إبراهيم بن طهمان بن شعبة

الكنية
أبو سعيد، وقيل: أبو عمرو
النسب
الخراساني، الهروي، الباشاني
الطبقة
السابعة
الوفاة
158 هـ، أو 160 هـ، أو 163 هـ، أو 168 هـ
البلد
مكة
ابن حجرثقة يغرب، تكلم فيه للإرجاء، ويقال: رجع عنه
الذهبيمن أئمة الإسلام وفيه إرجاء

ما قاله النقاد فيه، ٨٩

  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم: صدوق، حسن الحديث

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 108) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وأبو حاتم: ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 108) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم الرازي: شيخان مرجئان من خراسان ثقتان: أبو حمزة السكري، وابن طهمان

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وثقه أحمد، وأبو حاتم

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 54) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    قال عبد الرحمن: سمعت أبي يقول: إبراهيم بن طهمان صدوق حسن الحديث.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 107) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أحمد، وأبو حاتم، وأبو داود: ثقة. زاد أبو حاتم: صدوق حسن الحديث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 69) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أبو داود: ثقة وكان من أهل سرخس، فخرج يريد الحج فقدم نيسابور، فوجدهم على قول جهم، فقال: الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج. فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 108) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أحمد، وأبو حاتم، وأبو داود: ثقة. زاد أبو حاتم: صدوق حسن الحديث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 69) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال البخاري: وسمعت محمد بن أحمد يقول: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن طهمان فقال: صدوق اللهجة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وأبو حاتم: ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 108) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال البخاري: وسمعت محمد بن أحمد يقول: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم فقال: صدوق اللهجة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 69) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وثقه أحمد، وأبو حاتم

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 54) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو زرعة الرازي: سمعت أحمد بن حنبل وذكر عنده ابن طهمان، وكان متكئا من علة فاستوى جالسا، وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكئ

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أحمد: كان يرى الإرجاء، وكان شديدا على الجهمية

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 69) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال الإمام أحمد: هو صحيح الحديث مقارب، إلا أنه كان يرى الإرجاء، وكان شديدا على الجهمية

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أحمد، وأبو حاتم، وأبو داود: ثقة. زاد أبو حاتم: صدوق حسن الحديث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 69) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    حدثنا عبد الرحمن، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال: قال [لي] أبي: إبراهيم بن طهمان ثقة في الحديث، وهو أقوى حديثا من أبي جعفر الرازي كثيرا، حدثنا عنه ابن مهدي.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 107) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وقال أبو زرعة: ذكر عند أحمد، وكان متكئا فاستوى جالسا. وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فنتكئ

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 69) الصفحة
  • أحمد بن سيار المروزي

    وفي " تاريخ بغداد " للحافظ أبي بكر: قال أحمد بن سيار: الناس اليوم في حديثه أرغب، وكان كراهة الناس فيما مضى أنه ابتلي برأي الإرجاء.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • أحمد بن سيار المروزي

    وقال أحمد بن سيار: كان إبراهيم قد جالس الناس، وكتب الكتب، ودرست كتبه، ولم يتهم في روايته

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • إسحاق ابن راهويه

    وقال إسحاق بن راهويه: كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه، وهو ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 69) الصفحة
  • إسحاق ابن راهويه

    وقال إسحاق بن راهويه: كان صحيح الحديث، حسن الرواية، كثير السماع، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه، وهو ثقة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 108) الصفحة
  • إسحاق ابن راهويه

    وقال إسحاق بن راهوية: كان صدوقا حسن الحديث، أنا عثمان بن سعيد ثنا نعيم بن حماد قال: سمعت عن إبراهيم بن طهمان منذ أكثر من ستين سنة أنه مرجئ

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • إسحاق ابن راهويه

    وقال إسحاق بن إبراهيم: لو عرفت من إبراهيم بمرو ما عرفت منه بنيسابور ما استحللت أن أروي عنه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • إسحاق ابن راهويه

    وسمعت محمد بن إسحاق بن إبراهيم يقول: كان أبي حسن الرأي في إبراهيم ويثني عليه بأنه كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع، ما كان أحد أكثر رواية منه بخراسان، وأنه يرغب فيه لتثبته وصحة حديثه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    ولكن أمره مشتبه، له مدخل في الثقات، ومدخل في الضعفاء، قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات

    الثقات الثقات (6/ 27) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في الثقات: قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 69) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    قال ابن حبان في كتاب " الثقات ": يكنى أبا عمرو

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    قلت: الحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة، ولم يثبت غلوه في الإرجاء، ولا كان داعية إليه بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه، والله أعلم، وأورد الحاكم في المستدرك من حديثه عن الحكم حديثا، وتعقبه الذهبي في مختصره بأنه لم يدركه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 69) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة يغرب، تكلم فيه للإرجاء، ويقال: رجع عنه

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 109) الصفحة
  • ابن خراش

    وقال ابن خراش: صدوق في الحديث، وكان مرجئيا

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • ابن شاهين

    وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • البزار

    وقال الحافظ أبو بكر البزار: ليس به بأس

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي الحسن الدارقطني: ثقة، وإنما تكلم فيه بسبب الإرجاء

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    وقال الدارقطني: ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 69) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    لم يدرك الحكم، قاله الذهبي في " مختصر المستدرك "

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 6) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    قلت: الحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة، ولم يثبت غلوه في الإرجاء، ولا كان داعية إليه بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه، والله أعلم، وأورد الحاكم في المستدرك من حديثه عن الحكم حديثا، وتعقبه الذهبي في مختصره بأنه لم يدركه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 69) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صح

    لسان الميزان لسان الميزان (9/ 249) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    من أئمة الإسلام وفيه إرجاء

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 54) الصفحة
  • العجلي

    وقال ابن معين، والعجلي: لا بأس به

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 69) الصفحة
وبقية الأقوال، ٤٩
  • العجلي

    وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين: لا بأس به. وكذلك قال العجلي

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 108) الصفحة
  • صالح جزرة

    وقال صالح بن محمد: ثقة حسن الحديث يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان، حبب الله حديثه إلى الناس، جيد الرواية

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 69) الصفحة
  • صالح جزرة

    وقال صالح بن محمد الحافظ: ثقة حسن الحديث، يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان، حبب الله حديثه إلى الناس، جيد الرواية

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 108) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    وفي " تاريخ هراة ": كان طهمان أبو إبراهيم من أهل المعرفة بالعلم، وقد روى عنه، وكان إبراهيم محدثا عالما ما أخرجت خراسان مثله. وقال الفضل بن زياد لما سئل عنه: كفاك رواية ابن مهدي عنه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • عبد الرحمن بن مهدي

    ولما سأل الفضل بن زياد أحمد بن حنبل عنه قال: كفاك رواية ابن مهدي عنه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    وقال البخاري في التاريخ: حدثنا رجل حدثني علي بن الحسن بن شقيق سمعت ابن المبارك يقول: أبو حمزة السكري، وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 69) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    قال نوح أبو عمرو المروزي، عن سفيان بن عبد الملك، عن ابن المبارك: صحيح الحديث

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 108) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    . وقال عبد الله بن المبارك: ابن طهمان من الحفاظ

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    وقال البستي: له مدخل في الثقات ومدخل في الضعفاء، قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات سنذكره إن شاء الله تعالى في كتاب " الفصل بين النقلة "، سمعت أحمد بن محمد ثنا محمد بن عبدة ثنا أبو إسحاق سمعت ابن المبارك يقول: كان إبراهيم ثبتا في الحديث

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    قال ابن المبارك: صحيح الحديث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 69) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    سمعت أحمد بن محمد بن سهل الخالدي يقول: حدثنا محمد بن عبده، قال: ثنا أبو إسحاق الطالقاني، قال: سمعت ابن المبارك يقول: كان إبراهيم بن طهمان ثبتا في الحديث

    الثقات الثقات (6/ 27) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    حدثنا عبد الرحمن، نا أبو الفضل الهروي محمد بن أبي الحسن نا أحمد بن علي الأبار البغدادي، نا محمد بن علي الشقيقي قال: أخبرني أبو عمرو نوح المروزي، عن سفيان بن عبد الملك قال: قال عبد الله - يعني: ابن المبارك -: إبراهيم بن طهمان صحيح الكتب

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 107) الصفحة
  • عبد الله بن المبارك

    وقال البخاري: حدثني رجل ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعت ابن المبارك يقول: أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • عثمان بن سعيد بن خالد السجستاني

    وقال عثمان بن سعيد الدارمي: كان ثقة في الحديث لم يزل الأئمة يشتهون حديثه، ويرغبون فيه، ويوثقونه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 69) الصفحة
  • عثمان بن سعيد بن خالد السجستاني

    وقال عثمان بن سعيد الدارمي: كان ثقة في الحديث، لم يزل الأئمة يشتهون حديثه، ويرغبون فيه ويوثقونه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 108) الصفحة
  • سفيان الثوري

    وقال عبد الصمد بن حسان: كنت مع الثوري بمكة فقال: يأتيكم من خراسان خيرها، بل خير فجاء إبراهيم، وذلك سنة خمس وخمسين

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • سفيان الثوري

    وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل ": كان يغلو في الإرجاء، فكان الثوري يستثقله لذلك

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • مالك بن سليمان الهروي

    وقال مالك بن سليمان: لم يخلف بعده مثله

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 108) الصفحة
  • مالك بن سليمان الهروي

    وذكره الحافظ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في " تاريخ هراة "، وذكر عن مالك بن سليمان أن إبراهيم لما مات قال: لم يخلف مثله

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • يحيى بن أكثم

    وقال يحيى بن أكثم القاضي: كان من أنبل من حدث بخراسان، والعراق، والحجاز، وأوثقهم، وأوسعهم علما

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 69) الصفحة
  • يحيى بن أكثم

    وقال يحيى بن اليمان: كان إبراهيم من أنبل من حدث بخراسان، والعراق والحجاز، وأوسعهم علما

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • يحيى بن أكثم

    وقال يحيى بن أكثم القاضي: كان من أنبل من حدث بخراسان والعراق والحجاز وأوثقهم وأوسعهم علما

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 108) الصفحة
  • يحيى بن أكثم

    وقال يحيى ابن أكثم: إبراهيم أنبل من حدث بخراسان، والعراق، الحجاز، وأوثقهم علما، سمعت صالح بن محمد يقول: إبراهيم هروي ثقة حسن الحديث كثير الحديث يميل شيئا إلى الإرجاء، وقد حبب الله حديثه إلى الناس، وهو جيد الرواية، حسن الحديث

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال ابن معين، والعجلي: لا بأس به

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 69) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين: لا بأس به. وكذلك قال العجلي

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 108) الصفحة
  • يحيى بن معين

    حدثنا عبد الرحمن، نا أبي قال: سألت يحيى بن معين، عن إبراهيم بن طهمان قال: لا بأس به.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 107) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " عن يحيى: صالح. يعني ابن طهمان، وقال الدارمي عنه: ليس به بأس

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي

    وقال الحسين بن إدريس: سمعت محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي يقول فيه: ضعيف مضطرب الحديث، قال: فذكرته لصالح يعني جزرة فقال: ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم إنما وقع إليه حديث إبراهيم في الجمعة يعني الحديث الذي رواه ابن عمار عن المعافى بن عمران عن إبراهيم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة: أول جمعة جمعت بجواثا. قال صالح، والغلط فيه من غير إبراهيم، لأن جماعة رووه عنه عن أبي جمرة عن ابن عباس، وكذا هو في تصنيفه، وهو الصواب، وتفرد المعافى بذكر محمد بن زياد فعلم أن الغلط منه لا من إبراهيم.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 69) الصفحة
  • محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي

    وقال الحسين بن إدريس: سمعت ابن عمار محمد بن عبد الله الموصلي الحافظ يقول: ابن طهمان ضعيف مضطرب الحديث. قال: فذكرته لصالح بن محمد الحافظ فقال: ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم، إنه لم يعرف حديثه، إنما وقع إلى ابن عمار حديث إبراهيم في الجمعة ومنه غلط ابن عمار على إبراهيم - يعني - الحديث الذي رآه ابن عمار عن المعافى عن ابن طهمان عن محمد بن زياد عن أبي هريرة " أول جمعة جمعت بجواثا " وما أدري الغلط إلا من غير إبراهيم، لأن هذا الحديث رواه: ابن المبارك، ووكيع، وابن مهدي، وهو في تصنيف إبراهيم رواه عنه: حفص، وغسان، وكنانة، والهياج، ومالك، والعقدي، وخالد بن تزار، عن أبي جمرة عن ابن عباس، وقد تفرد المعافى بذكر محمد بن زياد عن إبراهيم، فعلم أن الغلط منه أي من المعافى لا من إبراهيم

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • سفيان بن عيينة

    وقال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي: سمعت سفيان ابن عيينة يقول: ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي. قلت له: فإبراهيم بن طهمان ؟ قال: كان ذاك مرجئا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 108) الصفحة
  • العقيلي

    وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل ": كان يغلو في الإرجاء، فكان الثوري يستثقله لذلك

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • الجوزجاني

    وقال الجوزجاني: كان فاضلا يرى الإرجاء

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • ابن خلفون

    وقال ابن خلفون، وذكره في " الثقات ": ضعفه بعضهم، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وقال أبو عبد الله: ومذهب إبراهيم الذي نقل إلينا عنه بخلافه فلا أدري أكان ينتحلها ثم رجع عنها أو اشتبه على الناقلين حقيقة الحال فيما نقله، فاسمع الآن الروايات الصحيحة عن إبراهيم الدالة على صحة عقيدته في مذهب أهل الحديث في الأصول والفروع.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم أبو عبد الله: فقد أقمنا البراهين على مذهب إبراهيم إذ هو إمام لأهل خراسان من مذهب أهل الحديث. وأول مفت للحديث بنيسابور، لا يغتر بتلك الحكايات التي اشتبهت مغتر، فإن مثل إبراهيم مرغوب في الانتماء إليه، فلذلك ادعته أهل الكوفة أنه منهم، وقد اختلفوا بمثل هذا الخلاف في سفيان الثوري لجلالته والروايات ظاهرة بخلاف ما ادعوه، والله تعالى أعلم

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • محمد بن عبد الرحيم صاعقة

    وسمعت محمد بن عبد الرحيم يقول: كان إبراهيم من أهل بشابان معروف الدار بها والقراءة، وكان يطعم أهل العلم الطعام، وسمع من محمد بن إسحاق بنيسابور، وذلك أن محمدا قدم نيسابور

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • غسان بن سليمان الهروي

    وقال غسان بن سليمان: كان إبراهيم حسن الخلق، واسع الأمر، سخي النفس، يطعم الناس، ويصلهم، ولا يرضى من أصحابه حتى ينالوا من طعامه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • غسان بن سليمان الهروي

    وقال غسان بن سليمان الهروي أخو مالك بن سليمان: كنا نختلف إلى إبراهيم بن طهمان إلى القرية، وكان لا يرضى حتى يطعمنا وكان شيخا واسع القلب وكانت قريته باشان من القصبة على فرسخ

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (2/ 108) الصفحة
  • معن بن عيسى

    وقال معن: رأيت إبراهيم ومعه ألواح يكتب العلم، وقد أتى عليه نحو من ثمانين سنة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (1/ 220) الصفحة
  • الجوزجاني

    كان فاضلا يرمى بالإرجاء فيا لعباد الله أما لكم في المقانع من المبرزين وأهل الأمانة من المحدثين سعة ومنتدح أن تحووا حديثهم الذي رووه عن الثقات والمتقنين من أهل كل بلدة فتعتقدونه فإن في حديثهم لذي فهم غنى لا ولكن كثير منكم جار عن الطريق وجعل طلبه لهذا الشأن وجمعه نزهة وشهوة فإذا استعتب فيه قال إنما أكتبه للمعرفة فيا سبحان الله تكتب حديث أهل الصدق للمعرفة وحديث المتهمين للمعرفة فمتى تترك هذا وعسى أن ينشأ بعدنا قوم فإن عوتبوا فيهم قالوا قد روى عنه فلان فيتخذوه حجة فكما نقول نحن اليوم لبعض البله لم تروي عن فلان قال أليس قد روى عنه فلان فقد صار حديث أهل الزيغ أيضا يطلب بالطرق المظلمة بعد الحجة الواضحة والحديث حديثان حديث يراد به الله يقيم به المرء دينه ووظيفته فلا يقبل منه غدا إذا سئل في القيامة عن علمه أهل التهم في الدين وأهل الميل عن القصد من الاتباع للحق من قبل الله بأن الله قال) فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين (وقد حدثني علي بن الحسن قال سمعت عبد الله يعني ابن المبارك يقول إذا ابتليت بالقضاء فعليك بالأثر قال علي فذكرته لأبي حمزة محمد بن ميمون السكري من أهل مرو لا بأس به فقال هل تدري ما الأثر أن أحدثك بالشيء فتعمل به فيقال لك يوم القيامة من أمرك بهذا فتقول أبو حمزة فيجاء بي فيقال إن هذا يزعم أنك أمرته بكذا وكذا فإن قلت نعم خلي عنك ويقال لي من أين قلت هذا فأقول قال لي الأعمش فيسأل الأعمش فإذا قال نعم خلي عني ويقال للأعمش من أين قلت فيقول قال لي إبراهيم فيسأل إبراهيم فإن قال نعم خلي عن الأعمش وأخذ إبراهيم فيقال له من أين قلت فيقول قال لي علقمة فيسأل علقمة فإذا قال نعم خلي عن إبراهيم ويقال له من أين قلت فيقول قال لي عبد الله بن مسعود فيسال عبد الله فان قال نعم خلي عن علقمة ويقال لابن مسعود من أين قلت قال فيقول قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن قال نعم خلي عن ابن مسعود فيقال للنبي صلى الله عليه وسلم فيقول قال لي جبريل حتى ينتهي إلى الرب تبارك وتعالى فهذا الأثر فالأمر جد غير هزل إذ كان يشفي على جنة أو نار ليس بينهما هناك منزل وليعلم أحدكم أنه مسؤول عن دينه وعن أخذه حله وحرامه كالذي حدثني أشهل بن حاتم عن ابن عون عن محمد قال إن هذا العلم دين فلينظر امرؤ عمن يأخذ دينه وحديث يراد به المذاكرة فإذا ذكرته عند أهل العلم لم يقبلوه منك حجة وعبسوا في وجهك منكرين عليك فيشغلكم طلب هذا عن حفظ كثير مما يعنيكم من التفقه في حديث الأعلام الذين هم الأئمة ولو نبذتم هذا وأقبلتم على حديث أولئك خفت مؤونتكم وأعنتم على حفظه والتفقه فيه ولا أحسب يعدل غدا إذا محصنا وسئلنا في الموقف بين يدي الله عن الحجة فيما سعينا فيه من أمر ديننا إسناد فيه رجل زائغ عن الحق متهم ولا إسناد فيه رجل مجهول عند أهل العلم وإسناد نير ليس فيه من يغمز في الدين قناته ولا يقرع في اتباع السنن صفاته وإن قل ذلك قال الله تعالى) قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث (ولا تصعروا بخدودكم إلى ما يبرق حائد عن هذه الطريقة أو يرعد بفلان وفلان فإنكم إن لزمتموها تحرزوا بها الغاية القصوى التي فيه درك الآخرة والدنيا ولا يغرنكم لوث من أدبر عنها وتولى إعجابا منكم بسرده عليكم الأباطيل التي لا متون لها تنبعث ولا أجنحة لها تقل فإن الطريق نهج والمأخذ مما حذيتموه نحوه قريب واعلموا أن قد استشرفكم النهم وقد شملنا زيغ الفتن واستولت علينا غشوة الحيرة وقارعنا الذل والصغار لما نرى في أنفسنا وفي العامة والخاصة من سخنة العين وما يخاف أن يكون طبع على قلوبنا بالرين وقد اختلط بالأئمة المأمونين من أهل العلم غير المأمونين على دين الله وزاحمنا في صناعتنا معادن الأبن ومن حشو شغاف قلبه على الإسلام والمسلمين الغل والإحن ساعيا في إهلاك عباد الله والإدغال في دين الله واتبع كل امرىء إلا من عصم الله تعالى منهم وقليل ما هم ما سولت له نفسه وزين له الشياطين على ألسنة أشياعها من الإنس من سوء عمله فلا ذائد يذود عن مراتع الهلكة ولا دافع يردع من قدح في زند الفتنة فأورى نار الضلالة ولا ذو شفقة ينبه من غلبت عليه سنة الغفلة ولا ناصح قد شرى نفسه لله والذب عن دينه وسنة نبيه فيسم خرطوم كل ذي بدعة سمة يشيد بها ذكره ويعلن بها أمره ويحتسب في ذلك على الله حسن مثوبته لعل الله برحمته يريح الأمة من زيغه وفتنته اللهم وقد استحصد زرع الأهواء المضلة وبلغ نهايته واستغلظ سوقه واستحكم عمومه وخرف وليده واستجمع طريده واستوسق وتبحبح في الآفاق وضرب بجرانه وأنت يا ربنا أولى من خلف نبيك في أمته بأحسن الخلافة وأحق من تداركها إذ فضلتها على سائر الأمم في كتابك فقلت) كنتم خير أمة أخرجت للناس (فأتح اللهم بنور وجهك والحسنى من أسمائك للأهواء المردية بدلا من إتباع الكتاب ونعش سنن الرسول صلى الله عليه وسلم بإمرة تصرع قائمه وتشهم سوقه ولا تدع للأهواء التي لا ترضاها دعامة من رأس يعتمدونه إلا قصمتها ولا ذا نباهة يستجنون بمنعته وجرأة جنانه بالإقدام على أهل الحق إلا أخملت ذكره وأرحت منه عبادك وطهرت من بليته بلادك ولا تدع لها كلمة مجتمعة إلا فرقتها اللهم وكور شمس نهارها وحط نوءها وأم بالحق والسنة رأسها وفض جيوش من افتتن بها واذعر قلوب أهلها وأرنا أنصارها عباديد بعد ألفتهم لغير الله وشتت ذات بينهم بعد اجتماع كلمتها على الضلالة ومقنعي الرؤوس بعدما يرجون من الظهور وأسفر لنا برحمتك عن نهار الحق الذي بعثت عليه نبيك محمدا عليه السلام وأرناه سرمدا لا ليل فيه وأدله ممن ناوأه حتى تجلي لنا عن غشوة الظلم وبهم الحيرة وتحيي به قلوبا ميتة وتجمع به الأهواء المختلفة اللهم وقد عرفتنا من أنفسنا وبصرتنا من عيوبنا وما جنيناه اغترارا وجهلا على أنفسنا خلالا تقعد بنا عن اشتمال أجلنك وحلاوة تحيتك ونشر رحمتك وتدارك أمة محمد نبيك والإسعاف لفقرنا وفاقتنا بالإجابة لدعائك وأنت قديما وحديثا المتفضل على غير المستحقين والمبتدىء بالإحسان بكرمك وجودك عن السائلين فآتنا والعامة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم كرمك وجودك وتفضلك وإحسانك فإنك تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد لا معقب لحكمك ولا راد لقضائك اللهم وإن كان هوى من هوى الدنيا أو فتنة من فتنها أو حبل من حبالها ليس لك فيه رضى علق بقلوبنا حتى قطعنا عنك أو حجبنا عن رضوانك حتى تنزل بنا سخطك ومقتك وتفجأنا منها بسطوتك ونقمتك أو هي التي تقعد بنا عن إجابتك والجواز في كل أوان إليك فاقطع اللهم عنا كل حبل من حبالها جذبنا عن طاعتك أو اعترض بنا عن أداء وظائفك أو مال بنا عن قصد سبيلك الذي نهجته في كتابك وسنن نبيك اللهم واجعلنا من القوام على أنفسنا بأحكامك حتى تسقط عنا بحسن معونتك مؤن المعاصي بأخذك بنا إلى نعش كتابك والاقتداء بمن جعلت لنا به الأسوة من سنة نبيك بالنواصي واقمع اللهم الأهواء المردية والسنن الجائرة أن يكونا مساورين لنا غالبين علينا أرنا الحق حقا نتبعه والباطل باطلا نجتنبه ثم هب لنا وطء آثار محمد صلى الله عليه وسلم واللحوق به على سمت سبيله الذي نهج وطريقه الذي أوضح والمتبعين له على صراط مستقيم الذي لم يزور عنه يمنة ويسرة آمين برحمتك يا أرحم الراحمين معاشر إخواني من أهل الحديث ومقتبسي ما أورث الرسول صلى الله عليه وسلم من سنة أهل الشأن فلاحظوكم بأعين الحمد وصعروا نحوكم بخدودهم منافسة لكم بالحظوة التي قسمها لكم الرحمن عند العامة فبين ذي جهر معالن ومستسر مداهن وداخل في عدادكم والج في سوادكم يرى مكثه بين أظهركم مدعيا لما ليست له عليه بينة فطعنه عليكم الحق الذي اتبعتموه أيسر كلفة وعليه مؤنة فادحة لدينه ولو قد أبدى لكم عن طويته وكشط لكم عما يجن في سويداء خلده وكشف عن قناعه وباح لكم عن سوء دخلته هجرتموه فلم يعمل فيكم سحره ولم ينجح فيكم ما يلقاكم به مصانعة لكم من شياعاته التي رتبها بالتمويه وخدع التشبيه استيحاشا من انفراده وإبقاءا على أدنى ملابسته فصبره على قرحته التي لا تندمل وتزينه لكم بما يعلم الله خلافه على ملابستكم أعظم فيكم جرحا وفي أديانكم نكاية فتوقوا إخواني هذه الطبقة أشد التوقي فإن للبدعة رائحة تبدو إذا اشتمها ذووا الألباب تأذى من رائحة عرفها والمصرح ببدعته ظنين لتهمته عليكم عند أقوام مردود عليه دعاؤه لبدعته التي هو منسوب إليها والمعرف كساه في غماركم أعظم فيكم شوكة وأبلغ جرحا فازوروا عند ملاقاتهم عنهم وعبسوا في وجوههم إعلاما منكم إياهم خلافهم ولا تلقوهم ببسط الوجوه فضلا عن المعانقة والمصافحة إعراضا منكم عن كتاب الله فإنه قال) لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم (فاحترسوا منهم على معنيين ديانة أولا وصيانة لمذهبكم آخرا فإنهم بطانة سوء لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدروهم أكبر فلا يغركم استخذاؤهم إليكم ضرعا فإن قلوبهم تغلي عليكم غلي المرجل الذي قد فار غير أنهم يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كلما غابوا عن أعينكم فردوا أشتاتهم فيها وحسبهم بهذا خزيا عاجلا إلى ما أعد لهم آجلا آخر الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وذريته وسلم تسليما

    أحوال الرجال أحوال الرجال (ص 356) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    كنيته أَبُو سَعِيد الْهَرَوِيُّ سكن بنيسابُور سَمِعَ أبا الزبير وأبا إِسْحَاق (الهمداني سَمِعَ منه العقدي ومعن بْن عيسى وابْن المبارك

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (1/ 294) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ثقة من علماء خراسان، أقدم من ابن المبارك. ضعفه محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي وحده، فقال: ضعيف مضطرب الحديث. وقال الدارقطني: ثقة، إنما تكلموا فيه للإرجاء، وقال أبو إسحاق الجوزجاني: فاضل رمى بالإرجاء. قلت: فلا عبرة بقول مضعفه. وكذلك أشار إلى تليينه السليماني، فقال: أنكروا عليه حديثه عن أبي الزبير، عن جابر في رفع اليدين، وحديثه عن شعبة، عن قتادة، عن أنس: رفعت لي سدرة المنتهى، فإذا أربعة أنهار. قلت: لانكارة في ذلك. قال أحمد بن حنبل: هو صحيح الحديث مقارب، يرى الإرجاء، وكان شديدا على الجهمية. وقال سعد بن أبي مريم: أنبأنا ابن معين، قال: ليس به بأس، يكتب حديثه، وروى عباس عن ابن معين ثقة

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 38) الصفحة
  • العقيلي

    كَانَ يَغْلُو فِي الْإِرْجَاءِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَلْجٍ الرَّازِيُّ بِالرِّيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ يَذْكُرُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمَغَارِبَةِ يُجَالِسُ سُفْيَانَ وَكَانَ سُفْيَانُ يَسْتَخِفُّهُ، ثُمَّ جَفَاهُ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَيْنَا , قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: تُكَلِّمُ فُلَانًا كَذَا، فَإِنَّهُ أَجْرَأُ عَلَى سُفْيَانَ , قَالَ: فَكَلَّمَهُ , قَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ هَذَا الشَّيْخُ الْمَغْرِبِيُّ قَدْ كُنْتَ تَسْتَخِفَّهُ فَمَا حَالُهُ الْيَوْمَ؟ فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى قَالَ سُفْيَانُ: إِنَّهُ يُجَالِسُ. . . وَلَمْ يُسَمِّ أَحَدًا، قَالَ: فَقَالَ لَهُ: مَنْ جَالَسْتَ؟ قَالَ: جَلَسْتُ يَوْمًا إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَدَخَلَ سُفْيَانُ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَأَنْكَرْتُ نَظْرَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ , قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ وَكَانَ مُرْجِئًا يَتَكَلَّمُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى بَابِ الْأَعْمَشِ رَجُلًا أَدْكَنَ الْوَجْهِ , فَقَالَ: كَانَ نُوحٌ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُرْجِئًا فَذَكَرْتُهُ لِلْمُغِيرَةَ , فَقَالَ: فَعَلَ اللَّهُ بِهِمْ وَفَعَلَ , لَا يَرْضَوْنَ حَتَّى يَنْحَلُونَ بِدْعَتَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ , قَالَ: وَهُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ

    الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير (1/ 56) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    ولد بهراة، ونشأ بنيسابور، ورحل في طلب العلم فلقي جماعة من التابعين، وأخذ عنهم مثل عبد الله بن دينار مولى ابن عمر وأبي الزبير محمد بن مسلم القرشي، وعمرو بن دينار وأبي حازم الأعرج وأبي إسحاق السبيعي، ويحيى بن سعيد الأنصاري وسماك بن حرب، ومُحَمد بن زياد القرشي وثابت البناني وموسى بن عقبة. وأخذ عن خلق كثير من بعد هؤلاء. رَوَى عنه صفوان بن سليم وأبو حنيفة النعمان بن ثابت، وعبد الله بن المبارك وسفيان بن عيينة، وخالد بن نزار ووكيع وأبو معاوية الضرير، وعبد الرحمن بن مهدي وأبو عامر العقدي، ومُحَمد بن سابق ويحيى بن أبي بكير وغيرهم. وكان إبراهيم ورد بغداد، وحدث بها ثم انتقل إلى مكة فسكنها إلى آخر عمره. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا الحسن بن سلام السواق قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أيوب يعني ابن موسى، عن محمد بن مسلم الزهري، عن الربيع، عن أبيه قال: نهى رسول الله ﷺ عن متعة النساء في حجة الوداع. أخبرنا الحسين بن علي الصيمري، قال: أخبرنا الحسين بن هارون الضبي، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ، قال: إبراهيم بن طهمان خراساني قدم بغداد، هكذا قال محمد بن صالح كيلجة. قلت لمحمد بن سابق: أين كتبت عن إبراهيم بن طهمان؟ فقال: ببغداد قدم علينا يريد الحج. قال محمد بن عمر: حدثنيه أحمد بن محمد بن سعيد عنه. أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: أخبرنا الحسين بن أحمد الهروي الصفار، قال: حدثنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين، قال: أخبرنا محمد بن صالح بن سهل قال: سمعت يحيى بن أكثم يقول: كان إبراهيم بن طهمان من أنبل من حدث بخراسان والعراق والحجاز وأوثقهم وأوسعهم علما. وقال أحمد: أخبرنا المسعودي وهو الفضل بن عبد الله قال: حدثنا عبد الله بن مالك، عن عمه غسان قال: كان إبراهيم بن طهمان حسن الخلق، واسع الأمر سخي النفس يطعم الناس يصلهم ولا يرضى بأصحابه حتى ينالوا من طعامه. وقال: أخبرني الفضل بن عبد الله، عن عبد الله بن مالك، عن عمه غسان بن سليمان قال: كنا نختلف إلى إبراهيم بن طهمان إلى القرية، فكان لا يرضى منا حتى يطعمنا وكان شيخا واسع القلب وكانت قريته باشان من القصبة على فرسخ. أخبرنا ابن بكير، قال: حدثنا الحسين بن أحمد الصفار قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين، قال: سمعت محمد بن عبد الرحيم يقول: كان إبراهيم بن طهمان من أهل باشان، معروف الدار بها والقرابة، وكان داره ومقامه بقصور المدينة باب فيروزآباذ إلى أن خرج عنها. وكان يطعم الطعام أهل العلم كل من يأتيه لا يرضى لهم إلا بذلك. أخبرنا ابن بكير، قال: أخبرنا الحسين بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين، قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: سمعت عن إبراهيم بن طهمان منذ أكثر من ستين سنة، كان يقال: إنه مرجئ. قال عثمان: وكان إبراهيم هرويا ثقة في الحديث لم يزل الأئمة يشتهون حديثه، ويرغبون فيه ويوثقونه. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال: حدثنا جرير قال: رأيت رجلا على باب الأعمش تركي الوجه، فقال: كان نوح النبي ﷺ مرجئا، فذكرته للمغيرة فقال: فعل الله بهم وفعل، لا يرضون حتى ينحلوا بدعتهم للأنبياء هو إبراهيم بن طهمان. قرأت على الحسن بن أبي القاسم، عن أبي سعيد بن رميح النسوي، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول: سمعت أحمد بن سيار بن أيوب يقول: كان إبراهيم بن طهمان هروي الأصل، ونزل نيسابور ومات بمكة، وكان جالس الناس وكتب الكثير، ودون كتبه ولم يتهم في روايته. رَوَى عنه ابن المبارك، وعاش إلى أن كتب عنه علي بن الحسين بن واقد سنة ستين ومِائَة بمكة. وكان الناس اليوم في حديثه أرغب، وكان كراهية الناس فيه فيما مضى أنه ابتلي برأي الإرجاء، وممن رَوَى عنه الكثير خالد بن نزار الأيلي. وسمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: لو عرفت من إبراهيم بن طهمان بمرو ما عرفت منه بنيسابور ما استحللت أن أروي عنه، يعني من رأي الإرجاء. أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن سيف قال: حدثنا عبد الله بن أبي داود السجستاني قال: سمعت أبي يقول: إبراهيم بن طهمان ثقة، وكان من أهل سرخس، فخرج يريد الحج فقدم نيسابور فوجدهم على قول جهم، فقال: الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج، فأقام فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء. أخبرني أبو الفتح عبد الملك بن عمر الرزاز، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثني الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الفرات بمصر، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون الهاشمي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب قال: حدثنا الحسين بن منصور، عن الحسين بن الوليد قال: لقيت مالك بن أنس فسألته عن حديث فقال: لقد طال عهدي بهذا الحديث، فمن أين جئت به؟ قلت: حدثني به عنك إبراهيم بن طهمان قال: أبو سعيد؟ كيف تركته؟ قلت: تركته بخير، قال: هو بعد يقول: أنا عند الله مؤمن؟ قلت له: وما أنكرت من قوله يا أبا عبد الله؟ فسكت عني وأطرق ساعة ثم قال: لم أسمع السلف يقولونه. أخبرني أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس قال: سمعت ابن عمار يقول: إبراهيم بن طهمان ضعيف وهو مضطرب الحديث. وأخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الغوزمي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: سمعت أحمد بن حنبل، قال: إبراهيم بن طهمان هو صحيح الحديث، مقارب إلا أنه كان يرى الإرجاء. أخبرني أبو القاسم علي بن الحسن بن محمد الدقاق، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا عمر بن محمد بن شعيب الصابوني، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: كان إبراهيم بن طهمان من أهل خراسان من نيسابور، وكان مرجئا وكان شديدا على الجهمية. حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني لفظا بدمشق، قال: حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني، قال: حدثنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي قال: حدثنا القاسم بن عيسى العصار قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال: إبراهيم بن طهمان كان فاضلا يرمى بالإرجاء. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد الخلال، قال: حدثنا معروف بن محمد الجرجاني قال: سمعت أبا حاتم الرازي يقول: شيخين من خراسان مرجئين ثقتين أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الطرسوسي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال: إبراهيم بن طهمان صدوق في الحديث، وكان مرجئا خراسانيا. أخبرنا محمد بن عمر بن بكير، قال: أخبرنا الحسين بن أحمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين، قال: سمعت أحمد بن نجدة وعلي بن محمد يقولان: سمعنا أبا الصلت يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي. قلت له: فإبراهيم بن طهمان؟ قال: كان ذاك مرجئا. قال علي: قال أبو الصلت: لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث أن الإيمان قول بلا عمل، وأن ترك العمل لا يضر بالإيمان، بل كان إرجاؤهم أنهم كانوا يرجون لأهل الكبائر الغفران ردا على الخوارج وغيرهم الذين يكفرون الناس بالذنوب، فكانوا يرجون ولا يكفرون بالذنوب ونحن كذلك سمعت وكيع الجراح يقول: سمعت سفيان الثوري في آخر أمره يقول: نحن نرجو لجميع أهل الذنوب والكبائر الذين يدينون ديننا، ويصلون صلاتنا وإن عملوا أي عمل، وكان شديدا على الجهمية. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: وسألته يعني يحيى بن معين، عن إبراهيم بن طهمان فقال: ليس به بأس. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المعروف بعلان المصري قال: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: وسألته يعني يحيى بن معين، عن إبراهيم بن طهمان، فقال: ليس به بأس يكتب حديثه. وإبراهيم بن طهمان خراساني سكن مكة. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا محمد العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي. وأخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن مخلد قالا: قال: حدثنا العباس بن محمد قال: سألت يحيى بن معين، عن إبراهيم بن طهمان فقال: ثقة. أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، عن يحيى بن معين قال: إبراهيم بن طهمان خراساني ثقة نزل مكة. أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: سمعت أبي يثني على إبراهيم بن طهمان، ويذكر أنه كان صحيح الحديث، حسن الدراية كثير السماع ما كان بخراسان أكثر سماعا منه وهو ثقة. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي قال: إبراهيم الطهماني لا بأس به. أخبرنا محمد بن عمر بن بكير، قال: أخبرنا الحسين بن أحمد قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين قال: سمعت صالح بن محمد يقول: إبراهيم بن طهمان هروي ثقة، حسن الحديث كثير الحديث، يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان، حبب الله حديثه إلى الناس، جيد الرواية حسن الحديث. أخبرنا ابن بكير، قال: أخبرنا الحسين قال: حدثنا ابن ياسين قال: سمعت إسحاق بن محمد بورجة يقول: قال مالك بن سليمان: كان لإبراهيم بن طهمان جراية من بيت المال فاخرة، يأخذ في كل وقت وكان يسخو به قال: فسئل مسألة يوما من الأيام في مجلس الخليفة فقال: لا أدري فقالوا له: تأخذ في كل شهر كذا وكذا ولا تحسن مسألة؟ ! قال: إنما آخذه على ما أحسن ولو أخذت على ما لا أحسن لفني بيت المال علي ولا يفنى ما لا أحسن، فأعجب أمير المؤمنين جوابه، وأمر له بجائزة فاخرة وزاد في جرايته. أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم، قال: حدثني أبو محمد عبد الله بن محمد الفقيه بخوار الري، قال: حدثنا محمد بن صالح الصيمري بالري قال: حدثنا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم قال: سمعت أحمد بن حنبل وذكر عنده إبراهيم بن طهمان وكان متكئا من علة فاستوى جالسا، وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكأ! ثم قال أحمد: حدثني رجل من أصحاب ابن المبارك قال: رأيت ابن المبارك في المنام ومعه شيخ مهيب فقلت: من هذا معك؟ قال: أما تعرف؟ هذا سفيان الثوري قلت: من أين أقبلتم؟ قال: نحن نزور كل يوم إبراهيم بن طهمان قلت: وأين ترونه؟ قال: في دار الصديقين دار يحيى بن زكريا. أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثني محمد بن عمر بن غالب، قال: حدثني جعفر بن محمد النيسابوري، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى النيسابوري قال: مات إبراهيم بن طهمان في سنة ثمان وخمسين ومِائَة. قلت: هذا وهم، والصواب ما أخبرنا محمد بن عمر بن بكير قال: حدثنا الحسين بن أحمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين، قال: أخبرنا المسعودي، قال: سمعت مالك بن سليمان يقول: مات إبراهيم بن طهمان سنة ثلاث وستين بمكة ولم يخلف مثله

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (7/ 13) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سَأَلت يحيى عَن إِبْرَاهِيم بن طهْمَان فَقَالَ ثِقَة

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 354) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وَإِبْرَاهِيم بن طهْمَان ثِقَة فِي الحَدِيث وَهُوَ أقوى حَدِيثا من أبي جَعْفَر الرَّازِيّ كثيرا حَدثنَا عَنهُ بن مهْدي

    العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (2/ 538) الصفحة
  • العلائي

    لم يدرك الحكم قاله الذهبي في مختصر المستدرك

    جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 140) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الحافظ أبو سعيد الهروي ثم النيسابوري عالم خراسان: حدث عن سماك بن حرب وعمرو بن دينار ومحمد بن زياد الجمحي وأبي جمة وثابت البناني وأبي إسحاق وطبقتهم وعنه ابن المبارك وحفص بن عبد الله ومعن بن عيسى وخالد بن نزار الأيلي ومحمد بن سنان العوقي وأبو حذيفة النهدي وسعيد بن يزيد الفراء وحدث عنه من شيوخه صفوان بن سليم وأبو حنيفة الإمام. قال إسحاق بن راهويه: كان صحيح الحديث، ما كان بخراسان أحد أكثر حديثا منه. وقال أبو حاتم: ثقة مرجئ. وقال أحمد: كان مرجئًا شديدًا على الجهمية. وقال أبو زرعة: كنت عند أحمد بن حنبل فذكر إبراهيم بن طهمان وكان متكئا من علة فجلس وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكأ. وقال الخطيب قيل كان لإبراهيم على بيت المال شيء وكان يسخو به فسئل يوما عن مسألة في مجلس الخليفة فقال: لا أدري فقيل له: تأخذ في كل شهر كذا وكذا ولا تحسن مسألة؟ فقال: ما آخذه فعلى ما أحسن، ولو أخذت على ما لا أحسن لفني بيت المال. فأعجب ذلك أمير المؤمنين وأظنه كان المهدي. كان إبراهيم قد جاوز بمكة في أواخر عمره ومات في سنة ثلاث وستين ومائة١. وقع لي من عواليه بإجازة

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 157) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ع" ابن شعبة الإمام، عالم خُراسان، أبو سعيد الهَرَوي، نزيل نيسابور، ثم حرم الله -تعالى. ولد في آخر زمان الصحابة الصغار، وارتحل في طلب العلم، فحمل عن: آدم بن علي، وثابت البُنَاني، وعبد العزيز بن رُفيع، وسماك بن حرب، وأبي حُصَين، ومحمد بن زياد الجمحي -صاحب أبي هريرة- ومنصور بن المعتمر، وأبي جَمْرة الضُّبَعي، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير، وعاصم ابن بَهْدَلة، وعاصم بن سليمان، وحسين المعلم، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني، وعبد العزيز بن صهيب، ومطر الوراق، ويحيى بن سعيد، وخلق سواهم. وعنه: صفوان بن سليم -شيخه- وأبو حنيفة، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وابن المبارك، وحفص بن عبد الله السلمي، وأبو عامر العَقَدي، وعمر بن عبد الله بن رزين، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن سابق، ومعن القزاز، ويحيى بن أبي بُكَير، ويحيى بن الضريس، وأبو حذيفة النهدي، وعبد الرحمن بن سلام الجُمَحي، ومحمد بن سنان العَوَقي، وأمم سواهم. وثقه ابن المبارك، وأحمد، وأبو حاتم، وغيرهم. وقال عبد الله بن أحمد، عن يحيى بن معين: لا بأس به. وقال أبو حاتم أيضًا. حسن الحديث، صدوق. وقال عثمان بن سعيد: لم يزل الأئمة يشتهون حديثه، ويرغبون فيه، ويوثقونه. وقال أبو داود: ثقة، من أهل سرخس، خرج يريد الحج، فقدم نيسابور، فوجدهم على قول جهم، فقال: الإقامة على هؤلاء، أفضل من الحج. فأقام، فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء. وقال صالح محمد جَزَرَة: ثقة، حسن الحديث، يميل شيئًا إلى الإرجاء في الإيمان، حبب الله حديثه إلى الناس، جيد الرواية. قال إسحاق بن راهويه: كان صحيح الحديث، كثير السماع، ما كان بخراسان أكثر حديثًا منه، وهو ثقة. وقال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي: سمعت سفيان بن عيينة يقول: ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد. قلت له: فإبراهيم بن طهمان? قال: كان ذاك مرجئًا. ثم قال أبو الصلت: لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث: أن الإيمان قول بلا عمل، وأن ترك العمل لا يضر بالإيمان، بل كان إرجاؤهم أنهم يرجون لأهل الكبائر الغفران، ردًّا على الخوارج وغيرهم الذين يكفرون الناس بالذنوب. وسمعت وكيعًا يقول: سمعت الثوري يقول في آخر أمره: نحن نرجو لجميع أهل الكبائر الذين يدينون ديننا، ويصلون صلاتنا، وإن عملوا أي عمل. قال: وكان شديدًا على الجهمية. قال يحيى بن أكثم: كان إبراهيم من أنبل الناس بخراسان والعراق والحجاز، وأوثقهم، وأوسعهم علمًا. قال حفص بن عبد الله: سمعت إبراهيم بن طهمان يقول: والله الذي لا إله إلا هو، لقد رأى محمد ربه. وقال حمَّاد بن قِيراط: سمعت إبراهيم بن طهمان يقول: الجهمية والقدرية كفار. وقال أبو حاتم: شيخان بخراسان مرجئان: أبو حمزة السكري، وإبراهيم بن طهمان، وهما ثقتان. وقال أبو زرعة: كنت عند أحمد بن حنبل، فذكر إبراهيم بن طهمان، وكان متكئًا من علة، فجلس، وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فَيُتَّكأ. وقال أحمد كان مرجئًا، شديدًا على الجهمية. قال غسان أخو مالك بن سليمان: كنا نختلف إلى إبراهيم بن طهمان إلى القرية، فكان لا يرضى منا حتى يطعمنا، وكان شيخًا واسع القلب، وكانت قريته باشان من القصبة على فرسخ. أنبأني علي بن البخاري، أنبأنا أبو اليُمن الكندي عام ست مائة، أنبأنا عبد الرحمن بن محمد، أنبأنا أحمد بن علي الحافظ، أنبأنا محمد بن عمر بن بُكَير، حدثنا الحسين بن أحمد الصفار، حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين: سمعت إسحاق بن محمد بن بورجه يقول: قال مالك بن سليمان: كان لإبراهيم بن طهمان جراية من بيت المال فاخرة، يأخذ في كل وقت، وكان يسخو به. فَسُئل مرةً في مجلس الخليفة، فقال: لا أدري. قالوا له: تأخذ في كل شهر كذا وكذا، ولا تحسن مسألة? فقال: إنما آخذ على ما أحسن، ولو أخذت على ما لا أحسن، لفني بيت المال عليَّ، ولا يفنى ما لا أحسن. فأعجب أمير المؤمنين جوابه، وأمر له بجائزة فاخرة، وزاد في جرايته. قلت: شذ الحافظ محمد بن عبد الله بن عَمَّار، فقال: إبراهيم بن طهمان ضعيف، مضطرب الحديث. وقال الدارقطني، وغيره: ثقة، إنما تكلموا فيه للإرجاء. وقال الجُوزجاني: فاضل، يُرْمَى بالإرجاء. وكذلك أشار السليماني إلى تليينه، وقال: أنكروا عليه حديثه عن أبي الزبير، عن جابر: في رفع اليدين (١) ، وحديثه عن شعبة، عن قتادة: في "سدرة المنتهى" . وقال أحمد بن حنبل: هو صحيح الحديث، مقارب. قلت: له ما ينفرد به، ولا ينحط حديثه عن درجة الحسن. أخبرنا جماعة في كتابهم، أنبأنا عمر بن محمد، أنبأنا ابن عبد الباقي، وأحمد بن محمد بن ملوك، قالا: أنبأنا القاضي أبو الطيب الطبري، أنبأنا أبو أحمد محمد بن أحمد بجُرْجان، حدثنا أبو خليفة الجُمَحي، حدثنا عبد الرحمن بن سلام، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق الهمذاني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : "من ذكرت عنده، فليصلِّ عليَّ، فإنه من صلى عليَّ مرةً صلى الله عليه عشرًا" (٢) . رُوي عن مالك بن سليمان الهروي: مات سنة ثلاث وستين ومائة إبراهيم بن طهمان. وقيل: سنة ثمانٍ. أخبرنا أبو الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن بن المنادي، أنبأنا العلامة موفق الدين عبد الله بن أحمد المقدسي -في رجب، سنة عشرين وست مائة- أنبأنا محمد بن عبد الباقي، وقرأت على ست الأهل بنت علوان، أنبأنا البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم، أخبرتنا فخر النساء شُهْدة، قالا: أنبأنا الحسين بن أحمد النعالي، أنبأنا علي بن محمد المُعَدَّل، أنبأنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن سنان العَوَقي، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن بُدَيل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر، قال: قلت: يا رسول الله! متى كتبت نبيًا? قال: "وآدم بين الروح والجسد" (١) . هذا حديث صالح السند، ولم يخرجوه في الكتب الستة. وأخبرناه سنقر القضائي، أنبأنا عبد اللطيف بن يوسف، أنبأنا عبد الحق اليوسفي، أنبأنا علي بن محمد العلاف، أنبأنا أبو الحسن بن الحمَّامي، حدثنا عبد الباقي بن قانع، حدثنا محمد بن يونس بن مبارك الأحول، حدثنا محمد بن سنان بهذا، لكنه قال: متى كنت? أخبرنا محمد بن أبي عصرون، أنبأنا أبو روح إجازة، أنبأنا تميم، أنبأنا أبو سعد، أنبأنا أبو عمرو الحيري، أنبأنا أبو يَعلَى، حدثنا عبد الرحمن بن سلام، حدثان إبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي قال: لما مات أبو طالب، أتيت رسول الله ﷺ فقلت: إن عمك الشيخ الضال مات. قال: "اذهب، فواره، ولا تحدث شيئًا حتى تأتيني" . ففعلت الذي أمرني به، ثم أتيته، فقال لي: "اغتسل" . وعلمني دعوات هي أحب إليَّ من حمر النَّعم (١)

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (7/ 64) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٤١ · في أسانيدنا ٢٣

و١٧ غيرهم

تلاميذه

يذكر المزي ٢٤ · في أسانيدنا ١٤

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٧٧ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٧٢ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٥٢ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٤٥ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)٢٤ موضعًا
  • مسند أحمد٢٢ موضعًا
  • سنن أبي داود١٧ موضعًا
  • سنن الدارقطني١٤ موضعًا
  • شرح معاني الآثار١٣ موضعًا
  • سنن الدارمي١١ موضعًا
  • مسند أبي يعلى الموصلي٩ مواضع
  • صحيح البخاري٩ مواضع
  • سنن ابن ماجه٨ مواضع
  • الدعاء للطبراني٦ مواضع
  • مصنف ابن أبي شيبة٦ مواضع
  • صحيح ابن خزيمة٥ مواضع
  • صحيح مسلم٥ مواضع
  • الآحاد والمثاني٤ مواضع
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٣ مواضع
  • جامع الترمذي٣ مواضع
  • مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضعان
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضعان
  • مسند الشاميينموضعان
  • المنتقى من مسند المقلينموضعان
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضعان
  • الأدب المفردموضعان
  • فضائل الأوقاتموضع واحد
  • مجلس من أمالي أبي نعيم الأصبهانيموضع واحد
  • ما رواه الأكابر عن مالك بن أنسموضع واحد
  • قضاء الحوائجموضع واحد
  • الصمت وآداب اللسانموضع واحد
  • المنتخب من مسند عبد بن حميدموضع واحد
  • مسند الشافعيموضع واحد
  • مصنف عبد الرزاقموضع واحد