مطرف بن عبد الله بن الشخير

الكنية
أبو عبد الله
النسب
العامري، الحرشي، البصري، الواقدي
الطبقة
الثانية
الوفاة
87 هـ، أو: 95 هـ، قال بن حبان: مات بعد طاعون الجارف، وكان طاعون الجارف سنة 69 هـ
البلد
البصرة
ابن حجرثقة عابد فاضل
الذهبيأحد الأعلام

ما قاله النقاد فيه، ٣٠

  • أبو داود السجستاني

    وسئل أبو داود عن مطرف وابن أبي السفر، فقال: ابن أبي السفر لا بأس به، ومطرف فوقه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 228) الصفحة
  • أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي

    وفي تاريخ المنتجالي: ثقة، رجل صالح

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 228) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وإن ابن حبان لما ذكره في كتاب « الثقات » قال: ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم، مات عمر وله عشرون سنة، ومات بعد الطاعون الجارف، وكان الطاعون سنة سبع وثمانين

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 228) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    قال ابن حبان في ثقات التابعين: ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 392) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم

    الثقات الثقات (5/ 429) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في " الثقات ": ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 90) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة عابد فاضل

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 948) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وقال الذهبي في التجريد: تابعي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 392) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أحد الأعلام

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 297) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: بصري، تابعي ثقة، من كبار التابعين، رجل صالح، وأبوه له صحبة، وأخواه يزيد وهاني ثقتان

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 228) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: كان ثقة، ولم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلا رجلان: مطرف، وابن سيرين ولم ينج منها بالكوفة إلا رجلان: خيثمة بن عبد الرحمان، وإبراهيم النخعي

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (28/ 67) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: بصري ثقة من كبار التابعين، رجل صالح

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 90) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: كان ثقة، ولم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلا مطرف، وابن سيرين

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 90) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: ثقة، من كبار التابعين. مات في إمارة الحجاج بعد الطاعون الذي كان سنة سبع وثمانين.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 392) الصفحة
  • محمد بن سعد

    ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة، وقال: روى عن أبي بن كعب، وكان ثقة ذا فضل وورع وأدب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 90) الصفحة
  • محمد بن سعد

    ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة. وقال: روى عن أبي بن كعب، وكان ثقة له فضل وورع، وعقل، وأدب

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (28/ 67) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وذكر له ابن سعد مناقب كثيرة، وقال: كان ثقة، له فضل وورع وعقل وأدب.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 392) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وسعيد بن أبي خيرة فيما قيل

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (28/ 67) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وداود بن أبي هند فيما قيل

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (28/ 67) الصفحة
  • غيلان بن جرير المعولي

    وقال مهدي بن ميمون عن غيلان بن جرير: كان بينه وبين رجل كلام فكذب عليه فقال مطرف: اللهم إن كان كاذبا فأمته، فخر مكانه ميتا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 90) الصفحة
  • غيلان بن جرير المعولي

    وعن غيلان أن مطرفا كان يلبس المطارف ويركب الخيل ويغشى السلطان، ولكن إذا أفضيت إليه أفضيت إلى قرة عين

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 90) الصفحة
  • محمد بن خلف الأوريولي

    فعلى هذا يكون مولده بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين، وأنه أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم سبعا أو أكثر، ولهذا - والله أعلم - ذكره ابن فتحون في كتاب الصحابة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (11/ 228) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    قَالَ يحيى القطان مات مطرف بعد الطاعون الجارف، وكَانَ طاعون الجارف سنة سبع وثمانين، قال لنا موسى نا حَمَّادٌ عَنْ عَلِيِّ بْن زَيْدٍ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ قعدت إلى نفر من قريش فجعل رجل يُصَلِّي يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (7/ 396) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    أبو عبد الله توفى في اول ولاية الحجاج روى عن عثمان بن عفان وعلى ابن ابى طالب رضى الله عنهما وعمران بن حصين وابيه روى عنه قتادة وثابت البنانى وسعيد بن ابى هند وابو مسلمة سعيد بن يزيد سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (8/ 312) الصفحة
  • العجلي

    تَابِعِيّ ثِقَة من خِيَار التَّابِعين رجل صَالح وَكَانَ أَبوهُ من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلم ينج من فتْنَة بن الْأَشْعَث بِالْبَصْرَةِ إِلَّا رجلَانِ مطرف بن عبد الله وَمُحَمّد بن سِيرِين وَلم ينج مِنْهَا بِالْكُوفَةِ إِلَّا رجلَانِ خَيْثَمَة بن عبد الرَّحْمَن الْجعْفِيّ وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ

    الثقات الثقات (2/ 282) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    عَن أَعْرَابِي فِي النَّعْلَيْنِ المخصوفين

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (2/ 631) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن كعب بن وقدان بن الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. ويكنى أبا عبد الله. روى عن عثمان وعلي وأبي وأبي ذر وأبيه. وكان ثقة له فضل وورع ورواية وعقل وأدب. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثني مهدي بن ميمون قال: حدثنا غيلان ابن جرير عن مطرف قال: ما أرمله جالسة على ذيلها بأحوج إلى الجماعة مني. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت قال: قال مطرف: خير الأمور أوساطها. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة وبكير بن أبي السميط كلاهما قالا: حدثنا قتادة عن مطرف قال: فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة. وخير دينكم الورع. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن مطرف قال: إن الفتنة لا تجيء حين تجيء لتهدي ولكن لتقارع المؤمن عن نفسه. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وروح بن عباده قال: حدثنا همام بن يحيى قال: سمعت قتادة قال: كان مطرف إذا كانت. يعني الفتنة. نهى عنها وهرب. وكان الحسن ينهى عنها ولا يبرح. فقال مطرف: ما أشبه الحسن إلا رجلا يحذر الناس السيل ويقوم بسيبه. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عبد الملك بن شداد قال: حدثنا ثابت البناني أن مطرف بن عبد الله قال: لبثت في فتنة ابن الزبير تسعا أو سبعا ما أخبرت فيها بخبر ولا استخبرت فيها عن خبر. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا أبو عقيل بشير بن عقبة قال: قلت ليزيد بن عبد الله بن الشخير أبي العلاء: ما كان مطرف يصنع إذا هاج في الناس هيج؟ قال: كان يلزم قعر بيته ولا يقرب لهم جمعه ولا جماعة حتى تنجلي لهم عما انجلت. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا أيوب قال: قال مطرف: لأن آخذ بالثقة في العقود أحب إلي من أن التمس. أو قال أطلب فضل الجهاد بالتغرير. قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدثنا أبي قال: سمعت حميد بن هلال قال: أتى مطرف بن عبد الله زمان ابن الأشعث ناس يدعونه إلى قتال الحجاج. فلما أكثروا عليه قال: أرأيتم هذا الذي تدعوني إليه. هل يزيد على أن يكون جهادا في سبيل الله؟ قالوا: لا. قال: فإني لا أخاطر بين هلكة أقع فيها وبين فضل أصيبه. قال: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي قال: سمعت حميد بن هلال قال: أتى مطرف بن عبد الله الحرورية يدعونه إلى رأيهم. قال: فقال: يا هؤلاء إنه لو كانت لي نفسان تابعتكم بإحداهما وأمسكت الأخرى فإن كان الذي تقولون هدى اتبعتها بالأخرى وإن كانت ضلالة هلكت نفس وبقيت لي نفس ولكنها نفس واحدة وأنا أكره أن أغرر بها. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن الجريري عن مطرف قال: قال لي عمران بن حصين ألا أحدثك حديثا لعل الله أن ينفعك به في الجماعة إني أراك تحب الجماعة. قال: قلت: لأنا أحرص على الجماعة من الأرملة لأني إذا كانت الجماعة عرفت وجهي. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال: قال مطرف بن عبد الله: ما أوتي أحد من الناس شيئا أفضل من عقل. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: حدثنا غيلان بن جرير عن مطرف قال: عقول الناس على قدر زمانهم. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: سمعت غيلان يحدث عن مطرف قال: كان يقول: كان القلوب ليس معنا وكان الحديث يعني به غيرنا. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن مطرف أنه كان يقول: لأن أعافي فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: سمعت غيلان قال: سمعت مطرفا يقول: لو حمدت نفسي لقليت الناس. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا أبو عوانة عن قتادة قال: دخل مطرف على زياد. أو قال على ابن زياد أبي عوانة يشك. يعني فاستبطأه. فقال: ما رفعت جنبي منذ فارقت الأمير إلا ما رفعني الله. قال: وكان مطرف يقول: إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا أبو عقيل قال: حدثنا يزيد قال: كان مطرف يبدو فإذا كان يوم الجمعة جاء ليشهد الجمعة. فبينما هو يسير ذات ليلة. فلما كان في وجه الصبح سطع من رأس سوطه نور له شعبتان. فقال لابنه عبد الله وهو خلفه: يا عبد الله أتراني لو أصبحت فحدثت الناس بهذا كانوا يصدقوني؟ قال: فلما أصبح ذهب. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا مهدي بن ميمون عن غيلان أن مطرفا كان يجمع من الرحيل. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: أخبرنا مهدي بن ميمون عن غيلان قال: كان مطرف إذا وقع الطاعون يتنحى. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: حدثنا غيلان بن جرير قال: كان مطرف يلبس البرانس والمطارف ويركب الخيل ويغشى السلطان. ولكنك كنت إذا أفضيت إليه أفضيت إلى قرة عين. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم. حدثتنا صافية بنت عبد الله مولاة مطرف قالت: رأيت على مطرف بن عبد الله بردا قطريا ورأيته يخضب رأسه ولحيته بالحناء والكتم ورأيته توضأ في تور صفر قدر المكوك أو زيادة قليل. وكان يجمع من الرحيل. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثني مهدي بن ميمون قال: حدثنا غيلان عن مطرف أنه كان يقول: لا تطعم طعامك من لا يشتهيه. قال مهدي: كأنه يعني الحديث. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا بشر بن كثير أبو طلحة الأسيدي قال: حدثتني امرأة مطرف بن عبد الله بن الشخير أن مطرفا تزوجها على ثلاثين ألفا وبغلة وقطيفة وقينة ورحالة. قال بشر: فقلت لها: ما قينة؟ قالت: ماشطة. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: زعم غيلان عن مطرف أنه تزوج امرأة كان يسميها على عشرين ألف واف. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثتنا حكيمة بنت مسعود مولاة مطرف بن الشخير قالت: حدثتني أمي درة مولاة مطرف أن مطرفا كان يجمع من الرحيل. قال: فأخذه اليسر. واليسر احتباس البول. فقال: ادعوا ابني. فدعوه له فقرأ عليه آية الوصية ثم قال: «الحق من ربك فلا تكونن من الممترين» البقرة: ١٤٧. قال: فذهب ابنه فجاءه بطبيب فقال: يا بني ما هذا؟ قال: طبيب. فقال له: أحرج عليك أن تحملني على رقية أو تعلق على خرزة؟ قالت: وقال لبنيه اذهبوا فاحفروا لي قبري. فذهبوا فحفروا له. ثم قال: اذهبوا بي إلى قبري. فذهبوا به إلى قبره. فدعا فيه ثم ردوه إلى اهله. قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: حدثنا شعبة عن أبي التياح عن يزيد بن عبد الله بن الشخير أن أخاه أوصاه أن لا يؤذن بجنازته أحدا. قال: أخبرنا الفضل بن دكين وعمرو بن الهيثم ويحيى بن خليف بن عقبة قالوا: حدثنا أبو خلدة قال: رأيت مطرفا يصفر لحيته. قالوا: ومات مطرف في ولاية الحجاج بن يوسف العراق بعد الطاعون الجارف. وكان الطاعون سنة سبع وثمانين في خلافة الوليد بن عبد الملك بن مروان. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا أبو المليح قال: حدثني رجل من أهل البصرة عن ثابت البناني ورجل آخر قد سماه أنهما دخلا على مطرف بن عبد الله ابن الشخير وهو مغمى عليه. قال: فسطعت منه ثلاثة أنوار. نور من رأسه. ونور من وسطه. ونور من رجليه. قال: فهالنا ذلك. فأفاق فقلنا: كيف تجدك يا أبا عبد الله؟ قال: صلح. قلنا: لقد رأينا شيئا هالنا. قال: وما هو؟ قلنا: أنوار سطعت منك. قال: وقد رأيتم ذلك؟ قلنا: نعم. قال: تلك الم السجدة. وهي تسع وعشرون آية. تسطع أولها من رأسي. وأوسطها من وسطي. وآخرها من قدمي. وقد صعدت لتشفع لي وهذه تبارك تحرسني

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 103) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    أبو عبد الله البصرى، أخو يزيد بن عبد الله بن الشخير، وهانىء بن عبد الله الشخير. روى عن أُبى بن كعب، وأبيه عبد الله بن الشخير، وعبد الله بن معقل المزنى، وعثمان بن عفان، وعلى بن أبى طالب، وعمار بن ياسر، وعمران بن حصين، وكعب الأحبار، ومعاوية بن أبى سفيان، وأبى ذر الغفارى، وعائشة أم المؤمنين. روى عنه ثابت البنانى، والحسن البصرى، وحميد ابن هلال، وسعيد بن إياس الجريرى، وسعيد بن أبى هند، وأبى أحيد عبد الله بن هانىء، وغيلان، وجرير، وقتادة، ومحمد بن واسع، وأبو نعامة السعدى. ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الثانية من أهل البصرة، وقال: روى عن أُبى بن كعب، وكان ثقة، له فضل وورع وعقل وأدب. وقال العجلى: كان ثقة، ولم ينج بالبصرة من فتنة أبى الأشعث إلا رجلان: مطرف، وابن سيرين، ولم ينج منها بالكوفة إلا رجلان: خيثمة بن عبد الرحمن، وإبراهيم النخعى. وقال محمد بن سعد: أول ولاية الحجاج. وقال الترمذى: مات سنة خمس وتسعين. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 48) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام أبو عبد الله العامري الحرشي البصري: كان رأسا في العلم والعمل وله جلالة في الإسلام ووقع في النفوس، حدث عن أبيه وعن علي وعمار وعمران بن حصين وعائشة وعياض بن حمار وعبد الله بن مغفل المزني رضي الله عنهم وعدة، روى عنه اخوه يزيد أبو العلاء وحميد بن هلال وثابت بن أسلم البناني وسعيد الجريري وقتادة وغيلان بن جرير ومحمد بن واسع وجماعة. ذكره بن سعد فقال: روى عن أبي بن كعب وكان ثقة فضل وورع وعقل وأدب، قال أحمد العجلي: لم ينج من فتنة ابن الأشعث بالبصرة إلا مطرف بن الشخير وابن سيرين، ولم ينج منها بالكوفة إلا خيثمة بن عبد الرحمن وإبراهيم النخعي، وروى غيلان بن جرير عنه أن رجلا كذب عليه فقال مطرف: اللهم إن كان كاذبا فأمته فخر مكانه ميتا. روى داود بن أبي هند عن مطرف قال: ليس لأحد أن يصعد فيلقي نفسه ويقول قدر لي ربي ولكن يحذر ويجتهد فإن أصابه شيء علم أنه لن يصيبه إلا ما كتب له. أبو جعفر الرازي عن قتادة عن مطرف قال: إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم فاطلبوا نعيما لا موت فيه. قلت: كان مطرف سيدا كبير القدر وكان يلبس فاخر الثياب ويركب الخيل ويدخل على السلطان، مات سنة خمس وتسعين رحمة الله عليه

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 51) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ع" ابن الشخير، الإمام، القدوة، الحجة، أبو عبد الله الحرشي، العامري، البصري، أخو يزيد بن عبد الله. حدث عن: أبيه رضي الله عنه وعلي، وعمار، وأبي ذر، وعثمان، وعائشة، وعثمان، بن أبي العاص، ومعاوية، وعمران بن حصين، وعبد الله بن مغفل، المزني وغيرهم وعن أبي مسلم الجذمي وحكيم بن قيس بن عاصم المنقري وأرسل عن: أبي بن كعب. حدث عنه: الحسن البصري، وأخوه؛ يزيد بن عبد الله، وأبو التياح يزيد ابن حميد، وثابت البناني، وسعيد بن أبي هند، وقتادة، وغيلان بن جرير، ومحمد بن واسع، وأبو نضرة العبدي، ويزيد الرشك، وحميد بن هلال، وسعيد الجريري، وابن أخيه، عبد الله بن هانئ بن عبد الله بن الشخير، وعبد الكريم بن رشيد وأبو نعامة السعدي، وخلق سواهم. أنبأنا ابن أبي الخير، عن اللبان، أنبأنا الحداد، أنبأنا أبو نعيمن حدثنا يوسف النجيرمي، حدثنا الحسن بن المثنى، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت عن مطرف، بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال أتيت النبي ﷺ وهو يصلي ولصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء (٢) . ذكره ابن سعد، فقال: روى عن أبي بن كعب. وكان ثقة، له فضل، وورع، وعقل، وأدب. وقال العجلي: كان ثقة، لم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأشعث إلَّا هو وابن سيرين ولم ينج منها بالكوفة إلَّا خيثمة بن عبد الرحمن، وإبراهيم النخعي. قال مهدي بن ميمون: حدثنا غيلان بن جرير: أنه كان بينه وبين رجل كلام، فكذب عليه، فقال: اللهم إن كان كذابًا فأمته. فخر ميتًا مكانه. قال: فرفع ذلك إلى زياد، فقال: قتلت الرجل. قال: لا، ولكنها دعوة وافقت أجلًا. وعن غيلان: أن مطرفًا كان يلبس المطارف والبرانس، ويركب الخيل، ويغشى السلطان، ولكنه إذا أفضيت إليه، أفضيت إلى قرة عين. وكان يقول عقول الناس على قدر زمانهم. وروى قتادة، عن مطرف بن عبد الله، قال: فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة وخير دينكم الورع. قال يزيد بن عبد الله بن الشخير: مطرف أكبر مني بعشر سنين، وأنا أكبر من الحسن البصري بعشر سنين. قلت: على هذا يقتضي أن مولد مطرف كان عام بدر، أو عام أحد ويمكن أن يكون سمع من عمر، وأبي. قال ابن سعد: توفي المطرف في أول ولاية الحجاج. قلت: بل بقي إلى أن خرج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بعد الثمانين. وأما عمرو بن علي، والترمذي: فأرخا موته في سنة خمس وتسعين، وهذا أشبه. وفي "الحلية" : روى أبو الأشهب، عن رجل، قال مطرف بن عبد الله: لأن أبيت نائمًا وأصبح نادمًا، أحب إلي من أن أبيت قائمًا وأصبح معجبًا. قلت: لا أفلح والله من زكى نفسه، أو أعجبته. وعن ثابت البناني، عن مطرف، قال: لأن يسألني الله -تعالى- يوم القيامة، فيقول؛ يا مطرف، إلَّا فعلت، أحب إلي من أن يقول: لم فعلت؟. جرير بن حازم: حدثنا حميد بن هلال، قال: قال مطرف بن عبد الله: إنما وجدت العبد ملقى بين ربه وبين الشيطان، فإن استشلاه ربه واستنفذه، نجا، وإن تركه والشيطان ذهب به. جعفر بن سليمان: حدثنا ثابت، قال: مطرف: لو أخرج قلبي فجعل في يساري وجيء بالخير فجعل في يميني ما استطعت أن أولج قلبي منه شيئًا حتى يكون الله يضعه. أبو جعفر الرازي، عن قتادة، عن مطرف، قال: إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم فاطلبوا نعيمًا لا موت فيه. حماد بن يزيد، عن داود بن أبي هند، عن مطرف بن عبد الله، قال: ليس لأحد أن يصعد فليقي نفسه من شاهق، ويقول: قدر لي ربي، ولكن يحذر، ويجتهد، ويتقي، فإن أصابه شيء، علم أنه لن يصيبهإلَّا ما كتب الله له. غيلان بن جرير، عن مطرف، قال: لا تقل: فإن الله يقول، ولكن قل: قال الله تعالى، وقال: إن الرجل ليكذب مرتين يقال له: ما هذا؟ فيقول: لا شيء إلَّا بشيء ليس بشيء. أبو عقيل بشير بن عقبة، قال: قلت ليزيد بن الشخير: ما كان مطرف يصنع إذا هاج الناس؟ قال: يلزم قعر بيته، ولا يقرب لهم جمعة ولا جماعة حتى تنجلي. وقال أيوب: قال مطرف: لأن آخذ بالثقة في القعود أحب إلي من أن ألتمس فضل الجهاد بالتغرير. قال غيلان بن جرير: كان مطرف يلبس البرانس والمطارف، ويركب الخيل، ويغشى السلطان، لكن إذا أفضيت إليه، أفضيت إلى قرة عين. قال مسلمة بن إبراهيم: حدثنا أبو طلحة بشر بن كثير، قال: حدثتني امرأة مطرف أنه تزوجها عن ثلاثين ألفًا وبغلة وقطيفة وماشطة. وروى: مهدي بن ميمون، أن غيلان قال: تزوج مطرف امرأة على عشرين ألفًا. قلت: كان مطرف له مال، وثروة، وبزة جميلة، ووقع في النفوس وروى أبو خلدة: أن مطرفًا كان يخضب بالصفرة. أخبرنا إسحاق بن أبي بكر، أنبأنا ابن خليل، أنبأنا أبو المكارم اللبان، أنبانا أبو علي المقرئ، أنبأنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا يوسف بن يعقوب النجيرمي، حدثنا الحسن بن المثنى، حدثنا عفان، حدثنا همام، سمعت قتادة يقول: حدثنا مطرف، قال: كنا نأتي زيد بن صوحان، فكان يقول: يا عباد الله أكرموا وأجملوا، فإنما وسيلة العباد إلى الله بخصلتين: الخوف والطمع فأتيته ذات يوم، وقد كتبوا كتابًا، فنسقوا كلامًا من هذا النحو: إن الله ربنا، ومحمد نبينا، والقرآن إمامنا، ومن كان معنا كنا وكنا، ومن خالفنا كانت يدنا عليه، وكنا وكنا. قال: فجعل يعرض الكتاب عليهم رجلًا، رجلًا فيقولون: أقررت يا فلان؟ حتى انتهوا إلي، فقالوا: أقررت يا غلام؟ قلت: لا. قال - يعني زيدًا: لا تعجلوا على الغلام، ما تقول يا غلام؟ قلت: إن الله قد أخذ علي عهدًا في كتابه، فلن أحدث عهدًا سوى العهد الذي أخذه علي. فرجع القوم من عند آخرهم ما أقر منهم أحد وكانوا زهاء ثلاثين نفسًا. قال قتادة: فكان مطرف إذا كانت الفتنة، نهى عنها، وهرب. وكان الحسن ينهى عنها، ولا يبرح قال مطرف: ما أشبه الحسن إلَّا برجل يحذر الناس السيل، ويقوم بسننه. وبه، قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا إسحاق، أنبأنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، قال: كان مطرف بن عبد الله وصاحب له سريا في ليلة مظلمة: فإذا طرف سوط أحدهما عند ضوء فقال أما إنه لو حدثنا الناس بهذا كذبونا فقال مطرف المكذب أكذب الناس. وبه، حدثنا أبو حامد بن جبلة، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا الحسين بن منصور، حدثنا حجاج، عن مهدي بن ميمون، عن غيلان بن جرير، قال: أقبل مطرف مع ابن أخ له من البادية -وكان يبدو- فبينا هو يسير، سمع في طرف سوطه كالتسبيح، فقال له ابن أخيه: لو حدثنا الناس بهذا، كذبونا. فقال: المكذب أكذب الناس. وبه، حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا أبو التياح، قال: كان مطرف بن عبد الله يبدو، فإذا كان ليلة الجمعة، أدلج على فرسه، فربما نور له سوطه، فأدلج ليلة، حتى إذا كان عند القبور، هوم (١) على فرسه. قال: فرأيت أهل القبور صاحب كل قبر جالسًا على قبره، فلما رأوني، قالوا: هذا مطرف يأتي الجمعة. قلت: أتعلمون عندكم يوم الجمعة؟ قالوا: نعم نعلم ما تقول الطير فيه. قلت: وما تقول الطير؟ قالوا: تقول: سلام سلام من يوم صالح إسنادها صحيح. عبد الله بن جعفر الرقي: حدثنا الحسن بن عمرو الفزاري، عن ثابت البناني، ورجل آخر: أنهما دخلا على مطرف وهو مغمى عليه، قال: فسطعت معه ثلاثة أنوار نور من رأسه، ونور من وسطه، ونور من رجليه، فهالنا ذلك، فأفاق، فقلنا: كيف أنت يا أبا عبد الله؟ قال: صالح. فقيل: لقد رأينا شيئًا هالنا. قال: وما هو؟ قلنا: أنوار سطعت منك. قال: وقد رأيتم ذلك؟ قالوا: نعم. قال: تلك تنزيل السجدة، وهي تسع وعشرون آية، سطع أولها ومن رأسي، ووسطها من وسطي، وآخرها من قدمي، وقد صورت تشفع لي، فهذه ثوابية تحرسني. وعن محمد بن واسع، قال: كان مطرف يقول: اللهم أرض عنا، فإن لم ترض عنا، فاعف عنا، فإنا المولى قد يعفو عن عبده، وهو عنه غير راض. وعن مطرف: أنه قال لبعض إخوانه: يا أبا فلان، إذا كانت لك حاجة، فلا تكلمني، واكتبها في رقعة، فإني أكره أن أرى في وجهك ذل السؤال. روى أبو التياح، عن يزيد بن عبد الله: أن أخاه أوصى أن لا يؤذن بجنازته أحدًا. وكان يزيد أخو مطرف من ثقات التابعين، عاش بعد أخيه أعوامًا. ابن أبي عروبة: عن قتادة، عن مطرف، قال: لقيت عليًا رضي الله عنه فقال لي: يا أبا عبد الله، ما بطأ بك؟ أحب عثمان؟ ثم قال: لئن قلت ذاك، لقد كان أوصلنا للرحم وأتقانًا للرب. وقال مهدي بن ميمون: قال مطرف: لقد كاد خوف النار يحول بيني وبين أن أسأل الله الجنة. وقال ابن عيينة: قال مطرف بن عبد الله: ما يسرني أني كذبت كذبة وأن لي الدنيا وما فيها. وقال أبو نعيم: حدثنا عمارة بن زاذان، قال: رأيت على مطرف بن الشخير مطرف خز أخذه بأربعة آلاف درهم. وقال حميد بن هلال: أتت الحرورية مطرف بن عبد الله يدعونه إلى رأيهم، فقال: يا هؤلاء، لو كان لي نفسان، بايعتكم بإحداهما، وأمسكت الأخرى، فإن كان الذي تقولون هدى، أتبعتها الأخرى، وإن كان ضلالة، هلكت نفس وبقيت لي نفس، ولكن هي نفس واحدة لا أغرر بها. قال قتادة: قال مطرف: لأن أعافى فأشكر، أحب إلي من أن أبتلى فأصبر. قال سليمان بن المغيرة: كان مطرف إذا دخل بيته، سبحت معه آنية بيته. وقال سليمان بن حرب: كان مطرف مجاب الدعوة، قال لرجل: إن كنت كذبت فأرنا به فمات مكانه. وقال مهدي بن ميمون، عن غيلان بن جرير، قال: حبس السلطان ابن أخي مطرف، فلبس مطرف خلقان ثيابه، وأخذ عكازًا، وقال: أستكين لربي، لعله أن يشفعني في ابن أخي. قال خليفة بن خياط: مات مطرف سنة ست وثمانين. وقيل في وفاته غير ذلك كما مضى

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (5/ 105) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١١ · في أسانيدنا ١٢

تلاميذه

يذكر المزي ١٣ · في أسانيدنا ١١

في كتبنا

  • مسند أحمد٧٢ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبراني٦٠ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٣٧ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة٣١ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٣٠ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٢٦ موضعًا
  • صحيح مسلم٢٥ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)٢٢ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)١٦ موضعًا
  • سنن أبي داود١٦ موضعًا
  • الآحاد والمثاني١٥ موضعًا
  • سنن ابن ماجه١٥ موضعًا
  • سنن الدارمي١٣ موضعًا
  • صحيح البخاري٧ مواضع
  • مصنف عبد الرزاق٦ مواضع
  • صحيح ابن خزيمة٥ مواضع
  • جامع الترمذي٥ مواضع
  • شرح معاني الآثار٤ مواضع
  • الصمت وآداب اللسان٣ مواضع
  • خلق أفعال العباد٣ مواضع
  • الأدب المفرد٣ مواضع
  • مسند أبي يعلى الموصلي٣ مواضع
  • سنن الدارقطني٣ مواضع
  • الدعاء للطبرانيموضعان
  • مسند الشاميينموضع واحد
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضع واحد
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
  • العقل وفضلهموضع واحد
  • الإخوانموضع واحد
  • المنتخب من مسند عبد بن حميدموضع واحد