. قال: وقال حماد بن أبي حنيفة: كنت أجالس شريكا، فكنت أتحرز منه، فالتفت إلي يوما، فقال: أظنك تجالسنا بأحسن ما عندك. أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري، قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن العباس بن العباس بن المغيرة الجوهري، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي، قال: حدثنا الزبير بن بكار. وأخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: حدثنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن مزيد الخزاعي، قال: حدثنا الزبير، قال: حدثني مصعب بن عبد الله، عن عمر بن الهياج بن سعيد أخي مجالد بن سعيد، قال: كنت من صحابة شريك، فأتيته يوما وهو في منزله باكرا فخرج إلي في فرو ليس تحته قميص، عليه كساء. فقلت له: قد أضحت عن مجلس الحكم، فقال: غسلت ثيابي أمس فلم تجف، فأنا أنتظر جفوفها، اجلس. فجلست فجعلنا نتذاكر باب العبد يتزوج بغير إذن مواليه، فقال: ما عندك فيه؟ ما تقول فيه؟ وكانت الخيزران قد وجهت رجلا نصرانيا على الطراز بالكوفة، وكتب إلى موسى بن عيسى أن لا يعصي له أمرا، فكان مطاعا بالكوفة، فخرج علينا ذلك اليوم من زقاق يخرج إلى النخع، معه جماعة من أصحابه عليه جبة خز وطيلسان على برذون فاره، وإذا رجل بين يديه مكتوف وهو يقول: واغوثا بالله، أنا بالله ثم بالقاضي، وإذا آثار سياط في ظهره، فسلم على شريك وجلس إلى جانبه، فقال الرجل المضروب: أنا بالله ثم بك أصلحك الله، أنا رجل أعمل هذا الوشي، كراء مثلي مائة في الشهر، أخذني هذا مذ أربعة أشهر فاحتبسني في طراز يجري علي القوت، وعَلَيَّ عيال قد ضاعوا، فأفلت اليوم منه، فلحقني ففعل بظهري ما ترى. فقال: قم يا نصراني فاجلس مع خصمك، فقال: أصلحك الله يا أبا عبد الله هذا من خدم السيدة، مر به إلى الحبس، قال: قم ويلك فاجلس معه كما يقال لك، فجلس، فقال: ما هذه الآثار التي بظهر هذا الرجل من أثرها به؟ قال: أصلح الله القاضي إنما ضربته أسواطا بيدي وهو يستحق أكثر من هذا، مر به إلى الحبس، فألقى شريك كساءه ودخل داره، فأخرج سوطا ربذيا، ثم ضرب بيده إلى مجامع ثوب النصراني، وقال للرجل: انطلق إلى أهلك، ثم رفع السوط فجعل يضرب به النصراني، وهو يقول له: يا صبحي قد مر قفا جمل، لا يضرب والله المسلم بعدها أبدا، فهم أعوانه أن يخلصوه من يديه، فقال: من هاهنا من فتيان الحي؟ خذوا هؤلاء فاذهبوا بهم إلى الحبس، فهرب القوم جميعا، وأفردوا النصراني فضربه أسواطا، فجعل النصراني يعصر عينيه ويبكي ويقول له: ستعلم. فألقى السوط في الدهليز، وقال: يا أبا حفص ما تقول في العبد يتزوج بغير إذن مواليه؟ وأخذ فيما كنا فيه كأنه لم يصنع شيئا، وقام النصراني إلى البرذون ليركبه فاستعصى عليه، ولم يكن له من يأخذ بركابه فجعل يضرب البرذون، قال: يقول له شريك: ارفق به ويلك فإنه أطوع لله منك، فمضى. قال: يقول هو: خذ بنا فيما كنا فيه، قال قلت: ما لنا ولذا، قد والله فعلت اليوم فعلة ستكون لها عاقبة مكروهة. قال: أعز أمر الله يعزك الله، خذ بنا فيما نحن فيه، قال: وذهب النصراني إلى موسى بن عيسى فدخل عليه، فقال: من بك؟ وغضب الأعوان وصاحب الشرط، فقال: شريك فعل بي كيت وكيت، قال: لا والله ما أتعرض لشريك. فمضى النصراني إلى بغداد فما رجع. أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري، قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن المغيرة، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي. وأخبرنا القاضي أبو الطيب الطبري، قال: حدثنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن مزيد الخزاعي قالا: حدثنا الزبير قال: حدثني عمي عن عمر بن الهياج بن سعيد، قال: أتته امرأة يوما، يعني شريكا، من ولد جرير بن عبد الله البجلي صاحب النبي ﷺ ، وهو في مجلس الحكم، فقالت: أنا بالله ثم بالقاضي، امرأة من ولد جرير بن عبد الله صاحب النبي ﷺ ، ورددت الكلام، فقال: إيها عنك الآن، من ظلمك؟ فقالت: الأمير موسى بن عيسى، كان لي بستان على شاطئ الفرات لي فيه نخل ورثته عن آبائي وقاسمت إخوتي، وبنيت بيني وبينهم حائطا، وجعلت فيه فارسيا في بيت يحفظ النخل، ويقوم ببستاني، فاشترى الأمير موسى بن عيسى من إخوتي جميعا، وساومني وأرغبني فلم أبعه، فلما كان في هذه الليلة بعث بخمسمائة فاعل فاقتلعوا الحائط، فأصبحت لا أعرف من نخلي شيئا، واختلط بنخل إخوتي، فقال: يا غلام طينة، فختم، ثم قال لها: امضي إلى بابه حتى يحضر معك، فجاءت المرأة بالطينة فأخذها الحاجب، ودخل على موسى، فقال: أعدى شريك عليك، قال: ادع لي صاحب الشرط، فدعا به، فقال: امض إلى شريك، فقل: يا سبحان الله، ما رأيت أعجب من أمرك، امرأة ادعت دعوى لم تصح أعديتها علي. قال: يقول له صاحب الشرط: إن رأى الأمير أن يعفيني فليفعل، فقال: امض ويلك. فخرج فأمر غلمانه أن يتقدموا إلى الحبس بفراش وغيره من آلة الحبس، فلما جاء فوقف بين يدي شريك، فأدى الرسالة، قال: خذ بيده فضعه في الحبس، قال: قد والله يا أبا عبد الله عرفت أنك تفعل بي هذا، فقدمت ما يصلحني إلى الحبس، وبلغ موسى بن عيسى، يعني الخبر فوجه الحاجب إليه، فقال: هذا من ذاك رسول، أي شيء عليه؟ فلما وقف بين يديه وأدى الرسالة، قال: ألحقه بصاحبه، فحبس، فلما صلى الأمير العصر بعث إلى إسحاق بن الصباح الأشعثي وجماعة من وجوه الكوفة من أصدقاء شريك، فقال: امضوا إليه فأبلغوه السلام، وأعلموه أنه قد استخف بي، وأني لست كالعامة، فمضوا وهو جالس في مسجده بعد العصر، فدخلوا فأبلغوه الرسالة، فلما انقضى كلامهم، قال لهم: ما لي لا أراكم جئتم في غيره من الناس كلمتموني؟ من هاهنا من فتيان الحي، فيأخذ كل واحد منكم بيد رجل فيذهب به إلى الحبس، لا بِتُّم والله إلا فيه. قالوا: أجاد أنت؟ قال: حقا حتى لا تعودوا برسالة ظالم، فحبسهم، وركب موسى بن عيسى في الليل إلى باب الحبس، ففتح الباب وأخرجهم جميعا، فلما كان الغد وجلس شريك للقضاء، جاء السجان فأخبره فدعا بالقمطر فختمها، ووجه بها إلى منزله، وقال لغلامه: الحقني بثقلي إلى بغداد، والله ما طلبنا هذا الأمر منهم، ولكن أكرهونا عليه، ولقد ضمنوا لنا الإعزاز فيه إذ تقلدناه لهم. ومضى نحو قنطرة الكوفة إلى بغداد، وبلغ موسى بن عيسى الخبر فركب في موكبه فلحقه، وجعل يناشده الله ويقول: يا أبا عبد الله تثبت، انظر إخوانك تحبسهم دع أعواني. قال: نعم لأنهم مشوا لك في أمر لم يجب عليهم المشي فيه، ولست ببارح أو يردوا جميعا إلى الحبس، وإلا مضيت إلى أمير المؤمنين فاستعفيته مما قلدني. وأمر بردهم جميعا إلى الحبس، وهو والله واقف مكانه حتى جاءه السجان، فقال: قد رجعوا إلى الحبس، فقال لأعوانه: خذوا بلجامه، قودوه بين يدي جميعا إلى مجلس الحكم، فمروا به بين يديه حتى أدخل المسجد، وجلس مجلس القضاء، ثم قال: الجويرية المتظلمة من هذا، فجاءت، فقال: هذا خصمك قد حضر وهو جالس معها بين يديه، فقال: أولئك يخرجون من الحبس قبل كل شيء، قال: أما الآن فنعم، أخرجوهم. قال: ما تقول فيما تدعيه هذه؟ قال: صدقت. قال: فرد جميع ما أخذ منها، وتبني حائطها في وقت واحد سريعا كما هدم. قال: أفعل، قال: بقي لك شيء؟ قال: تقول المرأة بيت الفارسي ومتاعه، قال: يقول موسى بن عيسى: ويرد ذلك، بقي لك شيء تدعينه؟ قالت: لا، وجزاك الله خيرا. قال: قومي، وزبرها، ثم وثب من مجلسه فأخذ بيد موسى بن عيسى فأجلسه في مجلسه ثم قال: السلام عليك أيها الأمير، تأمر بشيء؟ قال: أي شيء آمر؟! وضحك. أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: حدثنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثني محمد بن المرزبان، قال: حدثنا أبو بكر العامري، قال: حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، قال: حدثني أبي، قال: تقدم إلى شريك بن عبد الله وكيل لمؤنسة مع خصم له فجعل يستطيل على خصمه إدلالا بموضعه من مؤنسة، فقال له شريك: كف لا أبا لك، قال: أتقول لي هذا وأنا وكيل مؤنسة، فأمر به فصفع عشر صفعات، فانصرف ودخل على مؤنسة وشكى، فكتبت مؤنسة إلى المهدي، فعزل شريكا، وكان قبل هذا قد دخل شريك على المهدي، فقال له: ما ينبغي أن تقلد الحكم بين المسلمين. قال: ولم؟ قال: لخلافك على الجماعة، وقولك بالإمامة. قال: أما قولك: بخلافك على الجماعة، فعن الجماعة أخذت ديني، فكيف أخالفهم وهم أصلي في ديني، وأما قولك: وقولك بالإمامة، فما أعرف إلا كتاب الله وسنة رسوله ﷺ . وأما قولك مثلك ما يقلد الحكم بين المسلمين، فهذا شيء أنتم فعلتموه، فإن كان خطأ فاستغفروا الله منه، وإن كان صوابا فأمسكوا عليه. قال: ما تقول في علي بن أبي طالب؟ قال: ما قال فيه جدك العباس، وعبد الله. قال: وما قالا فيه؟ قال: فأما العباس فمات وعلي عنده أفضل الصحابة، وقد كان يرى كبراء المهاجرين يسألونه عما ينزل من النوازل، وما احتاج هو إلى أحد حتى لحق بالله، وأما عبد الله فإنه كان يضرب بين يديه بسيفين، وكان في حروبه رأسا متبعا، وقائدا مطاعا، فلو كانت إمامة علي جَوْرًا، كان أول من يقعد عنها أبوك، لعلمه بدين الله، وفقهه في أحكام الله. فسكت المهدي وأطرق، ولم يمض بعد هذا المجلس إلا قليل حتى عزل شريك. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أبي عبد الله، قال: قدم هارون الكوفة يعزل شريكا عن القضاء، وكان موسى بن عيسى واليا على الكوفة. فقال موسى لشريك: ما صنع أمير المؤمنين بأحد ما صنع بك، عزلك عن القضاء، فقال له شريك: هم أمراء المؤمنين يعزلون القضاة، ويخلعون ولاة العهود، فلا يعاب ذلك عليهم. فقال موسى: ما ظننت أنه مجنون هكذا، لا يبالي ما تكلم به. وكان أبوه عيسى بن موسى ولي العهد بعد أبي جعفر، فخلعه بمال أعطاه إياه، وهو ابن عم أبي جعفر. وقال أبو مسلم: حدثني أبي قال: حدثني أبي عبد الله، قال: قدم شريك بالبصرة فأبى أن يحدثهم، فاتبعوه حين خرج وجعلوا يرجمونه بالحجارة في السفينة، ويقولون له: يا ابن قاتل الحسين، رحم الله طلحة والزبير، وهو يقول لهم: يا أبناء الظؤورات، ويا أبناء السنائخ، لا سمعتم مني حرفا، فقال له ابنه: ألا تستعدي السلطان عليهم؟ قال: أو عجزنا عنهم. وقال أبو مسلم: حدثني أبي قال: كان شريك يختلف إلى باب الخليفة ببغداد، فجاء يوما فوجدوا منه ريح نبيذ، فقال بعضهم: نشم رائحة أبا عبد الله. قال: مني مني، قالوا: لو كان هذا منا لأنكر علينا، قال: لأنكما مريبان. قال: وبعث إليه بمال يقسمه بالكوفة، فأشاروا عليه أن يسوي بين الناس فأبى فأعطى العربي اثني عشر، وأعطى الموالي ثمانية، وأعطى من حسن إسلامه أربعة، فأراد الموالي أن يقوموا عليه، فقال لهم: أنتم لا سبيل لكم علي، كان الناس في القسمة سواء ثمانية ثمانية، فقد أعطيتكم ثمانية، وأخذت من حق هؤلاء فزدته العرب يتقوون به على حاجتهم، فدعوني مع هؤلاء، فخرج أولئك الذين أعطاهم أربعة أربعة، فما برحوا حتى عزلوه، وركب أهل الأربعة إلى بغداد حتى عزلوه. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن خلف بن المرزبان، قال: أخبرني أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، قال: أخبرني أبي قال: كان شريك القاضي لا يجلس حتى يتغدى ويشرب أربعة أرطال نبيذ، ثم يأتي المسجد فيصلي ركعتين، ثم يخرج رقعة من قمطر فينظر فيها، ثم يدعوا بالخصوم، وإنما كان يقدمهم الأول فالأول، ولم يكن يقدمهم برقاع، قال: فقيل لابن شريك: يجب أن نعلم ما في هذه الرقعة. قال: فنظر فيها ثم أخرجها إلينا فإذا فيها: يا شريك بن عبد الله، اذكر الصراط وحدته، يا شريك بن عبد الله اذكر الموقف بين يدي الله تعالى، ثم يدعوا بالخصوم. أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين الجازري، قال: حدثنا المعافى بن زكريا القاضي، قال: حدثنا محمد بن مزيد الخزاعي، قال: حدثنا الزبير هو ابن بكار قال: حدثني عمي مصعب بن عبد الله، عن جدي عبد الله بن مصعب، قال: حضرت شريكا في مجلس أبي عبيد الله، وعنده الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب والجريري، رجل من ولد جرير وكان خطيبا للسلطان، فتذاكروا الحديث في النبيذ واختلافهم فيه، فقال شريك: حدثنا أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي، عن عمر بن الخطاب، قال: إنا نأكل من لحوم هذه الإبل، ونشرب عليها من النبيذ ليقطعها في أجوافنا وبطوننا. فقال الحسن بن زيد: مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلَاقٌ. فقال شريك: أجل والله ما سمعته، شغلك عن ذلك الجلوس على الطنافس في صدور المجالس، ثم سكت. فتذاكر القوم الحديث في النبيذ، فقال أبو عبيد الله: أبا عبد الله حدث القوم بما سمعت في النبيذ، فقال: كلا الحديث أعز على أهله من أن يعرض للتكذيب، على من يرد، على أبي إسحاق الهمداني، أم على عمرو بن ميمون الأودي؟ أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قال المهدي لشريك: كأني أرى رأس زنديق يضرب الساعة. فقال شريك: يا أمير المؤمنين إن للزنادقة علامات، تركهم الجماعات، وشربهم القهوات، وتخلفهم عن الجُمُعَات. فقال المهدي: يا أبا عبد الله، لم نعنك بهذا. قال يحيى بن معين: وجده حاضر الجواب. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: مات شريك سنة سبع وسبعين. أخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس، قال: أخبرنا جدي إسحاق بن محمد النعالي، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق المدائني، قال: حدثنا قعنب بن المحرر وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا ابن نمير قالا: مات شريك سنة سبع وسبعين ومائة. أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خياط، قال: وشريك بن عبد الله مات سنة سبع، أو ثمان وسبعين ومائة

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (10/ 384) الصفحة
  • سبط ابن العجمي

    كذا رأيته في ثقات ابن حبان ولفظه فيها كان في آخر عمره يخطىء فيما يروي تغير عليه حفظه فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا بواسط ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام انتهى وهذا قد تغير حفظه فيحتمل أن لا يذكر مع هؤلاء وقد قال الذهبي في ميزانه في ترجمته قال عبد الجبار بن محمد قلت ليحيى بن سعيد زعموا أن شريكا إنما خلط بآخرة قال ما زال مخلطا انتهى فيحتمل أن لا يريد يحيى بن سعيد بهذه العبارة الاختلاط المعروف والظاهر أنه لم يرده لقوله ما زال مخلطا والله أعلم [باب الصاد المهملة]

    الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط (1/ 170) الصفحة
  • العلائي

    وليس تدليسه بالكثير

    جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 107) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    أبو عبد الله الكوفى، أبو القاضى، أدرك زمان عمر بن عبد العزيز، روى عن إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلى، وإبراهيم بن مهاجر، وإسماعيل بن أبى خالد، وأشعث بن سوار، وأشعث بن أبى الشعثاء، وأبى المقدام ثابت بن هرمز الحداد، وجابر الجعفى، وجامع بن شداد، وأبى بكير جبريل بن أحمر، وحبيب بن أبى ثابت، وحبيب بن زيد الأنصارى، والحجاج ابن أرطأة، وحكيم بن جبير، وراشد بن كيسان، وزياد بن علاقة، والأعمش، وسماك ابن حرب، وشعبة بن الحجاج، وعاصم بن بهدلة، وعاصم الأحول، وعبد الله بن شبرمة، وعبد الله بن شريك العامرى، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، وعبد الكريم بن مالك الجزرى، وعبد الملك بن عمير، وعبيد الله بن عمر، وعثمان بن أبى زرعة، وعطاء بن السائب، وعلى بن الأقمر، وأبى إسحاق السبيعى، وعوف الأعرابى، وقيس بن وهب، وليث بن أبى سليم، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ومحمد بن سعد الأنصارى، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، والمقدام بن شريح بن الهانىء، ومنصور بن المعتمر، وهشام بن عروة، وأبى هاشم الرمانى، وآخرين كثيرين. روى عنه إبراهيم بن سعد الزهرى، وإبراهيم بن مهدى، وإسحاق بن إسرائيل، وإسحاق بن عيسى بن الطباع، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وجبارة بن المغلس، وحجاج بن محمد، وحماد بن أسامة، وخلف بن هشام البزاز، وداود بن عمرو الضبى، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبى، وأبو قتيبة، وأبو عبد الله سلمة بن تمام الشقرى، وهو من شيوخه، وأبو داود الطيالسى، وطلق بن غنام النخعى، وعبد الله بن عون، وعبد الله ابن المبارك، وأبو بكر بن أبى شيبة، وابنه عبد الرحمن بن شريك، وعبد الرحمن بن مهدى، وعبد السلام بن حرب الملائى، وعلى بن قادم، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وقتيبة بن سعيد، ومحرز بن عون الهلالى، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وهو من شيوخه، ومحمد بن الحسن بن الزبير الأسدى المعروف بابن التل، ومحمد بن سليمان لوين، ومحمد بن الصباح الدولابى، ومحمد بن عيسى بن الطباع، والنضر بن عزمى، وهو أكبر منه، وأبو الوليد الطيالسى، وهناد بن السرى، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن آدم، ويحيى ابن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، ويونس بن محمد الموقت، وآخرون كثيرون جدًا. قلت: ذكره أصحابنا من جملة الأئمة الحنفية، وهو ممن صحب الإمام أبا حنيفة، وأخذ عنه، وكان يقول: أبو حنيفة كثير العقل. وذكر فيمن روى عن أبى حنيفة من أهل الكوفة شريك بن عبد الله النخعى، وكان يحسد الإمام ويعاديه أولاً. ولُد ببخارى، وكان جده شهد القادسية، ولى القضاء بواسط سنة خمسين ومائة، ثم ولى الكوفة بعد ذلك، وكان عالمًا، فهمًا، ذكيًا، فطنًا، وحكم يومًا على وكيل عبد الله بن مصعب ببغداد، فقال عبد الله بن مصعب لشريك: ما حكمت على وكيلى بالحق، قال: من أنت؟ قال: من لا تنكر، قال: فقد نكرتك أشد الإنكار، قال: أنا عبد الله بن مصعب، قال: لا كبير ولا طيب، قال: وكيف تقول هذا وأنت تبغض الشيخين؟ قال: ومن الشيخين؟ قال: أبو بكر وعمر، قال: والله ما أبغض أباك وهو دونهما، فكيف أبغضهما؟. وقال له يومًا الربيع بين يدى المهدى: بلغنى أنك خنت أمير المؤمنين، فقال شريك: لو فعلت لأتاك نصيبك. وقال يزيد بن الهيثم: سمعت يحيى بن معين يقول: شريك ثقة. قال أبو يعلى الموصلى: قلت ليحيى بن معين: أيما أحب إليك، شريك أو أبو الأحوص؟ فقال: شريك أحب إلىَّ. ثم قال: شريك ثقة، إلا أنه لا يقضى، ويغلط، ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة. وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: شريك صدوق ثقة، إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه. وقال عبد الجبار بن محمد الخطابى: قلت ليحيى بن سعيد: زعموا أن شريكًا إنما خلط بأخرة، قال: ما زال مخلطًا. وقال العجلى: كوفى ثقة، وكان حسن الحديث، وكان أروى الناس عن إسحاق بن يوسف الأزرق الواسطى، سمع منه تسعة آلاف حديث. وعن عيسى بن يونس: ما رأيت أحدًا قط أورع فى علمه من شريك. وقال على بن المدينى: شريك أعلم من إسرائيل، وإسرائيل أقل خطأ منه. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق، ثقة، سيىء الحفظ جدًا. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى: شريك سيىء الحفظ، مضطرب الحديث، مائل. وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سألت أبى عن شريك وأبى الأحوص: أيهما أحب إليك؟ قال: شريك أحب إلىَّ، شريك صدوق، وهو أحب إلىَّ من أبى الأحوص، وقد كان له أغاليط. وقال النسائى: ليس به بأس. وقال أحمد بن حنبل: ولد سنة خمس وتسعين، ومات سنة سبع وسبعين ومائة. وفى الميزان، قال: شريك بن عبد الله النخعى، أبو عبد الله الكوفى القاضى الحافظ الصادق، أحد الأئمة، روى عن على بن الأقمر، وزياد بن علاقة، وعدة من التابعين. وقال عبد الرحمن بن شريك: كان عند أبى عشرة آلاف مسألة عن جابر الجعفى، وعشرة آلاف غرائب. وقال سعدوية: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان. وقال إبراهيم بن أعين: قلت لشريك: أرأيت من قال: لا أفضل أحدًا؟ قال: هذا أحمق، قد فضل أبو بكر وعمر، رضى الله عنهما. وعن شريك: لا يفضل عليًا على أبى بكر إلا من كان مفتضحًا. وروى أبو داود أنه سمع شريكًا يقول: على خير البشر فمن أبر فقد كفر. قلت: بعض الكذابين يرويه مرفوعًا، ولا ريب أن هذا ليس على ظاهره، فإن شريكًا لا يعتقد قطعًا أن عليًا خير من الأنبياء ما بقى، إلا أنه أراد خير البشر فى وقته، وبلا شك هو خير البشر فى أيام خلافته. وروى أن قومًا ذكروا معاوية عند شريك، فقيل: كان حليمًا، فقال شريك: ليس بحليم من سفه الحق، وقاتل عليًا، رضى الله عنه. استشهد به البخارى فى الجامع، وروى له فى رفع اليدين فى الصلاة وغيره، وروى له مسلم فى المتابعات، واحتج به الباقون، وروى له أبو جعفر الطحاوى، رحمه الله

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 479) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ٦٥/ ٥ م٤- شريك بن عبد الله القاضي أبو عبد الله النخعي الكوفي أحد الأئمة الأعلام: حدث عن أبي صخرة جامع بن شداد وجامع بن أبي راشد وسلمة بن كهيل وأبي إسحاق وزياد بن علاقة وسماك بن حرب وعدة. وعنه أبان بن تغلب ومحمد بن إسحاق وهما من شيوخه. ومن المتأخرين قتيبة وعلي بن حجر وإسحاق بن أبي إسرائيل وأبو بكر بن أبي شيبة وأخوه عثمان وهناد بن السري وخلائق. وذكر إسحاق الأزرق أنه أخذ عنه تسعة آلاف حديث. وقال ابن المبارك: هو أعلم بحديث أهل بلده من سفيان. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال عيسى بن يونس: ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك. وقال أبو إسحاق الجوزجاني: كان شريك سيئ الحفظ. قلت: كان شريك حسن الحديث إماما فقيها ومحدثا مكثرا ليس هو في الإتقان كحماد بن زيد. وقد استشهد به البخاري وخرج له مسلم متابعة. ووثقه يحيى بن معين. مات في ذي القعدة سنة سبع وسبعين ومائة وله اثنتان وثمانون سنة رحمه الله. ووقع لي من عواليه، وحديثه من أقسام الحسن.

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 170) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : ابن عبد الله، العلامة، الحافظ، القاضي، أبو عبد الله النخعي، أحد الأعلام، على لين ما في حديثه. توقف بعض الأئمة عن الاحتجاج بمفاريده. قال أبو أحمد الحاكم: شريك بن عبد الله بن سنان بن أنس. ويقال: شريك بن عبد الله بن أبي شريك بن مالك بن النَّخَع، وجده قاتل الحسين -رضوان الله عليه. أدرك شريك: عمر بن عبد العزيز. وسمع سلمة بن كهيل، ومنصور بن المعتمر، وأبا إسحاق. ليس بالمتين عندهم. وقال أبو بكر الخطيب: شريك بن عبد الله بن الحارث بن أوس القاضي أدرك عمر بن عبد العزيز. قلت: وروى أيضًا عن: أبي صخرة جامع بن شداد، وجامع بن أبي راشد، وزياد بن عِلاقة، وسِماك بن حرب، وعبد العزيز بن رفيع، وزبيد بن الحارث، وبيان بن بشر، ويعلى بن عطاء، وإبراهيم بن مهاجر، وعثمان بن أبي زرعة، وعاصم الأحول، وسالم الأفطس، وسليمان الأعمش، وعطاء بن السائب، ونسير بن ذُعْلوق، وعبد الملك بن عمير، وسلمة بن المُحَبِّق، وأشعث بن أبي الشعثاء، وعبد الكريم بن مالك الجَزَري، والمِقدام بن شُريح، وسعيد بن مسروق، وهشام بن عروة، وعاصم بن بهدلة، وعلي بن بذيمة، وزيد بن جبير، وحكيم بن جبير، وشبيب بن غَرْقدة، ومِخْول بن راشد، وابن عقيل، وإبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي، وعمار الدهني، وحبيبَ بن أبي ثابت، وخلق سواهم. وعنه: أبان بن تغلب، ومحمد بن إسحاق -وهما من شيوخه- وشعبة، وسفيان، والليث بن سعد، وابن المبارك، ويحيى بن آدم، وأبو نعيم، ويزيد بن هارون، وإسحاق بن يوسف الأزرق، ويقال: إن إسحاق الأزرق أخذ عنه تسعة آلاف حديث. وممن يروي عنه: أحمد بن يونس، وعلي بن الجعد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأخوه؛ عثمان، وهناد بن السري، ولُوَين، ويحيى بن يحيى، ومحمد بن سليمان لوين، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، وعباد بن يعقوب الرواجني، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وعلي بن حجر، وأمم سواهم. وقد وثقه يحيى بن معين، وقال: هو أثبت من أبي الأحوص. قلت: مع أن أبا الأحوص من رجال "الصحيحين" ، وما أخرجا لشريك سوى مسلم في المتابعات قليلا. وخرج له البخاري تعليقًا. قال ابن المبارك: شريك أعلم بحديث بلده من الثوري. فذكر هذا لابن معين، فقال: ليس يقاس بسفيان أحد، لكن شريك أروى منه في بعض المشايخ. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الجُوزجاني: سيء الحفظ، مضطرب الحديث، مائل. قلت: فيه تشيع خفيف على قاعدة أهل بلده. وكان من كبار الفقهاء، وبينه وبين الإمام أبي حنيفة وقائع. مولده: في سنة خمس وتسعين. وقيل: إنه ولد ببخارى، أو نقل إلى الكوفة. وقد سمى البخاري جده: سنانًا، وسماه شيخُه أبو نعيم: الحارث. قال إبراهيم بن سعيد الجوهري: أخطأ شريك في أربعمائة حديث. وعن عبد الرحمن بن شريك، قال: كان عند أبي عن جابر الجعفي: عشرة آلاف مسألة، وعن ليث بن أبي سليم: عشرة آلاف مسألة. قال أبو نعيم: سمعت شريكًا يقول: قدم عثمان يوم قدم، وهو أفضل القوم. قلت: ما بعد هذا إنصاف من رجل كوفي. قال منصور بن أبي مزاحم: سمعت شريكًا يقول في مجلس أبي عبيد الله - يعني: وزير المهدي- وفيه الحسن بن زيد بن الحسن، ووالد مصعب الزبيري، وابن أبي موسى، والأشراف، فتذاكروا النبيذ، فرخص من حضر من العراقيين فيه، وشدد الباقون، فقال شريك: حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: قال عمر: "إنا لنأكل لحوم هذه الإبل، ليس يقطعها في بطوننا إلا هذا النبيذ الشديد" (١) . فقال الحسن بن زيد: ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ﴾ [ص: ٧] . فقال شريك: أجل! شغلك الجلوس على الطنافس في صدور المجالس عن استماع هذا ومثله. فلم يجبه الحسن بشيء. وأسكت القوم، فتحدثوا بعد في النبيذ، وشريك ساكت. فقال له أبو عبيد الله: حدثنا يا أبا عبد الله بما عندك. فقال: كلا! الحديث أعز على أهله من أن يعرض للتكذيب. فقال بعضهم: شرب سفيان الثوري، فقال قائل منهم: لا، بلغنا أن سفيان تركه. فقال شريك: أنا رأيته يشرب في بيت خير أهل الكوفة في زمانه؛ مالك بن مِغْوَل. قال عيسى بن يونس: ما رأيت أحدًا أورع في علمه من شريك. قال محمد بن معاوية النيسابوري: سمعت عبادًا يقول: قدم علينا معمر وشريك واسط، فكان شريك أرجح عندنا منه. قال عباس: ذكرت لابن معين إسرائيل، وشريكا، فقال: ما فيهما إلا ثبت. وقال: شريك أثبت من أبي الأحوص، ثم سمعت ابن معين يقول: إسرائيل أثبت من شريك. وقال: كان يحيى القطان لا يحدث عن هذين. قال مِنْجَاب بن الحارث: قال رجل لشريك: كيف تجدك يا أبا عبد الله? قال: أجدني شاكيًا غير شَاكي الله. أحمد بن أبي خَيْثَمة: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: كنا عند شريك يومًا، فظهر من أصحاب الحديث جفاء، فانتهر بعضَهم، فقال له رجل: يا أبا عبد الله! لو رفقت. فوضع شريك يده على ركبة الشيخ، وقال: النبل عون على الدين. قال ابن عُيينة: قيل لشريك: ما تقول فيمن يفضل عليًّا على أبي بكر? قال: إذًا يفتضح، يقول: أخطأ المسلمون. وعن وكيع، قال: ما كتب عن شريك بعد ما ولي القضاء، فهو عندي على حدة. وقال أبو نعيم: لم أكتب عنه بعد القضاء غير حديث واحد. البغوي: حدثنا عباس بن محمد، سمعت يحيى يقول: قضى شريك على ابن إدريس بشيء، فقال ابن إدريس: القضاء فيه كذا وكذا - يعني: الذي حكمت به- فقال له شريك: اذهب، فأفت بهذا حاكَهَ الزَّعافر. وكان شريك قد حبسه في القضية، وكان ابن إدريس ينزل في الزعافر. منصور بن أبي مزاحم: سمعت شريكًا يقول: ترك الجواب في موضعه إذابة القلب. قال إبراهيم بن أعين: قلت لشريك: أرأيت من قال: لا أفضل أحدًا؟ قال: هذا أحمق، أليس قد فضل أبو بكر، وعمر? وروى أبو داود الرَّهاوي، أنه سمع شريكًا يقول: عليٌّ خير البشر، فمن أبى فقد كفر. قلت: ما ثبت هذا عنه. ومعناه حق، يعني: خير بشر زمانه، وأما خيرهم مطلقًا، فهذا لا يقوله مسلم. قال عبد الرحمن بن يحيى العذري: أعلم أهل الكوفة: سفيان، وأحضرهم جوابًا: شريك، وذكر باقي الحكاية. قال الفَضْل بن زياد: قلت لأبي عبد الله في إسرائيل وشريك، فقال: إسرائيل صاحب كتاب ويؤدي ما سمع، وليس على شريك قياس، كان يحدث الحديث بالتوهم. ابن أبي خيثمة: حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال: شريك لبعض إخوانه: أكْرِهْتُ على القضاء. قال: فأكرهت على أخذ الرزق? ثم قال سليمان: حكى لي عبد الله بن صالح بن مسلم، قال: كان شريك على قضاء الكوفة، فخرج يتلقى الخَيزُران، فبلغ شاهي، وأبطأت الخيزران، فأقام ينتظرها ثلاثًا، ويبس خبزه، فجعل يبله بالماء ويأكله، فقال العلاء بن المنهال الغنوي: فإن كان الذي قد قلت حقا … بأن قد أكرهوك على القضاء فمالك موضعًا في كل يوم … تلقى من يحج من النساء مقيمًا في قرى شاهي ثلاثا … بلا زاد سوى كسر وماء قال سليمان: وحدثني عبد الرحمن بن شريك، قال: كانت أم شريك من خراسان، فرآها أعرابي وهي على حمار، وشريك صبي بين يديها، فقال: إنك لتحملين جندلة من الجنادل. وقال موسى بن عيسى لشريك: يا أبا عبد الله! عزلوك عن القضاء، ما رأينا قاضيًا عزل! قال: هم الملوك، يعزلون ويخلعون. يُعَرِّض أن أباه خُلعَ - يعني: من ولاية العهد. قال سليمان: قال أبو مطرف: قال لي شريك: حملت إلى أبي جعفر، فقال لي: قد وليتك قضاء الكوفة. فقلت: لا أحسن. فقال: قد بلغني ما صنعت بعيسى، والله ما أنا كعيسى، يا ربيع، يكون عندك حتى يقبل. فخرجت مع الربيع، فقال: إنه لا يعفيك، فقبلت. قال ابن أبي خيثمة: وأخبرني سليمان، قال: لقي عبد الله بن مصعب الزبيري شريكًا، فقال: بلغني أنك تنال من أبي بكر، وعمر. فقال شريك: والله ما أنتقص الزبير، فكيف أنال من أبي بكر، وعمر? ثم قال سليمان: وأخبرني أبي، قال: قيل لأبي شيبة القاضي: قد ولي شريك قضاء الكوفة. فقال: الحمد لله الذي لم يجعله من أصحاب حمَّاد. ابن المديني عن يحيى القطان، قال: أحدثُ عن شريك أعجبُ إلي من أن أحدث عن موسى بن عبيدة. وضعف شريكًا، وقال: أتيته بالكوفة، فأملى عليَّ، فإذا هو لا يدري. قال سليمان بن أبي شيخ: حدثني أبي، قال: لما وُجه شريك إلى قضاء الأهواز، جلس على القضاء، فجعل لا يتكلم حتى قام، ثم هرب، واختفى. ويقال: إنه اختفى عند الوالي. فحدثني يحيى بن سعيد الأموي، قال: كنت عند الحسن بن عمارة، حين بلغه أن شريكًا هرب، فقال: الخبيث استصغر قضاء الأهواز. محمد بن يزيد الرفاعي: حدثني حمدان بن الأصبهاني، قال: كنت عند شريك، فأتاه بعض ولد المهدي، فاستند، فسأله عن حديث، فلم يلتفت إليه، وأقبل علينا، ثم أعاد، فعاد يمثل ذلك. فقال: كأنك تستخف بأولاد الخليفة. قال: لا، ولكن العلم أزين عند أهله من أن تضيعوه. قال: فجثا على ركبتيه، ثم سأله، فقال شريك: هكذا يطلب العلم. قال عبَّاد بن العوَّام: قال شريك: أثر فيه بعض الضعف أحب إلي من رأيهم. قال علي بن سهل: سمعت عفان يقول: كان شريك يخضب بالحمرة. قيل: إن شريكًا أدخل على المهدي، فقال: لا بد من ثلاث: إما أن تلي القضاء، أو تؤدب ولدي وتحدثهم، أو تأكل عندي أكلة. ففكر ساعة، ثم قال: الأكلة أخف علي. فأمر المهدي الطباخ أن يصلح ألوانًا من المخ المعقود بالسكر وغير ذلك، فأكل. فقال الطباخ: يا أمير المؤمنين، ليس يفلح بعدها. قال: فحدثهم بعد ذلك، وعلمهم، وولي القضاء. ولقد كتب له برزقه على الصيرفي، فضايقه في النقد، فقال: إنك لم تبع به بزًا. فقال شريك: والله بعت أكبر من البز، بعت به ديني. قال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي: سمعت أبا توبة الحلبي يقول: كنا بالرملة، فقالوا: من رجل الأمة? فقال قوم: ابن لهيعة. وقال قوم: مالك. فقدم علينا عيسى بن يونس، فسألناه، فقال: رجل الأمة شريك. وكان شريك يومئذ حيًّا. قال محمد بن إسحاق الصاغاني: حدثنا سَلْم بن قادم، حدثنا موسى بن داود، حدثنا عباد بن العوام، قال: قدم علينا شريك من نحو خمسين سنة، فقلنا له: إن عندنا قومًا من المعتزلة، ينكرون هذه الأحاديث: "إن أهل الجنة يرون ربهم" (١) ، "وإن الله ينزل إلى السماء الدنيا" (٢) . فحدث شريك بنحو من عشرة أحاديث في هذا، ثم قال: أما نحن فأخذنا ديننا عن أبناء التابعين، عن الصحابة، فهم عمن أخذوا? قال شريك، عن أشعث، عن محمد بن سيرين، قال: أدركت بالكوفة أربعة آلاف شاب يطلبون العلم. قال أبو نعيم النَّخَعي: سمعت شريكًا يقول: ترى أصحاب الحديث هؤلاء يطلبونه لله?! إنما يتظرفون به. قال عمرو بن علي الفَلاس: كان يحيى لا يحدث عن شريك، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه. قال معاوية بن صالح الأشعري: سألت أحمد بن حنبل عن شريك، فقال: كان عاقلا، صدوقًا، محدثًا، وكان شديدًا على أهل الريب والبدع، قديم السماع من أبي إسحاق قبل زهير، وقبل إسرائيل. فقلت له: إسرائيل أثبت منه? قال: نعم. قلت له: يحتج به? قال: لا تسألني عن رأيي في هذا. قلت: فإسرائيل يحتج به? قال: إي لعمري. قال: وَوُلد شريك سنة خمس وتسعين. قلت له: كيف كان مذهبه في علي وعثمان رضي الله عنهما ? قال: لا أدري. قال حفص بن غياث؛ من طريق علي بن خَشْرَم، عنه: سمعت شريكًا يقول: قبض النبي ﷺ واستخار المسلمون أبا بكر، فلو علموا أن فيهم أحدا أفضل منه كانوا قد غشونا، ثم استخلف أبو بكر عمر، فقام بما قام به من الحق والعدل، فلما حضرته الوفاة، جعل الأمر شورى بين ستة، فاجتمعوا على عثمان، فلو علموا أن فيهم أفضل منه كانوا قد غشونا. قال علي بن خَشْرم: فأخبرني بعض أصحابنا من أهل الحديث: أنه عرض هذا على عبد الله بن إدريس، فقال ابن إدريس: أنت سمعت هذا من حفص? قلت: نعم. قال: الحمد لله الذي أنطق بهذا لسانه، فوالله إنه لشيعي، وإن شريكًا لشيعي. قلت: هذا التشيع الذي لا محذور فيه -إن شاء الله- إلا من قبيل الكلام فيمن حارب عليًّا رضي الله عنه من الصحابة، فإنه قبيح يؤذي فاعله، ولا نذكر أحدًا من الصحابة إلا بخير، ونترضى عنهم، ونقول: هم طائفة من المؤمنين بغت على الإمام علي وذلك بنص قول المصطفى -صلوات الله عليه- لعمار: "تقتلك الفئة الباغية" (١) . فنسأل الله أن يرضى عن الجميع، وألا يجعلنا ممن في قلبه غل للمؤمنين. ولا نرتاب أن عليًّا أفضل ممن حاربه، وأنه أولى بالحق رضي الله عنه . العُقَيلي: حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا الحسن، سمعت أبا نعيم يقول: شهد ابن إدريس شهادة عند شريك -أو تقدم إليه في شيء- فأمر به شريك، فأقيم ودفع في قفاه -أو وجيء في قفاه- وقال شريك: من أهل بيت حمق ما علمتُ. قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: قد كتبت عن يحيى بن سعيد، عن شريك على غير وجه الحديث - يعني: في المذاكرة. قال عبد الله: سمعت أبي يقول: كان شريك لا يبالي كيف حدث، حسن بن صالح أثبت منه في الحديث. قال خليفة بن خياط: شريك بن عبد الله بن أبي شريك، وهو الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وَهْبيل بن سعد بن مالك بن النَّخَع، يكنى: أبا عبد الله. مات سنة سبع، أو ثمان وسبعين ومائة. وقال أبو نعيم الفضل، وغيره: مات سنة سبع وسبعين ومائة. قلت: مات بالكوفة، في أول شهر ذي القعدة، سنة سبع. عاش: اثنتين وثمانين سنةً. قرأت على عبد الحافظ بن بدران، ويوسف بن أحمد، قالا: أخبرنا موسى بن عبد القادر سنة ثمان عشرة وستمائة، أخبرنا أبو القاسم سعيد بن أحمد، أخبرنا علي بن أحمد بن البسري، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سويد بن سعيد الحدثاني، حدثنا شريك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، عن أبيه، قال: رأيت عند النبي ﷺ دباءً، فقلت: ما هذا? قال: "هذا الدباء نكثِّر به طعامنا" (١) . هذا حديث صالح الإسناد. وبه، أخبرنا المخلص أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا محمد بن سليمان بن حبيب لُوَين، قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء، في قوله عز وجل : ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾ [الإنسان: ١٤] ، قال: أهل الجنة يأكلون منها قيامًا، وقعودًا، ومضطجعين، وعلى أي حال شاءوا. أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق، أخبرنا الفتح بن عبد السلام، أخبرنا هبة الله بن أبي شريك، أخبرنا أبو الحسين بن النقور، حدثنا عيسى بن علي إملاء، حدثنا أبو القاسم عبد الله ابن محمد، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن حبشي بن جنادة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "علي مني، وأنا من علي، لا يؤدي عني إلا أنا أو هو" (١) . هذا حديث حسن، غريب. رواه ابن ماجه في "سننه" ، عن سويد، فوافقناه بعلو. أخبرنا الشيخ تاج الدين محمد بن عبد السلام مدرس الشامية، وزينب بنت كندي سماعًا، عن زينب بنت عبد الرحمن بن حسن الشعرية، أخبرنا إسماعيل بن أبي القاسم القارئ سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي، أخبرنا أبو سهل بشر بن أحمد، أخبرنا داود بن الحسين، حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على شريك، عن محمد بن قيس، عن رجل، يكنى: أبا موسى، قال: رأيت عليًّا رضي الله عنه سجد سجدة الشكر حين وجد المُخْدَجَ، وقال: والله ما كَذَبْتَ، ولا كُذِبْتَ. قال أبو داود: شريك ثقة، يخطئ على الأعمش. وقال صالح جَزَرة: قل ما يُحتَاجُ إلى شريك في الأحاديث التي يحتج بها، ولما ولي القضاء، اضطرب حفظه. قال يعقوب بن شيبة: دعا المنصور شريكًا، فقال: إني أريد أن أوليك القضاء. فقال: أعفني يا أمير المؤمنين. قال: لست أعفيك. قال: فأنصرف يومي هذا، وأعود، فيرى أمير المؤمنين رأيه. قال: تريد أن تتغيب؟ ولئن فعلت، لأقدِمَنَّ على خمسين من قومك بما تكره. فولاه القضاء. فبقي إلى أيام المهدي، فأقره المهدي، ثم عزله. قال: وكان شريك ثقة، مأمونًا، كثير الحديث، أنكر عليه الغلط والخطأ. قال عيسى بن يونس: من يفلت من الخطأ? ربما رأيت شريكًا يخطئ، ويصحف حتى أستحيي. يعقوب السَّدوسي: حدثنا سليمان بن منصور، حدثنا إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، قال: قلت لمحمد بن الحسن: أما ترى كثرة قول الناس في شريك? - يعني: في حمده- مع كثرة خطئه وخطله. قال: اسكت ويحك! أهل الكوفة كلهم معه، يتعصب للعرب، فهم معه، ويتشيع لهؤلاء الموالي الحمقى، فهم معه. قال عيسى بن يونس: ما رأيت في أصحابنا أشد تقشفًا من شريك، ربما رأيته يأخذ شاته، يذهب بها إلى الناس، وربما حزرت ثوبيه قبل القضاء بعشرة دراهم، وربما دخلت بيته، فإذا ليس فيه إلا شاة يحلبها، ومطهرة، وبارية (١) ، وجرة، فربما بلَّ الخبز في المطهرة، فيلقي إليَّ كتبه، فيقول: اكتب حديث جدك ومن أردت. وقال يعقوب السدوسي: وحدثني الهيثم بن خالد، قال: حدث شريك يومًا بحديث: "وُضعتُ في كفة" . فقال رجل لشريك: فأين كان علي عليه السلام ? قال: مع الناس في الكفة الأخرى. قال أحمد بن عبد الله العجلي: سمعت بعض الكوفيين يقول: قال شريك: قدم علينا سالم الأفطس، فأتيته ومعي قرطاس فيه مائة حديث، فسألته، فحدثني بها، وسفيان يسمع، فلما فرغ قال لي سفيان: أرني قرطاسك. فأعطيته، فخرَّقَه. قال: فرجعت إلى منزلي، فاستلقيت على قفاي، فحفظت منها سبعة وتسعين حديثًا، وحفظها سفيان كلَّها. قال الحافظ ابن عدي: حدثنا أبو العلاء محمد بن أحمد بمصر، حدثنا محمد بن الصباح الدولابي، حدثنا نصر بن المُجَدَّر، قال: كنت شاهدًا حين أدخل شريك، ومعه أبو أمية، وكان أبو أمية رفع إلى المهدي: أن شريكًا حدثه عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان: أن النبي ﷺ قال: "استقيموا لقريش ما استقاموا لكم، فإذا زاغوا عن الحق، فضعوا سيوفكم على عواتقكم، ثم أبيدوا خضراءهم" (٢) . قال المهدي: أنت حدثت بهذا? قال: لا. فقال أبو أمية: عليَّ المشي إلى بيت الله، وكل مالي صدقة، إن لم يكن حدثني. فقال شريك: وعليَّ مثل الذي عليه إن كنت حدثته. فكأن المهدي رضي. فقال أبو أمية: يا أمير المؤمنين! عندك أدهى العرب، إنما يعني مثل الذي علي من الثياب، قل له يحلف كما حلفت. فقال: احلف. فقال شريك: قد حدثته. فقال المهدي: ويلي على شارب الخمر - يعني: الأعمش، وذلك أنه كان يشرب المُنَصَّفَ (١) - لو علمت موضع قبره، لأحرقته. قال شريك: لم يكن يهوديًّا، كان رجلا صالحًا. قال: بل زنديق. قال: للزنديق علامات: بتركه الجمعات، وجلوسه مع القيان، وشربه الخمر. فقال: والله لأقتلنك. قال: ابتلاك الله بمهجتي. قال: أخرجوه. فأخْرِجَ، وجعل الحرس يُشَقِّقون ثيابه، وخرقوا قلنسوته. قال نصر: فقلت لهم: أبو عبد الله. فقال المهدي: دعهم. أحمد بن عثمان بن حكيم: أخبرنا أبي، قال: كان شريك لا يجلس للحكم حتى يتغدى ويشرب أربعة أرطال نبيذ، ثم يصلي ركعتين، ثم يخرج رقعة، فينظر فيها، ثم يدعو بالخصوم. فقيل لابنه عن الرقعة، فأخرجها إلينا، فإذا فيها: يا شريك! اذكر الصراط وحدته، يا شريك! اذكر الموقف بين يدي الله -تعالى. روى محمد بن يحيى القطان، عن أبيه، قال: رأيت تخليطًا في أصول شريك. وقال أبو يعلى: سمعت ابن معين يقول: شريك ثقة، إلا أنه يغلط، ولا في يتقن، ويذهب بنفسه على سفيان، وشعبة. وقال الدارقطني: ليس شريك بقوي فيما ينفرد به

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (7/ 246) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٨١ · في أسانيدنا ٦٥

و٦٧ غيرهم

تلاميذه

يذكر المزي ٧٦ · في أسانيدنا ٤٨

و٥٥ غيرهم

في كتبنا

  • مصنف ابن أبي شيبة٦٣٦ موضعًا
  • مسند أحمد٥٠٢ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبراني٢٧٧ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي١٥١ موضعًا
  • سنن ابن ماجه١٢٥ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين١١٤ موضعًا
  • سنن الدارمي٩٥ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٩١ موضعًا
  • مسند أبي يعلى الموصلي٧٨ موضعًا
  • شرح معاني الآثار٦٦ موضعًا
  • جامع الترمذي٥٩ موضعًا
  • سنن أبي داود٥٩ موضعًا
  • سنن الدارقطني٤٦ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)٣٩ موضعًا
  • مسند ابن الجعد٣٥ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٣٥ موضعًا
  • الآحاد والمثاني٣٠ موضعًا
  • الدعاء للطبراني٢٢ موضعًا
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث١٤ موضعًا
  • صحيح ابن خزيمة١٠ مواضع
  • المنتخب من مسند عبد بن حميد٨ مواضع
  • الأدب المفرد٨ مواضع
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٧ مواضع
  • صحيح مسلم٧ مواضع
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٦ مواضع
  • الصمت وآداب اللسان٥ مواضع
  • مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم٤ مواضع
  • مسند الشهاب٣ مواضع
  • طرق حديث من كذب علي متعمداموضعان
  • الإخوانموضعان
  • التواضع والخمولموضعان
  • مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضعان
  • العلم لأبي خيثمةموضعان
  • القراءة خلف الإمام للبيهقيموضع واحد
  • أحاديث الشاموخيموضع واحد
  • مجلس من أمالي أبي نعيم الأصبهانيموضع واحد
  • فوائد العراقيينموضع واحد
  • الأحاديث الطوالموضع واحد
  • جزء أبي القاسم البغويموضع واحد
  • قضاء الحوائجموضع واحد
  • الورع لابن أبي الدنياموضع واحد
  • تركة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد