نعيم بن حماد المروزي
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك
- الكنية
- أبو عبد الله
- اللقب
- الأعور
- النسب
- الخزاعي، المروزي، الفارض، الأعور، الرفاء
- الشهرة
- الفارض
- الطبقة
- العاشرة
- الوفاة
- 227هـ، أو 228 هـ، 229هـ
- البلد
- بغداد، أو: سر من رأى
ما قاله النقاد فيه، ١٠١
- أبو حاتم الرازي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن أبيه: محله الصدق. وقال أيضا: قلت له نعيم بن حماد، وعبدة بن سليمان أيهما أحب إليك؟ قال: ما أقربهما
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول ذلك، وسألته عنه فقال: محله الصدق، قلت له: نعيم بن حماد، وعبدة (156 م 6) بن سليمان أيهما أحب إليك قال: ما أقربهما.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 463) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: كان نعيم كاتبا لأبي عصمة، وهو شديد الرد على الجهمية وأهل الأهواء، ومنه تعلم نعيم بن حماد
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال المروذي عن أحمد: سمعنا نعيم بن حماد ونحن نتذاكر على باب هشيم المقطعات، فقال: جمعتم المسند ؟ فعنينا به من يومئذ
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - أحمد بن حنبل
أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثني عبد العزيز بن سلام، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى قال: سمعت أحمد ويحيى يقولان: نعيم بن حماد معروف بالطلب، ثم ذمه يحيى فقال: إنه يروي عن غير الثقات
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 251) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أيضا: حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا عبد العزيز بن سلام، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى، سمعت أحمد، ويحيى بن معين يقولان: نعيم معروف بالطلب، ثم ذمه [يحيى] بأنه يروي عن غير الثقات
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أحمد بن حنبل: أول من رأينا يتبع المسند نعيم بن حماد، وقال: حدث عن روح بن القاسم، عن مالك بن سعيد بن أبي عروبة، وحماد بن سلمة، وعبد الله، والأوزاعي، وابن أبي ذئب، وابن عيينة، وما جمع عن هؤلاء المشايخ أحد غيره
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 65) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أيضا، حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد العزيز بن سلام، قال: حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى، قال: سمعت أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين يقولان: نعيم بن حماد معروف بالطلب، ثم ذمه يحيى فقال: إنه يروي عن غير الثقات
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - أحمد بن حنبل
ثنا يحيى بن زكريا بن حيوة، حدثني علي بن كيسان، ثنا محمد بن إدريس المكي قال: وأخبرني رجل من إخواننا من أهل بغداد قال: قال أحمد بن حنبل: قدم علينا نعيم بن حماد فصحبنا على طلب المسند
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 251) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال الميموني عن أحمد: أول من عرفناه بكتب المسند نعيم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال ابن عدي: حدثنا زكريا بن يحيى البستي، سمعت يوسف بن عبد الله الخوارزمي يقول: سألت أحمد عنه فقال: لقد كان من الثقات.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - أحمد بن حنبل
سمعت زكريا بن يحيى البستي يقول: ثنا يوسف بن عبد الله الخوارزمي قال: سألت أحمد بن حنبل، عن نعيم بن حماد، فقال: لقد كان من الثقات
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 251) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أبو أحمد بن عدي: سمعت زكريا بن يحيى البستي يقول: سمعت يوسف بن عبد الله الخوارزمي: قال سألت أحمد بن حنبل عن نعيم بن حماد، فقال: لقد كان من الثقات
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
وقال ابن أبي حاتم: محله الصدق
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: ربما أخطأ ووهم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: ربما أخطأ ووهم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - ابن حبان البستي
ربما أخطأ ووهم
الثقات الثقات (9/ 219) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صدوق يخطئ كثيرا، فقيه عارف بالفرائض
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1006) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
رأى الحسين بن واقد
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه، وقال: باقي حديثه مستقيم
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1006) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قال ابن عدي: وابن حماد متهم فيما يقوله لصلابته في أهل الرأي.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وأورد له ابن عدي أحاديث مناكير، وقال: ولنعيم غير ما ذكرت، وقد أثنى عليه قوم وضعفه قوم، وكان أحد من يتصلب في السنة، ومات في محنة القرآن في الحبس، وعامة ما أنكر عليه هو الذي ذكرته، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيما
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
ولنعيم بن حماد غير ما ذكرت، وقد أثنى عليه قوم، وضعفه قوم، وكان ممن يتصلب في السنة، ومات في محنة القرآن في الحبس، وعامة ما أنكر عليه هو هذا الذي ذكرته، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيما
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 251) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال ابن عدي بعد أن أورد هذا الحديث من رواية سويد بن سعيد عن عيسى: هذا إنما يعرف بنعيم بن حماد، رواه عن عيسى بن يونس، فتكلم الناس فيه، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: الحكم بن المبارك، ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
قال الحاكم لما خرج حديثه، وفي «المدخل»: احتج محمد بنعيم بن حماد، وقد ضعفه أبو عبد الرحمن وغيره
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 65) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال صاحب الزهرة: روى عنه - يعني البخاري - حديثين
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 65) الصفحة - الحسن بن محمد اليونارتي
وروى الحافظ أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم اليونارتي بإسناده، عن عباس بن محمد الدوري، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: حضرنا نعيم بن حماد بمصر، فجعل يقرأ كتابا من تصنيفه، قال: فقرأ ساعة ثم، قال: حدثنا ابن المبارك، عن ابن عون بأحاديث، قال يحيى: فقلت له: ليس هذا عن ابن المبارك ؟ فغضب، وقال ترد علي ؟ قال قلت: إي والله أرد عليك أريد زينك، فأبى أن يرجع فلما رأيته هكذا لا يرجع قلت: لا والله ما، سمعت أنت هذا من ابن المبارك قط، ولا سمعها ابن المبارك من ابن عون قط، فغضب وغضب من كان عنده من أصحاب الحديث، وقام نعيم، فدخل البيت، فأخرج صحائف فجعل يقول: وهي بيده أين الذين يزعمون أن يحيى بن معين ليس أمير المؤمنين في الحديث نعم يا أبا زكريا غلطت، وكانت صحائف فغلطت فجعلت أكتب من حديث ابن المبارك، عن ابن عون، وإنما روى هذه الأحاديث، عن ابن عون غير ابن المبارك. قال الحافظ أبو نصر: ومما يدل على ديانة نعيم، وأمانته رجوعه إلى الحق لما نبه على سهوه، وأوقف على غلطه، فلم يستنكف عن قبول الصواب؛ إذ الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، والمتمادي في الباطل لم يزدد من الصواب إلا بعدا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الحافظ
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 400) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: نعيم بن حماد، مروزي ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - العجلي
وقال أحمد بن صالح [ق173\أ] العجلي: مروزي ثقة، قال لي: وضعت ثلاثة كتب على الجهمية، أكتبها ؟ قلت: لا، قال: لم ؟ قلت: أخاف أن يقع بقلبي منها شيء، قال: تركها والله خير لك، قلت: فلم تدعوني إلى شيء تركه خير لي، فأبيت أن أكتبها. وسألته قلت: يسرك أنك شهدت صفين ؟ قال: لا، قالوا لك: لا بد أن تكون مع أحد الفريقين، قال: إن كان ولا بد، فمع علي
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 65) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: نعيم بن حماد مروزي ثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - العقيلي
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: كان صدوقا، أدخله العقيلي في الصحيح، وهو كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها، وله مذهب سوء في القرآن: كان يجعل القرآن قرائن، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى، والذي بأيدي الناس مخلوق
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 65) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الدارقطني: إمام في السنة، كثير الوهم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 65) الصفحة - محمد بن سعد
وقال محمد بن سعد: طلب الحديث كثيرا بالعراق والحجاز، ثم نزل مصر فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة المعتصم، فسئل عن القرآن فأبى أن يجيب، فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومائتين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - مسعود بن علي السجزي
وقال السجزي في كتابه «المختلف والمؤتلف»: معروف
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 65) الصفحة - مسلمة بن القاسم
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: كان صدوقا، أدخله العقيلي في الصحيح، وهو كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها، وله مذهب سوء في القرآن: كان يجعل القرآن قرائن، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى، والذي بأيدي الناس مخلوق
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 65) الصفحة - مسلمة بن القاسم
وقال مسلمة بن قاسم: كان صدوقا وهو كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها، وله مذهب سوء في القرآن، كان يجعل القرآن قرآنين، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى، والذي بأيدي الناس مخلوق. انتهى، كأنه يريد الذي في أيدي الناس ما يتلونه بألسنتهم ويكتبونه بأيديهم، ولا شك أن المداد والورق والكاتب والتالي وصوته، كل مخلوق، وأما كلام الله سبحانه وتعالى، فإنه غير مخلوق قطعا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - يحيى بن معين
أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثني عبد العزيز بن سلام، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى قال: سمعت أحمد ويحيى يقولان: نعيم بن حماد معروف بالطلب، ثم ذمه يحيى فقال: إنه يروي عن غير الثقات
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 251) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أيضا: حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا عبد العزيز بن سلام، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى، سمعت أحمد، ويحيى بن معين يقولان: نعيم معروف بالطلب، ثم ذمه [يحيى] بأنه يروي عن غير الثقات
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - يحيى بن معين
وروى الحافظ أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم اليونارتي بإسناده، عن عباس بن محمد الدوري، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: حضرنا نعيم بن حماد بمصر، فجعل يقرأ كتابا من تصنيفه، قال: فقرأ ساعة ثم، قال: حدثنا ابن المبارك، عن ابن عون بأحاديث، قال يحيى: فقلت له: ليس هذا عن ابن المبارك ؟ فغضب، وقال ترد علي ؟ قال قلت: إي والله أرد عليك أريد زينك، فأبى أن يرجع فلما رأيته هكذا لا يرجع قلت: لا والله ما، سمعت أنت هذا من ابن المبارك قط، ولا سمعها ابن المبارك من ابن عون قط، فغضب وغضب من كان عنده من أصحاب الحديث، وقام نعيم، فدخل البيت، فأخرج صحائف فجعل يقول: وهي بيده أين الذين يزعمون أن يحيى بن معين ليس أمير المؤمنين في الحديث نعم يا أبا زكريا غلطت، وكانت صحائف فغلطت فجعلت أكتب من حديث ابن المبارك، عن ابن عون، وإنما روى هذه الأحاديث، عن ابن عون غير ابن المبارك. قال الحافظ أبو نصر: ومما يدل على ديانة نعيم، وأمانته رجوعه إلى الحق لما نبه على سهوه، وأوقف على غلطه، فلم يستنكف عن قبول الصواب؛ إذ الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، والمتمادي في الباطل لم يزدد من الصواب إلا بعدا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة
وبقية الأقوال، ٦١
- يحيى بن معين
وقال أبو زرعة: الدمشقي: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلون الحرام ويحرمون الحلال. قال: هذا حديث صفوان بن عمرو حديث معاوية. قال أبو زرعة: قلت ليحيى بن معين: في حديث نعيم هذا، وسألته عن صحته، فأنكره قلت: من أين يؤتى؟ قال: شبه له. وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي: سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث، فقال: ليس له أصل، قلت: فنعيم بن حماد؟ قال: نعيم ثقة، قلت: كيف يحدث ثقة بباطل؟ قال شبه له. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب وافق نعيما على روايته هذه عبد الله بن جعفر الرقي، وسويد بن سعيد الحدثاني، وقيل: عن عمرو بن عيسى بن يونس كلهم عن عيسى. وقال أبو أحمد بن عدي في حديث سويد بن سعيد: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد. رواه عن عيسى بن يونس فتكلم الناس فيه - يعني من أجله، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري. قال الحافظ أبو بكر: وروي عن عبد الله بن وهب، وعن محمد بن سلام المنبجي جميعا، عن عيسى بن يونس ثم ساقه بإسناده عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه عبد الله بن وهب، عن عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، وعن محمد بن سلام، عن عيسى، عن حريز بإسناده. ثم قال: حدثني محمد بن علي الصوري، قال: قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ، وذكر حديث عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، من حديث نعيم بن حماد، ومن حديث أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه، ومن حديث محمد بن سلام المنبجي جميعا عن عيسى بن يونس فقال: كل من حدث به عن عيسى بن يونس غير نعيم بن حماد فإنما أخذه من نعيم، وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل العلم بالحديث إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب، بل كان ينسبه إلى الوهم، فأما حديث ابن وهب فبليته من ابن أخيه لا منه، لأن الله عز وجل قد رفعه عن ادعاء مثل هذا، ولأن حمزة بن محمد حدثني، عن عليك الرازي، أنه رأى هذا الحديث ملحقا بخط طري في قنداق من قنادق ابن وهب، لما أخرجه إليه بحشل ابن أخي ابن وهب، وأما محمد بن سلام فليس بحجة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - يحيى بن معين
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ في حديث شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري: كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأمراء، والزهري إذا قال كان فلان يحدث فليس هو سماعا، قال: وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وليس لهذا الحديث أصل، ولا يعرف من حديث ابن المبارك، ولا أدري من أين جاء به نعيم، وكان نعيم يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها، قال وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال: ليس في الحديث بشيء، ولكنه كان صاحب سنة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو زرعة: الدمشقي: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلون الحرام ويحرمون الحلال. قال: هذا حديث صفوان بن عمرو حديث معاوية. قال أبو زرعة: قلت ليحيى بن معين: في حديث نعيم هذا، وسألته عن صحته، فأنكره قلت: من أين يؤتى؟ قال: شبه له. وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي: سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث، فقال: ليس له أصل، قلت: فنعيم بن حماد؟ قال: نعيم ثقة، قلت: كيف يحدث ثقة بباطل؟ قال شبه له. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب وافق نعيما على روايته هذه عبد الله بن جعفر الرقي، وسويد بن سعيد الحدثاني، وقيل: عن عمرو بن عيسى بن يونس كلهم عن عيسى. وقال أبو أحمد بن عدي في حديث سويد بن سعيد: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد. رواه عن عيسى بن يونس فتكلم الناس فيه - يعني من أجله، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري. قال الحافظ أبو بكر: وروي عن عبد الله بن وهب، وعن محمد بن سلام المنبجي جميعا، عن عيسى بن يونس ثم ساقه بإسناده عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه عبد الله بن وهب، عن عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، وعن محمد بن سلام، عن عيسى، عن حريز بإسناده. ثم قال: حدثني محمد بن علي الصوري، قال: قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ، وذكر حديث عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، من حديث نعيم بن حماد، ومن حديث أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه، ومن حديث محمد بن سلام المنبجي جميعا عن عيسى بن يونس فقال: كل من حدث به عن عيسى بن يونس غير نعيم بن حماد فإنما أخذه من نعيم، وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل العلم بالحديث إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب، بل كان ينسبه إلى الوهم، فأما حديث ابن وهب فبليته من ابن أخيه لا منه، لأن الله عز وجل قد رفعه عن ادعاء مثل هذا، ولأن حمزة بن محمد حدثني، عن عليك الرازي، أنه رأى هذا الحديث ملحقا بخط طري في قنداق من قنادق ابن وهب، لما أخرجه إليه بحشل ابن أخي ابن وهب، وأما محمد بن سلام فليس بحجة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أيضا، حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد العزيز بن سلام، قال: حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى، قال: سمعت أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين يقولان: نعيم بن حماد معروف بالطلب، ثم ذمه يحيى فقال: إنه يروي عن غير الثقات
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - يحيى بن معين
قال يحيى بن معين: شبه له، فيروي ما ليس له أصل
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 65) الصفحة - يحيى بن معين
قال: وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال: ليس في الحديث بشيء، ولكنه صاحب سنة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - يحيى بن معين
وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لدحيم: حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: " تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة "، الحديث، فقال: هذا حديث صفوان بن عمرو، حديث معاوية، يعني أن إسناده مقلوب. قال أبو زرعة: وقلت لابن معين في هذا الحديث فأنكره، قلت: فمن أين يؤتى ؟ قال شبه له
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - يحيى بن معين
وقال محمد بن علي المروزي: سألت يحيى بن معين عنه فقال: ليس له أصل، قلت: فنعيم ؟ قال: ثقة، قلت: كيف يحدث ثقة بباطل ؟ قال: شبه له
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - يحيى بن معين
وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين: ثقة. قال: فقلت له: إن قوما يزعمون أنه صحح كتبه من علي العسقلاني، فقال يحيى: أنا سألته فأنكر، وقال: إنما كان قد رث، فنظرت فما عرفت ووافق كتبي غيرت
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - يحيى بن معين
وقال علي بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي بخط يده، قال: أبو زكريا نعيم بن حماد ثقة صدوق، رجل صدق، أنا أعرف الناس به، كان رفيقي بالبصرة، كتب عن روح بن عبادة خمسين ألف حديث، قال أبو زكريا أنا قلت له قبل خروجي من مصر: هذه الأحاديث التي أخذتها من العسقلاني أي شيء هذه؟ قال يا أبا زكريا مثلك يستقبلني بهذا! فقلت: إنما قلت هذا من الشفقة عليك قال إنما كانت معي نسخ أصابها الماء فدرس بعض الكتاب، فكنت أنظر في كتاب هذا في الكلمة التي تشكل علي، فإذا كان مثل كتابي عرفته، فأما أن أكون كتبت منه شيئا قط، فلا والله الذي لا إله إلا هو، قال أبو زكريا: ثم قدم عليه ابن أخيه، وجاءه بأصول كتبه من خراسان، إلا أنه كان يتوهم الشيء، كذا يخطئ فيه فأما، هو فكان من أهل الصدق
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - يحيى بن معين
وقال عبد الخالق بن منصور: رأيت يحيى بن معين كأنه يهجن نعيم بن حماد في حديث أم الطفيل حديث الرؤية، ويقول: ما كان ينبغي له أن يحدث بمثل هذا الحديث
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - يحيى بن معين
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، سمعت يحيى بن معين، وسئل عن نعيم بن حماد، فقال: ثقة قلت: إن قوما يزعمون أنه صحح كتبه من علي الخرساني العسقلاني، فقال يحيى: أنا سألته فقلت: أخذت كتب علي الصيدلاني فصححت منها؟ فأنكر، وقال إنما كان قد رث، فنظرت فما عرفت ووافق كتبي غيرت
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - يحيى بن معين
وقال علي بن حسين بن حبان [عن أبيه]: قال أبو زكريا: نعيم بن حماد صدوق ثقة رجل صدق، أنا أعرف الناس به، كان رفيقي بالبصرة، وقد قلت له قبل خروجي من مصر: هذه الأحاديث التي أخذتها من العسقلاني ؟ فقال: إنما كانت معي نسخ أصابها الماء فدرس بعضها، فكنت أنظر في كتابه في الكلمة تشكل علي، فأما أن أكون كتبت منه شيئا قط فلا. قال ابن معين: ثم قدم عليه ابن أخيه بأصول كتبه، إلا أنه كان يتوهم الشيء فيخطئ فيه، وأما هو فكان من أهل الصدق
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - صالح جزرة
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ في حديث شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري: كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأمراء، والزهري إذا قال كان فلان يحدث فليس هو سماعا، قال: وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وليس لهذا الحديث أصل، ولا يعرف من حديث ابن المبارك، ولا أدري من أين جاء به نعيم، وكان نعيم يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها، قال وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال: ليس في الحديث بشيء، ولكنه كان صاحب سنة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - صالح جزرة
وقال صالح بن محمد الأسدي في حديث شعيب عن الزهري: كان محمد بن جبير يحدث عن معاوية في الأمراء من قريش، والزهري إذا قال: كان فلان يحدث، فليس هو سماعا، قال: وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن محمد بن جبير عن معاوية نحوه، وليس لهذا الحديث أصل [ولا يعرف من حديث] ابن المبارك، ولا أدري من أين جاء به نعيم، وكان نعيم يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - صالح جزرة
وقال أبو علي صالح بن محمد: كان يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 65) الصفحة - عبد الغني بن سعيد الأزدي
وقال عبد الغني بن سعيد المصري: كل من حدث به عن عيسى بن يونس، غير نعيم بن حماد، فإنما أخذه من نعيم، وبهذا الحديث سقط نعيم عند كثير من أهل العلم بالحديث، إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب، بل كان ينسبه إلى الوهم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - الدولابي
وقال أبو بشر الدولابي: نعيم بن حماد ضعيف، قاله النسائي. وقال غيره: كان يضع الحديث في تقوية السنة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 65) الصفحة - الدولابي
وقال ابن عدي: قال لنا ابن حماد، يعني الدولابي: نعيم يروي عن ابن المبارك. قال النسائي: ضعيف. وقال غيره: كان يضع الحديث في تقوية السنة، وحكايات في ثلب أبي حنيفة، كلها كذب.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - الدولابي
قال لنا ابن حماد يروي عن ابن المبارك ضعيف، قاله أحمد بن شعيب. قال ابن حماد: قال غيره: كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 251) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: نعيم ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال أبو بشر الدولابي: نعيم بن حماد ضعيف، قاله النسائي. وقال غيره: كان يضع الحديث في تقوية السنة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 65) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال ابن عدي: قال لنا ابن حماد، يعني الدولابي: نعيم يروي عن ابن المبارك. قال النسائي: ضعيف. وقال غيره: كان يضع الحديث في تقوية السنة، وحكايات في ثلب أبي حنيفة، كلها كذب.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
قال لنا ابن حماد يروي عن ابن المبارك ضعيف، قاله أحمد بن شعيب. قال ابن حماد: قال غيره: كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 251) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
قال الحاكم لما خرج حديثه، وفي «المدخل»: احتج محمد بنعيم بن حماد، وقد ضعفه أبو عبد الرحمن وغيره
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 65) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: نعيم بن حماد ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بثقة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال أبو علي النيسابوري: سمعت النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد وتقدمه في العلم والمعرفة والسنن، ثم قيل له في قبول حديثه، فقال: قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة، فصار في حد من لا يحتج به
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال أبو علي النيسابوري الحافظ، سمعت أبا عبد الرحمن النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد، وتقدمه في العلم والمعرفة، والسنن ثم قيل له في قبول حديثه، فقال: قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة، فصار في حد من لا يحتج به
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - الحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري
سمعت أبا عروبة يقول: كان نعيم بن حماد مظلم الأمر
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 251) الصفحة - ابن يونس المصري
وقال أبو سعيد بن يونس: حمل من مصر إلى العراق في المحنة، فأبى أن يجيبهم فسجن فمات في السجن ببغداد غداة يوم الأحد، لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثمان، وكان يفهم الحديث، وروى أحاديث مناكير عن الثقات
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - ابن يونس المصري
وزاد أبو سعيد قال: حمل من مصر إلى العراق في المحنة فامتنع أن يجيبهم، فسجن، فمات في السجن ببغداد غداة يوم الأحد لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى. وكان يفهم الحديث روى أحاديث مناكير عن الثقات
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - الأزدي
وقال أبو الفتح الأزدي: قالوا: كان يضع الحديث في تقوية السنة، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة كلها كذب. انتهى. وقد تقدم نحو ذلك عن الدولابي، واتهمه ابن عدي في ذلك، وحاشى الدولابي أن يتهم، وإنما الشأن في شيخه الذي نقل ذلك عنه فإنه مجهول متهم، وكذلك من نقل عنه الأزدي بقوله: قالوا، فلا حجة في شيء من ذلك ؛ لعدم معرفة قائله، وأما نعيم فقد ثبتت عدالته وصدقه، ولكن في حديثه أوهام معروفة، وقد قال فيه الدارقطني: إمام في السنة كثير الوهم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - الأزدي
وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره أبو الفرج: قالوا: كان يضع الحديث في تقوية السنة، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة. كلها كذب
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 65) الصفحة - أبو سعد السمعاني
وقال ابن السمعاني: كان يهم ويخطئ، ومن ينجو من ذلك، ثبت في المحنة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 65) الصفحة - أبو العرب محمد بن أحمد
وذكره أبو العرب، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 65) الصفحة - أبو القاسم البلخي
وذكره أبو العرب، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 65) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال الآجري عن أبي داود: عند نعيم نحو عشرين حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ليس لها أصل
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود عند نعيم بن حماد نحو عشرين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس لها أصل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - أبو زرعة الدمشقي
وقال أبو زرعة: الدمشقي يصل أحاديث يوقفها الناس
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - أبو أحمد الحاكم
وقال أبو أحمد الحاكم: ربما يخالف في بعض حديثه، وقد مضى أن ابن عدي تتبع ما وهم فيه، فهذا فصل القول فيه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - أبو أحمد الحاكم
وقال أبو أحمد الحاكم: ربما يخالف في بعض حديثه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 65) الصفحة - ابن أبي مصعب
ثنا أحمد بن عيسى بن محمد المروزي إجازة مشافهة، ثنا ابن أبي مصعب، قال نعيم بن حماد الفارض منزله على الماء جار في السكة التي تنسب إلى أبي حمزة السكري، وضع كتب الرد على أبي حنيفة، وناقض محمد بن الحسن، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية، وكان من أعلم الناس بالفرائض
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 251) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال أبو زرعة: الدمشقي: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيحلون الحرام ويحرمون الحلال. قال: هذا حديث صفوان بن عمرو حديث معاوية. قال أبو زرعة: قلت ليحيى بن معين: في حديث نعيم هذا، وسألته عن صحته، فأنكره قلت: من أين يؤتى؟ قال: شبه له. وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي: سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث، فقال: ليس له أصل، قلت: فنعيم بن حماد؟ قال: نعيم ثقة، قلت: كيف يحدث ثقة بباطل؟ قال شبه له. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب وافق نعيما على روايته هذه عبد الله بن جعفر الرقي، وسويد بن سعيد الحدثاني، وقيل: عن عمرو بن عيسى بن يونس كلهم عن عيسى. وقال أبو أحمد بن عدي في حديث سويد بن سعيد: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد. رواه عن عيسى بن يونس فتكلم الناس فيه - يعني من أجله، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري. قال الحافظ أبو بكر: وروي عن عبد الله بن وهب، وعن محمد بن سلام المنبجي جميعا، عن عيسى بن يونس ثم ساقه بإسناده عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه عبد الله بن وهب، عن عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، وعن محمد بن سلام، عن عيسى، عن حريز بإسناده. ثم قال: حدثني محمد بن علي الصوري، قال: قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ، وذكر حديث عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، من حديث نعيم بن حماد، ومن حديث أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه، ومن حديث محمد بن سلام المنبجي جميعا عن عيسى بن يونس فقال: كل من حدث به عن عيسى بن يونس غير نعيم بن حماد فإنما أخذه من نعيم، وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل العلم بالحديث إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب، بل كان ينسبه إلى الوهم، فأما حديث ابن وهب فبليته من ابن أخيه لا منه، لأن الله عز وجل قد رفعه عن ادعاء مثل هذا، ولأن حمزة بن محمد حدثني، عن عليك الرازي، أنه رأى هذا الحديث ملحقا بخط طري في قنداق من قنادق ابن وهب، لما أخرجه إليه بحشل ابن أخي ابن وهب، وأما محمد بن سلام فليس بحجة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - الخطيب البغدادي
وقال الخطيب: يقال: إنه أول من جمع المسند
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - دحيم
وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لدحيم: حدثنا نعيم بن حماد عن عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: " تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة "، الحديث، فقال: هذا حديث صفوان بن عمرو، حديث معاوية، يعني أن إسناده مقلوب. قال أبو زرعة: وقلت لابن معين في هذا الحديث فأنكره، قلت: فمن أين يؤتى ؟ قال شبه له
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - جمال الدين المزي
رأى الحسين بن واقد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - عبد الله بن المبارك
وقال ابن المبارك: نعيم هذا جاء لأمر كبير، يريد أن يبطل النكاح نكاحا قد عقد، ويبطل بيوعا تقدمت، وقوم توارثوا على هذا ثم خرج إلى مصر، فأقام بها نحو نيف وأربعين سنة وكتبوا عنه بها، وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مخلوق مع البويطي مقيدين، فمات نعيم بالعسكر بسر من رأى سنة سبع وعشرين كذا قال: سبع وعشرين، وإنما مات سنة تسع وعشرين
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 251) الصفحة - عبد الله بن المبارك
وقال العباس بن مصعب: وضع كتبا [في الرد] على محمد بن الحسن وشيخه، وكتبا في الرد على الجهمية، وكان من أعلم الناس بالفرائض، فقال ابن المبارك: قد جاء نعيم هذا بأمر كبير، قال: ثم خرج إلى مصر فأقام بها إلى أن حمل في المحنة هو والبويطي، فمات نعيم سنة سبع وعشرين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - محمد بن الهيثم بن حماد القنطري
قال أبو الأحوص: رفع نعيم هذا الحديث فقلت له: لا ترفعه ؛ فإنما هو من قول أبي هريرة، فأوقفه على أبي هريرة. قال الشيخ: وهذا أيضا منه منكر مرفوع بهذا الإسناد
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (8/ 251) الصفحة - عباس بن مصعب المروزي
وقال محمد بن عيسى بن محمد المروزي، عن أبيه، حدثنا العباس بن مصعب، قال: نعيم بن حماد الفارض، وضع كتبا في الرد على أبي حنيفة، وناقض محمد بن الحسن، ووضع ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية، وكان من أعلم الناس بالفرائض، فقال ابن المبارك: نعيم هذا قد جاء بأمر كبير يريد أن يبطل نكاحا قد عقد ويبطل بيوعا قد تقدمت، وقوم توالدوا على هذا ثم خرج إلى مصر، فأقام بها نحو نيف وأربعين سنة، وكتبوا عنه بها، وحمل إلى العراق في امتحان القرآن مخلوق، مع البويطي مقيدين، فمات نعيم بالعسكر بسر من رأى سنة سبع وعشرين ومائتين
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (29/ 466) الصفحة - عباس بن مصعب المروزي
وقال العباس بن مصعب: وضع كتبا [في الرد] على محمد بن الحسن وشيخه، وكتبا في الرد على الجهمية، وكان من أعلم الناس بالفرائض، فقال ابن المبارك: قد جاء نعيم هذا بأمر كبير، قال: ثم خرج إلى مصر فأقام بها إلى أن حمل في المحنة هو والبويطي، فمات نعيم سنة سبع وعشرين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 233) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
سكن مصر كنيته أَبُو عَبْد اللَّه سمع ابن المبارك وابْن عيينة والفضل بْن مُوسَى، هو الفارض
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (8/ 100) الصفحة - شمس الدين الذهبي
[خ مقرونا، د، ت، ق] أحد الائمة الاعلام على لين في حديثه.] كنيته أبو عبد الله الفرضي الأعور الحافظ. سكن مصر، وحدث في مصنفاته عن إبراهيم بن طهمان، وأبي حمزة السكرى، وعيسى بن عبيد الكندي، وابن المبارك، وهشيم، والدراوردي، وخلق. ورأى الحسين بن واقد. ويقال: إنه أقام بمصر نحوا من أربعين سنة. خرج له البخاري مقرونا بغيره. وروى عنه يحيى بن معين، والذهلي، والدارمى، وأبو زرعة، وخلق، آخرهم حمزة بن محمد الكاتب. وكان شديدا على الجهمية، أخذ ذلك عن نوح الجامع، وكان كاتبه. قال صالح بن مسمار: سمعت نعيما يقول: أنا كنت جهميا، فلذلك عرفت كلامهم فلما طلبت الحديث عرفت أن أمرهم يرجع إلى التعطيل. قال الخطيب : يقال إن نعيم بن حماد أول من جمع المسند. وقال الحسين بن حبان: سمعت يحيى بن معين يقول: نعيم بن حماد [أول من سمع] صدوق [و] أنا أعرف الناس به، [و] كان رفيقي بالبصرة. كتب عن روح بن عبادة خمسين ألف حديث. وكذا وثقه أحمد. وروى إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: ثقة. وقال أحمد العجلي: ثقة صدوق. وقال العباس بن مصعب في تاريخه: نعيم بن حماد وضع كتبا في الرد على الجهمية وكان من أعلم الناس بالفرائض، ثم خرج إلى مصر فأقام بها نيفا وأربعين سنة. ثم حمل إلى العراق في امتحان القرآن مقيدين، فمات نعيم بن حماد بسر من رأى. نعيم، عن عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك - مرفوعاً: تفترق أمتى على بضع و؟ ؟ ؟ ؟ ؟ فرقة، أعظمها فتنة على أمتى قوم يقيسون الامور برأيهم فيحلون الحرام ويحرمون الحلال. قال محمد بن علي بن حمزة المروزي: سألت يحيى بن معين عن هذا فقال: ليس له أصل. قلت فنعيم؟ قال: ثقة. قلت: كيف يحدث ثقة بباطل؟ قال: شبه له. قال الخطيب: وافقه على روايته سويد، وعبد الله بن جعفر، عن عيسى. وقال ابن عدي: رواه الحكم بن المبارك الخواستى، ويقال: لا بأس به عن عيسى. قلت: هؤلاء أربعة لا يجوز في العادة أن يتفقوا على باطل، فإن كان خطأ فمن عيسى بن يونس. قال أبو داود: كان عند نعيم بن حماد نحو عشرين حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم، ليس لها أصل. وقال النسائي: هو ضعيف. وقال الحافظ أبو علي النيسابوري: سمعت النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد وتقدمه في العلم والمعرفة والسنن، فقيل له في قبول حديثه، فقال: قد كثر تفرده عن الائمة، فصار في حد من لا يحتج به. وقال أبو زرعة الدمشقي: عرضت على دحيم حديثاً حدثناه نعيم بن حماد، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، عن ابن أبي زكريا، عن رجاء بن حيوة، عن النواس ابن سمعان: إذا تكلم الله بالوحى. فقال دحيم: لا أصل له. نعيم بن حماد، حدثنا ابن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن مروان بن عثمان، عن عمارة بن عامر، عن أم الطفيل - أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: رأيت ربى في أحسن صورة شابا موقرا رجلاه في خضر عليه نعلان من ذهب. قال أبو عبد الرحمن النسائي: ومن مروان حتى يصدق على الله تعالى. وقد سرد ابن عدي في الكامل جملة أحاديث انفرد بها نعيم، منها: حديثه عن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - رفعه: أنتم في زمان من ترك عشر ما أمر به فقد هلك. وذكر الحديث. ومنها حديثه عن ابن المبارك، وعبدة، عن عبيد الله، عن نافع، عن أبي هريرة - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في العيد سبعا في الاولى وخمسا في الثانية. والمحفوظ أنه موقوف. ومنها: بقية، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن واثلة بن الأسقع - مرفوعاً: المتعبد بلا فقه كالحمار في الطاحونة. وبه: قال تغطية الرأس بالنهار فقه، وبالليل ريبة، لم يروهما عن بقية سواه. نعيم، عن الدراوردي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً - قال: لا تقل: أهريق الماء، ولكن قل: أبول، والصواب أنه موقوف. قال الأزدي: كان نعيم ممن يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات مزورة في ثلب النعمان كلها كذب. وقال ابن سعد: أشخص نعيم من مصر في خلافة المعتصم، فسئل عن القرآن، فأبى أن يجيب فحبس بسامرا، فلم يزل محبوسا حتى مات في السجن. قال ابن يونس: مات في جمادى الاولى، سنة ثمان وعشرين ومائتين. قال: وكان يفهم الحديث. وروى أحاديث مناكير عن الثقات، وأرخه آخر سنة تسع وآخر سنة سبع. والأول أصح
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (4/ 267) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
ضَعِيف مروزي
الضعفاء والمتروكون الضعفاء والمتروكون (ص 101) الصفحة - العجلي
ثِقَة حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي قَالَ قَالَ لي نعيم وضعت ثَلَاثَة كتب على الجهيمة اُكْتُبْهَا قلت لَا قَالَ لم قلت أَخَاف أَن يَقع فِي قلبِي مِنْهَا شَيْء قَالَ تَركهَا وَالله خير لَك قلت فَلم تدعونى إِلَى شَيْء تَركه أحب إِلَيْك فأبيت ان اُكْتُبْهَا حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي قَالَ سَأَلت نعيم بن حَمَّاد قلت جَاءَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم انه لم يشْبع فِي يَوْم من خبز بر مرَّتَيْنِ وَجَاء أَنه كَانَ يعد لأَهله قوت سنة فَكيف هَذَا قَالَ كَانَ يعد لأَهله قوت سنة فتنزل بِهِ النَّازِلَة فيقسمه فَيبقى بِلَا شَيْء صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي قَالَ وَسَأَلت نعيما قلت يَسُرك أَنَّك شهِدت صفّين قَالَ لَا قلت فَقَالُوا لَك لابد أَن تكون مَعَ أحد الْفَرِيقَيْنِ قَالَ فان كَانَ لَا بُد فَمَعَ عَليّ
الثقات الثقات (2/ 316) الصفحة - محمد بن سعد
وكان من أهل خراسان من أهل مرو. وطلب الحديث طلبا كثيرا بالعراق والحجاز. ثم نزل مصر فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة أبي إسحاق بن هارون فسئل عن القرآن فأبى أن يجيب فيه بشيء مما أرادوه عليه فحبس بسامرا فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن في سنة ثمان وعشرين ومائتين. آخر طبقات أهل مصر. ومن كان بأيلة
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 359) الصفحة - الخطيب البغدادي
بن سلمة بن مالك أبو عبد الله الخزاعي الأعور الفارض المروزي. سمع من إبراهيم بن طهمان حديثا واحدا، وسمع الكثير من إبراهيم بن سعد، وسفيان بن عيينة، وأبي حمزة السكري، وعيسى بن عبيد، وعبد الله بن المبارك، والفضل بن موسى السيناني. رَوَى عنه يحيى بن معين، وأحمد بن منصور الرمادي، ومُحَمد بن إسماعيل البخاري، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني، وعلي بن داود القنطري، وعبيد بن شريك البزار، وأبو إسماعيل الترمذي، وجماعة آخرهم حمزة بن محمد بن عيسى الكاتب. وكان نعيم قد سكن مصر، ولم يزل مقيما بها حتى أشخص للمحنة في القرآن إلى سر من رأى في أيام المعتصم فسئل عن القرآن فأبى أن يجيبهم إلى القول بخلقه فسجن فلم يزل في السجن إلى أن مات، وفي السجن سمع منه حمزة بن محمد الكاتب. وذكره الدارقطني فقال: إمام في السنة كثير الوهم. حدثت عن عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق، قال: أخبرنا الحسن بن يوسف الصيرفي قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون الخلال قال: أخبرنا أبو بكر المروذي قال: سمعت أبا عبد الله يقول: جاءنا نعيم بن حماد، ونحن على باب هشيم نتذاكر المقطعات فقال: جمعتم حديث رسول الله ﷺ ؟ قال: فعنينا بها منذ يومئذ. قلت: ويقال: إن أول من جمع المسند، وصنفه نعيم بن حماد. أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم المؤدب قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، وذكر حديثا لشعبة، عن أبي عصمة، قال أبو عبد الرحمن: سألت أبي من أبو عصمة هذا؟ قال: رجل رَوَى عنه شعبة، وليس هو أبو عصمة صاحب نعيم بن حماد، وكان أبو عصمة صاحب نعيم خراسانيا، وكان نعيم كاتبا لأبي عصمة، وكان أبو عصمة شديد الرد على الجهمية، وأهل الأهواء، ومنه تعلم نعيم بن حماد قال أبي: وكنا نسميه نعيما الفارض كان من أعلم الناس بالفرائض. أنبانا محمد بن جعفر بن علان قال: أخبرنا مخلد بن جعفر قال: حدثنا محمد بن جرير الطبري قال: سمعت صالح بن مسمار يقول: سمعت نعيم بن حماد يقول: أنا كنت جهميا فلذلك عرفت كلامهم فلما طلبت الحديث عرفت أن أمرهم يرجع إلى التعطيل. كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر البجلي أخبرهم، وأخبرنا البرقاني قراءة قال: أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان النصيبي قال: حدثنا أبو الميمون البجلي بدمشق قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري قال: قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم: حدثنا نعيم بن حماد، عن عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي ﷺ قال: تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام، ويحرمون الحلال فرده، وقال: هذا حديث صفوان بن عمرو، حديث معاوية قال أبو زرعة: قلت ليحيى بن معين في حديث نعيم هذا، وسألته عن صحته فأنكره قلت: من أين يؤتى؟ قال: شبه له. حدثني علي بن أحمد الهاشمي قال: هذا كتاب جدي أبي الفضل عيسى بن موسى بن أبي محمد بن المتوكل على الله فقرأت فيه: حدثني محمد بن داود النيسابوري قال: سمعت أبا بكر محمد بن نعيم يقول: سمعت محمد بن علي بن حمزة المروزي يقول: سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث يعني حديث عوف بن مالك، عن النبي ﷺ : تفترق أمتي قال: ليس له أصل قلت: فنعيم بن حماد؟ قال: نعيم ثقة. قلت: كيف يحدث ثقة بباطل؟ قال: شبه له. أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن بكران الفوي بالبصرة قال: حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: حدثنا نعيم بن حماد قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن حريز ابن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي ﷺ قال: تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام، ويحرمون الحلال، وافق نعيما على روايته هكذا عبد الله بن جعفر الرقي، وسويد بن سعيد الحدثاني، وقيل: عن عمرو بن عيسى بن يونس كلهم، عن عيسى. أما حديث عبد الله بن جعفر فأخبرناه علي بن أحمد الرزاز قال: حدثنا أحمد بن سلمان النجاد إملاء قال: حدثنا هلال بن العلاء قال: حدثنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا عيسى بن يونس قال: حدثنا حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله ﷺ : تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيستحلون الحرام، ويحرمون الحلال. وأما حديث سويد بن سعيد فحدثنيه أبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد المصري الصواف قال: حدثنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني قال: حدثنا أبو الحسن موسى بن عيسى بن موسى بن يزيد بدير العاقول قال: حدثنا عبد الكريم بن الهيثم القطان قال: قال لي سويد ارو هذا الحديث عني عن عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون ما حرم الله، ويحرمون ما أحل الله عز وجل . أخبرني أبو سعد الماليني إجازة، وحدثنيه أبو عبد الله محمد بن يحيى الكرماني عنه قال: حدثنا عبد الله بن عدي الحافظ قال: سمعت جعفرا الفريابي يقول: أفادني أبو بكر الأعين في قطيعة الربيع سنة إحدى وثلاثين بحضرة أبي زرعة، وجمع كثير من رؤساء أصحاب الحديث حين أردت أن أخرج إلى سويد وقال لي وقفه، وثبت منه هذا الحديث هل سمع عيسى بن يونس؟ فقدمت على سويد فسألته فقال: حدثنا عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن رسول الله ﷺ قال: تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام، ويحرمون به الحلال قال الفريابي: وقفت سويدا عليه بعد أن حدثني، ودار بيني وبينه كلام كثير. قال ابن عدي: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد رواه عن عيسى بن يونس فتكلم الناس فيه مجراه ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: الحكم بن المبارك يكنى أبا صالح يقال له: الخواشتي، ويقال: إنه لا بأس به ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري. وأما حديث عمرو بن عيسى بن يونس فأخبرناه محمد بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن همام قال: حدثنا أبو بكر محمد بن معاذ بن عبد الكبير الجشمي بالحدث قال: حدثنا جدي لأمي أحمد بن الفضل بن دهقان القاضي الحدثي قال: حدثنا عمرو بن عيسى بن يونس السبيعي قال: حدثني أبي قال: حدثني حريز بن عثمان الرحبي، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي، عن النبي ﷺ أنه قال: ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة شر فرقة منها قوم يقيسون الدين بالرأي فيحلون به الحرام، ويحرمون به الحلال. قلت: وقد وقع إلينا حديث عبد الوهاب بن الضحاك أخبرناه علي بن محمد بن الحسن الحربي قال: حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ إملاء قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي قال: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك العرضي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : افترقت هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة، وأعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيخطئون فيحلون الحرام، ويحرمون الحلال. وروي عن عبد الله بن وهب، وعن محمد بن سلام المنبجي جميعا، عن عيسى. أما حديث ابن وهب فأنبأناه أبو سعد الماليني قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: حدثنا عيسى بن أحمد الصدفي قال: حدثنا أبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال: حدثنا عمي قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : يكون في آخر الزمان قوم يحلون الحرام، ويحرمون الحلال، ويقيسون الأمور برأيهم كذا قال: عن صفوان بن عمرو لا، عن حريز بن عثمان، وساقه على هذا اللفظ. وأما حديث محمد بن سلام المنبجي فأخبرناه يوسف بن رباح البصري، قال: أخبرنا علي بن الحسين بن بندار الأذني بمصر قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق العطار البصري بأنطاكية قال: حدثنا محمد بن سلام قال: حدثنا عيسى بن يونس قال: حدثنا حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف قال: قال رسول الله ﷺ : تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقتاسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام، ويحرمون الحلال. حدثني محمد بن علي الصوري قال: قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ، وذكر حديث عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي ﷺ قال: تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة من حديث نعيم بن حماد، ومن حديث أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه، ومن حديث محمد بن سلام المنبجي جميعا، عن عيسى فقال: كل من حدث به، عن عيسى بن يونس غير نعيم بن حماد فإنما أخذه من نعيم، وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل العلم بالحديث إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب بل كان ينسبه إلى الوهم. فأما حديث ابن وهب فبليته من ابن أخيه لا منه لأن الله قد رفعه، عن ادعاء مثل هذا ولأن حمزة بن محمد حدثني، عن عليك الرازي أنه رأى هذا الحديث ملحقا بخط طري في قنداق من قنادق ابن وهب لما أخرجه إليه بحشل ابن أخي ابن وهب، وأما محمد بن سلام فليس بحجة. أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي قال: حدثنا بكر بن سهل قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور قال: ورأيت يحيى بن معين كأنه يهجن نعيم بن حماد في حديث أم الطفيل حديث الرؤية، ويقول: ما كان ينبغي له أن يحدث بمثل هذ الحديث. قلت: وأنا أذكر حديث أم الطفيل ليعرف. أخبرناه الحسن بن أبي بكر، وعثمان بن محمد بن يوسف العلاف قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل هو الترمذي قال: حدثنا نعيم بن حماد قال: حدثنا ابن وهب قال: حدثنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن مروان بن عثمان، عن عمارة بن عامر، عن أم الطفيل امرأة أبي أنها سمعت النبي ﷺ يذكر أنه رأى ربه تعالى في المنام في أحسن صورة شابا موفرا رجلاه في خف عليه نعلان من ذهب على وجهه فراش من ذهب. حدثني الصوري قال: حدثني عبد الغني بن سعيد الحافظ، وأخبرنا علي بن إبراهيم بن سعيد النحوي جميعا بمصر قالا: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الرعيني قال: سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن الحداد يقول: سمعت أبا عبد الرحمن النسوي يقول: ومن مروان بن عثمان حتى يصدق على الله عز وجل ؟ أخبرنا البرقاني قال: قال محمد بن العباس العصمي: حدثنا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه الحافظ قال: أخبرنا أبو علي صالح بن محمد الأسدي قال: حديث شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري قال: كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث عن معاوية، عن النبي ﷺ في الأمراء والزهري إذا قال: كان فلان يحدث فليس هو سماع، وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن معاوية، عن النبي ﷺ نحوه، وليس لهذا الحديث أصل، ولا يعرف من حديث ابن المبارك، ولا أدري من أين جاء به نعيم، وكان نعيم يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها، وسمعت يحيى بن معين سئل عنه فقال: ليس في الحديث بشيء، ولكنه كان صاحب سنة. وقد أخبرنا بحديث محمد بن جبير محمد بن أحمد بن رزق قال: حدثنا أبو القاسم عمر بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي قال: حدثنا عمر بن فيروز التوزي قال: حدثنا نعيم بن حماد المروزي قال: حدثنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا معمر قال: حدثنا الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم أنه سمع عمرو بن العاص يقول: لا تنقضي الدنيا حتى يملكها رجل من قحطان فقال معاوية: ما هذا الحديث؟ سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يزال هذا الأمر في قريش لا يناوئهم فيه أحد ألا كبه الله على وجهه. أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي قال: حدثنا أبي قال: نعيم بن حماد ضعيف مروزي. حدثني محمد بن يوسف القطان النيسابوري قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر قال: أنبأنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي قال: أخبرني أبي قال: أبو عبد الله نعيم بن حماد مروزي سكن مصر ليس بثقة. أخبرنا الجوهري قال: أخبرنا محمد بن العباس قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين، وسئل عن نعيم بن حماد فقال: ثقة كان نعيم بن حماد رفيقي بالبصرة. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب قال أخبرنا محمد بن حميد المخرمي قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده قال أبو زكريا: حدثنا نعيم بن حماد ثقة صدوق رجل صدق أنا أعرف الناس به كان رفيقي بالبصرة كتب، عن روح بن عبادة خمسين ألف حديث قال أبو زكريا: أنا قلت له قبل خروجي من مصر هذه الأحاديث التي أخذتها من العسقلاني أي شيء هذه؟ فقال: يا أبا زكريا مثلك يستقبلني بهذا؟ فقلت له: إنما قلت هذا من الشفقة عليك قال: إنما كانت معي نسخ أصابها الماء فدرس بعض الكتاب فكنت أنظر في كتاب هذا في الكلمة التي تشكل علي فإذا كان مثل كتابي عرفته فأما أن أكون كتبت منه شيئا قط فلا والله الذي لا إله إلا هو، قال أبو زكريا: ثم قدم عليه ابن أخيه، وجاءه بأصول كتبه من خراسان إلا أنه كان يتوهم الشيء كذا يخطئ فيه فأما هو فكان من أهل الصدق. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي قال: حدثني أبي قال: نعيم بن حماد المروزي ثقة. أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حموية بن أبرك الهمذاني بها قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي قال: سمعت أبا العباس أحمد بن سعيد بن معدان يقول: سمعت أحمد بن محمد بن سهل الخالدي يقول: سمعت أبا بكر الطرسوسي يقول: أخذ نعيم بن حماد في أيام المحنة سنة ثلاث وعشرين أو أربع وعشرين، وألقوه في السجن، ومات في سنة سبع وعشرين، وأوصى أن يدفن في قيوده، وقال: إني مخاصم. أخبرني الأزهري قال: حدثنا محمد بن العباس قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب قال: حدثنا الحسين بن فهم قال: حدثنا محمد بن سعد قال: نعيم بن حماد كان من أهل مرو، وطلب الحديث طلبا كثيرا بالعراق، والحجاز ثم نزل مصر فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة أبي إسحاق بن هارون فسئل عن القرآن فأبى أن يجيب فيه بشيء مما أرادوه عليه فحبس بسامرا فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن في سنة ثمان وعشرين ومائتين. أخبرنا ابن الفضل قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال: سنة ثمان وعشرين ومائتين فيه مات نعيم بن حماد. حدثنا الصوري قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس قال: نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك الخزاعي يكنى أبا عبد الله حمل من مصر إلى العراق في المحنة فامتنع أن يجيبهم فسجن فمات في السجن ببغداد غداة يوم الأحد لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين ومائتين، وكان يفهم الحديث روى أحاديث مناكير، عن الثقات. أخبرنا العتيقي قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات نعيم بن حماد بسر من رأى في السجن سنة تسع وعشرين ومائتين. أخبرني الأزهري قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: سنة تسع وعشرين ومائتين فيها مات نعيم بن حماد، وكان مقيدا محبوسا لامتناعه من القول بخلق القرآن فجر بأقياده فألقي في حفرة، ولم يكفن، ولم يصل عليه فعل ذلك به صاحب ابن أبي دؤاد
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (15/ 419) الصفحة - بدر الدين العيني
عرف به جماعة، منهم نعيم بن حماد بن معاوية الخزاعى الفارض الأعور، قيل له ذلك، لأنه كان حسن المعرفة بالفرايض
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 470) الصفحة - بدر الدين العيني
بن سلمة بن مالك الخزاعى: أبو عبد الله المروزى الفارضى الأعور، سكن مصر، وأبى الحسين بن واقد. وروى عن إبراهيم بن سعد، وإبراهيم بن طهمان، فقال حديثًا واحدًا، وبقية بن الوليد، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غياث، وروح بن عبادة، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب، وعبد الرزاق بن همام، وعبد العزيز الدراوردى، وفضيل ابن عياض، وأبى عصمة نوح بن أبى مريم، وهشيم بن بشير، ووكيع، ويحيى القطان، وأبى داود الطيالسى، وأبى معاوية الضرير، وآخرين. روى عنه البخارى مقرونًا بغيره، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجانى، وإبراهيم بن أبى داود البرلسى شيخ الطحاوى، وحسين بن نصر بن المبارك شيخ الطحاوى أيضًا، ويونس بن عبد الأعلى شيخه أيضًا، ويحيى بن عثمان شيخه أيضًا، وأحمد بن آدم غندر، وبكر بن سهل الدمياطى، والحسن ابن على الحلوانى، وأبو زرعة الدمشقى، وأبو حاتم الرازى، وآخرون. وعن أحمد: كان من الثقات. وعن يحيى: ثقة. وعنه: يروى عن غير الثقات. وقال على بن الحسين بن حبان: وجدت فى كتاب أبى بخط يده: قال أبو زكريا: نعيم بن حماد ثقة، صدوق، رجل صدق، أنا أعرف الناس به، كان رفيقى بالبصرة، كتب عن روح بن عبادة خمسين ألف حديث. وقال العجلى: مروزى ثقة. وقال أبو زرعة الدمشقى: وصل أحاديث يوقفها الناس. وقال أبو حاتم: محله الصدق، مات بالعسكر من سر من رأى سنة سبع وعشرين ومائتين. وقال النسائى: نعيم بن حماد ضعيف. وعنه: ليس بثقة. وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: ربما أخطأ ووهم. ويقال: كان يضع الحديث فى تقوية السنة وحكايات عن العلماء فى ثابت أبى حنيفة كذب. وقال ابن عدى وابن حماد: منهم فيما يقوله لصلابته فى أهل الرأى، وقد أثنى عليه قوم، وضعفه قوم، وكان أحد من يتصلب فى السنة، ومات فى محنة القرآن فى الحين. وعن أبى بكر الطرسوسى: أخذ نعيم بن حماد فى أيام المحنة سنة ثلاث أو أربع وعشرين ومائتين، وألقوه فى السجن، ومات سنة سبع وعشرين ومائتين، وأوصى أن يدفن فى قيوده. وقال نفطويه: فجر بأقياده فألقى فى حفرة، ولم يكفن، ولم يصل عليه، فعل ذلك به صاحب ابن أبى داود. روى له مسلم فى مقدمة كتابه، والباقون سوى النسائى، وروى له أبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 144) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام الشهير أبو عبد الله الخزاعي المروزي الفرضي الأعور نزيل مصر: سمع إبراهيم بن طهمان ورأى الحسين بن واقد وكأنه ما سمع منه وسمع أيضا من أبي حمزة السكري وعيسى بن عبيد الكندي وخارجة بن مصعب وابن المبارك وهشيم وخلق كثير. فهو شيخ قديم ينبغي تحويله إلى طبقة التبوذكي. وروى عنه البخاري مقرونا بآخر والدارمي وأبو حاتم وبكر بن سهل الدمياطي وخلق خاتمتهم حمزة محمد الكاتب. قرأت على محمد بن قايماز وعلي بن محمد وسليمان بن قدامة والحسين بن علي أخبركم عبد الله بن عمر أنا عبد الأول بن عيسى أنا أبو إسماعيل عبد الله بن محمد أنا عبد الجبار بن محمد أنا محمد بن أحمد بن محبوب نا أبو عيسى نا أبو إسحاق الجوزجاني نا نعيم بن حماد عن ابن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أنتم اليوم في زمان من ترك منكم عشر ما أمر به هلك، وسيأتي على الناس أو على أمتي زمان - شك نعيم- من عمل منهم بعشر ما أمر به فقد نجا ". هذا حديث منكر لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا شاهد، ولم يأت به عن سفيان سوى نعيم وهو مع إمامته منكر الحديث. أنبانا عبد الرحمن بن محمد بن طبرزذ أنا القاضي أبو بكر أنا أبو محمد الجوهري أنا علي بن لؤلؤ أنا حمزة بن محمد نا نعيم بن حماد أنا أبو حمزة السكري عن عبد الكريم أبي أمية عمن حدثه: قال: سألت أبا هريرة قلت: إني ربما شككت في الحدث وأنا في صلاتي؟ فقال: يا ابن أخي لا تقطع صلاتك حتى تجد ريح فسوة أو تسمع صوت ضرطة. قرئ٢ على القاضي سليمان بن قدامة أخبركم محمد بن عبد الواحد الحافظ أنا محمد بن أحمد أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم أنا محمد بن ريذة أنا سليمان بن أحمد نا عبد الله بن أحمد بن حنبل نا محمد بن الصباح الدولابي ثنا إسماعيل بن زكريا عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى أن رجلا مدح رجلا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: "لا تُسمعه فتلكهه، لو سمعك لم يفلح" غريب فرد أخرجه أحمد في المسند وابنه والبخاري ومسلم بنحوه عن الدولابي. وكان شديد الرد على الجهمية وكان يقول: كنت جهميا فلذلك عرفت كلامهم، فلما طلبت الحديث علمت آن مآلهم إلى التعطيل. قال الخطيب: يقال: إنه أول من جمع المسند. وقال ابن معين: كان نعيم صديقي، وهو صدوق، كتب بالبصرة عن روح خمسين ألف حديث. وقال أحمد بن حنبل والعجلي: ثقة. وقال أبو زرعة الدمشقي: وصل أحاديث يوقفها الناس. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال النسائي: ضعيف. وقال أبو سعيد بن يونس: روى أحاديث مناكير عن الثقات. قلت: حمل من مصر مع الفقيه أبي يعقوب البويطي إلى بغداد في محنة القرآن مقيدين فحبسا بسامرا حتى مات نعيم في جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين ومائتين رحمه الله تعالى. وقيل سنة تسع، والأول أصح، وكان من أوعية العلم ولا يحتج به
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (2/ 6) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " خ، د، ت، ق" . ابن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك، الإمام، العلامة، الحافظ، أبو عبد الله الخزاعي، المروزي، الفرضي، الأعور، صاحب التصانيف. رأى الحسين بن واقد المروزي، وحدث عن: أبي حمزة السكري -وهو أكبر شيخ له- وهشيم، وأبي بكر بن عياش، وإبراهيم بن طهمان -له عنه حديث واحد- وخارجة بن مصعب، وعبد الله بن المبارك، وعيسى بن عبيد الكندي -وهو من كبار مشيخته- وعبد المؤمن بن خالد الحنفي، ونوح بن أبي مريم، ويحيى بن حمزة القاضي، وعبد السلام بن حرب وعبد العزيز الدراوردي، وفضيل بن عياض، وسفيان بن عيينة، وإبراهيم بن سعد، وجرير بن عبد الحميد، وبقية بن الوليد، ومعتمر بن سليمان، وأبي معاوية، ورشدين بن سعد، وحفص بن غياث، وابن وهب، ويحيى القطان، والوليد بن مسلم، ووكيع، وابن إدريس، ونوح بن قيس، وعبد الرزاق، وأبي داود الطيالسي، وخلق كثير بخراسان والحرمين والعراق والشام واليمن ومصر. وفي قوة روايته نزاع. روى عنه: البخاري -مقرونًا بآخر- وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه بواسطة، ويحيى بن معين، والحسن بن علي الحلواني، وأحمد بن يوسف السلمي، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن عوف، والرمادي، وأبو محمد الدارمي، وسمويه، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب، وعبيد بن شريك البزار، وأبو حاتم، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، ويعقوب الفسوي، وأبو الأحوص العكبري، وبكر بن سهل الدمياطي، وخلق آخرهم موتا: شاب كاتب كان معه في السجن اتفاقًا، وهو حمزة بن محمد بن عيسى البغدادي. قال المروذي: سمعت أبا عبد الله يقول: جاءنا نعيم بن حماد ونحن على باب هشيم نتذاكر المقطعات قال: جمعتم حديث رسول الله ﷺ ؟ قال: فعنينا بها من يومئذ. وروى: الميموني، عن أحمد، قال: أول من عرفناه يكتب المسند نعيم بن حماد. قال أبو بكر الخطيب: يقال: إن أول من جمع المسند وصنفه: نعيم. وقال أحمد: كان نعيم كاتبًا لأبي عصمة - يعني: نوحًا- وكان شديد الرد على الجهمية، وأهل الأهواء، ومنه تعلم نعيم. قال صالح بن مسمار: سمعت نعيم بن حماد يقول: أنا كنت جهميا، فلذلك عرفت كلامهم، فلما طلبت الحديث، عرفت أن أمرهم يرجع إلى التعطيل. يوسف بن عبد الله الخوارزمي: سألت أحمد بن حنبل عن نعيم بن حماد، فقال: لقد كان من الثقات. ابن عدي: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد العزيز بن سلام، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى، سمعت أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين يقولان: نعيم بن حماد معروف بالطلب. ثم ذمه يحيى، وقال: يروي عن غير الثقات. إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سمعت يحيى بن معين -وسئل عن نعيم- فقال: ثقة. فقلت: إن قومًا يزعمون أنه صحح كتبه من علي الخراساني العسقلاني. فقال يحيى: أنا سألته، فقلت: أخذت كتب علي الصيدلاني، فصححت منها؟ فأنكر، وقال: إنما كان قد رث. فنظرت، فما عرفت ووافق كتبي، غيرت. علي بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي بخط يده، قال أبو زكريا: نعيم: ثقة، صدوق، رجل صدق، أنا أعرف الناس به، كان رفيقي بالبصرة، كتب عن روح خمسين ألف حديث، فقلت له قبل خروجي من مصر: هذه الأحاديث التي أخذتها من العسقلاني أي شيء هذه؟ فقال: يا أبا زكريا، مثلك يستقبلني بهذا؟ ! فقلت: إنما قلت شفقة عليك. قال: إنما كانت معي نسخ أصابها الماء، فدرس بعض الكتاب، فكنت أنظر في كتاب هذا في الكلمة التي تشكل علي، فإذا كان مثل كتابي عرفته، فأما أن أكون كتبت منه شيئًا قط فلا والله الذي لا إله إلَّا هو. قال أبو زكريا: ثم قدم علينا ابن أخيه، وجاءه بأصول كتبه من خراسان إلا أنه كان يتوهم الشيء كذا يخطئ فيه، فأما هو، فكان من أهل الصدق. وعن عباس بن محمد، عن ابن معين، قال: حضرنا نعيم بن حماد بمصر، فجعل يقرأ كتابًا من تصنيفه، فقرأ ساعة، ثم قال: حدثنا ابن المبارك، عن ابن عون بأحاديث. فقلت: ليس ذا عن ابن المبارك. فغضب وقال ترد عليَّ؟ ! قلت: إي والله، أرد عليك، أريد زينك. فأبى أن يرجع فقلت: لا والله ما سمعت أنت هذا من ابن المبارك قط، ولا هو من ابن عون فغضب وغضب من كان عنده من أصحاب الحديث، وقام، فأخرج صحائف، فجعل يقول: أين الذين يزعمون أن يحيى بن معين ليس أمير المؤمنين في الحديث؟ نعم يا أبا زكريا غلطت، وكانت صحائف، فغلطت، فجعلت أكتب من حديث ابن المبارك، عن ابن عون، وإنما رواها عن ابن عون غير ابن المبارك. هذه الحكاية أوردها شيخنا أبو الحجاج منقطعة، فقال: روى الحافظ أبو نصر اليونارتي بإسناده عن عباس. قال أحمد العجلي: نعيم بن حماد: ثقة، مروزي. وقال أبو زرعة الدمشقي: يصل أحاديث يوقفها الناس. وقال أبو حاتم: محله الصدق. العباس بن مصعب، قال: وضع نعيم بن حماد الفارضي كتبا في الرد على أبي حنيفة وناقض محمد بن الحسن ووضع ثلاثة عشر كتابًا في الرد على الجهمية، وكان من أعلم الناس بالفرائض. فقال ابن المبارك: نعيم هذا قد جاء بأمر كبير، يريد أن يبطل نكاحًا قد عقد، ويبطل بيوعًا قد تقدمت، وقوم توالدوا على هذا، ثم خرج إلى مصر، فأقام بها نحو نيف وأربعين سنة، وكتبوا عنه بها، وحمل إلى العراق في امتحان: "القرآن مخلوق" مع البويطي مقيدين، فمات نعيم بالعسكر، سنة تسع وعشرين. قلت: نعيم من كبار أوعية العلم، لكنه لا تركن النفس إلى رواياته. قال أبو زرعة الدمشقي: قلت لدحيم: حدثنا نعيم بن حماد، عن عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه عن عوف بن مالك: عن النبي ﷺ : "قال تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام ويحرمون الحلال" (١) . فقال: هذا حديث صفوان بن عمرو حديث معاوية. قال أبو زرعة: وقلت لابن معين في حديث نعيم هذا، فأنكره، قلت: من أين يؤتى، قال: شبه له. وقال محمد بن علي بن حمزة: سألت يحيى بن معين عن هذا، فقال: ليس له أصل، ونعيم ثقة، قلت: كيف يحدث ثقة بباطل؟ قال: شبه له. قال الخطيب: وافق نعيمًا عليه: عبد الله بن جعفر الرقي، وسويد بن سعيد، ويروى عن عمرو بن عيسى بن يونس، كلهم عن عيسى. وقال ابن عدي في حديث سويد: إنما يعرف هذا بنعيم، وتكلم الناس فيه من أجله، ثم رواه رجل خراساني، يقال له: الحكم بن المبارك أبو صالح الخواستي، ويقال: إنه لا بأس به، ثم سرقه قوم ضعفاء يعرفون بسرقة الحديث، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم: سويد. قال الخطيب: وروي عن: ابن وهب، ومحمد بن سلام المنبجي، جميعًا عن ابن يونس، ثم ساقه من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه، ومن حديث المنبجي. ثم قال أبو بكر الخطيب: حدثني الصوري، قال: قال لي عبد الغني الحافظ: كان من حدث به عن عيسى -غير نعيم- فإنما أخذه من نعيم، وبهذا الحديث سقط نعيم عند كثير من الحفاظ، إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب، فأما حديث ابن وهب، فبليته من ابن أخيه؛ لأن الله رفعه عن ادعاء مثل هذا؛ ولأن حمزة بن محمد حدثني عن عليك الرازي: أنه رأى هذا الحديث ملحقًا بخط طري في قُنْداق ابن وهب لما أخرجه إليه بحشل ابن أخي ابن وهب، وأما المنبجي، فليس بحجة. قال ابن عدي: قال لنا جعفر الفريابي: لما أردت الخروج إلى سويد بن سعيد، قال لي أبو بكر الأعين: سل سويدًا عن هذا الحديث قال: فأملاه علي عن عيسى بن عيسى، ووقفته، فأبى. قال ابن عدي: ورواه ابن أخي ابن وهب، عن عمه، عن عيسى، لكن قال: عن صفوان بن عمرو، بدل حريز بن عثمان. ورواه: هلال بن العلاء، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا عيسى، حدثنا حريز. وروي من وجه غريب عن عمرو، عن أبيه؛ عيسى بن يونس، وزعم ابن عدي، وغيره: أن هؤلاء سرقوه من نعيم. قال عبد الخالق بن منصور: رأيت يحيى بن معين كأنه يهجن نعيم بن حماد في خبر أم الطفيل في الرؤية، ويقول: ما كان ينبغي له أن يحدث بمثل هذا. وقال أبو زرعة النصري: عرضت على دحيم ما حدثناه نعيم بن حماد، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، عن ابن أبي زكريا، عن رجاء بن حيوة، عن النواس: "إذا تكلم الله بالوحي … " ، الحديث، فقال: لا أصل له. فأما خبر أم الطفيل، فرواه: محمد بن إسماعيل الترمذي، وغيره، حدثنا نعيم، حدثنا ابن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال: أن مروان بن عثمان حدثه، عن عمارة بن عامر، عن أم الطفيل؛ امرأة أبي بن كعب: سمعت رسول الله ﷺ يذكر أنه رأى ربه في صورة كذا. فهذا خبر منكر جدا، أحسن النسائي حيث يقول: ومن مروان بن عثمان حتى يصدق على الله?! وهذا لم ينفرد به نعيم، فقد رواه: أحمد بن صالح المصري الحافظ، وأحمد بن عيسى التستري، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن ابن وهب. قال أبو زرعة النصري: رجاله معروفون. قلت: بلا ريب قد حدث به: ابن وهب، وشيخه، وابن أبي هلال، وهم معروفون عدول، فأما مروان، وما أدراك ما مروان؟ فهو حفيد أبي سعيد بن المعلى الأنصاري، وشيخه هو عمارة بن عامر بن عمرو بن حزم الأنصاري. ولئن جوزنا أن النبي ﷺ قاله، فهو أدرى بما قال، ولرؤياه في المنام تعبير لم يذكره -عليه الصلاة السلام- ولا نحن نحسن أن نعبره، فأما أن نحمله على ظاهره الحسي فمعاذ الله أن نعتقد الخوض في ذلك بحيث إن بعض الفضلاء قال: تصحف الحديث. وإنما هو رأى رئيَّه بياء مشددة. وقد قال علي رضي الله عنه : حدثوا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون. وقد صح: أن أبا هريرة كتم حديثًا كثيرًا مما لا يحتاجه المسلم في دينه وكان يقول: لو بثثته فيكم لقطع هذا البلعوم (١) . وليس هذا من باب كتمان العلم في شيء، فإن العلم الواجب يجب بثه، ونشره، ويجب على الأمة حفظه، والعلم الذي في فضائل الأعمال مما يصح إسناده يتعين نقله، ويتأكد نشره، وينبغي للأمة نقله، والعلم المباح لا يجب بثه، ولا ينبغي أن يدخل فيه إلا خواص العلماء. والعلم الذي يحرم تعلمه ونشره: علم الأوائل، وإلهيات الفلاسفة، وبعض رياضتهم بل أكثره وعلم السحر، والسيمياء، والكيمياء، والشعبذة، والحيل، ونشر الأحاديث الموضوعة، وكثير من القصص الباطلة أو المنكرة، وسيرة البطال المختلقة، وأمثال ذلك، ورسائل إخوان الصفا، وشعر يعرض فيه إلى الجناب النبوي، فالعلوم الباطلة كثيرة جدًّا، فلتحذر ومن ابتلي بالنظر فيها للفرحة والمعرفة من الأذكياء، فليقلل من ذلك وليطالعه وحده وليستغفر الله تعالى وليلتجئ إلى التوحيد والدعاء بالعافية في الدين، وكذلك أحاديث كثيرة مكذوبة وردت في الصفات لا يحل بثها إلا التحذير من اعتقادها، وإن أمكن إعدامها، فحسن اللهم، فاحفظ علينا إيماننا، ولا قوة إلا بالله. حديث آخر أنكر على نعيم بن حماد، فقال: حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن محمد بن جبير، سمع عمرو بن العاص يقول: "لا تنقضي الدنيا حتى يملكها رجل من قحطان" (١) . فقال معاوية: ما هذا؟ سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يزال هذا الأمر في قريش لا يناوئهم فيه أحد إلا أكبه الله على وجهه" (٢) . ورواه شعبة عن الزهري، فقال: كان محمد بن جبير يحدث عن معاوية عن النبي ﷺ في الأمراء، فقال صالح جزرة، والزهري: إذا قال: كان فلان يحدث، فليس هو بسماع. ثم قال: وقد رواه نعيم عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري قال: وليس لهذا الحديث أصل، ولا يعرف من حديث ابن المبارك. قال: ولا أدري من أين جاء به نعيم؟ وكان يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها، سمعت ابن معين سئل عنه، فقال: ليس في الحديث بشيء، ولكنه صاحب سنة. قلت: خبر الأمراء غريب، منكر، والأمر اليوم ليس في قريش، والنبي ﷺ لا يقول إلا حقًّا، فإن كان المراد بالحديث الأمر لا الخبر، فلعل، والحديث فله أصل من حديث الزهري، ولعل نعيمًا حفظه عن ابن المبارك. وحدث نعيم بن حماد، عن ابن المبارك أيضًا، عن معمر، عن الزهري، عن أنس: أن رسول الله ﷺ كان إذا جاء شهر رمضان، قال: "قد جاءكم شهر مطهر … " (٣) ، الحديث. قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في ترجمة نعيم -وجودها كعادته- هذا رواه أصحاب الزهري، عن الزهري، عن ابن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة. قلت: فهذا غلط نعيم في إسناده. وتفرد نعيم بذاك الخبر المنكر: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، مرفوعًا: "إنكم في زمان من ترك فيه عشر ما أمر به فقد هلك وسيأتي على أمتي زمان من عمل بعشر ما أمر به فقد نجا" (٤) ، فهذا ما أدري من أين أتى به نعيم! وقد قال نعيم: هذا حديث ينكرونه، وإنما كنت مع سفيان، فمر شيء، فأنكره … ، ثم حدثني بهذا الحديث. قلت: هو صادق في سماع لفظ الخبر من سفيان، والظاهر -والله أعلم- أن سفيان قاله من عنده بلا إسناد، وإنما الإسناد قاله لحديث كان يريد أن يرويه، فلما رأى المنكر، تعجب وقال ما قال عقيب ذلك الإسناد فاعتقد نعيم أن ذاك الإسناد لهذا القول. والله أعلم. وقال نعيم بن حماد: حدثنا ابن المبارك، وعبدة بن سليمان، عن عبيد الله، عن نافع عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ كان يكبر في العيدين سبعًا في الركعة الأولى وخمس تكبيرات في الثانية كلهن قبل القراءة. وهذا صوابه موقوف (١) ، ولم يرفعه أحد، سوى نعيم، فوهم. حديثه عن معتمر، عن أبيه، عن أنس، عن أبي بكر، عن النبي ﷺ قال: "في خمس من الإبل شاة" . فذكر صدقة الإبل، وصوابه من قول الصديق (٢) واختلف في رفعه أيضًا على نعيم. وحديثه عن رشدين بن سعد، عن عَقيلٍ، عن ابن شهاب عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعًا: "لو كان ينبغي لأحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها" (١) . وهذا لم يأت به عن رشدين سوى نعيم. وحديثه عن: بقية بن الوليد، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن واثلة، قال رسول الله ﷺ : "المتعبد بلا فقه كالحمار في الطاحونة" (١) . وبه، قال ﷺ : "تغطية الرأس بالنهار رفعة وبالليل ريبة" (٢) . قال ابن عدي: لا أعلم أتى به عن بقية غير نعيم. وحديثه عن الدراوردي عن سهل عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا: "لا تقل: أهريق الماء ولكن قل: أبول" رواه عنه أبو الأحوص العكبري، ثم قال أبو الأحوص: وضع نعيم هذا الحديث، فقلت له: لا ترفعه فإنما هو من قول أبي هريرة. فأوقفه، قال ابن عدي: وهذا رفعه منكر. قلت: فقد رجع المسكين إلى وقفه. حديثه عن الفضل بن موسى، عن أبي بكر الهذلي عن شهر بن حوشب عن ابن عباس قال: خير النبي ﷺ أزواجه فاخترنه، ولم يكن ذلك طلاقًا. قال ابن عدي وهذا غير محفوظ حديثه عن بقية عن عبد الله مولى عثمان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس أنه ذكر عندهم قوم يقاتلون في العصبية. الحديث. ولنعيم غير ما ذكرت. وقال ابن حماد - يعني: الدولابي: نعيم ضعيف. قاله أحمد بن شعيب، ثم قال ابن حماد: وقال غيره: كان يضع الحديث في تقوية السنة، وحكايات عن العلماء في ثلب أبي فلان كذب. ثم قال ابن عدي: ابن حماد متهم فيما يقول؛ لصلابته في أهل الرأي. وقال لي ابن حماد: وضع نعيم حديثًا عن عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان - يعني: في الرأي. وقال أبو عبيد الآجري: عن أبي داود، عن نعيم بن حماد نحو عشرين حديثا، عن النبي ﷺ ليس لها أصل. وقال النسائي: ليس بثقة وقال مرة ضعيف. قال الحافظ أبو علي النيسابوري: سمعت أبا عبد الله النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد وتقدمه في العلم والمعرفة والسنن، ثم قيل له: في قبول حديثه، فقال: قد كثر تفرده عن الأئمة المعروفين بأحاديث كثيرة فصار في حد من لا يحتج به. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما أخطأ، ووهم. قلت: لا يجوز لأحد أن يحتج به وقد صنف كتاب الفتن فأتى فيه بعجائب ومناكير. وقد قال ابن عدي عقيب ما ساق له من المناكير: وقد كان أحد من يتصلب في السنة، ومات في محنة القرآن في الحبس، وعامة ما أنكر عليه هو ما ذكرته، وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيمًا. قال أحمد بن محمد بن سهل الخالدي: سمعت أبا بكر الطرسوسي يقول: أخذ نعيم بن حماد في أيام المحنة، سنة ثلاث، أو أربع وعشرين ومائتين وألقوه في السجن، ومات في سنة تسع وعشرين ومائتين وأوصى أن يدفن في قيوده، وقال: إني مخاصم. أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن المعدل سنة ثلاث وتسعين وستمائة أخبرنا الإمام، أبو محمد بن قدامة، أخبرنا محمد بن عبد الباقي أخبرنا أبو الفضل أحمد بن خيرون وأبو الحسن بن أيوب البزاز قالا: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان أخبرنا محمد بن إسماعيل الترمذي سمعت نعيم بن حماد يقول: من شبه الله بخلقه فقد كفر ومن أنكر ما وصف به نفسه فقد كفر وليس في وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه. قلت: هذا الكلام حق، نعوذ بالله من التشبيه، ومن إنكار أحاديث الصفات، فما ينكر الثابت منها من فقه، وإنما بعد الإيمان بها هنا مقامان مذمومان: تأويلها وصرفها عن موضوع الخطاب، فما أولها السلف ولا حرفوا ألفاظها عن مواضعها بل آمنوا بها وأمروها كما جاءت. المقام الثاني: المبالغة في إثباتها، وتصورها من جنس صفات البشر، وتشكلها في الذهن، فهذا جهل وضلال، وإنما الصفة تابعة للموصوف، فإذا كان الموصوف عز وجل لم نره، ولا أخبرنا أحد أنه عاينه مع قوله لنا في تنزيله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١] ، فكيف بقي لأذهاننا مجال في إثبات كيفية البارئ تعالى الله عن ذلك، فكذلك صفاته المقدسة نقر بها، ونعتقد أنها حق ولا نمثلها أصلا ولا نتشكلها. قال محمد بن مخلد العطار: حدثنا الرمادي، سألت نعيم بن حماد عن قوله تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ﴾ [الحديد: ٤] . قال: معناه: أنه لا يخفى عليه خافية بعلمه، ألا ترى قوله: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [المجادلة: ٧] ، الآية. قال محمد بن سعد: طلب نعيم الحديث كثيرًا بالعراق والحجاز، ثم نزل مصر، فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة أبي إسحاق - يعني: المعتصم- فسئل عن القرآن فأبى أن يجيب فيه بشيء مما أرادوه عليه، فحبس بسامراء فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومائتين. وكذاك أرخ: مطين وأبو سعيد بن يونس وابن حبان، وقال العباس بن مصعب: سنة تسع. قال ابن يونس: حمل فامتنع أن يجيبهم فسجن فمات ببغداد غداة يوم الأحد لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى، وكان يفهم الحديث، وروى مناكيرعن الثقات. وقال أبو القاسم البغوي، وإبراهيم بن عرفة نفطويه، وابن عدي: مات سنة تسع وعشرين. زاد نفطويه: وكان مقيدًا، محبوسًا؛ لامتناعه من القول بخلق القرآن، فجر بأقياده، فألقي في حفرة، ولم يكفن، ولم يصل عليه. فعل به ذلك صاحب ابن أبي دواد. أنبأنا المسلم بن محمد القيسي، أخبرنا أبو اليمن الكندي، وأخبرنا عمر بن عبد المنعم عن الكندي، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أخبرنا الحسن بن علي إملاء، أخبرنا الحسين بن محمد بن عبيد، حدثنا حمزة بن محمد الكاتب، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن أنس أن رسول الله ﷺ كان إذا جاء شهر رمضان قال للناس: "قد جاءكم مطهر؛ شهر رمضان، فيه تفتح أبواب الجنة وتغل فيه الشياطين يعد فيه المؤمن القوى للصوم والصلاة، وهو نقمة للفاجر، يغتنم فيه غفلات الناس، من حرم خيره فقد حرم" (١)
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (9/ 17) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٤٠ · في أسانيدنا ٤
- عبد الله بن المبارك بن واضح ٣ مرة في الاثنين
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز ١ مرة في الاثنين
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران (سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون) ١ مرة في الاثنين
- هشيم بن بشير بن أبي خازم (هشيم بن بشير بن أبي خازم: القاسم بن دينار) ١ مرة في الاثنين
- إبراهيم بن طهمان بن شعبة عند المزي
- الفضل بن موسى عند المزي
- الوليد بن مسلم عند المزي
- جرير بن عبد الحميد بن قرط عند المزي
- حاتم بن إسماعيل عند المزي
- حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي (حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع) عند المزي
- حماد بن خالد عند المزي
- خارجة بن مصعب بن خارجة عند المزي
- خالد بن يزيد عند المزي
- خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك (خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك: هانئ، وقد ينسب إلى جد أبيه.) عند المزي
- رشدين بن أبي رشدين (رشدين بن أبي رشدين: سعد بن مفلح بن هلال، وهو رشدين بن أبي رشدين) عند المزي
- روح بن عبادة القيسي (روح بن عبادة بن العلاء بن حسان بن عمرو بن مرثد) عند المزي
- سليمان بن داود بن الجارود عند المزي
- صالح بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب عند المزي
- ضمرة بن ربيعة عند المزي
- عبد الرزاق بن همام بن نافع عند المزي
- عبد السلام بن حرب بن سلم عند المزي
- عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد عند المزي
- عبد الله بن إدريس الأودي (عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حجية بن الأصهب بن يزيد بن حلاوة بن الزعافر: عامر بن حرب بن سعد بن منبه بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان) عند المزي
- عبد المؤمن بن خالد عند المزي
- عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي (عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص) عند المزي
- عبدة بن سليمان (عبدة بن سليمان، يقال: اسمه عبد الرحمن بن سليمان بن حاجب بن زرارة بن عبد الرحمن بن صرد بن سمير بن مليل بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب) عند المزي
- عقبة بن علقمة بن حديج عند المزي
- عيسى بن عبيد بن مالك عند المزي
- عيسى بن يونس بن أبي إسحاق عند المزي
- محمد بن الفضل بن عطية بن عمر بن خالد عند المزي
و١٠ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ١٥ · في أسانيدنا ٣
- إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق ١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد) ١ مرة في الاثنين
- معمر بن راشد ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أحمد بن منصور بن سيار بن المبارك عند المزي
- أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم بن زاوية عند المزي
- حمزة بن محمد بن عيسى عند المزي
- صالح بن مسمار عند المزي
- عبد العزيز بن منيب بن سلام بن الضريس عند المزي
- علي داود بن يزيد عند المزي
- محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران عند المزي
- محمد بن إسحاق بن جعفر (محمد بن إسحاق بن جعفر، ويقال: محمد بن إسحاق بن محمد) عند المزي
- محمد بن إسماعيل بن يوسف عند المزي
- محمد بن عبد الملك بن زنجويه عند المزي
- محمد بن عوف بن سفيان عند المزي
- محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي (محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب) عند المزي
- يعقوب بن سفيان بن جوان عند المزي
في كتبنا
- الفتن لنعيم بن حماد١٤٠ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٨٠ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٧٨ موضعًا
- سنن الدارمي٣٤ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٣٠ موضعًا
- مسند الشاميين٢٧ موضعًا
- شرح معاني الآثار١٨ موضعًا
- سنن الدارقطني١٢ موضعًا
- مسند ابن الجعد١١ موضعًا
- الدعاء للطبراني٧ مواضع
- صحيح ابن خزيمة٧ مواضع
- صحيح البخاري٥ مواضع
- سنن ابن ماجه٤ مواضع
- طرق حديث من كذب علي متعمدا٣ مواضع
- الآحاد والمثاني٣ مواضع
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضعان
- الأحاديث الطوالموضعان
- جامع الترمذيموضعان
- مسند الموطأ للجوهريموضع واحد
- ما رواه الأكابر عن مالك بن أنسموضع واحد
- الأدب المفردموضع واحد
- صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد