محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب القرشي

محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب: هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب

الكنية
أبو الحارث
النسب
القرشي، العامري، المدني، المخزومي
الشهرة
ابن أبي ذئب
الطبقة
السابعة
الوفاة
قال إبراهيم بن المنذر، عن ابن أبي فديك: 158 هـ. وقال أبو نعيم، وغيره: 159 هـ
البلد
الكوفة
ابن حجرثقة فقيه فاضل
الذهبيأحد الأعلام كبير الشأن ثقة

ما قاله النقاد فيه، ٧٣

  • أبو حاتم الرازي

    سألت أبي عن ابن أبي ذئب فقال: ثقة يفقهه أوثق من أسامة بن زيد

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 313) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    حدثنا عبد الرحمن قال: سئل أبي عن ابن أبي ذئب ومحمد بن عجلان في المقبري فقال: ما أقربهما

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 313) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال يحيى بن معين: لم يسمع من عجلان والد محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، ولكن سمع من عجلان مولى المشمعل، وكذا قال أبو حاتم: عجلان الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هو مولى المشمعل، ولا أعلمه روى عن والد محمد بن عجلان شيئا

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 453) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    سمعت أبا زرعة يقول: ابن أبي ذئب مديني قرشي مخزومى ثقة

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 313) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    سئل أبو زرعة عن حديث جابر: " لا طلاق قبل نكاح ". فقال: لم يسمع ابن أبي ذئب من عطاء. رواه ابن أبي ذئب عمن سمع عطاء.

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 453) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من فقهاء أهل المدينة، وعبادهم، وكان من أقول أهل زمانه للحق، وعظ المهدي، فقال له: أما إنك أصدق القوم، وكان مع هذا يرى القدر، وكان مالك يهجره من أجله

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وكان من فقهاء أهل المدينة وعبادهم، وكان من أقول أهل زمانه بالحق

    الثقات الثقات (7/ 390) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة فقيه فاضل

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 871) الصفحة
  • الخليلي

    وقال الخليلي: ثقة أثنى عليه مالك، فقيه من أئمة أهل المدينة، حديثه مخرج في الصحيح إذا روى عن الثقات، فشيوخه شيوخ مالك، لكنه قد يروي عن الضعفاء، وقد بين ابن أخي الزهري كيفية أخذ ابن أبي ذئب عن عمه، قال: إنه سأل عن شيء، فأجابه، فرد عليه، فتقاولا، فحلف الزهري أن لا يحدثه، ثم ندم ابن أبي ذئب، فسأل الزهري أن يكتب له أحاديث من حديثه، فكتب له، فكان يحدث بها

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ثقة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 152) الصفحة
  • الشافعي

    وقال يونس بن عبد الأعلى، عن الشافعي: ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث، وابن أبي ذئب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • الشافعي

    وقال يونس بن عبد الأعلى: سمعت الشافعي يقول: ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث وابن أبي ذئب

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي

    وقال الواقدي: كان من أورع الناس، وأفضلهم، وكانوا يرمونه بالقدر، وما كان قدريا، لقد كان يتقي قولهم ويعيبه، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل واحد، وكان يصلي الليل أجمع، ويجتهد في العبادة، وأخبرني أخوه أنه كان يصوم يوما ويفطر يوما، وكان شديد الحال، وكان من رجال الناس صرامة، وقولا بالحق، وكان يحفظ حديثه، لم يكن له كتاب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • أحمد بن شعيب النسائي

    وقال النسائي: ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • الواقدي

    قال ابن سعد: قال محمد بن عمر: دخل ابن أبي ذئب على عبد الصمد بن علي فكلمه في شيء، فقال له: إني لأحسبك مرائيا. قال: فأخذ عودا من الأرض، وقال: من أرائي ؟ فوالله للناس عندي أهون من هذا. قال: وكان ابن أبي ذئب يفتي بالمدينة، وكان عالما ثقة فقيها ورعا عابدا فاضلا، وكان يرمى بالقدر.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • الواقدي

    وقال الواقدي: كان من أورع الناس وأفضله، وكانوا يرمونه بالقدر، وما كان قدريا، لقد كان ينفي قولهم ويعيبه، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل أحد ويغشاه فلا يطرده ولا يقول له شيئا، وإن هو مرض عاده، وكانوا يتهمونه بالقدر لهذا وشبهه، وكان يصلي الليل أجمع، ويجتهد في العبادة، ولو قيل له: إن القيامة تقوم غدا، ما كان فيه مزيد من الاجتهاد، وأخبرني أخوه قال: كان يصوم يوما ويفطر يوما، فوقعت الرجفة بالشام فقدم رجل من أهل الشام، فسأله عن الرجفة فأقبل يحدثه وهو يستمع لقوله، فلما قضى حديثه، وكان ذلك اليوم إفطاره، قلت له: قم تغدى، قال: دعه اليوم فسرد من ذلك اليوم إلى أن مات، وكان شديد الحال يتعشى بالخبز، والزيت، وكان له طيلسان وقميص فكان يشتو فيه ويصيف، وكان من رجال الناس صرامة وقولا بالحق، وكان يتشبب في حداثته حتى كبر وطلب الحديث. وقال: لو طلبته وأنا صغير كنت أدركت مشايخ فرطت فيهم، وكنت أتهاون بهذا الأمر حتى كبرت وعقلت، وكان يحفظ حديثه لم يكن له كتاب، ولا شيء ينظر فيه، ولا له حديث مثبت في شيء

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • الواقدي

    وقال الواقدي: كان من أورع الناس، وأفضلهم، وكانوا يرمونه بالقدر، وما كان قدريا، لقد كان يتقي قولهم ويعيبه، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل واحد، وكان يصلي الليل أجمع، ويجتهد في العبادة، وأخبرني أخوه أنه كان يصوم يوما ويفطر يوما، وكان شديد الحال، وكان من رجال الناس صرامة، وقولا بالحق، وكان يحفظ حديثه، لم يكن له كتاب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • حماد بن خالد الخياط

    وقال يعقوب بن سفيان الفارسي: حدثني الفضل بن زياد، عن أحمد بن حنبل قال: بلغ ابن أبي ذئب أن مالكا لم يأخذ بحديث البيعين بالخيار، فقال: يستتاب، وإلا ضربت عنقه، قال: ومالك لم يرد الحديث، ولكن تأوله على غير ذلك، فقال شامي: من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال: ابن أبي ذئب في هذا أكبر من مالك، وابن أبي ذئب أصلح في بدنه وأورع ورعا، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر، فلم يهله أن قال له الحق، قال: الظلم فاش ببابك. وأبو جعفر أبو جعفر. قال: وقال حماد بن خالد: كان يشبه ابن أبي ذئب بسعيد بن المسيب في زمانه، وما كان ابن أبي ذئب ومالك في موضع عند سلطان إلا تكلم ابن أبي ذئب بالحق والأمر والنهي، ومالك ساكت، وإنما كان يقال: ابن أبي ذئب، وسعد بن إبراهيم أصحاب أمر ونهي، فقيل له: ما تقول في حديثه قال: كان ثقة في حديثه صدوقا رجلا صالحا ورعا. قال يعقوب: ابن أبي ذئب قرشي ومالك يماني. وقال أيضا عن الفضل بن زياد: وسئل أحمد بن حنبل: قيل له ابن عجلان أحب إليك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال: كلا الرجلين ثقة ما فيهما إلا ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • علي ابن المديني

    نا عبد الرحمن، نا محمد بن أحمد بن البراء قال: قال علي بن المديني: ابن أبي ذئب ثبت

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 313) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وقال يعقوب بن شيبة السدوسي: ابن أبي ذئب ثقة صدوق، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض، ولم يطعن بغير ذلك، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح. قال: وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب، وعبد الله بن جعفر المخرمي، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب، فقال يحيى: المخرمي شيخ، وأيش عنده من الحديث ؟! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك: أيهما أحب إليك ؟ فقال: ابن أبي ذئب أحب إلي، وهو صاحب حديث، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟! وسألت عليا عن سماعه من الزهري، قال: هو عرض، قلت: وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال: هي متقاربة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • علي ابن المديني

    وقال يعقوب بن شيبة: ابن أبي ذئب ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب. قال: وسمعت أحمد ويحيى يتناظرون في ابن أبي ذئب، وعبد الله بن جعفر المخرمي، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب، فقال يحيى: المخرمي شيخ، وأيش روى من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب، وقدمه تقديما كثيرا. قال: فقلت لعلي بعد: أيهما أحب إليك ؟ قال: ابن أبي ذئب. قال: وسألت عليا عن سماعه من الزهري، فقال: هو عرض. قلت: وإن كان عرضا كيف هو ؟ قال: مقارب.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • مالك بن أنس

    وكان مع هذا يرى القدر، ويقول به، وكان مالك يهجره من أجله

    الثقات الثقات (7/ 390) الصفحة
  • مالك بن أنس

    وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من فقهاء أهل المدينة، وعبادهم، وكان من أقول أهل زمانه للحق، وعظ المهدي، فقال له: أما إنك أصدق القوم، وكان مع هذا يرى القدر، وكان مالك يهجره من أجله

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • مالك بن أنس

    وقال الخليلي: ثقة أثنى عليه مالك، فقيه من أئمة أهل المدينة، حديثه مخرج في الصحيح إذا روى عن الثقات، فشيوخه شيوخ مالك، لكنه قد يروي عن الضعفاء، وقد بين ابن أخي الزهري كيفية أخذ ابن أبي ذئب عن عمه، قال: إنه سأل عن شيء، فأجابه، فرد عليه، فتقاولا، فحلف الزهري أن لا يحدثه، ثم ندم ابن أبي ذئب، فسأل الزهري أن يكتب له أحاديث من حديثه، فكتب له، فكان يحدث بها

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: سمع ابن أبي ذئب من الزهري ؟ قال: نعم سمع منه. قلت: إنهم يقولون: لم يسمع منه، قال: قد سمع من الزهري

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال يعقوب بن سفيان الفارسي: حدثني الفضل بن زياد، عن أحمد بن حنبل قال: بلغ ابن أبي ذئب أن مالكا لم يأخذ بحديث البيعين بالخيار، فقال: يستتاب، وإلا ضربت عنقه، قال: ومالك لم يرد الحديث، ولكن تأوله على غير ذلك، فقال شامي: من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال: ابن أبي ذئب في هذا أكبر من مالك، وابن أبي ذئب أصلح في بدنه وأورع ورعا، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر، فلم يهله أن قال له الحق، قال: الظلم فاش ببابك. وأبو جعفر أبو جعفر. قال: وقال حماد بن خالد: كان يشبه ابن أبي ذئب بسعيد بن المسيب في زمانه، وما كان ابن أبي ذئب ومالك في موضع عند سلطان إلا تكلم ابن أبي ذئب بالحق والأمر والنهي، ومالك ساكت، وإنما كان يقال: ابن أبي ذئب، وسعد بن إبراهيم أصحاب أمر ونهي، فقيل له: ما تقول في حديثه قال: كان ثقة في حديثه صدوقا رجلا صالحا ورعا. قال يعقوب: ابن أبي ذئب قرشي ومالك يماني. وقال أيضا عن الفضل بن زياد: وسئل أحمد بن حنبل: قيل له ابن عجلان أحب إليك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال: كلا الرجلين ثقة ما فيهما إلا ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو بكر المروذي وسألته - يعني أحمد بن حنبل - عن ابن أبي ذئب كيف هو قال: ثقة. قلت: في الزهري ؟ قال كذا وكذا، حدث بأحاديث كأنه أراد: خولف

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    نا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال: قال أبي: وذكر بن أبي ذئب فقال: كان أكثر من مالك، كان رجلا صالحا يأمر بالمعروف، قلت: كان يرمى بالقدر ؟ قال: ما علمت

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 313) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: كان ابن أبي ذئب يشبه بسعيد بن المسيب. قيل لأحمد: خلف مثله ببلاده ؟ قال: لا، ولا بغيرها. قال: وسمعت أحمد يقول: ابن أبي ذئب كان يعد صدوقا أفضل من مالك إلا أن مالكا أشد تنقية للرجال منه، كان ابن أبي ذئب لا يبالي عمن يحدث.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان ابن أبي ذئب يشبه بسعيد بن المسيب، قيل لأحمد: خلف مثله ببلاده ؟ قال لا، ولا بغيرها. قال: وسمعت أحمد يقول: ابن أبي ذئب كان ثقة صدوقا، أفضل من مالك بن أنس، إلا أن مالكا أشد تنقية للرجال منه، ابن أبي ذئب كان لا يبالي عمن يحدث

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال يعقوب بن شيبة السدوسي: ابن أبي ذئب ثقة صدوق، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض، ولم يطعن بغير ذلك، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح. قال: وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب، وعبد الله بن جعفر المخرمي، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب، فقال يحيى: المخرمي شيخ، وأيش عنده من الحديث ؟! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك: أيهما أحب إليك ؟ فقال: ابن أبي ذئب أحب إلي، وهو صاحب حديث، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟! وسألت عليا عن سماعه من الزهري، قال: هو عرض، قلت: وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال: هي متقاربة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال يعقوب بن شيبة: ابن أبي ذئب ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب. قال: وسمعت أحمد ويحيى يتناظرون في ابن أبي ذئب، وعبد الله بن جعفر المخرمي، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب، فقال يحيى: المخرمي شيخ، وأيش روى من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب، وقدمه تقديما كثيرا. قال: فقلت لعلي بعد: أيهما أحب إليك ؟ قال: ابن أبي ذئب. قال: وسألت عليا عن سماعه من الزهري، فقال: هو عرض. قلت: وإن كان عرضا كيف هو ؟ قال: مقارب.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال يعقوب بن سفيان: قيل لأحمد: من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ قال: ابن أبي ذئب أصلح في بدنه، وأورع، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر، فلم يهله أن قال له الحق، قال: الظلم فاش ببابك. وأبو جعفر أبو جعفر قيل له: ما تقول في حديثه ؟ قال: كان ثقة صدوقا رجلا صالحا، ورعا.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال البغوي، عن أحمد: كان رجلا صالحا يأمر بالمعروف، وكان يشبه بسعيد

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال عبد الله بن محمد البغوي، عن أحمد بن حنبل: كان ابن أبي ذئب رجلا صالحا يأمر بالمعروف، وكان يشبه بسعيد بن المسيب

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال علي، عن يحيى بن سعيد: كان عسرا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال أبو القاسم البغوي رأيت في كتاب علي ابن المديني إلى أحمد بن حنبل، وحدثني صالح بن أحمد، عن علي قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان ابن أبي ذئب عسرا، قال علي: قلت عسرا، قال أعسر أهل الدنيا إن كان معك كتاب، قال: اقرأه، وإن لم يكن معك كتاب فإنما هو حفظ، قال علي: فقلت ليحيى فأخبرني عن ابن أبي ذئب، ومن كنت تحفظ عنه كيف كنت تصنع فيه ؟ فقال: كنت أتحفظها وأكتبها

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • يحيى القطان

    وقال النسائي في " الكنى ": أخبرنا معاوية سمعت يحيى بن معين يقول: كان يحيى بن سعيد لا يرضى حديث ابن أبي ذئب، وابن جريح عن الزهري، ولا يقبله

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: ابن أبي ذئب ما حاله في الزهري ؟ فقال: ابن أبي ذئب ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
وبقية الأقوال، ٣٣
  • يحيى بن معين

    وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين: فابن أبي ذئب ما حاله في الزهري ؟ فقال ابن أبي ذئب: ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: ابن أبي ذئب ثقة

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 313) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال يحيى بن معين: لم يسمع من عجلان والد محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، ولكن سمع من عجلان مولى المشمعل، وكذا قال أبو حاتم: عجلان الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هو مولى المشمعل، ولا أعلمه روى عن والد محمد بن عجلان شيئا

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 453) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: ابن أبي ذئب أثبت في سعيد المقبري من ابن عجلان

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 313) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: قد رأى ابن أبي ذئب عكرمة مولى ابن عباس. وقال في موضع آخر: سمع من عكرمة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: ابن أبي ذئب مدني: ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال جعفر بن أبي عثمان، عن ابن معين: لم يسمع ابن أبي ذئب من الزهري يعني: أنه عرض

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، عن يحيى بن معين: ابن أبي ذئب لم يسمع من الزهري شيئا، يعني إنه عرض

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن ابن معين: ابن أبي ذئب ثقة، وكل من روى عنه ابن أبي ذئب ثقة إلا أبا جابر البياضي، وكل من روى عنه مالك ثقة إلا عبد الكريم أبا أمية

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين: ابن أبي ذئب ثقة وكل من روى عنه ابن أبي ذئب ثقة، إلا أبا جابر البياضي، وكل من روى عنه مالك ثقة، إلا عبد الكريم أبا أمية

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال: سألت يحيى بن معين قلت: سمع ابن أبي ذئب من الزهري شيئا، قال: عرض على الزهري وهو حاضر وحديثه عن الزهري يضعفونه، قلت: إنه يقول: حدثني الزهري، قال: أصحاب العرض يرون ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 313) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال المفضل بن غسان الغلابي، عن يحيى بن معين: ابن أبي ذئب أثبت من ابن عجلان في حديث سعيد بن أبي سعيد المقبري، اختلطت على ابن عجلان فأرسلها

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال المفضل الغلابي، عن ابن معين: ابن أبي ذئب أثبت من ابن عجلان في سعيد المقبري

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال يعقوب بن شيبة: ابن أبي ذئب ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب. قال: وسمعت أحمد ويحيى يتناظرون في ابن أبي ذئب، وعبد الله بن جعفر المخرمي، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب، فقال يحيى: المخرمي شيخ، وأيش روى من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب، وقدمه تقديما كثيرا. قال: فقلت لعلي بعد: أيهما أحب إليك ؟ قال: ابن أبي ذئب. قال: وسألت عليا عن سماعه من الزهري، فقال: هو عرض. قلت: وإن كان عرضا كيف هو ؟ قال: مقارب.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال يعقوب بن شيبة السدوسي: ابن أبي ذئب ثقة صدوق، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض، ولم يطعن بغير ذلك، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح. قال: وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب، وعبد الله بن جعفر المخرمي، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب، فقال يحيى: المخرمي شيخ، وأيش عنده من الحديث ؟! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك: أيهما أحب إليك ؟ فقال: ابن أبي ذئب أحب إلي، وهو صاحب حديث، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟! وسألت عليا عن سماعه من الزهري، قال: هو عرض، قلت: وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال: هي متقاربة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • يعقوب بن شيبة

    وقال يعقوب بن شيبة: ابن أبي ذئب ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب. قال: وسمعت أحمد ويحيى يتناظرون في ابن أبي ذئب، وعبد الله بن جعفر المخرمي، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب، فقال يحيى: المخرمي شيخ، وأيش روى من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب، وقدمه تقديما كثيرا. قال: فقلت لعلي بعد: أيهما أحب إليك ؟ قال: ابن أبي ذئب. قال: وسألت عليا عن سماعه من الزهري، فقال: هو عرض. قلت: وإن كان عرضا كيف هو ؟ قال: مقارب.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • يعقوب بن شيبة

    وقال يعقوب بن شيبة السدوسي: ابن أبي ذئب ثقة صدوق، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض، ولم يطعن بغير ذلك، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح. قال: وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب، وعبد الله بن جعفر المخرمي، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب، فقال يحيى: المخرمي شيخ، وأيش عنده من الحديث ؟! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك: أيهما أحب إليك ؟ فقال: ابن أبي ذئب أحب إلي، وهو صاحب حديث، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟! وسألت عليا عن سماعه من الزهري، قال: هو عرض، قلت: وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال: هي متقاربة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • أحمد بن صالح المصري

    وقال أبو داود: سمعت أحمد بن صالح يقول: شيوخ ابن أبي ذئب كلهم ثقات إلا البياضي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • أحمد بن صالح المصري

    وقال أبو داود في موضع آخر: سمعت أحمد بن صالح يقول: شيوخ ابن أبي ذئب كلهم ثقات إلا أبا جابر البياضي

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري

    وقال أحمد بن علي الأبار: سألت مصعبا الزبيري عن ابن أبي ذئب، وقلت له: حدثوني عن أبي عاصم أنه كان قدريا، فقال: معاذ الله، إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر، فجاء قوم، فجلسوا إليه، فاعتصموا به، فقال قوم: إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري

    وقال أحمد بن علي الأبار: سألت مصعبا الزبيري، عن ابن أبي ذئب، وقلت له: حدثونا عن أبي عاصم أنه قال كان ابن أبي ذئب قدريا، فقال: معاذ الله إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر وضربوهم ونفوهم، فجاء قوم من أهل القدر فجلسوا إليه واعتصموا به من الضرب، فقال قوم: إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر، لقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • بشر بن السري

    نا عبد الرحمن، حدثنا أحمد بن سنان الواسطي قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال: قال بشر بن السري: لم يسمع ابن أبي ذئب ولا الماجشون من الزهري، قال أحمد بن سنان الواسطي: معناه أنه عرض

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 313) الصفحة
  • حجاج بن محمد الأعور

    وقال يعقوب بن شيبة السدوسي، عن يحيى بن معين: قال لي حجاج الأعور: كنت أجيء إلى ابن أبي ذئب ببغداد أعرض عليه ما سمعت منه لأصححه، فما أجترئ أن أصلح بين يديه حتى أقوم فأتوارى بإسطوانة أو بشيء فأصلح ثم أعود إليه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • العلائي

    وذكر العلائي في ترجمة جده المغيرة بن أبي ذئب أنه روى عنه، ورجح كون روايته عنه مرسلة، كما سيأتي كلامه هناك

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 453) الصفحة
  • الفلاس

    وقال عمرو بن علي الفلاس: ابن أبي ذئب في الزهري أحب إلي من كل شامي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 628) الصفحة
  • أبو زرعة العراقي

    الإمام المشهور

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 453) الصفحة
  • أبو عاصم النبيل

    وقال أحمد بن علي الأبار: سألت مصعبا الزبيري، عن ابن أبي ذئب، وقلت له: حدثونا عن أبي عاصم أنه قال كان ابن أبي ذئب قدريا، فقال: معاذ الله إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر وضربوهم ونفوهم، فجاء قوم من أهل القدر فجلسوا إليه واعتصموا به من الضرب، فقال قوم: إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر، لقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (25/ 630) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    أحد بني عامر بْن لؤي مديني أَبُو الحارث، قَالَ لي عياش بْن المغيرة ولد سنة الجحاف سنة ثمانين، سَمِعَ نافعا روى عَنْهُ الثوري ووكيع، وقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْن أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا ادرى أعزير نبيا كَانَ أَمْ لا، وَتُبَّعٌ لَعِينًا كَانَ أَمْ لا، وَالْحُدُودُ كَفَّارَاتٌ لأَهْلِهَا أَمْ لا؟، وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالأَوَّلُ أَصَحُّ، وَلا يَثْبُتُ هَذَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْحُدُودُ كَفَّارَةٌ، قَالَ أَحْمَدُ مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نَسَبَهُ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (1/ 152) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أحد الاعلام الثقات. متفق على عدالته. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت عليا عنه، فقال: كان عندنا ثقة، وكانوا يوهنونه في أشياء رواها عن الزهري. وسئل أحمد بن حنبل عنه فوثقه ولم يرضه في الزهري، وذكره السليماني في أسامي القدرية، فالله أعلم. وقد نفى القدر عنه الواقدي وغيره. [توفى سنة ٥٩] . فأما

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 620) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    عَن الثِّقَة عَن من حَدثهُ أَو عَن عبيد الله بن عبد الله الْعَدوي عَن أبي سعيد فِي بِئْر بضَاعَة وَعَن رجل عَن بن عَبَّاس رضى الله تَعَالَى عَنْهُمَا هُوَ مقسم وَعَن بن أخي جَابر عَن جَابر هُوَ وَعَن مولى لجهينة عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 628) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وأخوه محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب واسمه هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه بريهة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن أبي ذئب. وأم أبي ذئب أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وكان أبو أحيحة سعيد بن العاص خاله. وكان أبو ذئب قد أتى قيصر. فسعى به عثمان بن الحويرث بن أسد بن عبد العزى- وكان يقال له شيطان قريش- إلى قيصر. فحبس قيصر أبا ذئب حتى مات في حبسه. وقال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: كان محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب يكنى أبا الحارث. ولد سنة ثمانين. عام الجحاف. وكان من أورع الناس وأفضلهم. وكانوا يرمونه بالقدر. وما كان قدريا. لقد كان ينفي قولهم ويعيبه. ولكنه كان رجلا كريما. يجلس إليه كل أحد ويغشاه فلا يطرده. ولا يقول له شيئا وإن هو مرض عاده. فكانوا يتهمونه بالقدر لهذا وشبهه. وكان يصلي الليل أجمع ويجتهد في العبادة. ولو قيل له إن القيامة تقوم غدا ما كان فيه مزيد من الاجتهاد. وأخبرني أخوه قال: يصوم يوما ويفطر يوما. فوقعت الرجفة بالشام. فقدم رجل من أهل الشام فسأله عن الرجفة. فأقبل يحدثه وهو يستمع لقوله. فلما قضى حديثه- وكان ذلك اليوم يوم إفطاره- قلت له- قم نغد. قال: دعه اليوم. قال: فسرد من ذلك اليوم إلى أن مات. وكان شديد الحال. يتعش بالخبز والزيت. وكان له طيلسان وقميص. فكان يشتو فيه ويصيف. وكان من رجال الناس صرامة وقولا بالحق وكان يتشبب في حداثته حتى كبر وطلب الحديث. وقال: لو طلبته وأنا صغير كنت أدركت مشايخ فرطت فيهم. وكنت أتهاون بهذا الأمر حتى كبرت وعقلت. وكان يحفظ حديثه كله. لم يكن له كتاب. ولا شيء ينظر فيه. ولا له حديث مثبت في شيء. قال: وسألت سلامة أم ولده. أنه كتب؟ قالت: لا. ما له كتاب واحد. قال: وأول يوم جئته أنا وأخي شملة انقلبنا من الكتاب. فعمدت أمي إلينا فألبستنا ثيابا. وأخذت دفترا لي قد كتبت فيه بعض أحاديث ابن أبي ذئب. فجئته فقرأت عليه قراءة رديئة وخط رديء. فتتعتعت فيه. قال: فضجر وأخذ الدفتر فطرحه. فقال: صبيان لا يحسنون شيئا. قوموا عنا فقمنا. فلما كان الغد وانقلبنا من الكتاب. قالت أمي: اذهبوا إلى ابن أبي ذئب. فأما أخي شملة فحلف ألا يذهب إليه. وأما أنا فذهبت إليه. فحين رآني قال: تعال تعال اذهب إلى فلان فخذ منه كتابه وتعال. قال: فصبرني حتى فرغت منه كله. قال: فعرفت أنه يريد به الله. قال: ثم عاد إليه أخي بعد. وكنا نختلف إليه كلانا ثم لم يخرج من الدنيا حتى سمعتها منه سماعا مما يرددها. وحتى صار إذا شك في حديث التفت إلي فقال: ما تقول في كذا وكذا. كيف حدثتك؟ فأقول: حدثتنا به كذا وكذا. فيرجع إلى قولي. قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: سمعت ابن أبي ذئب. وسأله رجل من أهل مصر فقال: يا أبا الحارث. ما قرأت عليك من الحديث أقول حدثني؟ قال: نعم. وما كان في ذلك من تباعة فهو في عنقي. قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: وكان ابن أبي ذئب يروح يوم الجمعة إلى الصلاة باكرا. فيصلي حتى يخرج الإمام. وما رأيته نظر إلى شمس قط- يعني في قول من رأى الكرامة للصلاة نصف النهار-. قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: رأيت ابن أبي ذئب يأتي دار أجداده بين الصفا والمروة. فيأخذ كراءها فيأخذ حصته ويقسم عليهم حصصهم. قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: وكان ابن أبي ذئب لا يغير شيبة. قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: لما خرج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة لزم ابن أبي ذئب بيته. فلم يخرج منه حتى قتل محمد بن عبد الله. قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: كان ابن أبي ذئب إذا جلس إليه رجل فاقتعده سأل أهل المجلس ما فعل صاحبكم؟ فإن قالوا لا ندري. قال: أين منزله؟ فإن قالوا لا ندري. ضجر عليهم وقال: لأي شيء تصلحون؟ يجلس إليكم رجل لا تدرون إذا أعقل لم تعوده! وإن كانت له حاجة لم تعينوه! فإن عرفوا منزله قال: قوموا بنا إليه حتى نأتيه في منزله فنسأل به ونعوده. قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: إني لجالس عند أبي ذئب إذ أتاه شيخ فقال: تذكر يا أبا الحارث يوم سابقنا بالحمام فعدونا تحتها. فكان وكان. قال: وأقبل يحدثه وابن أبي ذئب يتغافل عنه ساكت. فلما أكثر عليه. قال: نعم. فكنت فيها لئيما راضعا. قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: دعا زياد بن عبيد الله الحارثي ابن أبي ذئب ليستعمله على بعض عمله فأبى. فحلف زياد ليعملن. فحلف ابن أبي ذئب أن لا يفعل فقال زياد: ادفعوا إليه كتابه. قال: لا أقبله. قال: ادفعوه إليه شاء أو أبى. واسحبوه برجله. وقال له زياد: ابن الفاعلة. فقال له ابن أبي ذئب: والله ما هو من هيبتك تركت أن أردها عليك مائة مرة. ولكن تركتها لله تعالى. قال: وندم زياد على ما قال له وصنع به. وقال له من حضره: إن مثل ابن أبي ذئب لا يصنع به مثل هذا. إن من شرفه وحاله في نفسه. وقدره عند أهل البلد أمرا عظيما. فازداد زياد ندامة. وغمه ما صنع به. وقال: فأنا آتيه فأترضاه وأتحلله مما قلت له. قالوا: ألا تفعل فإنه أمحك ما يكون عند ذلك. ولا نأمن أن يسمعك ما تكره. فأرسل إلى أخيه طالوت. فقال: هذه مائة دينار خذها وأعطها أخاك. وتحلل لي منه. فقال طالوت: ما أجترئ عليه بذلك وهو لا يحللك أبدا. قال: فخذ هذه الدنانير فأوصلها إليه. قال: إن علم أنها من قبلك لم يقبلها. قال: فخذها واصنع له بها شيئا يصل إليه نفعه. قال: فأخذها فاشترى له منها جارية. فهي أم ولده. اسمها سلامة. ولا يعلم ابن أبي ذئب بذلك. ولو علم ما قبلها أبدا. قال: وكان لا يذكر فرية زياد عليه إلا بكى وتلهف. فقال: لولا خوف الله لرددتها عليه. قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: كان الحسن بن زيد يجري على ابن أبي ذئب خمسة دنانير في كل شهر. فلما غضب أبو جعفر المنصور على حسن بن زيد عزله عن المدينة. وولي عبد الصمد بن علي. وأمر بحبس حسن بن زيد والتضييق عليه. فأرسل المهدى إلى عبد الصمد بن علي سرا. أن وسع على الحسن بن زيد. ولا تضيق عليه. فأرسل عبد الصمد إلى عشرة من أهل المسجد فيهم ابن أبي ذئب فقال: ادخلوا على حسن بن زيد فانظروا إليه وإلى ما هو فيه فدخلوا عليه ونظروا إليه وخرجوا ودعا بهم عبد الرحمن بن عبد الصمد بن علي. ورسول المهدى عنده يريد أن يسمع مقالهم فيخبر بذلك المهدى. فقال لهم عبد الصمد: كيف رأيتم الرجل وحاله في حبسه؟ فقالوا: رأيناه في سعة وفي خير وطبرى وعنده ريحان. قالوا وابن أبي ذئب ساكت لا يتكلم فقال: ما تقول أنت؟ قال ابن أبي ذئب: كذبوك وخدعوك وغروك. الرجل في مكان ضيق ويحدث تحته. ورأيت ضيعة. ثم قام ليخرج فقال له عبد الصمد: تعال أي شيء عندك. قال: عندي الذي أخبرتك. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: دخل ابن أبي ذئب على عبد الصمد وهو والي المدينة فكلمه في شيء. فقال له عبد الصمد: إني لأراك مرائيا. فأخذ ابن أبي ذئب عودا. أو شيئا من الأرض فقال: من أرائي. فو الله للناس عندي أهون من هذا. قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حج أبو جعفر. فدعا الحسن بن زيد ودعا ابن أبي ذئب. فأراد أن يغري الحسن بابن أبي ذئب: وعرف أبو جعفر أن صاحب الحسن غير مغفول عنه. فقال لابن أبي ذئب. نشدتك الله. ما تعلم من الحسن بن زيد؟ قال: أما إذا نشدتني. فإنه يدعونا فيستشيرنا. فنخبره بالحق. فيدعه ويعمل بهواه. إن اشتهى شيئا أخذ به. وإن لم يرده تركه. قال فقال الحسن بن زيد: نشدتك الله يا أمير المؤمنين إلا سألته عن نفسك. قال: فقال أبو جعفر لابن أبي ذئب: نشدتك بالله ما تعلم مني؟ ألست أعمل بالحق؟ أليس تراني أعدل؟ فقال ابن أبي ذئب: أما إذ نشدتني بالله فأقول: اللهم لا. ما أراك تعدل. وإنك لجائر. وإنك لتستعمل الظلمة وتدع أهل الخير والفضل. قال: قال محمد بن عمر: فحدثني محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي وإبراهيم بن يحيى بن محمد بن علي وأخبرت عن عيسى بن علي. قالوا: نحن عند أبي جعفر حين كلمه ابن أبي ذئب بما كلمه به من ذلك الكلام الشديد فظننا أن أبا جعفر سيعالجه. فجعلنا نكف إلينا ثيابنا ونتنحى مخافة أن يصيبنا من دمه. قال: وجزع أبو جعفر واغتم قال له: قم فاخرج. قال: ورزقه الله السلامة من أبي جعفر فخرج ابن أبي ذئب إلى أم ولده سلامة وهي معه فقال احتسبي دنانيرك التي كان حسن بن زيد يجريها عليك. قالت: ولم؟ قال سألني أبو جعفر عنه فقلت له كذا وكذا. وحسن حاضر. فقالت: ففي الله خلف وعوض منها. قال: فخرج حسن بن زيد. وذكر ذلك لابن أبي الزناد. قال: والله ما ساءني كلامه. ولقد علمت على أنه أراد الله بذلك. ولم يرد به الدنيا. ولا رضي أبي جعفر. ولكن كان ذلك الحق عنده فأراد الله به. فلما كان رأس الهلال زاده حسن بن زيد خمسة دنانير أخرى في كل شهر. فصارت عشرة. فلم يزل يجريها عليه في كل شهر حتى مات. وقال: إنما زدته ذلك لإرادته الله. قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: لما ولي جعفر بن سليمان بن علي على المدينة المرة الأولى أرسل إلى ابن أبي ذئب بمائة دينار. فاشترى منها ساجا كرديا بعشرة دنانير فلبسه عمره. ثم لبسه ولده بعده ثلاثين سنة. وكانت حاله ضعيفة جدا. وأرسل إليه فقدم به عليهم بغداد. فلم يزالوا به حتى قبل منهم. فأعطوه ألف دينار فلم يقبل فقالوا: خذها وفرقها فيمن رأيت. فأخذها وانصرف يريد المدينة. فلما كان بالكوفة اشتكى ومات. فدفن بالكوفة وهو يومئذ ابن تسع وسبعين سنة. وكان ابن أبي ذئب يفتي بالمدينة وكان عالما ثقة فقيها ورعا عابدا فاضلا. وكان يرمي بالقدرة. ولم يكن الذي بينه وبين مالك بن أنس بذلك.

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (5/ 455) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    بن أبي ذئب، أبو الحارث القرشي المدني. أحد بني عامر بن لؤي بن غالب، ثم من ولد عبد ود بن نصر بن حسل بن عامر، وهو أخو المغيرة بن عبد الرحمن بن أبي ذئب. سمع: عكرمة مولى ابن عباس، ونافعا مولى ابن عمر، وصالحا مولى التوأمة، وأبا سعيد المقبري، وشعبة مولى ابن عباس، وأبا الزناد، ومحمد بن المنكدر، وابن شهاب الزهري، وغيرهم. وكان فقيها صالحا ورعا، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، أقدمه المهدي أمير المؤمنين بغداد، وحدث بها، ثم رجع يريد المدينة فمات بالكوفة. روى عنه: سفيان الثوري، ووكيع، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن المبارك، ويحيى بن سعيد القطان، وروح بن عبادة، وحجاج بن محمد، وآدم بن أبي إياس، وشبابة بن سوار، وعثمان بن عمر بن فارس، والحسين بن محمد المروزي، وعلي بن الجعد، وجماعة سواهم. أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال: قال مصعب بن عبد الله الزبيري: محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب، واسم أبي ذئب هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود، كان فقيه أهل المدينة، وأمه بريهة بنت عبد الرحمن، وخاله الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، وكان ابن أبي ذئب يأمر بالمعروف. قال مصعب: وبعث المهدي إلى ابن أبي ذئب، فأتاه ثم انصرف من بغداد، فمات بالكوفة. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا ابن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: قال إبراهيم بن المنذر: ولد ابن أبي ذئب سنة ثمانين سنة الجحاف. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: قد رأى ابن أبي ذئب عكرمة مولى ابن عباس. وقال العباس في موضع آخر: سمعت يحيى يقول: ابن أبي ذئب سمع من عكرمة مولى ابن عباس. أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال: حدثني جدي قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قال لي حجاج الأعور: كنت أجيء إلى ابن أبي ذئب ببغداد أعرض عليه ما سمعت منه لأصححه، فما أجترئ أن أصلح بين يديه حتى أقوم فأتوارى بإسطوانة أو بشيء فأصلح ثم أعود إليه. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن بنت منيع قال: رأيت في كتاب علي بن المديني إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وحدثني صالح بن أحمد، عن علي قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان ابن أبي ذئب عسرا. قال علي: قلت: عسرا؟ قال: أعسر أهل الدنيا، إن كان معك كتاب، قال: اقرأه، وإن لم يكن معك كتاب فإنما هو حفظ. أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: كان ابن أبي ذئب رجلا صالحا يأمر بالمعروف، وكان يشبه بسعيد بن المسيب. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن حسنويه، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان ابن أبي ذئب يشبه بسعيد بن المسيب. قيل لأحمد: خلف مثله ببلاده؟ قال: لا، ولا بغيرها. يعني: ابن أبي ذئب. وقال ابن أبي داود: سمعت أحمد قال: كان ابن أبي ذئب ثقة صدوقا أفضل من مالك بن أنس، إلا أن مالكا أشد تنقية للرجال منه، ابن أبي ذئب لا يبالي عمن يحدث. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن القاسم بن خلاد قال: لما حج المهدي دخل مسجد النبي ﷺ ، فلم يبق أحد إلا قام إلا ابن أبي ذئب، فقال له المسيب بن زهير: قم، هذا أمير المؤمنين! فقال ابن أبي ذئب: إنما يقوم الناس لرب العالمين، فقال المهدي: دعه، فلقد قامت كل شعرة في رأسي. أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثني هارون بن سفيان قال: قال أبو نعيم: حججت سنة حج أبو جعفر، وأنا ابن إحدى وعشرين سنة، ومعه ابن أبي ذئب، ومالك بن أنس، فدعا ابن أبي ذئب، فأقعده معه على دار الندوة عند غروب الشمس، فقال له: ما تقول في الحسن بن زيد بن الحسن ابن فاطمة؟ قال: فقال: إنه ليتحرى العدل، فقال له: ما تقول في؟ مرتين أو ثلاثا، فقال: ورب هذه البنية إنك لجائر، قال: فأخذ الربيع بلحيته، فقال له أبو جعفر: كف يا ابن اللخناء. وأمر له بثلاثمائة دينار. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن عمران، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد قال: قال ابن أبي ذئب للمنصور: يا أمير المؤمنين، قد هلك الناس، فلو أعنتهم مما في يديك من الفيء؟ قال: ويلك، لولا ما سددت من الثغور، وبعثت من الجيوش، لكنت تؤتى في منزلك وتذبح، فقال ابن أبي ذئب: فقد سد الثغور، وجيش الجيوش، وفتح الفتوح، وأعطى الناس أعطياتهم من هو خير منك، قال: ومن هو ويلك؟ قال: عمر بن الخطاب. فنكس المنصور رأسه، والسيف بيد المسيب، والعمود بيد مالك بن الهيثم، فلم يعرض له، والتفت إلى محمد بن إبراهيم الإمام، فقال: هذا الشيخ خير أهل الحجاز. حدثني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز. وأخبرنا عبد العزيز بن علي بن محمد القرشي، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب العابد، قال: حدثني أبو عمر عبد الله بن كثير، ابن أخي إسماعيل بن جعفر، قال: حدثني حسن بن زيد قال: كان ولي عبد الصمد على المدينة، قال: فعاقب بعض القرشيين وحبسه حبسا ضيقا، قال: وكتب بعض قرابته إلى أبي جعفر، فشكى ذلك إليه وأخبره، فكتب أبو جعفر إلى المدينة، وأرسل رسولا، وقال: اذهب فانظر قوما من العلماء فأدخلهم عليه حتى يروا حاله، وتكتبوا إلي بها. فأدخلوا عليه في حبسه: مالك بن أنس، وابن أبي ذئب، وابن أبي سبرة، وغيرهم من العلماء. فقال: اكتبوا بما ترون إلى أمير المؤمنين. قال: وكان عبد الصمد لما بلغه الخبر حل عند الوثاق، وألبسه ثيابا، وكنس البيت الذي كان فيه، ورشة، ثم أدخلهم عليه، فقال لهم الرسول: اكتبوا بما رأيتم. فأخذوا يكتبون: يشهد فلان وفلان، فقال ابن أبي ذئب: لا تكتب شهادتي، أنا أكتب شهادتي بيدي، إذا فرغت فارم إلي بالقرطاس. قال: فكتبوا: رأينا محبسا لينا، ورأينا هيئة حسنة .. وذكروا ما يشبه هذا من الكلام. قال: ثم دفع القرطاس إلى ابن أبي ذئب، فلما نظر في الكتاب فرأى هذا الموضع - قال: يا مالك، داهنت وفعلت وفعلت، وملت إلى الهوى، لكن اكتب: رأيت محبسا ضيقا وأمرا شديدا. قال: فجعل يذكر شدة الحبس، قال: وبعث بالكتاب إلى أبي جعفر، قال: فقدم أبو جعفر حاجا، فمر بالمدينة فدعاهم، فلما دخلوا عليه جعلوا يذكرون، وجعل ابن أبي ذئب يذكر شدة الحبس وضيقه، وشدة عبد الصمد وما يلقون منه. قال: وجعل أبو جعفر يتغير لونه، وينظر إلى عبد الصمد غضبان، قال الحسن بن زيد: فلما رأيت ذلك رأيت أن ألينه، وخشيت على عبد الصمد من أبي جعفر أن يعجل عليه. فقلت: يا أمير المؤمنين، ويرضى هذا أحدا؟ ! قال ابن أبي ذئب: أما والله إن سألني عنك لأخبرنه، فقال أبو جعفر: وإني أسألك، فقال: يا أمير المؤمنين، ولي علينا ففعل بنا وفعل، وأطنب في، فلما ملأني غيظا، قلت: أفيرضى هذا أحدا يا أمير المؤمنين! سله عن نفسك، فقال له أبو جعفر: فإني أسألك عن نفسي، قال: لا تسألني، فقال: أنشدك بالله كيف تراني؟ قال: اللهم لا أعلمك إلا ظالما جائرا، قال: فقام إليه وفي يده عمود فجلس قربه. قال الحسن بن زيد: فجمعت إلي ثوبي مخافة أن يصيبني من دمه، فقلت: ألا تضرب العمود؟ فجعل يقول له: يا مجوسي، أتقول هذا لخليفة الله في أرضه؟! وجعل يرددها عليه، وابن أبي ذئب يقول: نشدتني بالله يا عبد الله، إنك نشدتني بالله. قال: ولم ينله بسوء، قال: وتفرقوا على ذلك. قال أبو زكريا العابد: وحدثني بهذا الحديث كله أبو عيسى كوفي نخعي. وزاد فيه: فلما كان الغد دعي به ليدخل على أبي جعفر، وكان لأبي جعفر خادم كريم عليه. قال أبو عيسى: فحدثني فلان، فلقد رأيت ذلك الخادم حين دنا ابن أبي ذئب من الباب ليدخل على أبي جعفر، قام إليه الخادم، وكان أمر أن يدخله، فجعل يمس على صدر ابن أبي ذئب، ويقول: مرحبا برجل لا تأخذه في الله لومة لائم. أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المسيب قال: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: سمعت الشافعي يقول: ما فاتني أحد فأسفت عليه، ما أسفت على الليث وابن أبي ذئب. أخبرنا سلامة بن المقرئ الخفاف، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد، قال: حدثني ثابت بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن يونس بن الخياط قال: جاء أعرابي إلى ابن أبي ذئب يستفتيه، فأفتاه بطلاق زوجته، قال: فبرك الأعرابي، وقال: انظر يا ابن أبي ذئب! قال: قد نظرت، قال: فولى وهو يقول [من الطويل] : أتيت ابن ذيب أبتغي الفقه عنده فطلق حبي البت بتت أنامله أطلق في فتوى ابن ذئب حليلتي وعند ابن ذئب أهله وحلائله قرأت على محمد بن الحسين الأزرق، عن دعلج بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال: سألت مصعبا الزبيري، عن ابن أبي ذئب، وقلت له: حدثونا عن أبي عاصم، أنه قال: كان ابن أبي ذئب قدريا، فقال: معاذ الله، إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر بالمدينة، وضربوهم ونفوهم، فجاء قوم من أهل القدر فجلسوا إليه واعتصموا به من الضرب، فقال قوم: إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر، لقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، وأبو محمد الجوهري، قالا: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: كان محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب يكنى أبا الحارث، ولد سنة ثمانين عام الجحاف، وكان من أورع الناس، وأفضلهم، وكانوا يرمونه بالقدر، وما كان قدريا، لقد كان ينفى قولهم ويعيبه، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل أحد، ويغشاه فلا يطرده، ولا يقول له شيئا، وإن هو مرض عاده، فكانوا يتهمونه بالقدر لهذا وشبهه، وكان يصلي الليل أجمع، ويجتهد في العبادة. ولو قيل له: إن القيامة تقوم غدا - ما كان فيه مزيد من الاجتهاد. وأخبرني أخوه قال: كان يصوم يوما ويفطر يوما، فوقعت الرجفة بالشام، فقدم رجل من أهل الشام، فسأله عن الرجفة، فأقبل يحدثه وهو يستمع لقوله، فلما قضى حديثه، وكان ذلك اليوم يوم إفطاره، قلت له: قم تغد، قال: دعه اليوم، قال: فسرد من ذلك اليوم إلى أن مات، وكان شديد الحال يتعشى بالخبز والزيت، وكان له طيلسان وقميص، فكان يشتو فيه ويصيف، وكان من رجال الناس صرامة وقولا بالحق، وكان يتشبب في حداثته حتى كبر وطلب الحديث، وقال: لو طلبته وأنا صغير كنت أدركت مشايخ فرطت فيهم، وكنت أتهاون بهذا الأمر حتى كبرت وعقلت، وكان يحفظ حديثه، لم يكن له كتاب، ولا شيء ينظر فيه، ولا له حديث مثبت في شيء. أخبرنا ابن الفضل القطان قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني الفضل بن زياد، عن أحمد بن حنبل قال: بلغ ابن أبي ذئب أن مالكا لم يأخذ بحديث البيعين بالخيار، فقال: يستتاب وإلا ضربت عنقه. قال: ومالك لم يرد الحديث، ولكن تأوله على غير ذلك، فقال شامي: من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب؟ فقال: ابن أبي ذئب في هذا أكبر من مالك، وابن أبي ذئب أصلح في بدنه، وأورع ورعا، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر فلم يهله أن قال له الحق، قال: الظلم فاش ببابك، وأبو جعفر! أبو جعفر! وقال حماد بن خالد: كان يشبه ابن أبي ذئب بسعيد بن المسيب في زمانه، وما كان ابن أبي ذئب ومالك في موضع عند سلطان إلا تكلم ابن أبي ذئب بالحق والأمر والنهي، ومالك ساكت، وإنما كان يقال: ابن أبي ذئب وسعد بن إبراهيم أصحاب أمر ونهي، فقيل له: ما تقول في حديثه؟ قال: كان ثقة في حديثه صدوقا، رجلا صالحا ورعا، قال يعقوب: ابن أبي ذئب قرشي، ومالك يماني. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المروذي قال: وسألته - يعني: أحمد بن حنبل - عن ابن أبي ذئب، كيف هو؟ قال: ثقة، فقلت: في الزهري؟ قال: كذا وكذا، حدث بأحاديث. كأنه أراد خولف. أخبرنا الحسين بن شجاع الصوفي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي قال: قال جعفر الطيالسي: قال يحيى بن معين: ابن أبي ذئب لم يسمع من الزهري شيئا. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: فابن أبي ذئب، ما حاله في الزهري؟ فقال: ابن أبي ذئب ثقة. أخبرني أحمد بن عبد الله الأنماطي قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: حدثنا علي بن أحمد بن سليمان المصري قال: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ابن أبي ذئب ثقة. أخبرنا يوسف بن رباح البصري قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر، قال: حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد قال: حدثنا معاوية بن صالح قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ابن أبي ذئب مدني ثقة. أخبرنا أبو عمر بن مهدي إجازة، وحدثني ثقة سمعته منه قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي قال: ابن أبي ذئب ثقة، غير أن روايته عن الزهري خاصة قد تكلم الناس فيها، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب، وذكر بعضهم أن سماعه عن الزهري عرض، ولم يطعن بغير ذلك، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح. وقال جدي: سمعت يحيى وأحمد يتناظران في ابن أبي ذئب، وعبد الله بن جعفر المخرمي، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب، فقال له يحيى: المخرمي شيخ، وأيش عنده من الحديث؟ وأطرى ابن أبي ذئب، وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا. فقلت لعلي بعد ذلك: أيهما أحب إليك، ابن أبي ذئب أو المخرمي؟ فقال علي: ابن أبي ذئب أحب إلي، ثم قال: ابن أبي ذئب صاحب حديث، وأيش عند المخرمي من الحديث؟ ! قال: وسألت عليا عن سماع ابن أبي ذئب من الزهري، فقال: هو عرض، قلت له: وإن كان عرضا كيف هي؟ قال: هي مقاربة أكثر. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن النضر العطار، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: وسألت عليا - يعني: ابن المديني - عن محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب، فقال: كان عندنا ثقة، وكانوا يوهنونه في أشياء، رواها عن الزهري. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا ابن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا الفضل، هو ابن زياد، قال: وسئل أحمد بن محمد بن حنبل، قيل له: ابن عجلان أحب إليك أو ابن أبي ذئب؟ فقال: كلا الرجلين ثقة، ما فيهما إلا ثقة. أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي قال: قال أبو زكريا، وهو يحيى بن معين: ابن أبي ذئب أثبت من ابن عجلان في حديث سعيد بن أبي سعيد المقبري، اختلطت على ابن عجلان فأرسلها. أخبرنا محمد بن علي بن يعقوب المعدل، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد، قال: حدثنا محمد بن معاذ الهروي، قال: حدثنا أبو داود السنجي قال: قال الهيثم بن عدي: ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب من بني عامر بن لؤي، توفي في العام الذي استخلف فيه المهدي. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: حدثني إبراهيم بن المنذر قال: حدثني ابن أبي فديك قال: مات ابن أبي ذئب سنة ثمان وخمسين ومائة. وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا ابن درستويه، قال: حدثنا يعقوب قال: قال أبو نعيم: مات ابن أبي ذئب سنة تسع وخمسين ومائة. قلت: قول ابن أبي فديك وهم، وهذا هو الصواب. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، وأبو محمد الجوهري قالا: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: لما ولي جعفر بن سليمان بن علي على المدينة المرة الأولى - أرسل إلى ابن أبي ذئب بمائة دينار، فاشترى منها ساجا كرديا بعشرة دنانير، فلبسه عمره، ثم لبسه ولده بعده ثلاثين سنة، وكانت حاله ضعيفة جدا، وأرسل إليه فقدم به عليهم بغداد، فلم يزالوا به حتى قبل منهم فأعطوه ألف دينار، فلم يقبل، فقالوا: خذها، وفرقها فيمن رأيت، فأخذها وانصرف. يريد المدينة، فلما كان بالكوفة اشتكى ومات، فدفن بالكوفة، ذلك سنة تسع وخمسين ومائة، وهو يومئذ ابن تسع وسبعين سنة. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: ابن أبي ذئب، واسمه محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب، من بني عامر بن لؤي، ويكنى أبا الحارث، مات بالكوفة سنة تسع وخمسين ومائة، وهو ابن تسع وسبعين سنة، وكان يفتي بالبلد. وقال البرذعي: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، قال: حدثنا ابن أبي شيخ قال: سمعت أبي يقول: سمعت رجلا يقول لأبي شيبة القاضي: وصل أمير المؤمنين – يعني المهدي - ابن أبي ذئب، فأسنى جائزته، فانصرف مسرورا، يريد المدينة، فلما كان بالحيرة مات. قال: فقال أبو شيبة، واسترجع: هكذا يأتي الإنسان الموت، أسر ما كان، وأشر ما كان ضيقا. قال: فمات أبو شيبة أسر ما كان

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (3/ 515) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَمِعت يحيى يَقُول بن أَبى ذِئْب سمع من عِكْرِمَة

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 198) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٣٨ · في أسانيدنا ٢٩

و١٦ غيرهم

تلاميذه

يذكر المزي ٤٢ · في أسانيدنا ٤٠

و٢٧ غيرهم

في كتبنا

  • مسند أحمد٣٤٤ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي١٤٦ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين١٠٣ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبراني٧٩ موضعًا
  • شرح معاني الآثار٧١ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٦٠ موضعًا
  • صحيح البخاري٥٧ موضعًا
  • سنن ابن ماجه٤٧ موضعًا
  • سنن الدارمي٤٢ موضعًا
  • سنن أبي داود٤٢ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٣٧ موضعًا
  • مسند الشافعي٣٦ موضعًا
  • مسند أبي يعلى الموصلي٣٣ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)٣٣ موضعًا
  • مسند ابن الجعد٢٧ موضعًا
  • صحيح ابن خزيمة٢٣ موضعًا
  • جامع الترمذي٢١ موضعًا
  • المنتخب من مسند عبد بن حميد١٧ موضعًا
  • الآحاد والمثاني١٥ موضعًا
  • سنن الدارقطني١٤ موضعًا
  • صحيح مسلم١٣ موضعًا
  • الأدب المفرد٨ مواضع
  • اختلاف الحديث للشافعي٧ مواضع
  • مصنف عبد الرزاق٧ مواضع
  • الدعاء للطبراني٦ مواضع
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث٦ مواضع
  • الفتن لنعيم بن حماد٥ مواضع
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٤ مواضع
  • مسند عمر بن عبد العزيز٤ مواضع
  • فضائل الأوقات٣ مواضع
  • مسند سعد بن أبي وقاصموضعان
  • الجهاد لابن المباركموضعان
  • مسند عبد الله بن المباركموضعان
  • الأربعون الصغرىموضع واحد
  • مسند الشهابموضع واحد
  • تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن سعيد بن منصور عالياموضع واحد
  • طرق حديث من كذب علي متعمداموضع واحد
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضع واحد
  • الذرية الطاهرة النبويةموضع واحد
  • إكرام الضيفموضع واحد
  • التواضع والخمولموضع واحد
  • خلق أفعال العبادموضع واحد