عمران بن حصين الخزاعي

عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب ابن عمرو بن ربيعة: لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان

الكنية
أبو نجيد
النسب
الخزاعي, الأزدي
الطبقة
أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
الوفاة
52 هـ, وحكى ابن منده قولا: أنه مات سنة (53) هـ
البلد
البصرة
ابن حجرأسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا

ما قاله النقاد فيه، ١٩

  • ابن أبي حاتم الرازي

    له صحبة

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 296) الصفحة
  • ابن البرقي

    روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم - عدة أحاديث، وكان إسلامه عام خيبر، وغزا عدة غزوات، وكان صاحب راية خزاعة يوم الفتح ؛ قاله ابن البرقي.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 495) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    له صحبة

    الثقات الثقات (3/ 287) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 750) الصفحة
  • ابن عبد البر

    وقال أبو عمر: كان من فضلاء الصحابة وفقهائهم، يقول عنه أهل البصرة: إنه كان يرى الحفظة، وكانت تكلمه حتى اكتوى

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 495) الصفحة
  • الحسن البصري

    وكان الحسن يحلف أنه ما قدم البصرة والسر خير لهم من عمران

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 495) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 316) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 319) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وقتادة (د ت) ، ولم يدركه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 319) الصفحة
  • محمد بن سيرين

    وقال ابن سيرين: أفضل من نزل البصرة من الصحابة عمران وأبو بكرة

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 495) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: لَمْ يَكُنْ يُقْدِمُ عَلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ نَزَلَ الْبَصْرَةَ أَحَدٌ، قَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو سُلَيْمَانَ صَاحِبُ الْقُوهِيِّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْدَان عَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْقَلُوصِ سَمِعَ مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ: عَنْ عمران بن حصين رضى الله عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ رَبُّهُ وَأَنِّي نَبِيُّهُ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ وَأَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى جِلْدَةِ صَدْرِهِ حَرَّمَ اللَّهُ لَحْمَهُ عَلَى النَّارِ، قَالَ ابْنُ أَبِي الْقَلُوصِ فَحَدَّثْتُ بِهَذَا أَحَدَ وَلَدِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرَوَانَ فَقَالَ لِكَاتِبِهِ: اكْتُبْهُ

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 408) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أسلم مع أبي هريرة عنه مطرف بن الشخير وأخوه وجماعة بعثه عمر إلى البصرة ليفقههم وكانت الملائكة تسلم عليه مات ٥٢ ع

    الكاشف الكاشف (2/ 92) الصفحة
  • العجلي

    وَأَبوهُ قد أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

    الثقات الثقات (2/ 188) الصفحة
  • محمد بن سعد

    … قال (١) : أخبرنا حفص بن عمر الحوضي قال: حدثنا أبو خشينة حاجب بن عمر عن الحكم. يعني ابن الأعرج. عن عمران بن حصين قال: ما مسست ذكري بيميني منذ بايعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال: أخبرنا حفص بن عمر الحوضي قال: حدثنا أبو خشينة حاجب بن عمر عن الحكم. يعني ابن الأعرج. قال: استقضى عبيد الله بن زياد عمران بن حصين فاختصم إليه رجلان قامت على أحدهما البينة فقضى عليه. فقال الرجل: قضيت علي ولم تأل. فو الله إنها لباطل. قال الله الذي لا إله إلا هو. فوثب فدخل على عبيد الله بن زياد وقال: اعزلني عن القضاء. قال: مهلا يا أبا النجيد. قال: لا والله الذي لا إله إلا هو لا أقضي بين رجلين ما عبدت الله. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا هشام عن محمد بن سيرين قال: ما قدم من البصرة أحد من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- يفضل على عمران بن حصين. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا شعبة. قال قتادة أخبرني قال: سمعت مطرفا يقول: خرجت مع عمران بن حصين من الكوفة إلى البصرة فما أتى علينا يوم إلا ينشدنا فيه شعرا ويقول: إن لكم في المعاريض لمندوحة عن الكذب. قال: أخبرنا روح بن عباده قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله عن قتادة قال: بلغني أن عمران بن حصين قال: وددت أني رماد تذروني الرياح. قال: أخبرنا روح بن عباده قال: حدثنا أو نعامة العدوي قال: حدثنا حميد بن هلال عن حجير بن الربيع أن عمران بن حصين أرسله إلى بني عدي أن ائتهم أجمع ما يكونون في مسجدهم وذلك عند العصر. فقم قائما. قال فقام قائما فقال: أرسلني إليكم عمران بن حصين صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ عليكم السلام ورحمة الله ويخبركم أني لكم ناصح. ويحلف بالله الذي لا إله إلا هو لأن يكون عبدا حبشيا مجدعا يرعى أعنزا حضنيات في رأس جبل حتى يدركه الموت أحب إليه من أن يرمي في أحد من الفريقين بسهم أخطأ أو أصاب. فأمسكوا. فدى لكم أبي وأمي. قال فرفع القوم رؤوسهم وقالوا: دعنا منك أيها الغلام فإنا والله لا ندع ثفل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لشيء أبدا. فغدوا يوم الجمل فقتل بشر والله كثير حول عائشة يومئذ سبعون كلهم قد جمع القرآن. قال ومن لم يجمع القرآن أكثر. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا وهيب بن خالد قال: حدثنا أيوب عن حميد بن هلال عن أبي قتادة قال: قال لي عمران بن حصين: الزم مسجدك. قلت: فإن دخل علي؟ قال: فألزم بيتك. قال: فإن دخل علي بيتي؟ قال فقال عمران بن حصين: لو دخل علي رجل بيتي يريد نفسي ومالي لرأيت أن قد حل لي قتاله. قال: أخبرنا حفص بن عمر الحوضي قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم قال: سمعت محمدا. يعني ابن سيرين. قال: سقى بطن عمران بن الحصين ثلاثين سنة. كل ذلك يعرض عليه الكي فيأبى أن يكتوي حتى كان قبل وفاته بسنتين فاكتوى. قال: أخبرنا الخليل بن عمر العبدي البصري قال: حدثني أبي قال: حدثنا قتادة أن الملائكة كانت تصافح عمران بن حصين حتى اكتوى فتنحت. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن مطرف عن عمران بن حصين قال: اكتوينا فما أفلحن ولا أنجحن. يعني المكاوي. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: سمع عمرو بن الحجاج هشام بن حسان يحدث عن الحسن أن عمران بن حصين قال: اكتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا. قال فأنكره علي هشام وقال: إنما قال فلا أفلحن ولا أنجحن. قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا عمران بن حدير عن لاحق بن عبيد قال: كان عمران بن حصين ينهى عن الكي فابتلي فاكتوى فكان يعج ويقول: لقد اكتويت كية بنار ما أبرأت من ألم ولا شفت من سقم. قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدثنا أبي قال: سمعت حميد بن هلال يحدث عن مطرف قال: قال لي عمران بن حصين: أشعرت أنه كان يسلم علي فلما اكتويت انقطع التسليم. فقلت: أمن قبل رأسك كان يأتيك التسليم أو من قبل رجليك؟ قال: لا بل من قبل رأسي. فقلت: لا أرى أن تموت حتى يعود ذلك. فلما كان بعد قال لي: أشعرت أن التسليم عاد لي. قال: ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى مات. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي قال: حدثنا محمد بن واسع عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال: قال لي عمران بن حصين: إن الذي كان انقطع عني قد رجع. يعني تسليم الملائكة. قال: وقال لي: اكتمه علي. قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن مطرف قال: أرسل إلي عمران بن حصين في مرضه فقال: إنه كان تسلم علي. يعني الملائكة. فإن عشت فاكتم علي وإن مت فحدث به إن شئت. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا فهم بن يحيى قال: حدثنا قتادة عن مطرف أن عمران بن حصين كان يسلم عليه فقال: إني فقدت السلام حتى ذهب عني أثر النار. قال فقلت له: من أين تسمع السلام؟ قال: من نواحي البيت. قال فقلت: أما إنه لو قد سلم عليك من عند رأسك كان عند حضور أجلك. فسمع تسليما عند رأسه. قال فقلت: إنما قلته برأيي. قال: فوافق ذلك حضور أجله. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة قال: حدثنا قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير أنه قال: بعث إلي عمران بن حصين في مرضه الذي توفي فيه أو في وجعه الذي توفي فيه فقال: إني كنت أحدثك أحاديث لعل الله أن ينفعك بها بعدي فإن عشت فاكتم علي وإن مت فحدث به إن شئت. إنه قد سلم علي. واعلم أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- جمع بين حج وعمرة ثم لم ينزل فيها كتاب ولم ينه عنها نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال فيها رجل برأيه ما شاء. قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدثنا أبي قال: سمعت حميد بن هلال يحدث عن مطرف قال: قلت لعمران بن حصين: ما يمنعني من عيادتك إلا ما أرى من حالك. قال: فلا تفعل فإن أحبه إلي أحبه إلى الله. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي وعبد الوهاب بن عطاء العجلي قالا: حدثنا أبو الأشهب عن الحسن أن عمران بن حصين اشتكى شكاة شديدة حتى جعلوا يأوون له من ذلك فقال له بعض من يأتيه: لقد كان يمنعنا ما نرى بك من إتيانك. قال: فلا تفعل فو الله إن أحبه إلي لأحبه إلى الله. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم وعبيد الله بن محمد بن حفص القرشي التيمي قالا: حدثنا حفص بن النضر السلمي قال: حدثتني أمي عن أمها وهي بنت عمران بن حصين أن عمران بن حصين لما حضرته الوفاة قال: إذا أنا مت فشدوا علي سريري بعمامتي فإذا رجعتم فانحروا وأطعموا. قال: أخبرنا روح بن عباده قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا الفضل بن فضالة رجل من قريش عن أبي رجاء العطاردي قال: خرج علينا عمران بن حصين في مطرف خز لم نره عليه قبل ولا بعد فقال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده. قال: أخبرنا عفان بن مسلم والمعلى بن أسد قالا: حدثنا عبد الرحمن بن العريان قال: حدثنا أبو عمران الجوني أنه رأى على عمران بن حصين مطرف خز. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا همام بن يحيى عن قتادة أن عمران بن حصين كان يلبس الخز. قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال: حدثنا الأعمش عن هلال بن يساف قال: قدمت البصرة فدخلت المسجد فإذا أنا بشيخ أبيض الرأس واللحية مستند إلى أسطوانة في حلقة يحدثهم. فسألت: من هذا؟ قالوا: عمران بن حصين. قال محمد بن عمر وغيره: وقد روى عمران بن حصين عن أبي بكر وعثمان وتوفي بالبصرة قبل وفاة زياد بن أبي سفيان بسنة. وتوفي زياد سنة ثلاث وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (4/ 215) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن خريبة بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو. ويكنى عمران أبا نجيد. أسلم قديما هو وأبوه وأخته وغزا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزوات ولم يزل في بلاد قومه وينزل إلى المدينة كثيرا إلى أن قبض النبي -صلى الله عليه وسلم- ومصرت البصرة فتحول إليها فنزلها إلى أن مات بها. وله بها بقية من ولده خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن الحصين ولي قضاء البصرة. قال أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال: حدثنا هشام بن سعد عن سعيد بن أبي هلال عن أبي الأسود الدؤلي قال: قدمت البصرة وبها عمران بن الحصين أبو النجيد وكان عمر بن الخطاب بعثه يفقه أهل البصرة. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم بن عطاء عن أبيه أن عمران بن الحصين قضى على رجل بقضية. فقال: والله لقد قضيت علي بجور وما ألوت. قال: وكيف ذلك؟ فقال: شهد علي بزور. فقال عمران: ما قضيت عليك فهو في مالي ووالله لا أجلس مجلسي هذا أبدا. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم بن عطاء مولى عمران بن الحصين عن أبيه قال: كان خاتم عمران بن الحصين نقشه تمثال رجل متقلد السيف. قال: ورأيته أنا في خاتم عندنا في طين في بيتنا. فقال أبي هذا خاتم عمران بن الحصين. قال: أخبرنا روح بن عباده قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا مفضل بن فضالة رجل من قريش عن أبي رجاء العطاردي قال: خرج علينا عمران بن الحصين في مطرف خز لم نره عليه قط قبل ولا بعد. فقال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده،. قال: أخبرنا عفان بن مسلم والمعلى بن أسد قالا: حدثنا عبد الرحمن بن العريان قال: حدثنا أبو عمران الجوني أنه رأى على عمران بن حصين مطرف خز. قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال: حدثنا الأعمش عن هلال بن يساف قال: قدمت البصرة فدخلت المسجد. فإذا أنا بشيخ أبيض الرأس واللحية مستند إلى أسطوانة في حلقة يحدثهم. قال: فسألت من هذا؟ فقالوا: عمران بن الحصين. قال: أخبرنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي قال: سمعت حميد بن هلال يحدث عن مطرف قال: قلت لعمران بن حصين ما يمنعني عن عيادتك إلا ما أرى من حالك. قال: فلا تفعل فإن أحبه إلى الله أحبه إلي. قال: أخبرنا حفص بن عمر الحوضي قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم قال: سمعت محمدا. يعني ابن سيرين. قال: سقى بطن عمران بن حصين ثلاثين سنة كل ذلك يعرض عليه الكي فيأبى أن يكتوي حتى إذا كان قبل وفاته بسنتين اكتوى. قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا عمران بن حدير عن لا حق بن حميد قال: كان عمران بن الحصين نهى عن الكي فابتلي فاكتوى فكان يعج فيقول: لقد اكتويت كية بنار ما أبرأت من ألم ولا شفت من سقم. قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدثنا أبي قال: سمعت حميد بن هلال يحدث عن مطرف قال: قال لي عمران بن حصين أشعرت أنه كان يسلم علي فلما اكتويت انقطع التسليم؟ فقلت: أمن قبل رأسك كان يأتيك التسليم أو من قبل رجليك؟ قال: لا بل من قبل رأسي. فقلت لا أرى أن يموت حتى يعود ذلك. فلما كان بعد ذلك قال لي: أشعرت أن التسليم عاد لي؟ قال: ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى مات. قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن سلمة بن علقمة عن الحسن قال: أوصى عمران بن حصين فقال: إذا مت فخرجتم بي فأسرعوا المشي ولا تهودوا بي كما تهود اليهود والنصارى. ولا تتبعوني نارا ولا صوتا. قال: وكان أوصى لأمهات الأولاد له بوصايا. فقال: أيما امرأة منهن صرخت علي فلا وصية لها. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة مولى آل عمران بن حصين عن أبيه أن عمران بن حصين أوصى اهله إذا مات أن لا يتبعوه صوتا ولعن من يفعل ذلك. وأن يجعلوا قبره مربعا وأن يرفعوه أربع أصابع أو نحو ذلك. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم وعبيد الله بن محمد بن حفص القرشي التيمي قالا: حدثنا حفص بن النضر السلمي قال: حدثتني أمي عن أمها وهي بنت عمران بن الحصين أن عمران بن الحصين لما حضرته الوفاة قال: إذا أنا مت فشدوا علي سريري بعمامة وإذا رجعتم فانحروا وأطعموا. قال محمد بن عمر وغيره: وكان عمران بن حصين يكنى أبا نجيد. وقد روى عن أبي بكر وعثمان. وتوفي بالبصرة قبل وفاة زيد بن أبي سفيان بسنة. وتوفي زياد سنة ثلاث وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 6) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وكنية عمرَان بن حُصَيْن أَبُو نجيد

    تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 20) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إسلامه وقت إسلام أبي هريرة له أحاديث عدة، وكان ممن بعثهم عمر بن الخطاب إلى أهل البصرة ليفقههم. وقال زرارة بن أوفى رأيت عمران بن حصين يلبس الخز، وقد ولي عمران قضاء البصرة وكان الحسن يحلف بالله ما قدم البصرة أحد خير لهم من عمران بن حصين، حدث عنه زرارة والحسن ومحمد بن سيرين وزهدم الجرمي وعامر الشعبي وابن بريدة ومطرف بن عبد الله بن الشخير وأبو رجاء العطاردي وآخرون رحمة الله عليهم. وكان ممن يسلم عليه الملائكة. مات سنة اثنتين وخمسين وكان به داء الناصور فاكتوى لأجله فقال: اكتوينا فما أفلحن ولا أنجحن، وروينا أنه لما اكتوى انقطع عنه التسليم مدة ثم عاد اليه، له أحاديث عدة في الكتب وكان من ألباء الصحابة وفضلائهم، مات في عام هو وأبو أيوب الأنصاري وأبو بكرة الثقفي وكعب بن عجرة ومعاوية بن حديج الأمير وخمستهم من الصحابة الذين اعتزلوا صفين رضي الله عنهم على خلاف في أبي أيوب

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 26) الصفحة
  • ابن عبد البر

    بنِ سالمِ بنِ غاضِرةَ بنِ سلولِ بنِ حُبْشِيَّةَ بنِ سلول بنِ كعبِ بنِ عمرٍو الخُزاعِيُّ الكَعْبِيُّ (١) ، يُكنَى أبا نُجَيدٍ (٢) بابنِه نُجَيدِ (٢) بنِ عمرانَ. أسلَم أبو هريرةَ وعمرانُ بنُ حُصَيْنٍ عامَ (٣) خيبرَ، وقال خليفةُ (٤) : استقضَى عبدُ اللَّهِ بنُ عامرٍ عمرانَ بنَ حُصَيْنٍ على البصرةِ، فأقامَ أيَّامًا (٥) ، ثم استعفَاه فأَعْفَاه. وكان [عمرانُ بنُ حُصَيْنٍ] (٦) مِن فُضلاءِ الصَّحابةِ وفُقَهائِهم، يقولُ عنه أهلُ البصرةِ: إنَّه كان يَرَى الحَفَظةَ، وكانت تُكَلِّمُه حتَّى اكْتَوَى، قال محمدُ بنُ سيرينَ: أفضلُ مَن نزَل البصرةَ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ ﷺ : عِمرانُ بنُ حُصَيْنٍ وأبو بَكْرةَ (١) . سكَن عمرانُ بنُ حُصَيْنٍ البصرةَ، وماتَ بها سنةَ ثِنْتَينِ وخمسينَ في خلافةِ معاويةَ، روَى عنه جماعةٌ مِن تابِعِي أهلِ البصرةِ والكوفةِ

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 289) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (٢٥٣) ابن عبيد بن خلف. القدوة الإمام صاحب رسول الله ﷺ . أبو نجيد الخزاعي. أسلم هو وأبوه وأبو هريرة في وقت سنة سبع. وله عدة أحاديث. وولي قضاء البصرة وكان عمر بعثه إلى أهل البصرة ليفقههم فكان الحسن يحلف: ما قدم عليهم البصرة خير لهم من عمران بن الحصين. حدث عنه مطرف بن عبد الله بن الشخير وأبو رجاء العطاردي وزهدم الجرمي. وزرارة بن أوفى والحسن وابن سيرين وعبد الله بن بريدة والشعبي وعطاء مولى عمران بن حصين والحكم بن الأعرج وعدة. قال زرارة: رأيت عمران بن حصين يلبس الخز. وقال مطرف بن عبد الله: قال لي عمران بن حصين: أحدثك حديثاً عسى الله أن ينفعك به: إن رسول الله ﷺ جمع بين الحج والعمرة ولم ينه عنه حتى مات ولم ينزل فيه قرآن يحرمه وأنه كان يسلم علي يعني الملائكة قال: فلما اكتويت أمسك ذلك فلما تركته عاد إلي (٢٥٤) . وقد غزا عمران مع النبي ﷺ غير مرة وكان ينزل ببلاد قومه ويتردد إلى المدينة. قال أبو خشينة عن الحكم بن الأعرج عن عمران بن حصين قال: ما مسست ذكري بيميني منذ بايعت بها رسول الله ﷺ (٢٥٥) . وروى هشام عن محمد قال: ما قدم البصرة أحد يفضل على عمران بن حصين. قال قتادة: بلغني أن عمران قال: وددت أني رماد تذروني الرياح. قلت: وكان ممن اعتزل الفتنة ولم يحارب مع علي. أيوب عن حميد بن هلال عن أبي قتادة: قال لي عمران بن حصين: الزم مسجدك. قلت: فإن دخل علي قال: الزم بيتك قلت: فإن دخل علي؟ قال: لو دخل علي رجل يريد نفسي ومالي لرأيت أن قد حل لي أن أقتله. ثابت البناني: عن مطرف عن عمران قال: اكتوينا فما أفلحن ولا أنجحن يعني المكاوي. قتادة عن مطرف: قال لي عمران في مرضه: إنه قد كان يسلم علي فإن عشت فاكتم علي. حميد بن هلال عن مطرف قلت لعمران: ما يمنعني من عيادتك إلا ما أرى من حالك. قال: فلا تفعل فإن أحبه إلي أحبه إلى الله. يزيد بن هارون: أخبرنا إبراهيم بن عطاء مولى عمران عن أبيه أن عمران قضى على رجل بقضية فقال: والله قضيت علي بجور وما ألوت. قال: وكيف؟ قال: شهد علي بزور. قال: فهو في مالي ووالله لا أجلس مجلسي هذا أبداً. وكان نقش خاتم عمران تمثال رجل. عن أبي رجاء قال: خرج علينا عمران في مطرف خز لم نره قط فقال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن ترى عليه" (٢٥٦) . قال ابن سيرين: سقى بطن عمران بن حصين ثلاثين سنة كل ذلك يعرض عليه الكي فيأبى حتى كان قبل موته بسنتين فاكتوى. عمران بن حدير عن أبي مجلز قال: كان عمران ينهى عن الكي فابتلى فاكتوى فكان يعج! قال مطرف: قال لي عمران: أشعرت أن التسليم عاد إلي؟ قال: ثم لم يلبث إلا يسيراً حتى مات. ابن علية عن مسلمة بن علقمة عن الحسن: أن عمران بن حصين أوصى لأمهات أولاده بوصايا وقال: من صرخت علي فلا وصية لها. توفي عمران سنة اثنتين وخمسين. رضي الله عنه . مسنده: مئة وثمانون حديثاً. اتفق الشيخان له على تسعة أحاديث وانفرد البخاري بأربعة أحاديث ومسلم بتسعة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 114) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٣

تلاميذه

يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٢٥

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٣١٠ موضعًا
  • مسند أحمد١٣١ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٦٨ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٦٥ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٥١ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)٤٥ موضعًا
  • صحيح مسلم٤٠ موضعًا
  • سنن أبي داود٣٧ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة٣٥ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٣٢ موضعًا
  • جامع الترمذي٣٢ موضعًا
  • صحيح البخاري٣٠ موضعًا
  • شرح معاني الآثار٢٥ موضعًا
  • سنن الدارمي٢٣ موضعًا
  • سنن الدارقطني٢١ موضعًا
  • سنن ابن ماجه١٦ موضعًا
  • مسند الشافعي٨ مواضع
  • مصنف عبد الرزاق٦ مواضع
  • صحيح ابن خزيمة٦ مواضع
  • الآحاد والمثاني٥ مواضع
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث٥ مواضع
  • مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا٥ مواضع
  • الدعاء للطبراني٤ مواضع
  • مسند الشاميين٣ مواضع
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٣ مواضع
  • خلق أفعال العباد٣ مواضع
  • مسند ابن الجعد٣ مواضع
  • اختلاف الحديث للشافعيموضعان
  • الأدب المفردموضعان
  • مسند أبي يعلى الموصليموضعان
  • جزء أحاديث الشعرموضع واحد
  • مسند الشهابموضع واحد
  • مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضع واحد
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضع واحد
  • الرضا عن الله بقضائهموضع واحد
  • تركة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد
  • الكرم والجود وسخاء النفوسموضع واحد
  • الفتن لنعيم بن حمادموضع واحد