بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز
- الكنية
- أبو يحمد
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الكلاعي، الحميري، الميتمي، الحمصي، الحضرمي، الحافظ
- الطبقة
- الثامنة
- الوفاة
- قال ابن سعد، وغير واحد: مات (197) هـ، وقال اسحاق بن إبراهيم بن العلاء: سنة 198 هـ وقال أبو سليمان بن زبر: 199 هـ وقال ابن حبان: سنة 190 هـ
- البلد
- بطريق مكة
ما قاله النقاد فيه، ١٤١
- أبو أحمد الحاكم
وقال أبو أحمد الحاكم: ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف، لكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي، والزبيدي، وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة، أخذها عن محمد بن عبد الرحمن، ويوسف بن السفر، وغيرهما من الضعفاء، ويسقطهم من الوسط، ويرويها عمن حدثوه بها عنهم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - أبو أحمد الحاكم
وقال أبو أحمد الحاكم: ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف، ولكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي والزبيدي وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة أخذها عن محمد بن عبد الرحمن ويوسف بن السفر وغيرهما من الضعفاء فيسقطهم من الوسط ويرويها عمن حدثوه بها عنهم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - أبو اليمان الحكم بن نافع
وقال الجوزجاني عن أبي اليمان: ما كان - يعني بقية - يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ، وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عن بقية وإسماعيل فقال: بقية أحب إلي، وإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - أحمد بن حنبل
حدثنا عبد الرحمن، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال: سئل أبي عن بقية وإسماعيل بن عياش فقال: بقية أحب إلي، فإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين، فلا - يعني: لا تقبلوه
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 434) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سئل أبي عن بقية وإسماعيل بن عياش، فقال: بقية أحب إلي، وإذا حدث، عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 192) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: روى بقية عن عبيد الله بن عمر مناكير
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - أحمد بن حنبل
ثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة، ثنا أحمد بن أبي يحيى البغدادي، قال: سألت أحمد بن حنبل في السجن، عن حديث يزيد بن هارون، عن بقية، عن أبي أحمد، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا كتبت كتابا فتربه ؛ فإنه أنجح للحاجة، والتراب مبارك "، فقال: كتبه بقية أبو محمد، قال أحمد: وهذا منكر، وما روى بقية عن بحير وصفوان والثقات يكتب، وما روي عن المجهولين لا يكتب
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 259) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال أبو حاتم: استبهم أمره على شيوخنا، فذكر عن أحمد أنه قال: توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي. قال أبو حاتم: لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار. وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا، سمع من ابن عمر، وشعبة، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل: المجاشع بن عمرو، والسري بن عبد الحميد، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم، ومن أقوام لا يعرفون إلا بالكني، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول: قال عبيد الله بن عمر عن نافع، وقال مالك عن نافع، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله، وبقية عن مالك، وأسقط الواهي بينهما، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال ابن خزيمة: لا أحتج ببقية، حدثني أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت من أين أتي، قلت: أتي من التدليس
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - إسماعيل بن عياش الأحول
سمعت محمد بن عبيد الله بن فضيل يقول: سمعت سعيد بن عمرو يقول، سمعت بقية يقول: كانت إذا جاءت مسألة إلى إسماعيل بن عياش يقول: اذهبوا بها إلى ذلك الغلام، قال بقية: وإنما بيني وبينه خمس سنين، ولد سنة خمس ومائة، وولدت سنة عشر ومائة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 259) الصفحة - أبو زرعة الرازي
حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبا زرعة يقول: بقية أحب إلي من إسماعيل بن عياش، ما لبقية عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين، فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق، وإذا حدث عن الثقات فهو ثقة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 434) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال في موضع آخر: ما له عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين، فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق إذا حدث عن الثقات، فهو ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة: بقية عجب إذا روى عن الثقات فهو ثقة، وذكر قول ابن المبارك الذي تقدم، ثم قال: وقد أصاب ابن المبارك في ذلك، ثم قال: هذا في الثقات فأما في المجهولين فيحدث عن قوم لا يعرفون ولا يضبطون. وقال في موضع آخر: ما له عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق، إذا حدث عن الثقات فهو ثقة.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 192) الصفحة - أبو زرعة الرازي
وقال أبو زرعة: بقية عجب، إذا روى عن الثقات فهو ثقة. وذكر قول ابن المبارك الذي تقدم ثم قال: وقد أصاب ابن المبارك في ذلك. ثم قال: هذا في الثقات، فأما في المجهولين فيحدث عن قوم لا يعرفون، ولا يضبطون
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
المحدث المشهور، المكثر، له في مسلم حديث واحد، وكان كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين. وصفه الأئمة بذلك
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 163) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 174) الصفحة - ابن خلفون
وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات": لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه، وروايته عن المجهولين
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - ابن شاهين
وذكره ابن شاهين في "جملة الثقات "
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال ابن عدي: يخالف في بعض رواياته عن الثقات، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه، وبقية صاحب حديث، ويروي عن الصغار والكبار، ويروي عنه الكبار من الناس، وهذه صفة بقية
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وفي "كتاب" ابن عدي الجرجاني: قال بقية: قال لي شعبة: يا أبا يحمد، ما أحسن حديثك! ولكنه ليس له أركان، قال: قلت: حديثكم أنتم ليس له أركان، تجيئوني بغالب القطان وحميد الأعرج وأبي التياح، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني وأبي بكر بن أبي مريم الغساني وصفوان بن عمرو السكسكي. قال بقية: ولما قرأت عليه كتاب بحير بن سعد، قال: يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت. قال أبو أحمد: وقد روى عمن هو أصغر منه، فروى عن إسحاق بن راهوية، وسويد بن سعيد الحدثاني، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
[قال ابن عدي] : ولبقية حديث صالح غير ما ذكرناه، ففي بعض رواياته يخالف الثقات، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشامين فهو ثبت، وإذا روى عن أهل الحجاز والعراق خالف الثقات في روايته عنهم. قال الشيخ: قد تقدم ذكري في ذلك، أن صفته في روايات الحديث كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشاميين فهو ثبت، وإذا روى عن المجهولين فالعمدة عليهم والبلاء منهم لا منه، وإذا روى عن غير الشاميين فربما وهم عليهم، وربما كان الوهم من الراوي عنه، وبقية صاحب حديث، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار، ويروي عنه الكبار من الناس، وهذه صفة بقية.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 259) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وهذا الحديث خالف بقية في إسناده ومتنه فأما الإسناد فقال: عن سالم، عن أبيه وإنما هو عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، وفي المتن قال: " من صلاة الجمعة " والثقات رووه عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، ولم يذكروا الجمعة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 259) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قال الشيخ: وليس يعرف هذا الحديث إلا لبقية، عن محمد بن زياد
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 259) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال أبو أحمد بن عدي: يخالف في بعض رواياته الثقات، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه، وبقية صاحب حديث، ويروي عن الصغار والكبار، ويروي عنه الكبار من الناس. وهذه صفة بقية.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 192) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قال الشيخ: وهذا الحديث الأصل فيه مرسل وما أقل من أوصله وممن أوصله بقية عن ابن مبارك عن جرير بن حازم
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 259) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قال الشيخ: وهذا لا يروى موصولا إلا عن ابن المبارك، روى عنه نعيم بن حماد والوليد بن مسلم وبقية هذا والأصل فيه مرسل
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 259) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
ثنا ابن قتيبة، ثنا هشام بن خالد، ثنا بقية، حدثني ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [" تربوا الكتاب وأسجوه من أسفله فإنه أنجح للحاجة. " وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم] : " إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى ". ثناه بهذا الإسناد ثلاثة أحاديث أخر مناكير وهذه الأحاديث يشبه أن تكون بين بقية وابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء لأن بقية كثيرا ما يدخل بين نفسه وبين ابن جريج بعض الضعفاء أو بعض المجهولين، إلا أن هشام بن خالد قال: عن بقية، حدثني ابن جريج
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 259) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قال ابن عدي، وهذا بهذا الإسناد لا يرويه غير بقية وهو من الأحاديث التي يحدث بها بقية، عن المجهولين ؛ لأن عبد الله مولى عثمان بن عفان، وعبد العزيز اللذين ذكرا في هذا الإسناد لا يعرفان
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 259) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
رواه جماعة عن الوليد بن مسلم هكذا، تفرد به بقية بن الوليد عن ابن جريج. (أنبأ) أبو سعد الماليني قال: قال أبو أحمد بن عدي الحافظ: هذا الحديث لا يعرف إلا ببقية عن ابن جريج، قال: ويشبه أن يكون بين بقية وبين ابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء، لأن بقية كثيرا ما يفعل ذلك.
سنن البيهقي الكبرى سنن البيهقي الكبرى (2/ 405) الصفحة - الجوزجاني
وقال الجوزجاني: رحم الله بقية ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ، وإذا حدث عن الثقات فلا بأس به
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وقال الحاكم في " سؤالات مسعود ": بقية ثقة مأمون
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - الحاكم النيسابوري
وقال مسعود السجزي: وسألته - يعني الحاكم - عن بقية ؟ فقال: ثقة مأمون
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: في حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل، وكان صدوقا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: وفي حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل، وكان صدوقا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات، وقال النسائي: إذا قال حدثنا وأخبرنا: فهو ثقة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 170) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الحافظ
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 170) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: ثقة فيما يروي عن المعروفين، وما روى عن المجهولين فليس بشيء
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - العجلي
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: ثقة فيما روى عن المعروفين وما روى عن المجهولين فليس بشيء.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 192) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: إذا قال: حدثنا وأخبرنا، فهو ثقة، وإذا قال: عن فلان، فلا يؤخذ عنه، لأنه لا يدرى عمن أخذه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة
وبقية الأقوال، ١٠١
- أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة، وإذا قال عن فلان فلا يؤخذ عنه لأنه لا يدرى عمن أخذه.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 192) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات، وقال النسائي: إذا قال حدثنا وأخبرنا: فهو ثقة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 170) الصفحة - حيوة المقرئ
وقال حيوة: سمعت بقية يقول: لما قرأت على شعبة أحاديث بجير بن سعد قال لي: يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وفي "كتاب" ابن عدي الجرجاني: قال بقية: قال لي شعبة: يا أبا يحمد، ما أحسن حديثك! ولكنه ليس له أركان، قال: قلت: حديثكم أنتم ليس له أركان، تجيئوني بغالب القطان وحميد الأعرج وأبي التياح، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني وأبي بكر بن أبي مريم الغساني وصفوان بن عمرو السكسكي. قال بقية: ولما قرأت عليه كتاب بحير بن سعد، قال: يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت. قال أبو أحمد: وقد روى عمن هو أصغر منه، فروى عن إسحاق بن راهوية، وسويد بن سعيد الحدثاني، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - شعبة بن الحجاج
حدثنا عبد الرحمن، نا الحسين بن الحسن الرازي قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 434) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وروى ابن عدي، عن بقية قال: قال لي شعبة: يا أبا يحمد، ما أحسن حديثك، ولكن ليس له أركان
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - شعبة بن الحجاج
قال ابن معين: كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وقال أبو معين الحسين بن الحسن الرازي، عن يحيى بن معين: كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 192) الصفحة - شعبة بن الحجاج
قال أبو زرعة: أخبرني الوليد بن عتبة، قال: سمعت بقية يقول: قال لي شعبة: تمسك بحديث بحير.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 259) الصفحة - شعبة بن الحجاج
حدثنا عبد الرحمن، نا أبي، نا حيوة بن شريح، نا بقية قال: سمعت شعبة يقول: إني لأسمع منك أحاديث لو لم أحفظها عنك لطرت، واستهداني شعبة أحاديث بحير بن سعد
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 434) الصفحة - شعبة بن الحجاج
ثنا الفضل بن عبد الله بن سليمان، ثنا سليمان بن عبد الحميد، ثنا حيوة، قال: سمعت بقية يقول: لما قرأت على شعبة كتاب بحير بن سعد، قال: قال لي: يا أبا يحمد، لو لم أسمع هذا منك لطرت.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 259) الصفحة - شعبة بن الحجاج
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، ثنا أحمد بن الوليد بن خالد، [قال] : ثنا محمد بن أبي السري، قال: سمعت بقية يقول: قال لي شعبة: يا أبا يحمد، ما أحسن حديثك، ولكن ليس له أركان، قال: قلت: حديثكم أنتم ليس له أركان، تجيئني بغالب القطان وحميد الأعرج، وأبو التياح، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني، وأبي بكر بن أبي مريم الغساني، وصفوان بن عمرو السكسكي، قال: ثم قلت له: يا أبا بسطام، أيش تقول: لو عدا رجل على رجل، فضرب شمه فادعى المضروب أن شمه قد ذهب ؟ قال: فبقي ؟ قال: ما عندي فيها شيء، قال: [قلت] : سمعت المشيخة تقول: يشم الخردل، فإن دمعت عيناه فهو كاذب، وان لم تدمع أعطي الدية.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 259) الصفحة - علي ابن المديني
وقال ابن المديني: صالح فيما روى عن أهل الشام، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا، وروى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - علي ابن المديني
وقال ابن المديني: صالح فيما روى عن أهل الشام، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: كان ثقة في روايته عن الثقات، ضعيفا في روايته عن غير الثقات
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - محمد بن سعد
وقال محمد بن سعد: كان ثقة في روايته، عن الثقات ضعيفا في روايته عن غير الثقات.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 192) الصفحة - محمد بن عبد الله بن ميمون السكري
وقال أبو عمر الصدفي المنتجيلي: ثنا سعيد بن عثمان قال: سألت محمد بن عبد الله السكري عن بقية ؟ فقال: ثقة، يحدث عن الضعفاء، فما حدث عن الثقات فهو صحيح
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - عبد الله بن المبارك
قال سفيان بن عبد الملك المروزي، عن ابن المبارك: كان صدوقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر. وقال رباح بن زيد الكوفي، عن ابن المبارك: إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث فبقية أحب إلي.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 192) الصفحة - عبد الله بن المبارك
ثنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: سمعت ابن مصفى يقول: سمعت بقية [يقول: ] أدخلت ابن المبارك على صفوان، وابن أبي مريم فسمع منهما، فلما خرجنا قال لي: يا أبا محمد، تمسك بشيخك.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 259) الصفحة - عبد الله بن المبارك
حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبا زرعة يقول: سمعت إبراهيم بن موسى يقول: سمعت رباح بن خالد قال: سمعت ابن المبارك يقول: إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في الحديث، فبقية أحب إلي
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 434) الصفحة - عبد الله بن المبارك
ثنا الجنيدي، ثنا البخاري، حدثني إبراهيم بن موسى، عن رباح الكوفي، عن ابن المبارك [قال] : إذا اجتمع بقية وإسماعيل بن عياش في حديث، فبقية أحب إلي.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 259) الصفحة - عبد الله بن المبارك
قال سفيان بن عبد الملك المروزي، عن ابن المبارك: كان صدوقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر. وقال رباح بن زيد الكوفي، عن ابن المبارك: إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث فبقية أحب إلي.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 192) الصفحة - عبد الله بن المبارك
وقال أيضا: إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث، فبقية أحب إلي
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - عبد الله بن المبارك
قال ابن المبارك: كان صدوقا، ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحي: فبقية كيف حديثه ؟ قال: ثقة. قلت: هو أحب إليك أو محمد بن حرب الأبرش ؟ فقال: ثقة وثقه.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى عن بقية فقال: إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره فاقبلوه، وأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا، وإذا كنى الرجل ولم يسمه فليس يساوي شيئا، فقيل له: أيما أثبت بقية أو إسماعيل ؟ فقال: كلاهما صالح
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا عبد الرحمن، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال: سئل يحيى بن معين، عن بقية بن الوليد قال: إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره، فأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا، وإذا كنى ولم يسم اسم الرجل فليس يساوي شيئا. فقيل ليحيى: أيما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ قال: كلاهما صالحان
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 434) الصفحة - يحيى بن معين
قال يحيى بن معين: كان يحدث عن الضعفاء بمائة حديث قبل أن يحدث عن الثقات
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - يحيى بن معين
قال يحيى بن معين: كان يحدث عن الضعفاء بمائة حديث قبل أن يحدث عن أحد من الثقات
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 192) الصفحة - يحيى بن معين
وكان يحيى بن معين حسن الرأي فيه، والذي أنكر سفيان وغيره من حديث بقية هو ما رواه أولئك الضعفاء والكذابون والمجاهيل الذين لا يعرفون، ويحيى بن معين أطلق عليه شبيها بما وصفنا من حاله، فلا يجب أن يحتج به إذا انفرد بشي، وقد روى عن ابن جريج نسخة كلها موضوعة عنه يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج قد دلس عليه وألزق كل ذلك به. والله تعالى أعلم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - يحيى بن معين
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي، عن أحمد بن العباس: سمعت يحيى بن معين يقول: بقية يحدث عمن هو أصغر منه، وعنده ألفا حديث عن شعبة أحاديث صحاح، كان يذاكر شعبة بالفقه، قال يحيى: ولقد قال لي نعيم: كان بقية يضن بحديثه عن الثقات، قال: طلبت منه كتاب صفوان، قال: كتاب صفوان! أي كأنه..
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 192) الصفحة - يحيى بن معين
وقال يعقوب بن شيبة، عن أحمد بن العباس، عن ابن معين: بقية يحدث عمن هو أصغر منه، وعنده ألفا حديث عن شعبة صحاح، كان يذاكر شعبة بالفقه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - يحيى بن معين
سمعت عباس بن إبراهيم القراطيسي يقول: سمعت جعفر الصائغ، يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: علي بن ثابت، وإسماعيل بن عياش، وبقية، ومروان بن معاوية، وزيد بن حباب ثقات في أنفسهم، إلا أنهم يحدثون عن الكل، ويأتونا بالعجائب، أو كما قال.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 259) الصفحة - يعقوب بن شيبة
قال يعقوب: بقية ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين، ويحدث عن قوم متروكي الحديث، وعن الضعفاء، ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم، وعن كناهم إلى أسمائهم، ويحدث عمن هو أصغر منه، وحدث عن سويد بن سعيد الحدثاني
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - يعقوب بن شيبة
وقال يعقوب بن شيبة: صدوق ويتقى حديثه عن مشيخته الذين لا يعرفون، وله أحاديث مناكير جدا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - يعقوب بن شيبة
قال يعقوب: بقية بن الوليد هو ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين، وحدث عن قوم متروكي الحديث، وعن الضعفاء ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم، وعن كناهم إلى أسمائهم، ويحدث عمن هو أصغر منه، وحدث عن سويد بن سعيد الحدثاني.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 192) الصفحة - مسلم
وروى له مسلم في المتابعات
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 192) الصفحة - مسلم
وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني: سألته عن بقية ؟ فقال: أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء، وبهز متوسط. وتبعه على ذلك المزي، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ": هو ثقة، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به. وتبعه على ذلك جماعة منهم: الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي، وزكي الدين عبد العظيم المنذري
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - مسلم
وقال الجوزقاني: إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه مع أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا، لا أنهم جعلوا تفرده أصلا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - عبد الأعلى بن مسهر الغساني
حدثني عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة، ثنا أبو حاتم الرازي قال: سألت أبا مسهر عن حديث لبقية، فقال: احذر أحاديث بقية، وكن منها على تقية ؛ فإنها غير نقية.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 259) الصفحة - عبد الأعلى بن مسهر الغساني
حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبي، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله قال: قال أبو مسهر: بقية أحاديثه ليست نقية، فكن منها على تقية
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 434) الصفحة - عبد الأعلى بن مسهر الغساني
وقال أبو مسهر الغساني: بقية ليست أحاديثه نقية فكن منها على تقية.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 192) الصفحة - عبد الأعلى بن مسهر الغساني
وقال أبو مسهر الغساني: بقية ليست أحاديثه نقية، فكن منها على تقية
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - عبد الحق الإشبيلي
وقال عبد الحق في " الأحكام " في غير ما حديث: بقية لا يحتج به
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - سفيان بن عيينة
ثنا عمر بن محمد، ثنا أبو حاتم الرازي، ثنا حجاج الشاعر: سئل سفيان بن عيينة عن حديث من هذه الملح، فقال أبو العجب: أنا بقية بن الوليد أنا
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 259) الصفحة - سفيان بن عيينة
حدثنا عبد الرحمن، نا أبي، وعلي بن الحسن الهسنجاني قالا سمعنا: يحيى بن المغيرة قال: سمعت ابن عيينة يقول: لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 434) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال يحيى بن المغيرة الرازي، عن سفيان بن عيينة: لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 192) الصفحة - سفيان بن عيينة
وقال ابن عيينة: لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
لم يروه غير بقية، عن سعيد بن أبي سعيد الزبيدي، وهو ضعيف
سنن الدارقطني سنن الدارقطني (1/ 49) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
هذا باطل، عن ابن جريج، ولعل بقية دلسه عن رجل ضعيف، والله أعلم
سنن الدارقطني سنن الدارقطني (1/ 289) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
قال لم يروه، عن هشام، عن الحسن، عن أنس إلا بقية. قال الدارقطني وخالفه أبو شهاب الحناط، فرواه عن هشام، عن الحسن، عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الصواب. وله شاهد في الصحيح من حديث عبد الله بن مسعود
الأحاديث المختارة الأحاديث المختارة (5/ 224) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني يروي عن قوم متروكين
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - حماد بن زيد
وقال بقية: ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث فقال: ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - حماد بن زيد
وقال بقية: ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث، فقال: ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - العقيلي
وقال العقيلي: صدوق اللهجة إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر، فليس بشيء
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - العقيلي
قال العقيلي: صدوق اللهجة، إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر فليس بشيء
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - الجوزقاني
وقال الجوزقاني: إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه مع أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا، لا أنهم جعلوا تفرده أصلا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - الجوزقاني
وقال الجوزقاني في كتاب "الموضوعات" تأليفه: ضعيف الحديث لا يحتج به. وفي موضع آخر: إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه. معميا أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا إلا أنهم جعلوا تفرده أصلا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - البزار
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن مالك إلا برواية بقية عنه، ولعل بقية أن يكون حدثه رجل غير ثقة عن مالك، فترك الرجل، ورواه عن مالك ولم يقل: نا مالك، والحديث لا يعرف إلا عن غير مالك، عن الزهري عن أنس.
مسند البزار مسند البزار (13/ 7) الصفحة - البيهقي
وقال البيهقي في " الخلافيات ": أجمعوا على أن بقية ليس بحجة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - البيهقي
وقال البيهقي في كتاب "الخلافيات" أثناء كلام له ؛ كيف ؟ وقد أجمعوا على أن بقية ليس بحجة وفيه نظر ؛ لما أسلفناه.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - ابن حزم
وقال ابن حزم: ضعيف
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - ابن خزيمة
وقال ابن خزيمة: لا أحتج ببقية، حدثني أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت من أين أتي، قلت: أتي من التدليس
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - أبو سعد السمعاني
وقال السمعاني: كان ثقة في الذي يرويه عن الثقات وأكثر الرواية عن الضعفاء ودلس بهم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - ابن الجارود
وقال أبو محمد بن الجارود: إذا لم يسم الرجل الذي روى عنه أو كناه فاعلم أنه لا يساوي شيئا.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - ابن القطان الفاسي
وقال ابن القطان: بقية يدلس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك، وهذا إن صح مفسد لعدالته
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - أبو حاتم الرازي
سمعت أبي يقول: يكتب حديث بقية ولا يحتج به، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 434) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 192) الصفحة - أبو حاتم الرازي
قال أبو حاتم: استبهم أمره على شيوخنا، فذكر عن أحمد أنه قال: توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي. قال أبو حاتم: لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار. وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا، سمع من ابن عمر، وشعبة، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل: المجاشع بن عمرو، والسري بن عبد الحميد، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم، ومن أقوام لا يعرفون إلا بالكني، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول: قال عبيد الله بن عمر عن نافع، وقال مالك عن نافع، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله، وبقية عن مالك، وأسقط الواهي بينهما، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - أبو العرب محمد بن أحمد
وقال أبو العرب: يروي عن كثير من الضعفاء والمجهولين
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني: سألته عن بقية ؟ فقال: أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء، وبهز متوسط. وتبعه على ذلك المزي، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ": هو ثقة، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به. وتبعه على ذلك جماعة منهم: الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي، وزكي الدين عبد العظيم المنذري
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
استشهد به البخاري في الصحيح وروى له في الأدب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 192) الصفحة - الحازمي
وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني: سألته عن بقية ؟ فقال: أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء، وبهز متوسط. وتبعه على ذلك المزي، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ": هو ثقة، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به. وتبعه على ذلك جماعة منهم: الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي، وزكي الدين عبد العظيم المنذري
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - الساجي
وقال الساجي: فيه اختلاف
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - الساجي
وقال الساجي: فيه اختلاف
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - الضياء المقدسي
وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني: سألته عن بقية ؟ فقال: أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء، وبهز متوسط. وتبعه على ذلك المزي، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ": هو ثقة، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به. وتبعه على ذلك جماعة منهم: الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي، وزكي الدين عبد العظيم المنذري
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - الخليلي
وقال الخليلي: اختلفوا فيه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - الخليلي
وقال الخليلي: اختلفوا فيه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - جمال الدين المزي
ويزيد بن هارون، وهو من أقرانه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 192) الصفحة - جمال الدين المزي
وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني: سألته عن بقية ؟ فقال: أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء، وبهز متوسط. وتبعه على ذلك المزي، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ": هو ثقة، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به. وتبعه على ذلك جماعة منهم: الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي، وزكي الدين عبد العظيم المنذري
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - المنذري
وفي " سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني: سألته عن بقية ؟ فقال: أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا ؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء، وبهز متوسط. وتبعه على ذلك المزي، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ": هو ثقة، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به. وتبعه على ذلك جماعة منهم: الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي، وزكي الدين عبد العظيم المنذري
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - حجاج يوسف الثقفي
وقال حجاج بن الشاعر، وسئل ابن عيينة عن حديث، فقال: [هو] أبو العجب، أخبرنا! بقية بن الوليد، أخبرنا!
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان: لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية، وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها، ولعمري إنه موضع الإنكار، وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان، ولقد دخلت حمص وأكبر همي شأن بقية، فتتبعت أحاديثه، وكتبت النسخ على الوجه، وتتبعت ما لم أجد بعلو يعني بنزول، فرأيته ثقة مأمونا، ولكنه كان مدلسا دلس عن عبيد الله بن عمر، ومالك، وشعبة، ما أخذه عن مثل المجاشع بن عمرو، والسري بن عبد الحميد، وعمر بن موسى الميتمي، وأشباههم، فروى عن أولئك الثقات الذين رآهم ما سمع من هؤلاء الضعفاء عنهم، فكان يقول: قال عبيد الله، وقال مالك، فحملوا عن بقية عن عبيد الله، وعن بقية عن مالك، وأسقط الواهي بينهما، فألزق الوضع ببقية، وتخلص الواضع من الوسط، وامتحن بقية بتلاميذ له كان يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه، فالتزق ذلك كله به. وأورد ابن حبان له عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أحاديث، منها: " تربوا الكتاب ". ومنها: " من أدمن على حاجبيه بالمشط عوفي من الوباء ". ومنها: " إذا جامع أحدكم فلا ينظر إلى فرجها، فإن ذلك يورث العمى ". وقال: هذه من نسخة موضوعة كتبناها، يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج فدلس عنه، فالتزق ذلك به
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - نعيم بن حماد الخزاعي
قال يحيى: ولقد قال لي نعيم يعني ابن حماد: كان بقية يضن بحديثه عن الثقات، قال: طلبت منه كتاب صفوان فقال: كتاب صفوان ؟ أي كأنه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 239) الصفحة - هشام بن عبد الملك اليزني
وقال هشام بن عبد الملك: من قال إن بقية قال ثنا أو أنبأ فقد كذب، ما قال بقية قط إلا حدثني
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (3/ 6) الصفحة - هشام بن عبد الملك اليزني
سمعت الحسين بن عبد الله القطان، سمعت أبا التقى هشام بن عبد الملك يقول: من قال: إن بقية قال: حدثنا، فقد كذب، ما قال بقية قط إلا حدثني فلان.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 259) الصفحة - عطية بن بقية بن الوليد
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت عطية بن بقية يقول: أنا عطية بن بقية وأحاديثي نقية، فإذا مات عطية ذهب حديث بقية.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 192) الصفحة - عطية بن بقية بن الوليد
سمعت محمد بن أحمد بن حمدان، يقول: ذهبت إلى عطية بن بقية، فسلمت عليه، وهو على باب داره، فقال: تعرفني ؟ قلت: سبحان الله يا أبا سعيد، ومن لا يعرفك ؟ قال: أنا عطية بن بقية صاحب الأحاديث النقية.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (2/ 259) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
من أنفسهم الحمصي، سَمِعَ بحير بْن سعد ومُحَمَّد بْن زياد قَالَ لِي إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى عَنْ رباح الكوفِي عَنِ ابْن المبارك قَالَ: إذا اجتمع بقية وإسماعيل بْن عياش فبقية أحب إلي، وَقَالَ يزيد بْن عَبْد ربه: مات بقية سنة سبع وتسعين ومائة
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (2/ 150) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الحافظ، أحد الاعلام.] ولد سنة عشر ومائة. وروى عن محمد ابن زياد الالهانى، وبحير بن سعد، والزبيدي، وخلق كثير. وعنه ابن جريج. والأوزاعي، وشعبة - وثلاثتهم شيوخه -، وابن راهويه، وعلى بن حجر، وكثير ابن عبيد، وخلائق. قال ابن المبارك: صدوق، لكن يكتب عمن أقبل وأدبر. وقال أحمد: هو أحب إلى من إسماعيل بن عياش. وقال يحيى بن معين: عند بقية ألفا حديث صحاح، عن شعبة. وكان يذاكر شعبة بالفقه. قال غير واحد من الائمة: بقية ثقة إذا روى عن الثقات. وقال ابن عدي: إذا روى عن أهل الشام فهو ثبت. وقال النسائي وغيره: إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة. وقال غير واحد: كان مدلسا، فإذا قال عن، فليس بحجة. قال ابن حبان: سمع من شعبة ومالك وغيرهما أحاديث مستقيمة، ثم سمع من أقوام كذابين عن شعبة ومالك، فروى عن الثقات بالتدليس ما أخذ عن الضعفاء. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أبو مسهر: أحاديث بقية ليست نقية، فكن منها على تقية. قال حيوة بن شريح: سمعت بقية يقول: لما قرأت على شعبة أحاديث بحير بن سعد قال: يا أبا يحمد لو لم أسمعها منك لطرت. وقال أبو إسحق الجوزجاني: رحم الله بقية ما كان يبالى إذا وجد خرافة عمن يأخذه، فإن حدث عن الثقات فلا بأس به. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن ضمرة وبقية فقال: ضمرة أحب إلينا من الثقات المأمونين، رجل صالح، لم يكن بالشام رجل صالح يشبهه، رحمه الله. ابن عدي، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، حدثنا أبو مسهر، حدثنا بقية، عن محمد بن زياد، عن أبي راشد، قال: أخذ بيدى أبو أمامة، وقال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدى، ثم قال: يا أبا أمامة، إن من المؤمنين من يلين له قلبى. وقال أبو التقى اليزنى: من قال إن بقية قال: حدثنا فقد كذب، ما قال قط إلا حدثني فلان. وقال حجاج بن الشاعر: سئل ابن عيينة عن حديث من هذه الملح. فقال أبو العجب: أخبرنا بقية بن الوليد، أخبرنا. وقال ابن خزيمة: لا أحتج ببقية، حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي، سمعت أحمد بن حنبل يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت من أين أتى. قال ابن حبان: دخلت حمص وأكبر همى شأن بقية فتتبعت حديثه، وكتبت النسخ على الوجه، وتتبعت ما لم أجد بعلو، فرأيته ثقة مأمونا، ولكنه كان مدلسا يدلس عن عبيد الله بن عمر، وشعبة، ومالك، ما أخذه عن مثل المجاشع بن عمرو، والسري بن عبد الحميد، وعمر بن موسى الميتمى وأشباههم، فروى عن أولئك الثقات الذين رآهم ما سمع من هؤلاء الضعفاء عنهم، فكان يقول: قال عبيد الله، وقال مالك، فحملوا عن بقية، عن عبيد الله، وبقية عن مالك، وأسقط الواهي بينهما فالتزق الوضع ببقية، وتخلص الواضع من التوسط. وكان ابن معين يوثقه /. وقال مضر بن محمد الأسدي: سألت يحيى بن معين عن بقية، فقال: ثقة إذا حدث عن المعروفين، ولكن له مشايخ لا يدرى من هم، إلى أن قال ابن حبان: حدثنا سليمان بن محمد الخزاعي بدمشق، حدثنا هشام بن خالد، حدثنا بقية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: من أد من على حاجبيه بالمشط عوفي من الوباء. وهذا من نسخة كتبناها بهذا الإسناد، كلها موضوعة، يشبه أن يكون بقية سمعه من إنسان واه عن ابن جريج، فدلس عنه، والتزق به. وبه - إلى النبي صلى الله عليه وسلم: إذا جامع أحدكم زوجته فلا ينظر إلى فرجها، فإن ذلك يورث العمى. وبه - قال عليه الصلاة والسلام: تربوا الكتاب وسحوه من أسفله، فإنه أنجح للحاجة. وبه: من أصيب بمصيبة فاحتسب ولم يشك إلى الناس كان حقا على الله أن يغفر له. أحمد بن يونس الحمصي، أنبأنا الوليد بن مسلم، عن بقية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في دم الحبون . هشام بن عبد الملك اليزنى، أنبأنا بقية، حدثني مالك بن أنس، عن عبد الكريم الهمداني، عن أبي حمزة، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل نسى الاذان والاقامة، فقال: إن الله تجاوز عن أمتى السهو في الصلاة. عبد الكريم هو الجزري، وأبو حمزة هو أنس بن مالك، حدثناه عبدان، وعمر ابن سنان، قالا: حدثنا هشام. قلت: هذا لا يحتمل، وقد رواه الوليد بن عتبة، عن بقية، حدثنا عبيد رجل من همدان، عن قتادة، عن أبي حمزة، عن ابن عباس، قال: قيل: يا رسول الله، الرجل ينسى الاذان والاقامة..الحديث. فهذا محتمل وعبيد لا يعرف. الباغندى، حدثنا سليمان بن سلمة، حدثنا بقية، أنبأنا مالك، عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً: انتظار الفرج عبادة. هذا باطل عن مالك. ومن مناكير بقية، حدثنا محمد بن زياد، عن أبي أمامة - مرفوعاً: بينما الخضر يمشى في سوق لبنى إسرائيل..الحديث بطوله. هذا الحديث قال ابن جوصا: سألت محمد بن عوف عنه، فقال: هذا موضوع، فسألت أبا زرعة عنه، فقال: حديث منكر. قال ابن عدي: لا أعلم رواه عن بقية غير سليمان بن عبيد الله الرقى. وقد ادعاه عبد الوهاب بن ضحاك العرضى، وهو متهم. وأما سليمان فقال فيه ابن معين: ليس بشئ فسلم عنه بقية. ولبقية، عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر - مرفوعاً: من أدرك ركعة من الجمعة وتكبيرتها فقط فقد أدرك الصلاة. رواه الثقات، عن الزهري، فقالوا: عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، وما فيه من الجمعة. سعيد بن عمرو السكوني، حدثنا بقية، حدثني ابن المبارك، عن جرير بن حازم، عن الزبير بن الخريت ، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعاً: نهى عن طعام المتباريين، وهذا صوابه مرسل. سليمان بن سلمة، أنبأنا بقية، عن الزبيدي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه - رفعه: أنه سلم تسليمة. رواه عباس الدوري، أنبأنا أبو خيثمة، عن يحيى بن معين، عن الجرجسى، عن بقية. ولبقية عن شعبة كتاب فيه غرائب انفرد بها بقية. مهنا بن يحيى، وانفرد بهذا، حدثنا بقية، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أبي هريرة - مرفوعاً: يحشر المكارون وقتلة الانفس إلى جهنم في درجة واحدة. بقية، عن عبد الله بن عمر، عن أبي الزناد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا نكاح إلا بإذن الرجل والمرأة. بقية، قال شريك، عن كليب بن وائل، عن ابن عمر - مرفوعاً: لا تساكنوا الانباط في بلادهم، ولا تناكحوا الخوز، فإن لهم أصولا تدعوهم إلى غير الوفاء. وهذا منكر، وقد دلسه عن شريك. سعيد بن عمرو، حدثنا بقية، عن الحر بن مالك الفزاري، عن أبي محمد، عن حذيفة بن اليمان - مرفوعاً: اقرءوا القرآن بلحون أهل العرب..الحديث. قال محمد بن عوف: روى هذا الحديث شعبة عن بقية. حماد بن زيد، عن بقية، عن معاذ بن رفاعة، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يرب هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين..الحديث. وذكر العقيلي، حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا عبد الرحمن بن الحكم، عن وكيع، قال: ما سمعت أحدا أجرأ على أن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بقية. أخبرنا عبد الخالق بن علوان ببعلبك، أخبرنا أبو محمد بن قدامة سنة إحدى عشرة وستمائة / أخبرنا طاهر بن محمد، أنبأنا أبو الفتح عبدوس بن عبد الله، أخبرنا أبو بكر ابن محمد بن أحمد الطوسى، حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، أنبأنا صفوان بن عمرو، حدثني أزهر بن عبد الله، سمعت عبد الله بن بشر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: كنا نسمع أنه يقال: إذا اجتمع عشرون رجلا أو أكثر أو أقل فلم يكن فيهم من يهاب في الله فقد حضر الامر. كثير بن عبيد، أنبأنا بقية، حدثنا شعبة، حدثني عاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان - مرفوعاً: من تكفل لي ألا يسأل امرأ شيئا أتكفل له بالجنة. ابن عدي، أنبأنا على بن سراج، أنبأنا عطية بن بقية، أنبأنا أبي، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة - مرفوعاً: السباق أربعة: أنا سابق العرب، وبلال سابق الحبشة، وصهيب سابق الروم، وسلمان سابق الفرس (١ [قال أبو زرعة، وأبو حاتم: حديث باطل، لا أصل له بهذا الإسناد] ١) . ابن مصفى وآخر، حدثنا بقية، عن الأوزاعي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: قال: مجوس هذه الأمة القدرية. أخبرنا أحمد بن هبة الله، عن عبد الرحيم بن أبي سعيد، أنبأنا أبو البركات ابن الفزاري، أخبرنا محمد بن عبيد الله: أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن، حدثنا أبو عوانة الحافظ، أنبأنا سعيد بن عمرو السكوني، وعطية بن بقية، وأبو عتبة الحمصيون - قالوا: حدثنا بقية، حدثنا الزبيدي، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعى إلى عرس ونحوه فليجب. أخرجه في صحيحه عن ابن راهويه، عن عيسى بن المنذر، عن بقية، وليس لبقية في الصحيح سواه أخرجه شاهدا. وبه - إلى أبي عوانة: حدثنا الديرى، قرأنا على عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا دعا أحدكم أخاه فليجب عرسا كان أو غيره. وبه: أنبأنا أبو أمية، أنبأنا يحيى بن بكير، أنبأنا ليث، عن محمد بن عبد الرحمن ابن غنج ، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دعا أحدكم أخاه فليأته عرسا كان أو نحوه. فهذا لم يخرجه مسلم. قال الدارقطني: كنية بقية أبو يحمد، وأهل الحديث يقولونه بفتح الياء. وقال يحيى بن معين: كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم [عليه] . وقال زكريا بن عدي: قال لنا أبو إسحاق الفزاري: خذوا عن بقية ما حدث عن الثقات، ولا تأخذوا عن إسماعيل بن عياش ما حدث عن الثقات ولا غير الثقات. وقال غير واحد، عن ابن المبارك: بقية أحب إلى من إسماعيل وقال مسلم: حدثنا ابن راهويه: سمعت بعض أصحاب عبد الله قال: قال ابن المبارك: نعم الرجل بقية! لولا أنه يكنى الاسامي، ويسمى الكنى. كان دهرا يحدثنا عن أبي سعيد الوحاظى، فنظرنا فإذا هو عبد القدوس. وقال أبو داود: أنبأنا أحمد قال: روى بقية عن عبيد الله المناكير. وقال عثمان الدارمي: قلت ليحيى: بقية أحب إليك أو محمد بن حرب؟ فقال: ثقة وثقة. وروى عباس، عن ابن معين، قال: إذا لم يسم بقية شيخه وكناه فاعلم أنه لا يساوى شيئا. قال ابن عدي: وبقية يخالف في بعض حديثه الثقات. وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل. وقال أبو التقى: سمعت بقية يقول: ما أرحمني ليوم الثلاثاء ما يصومه أحد. وقال ابن عدي: حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق، سمعت بركة بن محمد الحلبي يقول: كنا عند بقية في غرفة، فسمع الناس يقولون: لا، لا، فأخرج رأسه من الروزنة ، وجعل يصيح معهم: لا، لا، فقلنا: يا أبا محمد، سبحان الله! أنت إمام يقتدى بك. قال: اسكت، هذه سنة بلدنا. قلت: البلاء في هذا البلد قديم، لكن بركة ليس بثقة. وعن قثم بن أبي قتادة قال: سمعت رجلا يسأل بقية كيف يستحب للعروس أن تدخل على زوجها؟ قال: ما زلنا نسمع عجائز الحى يقلن: إذا جلى أحال اليمين على المال والبنين. قال أبو على النيسابوري: أنبأنا محمد بن خالد بن يزيد البردعى بمكة، حدثنا عطية بن بقية، قال: قال أبي: دخلت على هارون الرشيد، فقال: يا بقية، إنى أحبك. فقلت: وأهل بلدي؟ قال: لا، إنهم جند سوء، لهم كذاوكذا غدرة. ثم قال: حدثني. فقلت: حدثنا محمد بن زياد الألهاني، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (١ [أنا سابق العرب..الحديث. فقال: زدنى. فقلت: حدثني محمد بن زياد، عن أبي أمامة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم] ١) : وعدني ربى أن يدخل الجنة من أمتى سبعين ألفا مع كل ألف سبعين ألفا، وثلاث حثيات من حثيات ربى. قال: فامتلا من ذلك فرحا. وقال: يا غلام، ناولنى الدواة، اكتبها، وكان القيم بأمره الفضل بن الربيع ومرتبته بعيدة، فناداني: يا بقية، ناول أمير المؤمنين الدواة بجنبك. قلت: ناوله أنت يا هامان. فقال: سمعت ما قال يا أمير المؤمنين! / قال: اسكت فما كنت عنده هامان حتى أكون أنا عنده فرعون. قال يعقوب الفسوي: وبقية يذكر بحفظ إلا أنه يشتهى الملح والطرائف من الحديث، فيروي عن الضعفاء. ابن مصفى، أنبأنا بقية، قال لي شعبة: بحر لنا بحر لنا . وقال حيوة بن شريح: حدثنا بقية، قال لي شعبة: أهد إلى حديث بحير. عمر بن سنان، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، قال: قال لي بقية: قال لي شعبة: يا أبا يحمد، نحن أبصر بالحديث، وأعلم به منكم. قلت: تقول ذا يا أبا بسطام؟ قال: نعم. قلت: فما تقول في رجل ضرب على أنفه فذهب شمه. فتفكر فيها، وجعل ينظر، فقال: إيش تقول يا أبا يحمد! قلت: أنبأنا ابن ذي حماية، قال: كان مشيختنا يقولون: يجعل في أنفه الخردل، فإن حركه علمنا أنه كاذب، وإن لم يحركه فقد صدق. وبقية ذو غرائب وعجائب ومناكير، قال عبد الحق - في غير حديث: بقية لا يحتج به. وروى له أيضا أحاديث وسكت عن تليينها. وقال أبو الحسن بن القطان: بقية يدلس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك، وهذا إن صح مفسد لعدالته. قلت: نعم والله صح هذا عنه، إنه يفعله، وصح عن الوليد بن مسلم، بل وعن جماعة كبار - فعله، وهذه بلية منهم، ولكنهم فعلوا ذلك باجتهاد وما جوزوا على ذلك الشخص الذي يسقطون ذكره بالتدليس، إنه تعمد الكذب. هذا أمثل ما يعتذر به عنهم. وروى ابن أبي السري، عن بقية، قال لي شعبة: ما أحسن حديثك! ولكن ليس له أركان. فقلت: حديثكم أنتم ليس له أركان، تجيئني بغالب القطان، وحميد الأعرج، وأبي التياح، وأجيئك بمحمد بن زياد الالهانى، وأبي بكر بن أبي مريم الغساني، وصفوان بن عمرو السكسكى، يا أبا بسطام، إيش تقول؟ لو ضرب رجل رجلا فذهب شمه؟ قال: ما عندي فيها شئ..وذكر الحديث. قال عبد الله بن أحمد: قلت لابي: أيما أحب إليك: بقية، أو ضمرة؟ قال: ضمرة. ذكر طائفة أن بقية مات سنة سبع وتسعين ومائة، وأخطأ من قال غير ذلك
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 331) الصفحة - العجلي
ثِقَة مَا روى عَن المعروفين وَمَا روى عَن المجهولين فَلَيْسَ بِشَيْء
الثقات الثقات (1/ 250) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
عَن شيخ من قُرَيْش عَن رَجَاء بن حَيْوَة وَعنهُ
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 595) الصفحة - محمد بن سعد
ويكنى أبا يحمد. وكان ثقة في روايته عن الثقات. وكان ضعيف الرواية عن غير الثقات. ومات سنة سبع وتسعين ومائة في آخر خلافة محمد بن هارون
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 326) الصفحة - الخطيب البغدادي
أبو يحمد الكلاعي الحمصي. سمع محمد بن زياد الألهاني وبحير بن سعد، وصفوان بن عمرو والأوزاعي، ومُحَمد بن الوليد الزبيدي وأبا بكر بن أبي مريم الغساني، وعبيد الله بن عمر العمري وسعيد بن بشير، والصباح بن مجالد والجراح بن المنهال وغيرهم. رَوَى عنه شعبة بن الحجاج وحماد بن زيد، وعبد الله بن المبارك ويزيد بن هارون، ونعيم بن حماد وحاجب بن الوليد والوليد بن صالح وداود بن رشيد، وأبو إبراهيم الترجماني، وأبو همام الوليد بن شجاع وإسحاق بن راهويه. وقدم بقية بغداد وحدث بها. وفي حديثه مناكير، إلا أن أكثرها عن المجاهيل. وكان صدوقا. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا بقية بن الوليد ببغداد، عن عثمان حفظي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو لليلته، وإذا غاب بعد الشفق فهو لليلتين. أخبرني محمد بن أبي علي، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: سمعت أبا داود يقول: سمع يزيد بن هارون من بقية ببغداد، وسمع شعبة من بقية ببغداد. أخبرني أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا إسحاق بن موسى الرملي قال: سمعت محمد بن عوف يقول: سمعت حيويه يقول: قال بقية: قال لي شعبة: إني لأسمع منك أحاديث لو لم أحفظها لطرت. أخبرنا أبو سعد الماليني إجازة، وحدثنيه أحمد بن سليمان بن علي المقرئ عنه، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي قال: سمعت محمد بن أحمد بن حمدان يقول: ذهبت إلى عطية بن بقية، فسلمت عليه وهو على باب داره، فقال: تعرفني؟ قلت: سبحان الله يا أبا سعيد، ومن لا يعرفك قال: أنا عطية بن بقية صاحب الأحاديث النقية. وقال ابن عدي: سمعت يعقوب بن إسحاق يقول: سمعت عطية بن بقية يقول: بلغني أن رجلا بالثغر قال: أنا من ولد بقية، ما لبقي غير عطية، فإذا مات عطية ذهب نسل بقية. أخبرنا أبو طالب يحيى بن علي الدسكري، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى الزهري، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي قال: سمعت أحمد بن يوسف يقول: تكابوا على سفيان بن عيينة فقال: ما لكم؟ فلست ببقية بن الوليد، ولا أبو العجب. أخبرني محمد بن أحمد بن رزق، ومُحَمد بن الحسين بن الفضل قالا: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: حدثنا وفي حديث ابن الفضل، أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أحمد بن مصعب المروزي، عن الفضل بن موسى قال: قال بقية: ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث فقال: ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة! أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: وبقية يذكر بحفظ إلا أنه يشتهي الملح والطرائف من الحديث، ويروي عن شيوخ فيهم ضعف. وكان يشتهي الحديث فيكني الضعيف المعروف بالاسم، ويسمي المعروف بالكنية باسمه، وسمعت إسحاق بن راهويه قال: قال ابن المبارك: أعياني بقية، كان يسمي الكنى ويكني الأسامي. قال: حدثني أبو سعيد الوحاظي، فإذا هو عبد القدوس قال: يعقوب بن سفيان: وقد قال أهل العلم: بقية إذا لم يسم الذي يروي عنه، وكناه فلا يساوي حديثه شيئا. أجاز لي أبو سعد الماليني، وحدثني أحمد بن سليمان المقرئ عنه، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي قال: حدثني عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي قال: سألت أبا مسهر عن حديث لبقية فقال: احذر حديث بقية، وكن منها على تقية، فإنا غير نقية. أخبرنا أبو طالب الدسكري، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى الزهري، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال: حدثنا وهب بن زمعة، عن عبد الله بن المبارك أنه سئل عن بقية بن الوليد، فقال: كان صدوقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن عمرو العقيلي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سعدويه المروزي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن بشير المروزي، قال: حدثنا سفيان بن عبد الملك قال: سمعت ابن المبارك يقول: إذا اجتمع إسماعيل وبقية في حديث، فبقية أحب إلي. أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا أبو زرعة قال: سمعت إبراهيم بن موسى قال: سمعت رباح بن خالد قال: سمعت ابن المبارك يقول: إذا اجتمع بقية وإسماعيل بن عياش في حديث فبقية أحب إلي. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، وأخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، قال: حدثنا جعفر بن عبد الواحد، يعني الهاشمي قال: سألت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن عياش وبقية، فقال: كان إسماعيل صاحب حديث، وكان بقية وكان وكان، وفخم أمره، وذكر بقية فقال: كان بقية أذكاهما، أي كأنه يشتهي الحديث. أخبرني علي بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال: وسمعت أبي يقول: بقية صالح فيما روى عن أهل الشام، وأما حديثه عن عبيد الله بن عمر وأهل الحجاز والعراق فضعفه فيها جدا. قال: وسمعت أبي يقول: بقية روى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرة. أخبرني الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد، قال: حدثنا الحسين بن صدقة، قال: حدثنا ابن أبي خيثمة قال: سأل يحيى بن معين عن بقية بن الوليد فقال: إذا حَدَّثَ عن الثقات مثل صفوان وغيره قيل له: أيهما أثبت؟ يعني بقية وإسماعيل بن عياش؟ قال: كلاهما صالحان. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: فبقية ابن الوليد كيف حديثه؟ فقال: ثقة. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إذا لم يسم بقية الرجل الذي يروي عنه وكناه فاعلم أنه لا يساوي شيئا. أخبرنا أبو بكر البرقاني، وأبو القاسم الأزهري قالا: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي قال: بقية بن الوليد صدوق ثقة، ويتقى حديثه عن مشيخته الذين لا يعرفون، وله أحاديث مناكير جدا. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي، قال: حدثني أبي قال: بقية بن الوليد الحمصي أبو يحمد ثقة، ما روي عن المعروفين، وما روي عن المجهولين فليس بشيء. حدثني محمد بن علي الصوري، قال: حدثني عبد الغني بن سعيد الحافظ، قال: أخبرنا وليد بن القاسم قال: سمعت أبا عبد الرحمن النسائي، وسئل عن بقية بن الوليد فقال: إذا قال: حدثني وحدثنا فلا بأس. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري قال: سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: سألت أبا عبد الرحمن النسائي وكان من أئمة المسلمين، قلت: ما تقول في بقية؟ قال: إن قال: أخبرنا أو حدثنا فهو ثقة، وإن قال: عن فلا يأخذ عنه، لا يُدرَى عمن أخذه. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا ابن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: قال يزيد بن عبد ربه: سمعت بقية يقول: ولدت سنة عشر وماِئَة. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثني عمرو بن عثمان قال: ولد بقية سنة عشر وماِئَة، ومات سنة سبع وتسعين. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا ابن درستويه، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا محمد بن مصفى قال: مات بقية بن الوليد سنة سبع وتسعين. كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون عبد الرحمن بن عبد الله البجلي أخبرهم، قال: أخبرنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري، قال: حدثني الوليد بن عتبة قال: مات بقية سنة ست وتسعين ومِائَة
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (7/ 623) الصفحة - أبو حاتم الرازي
قَالَ أَبِي بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ ابْنِ عَجْلَانَ شَيْئًا - بَابُ التَّاءِ
المراسيل المراسيل (1/ 19) الصفحة - البيهقي
* قال ابن عدي الحافظ: هذا الحديث لا يعرف إلَّا ببقيّة عن ابن جريج. قال: ويشبه أنْ يكون بين بقيّة وبين ابن جريج بعض المجهولين، أو بعض الضّعفاء، لأنّ بقيّة كثيرًا ما يفعل ذلك، (السنن الكبرى: ٢/ ٤٠٥) . * لا يحتج بما ينفرد به بقيّة، فكيف بما يخالف فيه (السنن الكبرى: ٩/ ٢٥٦)
معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى (ص 25) الصفحة - الحسيني
عَن شيخ من قُرَيْش عَن رَجَاء بن حَيْوَة
الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذكر في تهذيب الكمال (ص 585) الصفحة - بدر الدين العيني
أبو يُحَّمد، والسروى بن ينعم، وحريز بن عثمان، وشعبة بن المبارك، وعبد الله بن المحرر، والأزواعى، وابن جريج، ومالك بن أنس، ومحمد بن الوليد الزبيدى، والهقل بن زياد، وورقاء بن عمر، ويزيد بن هارون، ومات قبله، وأبى حلبس، وآخرين كثيرين، روى عنه إبراهيم بن شماس، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازى، وهو آخر من روى عنه إسحاق بن راهويه، وإسماعيل بن عياش، ومات قبله، والحمادان، وداود بن رشيد، وشعبة، وهو من شيوخه، وعبد الله بن المبارك، وهو من شيوخه، والأوزاعى، وهو من شيوخه، وابن جريج، وهو من شيوخه، وابنه عطية بن بقية بن الوليد، وعلى بن حجر السعدى المروزى، ووكيع بن الجراح، وهو من أقرانه، وجماعة آخرون كثيرة. قلت: والوليد بن صالح النخاس، والوليد بن مسلم، وهو من أقرانه. بقية بن الوليد صحب أبا حنيفة، وروى عنه كثيرًا، وصحب أصحابه، وروى عنهم كثيرًا، ذكرته فى تاريخى البدرى فى ترجمة أبى حنيفة. وعن يحيى بن معين: كان شعبة مبجلاً لبقية حيث قدم بغداد. وقال أحمد حين سُئل عن بقية وإسماعيل بن عياش: بقية أحب إلىَّ، وإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه. وقال أبو بكر بن أبى خيثمة: سُئل يحيى بن معين عن بقية، فقال: إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره، وإذا حدث عن أولئك المجهولين فلا، وإذا كنى الرجل ولم يسم اسم الرجل، فليس يساوى شيئًا، فقيل له: أيما أثبت، بقية أو إسماعيل بن عياش؟ فقال: كلاهما صالحان. قال يعقوب: بقية بن الوليد هو ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين، ويحدث عن قوم متروكى الحديث، وعن الضعفاء، ويحدث عن من هو أصغر منه. وقال محمد ابن سعد: كان ثقة فى روايته عن الثقات. وقال أحمد بن عبد الله العجلى: ثقة فيما روى عن المعروفين، وما روى عن المجهولين فليس بشىء. وقال أبو زرعة: بقية عجب إذا روى عن الثقات، فهو ثقة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وهو أحب إلىَّ من إسماعيل بن عياش. وقال النسائى: إذا حدثنا وأخبرنا، فهو ثقة، وإذا قال: عن فلان، فلا يؤخذ عنه، فإنه لا يُدرى عمن أخذه. وقال أبو أحمد بن عدى: يخالف فى بعض رواياته الثقات، وإذا روى عن أهل الشام، فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط، وإذا روى عن المجهولين، فالعهدة منهم لا منه، وبقية صاحب، ويروى عن الصغار والكبار، ويروى عنه الكبار من الناس، وهذه صفة بقية. وقال أبو مسهر الغسانى: بقية ليست أحاديثه نقية، فإذا مات عطية ذهب حديث بقية. قال فى الميزان: قال غير واحد: كان مدلسًا، فإذا قال: عن، فليس بحجة. قال ابن حبان: سمع من شعبة، ومالك، وغيرهما أحاديث مستقيمة، ثم سمع من أقوام كذابين، عن شعبة، ومالك، فروى عن الثقات التدليس ما أخذ عن الضعفاء. وفى التهذيب: قال يزيد بن عبد ربه: سمعت بقية يقول: ولدت سنة عشر ومائة. وقال محمد بن سعد وغير واحد: مات سنة سبع وتسعين ومائة. استشهد به البخارى فى الصحيح، وروى له فى الأدب، وروى له مسلم فى المتابعات، واحتج به الباقون، وأبو جعفر الطحاوى. * * * [باب الباء بعدها الكاف]
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 105) الصفحة - شمس الدين الذهبي
٣٨/ ٦م ٤ - بقية بن الوليد الإمام الحافظ محدث الشام أبو يُحْمِد الكلاعي الحميري الميتمي الحمصي: حدث عن محمد بن زياد الألهاني والزبيدي وبحير بن سعد وعبيد الله بن عمر، وثور بن يزيد وخلق لا يحصون حتى إنه قد روى عن إسحاق بن راهويه. حدث عنه الأوزاعي وشعبة والحمادان ونعيم بن حماد وداود بن رشيد وعلي بن حجر وعمرو بن عثمان وأبو التقى اليزني ومحمد بن مصفى وأبو عتبة أحمد بن الفرج وخلائق. قال يحيى بن معين وأبو زرعة وغيرهما إذا روى بقية عن ثقة فهو حجة. وقال ابن المبارك أعياني بقية يسمى الكني ويكنى الأسامي قلت كان يدلس كثيرا فيما يتعلق بالأسماء ويدلس عن قوم ضعفاء وعوام يسقطهم بينه وبين ابن جريج ونحو ذلك. ويروى عمن دبّ ودرج. قال أبو حاتم سألت أبا مسهر عن حديث لبقية فقال: احذر أحاديث بقية وكن منها على تقية فإنها غير نقية. قال النسائي إذا قال بقية: حدثنا وأخبرنا فهو ثقة، وإن قال: عن فلان فلا يؤخذ عنه لأنه لا يدري عمن أخذه. وروي أن هارون الرشيد كتب عن بقية وقال له إني لأحبك. قلت: كان بقية شيخًا واسع العلم كيسًا ظريفًا حمصيا قال حجاج بن الشاعر: سألوا سفيان بن عيينة عن حديث من الملح فقال: أبو العجب أنا بقية بن الوليد. وقال أبو التقى سمعت بقية يقول ما أرحمني ليوم الثلاثاء ما يصومه أحد. قال يحيى بن معين كان شعبة مبجلا لبقية لما قدم عليه. تفقه بقية بالأوزاعى وقد روى له مسلم حديثا واحدا متابعة ولم يخرج له البخاري. توفي سنة سبع وتسعين ومائة١ رحمه الله تعالى. أخبرنا محمد بن حازم وجماعة قالوا أخبرنا أبو القاسم بن صصرى "ح" وأخبرنا أحمد بن عبد الرحمن العلوي وأحمد بن الهادي قالا أنا محمد بن غسان "وأنا" أبو الفداء المرداوي أنا الإمام أبو محمد عبد الله بن قدامة قالوا أخبرنا أبو المكارم بن هلال أنا عبد الكريم بن المؤمل حضورًا أنا عبد الرحمن بن عثمان التميمي ثنا خيثمة بن سليمان بدمشق نا أبو عتبة الحجازي نا بقية حدثني الضحاك بن حمزة عن قتادة عن عبد الرحمن بن جبير عن النعمان بن بشير قال جاءت امرأة تشكوا أن زوجها وقع على جاريتها فقال: والله لأقضين بينكما بقضية قضى بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن كنت أحللتها له ضربناه مائة سوط وإن لم تكوني أحللتها له رجمناه" . الضحاك رواه مع أن ابن حبان ذكره في الثقات.
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 211) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " خت، م، (٤) " ابن صائد بن كعب بن حَريز، الحافظ، العالم، محدِّث حمص، أبو يحمد الحميري، الكلاعي، ثم الميتمي، الحمصي، أحد المشاهير الأعلام. ولد سنة عشر ومائة، سمع ذلك منه: يزيد بن عبد ربه الجُرْجُسي. وروى عن: محمد بن زياد الألهاني، وصفوان بن عمرو السَّكْسكي، وبحير بن سعد، وثور بن يزيد، وبشر بن عبد الله بن يسار، وحبيب بن صالح الطائي، وحصين بن مالك الفزاري، والسري بن ينعم الجُبْلاني، وضُبَارة بن مالك، وعثمان بن زفر، وعتبة بن أبي حكيم، ومحمد بن عبد الرحمن بن عِرْق اليحصبي، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ومسلم بن زياد، ويونس بن يزيد الأيلي، والوضين بن عطاء، ويزيد بن عوف، وأبي بكر بن أبي مريم، وحريز بن عثمان، وأمم سواهم، والأوزاعي، وشعبة، ومالك، وابن المبارك، وينزل إلى: يزيد بن هارون، وأقرانه. وقد روى عن: تلميذه؛ إسحاق بن راهويه. وكان من أوعية العلم، لكنه كدر ذلك بالإكثار عن الضعفاء، والعوام والحمل عمن دب ودرج. وروى عنه: شعبة، والحمادان، والأوزاعي، وابن جريج -وهم من شيوخه- وابن المبارك، ويزيد بن هارون، والوليد بن مسلم، ووكيع -وهم من أقرانه- وإسماعيل بن عياش -وهو أكبر منه- وحَيوة بن شُريح، ويزيد بن عبد ربه، وأسد بن موسى، وداود بن رشيد، وإسحاق بن راهويه، وعلي بن جحر، ونعيم بن حماد، وهشام بن عمار، وإبراهيم بن موسى الفراء، وسويد بن سعيد، وعمرو بن عثمان بن سعيد، وأخوه؛ يحيى، وأبو التقي هشام بن عبد الملك، ومحمد بن مُصفى، وعيسى بن أحمد العسقلاني، ومحمد بن عمرو بن حنان، ومهنا بن يحيى، وهشام بن خالد الأزرق، ويعقوب الدورقي، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي، وخلق كثير، خاتمتهم: أبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي. روى رباح بن زيد الكوفي، عن ابن المبارك، قال: إذا اجتمع إسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد، فبقية أحب إلي. وروى سفيان بن عبد الملك، عن ابن المبارك، قال: بقية كان صدوقًا، لكنه يكتب عمن أقبل وأدبر. وقال يحيى بن المغيرة الرازي، عن ابن عيينة: لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره. قلت: لهذا أكثر الأئمة على التشديد في أحاديث الأحكام، والترخيص قليلا، لا كل الترخيص في الفضائل والرقائق، فيقبلون في ذلك ما ضعف إسناده، لا ما اتهم رواته، فإن الأحاديث الموضوعة، والأحاديث الشديدة الوهن، لا يلتفتون إليها، بل يروونها للتحذير منها، والهتك لحالها، فمن دلسها، أو غطى تبيانها، فهو جان على السنة، خائن لله ورسوله، فإن كان يجهل ذلك، فقد يعذر بالجهل، ولكن سلو أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون (١) . قال أبو معين الرازي، عن يحيى بن معين، قال: كان شعبة مبجلا لبقية حيث قدم بغداد. عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سئل أبي عن بقية، وإسماعيل، فقال: بقية أحب إلي، وإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين، فلا تقبلوه. قال أحمد بن زهير: سئل ابن معين، عن بقية، فقال: إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو، وغيره، وأما إذا حدث عن أولئك المجهولين، فلا، وإذا كنى الرجل أو لم يسم اسمه، فليس يساوي شيئًا. وسئل: أيما أثبت هو أو إسماعيل? قال: كلاهما صالحان. يعقوب بن شيبة عن أحمد بن العباس، سمعه يحيى بن معين يقول: بقية يحدث عمن هو أصغر منه، وعنده ألفا حديث عن شعبة صحاح، كان يذاكر شعبة بالفقه. ولقد قال لي أبو نعيم: كان بقية يضن بحديثه عن الثقات، طلبت منه كتاب صفوان، قال: كتاب صفوان? ثم قال ابن معين: كان يحدث عن الضعفاء بمائة حديث قبل أن يحدث عن الثقة بحديث. قال يعقوب بن شيبة: بقية: ثقة، حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين، ويحدث عن قوم متروكي الحديث، وضعفاء، ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم، وعن كناهم إلى أسمائهم، ويحدث عمن هو أصغر منه. حدث عن سويد بن سعيد الحدثاني. قال ابن سعد: كان بقية ثقة في الرواية عن الثقات، ضعيفًا في روايته عن غير الثقات. قلت: وهو أيضًا ضعيف الحديث إذا قال: عن، فإنه مدلس. وقال أحمد العجلي: ثقة عن المعروفين، فإذا روى عن مجهول، فليس بشيء. وقال أبو زرعة: بقية عجب، إذا روى عن الثقات، فهو ثقة، ويحدث عن قوم لا يعرفون، ولا يضبطون. وقال: ما له عيب، إلا كثرة روايته عن المجهولين، فأما الصدق، فلا يؤتى من الصدق. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش. وقال أبو عبد الرحمن النسائي: إذا قال: حدثنا وأخبرنا، فهو ثقة، وإذا قال: عن فلان، فلا يؤخذ عنه؛ لأنه لا يدري عمن أخذه. وقال أبو أحمد بن عدي: يخالف في بعض روايته الثقات، وإذا روى عن أهل الشام، فإنه ثبت، وإذا روى عن غيرهم، خلط، وإذا روى عن المجهولين، فالعهدة منهم، لا منه، وهو صاحب حديث، يروي عن الصغار والكبار، ويروي عنه الكبار من الناس، وهذه صفة بقية. وقال ابن حبان: سمع بقية من شعبة، ومالك، وغيرهما أحاديث مستقيمة، ثم سمع من أقوام كذابين عن شعبة، ومالك، فروى عن الثقات بالتدليس ما أخذ عن الضعفاء. قال أبو مسهر الغساني: أحاديث بقية ليست نقية، فكن منها على تقية. وقال أبو إسحاق الجوزجاني: رحم الله بقية، ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذه، فإن حدث عن الثقات، فلا بأس به. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن ضمرة، وبقية، فقال: ضمرة أحب إلينا، ضمرة ثقة، رجل صالح. قال أبو داود: بقية أحسن حالا من الوليد بن مسلم، وليس هذا عند الناس كذا. قال حجاج بن الشاعر: سئل سفيان بن عيينة عن حديث من هذه الملح، فقال: أبو العجب أخبرنا، بقية بن الوليد أخبرنا. قال إمام الأئمة ابن خزيمة: لا أحتج ببقية. ثم قال: حدثنا أحمد ابن الحسن الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت من أين أتي. قال أبو حاتم بن حبان: دخلت حمص، وأكبر همي شأن بقية، فتتبعت حديثه، وكتبت النسخ على الوجه، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه، فرأيته ثقة، مأمونًا، ولكنه كان مدلسًا، يدلس على عبيد الله بن عمر، وشعبة، ومالك، ما أخذه عن مثل مجاشع بن عمرو، والسري بن عبد الحميد، وعمر بن موسى المَيْتَمي، وأشباههم، فروى عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء عنهم، فكان يقول: قال عبيد الله، وقال مالك، فحملوا عن بقية، عن عبيد الله، وعن بقية بن مالك، وسقط الواهي بينهما، فالتزق الموضوع ببقية، وتخلص الواضع من الوسط. وكان ابن معين يوثقه. وحدثنا سليمان بن محمد الخزاعي بدمشق، حدثنا هشام بن خالد، حدثنا بقية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ : "من أدمن على حاجبه بالمشط، عوفي من الوباء" (١) . وبه: إلى النبي ﷺ : "إذا جامع أحدكم زوجته، فلا ينظر إلى فرجها، فإن ذلك يورث العمى" (١) . وبه: قال - عليه الصلاة السلام: "تربوا الكتاب وسحوه من أسفله، فإنه أنجح للحاجة" (٢) . وبه: "من أصيب بمصيبة، فاحتسب ولم يشك إلى الناس، كان حقًّا على الله أن يغفر له" (٣) . وحديث: "لا تأكلوا بالخمس، فإنها أكلة الأعراب، ولا بالمشيرة والإبهام، ولكن بثلاث، فإنها سنة" (١) . وهذه بواطيل. وقال أبو حاتم في حديث: يورث العمى، وحديث: المصيبة، وحديث: الأكل بالخمس: هذه موضوعات لا أصل لها (٢) . أحمد بن يونس الحمصي: حدثنا الوليد بن مسلم، عن بقية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: "رخص رسول الله ﷺ في دم الحُبُون" (٣) . عمر بن سنان المنبجي، وعبدان: حدثنا أبو التقي هشام بن عبد الملك، حدثنا بقية، حدثني مالك بن أنس، عن عبد الكريم الهمداني، عن أبي حمزة، قال: سئل النبي ﷺ عن رجل نسي الأذان والإقامة، فقال: "إن الله يجاوز عن أمتي السهو في الصلاة" (٤) . ثم قال ابن حبان عقيبه: عبد الكريم: هو الجزري، وأبو حمزة: هو أنس بن مالك، حدثناه عبدان وابن سنان. قلت: هذا الحديث لا يحتمل، وقد رواه الوليد بن عتبة المقرئ، قال: حدثنا بقية، حدثنا عبيد رجل من همدان، عن قتادة، عن أبي حمزة، عن ابن عباس، قال: قيل: يا رسول الله! الرجل ينسى الأذان والإقامة؟ فهذا أشبه، مع أن عبيدًا لا يدري من هو، فهو آفته (١) . محمد بن محمد الباغندي: حدثنا سليمان بن سلمة الخبائري، حدثنا بقية، حدثنا مالك، عن الزهري، عن أنس، عن النبي - عليه الصلاة السلام: "انتظار الفرج عبادة" (٢) . وهذا باطل، ما رواه مالك، بل ولا بقية، بل المتهم به سليمان. وكذلك الآفة في حديث الخضر: بينما هو يمشي في سوق بني إسرائيل، بطوله. رواه: عبد الوهاب بن الضحاك -ذاك العُرْضي المتهم- وسليمان بن عبيد الله الرقي - الذي قال فيه يحيى بن معين: ليس بشيء- كلاهما عن بقية، حدثنا محمد بن زياد، عن أبي أمامة الباهلي، مرفوعًا. ولبقية، عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، مرفوعًا: "من أدرك ركعة من الجمعة وتكبيرتها فقط، فقد أدرك الصلاة" . فهذا منكر، وإنما يروي الثقات عن الزهري بعض هذا بدون ذكر الجمعة، ودون قوله: "وتكبيرتها فقط" . ولبقية: حدثنا ابن المبارك، عن جرير بن حازم، عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة، عن ابن عباس، مرفوعًا: "نهى عن طعام المتباريين" (٣) . وهذا الصواب مرسل. عباس الدوري: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن معين، عن يزيد الجرجسي، حدثنا بقية، عن الزبيدي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، رفعه: أنه سلم تسليمة (١) . فحاصل الأمر: أن لبقية عن الثقات أيضًا ما ينكر، وما لا يتابع عليه. مهنا بن يحيى: حدثنا بقية، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أبي هريرة، مرفوعًا: "يحشر الحكارون، وقتلة النفس إلى جهنم في درجة واحدة" (٢) . تفرد به: مهنا، وهو صدوق. وفي سنده انقطاع. بقية بن الوليد: قال شريك، عن كليب بن وائل، عن ابن عمر، مرفوعًا: "لا تساكنوا الأنباط في بلادهم، ولا تناكحوا الخوز، فإن لهم أصولا تدعوهم إلى غير الوفاء" (٣) . وهذا منكر جدًّا، قد أسقط بقية من حدثه به عن شريك. قال العقيلي: حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا عبد الرحمن بن الحكم، عن وكيع، قال: ما سمعت أحدًا أجرأ على أن يقول: قال رسول الله ﷺ من بقية. قال عبد الحق في "الأحكام" له في مواضع: بقية لا يحتج به. وروى أيضًا له أحاديث ساكتًا عن تليينها. قال الحافظ أبو الحسن بن القطان: بقية يدلس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك، وهذا إن صح، مفسد لعدالته. قلت: نعم، تيقنا أنه كان يفعله، وكذلك رفيقه الوليد بن مسلم، وغير واحد، ولكنهم ما يظن بهم أنهم اتهموا من حدثهم بالوضع لذلك، فالله أعلم. أخبرنا عبد الخالق بن عبد السلام ببعلبك، أخبرنا أبو محمد بن قدامة الفقيه، أخبرنا طاهر بن محمد، أخبرنا عبدوس بن عبد الله الهمداني، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الطوسي، حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، حدثنا صفوان بن عمرو، حدثني أزهر بن عبد الله، سمعت عبد الله بن بسر صاحب النبي ﷺ يقول: كنا نسمع أنه يقال: إذا اجتمع عشرون رجلا أو أكثر، أو أقل فلم يكن فيهم من يهاب في الله، فقد حضر الأمر. كثير بن عبيد: حدثنا بقية، حدثنا شعبة، حدثني عاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، مرفوعًا: "من تكفل لي أن لا يسأل امرأ شيئًا، أتكفل له بالجنة" (١) . غريب جدًّا. محمد بن مصفى، وآخر، قالا: حدثنا بقية، عن الأوزاعي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، مرفوعًا: "مجوس هذه الأمة القدرية" (٢) . عطية بن بقية: حدثنا أبي، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ : "السباق أربعة: أنا سابق العرب، وبلال سابق الحبشة، وصهيب سابق الروم، وسلمان سابق الفرس" (١) . وهذا حديث منكر، فرد، والأظهر أن بلالا ليس بحبشي، وأما صهيب، فعربي من النمر بن قاسط. صح من غير وجه، عن ابن المبارك، قال: بقية أحب إليَّ من إسماعيل بن عياش. وروى مسلم (٢) ، عن ابن راهويه، عمن حدثه: أن ابن المبارك قال: نعم الرجل بقية، لولا أنه يكني الأسماء، ويسمي الكنى، كان دهرًا يحدثنا عن أبي سعيد الوحاظي، فنظرنا، فإذا هو عبد القدوس. أبو داود: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: روي بقية عن عبيد الله مناكير. وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى: أيما أحب إليك: بقية أو محمد ابن حرب? فقال: ثقة، وثقة. قلت: وكان بقية شيخًا حمصيًّا مزاحًا. قال أبو التقي اليزني: سمعت بقية يقول: ما أرحمني ليوم الثلاثاء، ما يصومه أحد. ابن عدي: حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق، سمعت بركة بن محمد الحلبي يقول: كنا عند بقية في غرفة، فسمع الناس يقولون: لا، لا. فأخرج رأسه من الروزنة، وجعل يصيح معهم: لا، لا. فقلنا: يا أبا يحمد، سبحان الله! أنت إمام يقتدى بك! قال: اسكت، هذه سنة بلدنا. بركة واه. وقال أبو علي النيسابوري الحافظ: أخبرنا محمد بن خالد البردعي بمكة، حدثنا عطية بن بقية، قال: قال أبي: دخلت على هارون الرشيد، فقال لي: يا بقية! إني أحبك. فقلت: ولأهل بلدي يا أمير المؤمنين? قال: إنهم جند سوء، لهم كذا كذا غدرة. ثم قال: حدثني؟ فقلت: حدثنا محمد بن زياد، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ : "أنا سابق العرب … " ، وذكر الحديث. فقال: زدني. فقلت: حدثني محمد بن زياد، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ : "وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا، مع كل ألف سبعين ألفًا، وثلاث حثيات من حثيات ربي" (١) . قال: فامتلأ من ذلك فرحًا، وقال: يا غلام! الدواة. وكان القيم بأمره الفضل بن الربيع، ومرتبته بعيدة، فناداني: يا بقية! ناول أمير المؤمنين الدواة بجنبك. قلت: ناوله أنت يا هامان. فقال: أسمعت ما قال أمير المؤمنين? قال: اسكت، فما كنت عنده هامان حتى أكون أنا عنده فرعون. محمد بن مُصفَّى: حدثنا بقية، قال: قال لي شعبة: بحر لنا، بحر لنا، أي: حدثنا عن بحير بن سعد. وقال حيوة بن شريح: حدثنا بقية، قال لي شعبة: أهد لي حديث بحير. فبعث بها إليه، يعني: صحيفة بحير فمات شعبة، ولم تصل إليه. عمر بن سنان المَنْبِجِي: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، قال لي بقية: فقال لي شعبة: يا أبا يحمد! نحن أبصر بالحديث وأعلم به منكم. قلت: أتقول ذا يا أبا بسطام? قال: نعم. قلت: فما تقول في رجل ضرب على أنفه، فذهب شمه? فتفكر فيها، وجعل ينظر، وقال: أيش تقول يا أبا يحمد? فقلت: حدثنا ابن ذي حماية، قال: كان مشيختنا يقولون: يجعل في أنفه الخردل، فإن حركه، علمنا أنه كاذب، وإن لم يحركه، فقد صدق. ابن أبي السري العسقلاني: عن بقية، قال لي شعبة: ما أحسن حديثك! ولكن ليس له أركان. فقلت: حديثكم أنتم ليس له أركان تجيئني بغالب القطان، وحميد الأعرج، وأبي التياح، وأجيئك بمحمد بن زياد الألهاني، وأبي بكر بن أبي مريم الغساني، وصفوان بن عمرو السكسكي، يا أبا بسطام! أيش تقول لو ضرب رجل رجلا، فذهب شمه? قال: ما عندي فيها شيء … ، الحديث. أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن تاج الأمناء، عن عبد الرحيم بن أبي سعد، أخبرنا عبد الله بن محمد الفراوي، أخبرنا محمد بن عبيد الله، أخبرنا عبد الملك بن حسن، أخبرنا أبو عوانة الحافظ، حدثنا سعيد بن عمرو السكوني، وعطية بن بقية، وأبو عتبة الحمصيون، قالوا: حدثنا بقية، حدثنا الزبيدي، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : "من دعي إلى عرس أو نحوه، فليجب" (١) . وبه: أخبرنا أبو عوانة، حدثنا الدبري، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي ﷺ قال: "إذا دعا أحدكم أخاه، فليجب، عرسًا، كان أو غيره" (٢) . وبه، أخبرنا أبو عوانة، حدثنا أبو أمية، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا ليث، عن محمد بن عبد الرحمن بن غنج، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ قال: "إذا دعا أحدكم أخاه، فليأته، عرسًا، أو نحوه" . وهذا صحيح، ولم يخرجه مسلم. وأخرج الأول عن ابن راهويه، عن عيسى بن المنذر، عن بقية، وليس لبقية في الصحيح سواه. قال أبو الحسن الدارقطني: كنية بقية: أبو يحمد، وأهل الحديث تقوله لفتح الياء. قال حيوة بن شريح: سمعت بقية يقول: لما قرأت على شعبة أحاديث بحير بن سعد، فقال: يا أبا يحمد! لو لم أسمعها منك، لطرت. أبو أحمد بن عدي: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، حدثنا مسهر، حدثنا بقية، عن محمد بن زياد، عن أبي راشد، قال: أخذ بيدي أبو أمامة وقال: أخذ رسول الله ﷺ بيدي، ثم قال: "يا أبا أمامة، إن من المؤمنين من يلين له قلبي" (٣) . قال أبو التقي اليزني: من قال: إن بقية قال: حدثنا، فقد كذب، ما قال قط إلا: حدثني فلان. قال ابن سعد، ومطين، وطائفة: مات بقية سنة سبع وتسعين ومائة. قلت: وفيها مات حافظ العراق وكيع، وحافظ مصر ابن وهب، وهشام بن يوسف قاضي اليمن، وشعيب بن حرب بالمدائن، وعثمان بن سعيد ورش مقرئ مصر. وعاش بقية: سبعًا وثمانين سنة رحمه الله
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (7/ 457) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٤٩ · في أسانيدنا ٢٧
- بحير بن سعد ٣٢ مرة في الاثنين
- محمد بن الوليد بن عامر ١٣ مرة في الاثنين
- شعيب بن أبي حمزة (شعيب بن أبي حمزة: دينار) ١٠ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو (عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو: يحمد) ٨ مرة في الاثنين
- صفوان بن عمرو بن هرم ٧ مرة في الاثنين
- ضبارة بن عبد الله بن مالك بن أبي السليك (ضبارة بن عبد الله بن مالك بن أبي السليك، ومنهم من ينسبه إلى جده الأدنى، ومنهم من ينسبه إلى جده الأعلى، ومنهم من جعلهم ثلاثة) ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- شعبة بن الحجاج بن الورد ٤ مرة في الاثنين
- ثور بن يزيد بن زياد ٣ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ٣ مرة في الاثنين
- عمر بن جعثم ٢ مرة في الاثنين
- مسلم بن زياد ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو بكر بن الوليد بن عامر (أبو بكر بن الوليد بن عامر، قال الحاكم وابن منده: اسمه صمصوم) ١ مرة في الاثنين
- الوضين بن عطاء بن كنانة بن عبد الله بن مصدع ١ مرة في الاثنين
- بشر بن عبد الله بن يسار ١ مرة في الاثنين
- سعيد بن سالم ١ مرة في الاثنين
- سليمان بن سليم ١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن المبارك بن واضح ١ مرة في الاثنين
- عتبة بن أبي حكيم ١ مرة في الاثنين
- عثمان بن زفر ١ مرة في الاثنين
- عمارة بن أبي الشعثاء ١ مرة في الاثنين
- محمد بن عبد الرحمن بن عرق ١ مرة في الاثنين
- نافع بن يزيد ١ مرة في الاثنين
- يونس بن يزيد بن أبي النجاد (يونس بن يزيد بن أبي النجاد، ويقال: يونس بن يزيد بن مشكان بن أبي النجاد) ١ مرة في الاثنين
- أبو بكر (أبو بكر، قيل: اسمه بكير، وقيل: عبد السلام، ابن عبد الله بن أبي مريم، وقد ينسب إلى جده) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سعد بن عبد الله (سعد بن عبد الله، ويقال: سعيد) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عيسى بن أبي عيسى (عيسى بن أبي عيسى: هلال بن يحيى) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن راشد ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- إبراهيم بن أدهم (إبراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد بن جابر بن ثعلبة بن سعد بن حلام بن غزية بن أسامة بن ربيعة بن ضبيعة بن عجل بن لجيم) عند المزي
- أبو بكر بن عبد الله عند المزي
- الجراح بن المنهال عند المزي
و٢٥ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ٤٢ · في أسانيدنا ١٩
- عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ٤٨ مرة في الاثنين
- حيوة بن شريح (حيوة بن شريح: أبى حيوة بن يزيد) ١٦ مرة في الاثنين
- محمد بن مصفى بن بهلول ١٠ مرة في أسانيدنا وحدها
- كثير بن عبيد بن نمير ٨ مرة في الاثنين
- عبد الوهاب بن نجدة ٦ مرة في الاثنين
- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر (إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر، وقال ابن حزم: ابن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن الوارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم) ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- علي بن حجر بن إياس السعدي (علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مخادش بن مشمرج بن خالد) ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ٢ مرة في الاثنين
- مؤمل بن الفضل بن مجاهد (مؤمل بن الفضل بن مجاهد، ويقال: ابن عمير) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- هشام بن عبد الملك بن عمران ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أسد بن موسى (أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم) ١ مرة في الاثنين
- سعيد بن شبيب ١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن المبارك بن واضح ١ مرة في الاثنين
- عمر بن حفص بن عمر بن سعد بن مالك ١ مرة في الاثنين
- عيسى بن المنذر ١ مرة في الاثنين
- موسى بن سليمان بن إسماعيل بن القاسم ١ مرة في الاثنين
- نعيم بن حماد المروزي (نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك) ١ مرة في الاثنين
- هشام بن خالد بن زيد (هشام بن خالد بن زيد, ويقال: ابن يزيد بن مروان) ١ مرة في الاثنين
- موسى بن مروان ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- إبراهيم بن شماس عند المزي
- إبراهيم بن موسى بن يزيد بن زاذان عند المزي
- إسماعيل بن إبراهيم بن بسام عند المزي
- إسماعيل بن عياش بن سليم عند المزي
- الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس (الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس: ابن أبي بدر) عند المزي
- الوليد بن صالح عند المزي
- الوليد بن عتبة عند المزي
- حاجب بن الوليد بن ميمون عند المزي
- حماد بن زيد بن درهم عند المزي
- خالد بن خلي عند المزي
- داود بن رشيد عند المزي
و١٨ غيرهم
في كتبنا
- مسند الشاميين٢٦٤ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني١٧٢ موضعًا
- الفتن لنعيم بن حماد١٠٠ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي١٠٠ موضعًا
- مسند أحمد٧٣ موضعًا
- الآحاد والمثاني٧١ موضعًا
- سنن ابن ماجه٦٨ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٦٤ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٥٢ موضعًا
- سنن أبي داود٤٦ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٤٥ موضعًا
- سنن الدارقطني٣٥ موضعًا
- سنن الدارمي٢٦ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي١٧ موضعًا
- الدعاء للطبراني١١ موضعًا
- الأدب المفرد١٠ مواضع
- شرح معاني الآثار٨ مواضع
- مسند الشهاب٧ مواضع
- جامع الترمذي٧ مواضع
- الفوائد لابن منده٥ مواضع
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٥ مواضع
- من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسي٥ مواضع
- الورع لابن أبي الدنيا٥ مواضع
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٤ مواضع
- الصمت وآداب اللسان٤ مواضع
- التواضع والخمول٣ مواضع
- طرق حديث من كذب علي متعمداموضعان
- المذكر والتذكير والذكرموضعان
- العمر والشيبموضعان
- الرضا عن الله بقضائهموضعان
- الإخوانموضعان
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضعان
- فضائل التسمية بأحمد ومحمدموضع واحد
- مسند الموطأ للجوهريموضع واحد
- الزهد وصفة الزاهدينموضع واحد
- مسند عمر بن عبد العزيزموضع واحد
- الذرية الطاهرة النبويةموضع واحد
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
- العقل وفضلهموضع واحد
- هواتف الجنانموضع واحد
- الهم والحزنموضع واحد
- مسند سعد بن أبي وقاصموضع واحد
- مسند ابن الجعدموضع واحد
- مصنف ابن أبي شيبةموضع واحد
- صحيح مسلمموضع واحد