عمرو بن ميمون
- الكنية
- أبو عبد الله, ويقال: أبو يحيى
- النسب
- الأودي، الكوفي
- الطبقة
- مخضرم مشهور، من الثانية
- الوفاة
- قال الهيثم بن عدي: توفي في ولاية الحجاج قبل الجماجم. وقال أبو نعيم، ومحمد بن عبد الله بن نمير: مات سنة 74 هـ. وقال عمرو بن علي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو عبيد: مات سنة 75 هـ. وقال خليفة بن خياط: مات سنة 76 هـ، ويقال: سنة 74 هـ. وقال في موضع آخر: سنة 76 هـ أو 77 هـ
- البلد
- الكوفة. الشام
ما قاله النقاد فيه، ٣٢
- أبو إسحاق السبيعي
وقال يونس بن أبي إسحاق عن أبيه: كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرؤي ذكر الله عز وجل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 261) الصفحة - أبو إسحاق السبيعي
نا عبد الرحمن، نا أبي ثنا يوسف بن يعقوب الصفار، نا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق الهمداني قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرضون بعمرو بن ميمون
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 258) الصفحة - أبو إسحاق السبيعي
وقال إسرائيل، عن أبي إسحاق: حج مائة حجة وعمرة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 261) الصفحة - أبو إسحاق السبيعي
وقال يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه: كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرؤي ذكر الله
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 307) الصفحة - أبو إسحاق السبيعي
وقال شعبة، عن أبي إسحاق: حج عمرو بن ميمون ستين من بين حجة وعمرة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 261) الصفحة - أبو إسحاق السبيعي
وقال أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرضون بعمرو بن ميمون
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 261) الصفحة - أبو إسحاق السبيعي
وقال أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرضون بعمرو بن ميمون
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 307) الصفحة - أبو زرعة العراقي
قلت: وروى عن خزيمة بن ثابت في سنن ابن ماجه، وقيل: بينهما أبو عبد الله الجدلي، رواه الترمذي، انتهى
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 390) الصفحة - أبو زرعة العراقي
أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه، ولم يره، فهو تابعي، وإنما ذكر في الصحابة للمعاصرة
تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 390) الصفحة - ابن حبان البستي
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 307) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
ثقة عابد
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 746) الصفحة - ابن عبد البر
قلت: وذكره ابن عبد البر في " الاستيعاب " فقال: أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وصدق به، وكان مسلما في حياته
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 307) الصفحة - شمس الدين الذهبي
كثير الحج والعبادة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 538) الصفحة - العجلي
وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة، جاهلي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 261) الصفحة - العجلي
قال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 307) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة. وكذلك قال النسائي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 261) الصفحة - أحمد بن شعيب النسائي
وقال ابن معين، والنسائي: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 307) الصفحة - يحيى بن معين
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة. وكذلك قال النسائي
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 261) الصفحة - يحيى بن معين
وقال ابن معين، والنسائي: ثقة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 307) الصفحة - يحيى بن معين
نا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: عمرو بن ميمون يعني الأودي ثقة
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 258) الصفحة - جمال الدين المزي
أدرك الجاهلية ولم يلق النبي صلى الله عليه وسلم
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 261) الصفحة - جمال الدين المزي
خزيمة بن ثابت (ق) ، وقيل بينهما أبو عبد الله الجدلي (ت)
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 261) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
وقال البخاري في " التأريخ ": سمع معاذ بن جبل باليمن، وبالشام
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (22/ 261) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
سَمِعَ مُعَاذ بْن جبل باليمن وبالشام وابْن مَسْعُود وعُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم، سَمِعَ منه أَبُو إِسْحَاق وحصين، قَالَ أَبُو نعيم: مات سنة أربع وسبعين، سكن الكوفة، قَالَ نعيم بْن حماد حَدَّثَنَا هشيم عَنْ أَبِي بلج وحصين ٣: عَنْ عَمْرو بْن ميمون: رأيت فِي الجاهلية قردة اجتمَعَ عليها قرود فرجموها فرجمتها مَعَهم، قَالَ أَحْمَد: كنيته أَبُو عَبْد اللَّه، قَالَ يَحْيَى بْن آدَم حَدَّثَنَا إسرائيل عَنْ أَبِي إِسْحَاق: كنيته أَبُو عَبْد اللَّه
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 367) الصفحة - ابن حبان البستي
من أود كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْد الله أدْرك الْجَاهِلِيَّة دخل مَكَّة خمْسا وَخمسين مرّة بَين حج وَعمرَة سكن الشَّام ثُمَّ انْتقل إِلَى الْكُوفَة يرْوى عَن بن مَسْعُود ومعاذ بْن جبل رَوَى عَنهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي وَأهل الْكُوفَة مَاتَ سنة أَربع أَو خمس وَسبعين
الثقات الثقات (5/ 166) الصفحة - العجلي
تَابِعِيّ ثِقَة جاهلي أسلم فِي حَيَاة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلم ير النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أَصْحَاب عبد الله ثِقَة حَدثنَا يزِيد بن مَعْرُوف ثَنَا جرير عَن حُصَيْن عَن عَمْرو بن مَيْمُون قَالَ فَذهب حَتَّى أَتَوْ الْوَادي حصروا وَلم يكن سَأَلَ قبل ذَلِك بِخمْس عشرَة سنة فعاموا إِلَى أَن كَانُوا فِيهِ أرسل عَلَيْهِم السَّيْل فغرقهم
الثقات الثقات (2/ 186) الصفحة - العلائي
أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ولم يره فهو تابعي وإنما ذكر في الصحابة للمعاصرة
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 247) الصفحة - بدر الدين العيني
ويقال: أبو يحيى، الكوفى الأودى، من أود ابن مصعب بن سعد العشيرة بن مذحج، أدرك الجاهلية ولم يلق النبى - صلى الله عليه وسلم -، وسمع عمر ابن الخطاب، وسعد بن أبى وقاص، وعبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل، وأبا أيوب، وأبا مسعود، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبا هريرة، وسلمان ابن ربيعة، ومن التابعين الربيع بن خيثم، وعبد الرحمن بن أبى ليلى. روى عنه أبو إسحاق السبيعى، وسعيد بن جبير، والحكم بن عتيبة، وعبدة بن أبى لبابة، ويزيد بن شريك التيمى، وعبد الملك بن عمير. قال يحيى: هو ثقة. قال عمرو بن على: مات سنة خمس وسبعين. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 407) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام أبو عبد الله الأودي المذحجي اليماني: نزيل الكوفة قدم زمن الصديق مع معاذ فروى عنه وعن عمر وعلي وابن مسعود رضي الله عنهم وعنه أبو إسحاق وحصين وعبدة بن أبي لبابة ومحمد بن سوقة وغيرهم وثقه يحيى بن معين. قال أبو إسحاق حج واعتمر مائة مرة وكان إذا رأى ذكر الله تعالى وقال إبراهيم كان عمرو بن ميمون لما كبر أو ند له في الحائط فإذا سئم من القيام لله تعالى استعان بالوتد يقال مات سنة خمس وسبعين، أو في سنة أربع وسبعين رحمه الله تعالى حديثه في الكتب وليس بالكثير
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 52) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) عَمْرُو بن مَيْمُون الأَودِي، أَبو عبد الله. أَدرك الجاهلية، وكان قد أَسلم في زمان النبي ﷺ ، وحج مائة حجة، وقيل: سبعون حجة، وأَدى صدقته إِلى النبي ﷺ . قال عمرو بن ميمون: قدم علينا معاد بن جبَل إِلى اليمن رسولاً من عند رسول الله ﷺ مع السحَر، رافعاً صوته بالتكبير، وكان رجلاً حَسَن الصوت، فأُلقيت عليه مَحَبَّتي، فما فارقتُه حتى جعلتُ عليه الترابَ. ثم صحب ابن مسعود وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين. وهو الذي رَوَى أَنه رأَى في الجاهلية قِرْدَةَ زَنت، فاجتمعت القُرود فَرَجمتها. وهذا مما أَدخل في (صحيح البخاري) والقصة بطولها تدور على عبد الملك ابن مسلم، عن عيسى بن حِطان، وليسا ممن يحتج بهما. وهذا عند جماعة من أَهلِ العلم مُنكر إِضافة الزنا إِلى غير مكلف، وإِقامة الحدود في البهائم، ولو صح لكانوا من الجن، لأَن العبادات في الإِنس والجن دون غيرهما، وقد كان الرجم في التوراة. وتوفي سنة خمس وسعبين. أَخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 292) الصفحة - ابن عبد البر
(٣) ، أدرك النبيَّ ﷺ وصدَّق إليه، وكان مسلمًا في حياتِه وعلى عهده ﷺ ، قال عمرُو بنُ ميمونٍ: قدِم علينا معاذٌ الشامَ فَلَزِمتُه، فما فارقتُه حتَّى دفَنتُه، ثمَّ صَحِبْتُ (١) ابن مسعودٍ (٢) . وهو معدودٌ في كبار التّابعين من الكوفيِّين، وهو الذي رأى الرَّجْمَ في الجاهليَّة من القِردةِ إن صحَّ ذلك؛ لأنَّ رواته مجهولون، وقد ذكره (٣) البخاريُّ (٤) عن نُعَيْمٍ، عن هُشَيْمٍ، عَن حُصَيْنٍ، عن عمرِو بن ميمونٍ الأوْدِيِّ مُخْتَصَرًا، قال: رأيتُ في الجاهليَّةِ قِرْدَةً زَنَتْ فَرَجَمُوهَا - يعنى القرود (٥) - فرَجَمْتُها معهم. ورواه عبادُ بنُ العوَّام، عن حُصَيْنٍ، كما رواه هشيمٌ مختصرًا (٦) . وأمَّا القِصَّةُ بِطُولِها فإنَّما (٧) تدورُ على عبد الملك بن مسلمٍ، عن عيسى بن حِطَّانَ (١) ، وليسا ممن يُحتجُّ بهما (٢) . وهذا عند جماعة أهل العلم منكَرٌ؛ إضافةُ الزِّنا إلى غيرِ مُكَلَّفٍ، وإقامةُ الحدود في البهائم، ولو صحَّ لكانوا من الجنِّ؛ لأنَّ العبادات في الجنِّ والإنس دون غيرهما، وقد كَانَ الرَّجمُ في التوراة (٣) . ويُروى أنَّ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ حَجَّ سَتِّينَ بين (٤) حَجةٍ (٥) وعُمرة، ومات سنة خمس وسبعين
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 241) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : " ع" الأودي المذحجي الكوفي، الإمام، الحجة، أبو عبد الله. أدرك الجاهلية، وأسلم في الأيام النبوية، وقدم الشام مع معاذ بن جبل، ثم سكن الكوفة. حدث عن: عمر، وعلي، وابن مسعود، ومعاذ، وأبي هريرة، وأبي أيوب الأنصاري، وطائفة. روى عنه: الشعبي، وأبو إسحاق، وحصين بن عبد الرحمن، وعبدة بن أبي لبابة، ومحمد بن سوقه وسعيد بن جبير، وآخرون. أبو إسحاق: عن عمرو بن ميمون، عن معاذ، قال: كنت ردف رسول الله ﷺ على حمار يقال له: عفير. أحمد في "المسند" : حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، حدثني عبد الرحمن بن سابط، عن عمرو بن ميمون بن الأودي، قال: قدم علينا معاذ اليمن، رسول رسول الله ﷺ من الشحر، رافعًا صوته بالتكبير، أجش الصوت، فألقيت محبتي عليه، فما فارقته حتى حثوت عليه من التراب. ثم نظرت في أفقه الناس بعده، فأتيت ابن مسعود. رواه: أبو خيثمة عن الوليد ابن مسلم، وقال: فألقيت علي محبته (٢) . "خ" نعيم بن حماد: حدثنا هشيم، عن أبي بلج، وحصين، عن عمرو بن ميمون قال: رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة، فرجموها فرجمتها معهم (١) . شبابة: حدثنا عبد الملك بن مسلم، حدثنا عيسى بن حطان، قال: حدثنا عمرو بن ميمون قال: كنت في حرث، فرأيت قرودًا كثيرة قد اجتمعن، فرأيت قردًا وقردة قد اضطجعا، ثم أدخلت القردة، يدها تحت عنق القرد، واعتنقها وناما. فجاء قرد، فغمزها، فنظرت إليه، وانسلت يدها من تحت رأس القرد ثم انطلقت معه غير بعيد فنكحها وأنا أنظر ثم رجعت إلى مضجعها فذهبت تدخل يدها تحت عنق القرد فانتبه فقام إليها فشم دبرها. قال: فاجتمعت القردة، فجعل يشير إليها فتفرقت القردة، فلم ألبث أن جيء بذلك القرد بعينه -أعرفه- فانطلقوا بها وبه إلى موضع كثير الرمل فحفروا لهما حفيرة، فجعلوهما فيها، ثم رجموهما حتى قتلوهما (٢) . رواه عبد الله بن أبي جعفر الرازي، عن عبد الملك، نحوه. عمرو، وثقه يحيى بن معين، وأحمد العجلي. قال أبو إسحاق: حج عمرو بن ميمون ستين مرة، من بين حجة وعمرة. وفي رواية: مائة مرة. منصور، عن إبراهيم، قال: لما كبر عمرو بن ميمون، أوتد له في الحائط، فكان إذا سئم من القيام، أمسك به، أو يتعلق بحبل. يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه: كان عمرو بن ميمون إذا رئي، ذكر الله. عباد بن العوام: حدثنا عاصم بن كليب، قال: رأيت عمرو بن ميمون، وسويد بن غفلة التقيا، فاعتنقا. أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: شهدت عمر غداة طعن، فكنت في الصف الثاني. هشيم، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون: أنه كان لا يتمنى الموت، يقول: إني أصلي في اليوم كذا، وكذا، حتى أرسل إليه يزيد بن أبي مسلم، فتعنته ولقي منه شدة فكان يقول: اللهم ألحقني بالأخيار، ولا تخلفني مع الأشرار، واسقني من عذب الأنهار. قال الفلاس، وغيره: مات سنة خمس وسبعين. وقيل سنة ست. وقال أبو نعيم، وغيره: مات سنة أربع وسبعين
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (5/ 85) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١٤ · في أسانيدنا ١٠
- عبد الله بن مسعود (عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم، ويقال: ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان) ٢٢ مرة في الاثنين
- أبو حفص عمر بن الخطاب (عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب) ١٢ مرة في الاثنين
- أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل (معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمة) ٥ مرة في الاثنين
- عائشة بنت أبي بكر الصديق ٤ مرة في الاثنين
- سعد بن أبي وقاص (سعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب) ٣ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن أبي ليلى (عبد الرحمن بن أبي ليلى، واسمه: يسار، ويقال: بلال، ويقال: داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس) ٣ مرة في الاثنين
- عبد الله بن ربيعة بن فرقد ٢ مرة في الاثنين
- عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ٢ مرة في الاثنين
- عبد بن عبد (عبد بن عبد، وقيل: عبد الرحمن بن عبد ويقال: عبيد) ١ مرة في الاثنين
- عبد الله بن عبد الله بن عمرو (عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو ذر (أبو ذر، قيل اسمه: جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان، وقيل اسمه: برير بن جنادة، وقيل: ابن جندب، وقيل: ابن عشرقة، وقيل: ابن جندب بن عبد الله، وقيل: ابن السكن) عند المزي
- خالد بن زيد (خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عوف بن غنم بم مالك بن النجار: وهو تيم الله، ابن ثعلبة بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ) عند المزي
- خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة عند المزي
- سلمان بن ربيعة بن يزيد (سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن، ويقال: ابن ثعلبة بن وائل بن معن بن مالك بن أعصر وهو منبه ابن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان) عند المزي
- معقل بن يسار بن عبد الله بن معبر (معقل بن يسار بن عبد الله بن معبر، ويقال: ابن معير، ويقال: ابن مغيرة بن حراق بن لأي بن كعب بن عبد بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة: عمرو بن إلياس بن مضر بن نزار) عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٢٢ · في أسانيدنا ١١
- عمرو بن عبد الله بن عبيد (عمرو بن عبد الله بن عبيد, ويقال: عمرو بن عبد الله بن علي, ويقال: عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة: ذو يحمد) ٣٨ مرة في الاثنين
- حصين بن عبد الرحمن ٥ مرة في الاثنين
- زياد بن علاقة بن مالك ٤ مرة في الاثنين
- عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية ٤ مرة في الاثنين
- ربيع بن خثيم (الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله بن موهبة بن منقد بن نصر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان) ٣ مرة في الاثنين
- يحيى بن سليم بن بلج (يحيى بن سليم بن بلج، ويقال: ابن أبي سليم، ويقال: يحيى بن أبي الأسود) ٣ مرة في الاثنين
- عطاء بن السائب بن مالك (عطاء بن السائب بن مالك, ويقال: زيد، ويقال: يزيد) ٢ مرة في الاثنين
- عمرو بن مرة الجملي (عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- إبراهيم بن يزيد بن شريك ١ مرة في الاثنين
- سعيد بن جبير بن هشام ١ مرة في الاثنين
- عبد الرحمن بن سابط (عبد الرحمن بن سابط، ويقال: عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط، ويقال: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن أهيب بن حذافة بن جمح) ١ مرة في الاثنين
- الحارث بن سويد عند المزي
- الحكم بن عتيبة عند المزي
- ربعي بن حراش (ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد بن عبد مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس غيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان) عند المزي
- زياد بن الجراح عند المزي
- عبد الرحمن بن ثروان عند المزي
- عبدة بن أبي لبابة عند المزي
- عمرو بن مرة الجهني (عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة) عند المزي
- عيسى بن حطان عند المزي
- محمد بن سوقة عند المزي
- مهاجر عند المزي
- هلال بن يساف (هلال بن يساف، ويقال: ابن إساف) عند المزي
- يزيد بن شريك بن طارق عند المزي
في كتبنا
- مسند أحمد٥٨ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٤٣ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة٤١ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٣٩ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين٣٤ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي٢٥ موضعًا
- صحيح البخاري٢٢ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)١٦ موضعًا
- سنن ابن ماجه١٦ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)١٣ موضعًا
- جامع الترمذي١٢ موضعًا
- صحيح مسلم١١ موضعًا
- الدعاء للطبراني٩ مواضع
- شرح معاني الآثار٨ مواضع
- مسند أبي يعلى الموصلي٨ مواضع
- سنن الدارمي٧ مواضع
- سنن أبي داود٧ مواضع
- الآحاد والمثاني٥ مواضع
- مصنف عبد الرزاق٥ مواضع
- سنن الدارقطني٤ مواضع
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضعان
- مسند ابن الجعدموضعان
- الفتن لنعيم بن حمادموضعان
- الأدب المفردموضعان
- إثبات عذاب القبرموضع واحد
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيمموضع واحد
- مسند الشاميينموضع واحد
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضع واحد
- الصمت وآداب اللسانموضع واحد
- المنتخب من مسند عبد بن حميدموضع واحد
- صحيح ابن خزيمةموضع واحد