ربعي بن حراش

ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد بن عبد مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس غيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان

الكنية
أبو مريم
اللقب
الحافظ
النسب
الحافظ، العبسي، ثم الكوفي، الغطفاني، القيسي، العابد، من بني الحريش
الطبقة
مخضرم من الثانية
الوفاة
قال ابن سعد: بعد الجماجم في ولاية الحجاج، وقال أبو عبيد: 100 هـ. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: 101 هـ. وقال يحيى بن معين، وأبو الحسن المدائني: 104 هـ
البلد
الكوفة
ابن حجرثقة عابد
الذهبيحجة قانت لله، لم يكذب قط

ما قاله النقاد فيه، ٥٠

  • أبو موسى المديني

    قال أبو موسى: يقال: إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 565) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: كان من عباد أهل الكوفة.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 323) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: كان من عباد أهل الكوفة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 588) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثم الكوفي التابعي الجليل المشهور أبو مريم، روى عن عمر بن الخطاب وسمع خطبته بالشام، روى ذلك خيثمة في "فضائل الصحابة" من طريق حيدة. وعن علي وابن مسعود وغير واحد

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 565) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وقال ابن عساكر في " الأطراف " لم يسمع من أبي ذر. انتهى. وإذا ثبت سماعه من عمر فلا يمتنع سماعه من أبي ذر.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 588) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    أبي ذر، والصحيح أن بينهما زيد بن ظبيان

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 588) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة عابد

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 318) الصفحة
  • ابن خلفون

    ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال هو: أخو عبد الله وربيع، وهو عندهم حجة فيما حمل ونقل من أثر في الدين.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 323) الصفحة
  • ابن عساكر

    وقال محمد بن سعد: توفي بعد الجماجم في ولاية الحجاج بن يوسف، وليس له عقب، وكان ثقة وله أحاديث صالحة. وكذا ذكره عنه أيضا ابن عساكر في «تاريخه»، قال: وقال العجلي: هو من خيار التابعين.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 323) الصفحة
  • ابن عساكر

    وقال ابن عساكر في " الأطراف " لم يسمع من أبي ذر. انتهى. وإذا ثبت سماعه من عمر فلا يمتنع سماعه من أبي ذر.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 588) الصفحة
  • ابن عساكر

    ولم يسمع ربعي من أبي ذر، قاله أبو القاسم الدمشقي في أطرافه، انتهى.

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 122) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    سمع عمر، وابن مسعود.

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 392) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    حجة قانت لله، لم يكذب قط

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 392) الصفحة
  • العجلي

    وقال العجلي: تابعي ثقة، من خيار الناس، لم يكذب كذبة قط

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 588) الصفحة
  • العجلي

    وقال محمد بن سعد: توفي بعد الجماجم في ولاية الحجاج بن يوسف، وليس له عقب، وكان ثقة وله أحاديث صالحة. وكذا ذكره عنه أيضا ابن عساكر في «تاريخه»، قال: وقال العجلي: هو من خيار التابعين.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 323) الصفحة
  • العجلي

    قال العجلي: تابعي ثقة من خيار الناس لم يكذب قط.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 565) الصفحة
  • العجلي

    وقال أحمد بن عبد الله العجلي: تابعي ثقة، من خيار الناس لم يكذب كذبة قط، كان له ابنان عاصيان على الحجاج، فقيل للحجاج: إن أباهما لم يكذب كذبة قط، لو أرسلت إليه فسألته عنهما، فأرسل إليه فقال: أين ابناك ؟ فقال: هما في البيت. قال: قد عفونا عنهما بصدقك.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 54) الصفحة
  • اللالكائي

    وقال اللالكائي: مجمع على ثقته.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 323) الصفحة
  • اللالكائي

    وقال اللالكائي: مجمع على ثقته

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 588) الصفحة
  • اللالكائي

    وقال اللالكائي: مجمع على ثقته

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 565) الصفحة
  • محمد بن سعد

    وقال محمد بن سعد: توفي بعد الجماجم في ولاية الحجاج بن يوسف، وليس له عقب، وكان ثقة وله أحاديث صالحة. وكذا ذكره عنه أيضا ابن عساكر في «تاريخه»، قال: وقال العجلي: هو من خيار التابعين.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 323) الصفحة
  • محمد بن سعد

    قلت: وقال ابن سعد: توفي بعد الجماجم في ولاية الحجاج بن يوسف، وليس له عقب، وكان ثقة، وله أحاديث صالحة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 588) الصفحة
  • مغلطاي

    وفي « تاريخ القدس »: تابعي ثقة، مات سنة أربع ومائة.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 323) الصفحة
  • هشام بن محمد بن السائب الكلبي

    وقد ذكر ابن الكلبي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى أبيه فحرق كتابه، فهذا يؤيد أن لربعي إدراكا

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 565) الصفحة
  • هشام بن محمد بن السائب الكلبي

    وقال هشام بن محمد بن السائب: كان فقيها، وكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبيه حراش فحرق كتابه.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 323) الصفحة
  • وكيع بن الجراح

    وقال الترمذي: سمعت الجارود، يقول: سمعت وكيعا يقول: لم يكذب ربعي في الإسلام كذبة.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 323) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقد ذكر الدوري: سئل يحيى بن معين: سمع ربعي من أبي اليسر ؟ قال: لا أدري. وذكره أيضا ابن أبي حاتم في «المراسيل»

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 323) الصفحة
  • يحيى بن معين

    قال عباس بن محمد الدوري: سئل يحيى بن معين: سمع ربعي بن حراش من أبي اليسر ؟ قال: لا أدري. قال العلائي: الظاهر سماعه منه، فإنه تابعي كبير، سمع عمر - رضي الله عنه - وغيره، انتهى.

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 122) الصفحة
  • يحيى بن معين

    وقال الدوري: سئل ابن معين: سمع ربعي من أبي اليسر؟ فقال: لا أدري

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 588) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    أخته وكانت تحت حذيفة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 54) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    وأبي ذر الغفاري (س) والصحيح أن بينهما زيد بن ظبيان (ت س)

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 54) الصفحة
  • شعبة بن الحجاج

    وقال حجاج: قلت لشعبة: أدرك ربعي عليا؟ قال: نعم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 588) الصفحة
  • شعبة بن الحجاج

    وفي «طبقات ابن سعد»: قال حجاج: قلت لشعبة أدرك ربعي عليا ؟ قال: نعم، حدث عن علي ولم يقل سمع. وتوفي وليس به عقب، والعقب لأخيه مسعود.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 323) الصفحة
  • علي ابن المديني

    قال ابن المديني: بنو حراش ثلاثة: ربعي، وربيع، ومسعود، ولم يرو عن مسعود شيء سوى كلامه بعد الموت

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 588) الصفحة
  • علي ابن المديني

    قال علي ابن المديني: بنو حراش ثلاثة: ربعي، وربيع، ومسعود، ولم يرو عن مسعود شيء إلا كلامه بعد الموت.

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 54) الصفحة
  • العلائي

    قال عباس بن محمد الدوري: سئل يحيى بن معين: سمع ربعي بن حراش من أبي اليسر ؟ قال: لا أدري. قال العلائي: الظاهر سماعه منه، فإنه تابعي كبير، سمع عمر - رضي الله عنه - وغيره، انتهى.

    تحفة التحصيل في المراسيل تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 122) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    وقد ذكر الدوري: سئل يحيى بن معين: سمع ربعي من أبي اليسر ؟ قال: لا أدري. وذكره أيضا ابن أبي حاتم في «المراسيل»

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 323) الصفحة
  • أبو الوليد الباجي

    وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد: هو من بني الحريش.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 323) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال أبو داود: شهد الجماجم. قال الآجري: قلت لأبي داود: سمع ربعي من عمر ؟ قال: نعم، مجالد عن الشعبي عن ربعي قدمنا على عمر

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 323) الصفحة
  • أبو داود السجستاني

    وقال الآجري: قلت لأبي داود: سمع ربعي من عمر؟ فقال: نعم

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 588) الصفحة
وبقية الأقوال، ١٠
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    أتينا عُمَر وحذيفة، روى عنهُ منصور وعبد الملك بْن عمير وحميد بْن هلال، قَالَ أَبُو نعيم حدثني سَعِيد بْن جميل العبسي: رأيت ربعي بْن حراش رجلا أعور صلى عليه عَبْد الحميد بْن زيد فِي ولاية عُمَر بْن عَبْد العزيز

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 327) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    من قيس غيلَان كُوفِي أَخُو الرّبيع بْن حِرَاش ومسعود بْن حِرَاش وَكَانَ ربعي من عباد أهل الْكُوفَة وَكَانَ أَعور يروي عَن حُذَيْفَة بْن الْيَمَان وَعمر روى عَنهُ مَنْصُور وَعبد الْملك بن عُمَيْر مَاتَ فِي خلَافَة عمر بْن عَبْد الْعَزِيز سنة مائَة أَو إِحْدَى وَمِائَة وَصلى عَلَيْهِ عبد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زيد بن الْخطاب وَيُقَال أَنه تكلم بعد الْمَوْت

    الثقات الثقات (4/ 240) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    روى عن عمر وعلى وحذيفة روى عنه الشعبي ومنصور وعبد الملك بن عمير وأبو مالك الأشجعي وحصين بن عبد الرحمن وحميد بن هلال ومحمد بن علي السلمى وعبيد ابن طفيل أبو سيدان الغطفاني سمعت أبى يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (3/ 509) الصفحة
  • العجلي

    تَابِعِيّ ثِقَة من كبار التَّابِعين يُقَال أَنه لم يكذب كذبة قطّ كَانَ لَهُ ابْنَانِ عاصيان زمن الْحجَّاج وَقيل للحجاج إِن أباهما لم يكذب كذبة قطّ لَو أرْسلت إِلَيْهِ فَسَأَلته عَنْهُمَا فَأرْسل إِلَيْهِ فَقَالَ أَيْن ابناك قَالَ هما فِي الْبَيْت قَالَ قد عَفَوْت عَنْهُمَا لصدقك روى عَنهُ الثَّوْريّ فَمن دونه

    الثقات الثقات (1/ 350) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن بجاد بن عبد بن مالك ابن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر. قال: قال هشام بن محمد بن السائب عن أبيه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كتب إلى حراش ابن جحش فخرق كتابه. قال وقد روى ربعي بن حراش عن عمر وعلي وخرشة بن الحر. قال: وقال حجاج: قلت لشعبة: قد أدرك ربعي عليا؟ قال: نعم حدث عن علي. ولم يقل سمع. قال وتوفي ربعي بن حراش في ولاية الحجاج بن يوسف بعد الجماجم. وليس له عقب. والعقب لأخيه مسعود بن حراش. وقد روى مسعود عن عمر أيضا. وأخوهما ربيع بن حراش الذي تكلم بعد موته. وأما أبو نعيم فقال: توفي ربعي في خلافة عمر بن عبد العزيز. وكان ثقة له أحاديث صالحة. وتوفي ربعي سنة إحدى ومائة

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 179) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    بن بجاد بن عبد بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان العبسي الكوفي. روى عن عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وحذيفة بن اليمان، وأبي بكرة، وعمران بن حصين. حَدَّثَ عنه عامر الشعبي، وعبد الملك بن عمير، ومنصور بن المعتمر، وأبو مالك الأشجعي، وحصين بن عبد الرحمن، وحميد بن هلال، ومُحَمد بن علي السلمي، وإبراهيم بن مهاجر، وغيرهم. وكان ثقة. وهو أخو مسعود وربيع ابني حراش. ورد المدائن غير مرة في حياة حذيفة وبعده. أخبرنا صالح بن محمد المؤدب، قال: حدثنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثني أبو يحيى زكريا بن يحيى بن مروان الناقد، قال: حدثنا محمد بن جعفر الفيدي، قال: حدثنا محمد بن فضيل عن الأجلح قال: حدثني قيس بن مسلم وأبو كلثوم، عن ربعي بن حراش قال: سمعت عليا يقول وهو بالمدائن: جاء سهيل بن عمرو إلى النبي ﷺ فقال: إنه قد خرج إليك ناس من أرقائنا ليس بهم الدين تعبدا، فارددهم علينا، فقال له أبو بكر وعمر: صدق يا رسول، فقال رسول الله ﷺ : لن تنتهوا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم رجلا امتحن الله قلبه بالإيمان، يضرب رقابكم وأنتم مجفلون عنه اجفال النعم. فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا. قال له عمر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا، ولكنه خاصف النعل. قال: وفي كف علي نعل يخصفها لرسول الله ﷺ . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: وربعي بن حراش كوفي تابعي ثقة، ويقال: إنه لم يكذب كذبة قط، كان ابنان له عاصيان زمن الحجاج، فقيل للحجاج: إن أباهما لم يكذب كذبة قط لو أرسلت إليه فسألته عنهما، فأرسل إليه فقال: أين ابناك؟ قال: هما في البيت، قال: قد عفونا عنهما بصدقك. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: ربعي بن حراش كوفي صدوق. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن عون، قال: أخبرني بكر بن محمد العابد عن الحارث الغنوي قال: آلى الربيع بن حراش أن لا يفتر أسنانه ضاحكا، حتى يعلم أين مصيره، فما ضحك إلا بعد موته، وآلى أخوه ربعي بعده أن لا يضحك حتى يعلم أفي الجنة هو أو في النار. قال الحارث الغنوي: فلقد أخبرني غاسله أنه لم يزل متبسما على سريره ونحن نغسله حتى فرغنا منه. وأخبرنا علي بن محمد، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان، قال: حدثنا عبد الله بن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: ربعي بن حراش العبدي توفي في ولاية الحجاج بعد الجماجم. أخبرنا ابن الفصل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: قال أبو نعيم: مات ربعي بن حراش في زمن عمر بن عبد العزيز. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: قال أبو عبد الله: قال أبو نعيم: حدثني سعيد بن جميل العبسي قال: رأيت ربعي بن حراش رجلا أعور صلى عليه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد، وذلك في ولاية عمر بن عبد العزيز. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحسين بن أحمد يعني ابن صدقة، قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، قال: أخبرنا علي بن محمد المدائني، قال: ربعي بن حراش من بني الحريش، مات سنة أربع ومائة. أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، قال: أخبرنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا ابن أبي خيثمة، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: مات ربعي بن حراش سنة أربع ومائة

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (9/ 432) الصفحة
  • العلائي

    ذكر بن أبي حاتم عن يحيى بن معين أنه سئل هل سمع ربعي من أبي اليسر قلت لا أدري قال الظاهر سماعه منه فإنه تابعي كبير سمع عمر رضي الله عنه وغيره

    جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 174) الصفحة
  • بدر الدين العيني

    بكسر الحاء المهملة، وتخفيف الراء، وفى آخره شين معجمة، ابن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد بن عبد بن مالك بن غالب بن قطيعة ابن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس غيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الغطفانى، ثم العبسى، أبو مريم الكوفى، أخو الربيع بن خراس، وأخو مسعود بن جراس الذى تكلم بعد الموت، قدم الشام، وسمع خطبة عمر بالجابية، وروى عن البراء بن ناجية، وحذيفة بن اليمان، وخرشة بن الحر، وزيد بن طيبان، وطارق بن عبد الله المحاربى، والطفيل بن سخبرة، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وهو من أقرانه، وأبى موسى الأشعرى، وعبد الله بن مسعود، وأبى مسعود، وعقبة بن عمرو الأنصارى، وعلى بن أبى طالب، وعمر بن الخطاب، وعمرو بن ميمون الأودى، وعمران بن أبى حصين، وأبى اليسر كعب بن عمرو السلمى، وأبى الأبيض الشامى، وأبى بكرة الثقفى، وأبى ذر الغفارى، والصحيح أن بينهما زيد بن ظبيان، وعن أخته، وكانت تحت حذيفة. روى عنه إبراهيم بن مهاجر، والحسن بن عبيد الله النخعى، وسعد بن طارق الأشجعى، والشعبى، وعبد الملك بن عمير، وأبو سيدان عبيد بن الطفيل الغطفانى، وعمرو بن هرم، ومنصور بن المعتمر، وهلال مولاه، وغيرهم. قال ابن المدينى: بنو حراش ثلاثة: ربعى، وربيع، ومسعود، ولم يرو عن مسعود شىء إلا كلامه بعد الموت. وقال العجلى: تابعى ثقة من خيار الناس لم يكذب كذبة قط. وقال الحارث الغنوى: آلى ربيع بن حراشى ألا يفتر ضاحكًا حتى يعلم أين مصيره، فما ضحك إلا بعد موته، وآلى أخوه ربعى بعده ألا يضحك حتى يعلم أفى الجنة هو أو فى النار. قال الحارث: فلقد أخبرنى غاسله أنه لم يزل مبتسمًا على سريره ونحن نغسله حتى فرغنا. وقال أبو نعيم وغير واحد: مات فى خلافة عمر بن عبد العزيز، وصلى عليه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب. وقال يحيى بن معين: مات سنة أربع ومائة. روى له الجماعة، وأبو جعفر الطحاوى

    مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (1/ 307) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    العالم العامل: سمع عمر وكان معه بالجابية وعليا وحذيفة وأبا موسى وطائفة، وعنه منصور وعبد الملك بن عمير وأبو مالك الأشجعي وغيره ورد أنه لم يكذب قط وكان قد الى على نفسه أنه لا يضحك حتى يعلم أفي الجنة هو أو في النار؟ متفق على ثقته وأمانته والاحتجاج به توفي سنة إحدى ومائة١. وقد كان في هذا القرن الفاضل خلق عظيم من أهل العلم وأئمة الاجتهاد وأبطال الجهاد في أقطار البلاد وسادة عباد ابدال أو أوتاد ولعل في من تركناهم من هو أجل وأعلم وكان الإسلام ظاهرا عاليا قد طبق الأرض وافتتحت بلاد الترك وإقليم الأندلس بعد التسعين في دولة الوليد وجميع الأمة من تحت أوامره بل بعض نوابه وهو الحجاج الظالم في رتبة أعظم سلطان يكون وعمر إذا ذاك مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأكمل زخرفة غرم عليه أموال عظيمة وأنشيء جامع دمشق وغرم عليه ازيد من ستة آلاف ألف دينار وذلك بجاه العمل وكان خراج الدنيا لا يكاد ينحصر كثرة فقد كان عمر رتب الجزية على القبط في العام اثنى عشر ألف ألف دينار فما ظنك بجزية الروم وما ظنك بجزية الفرس. ولقد كان الخليفة من بني أمية لو شاء أن يبعث بعوثه إلى أقصى الصين لفعل لكثرة الجيوش والأموال فهذا سليمان لما ولي قد اغزى جيوشه في البر والبحر إلى مدينة القسطنطينية وحاصروها نحوا من عشرين شهرا ووقع للمسلمين غلاء وجوع لبعد الديار ولكن بلغنا أنه كان في منزله العسكر عرمة حنطة كالجبل العالي ذخيرة للجند وغيظا للروم فلما استخلف عمر بن عبد العزيز اذن للجيش في الترحل عنها وصالح أهلها وخضعوا له رضي الله عنه. [الطبقة الثالثة من الكتاب] وهي الطبقة الوسطى من التابعين ورأسها هو الحسن البصري وغالب ذلك كان في دولة يزيد وهشام

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 55) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ع" ابن جحش بن عمرو، الإمام، القدوة، الولي، الحافظ، الحجة، أبو مريم الغطفاني، ثم العبسي الكوفي، المعمر أخو العبد الصالح مسعود؛ الذي تكلم بعد الموت. سمع من عمر بن الخطاب يوم الجابية، وعلي بن أبي طالب، وأبي موسى الأشعري، وأبي مسعود البدري، وحذيفة بن اليمان، وأبي بكرة الثقفي، وعدة. حدث عنه: أبو مالك الأشجعي، ومنصور بن المعتمر، وعبد الملك بن عمير، وحصين بن عبد الرحمن، وآخرون. عمران بن عيينة: عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، قال: خطبنا عمر بالجابية. وعن الكلبي: أن النبي ﷺ كتب إلى حراش بن جحش، فخرق كتابه. قال محمد بن علي السلمي: رأيت ربعي بن حراش مر بعشار، ومعه مال، فوضعه على قربوس سرجه، ثم غطاه ومر. قال الأصمعي: أتى رجل الحجاج، فقال: إن ربعي بن حراش زعموا لا يكذب، وقد قدم ولداه عاصيين. قال: فبعث إليه الحجاج، فقال: ما فعل ابناك؟ قال: هما في البيت -والله المستعان- فقال له الحجاج بن يوسف: هما لك وأعجبه صدقه. ورواها الثوري، عن منصور، وزاد: قالوا: من ذكرت يا أبا سفيان؟ قال: ذكرت ربيعًا وتدرون من ربعي؟ كان ربعي من أشجع، زعم قومه أنه لم يكذب قط. قال أحمد بن عبد الله العجلي: ربعي ثقة. وقال ابن خراش: صدوق. البرجلاني: حدثنا محمد بن جعفر بن عون أنبأنا بكر بن محمد العابد، عن الحارث الغنوي، قال: آلى ربعي بن حراش أن لا تفتر أسنانه ضاحكًا حتى يعلم أين مصيره؟ قال الحارث: فأخبر الذي غسله أنه لم يزل متبسمًا على سريره، ونحن نغسله، حتى فرغنا منه، رحمة الله عليه. قال علي بن المديني: بنو حراش ثلاثة: ربعي، وربيع، ومسعود. قال منصور بن المعتمر: سعي إلى الحجاج بأنك ضربت البعث على ابني ربعي، فعصيا. فبعث إليه، فإذا هو شيخ منحن، فقال: ما فعل ابناك؟ قال: هما في البيت. قال: فحمله وكساه، وأوصى به خيرًا. أخبرنا إسحاق الصفار، أنبأنا ابن خليل، أنبأنا أبو المكارم اللبان، أنبأنا أبو علي، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا أبو أحمد الغساني، حدثنا علي بن العباس البجلي، حدثنا جعفر بن محمد بن رياح الأشجعي، حدثنا أبي، عن عبيدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، قال: كنا أربعة إخوة، فكان الربيع أكثرنا صلاة وصيامًا في الهواجر، وإنه توفي، فبينا نحن حوله قد بعثنا من يبتاع له كفنًا، إذا كشف الثوب عن وجهه، فقال: السلام عليكم. فقال القوم: عليكم السلام يا أخا عيسى أبعد الموت؟ قال: نعم، إني لقيت ربي بعدكم فلقيت ربًا غير غضبان واستقبلني بروح وريحان وإستبرق ألَّا وإن أبا القاسم ينتظر الصلاة علي، فجعلوني ثم كان بمنزلة حصاة رمي بها في طست. فنمي الحديث إلى عائشة رضي الله عنها فقالت: أما إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يتكلم رجل من أمتي بعد الموت" . قال أبو نعيم: ورواه عن عبد الملك: زيد بن أبي أنيسة، وإسماعيل ابن أبي خالد، والثوري، وابن عيينة. وما رفعه سوى عبيدة. وبه، قال أبو نعيم: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا المسعودي، عن عبد الملك بن عمير عن ربعي قال: مات أخ لنا فسجيناه فذهبت في التماس كفنه، فرجعت وقد كشف الثوب، وهو يقول .. ، فذكر نحوه وفيه: وعدت رسول الله ﷺ أن لا يذهب حتى أدركه. قال: فما شبهت خروج نفسه إلَّا كحصاة ألقيت في ماء، فرسبت. فذكر ذلك لعائشة، فقالت: قد كنا نتحدث أن رجلًا من هذه الأمة يتكلم بعد الموت. قال هارون بن حاتم: حدثونا أن ربعيا توفي سنة إحدى وثمانين. وقال خليفة: بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين. وقال أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن المديني، وغيرهما: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. وقال ابن نمير: توفي سنة إحدى ومائة. وقال أبو عبيد: سنة مائة. وقال المدائني، وابن معين: سنة أربع ومائة

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (5/ 210) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١٥ · في أسانيدنا ١٢

تلاميذه

يذكر المزي ١٠ · في أسانيدنا ٧

في كتبنا

  • مسند أحمد٨٤ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٦١ موضعًا
  • المعجم الكبير للطبراني٤٤ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة٣٨ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٣١ موضعًا
  • سنن ابن ماجه٢٣ موضعًا
  • صحيح مسلم٢١ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي١٩ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)١٧ موضعًا
  • صحيح البخاري١٦ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)١٣ موضعًا
  • سنن أبي داود١٣ موضعًا
  • جامع الترمذي١١ موضعًا
  • سنن الدارمي١٠ مواضع
  • مسند أبي يعلى الموصلي٩ مواضع
  • سنن الدارقطني٨ مواضع
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٧ مواضع
  • الدعاء للطبراني٦ مواضع
  • طرق حديث من كذب علي متعمدا٥ مواضع
  • الآحاد والمثاني٥ مواضع
  • صحيح ابن خزيمة٥ مواضع
  • الفتن لنعيم بن حماد٤ مواضع
  • شرح معاني الآثار٣ مواضع
  • الأدب المفرد٣ مواضع
  • قضاء الحوائجموضعان
  • المنتخب من مسند عبد بن حميدموضعان
  • مسند الشهابموضع واحد
  • مسند الشاميينموضع واحد
  • الزهد وصفة الزاهدينموضع واحد
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضع واحد
  • مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياموضع واحد
  • الصمت وآداب اللسانموضع واحد
  • ما روي في الحوض والكوثرموضع واحد
  • مصنف عبد الرزاقموضع واحد