عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد

الكنية
أبو بكر، ويقال له: أبو خبيب
النسب
القرشى، الأسدى، المدني، المكي
الطبقة
كان أول مولود في الإسلام بالمدينة من المهاجرين
الوفاة
72 هـ، أو 73 هـ
البلد
مكة
ابن حجركان أول مولود في الإسلام بالمدينة من المهاجرين

ما قاله النقاد فيه، ١٦

  • ابن أبي حاتم الرازي

    سمع من النبي صلى الله عليه وسلم

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 56) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وعبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ولم يدركه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 333) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وهو أحد العبادلة، وأحد الشجعان من الصحابة، وأحد من ولي الخلافة منهم

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 147) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وبويع بالخلافة سنة أربع وستين عقب موت يزيد بن معاوية، ولم يتخلف عنه إلا بعض الشام

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 147) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    كان أول مولود في الإسلام بالمدينة. من المهاجرين

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 506) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وابن ابنه الآخر مصعب بن ثابت مرسل

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 333) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    (قلت) : يحتمل أن يكون المراد بقوله: طاف به ؛ مشى به من مكان إلى مكان، وإلا فالذي قاله الواقدي متجه، ولم يدخل أبو بكر مكة منذ هاجر إلا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في عمرة القضية، ولم يكن ابن الزبير معه

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 147) الصفحة
  • الشافعي

    وفي الرسالة للشافعي: أن عبد الله بن الزبير كان له عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - تسع سنين، وقد حفظ عنه

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 147) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وعبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير (ت - ولم يدركه -

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 508) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وكان فصيحا، ذا لسن، وذا شجاعة وقوة، وكان أطلس لا لحية له، ولا شعر في وجهه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 508) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    رضي اللَّه عَنْهُ، ويقَالَ أَبُو خبيب، وَقَالَ بعضهم أَبُو بكير، الْقُرَشِيّ ثم الأسدي. قَالَ الْحَسَنُ عَنْ ضَمْرَةَ: مَاتَ سَنَةَ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ. وَقَالَ زَكَرِيَّا عن أبي اسامة عن هشام ابن عروة عن اسماء رضي الله عَنْهَا أَنَّهَا حَمَلَتْ / بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَتْ: فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَنَزَلْتُ بِقُبَاءٍ فَوَلَدْتُهُ بِقُبَاءٍ ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْتُهُ فِي حِجْرِهِ ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ فَمَضَغَهَا ثُمَّ تَفَلَ في فيه فكان اول شئ دَخَلَ فِي جَوْفِهِ رِيقُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ حَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ ثُمَّ دَعَا لَهُ وَبَرَّكَ عَلَيْهِ وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ ولد في الاسلام

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (5/ 6) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    بْن عَبْد الْعُزَّى بْن قصي بْن كلاب بْن مرّة بْن كَعْب بْن لؤَي بْن غَالب كنيته أَبُو بكر وَيُقَال أَبُو خبيب أمه أَسمَاء بنت أبي بكر الصّديق حملت بِهِ بِمَكَّة وَخرجت مهاجرة إِلَى الْمَدِينَة وَهِي حَامِل بِعَبْد اللَّه بْن الزبير فَلَمَّا دخلت الْمَدِينَة نزلت قبَاء فولدته وَأَتَتْ بِهِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَضَعته فِي حجره فَدَعَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتمرة فمضغها وحنكه بهَا فَكَانَ أول شَيْء دخل جَوْفه ريق رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثمَّ دَعَا لَهُ وبرك عَلَيْهِ وَهُوَ أول مَوْلُود ولد فِي الْإِسْلَام من الْمُهَاجِرين الْمَدِينَة قَتله الْحجَّاج بْن يُوسُف يَوْم الثُّلَاثَاء لسبع عشرَة لَيْلَة خلت من شهر جُمَادَى الْآخِرَة فِي الْمَسْجِد سنة ثِنْتَيْنِ وَسبعين وَقد قيل أول سنة ثَلَاثَة وَسبعين ثمَّ صلبه على جذع مُنَكسًا فَمر عَبْد اللَّه بْن عمر بْن الْخطاب عَلَيْهِ وَهُوَ على خَشَبَة فَوقف وَبكى وَقَالَ يَرْحَمك اللَّه يَا أَبَا خبيب مَا علمتك إِلَّا صواما قواما وَإِن قوما أَنْت شرهم لخيار قد ذكرت قصَّة قَتله فِي كتاب الْخُلَفَاء فِي ولَايَة عَبْد الْملك بْن مَرْوَان

    الثقات الثقات (3/ 212) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    أمير المؤمنين روى عنه أخوه عروة وابنه عامر وخلق وكان نهاية في الشجاعة غاية في العبادة استخلف سنة ٦٤ ومات شهيدا في حصر الحجاج له بالبيت العتيق سنة ثلاث وسبعين ع

    الكاشف الكاشف (1/ 552) الصفحة
  • العجلي

    وَقد سمع من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ أول مَوْلُود فِي الْإِسْلَام وَأمه أَسمَاء بنت أبي بكر قتل بِمَكَّة قَتله الْحجَّاج وصلبه

    الثقات الثقات (2/ 29) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ الزُّبَيْر بن العَوَّام بن خُوَيْلِد بن أسَد بن عبد العُزَّى بن قُصَيّ ابن كِلاب بن مُرَّة القرشي الأسدي، أبو بكر. وله كنية أخرى: أبو خُبَيْب بالخاء المعجمة المضمومة وهو اسم أكبر أولاده وقيل: كان يكنيه بذلك من يعيبه. وأُمه أسماءِ بنت أبي بكر ابن أبي قُحَافَة ذات النِّطَاقَيْن وَجَدَّتُه لأبيهِ: صفيةُ بنت عبد المطلب، عمةُ رسول الله ﷺ ، وخديجة بنت خُوَيْلد عمة أبيه الزبير بن العوام بن خويلد. وخالته عائشة أم المؤمنين. وهو أولُ مولود وُلِدَ في الإسلام بعد الهجرة للمهاجرين، فحَنَّكَه رسولُ الله ﷺ بتَمْرَةِ لاكَهَا في فيهِ، ثم حَنّكه بها، فكان ريقُ رسول الله ﷺ أولَ شيءٍ دخل جوفه، وسماه عبدُ الله، وكناه أبا بكر بجدِّه أبي بكر الصديق وسماه باسمه، قاله أبو عمر. وهَاجَرَتْ أُمه إلى المدينة وهي حامل به، وقيل: حملت به بعد ذلك وولدته بالمَدِينَةِ على رأس عشرين شهراً من الهجرة. وقيل: ولد في السنة الأُولى. ولما ولد كبر المسلمون وفَرِحوا به كثيراً؛ لأن اليهود كانوا يقولون: قد سَحَرناهم فلا يولد لهم ولد. فكذبهم الله سبحانه وتعالى . وكان صوَّاماً قوَّاماً، طويلَ الصلاة، عظيم الشجاعة. وأحضره أبوه الزبير عند رسول الله ﷺ ليبايعه وعمره سبع سنين أو ثماني سنين، فلما رآه النبي ﷺ مُقْبِلاً تبسم، ثم بايعه. وروى عن النبي ﷺ أحاديث، وعن أبيه، وعن عمر، وعثمان، وغيرهما. روى عنه أخوه عُرْوة وابناه: عامر وعَبَّاد، وعَبِيدَة السَّلَماني، وعطاءُ بن أبي رباح، والشعبي وغيرهم. أخبرنا أبو محمد القاسمِ بن علي بن الحسن الدمشقي كتابة، أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الحسين ابن أبي يَعْلَى، وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البَنَّاء، أخبرنا أبو جعفر، أخبرنا أبو طاهر المُخَلِّص، أخبرنا أحمد بن سليمان، حدثنا الزبير بن أبي بكر قال: حدثني عبد الملك بن عبد العزيز، عن خاله يوسف بن الماجِشُون، عن الثقة بسنده قال: قسم عبد الله بن الزبير الدهر على ثلاث ليال: فليلة هو قائم حتى الصباح، وليلة هو راكع حتى الصباح، وليلة هو ساجد حتى الصباح. قال: وحدثنا الزبير قال: وحدثني سليمان ابن حرب، عن يزيد بن إبراهيم التُّسْتَرِي، عن عبد الله بن سعيد، عن مُسْلم بن يَنَّاق المكي قال: ركع ابنُ الزبير يوماً ركعة، فقرأتُ البقرةَ، وآل عمران، والنساء، والمائدة، وما رفع رأسه. وروى هُشَيْم، عن مغيرة، عن قَطَن بن عبد الله قال: رأيتُ ابنَ الزبير يواصل من الجمعة إلى الجمعة فإذا كان عند إفطاره من الليلة المقبلة يدعُو بقدح، ثم يدعو بقَعْبٍ من سَمْنٍ، ثم يأمر فيحلب عليه، ثم يدعو بشيء من صَبِر فيذره عليه، ثم يشربه؛ فأما اللبن فيَعْصِمهُ، وأما السمن فيقطع عنه العطش، وأما الصَّبِر فيفتح أمعاءَه. أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي قال: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن عَجْلان، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ إذا قعد في التشهد قال هكذا وَضع يحيى يدَه اليمنى على فخذه اليمنى، واليسرى على فخذه اليسرى وأشار بالسبابة معاً ولم يجاوز بصرُه إشارته. وغزا عبدُ الله بن الزبير إفريقيةَ مع عبد الله ابن سعد بن أبي سرح، فأتاهم جُرْجِير ملك افريقية في مائة ألف وعشرين ألفاً، وكان المسلمون في عشرين ألفاً، فسقط في أيديهم، فنظر عبد الله فرأى جُرْجِير وقد خرج من عسكره، فأخذ معه جماعةً من المسلمين وقَصَدَه فقتله، ثم كان الفتح على يده. وشهد الجمل مع أبيه الزبير مقاتلاً لعلي، فكان علي يقول: ما زال الزبير منا أهلَ البيت حتى نشأ له عبد الله. وامتنع من بَيْعة يزيد بن معاوية بعد موت أبيه معاوية، فأرسل إليه يزيدُ مُسْلِمَ بن عُقْبة المُرِّي فحصر المدينة، وأوقع بأهلها وقعة الحَرَّة المشهورة. ثم سار إلى مكة ليقاتل ابن الزبير، فمات في الطريق، فاستخلف الحُصَيْن بن نُمَيْر السَّكُوني على الجيش، فصار الحصين وحَصَر ابن الزبير بمكة لأربع بقين من المحرم من سنة أربع وستين، فأقام عليه محاصراً، وفي هذا الحصار احترقت الكعبةُ، واحترق فيها قرنا الكبش الذي فُدي به إسماعيل بن إبراهيم الخليل صلى الله عليهما وسلم، ودام الحصر إلى أن مات يزيد، منتصفَ ربيعَ الأول من السنة فدعاه الحصينُ ليبايعه ويخرج معه إلى الشام، ويهدر الدماءَ التي بينهما ممن قُتِل بمكة والمدينة في وقعة الحرة، فلم يجبه ابن الزبير وقال: لا أهدر الدماء. فقال الحصين: قَبَّح الله من يَعُدُّك داهياً أو أرِيباً؛ أدعوك إلى الخلافة وتدعونني إلى القتل. وبويع عبد الله بن الزبير بالخلافة بعد موت يزيد، وأطاعه أهل الحجاز، واليمن والعراق، وخراسان، وجَدَّد عِمَارة الكعبة، وأدخل فيها الحِجْر، فلما قُتِل ابنُ الزبير أمر عبدُ الملك بن مَرْوان أن تعاد عِمارة الكعبة إلى ما كانت أولاً، ويُخْرَج الحِجْر منها، ففُعِل ذلك فهي هذه العمارة الباقية. وبقي ابنُ الزبير خليفةً إلى أن وَلِي عبد الملك بن مَرْوان بعد أبيه، فلما استقام له الشام ومصر جَهَز العساكر، فسار إلى العراق فقتل مُصْعَب بن الزبير، وسَيَّر الحجاج بن يوسف إلى الحجاز، فحصر عبد الله بن الزبير بمكة، أول ليلة من ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين، وحَجَّ بالناس الحَجَّاجُ ولم يَطُف بالبيت ولا بين الصفا والمروة، ونصب مَنْجَنِيقاً على جبل أبي قُبَيْس فكان يرمي الحجارة إلى المسجد، ولم يزل يحاصرُه إلى أن قُتِل في النصف من جمادى الآخرة، من سنة ثلاث وسبعين. قال عروة بن الزبير: لما اشتدَّ الحصر على عبد الله قبل قتله بعشرة أيام، دخل على أُمِّه أسماءَ وهي شاكية، فقال لها: إن الموت لراحة. فقالت له: لعلك تَمَنَّيْتَهُ لي، ما أُحِبُّ أن أموتَ حتى يأتيَ على أحد طَرَفَيْك، إما قُتِلتَ فَأَحتسبك، وإما ظَفِرت بعدوك فتَقَرّ عيني. فضحك. فلما كان اليوم الذي قُتِل فيه دخل عليها فقالت له: يا بني، لا تقبلن منهم خُطَّة تخاف فيها على نفسك الذل مخافةَ القتل، فوالله لضربةٌ بسيف في عِزَ خيرٌ من ضربةٍ بسوطٍ في ذُلَ. وخرج على الناس وقاتلهم في المسجد، فكان لا يحمل على ناحية إلا هَزَم من فيها من جند الشام، فأتاه حَجَر من ناحية الصَّفا، فوقع بين عينيه، فنكَّس رَأسَه وهو يقول: وَلَسْنَا عَلَى الأعقابِ تَدْمَى كُلُومُنَا … وَلكِنْ عَلى أَقْدَامِنا يَقْطُرُ الدَّمَا ثم اجتمعوا عليه فقتلوه. فلما قتلوه كَبَّر أهل الشام، فقال عبد الله بن عمر: المُكَبِّرُون عليه يوم وُلِد، خير من المكبرين عليه يوم قُتِل. وقال يَعْلَى بن حَرْمَلَة: دخلتُ مكة بعدما قتل ابن الزُّبَيْر، فجاءَت أُمه امرأة طويلةً عجوزاً مكفوفةَ البصر تقادُ، فقالت للحجاج: أما آن لهذا الراكب أن ينزل؟ فقال لها الحجاج: المنافق؟ قالت: والله ما كان منافقاً، ولكنه كان صوَّاماً قوَّاماً وَصُولاً. قال: انصرفي فإنك عجوز قد خَرِفْتِ. فقالت: لا والله ما خَرِفْتُ، ولقد سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: (يخرج من ثَقِيف كذابٌ ومُبيرُ) أما الكذاب فقد رأيناه، وأما المُبِير فأنت المبير. تعني بالكذاب المختارَ ابن أبي عُبَيْد. وكان ابنُ الزبير كَوْسَجاً واجتاز به ابنُ عُمَر وهو مصلوب، فوقف وقال: السلام عليك أبا خُبَيْب. ودعا له ثم قال: أما والله إن أُمة أنت شَرُّها لَنِعْمَ الأُمة. يعني أنَّ أهل الشام كانوا يسمونه ملحداً ومنافقاً إلى غير ذلك

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 245) الصفحة
  • ابن عبد البر

    بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ القُرَشيُّ الأَسَدِيُّ (١) ، يُكنى أبا بكرٍ، وقال بعضُهم فيه: [أبو بُكَيرٍ] (٢) ، ذكَر ذلك أبو أحمدَ الحاكِم الحافِظُ في كتابِه في الكُنَى (٣) ، والجمهورُ مِن أهلِ السِّيرِ وأهل الأثَرِ (٤) أَنَّ كُنيته أبو بكرٍ، وله كُنْيَةٌ أُخرَى: أبو خُبَيبٍ [بابنِه خُبَيبٍ] (٥) ، وكانَ أَسَنَّ ولدِه، وخُبَيبٌ هو صاحِبُ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الذي ماتَ مِن ضربه؛ إذ كان عمرُ واليًّا على المدينةِ للوليدِ، وكان الوليدُ قد أمرَه بضربِه، فماتَ مِن أدبِه ذلك، فودَاه عمرُ بعدُ. قال أبو عمرَ رضي الله عنه : كَنَّاه رسولُ اللهِ ﷺ باسمِ جَدِّه أبي أُمِّه أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، وسَمَّاه باسمِه. هاجَرتْ (٦) أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ مِن مَكَّةَ إلى المدينة، وهي حامِلٌ بابِنها عبدِ الله بن الزُّبَيرِ، فَوَلَدَتْه في سنة ثِنْتين من الهجرةِ لِعشرينَ شهرًا من التاريخ، وقيل: إنَّه وُلِد في السَّنةِ الأُولَى [مِن الهجرةِ] (١) ، وهو أوَّلُ مَولودٍ وُلِدَ (٢) في الإسلامِ مِن المهاجِرينَ بالمدينةِ. حدَّثَنَا خلفُ بنُ قاسمٍ، حدَّثَنَا الحسنُ بنُ رَشيقٍ، حدَّثنا الدُّولابيُّ، حدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ [سعيدٍ الجوهرِيُّ] (٣) ، حدَّثَنَا أبو أسامة (٤) ، عن هشامِ ابنِ (٥) عروةَ، عن أسماءَ، أنَّها حَمَلَتْ بعبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، قَالَتْ: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ (٦) ، فأتَيتُ المدينةَ، فنزَلَتُ بقُبَاءٍ، فَوَلَدتُّه بقبَاءٍ، ثمَّ أَتيتُ رسولَ اللهِ ﷺ فَوَضَعتُه في حَجْرِه، فدعا بتَمْرَةٍ فَمَضَغَها، ثمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شيءٍ دخل جوفَه رِيقُ رسولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ: ثُمَّ حَنَّكه بالتَّمرَةِ، ثمَّ دعا له، وبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ للمُهاجِرينَ بالمدينةِ، قالَتْ: ففَرِحوا به فَرَحًا شديدًا، وذلك أنَّهم قيل لهم: إنَّ اليهود قد سَحَرَتْكُم (٧) فلا يُولَدُ لكم (٨) . حدَّثَنَا خلف بن القاسم، حدَّثَنَا أبو الميمونِ البَجَليُّ، حدَّثَنَا أبو زُرْعةَ الدِّمشقيُّ، حدَّثَنَا أبو نُعَيمٍ، حدَّثَنَا محمدُ بنُ شَرِيكَ المَكِّيُّ، عن ابنِ (١) أبي مليكة، عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: سُمِّيتُ باسمِ جَدِّي أبي بكرٍ، وكُنيتُ بكُنيته (٢) . وشهِد الجملَ مع أبيه وخالتِهِ، وكان شَهْمًا، ذَكَرًا (٣) ، شَرِسًا، ذا أَنَفةٍ، وكانَتْ له لَسَانةٌ وفصاحةٌ، وكان أطلَسَ لا لِحيَّةَ له، ولا شَعَرٌ في وَجْهِه. قال عليُّ بنُ زيدٍ الجُدْعانيُّ (٤) : كان عبد الله بن الزُّبَيرِ كثيرَ الصَّلاةِ، كَثيرَ الصِّيام، شديدَ البأسِ، كريمَ الجَدَّاتِ والأُمَّهَاتِ والخَالاتِ، إلَّا أنَّه كانت فيه خِلالٌ لا تَصْلُحُ معها الخلافةُ؛ لأنَّه كان بخيلًا، ضَيِّقَ العَطَنِ (٥) ، سَيِّئَ الخُلُقِ، حسودًا، كثيرَ الخلافِ، أخرَج محمدَ ابن الحَنَفيَّةِ، ونفى عبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ إلى الطائِفِ (١) . قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه : ما زالَ الزُّبَيْرُ يُعَدُّ مِنَّا أهلَ البيتِ حتَّى نشَأَ عبدُ اللهِ (٢) . وبُويَعَ لعبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بالخلافة سنةَ أربعٍ وستِينَ، هذا قولُ أبي مَعْشَرٍ (٣) ، وقال المدائِنيُّ: بويعَ له بالخلافةِ سنةَ خمسٍ وستين، وكان قبلَ ذلك لا يُدعَى باسمِ الخلافةِ (٤) . وكانَتْ بيعته بعدَ موتِ معاويةَ بنِ يزيدَ (٥) ، واجتَمَع على طاعتِه أهلُ الحِجاز، واليمن، والعراق، وخُراسان، وحَجَّ بالنَّاسِ ثمانِيَ حِجَجٍ، وقُتِل رحمه الله في أيامِ عبدِ الملكِ يومَ الثلاثاءِ لسبعَ عَشْرَةَ ليلةً خَلَتْ من جُمادَى الأُولَى، وقيل: جُمادَى الآخرةِ، سنةَ ثلاثٍ وسبعين، وهو ابنُ اثْنَتِين وسَبْعين سنةً، [وصُلِبَ بعدَ قتلِه بمكَّةَ، وبدَأ الحَجَّاجُ بحصارِهِ من أوَّلِ ليلةٍ من ذي الحِجَّةِ سنةَ اثنَتَينِ وسبعينَ] (٦) ، وحَجَّ بالنَّاسِ الحَجَّاجُ في ذلك العام، ووَقَفَ بعرفةَ وعليه دِرْعٌ ومِغْفَرٌ، ولم يَطوفوا بالبيتِ في تلك الحِجَّةِ، فحاصَره ستةَ أشهُرٍ وسبعةَ عَشَرَ يومًا إلى أن قُتِل في النِّصْفِ من جُمادَى الآخرةِ (١) ، سنةَ ثلاثٍ وسبعينَ (٢) . أخبرنا خلفُ بنُ قاسمٍ، قال: حدَّثَنَا عبدُ اللهِ [بنُ عمرَ] (٣) بنِ مَعْمَرٍ، قال: حدَّثَنَا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحَجَّاجِ (٤) ، قال: حدَّثَنَا يحيى ابنُ سليمانَ الجُعْفِيُّ (١) ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ الأَجْلَحِ، عن هشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، قال: لمَّا كان قبلَ قَتلِ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ بِعَشَرَةِ أَيَّامٍ دخَل على أُمِّهِ أسماءَ وهي شاكِيةٌ، فقال لها: كيف تَجِدينَكِ يا أُمَّهُ؟ قَالَتْ: ما أَجِدُني إلَّا شاكِيةً، فقال لها: إنَّ في الموتِ لراحةً، فقالَتْ له: لَعَلَّكَ تَمَنَّيْتَه لى، ما أُحِبُّ أن أموتَ حتَّى تَأْتِيَ على أحدٍ طَرَفَيكَ، إِمَّا قُتِلتَ فأحتَسِبُك، وإِمَّا ظَفَرتَ بعَدوِّكَ فَقَرَّتْ (٢) عَيني، قال عروةُ: فالتَفتُّ إلى عبدِ اللَّهِ فَضَحِكَ، قال: فلمَّا كان في اليوم الذي قُتِل فيه دخَل عليها في المسجدِ، فقالت له: يا بُنَيَّ، لا تَقْبَلَنَّ منهم خُطَّةً تخافُ فيها على نفسِك الذُّلَّ مخافةَ القتل، فواللهِ لضَرْبةُ سَيفٍ (٣) في عِزٍّ خيرٌ مِن ضَربةِ سَوطٍ (٤) في مَذَلَّةٍ (٥) ، قال: فخرج وقد جُعِل له مِصْراعٌ عندَ الكعبةِ، فكان تحتَه، فأتَاه رجلٌ مِن قُريشٍ، فقال له: ألا نفتَحُ لك بابَ الكعبة فتَدْخُلَها؟ فقال عبدُ اللَّهِ: مِن كلِّ شيءٍ تحفَظُ أخاكَ إِلَّا مِن نفسِه، واللهِ لو وجَدوكُم تحتَ أستارِ الكعبةِ لقتَلوكم، وهل حُرمَةُ المسجدِ إِلَّا كحُرمةِ البيت، ثمَّ تَمثَّلَ: ولَسْتُ بِمُبْتَاعِ الحياةِ بِسُبَّةٍ … ولا مُرْتَقٍ مِن خَشْيَةِ المَوتِ سُلَّمَا قال: ثمَّ شدَّ عليه أصحابُ الحَجَّاج، فقال: أين أهلَ مصرَ؟ فقالوا هم هؤلاءِ من هذا البابِ -لأحدِ أبوابِ المسجدِ- فقال (١) لأصحابه: اكْسِرُوا (٢) أغمادَ سيوفكم، ولا تَمِيلوا عَنِّي، فإنّي في الرَّعيلِ الأوَّلِ، قال: ففعَلوا، ثمَّ حمّل عليهم، وحمَلوا معه، وكان يَضْرِبُ بِسَيفَينِ، فَلَحِقَ رجلًا فضربه، فقطَع يدَه وانهزَموا، فجعَل يَضرِبُهم حتَّى أخرَجهم مِن باب المسجدِ، فجعَل رجلٌ أسودُ يَسُبُّهُ، فقال له: اصبِرْ يا ابنَ حَامٍ، ثمَّ حمل عليه فصرَعه، قال: ثمَّ دخَل عليه أهلُ حمصَ مِن بَابِ بني شَيْبَةَ، فقال: مَن هؤلاءِ؟ فقيل: أهلُ حمصَ، فشَدَّ عليهم، وجعَل يَضرِبُهم حتَّى أخرجَهم مِن (٣) المسجد، ثمَّ انصرَف وهو يقولُ: لو كان قَرْني واحدًا لكَفَيْتُه أورَدْتُه الموت وقد ذَكَّيْتُه قال: ثمَّ دخَل عليه أهلُ الأُرْدُنِّ مِن بابِ آخر، فقال: مَن هؤلاءِ؟ فقيل: أهلُ الأرْدُنِّ، فجعَل يَضرِبُهم بسيفه حتَّى أخرَجهم مِن المسجدِ، ثم انصرَف، وهو يقولُ: لا عَهْدَ لي بغارَةٍ مِثْلَ السَّيلْ لا يَنْجَلي قَتامُها (٤) حتَّى اللَّيل قال: فأقبلَ عليه حَجَرٌ مِن ناحية الصَّفَا، فضرَبه بينَ عَينيهِ، فَنَكَّسَ رأسه، وهو يقولُ: و (١) لَسْنَا على الأَعْقَابِ تَدْمَى كُلُومُنا … ولكن على أقْدَامِنا [يَقْطُرُ الدَّمُ] (٢) هكذا تَمثَّلَ به ابنُ الزُّبَيرِ، قال: وحَماه مَوْلَيانِ له، وأحدُهما يقولُ: العبدُ يَحْمِي ربَّه ويَحْتَمِي (٣) قال: ثمَّ اجتمعوا عليه، فلم يزالوا يَضْرِبُونَه حَتَّى قتلوه ومَوْلَيَيهِ جميعًا، ولمَّا قُتِل كبَّر أهلُ الشَّامِ، فقال عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: المُكَبِّرُونَ عليه يومَ وُلِد خيرٌ مِن المُكَبِّرينَ عليه يومَ قُتِل (٤) . وقال يعلى (٥) بنُ حَرْملةَ: دخَلتُ مكَّةَ بعد ما قُتِل ابنُ الزُّبَير بثلاثةِ أيَّامٍ، فإذا هو مصلوبٌ، فجاءَتْ أُمُّه - امرأةٌ عجوزٌ طويلةٌ مكفوفةُ البصرِ تُقادُ - فقالَتْ للحَجَّاجِ: أما آنَ لهذا الرَّاكِبِ أَنْ يَنزِلَ؟ فقال لها الحَجَّاجُ: المُنافِقُ! قالَتْ: والله ما كان مُنافِقًا، ولكنه كان صَوَّامًا قوَّامًا بَرًّا، قال: انصرفي، فإنَّك عجوزٌ قد خَرِفْتِ، قالَتْ: لا والله ما خَرِفتُ، ولقد سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: يَخْرُجُ في (٦) ثَقِيفٍ كَذَّابٌ ومُبِيرٌ"، أمَّا الكَذَّابُ فقد رأيناه، وأمَّا المُبِيرُ فأنتَ المُبيرُ (١) . قال أبو عمرَ رضي الله عنه : الكَذَّابُ فيما يقولون المختارُ بنُ أبي عُبَيدٍ الثَّقفيُّ. وروَى سعيدُ (٢) بنُ عامرٍ، عن أبي عامرٍ الخَزَّازِ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، قال: كنتُ [الآذِنَ لِمَن] (٣) بَشَّرَ أسماء بنزولِ ابنِها عبدِ الله بن الزُّبَيرِ مِن الخشبةِ، فَدَعَتْ بمِرْكَنٍ (٤) وشَبٍّ (٥) يَمانٍ، وأمرَتْني بِغَسْلِه، وكُنَّا لا تتناوَلُ عضوًا إِلَّا جاء معنا، فكُنَّا نغسِلُ العضوَ ونَضَعُه في أكفانِه، ونَتَناوَلُ العضو الذي يَلِيه، فنغسِلُه ثُم نضعُه في أكفانِه، حتّى فرَغنا منه، ثمَّ قامَتْ فصَلَّت عليه، وكانَتْ تقولُ قبل ذلك: اللَّهُمَّ لا تُمِتْنِي حتَّى تَقَرَّ عَيني بجُثَّتِه، فما أَتَتْ عليها جمعةٌ حتَّى ماتَتْ (٦) . قال أبو عمرَ رضي الله عنه : رحَل عروةُ بنُ الزُّبَيرِ إلى عبد الملكِ بنِ مَروانَ، فَرَغِب إليه في إنزالِه من الخشبةِ، فأسعفَه، فأُنزِل، ثمَّ كان ما وصَف ابنُ أبي مُلَيكةَ. وقال عليُّ بنُ مجاهدٍ: قُتِلَ مع ابنِ الزُّبَيرِ مائتان وأربعون رجلًا، إِنَّ منهم لمَن سالَ دمه في جوفِ الكعبةِ (١) . وروَى عيسى، عن ابن القاسمِ، عن مالكٍ، قال: ابنُ الزُّبَيرِ كان أفضلَ مِن مَرْوانَ، وكان أولىَ بالأمرِ مِن مَرْوانَ ومِنِ ابْنِه (٢) . حدَّثَنَا [عبدُ الرحمنِ] (٣) بنُ يحيى، حدَّثَنَا أحمدُ بنُ سعيدٍ (٤) ، حدَّثَنَا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ النُّعمان بالقَيروانِ، حدَّثَنَا محمدُ بنُ عليِّ بنِ مَرْوانَ البغداديُّ بالإسكندريَّةِ، قال: حدَّثَنَا عليُّ بنُ المدينيِّ، قال: حدَّثَنَا سفيانُ بنُ عُيّينةَ، قال: مكَث عامرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بعدَ قتلِ أبيه حَولًا لا يسألُ اللهَ (٥) لنفسِهِ شيئًا إِلَّا الدُّعاءَ لأبيه (٦) . رَوى إسماعيل ابنُ عُلَيَّةَ، عن أبي سفيانَ بنِ العلاءِ (٧) ، عن ابنِ أبي عَتِيقٍ، قال: قالَتْ عائشةُ: إذا مَرَّ ابنُ عمرَ فَأَرُونِيهِ، فلمَّا مرَّ ابنُ عمرَ قالوا: هذا ابنُ عمر، فقالَتْ: يا أبا عبدِ الرحمنِ، ما منَعك أن تَنْهاني عن مَسيري؟ قال: رأيتُ رجلًا قد غلَب عليكِ، وظننتُ أنَّك لا تُخالِفِينَه، يعني ابنَ الزُّبَيرِ، قالَتْ: أمَا إِنَّك لو نَهَيتَني ما خَرَجتُ (١)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 315) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٨

تلاميذه

يذكر المزي ٣٢ · في أسانيدنا ٣١

و١٦ غيرهم

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٥٦ موضعًا
  • مسند أحمد٣٩ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٣٨ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٣٠ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٢٦ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة٢٥ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)٢٣ موضعًا
  • مسند أبي يعلى الموصلي٢١ موضعًا
  • صحيح مسلم٢١ موضعًا
  • سنن ابن ماجه١٧ موضعًا
  • سنن أبي داود١٧ موضعًا
  • جامع الترمذي١٤ موضعًا
  • صحيح البخاري١٣ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)١٢ موضعًا
  • موطأ مالك١١ موضعًا
  • سنن الدارقطني١٠ مواضع
  • شرح معاني الآثار٩ مواضع
  • الآحاد والمثاني٩ مواضع
  • صحيح ابن خزيمة٧ مواضع
  • سنن الدارمي٦ مواضع
  • طرق حديث من كذب علي متعمدا٥ مواضع
  • مصنف عبد الرزاق٤ مواضع
  • مسند الشافعي٣ مواضع
  • الأدب المفرد٣ مواضع
  • مسند الشهابموضعان
  • الدعاء للطبرانيموضعان
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضعان
  • مجلس من أمالي أبي نعيم الأصبهانيموضع واحد
  • فوائد العراقيينموضع واحد
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضع واحد
  • مسند الموطأ للجوهريموضع واحد
  • فضائل المدينة للجنديموضع واحد
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
  • المنتخب من مسند عبد بن حميدموضع واحد
  • مسند ابن الجعدموضع واحد