عبد الله بن جعفر ذي الجناحين

عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك صحابي

الكنية
أبو جعفر، أبو محمد، أبو هاشم، أبو إسحاق
اللقب
قطب السخاء، بحر الجود
النسب
الهاشمي، القرشي، المدني
الشهرة
قطب السخاء
الطبقة
له صحبة
الوفاة
80 هـ أو 82 هـ، أو 84 هـ، أو 85 هـ أو 86 هـ أو 87 هـ، أو 90 هـ
ابن حجرله صحبة
الذهبيله صحبة

ما قاله النقاد فيه، ٢٠

  • شمس الدين الذهبي

    له صحبة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 96) الصفحة
  • الزبير بن بكار

    قال الزبير بن بكار: وكان عبد الله بن جعفر جوادا، ممدحا

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 367) الصفحة
  • الزبير بن بكار

    قال الزبير: وكان عبد الله بن جعفر جوادا، ممدحا، مات سنة ثمانين، وهو عام الجحاف لسيل كان بمكة، وكان الوالي أبان بن عثمان، فصلى عليه، وكان يوم توفي ابن (90) سنة.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 313) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وكان سخيا، جوادا حليما، وكان يسمى بحر الجود، ويقال: إنه لم يكن في الإسلام أسخى منه

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 367) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    قال الزبير بن بكار: مات سنة ثمانين، وهو عام الجحاف، سيل كان ببطن مكة جحف الحاج، وذهب بالإبل، وعليها الحمولة، وكان الوالي يومئذ على المدينة أبان بن عثمان بن عفان في خلافة عبد الملك بن مروان، وهو صلى عليه، وكان عبد الله بن جعفر يوم توفي، ابن تسعين سنة. وقال غيره: توفي سنة ثمانين، وهو ابن ثمانين، وقيل: توفي سنة تسعين وهو ابن تسعين، والأول أصح، والله أعلم

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 367) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    الجواد ابن الجواد

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 367) الصفحة
  • معاوية بن أبي سفيان

    وروى ابن عساكر في « تاريخه » عن عبد الملك بن مروان قال: سمعت أبي قال: سمعت معاوية يقول: رجل بني هاشم عبد الله بن جعفر، وهو أهل لكل شرف، لا والله ما سابقه أحد إلى شرف إلا وسبقه

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 313) الصفحة
  • يحيى بن عبد الوهاب ابن منده

    ذكر أبو زكريا ابن منده أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه وأسر إليه حديثا.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 278) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان: كان يقال له: قطب السخاء، وكان له عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 65) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان: كان يقال له: قطب السخاء، وكان يوم توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابن عشر.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 313) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وقال ابن أبي الدنيا: حدثني ابن أخي الأصمعي، حدثنا عمي، حدثني خلف الأحمر قال: قال الشماخ بن ضرار يمدح عبد الله بن جعفر: إنك يا ابن جعفر نعم الفتى ونعم مأوى طارق إذا أتى ورب ضيف طرق الحي سرى صادف زادا وحديثا ما اشتهى

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 65) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    رضي الله عَنْهُ. قَالَ مُحَمَّد بْن العلاء حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان عَنْ حنظلة عَنِ القاسم عَنْ عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر قَالَ: نهى عَنْ قتلهم يَعْنِي العوامر . كناه ابْن إِسْحَاق، وَقَالَ عمرو بن زرارة حدثنا اسمعيل حَدَّثَنَا حبيب بْن الشهيد عَنِ ابْن أبي مليكة قَالَ ابْن الزبير لعبد اللَّه بْن جعفر: يا باجعفر

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (5/ 7) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    بْن هَاشم بْن عَبْد منَاف بْن قصي بْن كلاب بْن مرّة بْن كَعْب بْن لؤَي بْن غَالب بْن فهر بْن مَالك كنيته أَبُو جَعْفَر كَانَ يصفر لحيته وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ قطب السخاء مَاتَ سنة ثَمَانِينَ سنة سيل الجحاف الَّذِي ذهب بالحاج من مَكَّة وَكَانَت أَسمَاء بنت عُمَيْس بْن كَعْب بْن ربيعَة الْخَثْعَمِي وَلدته بِأَرْض الْحَبَشَة وَكَانَ يَوْم توفّي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بْن عشر سنة وَإِنَّمَا سميت تِلْكَ السّنة سيل الجحاف لِأَن فِي تِلْكَ السّنة أغار الجحاف على بني ثَعْلَب فَقيل سيل الجحاف

    الثقات الثقات (3/ 207) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    - ٤] أبو جعفر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابناه إسماعيل ومعاوية وأبو جعفر محمد ابن علي بن حسين والقاسم بن محمد وعروة بن الزبير وسعد بن إبراهيم الأكبر ومورق العجلي وعبد الله بن أبي مليكة وعبد الله بن شداد والحسن ابن سعد والشعبي وعباس بن سهل بن سعد الساعدي وخالد بن سارة (٥) سمعت أبي يقول بعض ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (5/ 21) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أحد الأجواد [كان يسمى بحر الجود] ولد بأرض الحبشة وله صحبة مات سنة ثمانين وهو ابن ثمانين ع

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (ص 298) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    سمع: الحسن بن مكرم، وأقرانه. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه المقرئ، وذكر أنه كان أسود. قلت: [صدوق مقرئ] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ أ) ، "الأنساب المتفقة" (١٥٣) ، "الأنساب" (٥/ ٢٨٨)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 592) الصفحة
  • توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني

    خطيب البصرة (٦٠٦) غ. انظر: التّعليق على المعجم

    تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 660) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    رضى الله عنه

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 478) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ جَعْفَر ذي الجناحين بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَنَاف، القُرَشِيّ الهَاشِمي. له صحبة، وأُمه أَسماءُ بنت عُمَيْس الخَثْعَمِيَّة، ولد بأرض الحبشة، وكان أبواه رضي الله عنهما هاجرا إليها، فوُلِد هناك، وهو أول مولود وُلِد في الإسلام بأرض الحبشة، وقدم مع أبيه المدينة، وهو أخو محمد بن أبي بكر الصديق، ويحيى بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم لأُمهما. وروى عن النبي ﷺ أحاديث، وروى عن أُمه أسماء وعمّه علي بن أبي طالب. روى عنه بنوه إسماعيل وإسحاق ومعاوية، ومحمد بن علي بن الحسين، والقاسم بن محمد، وعُرْوة بن الزُّبَيْر والشَّعْبِي وغيرهم. وتوفي رسولُ الله ﷺ ، ولعبد الله عشر سنين. أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا أحمد بن مَنِيع وعلي بن حُجْر قالا: حدثنا سفيان ابن عُيَيْنة، عن جَعْفر بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله بن جَعْفر قال: لما جاء نَعْي جعفر قال النبي ﷺ : (اصنعوا لأهل جعفر طعاماً، فإنهم قد جاءَهم ما يشغلهم) . وأخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المُخْزُومي بإسناده إلى أبي يَعْلَى المَوْصِلي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثنا مَهْدِي بن مَيْمُون، حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد مولى الحسين ابن علي، عن عبد الله بن جعفر قال: أردفَنِي رسولُ الله ﷺ وراءه ذات يوم، فأسَرَّ إليَّ حديثاً لا أُحَدِّثُ به أحَداً من الناس، وكان أحبَّ ما استتر به رسول الله ﷺ لحاجته هَدَفٌ أو حَائِشُ نَخْلٍ يعني حائطاً فدخل حائطاً لرجل من الأنصار، فإذا فيه جَمَل، فلما رأى النبي ﷺ جَرْجَر وذَرِفت عيناه. قال: فأتاه النبي ﷺ فمسح رأسه إلى سَنَامه وذِفْرَيْه فسكن فقال: من رب هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار فقال: هو لي يا رسول الله. قال: (أفلا تتق الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها، فإنه شكى أنك تجيعه وتُدْئِبُه) . وروى هِشام بنُ عروة عن أبيه، عن عبد الله ابن جَعْفر قال: قال رسول الله ﷺ : (خَيرُ نِسائِها مريمُ بنتُ عمران، وخير نِسائها خديجة بنت خويلد) . وكان عبد الله كريماً جواداً حليماً، يسمى بَحْرَ الجُود: أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي إذْناً، أخبرنا أبي، حدثنا أبو الحسن علي ابن أحمد بن منصور، أخبرنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أخبرنا جدي أبو بكر، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن رَبِيعة بن زَيْر، أخبرنا محمد بن القاسم ابن خَلاَّد، حدثنا الأصمعي عن العمري وغيره: أن عبد الله بن جعفر أسلف الزبير بن العوام ألف ألف درهم، فلما قتل الزبير قال ابنه عبد الله لعبد الله بن جعفر: إني وجدت في كتب أبي أن له عليك ألف ألف درهم. فقال: هو صادق فاقبضها إذا شئت. ثم لقيه فقال: يا أبا جعفر، وَهَمْتُ، المالُ لَكَ عَلَيْه. قال: فهو له. قال لا أريد ذاك. قال فاختر إن شئت فهو له، وإن كرهت ذلك فله فيه نَظِرَةٌ ما شئت، وإن لم ترد ذلك فبعني من ماله ما شئت. قال: أبيعك ولكن أُقوِّم. فَقَوَّم الأموال ثم أتاه فقال: أُحِبُّ أن لا يحضرني وإياك أحد. قال: فانطَلِقْ. فمضى معه فأعطاه حراباً وشيئاً لا عمارة فيه وقَوَّمه عليه، حتى إذا فرغ قال عبد الله بن جَعفر لغلامه: ألق لي في هذا الموضع مصلى. فألقى له في أغلظ موضع من تلك المواضع مُصَلَّى، فصلى ركعتين وسجد فأطال السجود يدعو، فلما قضى ما أراد من الدعاء قال لغلامه: احفر في موضع سجودي فحفر، فإذا عين قد أَنْبَطَها، فقال له ابن الزبير: أقلني، قال: أمَّا دعائي وإجابةُ الله إيَّاي فلا أُقِيلُك، فصار ما أخذ منه أعمر مما في يد ابن الزبير. وأخباره في جوده وحلمه وكرمه كثير لا تُحْصَى، وتوفي سنة ثمانين، عام الجُحَافِ بالمدينة، وأمير المدينة أبَان بن عثمان لعبد الملِك ابن مَرْوان، فحضر غُسْلَ عبد الله وكَفّنه، والولائد خلف سريره قد شَقَقْنَ الجيوب، الناس يزدحمون على سريره، وأبان بن عثمان قد حمل السرير بين العمودين، فما فارقه حتى وضعه بالبقيع، وإن دُمُوعَه لتسيل على خديه، وهو يقول: كنتَ والله خيراً لا شرًّ فيك، وكنت والله شريفاً واصلاً بَرًّا. وإنما سمي عام الجُحَاف لانها جاءَ سيل عظيم ببطن مكة جَحَف الحاجَّ وذهب بالإبلِ عليها أحمالُها، وصلَّى عليه أبانُ بن عثمان. ورُئي على قبره مكتوب: مُقِيمٌ إلى أنْ يَبْعَثَ اللّهُ خَلْقَه … لِقَاؤكَ لَا يُرْجَى وَأَنْتَ قَرِيبُ تَزِيدُ بِلى في كُلِّ يَوْمٍ وليلة … وتُنْسَى كما تَبْلَى وأنتَ حَبِيبُ وقيل: توفي سنة أربع أو خمس وثمانين، والأولُ أكثر، قال المدائني كان عمره تسعين سنة، وقيل: إحدى، وقيل: اثنان وتسعون سنة. أخرجه الثلاثة

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 199) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (٥) ، يُكنَى أبا جعفرٍ. وَلَدَتْه أمُّه أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ بأرضِ الحبشةِ، وهو أَوَّلُ مولودٍ وُلِد في الإسلامِ بأرضِ الحبشةِ، وقدِم مع أبيه المدينةَ، وحفِظ عن رسولِ اللهِ ﷺ ، وروَى عنه. وتُوفِّي بالمدينةِ سنةَ ثمانينَ، وهو ابن تَسعِينَ سنةً، وقيل: إِنَّه توفِّي سنةَ أربعٍ - [أو خمسٍ] (١) - وثمانينَ، وهو ابن ثمانينَ سنةً، والأوَّلُ عندي أَولَى، وعليه أكثرُهم أنَّه تُوفِّي سنةَ ثمانينَ، وصلَّى عليه أبانُ بنُ عثمانَ، وهو أميرُ المدينةِ يومئذٍ، وذلك العامُ يُعرَفُ بعامِ الجُحَافِ؛ سَيلٍ (٢) كان بمَكَّةَ أجحَفَ بالحاجِّ، وذهَب بالإبلِ وعليها الحَمولةُ. وكان عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ كريمًا، جَوَادًا، ظريفًا (٣) ، حَليمًا، عَفيفًا، سَخِيًّا، يُسَمَّى بَحْرَ الجودِ، يُقالُ: إِنَّه لم يَكُنْ في الإسلامِ أسخَى منه، وكان لا يرَي بسَماعِ الغناءِ بأسًا. رُوِي أَنَّ عبدَ اللَّهِ بن جعفرٍ كان إذا قدِم على معاويةَ أنزَله دارَه، وأظهَر له مِن بِرِّه وإكرامِه ما يَسْتَحِقُّه، فكان ذلك يَغِيظُ فاخِتةَ بنتَ قُرْظَةَ بن عبدِ عمرِو بن نَوْفَلِ بن عبدِ مَنافٍ زوجةَ معاويةَ، فَسَمِعَتْ ليلةً غناءً عندَ عبدِ اللَّهِ بن جعفرٍ، فجاءَتْ إلى معاويةَ، فقالَتْ: هَلُمَّ فاسمَعْ ما في مَنْزِلِ هذا الرجلِ الذي جَعَلْتَه بينَ لَحْمِكَ ودَمِكَ، قال: فجاءَ معاويةُ فسَمِعَ وانصرَف، فلمَّا كان في آخرِ اللَّيلِ سمِع معاويةُ قراءةَ عبدِ اللَّهِ بن جعفرٍ، فجاء فأَنْبَهَ فاخِتةَ، فقال: اسْمَعِي مكانَ ما أَسْمَعْتِني (١) . ويقولون: إنَّ أجوادَ (٢) العربِ في الإسلامِ عَشَرَةٌ؛ فأجوادُ (٣) أهلِ الحجازِ: عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ، وعُبَيدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ بن عبدِ المطّلبِ، وسعيدُ بن العاصِي بن سعيدِ بن العاصِي، وأجوادُ أهلِ الكوفةِ: عَتَّابُ بنُ وَرقاءَ أحدُ بني رِيَاحِ (٤) بن يَرْبوعٍ، وأسماءُ بنُ خارجةَ (٥) بن حِصنٍ الفَزَارِيُّ، وعكرمةُ بن رِبْعِيٍّ الفَيَّاضُ أحدُ بني تَيْمِ اللهِ بن ثَعْلبةَ، وأجوادُ أهلِ البصرةِ: عمرُ (٦) ابن [عُبَيدِ اللهِ] (٧) بن مَعْمَرٍ، وطلحةُ بنُ عبدِ اللَّهِ بن خَلَفٍ الخُزاعِيُّ (٨) ، ثمَّ أحدُ بني مُلَيحٍ (٩) ، وهو طلحةُ الطَّلَحات، وعُبَيدُ (١٠) اللهِ بنُ أبي بَكْرةَ (١١) ، وأجوادُ أهلِ الشَّامِ: خالدُ بنُ عبدِ (١٢) اللهِ بن خالدِ بن أسِيدِ (١) بن أبي العِيصِ (٢) بن أُمَيَّةَ (٣) . وليس في هؤلاءِ كلِّهم أجودُ من عبدِ اللَّهِ بن جعفرٍ، ولم يكُنْ مُسلِمٌ يَبْلُغُ مَبْلغَه في الجودِ، وعُوتِبَ في ذلك، فقال: إنَّ الله عَوَّدني عادةً، وعَوَّدتُ النَّاسَ عادةً، فأنا أخافُ إِنْ قَطَعتُها قُطِعَتْ عَنِّي. ومَدَحَه نُصَيبٌ (٤) فأَعْطاه إِبِلًا وخَيْلًا وثِيابًا ودنانيرَ ودَراهِمَ، فقيل له: تُعطي لهذا الأسودِ مثلَ هذا؟ فقال: إنْ كان أسودَ فَشِعْرُه أَبيضُ، ولقدِ استَحَقَّ بما قال أكثرَ مما نالَ، وهل أَعْطَيناه إلا ما يَبْلَى ويَفْنَى، وأَعْطانا مَدْحًا يُرْوَى، وثَنَاءً يَبْقَى (٥) ؟ ! وقد قيل: إنَّ هذا الخبرَ إنَّما جرَى لعبدِ اللهِ بن جعفَرٍ مع (٦) عبدِ اللهِ بن قيسِ الرُّقَيَّاتِ، وأخبارُهُ في الجودِ كثيرةٌ جدًّا. روَى عنه ابناه إسماعيلُ، ومعاويةُ، وأبو جعفرٍ محمدُ بنُ عليٍّ، والقاسمُ بنُ محمدٍ، وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، وسعدُ بنُ إبراهيمَ الأكبرُ، والشَّعبيُّ، ومُوَرِّقٌ (١) العِجْليُّ، وعبدُ اللهِ بن شَدَّادٍ، والحسنُ بنُ سعدٍ، وعبَّاسُ بنُ سهلِ بن سعدٍ، وغيرُهم

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 263) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٣

تلاميذه

يذكر المزي ١٧ · في أسانيدنا ١١

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني٤٩ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٢٣ موضعًا
  • مسند أبي يعلى الموصلي١٧ موضعًا
  • مسند أحمد١٥ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي١٢ موضعًا
  • سنن ابن ماجه١١ موضعًا
  • سنن أبي داود٨ مواضع
  • السنن الكبرى للبيهقي٧ مواضع
  • سنن النسائي (المجتبى)٧ مواضع
  • صحيح مسلم٧ مواضع
  • الدعاء للطبراني٦ مواضع
  • سنن الدارمي٦ مواضع
  • صحيح البخاري٦ مواضع
  • مصنف ابن أبي شيبة٥ مواضع
  • الآحاد والمثاني٤ مواضع
  • جامع الترمذي٤ مواضع
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٣ مواضع
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضعان
  • شرح معاني الآثارموضعان
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضعان
  • الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان عن الشيوخ الكوفيينموضع واحد
  • الأحاديث الطوالموضع واحد
  • مسند الشاميينموضع واحد
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضع واحد
  • الذرية الطاهرة النبويةموضع واحد
  • مسند الشافعيموضع واحد
  • صحيح ابن خزيمةموضع واحد