صحيح البخاري ١٥٧١
محمد بن إسماعيل البخاري
«تَمَتَّعْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَنَزَلَ الْقُرْآنُ، قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ.»
السند
- محمد بن إسماعيل البخاري
- حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: ثقة ثبت
- حدثنا هَمَّامٌ، ثقة ربما وهم
- عن قَتَادَةَ ثقة ثبت
- حدثني مُطَرِّفٌ، ثقة عابد فاضل
- عن عِمْرَانَ أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٥٧١ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُطَرِّفٌ، عَنْ عِمْرَانَ رضي الله عنه قَالَ: «تَمَتَّعْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَنَزَلَ الْقُرْآنُ، قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ.»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- شرح · مصطفى ديب البغا
(فنزل القرآن) أي بجوازه، بقوله تعالى: ﴿فمن تمتع بالعمرة إلى الحج﴾ /البقرة: ١٩٦/. (قال رجل برأيه ما شاء) أي فليقل أي إنسان ما شاء أن يقول في جوازها أو عدمه فقد جاء بها القرآن، وأول من نهى عن المتعة عمر رضي الله عنه ، وتابعه عثمان رضي الله عنه في ذلك، وغرضهم منه الحث على تحصيل فضيلة الإفراد، على أنه هو الأفضل.
ص 569 https://shamela.ws/book/735/2545