حماد بن أبي سليمان
حماد بن أبي سليمان: مسلم
- الكنية
- أبو إسماعيل
- النسب
- الأشعري مولاهم, الكوفي، من أهل برخوار
- الطبقة
- الخامسة
- الوفاة
- 119 هـ, أو 120 هـ, أو 121 هـ
ما قاله النقاد فيه، ١٤٢
- إبراهيم النخعي
وقال مغيرة: قلت لإبراهيم: إن حمادا قعد يفتي، فقال: وما يمنعه أن يفتي وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - إبراهيم النخعي
حدثنا عبد الرحمن، نا أبي، نا خلاد بن خالد المقرئ، نا أبو كدينة، عن مغيرة قال: قلت لإبراهيم: إن حمادا قد قعد يفتي. قال، وما يمنعه أن يفتي، وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146) الصفحة - إبراهيم النخعي
قال سليمان بن حرب: حدثنا حماد بن زيد، عن شعيب بن الحبحاب قال: سمعت إبراهيم يقول: لقد سألني هذا - يعني: حماد - مثل ما سألني الناس
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - إبراهيم النخعي
حدثنا عبد الرحمن، نا أبو سعيد الأشج، نا ابن إدريس، أنا الشيباني، عن عبد الملك بن إياس، قال: سألت إبراهيم: من نسأل بعدك ؟ فقال حمادا
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146) الصفحة - إبراهيم النخعي
ثنا ابن أبي بكر، عن عباس، عن يحيى، قال: حدثنا ابن إدريس، عن الشيباني، عن عبد الملك بن إياس الشيباني، قلت لإبراهيم: من نسأل بعدك ؟ قال: حماد
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - إبراهيم النخعي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج قال: حدثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا الشيباني، عن عبد الملك بن إياس قال: سألت إبراهيم: من نسأل بعدك ؟ قال: حماد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - إبراهيم النخعي
وفي « كتاب أبي جعفر العقيلي »: قال إبراهيم النخعي: لم يكن حماد ثقة. قال أبو جعفر: كان رأسا في الإرجاء فذم لذلك، وكان الغالب عليه الرأي، وعنه أخذه أبو حنيفة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
حدثنا عبد الرحمن، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي، نا يحيى بن معين، نا حجاج الأعور، عن شعبة قال: كان حماد، ومغيرة أحفظ من الحكم. قال أبو محمد: يعني مع سوء حفظ حماد للآثار أحفظ من الحكم
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبي، نا نعيم بن حماد، نا ابن المبارك عن شعبة قال: كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ. قال أبو محمد: كان الغالب عليه الفقه وأنه لم يرزق حفظ الآثار
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 137) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبي، نا نعيم بن حماد، نا ابن المبارك، عن شعبة قال: كان حماد يعني ابن أبي سليمان - لا يحفظ. قال أبو محمد: يعني أن الغالب عليه الفقه، وأنه لم يرزق حفظ الآثار
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146) الصفحة - ابن حبان البستي
وابن حبان في " الثقات "، وقال: يخطئ، وكان مرجئا، وكان لا يقول بخلق القرآن، وينكر على من يقوله
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - ابن حبان البستي
يخطئ، وكان مرجئا، سمع أنس بن مالك وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين، وكان لا يقول بخلق القرآن
الثقات الثقات (4/ 159) الصفحة - ابن حبان البستي
قال أبو حاتم بن حبان، لما ذكره في «جملة الثقات»: يخطئ وكان مرجئا، وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين، وكان (لا) يقول بخلق القرآن، وينكر على من يقوله
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
هـ
لسان الميزان لسان الميزان (9/ 289) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
فقيه صدوق له أوهام،
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 269) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
الفقيه المشهور،
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 109) الصفحة - ابن خلفون
وذكره أبو جعفر البغدادي في «جملة الثقات»، وكذلك ابن خلفون.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال أبو أحمد بن عدي: وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم، ويقع في حديثه أفراد وغرائب، وهو متماسك في الحديث لا بأس به، ويحدث عن أبي وائل وغيره بحديث صالح.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قال ابن عدي: وحماد بن أبي سليمان كثير الرواية خاصة عن إبراهيم المسند والمقطوع، ورأى إبراهيم، ويحدث عن أبي وائل وعن غيرهما بحديث صالح، ويقع في أحاديثه إفرادات وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وقال ابن عدي: وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم، ويقع في حديثه أفراد وغرائب، وهو متماسك في الحديث لا بأس به
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أيضا: قرئ على عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: كانوا يرون أن عامة حديث أبي معشر عن حماد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أيضا: أخبرني الحسين بن الحسن قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث قال: قيل لأبي عبد الله، وأخبرني محمد بن علي قال: حدثنا الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله قيل له: حماد بن أبي سليمان ؟ قال: أما حماد فرواية القدماء عنه مقاربة: شعبة، والثوري، وهشام - يعني الدستوائي - قال: وأما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب. قلت له: حجاج وحماد بن سلمة ؟ قال: حماد على ذاك لا بأس به قال: أبو عبد الله، وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر، وذاك - وأشار بيده فظننت أنه عنى سلمة الأحمر - قال الأثرم: ولعله قد عنى غيره.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أيضا: أخبرني الحسن بن عبد الوهاب قال: حدثنا الفضل بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله، وسئل أيما أصح حديثا حماد أو أبو معشر ؟ قال: حماد أصح حديثا من أبي معشر.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أيضا: أخبرني أبو المثنى قال: حدثنا أبو داود قال: قلت لأحمد: مغيرة أحب إليك في إبراهيم أو حماد ؟ قال: فيما روى سفيان وشعبة عن حماد فحماد أحب إلي إلا أن في حديث الآخرين عنه تخليطا. قلت لأحمد: أبو معشر أحب إليك أم حماد في إبراهيم ؟ قال: ما أقربهما! قلت لأحمد مرة أخرى: أبو معشر أحب إليك أو حماد ؟ قال: زعموا أن أبا معشر كان يأخذ عن حماد، إلا أن أبا معشر عند أصحاب الحديث أكثر ؛ لأن حمادا كان يرمى بالإرجاء
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أيضا: أخبرنا سليمان بن الأشعث قال: سمعت أبا عبد الله قال: أبو معشر يعني زياد بن كليب يحدث عن إبراهيم أشياء يرفعها إلى ابن مسعود نحوا من عشرة لا يعرف لها، عن ابن مسعود أصل، يعني أنها مقصورة على إبراهيم قال أبو عبد الله: يقولون كان يأخذ عن حماد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أيضا: أخبرني أبو المثنى العنبري أن أبا داود حدثهم قال: سمعت أحمد يقول: حماد مقارب الحديث ما روى عنه سفيان، وشعبة، والقدماء قلت: هشام الدستوائي كيف سماعه عنه ؟ قال: قديما. قال: وسألت أحمد مرة أخرى عن سماع هشام الدستوائي عن حماد، قال: سماعه صالح قال: وسمعت أحمد قال: ولكن حماد عنده عنه تخليط، يعني: حماد بن سلمة.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - أحمد بن حنبل
قال أحمد: مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة. وقال أيضا: سماع هشام منه صالح. قال: ولكن حماد - يعني ابن سلمة - عنده عنه تخليط كثير. وقال أيضا: كان يرمى بالإرجاء وهو أصح حديثا من أبي معشر - يعني زياد بن كليب.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - أحمد بن حنبل
حدثنا عبد الرحمن، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي، قال: سئل أحمد بن حنبل عن حماد بن أبي سليمان قال: رواية القدماء عنه تقارب الثوري، وشعبة، وهشام، وأما غيرهم فجاؤا عنه بأعاجيب
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال أيضا: أخبرني الحسين بن الحسن قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث قال: قيل لأبي عبد الله، وأخبرني محمد بن علي قال: حدثنا الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله قيل له: حماد بن أبي سليمان ؟ قال: أما حماد فرواية القدماء عنه مقاربة: شعبة، والثوري، وهشام - يعني الدستوائي - قال: وأما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب. قلت له: حجاج وحماد بن سلمة ؟ قال: حماد على ذاك لا بأس به قال: أبو عبد الله، وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر، وذاك - وأشار بيده فظننت أنه عنى سلمة الأحمر - قال الأثرم: ولعله قد عنى غيره.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - الحكم بن عتيبة الكندي
وقال أيضا: حدثنا أبو سعيد الأشج قال: حدثنا ابن إدريس، عن شعبة قال: سمعت الحكم يقول: ومن فيهم مثل حماد ؟ يعني: أهل الكوفة.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - الحكم بن عتيبة الكندي
حدثنا عبد الرحمن، نا أبو سعيد الأشج، نا ابن إدريس، عن شعبة، قال: سمعت الحكم يقول: ومن فيهم مثل حماد ؟ - يعني أهل الكوفة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ثقة إمام مجتهد
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 315) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: ثقة إلا أنه مرجئ، وهو أحمد الفقهاء معلم أبي حنيفة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ثقة إلا أنه مرجئ
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال النسائي: ثقة إلا أنه مرجئ
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - سفيان بن عيينة
قال: وسمعت سفيان يقول: كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - سليمان بن فيروز الشيباني
حدثنا عبد الرحمن، نا علي بن الحسن الهسنجاني، نا منجاب بن الحارث، نا ابن مسهر، عن أبي إسحاق الشيباني قال: ما رأيت أحدا أفقه من حماد. قيل: ولا الشعبي ؟ قال: ولا الشعبي
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146) الصفحة - سليمان بن فيروز الشيباني
وحدثنا الحسين بن عبد الله القطان، أنا إسحاق بن موسى، ثنا عبد الله بن إدريس قال: ما سمعت الشيباني يذكر حمادا إلا أثنى عليه.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - سليمان بن فيروز الشيباني
حدثنا عبد الرحمن، نا أبو سعيد الأشج، نا ابن إدريس قال: ما سمعت أبا إسحاق الشيباني ذكر حمادا إلا أثنى عليه
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146) الصفحة - سليمان بن فيروز الشيباني
وقال: حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال: حدثنا منجاب بن الحارث قال: حدثنا علي بن مسهر، عن أبي إسحاق الشيباني قال: ما رأيت أحدا أفقه من حماد. قيل: ولا الشعبي ؟ قال: ولا الشعبي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة
وبقية الأقوال، ١٠٢
- شعبة بن الحجاج
حدثنا عبد الرحمن، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي، نا يحيى بن معين، نا حجاج الأعور، عن شعبة قال: كان حماد، ومغيرة أحفظ من الحكم. قال أبو محمد: يعني مع سوء حفظ حماد للآثار أحفظ من الحكم
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146) الصفحة - شعبة بن الحجاج
حدثنا عبد الرحمن، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي، نا يحيى بن معين، نا حجاج الأعور عن شعبة قال: كان حماد أحفظ من الحكم
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 137) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وقال: أخبرنا ابن أبي خيثمة في كتابه إلي قال: حدثنا يحيى بن معين قال: حدثنا حجاج الأعور، عن شعبة قال: كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم. يعني: مع سوء حفظ حماد للآثار كان أحفظ من الحكم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - شعبة بن الحجاج
حدثنا عبد الرحمن، نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد التنوخي الحمصي، نا حيوة - يعني: ابن شريح الحمصي -، نا بقية قال: قلت لشعبة: لم تروي عن حماد بن أبي سليمان وكان مرجئا ؟ قال: كان صدوق اللسان
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 137) الصفحة - شعبة بن الحجاج
ذكر الشافعي: أن شعبة حدث بحديث عن حماد عن إبراهيم، قال: فقلت لحماد: سمعته من إبراهيم؟ قال: لا، أخبرني به مغيرة بن مقسم عنه
تعريف أهل التقديس تعريف أهل التقديس (1/ 109) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وقال شعبة: كنت مع زبيد، فمررنا بحماد فقال: تنح عن هذا فإنه قد أحدث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - شعبة بن الحجاج
فقال شعبة: كان صدوق اللسان
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - شعبة بن الحجاج
حدثنا موسى بن العباس، ثنا عمران بن بكار، ثنا حيوة بن شريح، عن بقية قلت لشعبة: لم تروي عن حماد بن أبي سليمان وكان مرجئا ؟ قال: كان صدوق اللسان.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وقال بقية: قلت لشعبة: حماد بن أبي سليمان؟ قال: كان صدوق اللسان
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - شعبة بن الحجاج
حدثنا عبد الرحمن، نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي، نا حيوة يعني ابن شريح الحمصي، نا بقية، قال: قلت لشعبة: حماد بن أبي سليمان ؟ قال: كان صدوق اللسان
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وقال: حدثنا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي قال: حدثنا حيوة بن شريح الحمصي قال: حدثنا بقية قال: قلت لشعبة: حماد بن أبي سليمان ؟ فقال: كان صدوق اللسان
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وقال: حدثني أبي، قال: حدثنا نعيم بن حماد قال: حدثنا ابن المبارك، عن شعبة قال: كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ، يعني أن الغالب عليه الفقه، وأنه لم يرزق حفظ الآثار
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - شعبة بن الحجاج
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، حدثنا أبو الأحوص، ثنا نعيم بن حماد، ثنا ابن المبارك، ثنا شعبة قال: كان حماد لا يحفظ الحديث
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وقال ابن المبارك، عن شعبة: كان لا يحفظ.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - شعبة بن الحجاج
حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبي، نا نعيم بن حماد، نا ابن المبارك، عن شعبة قال: كان حماد يعني ابن أبي سليمان - لا يحفظ. قال أبو محمد: يعني أن الغالب عليه الفقه، وأنه لم يرزق حفظ الآثار
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146) الصفحة - شعبة بن الحجاج
حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبي، نا نعيم بن حماد، نا ابن المبارك عن شعبة قال: كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ. قال أبو محمد: كان الغالب عليه الفقه وأنه لم يرزق حفظ الآثار
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 137) الصفحة - شعبة بن الحجاج
قال ابن أبي مريم: أخبرني نعيم، عن ابن مبارك، عن شعبة قال: كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ، قال: وحدثنا نعيم بن حماد سمعت أبا بكر بن عياش يقول: لو دفع إلي حماد بن أبي سليمان لوجأت عنقه.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - شعبة بن الحجاج
وحدثنا علي بن الحسين بن هارون، ثنا إسحاق بن سيار، ثنا الأصمعي، عن شعبة قال: عندي كراسة من رأي الحكم وحماد، وقد ضجرت مما أصعد بهما وأسررهما وأنزل بهما.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - شعبة بن الحجاج
حدثنا عبد الرحمن، نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي، نا حيوة يعني ابن شريح الحمصي، نا بقية قال: قلت لشعبة: حماد بن أبي سليمان ؟ قال: كان صدوق اللسان
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 137) الصفحة - عبد الله بن إدريس الأودي
وقال: حدثنا أبو سعيد الأشج قال: حدثنا ابن إدريس قال: ما سمعت أبا إسحاق الشيباني ذكر حمادا إلا أثنى عليه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: كوفي، ثقة، وكان أفقه أصحاب إبراهيم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - العجلي
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: حماد بن أبي سليمان كوفي ثقة، وكان من أفقه أصحاب إبراهيم يروى عن: مغيرة قال: سأل حماد إبراهيم، وكان له لسان سؤول، وقلب عقول. قال: وكانت به موتة، وكان ربما حدثهم بالحديث فتعتريه فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى، والموتة: طرف من الجنون
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - محمد بن الحسين بن إبراهيم العامري
وذكره أبو جعفر البغدادي في «جملة الثقات»، وكذلك ابن خلفون.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - معمر بن راشد
وقال معمر: ما رأيت أفقه من هؤلاء: الزهري، وحماد، وقتادة.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - معمر بن راشد
نا عبد الرحمن، نا إسماعيل بن أبي الحارث، نا أحمد - يعني ابن حنبل - عن عبد الرزاق، قال: قال معمر: ما رأيت مثل حماد
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146) الصفحة - معمر بن راشد
حدثنا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، نا علي - يعني ابن المديني قال: سمعت سفيان يقول: كان معمر يقول: لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري، وحماد، وقتادة. قال: وسمعت سفيان يقول: كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146) الصفحة - معمر بن راشد
ثنا بشير بن موسى الغزي، ثنا محمد بن حماد، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر قال: ما رأيت مثل حماد بن أبي سليمان في الفن الذي هو فيه
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - معمر بن راشد
وقال: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا علي ابن المديني قال: سمعت سفيان يقول: كان معمر يقول: لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري، وحماد، وقتادة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - معمر بن راشد
وقال: حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث قال: حدثنا أحمد بن حنبل، عن عبد الرزاق قال: قال معمر: ما رأيت مثل حماد
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - يحيى القطان
وقال: أخبرنا ابن أبي خيثمة في كتابه، قال: حدثنا يحيى بن معين قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حماد أحب إلي من مغيرة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - يحيى القطان
حدثنا عبد الرحمن، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي، نا يحيى بن معين، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حماد أحب إلي من مغيرة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146) الصفحة - يحيى القطان
وقال القطان: حماد أحب إلي من مغيرة. وكذا قال ابن معين. وقال: حماد ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - يحيى بن معين
ثنا محمد بن علي، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين: فحماد بن أبي سليمان أحب إليك - يعني في إبراهيم - أو شباك ؟ فقال: شباك أحب إلي، وحماد ثقة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا عبد الرحمن، قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه سئل عن مغيرة، وحماد أيهما أثبت ؟ قال: حماد، وقال: حماد بن أبي سليمان ثقة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146) الصفحة - يحيى بن معين
وقال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: أنه سئل عن مغيرة وحماد أيهما أثبت ؟ قال: حماد. وقال: حماد ثقة.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - يحيى بن معين
وقال القطان: حماد أحب إلي من مغيرة. وكذا قال ابن معين. وقال: حماد ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا عبد الرحمن، قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري، عن يحيى بن معين أنه قال: يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر. يعنى زياد بن كليب
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146) الصفحة - يحيى بن معين
وقال: قرئ على عباس الدوري، عن يحيى بن معين أنه كان يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر. يعني: زياد بن كليب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - يحيى بن معين
سمعت هارون بن عيسى بن السكن يقول: سمعت عباس يقول: سمعت يحيى يقول: قد سمع حماد بن أبي سليمان من أنس.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - يحيى بن معين
ثنا علي بن أحمد بن سليمان، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: حماد بن أبي سليمان ثقة وكان مرجئا
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره، وكان مرجئا، وكان كثير الحديث، إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: أجمعوا جميعهم أنه توفي سنة عشرين ومائة، وكان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا، وكان كثير الحديث، إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - سفيان الثوري
وفي « الجعديات »: قال الثوري: وكان حماد أحدث شيئا فتنحوا عنه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - سفيان الثوري
وقال الثوري: كنا نأتيه خفية من أصحابنا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - محمد بن يحيى الذهلي
وقال الذهلي: كثير الخطأ والوهم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - محمد بن يحيى الذهلي
وفي «تاريخ هراة» لأبي إسحاق: قال محمد بن يحيى النيسابوري: حماد بن أبي سليمان كثير الخطأ والوهم.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - العقيلي
وفي « كتاب أبي جعفر العقيلي »: قال إبراهيم النخعي: لم يكن حماد ثقة. قال أبو جعفر: كان رأسا في الإرجاء فذم لذلك، وكان الغالب عليه الرأي، وعنه أخذه أبو حنيفة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - المغيرة بن مقسم الضبي
وقال مغيرة: إنما تكلم حماد في الإرجاء لجاجة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - المغيرة بن مقسم الضبي
أخبرنا الساجي، ثنا عباس العنبري، ثنا علي بن المديني، ثنا جرير، عن مغيرة قال: إنما تكلم حماد في الإرجاء لجاجة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - المغيرة بن مقسم الضبي
وقال جرير عن مغيرة: حج حماد بن أبي سليمان فلما قدم أتيناه فقال: أبشروا يا أهل الكوفة، رأيت عطاء وطاوسا، ومجاهدا، فصبيانكم، بل صبيان صبيانكم أفقه منهم. قال مغيرة: فرأينا ذلك بغيا منه.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - المغيرة بن مقسم الضبي
وقال أيضا: حدثنا أحمد بن سنان الواسطي قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ قال: حدثنا ورقاء عن مغيرة قال: لما مات إبراهيم جلس الحكم وأصحابه إلى حماد حتى أحدث ما أحدث. قال المقرئ: يعني الإرجاء.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - المغيرة بن مقسم الضبي
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد، قال: حدثني جعفر بن عامر، ثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو بكر بن عياش قال: قرأنا على مغيرة من كتب حماد، قال: فربما مر الحديث فيقول: كذب حماد.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - زبيد بن الحارث اليامي
أخبرنا الساجي، ثنا عباس العنبري، ثنا أبو داود، ثنا شعبة يقول: كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سليمان، فقال: تنح عن هذا فإنه قد أحدث.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - زبيد بن الحارث اليامي
وفي « كتاب ابن عدي »: قال شعبة: كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سليمان فقال: تنح عن هذا فإنه قد أحدث
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - الأعمش
وقال أبو بكر بن عياش عن الأعمش: حدثنا حماد، عن إبراهيم بحديث، وكان غير ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - الأعمش
وقال أبو حذيفة: حدثنا الثوري قال: كان الأعمش يلقى حمادا حين تكلم في الإرجاء، فلم يكن يسلم عليه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - الأعمش
قال أبو أحمد الحاكم في " الكنى ": وكان الأعمش سيئ الرأي فيه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - الأعمش
وفي كتاب «الكنى» لأبي أحمد: كان الأعمش سيء الرأي فيه.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - الأعمش
وفي «الجعديات»: عن الأعمش: لم يكن حماد يصدق - وفي لفظ يكذب - على إبراهيم، زعم أنه قال في القصار لا يضمن وأنا سألته فقال: يضمن.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - أبو بكر بن عياش
ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ذكر أن أبا بكر بن عياش قال: رأيت حمادا، ولو رفع إلي لو جات قفاه كان مرجئا خبيثا.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - أبو بكر بن عياش
قال ابن أبي مريم: أخبرني نعيم، عن ابن مبارك، عن شعبة قال: كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ، قال: وحدثنا نعيم بن حماد سمعت أبا بكر بن عياش يقول: لو دفع إلي حماد بن أبي سليمان لوجأت عنقه.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - أبو حاتم الرازي
حدثنا عبد الرحمن، قال: سمعت أبي يقول: - وذكر حماد بن أبي سليمان فقال: هو صدوق، ولا يحتج بحديثه، هو مستقيم في الفقه، وإذا جاء الآثار شوش
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال: سمعت أبي وذكر حماد بن أبي سليمان، فقال: هو صدوق لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش. إلى هنا عن عبد الرحمن بن أبي حاتم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: حماد هو صدوق، لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - أبو إسحاق السبيعي
وقال معمر: كنا إذا خرجنا من عند أبي إسحاق قال لنا: من أين جئتم ؟ قلنا: من عند حماد. فيقول: ما قال لكم أخو المرجئة. وكنا إذا دخلنا على حماد يقول: من أين جئتم ؟ قلنا: من عند أبي إسحاق فيقول: الزموا الشيخ، فإنه يوشك أن يطفأ قال: فمات حماد قبله
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - جامع بن شداد
ثنا محمد بن جعفر، ثنا أحمد بن ملاعب، ثنا عبد الرحمن بن واقد أبو محمد البصري، حدثنا شريك، عن جامع بن شداد أبي صخرة قال: رأيت حماد بن أبي سليمان يكتب عند إبراهيم في ألواح ويقول: والله ما نريد به دنيا.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - جامع بن شداد
ثنا القاسم بن زكريا، ثنا محمد بن عبيد، ثنا شريك، عن أبي صخرة: رأيت حمادا يكتب عند إبراهيم في ألواح.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - جامع بن شداد
أخبرنا محمد بن الحسين بن حفص، ثنا محمد بن عبيد، ثنا شريك، عن أبي صخرة: رأيت حماد يكتب عند إبراهيم في ألواح.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - حبيب بن أبي ثابت الكاهلي
وقال أبو نعيم عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت: سمعت أبي يقول: كان حماد يقول: قال إبراهيم، فقلت: والله إنك لتكذب على إبراهيم، أو إن إبراهيم ليخطئ
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - حبيب بن أبي ثابت الكاهلي
وقال أبو نعيم، عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت: سمعت أبي يقول: كان حماد يقول: "قال إبراهيم". فقلت: والله إنك لتكذب على إبراهيم، أو إن إبراهيم ليخطئ.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - حماد بن أبي سليمان
حدثنا أحمد بن علي المطيري، ثنا عبد الله بن الدورقي، ثنا يحيى بن معين، حدثنا جرير، عن مغيرة قال: قال حماد: لقيت عطاء وطاوسا ومجاهدا فصبيانكم أعلم منهم، لا بل صبيان صبيانكم أعلم منهم، قال مغيرة: وإنما هذا بغي منه.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - حماد بن سلمة
وقال أبو الأحوص محمد بن الهيثم، عن موسى بن إسماعيل: حدثنا حماد بن سلمة أنه قال لابن حماد بن أبي سليمان: كلم لي أباك يحدثني. قال: فكلمه. قال: فقال حماد: ما يأتيني أحد أثقل علي منه. قال: فكنت أقول له: قل: سمعت إبراهيم. فكان يقول: إن العهد قد طال بإبراهيم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - حماد بن سلمة
وقال حماد بن سلمة: قلت له: قد سمعت إبراهيم ؟ فكان يقول: إن العهد قد طال بإبراهيم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - داود بن نصير الطائي
وقال داود الطائي: كان سخيا على الطعام جوادا بالدنانير والدراهم.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - الطبرى
وقال الطبري في «طبقات الفقهاء»: كان ذا فقه وعلم.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - إدريس بن يزيد الزعافري
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: ثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: سمعت أبي يقول: رأيت الحكم وحمادا والمحارب بينهما وهو على القضاء، والخصوم بين يديه، فيقضي إلى هذا مرة وإلى هذا مرة.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - زكريا بن عدي بن رزيق
حدثنا محمد، حدثنا سليمان بن الربيع بن هشام، ثنا زكريا بن عدي بن الصلت بن بسطام قال: كان حماد بن أبي سليمان يضيف في شهر رمضان خمسين رجلا كل ليلة، فإذا كانت ليلة العيد كساهم، وأعطى كل رجل منهم مائة درهم.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - محمد بن عبد الكريم الشهرستاني
ذكره الشهرستاني في رجال المرجئة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - عبد الله بن شبرمة
وقال ابن شبرمة: ما أحد أمن علي بعلم من حماد
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - عبد الله بن شبرمة
وقال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثني ابن إدريس، عن أبيه قال: سمعت ابن شبرمة يقول: ما أحد أمن علي بعلم من حماد.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - عبد الله بن شبرمة
حدثنا عبد الرحمن، نا أبو سعيد الأشج، نا ابن إدريس، عن أبيه، قال: سمعت ابن شبرمة يقول: ما أحد أمن علي بعلم من حماد
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 146) الصفحة - عبد الله بن شبرمة
قال يحيى: قال ابن إدريس: سمعت ابن شبرمة يقول: ما أحد آمن علي بعلم من حماد
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - عبد الله بن عون بن أرطبان
ثنا بسر بن أبي أنس، ثنا محمد بن محمد بن أبي عون، حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا ابن عون قال في ذكر حماد قال: فقال: رجل من أصحابنا حتى أحدث ما أحدث، قال معاذ: وحدثني ابن عون أنه أحدث الإرجاء.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - عثمان بن مسلم
وقال عثمان بن عثمان الغطفاني، عن البتي: كان حماد إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال: قال إبراهيم، أخطأ
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (7/ 269) الصفحة - مالك بن أنس
ثنا محمد بن جعفر، ثنا عبد الرحمن بن منصور، ثنا أحمد بن الحكم العبدي، سمعت مالك بن أنس يقول: كان أهل البصرة عندنا هم أهل العراق، وهم الناس، ولقد كان بالكوفة رجال: علقمة والأسود وشريح حتى وثب إنسان يقال له حماد فاعترض هذا الدين، فقال فيه برأيه، ثم رهق رجل يقال له أبو حنيفة ففسد الناس، فالله المستعان، وللبسنا عليهم ما يلبسون.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - مالك بن أنس
وقال مالك بن أنس: كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له: حماد، فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 483) الصفحة - مالك بن أنس
وقال مالك بن أنس: كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له: حماد فاعترض هذا الدين، فقال فيه برأيه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - مغلطاي
وأما ما وقع في «كتاب» الحافظ الصريفيني: كان مسلم - يعني أباه - يلقب قيراطا فغير جيد ؛ لأن المعروف بهذا نيسابوري يعرف بحماد بن أبي سليمان المرزبان.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 149) الصفحة - همام بن يحيى بن دينار
ثنا محمد بن يحيى بن آدم، ثنا إبراهيم بن أبي داود، ثنا محمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا همام: قدم حماد بن أبي سليمان البصرة قال: فخف مجلس قتادة، قال: فقال: مال الناس أو مال، أم مال أصحابنا ؟ قال: فقالوا: قدم رجل من أهل الكوفة، قال: عن من يحدثهم ؟ قالوا: عن إبراهيم، فجعل قتادة يسند الحديث، قال: فجعلت الذي كتبت لأصحابنا كتبتها مرسلات أكتبها مسندات.
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (3/ 3) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وهو حماد بن مسلم، سمع انسا وإبراهيم، سَمِعَ منه الثوري وشُعْبَة، قَالَ أَبُو نعيم: مات سنة عشرين ومائة، وهو مولى آل أَبِي مُوسَى، أَبُو إِسْمَاعِيل كناه مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل، وقَالَ سُلَيْمَان بْن حرب: حَدَّثَنَا حماد بْن زَيْد عَنْ شعيب بْن الحبحاب قال سمعت إِبْرَاهِيم يَقُولُ: لقد سألني هذا يَعْنِي حمادًا مثل ما سألني جميع الناس، وقال عَمْرو بْن مُحَمَّد سَمِعت عَمْرو بْن عثمان يَقُولُ سَمِعت عُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو: مات حماد بْن أَبِي سُلَيْمَان سنة تسع عشرة ومائة
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 18) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أحد أئمة الفقهاء.] سمع أنس بن مالك، وتفقه بإبراهيم النخعي. روى عنه سفيان، وشعبة، وأبو حنيفة، وخلق. تكلم فيه للارجاء، ولولا ذكر ابن عدي له في كامله لما أوردته. قال ابن عدي: حماد كثير الرواية، له غرائب، وهو متماسك، لا بأس به. وقال ابن معين وغيره: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به، مستقيم في الفقه، فإذا جاء الاثرشوش. وقال عبد الرزاق، عن معمر: كان حماد [بن أبي سليمان] يصرع، فإذا أفاق توضأ. جرير، عن مغيرة، قال: كان حماد يصيبه المس. عباد بن يعقوب، سمعت شريكا قال: رأيت حماد بن أبي سليمان وأنه يصرع. أبو حذيفة، حدثنا الثوري، قال: كان الأعمش يلقى حمادا حين تكلم في الارجاء فلم يكن يسلم عليه. وروى عبد الله بن محمد التيمي، عن أبي شعيب الصلت بن دينار، قال: قلت لحماد: أنت راوية إبراهيم! كان إبراهيم مرجئا!، قال: لا، كان شاكا مثلك. القواريرى، حدثنا حماد بن زيد، قال: قدم علينا حماد بن أبي سليمان البصرة، فخرج، وعليه ملحفة حمراء فجعل فتيان البصرة يسخرون به / قال له رجل: ما تقول في رجل وطئ دجاجة ميتة، فخرج من بطنها بيضة. وقال له آخر: ما تقول في رجل طلق امرأته ملء سكرجة؟ وقال أبو المليح الرقى: قدم علينا حماد فخرجت إليه، فإذا عليه ملحفة معصفرة وقد خضب بالسواد، فلم أسمع منه. مسلم، سمعت حماد بن سلمة قال: كنت أسأل حماد بن أبي سليمان عن المسندات، وكانوا يسألونه عن رأيه، فكنت إذا جئت قال: لا جاء الله بك. يوسف بن يعقوب الصفار، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، قال: حدثني حماد بحديث عن إبراهيم، وكان غير ثقة. وقال الأعمش - مرة: حدثنا حماد، وما كنا نصدقه. العقيلي، حدثنا محمد بن جعفر بن الامام، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: حج حماد بن أبي سليمان، فلما قدم أتيناه فقال: أبشروا يأهل الكوفة، رأيت عطاء، وطاوسا، ومجاهدا، فصبيانكم، بل صبيان صبيانكم أفقه منهم. قال مغيرة: فرأينا ذلك بغيا منه. قلت: مات حماد - رحمه الله - سنة عشرين ومائة
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 595) الصفحة - العقيلي
وَاسْمُ أَبِي سُلَيْمَانَ مُسْلِمٌ مَوْلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ كُوفِيٌّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الصَّفَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: «إِنَّمَا كُرِهَ مِنَ الْخَلِيطَيْنِ مَا كُرِهَ مِنَ الْأُدْمَيْنِ» قَالَ: قُلْتُ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ؟ قَالَ: فَسَكَتَ، فَأَعَدْتُهُ عَلَيْهِ فَقَالَ: حَدَّثَنِي حَمَّادٌ عَنْهُ، وَكَانَ غَيْرُ ثِقَةٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَنَّامٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَسَمِعْتَ مِنَ إِبْرَاهِيمَ فِي الْخَلِيطَيْنِ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ مِمَّنْ سَمِعْتُهُ؟ قَالَ: مِنْ حَمَّادٍ وَمَا كَانَ - وَقَالَ الصَّائِغُ وَمَا كُنَّا - نَثِقُ بِحَدِيثِهِ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَنَّامٍ: وَمَا كُنَّا نُصَدِّقُهُ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَوَّامِ الْقُومَسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ الْأَيْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: قُلْتُ لِلْأَعْمَشِ أَسَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ؟ قَالَ: لَا، هَذَا حَدِيثُ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَمَنْ يُصَدِّقُ حَمَّادَ؟ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِدْرِيسَ يَقُولُ: كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ الْأَعْمَشِ فَذَكَرَ الْقَسَامَةَ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: إِنَّا وَاللَّهِ مَا كُنَّا نَفْزَعُ إِلَى حَمَّادٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ الْأَعْمَشِ فَقَالَ لِي: أَيُّ شَيْءٍ تَحْفَظُ فِي الْقَسَامَةِ؟ قَالَ: قُلْتُ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ لِي: تُذَاكِرْنِي عَنْ حَمَّادٍ لَا حَدَّثْتُكَ شَهْرًا. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ: كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ لَا يَحْفَظُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنِ الْبَتِّيِّ قَالَ إِذَا كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ إِذَا قَالَ بِرَأْيِهِ أَصَابَ وَإِذَا حَدَّثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَخْطَأَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ مُغِيرَةَ أَنَّهُ ذَكَرَ لَهُ عَنْ حَمَّادٍ قَالَ: كَذَبَ حَمَّادٌ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ابْنُ أَخِي الْإِمَامِ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: حَجَّ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ فَلَمَّا قَدِمَ أَتَيْنَاهُ نُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَقَالَ: أَبْشِرُوا يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ فَإِنِّي قَدِمْتُ عَلَى أَهْلِ الْحِجَازِ فَرَأَيْتُ عَطَاءً، وَطَاوُسًا وَمُجَاهِدًا فَصِبْيَانُكُمْ بَلْ صِبْيَانُ صِبْيَانِكُمْ أَفْقَهُ مِنْهُمْ. قَالَ مُغِيرَةُ: فَرَأَيْنَا أَنَّ ذَاكَ بَغْيًا مِنْهُ، قَالَ جَرِيرٌ: قَالَ مُغِيرَةُ: كَذَبَ حَمَّادٌ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ قَالَ: كَانَ الْمُغِيرَةُ يُحَدِّثُ عَنْ حَمَّادٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي حَمَّادٌ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهِ مَا أَصَابَهِ، يَعْنِي الْإِرْجَاءَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَبْلَ أَنْ يُحْدِثَ مَا أَحْدَثَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: حَدَّثَنِي حَمَّادٌ قَبْلَ أَنْ يُحْدِثَ مَا أَحْدَثَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ قَالَ: كُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ يَقُولُ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ فَأَقُولُ: جِئْتُ مِنْ عِنْدِ حَمَّادٍ فَقَالَ: ذَاكَ أَخُونَا الْمُرْجِئُ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ صَالِحِ بْنِ شَيْخِ بْنِ عَمِيرَةَ الْأَسَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ الْوَاقِدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ قَالَ: أَتَيْتُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ فَقُلْتُ: مَا هَذَا الرَّأْي الَّذِي أَحْدَثْتَ لَمْ يَكُنْ عَلَى عَهْدِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: لَوْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ حَيًّا لَتَابَعَنِي عَلَيْهِ، يَعْنِي الْإِرْجَاءَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَا: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ فَتَلَقَّانَا الْحَكَمُ قَدْ أَقْبَلَ نَحْوَنَا فِي السِّكَّةِ فَكَرِهْتُ أَنْ يَلْقَانَا فَنَزَعَتُ يَدِي مِنْ يَدِ حَمَّادٍ وَدَخَلْتُ دَارًا كَرَاهِيَةَ أَنْ يَرَانِيَ الْحَكَمُ مَعَ حَمَّادٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ قَالَ: كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ رَأْسًا فِي الْمُرْجِئَةِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ مَيْمُونٌ قَالَ: قَالَ لَنَا إِبْرَاهِيمُ: لَا تَدَعُوا هَذَا الْمَلْعُونَ يَدْخُلَ عَلَيَّ، يَعْنِي حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ، حِينَ تَكَلَّمَ فِي الْإِرْجَاءِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ وَاسْتَرَابَ بِأَمْرِ حَمَّادٍ فَقَالَ: لَا يَدْخُلْ عَلَيَّ هَذَا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْهَرَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: كُنَّا نَأْتِي حَمَّادَ خُفْيَةً مِنْ أَصْحَابِنَا. إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: مَا كُنَّا نَأْتِي حَمَّادًا إِلَّا خُفْيَةً مِنْ أَصْحَابِنَا. وَقَالَ شَرِيكٌ: تَرَوْنِي لَمْ أَدْرَكْ حَمَّادًا، كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى الضَّحَّاكِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَكُنْتُ أَدَعُهُ خَوْفًا مِنْ أَصْحَابِنَا وَقَالَ إِسْرَائِيلُ: لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُنِي مِنْهُ إِلَّا فَرَقٌ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ وَأَصْحَابِنَا. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الْحُدَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي يُونُسَ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: قَالَ لِي أَبِي يَعْنِي أَبَا إِسْحَاقَ: يَا بُنَيَّ أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ بِالْإِرْجَاءِ بِالْكُوفَةِ: ذَرٌّ الْهَمَدَانِيُّ وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ فَقَالَ أَبِي: جَاءَا إِلَى جَدِّكَ أَبِي أَبِي إِسْحَاقَ فَسَأَلَاهُ فَقَالَ: هَذَا أَمَرٌ لَا أَعْرِفُهُ، وَلَمْ أُدْرِكَ النَّاسَ عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ أَبَانَ قَالَ: سَمِعْتُ شَرِيكًا يَقُولُ: لَمَّا أَحْدَثَ حَمَّادُ مَا أَحْدَثَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: لَا يَدْخُلْ عَلَيَّ حَمَّادٌ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْهَرَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْبَلْخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ: لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ اجْتَمَعَ خَمْسَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ الْمَاصِرُ وَأَبُو حَنِيفَةَ فَجَمَعُوا أَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَجَاؤُوا إِلَى الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ فَقَالُوا: إِنَّا قَدْ جَمَعْنَا أَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ نَأْتِيكَ بِهَا وَتَكُونُ رَئِيسُنَا فِي الْإِرْجَاءِ فَأَبَى عَلَيْهِمُ الْحَكَمُ، فَأَتَوْا حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ فَقَالُوا لَهُ فَأَجَابَهُمْ، وَأَخَذَ الْأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مُرَادِ الْأَشْعَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنْ حَمَّادٍ قَالَ: مَرَّ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَلَى حَمَّادٍ وَعِنْدَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالَ لَهُ سَلَمَةُ: كُنْتَ فِينَا رَأْسًا فَصِرْتَ فِي هَؤُلَاءِ ذَنَبًا، قَالَ: وَاللَّهِ لِأَنْ أَكُونَ ذَنَبًا فِي الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ أَكُونَ رَأْسًا فِي الشَّرِّ. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ بَشِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: قَالَ لِي مَعْمَرٌ: قَالَ لِي حَمَّادٌ مِنْ عُلَمَاءِ الْبَصْرَةِ فَعَدَدْتُ لَهُ رِجَالًا وَلَمْ أَذَكَرْ عَبْدَ الْكَرِيمِ أَبَا أُمَيَّةَ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ أَصْحَابُهُ فَقَالَ: أَلَا تَعْجَبُونَ فَإِنَّهُ سَكَتَ عَنْ أَعْلَمِهِمْ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ يَعْنِي حَمَّادًا كُنْتَ رَأْسًا فِي النَّاسِ وَعَلَمًا فَصِرْتَ تَابِعًا لِهَؤُلَاءِ الْمُرْجِئَةِ، قَالَ: فَقَالَ لِي: لَأَنْ أَكُونَ تَابِعًا فِي الْحَقِّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ رَأْسًا فِي الْبَاطِلِ. حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَوْنٍ يَقُولُ كَانَ حَمَّادٌ مِنْ أَصْحَابِنَا حَتَّى أَحْدَثَ مَا أَحْدَثَ قَالَ أَبِي يَعْنِي مَا قَالَ فِي الْإِرْجَاءِ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ وَذَكَرَ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ فَقَالَ: كَانَ مِنْ أَصْحَابِنَا، حَتَّى أَحْدَثَ مَا أَحْدَثَ يَعْنِي فِي الْإِرْجَاءِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْهَرَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ الضَّرِيرُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ شُمَيْلٍ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: عَجَبًا لِحَمَّادٍ يَذْهَبُ فَيَشِيَ بِذَرٍّ إِلَى إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ يَدْخُلُ فِي الْإِرْجَاءِ، وَمَا كَلَّمَ ابْنُ عَوْنٍ حَمَّادًا مِنْ رَأْسِهِ كَلِمَةً بَعْدَ أَظْهَرَ مَا أَظْهَرَ، قُلْتُ مَا أَظْهَرَ؟ قَالَ: الْإِرْجَاءُ، لَقِيَهُ فِي الطَّرِيقِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ عَلَى مَوَدَّةٍ كَانَتْ بَيْنَهُمَا، مَعْرِفَةٍ قَالَ: مَتَى كَانَتْ؟ قَالَ: لَيَالِي إِبْرَاهِيمَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ قَالَ أَبِي: هَذَا خَالُ وَلَدِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَبْقَى أَرْبَعَةً أَقْرَعَ بَيْنَهُمْ فَقَالَ حَمَّادٌ: هَذَا رَأْي الشَّيْخِ، يَعْنِي الشَّيْطَانَ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ: فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ الْقَلَمَ رُفِعَ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يُفِيقَ، فَقَالَ: مَا أَرَدْتُ إِلَى هَذَا، قُلْتُ: أَنْتَ مَا أَرَدْتُ إِلَى هَذَا. قَالَ أَبِي: كَانَ حَمَّادٌ تُصِيبُهُ الْمُوتَةُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمُزَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ يُصْرَعُ وَإِذَا أَفَاقَ تَوَضَّأَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: كَانَ حَمَّادٌ يُصِيبُهُ الْمَسُّ فَإِذَا أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ ذَهَبَ عَنْهُ عَادَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ فِيهِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَرَاءُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: سَمِعْتُ شَرِيكًا وَسَأَلَهُ إِنْسَانٌ: يُحْمَلُ الْعِلْمَ عَنِ الْمَجْنُونِ الَّذِي يُصْرَعُ فَقَالَ: رَأَيْتُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ يُصْرَعُ وَمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا كَذَا وَأَشَارَ عَبَّادٌ بِيَدِهِ، وَقَدْ حَمَلَ النَّاسَ عَنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْبَلْخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: كَانَ الْأَعْمَشُ يَلْقَى حَمَّادًا حِينَ تَكَلَّمَ فِي الْإِرْجَاءِ فَلَمْ يَكُنْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَبْلَ أَنْ يُحْدِثَ مَا أَحْدَثَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ زَحْمَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْقَصَّارِ فَقَالَ: يُضْمَنُ، قَالَ الْأَعْمَشُ: فَبَلَغَنِي عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: لَا يُضْمَنُ، فَلَقِيتُ حَمَّادًا، فَقُلْتُ أَنْتَ الَّذِي تَرْوِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ كَذَا وَكَذَا، مَا أَدْرِي رَأَيْتُكَ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ قَطُّ، أَوْ لَا قَالَ: لَا تَفْعَلْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَإِنَّ هَذَا يَشُقُّ عَلَيَّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ: قُلْتُ لِعِيسَى: كَيْفَ تَرَكْتَ حَمَّادًا؟ قَالَ: كَانَ يَمْتَحِنَّا. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الْعُرْيَانِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْبَصْرَةَ فَأَتَيْتُهُ مَعَ النَّاسِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ قَالَ: قُلْتُ: أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: حَقًّا قَالَ: حَقًّا، فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَجَعَلْتُ أَتَمَسَّحُ بِهِ فَقَالَ لِي: أَمَجْنُونٌ أَنْتَ؟ قُلْتُ: رَأَيْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَمَسَّحَ بِهِ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: مَا كَانَ مُعَلِّمُكَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: كَانَ ذَاكَ شَاكًّا مِثْلَكَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ التَّيْمِيُّ وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الصَّلْتِ بْنِ دِينَارٍ أَبِي شُعَيْبٍ قَالَ: قُلْتُ لِحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ: أَنْتَ رَاوِيَةُ إِبْرَاهِيمَ، كَانَ إِبْرَاهِيمُ مُرْجِئِيًّا، قَالَ: لَا، كَانَ شَاكًّا مِثْلَكَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمُزَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْبَصْرَةَ فَخَرَجَ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ حَمْرَاءُ فَجَعَلَ فَتَيَانُ الْبَصْرَةِ يَسْخَرُونَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ وَطِئَ دَجَاجَةً مَيْتَةً فَخَرَجَتْ مِنْ بَطْنِهَا بَيْضَةٌ؟ وَقَالَ آخَرُ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ مَلَأَ سُكُرُّجَةَ؟ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ فَنَزَلَ وَاسِطَ الرِّقَّةِ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ لَأَسْمَعَ مِنْهُ قَالَ: فَإِذَا عَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ حَمْرَاءُ وَإِذَا لِحْيَتُهُ قَدْ خَضَبَهَا بِالسَّوَادِ قَالَ: فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ. حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ: كُنْتُ أَسْأَلُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ أَحَادِيثِ الْمُسْنَدِ وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ عَنْ رَأْيِهِ فَكُنْتُ إِذَا جِئْتُ قَالَ: لَا جَاءَ اللَّهُ بِكَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَيْمُونِيُّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ فَقَالَ: أَمَّا أَحَادِيثُ هَؤُلَاءِ الثِّقَاتِ عَنْهُ شُعْبَةَ وَسُفْيَانَ وَهِشَامٍ فَأَحَادِيثُ مُتَقَارِبَةٌ، وَلَكِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي هَذَا الرَّأْي، قُلْتُ: كَانَ يَرَى الْإِرْجَاءَ؟ قَالَ: نَعَمْ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: قُلْتُ لِحَمَّادٍ: أَتَتَّهِمُ مَنْصُورًا؟ أَتَتَّهِمُ زَيْدًا؟ كُلُّ هَؤُلَاءِ أَخْبَرَنِي عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ قَالَ: لَا أَتَّهِمُ هَؤُلَاءِ وَلَكِنْ أَتَّهِمُ أَبَا وَائِلٍ
الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير الصفحة - العجلي
مولى الْأَشْعَرِيين كوفى ثِقَة فِي الحَدِيث كَانَ أفقه أَصْحَاب إِبْرَاهِيم ويروى عَن مُغيرَة الضَّبِّيّ قَالَ سَأَلَ حَمَّاد إِبْرَاهِيم وَكَانَ لَهُ لِسَان سؤول وقلب عقول حَدثنَا أَبُو مُسلم قَالَ قَالَ أبي وَكَانَت بِهِ موتَة وَكَانَ رُبمَا حَدثهمْ بِالْحَدِيثِ فيعتريه ذَلِك فَإِذا أَفَاق أَخذ من حَيْثُ انْتهى وَكَانَ يكنى أَبَا إِسْمَاعِيل وَحدثنَا أَبُو مُسلم قَالَ قلت لأبي وَمَا الموتة قَالَ طرف من الْجُنُون وَحَدِيثه أقل من مِائَتي حَدِيث وَهُوَ مولى لإِبْرَاهِيم بن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَكَانَ مِمَّن أرسل بِهِ مُعَاوِيَة إِلَى أَبى مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَهُوَ بدومة الجندل وَاسم أبي حَمَّاد مُسلم قَالَ يرْوى عَن مُغيرَة قَالَ لما مَاتَ إِبْرَاهِيم كَانَ الحكم فَمن دونه يَجْلِسُونَ إِلَى حَمَّاد حَتَّى أحدث الَّذِي أحدث كَانَ يتَكَلَّم فِي شَيْء من الإرجاء وَلم يكن بِصَاحِب كَلَام وَلَا دَاعِيَة ويروى عَن سُفْيَان الثَّوْريّ قَالَ كُنَّا نأتي حمادا خيفة من أَصْحَاب إِبْرَاهِيم توفى سنة عشْرين وَمِائَة وَقَالَ أَبُو حنيفَة قدمت الْبَصْرَة فَظَنَنْت أَنى لَا أسأَل عَن شَيْء إِلَّا أجبْت عَنهُ فسألونى عَن أَشْيَاء لم يكن عِنْدِي فِيهَا جَوَاب فَجعلت على نَفسِي أَن لَا أُفَارِق حمادا حَتَّى يَمُوت فصحبته ثَمَانِي عشرَة سنة (بَاب حَمْزَة)
الثقات الثقات (1/ 320) الصفحة - محمد بن سعد
ويكنى أبا إسماعيل مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو إسرائيل أن أبا سليمان أبا حماد كان اسمه مسلما. وكان ممن أرسل به معاوية بن أبي سفيان إلى أبي موسى الأشعري وهو بدومة الجندل. قال: أخبرنا يحيى بن عباد عن شريك عن جامع بن شداد قال: رأيت حمادا يكتب عند إبراهيم في ألواح ويقول: والله ما أريد به الدنيا. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال: لما مات إبراهيم رأينا أن الذي يخلفه الأعمش. فأتيناه فسألناه عن الحلال والحرام فإذا لا شيء. فسألناه عن الفرائض فإذا هي عنده. قال فأتينا حمادا فسألناه عن الفرائض فإذا لا شيء. فسألناه عن الحلال والحرام فإذا هو صاحبه. قال فأخذنا الفرائض عن الأعمش وأخذنا الحلال والحرام عن حماد عن إبراهيم. قال: أخبرنا عبد الله بن نمير قال: حدثنا مالك بن مغول قال: رأيت حمادا يصلي وعليه إزار أصفر وملحفة حمراء. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: سمعت أمي. وهي ابنة إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان. تقول: ربما رأيت المصحف في حجر جدي حماد بن أبي سليمان ودموعه في الورق. قال: وأجمعوا جميعا على أن حماد بن أبي سليمان توفي سنة عشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. قال: وقدم حماد بن أبي سليمان البصرة على بلال بن أبي بردة. وهو واليها. فسمع منه هشام الدستوائي وحماد بن سلمة وغيرهما في تلك القدمة. قال حماد بن زيد: ولم يأته أيوب فلم نأته. وكنا إذا لم يأت أيوب أحدا لم نأته. فلما رجع حماد إلى الكوفة سألوه: كيف رأيت أهل البصرة؟ فقال: قطعة من أهل الشام نزلوا بين أظهرنا. يعني ليس هو في أمر علي مثلنا. قالوا وكان حماد ضعيفا في الحديث فاختلط في آخر أمره. وكان مرجيا. وكان كثير الحديث. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال: قلت لإبراهيم: من نسأل بعدك؟ قال: حمادا. قال: أخبرنا عفان بن مسلم عن سلام أبي المنذر عن عثمان البتي قال: كان حماد إذا قال برأي أصاب وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 324) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول حَمَّاد بن أَبى سُلَيْمَان مولى الْأَشْعَرِيين اسْم أَبى سُلَيْمَان مُسلم
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 321) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول حَمَّاد بن أَبى سُلَيْمَان مولى لآل أَبى مُوسَى الْأَشْعَرِيّ
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 406) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان لم يرو عَن شُرَيْح
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 482) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان مولى للآل أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قلت ليحيى بَينه وَبَين عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان سَبَب قَالَ لَا
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 535) الصفحة - أبو نعيم الأصبهاني
الْفَقِيهُ وَهُوَ حَمَّادُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو، سَكَنَ الْكُوفَةَ، تُوُفِّيَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ سُبِيَ مِنْ أَصْبَهَانَ مِنْ بَرْخُوَارَ وَأَسْلَمَ أَبُوهُ عَلَى يَدَيْ أَبِي مُوسَى، وَهُوَ مَوْلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مُوسَى، تَابِعِيُّ، وَأَبُوهُ ⦗٣٤١⦘ أَبُو سُلَيْمَانَ مِنَ الْعَبِيدِ الْعَشَرَةِ الَّذِينَ أَهْدَاهُمْ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أَبِي مُوسَى حَدَّثَنَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ، فَكُلُوا مِنْ كَسْبِ أَوْلَادِكُمْ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلْمٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ سَلْمٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، وَعَنْ إِمْسَاكِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ بْنِ طُعْمَةَ، ثنا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ مَاهَانَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، وَلَكِنْ لِيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ حَتَّى يَبْدُوَ جَانِبُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلْمٍ، وَأَبِي أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيِّ قَالَا: ثنا أَبُو خَلِيفَةَ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا هِشَامٌ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَقَالَ: " ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُخْبِرُنِي أَنَّهُ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ " قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، قَالَ: «وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلْمٍ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ حُبَابٍ الْمُقْرِئُ، ثنا صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ الْخُوَارِزْمِيُّ، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَتَكُونُ بَعْدِي فِتْنَةٌ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو زَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ زَيْدٍ الْحَوْطِيُّ، ثنا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ثنا عَقِيرُ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّشَهُّدَ، فَقَالَ: " قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَزَرِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ بَكْرَوَيْهِ الْبَالِسِيُّ، ثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَسْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ ⦗٢٤٢⦘ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ وَهُوَ صَائِمٌ» كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ مِنَ الْأَجْوَادِ الْكُرَمَاءِ حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا زَكَرِيَّاءُ بْنُ عَدِيٍّ، ثنا الصَّلْتُ بْنُ بِسْطَامٍ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ يَزُورُنِي فَيُقِيمُ عِنْدِي سَائِرَ نَهَارِهِ وَلَا يَطْعَمُ شَيْئًا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ قَالَ: انْظُرِ الَّذِي تَحْتَ الْوِسَادَةِ، فَمُرْهُمْ يَنْتَفِعُونَ بِهِ، قَالَ: فَأَجِدُ الدَّرَاهِمَ الْكَثِيرَةَ حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي الصَّلْتُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بِسْطَامٍ، قَالَ: «كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ يُفَطِّرُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ خَمْسِينَ إِنْسَانًا، فَإِذَا كَانَ لَيْلَةَ الْفِطْرِ كَسَاهُمْ ثَوْبًا ثَوْبًا» حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، سَمِعْتُ دَاوُدَ الطَّائِيَّ، يَقُولُ: «كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ سَخِيًّا عَلَى الطَّعَامِ، جَوَادًا بِالدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ»
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (3/ 340) الصفحة - أبو الشيخ الأصبهانى
الْفَقِيهُ مَوْلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ , يَقُولُ: مَاتَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ , حَكَى مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ قَالَ: حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ مِنْ أَهْلِ برخوار ⦗٣٢٧⦘ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ , وَكَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ثنا: قَالُ سَمِعْتُ أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اسْمُ أَبِي سُلَيْمَانَ: مُسْلِمُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو , قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبِي وَابْنَ خَالِهِ قَالَ: قَالَتْ لِي جَدَّتِي: كَانَتْ كُنْيَتُهُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ , فَقَالَ لَهُ أَبِي: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُكَنَّى بِأَبِي بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ «وَجَّهَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ إِلَى فَارِسَ وَإِصْطَخْرَ وَأَصْبَهَانَ وَغَيْرِهَا فَقَاتَلَ إِلَى السِّجِسْتَانِ , وَأَبُو عَمْرَةَ , وَفَتَحَ بِلَادَهُمْ فَخَرَجَ مُسْلِمُ بْنُ يَزِيدَ إِلَيْهِ فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ , وَكَانَ ابْنَ مَلِكِهَا وَمُدَبِّرَ أَمْرَهَا , وَحَمَلَهُ مَعَهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , فَأَعَادَ لَهُ إِسْلَامَهُ وَخَطَّ لَهُ عُمَرُ خِطَّةً بِالْكُوفَةِ فَهِيَ بَاقِيَةٌ إِلَى السَّاعَةِ» حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْجَمَّالُ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ , قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ ⦗٣٢٨⦘ مَعِينٍ , قَالَ: ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ شُبْرُمَةَ , يَقُولُ: «مَا أَحَدٌ أَمَنُّ عَلَيَّ بِعِلْمٍ مِنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ» وَحَدَّثَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مُوسَى بِحَدِيثٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ , قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ , قَالَ: ثنا جَدِّي , عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ , عَنْ حَمَّادٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مُوسَى , عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ , " أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ ⦗٣٢٩⦘ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ , فَانْطَلَقَ يَقْضِي حَاجَتَهُ ثُمَّ رَجَعَ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ رُومِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ , وَضَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ضِيقِ كُمِّهِ , قَالَ الْمُغِيرَةُ: فَجَعَلْتُ أَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ مِنْ إِدَاوَةٍ مَعِي فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ , وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَلَمْ يَنْزِعْهُمَا وَقَامَ فَصَلَّى " حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُكْرَمٍ , قَالَ: ثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ , قَالَ: ثنا عَبْدُ ⦗٣٣٠⦘ الرَّزَّاقِ , عَنْ مَعْمَرٍ , قَالَ: «رَأَيْتُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ يُصْرَعُ , فَإِذَا أَفَاقَ تَوَضَّأَ» حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ , قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ خَالِي عُبَيْدَ بْنَ مُوسَى , يَقُولُ: سَمِعْتُ جَدَّتِي , تَقُولُ عَنْ جَدَّتِهَا الْكُبْرَى عَاتِكَةَ , أُخْتِ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَتْ: " كَانَ النُّعْمَانُ بِبَابِنَا يَنْدِفُ قُطْنَنَا وَيَشْرِي لَبَنَنَا وَبَقْلَنَا , مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَكَانَ إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ يَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ قَالَ: مَا مَسْأَلَتُكَ؟ قَالَ: كَذَا وَكَذَا قَالَ الْجَوَّابُ فِيهَا كَذَا ثُمَّ يَقُولُ: عَلَى رِسْلِكَ فَيَدْخُلُ إِلَى حَمَّادٍ فَيَقُولُ لَهُ: جَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَ عَنْ كَذَا فَأَجَبْتُهُ بِكَذَا فَمَا تَقُولُ أَنْتَ؟ فَقَالَ: «حَدَّثُونَا بِكَذَا وَقَالَ أَصْحَابُنَا كَذَا وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ كَذَا» , فَيَقُولُ فَأَرْوِيهِ عَنْكَ؟ فَيَقُولُ: «نَعَمْ» فَيَخْرُجُ فَيَقُولُ: قَالَ حَمَّادٌ كَذَا " حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي , يَقُولُ: ثني أَبِي عَنْ جَدِّي , قَالَ: " وَجَّهَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ حَمَّادًا يَوْمًا يَشْتَرِي لَهُ لَحْمًا بِدِرْهَمٍ فِي زِنْبِيلٍ , فَلَقِيَهُ أَبُوهُ رَاكِبًا دَابَّةً وَشَدَّ حَمَّادٌ الزِّنْبِيلَ فَزَجَرَهُ وَرَمَى بِهِ مِنْ يَدِهِ , فَلَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ جَاءَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ وَالْخُرَاسَانِيَّةُ يَدُقُّونَ عَلَى بَابِ مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدَ , فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فِي اللَّيْلِ بِالشَّمْعِ فَقَالُوا: لَسْنَا نُرِيدُكَ نُرِيدُ ابْنَكَ حَمَّادًا , فَدَخَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ: «يَا بُنَيَّ قُمْ إِلَى هَؤُلَاءِ فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الزِّنْبِيلَ أَدَّى بِكَ إِلَى هَؤُلَاءِ» عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَبُو إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيُّ مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ وَهُوَ ابْنُ أَبِي كَرِيمَةَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ مَوْلَى زَيْنَبَ بِنْتِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ رَوَى أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَاتَبَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ عَلَى عَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ , فَتَرَكَتْ لِي أَلْفًا وَكَانَتْ زَيْنَبُ قَدْ صَلَّتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَابْنُهُ السُّدِّيُّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَانَ عَظِيمًا مِنْ عُظَمَاءِ أَهْلِ أَصْبَهَانَ , وَمَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ فِي وِلَايَةِ بَنِي مَرْوَانَ وَيُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: ثنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى , قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي , قَالَتْ: كَانَ السُّدِّيُّ مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: ثني مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ , عَنْ هَيَّاجِ بْنِ بِسْطَامٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ , قَالَ: وَأَمَّا أَصْبَهَانُ فِيمَا ثنا أَشْيَاخُنَا «أَنَّ برخوار عَنْوَةٌ , وَمِنْهُ سُبِيَ أَبُو سُلَيْمَانَ بْنُ أَبُوحَمَّادِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ فَقِيهُ الْكُوفَةِ , وَجَرَمُ قَاسَانَ عَنْوَةٌ مِنْهُ سُبِيَ وَثَّابٌ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ , قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ التَّلِّ , قَالَ: ثنا أَبِي , قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ , عَنِ السُّدِّيِّ , قَالَ: «أَدْرَكْتُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ , وَأَبُو هُرَيْرَةَ , وَابْنُ عُمَرَ كَانُوا يَرَونَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى الْحَالِ الَّذِي فَارَقَ عَلَيْهِ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: ثنا أَبُو كُرَيْبٍ , قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ , قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ , عَنِ السُّدِّيِّ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: «صَالَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ نَجْرَانَ عَلَى أَلْفَيْ حُلَّةٍ , أَلْفٍ فِي صَفَرٍ وَأَلْفٍ فِي رَجَبٍ , يُؤَدُّونَهَا إِلَى الْمُسْلِمِينَ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: السُّدِّيُّ لَا يُنْكِرُ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ قَدْ رَأَى سَعْدَ بْنَ أَبِي ⦗٣٣٥⦘ وَقَّاصٍ , حَكَى عَبْدَانُ قَالَ: كَانَ السُّدِّيُّ مِنْ أَصْبَهَانَ عَظِيمًا مِنْ عُظَمَائِهِمْ , وَكَانَ إِذَا قَعَدَ غَطَّى لِحْيَتُهُ صَدْرَهُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ , قَالَ: ثنا شَبَابٌ , قَالَ: تُوُفِّيَ إِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ فِي وِلَايَةِ مَرْوَانَ
طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (1/ 326) الصفحة - بدر الدين العيني
واسمه مسلم الأشعرى أبو إسماعيل الكوفى الفقيه، مولى أبى سليمان، وقيل: مولى إبراهيم بن أبى موسى الأشعرى، وحكى محمد بن يحيى ابن مندة أنه من أهل بزخوار، وهى من نواحى أصبهان، روى عن إبراهيم النخعى، وأنس بن مالك، والحسن البصرى، وزيد بن وهب، وسعيد بن جبير، وسعيد بن المسيب، وأبى وائل شقيق بن سلمة، وعامر الشعبى، وعبد الله بن بريدة، وعبد الرحمن ابن سعد مولى آل عمر بن الخطاب، وعكرمة مولى ابن عباس، روى عنه ابنه إسماعيل ابن حماد بن أبى سليمان، وجرير بن أيوب البجلى، وحفص بن عمر قاضى حلب، والحكم بن عتيبة وهو أكبر منه، وحماد بن سلمة، وحمزة الزيات، وأبو غيلان سعد بن طالب الشيبانى، وسفيان الثورى، والأعمش وهو من أقرانه، وشعبة بن الحجاج، وعاصم الأحول، ومحمد بن أبان الجعفى، ومغيرة بن مقسم الضبى وهو من أقرانه، وهشام الدستوائى، وأبو إسحاق الشيبانى، وغيرهم. قلت: وروى عنه الإمام أبو حنيفة وأكثر الرواية عنه. وقال شعبة: كان حماد بن أبى سليمان صدوق اللسان. وعن أبى إسحاق الشيبانى: ما رأيت أحدًا أفقه من حماد، قيل: ولا الشعبى؟ قال: ولا الشعبى. وقال يحيى بن معين: حماد ثقة وأثبت من مغيرة. وعنه: كان يقدم حماد على أبى معشر زياد بن كليب. وقال أحمد بن عبد الله البجلى: حماد بن أبى سليمان كوفى ثقة، وكان أفقه أصحاب إبراهيم. وقال النسائى: ثقة، إلا أنه مرجىء. وقال أبو أحمد بن عدى: وحماد كثير الحديث والرواية الخاصة، عن إبراهيم، ويقع فى حديثه أفراد وغرائب، وهو متماسك الحديث لا بأس به، ويحدث عن أبى وائل وغيره بحديث صالح. وعن داود الطائى: كان حماد بن أبى سليمان سخيًا على الطعام جوادًا بالدنانير والدراهم. وعن الصلت بن بسطام: كان حماد بن أبى سليمان يفطر كل ليلة فى شهر رمضان خمسين إنسانًا، فإذا كان ليلة الفطر كساهم ثوبًا. وقال أبو بكر بن أبى شيبة: مات سنة عشرين ومائة. وقال غيره: سنة تسع عشرة ومائة. وقال البخارى فى الصحيح: وقال حماد: إذا أقر مرة عند الحاكم رجم، يعنى الزانى. وروى له فى الأدب، وروى له مسلم مقرونًا بغيره، والباقون، وأبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 242) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " (٤) ، قرنه م" العلامة، الإمام، فقيه العراق، أبو إسماعيل بن مسلم الكوفي، مولى الأشعريين، أصله من أصبهان. روى عن: انس بن مالك، وتفقه: بإبراهيم النخعي، وهو أنبل أصحابه وأفقههم، وأقيسهم، وأبصرهم بالمناظرة، والرأي، وحدث أيضا عن: أبي وائل، وزيد بن وهب، وسعيد بن المسيب، وعامر الشعبي، وجماعة. وليس هو بالمكثر من الرواية؛ لأنه مات قبل أوان الرواية وأكبر شيخ له: أنس بن مالك، فهو في عداد صغار التابعين. روى عنه: تلميذه؛ الإمام أبو حنيفة، وابنه؛ إسماعيل بن حماد، والحكم بن عتيبة -وهو أكبر منه- والأعمش، وزيد بن أبي أنيسة، ومغيرة، وهشام الدستوائي، ومحمد بن أبان الجعفي، وحمزة الزيات، ومسعر بن كدام، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة، وأبو بكر النهشلي، وخلق. وكان أحد العلماء الأذكياء، والكرام الأسخياء، له ثروة، وحشمة، وتجمل. قال محمد بن عبد الله بن نمير: كان أبو سليمان، والد حماد مولى أبي موسى الأشعري، رضي الله عنه . قال الحُميدي: حدثنا سفيان، قال: رأيت حماد بن أبي سليمان جاء إلى أبي طلحة الكحال يستنعته من شيء بعينه وهو على فرس، فرأيته أشهب اللحية. وقال ابن إدريس، عن أبي إسحاق الشيباني، عن عبد الملك بن إياس الشيباني، قال: قلت: لإبراهيم النخعي: من نسأل بعدك? قال: حماد. قال ابن إدريس: فما سمعت الشيباني ذكر حمادا إلَّا أثنى عليه. قال ابن عون: رأيت حمادا وقد دخل على إبراهيم ومعه أطراف، فجعل يسأل إبراهيم عنها. فقال له إبراهيم: ما هذا? ألم أنه عن هذا? فقال إنما هي أطراف. روى منصور، عن إبراهيم، قال: لا بأس بكتابة الأطراف. وروى: شريك، عن جامع أبي صخرة، قال: رأيت حمادا يكتب عند إبراهيم، ويقول: إنا لا نريد بذلك دنيا، وعليه كساء أنبجاني. قال ابن عيينة: كان معمر يقول: لم أر من هؤلاء أفقه من: الزهري، وحماد، وقتادة. قال ابن عيينة، وكان حماد أبصر بإبراهيم من الحكم. ابن إدريس: سمعت أبي، عن ابن شُبرمة، قال: ما أحد أمن علي بعلم من حماد. أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، قال: أتينا إبراهيم نعوده حين اختفى، فقال: عليكم بحماد، فإنه قد سألني عن جميع ما سألني عنه الناس. يحيى بن معين: حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: كنا نرى أن بعد إبراهيم الأعمش، حتى جاء حماد بما جاء به. وقال شعبة: كان حماد، ومغيرة أحفظ من الحكم. وقال يحيى بن سعيد: حماد أحب إلي من مغيرة. وقال معمر: كنا نأتي أبا إسحاق، فيقول: من أين جئتم? فنقول: من عند حماد فيقول: ما قال لكم أخو المرجئة? فكنا إذا دخلنا على حماد، قال: من أين جئتم? قلنا: من عند أبي إسحاق. قال: الزموا الشيخ، فإنه يوشك أن يطفى. قال: فمات حماد قبله. قال معمر: قلت لحماد: كنت رأسا، وكنت إماما في أصحابك، فخالفتهم، فصرت تابعا! قال: إني أن أكون تابعا في الحق، خير من أن أكون رأسا في الباطل. قلت: يشير معمر إلى أنه تحول مرجئا إرجاء الفقهاء، وهو أنهم لا يعدون الصلاة والزكاة من الإيمان، ويقولون: الإيمان إقرار باللسان، ويقين في القلب، والنزاع على هذا لفظي -إن شاء الله- وإنما غلو الإرجاء من قال: لا يضر مع التوحيد ترك الفرائض، نسأل الله العافية. روى حماد بن زيد: أن حماد بن أبي سليمان، قال: من أمن أن يستثقل، ثَقُلَ. قال شعبة: سألت حماد بن أبي سليمان عن عين الأضحية يكون فيها البياض؟ فلم يكرهها. وسألته عن الرجل: يحلف على الشيء كاذبا وهو يرى أنه صادق؟ قال: لا يكفر. وسألته عن التربع في الصلاة؟ فقال: لا بأس به. وسألت حمادا عن الرجل يسرق من بيت المال؟ فقال: يقطع. وسألته عن رجل قال: إن فارقت غريمي، فمالي عليه في المساكين؟ قال: ليس بشيء. وسألته عن الصفر بالحديد نسيئة. قال مغيرة بن مقسم: قلت لإبراهيم: إن حمادا قد جلس يفتي. قال: وما يمنعه وقد سألني عما لم تسألني عن عُشرِه?. وقال شعبة: سمعت الحكم يقول: ومن فيهم مثل حماد؟ يعني: أهل الكوفة. قال أبو إسحاق الشيباني: حماد بن أبي سليمان أفقه من الشعبي، ما رأيت أفقه من حماد! وقال شعبة: كان حماد صدوق اللسان، لا يحفظ الحديث. وقال النسائي: ثقة، مرجئ. وقال أبو حاتم الرازي: هو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الأثر شوَّش. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كان أفقه أصحاب إبراهيم، وكانت ربما تعتريه موتة وهو يحدث. وبلغنا أن حمادا كان ذا دنيا متسعة، وأنه كان يُفَطِّر في شهر رمضان خمس مائة إنسان، وأنه كان يعطيهم بعد العيد لكل واحد مائة درهم. وحديثه في كتب السنن، ما أخرج له البخاري، وخرج له مسلم حديثا واحدا مقرونا بغيره. ولا يلتفت إلى ما رواه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، قال: حدثني -حماد- وكان غير ثقة- عن إبراهيم. وفي لفظ: وما كنا نثق بحديثه. وقال أبو بكر، عن مغيرة: إنه ذكر له عن حماد شيئًا، فقال: كذب. يوسف بن موسى: حدثنا جرير، عن مغيرة، قال: حج حماد بن أبي سليمان، فلما قدم أتيناه نسلم عليه فقال: أبشروا يا أهل الكوفة فإني قدمت على أهل الحجاز فرأيت عطاء، وطاوسا، ومجاهدا فصبيانكم بل صبيان صبيانكم أفقه منهم قال مغيرة فرأينا ذاك بغي منه. خلف بن خليفة، عن أبي هاشم، قال: أتيت حماد بن أبي سليمان، فقلت: ما هذا الرأي الذي أحدثت؟ لم يكن على عهد إبراهيم النخعي! فقال: لو كان حيا، لتابعني عليه يعني: الإرجاء. الفريابي، وعبيد الله، عن سفيان، قال: ما كنا نأتي حماد إلَّا خفيةً من أصحابنا. عبد الرزاق عن معمر، قال: كان حماد بن أبي سليمان يُصرعُ وإذا أفاق، توضأ. قلت: نعم، لأنه نوع من الإغماء، وهو أخو النوم، فينقض الوضوء. وروى جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة، قال: كان حماد يصيبه المس، فإذا أصابه شيء من ذلك ثم ذهب عنه عاد إلى الموضع الذي كان فيه. حجاج بن محمد: حدثنا شعبة، عن منصور، قال: حدثنا حماد قبل أن يحدث ما أحدث. قال العقيلي في ترجمة حماد الفقيه وطولها: حدثنا أحمد بن أصرم، حدثنا القواريري، حدثنا حماد بن زيد، قال: قدم علينا حماد بن أبي سليمان البصرة فخرج وعليه ملحفة حمراء فجعل صبيان البصرة يسخرون به فقال له رجل ما تقول في رجل وطئ دجاجة ميتة فخرجت من بطنها بيضة? وقال له آخر ما تقول في رجل طلق امرأته ملء سكرجة?. وقال حدثنا أحمد الأبار حدثنا عبيد بن هشام حدثنا أبو المليح، قال: قدم علينا حماد بن أبي سليمان الرقة، فخرجت لأسمع منه، فإذا عليه ملحفة معصفرة حمراء، وقد خضب لحيته بالسواد، فرجعت فلم أسمع منه. حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم حدثنا حماد بن سلمة، قال: كنت أسأل حماد بن أبي سليمان عن أحاديث "المسند" ، والناس يسألونه عن رأيه، فكنت إذا جئت قال لا جاء الله بك. قال أبو داود: سمعت أبا عبد الله أحمد يقول: حماد مقارب الحديث، ما روى عنه سفيان، وشعبة، ولكن حماد بن سلمة عنده عنه تخليط فقلت لأحمد: أبو معشر أحب إليك أم حماد في إبراهيم؟ قال: ما أقربهما. وقال الأثرم، عن أبي عبد الله: أما روايات القدماء عن حماد فمقاربة، كشعبة، وسفيان، وهشام وأما غيرهم، فقد جاؤوا عنه بأعاجيب. قلت له: حجاج، وحماد بن سلمة? فقال: حماد على ذاك لا بأس به. ثم قال أحمد: وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر وذاك. وأشار بيده، فظننا أنه عنى سلمة الأحمر أو عنى غيره. قال كاتبه: إنما التخليط فيها من سوء حفظ الراوي عنه. وقال ابن عدي: يقع في رواية حماد بن أبي سليمان أفراد وغرائب، وهو لا بأس به متماسك في الحديث. مات حماد: سنة عشرين ومائة. أرخه: خليفة. وقيل: سنة تسع عشرة ومائة. فأفقه أهل الكوفة علي، وابن مسعود، وأفقه أصحابهما: علقمة، وأفقه أصحابه: إبراهيم، وأفقه أصحاب إبراهيم: حماد، وأفقه أصحاب حماد: أبو حنيفة، وأفقه أصحابه أبو يوسف، وانتشر أصحاب أبي يوسف في الآفاق، وأفقههم: محمد، وأفقه أصحاب محمد: أبو عبد الله الشافعي رحمهم الله تعالى. وقال أبو نعيم الكوفي: مات حماد سنة عشرين ومائة قلت: مات كهلا رحمه الله . أخبرنا علي بن أحمد كتابة، أنبأنا عمر بن محمد، أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك، أنبأنا عبد الله بن محمد، أنبأنا عبيد الله بن حبابة، أنبأنا عبد الله بن محمد، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شعبة، عن حماد، عن أبي وائل، عن عبد الله: أن النبي ﷺ أمرهم بالتشهد: "التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلَّا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " (١) . وبه إلى البغوي عبد الله، حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي، حدثنا عثمان بن عمر، أنبأنا شعبة، عن حماد، سمعت أنس بن مالك يقول: قال أبو القاسم ﷺ : "من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار " (٢) . أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن، ومحمد بن علي، وأحمد بن مؤمن قالوا: أنبأنا أبو المحاسن محمد بن السيد الأنصاري بالمزة، أنبأنا أبو الفتح نصر الله بن محمد المصيصي، وهبة الله بن طاوس سنة أربع وثلاثين وخمس مائة قراءة عليهما قالا: أنبأنا علي بن محمد بن علي الفقيه، أنبأنا عبد الرحمن بن عثمان، حدثنا عمي أبو علي محمد بن القاسم بن معروف، حدثنا أبو بكر أحمد بن علي القاضي، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا شعبة عن حماد، عن إبراهيم، عن أصحاب عبد الله، قالوا: "الميت يغسل وترا، ويكفن وترا، ويجمر وترا". وبه عن حماد، سمعت سعيد بن جبير، ومجاهدا، وإبراهيم يقولون: إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر، والصوم أفضل يعنون: رمضان في السفر. وبه عن حماد، سألت سعيد بن المسيب عن الجنب يقرأ القرآن؟ قال: أو ليس هو في جوفه. قال محمد بن الحسين البُرْجُلاني، عن إسحاق السلولي، سمعت داود الطائي يقول: كان حماد بن أبي سليمان سخيا على الطعام، جوادا بالدنانير، والدراهم. وقال أيضا عن: زكريا بن عدي، عن الصلت بن بسطام، عن أبيه، قال: كان حماد بن أبي سليمان يزورني، فيقيم عندي سائر نهاره، فإذا أراد أن ينصرف، قال: انظر الذي تحت الوسادة، فمرهم ينتفعون به فأجد الدراهم الكثيرة. وعن الصلت بن بسطام، قال: وكان يُفَطّر كل يوم في رمضان خمسين إنسانا، فإذا كان ليلة الفطر، كساهم ثوبا ثوبا. روى عثمان بن زفر التيمي: سمعت محمد بن صبيح يقول: لما قدم أبو الزناد الكوفة على الصدقات، كلم رجل حماد بن أبي سليمان فيمن يكلم أبا الزناد يستعين به في بعض أعماله. فقال حماد: كم يؤمل صاحبك من أبي الزناد أن يصيب معه؟ قال: ألف درهم. قال: قد أمرت له بخمسة آلاف درهم، ولا يبذل وجهي إليه. قال: جزاك الله خيرا. قال البخاري في "صحيحه" : قال حماد: إذا أقر مرةً عند الحاكم، رجم يعني: الزاني وروى له في كتاب "الأدب" ، وأخرج له مسلم مقرونا بغيره والباقون
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (5/ 527) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٤
- إبراهيم بن يزيد النخعي (إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع) ٩ مرة في أسانيدنا وحدها
- شقيق بن سلمة ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- زيد بن وهب ١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن بريدة بن الحصيب ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سعيد بن جبير بن هشام عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٧
- شعبة بن الحجاج بن الورد ٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- حماد بن سلمة بن دينار ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- هشام بن أبي عبد الله (هشام بن أبي عبد الله: سنبر) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- سفيان بن سعيد بن مسروق ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- زيد بن أبي أنيسة (زيد بن أبي أنيسة: زيد) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- معمر بن راشد ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سليمان بن مهران عند المزي
في كتبنا
- مصنف ابن أبي شيبة٢٨٠ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٦٩ موضعًا
- مسند أحمد٤٤ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٤٠ موضعًا
- سنن الدارمي٣٤ موضعًا
- شرح معاني الآثار٢٧ موضعًا
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم٢٥ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي١٤ موضعًا
- مصنف عبد الرزاق١٣ موضعًا
- سنن الدارقطني١٣ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)١١ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي٩ مواضع
- المستدرك على الصحيحين٦ مواضع
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٥ مواضع
- سنن أبي داود٤ مواضع
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٣ مواضع
- الدعاء للطبرانيموضعان
- مسند الشاميينموضعان
- الصمت وآداب اللسانموضعان
- مسند ابن الجعدموضعان
- الجهاد لابن المباركموضعان
- الأدب المفردموضعان
- صحيح ابن خزيمةموضعان
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضع واحد
- الآحاد والمثانيموضع واحد
- مسند الشافعيموضع واحد
- جامع الترمذيموضع واحد
- صحيح مسلمموضع واحد