عائشة بنت أبي بكر الصديق
- الكنية
- أم عبد الله
- اللقب
- الحميراء
- النسب
- التيمية، القرشية، المكية، النبوِية، من بني غنم بن مالك بن كنانة
- الطبقة
- أم المؤمنين
- الوفاة
- 57 هـ، أو 58 هـ
- البلد
- البقيع
ما قاله النقاد فيه، ٢٢
- ابن حجر العسقلاني
أم المؤمنين (الحميراء) ، أفقه النساء مطلقا
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1364) الصفحة - شمس الدين الذهبي
، وهي أفقه نساء الأمة، ومناقبها جمة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (5/ 206) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أم المؤمنين
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (5/ 206) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبو عتبة (س) على خلاف فيه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 227) الصفحة - جمال الدين المزي
وعزرة بن عبد الرحمن (س) مرسل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 227) الصفحة - جمال الدين المزي
وعبد الرحمن بن الرماح (سي) إن كان محفوظا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 227) الصفحة - جمال الدين المزي
وسالم بن أبي الجعد الغطفاني (د) ، وقيل: لم يسمع منها
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 227) الصفحة - جمال الدين المزي
ومكحول الشامي (ق) ، ولم يسمع منها
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 227) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبو قلابة الجرمي (م ت س) مرسل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 227) الصفحة - جمال الدين المزي
وخالد بن دريك العسقلاني (د) ، ولم يدركها
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 227) الصفحة - جمال الدين المزي
وخالد بن معدان الكلاعي (س) ، وقيل: لم يسمع منها
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 227) الصفحة - جمال الدين المزي
وإبراهيم بن يزيد النخعي (د س ق) كذلك
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 227) الصفحة - جمال الدين المزي
وسواء الخزاعي (س) إن كان محفوظا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 227) الصفحة - جمال الدين المزي
النبي صلى الله عليه وسلم (ع) الكثير الطيب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 227) الصفحة - جمال الدين المزي
وأبو عذرة (د ت ق) ، وله إدراك
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 227) الصفحة - جمال الدين المزي
وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون (س) مرسل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 227) الصفحة - جمال الدين المزي
إبراهيم بن يزيد التيمي (د س) مرسل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 227) الصفحة - ابن حبان البستي
رَضِي الله عَنْهُمَا زَوْجَة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأم الْمُؤمنِينَ الصديقة بنت الصّديق حَبِيبَة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المبرأة من فَوق سبع سماوات كنيتها أم عَبْد اللَّه مَاتَت سنة سبع وَخمسين فِي ولَايَة مُعَاوِيَة وَكَانَت بنت ثَمَان عشرَة حِين قبض رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جنته وَأم عَائِشَة أم رُومَان بنت عَامر بْن عُوَيْمِر بْن عَبْد شمس
الثقات الثقات (3/ 323) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
تكنى أم عبد الله الفقيهة، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة، وقيل غير ذلك في نسبها. روت عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم كثيرا، وعن أبيها، وعمر، وحمزة بن عمرو الأسلمي، وسعد بن أبي وقاص، وجدامة بنت وهب الأسدية، وفاطمة الزهراء. روت عنها: أختها أم كلثوم بنت أبي بكر، وأخوها من الرضاعة عوف بن الحارث بن الطفيل، وابنا أخيها: القاسم وعبد الله ابنا محمد بن أبي بكر الصديق، وبنتا أخيها: حفصة وأسماء بنتا عبد الرحمن، وابن ابن أخيها عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وابنا أختها: عبد الله وعروة ابنا الزبير بن العوام، وعباد وخبيب ابنا عبد الله بن الزبير، وعباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، وبنت أختها عائشة بنت طلحة، وأبو يونس، وذكوان أبو عمرو، وابن فروخ موالي عائشة، ومن الصحابة عمرو بن العاص، وأبو موسى الأشعري، وزيد بن خالد الجهني، وأبو هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وربيعة بن عمرو الجرشي، والسائب بن يزيد، والحارث بن عبد الله بن نوفل، وغيرهم؛ ومن أكابر التابعين سعيد بن المسيب، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وصفية بنت شيبة، وعلقمة بن قيس، وعمرو بن ميمون، ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وهمام بن الحارث، وأبو عطية الوادعي، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، ومسروق بن الأجدع، وعبد الله بن عكيم، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وابناه: أبو بكر، ومحمد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، والأسود بن يزيد النخعي، وأيمن المكي، وثمامة بن حزن القشيري، والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، وحمزة بن عبد الله بن عمر، وخباب صاحب المقصورة، وسالم بن سبلان، وسعد بن هشام بن عامر، وسليمان بن يسار، وأبو وائل، وشريح بن هانئ، وزر بن حبيش، وأبو صالح السمان، وعابس بن ربيعة، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبد الله بن عثمان، وطاوس، وأبو الوليد عبد الله بن الحارث البصري، وعبد الله بن شقيق العقيلي، وعبد الله بن شهاب الخولاني، وابن أبي مليكة، وعبد الله البهي، وعبد الرحمن بن شماسة، وعبيد بن عمير الليثي، وعراك بن مالك، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن يسار، وعكرمة، وعلقمة بن وقاص، وعلي بن الحسين بن علي، وعمران بن حطان، ومجاهد بن جبر، وكريب، ومالك بن أبي عامر الأصبحي، وفروة بن نوفل الأشجعي، ومحمد بن قيس بن مخرمة، ومحمد بن المنتشر، ونافع بن جبير بن مطعم، ويحيى بن يعمر، ونافع مولى ابن عمر، وأبو بردة بن أبي موسى، وأبو الجوزاء الربعي، وأبو الزبير المكي، وخيرة أم الحسن، وصفية بنت أبي عبيد، وعمرة بنت عبد الرحمن، ومعاذة العدوية، وخلق كثير. قال الشعبي: كان مسروق إذا حدث عن عائشة قال: حدثتني الصديقة بنت الصديق، حبيبة حبيب الله تعالى المبرأة من فوق سبع سماوات. وقال أبو الضحى، عن مسروق: رأيت مشيخة أصحاب محمد الأكابر يسألونها عن الفرائض. وقال أبو بردة بن أبي موسى، عن أبيه: ما أشكل علينا أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم أمر قط، فسألنا عنها عائشة إلا وجدنا عندها منه علما. ويروى عن قبيصة بن ذؤيب، قال: كان عروة يغلبنا بدخوله على عائشة، وكانت عائشة أعلم الناس، يسألها الأكابر من أصحاب سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم يسألونها عن الفرائض. وقال هشام بن عروة، عن أبيه: ما رأيت أحدا أعلم بفقه، ولا بطب، ولا شعر من عائشة. وقال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أفقه الناس وأحسن الناس رأيا في العامة. وقال الزهري: لو جمع علم عائشة إلى علم جميع أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل. وقال أبو عثمان النهدي، عن عمرو بن العاص قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة. قلت: فمن الرجال؟ قال: أبوها. وقال أبو موسى الأشعري وغيره عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. ومناقبها وفضائلها كثيرة جدا. ذكر غير واحد من أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مات وهي بنت ثماني عشرة سنة. وقال الزبير بن بكار وغيره: توفيت في رمضان سنة ثمان وخمسين. قلت: ذكر أبو سعيد بن الأعرابي في معجمه بسند ضعيف جدا أنها أسقطت من النبي صلى الله عليه وآله وسلم سقطا، وأمرت أن تدفن ليلا، وصلى عليها أبو هريرة رضي الله عنه . وقال ابن عيينة، عن هشام بن عروة: ماتت سنة سبع وخمسين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 680) الصفحة - محمد بن سعد
بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي. وأمها أم رومان بنت عمير بن عامر بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة. أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس قال: خطب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أبي بكر الصديق عائشة فقال أبو بكر: يا رسول الله قد كنت وعدت بها أو ذكرتها لمطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف لابنه جبير فدعني حتى أسلها منهم. ففعل. ثم تزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكانت بكرا. أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الرجال عن أبيه عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قالت: سمعت عائشة تقول: تزوجني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في شوال سنة عشر من النبوة قبل الهجرة لثلاث سنين وأنا ابنة ست سنين. وهاجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقدم المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول. وأعرس بي في شوال على رأس ثمانية أشهر من المهاجر. وكنت يوم دخل بي ابنة تسع سنين. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني أبو حمزة ميمون مولى عروة بن الزبير عن عروة عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله وإني لألعب مع الجواري. فما دريت أن رسول الله تزوجني حتى أخذتني أمي فحبستني في البيت عن الخروج فوقع في نفسي أني تزوجت. فما سألتها حتى كانت أمي هي التي أخبرتني. أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا بنت ست سنين ودخل علي وأنا بنت تسع سنين. ولقد دخلت عليه وإني لألعب بالبنات مع الجواري فيدخل فينقمع منه صواحبي فيخرجن فيخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيسر بهن علي. أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن إسماعيل بن أمية عن عبد الله بن عروة عن عروة عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في شوال وبنى بي في شوال. فأي نساء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان أحظى عنده مني؟ وكانت عائشة تستحب أن تدخل نساؤها في شوال. أخبرنا عبد الله بن نمير عن الأجلح عن عبد الله بن أبي مليكة قال: خطب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عائشة إلى أبي بكر الصديق فقال: يا رسول الله إني كنت أعطيتها مطعما لابنه جبير فدعني حتى أسلها منهم. فاستسلها منهم فطلقها فتزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أخبرنا يزيد بن هارون. حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية قال: خطب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عائشة بنت أبي بكر وهي صبية. فقال أبو بكر: أي رسول الله. أيتزوج الرجل ابنة أخيه؟ فقال: ، إنك أخي في ديني،. قال: فزوجها إياه على متاع بيت قيمته خمسون أو نحو من خمسين فأتتها حاضنتها وهي تلعب مع الصبيان فأخذت بيدها فانطلقت بها إلى البيت فأصلحتها وأخذت معها حجابا فأدخلتها على رسول الله. أخبرنا يزيد بن هارون. أخبرنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا بنت ست سنين وأدخلت عليه وأنا بنت تسع سنين. وكنت ألعب على المرجوحة ولي جمة. فأتيت وأنا ألعب عليها فأخذت فهيئت ثم أدخلت عليه وأرى صورتي في حريرة. أخبرنا يزيد بن هارون. أخبرنا حماد بن سلمة عن حميد الطويل عن عبد الله بن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: وجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على خديجة حتى خشي عليه حتى تزوج عائشة. أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دكين ومحمد بن ربيعة الكلابي عن الفضيل بن مرزوق عن عطية العوفي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- تزوج عائشة على بيت قيمته خمسون أو نحو من خمسين درهما. أخبرنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- تزوج عائشة وهي ابنة سبع سنين وبنى بها وهي ابنة تسع ومات عنها وهي ابنة ثماني عشرة. أخبرنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- تزوج عائشة وهي ابنة ست سنين أو سبع وبنى بها وهي ابنة تسع. أخبرنا أبو معاوية الضرير. حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: تزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهي بنت تسع سنين ومات عنها وهي ابنة ثماني عشرة. أخبرنا الفضل بن دكين. حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال: تزوج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عائشة وهي بنت ست سنين ودخل بها وهي بنت تسع سنين ومات عنها -صلى الله عليه وسلم- وهي ابنة ثماني عشرة سنة. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء. أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد مثله. أخبرنا أبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد والفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالوا: حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أمية عن عبد الله بن عروة عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في شوال وأدخلت عليه في شوال. فأي نسائه كان أحظى عنده مني؟ وكانت تستحب أن تدخل نسائها في شوال. وقال أبو عاصم: إنما كره الناس أن يدخلوا النساء في شوال لطاعون وقع في شوال في الزمن الأول. قال أبو عاصم: وأخبرنا سفيان هذا الحديث سنة ست وأربعن ومائة بمكة في دار الحسن بن وهب الجمحي. أخبرنا مسلم بن إبراهيم. أخبرنا جعفر بن سليمان. أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: تزوج بي النبي -صلى الله عليه وسلم- وأنا ابنة سبع سنين ودخل بي وأنا ابنة تسع سنين. وكنت ألعب بالبنات مع صواحبي فإذا جاء وهن بين أيدينا يقول لنا النبي -صلى الله عليه وسلم-:، مكانكن،. أخبرنا عفان بن مسلم. أخبرنا وهيب. أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كنت ألعب بالبنات عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكن يأتينني صواحبي ينقمعن من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان رسول الله يسر بهن إلي فيلعبن معي. أخبرنا عفان بن مسلم. أخبرنا وهيب. أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تزوجها وهي ابنة ست سنين وبنى بها وهي ابنة تسع سنين. وكانت عنده تسع سنين. أخبرنا عارم بن الفضل. أخبرنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا ابنة سبع سنين وبنى بي وأنا ابنة تسع. أخبرنا كثير بن هشام. حدثنا جعفر بن برقان عن الزهري قال: ملك رسول الله عقدة عائشة وهي ابنة ست سنين. وجمعها وهي ابنة تسع سنين. وتوفي عنها وهي ابنة ثماني عشرة. أخبرنا محمد بن حميد العبدي. حدثنا معمر عن الزهري وهشام بن عروة قالا: نكح النبي -صلى الله عليه وسلم- عائشة وهي ابنة تسع سنوات أو سبع. أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي. أخبرنا وهيب عن عبيد الله بن عمر عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة قالت: كنت ألعب بالبنات على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا خارجة بن عبد الله عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوما وأنا ألعب بالبنات فقال: ، ما هذا يا عائشة؟، فقلت خيل سليمان. فضحك. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا إسرائيل عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: تزوج بي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا ابنة ست سنين. وبنى بي وأنا ابنة تسع سنين. وتوفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا ابنة ثماني عشرة. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا موسى بن محمد بن عبد الرحمن عن ريطة عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة أنها سئلت: متى بنى بك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: لما هاجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة خلفنا وخلف بناته. فلما قدم المدينة بعث إلينا زيد بن حارثة وبعث معه أبا رافع مولاه وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم أخذها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أبي بكر يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط الديلي ببعيرين أو ثلاثة. وكتب إلى عبد الله بن أبي بكر يأمره أن يحمل اهله أمي أم رومان وأنا وأختي أسماء امرأة الزبير. فخرجوا مصطحبين. فلما انتهوا إلى قديد اشترى زيد بن حارثة بتلك الخمسمائة ثلاثة أبعرة ثم رحلوا من مكة جميعا وصادفوا طلحة بن عبيد الله يريد الهجرة بآل أبي بكر فخرجنا جميعا وخرج زيد بن حارثة وأبو رافع بفاطمة وأم كلثوم وسودة بنت زمعة. وحمل زيد أم أيمن وأسامة بن زيد. وخرج عبد الله بن أبي بكر بأم رومان وأختيه. وخرج طلحة بن عبيد الله واصطحبنا جميعا حتى إذا كنا بالبيض من منى نفر بعيري وأنا في محفة معي فيها أمي. فجعلت أمي تقول: وا بنتاه! وا عروساه! حتى أدرك بعيرنا وقد هبط من لفت فسلم الله. عز وجل. ثم أنا قدمنا المدينة فنزلت مع عيال أبي بكر. ونزل آل رسول الله ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ يبني المسجد وأبياتا حول المسجد فأنزل فيها اهله. ومكثنا أياما في منزل أبي بكر. ثم قال أبو بكر: يا رسول الله ما يمنعك من أن تبني بأهلك؟ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، الصداق،. فأعطاه أبو بكر الصداق اثنتي عشرة أوقية ونشا فبعث بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلينا. وبنى بي رسول الله في بيتي هذا الذي أنا فيه وهو الذي توفي فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجعل رسول الله لنفسه بابا في المسجد وجاه باب عائشة. قالت: وبنى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسودة في أحد تلك البيوت التي إلى جنبي فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكون عندها. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس. أخبرنا زهير بن معاوية. أخبرنا هشام بن عروة عن عروة عن عائشة أن سودة وهبت يومها لعائشة فقالت: يومي لعائشة. وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقسم لعائشة يومها ويوم سودة. أخبرنا يزيد بن هارون. أخبرنا حماد بن سلمة عن هشام. يعني ابن عروة. عن عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله إن النساء قد اكتنين فكنني. قال: ، تكنى بابنك عبد الله،. أخبرنا حجاج بن نصر. أخبرنا عيسى بن ميمون عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: فضلت على نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- بعشر. قيل: ، ما هن يا أم المؤمنين؟، قالت: لم ينكح بكرا قط غيري. ولم ينكح امرأة أبواها مهاجران غيري. وأنزل الله. عز وجل. براءتي من السماء. وجاءه جبريل بصورتي من السماء في حريرة وقال: تزوجها فإنها امرأتك. فكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد. ولم يكن يصنع ذلك بأحد من نسائه غيري. وكان يصلي وأنا معترضة بين يديه ولم يكن يفعل ذلك بأحد من نسائه غيري. وكان ينزل عليه الوحي وهو معي ولم يكن ينزل عليه وهو مع أحد من نسائه غيري. وقبض الله نفسه وهو بين سحري ونحري. ومات في الليلة التي كان يدور علي فيها ودفن في بيتي. أخبرنا شبابة بن سوار. حدثنا شعبة عن الحكم عن أبي وائل قال: قال عمار وذكر عائشة فقال: أما أنا نعلم أنها زوجة رسول الله في الدنيا والآخرة. أخبرنا المعلى بن أسد. حدثنا وهيب بن خالد وعبد العزيز بن المختار قالا: أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لها: ، رأيتك في المنام مرتين. أرى رجلا يحملك في سرقة من حرير فيقول هذه امرأتك فاكشف عنها فإذا هي أنت فأقول إن يك هذا من عند الله يمضه،. أخبرنا عفان بن مسلم. حدثنا وهيب بن خالد. حدثنا هشام بن عروة عن عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير أن عائشة قالت: يا نبي الله ألا تكنيني؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:، اكتني بابنك عبد الله،. فكانت تكنى بأم عبد الله. أخبرنا عفان بن مسلم. أخبرنا مهدي بن ميمون. حدثنا شعيب بن الحبحاب قال: سمعت الشعبي يحدث عن مسروق قال: كان إذا حدث عن عائشة أم المؤمنين يقول: حدثتني الصادقة بنت الصديق المبرأة كذا وكذا. وقال غيره في هذا الحديث: حبيبة حبيب الله. حدثنا هشام أبو الوليد الطيالسي. حدثنا أبو عوانة عن فراس عن عامر عن مسروق أن امرأة قالت لعائشة: يا أمه. فقالت: لست بأمك. أنا أم رجالكم. أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي. حدثنا أبو عوانة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنه كان لها بنات. تعني اللعب. فكان إذا دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- استتر بثوبه منها. قال أبو عوانة: لكي لا تمتنع. أخبرنا هشام أبو الوليد. حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن عائشة أنها قالت: أعطيت خلالا ما أعطيتها امرأة. ملكني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا بنت سبع سنين. وأتاه الملك بصورتي في كفه فنظر إليها وبنى بي لتسع سنين. ورأيت جبريل ولم تره امرأة غيري. وكنت أحب نسائه إليه. وكان أبي أحب أصحابه إليه. ومرض رسول الله في بيتي فمرضته فقبض ولم يشهده غيري والملائكة. أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي. حدثنا شريك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن سودة لما كبرت وهبت يومها لي فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقسم لي يومي ويومها. أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن حميد بن عريب قال: وقع رجل في عائشة يوم الجمل واجتمع عليه الناس. فقال عمار: ما هذا؟ قالوا: رجل يقع في عائشة. فقال له عمار: اسكت مقبوحا منبوحا. أتقع في حبيبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ إنها لزوجته في الجنة. أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس. حدثني سليمان بن بلال عن أسامة بن زيد الليثي عن أبي سلمة الماجشون عن أبي محمد مولى الغفاريين أن عائشة قالت للنبي -صلى الله عليه وسلم-: من أزواجك في الجنة؟ قال: ، أنت منهن،. أخبرنا يزيد بن هارون. أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن مصعب بن إسحاق بن طلحة قال: أخبرت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ، لقد أريتها في الجنة ليهون بذلك على موتي كأني أرى كفيها،. يعني عائشة. أخبرنا عبد الله بن نمير. أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كنت ألعب بالبنات ويجئن صواحبات لي فيلعبن معي فإذا رأين رسول الله انقمعن منه. فكان رسول الله يدخلهن فيلعبن معي. أخبرنا أبو معاوية الضرير عن إسماعيل بن سميع عن مسلم البطين قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، عائشة زوجي في الجنة،. أخبرنا أبو معاوية الضرير عن هشام بن عروة عن عباد بن حمزة عن عائشة قالت: أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله كنيت نساءك فاكنني. قال: ، اكتني بابن أختك عبد الله،. أخبرنا أنس بن عياض الليثي عن هشام بن عروة عن عباد بن حمزة أن عائشة قالت: يا نبي الله ألا تكنيني؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:، اكتني بابنك عبد الله بن الزبير،. فكانت تكنى بأم عبد الله. أخبرنا أبو معاوية الضرير. حدثنا الأعمش عن مسلم عن مسروق أنه قيل له: هل كانت عائشة تحسن الفرائض؟ فقال: إي والذي نفسي بيده لقد رأيت مشيخة أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- الأكابر يسألونها عن الفرائض. أخبرنا أبو معاوية الضرير ومحمد بن عبيد الله الطنافسي قالا: حدثنا الأعمش عن مسلم عن مسروق أنه كان إذا حدث عن عائشة قال: حدثتني الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله المبرأة. أخبرنا أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن تميم بن سلمة عن عروة عن عائشة قال: رأيتها تصدق بسبعين ألفا وإنها لترفع جانب درعها. أخبرنا أبو معاوية الضرير. حدثنا هشام بن عروة عن عائشة قال: رأيتها تصدق بسبعين ألفا وإنها لترفع جانب درعها. أخبرنا أبو معاوية الضرير. حدثنا هشام بن عروة عن محمد بن المنكدر عن أم ذرة قالت: بعث ابن الزبير إلى عائشة بمال في غرارتين يكون مائة ألف فدعت بطبق. وهي يومئذ صائمة. فجعلت تقسم في الناس. قال فلما أمست قالت: يا جارية هاتي فطري. فقالت أم ذرة: يا أم المؤمنين أما استطعت فيما أنفقت أن تشتري بدرهم لحما تفطرين عليه؟ فقالت: لا تعنفيني. لو كنت أذكرتني لفعلت. أخبرنا أسباط بن محمد عن مطرف عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد قال: فرض عمر لأمهات المؤمنين عشرة آلاف وزاد عائشة ألفين وقال: إنها حبيبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أخبرنا وكيع بن الجراح ومحمد بن عبيد قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أن عمرو بن العاص قال: يا رسول الله من أحب الناس إليك؟ قال: ، عائشة،. قال: إنما أقول من الرجال. قال: ، أبوها،. أخبرنا الفضل بن دكين. حدثنا سفيان عن فراس عن الشعبي عن مسروق قال: قالت امرأة لعائشة: يا أمه. قالت: إني لست بأمك إنما أنا أم رجالكم. أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة. أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، أريتك في المنام مرتين. أتيت بك في سرقة حرير فاكشفها فإذا هي أنت. قال: فيقال هذه امرأتك. قال: فأقول إن كان هذا من عند الله يمضه،. أخبرنا محمد بن زيد الواسطي. أخبرنا مجالد بن سعيد عن عامر الشعبي عن مسروق قال: قالت لي عائشة: لقد رأيت جبريل واقفا في حجرتي هذه على فرس ورسول الله يناجيه. فلما دخل قلت: يا رسول الله من هذا الذي رأيتك تناجيه؟ قال: ، وهل رأيته؟، قلت: نعم. قال: ، فبمن شبهته؟، قلت: بدحية الكلبي. قال: ، لقد رأيت خيرا كثيرا. ذاك جبريل،. قالت فما لبثت إلا يسيرا حتى قال: ، يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السلام،. قلت: و جزاه الله من دخيل خيرا. أخبرنا يزيد بن هارون ووكيع بن الجراح والفضل بن دكين قالوا: حدثنا زكرياء بن أبي زائدة عن الشعبي عن أبي سلمة عن عائشة قالت: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، إن جبريل يقرأ عليك السلام، فقلت: و ورحمة الله. قال وكيع: وزاد فيه عبد الله بن حبيب عن الشعبي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ، بخ بخ،. وزاد فيه مطيع بن عبد الله عن الشعبي سمعه منه قال: قالت عائشة مرحبا به زائرا ودخيلا. أخبرنا عفان بن مسلم. حدثنا شعبة قال: عبد الرحمن بن القاسم أخبرني عن القاسم أن عائشة كانت تصوم الدهر. أخبرنا حجاج بن محمد عن ابن جريج قال: قال عطاء: كنت آتي عائشة أنا وعبيد بن عمير وهي مجاورة في جوف ثبير. قال: قلت: وما حجابها يومئذ؟ قال: هي حينئذ في قبة لها تركية عليها غشاؤها بيننا وبينها. ولكن قد رأيت عليها درعا معصفرا وأنا صبي. أخبرنا كثير بن هشام. حدثنا جعفر بن برقان قال: سألت الزهري عن الرجل يخير امرأته فتختاره قال: حدثني عروة بن الزبير عن عائشة قالت: أتاني نبي الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: ، إني سأعرض عليك أمرا فلا عليك أن لا تعجلي به حتى تشاوري أبويك،. فقلت: وما هذا الأمر؟ قالت فتلا علي: «يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا و زينتها» الأحزاب: ٢٨. إلى قوله: «فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما» الأحزاب: ٢٩. قالت عائشة: في أي ذلك تأمرني أن أشاور أبوي! بل أريد الله ورسوله والدار الآخرة. قال: فسر بذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- وأعجبه وقال: ، سأعرض على صواحبك ما عرضت عليك،. قالت: فلا تخبرهن بالذي اخترت. فلم يفعل. كان يقول لهن كما قال لعائشة. ثم يقول قد اختارت عائشة الله ورسوله والدار الآخرة. قالت عائشة: فقد خيرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فلم نر ذلك طلاقا. أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي مرة المكي. حدثنا نافع بن عمر قال: حدثني ابن أبي مليكة قال: كان ابن الزبير إذا حدث عن عائشة قال:، والله لا تكذب عائشة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبدا،. أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قالت لي عائشة: يا ابن أختي. قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، ما يخفى علي حين تغضبين ولا حين ترضين،. فقلت: بم تعرف ذاك بأبي أنت وأمي؟ قال: ، إما حين ترضين فتقولين حين تحلفين لا ورب محمد. وأما حين تغضبين فتقولين لا ورب إبراهيم،. فقلت: صدقت يا رسول الله. أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي عن إسماعيل بن رافع عن إسحاق الأعمى قال: دخلت على عائشة فاحتجبت مني فقلت: تحتجبين مني ولست أراك؟ قالت: إن لم تكن تراني فإني أراك. أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة قال: سمعت عبد الرحمن الأعرج يحدث في مجلسه بالمدينة يقول: أطعم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. عائشة بخيبر ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا. ويقال قمح. أخبرنا أنس بن عياض وعبد الله بن نمير قالا: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه قال: كان لعائشة كساء خز تلبسه فكسته عبد الله بن الزبير. أخبرنا يزيد بن هارون. أخبرنا هشام بن حسان عن شميسة أنها دخلت على عائشة وعليها ثياب من هذه السيد الصفاق ودرع وخمار ونقبة قد لونت بشيء من عصفر. أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق. حدثنا مالك قال: حدثتني امرأة عن عمتها قالت: كانت عائشة تلبس المعصفر. أخبرنا أنس بن عياض عن يحيى بن سعيد قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم يقول: إن عائشة كانت تلبس المعصفر وهي محرمة. أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن عمرو بن أبي عمرو قال: سمعت القاسم بن محمد يحدث أن عائشة كانت تلبس الأحمرين المذهب والمعصفر وهي محرمة. أخبرنا الفضل بن دكين. حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أنها كانت تلبس المعصفر. أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن أبي عمرو قال: سألت القاسم بن محمد قلت: إن ناسا يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، نهي عن الأحمرين العصفر والذهب، فقال لا كذبوا، والله لقد رأيت عائشة تلبس المعصفرات وتلبس خواتم الذهب. أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم أن القاسم قال: كانت عائشة تحرم في الدرع المعصفر. حدثنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: حدثني ابن أبي مليكة قال: رأيت على عائشة درعا مضرجا. أخبرنا المعلى بن أسد، حدثنا المعلى بن زياد القطعي، حدثتنا بكرة بنت عقبة أنها دخلت على عائشة وهي جالسة في معصفرة فسألتها عن الحناء فقالت: شجرة طيبة وماء طهور. وسألتها عن الحفاف فقالت لها: إن كان لك زوج فاستطعت أن تنزعي مقلتيك فتضعيهما أحسن مما هما فافعلي. أخبرنا حجاج بن نصير، حدثنا علي بن المبارك قال: حدثتنا أم شيبة قالت: رأيت على عائشة ثوبا معصفرا. أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا مخرمة بن بكير عن أبيه عن عمرة عن عائشة أنها قالت: لا بد للمرأة من ثلاثة أثواب تصلي فيهن: درع وجلباب وخمار. وكانت عائشة تحل إزارها فتجلبب به. أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا مالك عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه قالت: دخلت حفصة بنت عبد الرحمن على عائشة أم المؤمنين وعلى حفصة خمار رقيق فشقته عائشة عليها وكستها خمارا كثيفا. أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثتنا أم نصر قالت: حدثنا معاذة قالت: رأيت على عائشة ملحفا معصفرا. حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، حدثنا سفيان عن ابن جريج عن الحسن بن مسلم عن صفية قالت: رأيت عائشة طافت بالبيت وهي منتقبة. أخبرنا حجاج بن نصر، حدثنا أبو عامر الخزاز عن عبد الله بن أبي مليكة قال: رأيت على عائشة ثوبا مضرجا، فقلت: وما المضرج؟ فقال: هذا الذي تسمونه المورد. أخبرنا الفضل بن دكين، حدثتنا حبيبة بنت عباد البارقية عن أمها قالت: رأيت على عائشة درعا أحمر وخمارا أسود. أخبرنا سليمان بن حرب ومسلم بن إبراهيم قالا: حدثنا الأسود بن شيبان قال: حدثتني أم المغيرة مولاة الأنصار قالت: سألت عائشة عن الحرير، قالت: قد كنا نكسي ثيابا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقال لها السيراء فيها شيء من حرير. أخبرنا محمد بن محمد بن الوليد الأزرقى المكي، حدثنا داود بن عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد قال: سمعت القاسم بن محمد يحدث أنه كان عليه كساء خز في يوم بارد وأنه ألبسه عائشة فلم تؤخره. أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه أن عائشة كست عبد الله بن الزبير مطرف خز كانت تلبسه. أخبرنا معن بن عيسى ومطرف بن عبد الله قالا: حدثنا مالك بن أنس عن نافع مولى ابن عبد الله بن عمر عن القاسم بن محمد أن محمد بن الأشعث قال لعائشة: ألا نجعل لك فروا نهديه إليك فإنه أدفأ تلبسينه. فقالت: إني لأكره جلود الميتة. فقال: إني سأقوم عليه ولا أجعله لك إلا ذكيا. فجعله لها فأرسل به إليها فكانت تلبسه. أخبرنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه قالت: رأيت حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر دخلت على عائشة وعليها خمار رقيق يشف عن جيبها فشقته عائشة عليها وقالت: أما تعلمين ما أنزل الله في سورة النور؟ ثم دعت بخمار فسكتها. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن ابن جريج قال: أخبرت عن عكرمة قال: كانت عائشة وأزواج النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، يختضبن بالحناء وهن حرم وذلك بعد وفاة النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، ويحججن في المعصفرات. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا منصور بن سلمة عن أبيه عن عائشة بنت طحلة عن عائشة زوج النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، قالت: خرجنا مع النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، حتى إذا كنا بالقاحة سال على وجهي من رأسي صفرة مما جعلت في رأسي من الطيب حين خرجت، فقال النبي، صلى الله عليه وآله وسلم: «إن لونك الآن يا شقيراء لحسن» . أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا الثوري عن معاوية بن إسحاق عن عائشة بنت طلحة عن عائشة زوج النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، قالت: سألت النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، عن الجهاد قال: «جهاد كن الحج» . أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه قال: ربما روت عائشة القصيدة ستين بيتا والمائة بيت. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي سبرة عن عبد المجيد بن سهيل عن عكرمة قال: كانت عائشة تحتجب من حسن وحسين. قال: فقال ابن عباس: إن دخولهما عليها لحل. أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر قال: كان حسن وحسين لا يدخلان على أزواج النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، فقال ابن عباس: أما إن دخولهما على أزواج النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، لحل لهما. قال محمد بن عمر: لأنهما ولد ولد النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، وقد قال أبو حنيفة ومالك بن أنس: الرجل يتزوج المرأة فلا تحل لولده ولا لولد ولده من الذكور أن يتزوجها أبدا ولا هم ولا أولادهم ولا أولاد بناتهم وهذا مجمع عليه. أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن شعيب بن الحبحاب عن أبي سعيد أن داخلا دخل على عائشة وهي تخيط نقبة لها فقال: يا أم المؤمنين أليس قد أكثر الله الخير؟ قالت: دعنا منك، لا جديد لمن لا خلق له. أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن عون عن القاسم قال: كانت أم المؤمنين إذا تعودت خلقا لم تحب أن تدعه. أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا أسامة بن زيد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أمه قالت: رأيت على عائشة ثيابا حمرا كأنها شرر، وهي محرمة. أخبرنا الفضيل بن دكين، حدثنا حميد بن عبد الله الأصم عن أمه قالت: رأيت على عائشة خمارا أسود جيشانيا. أخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدثتنا أم نهار قالت: حدثتنا أمينة قالت: رأيت على عائشة ملحفة مورسة وخمارا جيشانيا إلى السواد ما هو. أخبرنا عبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: وددت إني إذا مت كنت نسيا منسيا. أخبرنا يعلى بن عبيد ووكيع بن الجراح والفضل بن دكين قالوا حدثنا هارون البربري عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: أوصت عائشة أن لا تتبعوا سريري بنار ولا تجعلوا تحتي قطيفة حمراء. أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا أسامة بن زيد عن بعض أصحابه عن عائشة أنها قالت حين حضرتها الوفاة: يا ليتني لم أخلق، يا ليتني كنت شجرة أسبح وأقضي ما علي. أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا هشام بن المغيرة، حدثني يحيى بن عمرو عن أبيه عمرو بن سلمة أن عائشة قالت: والله لوددت أني كنت شجرة، والله لوددت أني كنت مدرة، والله لوددت أن الله لم يكن خلقني شيئا قط. أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا عيسى بن دينار قال: سألت أبا جعفر عن عائشة فقال: استغتفر الله لها، أما علمت ما كانت تقول: يا ليتني كنت شجرة، يا ليتني كنت حجرا، يا ليتني كنت مدرة؟ قلت: وما ذاك منها؟ قال: توبة. أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا حسن بن صالح عن إسماعيل عن قيس قال: قالت عائشة عند وفاتها: إني قد أحدثت بعد رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم، فادفنوني مع أزواج النبي، صلى الله عليه وآله وسلم. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، حدثني عمر بن سعيد بن أبي حسين عن ابن أبي مليكة أن ابن عباس دخل على عائشة قبل موتها فأثنى عليها قال: أبشري زوجة رسول الله ولم ينكح بكرا غيرك ونزل عذرك من السماء. فدخل عليها ابن الزبير خلافه فقالت: أثني علي عبد الله بن عباس ولم أكن أحب أن أسمع أحدا اليوم يثني علي، لوددت أني كنت نسيا منسيا. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، حدثنا مسعر عن حماد عن إبراهيم قال: قالت عائشة: يا ليتني كنت ورقة من هذه الشجرة. أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال سفيان: أخبرنا عن عبد الرحمن بن القاسم بن القاسم أن عائشة كانت تسرد الصوم. أخبرنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان عن الأعمش عن خيثمة قال: كانت عائشة إذا سئلت: كيف أصبحت؟ قالت: صالحة والحمد لله. أخبرنا مالك بن إسماعيل، حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن عثمان قال: حدثني عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة أنه حدثه ذكوان حاجب عائشة أنه جاء يستأذن على عائشة فجئت وعند رأسها ابن أخيها عبد الله بن عبد الرحمن فقلت: هذا عبد الله بن عباس يستأذن عليك. فأكب عليها ابن أخيها فقال: هذا ابن عباس يستأذن عليك. وهي تموت، فقالت: دعني من ابن عباس فإنه لا حاجة لي به ولا بتزكيته. فقال: يا أمتاه إن ابن عباس من صالحي بنيك يسلم عليك ويودعك. قالت: فأذن له إن شئت. فأدخلته فلما أن سلم وجلس قال: أبشري. قالت: بما؟ قال: ما بينك وبين أن تلقي محمدا، صلى الله عليه وآله وسلم، والأحبة إلا أن تخرج الروح من الجسد. كنت أحب نساء رسول الله إلى رسول الله، ولم يكن رسول الله يحب إلا طيبا، وسقطت قلادتك ليلة الأبواء فأصبح رسول الله لطلبها حين يصبح في المنزل، فأصبح الناس ليس معهم ماء فأنزل الله أن تيمموا صعيدا طيبا فكان ذلك من سببك وما أذن الله لهذه الأمة من الرخصة فأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات جاء بها الروح الأمين فأصبح ليس مسجد من مساجد الله يذكر فيه إلا هي تتلى فيه آناء الليل والنهار. فقالت: دعني منك يابن عباس فو الذي نفسي بيده لوددت أني كنت نسيا منسيا. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، أخبرنا ليس بن أبي سليم، حدثني عبد الرحمن بن سابط عن ابن عباس أنه أتى عائشة في شيء وجدت عليه فيه فقال: أم المؤمنين، ما سميت أم المؤمنين إلا لتسعدي، وإنه لأسمك قبل أن تولدي. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا ابن عون عن نافع أن عائشة أوصت إن حدث بي حدث في مرضي هذا. أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا النهاش بن فهم عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: قالت عائشة عند موتها: لا تدفئوا مني النار ولا تحملوني على قطيفة حمراء. أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي، حدثنا مسلم بن خالد، حدثني زياد بن سعد عن محمد بن المنكدر عن عائشة قالت: يا ليتني كنت نباتا من نبات الأرض ولم أكن شيئا مذكورا. أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي عن صالح بن حيان عن عروة بن الزبير عن عائشة أنها قالت: قال لي رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم: «يا عائشة إن أردت اللحوق بي فليكفيك من الدنيا كزاد الراكب، وإياك ومجالسة الأغنياء، ولا تستخلقي ثوبا حتى ترقعيه» . أخبرنا أنس بن عياض عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عائشة قالت: إذا كفنت وحنطت ثم دلاني ذكوان في حفرتي وسواها لعي فهو حر. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني ابن أبي الزناد عن أبيه قال: دخل ابن أبي عتيق على عائشة وهي ثقيلة فقال: يا أمة كيف تجدينك جعلت فداك؟ قالت: هو والله الموت. قال: فلا إذا. فقالت: لا تدع هذا على حال، تعني المزاح. أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا هارون البربري عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: أوصت عائشة أن لا تتبعوا سريري بنار ولا تجعلوا تحتي قطيفة حمراء. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي سبرة عن موسى بن ميسرة عن سالم سبلان قال: ماتت عائشة ليلة سبع عشرة من شهر رمضان بعد الوتر فأمرت أن تدفن من ليلتها فاجتمع الناس وحضروا فلم نر ليلة أكثر ناسا منها نزل أهل العوالي فدفنت بالبقيع. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي سبرة عن عثمان بن أبي عتيق عن أبيه قال: رأيت ليلة ماتت عائشة حمل معها جريد في الخرق فيه النار ليلا ورأيت النساء بالبقيع كأنه عيد. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن جريج عن نافع قال: شهدت أبا هريرة صلى على عائشة بالبقيع وابن عمرو في الناس لا ينكره، وكان مروان اعتمر تلك السنة فاستخلف أبا هريرة. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: صلى أبو هريرة على عائشة في رمضان سنة ثمان وخمسين ودفنت بعد الإيتار. أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن عروة بن الزبير عن عثمان بن أبي الوليد عن عروة قال: كنت خامس خمسة في قبر عائشة: عبد الله بن الزبير والقاسم بن محمد وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله بن عبد الرحمن. وصلى عليها أبو هريرة بعد الوتر في شهر رمضان. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا ابن أبي سبرة عن عثمان بن أبي عتيق عن القاسم بن محمد قال: نزلت في قبر عائشة أنا وعبد الله بن الزبير وعروة بن الزبير وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر. أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا ابن أبي سبرة عن عثمان بن أبي عتيق عن أبيه قال: رأيت ليلة ماتت عائشة حمل معها جريد ألقوا عليها الخرق وغمسوها في زيت وأشعلوا فيها نارا فحملوها معها. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا معمر عن الزهري عن عروة قال: دفنت عائشة ليلا. أخبرنا عفان بن مسلم. حدثنا حماد بن سلمة. أخبرنا هشام بن عروة عن عروة أن عبد الله بن الزبير دفن عائشة ليلا. قال محمد بن عمر: توفيت عائشة ليلة الثلاثاء لسبع عشرة مضت من شهر رمضان سنة ثمان وخمسين ودفنت من ليلتها بعد الوتر وهي يومئذ بنت ست وستين سنة. أخبرنا حفص بن غياث. حدثنا إسماعيل عن أبي إسحاق قال: قال مسروق: لولا بعض الأمر لأقمت المناحة على أم المؤمنين. أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد قالا: حدثنا هارون البربري عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: قدم رجل فسأله أبي: كيف كان وجد الناس على عائشة؟ فقال: كان فيهم وكان. قال: أما إنه لا يحزن عليها إلا من كانت أمه. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا عبد الواحد بن ميمون مولى عروة عن حبيب مولى عروة قال: لما ماتت خديجة حزن عليها النبي -صلى الله عليه وسلم- حزنا شديدا فبعث الله جبريل فأتاه بعائشة في مهد فقال: يا رسول الله هذه تذهب بعض حزنك وإن في هذه خلفا من خديجة. ثم ردها فكان رسول الله يختلف إلى بيت أبي بكر ويقول: يا أم رومان استوصي بعائشة خيرا واحفظيني فيها. فكان لعائشة بذلك منزلة عند أهلها ولا يشعرون بأمر الله فيها. فأتاهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوما في بعض ما كان يأتيهم. وكان لا يخطئه يوما واحدا أن يأتي إلى بيت أبي بكر منذ أسلم إلى أن هاجر. فيجد عائشة متسترة بباب دار أبي بكر تبكي بكاء حزينا. فسألها فشكت أمها فذكرت أنها تولع بها. فدمعت عينا رسول الله ودخل على أم رومان فقال: يا أم رومان ألم أوصك بعائشة أن تحفظيني فيها؟ فقالت: يا رسول الله إنها بلغت الصديق عني وأغضبته علينا. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:، وإن فعلت،. قالت أم رومان: لا جرم لا سؤتها أبدا. وكانت عائشة ولدت السنة الرابعة من النبوة في أولها وتزوجها رسول الله في السنة العاشرة في شوال وهي يومئذ بنت ست سنين وتزوجها بعد سودة بشهر. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا ابن أبي الزناد عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، يا عائشة ما يخفي علي حين تغضبين علي وحين ترضين،. قلت: بم تعرف ذلك يا رسول الله؟ قال: ، أما حين ترضين فتقولين لا ورب محمد. وأما حين تغضبين فتقولين لا ورب إبراهيم،. قالت: قلت: صدقت والله يا رسول الله. إني إنما أهجر اسمك. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن عائشة قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام،. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني ابن أبي طوالة عن أبيه عن أنس بن مالك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ، فضل عائشة على النساء،. فذكر مثله. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال يوما: ، يا عائشة هذا جبريل وهو يقرئك السلام،. قالت: و ورحمة الله وبركاته. ولم أره. كان يرى ما لا أرى. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا إسحاق بن يحيى عن عيسى بن طلحة قال: عائشة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجنة. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا أبو بكر بن عبيد الله عن ربيعة بن عثمان قال: أسرى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة ثم قال لعائشة: لأنت أحب إلي من زبد بتمر. أخبرنا محمد بن عمر. حدثتني فاطمة بنت مسلم عن فاطمة الخزاعية قالت: سمعت عائشة تقول يوما: دخل علي يوما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت: أين كنت منذ اليوم؟ قال: ، يا حميراء كنت عند أم سلمة،. فقلت: ما تشبع من أم سلمة؟ قالت: فتبسم فقلت: يا رسول الله ألا تخبرني عنك لو أنك نزلت بعدوتين إحداهما لم ترع والأخرى قد رعيت أيهما كنت ترعى؟ قال: ، التي لم ترع،. قلت: فأنا ليس كأحد من نسائك. كل امرأة من نسائك قد كانت عند رجل غيري. قالت: فتبسم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني ابن أبي سبرة عن موسى بن ميسرة عن أبي عبد الله القراظ قال: كانت يد أبي هريرة في يدي. يعني ليلة ماتت عائشة أخبرنا محمد بن عمر عن عبيد الله بن عروة عن عثمان بن عروة عن أبيه قال: توفيت عائشة ليلة الثلاثاء لتسع عشرة خلت من شهر رمضان سنة ثمان وخمسين وصلى عليها أبو هريرة. أخبرنا محمد بن عمر عن عبيد الله بن عروة عن عيسى بن معمر عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال: مددنا على قبر عائشة ثوبا وحملنا جريدا فيه خرق ودفناها ليلا بعد الوتر في شهر رمضان. أخبرنا محمد بن عمر عن عمر بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيه قال: حضرت قبر عائشة دفناها ليلا. أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا محمد بن عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون قال: قالت عائشة كنت أستب أنا وصفية فسببت أباها فسبت أبي. وسمعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: ، يا صفية تسبين أبا بكر! يا صفية تسبين أبا بكر!،. أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن ابن المسيب قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأبي بكر: ، يا أبا بكر ألا تعذرني من عائشة؟، قال: فرفع أبو بكر يده فضرب صدرها ضربا شديدة. فجعل رسول الله يقول: ، غفر الله لك يا أبا بكر ما أردت هذا،. أخبرنا محمد بن عمر. حدثنا سفيان الثوري عن الأعمش عن عمارة بن عمير قال: حدثني من سمع عائشة إذا قرأت هذه الآية: «و قرن في بيوتكن» الأحزاب: ٣٣. بكت حتى تبل خمارها
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (8/ 46) الصفحة - ابن الأثير
[*] عَائِشَةُ بنتُ أبي بكر الصِّدِّيق (ب د ع) عَائِشَةُ بنتُ أبي بكر الصِّدِّيق، الصِّدِّيقة بنت الصِّدِّيق أُم المؤمنين، زوج النبي ﷺ وأشهر نسائه، وأُمها أُم رُومَان ابنة عامر بن عُوَيمر بن عبد شمس بن عَتَّاب بن أُذينة ابن سُبَيع بن دُهْمان بن الحارث بن غَنم بن مالك ابن كنانة الكنانية. تزوّجها رسول الله ﷺ قبل الهجرة بسنتين، وهي بكر، قاله أبو عبيدة. وقيل: بثلاث سنين. وقال الزبير: تزوّجها رسول الله ﷺ بعد خديجة بثلاث سنين. وتوفيت خديجة قبل الهجرة بثلاث سنين، وقيل: بأربع سنين. وقيل: بخمس سنين. وكان عمرها لما تَزَوَّجَها رَسُولُ الله ﷺ ستَّ سنين، وقيل: سبع سنين. وبنى بها وهي بنتُ تسع سنين بالمدينة. وكان جبريلُ قد عَرَض على رسول الله ﷺ صُورتها في سَرَقَةِ حرير في المنام، لما توفيت خديجة، وكناها رسول الله ﷺ أُمَّ عبد الله، بابن أُختها عبد الله بن الزبير. أخبرنا يحيى بن محمود فيما أذن لي بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا سعيد ابن يحيى بن سعيد، حدثنا أبي، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة قال: لما توفيت خديجة قالت خولة بنت حكيم بن الأوقص امرأة عثمان بن مظعون وذلك بمكة: أيْ رسولَ الله، ألا تَزَوَّج؟ قال: (ومن؟) قلت: إن شئتَ بِكْراً، وإنْ شئت ثيباً. قال: (فمن البكر؟) قلت: ابنة أحب خلق الله إليك: عائشة بنت أبي بكر. قال: (ومَنْ الثيب؟) قلت: سودة بنتُ زَمَعَةَ بن قيس، آمنت بك واتبعتك على ما أنت عليه. قال: (فاذهبي فاذكريهما عَلَيَّ) . فجاءت فدخلت بيتَ أبي بكر، فوجَدَت أُم رومان أُمَّ عائشة، فقالت: أيْ أُمَّ رومان، ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول الله ﷺ أخطب عليه عائشة. قالت: وَددتُ، انتظري أبا بكر، فإنه آت. فجاءَ أبو بكر فقالت: يا أبا بكر، ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة قال: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول الله ﷺ أخطب عليه عائشة. قال: وهل تصلح له، إنما هي بنت أخيه. فرجعتُ إلى رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: (ارجعي وقولي له: أنت أخي في الإسلام، وابنتك تصلح لي) . فأتت أبا بكر فقال: ادعي لي رسولَ الله ﷺ . فجاءَ فأنكحه، وهي يومئذ بنت ست سنين، وقال رسول الله ﷺ : (ومن الثيب؟) قالت: سودة بنت زَمَعَة. قد آمنت بك واتبعتك. قال: (اذهبي فاذكريها عَليَّ) . قالت: فخرجتُ فدخلت على سودة فقلت: يا سودة، ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول الله ﷺ أخطبك عليه. قالت: وَدَدتُ، ادخلي على أبي فاذكري ذلك له قالت: وهو شيخ كبير قد تخلف عن الحج فدخلتُ عليه فقلت: إن محمد ابن عبد الله أرسلني أخطب عليه سَودَةَ. قال: كُفْءٌ كريم، فماذا تقول صاحبتك؟ قالت: تحب ذلك. قال: ادعيها. فدعتها فقال: إن محمد بن عبد الله أرسل يخطبك وهو كُفْءٌ كريم، أفتحبين أن أُزوجك؟ قالت: نعم. قال: فادعيه لي. فدعته فجاء فزوّجها، وجاء أخوها عبد بن زمعة من الحج فجعل يحثو التراب على رأسه، وقال بعد أن أسلم. إني لسفيه يوم أحثو التراب على رأسي أن تَزَوَّج رسول الله ﷺ سودة. أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء حدثنا أبو علي الحداد وأنا حاضر أسمع، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا فاروق، حدثنا محمد بن محمد بن حبان التمار، حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، حدثنا سليمان بن بلال، عن أبي طوالة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : (فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام) . أخبرنا محمد بن سرايا بن علي العدل، والحسين بن أبي صالح بن فَنّاخسرو، وغيرهما، بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا حماد، حدثنا هشام، عن أبيه قال: كان الناس يَتَحرَّونَ بهداياهم يوم عائشة، قالت: فاجتمع صواحبي إلى أُمِّ سلمة فقالوا: يا أُم سلمة، إن الناس يَتَحرَّون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نريد من الخير كما تريد عائشة، فمري رسول الله ﷺ أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيثما كان أو حيثما دار قالت: فذكرت ذلك أُم سلمة للنبيّ ﷺ ، قالت: فأعرض عني فلما عاد إليّ ذكرت له ذلك، فأعرض عني، فلما كان في الثالثة ذكرتُ له ذلك، فقال: (يا أُم سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل عَلَيَّ الوحيُ وأنا في لِحاف امرأة منكنّ غيرها) . قال: وحدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا يحيى بن بُكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: قال أبو سلمة: أن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : (يا عائِشَ، هذا جبريل يقرئك السلام) . فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، تَرَى ما لا أرَى. أخبرنا إسماعيل بن علي، وإبراهيم بن محمد، وغيرهما، بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا عبد الرزاق، عن عبد الله بن عَمْرو بن عَلقمة المكي، عن ابن أبي حُسَين، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: أن جبريلَ جاء بصورتها في خِرْقَةِ حرير خضراء إلى النبي ﷺ ، فقال: هذه زوجتك في الدنيا والآخرة. قال: وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا بَندَار وإبراهيم بن يعقوب قالا: حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا عبد العزيز بن المختار، أخبرنا خالد الحذاءُ، عن أبي عثمان النَّهدِيّ، عن عمرو بن العاص: أن رسول الله ﷺ استعمله على جيش ذات السلاسل قال: فأتيته فقلت: يا رسول الله، أيُّ الناس أحبّ إليك؟ قال: (عائشة) . قلت: من الرجال؟ قال: (أبوها) . قال: وحدثنا محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب: أن رجلاً نال من عائشة رضي الله عنها عند عمار بن ياسر، فقال: اعزُبْ مقبوحاً منبوحاً أتؤذي حبيبة رسول الله ﷺ . وكان مسروق إذا رَوَى عنها يقول: حدّثتني الصدِّيقة بنت الصديق، البريئة المبرأة. وكان أكابر الصحابة يسألونها عن الفرائض، وقال عطاءُ بن أبي رباح: كانت عائشة من أفقه الناس وأحسن الناس رأياً في العامة. وقال عروة: ما رأيت أحداً أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة، ولو لم يكن لعائشة من الفضائل إلا قصة الإفك لكفى بها فضلاً وعَلُوّ مجد، فإنها نزل فيها من القرآن ما يتلى إلى يوم القيامة. ولولا خوف التطويل لذكرنا قصة الإفك بتمامها، وهي إشهر من أن تخفى. أخبرنا مسمار بن عُمَر بن العُويس، وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العِزّ، وغيرهما بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، حدثنا ابنُ عون، عن القاسم بن محمد: أن عائشة اشتكت فجاءَ ابن عباس فقال: يا أُم المؤْمنين تَقْدَمِينَ على فرَطِ صِدْق، على رسول الله ﷺ وعلى أبي بكر. وروت عن النبي ﷺ كثيراً، روى عنها عمر ابن الخطاب وكثير من الصحابة، ومن التابعين ما لا يحصى. روى يحيى بن أيوب، عن عُبَيد الله بن زَخْرٍ، عن علي بن زيد، عن القاسم، عن أبي أُمامة أن عمر بن الخطاب قال: أدنوا الخيل وانتضلوا وانتعلوا، وإياكم وأخلاقُ الأعاجم، وأن تجلسوا على مائدة يشرب عليها الخمر، ولا يحل لمؤمن ولا مؤمنة تدخل الحمام إلا بمئزر إلا من سقم، فإن عائشة حدثتني أن رسول الله ﷺ قال وهو على فراشي: (أيما امرأة مؤمنة وضعت خمارها على غير بيتها، هتكت الحجاب بينها وبين ربها عز وجل . وتوفيت عائشة سنة سبع وخمسين. وقيل: سنة ثمان وخمسين ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان، وأمرت أن تدفن بالبقيع ليلاً، فدفنت وصلى عليها أبو هريرة، ونزل في قبرها خمسة: عبد الله وعروة ابنا الزبير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبد الله بن محمد بن أبي بكر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر. ولما توفي النبي ﷺ كان عمرها ثمان عشرة سنة. أخرجها الثلاثة.
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (7/ 205) الصفحة - ابن عبد البر
(٢) ، زوج النبي ﷺ ، قد تقدم ذكرُ أبيها في بابِه (٣) ، وأُمُّها أمُّ رُومانَ ابنةُ عَامِرِ بن عُوَيمرِ بن عبدِ شمس بن عَتَّابِ بن أُذَينَةَ بن سُبَيعِ بن دُهُمَانَ بن الحَارِثِ بن غَنْمِ بن مالك بن كنانة. تَزوَّجها رسول الله ﷺ بمكة قبل الهجرةِ بسنتين، هذا قول أبي عُبيدة (٤) ، وقال غيرُه: بثلاث سنينَ، وهي بنتُ سِتّ سنين، وقيل: بنتُ سبعٍ، وابتَنَي بها بالمدينة وهي بنت تسعٍ، لا أعلمُهم اختلفوا في ذلك. وكانَتْ تُذكرُ لجُبَيرِ بن مُطْعِمٍ وتُسَمَّى له، وكان رسول الله ﷺ قد أُرِيَ عائشةَ في المنامِ في سَرَقَةٍ مِن حريرٍ (٥) ، مُتَوفَّى (٦) خديجة، فقال: "إِنْ يَكُنْ هذا مِن عندِ اللَّهِ يُمْضِه" (١) ، فتزوجها بعدَ موتِ خديجةَ بثلاثِ سنين فيما ذكر الزُّبَيْرُ (٢) ، وكان موتُ خديجة قبل مَخْرَجِه إلى المدينةِ مُهاجِرًا بثلاث سنين (٢) ، هذا أَوْلَى ما قيل في ذلك وأصحُّه إن شاء الله، وقد قيل في موتِ خديجة: إنَّه كان قبل الهجرة بخمسِ سنين، وقيل: [بأربع سنين] (٣) ، على ما ذكرناه في بابها (٤) . وذكر الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ، عن (٥) محمد بن الحسن، عن أسامة بن حفص، عن يونس، عن ابن شهاب، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ تَزَوَّجَ عائشةَ بنتَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ في شَوَّالٍ سنةَ عشرٍ مِن النُّبُوَّةِ قبل الهجرة بثلاثِ سنين، وأَعْرَسَ (٦) بها بالمدينةِ (٧) في شَوَّالٍ على رأس ثمانيةَ عَشَرَ شهرًا مِن مُهاجَرِه إلى المدينة (٨) . حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسمٌ، حدثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، [قال: حدثنا] (٩) هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ، قالَتْ: تَزَوَّجَنِي رسولُ اللَّهِ ﷺ بعد مُتَوَفَّى خديجة وقبل مَخْرَجِه إلى المدينةِ بِسَنَتَيْنِ أو ثلاث، وأنا بنتُ ست سنينَ (١) أو سبع (٢) . قال أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ (٣) : هذا يَقْضِي لقولِ أَبِي عُبَيدةَ بِالصَّوَابِ: إِنَّ خديجة تُوُفِّيَتْ قبل الهجرة بخمس سنين، قال: ويُقالُ: بأربعٍ قبل تزويج عائشة. قال أبو عمر: كان نكاحُه لعائشة (٤) في شَوَّالٍ، وابْتِناؤُه بها في شَوَّالٍ، وكانَتْ تُحِبُّ أنْ تُدْخِلَ النِّسَاءَ مِن أهلها (٥) في شَوَّالٍ على أَزْواجِهِنَّ، وتقولُ: هل كان في نسائه عندَه أَحْطَى مِنِّي، وقد نَكَحَنِي وابْتَنَى بي في سؤال؟ وتُوُفِّيَ عنها ﷺ وهي بنتُ ثَمَانِ عَشرةَ سنةً، كان مُكْثها معه تسعَ سنين. روى أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالَتْ: تَزَوَّجَنِي رسول الله ﷺ وأنا بنت سبعٍ [، وبنى بي وأنا بنتُ تسعٍ] (١) ، وقُبِضَ عَنِّي وأنا ابنةُ ثَمَانِ عشرة (٢) . حدثناه (٣) عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا أحمدُ بنُ سعيد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا محمدُ بنُ عليٍّ، حدثنا يحيى بن معينٍ (٤) ، حدثنا أبو معاوية، فذكره (٥) . قال أبو عمر: لم يَنكِحُ بِكْرًا غيرها، واستأْذَنَتْ رسول الله ﷺ في الكُنية، فقال لها: "اكتَنى بابنك عبدِ الله بن الزُّبَيْرِ" (٦) ، يعني ابن أختها. وكان مسروقٌ إذا حَدَّثَ عن عائشة يقولُ: حدثتني الصَّادقةُ ابنة الصِّدِّيقِ البَرِيئةُ المُبَرَّأةُ بكذا وكذا، ذكره الشعبي، عن مسروقٍ (١) . وقال أبو الضُّحَى، عن مسروق: رأيتُ مشيخة [أصحابِ محمدٍ] (٢) رسول الله ﷺ الأكابر يَسألونها عن الفرائض (٣) . وقال عطاء بن أبي رباحٍ: كانَتْ عائشةُ أفقه الناسِ، وأعلم الناسِ، وأحسن الناس رَأْيا في العامة (٤) . وقال هشام بن عروة، عن أبيه: ما رأيتُ أحدًا أعلم بفقه ولا بِطبٍّ ولا بشِعْرٍ مِن عائشة (٥) . وذكر الزُّبَيْرُ، قال: حدَّثني عبد الرحمن بن المغيرةِ الحِزَامِيُّ، عن عبد الرحمن بن أبي الزِّنَادِ، عن أبيه، قال: ما رأيتُ أحدًا أَرْوَى لِشِعْرٍ من عروة، فقيل له: ما أَرْوَاكَ يا أبا عبدِ اللَّهِ؟ قال: وما رِوَايَتِي في رواية عائشةَ! ما كان يَنْزِلُ بها شيءٌ إِلا أَنْشَدَتْ فيه شعرًا (٦) . قال الزُّهْرِيُّ: لو جُمِعَ علمُ عائشةَ إلى علم جميع أزواج النبي ﷺ وعلم جميع النِّسَاءِ لكانَ علمُ عائشة أفضل (١) . وروَى أهل البصرة، عن أبي عثمانَ النَّهْدِيِّ، عن عمرِو بن العاصي سمعه يقولُ: قلت الرسول الله ﷺ : أيُّ الناسِ أَحَبُّ إليك؟ قال: "عائشة" ، قلتُ: فمِن الرّجالِ؟ قال: "أبوها" (٢) . ومن حديث أبي موسى الأشعري وحديث أنس، عن النبي ﷺ ، قال: "فضلُ عائشةَ على النِّساءِ كفضلِ الثَّرِيدِ على سائرِ الطَّعامِ" (٣) . وفيها يقولُ حَسَّانُ بنُ ثابت (١) : حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبةٍ … وتُصْبِحُ غَرْثَى مِن لُحُومِ الغَوَافِلِ (٢) عَقِيلةُ أصلٍ مِن لُؤَيِّ بن غالب … كِرَامِ المَسَاعِي (٣) مَجْدُهم غيرُ زائل مُهَذِّبةٌ قد طيَّبَ (٤) الله خِيمها (٥) … وطَهَّرَها مِن كُلِّ بَغْيٍ وباطل فإن كان ما قد قيل عَنِّي قلتُه … فلا رَفَعَتْ سَوْطي (٦) إِلَيَّ أنامِلِي وإنَّ الذي قد قيل ليس بِلائِطٍ (٧) … بها الدَّهر بل قول امريء [بي ماحل] (٨) وكيفَ ووُدِّي ما حَيِيتُ ونُصْرَتِي … لآل رسولِ اللهِ زَيْنِ المَحافِلِ رأيتُك -وليغفر لك الله- حُرَّةً … من المُحْصَنَاتِ غيرِ ذَاتِ غَوَائِلِ (٩) قال أبو عمر: أمر النبيُّ ﷺ بالذين رَمَوْا عائشة بالافك حين نزل القرآنُ ببراءتها فجُلِدوا الحَدَّ ثمانين فيما ذكر جماعةٌ مِن أهل السِّيرِ والعلم بالخبرِ، وقال قومٌ: إِنَّ حَسَّانَ بنَ ثابِتٍ لم يُجلَدْ معهم، ولا صح (١) عنه أنَّه خاض في الإفك والقذف، ويَزْعُمون أنَّه القائل (٢) : لقد ذاق عبدُ اللَّهِ ما كان أهله … وحَمْنةُ إذ قالوا هَجِيرًا ومِسْطَحُ وعبد الله هو عبد الله بن أبي ابن سلول. وآخرون يُصَحِّحون جلدَ حَسَّانَ بن ثابت، ويجعلونه من جملة أهل الإفك في عائشة رضي الله عنها ، وأنشَد ابن إسحاقَ هذا البيت على خلافِ ما مضَى في أبياتٍ ذكرها، فقال قائلٌ مِن المسلمين (٣) : لقد ذاقَ حَسَّانُ الذي كان أهله … وحَمْنةُ إذْ قالوا هَجِيرًا وَمِسْطَحُ وهذا عندي أصح؛ لأنَّ عبد الله بن أبي ابن سلول لم يَكُنْ ممّن يَسْتَترُ جلده عن الجميع لو جُلد، وقد رُوِيَ أَنَّ حَسَّانَ بنَ ثابِتٍ استأذن على عائشةَ بعدَ ما كُفَّ بصره، فأَذِنتْ له، فدخل عليها فأكرمته، فلما خرج عنها (٤) ، قيل لها: أهذا من القوم؟ قالت: أليس هو الذي يقولُ: فإنَّ أبي ووالده وعِرْضِي … لعرض محمدٍ منكم وقَاءُ هذا البيتُ يَغفرُ له كلَّ ذنبٍ (١) وتُوفِّيتْ عائشة رضي الله عنها سنة سبع وخمسين، ذكره [ابن المدينيِّ] (٢) ، عن سفيانَ بن عُيَينةَ، عن هشام بن عروة (٣) ، وقاله خليفة (٤) . وقد قيل: إِنَّها تُوفِّيتْ سنةَ ثَمَانٍ وخمسين، ليلةَ الثلاثاء لسبعَ عشرة (٥) خَلَتْ مِن رمضان، وأمرت أن تُدفَنَ ليلًا، فدفنت بعد الوتر بالبقيع، وصلى عليها أبو هريرة، ونزل في قبرها خمسةٌ؛ عبد الله وعروة ابنا الزُّبَيرِ، والقاسمُ بنُ محمدٍ، وعبد اللهِ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ، وعبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الرحمن بن أبي بكرٍ، فالله أعلم. ذكر ذلك صالحُ بنُ الوجيه، والزُّبَير، وجماعةٌ مِن أهلِ السِّيرِ والخبر (٦) حدثنا سعيد بن نصرٍ، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمدُ بنُ وَضَاحٍ، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيعٌ، عن عصام (١) بن قُدامة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : " أَيَّتُكُنَّ صاحبة الجمل الأدبب (٢) ، يُقْتَلُ حولها قَتْلَى كثيرٌ، وتَنْجُو بعد ما كادَتْ" (٣) وهذا الحديث من أعلامِ نبوتِه ﷺ ، وعصام بن قُدَامَةَ ثِقَةٌ، وسائرُ الإسنادِ أشهرُ مِن أنْ يُحْتاج [أن يُذكر] (٤)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (9/ 188) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٢٤
- جدامة بنت وهب (جدامة بنت وهب، ويقال: بنت جندب، ويقال: بنت جندل) ٧ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو داود السجستاني (سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران، وقيل: سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد، وقيل: سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر) ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن أبي قحافة (عبد الله بن أبي قحافة: عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وقيل اسمه: عتيق) ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن عمر بن الخطاب ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- سليمان بن مهران ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو حفص عمر بن الخطاب (عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- الحارث بن عبد الله أبي ربيعة (الحارث بن عبد الله أبي ربيعة، ويقال: ابن عياش بن أبي ربيعة: عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- الحكم بن نافع ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- ثابت بن أسلم ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- حمزة بن عمرو الأسلمي (حمزة بن عمرو بن عويمر بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد بن حميد بن نصر (عبد بن حميد بن نصر، قيل اسمه: عبد الحميد) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمرو بن سعد ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- فاطمة بنت قيس بن خالد ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن العلاء بن كريب ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن مقاتل ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- مسلم بن صبيح ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- ميمونة بنت الحارث ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- نافع ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس بن شملال ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سعد بن أبي وقاص (سعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب) عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ١٥١ · في أسانيدنا ١٩٠
- عروة بن الزبير (عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي) ١٢٣٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ٢٥٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- الأسود بن يزيد بن قيس ٢٠٦ مرة في الاثنين
- عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ١٧٥ مرة في الاثنين
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري (أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، وقيل: اسمه وكنيته واحد) ١٧٢ مرة في الاثنين
- مسروق بن الأجدع (مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان، ويقال: سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان) ١٦٠ مرة في الاثنين
- صفية بنت شيبة الحاجب بن عثمان بن أبي طلحة (صفية بنت شيبة الحاجب بن عثمان بن أبي طلحة: عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار) ٤٤ مرة في الاثنين
- سعد بن هشام بن عامر ٣٦ مرة في الاثنين
- عبد الله بن شقيق ٣٦ مرة في الاثنين
- عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة (عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة: زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة) ٣٦ مرة في الاثنين
- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ٣٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- عائشة بنت طلحة بن عبيد الله ٢٨ مرة في الاثنين
- شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك (شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك، ويقال: ابن يزيد بن الحارث بن كعب, وقال أبو حاتم: شريح بن هانئ بن نهيك بن دريد بن سفيان بن سلمة وهو الضباب بن الحارث بن كعب بن مذحج) ٢٧ مرة في الاثنين
- معاذة بنت عبد الله ٢٥ مرة في الاثنين
- سعيد بن المسيب (سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم) ٢٤ مرة في الاثنين
- عبيد بن عمير بن قتادة الليثي (عبيد بن عمير بن قتادة بن سعيد بن عامر بن جندع بن ليث) ٢٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام ٢٠ مرة في الاثنين
- عطاء بن أبي رباح (عطاء بن أبي رباح: أسلم) ١٧ مرة في الاثنين
- سليمان بن يسار ١٤ مرة في الاثنين
- عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد ١٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- مجاهد بن جبر (مجاهد بن جبر، ويقال: ابن جبير، والأول أصح) ١٣ مرة في الاثنين
- عبد الله بن أبي قيس (عبد الله بن أبي قيس، ويقال: ابن قيس، ويقال: ابن أبي موسى، والأول أصح) ١٢ مرة في الاثنين
- علقمة بن وقاص الليثي (علقمة بن وقاص بن محصن بن كلدة بن عبد ياليل بن طريف بن عتوارة بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة) ١٢ مرة في الاثنين
- مالك بن عامر (مالك بن عامر، وقيل: ابن أبي عامر، وقيل: ابن حمرة، وقيل: ابن أبي حمرة، وقيل: عمرو بن جندب، وقيل: ابن أبي جندب) ١٠ مرة في الاثنين
- أبو عمرو ذكوان (ذكوان) ١٠ مرة في أسانيدنا وحدها
- مرجانة ١٠ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام (أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، قيل اسمه: محمد، وقيل: أبو بكر) ٩ مرة في الاثنين
- فروة بن نوفل ٩ مرة في الاثنين
- محمد بن المنتشر بن الأجدع بن مالك (محمد بن المنتشر بن الأجدع بن مالك، ويقال: اسم المنتشر: المنذر) ٩ مرة في الاثنين
- عبد الله بن عمر بن الخطاب ٨ مرة في الاثنين
و١٩٥ غيرهم
في كتبنا
- مسند أحمد١٥٩٢ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٧٨٧ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٧٨٣ موضعًا
- صحيح البخاري٧٧١ موضعًا
- صحيح مسلم٧٢١ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٦٧٧ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٥٧٨ موضعًا
- سنن ابن ماجه٥٣١ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي٤٨١ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٤٧٧ موضعًا
- سنن أبي داود٤٥٩ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة٣٦٥ موضعًا
- جامع الترمذي٢٨٦ موضعًا
- سنن الدارمي٢٤٧ موضعًا
- شرح معاني الآثار٢٤١ موضعًا
- سنن الدارقطني٢٢٤ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني١٩٦ موضعًا
- موطأ مالك١٣٥ موضعًا
- صحيح ابن خزيمة١٣١ موضعًا
- مسند الشاميين١٠٩ موضعًا
- مسند الشافعي٩٦ موضعًا
- الدعاء للطبراني٨٤ موضعًا
- الآحاد والمثاني٦٢ موضعًا
- مصنف عبد الرزاق٤٧ موضعًا
- الأدب المفرد٤٦ موضعًا
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث٣٦ موضعًا
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٢٣ موضعًا
- مسند الموطأ للجوهري٢٣ موضعًا
- المنتخب من مسند عبد بن حميد٢٠ موضعًا
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا١٩ موضعًا
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم١٧ موضعًا
- مسند عائشة١٧ موضعًا
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع١٦ موضعًا
- وفاة النبي صلى الله عليه وسلم١٥ موضعًا
- الذرية الطاهرة النبوية١٤ موضعًا
- الصمت وآداب اللسان١٤ موضعًا
- مسند ابن الجعد١٤ موضعًا
- خلق أفعال العباد١١ موضعًا
- اختلاف الحديث للشافعي١١ موضعًا
- الفتن لنعيم بن حماد٩ مواضع
- فوائد العراقيين٨ مواضع
- مسند الشهاب٧ مواضع
- تركة النبي صلى الله عليه وسلم٧ مواضع
- الفوائد لابن منده٦ مواضع
- مسند عمر بن عبد العزيز٥ مواضع
- إثبات عذاب القبر٤ مواضع
- فضائل الأوقات٤ مواضع
- شعار أصحاب الحديث٤ مواضع
- جزء علي بن محمد الحميري٣ مواضع
- جزء أبي القاسم البغوي٣ مواضع
- جزء المؤمل بن إيهاب٣ مواضع
- الكرم والجود وسخاء النفوس٣ مواضع
- مسند عبد الله بن المبارك٣ مواضع
- القراءة خلف الإمام للبيهقيموضعان
- مجلس من أمالي أبي نعيم الأصبهانيموضعان
- الرخصة في تقبيل اليدموضعان
- طرق حديث من كذب علي متعمداموضعان
- من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضعان
- ما رواه الأكابر عن مالك بن أنسموضعان
- ذم المسكرموضعان
- قضاء الحوائجموضعان
- هواتف الجنانموضعان
- الورع لابن أبي الدنياموضعان
- الإخوانموضعان
- التواضع والخمولموضعان
- جزء أحاديث الشعرموضع واحد
- الأربعون في دلائل التوحيدموضع واحد
- الأربعون الصغرىموضع واحد
- أحاديث الشاموخيموضع واحد
- الغرباء للآجريموضع واحد
- الزهد وصفة الزاهدينموضع واحد
- مسند أسامة بن زيدموضع واحد
- إكرام الضيفموضع واحد
- الهم والحزنموضع واحد
- مسند سعد بن أبي وقاصموضع واحد
- العلم لأبي خيثمةموضع واحد
- الجهاد لابن المباركموضع واحد