سنن أبي داود ١٧٥

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرُ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه بعض أصحاب النبي

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، ثقة.
  3. ثنا ‌بَقِيَّةُ، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء
  4. عن ‌بُجَيْرٍ، هُوَ ابْنُ سَعْدٍ ثقة ثبت
  5. عن ‌خَالِدٍ ثقة عابد، يرسل كثيرا.
  6. عن ‌بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صحابي لم يُسمَّ
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٧٥ - حَدَّثَنَا ‌حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: ثَنَا ‌بَقِيَّةُ، عَنْ ‌بُجَيْرٍ، هُوَ ابْنُ سَعْدٍ ، عَنْ ‌خَالِدٍ ، عَنْ ‌بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرُ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، بقية -وهو ابن الوليد- يدلس تدليس التسوية، فلا يكفى تصريحه بالسماع من شيخه عند أحمد، بل يجب أن يصرح به في طبقات السند كلها، ثمَّ هو في نفسه ضعيف. وأخرجه البيهقي ١/ ٨٣ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وتحرف فيه بحير بن سعد إلى»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٧٥ص 127 https://shamela.ws/book/117359/257

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ١٧٥ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١٧٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، بقية -وهو ابن الوليد- يدلس تدليس التسوية، فلا يكفى تصريحه بالسماع من شيخه عند أحمد، بل يجب أن يصرح به في طبقات السند كلها، ثمَّ هو في نفسه ضعيف. وأخرجه البيهقي ١/ ٨٣ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وتحرف فيه بحير بن سعد إلى يحيي بن سعيد. وأخرجه أحمد

    ص 127 https://shamela.ws/book/117359/257