طارق بن عبد الله
صحابي
- النسب
- المحاربي، الكوفي
- الطبقة
- صحابى
- الوفاة
- 51 هـ: 60هـ
- البلد
- الكوفة
ما قاله النقاد فيه، ١٨
- أبو حاتم الرازي
له صحبة. روى عنه: ربعي بن خراش، وأبو صخرة جامع بن شداد، سمعت أبي يقول ذلك.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 485) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
له رؤية وصحبة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 233) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 385) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
له حديثان أو ثلاثة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 461) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صحابي
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 461) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وألزم الدارقطني الشيخين تخريج حديثه لصحة الطريق إليه
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 46) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صحابي
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 38) الصفحة - جمال الدين المزي
له رؤية وصحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (13/ 343) الصفحة - مغلطاي
ووقع في كتاب " الضعفاء " لأبي الفرج بن الجوزي شيء غريب وهو: طارق ابن عبد الله المحاربي، قال أحمد بن حنبل ليس حديثه بذاك، وقال يحيى بن معين: ثقة انتهى وقد حرصت على أن أعرف هذا الرجل من أي بلد هو وعمن يروي وهل هو المبدأ بذكره أم لا ؟ ولو كان المبدأ به مختلف في صحبته قلنا لعله هو لكنه لم يتخلف أحد عن ذكره في الصحابة مع تصريحهم بصحبته حتى أبو الفرج نفسه ذكره في جملة الصحابة من غير تردد ولا شك، والله أعلم
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (7/ 46) الصفحة - أحمد بن عبد الله ابن البرقي
قال البرقي والبغوي: له حديثان
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 233) الصفحة - ابن السكن
وقال ابن السكن: له ثلاثة أحاديث
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 233) الصفحة - ابن حبان البستي
رأى النبي صلى الله عليه وسلم في سوق ذي المجاز، وأبو لهب يتبعه يرميه بالحجارة
الثقات الثقات (3/ 202) الصفحة - أبو القاسم البغوي
قال البرقي والبغوي: له حديثان
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 233) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
لَهُ صحبة، روى عَنْهُ ربعي بْن حراش وجامع بْن شداد
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (4/ 352) الصفحة - العجلي
منأصحاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كُوفِي
الثقات الثقات (1/ 475) الصفحة - محمد بن سعد
روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: إذا بزق أحدكم فلا يبزق بين يديه ولا عن يمينه. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو جناب عن أبي صخرة قال: حدثني رجل من قوم طارق بن عبد الله عنه قال: إني بسوق ذي المجاز إذ مر على رجل شاب عليه جبة من برد أحمر وهو يقول: يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا. ورجل خلفه يرميه قد أدمى عرقوبيه وساقيه يقول: إنه كذاب فلا تطيعوه. فقلت: من هذا؟ قالوا: غلام من بني هاشم الذي يزعم أنه رسول الله. وهذا عمه عبد العزى. فلما هاجر محمد -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة وأسلم الناس ارتحلنا من الربذة معنا ظعينة لنا. فلما أتينا المدينة أدنى حيطانها نزلنا نلبس ثيابا غير ثيابنا وإذا برجل في الطريق. فقال: من أين أقبل القوم؟ قلنا: من الربذة. قال: أين تريدون؟ قلنا: نريد هذه المدينة. قال: وما حاجتكم فيها؟ قلنا: نمير أهلنا من تمرها. قال ولنا جمل أحمر قائم مخطوم. فقال: أتبيعون جملكم؟ قلنا: نعم. قال: بكم؟ قلنا: بكذا وكذا صاعا من تمر. قال فما استنقصنا مما قلنا له شيئا. ثم ضرب بيده فأخذ خطام الجمل فأدبر به. فلما تولى عنا بالخطام قلنا: والله ما صنعنا شيئا وما بعنا من لا يعرف. قال تقول المرأة الجالسة: لقد رأيت رجلا كأن وجهه شقة القمر ليلة البدر لا يظلمكم ولا يغدر بكم وأنا ضامنه لثمن جملكم. فأتانا رجل فقال: أنا رسول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليكم. هذا تمركم فكلوا وأشبعوا واكتالوا. قال فأكلنا واكتلنا واستوفينا وشبعنا. ثم دخلنا المدينة فأتينا المسجد فإذا هو يخطب على المنبر. فسمعنا من قوله يقول: تصدقوا فإن الصدقة خير لكم. واليد العليا خير من اليد السفلى. وابد بمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك فأدناك. فدخل رجل من بني يربوع. فقام رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله هؤلاء بنو يربوع قتلوا منا رجلا في الجاهلية فأعدنا عليهم. قال يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، ألا إن أما لا تجني على ولد. ألا إن أما لا تجني على ولد. ثلاثا
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 114) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) طَارِقُ بن عَبْد الله المُحَارِبِيّ، من مُحَارِب بن خَصَفَة، له صحبة. روى عنه جامع بن شداد ورِبْعي بن حِرَاش. أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله المذكر، وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى محمد ابن عيسى السلمي: حدثنا ابن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن منصور، عن رِبْعيّ، عن طارق بن عبد الله المُحَارِبي، قال: قال رسول الله ﷺ : (إذا كنت في صلاة فلا تبزُقْ بين يديك ولا عن يمينك، ولكن عن يسارك، أو خلفك، أو تحت قدمك) . وروى جامع بن شداد قال: كان رجل منا يقال له: طارق بن عبد الله قال: مَرّ بنا رسول الله ﷺ ، بسوق ذي المَجَاز، وأنا في سَيَاعة لي، فَمَرّ وعليه حلة حمراءُ، فسمعته يقول: (يا أَيّها الناس، قولوا لا إله إلا الله تُفْلِحُوا) . ورجل يتبعه يرميه بالحجارة، قد أَدْمَى كَعْبيه، وهو يقول: يأَيُّها الناس، لا تطيعوا هذا، فإنَّه كذاب فقلت: من هذا؟ فقالوا: مِنْ بني عبد المطلب. قلت: ومن الذي يرميه بالحجارة؟ قالوا: عَمُّه أبو لَهَب. وذكر الحديث. أخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 68) الصفحة - ابن عبد البر
(٥) ، له صحبةٌ، روَى عنه جامعُ بنُ شَدَّادٍ، ورِبْعِيُّ بنُ حِرَاشٍ، يُعَدُّ في الكوفيِّينَ (٦)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 230) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٢
في كتبنا
- المستدرك على الصحيحين٦ مواضع
- المعجم الكبير للطبراني٥ مواضع
- سنن ابن ماجه٤ مواضع
- مسند أحمد٣ مواضع
- سنن النسائي (المجتبى)٣ مواضع
- مصنف ابن أبي شيبةموضعان
- السنن الكبرى للبيهقيموضعان
- صحيح ابن خزيمةموضعان
- الآحاد والمثانيموضع واحد
- خلق أفعال العبادموضع واحد
- مصنف عبد الرزاقموضع واحد
- سنن الدارقطنيموضع واحد
- السنن الكبرى للنسائيموضع واحد
- صحيح ابن حبان (الإحسان)موضع واحد
- جامع الترمذيموضع واحد
- سنن أبي داودموضع واحد