عمار بن ياسر أبي اليقظان
عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الورد بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن ثامر بن عنس وهو زيد بن مالك بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان صحابي
- الكنية
- أبو اليقظان
- النسب
- العنسي، المدني، المخزومي مولاهم، البدري
- الطبقة
- صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين
- الوفاة
- 37 هـ
- البلد
- المدينة، الكوفة
ما قاله النقاد فيه، ١٩
- مغلطاي
من أصح الأحاديث
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (9/ 400) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
له صحبة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 389) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وعن علي قال: استأذن عمار على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ائذنوا له، مرحبا بالطيب المطيب. وفي رواية أن عليا قال ذلك، وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن عمارا ملئ إيمانا إلى مشاشه. أخرجه الترمذي وابن ماجه، وسنده حسن.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 291) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
كان من السابقين الأولين هو وأبوه
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 291) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 710) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أحد السابقين البدريين
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 467) الصفحة - جمال الدين المزي
والحسن البصري (د) ولم يسمع منه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 215) الصفحة - جمال الدين المزي
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 215) الصفحة - جمال الدين المزي
وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود (د ق) ولم يدركه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 215) الصفحة - جمال الدين المزي
وابن ابنه سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر (د ق) على خلاف فيه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 215) الصفحة - جمال الدين المزي
وابنه محمد بن عمار بن ياسر (د) على خلاف فيه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 215) الصفحة - مجاهد بن جبر المخزومي
وقال منصور عن مجاهد: أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأبو بكر، وبلال، وخباب، وصهيب، وعمار، وسمية أم عمار
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (21/ 215) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
مولى بَنِي مخزوم شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قتل يوم صفِين، قَالَ أَبُو حَفْص بْن عَلِيّ سَمِعْتُ أَبَا عاصم يَقُولُ قتل عمار بن ياسر وهو ابن ثلاث وتسعين سنة. وَقَالَ صَدَقَةُ نَا يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ سَعِيد بْن أَبِي سَعِيد عَنْ عُمَر بْن أَبِي بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحارث عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن الحارث لعمار فِي الصلاة فَقَالَ سَمِعْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إن الرجل ليصلي وماله إلا عشرها، تسعها، ثمنها، سبعها، حتى انتهى العدد. وَقَالَ عَبْد اللَّه حَدَّثَنِي الليث قَالَ حَدَّثَنِي ابن عجلان عَنْ سَعِيد عَنْ عُمَر بْن الْحَكَمِ عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَنْمة قَالَ رأيت عمارا، نحوه. وتابعه صفوان بْن عِيسَى عَنِ ابْن عجلان. وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا أَبِي عَنِ ابن إِسْحَاق قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم التيمي عَنْ عُمَر بْن الْحَكَمِ عَنِ ابْن لاس الخزاعي قَالَ قلت لعمار فَقَالَ سَمِعْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه، وَقَالَ عَبْد اللَّه حَدَّثَنِي الليث يَعْنِي عَنْ خَالِدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ سَعِيد المقبري عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (7/ 25) الصفحة - ابن حبان البستي
بْن مَالك بْن قيس بْن الْحصين بْن الوذيم بْن ثَعْلَبَة بْن عَوْف بْن حَارِثَة بْن عَامر بْن يام بْن عنس بْن مَالك بْن أدد بْن زيد بْن يشجب حَلِيف بني مَخْزُوم كنيته أَبُو الْيَقظَان قتل بصفين مَعَ عَليّ بْن أَبى طَالب وَهُوَ بن ثَلَاث وَتِسْعين سنة دفن هُنَاكَ وَكَانَ صفّين سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَكَانَ قد قطعت أُذُنه يَوْم الْيَمَامَة
الثقات الثقات (3/ 301) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
بن قيس بن الحصين بن الورد بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر بن ثامر بن عنس - كذا قال ابن سعد - العنسي أبو اليقظان، مولى بني مخزوم، وأمه سمية من لخم، وكان ياسر قدم من اليمن إلى مكة، فحالف أبا حذيفة بن المغيرة فزوجه مولاته سمية، فولدت له عمارا، فأعتقه أبو حذيفة، وأسلم عمار وأبوه قديما، وكانوا ممن يعذب في الله، وقتل أبو جهل سمية، فهي أول شهيد في الإسلام. وعن مسدد قال: لم يكن في المهاجرين من أبواه مسلمان غير عمار بن ياسر. روى عن: النبي ﷺ ، وعن حذيفة بن اليمان. وعنه: ابنه محمد، وابن ابنه سلمة بن محمد على خلاف فيه، وابن عباس، وأبو موسى الأشعري، وعبد الله بن عنمة المزني، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وأبو الطفيل، وأبو لاس الخزاعي، وعبد الله بن عتبة بن مسعود، وأبو وائل، وصلة بن زفر، وعبد الرحمن بن أبزى، وقيس بن عباد البصري، وهمام بن الحارث، وأبو مريم الأسدي، ونعيم بن حنظلة، ومحمد بن علي بن أبي طالب، وناجية بن كعب، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وآخرون. وقال ابن البرقي: شهد بدرا، والمشاهد كلها. وقال أبو أحمد الحاكم: آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين حذيفة. وقال عاصم عن زر عن عبد الله: أول من أظهر إسلامه سبعة فذكر فيهم عمارا وأمه سمية. وقال المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن: أول من بنى مسجدا يصلى فيه عمار بن ياسر. وقال علي بن أبي طالب: استأذن عمار على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ائذنوا له مرحبا بالطيب المطيب، وفي رواية: استأذن عمار على علي فقال: ائذنوا له مرحبا بالطيب المطيب، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إن عمارا ملئ إيمانا إلى مشاشه. وعن ربعي عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر، وعمر، واهتدوا بهدي عمار. وقال الحسن: قال عمرو بن العاص - وفي رواية عن عثمان بن أبي العاص قال -: رجلان مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يحبهما: ابن مسعود، وعمار. وتواترت الروايات عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعمار: تقتلك الفئة الباغية. روي ذلك عن عمار وعثمان وابن مسعود وحذيفة وابن عباس في آخرين. وقال الواقدي: والذي أجمع عليه في قتل عمار أنه قتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين، وهو ابن (٩٣) سنة، ودفن هناك بصفين. وروى العوام بن حوشب عن إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي عن أبي وائل قال: رأى أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل - وكان من أفاضل أصحاب عبد الله - في المنام أنه أدخل الجنة، فإذا هو بقباب مضروبة قال: فقلت: لمن هذه؟ قالوا: لذي الكلاع، وحوشب، وكان قتل مع معاوية، قال: فأين عمار وأصحابه؟ قالوا: أمامك، قال: وقد قتل بعضهم بعضا؟ قالوا: نعم، إنهم لقوا الله فوجدوه واسع المغفرة. قال: فما فعل أهل النهروان؟ قال: لقوا برحاء. ومناقبه وفضائله كثيرة جدا
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 205) الصفحة - محمد بن سعد
بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس. وهو زيد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبإ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وبنو مالك بن أدد من مذحج. كان قدم ياسر بن عامر وأخواه الحارث ومالك من اليمن إلى مكة يطلبون أخا لهم فرجع الحارث ومالك إلى اليمن وأقام ياسر بمكة وحالف أبا حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وزوجه أبو حذيفة له يقال لها سمية بنت خياط. فولدت له عمارا فأعتقه أبو حذيفة. ولم يزل ياسر وعمار مع أبي حذيفة إلى أن مات وجاء الله بالإسلام فأسلم ياسر وسمية وعمار وأخوه عبد الله بن ياسر. وكان لياسر ابن آخر أكبر من عمار وعبد الله يقال له حرث. قتلته بنو الديل في الجاهلية. وخلف على سمية بعد ياسر الأزرق. وكان روميا غلاما للحارث بن كلدة الثقفي. وهو ممن خرج يوم الطائف إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- مع عبيد أهل الطائف وفيهم أبو بكرة فأعتقهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فولدت سمية للأزرق سلمة بن الأزرق فهو أخو عمار لأمه. ثم ادعى ولد سلمة وعمر وعقبة بني الأزرق أن الأزرق بن عمرو بن الحارث بن أبي شمر من غسان. وأنه حليف لبني أمية. وشرفوا بمكة. وتزوج الأزرق وولده في بني أمية. وكان لهم منهم أولاد. وكان عمار يكنى أبا اليقظان. وكان بنو الأزرق في أول أمرهم يدعون أنهم من بني تغلب. ثم من بني عكب. وتصحيح هذا أن جبير بن مطعم تزوج إليهم امرأة وهي بنت الأزرق فولدت له بنية تزوجها سعيد بن العاص فولدت له عبد الله بن سعيد. فمدح الأخطل عبد الله بن سعيد بكلمة له طويلة فقال فيها: وتجمع نوفلا وبني عكب … كلا الحيين أفلح من أصابا ثم أفسدتهم خزاعة ودعوهم إلى اليمن وزينوا لهم ذلك وقالوا: أنتم لا يغسل عنكم ذكر الروم إلا أن تدعوا أنكم من غسان. فانتموا إلى غسان بعد. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال. أخبرنا عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه قال: قال عمار بن ياسر: لقيت صهيب بن سنان على باب دار الأرقم ورسول الله فيها. فقلت له: ما تريد؟ قال لي: ما تريد أنت؟ فقلت: أردت أن أدخل على محمد فأسمع كلامه. قال: وأنا أريد ذلك. فدخلنا عليه فعرض علينا الإسلام فأسلمنا. ثم مكثنا يومنا على ذلك حتى أمسينا. ثم خرجنا ونحن مستخفون. فكان إسلام عمار وصهيب بعد بضعة وثلاثين رجلا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا معاوية بن عبد الرحمن بن أبي مزرد عن يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قال: كان عمار بن ياسر من المستضعفين الذين يعذبون بمكة ليرجع عن دينه. قال محمد بن عمر: والمستضعفون قوم لا عشائر لهم بمكة وليست لهم منعة ولا قوة. فكانت قريش تعذبهم في الرمضاء بأنصاف النهار ليرجعوا عن دينهم. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عثمان بن محمد عن عبد الحكيم بن صهيب عن عمر بن الحكم قال: كان عمار بن ياسر يعذب حتى لا يدري ما يقول. وكان صهيب يعذب حتى لا يدري ما يقول. وكان أبو فكيهة يعذب حتى لا يدري ما يقول. وبلال وعامر بن فهيرة وقوم من المسلمين. وفيهم نزلت هذه الآية: «والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا» النحل: ٤١. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عثمان بن محمد عن الحارث بن الفضل عن محمد بن كعب القرظي قال: أخبرني من رأى عمار بن ياسر متجردا في سراويل قال: فنظرت إلى ظهره فيه حبط كثير. فقلت: ما هذا؟ قال: هذا مما كانت تعذبني به قريش في رمضاء مكة. قال: أخبرنا يحيى بن حماد قال: أخبرنا أبو عوانة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون قال: أحرق المشركون عمار بن ياسر بالنار قال: فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمر به ويمر يده على رأسه فيقول: ، يا نار كوني بردا و سلاما على عمار كما كنت على إبراهيم. تقتلك الفئة الباغية،. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم وعمرو بن الهيثم أبو قطن قالا: أخبرنا القاسم بن الفضل قال: أخبرنا عمرو بن مرة الجملي عن سالم بن أبي الجعد عن عثمان بن عفان قال: أقبلت أنا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- آخذ بيدي نتماشى في البطحاء حتى أتينا على أبي عمار وعمار وأمه وهم يعذبون. فقال ياسر: الدهر هكذا. فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-:، اصبر. اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت،. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: أخبرنا هشام الدستوائي قال: أخبرنا أبو الزبير أن النبي -صلى الله عليه وسلم- مر بآل عمار وهم يعذبون فقال لهم: ، أبشروا آل عمار فإن موعدكم الجنة،. قال: أخبرنا الفضل بن عنبسة قال: أخبرنا شعبة عن أبي بشر عن يوسف المكي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- مر بعمار وأبي عمار وأمه وهم يعذبون في البطحاء فقال: ، أبشروا يا آل عمار فإن موعدكم الجنة،. قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن عون عن محمد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لقي عمارا وهو يبكي فجعل يمسح عن عينيه وهو يقول: ، أخذك الكفار فغطوك في الماء فقلت كذا وكذا. فإن عادوا فقل ذاك لهم،. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: أخذ المشركون عمار بن ياسر فلم يتركوه حتى نال من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وذكر آلهتهم بخير. فلما أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ، ما وراءك؟، قال: شريا رسول الله. والله ما تركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير. قال: ، فكيف تجد قلبك؟، قال: مطمئن بالإيمان. قال: ، فإن عادوا فعد،. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر في قوله: «إلا من أكره و قلبه مطمئن بالإيمان» النحل: ١٠٦. قال: ذلك عمار بن ياسر. وفي قوله: «ولكن من شرح بالكفر صدرا» النحل: ١٠٦. قال: ذلك عبد الله بن أبي سرح. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسرائيل عن جابر عن الحكم «إلا من أكره و قلبه مطمئن بالإيمان» النحل: ١٠٦. نزلت في عمار بن ياسر. قال: أخبرنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير يقول: نزل في عمار بن ياسر إذ كان يعذب في الله قوله: «و هم لا يفتنون» العنكبوت: ٢. قال: أخبرنا محمد بن كناسة عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله: «أمن هو قانت آناء الليل» الزمر: ٩. قال: نزلت في عمار بن ياسر. قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي والفضل بن دكين قالا: أخبرنا المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال: أول من بنى مسجدا يصلي فيه عمار بن ياسر. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أخبرنا سفيان عن أبيه قال: أول من اتخذ في بيته مسجدا يصلي فيه عمار. قالوا: هاجر عمار بن ياسر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عمر بن عثمان عن أبيه قال: لما هاجر عمار بن ياسر من مكة إلى المدينة نزل على مبشر بن عبد المنذر. قال: أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر قال: آخى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. بين عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان. قال عبد الله بن جعفر: إن لم يكن حذيفة شهد بدرا فإن إسلامه كان قديما. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: أقطع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عمار بن ياسر موضع داره. قالوا: وشهد عمار بن ياسر بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم وموسى بن إسماعيل قالا: أخبرنا جرير بن حازم قال: سمعت الحسن قال: قال عمار بن ياسر: قد قاتلت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. الإنس والجن. فقيل له: ما هذا؟ قاتلت الإنس فكيف قاتلت الجن؟ قال: نزلنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منزلا فأخذت قربتي ودلوي لأستقي فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، أما إنه سيأتيك آت يمنعك من الماء،. فلما كنت على رأس البئر إذا رجل أسود كأنه مرس فقال: لا والله لا تستقي اليوم منها ذنوبا واحدا. فأخذته وأخذني فصرعته. ثم أخذت حجرا فكسرت به أنف ووجه. ثم ملأت قربتي فأتيت بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: ، هل أتاك على الماء من أحد؟، فقلت: عبد أسود. فقال: ، ما صنعت به؟، فأخبرته. قال: ، أتدري من هو؟، قلت: لا. قال: ، ذاك الشيطان. جاء يمنعك من الماء،. قال: أخبرنا عبد الله بن نمير عن الأجلح عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: لما بنى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مسجده جعل القوم يحملون وجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يحمل هو وعمار. فجعل عمار يرتجز ويقول: نحن المسلمون نبتني المساجدا وجعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ، المساجدا،. وقد كان عمار اشتكى قبل ذلك فقال بعض القوم: ليموتن عمار اليوم. فسمعهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنفض لبنته وقال: ، ويحك. ولم يقل ويلك. يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية،. قال: أخبرنا إسحاق بن الأزرق قال: أخبرنا عوف الأعرابي عن الحسن عن أمه عن أم سلمى قالت: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: ، تقتل عمارا الفئة الباغية،. قال عوف: ولا أحسبه إلا قال:، وقاتله في النار،. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: أخبرنا ابن عون عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قالت: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليعاطيهم يوم الخندق حتى أغبر صدره وهو يقول: اللهم إن العيش عيش الآخرة … فاغفر للأنصار والمهاجرة وجاء عمار. فقال: ويحك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية. قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة قال: أخبرني أيوب وخالد الحذاء عن الحسن عن أمه عن أم سلمة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لعمار: ، تقتلك الفئة الباغية،. قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة قال: أخبرني عمرو بن دينار قال: سمعت أبا هشام يحدث عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال في عمار: ، تقتلك الفئة الباغية،. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا وهيب قال: أخبرنا داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: لما أخذ النبي -صلى الله عليه وسلم- في بناء المسجد جعلنا نحمل لبنة لبنة وجعل عمار يحمل لبنتين لبنتين. فجئت فحدثني أصحابي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- جعل ينفض التراب عن رأسه ويقول: ، ويحك ابن سمية تقتلك الفئة الباغية،. قال: أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال: أخبرنا النضر بن شميل قال: أخبرنا شعبة عن أبي مسلمة عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: حدثني من هو خير مني أبو قتادة قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لعمار وهو يمسح التراب عن رأسه: ، بؤسا لك ابن سمية. تقتلك فئة باغية،. قال: أخبرنا أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن عبد الرحمن بن زياد عن عبد الله بن الحارث قال: إنني لأسير مع معاوية في منصرفه عن صفين بينه وبين عمرو بن العاص قال: فقال عبد الله بن عمرو: يا أبت سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول لعمار ويحك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية؟ قال: فقال عمرو لمعاوية: ألا تسمع ما يقول هذا؟ قال فقال معاوية: ما تزال تأتينا بهنة تدحض بها في بولك. أنحن قتلناه؟ إنما قتله الذين جاؤوا به. قال: أخبرنا يزيد بن هارون عن العوام بن حوشب قال: حدثني أسود بن مسعود عن حنظلة بن خويلد العنزي قال: بينا نحن عند معاوية إذ جاءه رجلان يختصمان في رأس عمار. يقول كل واحد منهما أنا قتلته. فقال عبد الله بن عمرو: ليطب به أحدكما نفسا لصاحبه. فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ، تقتله الفئة الباغية،. قال فقال معاوية: ألا تغني عنا مجنونك يا عمرو فما بالك معنا؟ قال: إن أبي شكاني إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: ، أطع أباك حيا ولا تعصه. فأنا معكم ولست أقاتل،. قال: أخبرنا خالد بن مخلد قال: حدثني جعفر بن محمد قال: سمعت رجلا من الأنصار يحدث أبي عن هني مولى عمر بن الخطاب. قال: كنت أول شيء مع معاوية على علي فكان أصحاب معاوية يقولون: لا والله لا نقتل عمارا أبدا. إن قتلناه فنحن كما يقولون. فلما كان يوم صفين ذهبت أنظر في القتلى فإذا عمار بن ياسر مقتول فقال هني فجئت إلى عمرو بن العاص وهو على سريره فقلت: أبا عبد الله. قال: ما تشاء؟ قلت: انظر أكلمك. فقال إلي فقلت: عمار بن ياسر ما سمعت فيه؟ فقال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تقتله الفئة الباغية. فقلت: هو ذا والله مقتول. فقال: هذا باطل. فقلت: بصر به عيني مقتول. قال: ، فانطلق فأرنيه،. فذهبت به فأوقفته عليه فساعة رآه انتقع لونه. ثم أعرض في شق وقال: ، إنما قتله الذي خرج به،. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح ومحمد بن عبد الله الأسدي عن سفيان عن أبي قيس الأودي عن هذيل قال: أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقيل له إن عمارا وقع عليه حائط فمات. قال: ما مات عمار. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال: رأيت عمار بن ياسر يوم اليمامة على صخرة وقد أشرف يصيح: يا معشر المسلمين أمن الجنة تفرون؟ أنا عمار بن ياسر هلموا إلي. وأنا أنظر إلى أذنه قد قطعت فهي تذبذب وهو يقاتل أشد القتال. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: قال رجل من بني تميم لعمار: أيها الأجدع. فقال عمار: خير أذني سببت. قال شعبة: إنها أصيبت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي ويحيى بن عباد قالا: أخبرنا شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: غزا أهل البصرة ماء وعليهم رجل من آل عطارد التميمي فأمده أهل الكوفة وعليهم عمار بن ياسر فقال الذي من آل عطارد لعمار بن ياسر: يا أجدع أتريد أن تشاركنا في غنائمنا؟ فقال عمار: خير أذني سببت. قال شعبة: يعني أنها أصيبت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- قال فكتب في ذلك إلى عمر فكتب عمر: إنما الغنيمة لمن شهد الوقعة. قال ابن سعد: قال شعبة: لم ندر أنها أصيبت باليمامة. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب قال: قرئ علينا كتاب عمر بن الخطاب: أما بعد فإني بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا وابن مسعود معلما ووزيرا. وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم. وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد من أهل بدر. فاسمعوا لهما وأطيعوا واقتدوا بهما. وقد آثرتكم بابن أم عبد على نفسي وبعثت عثمان بن حنيف على السواد ورزقتهم كل يوم شاة فأجعل شطرها وبطنها لعمار والشطر الباقي بين هؤلاء الثلاثة. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أخبرنا سفيان عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل أن عمر رزق عمارا وابن مسعود وعثمان بن حنيف شاة. لعمار شطرها وبطنها ولعبد الله ربعها ولعثمان ربعها كل يوم. قال: أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: أخبرنا سفيان عن مغيرة عن إبراهيم أن عمارا كان يقرأ كل يوم جمعه على المنبر بياسين. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أخبرنا سفيان عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: وأخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا سفيان عن الأجلح عن ابن أبي الهذيل قال: رأيت عمار بن ياسر اشترى قتا بدرهم فاستزاد حبلا فأبى فجابذه حتى قاسمه نصفين وحمله على ظهره وهو أمير الكوفة. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: أخبرنا غسان بن مضر قال: أخبرنا سعيد بن يزيد عن أبي نضرة عن مطرف قال: دخلت على رجل بالكوفة وإذا رجل قاعد إلى جنبه وخياط يخيط إما قطيفة سمور أو ثعالب. قال قلت: ألم تر ما صنع علي؟ صنع كذا وصنع كذا. قال فقال: يا فاسق. ألا أراك تذكر أمير المؤمنين! قال فقال صاحبي: مهلا يا أبا اليقظان فإنه ضيفي. قال: فعرفت أنه عمار. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير بن حازم عن سعيد بن أبي مسلمة عن أبي نضرة عن مطرف قال: رأيت عمار بن ياسر يقطع على لحاف ثعالب ثوبا. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: أخبرنا وهيب عن داود عن عامر قال: سئل عمار عن مسالة فقال: هل كان هذا بعد؟ قالوا: لا. قال: فدعونا حتى يكون فإذا كان تجشمناها لكم. قال: أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا: أخبرنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد قال: وشى رجل بعمار إلى عمر فبلغ ذلك عمارا فرفع يديه فقال: اللهم إن كان كذب علي فابسط له في الدنيا واجعله موطأ العقب. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا خالد بن عبد الله قال: أخبرنا داود عن عامر قال: قال عمر لعمار: أساءك عزلنا إياك؟ قال: لئن قلت ذاك لقد ساءني حين استعملتني وساءني حين عزلتني. قال: أخبرنا عفان بن مسلم ومسلم بن إبراهيم قالا: أخبرنا الأسود بن شيبان قال: أخبرنا أبو نوفل بن أبي عقرب قال: كان عمار بن ياسر من أطول الناس سكوتا وأقله كلاما. وكان يقول: عائذ بالله من فتنة. عائذ بالله من فتنة. قال: ثم عرضت له بعد فتنة عظيمة. قال: أخبرنا أبو داود الطيالسي قال: أخبرنا شعبة قال: أنبأنا عمرو بن مرة قال: سمعت عبد الله بن سلمة يقول: رأيت عمار بن ياسر يوم صفين شيخا آدم في يده الحربة. وإنها لترعد. فنظر إلى عمرو بن العاص ومعه الراية فقال: إن هذه راية قد قاتلت بها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاث مرات وهذه الرابعة. والله لو ضربونا حتى يبلغونا سعفات هجر لعرفت أن مصلحتنا على الحق وأنهم على الضلالة. قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: أخبرنا شعبة قال: حدثني عمرو بن مرة قال: سمعت عبد الله بن سلمة قال: رأيت عمار بن ياسر يوم صفين شيخا آدم طوالا والحربة بيده. وإن يده لترعش وهو يقول: والذي نفسي بيده لو ضربونا حتى يبلغونا سعفات هجر لعرفت أن مصلحتنا على الحق وأنهم على الباطل. قال. وبيده الراية. فقال: إن هذه الراية قد قاتلت بها بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرتين وإن هذه الثالثة. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة بن كهيل قال: قال عمار بن ياسر يوم صفين: الجنة تحت البارقة. الظمآن قد يرد الماء المأمور وذا اليوم ألقى الأحبة محمدا وحزبه. والله لو ضربونا حتى يبلغونا سعفات هجر لعلمت أنا على حق وأنهم على باطل. والله لقد قاتلت بهذه الراية ثلاث مرات مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما هذه المرة بأبرهن ولا أنقاهن. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح قال: أخبرنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي البختري قال: قال عمار يوم صفين: ائتوني بشربة لبن فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لي، إن آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن،. فأتي بلبن فشربه ثم تقدم فقتل. قال: أخبرنا الفضل بن دكين أخبرنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي البختري قال: أتي عمار يومئذ بلبن فضحك وقال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.، إن آخر شراب تشربه لبن حتى تموت،. قال: أخبرنا محمد بن عمر. حدثني يعقوب بن عبد الله القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن عمار بن ياسر أنه قال وهو يسير إلى صفين على شط الفرات: اللهم إنه لو أعلم أنه أرضى لك عني أن أرمي بنفسي من هذا الجبل فأتردى فأسقط فعلت. ولو أعلم أنه أرضى لك عني أن أوقد نارا عظيمة فأقع فيها فعلت. اللهم لو أعلم أنه أرضى لك عني أن ألقي نفسي في الماء فأغرق نفسي فعلت. فإني لا أقاتل إلا أريد وجهك. وأنا أرجو أن لا تخيبني. وأنا أريد وجهك. قال: أخبرنا محمد بن عمر. حدثني من سمع سلمة بن كهيل يخبر عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد قال: سمعت عمار بن ياسر وهو بصفين يقول: الجنة تحت البارقة. والظمآن يرد الماء. والماء مورود. اليوم ألقى الأحبة محمدا وحزبه. لقد قاتلت صاحب هذه الراية ثلاثا مع رسول الله وهذه الرابعة كإحداهن. قال: أخبرنا محمد بن عمر. حدثني هاشم بن عاصم عن المنذر بن جهم قال: حدثني أبو مروان الأسلمي قال: شهدت صفين مع الناس. فبينا نحن وقوف إذ خرج عمار بن ياسر وقد كادت الشمس أن تغرب وهو يقول: من رائح إلى الله. الظمآن يرد الماء. الجنة تحت أطراف العوالي. اليوم ألقى الأحبة. اليوم ألقى محمدا وحزبه. قال: أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد الله بن أبي عبيدة عن أبيه عن لؤلؤة مولاة أم الحكم بنت عمار بن ياسر قالت: لما كان اليوم الذي قتل فيه عمار. والراية يحملها هاشم بن عتبة. وقد قتل أصحاب علي ذلك اليوم حتى كانت العصر. ثم تقرب عمار من وراء هاشم يقدمه وقد جنحت الشمس للغروب. ومع عمار ضيح من لبن. فكان وجوب الشمس أن يفطر. فقال حين وجبت الشمس وشرب الضيح: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ، آخر زادك من الدنيا ضيح من لبن،. قال: ثم اقترب فقاتل حتى قتل. وهو يومئذ ابن أربع وتسعين سنة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر عن ابن عون قال: قتل عمار وهو ابن إحدى وتسعين سنة. وكان أقدم في الميلاد من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان أقبل إليه ثلاثة نفر: عقبة بن عامر الجهني وعمر بن الحارث الخولاني وشريك بن سلمة المرادي. فانتهوا إليه جميعا وهو يقول: والله لو ضربتمونا حتى تبلغوا بنا سعفات هجر لعلمت أنا على حق وأنتم على باطل. فحملوا عليه جميعا فقتلوه. وزعم بعض الناس أن عقبة بن عامر هو الذي قتل عمارا. وهو الذي كان ضربه حين أمره عثمان بن عفان. ويقال بل الذي قتله عمر بن الحارث الخولاني. قال: أخبرنا عفان بن مسلم ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل قالوا: أخبرنا ربيعة بن كلثوم بن جبر قال: حدثني أبي قال: كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر فقلت: الإذن. هذا أبو غادية الجهني. فقال عبد الأعلى: أدخلوه. فدخل عليه مقطعات له فإذا رجل طوال ضرب من الرجال كأنه ليس من هذه الأمة. فلما أن قعد قال: بايعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قلت: بيمينك؟ قال: نعم. وخطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم العقبة فقال: ، يا أيها الناس ألا إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا. ألا هل بلغت؟، فقلنا: نعم. فقال: ، اللهم اشهد،. ثم قال: ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض،. قال ثم أتبع ذا فقال: ، أنا كنا نعد عمار بن ياسر فينا حنانا،. فبينا أنا في مسجد قباء إذ هو يقول: ، ألا إن نعثلا هذا لعثمان. فالتفت فلو أجد عليه أعوانا لوطئته حتى أقتله. قال قلت اللهم أنك إن تشأ تمكني من عمار. فلما كان يوم صفين أقبل يستن أول الكتيبة رجلا حتى إذا كان بين الصفين فأبصر رجل عورة فطعنه في ركبته بالرمح فعثر فانكشف المغفر عنه. فضربته فإذا رأس عمار. قال: فلم أر رجلا أبين ضلالة عندي منه. إنه سمع من النبي ما سمع ثم قتل عمارا. قال واستسقى أبو غادية فأتي بماء في زجاج فأبى أن يشرب فيها. فأتي بماء في قدح فشرب. فقال رجل على رأس الأمير قائم بالنبطية: أوى يد كفتا يتورع عن الشراب في زجاج ولم يتورع عن قتل عمار. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا أبو حفص وكلثوم بن جبر عن أبي غادية قال: سمعت عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة قال: فتوعدته بالقتل قلت: لئن أمكنني الله منك لأفعلن. فلما كان يوم صفين جعل عمار يحمل على الناس. فقيل هذا عمار. فرأيت فرجة بين الرئتين وبين الساقين. قال فحملت عليه فطعنته في ركبته. قال: فوقع فقتلته. فقيل قتلت عمار بن ياسر. وأخبر عمرو بن العاص فقال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول، إن قاتله وسالبه في النار،. فقيل لعمرو بن العاص: هو ذا أنت تقاتله. فقال: ، إنما قال قاتله وسالبه،. قال: أخبرنا محمد بن عمر وغيره قالوا: لما استلحم القتال بصفين وكادوا يتفانون قال معاوية: هذا يوم تفانى فيه العرب إلا أن تدركهم فيه خفة العبد. يعني عمار بن ياسر. قال وكان القتال الشديد ثلاثة أيام ولياليهن. آخرهن ليلة الهرير. فلما كان اليوم الثالث قال عمار لهاشم بن عتبة بن أبي وقاص ومعه اللواء يومئذ: احمل فداك أبي وأمي! فقال هاشم: يا عمار رحمك الله إنك رجل تستخفك الحرب وإني إنما أزحف باللواء زحفا رجاء أن أبلغ بذلك ما أريد. وإني إن خففت لم آمن الهلكة. فلم يزل به حتى حمل فنهض عمار في كتيبته فنهض إليه ذو الكلاع في كتيبته فاقتتلوا فقتلا جميعا واستؤصلت الكتيبتان. وحمل على عمار في كتيبته فاقتتلوا فقتلا جميعا واستؤصلت الكتيبتان. وحمل على عمار حوي السكسكي وأبو الغادية المزني وقتلاه. فقيل لأبي الغادية: كيف قتلته؟ قال: لما دلف إلينا في كتيبته ودلفنا إليه. نادى هل من مبارز. فبرز إليه رجل من السكاسك فاضطربا بسيفيهما فقتل عمار السكسكي. ثم نادى من يبارز. فبرز إليه رجل من حمير فاضطربا بسيفيهما فقتل عمار الحميري وأثخنه الحميري. ونادى من يبارز. فبرزت إليه فاختلفنا ضربتين. وقد كانت يده ضعفت فانتحى عليه بضربة أخرى فسقط فضربته بسيفي حتى برد. قال ونادى الناس: قتلت أبا اليقظان قتلك الله! فقلت أذهب إليك فو الله ما أبالي من كنت. وبالله ما أعرفه يومئذ. فقال له محمد بن المنتشر: يا أبا الغادية خصمك يوم القيامة مازندر. يعني ضخما. قال فضحك. وكان أبو الغادية شيخا كبيرا جسيما أدلم. قال: وقال علي حين قتل عمار: إن امرأ من المسلمين لم يعظم عليه قتل ابن ياسر وتدخل به عليه المصيبة الموجعة لغير رشيد. رحم الله عمارا يوم أسلم. ورحم الله عمارا وما يذكر من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أربعة إلا كان رابعا ولا خمسة إلا كان خامسا. وما كان أحد من قدماء أصحاب رسول الله يشك أن عمارا قد وجبت له الجنة في غير موطن ولا اثنين. فهنيئا لعمار بالجنة. ولقد قيل إن عمارا مع الحق والحق معه. يدور عمار مع الحق أينما دار. وقاتل عمار في النار. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسماعيل بن أبي خالد عن يحيى بن عابس قال: قال عمار ادفنوني في ثيابي فإني مخاصم. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا شريك عن أبي إسحاق الشيباني عن مثنى العبدي عن أشياخ لهم شهدوا عمارا قال: لا تغسلوا عني دما ولا تحثوا علي ترابا فإني مخاصم. قال: أخبرنا عبد الله بن نمير عن أشعث بن سوار عن أبي إسحاق أن عليا صلى على عمار بن ياسر وهاشم بن عتبة ما. فجعل عمار مما يليه وهاشما أمام ذلك. وكبر عليهما تكبيرا واحدا خمسا أو ستا أو سبعا. والشك في ذلك من أشعث. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا الحسن بن عمارة عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة أن عليا صلى على عمار ولم يغسله. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت قال: قتل عمار يوم قتل وهو مجتمع العقل. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دكين قالا: أخبرنا سعيد بن أوس العبسي عن بلال بن يحيى العبسي قال: لما حضر حذيفة الموت. وإنما عاش بعد قتل عثمان أربعين ليلة. فقيل له يا أبا عبد الله إن هذا الرجل قد قتل. يعني عثمان. فما ترى؟ قال: أما إذ أبيتم فأجلسوني. فأسندوه إلى صدر رجل ثم قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول أبو اليقظان على الفطرة. أبو اليقظان على الفطرة لن يدعها حتى يموت أو ينسيه الهرم. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا عبد الجبار بن عباس عن أبي إسحاق قال: لما قتل عمار دخل خزيمة بن ثابت فسطاطه وطرح عليه سلاحه وشن عليه من الماء فاغتسل ثم قاتل حتى قتل قال: أخبرنا معاذ بن معاذ قال: أخبرنا ابن عون عن الحسن قال: قال عمرو بن العاص: إني لأرجو ألا يكون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مات يوم مات وهو يحب رجلا فيدخله الله النار. قال: فقالوا قد كنا نراه يحبك وكان يستعملك. قال فقال الله أعلم أحبني أم تألفني. ولكنا كنا نراه يحب رجلا. قالوا: فمن ذلك الرجل؟ قال: عمار بن ياسر. قالوا: فذاك قتيلكم يوم صفين. قال: قد والله قتلناه. قال: أخبرنا يزيد بن هارون وموسى بن إسماعيل قالا: أخبرنا جرير بن حازم قال: أخبرنا الحسن قال: قيل لعمرو بن العاص قد كان رسول الله يحبك ويستعملك. قال: قد كان والله يفعل فلا أدري أحب أم تألف يتألفني ولكني أشهد على رجلين توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يحبهما: عبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر. قالوا: فذاك والله قتيلكم يوم صفين. قال: صدقتم والله لقد قتلناه. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوام بن حوشب عن عمرو بن مرة عن أبي وائل قال: رأى عمرو بن شرحبيل أبو ميسرة. وكان من أفاضل أصحاب عبد الله. في المنام قال: رأيت كأني أدخلت الجنة فإذا قباب مضروبة. فقلت: لمن هذه؟ قالوا: لذي الكلاع وحوشب. وكانا ممن قتل مع معاوية. قال قلت: فأين عمار وأصحابه؟ قالوا: أمامك. قال قلت: وقد قتل بعضهم بعضا. قيل إنهم لقوا الله فوجدوه واسع المغفرة. قلت: فما فعل أهل النهر؟ قيل: لقوا برحا. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: أخبرنا سفيان عن الأعمش عن أبي الضحى قال: رأى أبو ميسرة في المنام روضة خضراء فيها قباب مضروبة فيها عمار وقباب مضروبة فيها ذو الكلاع. قال قلت: كيف هذا وقد اقتتلوا؟ قال: فقيل لي وجدوا ربا واسع المغفرة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار عن أبيه عن لؤلؤة مولاة أم الحكم بنت عمار أنها وصفت لهم عمارا فقالت: كان رجلا آدم طوالا. مضطربا. أشهل العينين. بعيد ما بين المنكبين. وكان لا يغير شيبة. قال محمد بن عمر: والذي أجمع عليه في قتل عمار أنه قتل مع علي بن أبي طالب بصفين في صفر سنة سبع وثلاثين. وهو ابن ثلاث وتسعين سنة. ودفن هناك بصفين ورضي عنه
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (3/ 186) الصفحة - محمد بن سعد
من عنس من اليمن وهو حليف لبني مخزوم. ويكنى أبا اليقظان. نزل الكوفة ولم يزل مع علي بن أبي طالب يشهد معه مشاهده. وقتل بصفين سنة سبع وثلاثين ودفن هناك وهو ابن ثلاث وتسعين سنة. وقد شهد بدرا وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 93) الصفحة - بدر الدين العيني
له ذكر فى باب الصلاة فى الثوب الواحد، روى عن أُبى بن كعب، وروى عنه إياس بن سلمة بن الأكوع، ولم أقف على اسمه صريحًا، ولكن عمارًا له ابن اسمه محمد، ولعله هذا، وذكره ابن حبان فى الثقات
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 352) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) " ع" : ابن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الوذيم وقيل: بين قيس والوذيم حصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس وعنس هو زيد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان وبنو مالك بن أدد من مذحج. قرأت هذا النسب على شيخنا الدمياطي ونقلته من خطه قال: قرأته على يحيى بن قميرة، عن شهدة، عن ابن طلحة، عن أبي عمر بن مهدي، عن محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، حدثنا جدي فذكره وفيه قيس بن الحصين بن الوذيم ولم يشك وعنس نقطه بنون. الإمام الكبير، أبو اليقظان العنسي المكي مولى بني مخزوم أحد السابقين الأولين والأعيان البدريين وأمه هي سمية مولاة بني مخزوم من كبار الصحابيات أيضًا. له عدة أحاديث ففي "مسند بقي" له اثنان وستون حديثًا ومنها في "الصحيحين" خمسة. روى عنه علي وابن عباس وأبو موسى الأشعري وأبو أمامة الباهلي وجابر بن عبد الله ومحمد بن الحنفية وعلقمة بن وزر وأبو وائل وهمام بن الحارث ونعيم بن حنظلة، وعبد الرحمن بن أبزى وناجية بن كعب وأبو لاس الخزاعي وعبد الله بن سلمة المرادي وابن الحوتكية وثروان بن ملحان ويحيى بن جعدة والسائب والد عطاء وقيس بن عباد وصلة بن زفر ومخارق بن سليم وعامر بن سعد بن أبي وقاص وأبو البختري وعدة. قال ابن سعد: قدم والد عمار ياسر بن عامر وأخواه الحارث ومالك من اليمن إلى مكة يطلبون أخًا لهم فرجع أخواه وأقام ياسر وحالف أبا حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فزوجه أمة له اسمها سمية بنت خباط فولدت له عمارًا فأعتقه أبو حذيفة ثم مات أبو حذيفة فلما جاء الله بالإسلام أسلم عمار وأبواه وأخوه عبد الله وتزوج بسمية بعد ياسر الأزرق الرومي غلام الحارث بن كلدة الثقفي وله صحبة وهو والد سلمة بن الأزرق. ويقال: إن لعمار من الرواية بضعة وعشرين حديثًا. ويروى، عن عمار، قال: كنت تربًا لرسول الله ﷺ لسنه. وروى عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة قال: رأيت عمارًا يوم صفين شيخًا آدم طوالًا وإن الحربة في يده لترعد فقال: والذي نفسي بيده! لقد قاتلت بها مع رسول الله ﷺ ثلاث مرات وهذه الرابعة ولو قاتلونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعرفت أننا على الحق وأنهم على الباطل. وعن الواقدي: عن عبد الله بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن لؤلؤة مولاة أم الحكم بنت عمار أنها وصفت لهم عمارًا آدم طوالًا مضطربًا أشهل العين بعيد ما بين المنكبين لا يغير شيبه. وعن كليب بن منفعة، عن أبيه قال: رأيت عمارًا بالكناسة أسود جعدًا وهو يقرأ. رواه الحكم في المستدرك. وقال عروة: عمار من حلفاء بني مخزوم. وروى الواقدي، عن بعض بني عمار أن عمارًا وصهيبًا أسلما معًا بعد بضعة وثلاثين رجلًا وهذا منقطع. زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول الله ﷺ : فمنعه الله بعمه وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه وأما سائرهم فألبسهم المشركون أدراع الحديد وصفدوهم في الشمس وما فيهم أحد إلَّا وقد واتاهم على ما أرادوا إلَّا بلال فإنه هانت عليه نفسه في الله وهان على قومه فأعطوه الولدان يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول: أحد أحد (١) . وروى منصور، عن مجاهد: أول من أظهر إسلامه سبعة فذكرهم زاد فجاء أبو جهل يشتم سمية وجعل يطعن بحربته في قبلها حتى قتلها فكانت أول شهيدة في الإسلام. وعن عمر بن الحكم، قال: كان عمار يعذب حتى لا يدري ما يقول وكذا صهيب، وفيهم نزلت ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا﴾ [النحل: ٤١] . منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عثمان قال رسول الله ﷺ : "صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة" . قيل: لم يسلم أبوا أحد من السابقين المهاجرين سوى عمار وأبي بكر. مسلم بن إبراهيم والتبوذكي، عن القاسم بن الفضل، حدثنا عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد قال: دعا عثمان نفرًا منهم عمار فقال عثمان: أما إني سأحدثكم حديثًا، عن عمار أقبلت أنا والنبي ﷺ في البطحاء حتى أتينا على عمار وأمه وأبيه وهم يعذبون فقال ياسر للنبي ﷺ : الدهر هكذا فقال له النبي ﷺ : "اصبر" ثم قال: "اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت" . هذا مرسل. ورواه: جعثم بن سليمان، عن القاسم الحداني، عن عمرو بن مرة فقال، عن أبي البختري بدل سالم، عن سلمان بدل عثمان وله إسناد آخر لين وآخر غريب. وروى أبو بلج، عن عمرو بن ميمون قال: عذب المشركون عمارًا بالنار فكان النبي ﷺ يمر به فيمر يده على رأسه ويقول: "يا نار كوني بردا وسلاما على عمار كما كنت على إبراهيم، تقتلك الفئة الباغية" (٢) . ابن عون، عن محمد أن النبي ﷺ لقي عمارًا وهو يبكي فجعل يمسح، عن عينيه ويقول: "أخذك الكفار فغطوك في النار فقلت كذا وكذا، فإن عادوا فقل لهم ذلك" . روى عبد الكريم الجزري، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: أخذ المشركون عمارًا فلم يتركوه حتى نال من رسول الله ﷺ وذكر آلهتهم بخير فلما أتى النبي ﷺ قال: "ما وراءك" ؟ قال: شر يا رسول الله! والله ما تركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير قال: "فكيف تجد قلبك" ؟ قال: مطمئن بالإيمان قال: "فإن عادوا فعد" . ورواه الجزري مرة، عن أبي عبيدة فقال، عن أبيه. وعن قتادة ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِه﴾ [النحل: ١٠٦] نزلت في عمار. المسعودي: عن القاسم بن عبد الرحمن أول من بنى مسجدًا يصلى فيه عمار. أبو إسحاق: عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: اشتركت أنا وعمار وسعد يوم بدر فيما نأتي به فلم أجيئ أنا ولا عمار بشيء وجاء سعد برجلين. جرير بن حازم: عن الحسن، عن عمار، قال: قاتلت مع رسول الله ﷺ الجن والإنس قيل: وكيف? قال: كنا مع النبي ﷺ فنزلنا منزلًا فأخذت قربتي ودلوي لأستقي فقال رسول الله ﷺ : "أما إنه سيأتيك على الماء آت يمنعك منه" . فلما كنت على رأس البئر إذا برجل أسود كأنه مرس فقال: والله لا تستقي اليوم منها فأخذني وأخذته فصرعته ثم أخذت حجرًا فكسرت وجهه وأنفه ثم ملأت قربتي وأتيت رسول الله ﷺ فقال: "هل أتاك على الماء أحد" ؟ قلت: نعم فقصصت عليه القصة فقال: "أتدري من هو" ؟ قلت: لا، قال: "ذاك الشيطان" . فطر بن خليفة، عن كثير النواء سمعت عبد الله بن مليل سمعت عليًّا يقول: قال رسول الله ﷺ : "لم يكن نبي قط إلَّا وقد أعطي سبعة رفقاء نجباء وزراء وإني أعطيت أربعة عشر: حمزة وأبو بكر وعمر وعلي وجعفر وحسن وحسين وابن مسعود وأبو ذر والمقداد وحذيفة وعمار وبلال وسلمان ". تابعه جعفر الأحمر، عن كثير. الحسن بن صالح، عن أبي ربيعة، عن الحسن، عن أنس مرفوعًا قال: "ثلاثة تشتاق إليهم الجنة علي وسلمان وعمار " (١) . أبو إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي قال: استأذن عمار على النبي ﷺ فقال: "من هذا "؟ قال: عمار، قال: " مرحبًا بالطيب المطيب " أخرجه الترمذي (٢) . وروى عثام بن علي، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ قال: كنا جلوسًا عند علي فدخل عمار فقال: مرحبًا بالطيب المطيب سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن عمارًا ملئ إيمانًا إلى مشاشه " (٣) . سفيان، عن الأعمش، عن أبي عمار الهمداني، عن عمرو بن شرحبيل قال رسول الله ﷺ : "عمار ملئ إيمانًا إلى مشاشه" (٤) . عمرو بن مرة، عن أبي البختري سئل علي، عن عمار فقال: نسي وإن ذكرته ذكر قد دخل الإيمان في سمعه وبصره وذكر ما شاء الله من جسده. جماعة، عن الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعي، عن ربعي، عن حذيفة مرفوعًا: "اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمار وتمسكوا بعهد ابن أم عبد" (١) . رواه طائفة، عن الثوري بإسقاط مولى ربعي وكذا رواه زائدة وغيره، عن عبد الملك وروي، عن عمرو بن هرم، عن ربعي، عن حذيفة. بن عون، عن الحسن قال عمرو بن العاص إني لأرجو أن لا يكون رسول الله ﷺ مات يوم مات وهو يحب رجلًا فيدخله الله النار قالوا قد كنا نراه يحبك ويستعملك فقال الله أعلم أحبني أو تألفني ولكنا كنا نراه يحب رجلًا عمار بن ياسر قالوا: فذلك قتيلكم يوم صفين قال: قد -والله- قتلناه. العوام بن حوشب، عن سلمة بن كهيل، عن علقمة، عن خالد بن الوليد، قال: كان بيني وبين عمار كلام، فأغلظت له. فشكاني إلى رسول الله ﷺ فقال: "من عادى عمارا عاداه الله، ومن أبغض عمارا أبغضه الله" . فخرجت. فما شيء أحب إلى من رضي عمار، فلقيته، فرضى (١) . أخرجه أحمد، والنسائي. شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن الأسود قال: كان بين خالد وعمار كلام فشكاه خالد إلى النبي ﷺ فقال رسول الله: "من يعاد عمارًا يعاده الله ومن يبغض عمارًا يبغضه الله" (٢) . عطاء بن مسلم الخفاف، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أوس بن أوس قال: كنت عند علي فسمعته يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول: "دم عمار ولحمه حرام على النار" هذا غريب (٣) . سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مجاهد قال النبي ﷺ : "ما لهم ومالعمار! يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار وذلك دأب الأشقياء الفجار" (٤) . عمار بن رزيق، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: إن الله قد أمننا من أن يظلمنا ولم يؤمنا من أن يفتننا أرأيت إن أدركت فتنة? قال: عليك بكتاب الله قال: أرأيت إن كان كلهم يدعو إلى كتاب الله قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا اختلف الناس كان ابن سمية مع الحق" . إسناده منقطع. قال عمار الدهني: عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن مسعود سمعت النبي ﷺ يقول: "ما خُيَّر ابن سمية بين أمرين إلَّا اختار أيسرهما" (١) . رواه الثوري وغيره عنه وبعضهم رواه، عن الدهني، عن سالم، عن علي بن علقمة، عن ابن مسعود. عبد العزيز بن سياه، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء بن يسار، عن عائشة سمعت النبي ﷺ يقول: "عمار ما عرض عليه أمران إلَّا اختار الأرشد منهما" (٢) . رواه عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن أبيه قال: قالت عائشة. وقد كان عمار ينكر على عثمان أمورًا لو كف عنها لأحسن فرضي الله عنهما. أبو نعيم، حدثنا سعد بن أوس، عن بلال بن يحيى أن حذيفة أتي وهو ثقيل بالموت فقيل له: قتل عثمان فما تأمرنا فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أبو اليقظان على الفطرة" ثلاث مرات "لن يدعها حتى يموت أو يلبسه الهرم" (١) . البغوي، حدثنا ابن حميد، حدثنا هارون بن المغيرة، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن مسروق، عن عائشة قالت: انظروا عمارًا فإنه يموت على الفطرة إلَّا أن تدركه هفوة من كبر (٢) . فيه من تضعف ويروى، عن سعد بن أبي وقاص مرفوعًا نحوه. قال علقمة: قال لي أبو الدرداء: أليس فيكم الذي أعاذه الله على لسان نبيه من الشيطان? -يعني عمارًا … الحديث (٣) . حماد بن سلمة، أنبأنا أبو جمرة، عن إبراهيم، عن خيثمة بن عبد الرحمن قلت لأبي هريرة: حدثني فقال: تسألني وفيكم علماء أصحاب محمد والمجار من الشيطان عمار بن ياسر?. داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: أمرنا رسول الله ﷺ ببناء المسجد فجعلنا ننقل لبنة لبنة وعمار ينقل لبنتين لبنتين فترب رأسه فحدثني أصحابي ولم أسمعه من رسول الله أنه جعل ينفض رأسه ويقول: "ويحك يابن سمية! تقتلك الفئة الباغية" . خالد الحذاء، عن عكرمة سمع أبا سعيد بهذا ولفظه "ويح ابن سمية، تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار" فجعل يقول: أعوذ بالله من الفتن (٤) . ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن زياد مولى عمرو بن العاص، عن عمرو سمعت رسول الله ﷺ يقول: "تقتل عمارًا الفئة الباغية" (١) . رواه شعبة، عن عمرو فقال: عن رجل من أهل مصر، عن عمرو. بن عون، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة مرفوعًا: "تقتل عمارًا الفئة الباغية" (٢) . معمر، عن ابن طاوس، عن أبي بكر بن حزم، عن أبيه قال: لما قتل عمار دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال: قتل عمار وقد قال رسول الله ﷺ : "تقتله الفئة الباغية" فدخل عمرو على معاوية فقال: قتل عمار فقال: قتل عمار فماذا? قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "تقتله الفئة الباغية" قال دحضت في بولك أو نحن قتلناه? إنما قتله علي وأصحابه الذين ألقوه بين رماحنا أو قال: بين سيوفنا (٣) . شعبة، عن أبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن أبي قتادة أن النبي ﷺ قال لعمار: "تقتلك الفئة الباغية" (٤) . أبو عوانة في مسنده وأبو يعلى من حديث أحمد بن محمد الباهلي، حدثنا يحيى بن عيسى، حدثنا الأعمش، حدثنا زيد بن وهب أن عمارًا قال لعثمان: حملت قريشًا على رقاب الناس عدوا عليَّ فضربوني فغضب عثمان ثم قال: ما لي ولقريش? عدوا على رجل من أصحاب محمد ﷺ فضربوه سمعت النبي ﷺ يقول لعمار: "تقتلك الفئة الباغية وقاتله في النار" (١) . وأخرج أبو عوانة أيضًا مثله من حديث القاسم الحداني، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن محمد بن الحنفية، عن أبيه، عن عثمان. وأخرج أبو عوانة من طريق حماد بن سلمة، عن أبي التياح، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن عمار قال لي رسول الله ﷺ : "تقتلك الفئة الباغية" (١) . وفي الباب، عن عدة من الصحابة فهو متواتر. قال يعقوب بن شيبة: سمعت أحمد بن حنبل سئل، عن هذا فقال: فيه غير حديث صحيح، عن النبي ﷺ وكره أن يتكلم في هذا بأكثر من هذا. الثوري: عن أبي إسحاق، عن أبي ليلى الكندي قال: جاء خباب إلى عمر فقال: ادن فما أحد أحق بهذا المجلس منك إلَّا عمار. الثوري، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب قال: قرئ علينا كتاب عمر أما بعد فإني بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرًا وابن مسعود معلمًا ووزيرًا وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد ﷺ من أهل بدر فاسمعوا لهما وأطيعوا واقتدوا بهما وقد آثرتكم بابن أم عبد على نفسي رواه شريك فقال: آثرتكم بهما على نفسي. ويروى: أن عمر جعل عطاء عمار ستة آلاف. مغيرة، عن إبراهيم أن عمارًا كان يقرأ يوم الجمعة على المنبر بياسين. وقال زر: رأيت عمارًا قرأ ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ [الإنشقاق: ١] وهو على المنبر فنزل فسجد. شعبة، عن قيس سمع طارق بن شهاب يقول: إن أهل البصرة غزوا نهاوند فأمدهم أهل الكوفة وعليهم عمار فظفروا فأراد أهل البصرة أن لا يقسموا لأهل الكوفة شيئًا فقال رجل تميمي: أيها الأجدع! تريد أن تشاركنا في غنائمنا? فقال عمار: خير أذني سببت فإنها أصيبت مع رسول الله ﷺ قال فكتب في ذلك إلى عمر فكتب عمر إن الغنيمة لمن شهد الوقعة. قال الواقدي: حدثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر قال: رأيت عمارًا يوم اليمامة على صخرة وقد أشرف يصيح يا معشر المسلمين أمن الجنة تفرون? أنا عمار بن ياسر هلموا إلي وأنا أنظر إلى أذنه قد قطعت فهي تذبذب وهو يقاتل أشد القتال. قال الشعبي: سئل عمار، عن مسألة فقال: هل كان هذا بعد? قالوا: لا، قال فدعونا حتى يكون فإذا كان تجشمناه لكم. قال عبد الله بن أبي الهذيل: رأيت عمارًا اشترى قتًا بدرهم وحمله على ظهره وهو أمير الكوفة. الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد أن رجلًا من الكوفة وشى بعمار إلى عمر فقال له عمار: إن كنت كاذبًا فأكثر الله مالك وولدك وجعلك موطأ العقبين. ويقال: سعوا بعمار إلى عمر في أشياء كرهها له فعزله ولم يؤنبه. وقيل: إن جريرًا سأله عمر، عن عمار فقال: هو غير كاف ولا عالم بالسياسة. الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت قال: سألهم عمر، عن عمار فأثنوا عليه وقالوا: والله ما أنت أمرته علينا ولكن الله أمره فقال عمر: اتقوا الله وقولوا كما يقال فوالله لأنا أمرته عليكم فإن كان صوابًا فمن قبل الله وإن كان خطأ إنه من قبلي. داود بن أبي هند، عن الشعبي قال عمر لعمار: أساءك عزلنا إياك? قال: لئن قلت ذاك لقد ساءني حين استعملتني وساءني حين عزلتني. روى البهي، عن ابن عمر قال: ما أعلم أحدًا خرج في الفتنة يريد الله إلَّا عمارًا وما أدري ما صنع. الأسود بن شيبان: حدثنا أبو نوفل بن أبي عقرب قال: كان عمار بن ياسر قليل الكلام طويل السكوت وكان عامة قوله عائذ بالرحمن من فتنة عائذ بالرحمن من فتنة فعرضت له فتنة عظيمة. الأعمش، عن عبد الله بن زياد قال عمار: إن أمنا يعني عائشة قد مضت لسبيلها وإنها لزوجته في الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلانا بها ليعلم إياه نطيع أو إياها (١) . وأخرج نحوه: البخاري من حديث أبي وائل. قال أبو إسحاق السبيعي: قال عمار لعلي: ما تقول في أبناء من قتلنا? قال: لا سبيل عليهم قال: لو قلت غير ذا خالفناك. الأعمش، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن حميد قال عمار لعلي يوم الجمل: ما تريد أن تصنع بهؤلاء? فقال له علي: حتى ننظر لمن تصير عائشة فقال عمار: ونقسم عائشة? قال: فكيف نقسم هؤلاء? قال: لو قلت غير ذا ما بايعناك. الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي البختري قال: قال عمار يوم صفين: ائتوني بشربة لبن، قال: فشرب ثم قال: قال رسول الله ﷺ : "إن آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن" ثم تقدم فقتل (٢) . سعد بن إبراهيم الزهري، عن أبيه عمن حدثه سمع عمارًا بصفين يقول: أزفت الجنان وزوجت الحور العين اليوم نلقى حبيبنا محمدًا ﷺ (٣) . مسلم بن إبراهيم: حدثنا ربيعة بن كلثوم، حدثنا أبي قال: كنت بواسط فجاء أبو الغادية عليه مقطعات وهو طوال فلما قعد قال: كنا نعد عمارًا من خيارنا فإني لفي مسجد قباء إذ هو يقول - وذكر كلمة: لو وجدت عليه أعوانًا لوطئته فلما كان يوم صفين أقبل يمشي أول الكتيبة فطعنه رجل فانكشف المغفر عنه فأضربه فإذا رأس عمار قال يقول مولى لنا لم أر أبين ضلالة منه. عفان، حدثنا حماد، حدثنا كلثوم بن جبر، عن أبي الغادية قال: سمعت عمارًا يقع في عثمان يشتمه فتوعدته بالقتل فلما كان يوم صفين جعل عمار يحمل على الناس فقيل هذا عمار فطعنته في ركبته فوقع فقتلته فقيل: قتل عمار وأخبر عمرو بن العاص فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن قاتله وسالبه في النار" (١) . ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا "قاتل عمار وسالبه في النار" (٢) . قال ابن أبي خالد: عن قيس أو غيره قال عمار: ادفنوني في ثيابي فإني رجل مخاصم. وعن عاصم بن ضمرة: أن عليًّا صلى على عمار، ولم يغسله. قال أبو عاصم: عاش عمار ثلاثًا وتسعين سنة وكان لا يركب على سرج ويركب راحلته. عبد الله بن طاووس، عن أبي بكر بن حزم قال: لما قتل عمار دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال: قتل عمار وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: "تقتله الفئة الباغية" فقام عمرو فزعًا إلى معاوية فقال: ما شأنك? قال: قتل عمار. قال: قتل عمار، فكان ماذا? قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "تقتله الفئة الباغية" قال: أنحن قتلناه? وإنما قتله علي وأصحابه جاؤوا به حتى ألقوه بين رماحنا أو قال: بين سيوفنا. قلت: كانت صفين في صفر وبعض ربيع الأول سنة سبع وثلاثين. قرأت على الحافظ عبد المؤمن بن خلف: أخبركم يحيى بن أبي السعود أخبرتنا شهدة، أنبأنا ابن طلحة، أخبرنا أبو عمر الفارسي، حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، حدثنا جدي، حدثنا خلف بن سالم، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا جويرية، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عمه قال: لما كان اليوم الذي أصيب فيه عمار إذا رجل قد برز بين الصفين جسيم على فرس جسيم ضخم على ضخم ينادي يا عباد الله بصوت موجع روحوا إلى الجنة ثلاث مرار الجنة تحت ظلال الأسل فثار الناس فإذا هو عمار فلم يلبث أن قتل. وبه، حدثنا جدي يعقوب، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبي البختري الطائي قال: قاول عمار رجلًا فاستطال الرجل عليه فقال عمار: أنا إذًا كمن لا يغتسل يوم الجمعة فعاد الرجل فاستطال عليه فقال له عمار: إن كنت كاذبًا فأكثر الله مالك وولدك وجعلك يوطأ عقبك. وبه، حدثنا جدي، حدثنا وهيب بن جرير، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن عمار أنه قال: ثلاثة من كن فيه فقد استكمل الإيمان أو قال: من كمال الإيمان الإنفاق من الإقتار والإنصاف من نفسك وبذل السلام للعالم (١) . قرأت على أحمد بن إسحاق، أنبأنا أحمد بن أبي الفتح والفتح بن عبد الله قالا: أنبأنا محمد بن عمر الأرموي، أنبأنا أحمد بن محمد، أنبأنا علي بن عمر السكري، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا إسماعيل بن مجالد، عن بيان، عن وبرة، عن همام قال: قال عمار: رأيت رسول الله ﷺ وما معه إلَّا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر (١) . أخرجه البخاري، عن عبد الله شيخ له يقال: هو ابن حماد الآملي وقيل: عبد الله بن أبي الخوارزمي، عن يحيى بن معين وهو فرد غريب ما أعلم رواه، عن بيان بن بشر سوى إسماعيل ولم يخرجه سوى البخاري. الأعمش، وغيره: عن أبي وائل قال: رأى أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل ذا الكلاع وعمارًا في قباب بيض بفناء الجنة فقال: ألم يقتل بعضكم بعضًا? قال: بلى ولكن وجدنا الله واسع المغفرة آخر الترجمة والحمد لله
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (3/ 245) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١
تلاميذه
يذكر المزي ٣٥ · في أسانيدنا ٢٦
- عبد الرحمن بن أبزى ١٤ مرة في الاثنين
- يحيى بن يعمر ٤ مرة في الاثنين
- صلة بن زفر ٣ مرة في الاثنين
- عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري (عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر) ٣ مرة في الاثنين
- قيس بن عباد ٣ مرة في الاثنين
- أبو حفص عمر بن الخطاب (عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- حسان بن بلال ٢ مرة في الاثنين
- عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ٢ مرة في الاثنين
- همام بن الحارث النخعي (همام بن الحارث بن قيس بن عمرو بن ربيعة بن حارثة) ٢ مرة في الاثنين
- السائب بن مالك (السائب بن مالك، ويقال: ابن يزيد، ويقال: ابن زيد) ١ مرة في الاثنين
- خلاس بن عمرو ١ مرة في الاثنين
- شقيق بن سلمة ١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن عتبة بن مسعود ١ مرة في الاثنين
- عمرو بن غالب ١ مرة في الاثنين
- محمد بن علي بن أبي طالب ١ مرة في الاثنين
- ناجية بن كعب (ناجية بن كعب، ويقال: ناجية بن خفاف) ١ مرة في الاثنين
- نعيم بن حنظلة (نعيم بن حنظلة، ويقال: النعمان، ويقال: النعمان بن سبرة، ويقال: ابن قبيصة، ويقال: ابن ميسرة، ويقال: قبيصة بن النعمان) ١ مرة في الاثنين
- أبو راشد ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- الحسن بن أبي الحسن (الحسن بن أبي الحسن: يسار) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- حذيفة بن اليمان (حذيفة بن اليمان، وهو حذيفة بن حسيل، ويقال: حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك، ويقال: ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن زياد ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن عنمة (عبد الله بن عنمة، ويقال: عبد الرحمن بن عنمة) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن مسعود (عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم، ويقال: ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن عمار بن ياسر ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام (أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، قيل اسمه: محمد، وقيل: أبو بكر) عند المزي
- السائب بن فروخ عند المزي
- جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام (جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج) عند المزي
- حبة بن جوين الحضرمي (حبة بن جوين بن علي بن عبد نهم بن مالك بن غانم بن مالك بن هوازن بن عرينة) عند المزي
و١٥ غيرهم
في كتبنا
- سنن أبي داود٢٠ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي١٧ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي١٥ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)١٤ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة١١ موضعًا
- مسند أحمد١١ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين١٠ مواضع
- سنن ابن ماجه١٠ مواضع
- جامع الترمذي٩ مواضع
- سنن الدارقطني٧ مواضع
- السنن الكبرى للنسائي٦ مواضع
- صحيح مسلم٦ مواضع
- صحيح البخاري٦ مواضع
- شرح معاني الآثار٤ مواضع
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٤ مواضع
- الآحاد والمثاني٣ مواضع
- الفتن لنعيم بن حمادموضعان
- مسند الشافعيموضعان
- المعجم الكبير للطبرانيموضعان
- سنن الدارميموضعان
- أحاديث الشاموخيموضع واحد
- الدعاء للطبرانيموضع واحد
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
- الصمت وآداب اللسانموضع واحد
- مسند ابن الجعدموضع واحد
- الأدب المفردموضع واحد
- مصنف عبد الرزاقموضع واحد