شقيق بن سلمة

الكنية
أبو وائل
النسب
الأسدي, الكوفي
الطبقة
الثانية
الوفاة
قال خليفة بن خياط: 82 هـ، وقال ابن منده: 99 هـ
البلد
الكوفة
ابن حجرثقة
الذهبيمخضرم، من العلماء العاملين

ما قاله النقاد فيه، ٧٦

  • إبراهيم النخعي

    وفي كتاب « الزهد » لأحمد بن حنبل: قال إبراهيم النخعي: ما من قرية إلا وفيها من يدفع عن أهلها به وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم، وفي لفظ: إني لأرجو أن يكون ممن يدفع به. وذكره المرادي في « جملة الأضراء ».

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
  • إبراهيم النخعي

    نا عبد الرحمن، نا أحمد بن سنان، نا محمد بن عبيد [، نا] الأعمش قال: قال لي إبراهيم: عليك بشقيق ؛ فإني [قد] أدركت أصحاب عبد الله متوافرين، وهم يعدونه من خيارهم

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 371) الصفحة
  • إبراهيم النخعي

    وقال الأعمش: قال لي إبراهيم: عليك بشقيق فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 548) الصفحة
  • إبراهيم النخعي

    وقال مغيرة، عن إبراهيم - وذكر عنده أبو وائل -، فقال: إني لأحسبه ممن يدفع عنا به. وقال في موضع آخر: أما إنه خير مني.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 548) الصفحة
  • إبراهيم النخعي

    وقال الأعمش، عن إبراهيم: عليك بشقيق ؛ فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 178) الصفحة
  • أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود

    وقال عمرو بن مرة: قلت لأبي عبيدة: من أعلم الناس بحديث أبيك ؟ قال: أبو وائل

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 185) الصفحة
  • أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود

    وقال عمرو بن مرة: قلت لأبي عبيدة: من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال: أبو وائل

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 178) الصفحة
  • أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود

    وقال عمرو بن مرة: قلت لأبي عبيدة: من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال: أبو وائل.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 548) الصفحة
  • أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود

    وقيل لأبي عبيدة: من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله؟ فقال: أبو وائل، وعن عاصم قال كان أبو وائل يقول لجاريته: يا بركة إذا جاء يحيى - يعني ابنه - بشيء فلا تقبليه، وإذ جاءك أصحابي بشيء فخذيه، وكان يحيى ابنه قاضيا على الكناسة.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في « الثقات »: شقيق بن سلمة بن خالد أمه نصرانية، سكن الكوفة وكان من عبادها، وليست له صحبة، مولده سنة إحدى من الهجرة.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة، وكانت أمه نصرانية، سكن الكوفة وكان من عبادها وكان له خص يكون فيه هو وفرسه فإذا غزا نقضه وإذا رجع أعاده وكان عاصم بن أبي النجود، يقول: مررت يوما مع أبي وائل في السوق فسمع الناس يقولون: دانق وقيراط، فقال لي: يا عاصم أيهما أكثر ؟ قلت: الدانق. قال: ما أدري

    الثقات الثقات (4/ 354) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وقال ابن حبان في " الثقات ": سكن الكوفة، وكان من عبادها وليست له صحبة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 178) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أبو وائل، صاحب ابن مسعود، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهاجر بعده

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 185) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 178) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 439) الصفحة
  • ابن شاهين

    وفي « الثقات » لابن شاهين: قال خيثمة: ما أتيت شقيقا قط إلا سمعت منه شيئا لم أسمعه.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
  • ابن عبد البر

    وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 178) الصفحة
  • ابن عبد البر

    وقال أبو عمر النمري في كتاب « الاستغناء »: أجمعوا على أنه ثقة حجة.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    سمع عمر ومعاذا

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 581) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    مخضرم من العلماء العاملين

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 581) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: رجل صالح جاهلي من أصحاب عبد الله، قيل له: أيما أحب إليك علي أو عثمان؟ قال: كان علي أحب إلي من عثمان ثم صار عثمان أحب إلي من علي.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: رجل صالح جاهلي من أصحاب عبد الله

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 178) الصفحة
  • عبد الله بن مسعود

    وقال عاصم: كان عبد الله إذا رأى أبا وائل قال: الثابت الثابت.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 178) الصفحة
  • محمد بن سعد

    محمد بن سعد في كتاب « الطبقات »: وقال أبو نعيم الفضل بن دكين وغيره: توفي أبو وائل زمن الحجاج بعد الجماجم، وكان ثقة كثير الحديث، وذكر أنه كان على بيت المال من قبل زياد ثم عزله

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال محمد بن سعد: كان ثقة كثير الحديث

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 548) الصفحة
  • وكيع بن الجراح

    وقال وكيع: كان ثقة.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 548) الصفحة
  • وكيع بن الجراح

    نا عبد الرحمن، قال: ذكره أبي، نا محمود بن غيلان قال: سمعت وكيعا يقول: أبو وائل ثقة

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 371) الصفحة
  • وكيع بن الجراح

    وقال وكيع: كان ثقة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 178) الصفحة
  • يحيى بن معين

    نا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: أبو وائل [ثقة] ، لا يسأل عنه

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 371) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة لا يسأل عن مثله

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 178) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة لا يسأل عن مثله.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 548) الصفحة
  • يحيى بن معين

    سئل ابن معين عن حديث منصور عن أبي وائل أن أبا بكر الصديق لقي طلحة.. الحديث فقال: حديث مرسل

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 192) الصفحة
  • يزيد بن هارون

    وقال يزيد بن هارون: كان أبو وائل من أهل النهروان، وإنه رجع لما كلمهم ابن عباس وتاب.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
  • يحيى بن حسان بن حيان التنيسي

    وكان شعبة ينكر أن يكون أبو وائل لقي عمر بن الخطاب، وعن يحيى بن حسان قال: ليس عند منصور وسليمان عن أبي وائل من هذه الأخبار التي يذكرها غيرهم من مجالسته لعمر بن الخطاب إنما يأتي عن غيرهم - يعني - من الشيوخ.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
  • محمد بن إسحاق ابن منده

    وروى محمد بن حميد الرازي من طريق عاصم، عن أبي وائل: كنت في إبل لأهلي، فمر بي ركب، فنفرت إبلي، فقال رجل: ردوا على الغلام إبله، فقلت لرجل: من هذا ؟ قال: ذاك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. أورده ابن منده في ترجمة أبي وائل، وقال: لا يثبت. قلت: ولا دلالة فيه على صحبته ؛ لأنه ليس فيه أنه أسلم حينئذ، والله أعلم

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 185) الصفحة
  • العلائي

    قال العلائي: أدرك من الجاهلية سبع سنين وأسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وأتاه مصدقه في حياته

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 192) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 548) الصفحة
  • سعيد بن المرزبان

    وعن أبي سعيد البقال قال: أراده الحجاج على القضاء فأبى.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
  • شعبة بن الحجاج

    وكان شعبة ينكر أن يكون أبو وائل لقي عمر بن الخطاب، وعن يحيى بن حسان قال: ليس عند منصور وسليمان عن أبي وائل من هذه الأخبار التي يذكرها غيرهم من مجالسته لعمر بن الخطاب إنما يأتي عن غيرهم - يعني - من الشيوخ.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
وبقية الأقوال، ٣٦
  • شقيق بن سلمة

    وقال الثوري، عن أبيه: سمعت أبا وائل وسئل: أنت أكبر أو الربيع بن خثيم ؟ قال: أنا أكبر منه سنا، وهو أكبر مني عقلا.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 178) الصفحة
  • عاصم بن بهدلة

    وعن عاصم قال: أدركت أقواما يتخذون الليل جملا وكانوا يشربون نبيذ الجر ويلبسون المعصفر لا يرون بذلك بأسا (منهم) : أبو وائل.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
  • عاصم بن بهدلة

    وقال عاصم بن بهدلة: ما سمعت أبا وائل سب إنسانا قط ولا بهيمة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 548) الصفحة
  • ابن عساكر

    قال أبو القاسم: والأحاديث في أنه لم ير النبي صلى الله عليه وسلم أصح.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
  • ابن عساكر

    قال أبو القاسم بن عساكر في « تاريخه »: وقد روي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنبا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبا محمد بن هبة الله، أنبا محمد بن الحسين أنبا (محمد) بن جعفر ثنا يعقوب ثنا محمد بن حميد، ثنا إبراهيم بن المختار عن عنبسة عن عاصم قال: قلت لأبي وائل: من أدركت؟ قال: « بينا أنا أرعى غنما لأهلي فجاء ركب ففرقوا غنمي فوقف رجل منهم فقال: « اجمعوا لهذا غنمه كما فرقتموها عليه »، ثم اندفعوا فانبعث رجل منهم فقلت من هذا؟ فقال: النبي صلى الله عليه وسلم. رواه غير يعقوب عن محمد بن حميد فقال: عن هارون بدلا من إبراهيم بن المختار

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
  • الأعمش

    وقال الأعمش: رأيت إزار أبي وائل إلى نصف ساقيه وقميصه فوق ذلك، ومجاهد مثل ذلك، وكان شقيق يصفر لحيته بالصفرة، وقال سعيد بن صالح: كان يلبس مقطعات اليمن ويسمع إلى النوح ويبكي.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
  • البزار

    وفي « مسند البزار »: وأبو وائل لم يسمع هذا الحديث من أم سلمة يعني قول عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لها: يا أماه قد خفت أن يهلكني كثرة مالي فقالت: أنفق، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: « من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه ». قال: وقد روى عنها ثلاثة أحاديث وأدخل بعض الناس بينه وبينها فيها مسروق بن الأجدع.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    وعد الحاكم أبا وائل ممن أدرك العشرة رضي الله عنهم وسمع منهم

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 192) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    قال أبو بكر الأثرم: قلت لأبي عبد الله يعني - أحمد بن حنبل: أبو وائل سمع من عائشة ؟ قال: ما أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء. وذكر حديث: إذا أنفقت المرأة

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 192) الصفحة
  • أحمد بن حنبل

    وفي قول المزي: روى عن أبي بكر الصديق وعلي وعثمان وأبي الدرداء وعائشة وأم سلمة رضي الله عنهم نظر؛ لما في كتاب « المراسيل » لعبد الرحمن: (بن) الأثرم قلت لأبي عبد الله: أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: لا أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء، وذكر حديث: « إذا أنفقت المرأة ». قال: وقلت لأبي: أسمع من أبي الدرداء؟ قال: أدركه ولا يحكى سماع شيء، أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل بالكوفة. قلت: كان يدلس؟ قال: لا هو كما يقول أحمد بن حنبل. سمعت أبي يقول: أبو وائل قد أدرك عليا غير أن حبيب بن أبي ثابت روى عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه: « لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته ».

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
  • إسماعيل بن سميع

    ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسنا حتى أفسدك مسروق. قال أبو بكر: وكان أبو وائل علويا قبل، ثم صار عثمانيا، وكان مسروق عثمانيا فقال أبو وائل: إن مسروقا لا يهدي أحدا ولا يضله.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
  • ابن القيسراني

    ووجدت بخط والدي قال ابن طاهر: لا يعرف لأبي وائل عن معاذ رواية

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 192) الصفحة
  • أبو بكر بن عياش

    ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسنا حتى أفسدك مسروق. قال أبو بكر: وكان أبو وائل علويا قبل، ثم صار عثمانيا، وكان مسروق عثمانيا فقال أبو وائل: إن مسروقا لا يهدي أحدا ولا يضله.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: أبو وائل سمع من أبي الدرداء ؟ قال: أدركه، ولا يحكى سماع شيء. أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل بالكوفة، قلت: كان يدلس ؟ قال: لا هو كما يقول أحمد بن حنبل - يعني كان يدلس

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 192) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال أبو حاتم أيضا: أبو وائل أدرك عليا غير أن حبيب بن أبي ثابت روى عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه (لا تدع قبرا مشرفا إلا سويته)

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 192) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل ": قال أبو زرعة: أبو وائل عن أبي بكر مرسل. قال: وقلت لأبي: سمع من عائشة ؟ قال: لا أدري ربما أدخل بينه وبينهما مسروقا. قال: وقلت لأبي: سمع من أبي الدرداء ؟ قال: أدركه، ولا يحكى سماع شيء عنه. أبو الدرداء بالشام وأبو وائل بالكوفة. قلت: كان يدلس ؟ قال: لا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 178) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    أدرك سبعا من سني الجاهلية. روى عن: عمر، وعلي، وابن مسعود، وجرير بن عبد الله البجلي، وأبي موسى الأشعري، والمغيرة بن شعبة، وقال: أتانا مصدق النبي - صلى الله عليه وسلم -. روى عنه: منصور، والأعمش، وعاصم، سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 371) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وقال أبو زرعة: روايته عن أبي بكر مرسلة. قلت: كأنه هاجر بعده

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 185) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وقال أبو زرعة: أبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 192) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل ": قال أبو زرعة: أبو وائل عن أبي بكر مرسل. قال: وقلت لأبي: سمع من عائشة ؟ قال: لا أدري ربما أدخل بينه وبينهما مسروقا. قال: وقلت لأبي: سمع من أبي الدرداء ؟ قال: أدركه، ولا يحكى سماع شيء عنه. أبو الدرداء بالشام وأبو وائل بالكوفة. قلت: كان يدلس ؟ قال: لا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 178) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    قال أبو زرعة: وأبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (6/ 288) الصفحة
  • أبو زرعة العراقي

    قلت: وروايته عن أبي هاشم بن عتبة عند الترمذي والنسائي، وقيل بينهما سمرة بن سهم رجل من قومه وكذا هو عند النسائي أيضا وابن ماجه

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 192) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يسمَع منه شيئا، سَمِعَ عُمَر وعبد اللَّه وَقَالَ: أتانا كتاب أَبِي بَكْر، حَدَّثَنِي عُمَر بْن حفص (نا) أَبِي (نا) الأعمش: قَالَ لِي إبراهيم: عليكم بشقيق فاني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم، ومات شقيق بعد خيثمة، قَالَ لِي ابْن بشار عن ابْن مهدي عَنْ شُعْبَة عَنْ يزيد بْن أَبِي زياد: قُلْتُ لأَبِي وائل قَالَ: أنا أكبر من مسروق، حَدَّثَنَا مُوسَى عَنْ حماد بْن سَلَمَةَ عَنْ عاصم: لما مات أَبُو وائل قبل أَبُو بردة جبهته، حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن سُلَيْمَان (نا) أَبُو بَكْر عَنْ عاصم سَمِعت أبا وائل: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية، وَقَالَ لنا أَبُو نعيم: مات أَبُو بردة سنة أربع ومائة

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (4/ 245) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    اسمه شقيق بْن سلمة ويقال ادرك النبي صلى الله عليه وسلم لم يسَمِعَ منه

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (9/ 90) الصفحة
  • العجلي

    يكنى أَبَا وَائِل من أَصْحَاب عبد الله ثِقَة رجل صَالح جاهلي حَدثنَا مُحَمَّد بن عبيد عَن الْأَعْمَش قَالَ قَالَ لي شَقِيق وَقعت من جملي يَوْم الرِّدَّة أَفَرَأَيْت لَو مت أَلَيْسَ كَانَت النَّار حَدثنَا أَبُو نعيم حَدثنَا سُفْيَان عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم قَالَ لقد أدْركْت أَصْحَاب عبد الله وَأَنَّهُمْ ليعدون شَقِيق بن سَلمَة من خيارهم وَكَانَ لأبي وَائِل خص يسكن فِيهِ فَإِذا خرج إِلَى الْغَزْو أخربه حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي حَدثنَا يزِيد بن هَارُون عَن الْعَوام عَن إِبْرَاهِيم مولى صخير عَن أبي وَائِل قَالَ أرسل إِلَيّ الْحجَّاج فَدخلت عَلَيْهِ فَقَالَ اسْمك قلت مَا بعثت إِلَيّ إِلَّا وَقد عرفت اسْمِي قَالَ إِنِّي أُرِيد أَن أستعملك على بعض عَمَلي قَالَ قلت أما وَالله إِنِّي لأَذْكُرك فِي بعض اللَّيْل فأوورق بك سَائِر لَيْلَتي فَكيف أَلِي لَك عملا قَالَ أما لَئِن قلت ذَاك إِنَّا لنقتل الرِّجَال على شَيْء قد كَانَ من قبلنَا يهاب الْقَتْل على مثله حدثناأبو مُسلم حَدثنِي أبي حَدثنَا يزِيد بن هَارُون أَنا حَمَّاد يَعْنِي بن زيد عَن عَاصِم قَالَ قيل لأبي وَائِل أَيهمَا أحب إِلَيْك عَليّ أَو عُثْمَان وَقَالَ كَانَ عَليّ أحب إِلَيّ من عُثْمَان ثمَّ صَار عُثْمَان أحب إِلَيّ من عَليّ حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي حَدثنَا نعيم بن حَمَّاد أَنا أَبُو بكر بن عَيَّاش عَن إِسْمَاعِيل بن سميع قَالَ قلت لأبي وَائِل كَانَ رَأْيك حسنا حَتَّى أفْسدهُ مَسْرُوق قَالَ أَبُو بكر وَكَانَ أَبُو وَائِل علويا قيل ثمَّ صَار عثمانيا وَكَانَ مَسْرُوق عثمانيا فَقَالَ أَبُو وَائِل إِن مسروقا لَا يهدي أحدا وَلَا يضله

    الثقات الثقات (1/ 459) الصفحة
  • محمد بن سعد

    واسمه شقيق بن سلمة الأسدي أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن أبي العنبس عمرو بن مروان قال: قلت لأبي وائل هل أدركت النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم وأنا غلام أمرد. ولم أره. قال: أخبرنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن شقيق قال: جاءنا كتاب أبي بكر ونحن بالقادسية. وكتب عبد الله بن الأرقم. قال: أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال: قال لي يا سليمان لو رأيتني ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بزاخة فوقعت عن البعير فكادت عنقي تندق. ولو أني هلكت يومئذ لكانت النار. قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة عن أبي وائل قال: أتانا مصدق النبي -صلى الله عليه وسلم- فكان يأخذ من كل خمسين ناقة ناقة. فأتيته بكبش لي فقلت له: خذ صدقة هذا. فقال: ليس في هذا صدقة. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح قال: حدثنا الأعمش عن أبي وائل. قيل له: أشهدت صفين؟ قال: نعم وبئست الصفون كانت. قال: أخبرت عن عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن يزيد بن أبي زياد قال: قلت لأبي وائل أيكما أكبر أنت أو مسروق؟ قال: بل أنا أكبر من مسروق. قال: أخبرت عن عبد الرحمن عن سفيان عن أبيه عن أبي وائل قال: قيل له أيكما أكبر أنت أو ربيع بن خثيم؟ قال: أنا أكبر منه سنا وهو أكبر مني عقلا. قال: أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد عن صالح بن حيان عن شقيق بن سلمة قال: أعطاني عمر بيده أربعة أعطيه وقال: لتكبيرة واحدة خير من الدنيا وما فيها. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبو الأحوص عن مسلم الأعور عن أبي وائل قال: غزوت مع عمر بن الخطاب الشام فقال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ، لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب ولا الفضة فإنها لهم في الدنيا وهي لنا في الآخرة،. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وسعيد بن منصور قالا: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا مهاجر أبو الحسن قال: انطلقت إلى أبي بردة وشقيق وهما على بيت المال بزكاة فأخذاها. وقال سعيد في حديثه: ثم جئت مرة أخرى فوجدت أبا وائل وحده فقال لي: ردها فضعها في مواضعها. قلت: فما أصنع بنصيب المؤلفة قلوبهم؟ قال: رده على الآخرين. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا شعبة قال: الحكم أخبرني قال: سمعت أبا وائل قال: كان بيني وبين زياد معرفة. قال فلما جمعت له الكوفة والبصرة قال لي: أصحبني كيما تصيب مني. قال فأتيت علقمة فسألته فقال: إنك لن تصيب منهم شيئا إلا أصابوا منك أفضل منه. قال أي من دينه. قال ولي زياد أبا وائل بيت المال ثم عزله عنه. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن أبي وائل قال: لما استخلف معاوية يزيد بن معاوية قال أبو وائل: أترى معاوية يرى أنه يرجع إلى يزيد بعد الموت فيراه في ملكه؟. حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا عاصم بن بهدلة عن أبي وائل قال: أرسل إلى الحجاج فأتيته فقال: ما اسمك؟ قلت: ما أرسل إلى الأمير إلا وقد عرف اسمي. قال: متى هبطت هذا البلد؟ قلت: ليالي هبطه اهله. قال: كأين تقرأ من القرآن؟ قال قلت: أقرأ منه ما إن اتبعته كفاني. قال: أنا نريد أن نستعملك على بعض عملنا. قال قلت: على أي عمل الأمير؟ قال: السلسلة. قال قلت: إن السلسلة لا يصلحها إلا رجال يقومون عليها ويعملون عليها فإن تستعن بي تستعن بشيخ أخرق ضعيف يخاف أعوان السوء. وإن يعفني الأمير فهو أحب إلي. وإن يقحمني الأمير أقتحم. وأيم الله إني لأتعار من الليل فأذكر الأمير فما يأتيني النوم حتى أصبح ولست للأمير على عمل. فكيف إذا كنت للأمير على عمل؟ وأيم الله ما أعلم الناس هابوا أميرا قط هيبتهم إياك أيها الأمير. قال فأعجبه ما قلت. قال: أعد علي. فأعدت عليه فقال: أما قولك إن يعفني الأمير فهو أحب إلي وإن يقحمني أقتحم. فإنا إن لا نجد غيرك نقحمك وإن نجد غيرك لا نقحمك. وأما قولك إن الناس لم يهابوا أميرا قط هيبتهم إياي. فإني والله ما أعلم اليوم رجلا على ظهر الأرض هو أجري على دم مني. ولقد ركبت أمورا كان هابها الناس فأفرج لي بها. انطلق يرحمك الله. قال فخرجت من عنده وعدلت من الطريق عمدا كأني لا أنظر. قال: أرشدوا الشيخ أرشدوا الشيخ. حتى جاء إنسان فأخذ بيدي فأخرجني فلم أعد إليه بعد. قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا روح بن القاسم عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل قال: لما قدم الحجاج أرسل إلي فأتيته قال: ما اسمك؟ قلت: ما أحسبك بعثت إلي حتى عرفت اسمي. قال: متى قدمت هذا البلد؟ قلت: ليالي قدمه اهله. قال: ما معك من القرآن؟ قال قلت: معي منه ما إن أخذت به كفاني. قال: إني بعثت إليك لأستعين بك على بعض عملي. قلت: على أي عمل الأمير؟ قال: السلسلة. قلت: إن السلسلة لا تصلح إلا بأعوان ورجال يقومون عليها وإن تستعن بي تستعن بشيخ أخرق يخاف أعوان السوء. وإن يعفني الأمير فهو أحب إلي. وإن تقحمني أقتحم. وأيم الله أيها الأمير إني لأذكرك من الليل فيمتنع مني النوم. وقد رأيت الناس يهابونك مهابة ما هابوها أميرا قط. قال: لئن قلت ذاك ما قدمها أحد أجري على دم مني. ولقد ركبت أمورا كان الناس يهابونها ففرج لي بها فإن أجد عنك غنى نعفك وإلا نقحمك. انطلق. رحمك الله. فلما انصرفت عدلت عن الباب كأني لا أبصره فقال: ويلك أرشد الشيخ. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن رجل قال: قال أبو وائل اللهم أطعم الحجاج طعاما من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع إن كان أحب إليك. قيل له: يا أبا وائل أشككت؟ قال: إن لم أشك ولكني لم أسئ. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن ابن عون قال: ذهب بي رجل إلى أبي وائل فقال: يا أبا وائل أي شيء تشهد على الحجاج؟ قال: أتأمرني أن أحكم على الله؟. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن أبي هاشم قال: رأيت أبا وائل يومئ إيماء في زمن الحجاج. قال: أخبرنا محمد بن عبيد قال: أخبرنا الأعمش قال: قال لي إبراهيم عليك بشقيق فإني قد أدركت أصحاب عبد الله وهم متوافرون وهم يعدونه من خيارهم. قال: أخبرنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة قال: كان إبراهيم التيمي يذكر في منزل أبي وائل فكان أبو وائل ينتفض انتفاض الطير. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال: كان أبو وائل لا يلتفت في صلاة ولا طريق. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الله بن بكر عن عاصم بن بهدلة قال: سمعت شقيق بن سلمة أبا وائل يقول وهو ساجد: اللهم اعف عني واغفر لي فإنك إن تعف عني تعف عني طويلا وإن تعذبني تعذبني غير ظالم ولا مسبوق. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن الأعمش قال: كان أبو وائل إذا سئل عن شيء من القرآن قال: قد أصاب الله به الذي أراد. قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عطاء بن السائب أن أبا وائل كره أن يقول حرف. وقال اسم. يعني في القرآن. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا عاصم قال: أدركت أقواما يتخذون هذا الليل جملا. إن كانوا ليشربون نبيذ الجر ويلبسون المعصفر لا يرون بذلك بأسا. منهم أبو وائل ورجل آخر. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال: كان عبد الله إذا رأى أبا وائل قال: التائب. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن أبي وائل أنه كان إذا دعي قال: لبى الله. قال عفان في حديثه: ولا يقول لبيك. قال عارم: ولا يقول لبى يديك. قال: أخبرنا خلاد بن يحيى وأحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا معرف بن واصل قال: كان أبو وائل يقول لغلامه عند غيبوبة الشمس: أيا غلام آصلنا بعد؟. قال أحمد بن عبد الله في حديثه: وكان شقيق قد ذهب بصره. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثني معرف بن واصل قال: رأيت إبراهيم التيمي عند أبي وائل ويده في يدي فكان إبراهيم إذا ذكر بكى أبو وائل. كلما خوف بكى أبو وائل. قال: أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي عن الزبرقان قال: أمرني شقيق قال: لا تقاعد أصحاب أرأيت أرأيت. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبو عوانة عن عاصم قال: كان لأبي وائل خص يكون فيه هو وفرسه. فكان إذا غزا نقضه وإذا رجع أعاده. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا مندل عن سفيان عن عمرو ابن قيس عن عاصم عن أبي وائل قال: درهم من تجارة أحب إلي من عشرة من عطائي. وعن قيس عن عاصم عن أبي وائل مثله. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حفص عن الأعمش قال: رأيت إزار أبي وائل إلى نصف ساقيه. وقميصه فوق ذلك. ورداؤه فوق ذلك. ومجاهد مثل ذلك. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سعيد بن صالح الأسدي قال: كان أبو وائل يلبس مقطعات اليمنة. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا شيبان عن الأعمش قال: رأيت شقيقا يصفر لحيته بالصفرة. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا فطر قال: رأيت أبا وائل يصفر لحيته. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال: قلت لمعرف بن واصل: رأيت أبا وائل يصفر لحيته؟ قال: نعم كان أبو وائل يصفر لحيته. قال: أخبرنا زهير بن حرب عن علي بن ثابت عن سعيد بن صالح قال: رأيت أبا وائل يستمع إلى النوح ويبكي. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا عبد الله بن بكر المزني قال: سمعت عاصم بن بهدلة قال: أتى أبو وائل الأسود بن هلال يزوره. قال فقال أبو وائل: والله ما أتيتك حتى تمنيت أن لا ألقاك. قال: ولم يا أبا وائل؟ قال: لأني أنكف لك عن الحياة وأخاف عليك الفتن واعلم أن ما عند الله خير. قال: فلا تفعل يا أبا وائل فإني لست أزهد في خمسين صلاة كل يوم. إني إذا مت قام عملي فلم أزد في صلاة صلاة ولا في حسنة حسنة ولا في صيام صياما. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة قال: لما مات أبو وائل قبل أبو بردة جبهته. وقال الفضل بن دكين وغيره: توفي أبو وائل في زمن الحجاج بعد الجماجم. وقد روى أبو وائل عن عمر وعلي وعبد الله وأسامة بن زيد وحذيفة وأبي موسى وابن عباس وعزرة بن قيس. وأتى الشام فسمع من أبي الدرداء. وروى عن ابن الزبير وسلمان بن ربيعة. وحضر غزوة بلنجر مع سلمان بن ربيعة. وروى عن ابن معيز السعدي. وروى ابن معيز عن عبد الله. وروى أبو وائل أيضا عن مسروق وكردوس وعمرو بن شرحبيل ويسار بن نمير وسلمة بن سبرة وعمرو بن الحارث الذي روى عن زينب امرأة عبد الله. وكان ثقة كثير الحديث. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن الأعمش عن أبي وائل عن الضبي بن معبد الجهني

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 154) الصفحة
  • محمد بن سعد

    روى عن علي وعبد الله. قال: قال يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم قال: قال لي أبو وائل: ألا تعجب من أبي رزين قد هرم وإنما كان غلاما على عهد عمر بن الخطاب وأنا رجل. وله أحاديث

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 217) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    أدرك رسول الله ﷺ ولم يلقه، وسمع عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وعمار بن ياسر، وخباب بن الأرت، وأبا موسى الأشعري، وأسامة بن زيد، وحذيفة بن اليمان، وابن عمر، وابن عباس، وجرير بن عبد الله، وأبا مسعود الأنصاري، والمغيرة بن شعبة. رَوَى عنه أبو منصور بن المعتمر، وعمرو بن مرة، والحكم بن عتيبة، وحبيب بن أبي ثابت، وحماد بن أبي سليمان، وسعيد بن مسروق، ومغيرة بن مقسم، ومهاجر أبو الحسن، وسليمان الأعمش، وغيرهم. وكان ممن سكن الكوفة، وورد المدائن مع علي بن أبي طالب حين قاتل الخوارج بالنهروان. أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم البلخي، قال: حدثنا محمد بن سهل العطار، قال: حدثنا أحمد بن عمر الدهقان، قال: حدثنا محمد بن كثير الكوفي، عن حمزة الزيات، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: شهدت النهروان مع علي بن أبي طالب، وذكر قصة المخدج. أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي بن أيوب القاضي، وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن يحيى الصائغ جميعا بعكبرا قالا: حدثنا محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا أبو داود يعني الحفري، قال: حدثنا أبو العنبس، قال: سمعت أبا وائل يقول: بعث النبي ﷺ وأنا غلام شاب. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الملك بن الحسن المعدل، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا هارون بن عنبسة عن عاصم قال: قلت لأبي وائل: من أدركت؟ قال: بينما أنا أرعى غنما لأهلي، إذ مر ركب أو فوارس ففرقوا غنمي، فوقف رجل منهم، فقال: اجمعوا للغلام غنمه كما فرقتموها عليه، فتبعت رجلا منهم، فقلت: من هذا؟ قال: هذا النبي ﷺ . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، ومُحَمد بن الحسين بن الفضل قالا: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: حدثنا - وفي حديث ابن الفضل، قال: أخبرنا - أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا علي بن ثابت، عن أبي العنبس قال: كان شقيق لا يخضب قال: بعث النبي ﷺ وأنا أمرد ولم أره. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش قال: قال لي شقيق بن سلمة: يا سليمان لو رأيتني ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بزاخة، فوقعت عن البعير، فكادت تندق عنقي، فلو مت يومئذ كانت النار. وسمعت شقيقا يقول: كنت يومئذ ابن إحدى عشرة سنة. أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري، قال: حدثنا محاضر، قال: حدثنا الأعمش، قال: قال إبراهيم: عليك بشقيق، فإني رأيت الناس وهم متوافرون، وهم يعدونه من خيارهم. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن شعبة، قال: سمعت أبا معشر الذي يروي عن إبراهيم النخعي قال: ما من قرية إلا وفيها من يدفع عن أهلها به، وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن مهدي، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم قال: كان زر يحب عليا، وكان أبو وائل يحب عثمان، وكانا يتجالسان، فما سمعتهما يتناثيان شيئا قط. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا يوسف بن محمد الصفار. وأخبرني ابن الفضل أيضا، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا يوسف الصفار، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، قال: كان أبو وائل إذا خلا نشج، ولو جعل له الدنيا على أن يفعل ذلك وأحد يراه لم يفعل. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: حدثنا ابن عمار، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن أبي عوانة، عن عاصم، قال: كان لأبي وائل خص من قصب هو فيه وفرسه، فكان إذا غزا نقضه، وإذا قدم بناه. أخبرني علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا عمرو بن عبد الغفار، قال: حدثنا الأعمش، قال: قال لي شقيق: يا سليمان نعم الرب ربنا، لو أطعناه ما عصانا. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا الفضل بن يعقوب الرخامي، قال: حدثنا الهيثم بن جميل، قال: حدثنا أبو إسرائيل ومندل عن الأعمش قال: قال لي أبو وائل: يا أعمش أسمع الناس يقولون: الدانق والقيراط، الدانق أكثر أو القيراط. أخبرني ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا الأبار، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، عن أبي الأحوص محمد بن حيان، عن علي بن ثابت، عن سعيد بن صالح، قال: كان أبو وائل يؤم جنائزها وهو ابن خمسين ومائة سنة. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد ابن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي قال: شقيق بن سلمة الأسدي يكنى أبا وائل، من أصحاب عبد الله، رجل صالح جاهلي

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (10/ 370) الصفحة
  • العلائي

    كذلك

    جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 317) الصفحة
  • أبو حاتم الرازي

    سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ أَبُو وَائِلٍ قد أدْرك عليا غير إنَّ حَبِيبَ بْنَ أَبِي ثَابِتٍ رَوَى عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ الله ُعَنْهُ أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ لَا تَدَعْ قَبْرًا مَشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ

    المراسيل المراسيل (1/ 88) الصفحة
  • أبو زرعة الرازي

    قَالَ أبَوُ زُرْعَةَ أَبُو وَائِلٍ شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُرْسَلٌ

    المراسيل المراسيل (1/ 89) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    أسد خزيمة، ويقال: أحد بنى مالك ابن ثعلبة بن داودان الكوفى، أدرك النبى - صلى الله عليه وسلم -، ولم يره، وروى عن أسامة بن زيد، والأشعث بن قيس، والبراء بن عازب، وجرير بن عبد الله، وحذيفة بن اليمان، وحمران ابن أبان مولى عثمان بن عفان، وخباب بن الأرت، وسعد بن أبى وقاص، وسلمان بن ربيعة، وسلمة بن سبرة، وسهل بن حنيف، وشقيق بن ثور السدوسى، وشيبة بن عثمان الحجبى، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن مسعود، وعثمان بن عفان، وعلقمة بن قيس، وعلى بن أبى طالب، وعمار بن ياسر، وعمر بن الخطاب، وعمرو بن الحارث بن أبى ضرار، وهو المحفوظ، وعمرو بن شرحبيل، وقيس بن أبى غرزة الغفارى، وكعب بن عمرة، ومسروق بن الأجدع، ومعاذ ابن جبل، ومعضد الشيبان، والمغيرة بن شعبة، وأبى بكر الصديق، وأبى الدرداء، وأبى سعيد الخدرى، وأبى مسعود الأنصارى البدارى، وأبى موسى الأشعرى، وأبى تخلية البجلى، وأبى هريرة، وأبى الهياج الأسدى، وعائشة أم المؤمنين، وأم سلمة زوج النبى - صلى الله عليه وسلم -. روى عنه جامع بن أبى راشد، وحبيب بن أبى ثابت، والحكم بن عتيبة، وحماد بن أبى سليمان، والزبرقان السراج، وسعيد بن مسروق الثورى، وسلمة بن كهيل، وسليمان الأعمش، وعاصم بن بهدلة، وعامر الشعبى، وعبدة بن أبى لبابة، وأبو القطان عثمان بن عمير، وعطاء بن السائب، وأبو إسحاق السبيعى، وعمر بن مرة، ومحمد بن سوقة، ومنصور بن المعتمر، وواصل الأحدب، وآخرون كثيرون. وقال عاصم بن بهدلة، عن أبى وائل: أدركت سبع سنين من سنى الجاهلية. وقال مغيرة بن مقسم، عن أبى وائل: أتانا مصدق النبى - صلى الله عليه وسلم -، فأتيته بكبش لى، فقلت: خذ صدقة هذا، قال: ليس فى هذا صدقة. وقال الأعمش: قال شقيق بن سلمة: يا سليمان لو رأيتنى ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بزاخة، فوقعت عن البعير، فكادت تندق عنقى، فلو مت يومئذ كانت النار. قال: وسمعت شقيقًا يقول: كنت يومئذ ابن إحدى عشرة كثير. وقال وكيع: ثقة. وقال يحيى بن معين: ثقة، لا يسأل عن مثله. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، مات فى زمن الحجاج بعد الجماجم. وقال الواقدى: مات فى خلافة عمر بن عبد العزيز. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 491) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    اسمه شقيق بن سلمة الأسدى، وقد تقدم

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 333) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ٢٣/ ٢ ٤٦ ع- أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي: شيخ الكوفة وعالمها: مخضرم جليل روى عن عمر وعثمان وعلي وابن مسعود وعائشة رضي الله عنهم وجماعة، وعنه الأعمش ومنصور وحصين وخلق سواهم، يقال أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، روى محمد بن فضيل عن أبيه عن شقيق أنه تعلم القرآن في شهرين فهذا غاية الذكاء قال إبراهيم النخعي إنى لأحسب أبا وائل ممن يدفع عنا به وروى عاصم بن بهدلة عن شقيق قال عثمان أحب الى من على وعن أبي وائل قال أتاني مصدق النبي صلى الله عليه وسلم توفي سنة اثنتين وثمانين٣ رحمه الله تعالى.

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 48) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب) أَبو وَائِلٍ، شقيق بن سلمة، صاحب ابن مسعود، جاهلي، تقدم ذكره في الشين. أخرجه أبو موسى

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 345) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ع" الإمام الكبير، شيخ الكوفة، أبو وائل الأسدي؛ أسد خزيمة، الكوفي. مخضرم، أدرك النبي ﷺ وما رآه. وحدث عن: عمر، وعثمان، وعلي، وعمار، ومعاذ، وابن مسعود، وأبي الدرداء، وأبي موسى، وحذيفة، وعائشة، وخباب، وأسامة بن زيد، والأشعث بن قيس، وسلمان بن ربيعة، وسهل بن حنيف، وشيبة بن عثمان، وعمرو بن الحارث المصطلقى، وقيس بن أبي غرزة، وأبي هريرة، وأبي الهياج الأسدي، وخلق سواهم. ويروى عن أقرانه: كمسورق، وعلقمة وحمران بن أبان. وكان من أئمة الدين. وقيل: إنه روى عن أبي بكر الصديق. حدث عنه: عمرو بن مرة، وحبيب بن أبي ثابت، والحكم بن عتبة، وواصل الأحدب، وحماد الفقيه، وعبدة بن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة، وأبو حصين، وأبو إسحاق، ونعيم بن أبي هند، ومنصور، والأعمش، ومغيرة، وعطاء بن السائب، وزبيد اليامي، وسيار أبو الحكم، ومحمد بن سوقة، والعلاء بن خالد، وأبو هاشم الرماني، وأبو بشر، وخلق كثير. روى الزبرقان السراج، عن أبي وائل، قال: إني أذكر وأنا ابن عشر في الجاهلية أرعى غنمًا أو قال إبلًا لأهلي حين بعث النبي ﷺ . عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، قال: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية. وكيع، عن أبي العنبس: قلت لأبي وائل: هل أدركت النبي ﷺ ؟ قال: نعم، وأنا غلام أمرد، ولم أره. وروى مغيرة، عن أبي وائل، قال: أتانا مصدق النبي ﷺ فأتيته بكبش، فقلت: خذ صدقة هذا. قال: ليس في هذا صدقة. وقال الأعمش: قال لي شقيق بن سلمة: يا سليمان، لو رأيتنا ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بُزَاخة، فوقعت عن البعير، فكادت تندق عنقي، فلو مت يومئذ، كانت النار. قال: وكنت يومئذ ابن إحدى عشرة سنة. وفي نسخة: ابن إحدى وعشرين سنة وهو أشبه. قلت: كونه جاء بالكبش ثم هرب من خالد، يؤذن بارتداده، ثم مَنَّ الله عليه بالإسلام؛ ألَّا تراه يقول: لو مت يومئذ كانت النار؟ فكانت الله به عناية. وروى يزيد بن أبي زياد، عن أبي وائل: أنا أكبر من مسروق. محمد بن فضيل: عن أبيه، عن أبي وائل: أنه تعلم القرآن في شهرين. وقال عمرو بن مرة: من أعلم أهل الكوفة بحديث ابن مسعود؟ قال: أبو وائل. قال الأعمش: قال لي إبراهيم النخعي: عليك بشقيق، فإني أدركت الناس وهم متوافرون وإنهم ليعدونه من خيارهم. وروى مغيرة، عن إبراهيم -وذكر عنده أبو وائل- فقال: إني لأحسبه ممن يدفع عنا به. وعنه، قال: أما إنه خير مني. قال عاصم بن أبي النجود: ما سمعت أبا وائل سب إنسان قط، ولا بهيمة. قال الثوري، عن أبيه، سمع أبا وائل سئل: أنت أكبر أو الربيع بن خثيم؟ قال: أنا أكبر منه سنًا وهو أكبر مني عقلًا. وقال عاصم: كان عبد الله إذا رأى أبا وائل، قال: التائب. قال: كان أبو وائل يحب عثمان. روى حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، قال: قيل لأبي وائل: أيهما أحب إليك علي أو عثمان؟، قال: كان علي أحب إلي ثم صار عثمان أحب إلي من علي. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: أبو وائل ثقة، لا يسأل عن مثله. وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث. أبو معاوية، عن الأعمش، قال لي أبو وائل: يا سليمان، ما في أمرئنا هؤلاء واحدة من اثنتين: ما فيهم تقوى أهل الإسلام، ولا عقول أهل الجاهلية. عمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش: قال لي شقيق: نعم الرب ربنا، لو أطعناه ما عصانا. أخبرنا إسحاق بن طارق، أنبأنا ابن خليل، أنبأنا اللبان، أنبأنا الحداد، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا معرف بن واصل، قال: كنا عند أبي وائل فذكروا قرب الله من خلقه فقال نعم يقول الله تعالى: "ابن آدم ادن مني شبرًا أدن منك ذراعًا ادن من ذراعًا أدن منك باعًا أمش إلي أهرول إليك" (١) . وبه إلى أبي نعيم، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا أبو يحيى الرازي، حدثنا هناد حدثنا عبدة عن الزبرقان قال: كنت عند أبي وائل فجعلت أسب الحجاج، وأذكر مساوئه، فقال: لا تسبه وما يدريك لعله قال: اللهم اغفر لي، فغفر له. وبه حدثنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني يوسف بن يعقوب الصفار، حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم، قال: كان أبو وائل إذا صلى في بيته ينشج نشيجًا ولو رجعت له الدنيا على أن يفعله وأحد يراه ما فعله. قال مغيرة: كان إبراهيم التيمي يذكر في منزل أبي وائل، وكان أبو وائل ينتفض انتفاض الطير. قال عاصم بن بهدلة: كان أبو وائل يقول لجارته: إذا جاء يحيى -يعني ابنه- بشيء، فلا تقبليه، وإذا جاء أصحابي بشيء فخذيه. وكان ابنه قاضيًا على الكناسة (١) قال: وكان لأبي وائل رحمه الله خص من قصب، يكون فيه هو وفرسه، فإذا غزا نقضه، وتصدق به، فإذا رجع أنشأ بناءه. قلت: قد كان هذا السيد رأسًا في العلم والعمل. قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: مات في زمن الحجاج، بعد الجماجم. وقال خليفة: مات بعد الجماجم، سنة اثنتين وثمانين. وأما قول الواقدي: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، فوهم. مات: في عشر المائة. قال عاصم بن أبي النجود: قلت لأبي وائل: شهدت صفين؟ قال: نعم، وبئست الصفون كانت. فقيل له: أيهما أحب إليك علي أو عثمان؟ قال: علي ثم صار عثمان أحب إلي. عامر بن شقيق، عن أبي وائل: استعملني ابن زياد على بيت المال، فأتاني رجل بصك: أن أعط صاحب المطبخ ثمان مائة درهم. فأتيت ابن زياد، فكلمته في الإسراف، فقال: ضع المفاتيح واذهب. أخبرنا أحمد بن عبد الحميد، وإسماعيل بن عبد الرحمن، قالا: أنبأنا عبد الله بن قدامة أنبانا أبو بكر بن النقور، أنبأنا علي بن محمد العلاف، أنبأنا أبو الحسن الحمامي، حدثنا عثمان بن أحمد، حدثنا بن عبيد الله ابن أبي داود، حدثنا أبو بدر، حدثنا سليمان بن مهران عن شقيق بن سلمة قال قال عبد الله قال رسول الله ﷺ : "الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك" (٢)

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (5/ 87) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢٩ · في أسانيدنا ٣٢

و٨ غيرهم

تلاميذه

يذكر المزي ٣١ · في أسانيدنا ٢٤

و٧ غيرهم

في كتبنا

  • مسند أحمد٤٣٢ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبراني٢٧٦ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة١٨٨ موضعًا
  • صحيح البخاري١٥٦ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي١٢١ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين١٠٤ موضعًا
  • صحيح مسلم٩٩ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٩٣ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)٧٧ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)٧٣ موضعًا
  • مسند أبي يعلى الموصلي٥٩ موضعًا
  • سنن الدارمي٥٩ موضعًا
  • سنن ابن ماجه٥٣ موضعًا
  • جامع الترمذي٤٥ موضعًا
  • سنن أبي داود٣٨ موضعًا
  • شرح معاني الآثار٣٦ موضعًا
  • الفتن لنعيم بن حماد١٨ موضعًا
  • سنن الدارقطني١٧ موضعًا
  • الدعاء للطبراني١٤ موضعًا
  • الأدب المفرد١٤ موضعًا
  • صحيح ابن خزيمة١٤ موضعًا
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٩ مواضع
  • مصنف عبد الرزاق٩ مواضع
  • الصمت وآداب اللسان٨ مواضع
  • مجلسان من إملاء النسائي٧ مواضع
  • الآحاد والمثاني٧ مواضع
  • مسند ابن الجعد٧ مواضع
  • خلق أفعال العباد٦ مواضع
  • مسند الشهاب٤ مواضع
  • مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا٤ مواضع
  • مسند الشاميين٣ مواضع
  • المنتخب من مسند عبد بن حميد٣ مواضع
  • العلم لأبي خيثمة٣ مواضع
  • مسند الشافعي٣ مواضع
  • الجهاد لابن المبارك٣ مواضع
  • فوائد العراقيينموضعان
  • الفوائد لابن مندهموضعان
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضعان
  • طرق حديث من كذب علي متعمداموضعان
  • الزهد وصفة الزاهدينموضعان
  • مسند أسامة بن زيدموضعان
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضعان
  • فضائل الأوقاتموضع واحد
  • أحاديث الشاموخيموضع واحد
  • من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضع واحد
  • جزء أبي القاسم البغويموضع واحد
  • وفاة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد
  • قضاء الحوائجموضع واحد
  • هواتف الجنانموضع واحد
  • التواضع والخمولموضع واحد
  • تركة النبي صلى الله عليه وسلمموضع واحد
  • اختلاف الحديث للشافعيموضع واحد
  • مسند عبد الله بن المباركموضع واحد