سعيد بن جبير بن هشام
- الكنية
- أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ، الشهيد، المقرئ، الأسدي مولاهم، الوالبي، الكوفي، التميمي
- الطبقة
- الثالثة
- الوفاة
- 95 هـ، وعن الفلاس: 94 هـ
- البلد
- أصبهان، قرية سنبلان، الكوفة
ما قاله النقاد فيه، ٧١
- ابن حجر العسقلاني
ثقة ثبت فقيه
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 374) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 374) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وفي «تاريخ البخاري »: كان سفيان يقدم سعيدا على إبراهيم في العلم، وكان أعلم من مجاهد وطاوس، وذكره ابن أبي حاتم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
ولما ذكره البخاري قال: سمع من فلان وفلان وعن أبي هريرة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وفي «التاريخ الأوسط للبخاري »: عن أبي معشر عن سعيد بن جبير، قال: رأيت عقبة بن عمرو. وثنا أبو معمر، ثنا عبد الوارث نحوه. ثنا يحيى: مات أبو مسعود أيام علي، ولا أحسبه حفظه لأن سعيد بن جبير لم يدرك أيام علي، واسمه عقبة بن عمرو. وقال بعضهم: عامر، ولا يصح عامر
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - أبو زرعة الرازي
حدثنا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن سعيد بن جبير فقال: كوفي ثقة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 9) الصفحة - أبو زرعة الرازي
قال عبد الرحمن: وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي؟ فقال: مرسل. وسمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من عائشة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - أبو زرعة الرازي
فإن ابن أبي حاتم ذكر في كتاب المراسيل: سئل أبو زرعة، عن سعيد بن جبير عن علي، فقال: مرسل
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام (1/ 115) الصفحة - أبو زرعة الرازي
قال أبو زرعة: حديثه عن علي مرسل
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 149) الصفحة - شمس الدين الذهبي
أحد الأعلام
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 473) الصفحة - اللالكائي
وقال أبو القاسم الطبري: هو ثقة إمام حجة على المسلمين، قتل في شعبان سنة خمس وتسعين وهو ابن (49) سنة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 9) الصفحة - اللالكائي
وقال أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري: هو ثقة إمام حجة على المسلمين، قتل في شعبان سنة خمس وتسعين، وهو ابن تسع وأربعين سنة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (10/ 358) الصفحة - سفيان الثوري
وفي «تاريخ البخاري »: كان سفيان يقدم سعيدا على إبراهيم في العلم، وكان أعلم من مجاهد وطاوس، وذكره ابن أبي حاتم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - سفيان الثوري
وقال أبو داود الثوري: بلغني عن سفيان الثوري أنه قال: أعلم التابعين سعيد بن جبير
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - عبد الله بن عباس
حدثنا عبد الرحمن، نا أبي، نا أحمد بن يونس، نا يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة قال: كان ابن عباس بعد ما ذهب بصره إذا أتاه أهل الكوفة يسألونه يقول: أليس فيكم ابن أم دهناء ؟ قال يعقوب: يعني: سعيد بن جبير
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 9) الصفحة - عبد الله بن عباس
وعن مجاهد أن ابن عباس قال لسعيد: حدث. قال: أحدث وأنت هنا! قال: أوليس من نعمة الله عليك أن تحدث وأنا شاهد، فإن أخطأت علمتك.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - عبد الله بن عمر بن الخطاب
وجاء رجل إلى عبد الله بن عمر فسأله عن فريضة، فقال: ائت سعيد بن جبير فإنه أعلم بالحساب مني، وهو يفرض فيها ما أفرض
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - عبد الله بن عمر بن الخطاب
حدثنا عبد الرحمن، نا يزيد بن سنان البصري بمصر، أنا ابن مهدي، نا سفيان، عن أسلم، عن سعيد بن جبير قال: قال: سأل رجل ابن عمر عن فريضة، فقال: سل عنها سعيد بن جبير، فإنه يعلم منها ما أعلم، ولكنه أحسب مني
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 9) الصفحة - عبد الله بن عمر بن الخطاب
ولما عمي عبد الله أتاه أهل الكوفة للسؤال قال: تسألوني وفيكم ابن أم دهماء، يعني: سعيدا
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - ميمون بن مهران الرقي
وقال عمرو بن ميمون، عن أبيه: لقد مات سعيد بن جبير، وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 9) الصفحة - ميمون بن مهران الرقي
وقال ميمون بن مهران: ما على ظهر الأرض أحد إلا يحتاج إلى سعيد، وقال له: انظر كيف تحدث عني كأنك قد حفظت عني حديثا كثيرا.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - ميمون بن مهران الرقي
وقال ميمون بن مهران: لقد مات سعيد وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو يحتاج إلى سعيد
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - ابن حبان البستي
وكان فقيها عابدا ورعا فاضلا
الثقات الثقات (4/ 275) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان في « الثقات »: كان فقيها عابدا فاضلا ورعا، وكان يكتب لعبد الله بن عتبة بن مسعود حيث كان على قضاء الكوفة، ثم كتب لأبي بردة بن أبي موسى، ثم خرج مع ابن الأشعث في جملة القراء، فلما هزم ابن الأشعث هرب سعيد بن جبير إلى مكة، فأخذه خالد القسري بعد مدة، وبعث به إلى الحجاج، فقتله الحجاج سنة (95) وهو ابن (49) سنة، ثم مات الحجاج بعده بأيام، وكان مولد الحجاج سنة (40)
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 9) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان إذ ذكره في «الثقات»: كان فقيها عابدا ورعا فاضلا، وكان يكتب لعبد الله بن عتبة بن مسعود حيث كان على قضاء الكوفة، ثم كتب لأبي بردة بن أبي موسى حيث كان على القضاء بها
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - يحيى بن معين
وقال الدوري: قلت لابن معين: سمع سعيد من أبي هريرة ؟ قال: لم يصح أنه سمع منه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 9) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي، عن إسحاق بن منصور (29 م 3) ، عن يحيى بن معين أنه قال: سعيد بن جبير ثقة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 9) الصفحة - يحيى بن معين
حدثنا عبد الرحمن، أنا يعقوب بن إسحاق [الهروي] فيما كتب إلي، نا عثمان بن سعيد [الدارمي] قال: قلت ليحيى بن معين: عكرمة أحب إليك أو سعيد بن جبير ؟ فقال: ثقة، وثقة. ولم يخير. قلت: فسعيد أو طاوس ؟ فقال: ثقات. ولم يخير
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 9) الصفحة - يحيى بن معين
وفي كتاب أبي العباس: قلت لابن معين: سعيد بن جبير لقي أبا هريرة؟ قال: قد روى هكذا عنه، ولا يصح أنه سمعه منه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - وقاء بن إياس الوالبي
أنبا الصوفي ببغداد قال: أنبأ أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: ثنا مسلم بن قتيبة قال: ثنا الأصبغ بن زيد، عن القاسم الأعرج قال: كان سعيد بن جبير يبكي بالليل حتى عمش، ثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي قال: ثنا أبو حاتم بن الليث قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا الحسن بن طلحة، عن وفاء بن إياس قال: كان سعيد بن جبير ختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء في رمضان
الثقات الثقات (4/ 275) الصفحة - يحيى القطان
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: رأيت في كتاب علي: قال يحيى: مرسلات سعيد أحب إلي من مرسلات عطاء ومجاهد
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - يحيى القطان
وقال ابن أبي خيثمة: رأيت في كتاب علي، يعني ابن المديني: قال يحيى بن سعيد: مرسلات سعيد بن جبير أحب إلي من مرسلات عطاء ومجاهد، وكان سفيان يقدم سعيدا على إبراهيم في العلم، وكان أعلم من مجاهد وطاوس
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 9) الصفحة - علي بن الحسين زين العابدين
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا أبي، ثنا جرير، عن الأعمش، عن مسعود بن ملك، قال: قال لي علي بن حسين: تستطيع أن تجمع بيني وبين سعيد، قال: ما حاجتك إليه؟ قلت: أريد أن أسأله عن أشياء.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - مالك بن أنس
وقال أبو عبد الله البرقي في «تاريخه»: أبنا ابن عبد الحكم، قال: سمعت مالكا يحدث قال: حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، وكان سعيد من العباد العلماء قتله الحجاج وجسده في الكعبة، وناسا معه منهم طلق بن حبيب، فسار بهم إلى العراق فقتلهم عن غير شيء يعلو به عليهم إلا العبادة، فلما قتل سعيد خرج منه دم كثير حتى راع الحجاج فدعا طبيبا فسأله فقال: إن أمنتني أخبرتك فأمنه، فقال: قتلته ونفسه معه.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - مغلطاي
وفي كتاب «أخبار الكتاب» للجاحظ، ومن نسخة كتبت عنه أنقل: كان سعيد بن جبير مع نسكه وزهده وعلمه كاتب عبد الله بن مسعود، ثم كاتب أبي بردة بن أبي موسى الأشعري
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - مغلطاي
وفي قول المزي: روى عن عائشة [ق 78 \ب] وأبي هريرة، وأبي موسى، وعبد الله بن معقل، وعدي بن حاتم. ثم نظر، لقول الآجري: قلت لأبي داود: سمع سعيد بن جبير من عبد الله بن مغفل؟ فقال: لا إنما هو مرسل، يعني حديث الخذف
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - جمال الدين المزي
وعباد (س) على خلاف فيه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (10/ 358) الصفحة - بيان بن بشر الأحمسي
حدثنا عبد الرحمن، نا يونس بن حبيب، نا أبو داود، عن شعبة، عن أبي بشر قال: كان سعيد بن جبير أعلم من مجاهد وطاوس، وذكر أنه سألهما عن مسألة فأجابا فيها ثم أخبرهما بقول سعيد بن جبير، وما احتج فيها فرجعا إلى قوله
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 9) الصفحة - خصيف الجزري
ثنا ابن الأصبهاني أبنا عبد السلام بن حرب، عن خصيف قال: كان أعلمهم بالطلاق ابن المسيب، وأعلمهم بالحج عطاء، وأعلمهم بالحلال والحرام طاوس، وأعلمه بالتفسير مجاهد، وأجمعهم لذلك كله سعيد بن جبير.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - سعيد بن جبير الأسدي
ثنا الحسن بن يوسف قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: ثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن حماد بن أبي سليمان قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: قرأت القرآن في الكعبة في ليلة
الثقات الثقات (4/ 275) الصفحة
وبقية الأقوال، ٣١
- الطبرى
وروى الطبري في «طبقات الفقهاء »: كان عالما عابدا فاضلا بكاء
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - أبو حاتم الرازي
قال عبد الرحمن: وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي؟ فقال: مرسل. وسمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من عائشة
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم: لم يسمع من عائشة
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 149) الصفحة - أبو داود السجستاني
وقال الآجري: قلت لأبي داود: سمع سعيد بن جبير من عبد الله بن مغفل ؟ فقال: لا، إنما هو مرسل، وقيل لأبي داود: سمع سعيد من عدي بن حاتم ؟ قال: لا أراه. قيل له: سمع من عمرو بن حريث ؟ قال: نعم
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 9) الصفحة - أبو داود السجستاني
قيل لأبي داود: سمع سعيد من عدي بن حاتم؟ فقال: لا أراه. قيل له: سمع من عمرو بن حريث؟ قال: نعم. قلت لأبي داود: مراسيل إبراهيم أو سعد إلى سعيد.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - أحمد بن حنبل
وسئل أحمد بن حنبل عما روى سعيد بن جبير عن عائشة على السماع، فقال: لا أراه سمع منها، عن الثقة عن عائشة
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 149) الصفحة - أحمد بن حنبل
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل »: كتب إلي عبد الله بن أحمد قال: سئل أبي عما روى سعيد بن جبير عن عائشة، فقال: لا أراه سمع منها. وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي ؟ فقال: هو مرسل. وقال أبو حاتم: لم يسمع سعيد من عائشة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 9) الصفحة - أحمد بن حنبل
وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل: دخل سعيد بن جبير الكعبة فقرأ القرآن في ركعة، وكان يختم القرآن العظيم في كل ليلتين، وكان يبكي حتى عمش، وكان يخرج كل سنة مرتين: مرة للعمرة، ومرة للحج. وآخر (دوره) من الكوفة ثم رجع من عمرته ثم أحرم بالحج في النصف من ذي القعدة، وكان له ديك يوقظه للصلاة فلم يصح ليلة من الليالي فأصبح سعيد ولم يصل فقال: ما له قطع الله صوته فما صاح بعدها، فقالت له أمه: بني لا تدع على أحد بعد.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - أحمد بن حنبل
وفي «المراسيل» لعبد الرحمن: أنبا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال: سئل أبي عما روى سعيد بن جبير عن عائشة على السماع؟ فقال: لا أراه سماعا منها إنما روى عن الثقة عن عائشة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - أشعث بن إسحاق بن سعد بن مالك القمي
وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: عن أشعث، قال: كان يقال سعيد جهبذ العلماء
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - أشعث بن إسحاق بن سعد بن مالك القمي
حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبي، نا يحيى بن المغيرة، أنا جرير، عن أشعث بن إسحاق قال: كان يقال: سعيد بن جبير جهبذ العلماء
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 9) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
حدثنا عبد الرحمن، نا محمد بن الحسين بن إشكاب، نا وهب بن جرير، نا شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس أنه قال لابن جبير: حدث ؟ قال: أحدث وأنت شاهد ؟ قال: أوليس من نعمة الله عز وجل عليك أن تحدث وأنا شاهد ؟ فإن أخطأت علمتك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 9) الصفحة - البزار
وقال البزار في كتاب «المسند»: ولا أحسب سعيد بن جبير سمع من أبي موسى الأشعري
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - البزار
وقال أبو بكر البزار: ولا أحسب سعيد بن جبير سمع من أبي موسى
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 9) الصفحة - الحسن البصري
وفي «المجالسة»: لما قتل قال الحسن البصري: لقد أطفئ من الله نور ما أصبح على وجه الأرض مثله
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - الحسن البصري
وفي كتاب المنتجيلي: لما قيل للحسن قتل الحجاج سعيدا في شعبان سنة أربع وتسعين وسنه تسع وأربعون سنة. قال: اللهم أنت على فاسق ثقيف، والله لو أن من بين المشرق والمغرب اشتركوا في قتل سعيد لكبهم الله تعالى في النار.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 267) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
مولى بني والبة من بني أسد، قَالَ أَحْمَد بْن سُلَيْمَان عَنْ حزم عَنْ واصل بْن سُلَيْمَان عَنْ عَبْد اللَّه بْن سَعِيد: قتل سَعِيد وهو ابْن تسع وأربعين، قَالَ أَبُو نعيم: قتل سنة خمس وتسعين، وقال ابْن أَبِي الأسود عَنِ ابْن مهدي: كَانَ سفيان يقدم سَعِيدا على إِبْرَاهِيم فِي العلم، سَمِعَ أبا مَسْعُود وابْن عَبَّاس وابْن عمرو وابن الزبير وأنس ، وعن ابى هريزة، سمع منه عمرو ابن دينار وأيوب وجعفر بن اياس. سَعِيد بْن جمهان أَبُو حفص الأسلمي، يعد فِي الْبَصْرِيّين، سَمِعَ من ابْن أَبِي أوفى وسفينة، سمع منه حماد بن سلمة وعبد الوارث. سَعِيد بْن جَابِر عَنْ أَبِيه أن أبا بكر شيع جيشا قاله آدم حدثنا شعبة حدثنا أبو الفيض سمع سعيدا، روى عنهُ الشاميون
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 461) الصفحة - شمس الدين الذهبي
عن رجل عنده. رضى عنه عائشة في قيام الليل. هو الأسود بن يزيد
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (4/ 602) الصفحة - العجلي
تَابِعِيّ ثِقَة حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي عَن يحيى بن آدم ثَنَا مُعْتَمر عَن مُغيرَة قَالَ مَا كَانَ يُفْتى النَّاس بِالْكُوفَةِ قبل الجماجم إِلَّا سعيد بن جُبَير كَانَ قبل إِبْرَاهِيم حَدثنَا يَعْقُوب بن كَعْب ثَنَا يحيى بن الْيَمَان الْعجلِيّ عَن أَشْعَث بن إِسْحَاق عَن جَعْفَر بن أبي الْمُغيرَة عَن سعيد بن جُبَير الَّذين يَبْخلُونَ ويأمرون النَّاس بالبخل قَالَ هَذَا فِي الْعلم
الثقات الثقات (1/ 395) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول سعيد بن جُبَير مولى لبنى أَسد
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 310) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول قتل سعيد بن جُبَير وَهُوَ بن تسع وَأَرْبَعين سنة قَتله الْحجَّاج قبل مَوته بِسنة
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 448) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول سعيد بن جُبَير كُوفِي وَهُوَ مولى أرَاهُ لقريش قَتله الْحجَّاج صبرا
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (1/ 561) الصفحة - يحيى بن معين
سَمِعت يحيى يَقُول لم يسمع قَتَادَة من سعيد بن جُبَير وَلَا من مُجَاهِد وَذهب إِلَى الشّعبِيّ يَطْلُبهُ فَلم يجده وَلم يسمع من إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَلَا سُلَيْمَان الْيَشْكُرِي وَلَا من أبي قلَابَة إِنَّمَا حدث عَن صحيفَة أبي قلَابَة
تاريخ ابن معين (رواية الدوري) تاريخ ابن معين (رواية الدوري) (2/ 100) الصفحة - أحمد بن حنبل
سَأَلت أبي عَن سعيد بن جُبَير سمع من عدي بن حَاتِم قَالَ يبنغي أَن يكون سمع مِنْهُ الشّعبِيّ سمع مِنْهُ يَقُول حَدثنَا عدي بن حَاتِم
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (2/ 524) الصفحة - أحمد بن حنبل
سَمِعت أبي يَقُول كَانَ سعيد بن جُبَير كَاتبا لعبد الله بن عتبَة
العلل ومعرفة الرجال العلل ومعرفة الرجال (1/ 245) الصفحة - أبو حاتم الرازي
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لَمْ يَسْمَعْ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ مِنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
المراسيل المراسيل (1/ 74) الصفحة - أبو نعيم الأصبهاني
مَوْلَى بَنِي وَالِبَةَ، صَاحِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، دَخَلَ أَصْبَهَانَ وَأَقَامَ بِهَا مُدَّةً، ثُمَّ ارْتَحَلَ مِنْهَا إِلَى الْعِرَاقِ، وَسَكَنَ قَرْيَةَ سُنْبُلَانَ، وَمُصَلَّاهُ فِي الْمَسْجِدِ الْمَعْرُوفِ بِجَلْجَلَةَ بْنِ بُدَيْلٍ التَّمِيمِيِّ حَدَّثَ عَنْهُ مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ، وَحُجْرٌ الْأَصْبَهَانِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَزَارِيٍّ، وَالْقَاسِمُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ قَتَلَهُ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسِينَ سَنَةٍ لَمْ يَسْتَكْمِلْهَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، قَالَا: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمْدَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ كَانَ بأَصْبَهَانَ يَسْأَلُونَهُ عَنِ الْحَدِيثِ فَلَا يُحَدِّثُ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى الْكُوفَةِ حَدَّثَ فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، كُنْتَ بأَصْبَهَانَ لَا تُحَدِّثُ، وَتُحَدِّثُ هَا هُنَا؟ قَالَ: «انْشُرْ بِزَّكَ حَيْثُ تُعْرَفُ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَزِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مَزِيدٍ، وَأَبِي الْحُسَيْنُ بْنُ مَزِيدٍ، قَالَا: ثنا أَبُونَا مَزِيدُ بْنُ هَزَارِيٍّ: أَنَّهُ لَقِيَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بأَصْبَهَانَ فَقُلْتُ لَهُ: إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُفِيدَنِي مِمَّا عِنْدَكَ، فَحَبَسَ دَابَّتَهُ، وَقَالَ: قَالَ لِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " احْفَظْ عَنِّي ثَلَاثًا: إِيَّاكَ وَالنَّظَرَ فِي النُّجُومِ؛ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الْكِهَانَةِ، وَإِيَّاكَ وَالنَّظَرَ فِي الْقَدْرِ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى ⦗٣٨٢⦘ الزَّنْدَقَةِ، وَإِيَّاكَ وَشَتْمَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَكُبُّكَ اللَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا مَسْلَمَةُ بْنُ الْهَيْصَمِ، ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ الْأَعْرَجِ، قَالَ: «كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي قَرْيَتِنَا بأَصْبَهَانَ» حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاهِبِ، ثنا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: عَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَلَمَّا دَنَا مِنْ مَنْزِلِهِ سَمِعَهُ يَتَكَلَّمُ فِي الدَّاخِلِ، فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ دَخَلَ فَلَمْ يَرَ أَحَدًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَمِعْتُكَ تُكَلِّمُ غَيْرُكَ» . قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، دَخَلْتُ الدَّاخِلَ اغْتِمَامًا بِكَلَامِ النَّاسِ مِمَّا بِيَ مِنَ الْحُمَّى، فَدَخَلَ عَلَيَّ دَاخِلٌ مَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطُّ بَعْدَكَ أَكْرَمُ مَجْلِسًا وَلَا أَحْسَنُ حَدِيثًا مِنْهُ، قَالَ: «ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَإِنَّ مِنْكُمْ لَرِجَالًا لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ» سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الطَّوِيلِ يُعْرَفُ بِسَعْدَوَيْهِ الْأَصْبَهَانِيُّ س صَدُوقٌ، سَكَنَ مَحِلَّةَ شَرْوَانَشَاذَانَ تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمَائَتَيْنِ، يَرْوِي عَنْ مُسْلِمٍ الزَّنْجِيِّ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، وَسَلَمَةَ بْنِ صَالِحٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ مَالِكٍ أَبِي سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، إِمْلَاءً، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُسَاوِرِ بْنِ سُهَيْلٍ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمَائَتَيْنِ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الْكِنْدِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنِ انْتَسَبَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ يُرِيدُ بِهِمْ عِزًّا وَكَرَامَةً فَهُوَ عَاشِرُهُمْ فِي النَّارِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَاضِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُسَاوِرِ بْنِ سُهَيْلٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ الْوَرْدِ، عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا فَجَلَسَ عِنْدَهُ سَاعَةً، أَجْرَى اللَّهُ لَهُ عَمَلَ أَلْفَ سَنَةٍ لَا يَعْصِي اللَّهُ فِيهَا طَرْفَةَ عَيْنٍ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلْمٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ أَبُو مُحَمَّدٍ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ⦗٣٨٣⦘ خَلَفِ بْنِ صَالِحٍ التَّيْمِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الطَّوِيلُ، مِنْ أَصْبَهَانَ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ وَهُوَ ابْنُ أَشْعَثَ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ نُتِمُّ حَجًّا، وَلَا عُمْرَةً فَقَالَ: «أَحِلُّوا بِعُمْرَةٍ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّاءَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا زَنَتْ وَلِيدَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا، فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ وَلَا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا، ثُمَّ إِنْ عَادَتْ فِي الرَّابِعَةِ فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعَرٍ» حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِصَّةِ الْمَسْحِ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى الْكُرَيْزِيُّ أَبُو عُثْمَانَ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، رَوَى عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَغُنْدَرٍ، بِمَنَاكِيرَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، وَالْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، فِي جَمَاعَةٍ قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عِيسَى الْكُرَيْزِيِّ، ثنا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَنَّ عَلَى قَوْمٍ وَأَلْهَمَهُمْ فَأَدْخَلَهُمْ فِي رَحْمَتِهِ، وَابْتَلَى قَوْمًا فَخَذَلَهُمْ وَذَمَّهُمْ عَلَى فِعَالِهِمْ، وَلَمْ يَكُونُوا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرْجَعُوا عَمَّا ابْتَلَاهُمْ بِهِ، وَذَلِكَ عَدْلُهُ فِيهِمْ» حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عِيسَى الكُرَيْزِيُّ أَبُو عُثْمَانَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ، الْخَلْقُ مُنْتَهُونَ إِلَى مَا فِي ذَلِكَ الْكِتَابِ، وَذَلِكَ تَصْدِيقُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيُّ حَكِيمٌ} [الزخرف: ٤] " حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عِيسَى الْكُرَيْزِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ، يَقُولُ: " شَيْئَانِ مَا يُخَالِجُ قَلْبِي فِيهِمَا شَكٌّ: تَكْفِيرُ الْقَدَرِيَّةِ، وَتَحْرِيمُ نَبِيذِ الْمُسْكِرِ "
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (4/ 381) الصفحة - أبو الشيخ الأصبهانى
قَدِمَ أَصْبَهَانَ أَيَّامَ الْحَجَّاجِ وَرَوَى عَنْهُ مِنَ الْأَصْبَهَانِيِّينَ جَمَاعَةٌ , مِنْهُمْ: جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ , وَحَجَرٌ الْأَصْبَهَانِيُّ , وَيَزِيدُ بْنُ هزاري , وَالْقَاسِمُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ , وَمَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ , قَتَلَهُ الْحَجَّاجُ صَبْرًا , وَلَهُ ثَلَاثُ بَنِينَ عَبْدُ اللَّهِ , وَمُحَمَّدٌ , وَعَبْدُ الْمَلِكِ , وَكَانَ فِيمَا ذُكِرَ نَازِلًا سُنْبُلَانَ , وَمُصَلَّاهُ فِي الْمَسْجِدِ الْمَعْرُوفِ بِجَلْجَلَةَ بْنِ بُدَيْلٍ التَّمِيمِيِّ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ , قَالَ: ثنا سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ , قَالَ: ثنا ⦗٣١٦⦘ عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ , عَنْ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ , قَالَ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِأَصْبَهَانَ لَا يُحَدِّثُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْكُوفَةِ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ فَقُلْنَا لَهُ: كُنْتَ بِأَصْبَهَانَ لَا تُحَدِّثُ وَتُحَدِّثُ بِالْكُوفَةِ , فَقَالَ: «انْشُرْ بزك حَيْثُ تَعْرِفُ» سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ بَوْبَةَ يُحَدِّثُ وَكَانَ صَدِيقَ وَالِدِي وَكُنَّا نَخْتَلِفُ إِلَيْهِ الْكَثِيرَ , قَالَ: ثنا أَبِي قَالَ: ثنا أَبِي الْحُسَيْنِ قَالَ: ثنا أَبِي يَزِيدَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فَقِيلَ إِنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ كَانَ هَا هُنَا , وَهُوَ يُرِيدُ الْخُرُوجَ قَالَ: فَالْتَفَتَ فَإِذَا رُفْقَةٌ فَقِيلَ هُوَ ذَاكَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ لَمْ يَخْرُجْ: قَالَ: فَبَادَرْتُ إِلَيْهِ فَانْتَهَيْتُ إِلَى الرُّفْقَةِ فَسَأَلْتُهُمْ: فِيكُمْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ؟ فَأَهْوَى إِلَى رَجُلٍ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ: وَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: رَحِمَكَ اللَّهُ كُنْتُ هَاهُنَا فَلَمْ يُقْضَ لِي أَنْ أَلْقَاكَ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُفِيدَنِي مِمَّا عِنْدَكَ قَالَ: فَحَبَسَ رَاحِلَتَهُ فَقَالَ: قَالَ لِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «احْفَظْ عَنِّي ثَلَاثًا ⦗٣١٧⦘ إِيَّاكَ وَالنَّظَرَ فِي النُّجُومِ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الْكِهَانَةِ , وَإِيَّاكَ وَالنَّظَرُ فِي الْقَدَرِ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الزَّنْدَقَةِ , وَإِيَّاكَ وَشَتْمَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُكِبَّكَ اللَّهُ عَلَى وَجْهِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ , قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ , قَالَ: قُتِلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسِينَ سَنَةً إِلَّا نِصْفَ سَنَةٍ وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ مَوْلًى لِبَنِي وَالِبَةَ حَيُّ مِنْ بَنِي أَسَدٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْجَمَّالُ , قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ , قَالَ: ثنا جَرِيرٌ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ , قَالَ: «كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ⦗٣١٨⦘ يُبْكِينَا ثُمَّ عَسَى أَنْ لَا يَقُومَ حَتَّى يُضْحِكَنَا» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْوَلِيدِ , قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ , قَالَ كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ , بِفَارِسَ , وَكَانَ يَتَحَزَّنُ يَقُولُ: «لَيْسَ أَحَدٌ يَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ , قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , وَابْنُ مَهْدِيٍّ قَالَا: ثنا شُعْبَةُ , قَالَ: ثنا الْقَاسِمُ الْأَعْرَجُ , قَالَ: «كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِأَصْبَهَانَ , وَكَانَ غُلَامٌ مَجُوسِيُّ يَخْدُمُهُ وَكَانَ يَأْتِيهِ بِالْمُصْحَفِ فِي غِلَافِهِ» حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ الْهَيْصَمِ , قَالَ: ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ , قَالَ: ثنا ابْنُ ⦗٣١٩⦘ عُلَيَّةَ عَنْ شُعْبَةَ , عَنِ الْقَاسِمِ الْأَعْرَجِ , قَالَ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي قَرْيَتِنَا بِأَصْبَهَانَ
طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (1/ 315) الصفحة - بدر الدين العيني
ويقال: أبو عبد الله الكوفى، ووالبة هو ابن الحارث بن ثعلبة بن دردان بن أسد بن خزيمة فيما قال محمد بن حبيب. روى عن أنس بن مالك، والضحاك بن قيس النهرى، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن مغفل، وعدى ابن حاتم، وعمرو بن ميمون الأودى، وأبى سعيد الخدرى، وأبى عبد الرحمن السلمى، وأبى مسعود الأنصارى، وأبى موسى الأشعرى، وأبى هريرة، وعائشة، رضى الله عنهم. روى عنه آدم بن سليمان، وأيوب السختيانى، وثابت بن عجلان، وحبيب بن أبى ثابت، والحكم بن عتيبة، وحماد بن أبى سليمان، وذر بن عبد الله الهمدانى، وذكوان الأبكم، وسليمان الأحول، وسليمان الأعمش، وطارق بن عبد الله البجلى، وأبو سفيان طلحة بن نافع، وابنه عبد الله بن سعيد بن جبير، وعدى بن ثابت، وعطاء بن السائب، وعمرو بن دينار، وعمرو بن مرة، وفرقد السبخى، وكلثوم بن جبير، ومالك الأسدى، ومنصور بن المعتمر، وميمون بن مهران، ووهب بن ماهوس، ويقال: ابن ميناس، ويحيى بن عباد، ويعلى بن حكيم، وأبو إسحاق الشيبانى، وأبو الزبير المكى، وأبو عون الثقفى، وجماعة آخرون كثيرة. وقال خليفة بن خليفة: حدثنا أبو الحجاج، قال: رأيت رأس سعيد بن جبير بعد ما سقط على الأرض يقول: لا الله لا الله، ثلاث مرات يفصح بها، قتله الحجاج صبرًا فى سنة خمس وتسعين وله ثلاثة بنين عبد الله، ومحمد، وعبد الملك، وكان نازلاً بسنبلان، ولما ذكر للحجاج بن يوسف سعيد بن جبير، أرسل إليه قائدًا يسمى المقلس بن الأحوص ومعه عشرون رجلاً من أهل الشام من خاصة أصحابه، فبينما هم يطلبونه إذا هم براهب فى صومعة له فسألوه عنه، فقال الراهب: صفوه لى؟ فوصفوه عليه، فدلهم عليه، فانطلقوا فوجدوه ساجدًا يناجى بأعلى صوته، فدنوا منه فسلموا عليه، فرفع صوته فأتم صلاته، ثم رد عليهم السلام، فقالوا: إنا رسل الحجاج إليك فأجبه، قال: ولابد من الإجابة؟ قالوا: لابد، فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على نبيه، ثم قام فمشى حتى انتهى إلى دير الراهب، فقال الراهب: يا معشر الفرسان، أصبتم صاحبكم؟ قالوا: نعم، فقال لهم: اصعدوا إلىَّ، فإن اللبؤة والأسد يأويان حول الدير، فعجلوا الدخول قبل المساء، ففعلوا ذلك، فأبى سعيد أن يدخل الدير، فقالوا: ما نراك إلا رأيت تريد الهروب منا، قال: لا، ولكنى لا أدخل منزل مشرك أبدًا، قالوا: فإنا لا ندعك، فإن السباع تقتلك. قال سعيد: لا ضير إن معى ربى فيصرفها عنى ويجعلها حرسًا حولى تحرسنى من كل سوء إن شاء الله، قالوا: فأنت من الأنبياء؟ قال: ما أنا من الأنبياء، ولكن عبد من عبيد الله خاطىء مذنب. قال الراهب: فليعطنى ما أثق به على طمأنينة، فعرضوا على سعيد أن يعطى الراهب ما يريد، قال سعيد: إنى أعطى العظيم الذى لا شريك له، لا أبرح مكانى حتى أصبح إن شاء الله، فرضى الراهب بذلك، فقال لهم: اصعدوا وأوتروا والقسى لتنفروا السباع من هذا العبد الصالح، فإنه كره الدخول علىَّ فى الصومعة لمكانكم، فلما صعدوا وأوتروا القسى إذا هم بلبوة قد أقبلت، فلما دنت من سعيد تحككت به وتمسحت، ثم ربضت قريبًا منه، وأقبل الأسد فصنع مثل ذلك، فلما رأى الراهب ذلك وأصبحوا نزل إليه فسأله عن شرائع دينه وسنن رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ففسر له سعيد يعتذرون إليه ويقبلون يديه ورجليه، ويأخذون التراب الذى وطئه بالليل يصلو عليه، فيقولون: يا سعيد حلفنا للحجاج بالطلاق والعتاق إن نحن رأيناك لا ندعك حتى نشخصك إليه فمرنا بما شئت، قال: امنعوا لأمركم، فإنى لائذ بخالقى ولا راد لقضائه. فساروا حتى بلغوا واسطًا، فلما انتهوا إليها قال لهم سعيد: يا معشر القوم، قد تحرمت بكم وصحبتكم ولست أشك أن أجلى قد حضر وأن المدة قد انقضت، فدعونى الليلة آخذ أهبة للموت وأستعد لمنكر ونكير وأذكر عذاب القبر وما يحثى علىَّ من التراب، فإذا أصبحتم فالميعاد بينى وبينكم المكان الذى تريدون، وقال بعضهم: لا نريد أثرًا بعد عين، وقال بعضهم: قد بلغتم أمنكم فاستوصيتم جوائزكم من الأمير فلا تعجزوا عنه، فقال بعضهم: بعينكم ما أعطى الراهب ويلكم أما لكم عبرة بالأسد كيف تحككت به وتمسحت وحرسته إلى الصباح، فقال بعضهم: هو على أدفعه إليكم إن شاء الله، فنظروا إلى سعيد قد دمعت عيناه وشعث رأسه واغبر لونه، ولم يأكل ولم يشرب ولم يضحك منذ يوم لقوه وصحبوه، فقالوا بجماعتهم: يا خير أهل الأرض، ليتنا لم نعرفك ولم نسرح إليك، الويل لنا ويلاً طويلاً، كيف ابتلينا بك، اعذرنا عند خالقنا يوم الحشر الأكبر، فإنه القاضى الأكبر والعدل الذى لا يجور. فقال سعيد: ما أعذرنى لكم وأرضانى لما سبق فى علم الله، فلما فرغوا من البكاء والمحاربة فيما بينهم قال كفيله: أسألك بالله يا سعيد لما زودتنا من دعائك وكلامك، فإنا لن نلقى مثلك أبدًا ولا نرى أن نلتقى إلى يوم القيامة، قال: ففعل ذلك سعيد، فخلوا سبيله، فغسل رأسه ومدرعته وكساه وهم مجيفوك الليل كله ينادون بالويل واللهف، فلما انشق عمود الصبح جاءهم سعيد بن جبير فقرع الباب، فقالوا: صاحبكم ورب الكعبة، فنزلوا إليه وبكوا معه طويلاً، ثم ذهبوا به إلى الحجاج، فقال الحجاج: أتيتمونى بسعيد بن جبير؟ فقالوا: نعم، وعاينا منه العجب، فصرف بوجهه عنهم، فقال: أدخلوه علىَّ، فخرج المتلمس، فقال: أستودعك الله وأقرأ عليك السلام. قال: فدخل عليه، فقال له: ما اسمك؟ قال: سعيد بن جبير، قال: أنت شقى بن كسير؟ قال: بل أمى كانت أعلم باسمى منك، قال: شقيت أنت وشقيت أمك، قال: الغيب يعلمه غيرك، قال: لأبدلنك بالدنيا نارًا تلظى، قال: لو علمت أن ذلك بيدك لاتخذتك إلهًا، قال: فما قولك فى محمد؟ قال: نبى الرحمة، إمام الهدى، قال: ما قولك فى على فى الجنة هو أم النار؟ قال: فلو دخلتها فرأيت أهلها عرفت من فيها، قال: فما قولك فى الخلفاء؟ قال: لست عليهم بوكيل، قال: فأيهم أعجب إليك؟ قال: أرضاهم لخالقى، قال: فأيهم أرضى للخالق؟ قال: علم ذلك عند الذى يعلم سرهم ونجواهم، قال: أبيت أن تصدقنى؟ قال: إنى لم أحب أن أكذبك، قال: فما بالك لم تضحك؟ قال: وكيف يضحك مخلوق من الطين، والطين تأكله النار، قال: فما بالنا نضحك؟ قال: لم تستو القلوب. قال: ثم أمر الحجاج باللؤلؤ والزبرجد والياقوت، فجمعت بين يدى سعيد بن جبير، فقال له سعيد: إن كنت جمعت هذا لتفتدى به من فزع يوم القيامة فصالح، وإلا ففزعة واحدة تذهل كل مرضعة عما أرضعت، ولا خير فى شىء جمع للدنيا إلا ما طاب وزكى. ثم دعا الحجاج بالعود، فلما ضرب بالعود ونفخ فى النار، بكى سعيد بن جبير، فقال له: ما يبكيك هو اللهو؟ قال سعيد: بل هو الحزن، أما النفخ فذكرنى يومًا عظيمًا، يوم ينفخ فى الصور، وأما العود فشجرة قطعت فى غير حق، وأما الأوتار فإنها أمعاء الشاة تبعث بها معك يوم القيامة، فقال الحجاج: ويلك يا سعيد، فقال سعيد: الويل لمن زحزح عن الجنة وأدخل النار. فقال الحجاج: اختر يا سعيد أى قتلة تريد أن أقتلك؟ قال: اختر لنفسك يا حجاج، فوالله ما تقتلنى قتلة عنك، قال: إن كان العفو من الله، وأما أنت فلا براءة لك ولا عذر، قال: اذهبوا به فاقتلوه، فلما خرج من الباب ضحك، فأخبر الحجاج بذلك فأمر برده، فقال: ما أضحكك؟ قال: عجبت من جرأتك على الله وحلم الله عليك، فأمر بالنطع فبسط، فقال: اقتلوه، فقال سعيد: {وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [الأنعام: ٧٩] ، قال: شدوا به لغير القبلة، قال سعيد: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ} [البقرة: ١١٥] ، قال: كبوه لوجهه، قال سعيد: {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} [طه: ٥٥] ، قال الحجاج: اذبحوه، قال سعيد: أما إنى أشهد يا حجاج أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، خذها منى حتى تلقانى يوم القيامة. ثم دعا سعيد الله، وقال: اللهم لا تسلطه على أحد يقتله بعدى، فذبح على النطع، وعاش الحجاج بعده خمس عشرة ليلة وقعت الأكلة فى بطنه، فدعا الطبيب لينظر إليه، فلما نظر إليه دعى بلحم منتن، فعلقه فى خيط، ثم أرسله من حلقه وتركه ساعة، ثم استخرجه وقد لزق به من الدم، فعلم أنه ليس بناج، وكان ينادى بقية حياته: ما لى ولسعيد بن جبير، كلما أردت النوم أخذ برجلى. قلت: وسبب ذلك ما ذكرته فى تاريخى البدرى أن الحجاج جعله على نفقات الجند حين بعثه عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث إلى رتيل، فلما خلع ابن الأشعث خلع معه سعيد بن جبير، فلما ظفر الحجاج بابن الأشعث هرب سعيد بن جبير إلى أصفهان، فكتب الحجاج إلى نائبها أن يبعثه إليه، فهرب منها، ثم كان يعتمر كل سنة ويحج، ثم إنه جاء إلى مكة، فأقام بها إلى أن وليها خالد بن عبد الله القسرى، فأشار من أشار على سعيد بالهروب منها، فقال: قد استحييت من الله تعالى، فما أفر ولا مفر من قدره، وتولى على المدينة عثمان بن حبان بدل عمر بن عبد العزيز، فجعل يبعث مَن بالمدينة مِن أهل العراق إلى الحجاج فى القيود، وعمرو بن دينار وطلق بن حبيب، ويقال: إن الحجاج كتب إلى الوليد يخبره أن بمكة أقوامًا من أهل الشقاق، فبعث خالد بهولاء إليه، ثم عفى عن عطاء وعمرو بن دينار؛ لأنهما من أهل مكة، وبعث بأولئك الثلاثة، فأما طلق بن حبيب، فمات فى الطريق قبل أن يصل إلى الحجاج، وأما مجاهد فحبس، فما برح فى السجن حتى مات الحجاج، وأما سعيد بن جبير فإنه جرى عليه ما جرى، وكان قتله فى سنة أربع وتسعين. وذكر ابن خلكان أن هذا كان فى شعبان، وأن الحجاج توفى بعده فى رمضان، ويقال: لما وقف سعيد بن جبير بين يدى الحجاج، فقال: يا سعيد، ما أخرجك علىَّ؟ فقال: أصلح الله الأمير، أنا امرؤ من المسلمين يخطىء مرة ويصيب مرة، فطابت نفس الحجاج وتطلق وجهه ورجا أن يتخلص من أمره، ثم عاوده بشىء، فقال: إنما كانت بيعة فى عنقى، فغضب عند ذلك الحجاج، وكان ما كان من قتله. وفى التهذيب: وقد روى أن الحجاج مات بعده بستة أشهر. وقال أبو القاسم هبة الله بن الحسن البصرى: هو ثقة، إمام، حجة على المسلمين، قتل فى شعبان سنة خمس وتسعين وهو ابن تسع وأربعين سنة. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 379) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الفقيه: أحد الأعلام سمع ابن عباس وعدي بن حاتم وابن عمر وعبد الله بن مغفل وطائفة وعنه جعفر بن أبي المغيرة وأبو بشر جعفر بن إياس وأيوب والأعمش وعطاء بن السائب وخلق قتله الحجاج قاتله الله في شعبان سنة خمس وتسعين وله تسع وأربعون سنة على الأشهر وقيل بل عاش بضعا وخمسين سنة وقيل كان أسود اللون وكان بن عباس إذا حج أهل الكوفة وسألوه يقول أليس فيكم سعيد بن جبير وعن أشعث بن إسحاق قال كان يقال لسعيد بن جبير جهبذ العلماء كان قتل الحجاج له لكونه قاتله مع بن الأشعث وروى أصبغ بن زيد عن القاسم بن أبي أيوب قال كان سعيد بن جبير يبكي بالليل حتى عمش وسمعته يردد هذه الآية {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّه} [البقرة: ٢٨١] بضعا وعشرين مرة. وقيل أنه قام ليلة في جوف الكعبة فقرأ القرآن في ركعة رواها حماد بن أبي سليمان عنه وقال عبد الملك بن أبي سليمان عن سعيد أنه كان يختم في كل ليلتين وروى الثوري عن عمر بن سعيد قال دعا سعيد بن جبير ولده لما قتل فجعل يبكي فقال ما يبكيك ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة؟ ابن عيينة عن سالم بن أبي حفصة قال لما أتى بسعيد بن جبير إلى الحجاج قال أنت شقي بن كسير قال أنا سعيد بن جبير قال لأقتلنك قال أنا اذن كا سمتني أمي وقال دعوني أصلي ركعين قال وجهوه إلى قبلة النصارى، قال أينما تولوا فثم وجه الله ثم قال إني استعيذ منك بما عاذت به مريم {إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا} [مريم:١٨] . وروى هشيم عن عقبة مولى الحجاج قال حضرت سعيد بن جبير فجعل الحجاج يقول له ألم أفعل بك ألم أفعل بك؟ فيقول بلى، قال فما حملك على ما صنعت قال بيعة كانت علي فغضب وصفق بيده وقال بيعة أمير المؤمنين كانت أولى واسبق وأمر به فقتل وعن سعيد بن جبير انه كان لا يدع أحدا يغتاب عنده. إسماعيل بن عبد الملك قال: رأيت سعيد بن جبير يصلى في الطاق ولا يقنت في الصبح ويعتم ويرخيها شبرا من ورائه. قال ميمون بن مهران: مات سعيد بن جبير وما على ظهر الأرض رجل الا وهو يحتاج الى علمه وقال فطر بن خليفة رأيت سعيد بن جبير أبيض الرأس واللحية وروى أبو معشر عن سعيد بن جبير قال رآني أبو مسعود البدري في يوم عيد ولي ذؤابة فقال يا غلام لا صلاة في مثل هذا اليوم قبل صلاة الإمام. من الغيلانيات حدثنا محمد بن شداد أخبرنا أبو نعيم انا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال أوحى الله الى محمد صلى الله عليه وسلم انى قتلت بيحيى سبعين ألفا وانى قاتل بابن ابنتك سبعين الفا وسبعين الفا غريب وعبد الله خرج له مسلم
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 60) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" ابن هشام، الإمام، الحافظ، المقرئ، المفسر، الشهيد، أبو محمد - ويقال: أبو عبد الله الأسدي، الوالبي مولاهم الكوفي، أحد الأعلام. روى عن: ابن عباس -فأكثر وجود- وعن: عبد الله بن مغفل، وعائشة، وعدي بن حاتم، وأبي موسى الأشعري في "سنن النسائي" ، وأبي هريرة، وأبي مسعود البدري -وهو مرسل- وعن: ابن عمر وابن الزبير، والضحاك بن قيس، وأنس، وأبي سعيد الخدري. وروى عن التابعين؛ مثل: أبي عبد الرحمن السلمي، وكان من كبار العلماء. قرأ القرآن على ابن عباس. قرأ عليه أبو عمرو بن العلاء، وطائفة. وحدث عنه: أبو صالح السمان، وآدم بن سليمان والد يحيى، وأشعث بن أبي الشعثاء، وأيوب السختياني، وبكير بن شهاب، وثابت بن عجلان، وأبو المقدام ثابت بن هرمز، وجعفر بن أبي المغيرة، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشية، وحبيب بن أبي ثابت، وحبيب بن أبي عمرة، وحسان بن أبي الأشرس، وحصين، والحكم، وحماد، وخصيف الجزري، وذر الهمداني، وزيد العمي، وسالم الأفطس، وسلمة بن كهيل، وسليمان بن أبي المغيرة، وسليمان الأحول، وسليمان الأعمش، وسماك بن حرب، وأبو سنان ضرار بن مرة، وطارق بن عبد الرحمن، وطلحة بن مصرف، وأبو سنان طلحة بن نافع، وأبو حريز، عبد الله بن حسين، وابنه؛ عبد الله بن سعيد، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، وعبد الله بن عيسى بن أبي ليلى، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وعبد الكريم الجزري، وعبد الكريم أبو أمية البصري، وابنه عبد الملك بن سعيدن، وعبد الملك بن أبي سليمان، وعبد الملك بن ميسرة، وعثمان بن حكيم، وعثمان بن أبي سليمان، وعثمان بن قيس، وعدي بن ثابت، وعزرة بن عبد الرحمن، وعطاء بن السائب، وعكرمة بن خالد، وعلي بن بذيمة، وعمار الدهني وعمرو بن دينار، وعمرو بن سعيد البصري، وعمرو بن عمرو المدني، وعمرو بن مرة، وعمرو بن هرم، وفرقد السبخي، وفضيل بن عمرو الفقيمي، والقاسم بن أبي أيوب، والقاسم بن أبي بزة، وكثير بن كثير بن المطلب، وكلثوم بن جبر، ومالك بن دينار، ومجاهد -رفيقه- ومحمد بن سوقة، ومحمد بن أبي محمد، والزهري، ومحمد بن واسع، ومسعود بن مالك، ومسلم البطين، والمغيرة بن النعمان، ومنصور بن حيان، ومنصور بن المعتمر، والمنهال بن عمرو، وموسى بن أبي عائشة، وأبو شهاب الحناط، الأكبر موسى بن نافع، وميمون بن مهران، وهشام بن حسان، وهلال بن خباب، ووبرة بن عبد الرحمن، ووهب بن مأنوس، وأبو هبيرة يحيى بن عباد، ويحيى بن ميمون أبو المعلى العطار، ويعلي بن الحكيم، ويعلى بن مسلم وأبو إسحاق السبيعي، وأبو حصين الأسدي، وأبو الزبير المكي، وأبو الصهباء الكوفي، وأبو عون الثقفي، وأبو هاشم الرماني، وخلق كثير. روى ضمرة بن ربيعة، عن أصبغ بن زيد قال: كان لسعيد بن جبير ديك، كان يقوم من الليل بصياحة، فلم يصح ليلة من الليالي حتى أصبح، فلم يصل سعيد تلك الليلة، فشق عليه فقال: ما له قطع الله صوته؟! فما سمع له صوت بعد. فقالت له أمه: يا بني لا تدع على شيء بعدها. قال أبو الشيخ: قدم سعيد أصهبان زمن الحجاج، وأخذوا عنه. وعن عمر بن حبيب، قال: كان سعيد بن جبير بأصبهان لا يحدث، ثم رجع إلى الكوفة فجعل يحدث. فقلنا له في ذلك فقال: انشر بزك حيث تعرف. قال عطاء بن السائب: كان سعيد بن جبير بفارس، وكان يتحزن، يقول: ليس أحد يسألني عن شيء. وكان يبكينا، ثم عسى أن لا يقوم حتى نضحك. شعبة، عن القاسم بن أبي أيوب: كان سعيد بن جبير بأصبهان، وكان غلام مجوسي يخدمه، وكان يأتيه بالمصحف في غلافه. قال القاسم بن أبي أيوب: سمعت سعيدًا يردد هذه الآية في الصلاة بضعًا وعشرين مرة: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّه﴾ [البقرة: ٢٨١] . أنبأنا أحمد بن أبي الخير، عن اللبان أنبأنا الحداد، وأنبأنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمان، حدثنا أبو عوانة، عن إسحاق، مولى عبد الله بن عمر، عن هلال بن يساف، قال: دخل سعيد بن جبير الكعبة، فقرأ القرآن في ركعة. الحسن بن صالح، عن وقاء بن إياس، قال: كان سعيد بن جبير يختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء في شهر رمضان وكانوا يؤخرون العشاء (١) . قلت: هذا خلاف السنة، وقد صح النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث. يزيد: أنبأنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن سعيد بن جبير: أنه كان يختم القرآن في كل ليلتين. يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة: كان ابن عباس إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه يقول: أليس فيكم ابن أم الدهماء؟ - يعني: سعيد بن جبير. قال ابن مهدي، عن سفيان، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه، قال: لقد مات سعيد بن جبير، وما على ظهر الأرض أحد إلَّا وهو محتاج إلى علمه. وقال ضرار بن مرة، عن سعيد بن جبير، قال: التوكل على الله جماع الإيمان وكان يدعو: اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك، وحسن الظن بك. أبو عوانة عن هلال بن خباب، قال: خرجت مع سعيد بن جبير في رجب، فأحرم من الكوفة بعمرة، ثم رجع من عمرته، ثم أحرم بالحج في النصف من ذي القعدة، وكان يحرم في كل سنة مرتين؛ مرة للحج ومرة للعمرة. ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، قال: إنه الخشية أن تخشى الله حتى تحول خشيتك بينك وبين معصيتك، فلتلك الخشية، والذكر طاعة الله، فمن أطاع الله، فقد ذكره، ومن لم يطعه، فليس بذاكر، وإن أكثر التسبيح وتلاوة القرآن. وروي عن حبيب بن أبي ثابت: قال لي سعيد بن جبير: لأن أنشر علمي، أحب إلي من أن أذهب به إلى قبري. قال هلال بن خباب: قلت لسعيد بن جبير: ما علامة هلاك الناس؟ قال: إذا ذهب علماؤهم. وقال عمرو بن ذر: كتب سعيد بن جبير إلى أبي كتابًا أوصاه بتقوى الله، وقال: إن بقاء المسلم كل يوم غنيمة … ، فذكر الفرائض والصلوات وما يرزقه الله من ذكره. أحمد: حدثنا معتمر، عن الفضيل بن ميسرة عن أبي حريز: أن سعيد بن جبير قال: لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر -تعجبه العبادة- ويقول: أيقظوا خدمكم يتسحرون لصوم يوم عرفة. عباد بن العوام: أنبأنا هلال بن خباب: خرجنا مع سعيد بن جبير في جنازة، فكان يحدثنا في الطريق، ويذكرنا حتى بلغ، فلما جلس، لم يزل يحدثنا حتى قمنا فرجعنا وكان كثير الذكر لله. وعن سعيد، قال: وددت الناس أخذوا ما عندي، فإنه مما يهمني. أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين قال: أتيت سعيد بن جبير بمكة، فقلت: إن هذا الرجل -قادم- يعني: خالد بن عبد الله- ولا آمنه عليك، فأطعني، واخرج. فقال: والله لقد فررت حتى استحيت من الله. قلت: إني لأراك كما سمتك أمك سعيدًا. فقدم خالد مكة فأرسل إليه، فأخذه. أحمد: حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا أمية بن شبل عن عثمان بن بوذوية، قال: كنت مع وهب وسعيد بن جبير يوم عرفة بنخيل بن عامر، فقال له وهب: يا أبا عبد الله، كم لك منذ خفت من الحجاج؟ قال: خرجت عن امرأتي وهي حامل، فجاءني الذي في بطنها، وخرج وجهه. فقال وهب: إن من قبلكم كان إذا أصاب أحدهم بلاء عده رخاء، وإذا أصابه رخاء عده بلاء. قال سالم بن أبي حفصة: لما أتي الحجاج بسعيد بن جبير، قال: أنا سعيد بن جبير. قال: أنت شقي بن كسير، لأقتلنك. قال: فإذا أنا كما سمتني أمي. ثم قال: دعوني أصل ركعتين، قال: وجهوه إلى قبلة النصارى. قال ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥] وقال: أني أستعيذ منك بما عاذت به مريم. قال: وما عاذت به؟ قال: قالت: ﴿إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾ [مريم: ١٨] . رواها ابن عيينة، عن سالم. ثم قال ابن عيينة: لم يقتل بعد سعيد إلَّا رجلًا واحدًا. وعن عتبة مولى الحجاج، قال: حضرت سعيدًا حين أتى به الحجاج بواسط، فجعل الحجاج يقول: ألم أفعل بك؟! ألم أفعل بك؟ ! فيقول: بلى. قال: فما حملك على ما صنعت من خروجك علينا؟ قال: بيعة كانت علي يعني: لابن الأشعث- فغضب الحجاج، وصفق بيديه، وقال: فبيعة أمير المؤمنين كانت أسبق وأولى. وأمر به، فضربت عنقه. وقيل: لو لم يواجهه سعيد بن جبير بهذا، لاستحياه كما عفا عن الشعبي لما لاطفه في الاعتذار. حامد بن يحيى البلخي: حدثنا حفص أبو مقاتل السمرقندي، حدثنا عون بن أبي شداد: بلغني أن الحجاج لما ذكر له سعيد بن جبير، أرسل إليه قائدًا يسمى المتلمس بن أحوص في عشرين من أهل الشام، فبينما هم يطلبونه، إذا هم براهب في صومعته، فسألوه عنه؟ فقال: صفوه لي. فوصفوه فدلهم عليه، فانطلقوا فوجدوه ساجدًا يناجي بأعلى صوته، فدنوا وسلموا فرفع رأسه فأتم بقية صلاته، ثم رد عليهم السلام، فقالوا: إنا رسل الحجاج إليك، فأجبه. قال: ولا بد من الإجابة؟ قالوا: لابد. فحمد الله، وأثنى عليه، وقام معهم، حتى انتهى إلى دير الراهب، فقال الراهب: يا معشر الفرسان أصبتم صاحبكم قالوا: نعم فقال: اصعدوا، فإن اللبوة والأسد يأويان حول الدير. ففعلوا وأبى سعيد أن يدخل، فقالوا: ما نراك إلَّا وأنت تريد الهرب منا. قال: لا، ولكن لا أدخل منزل مشرك أبدًا. قالوا: فإنا لا ندعك، فإن السباع تقتلك. قال لا ضير، إن معي ربي يصرفها عني، ويجعلها حرسًا تحرسني. قالوا: فأنت من لأنبياء؟ قال: ما أنا من الأنبياء، ولكن عبد من عبيد الله مذنب. قال الراهب: فليعطني ما أثق به على طمأنينة. فعرضوا على سعيد أن يعطي الراهب ما يريد قال: إني أعطي العظيم الذي لا شريك له، لا أبرح مكاني حتى أصبح -إن شاء الله- فرضي الراهب بذلك، فقال لهم: اصعدوا، وأوتروا القسي، لتنفروا السباع عن هذا العبد الصالح، فإنه كره الدخول في الصومعة لمكانكم. فلما صعدوا، وأوتروا القسي، إذا هم بلبوة قد أقبلت، فلما دنت من سعيد، تحككت به، وتمسحت به ثم ربضت قريبًا منه وأقبل الأسد يصنع كذلك. فلما رأى الراهب ذلك، وأصبحوا، نزل إليه، فسأله عن شرائع دينه، وسنن رسوله، ففسر له سعيد ذلك كله، فأسلم، وأقبل القوم على سعيد يعتذرون إليه، ويقبلون يديه ورجليه، ويأخذون التراب الذي وطئه، فيقولون: يا سعيد حلفنا الحجاج بالطلاق، والعتاق، إن نحن رأيناك لا ندعك حتى نشخصك إليه، فمرنا بما شئت. قال: امضوا لأمركم، فإني لائذ بخالقي، ولا راد لقضائه. فسارو حتى بلغوا واسط، فقال سعيد: قد تحرمت بكم وصحبتكم، ولست أشك أن أجلي قد حضر، فدعوني الليلة آخذ أهبة الموت، واستعد لمنكر ونكير، وأذكر عذاب القبر، فإذا أصبحتم، فالميعاد بيننا المكان الذي تريدون. فقال بعضهم: لا تريدون أثرًا بعد عين. وقال بعضهم: قد بلغتم أمنكم، واستوجبتم جوائز الأمير، فلا تعجزوا عنه. وقال بعضهم: يعطيكم، ما أعطى الراهب، ويلكم! أما لكم عبرة بالأسد، ونظروا إلى سعيد قد دمعت عيناه، وشعث رأسه، واغبر لونه، ولم يأكل، ولم يشرب، ولم يضحك، منذ يوم لقوه وصحبوه فقالوا: يا خير أهل الأرض ليتنا لم نعرفك، ولم نسرح إليك، الويل لنا ويلًا طويلًا، كيف ابتلينا بك اعذرنا عند خالقنا يوم الحشر الأكبر، فإنه القاضي الأكبر، والعدل الذي لا يجور. قال: ما أعذرني لكم وأرضاني لما سبق من علم الله في. فلما فرغوا من البكاء والمجاوبة قال كفيله: أسألك بالله لما زودتنا من دعائك وكلامك فإنا لن نلقى مثلك أبدًا ففعل ذلك فخلوا سبيله فغسل رأسه ومدرعته وكساءه، وهم محتفون الليل كله، ينادون بالويل واللهف. فلما انشق عمود الصبح، جاءهم سعيد فقرع الباب، فنزلوا وبكوا معه وذهبوا به إلى الحجاج، وآخر معه، فدخلا، فقال الحجاج: أتيتموني بسعيد بن جبير؟ قالوا: نعم، وعاينا منا العجب. فصرف بوجهه عنهم، فقال: أدخلوه علي. فخرج المتلمس، فقال لسعيد: أستودعك الله وأقرأ عليك السلام فأدخل عليه فقال: ما اسمك؟ قال: سعيد بن جبير. قال: أنت شقي بن كسير. قال: بل أمي كانت أعلم باسمي منك. قال: شقيت أنت، وشقيت أمك. قال: الغيب يعلمه غيرك. قال: لأبدلنك بالدنيا نارًا تلظى قال: لو علمت أن ذلك بيدك لاتخذتك إلهًا. قال: فما قولك في محمد ﷺ ؟ قال: نبي الرحمة، إمام الهدى قال: فما قولك في علي في الجنة هو أم في النار قال: لو دخلتها فرأيت أهلها، عرفت. قال: فما قولك في الخلفاء؟ قال: لست عليهم بوكيل قال: فأيهم أعجب إليك قال: أرضاهم لخالقي. قال: فأيهم أرضى للخالق؟ قال: علم ذلك عنده. قال: أبيت أن تصدقني. قال: إني لم أحب أن أكذبك. قال: فما بالك لم تضحك؟ قال: لم تستو القلوب. قال: ثم أمر الحجاج باللؤلؤ والياقوت والزبرجد، فجمعه بين يدي سعيد، فقال: إن كنت جمعته لتفتدي به من فزع يوم القيامة فصالح، وإلا ففزعة واحدة تذهل كل مرضعة عما أرضعت، ولا خير في شيء جمع للدنيا إلَّا ما طاب وزكا. ثم دعا الحجاج بالعود والناي، فلما ضرب بالعود ونفخ في الناي، بكى، فقال الحجاج: ما يبكيك؟ هو اللهو. قال: بل هو الحزن، أما النفخ فذكرني يوم نفخ الصور، وأما العود فشجرة قطعت من غير حق، وأما الأوتار فأمعاء شاة يبعث بها معك يوم القيامة فقال الحجاج: ويلك يا سعيد! قال: الويل لمن زحزح عن الجنة، وأدخل النار. قال: اختر أي قتلة تريد أن أقتلك؟ قال: اختر لنفسك يا حجاج، فوالله ما تقتلني قتله، إلَّا قتلتك قتلة في الآخرة. قال: فتريد أن أعفوا عنك؟ قال: إن كان العفو، فمن الله، وأما أنت فلا براءة لك ولا عذر. قال: اذهبوا به، فاقتلوه. فلما خرج من الباب، ضحك، فأخبر الحجاج بذلك، فأمر برده، فقال: ما أضحكك؟ قال: عجبت من جرأتك على الله، وحلمه عنك! فأمر بالنطع، فبسط، فقال: اقتلوه. فقال: ﴿إِنّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض﴾ [الأنعام: ٧٩] . قال: شدوا به لغير القبلة. قال: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥] . قال: كبوه لوجهه قال: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾ [طه: ٥٥] . قال: اذبحوه قال: إني أشهد وأحاج أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله، خذها مني حتى تلقاني يوم القيامة. ثم دعا الله سعيد، وقال: اللهم لا تسلطه على أحد يقتله بعدي. فذبح على النطع. وبلغنا: أن الحجاج عاش بعده خمس عشر ليلة، وقعت في بطنه الأكلة (١) ، فدعا بالطبيب لينظر إليه فنظر إليه ثم دعا بلحم منتن، فعلقه في خيط، ثم أرسله في حلقه، فتركه ساعة ثم استخرجه وقد لزق به من الدم فعلم أنه ليس بناج. هذه حكاية منكرة، غير صحيحة. رواها أبو نعيم في "الحلية" فقال: حدثنا أبي، حدثنا خالي أحمد بن محمد بن يوسف، أخبرني أبو أمية محمد بن إبراهيم كتابة، حدثنا حامد بن يحيى. هارون الحمال: حدثنا محمد بن مسلمة المخزومي، حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن كاتب الحجاج قال مالك -هو أخ لأبي سلمة الذي كان على بيت المال- قال: كنت أكتب للحجاج وأنا يومئذ غلام يستخفني ويستحسن كتابتي، وأدخل عليه بغير إذن، فدخلت عليه يومًا بعدما قتل سعيد بن جبير وهو في قبة له، لها أربع أبواب، فدخلت عليه مما يلي ظهره، فسمعته يقول: مالي ولسعيد بن جبير فخرجت رويدًا وعلمت أنه إن علم بي قتلني فلم ينشب قليلًا حتى مات. أبو حذيفة النهدي: حدثنا سفيان عن عمر، بن سعيد بن أبي حسين، قال: دعا سعيد بن جبير حين دعي للقتل، فجعل ابنه يبكي، فقال: ما يبكيك؟! ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة. ابن حميد: حدثنا يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد، قال: قحط الناس في زمان ملك من ملوك بني إسرائيل ثلاث سنين، فقال الملك: ليرسلن علينا السماء أو لنؤذينه. قالوا: كيف تقدر على أن تؤذيه وهو في السماء وأنت في الأرض؟ ! قال: أقتل أوليائه من أهل الأرض، فيكون ذلك أذى له. قال فأرسل الله عليهم السماء. وروى أصبغ بن زيد، عن القاسم الأعرج، قال: كان سعيد بن جبير يبكي بالليل حتى عمش. وروى عن ابن شهاب، قال: كان سعيد بن جبير يؤمنا، يرجع صوته بالقرآن. وروى الثوري، عن حماد، قال: قال سعيد: قرأت القرآن في ركعتين في الكعبة. جرير الضبي، عن أشعث بن إسحاق، قال: كان يقال سعيد بن جبير جهبذ العلماء (١) . ابن عيينة عن أبي سنان عن سعيد بن جبير قال: لدغتني عقرب، فأقسمت علي أمي أن أسترقي، فأعطيت الراقي يدي التي لم تلدغ، وكرهت أن أحنثها. جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، قال: قال سعيد بن جبير: ما رأيت أرعى لحرمة هذا البيت ولا أحرص عليه من أهل البصرة لقد رأيت جارية ذات ليلة تعلقت بأستار الكعبة تدعو وتضرع وتبكي حتى ماتت. إسنادها صحيح. محمد بن حميد الرازي: حدثنا يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، قال: لما أهبط الله آدم إلى الأرض، كان فيها نسر وحوت لم يكن غيرهما فلما رأى النسر آدم وكان يأوي إلى الحوت يبيت عنده فقال: يا حوت لقد أهبط اليوم إلى الأرض شيء يمشي على رجليه ويبطش بيديه قال لئن كنت صادقًا مالي في البحر منه منجى ولا لك في البر. وروي عن سعيد بن جبير، قال: لو فارق ذكر الموت قلبي لخشيت أن يفسد علي قلبي. وعنه، قال: إنما الدنيا جمع من جمع الآخرة. رواه ضمرة بن ربيعة، عن هشام، عنه. قال ابن فضيل، عن بكير بن عتيق، قال: سقيت سعيد بن جبير شربة من عسل في قدح، فشربها، ثم قال: والله لأسألن عنه. قلت: لم؟ قال: شربته، وأنا أستلذه. وعن خلف بن خليفة، عن أبيه، قال: شهدت مقتل سعيد، فلما بان رأسه، قال لا إله إلَّا الله لا إله إلَّا الله ولم يتم الثلاثة. همام بن يحيى، عن محمد بن جحادة، عن أبي معشر، عن سعيد بن جبير، قال: رآني أبو مسعود البدري في يوم عيد لي ذؤابة، فقال: يا غلام! إنه لا صلاة في مثل هذا اليوم قبل صلاة الإمام، فإذا صلى الإمام، فصل بعدها ركعتين، وأطل القراءة. شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: ابن عباس لسعيد بن جبير: حدث قال: أحدث وأنت ها هنا؟ ! قال: أوليس من نعمة الله عليك أن تحدث وأنا شاهد، فإن أصبت فذاك وإن أخطأت علمتك. يعقوب القمي، عن جعفر بن المغيرة، عن سعيد بن جبير، قال: ربما أتيت ابن عباس فكتبت في صحيفتي حتى أملأها، وكتبت في نعلي حتى أملأها، وكتبت في كفي. قال جعفر بن أبي المغيرة: كان ابن عباس بعدما عمي إذا أتاه أهل الكوفة يسألونه يقول: تسألوني وفيكم ابن أم دهماء! يعني: سعيد بن جبير. وقال أيوب السختياني، عن سعيد بن جبير، قال: كنت أسأل ابن عمر في صحيفة، ولو علم بها، كانت الفيصل بيني وبينه. الثوري، عن أسلم المنقري، عن سعيد بن جبير، قال: سأل رجل ابن عمر عن فريضة فقال: ائت سعيد بن جبير، فإنه أعلم بالحساب مني، وهو يفرض فيها ما أفرض. عبد الواحد بن زياد: حدثنا أبو شهاب، قال: كان يقص لنا سعيد بن جبير كل يوم مرتين، بعد الفجر وبعد العصر. قيس بن الربيع، عن الصعب بن عثمان، قال: قال سعيد بن جبير: ما مضت علي ليلتان منذ قتل الحسين إلَّا أقرأ فيها القرآن، إلَّا مريضًا أو مسافرًا. إسرائيل، عن أبي الجحاف، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير: أنه كان لا يدع أحدًا يغتاب عنده. أبو نعيم: حدثنا إسماعيل بن عبد الملك، قال رأيت سعيد بن جبير يصلي في الطاق، ولا يقنت في الصبح ويعتم، ويرخي لها طرفًا من ورائه شبرًا. قلت: الطاق، هو المحراب. قال هلال بن خباب: رأيت سعيد بن جبير أهل من الكوفة. قال محمد بن سعد: كان الذي قبض على سعيد بن جبير: والي مكة خالد بن عبد الله القسري فبعث به إلى الحجاج، فأخبرنا يزيد، عن عبد الملك بن أبي سليمان، قال: سمع خالد بن عبد الله صوت القيود، فقال: ما هذا؟ قيل: سعيد بن جبير، وطلق بن حبيب، وأصحابهما يطوفون بالبيت. فقال اقطعوا عليهم الطواف. وأنبأنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا الربيع بن أبي صالح، قال: دخلت على سعيد بن جبير حين جيء به إلى الحجاج فبكى رجل فقال سعيد: ما يبكيك قال: لما أصابك. قال: فلا تبك كان في علم الله أن يكون هذا، ثم تلا: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا﴾ [الحديد: ٢٢] . حماد بن زيد، عن أيوب: سئل سعيد بن جبير عن الخضاب بالوسمة، فكرهه، وقال: يكسو الله العبد النور في وجهه ثم يطفئه بالسواد. الحسين بن حميد بن الربيع: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، قال: رأيت سعيدًا بمكة، فقلت: إن هذا قادم - يعني: خالد بن عبد الله- ولست آمنه عليك. قال: والله لقد فررت حتى استحييت من الله. قلت: طال اختفاؤه، فإن قيام القراء على الحجاج كان في سنة اثنتين وثمانين، وما ظفروا بسعيد إلى سنة خمس وتسعين؛ السنة التي قلع الله فيها الحجاج. قال أبو بكر بن عياش: فأخبرني يزيد بن أبي زياد، قال: أتينا سعيدًا، فإذا هو طيب النفس، وبنته في حجره، فبكت وشيعناه إلى الجسر، فقال الحرس له: أعطنا كفيلًا، فإنا نخاف أن تغرق نفسك قال: فكنت فيمن كفل به. قال أبو بكر: فبلغني أن الحجاج قال: ائتوني بسيف عريض. قال سليمان التيمي: كان الشعبي يرى التقية، وكان ابن جبير لا يرى التقية، وكان الحجاج إذا أتي بالرجل -يعني ممن قام عليه- قال له: أكفرت بخروجك علي، فإن قال: نعم خلى سبيله فقال لسعيد أكفرت؟ قال: لا. قال: اختر أي قتلة أقتلك؟ قال: اختر أنت، فإن القصاص أمامك. أبو نعيم: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: قلت لسعيد بن جبير: ما تقول للحجاج؟ قال: لا أشهد على نفسي بالكفر. ابن حميد: حدثنا يعقوب القمي، عن جعفر: عن سعيد بن جبير، قال: "إن في النار لرجلًا ينادي قدر ألف عام: يا حنان يا منان فيقول: يا جبريل أخرج عبدي من النار قال فيأتيها فيجدها مطبقة فيرجع فيقول يا رب: ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾ [الهمزة: ٨] ، فيقول: يا جبريل ارجع ففكها، فأخرج عبدي من النار فيفكها، فيخرج مثل الخيال فيطرحه على ساحل الجنة حتى ينبت الله له شعرًا ولحمًا" . إبراهيم بن طهمان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: "كان نبي الله سليمان إذا قام في مصلاه رأى شجرة نابتة بين يديه، فقال لها: ما اسمك قالت: الخرنوب. قال: لأي شيء أنت؟ فقالت: لخراب هذا البيت. فقال: اللهم عم عليهم موتي حتى يعلم الإنس أن الجن لا تعلم الغيب. قال: فنحتها عصًا يتوكأ عليها، فأكلتها الأرضة، فسقطت، فخر، فحزروا أكلها الأرضة، فوجدوا حولًا، فتبينت الإنس أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين -وكان ابن عباس يقرؤها هكذا- فشكرت الجن الأرضة، فكانت تأتيها بالماء حيث كانت. قرأته على إسحاق بن أبي بكر، أنبأنا يوسف بن خليل، أنبأنا أحمد بن محمد التيمي، أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أبو نعيم حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، حدثنا إبراهيم بن طهمان. إسناده حسن. أخبرنا يحيى بن أحمد الجذامي، ومحمد بن حسين الفوي، قالا: أنبأنا محمد بن عماد، أنبأنا عبد الله بن رفاعة، أنبأنا أبو الحسن الخلعي، أنبأنا شعيب بن عبد المنهال، حدثنا أحمد بن الحسن بن إسحاق الرازي، حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "يكون قوم في آخر الزمان يخضبون بهذا السواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة" . هذا حديث حسن غريب، أخرجه: أبو داود والنسائي، من طريق عبد الله الرقي. قال خلف بن خليفة، عمن حدثه: إن سعيد بن جبير لما ندر رأسه، هلل ثلاث مرات يفصح بها. يحيى بن حسان التنيسي: حدثنا صالح بن عمر، عن داود بن أبي هند، قال: لما أخذ الحجاج سعيد بن جبير قال: ما أراني إلَّا مقتولًا وسأخبركم: إني كنت أنا وصاحبان لي دعونا حين وجدنا حلاوة الدعاء، ثم سألنا الله الشهادة، فكلا صاحبي رزقها، وأنا أنتظرها. قال: فكأنه رأى أن الإجابة عند حلاوة الدعاء. قلت: ولما علم من فضل الشهادة، ثبت للقتل، ولم يكترث، ولا عامل عدوه بالتقية المباحة له رحمه الله تعالى. أحمد بن داود الحراني: حدثنا عيسى بن يونس، سمعت الأعمش يقول: لما جيء بسعيد بن جبير، وطلق بن حبيب، وأصحابهما دخلت عليهم السجن، فقلت: جاء بكم شرطي أو جليويز من مكة إلى القتل، أفلا كتفتموه وألقيتموه في البرية؟ ! فقال سعيد: فمن كان يسقيه الماء إذا عطش. محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: حدثنا أبي سمعت مالكًا يقول: حدثني ربيعة، عن سعيد بن جبير: وكان سعيد من العباد العلماء، قتله الحجاج، وجده في الكعبة وناسًا فيهم طلق بن حبيب، فسار بهم إلى العراق فقتلهم عن غير شيء تعلق عليهم بهإلَّا العبادة، فلما قتل سعيد بن جبير، خرج منه دم كثير حتى راع الحجاج، فدعا طبيبًا، قال له: ما بال دم هذا كثير؟ قال: إن أمنتني أخبرتك فأمنه، قال: قتلته ونفسه معه. عبد السلام بن حرب، عن خصيف، قال: كان أعلمهم بالقرآن: مجاهد وأعلمهم بالحج: عطاء وأعلمهم بالحلال والحرام: طاوس وأعلمهم بالطلاق: سعيد بن المسيب وأجمعهم لهذه العلوم: سعيد بن جبير. أبو أسامة، عن الأعمش، حدثني مسعود بن الحكم، قال: قال: لي علي بن الحسين: أتجالس سعيد بن جبير؟ قلت: نعم قال لأحب مجالسته وحديثه ثم أشار نحو الكوفة، وقال: إن هؤلاء يشيرون إلينا بما ليس عندنا. جرير، عن أشعث بن إسحاق، قال: كان يقال: سعيد بن جبير جهبذ العلماء. الأصبغ بن زيد، قال: كنت إذا سألت سعيد بن جبير عن حديث فلم يرد أن يحدثني قال: كيف تباع الحنطة? محمد بن أحمد بن البراء: حدثنا علي بن المديني، قال: ليس في أصحاب ابن عباس مثل سعيد بن جبير. قيل: ولا طاووس؟ قال: ولا طاووس، ولا أحد. وكان قتله في شعبان، سنة خمس وتسعين، ومن زعم أنه عاش تسعًا وأربعين سنة لم يصنع شيئًا، وقد مر قوله لابنه: ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين فعلى هذا يكون مولده في خلافة أبي الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه . أخبرنا يوسف بن أحمد، وعبد الحافظ بن بدران، قالا: أنبأنا موسى بن عبد القادر، أنبأنا سعيد بن أحمد، أنبأنا علي بن أحمد بن البسري، أنبأنا أبو طاهر المخلص، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ وكرم: "استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك" . وبه إلى المخلص، حدثنا عبد الله البغوي، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا يعقوب القمي، حدثنا جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: سلونا، فإنكم لن تسألونا عن شيء إلَّا وقد سألنا عنه. فقال رجل: أفي الجنة غناء؟ قال: فيها أكمات من مسك عليهن جوار يحمدن الله عز وجل بأصوات لم تسمع الآذان بمثلها قط. أخبرنا المسلم بن محمد، وابن أبي عمر كتابة، أن عمر بن محمد أخبرهم، أنبأنا هبة الله بن محمد، أنبأنا محمد بن محمد، أنبأنا أبو بكر الشافعي، حدثنا محمد بن شداد حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن حبيب عن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: أوحى الله إلى محمد ﷺ : "أني قد قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفًا، وأني قاتل بابن ابنتك سبعين ألفًا وسبعين ألفًا" . هذا حديث نظيف الإسناد، منكر اللفظ. وعبد الله: وثقه ابن معين، وخرج له مسلم
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (5/ 187) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١٠ · في أسانيدنا ١٨
- عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ٣٨٦ مرة في الاثنين
- عبد الله بن عمر بن الخطاب ٥٦ مرة في الاثنين
- عبد الله بن حبيب بن ربيعة ٥ مرة في الاثنين
- عدي بن حاتم الطائي (عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخرم بن أبي أخرم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان) ٤ مرة في الاثنين
- أنس بن مالك (أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار) ٢ مرة في الاثنين
- الحكم بن عتيبة ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو سعيد الخدري (سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر: خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر) ١ مرة في الاثنين
- عائشة بنت أبي بكر الصديق ١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن مغفل المزني (عبد الله بن مغفل بن عبد نهم بن عفيف بن أسيحم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذويب بن سعد بن عداء بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان) ١ مرة في الاثنين
- عمرو بن ميمون ١ مرة في الاثنين
- أبو داود السجستاني (سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران، وقيل: سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد، وقيل: سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- الأسود بن يزيد بن قيس ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- طاووس بن كيسان (طاووس بن كيسان، يقال اسمه: ذكوان) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عامر بن شراحيل (عامر بن شراحيل، وقيل: ابن عبد الله بن شراحيل، وقيل: ابن شراحيل بن عبد) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الرحمن بن أبزى ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عكرمة ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- هشيم بن بشير بن أبي خازم (هشيم بن بشير بن أبي خازم: القاسم بن دينار) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري (عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر) عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٨٩ · في أسانيدنا ٧٤
- جعفر بن إياس (جعفر بن إياس, وهو: ابن أبي وحشية) ٨٠ مرة في الاثنين
- عمرو بن دينار ٣٦ مرة في الاثنين
- أيوب بن أبي تميمة (أيوب بن أبي تميمة: كيسان) ٢٩ مرة في الاثنين
- مسلم بن عمران (مسلم بن عمران، ويقال: ابن أبي عمران، ويقال: ابن أبي عبد الله) ٢٤ مرة في الاثنين
- عمرو بن عبد الله بن عبيد (عمرو بن عبد الله بن عبيد, ويقال: عمرو بن عبد الله بن علي, ويقال: عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة: ذو يحمد) ٢٢ مرة في الاثنين
- حبيب بن أبي ثابت (حبيب بن أبي ثابت: قيس بن دينار، ويقال: قيس بن هند ويقال: هند) ٢١ مرة في الاثنين
- المغيرة بن النعمان ١٧ مرة في الاثنين
- الحكم بن عتيبة ١٦ مرة في الاثنين
- عدي بن ثابت ١٤ مرة في الاثنين
- عطاء بن السائب بن مالك (عطاء بن السائب بن مالك, ويقال: زيد، ويقال: يزيد) ١٤ مرة في الاثنين
- سلمة بن كهيل بن حصين ١٣ مرة في الاثنين
- محمد بن مسلم بن تدرس ١٢ مرة في الاثنين
- منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة (منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد) ١٢ مرة في الاثنين
- يعلى بن مسلم بن هرمز ١٠ مرة في الاثنين
- سماك بن حرب (سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبة) ٩ مرة في الاثنين
- عمرو بن مرة الجملي (عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد) ٩ مرة في الاثنين
- موسى بن أبي عائشة ٩ مرة في الاثنين
- حبيب بن أبي عمرة ٨ مرة في الاثنين
- عبد الأعلى بن عامر ٨ مرة في الاثنين
- عبد الله بن عثمان بن خثيم ٨ مرة في الاثنين
- عبد الملك بن أبي سليمان (عبد الملك بن أبي سليمان: ميسرة) ٨ مرة في الاثنين
- المنهال بن عمرو ٧ مرة في الاثنين
- حصين بن عبد الرحمن ٧ مرة في الاثنين
- عبد الله بن سعيد بن جبير ٧ مرة في الاثنين
- طلحة بن مصرف اليامي (طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن جخدب بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذهل بن سلمة بن دول بن جشم بن يام) ٦ مرة في الاثنين
- يعلى بن حكيم ٦ مرة في الاثنين
- ذر بن عبد الله بن زرارة ٥ مرة في الاثنين
- سالم بن عجلان ٥ مرة في الاثنين
- سليمان بن أبي مسلم (سليمان بن أبي مسلم: عبد الله) ٥ مرة في الاثنين
- سليمان بن مهران ٥ مرة في الاثنين
و٦٩ غيرهم
في كتبنا
- مسند أحمد٥٢٨ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة٤٧٠ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٤٣٧ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٣٥٧ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٢٣١ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٢٢١ موضعًا
- صحيح البخاري١٤٨ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)١٢٤ موضعًا
- سنن الدارمي٩٢ موضعًا
- صحيح مسلم٨٦ موضعًا
- سنن أبي داود٨١ موضعًا
- سنن ابن ماجه٧٨ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)٧٤ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي٦٢ موضعًا
- جامع الترمذي٦٢ موضعًا
- شرح معاني الآثار٤٥ موضعًا
- سنن الدارقطني٤٣ موضعًا
- الدعاء للطبراني٢٩ موضعًا
- مسند ابن الجعد٢٨ موضعًا
- صحيح ابن خزيمة٢١ موضعًا
- مصنف عبد الرزاق١٤ موضعًا
- الآحاد والمثاني١٣ موضعًا
- مسند الشافعي١٣ موضعًا
- الأدب المفرد١٣ موضعًا
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٨ مواضع
- خلق أفعال العباد٨ مواضع
- فضائل الأوقات٧ مواضع
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٧ مواضع
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث٧ مواضع
- المنتخب من مسند عبد بن حميد٦ مواضع
- موطأ مالك٥ مواضع
- مسند الشاميين٤ مواضع
- الفتن لنعيم بن حماد٤ مواضع
- فوائد العراقيين٣ مواضع
- مسند الموطأ للجوهري٣ مواضع
- شعار أصحاب الحديث٣ مواضع
- الأحاديث الطوال٣ مواضع
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضعان
- طرق حديث من كذب علي متعمداموضعان
- الورع لابن أبي الدنياموضعان
- التواضع والخمولموضعان
- الصمت وآداب اللسانموضعان
- العلم لأبي خيثمةموضعان
- إثبات عذاب القبرموضع واحد
- مسند الشهابموضع واحد
- الفوائد لابن مندهموضع واحد
- من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسيموضع واحد
- جزء أبي القاسم البغويموضع واحد
- قضاء الحوائجموضع واحد
- الهم والحزنموضع واحد
- الإخوانموضع واحد
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضع واحد
- اختلاف الحديث للشافعيموضع واحد
- الجهاد لابن المباركموضع واحد