الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب

الكنية
أبو محمد
النسب
الهاشمي, المدني، القرشي، العلوي
الطبقة
السابعة
الوفاة
168 هـ
البلد
الحاجر، وقيل: مات ببغداد وقال الخطيب ذلك خطأ
ابن حجرصدوق يهم، وكان فاضلا
الذهبيضعفه ابن معين

ما قاله النقاد فيه، ٢٨

  • ابن حبان البستي

    ذكره ابن حبان في " الثقات "

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 395) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن سعد: كان عابدا ثقة، ولما حبسه المنصور كتب المهدي إلى عبد الصمد بن علي والي المدينة بعد الحسن أن ارفق بالحسن، ووسع عليه ففعل، فلم يزل مع المهدي حتى خرج المهدي للحج سنة (68) وهو معه، فكان الماء في الطريق قليلا، فخشي المهدي على من معه العطش فرجع، ومضى الحسن يريد مكة، فاشتكى أياما ومات. وقال نحو ذلك ابن حبان

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 395) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    ذكره أبو حاتم بن حبان في " الثقات "

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (6/ 152) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    قلت: هو والد السيدة نفيسة.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 395) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صدوق يهم، وكان فاضلا

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 238) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: مدني ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 395) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال ابن سعد: كان عابدا ثقة، ولما حبسه المنصور كتب المهدي إلى عبد الصمد بن علي والي المدينة بعد الحسن أن ارفق بالحسن، ووسع عليه ففعل، فلم يزل مع المهدي حتى خرج المهدي للحج سنة (68) وهو معه، فكان الماء في الطريق قليلا، فخشي المهدي على من معه العطش فرجع، ومضى الحسن يريد مكة، فاشتكى أياما ومات. وقال نحو ذلك ابن حبان

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 395) الصفحة
  • يحيى بن معين

    ضعفه ابن معين

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 268) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ضعيف

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 395) الصفحة
  • يحيى بن معين

    ثنا علي بن أحمد بن سليمان، ثنا ابن أبي مريم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: الحسن بن زيد ضعيف الحديث.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 171) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    روى عنه محمد بن إسحاق أيضا وزيد بن الحباب كما ذكره البخاري وأحاديثه عن أبيه أنكر مما رواه عن عكرمة.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 171) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    روى عنه محمد بن إسحاق أيضا وزيد بن الحباب كما ذكره البخاري وأحاديثه عن أبيه أنكر مما رواه عن عكرمة.

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 171) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    قال الشيخ: قوله "مولى لابن عباس" يريد به عكرمة لأن غيره قد سماه، والحسن بن زيد هذا يروي عن أبيه وعكرمة أحاديث معضلة

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 171) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وقال ابن عدي: أحاديثه عن أبيه أنكر مما روى عن عكرمة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 395) الصفحة
  • ابن هرمة إبراهيم بن علي الفهري

    وقال الزبير بن بكار: كان فاضلا شريفا، ولإبراهيم بن علي بن هرمة فيه مدائح

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 395) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وقال الخطيب: ولاه المنصور المدينة خمس سنين، ثم غضب عليه، وحبسه إلى أن أخرجه المهدي، ولم يزل معه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 395) الصفحة
  • الزبير بن بكار

    وقال الزبير بن بكار: كان فاضلا شريفا، ولإبراهيم بن علي بن هرمة فيه مدائح

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 395) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وكان من سادات بني هاشم، وسرواتهم وأجوادهم.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (6/ 152) الصفحة
  • أحمد بن سليمان الطوسي

    وقال الزبير بن بكار - فيما أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري، قال: أخبرنا أبو حفص بن طبرزد، قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي عنه -، فولد زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب: الحسن بن زيد ولاه أمير المؤمنين المنصور المدينة، وكان فاضلا شريفا.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (6/ 152) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    عَنْ أَبِيه وعكرمة، روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق وزيد بْن حباب وابْن أَبِي الزناد ومالك، حدثنى عمرو بن على قال حدثنا عبيد الله بْن عَبْد المجيد قَالَ ثنا ابْن أَبِي ذئب قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن زيد قَالَ: حدثنى مولى بن عَبَّاس، وهو عكرمة ; حديثه فِي أهل المدينة

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 294) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أبو محمد المدني، أمير المدينة.] عن أبيه، وعكرمة، وجماعة. وعنه ابنه إسماعيل، ومالك، وزيد بن الحباب، وغيرهم. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال يحيى: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: أحاديثه معضلة، وأحاديثه عن أبيه أنكر مما روى عن عكرمة. نقل القولين ابن الجوزي. وقد ولى المدينة للمنصور خمس سنين، ثم عزله وصادره ثم سجنه، فلما ولى المهدي أطلقه وأكرمه وأدناه. وكان شيخ بنى هاشم في زمانه. أخرج له النسائي، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم. وذلك من رواية ابن أبي ذئب عنه. وقد مات ابن أبي ذئب قبله بتسعة أعوام، وهذا هو والد الست نفيسة. مات سنة ثمان وستين ومائة، وله خمس وثمانون سنة

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 492) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    يروي عَن أَبِيه وَعِكْرِمَة روى عَنهُ مَالك بن أنس وَمُحَمّد بن إِسْحَاق وَأهل الْمَدِينَة كنيته أَبُو مُحَمَّد أمه أم ولد مَاتَ بالحاجر وَهُوَ يُرِيد مَكَّة من الْعرَاق فِي السّنة الَّتِي رَجَعَ فِيهَا المهدى سنة ثَمَان وَسِتِّينَ مائَة

    الثقات الثقات (6/ 160) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    (٢) بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم روى عن أبيه وعكرمة روى عنه ابن أبي ذئب وابن اسحاق وزيد ابن حباب سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (3/ 14) الصفحة
  • العجلي

    مدنِي ثِقَة

    الثقات الثقات (1/ 294) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وأمه أم ولد. فولد الحسن بن زيد: محمدا وبه كان يكنى. والقاسم وأم كلثوم بنت حسن. تزوجها أبو العباس أمير المؤمنين. فولدت له غلامين هلكا صغيرين. وأمهم أم سلمة بنت حسين الأثرم ابن حسن بن علي بن أبي طالب وعليا بن حسن. وإبراهيم. وزيدا. وعيسى. وأمهم أم ولد. وإسماعيل وإسحاق الأعور. لأم ولد. وعبد الله. وأمه رياد بنت بسطام بن عمير بن السليل بن قيس بن مسعود بن قيس بن خالد ذي الجدين ابن عبد الله بن عمرو بن الحارث بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان. وكان حسن بن زيد يكنى أبا محمد. وكانت عنده أحاديث وكان ثقة. فولاه أبو جعفر المنصور المدينة فوليها خمس سنين. ثم تعقبه وغضب عليه وعزله. واستصفى كل شيء له فباعه. وحبسه. وولي بعده عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس فكتب محمد المهدى- وهو يومئذ ولي عهد أبيه- إلى عبد الصمد بن علي سرا. إياك إياك وحسن بن زيد. أرفق به ووسع عليه ففعل عبد الصمد فلم يزل محبوسا حتى مات أبو جعفر. فأخرجه المهدى. وأقدمه عليه ورد عليه كل شيء ذهب له. ولم يزل معه حتى خرج المهدى يريد الحج في سنة ثمان وستين ومائة ومعه حسن بن زيد. فكان الماء في الطريق قليلا. فخشي المهدى على من معه العطش. فرجع من الطريق ولم يحج تلك السنة. ومضى حسن بن زيد يريد مكة. فاشتكى أياما ثم مات بالحاجر. فدفن هناك سنة ثمان وستين ومائة

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (5/ 443) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    أبو محمد الهاشمي المديني. حدث عن أبيه، وعن عكرمة مولى ابن عباس، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. روى عنه محمد بن إسحاق بن يسار، ومالك بن أنس، وابن أبي ذئب، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وغيرهم. وكان أحد الأجواد، وولاه أبو جعفر المنصور المدينة خمس سنين، ثم غضب عليه فعزله واستصفى كل شيء له، وحبسه ببغداد، فلم يزل محبوسا حتى مات المنصور وولي المهدي فأخرجه من محبسه ورد عليه كل شيء ذهب له، ولم يزل معه. وذكر محمد بن خلف وكيع أن الحسن بن زيد مات ببغداد ودفن في مقابر الخيزران، وذلك خطأ؛ إنما مات بالحاجر وهو يريد الحج، وكان في صحبة المهدي، ودفن هناك. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي قال: حدثنا جدي قال: حدثني علي بن إبراهيم بن الحسن قال: حدثني عمي عبيد الله بن حسن وعبد الله بن العباس؛ قالا: كان أول ما عرف به شرف الحسن بن زيد أن أباه توفي وهو غلام حدث، وترك دينا أربعة آلاف دينار، فحلف الحسن بن زيد أن لا يظل رأسه سقف بيت إلا سقف مسجد أو سقف بيت رجل يكلمه في حاجة حتى يقضي دين أبيه، فلم يظل رأسه سقف بيت حتى قضى دين أبيه! وقال جدي: قال أبو يعقوب: حدثنا أبو عمران النحوي، عن الضحاك بن المنذر قال: لزم المنذر بن عبد الله الحزامي دين، فخرج إلى الحسن بن زيد فقعد على طريقه إلى ضيعته وقال: أيها الأمير، اسمع مني شيئا قلته. فقال الحسن: الحق يا أبا عثمان نسمع منك على مهل، فأنا عجلان، فكسر ذلك المنذر بن عبد الله حتى هم أن يرجع، ثم ذكر كلا وعيالا، فتحامل حتى أتاه، فرفعه معه على فرشه، وبسطه بالحديث، وحضر الغداء فجعل يناوله بيده، ثم قال له: أسمعنا ما قلت يا أبا عثمان. فأنشده [من الخفيف] : يا ابن بنت النبي وابن علي أنت أنت المجير من ذا الزمان من زمان ألح ليس بناج منه من لم يجرهم الخافقان من ديون تنوبنا فادحات بيد الشيخ من بني ثوبان فجزاه ودعا بقرطاس، فكتب صكا كأذن الفأرة وختم عليه وناوله إياه إلى ابن ثوبان، فخرج به لا يظن به خيرا حتى دفعه، فقرأه ابن ثوبان وقال: سألني الأمير أن أنظرك بمالي إلى ميسرتك وقد فعلت، وأمر لك بمائة دينار هذه هي. ذكر إسماعيل بن الحسن بن زيد أن هذه القصة لمصعب بن ثابت الزبيري، لا للمنذر بن عبد الله. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قال: حدثني عمر بن أبي معاذ قال: حدثني محمد بن يحيى بن علي الكتاني قال: أخبرني إسماعيل بن حسن بن زيد قال: كان أبي يغلس بصلاة الفجر، فأتاه مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير وابنه عبد الله بن مصعب يوما حين انصرف من صلاة الغداة وهو يريد الركوب إلى ماله بالغابة، فقال: اسمع مني شعرا، قال: ليست هذه ساعة ذلك، أهذه ساعة شعر؟ ! قال: أسألك بقرابتك من رسول الله ﷺ إلا سمعته. قال: فأنشده لنفسه [من الخفيف] : يا ابن بنت النبي وابن علي أنت أنت المجير من ذا الزمان من زمان ألح ليس بناج منه من لم يجرهم الخافقان من ديون حفزتنا معضلات من يد الشيخ من بني ثوبان في صكاك مكتبات علينا بمئين إذا عددن ثمان بأبي أنت إن أخذن وأمي ضاق عيش النسوان والصبيان قال: فأرسل إلى ابن ثوبان فسأله فقال: على الشيخ سبعمائة وعلى ابنه مائة، فقضى عنهما وأعطاهما مائتي دينار سوى ذلك. أخبرنا أبو القاسم الأزهري قال: حدثنا الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب قال: حدثنا محمد بن القاسم الأنباري قال: حدثني أبي قال: حدثنا أبو عكرمة الضبي قال: قال سليمان بن أبي شيخ: قال راوية ابن هرمة: بعث إلي ابن هرمة في وقت الهاجرة: صر إلي. فصرت إليه، فقال: اكتر حمارين إلى أربعة أميال من المدينة أين شئنا. فقلت: هذا وقت الهاجرة، وأرض المدينة سبخة، فأمهل حتى تبرد. فقال: لا، لأن لابن جبر الحناط علي مائة دينار قد منعتني القائلة وضيقت على عيالي. فاكتريت حمارين، فركبنا، فمضيت معه حتى انتهينا إلى الحمراء قصر الحسن بن زيد، فصادفناه يصلي العصر، فأقبل على ابن هرمة فقال: ما جاء بك في هذا الوقت والحر شديد؟ فقال: لابن جبر الحناط علي مائة دينار قد منعتني القائلة وضيقت على عيالي، وقد قلت شعرا فاسمعه. فقال: قل. فأنشأ يقول [من البسيط] : أما بنو هاشم حولي فقد رفضوا نبلي الصياب التي جمعت في قرن فما بيثرب منهم من أعاتبه إلا عوائد أرجوهن من حسن الله أعطاك فضلا من عطيته على هن وهن فيما مضى وهن فقال: يا غلام، افتح باب تمرنا فبع منه بمائة دينار وأحضر ابن جبر الحناط، وليكن معه ذكر دينه وماله على ابن هرمة، فحضر فأخذ منه ذكر دينه فدفعه إلى ابن هرمة، وسلم إلى ابن جبر مائة دينار وقال: يا غلام، بع بمائة دينار أخرى وادفعها إلى ابن هرمة يستعين بها على حاله. فقال له ابن هرمة: يا سيدي، مر لي بحمل ثلاثين حمارا تمرا لعيالي. قال: يا غلام، افعل ذلك. فانصرفنا من عنده، فقال لي: ويحك! أرأيت نفسا أكرم من هذه النفس أو راحة أندى من هذه الراحة؟! فإنا لنسير على السيالة إذا غامز قد غمز ابن هرمة، فالتفت إليه فإذا هو عبد الله بن حسن بن حسن، فقال: يا دعي الأدعياء، أتفضل علي وعلى أبي الحسن بن زيد؟ فقال: والله ما فعلت هذا! أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباس قال: أخبرنا علي بن الحسن الرازي قال: أخبرنا أبو علي الكوكبي قال: حدثنا محمد بن علي بن حمزة العلوي قال: حدثني ابن أبي سلمة قال: حدثني أبي قال: كنت ببغداد عند باب الذهب، قال: فقيل: الحسن بن زيد يخرج من السجن ينازع محمد ابن عبد العزيز، وكان على قضاء مدينة أبي جعفر الجمحي، فأمر أن ينظر بينهما؛ أمره أمير المؤمنين بذلك. قال: فجاء الحسن بن زيد، وجاء محمد بن عبد العزيز فجلس إلى جانبه في مجلس الحكم، فأقبل الحسن بن زيد على ابن المولى فقال: تعال فاجلس بيني وبين هذا الرجس، وكره أن يلتزق به. فأقبل أخ لمحمد بن عبد العزيز يقال له: سندلة - على الحسن بن زيد، فقال: إيها يا ابن أم رقرق وياسور المراق، يا ابن عم من يزعم أن في السماء إلها وفي الأرض إلها، ولاك أمير المؤمنين فكفرت نعمته وأردت الخروج عليه، يا معشر الملأ، هل ترون وجه خليفة؟ قال: فأقبل عليه الحسن بن زيد فقال: مثلي ومثلك ما قال الشاعر [من الطويل] : وليس بنصف أن أسب مجاشعا بآبائي الشم الكرام الخضارم ولكن نصفا لو سببت وسبني بنو عبد شمس من مناف وهاشم قال: فتركهم الجمحي ساعة يتنازعون، ثم إن الجمحي أقبل عليهم فقال: دعونا منكم، هات يا ابن عبد العزيز ما تقول. قال: أصلح الله القاضي، جلدني مائة، وشقق قضاياي، وعلقها في عنقي، وأقامني على البلس. قال: ما تقول يا حسن؟ قال: أمرني أمير المؤمنين بذلك. قال: حجتك؟ فأخرج كتابا من كمه وقال: هذا حجتي. قال: هاته. قال: ما كنت لأدفع حجتي إلى غيري، ولكن إن أردت أن تنسخه فانسخه. ثم أعاده إلى كمه. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قال: حدثنا محمد بن سعد قال: حسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ويكنى أبا محمد، مات بالحاجر وهو يريد مكة من العراق في السنة التي حج فيها المهدي؛ سنة ثمان وستين ومائة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: كتب إلينا محمد بن إبراهيم الجوري من شيراز يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم قال: حدثنا أحمد بن يونس الضبي قال: حدثني أبو حسان الزيادي قال: سنة ثمان وستين ومائة فيها مات الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب - ويكنى أبا محمد - بالحاجر على خمسة أميال من المدينة، وهو ابن خمس وثمانين، وصلى عليه علي بن المهدي

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 269) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    بن إسحاق بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، أبو محمد الجعفري، من أهل وادي القرى. قدم بغداد، وحدث بها عن أبيه، وعن جعفر بن محمد القلانسي الرملي، وعبيد الله بن رماحس القيسي. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن زيد الجعفري قال: حدثنا جعفر بن محمد القلانسي قال: حدثنا زيد بن المبارك قال: حدثنا سلام بن وهب الجندي، عن ابن طاوس، عن طاوس، عن ابن عباس، عن عثمان أنه سأل النبي ﷺ عن بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: اسم الله الأعظم، ما بينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العين وبياضها. حدثني أحمد بن أبي جعفر قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن زيد بن الحسن بن محمد بن حمزة بن إسحاق بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب؛ كان ينزل وادي القرئ، وسمعنا منه في سويقة أبي الورد في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. قرأت في كتاب أحمد بن جعفر بن سلم: حدثنا أبو محمد الحسن بن زيد بن الحسن من أهل وادي القرى قال: مولدي سنة إحدى وخمسين ومائتين. حدثني الأزهري، عن أبي الحسن ابن الفرات قال: اتصل بنا أن أبا محمد الحسن بن زيد الجعفري توفي في خروجه من هاهنا مع الحاج إلى الري في الطريق، في شهر ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وثلاثمائة

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 274) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    أبو محمد المدنى، أمه أم ولد قدم بغداد، روى عن زيد بن الحسن، وعبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وأبى عمرة عبيد الله بن حسن بن حسن، وعكرمة مولى ابن عباس، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر، روى عنه ابنه إسماعيل بن الحسن بن زيد، وزياد بن خيثمة، وزيد بن حباب، وأبو إدريس عبد الله بن عبد الله المدنى، وعبد الله بن كثير بن جعفر بن أبى كثير، وعبد الرحمن بن أبى زياد، ومالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ومحمد بن عبد الله بن علاثة، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب، ووكيع بن الجراح، وكان من سادات بنى هاشم وسزاوتهم وأجوادهم، ذكره ابن حبان فى كتاب الثقات. وقال الخطيب: ولاه أبو جعفر المنصور المدينة خمس سنين، ثم غضب عليه فعزله، واستصفى كل شىء له وحبسه ببغداد، فلم يزل محبوسًا حتى مات المنصور وولى المهدى، فأخرجه من حبسه ورد عليه كل شىء ذهب له ولم يزل معه. مات بالحجاز وهو يريد الحج، وكان فى صحبة المهدى، ودفن هناك فى مقابر الخيزران خطأ، وكان موته فى سنة ثمان وستين ومائة. وقال أبو حسان الزيادى: سنة ثمان وستين ومائة، فيها مات الحسن بن زيد بن الحسن بالحجاز على خمسة أميال من المدينة، وهو ابن خمس وثمانين، وصلى عليه على بن المهدى، روى له النسائى حديثًا واحدًا وهو أنه - صلى الله عليه وسلم -، احتجم وهو صائم. روى له أبو جعفر الطحاوى

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 197) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • شرح معاني الآثارموضع واحد
  • الذرية الطاهرة النبويةموضع واحد
  • المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد
  • مصنف ابن أبي شيبةموضع واحد