آدم بن أبي إياس
آدم بن أبي إياس: عبد الرحمن بن محمد، وقيل: ناهية بن شعيب
- الكنية
- أبو الحسن
- النسب
- العسقلاني، الخرساني الأصل، المروذي، التيمى مولاهم
- الطبقة
- التاسعة
- الوفاة
- 220 هـ، وقيل: 221 هـ
- البلد
- عسقلان
ما قاله النقاد فيه، ٤٤
- أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 101) الصفحة - أبو حاتم الرازي
روى عن: شعبة، وإسرائيل، والمسعودي، وورقاء، سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول: هو ثقة صدوق
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 268) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: ثقة مأمون. متعبد من خيار عباد الله
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 301) الصفحة - أبو حاتم الرازي
قال أبو حاتم: ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 86) الصفحة - أبو حاتم الرازي
سئل أبي عن آدم بن أبي إياس فقال: ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 268) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم الرازي: صدوق.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 29) الصفحة - أبو داود السجستاني
قال أبو داود: ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 301) الصفحة - أبو داود السجستاني
قال أبو داود: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 101) الصفحة - أبو سعد السمعاني
وقال السمعاني: كان ثقة حافظا.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 29) الصفحة - أبو نعيم الأصبهاني
وقال أبو نعيم: كان ثقة مأمونا متعبدا.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 29) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال محمد بن سهل بن عسكر، عن أحمد بن حنبل: كان من الستة أو السبعة الذين كانوا يضبطون الحديث عند شعبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 301) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أحمد: كان من الستة أو السبعة الذين يضبطون الحديث عند شعبة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 101) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال له رجل: سمعت أحمد [بن محمد] بن حنبل وسئل عن شعبة كان يملي عليهم ببغداد أو يقرأ ؟ قال: كان يقرأ، وكان أربعة أنفس يكتبون آدم وعلي النسائي، فقال آدم: صدق كنت سريع الخط، وكنت أكتب، وكان الناس يأخذون من عندي، وقدم شعبة بغداد فحدث فيها أربعين مجلسا في كل مجلس مائة حديث، فحضرت أنا منها عشرين مجلسا سمعت ألفي حديث، وفاتني عشرون مجلسا
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 268) الصفحة - أحمد بن محمد القرطبي
وذكره الحافظ أبو عبد الملك بن أحمد بن محمد بن عبد البر في « تاريخ قرطبة » فقال: ثقة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 29) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في الثقات
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 101) الصفحة - ابن حبان البستي
ذكره العجلي، وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » وقال: كان وراقا وكان قصير القامة. وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 29) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة عابد
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 102) الصفحة - ابن شاهين
وذكره ابن شاهين في « الثقات »
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 29) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: هو من المشهورين بالسنة شديد التمسك بها والحض على اعتقادها.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 29) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 101) الصفحة - العجلي
ذكره العجلي، وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » وقال: كان وراقا وكان قصير القامة. وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 29) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: لا بأس به
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 101) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: لا بأس به
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 301) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وقال أحمد: كان مكينا عند شعبة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 101) الصفحة - شعبة بن الحجاج
قال وقال أحمد: كان مكينا عند شعبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 301) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: سمع من شعبة سماعا كثيرا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 101) الصفحة - محمد بن سعد
قال محمد بن سعد: كان من أبناء أهل خراسان، من أهل مرو الروذ، طلب الحديث ببغداد، وسمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 301) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد في « الطبقات الكبير »: سمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 29) الصفحة - مغلطاي
ثقة، يقال إنه كان ممن يكتب عند شعبة، وكان يقرئ القرآن
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 29) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن معين: ثقة ربما حدث عن قوم ضعفاء
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 101) الصفحة - يحيى بن معين
وفي سؤالات القاسم عن يحيى: ثقة وربما حدث عن قوم ضعفاء
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 29) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو العباس بن عقدة، عن القاسم بن عبد الله بن عامر: سمعت يحيى بن معين: سئل عن آدم بن أبي إياس، فقال: ثقة، ربما حدث عن قوم ضعفى.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 301) الصفحة - الحاكم النيسابوري
ذكره العجلي، وذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » وقال: كان وراقا وكان قصير القامة. وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 29) الصفحة - الحسين بن القاسم الكوكبي
ذكر الكوكبي في « أخباره »: أنه لما احتضر ختم القرآن، وهو مسجى ثم قال: بحبي لك إلا رفقت بي لهذا المصرع، كنت أؤملك لهذا اليوم، كنت أرجوك، ثم قال لا إله إلا الله، ثم قضى
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 29) الصفحة - إبراهيم بن الهيثم بن المهلب البلدي
وقال محمد بن إسحاق الثقفي السراج، عن إبراهيم بن الهيثم البلدي: بلغ آدم بن أبي إياس نيفا وتسعين سنة، وكان لا يخضب، كان أشغل من ذلك أن يخضب - يعني من العبادة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 301) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وفي كتاب « مشايخ البخاري » لأبي أحمد بن عدي: كان من الزهاد.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (2/ 29) الصفحة - آدم بن أبي إياس
وقال له رجل: سمعت أحمد [بن محمد] بن حنبل وسئل عن شعبة كان يملي عليهم ببغداد أو يقرأ ؟ قال: كان يقرأ، وكان أربعة أنفس يكتبون آدم وعلي النسائي، فقال آدم: صدق كنت سريع الخط، وكنت أكتب، وكان الناس يأخذون من عندي، وقدم شعبة بغداد فحدث فيها أربعين مجلسا في كل مجلس مائة حديث، فحضرت أنا منها عشرين مجلسا سمعت ألفي حديث، وفاتني عشرون مجلسا
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 268) الصفحة - آدم بن أبي إياس
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه عن آدم قال: كنت أكتب عند شعبة، وكنت سريع الخط، وكان الناس يأخذون من عندي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 101) الصفحة - ابن حبان البستي
مولى بنى تَمِيم كنيته أَبُو الْحسن أَصله من خُرَاسَان سكن عسقلان يروي عَن شُعْبَة وَحَمَّاد بن سَلمَة روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ وَالنَّاس مَاتَ سنة عشْرين وَمِائَتَيْنِ وَاسم أبي إِيَاس عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد وَقد قيل إِن اسْمه ناهية وَكَانَ يورق وَكَانَ قصير الْقَامَة بمرو ومولده بمرو الروذ وَمَات بعسقلان
الثقات الثقات (8/ 134) الصفحة - العجلي
يكنى بِأبي الْحسن خراساني نَشأ بِبَغْدَاد سكن عسقلان ثِقَة يُقَال إِنَّه كَانَ مِمَّن يكْتب عَنهُ شُعْبَة وَكَانَ يقرىء الْقُرْآن قَالَ الْهَرَوِيّ الصَّوَاب عِنْد شُعْبَة
الثقات الثقات (1/ 213) الصفحة
وبقية الأقوال، ٤
- محمد بن سعد
ويكنى أبا الحسن. وكان من أبناء أهل خراسان من أهل مرو الروذ. طلب الحديث ببغداد وسمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا. ثم انتقل فنزل عسقلان فلم يزل هناك حتى مات بها في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون وهو ابن ثمان وثمانين سنة. وكان قصيرا وكان وراقا
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 340) الصفحة - الخطيب البغدادي
واسم أبي إياس ناهية. وقال محمد بن إسماعيل البخاري: هو آدم بن عبد الرحمن بن محمد، ويكنى أبا الحسن مولى بني تيم أو تميم. أصله من خراسان ومنشؤه بغداد، وبها طلب العلم، وكتب عن شيوخها. ثم رحل إلى الكوفة والبصرة والحجاز والشام، ولقي الشيوخ وسمع منهم، واستوطن عسقلان فعرف بالعسقلاني. وحدث عن شعبة بن الحجاج وشيبان بن عبد الرحمن، وبكر بن خنيس وركن بن عبد الله صاحب مكحول، ومُحَمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب والليث بن سعد وإسماعيل بن عياش والمسيب بن شريك، والربيع بن صبيح وحماد بن سلمة وقيس بن الربيع، وعبد الرحمن المسعودي وحفص بن ميسرة وإسرائيل بن يونس، والمبارك بن فضالة والربيع بن بدر وأبي معشر المدني، وعبد الله بن المبارك وأبي خالد الأحمر وبقية بن الوليد، وخلق سواهم. وكان أحد عباد الله الصالحين. رَوَى عنه الأئمة والأعلام من المحدثين مثل: محمد بن إسماعيل البخاري وأبي حاتم الرازي، ويعقوب بن سفيان الفسوي وإبراهيم بن هانئ النيسابوري، ومُحَمد بن أبي عتاب الأعين وأبي زرعة الدمشقي وغيرهم. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي قال: آدم بن أبي إياس يكنى بأبي الحسن خراساني، نشأ ببغداد سكن عسقلان ثقة يقال: إنه كان ممن يكتب عند شعبة، وكان يقرئ القرآن. أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني، قال: أخبرنا محمد بن نصر بن مكرم الشاهد، قال: أخبرنا الحسين بن الحسين الأنطاكي، قال: حدثنا يوسف بن بحر، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: جلس شعبة ببغداد وليس في مجلسه أحد يكتب إلا آدم بن أبي إياس وهو يستملي ويكتب وهو قائم! أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن حسنويه، قال: حدثنا الحسين بن إدريس، قال: حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: زعموا أن آدم كان مكينا عند شعبة. أخبرنا البرقاني، قال: قرأت على عبيد الله بن عبد الله بن أبي سمرة: حدثكم محمد بن محمود أبو بكر السراج، قال: حدثنا ابن عسكر. وأخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن محمود السراج، قال: حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: آدم بن أبي إياس من الستة أو السبعة الذين كانوا يضبطون الحديث عند شعبة. قلت: وكان آدم مشهورا بالسنة، شديد التمسك بها والحض على اعتقادها. أخبرني الحسن بن علي التميمي، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الأصبهاني، قال: حدثنا أبو يحيى مكي بن عبد الله بن يوسف الثقفي، قال: حدثنا أبو بكر الأعين قال: أتيت آدم العسقلاني، فقلت له: عبد الله بن صالح كاتب الليث يقرئك السلام. قال: لا تقرئه مني السلام فقلت له: لم؟ قال: لأنه قال: القرآن مخلوق. قال: فأخبرته بعذره وأنه أظهر الندامة وأخبر الناس بالرجوع قال: فأقرئه السلام فقلت له بعد: إني أريد أن أخرج إلى بغداد فلك حاجة؟ قال: نعم، إذا أتيت بغداد فائت أحمد بن حنبل فأقرئه مني السلام وقل له: يا هذا اتق الله وتقرب إلى الله بما أنت فيه، ولا يستفزنك أحد فإنك إن شاء الله مشرف على الجنة، وقل له: حدثنا الليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : من أرادكم على معصية الله فلا تطيعوه. فأتيت أحمد بن حنبل في السجن، فدخلت عليه، فسلمت عليه، وأقرأته السلام وقلت له هذا الكلام والحديث، فأطرق أحمد إطراقة ثم رفع رأسه، فقال: رحمه الله حيا وميتا، فلقد أحسن النصيحة. أخبرنا علي بن أبي علي قال: قرأنا على الحسين بن هارون الضبي، عن أبي العباس بن سعيد، قال: حدثني القاسم بن عبد الله بن عامر قال: سمعت يحيى بن معين سئل عن آدم بن أبي إياس، فقال: ثقة، ربما حَدَّثَ عن قوم ضعفى. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سئل أبو داود سليمان بن الأشعث عن آدم العسقلاني، فقال: ثقة وقال أحمد: كان آدم مكينا عند شعبة. أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي وأحمد بن عبد الواحد الوكيل قالا: أخبرنا إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل المعدل، قال: حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثني أبو علي المقدسي، قال: لما حضرت آدم بن أبي إياس الوفاة ختم القرآن وهو مسجى، ثم قال: بحبي لك إلا رفقت بي لهذا المصرع، كنت أؤملك لهذا اليوم، كنت أرجوك ثم قال: لا إله إلا الله، ثم قضى. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: آدم بن أبي إياس يكنى أبا الحسن، وكان من أبناء أهل خراسان من أهل مرو الروذ، طلب الحديث ببغداد، وسمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا، ثم انتقل فنزل عسقلان، فلم يزل هناك حتى مات بها في خلافة أبي إسحاق بن هارون في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائتين، وهو ابن ثمان وثمانين سنة. أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان. وأخبرنا ابن الفضل أيضا، قال: حدثنا جعفر بن محمد الخلدي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قالا: سنة عشرين ومائتين فيها مات آدم بن أبي إياس. كتب إلي أبو محمد بن أبي نصر الدمشقي. وحدثني عبد العزيز بن أبي طاهر عنه قال: أخبرنا أبو الميمون البجلي، قال: حدثنا أبو زرعة قال: مات آدم بن أبي إياس سنة إحدى وعشرين ومائتين
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (7/ 486) الصفحة - شمس الدين الذهبي
١ المحدث الإمام الزاهد أبو الحسن الخراساني المروزي ثم العسقلاني: سمع ابن أبي ذئب وحريز بن عثمان وشعبة وإسرائيل والليث وطبقتهم بالشام ومصر والعراق والحجاز. روى عنه البخاري وأبو زرعة الدمشقي وأبو حاتم وهاشم بن مرثد الطبراني وسمويه وخلق سواهم. قال أبو حاتم: ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله. وقال أحمد: كان مكتبا عند شعبة وكان من الستة الذين يضبطون الحديث عند شعبة. وقال ابن سعد: مات في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائتين عن ثمان وثمانين سنة رحمه الله تعالى
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 299) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " خ، ت، س، ق" الإمام الحافظ القدوة شيخ الشام أبو الحسن الخراساني المروذي ثم البغدادي، ثم العسقلاني محدث عسقلان، واسم أبيه: ناهية بن شعيب وقيل: عبد الرحمن. ولد سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وسمع بالعراق ومصر والحرمين والشام. حدث عن: ابن أبي ذئب ومبارك بن فضالة، وشعبة بن الحجاج، والمسعودي والليث، وحريز بن عثمان، وورقاء وحماد بن سلمة وشيبان النحوي وإسرائيل بن يونس وحفص بن ميسرة وخلق. وعنه: البخاري في صحيحه وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن عبد الله العكاوي، وإسماعيل سمويه وهاشم بن مرثد الطبراني وإسحاق بن سويد الرملي، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو حاتم الرازي وثابت بن نعيم الهوجي، وإبراهيم بن ديزيل سيفنه وخلق سواهم. قال أبو حاتم الرازي: ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله. وذكره أحمد بن حنبل فقال: كان مكينا عند شعبة كان من الستة الذين يضبطون عنده الحديث. قال أبو بكر الأعين: أتيت آدم العسقلاني فقلت له: عبد الله بن صالح كاتب الليث يقرئك السلام فقال: لا تقرئه مني السلام قلت: ولم؟ قال: لأنه قال: القرآن مخلوق. فأخبرته بعذره وأنه أظهر الندامة، وأخبر الناس بالرجوع. قال: فأقرئه السلام وإذا أتيت أحمد بن حنبل فأقره السلام، وقل له: يا هذا اتق الله وتقرب إلى الله تعالى بما أنت فيه، ولا يستفزنك أحد فإنك إن شاء الله مشرف على الجنة، وقل له: أخبرنا الليث عن ابن عجلان عن أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من أرادكم على معصية الله فلا تطيعوه" (١) . قال: فأبلغت ذلك أبا عبد الله فقال: رحمه الله حيًا وميتًا فلقد أحسن النصيحة. قال أبو حاتم: حضرت آدم بن أبي إياس فقال له رجل: سمعت أحمد بن حنبل، وسئل عن شعبة أكان يملي عليهم ببغداد أو كان يقرأ؟ قال: كان يقرأ، وكان أربعة يكتبون: آدم، وعلي النسائي فقال آدم: صدق أحمد كنت سريع الخط وكنت أكتب وكان الناس يأخذون من عندي، وقدم شعبة بغداد فحدث بها أربعين مجلسًا في كل مجلس مائة حديث فحضرت منها عشرين مجلسًا. قال إبراهيم بن الهيثم البلدي: بلغ آدم نيفًا وتسعين سنة، وكان لا يخضب كان أشغل من ذلك يعني: من العبادة. قال الحسين الكوكبي: حدثني أبو عبد الله المقدسي قال: لما حضرت آدم الوفاة ختم القرآن، وهو مسجى ثم قال: بحبي لك إلَّا ما رفقت لهذا المصرع كنت أؤملك لهذا اليوم كنت أرجوك ثم قال: لا إله إلَّا الله ثم قضى رحمه الله . رواها: أحمد بن عبيد عن أبي علي المقدسي. قال محمد بن سعد: مات آدم في جمادى الآخرة سنة عشرين ومائتين، وهو ابن ثمان وثمانين سنة. وفي السنة أرخه يعقوب الفسوي ومطين. وقال أبو زرعة النصري: مات سنة إحدى وعشرين. قلت: الأول أصح وقد حدث عنه رفيقه بشر بن بكر التنيسي ومات قبله بمدة. أنبأنا جماعة قالوا: أخبرنا عمر بن محمد أخبرنا ابن الحصين أخبرنا ابن غيلان، أخبرنا أبو بكر الشافعي حدثنا إبراهيم بن الهيثم، حدثنا آدم حدثنا شيبان عن جابر عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: سئل رسول الله عليه وسلم عن قتل الحية قال: خلقت هي والإنسان كل واحد منهما عدو لصاحبه إن رآها أفزعته وإن لدغته قتلته فاقتلها حيث وجدتها". جابر الجعفي: واهٍ (١) . وفي سنة عشرين: وفاة شيخ القراء قالون، وهو الإمام النحوي أبو موسى عيسى بن مينا المدني مولى زهرة، وشيخه نافع هو الذي لقبه قالون لجودة أدائه. سقت من حاله في ديوان القراء
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (8/ 408) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٣٠ · في أسانيدنا ٧
- شعبة بن الحجاج بن الورد ١٤٢ مرة في الاثنين
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب القرشي (محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب: هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب) ٣٢ مرة في الاثنين
- شيبان بن عبد الرحمن ٦ مرة في الاثنين
- الليث بن سعد بن عبد الرحمن ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ٢ مرة في الاثنين
- حفص بن ميسرة ١ مرة في الاثنين
- ورقاء بن عمر بن كليب ١ مرة في الاثنين
- إسماعيل بن عياش بن سليم عند المزي
- الربيع بن بدر بن عمرو بن جراد عند المزي
- الربيع بن صبيح عند المزي
- أنس بن عياض بن ضمرة (أنس بن عياض بن ضمرة، ويقال: ابن عياض بن جعدبة، ويقال: ابن عياض بن عبد الرحمن) عند المزي
- أيوب بن عتبة عند المزي
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز عند المزي
- بكر بن خنيس عند المزي
- بكر بن عبد الله بن عمرو بن هلال عند المزي
- حريز بن عثمان بن جبر بن أبي أحمر بن أسعد عند المزي
- حماد بن سلمة بن دينار عند المزي
- سلام بن مسكين بن ربيعة (سلام بن مسكين بن ربيعة، قال أبو داود: اسمه سليمان) عند المزي
- سليمان بن المغيرة عند المزي
- سليمان بن حيان عند المزي
- شعيب بن رزيق عند المزي
- عباد بن عباد عند المزي
- عبد الحميد بن بهرام عند المزي
- عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي (عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود) عند المزي
- عبد الله بن المبارك بن واضح عند المزي
- عيسى بن ميمون (عيسى بن ميمون، ويقال: إنه الذى يحدث عنه حماد بن سلمة ويسميه: الطفيل بن سخبرة) عند المزي
- قيس بن الربيع عند المزي
- مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانة عند المزي
- محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك (محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك: دينار) عند المزي
- محمد بن سليم عند المزي
و١ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ١٤ · في أسانيدنا ٢
- عمرو بن منصور ٣ مرة في الاثنين
- البخاري (محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة، وقيل: بردزبة، وقيل: ابن الأحنف) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم عند المزي
- أحمد بن محمد بن ثابت المروزي (أحمد بن محمد بن ثابت بن عثمان بن مسعود بن يزيد) عند المزي
- الربيع بن محمد بن عيسى عند المزي
- بشر بن بكر عند المزي
- عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد) عند المزي
- عبيد بن آدم بن أبي إياس عند المزي
- محمد بن أبي عتاب (محمد بن أبي عتاب: طريف، وقيل: الحسن بن طريف) عند المزي
- محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران عند المزي
- محمد بن خلف بن عمار بن العلاء بن غزوان عند المزي
- محمد بن يحيى بن محمد بن كثير عند المزي
- موسى بن سهل بن قادم (موسى بن سهل بن قادم، ويقال: ابن موسى) عند المزي
- يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي (يزيد بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الله بن يزيد بن ذكوان) عند المزي
- يعقوب بن سفيان بن جوان عند المزي
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقي٢٠٣ موضعًا
- صحيح البخاري١٨٨ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين١٤٩ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٣٩ موضعًا
- الأدب المفرد٣٤ موضعًا
- شرح معاني الآثار١٩ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي١٧ موضعًا
- خلق أفعال العباد٩ مواضع
- سنن الدارقطني٧ مواضع
- الدعاء للطبراني٦ مواضع
- الآحاد والمثاني٤ مواضع
- سنن ابن ماجه٤ مواضع
- مسند الشاميين٣ مواضع
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٣ مواضع
- سنن النسائي (المجتبى)٣ مواضع
- القراءة خلف الإمام للبيهقيموضعان
- هواتف الجنانموضعان
- الهم والحزنموضعان
- جامع الترمذيموضعان
- إثبات عذاب القبرموضع واحد
- فضائل الأوقاتموضع واحد
- مسند الشهابموضع واحد
- من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضع واحد
- وفاة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد
- مسند ابن الجعدموضع واحد
- صحيح ابن خزيمةموضع واحد