عثمان بن أبي العاص الثقفي

عثمان بن أبي العاصي بن بشر بن عبد دهمان بن عبد الله ابن همام صحابي

الكنية
أبو عبد الله
النسب
الثقفي، الطائفي
الشهرة
فارس السرح
الطبقة
صحابي شهير
الوفاة
50 هـ، أو 51 هـ، أو 55 هـ
البلد
البصرة
ابن حجرصحابي شهير

ما قاله النقاد فيه، ١٠

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة، روى عنه مطرف بن عبد الله بن الشخير والحسن البصري، وموسى بن طلحة، سمعت أبي يقول ذلك.

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 163) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    فاستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 96) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي شهير

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 665) الصفحة
  • ابن شاهين

    وقال ابن شاهين في كتاب " الثقات ": ثنا عبد الله بن سليمان، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد، ثنا حزم قال: سمعت الحسن يقول: وحدث بحديث، فقال له: عبد الله بن بريدة: من أخبرك بهذا يا أبا سعيد ؟ قال: الثبت عثمان بن أبي العاص، ، فقال عبد الله: ثبت والله

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 158) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    ولما ذكر المزي رواية الحسن عنه قال: وقيل: لم يسمع منه

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 158) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    ولهما صحبة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (19/ 408) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    سكن الْبَصْرَة يروي عَنهُ الْحسن وَكَانَ عَامل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الطَّائِف فَلم يزل عُثْمَان على الطَّائِف أَيَّام النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَيَّام أبي بكر وصدرا من أَيَّام عمر وَمَات عُثْمَان بْن أبي الْعَاصِ فِي ولَايَة مُعَاوِيَة وَله عقب ١ ذأشراف النَّاس بِالْبَصْرَةِ وَهُوَ عُثْمَان بْن أبي الْعَاصِ بْن بشر بْن عَبْد دهمان بْن عَبْد اللَّه بْن همام بْن أبان بْن سيار بْن مَالك بْن حطيط بْن جشم بْن ثَقِيف انْتقل فِي آخر عمره إِلَى الْبَصْرَة وَبهَا مَاتَ أمه فَاطِمَة بنت عَبْد اللَّه بْن ربيعَة بْن الْحَارِث بْن مَالك بْن حطيط بْن جشم بْن ثَقِيف

    الثقات الثقات (3/ 261) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    استعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الطائف، وأقره أبو بكر، وعمر رضي الله عنهما . روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أمه قالت: شهدت آمنة لما ولدت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . روى عنه: ابن أخيه يزيد بن الحكم بن أبي العاص، وسعيد بن المسيب، ونافع بن جبير بن مطعم، ومطرف وأبو العلاء ابنا عبد الله بن الشخير، وموسى بن طلحة بن عبد الله، ومحمد بن عياض، والحسن، وابن سيرين، وعبد الرحمن بن جوشن الغطفاني، وآخرون. قال محمد بن عثمان بن أبي صفوان: مات سنة (٥١) . قلت: وأرخه ابن البرقي وخليفة ومصعب وابن قانع سنة (٥٥) . وقال ابن حبان في الصحابة: أقام على الطائف إلى أيام عمر، ومات في ولاية معاوية بالبصرة انتقل إليها في آخر أمره، وأعقب بها. وقال ابن سعد كتب إليه عمر استخلف على الطائف، وأقبل، فاستخلف أخاه الحكم، وأقبل إلى عمر فوجهه إلى البصرة فابتنى بها دارا، وبقي ولده بها. وقال العسكري: استعمله عمر على عمان، ومات سنة (٥٥) أو نحوها. وقال ابن عبد البر: هو الذي افتتح تَوَّجَ وإصطخر في زمن عثمان. قال: وهو الذي أمسك ثقيفا عن الردة، قال لهم: يا معشر ثقيف، كنتم آخر الناس إسلاما فلا تكونوا أولهم ارتدادا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 66) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن عبد الله بن همام بن أبان بن يسار بن مالك بن حطيط بن جثم بن ثقيف. قدم عثمان بن أبي العاص على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع وفد ثقيف وكان أصغر الوفد سنا. فكانوا يخلفونه على رحالهم يتعاهدها لهم. فإذا رجعوا من عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وناموا وكانت الهاجرة. أتى عثمان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأسلم قبلهم سرا منهم وكتمهم ذلك. وجعل يسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الدين ويستقرئه القرآن. فقرأ سورا من في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان إذا وجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نائما عمد إلى أبي بكر فسأله واستقرأه. وإلى أبي بن كعب فسأله واستقرأه. فأعجب به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأحبه. فلما أسلم الوفد وكتب لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الكتاب الذي قاضاهم عليه وأرادوا الرجوع إلى بلادهم قالوا: يا رسول الله أمر علينا رجلا منا. فأمر عليهم عثمان بن أبي العاص وهو أصغرهم لما رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من حرصه على الإسلام. قال عثمان: فكان آخر عهد عهده إلي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن اتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا. وإذا أممت قومك فاقدرهم بأضعفهم. وإذا صليت لنفسك فأنت وذاك. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الثقفي عن عبد الله بن الحكم أنه سمع عثمان بن أبي العاص يقول: استعملني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الطائف فكان آخر ما عهد إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن قال: خفف عن الناس الصلاة. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي عن زائدة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم قال: حدثني داود بن أبي عاصم عن عثمان بن أبي العاص أنه قال: آخر كلام كلمني به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ استعملني على الطائف أن قال: خفف الصلاة عن الناس حتى وقف أو وقت. ثم «اقرأ باسم ربك الذي خلق» العلق: ١ وأشباهها من القرآن. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن صالح عن موسى بن عمران بن مناح قال: توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعثمان بن أبي العاص عامله على الطائف. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا قتادة عن مطرف أن عثمان بن أبي العاص كان يكنى أبا عبد الله. قال محمد بن عمر: فلم يزل عثمان بن أبي العاص على الطائف حتى قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وخلافة أبي بكر الصديق وخلافة عمر بن الخطاب. حتى إذا أراد عمر أن يستعمل على البحرين فسموا له عثمان بن أبي العاص فقال: ذاك أمير أمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الطائف فلا أعزله. قالوا له: يا أمير المؤمنين تأمره يستخلف على عمله من أحب وتستعين به فكأنك لم تعزله. فقال: أما هذا فنعم. فكتب إليه أن خلف على عملك من أحببت وأقدم علي. فخلف أخاه الحكم بن أبي العاص على الطائف وقدم على عمر بن الخطاب فولاه البحرين. فلما عزل عن البحرين نزل البصرة هو وأهل بيته وشرفوا بها. والموضع الذي بالبصرة يقال له شط عثمان إليه ينسب

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 47) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن عبد الله بن همام بن أبان ابن يسار بن مالك بن خطيط بن جشم من ثقيف. وكان عثمان بن أبي العاص في وفد ثقيف الذين قاموا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة فأسلموا وقاضاهم على القضية. وكان عثمان من أصغرهم فجاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- قبلهم فأسلم وأقرأه قرآنا ولزم أبي بن كعب فكان يقرئه. فلما أراد وفد ثقيف الانصراف إلى الطائف قالوا: يا رسول الله أمر علينا. فأمر عليهم عثمان بن أبي العاص الثقفي. وقال: إنه كيس وقد أخذ من القرآن صدرا. فقالوا: لا نغير أميرا أمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقدم معهم الطائف. فكان يصلي بهم ويقرئهم القرآن. فلما كان زمن عمر بن الخطاب وخط البصرة ونزلها من نزلها من المسلمين أراد أن يستعمل عليها رجلا له عقل وقوام وكفاية فقيل له: عليك بعثمان بن أبي العاص. فقال: ذاك أمير أمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فما كنت لأنزعه. قالوا له: اكتب إليه يستخلف على الطائف ويقبل إليك. قال: أما هذا فنعم. فكتب إليه بذلك فاستخلف أخاه الحكم بن أبي العاص الثقفي على الطائف وأقبل إلى عمر فوجهه إلى البصرة فابتنى بها دارا واستخرج فيها أموالا منها شط عثمان الذي ينسب إليه بحذاء الأبلة وأرضها وبقي ولده بها إلى اليوم وشرفوا وكثرت غلاتهم وأموالهم ولهم عدد كثير وبقية حسنة. قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال: حدثنا عمرو بن عثمان عن موسى ابن طلحة قال: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عثمان بن أبي العاص على الطائف. وقال: ، صل بهم صلاة أضعفهم ولا يأخذ مؤذنك أجرا،. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا قتادة عن مطرف أن عثمان بن أبي العاص كان يكنى أبا عبد الله

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 28) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٨ · في أسانيدنا ٩

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٣٢ موضعًا
  • مسند أحمد١٦ موضعًا
  • سنن ابن ماجه١٣ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٨ مواضع
  • المستدرك على الصحيحين٧ مواضع
  • سنن النسائي (المجتبى)٧ مواضع
  • مصنف ابن أبي شيبة٦ مواضع
  • صحيح مسلم٦ مواضع
  • الدعاء للطبراني٤ مواضع
  • سنن الدارقطني٤ مواضع
  • سنن الدارمي٤ مواضع
  • سنن أبي داود٤ مواضع
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٣ مواضع
  • الآحاد والمثانيموضعان
  • المنتخب من مسند عبد بن حميدموضعان
  • السنن الكبرى للنسائيموضعان
  • صحيح ابن خزيمةموضعان
  • جامع الترمذيموضعان
  • فضائل الأوقاتموضع واحد
  • شرح معاني الآثارموضع واحد
  • موطأ مالكموضع واحد