أبو هريرة
عبد الرحمن بن صخر، وقيل: عبد الرحمن بن غنم، وقيل: عبد الله بن عائذ، وقيل: عبد الله بن عامر، وقيل: عبد الله بن عمرو، وقيل: سكين بن وذمة، وقيل: سكين بن هانئ، وقيل: سكين بن مل، وقيل: سكين بن صخر، وقيل: عامر بن عبد شمس، وقيل: عامر بن عمير، وقيل: برير بن عشرقة، وقيل: عبد نهم، وقيل: عبد شمس، وقيل: غنم، وقيل: عبيد بن غنم، وقيل: عمرو بن غنم، وقيل: عمرو بن عامر، وقيل: سعيد بن الحارث، وقيل غير ذلك، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه: عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله صحابي
- الكنية
- أبو هريرة، ويقال كانت كنيته في الجاهلية: أبو الأسود
- النسب
- الدوسي، اليماني
- الشهرة
- أبو هريرة
- الطبقة
- الصحابي الجليل
- الوفاة
- 57 هـ، أو: 58 هـ، أو: 59 هـ
- البلد
- العقيق
ما قاله النقاد فيه، ٢٤
- أبو هريرة الدوسي
وسنده صحيح، وأصله عند البخاري بلفظ: فما نسيت شيئا سمعته بعد
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (13/ 29) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحافظ الصحابة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 601) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
الصحابي الجليل، حافظ الصحابة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1218) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
والمعتمد في وفاة أبي هريرة قول هشام بن عروة، وقد تردد البخاري فيه، فقال: مات سنة سبع وخمسين
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (13/ 29) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وقد جاء هذا الحديث مرفوعا عن أبي هريرة، عن عمير بن هانئ، قال: كان أبو هريرة يقول: تشبثوا بصدغي معاوية، اللهم لا تدركني سنة ستين
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (13/ 29) الصفحة - شمس الدين الذهبي
كان حافظا متثبتا ذكيا مفتيا، صاحب صيام وقيام، قال عكرمة: كان يسبح في اليوم اثني عشر ألف تسبيحة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (5/ 128) الصفحة - جمال الدين المزي
وزيد بن أسلم (ت) ، وقيل: لم يسمع منه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 366) الصفحة - جمال الدين المزي
والقعقاع بن حكيم (س) مرسل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 366) الصفحة - جمال الدين المزي
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (ت) ولم يسمع منه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 366) الصفحة - جمال الدين المزي
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحافظ الصحابة. اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 366) الصفحة - جمال الدين المزي
ويزيد بن رومان (ق) مرسل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 366) الصفحة - جمال الدين المزي
وعثمان بن شماس (سي) على خلاف فيه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 366) الصفحة - جمال الدين المزي
وزفر بن صعصعة بن مالك (س) على خلاف فيه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 366) الصفحة - جمال الدين المزي
ومحمد بن عمرو بن عطاء العامري (ق) على خلاف فيه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 366) الصفحة - جمال الدين المزي
وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام (سي) على خلاف فيه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 366) الصفحة - جمال الدين المزي
وعلي بن شماخ السلمي (د سي) على خلاف فيه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 366) الصفحة - جمال الدين المزي
مرسل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 366) الصفحة - جمال الدين المزي
وعطاء الزيات (س) إن كان محفوظا
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 366) الصفحة - جمال الدين المزي
وصعصعة بن مالك (د) والد زفر بن صعصعة على خلاف فيه
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 366) الصفحة - جمال الدين المزي
مرسل
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 366) الصفحة - جمال الدين المزي
النبي صلى الله عليه وسلم (ع) الكثير الطيب
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (34/ 366) الصفحة - ابن حبان البستي
ودوس قَبيلَة من الْيمن اخْتلفُوا فِي اسْمه فَمنهمْ من قَالَ عَبْد شمس وَمِنْهُم من قَالَ عَبْد عَمْرو وَمِنْهُم من قَالَ سكين بْن عَمْرو وَمِنْهُم من قَالَ عُمَيْر بْن عَامر بْن عَبْد ود وَقد قيل إِن اسْمه عَبْد عَمْرو بْن عَبْد غنم وَمِنْهُم من قَالَ كَانَ اسْمه عَبْد نهم فَسَماهُ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّه وَهَذَا أشبه مَاتَ سنة سبع أَو ثَمَان وَخمسين وَكَانَ قد دَعَا اللَّهُمَّ لَا يدركني سنة سِتِّينَ وَأكْثر مَا كَانَ ينزل دَار الْخَلِيفَة
الثقات الثقات (3/ 284) الصفحة - محمد بن سعد
قال محمد بن عمر: كان اسمه عبد شمس فسمي في الإسلام عبد الله. وقال غيره: اسمه عبدنهم. ويقال عبد غنم. ويقال سكين. قال: وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: اسمه عمير بن عامر بن عبد ذي الشرى بن طريف بن غياث بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس. وأمه ابنة صفيح بن الحارث بن شابي بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس. وكان سعد بن صفيح خال أبي هريرة من أشداء بني دوس فكان لا يأخذ أحدا من قريش إلا قتله بأبي أزيهر الدوسي. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عثمان بن أبي سليمان قال: سمعت ابن مالك قال: سمعت أبا هريرة يقول: قدمت المدينة ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- بخيبر فوجدت رجلا من بني غفار يؤم الناس في صلاة الفجر فسمعته يقرأ في الركعة الأولى بسورة مريم وفي الثانية ب «ويل للمطففين» المطففين: ١. قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي هريرة قال: لما قدمت على النبي -صلى الله عليه وسلم- قلت في الطريق: يا ليلة من طولها وعنائها … على إنها من داره الكفر نجت قال: وأبق مني غلام في الطريق فلما قدمت على النبي -صلى الله عليه وسلم- فبايعته فبينا أنا عنده إذ طلع الغلام فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، يا أبا هريرة هذا غلامك،. فقلت: هو لوجه الله. فأعتقته. قال: أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم قالا: أخبرنا سليم بن حيان قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبا هريرة يقول: نشأت يتيما وهاجرت مسكينا وكنت أجيرا لبسرة بنت غزوان بطعام بطني وعقبة رجلي. فكنت أخدم إذا نزلوا وأحدو إذا ركبوا فزوجنيها الله فالحمد لله الذي جعل الدين قواما وجعل أبا هريرة إماما. قال: أخبرنا هوذة بن خليفة قال: أخبرنا ابن عون عن محمد عن أبي هريرة قال: أكريت نفسي من ابنة غزوان على طعام بطني وعقبة رجلي. قال فكانت تكلفني أن أركب قائما وأن أردي أو أورد حافيا. فلما كان بعد ذلك زوجنيها الله فكلفتها أن تركب قائمة وأن ترد أو تردي حافية. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة أنه قال: كنت أجير ابن عفان وابنة غزوان بطعام بطني وعقبة رجلي أسوق بهم إذا ركبوا وأخدمهم إذا نزلوا. فقالت لي يوما: لتردنه حافيا ولتركبنه قائما. فزوجنيها الله بعد فقلت: لتردنه حافية ولتركبنه قائمة. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد قال: تمخط أبو هريرة وعليه ثوب من كتان ممشق فتمخط فيه فقال: بخ بخ يتمخط أبو هريرة في الكتان. لقد رأيتني آخرا فيما بين منبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وحجرة عائشة. يجيء الجائي يرى أن بي جنونا وما بي إلا الجوع. ولقد رأيتني وإني لأجير لابن عفان وابنة غزوان بطعام بطني وعقبة رجلي. أسوق بهم إذا ارتحلوا وأخدمهم إذا نزلوا. فقالت يوما: لتردنه حافيا ولتركبنه قائما. قال فزوجنيها الله بعد ذلك فقلت لها: لتردنه حافية ولتركبنه قائمة. قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد التيمي قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عمار بن أبي عمار أن أبا هريرة قال: ما شهدت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مشهدا قط إلا قسم لي منه إلا ما كان من خيبر. فإنها كانت لأهل الحديبية خاصة. قال: وكان أبو هريرة وأبو موسى قدما بين الحديبية وخيبر. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال: قدم أبو هريرة سنة سبع والنبي -صلى الله عليه وسلم- بخيبر فسار إلى خيبر حتى قدم مع النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة. قال: أخبرنا يزيد بن هارون وعبد الله بن نمير ويعلى بن عبيد قالوا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي هريرة قال: صحبت النبي -صلى الله عليه وسلم- ثلاث سنين ما كنت سنوات قط أعقل مني ولا أحب إلي أن أعي ما يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مني فيهن. قال: أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي وسعيد بن منصور قالا: أخبرنا أبو عوانة عن داود بن عبد الله الأودي عن حميد بن عبد الرحمن قال: صحب أبو هريرة النبي -صلى الله عليه وسلم- أربع سنين. قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي قال: حدثنا وهيب قال: وحدثنا خثيم بن عراك بن مالك عن أبيه عن نفر من قومه أن أبا هريرة قدم المدينة في نفر من قومه وافدين وقد خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى خيبر واستخلف على المدينة رجلا من بني غفار يقال له سباع بن عرفطة. فأتيناه وهو في صلاة الصبح فقرأ في الركعة الأولى «كهيعص» مريم: ١ وقرأ في الركعة الثانية «ويل للمطففين» المطففين: ١. قال أبو هريرة: فأقول في الصلاة ويل لأبي فلان له مكيالان إذا اكتال اكتال بالوافي وإذا كال كال بالناقص. فلما فرغنا من صلاتنا أتينا سباعا فزودنا شيئا حتى قدمنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد افتتح خيبر فكلم المسلمين فأشركونا في سهمانهم. قال: أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثني أبو كثير الغبري عن أبي هريرة أنه قال: والله لا يسمع بي مؤمن ولا مؤمنة إلا أحبني. قال قلت: وما يعلمك ذاك؟ قال فقال: إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي. قال فدعوتها ذات يوم إلى الإسلام فأسمعتني في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما أكره فجئت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي فقلت: يا رسول الله إني كنت أدعو أم أبي هريرة إلى الإسلام فتأبى علي وإني دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة إلى الإسلام. ففعل فجئت فإذا الباب مجاف وسمعت خضخضة الماء فلبست درعها وعجلت عن خمارها ثم قالت: ادخل يا أبا هريرة. فدخلت فقالت: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله. فجئت أسعى إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أبكي من الفرح كما بكيت من الحزن. فقلت: أبشر يا رسول الله فقد أجاب الله دعوتك. قد هدى الله أم أبي هريرة إلى الإسلام. ثم قلت: يا رسول الله ادع الله أن يحببني وأمي إلى المؤمنين والمؤمنات وإلى كل مؤمن ومؤمنة. فقال: ، اللهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى كل مؤمن ومؤمنة، فليس يسمع بي مؤمن ولا مؤمنة إلا أحبني. قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال: حدثنا محمد بن هلال عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال: خرجت يوما من بيتي إلى المسجد لم يخرجني إلا الجوع. فوجدت نفرا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: يا أبا هريرة ما أخرجك هذه الساعة؟ فقلت: ما أخرجني إلا الجوع. فقالوا: نحن والله ما أخرجنا إلا الجوع. فقمنا فدخلنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: ، ما جاء بكم هذه الساعة؟، فقلنا: يا رسول الله جاء بنا الجوع. قال فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بطبق فيه تمر فأعطى كل رجل منا تمرتين فقال: ، كلوا هاتين التمرتين واشربوا عليهما من الماء فإنهما ستجزيانكم يومكم هذا،. قال أبو هريرة: فأكلت تمرة وجعلت تمرة في حجرتي. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ، يا أبا هريرة لم رفعت هذه التمرة؟، فقلت: رفعتها لأمي. فقال: ، كلها فإنا سنعطيك لها تمرتين،. فأكلتها فأعطاني لها تمرتين. قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس قال: حدثنا سليمان بن بلال عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب أن أبا هريرة لم يكن يحج حتى ماتت أمه لصحبتها. قال: أخبرنا روح بن عباده قال: حدثنا أسامة بن زيد عن عبد الله بن رافع قال: قلت لأبي هريرة لم كنوك أبا هريرة؟ قال: أما تفرق مني؟ قال قلت: بلى والله إني لأهابك! قال: كنت أرعى غنما لأهلي وكانت لي هريرة صغيرة فكنت إذا كان الليل وضعتها في شجرة فإذا أصبحت أخذتها فلعبت بها. فكنوني أبا هريرة. قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة قال: قلت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- إني سمعت منك حديثا كثيرا فأنساه. فقال: ، ابسط رداءك،. فبسطته فغرف بيده فيه ثم قال: ، ضمه،. فضممته فما نسيت حديثا بعده. قال: أخبرنا أنس بن عياض الليثي قال: حدثني عبد الله بن عبد العزيز الليثي عن عمرو بن مرداس بن عبد الرحمن الجندي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لي: ، ابسط ثوبك،. فبسطته ثم حدثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- النهار. ثم ضممت ثوبي إلى بطني فما نسيت شيئا مما حدثني. قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة أنه قال: يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: ، لقد ظننت يا أبا هريرة ألا يسألني عن هذا الحديث أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث. إن أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله مخلصا من قبل نفسه،. قال: أخبرنا محمد بن حميد العبدي عن معمر عن الزهري في قوله: «إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب» البقرة: ١٥٩. قال قال أبو هريرة: إنكم لتقولون أكثر أبو هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولله الموعد. ويقولون ما للمهاجرين لا يحدثون عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الأحاديث. وإن أصحابي من المهاجرين كانت تشغلهم صفقاتهم بالسوق. وإن أصحابي من الأنصار كانت تشغلهم أرضوهم والقيام عليها. وإني كنت امرأ مسكينا وكنت أكثر مجالسة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحضر إذا غابوا وأحفظ إذا نسوا. وإن النبي -صلى الله عليه وسلم- حدثنا يوما فقال: من يبسط ثوبه حتى أفرغ فيه من حديثي ثم يقبضه إليه فلا ينسى شيئا سمعه مني أبدا؟ فبسطت ثوبي. أو قال: نمرتي. فحدثني ثم قبضه إلي. فو الله ما كنت نسيت شيئا سمعته منه. وأيم الله لولا آية في كتاب الله ما حدثتكم بشيء أبدا. ثم تلا: «إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله و يلعنهم اللاعنون» البقرة: ١٥٩. قال محمد بن حميد. قال معمر وبلغني عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال: من سئل عن علم فكتمه أتي به يوم القيامة ملجما بلجام من نار. قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا محمد بن عمر بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة أنه قال: لولا آية في البقرة ما حدثتكم بحديث أبدا: «إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله و يلعنهم اللاعنون» البقرة: ١٥٩. لكن الموعد لله. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب عن ليث عن عطاء عن أبي هريرة قال: من كتم علما ينتفع به الجم يوم القيامة بلجام من نار. قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أنه كان يقول: حفظت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعاءين فأما أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته لقطع هذا البلعوم. قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك وإسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس وخالد بن مخلد البجلي قالوا: حدثنا محمد بن هلال عن أبيه عن أبي هريرة أنه كان يقول: لو أنبأتكم بكل ما أعلم لرماني الناس بالخزف وقالوا أبو هريرة مجنون. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا أبو هلال. قال الحسن قال أبو هريرة: لو حدثتكم بكل ما في جوفي لرميتموني بالبعر. قال الحسن: صدق والله. لو أخبرنا أن بيت الله يهدم أو يحرق ما صدقه الناس. قال: أخبرنا كثير بن هشام قال: حدثنا جعفر بن برقان قال: سمعت يزيد بن الأصم يقول قال أبو هريرة: يقولون أكثرت يا أبا هريرة. والذي نفسي بيده أن لو حدثتكم بكل شيء سمعته من رسول الله لرميتموني بالقشع. يعني بالمزابل. ثم ما ناظرتموني. قال: أخبرنا روح بن عباده قال: حدثنا كهمس عن عبد الله بن شقيق قال: جاء أبو هريرة إلى كعب يسأل عنه. وكعب في القوم. فقال كعب: ما تريد منه؟ فقال: أما إني لا أعرف أحدا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يكون أحفظ لحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مني. فقال كعب: أما إنك لم تجد طالب شيء إلا سيشبع منه يوما من الدهر إلا طالب علم أو طالب دنيا. فقال: أنت كعب؟ فقال: نعم. فقال: لمثل هذا جئتك. قال: أخبرنا عفان بن مسلم ويحيى بن عباد قالا: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرني يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة حدث عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. قال: من صلى على جنازة فله قيراط ومن صلى عليها وتبعها فله قيراطان. فقال عبد الله بن عمر: انظر ما تحدث فإنك تكثر الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخذه بيده فذهب به إلى عائشة فسألها عن ذلك فقالت: صدق أبو هريرة. ثم قال: يا أبا عبد الرحمن إنه والله ما كان يشغلني عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصفق في الأسواق إنما كان يهمني كلمة من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعلمنيها أو لقمة يطعمنيها. قال يحيى بن عباد: يلقمنيها. قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا هشيم عن يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بنحوه إلا أنه قال: من خز فكساها أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكسا أبا هريرة مطرفا أغبر فكان يثنيه عليه ثلاثة أثناء من سعته. فأصابه شيء فتشبكه تشبكا ولم يرفه كما يرفون فكأني أنظر إلى طرائفه من إبريسم. قال: أخبرنا خالد بن مخلد قال: حدثنا عبد الله بن عمر عن وهب بن كيسان قال: رأيت أبا هريرة يلبس الخز. قال: أخبرنا خالد بن مخلد قال: حدثني يحيى بن عمير مولى بني أسد قال: سمعت المقبري يقول: رأيت على أبي هريرة كساء من خز. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا شعبة عن محمد بن زياد قال: رأيت على أبي هريرة كساء خز. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا قتادة أن أبا هريرة كان يلبس الخز. قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا فليح قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد قال: رأيت على أبي هريرة ساجا مزررا بديباج. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا قيس بن الربيع عن أبي الحصين عن جناب بن عروة قال: رأيت أبا هريرة عليه عمامة سوداء. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا عاصم الأحول عن محمد بن سيرين أن أبا هريرة كان يلبس الثياب الممشقة. قال: أخبرنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا ابن عون عن عمير بن إسحاق قال: كانت ردية أبي هريرة التأبط. قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء وعبد الملك بن عمرو ومسلم بن إبراهيم قالوا: حدثنا قرة بن خالد قال: قلت لمحمد بن سيرين أكان أبو هريرة مخشوشنا؟ قال: لا بل كان لينا. قلت: فما كان لونه؟ قال: أبيض. قلت: هل كان يخضب؟ قال: نعم نحو ما ترى. قال وأهوى محمد بيده إلى لحيته وهي حمراء. قلت: فما كان لباسه؟ قال: نحو ما ترى. قال وعلى محمد ثوبان ممشقان من كتان. قال وتمخط يوما فقال: بخ بخ. أبو هريرة يتمخط في الكتان. قال: أخبرنا روح بن عباده قال: حدثنا حبيب بن الشهيد عن محمد بن سيرين أنه كان يخضب بالحناء. قال فقبض يوما على لحيته فقال: كان خضابي خضاب أبي هريرة ولحيتي مثل لحيته وشعري مثل شعره وثيابي مثل ثيابه وعليه ممصران. قال: أخبرنا بكار بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سيرين قال: حدثنا ابن عون عن محمد قال: امتخط أبو هريرة في ثوبه فقال: بخ بخ يتمخط في الكتان. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا شيخ أظنه من أهل المدينة قال: رأيت أبا هريرة يحفي عارضيه يأخذ منهما. قال ورأيته أصفر اللحية. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير أن أبا هريرة كان يكره أن ينتعل قائما وأن يأتزر فوق قميصه. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس وسعيد بن منصور قالا: حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خيثم عن عبد الرحمن بن أبي لبيبة الطائفي أنه قال: رأيت أبا هريرة وهو في المسجد. قال ابن خيثم فقلت لعبد الرحمن: صفه لي. فقال: رجل آدم بعيد ما بين المنكبين. ذو ضفرين. أفرق الثنيتين. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثني ضمضم بن جوس قال: دخلت مسجدا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإذا أنا بشيخ يضفر رأسه براق الثنايا. قلت: من أنت رحمك الله؟ قال: أنا أبو هريرة. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم عن ابن أبي ذئب عن عثمان بن عبيد الله قال: رأيت أبا هريرة يصفر لحيته ونحن في الكتاب. قال: أخبرنا الفضل بن دكين عن قرة بن خالد قال: قلت لمحمد بن سيرين: كان أبو هريرة يخضب؟ قال: نعم خضابي هذا. وهو يومئذ بحناء. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم قال: حدثنا أبو هلال عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: كنت عاملا بالبحرين فقدمت على عمر بن الخطاب فقال: عدوا لله وللإسلام. أو قال: عدوا لله ولكتابه سرقت مال الله. قلت: لا ولكني عدو من عاداهما. خيل لي تناتجت وسهام لي اجتمعت. فأخذ مني اثني عشر ألفا. قال ثم أرسل إلي بعد أن ألا تعمل؟ قلت: لا. قال: لم؟ أليس قد عمل يوسف؟ قلت: يوسف نبي ابن نبي فأخشى من عملكم ثلاثا أو اثنتين. قال: أفلا تقول خمسا؟ قلت: لا. أخاف أن يشتموا عرضي ويأخذوا مالي ويضربوا ظهري. وأخاف أن أقول بغير حلم وأقضي بغير علم. قال: أخبرنا هوذة بن خليفة وعبد الوهاب بن عطاء ويحيى بن خليف بن عقبة وبكار بن محمد قالوا: حدثنا ابن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال لي عمر يا عدو الله وعدو كتابه أسرقت مال الله؟ قال فقلت: ما أنا بعدو الله ولا عدو كتابه ولكني عدو من عاداهما ولا سرقت مال الله. قال: فمن أين اجتمعت لك عشرة آلاف؟ قال قلت: يا أمير المؤمنين خيلي تناسلت وسهامي تلاحقت وعطائي تلاحق. قال فأمر بها أمير المؤمنين فقبضت. قال فكان أبو هريرة يقول: اللهم اغفر لأمير المؤمنين. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا همام بن يحيى قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله أن عمر بن الخطاب قال لأبي هريرة: كيف وجدت الإمارة يا أبا هريرة؟ قال: بعثتني وأنا كاره ونزعتني وقد أحببتها. وأتاه بأربعمائة ألف من البحرين فقال: أظلمت أحدا؟ قال: لا. قال: أخذت شيئا بغير حقه؟ قال: لا. قال: فما جئت به لنفسك؟ قال: عشرين ألفا. قال: من أين أصبتها؟ قال: كنت أتجر؟ قال: انظر رأس مالك ورزقك فخذه واجعل الآخر في بيت المال. قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث قال: كان مروان يستخلف أبا هريرة إذا حج أو غاب. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو إسرائيل عن الحكم عن أبي جعفر قال: كان يكون مروان على المدينة فإذا خرج منها استخلف أبا هريرة. قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال: حدثنا سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن عبد الله بن أبي رافع قال: استخلف مروان أبا هريرة على المدينة وخرج إلى مكة. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع قال: كان مروان ربما استخلف أبا هريرة على المدينة فيركب حمارا قد شد عليه. قال عفان: قرطاطا. وقال عارم: برذعة. وفي رأسه خلبة من ليف فيسير فيلقى الرجل فيقول: الطريق قد جاء الأمير. وربما أتى الصبيان وهم يلعبون بالليل لعبة الغراب فلا يشعرون بشيء حتى يلقي نفسه بينهم ويضرب برجليه فيفزع الصبيان فيفرون. وربما دعاني إلى عشائه بالليل فيقول: دع العراق للأمير. فانظر فإذا هو ثريد بزيت. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثنا أياس بن أبي تميمة قال: حدثنا عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال: ما وجع أحب إلي من الحمى لأنها تعطي كل مفصل قسطه من الوجع وإن الله يعطي كل مفصل قسطه من الأجر. قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن عمرو بن أبي عمرو عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي عن أبي هريرة أنه سمعه وهو في مجلس أسلم. ومجلسهم قريب من المنبر. وأبو هريرة يخطب الناس. ثم التفت إلى مجلس أسلم فيقول: موتوا سروات أسلم. موتوا ثلاث مرات. يا معشر أسلم موتوا ويموت أبو هريرة. قال: أخبرنا روح بن عباده قال: حدثنا ابن عون عن عبيد بن باب قال كنت أصب على أبي هريرة من إداوة وهو يتوضأ فمر به رجل فقال: أين تريد؟ قال: السوق. فقال: إن استطعت أن تشتري الموت من قبل أن ترجع فافعل. ثم قال أبو هريرة: لقد خفت الله مما استعجل القدر. قال: أخبرنا روح بن عباده قال: حدثنا الربيع بن صبيح قال: أخبرنا حبيب بن أبي فضالة أن أبا هريرة ذكر الموت فكأنه تمناه فقال بعض أصحابه: وكيف تمنى الموت بعد قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليس لأحد أن يتمنى الموت لا بر ولا فاجر. أما بر فيزداد برا وأما فاجر فيستعتب. فقال: وكيف لا أتمنى الموت وأنا أخاف أن تدركني ستة: التهاون بالذنب وبيع الحكم وتقاطع الأرحام وكثرة الشرط ونشو الخمر ويتخذون القرآن مزامير. قال: أخبرنا معاذ بن هانئ البهراني البصري قال: حدثنا حرب بن شداد قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير قال: حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه دخل على أبي هريرة وهو مريض فقال: اللهم اشف أبا هريرة. فقال أبو هريرة: اللهم لا ترجعني. قال فأعادها مرتين. فقال له أبو هريرة: يا أبا سلمة إن استطعت أن تموت فمت. فو الذي نفس أبي هريرة بيده ليوشكن أن يأتي على العلماء زمن يكون الموت أحب إلى أحدهم من الذهب الأحمر. أو ليوشكن أن يأتي على الناس زمان يأتي الرجل قبر المسلم فيقول: وددت أني صاحب هذا القبر. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أيوب بن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: مرض أبو هريرة فأتيته فقلت: اللهم اشف أبا هريرة. فقال: اللهم لا ترجعها. وقال: يوشك يا أبا سلمة أن يأتي على الناس زمان يكون الموت أحب إلى أحدهم من الذهب الأحمر. ويوشك يا أبا سلمة إن بقيت إلى قريب أن يأتي الرجل القبر فيقول يا ليتني مكانه. أو مكانك. قال: أخبرنا عفان بن مسلم وكثير بن هشام قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن أبي المهزم عن أبي هريرة أنه كان إذا مرت به جنازة قال: امضي فأنا على الأثر. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا أبو معشر عن سعيد قال: لما نزل بأبي هريرة الموت قال: لا تضربوا على قبري فسطاطا ولا تتبعوني بنار فإذا حملتموني فأسرعوا فإن أكن صالحا تأتون بي إلى ربي وإن أكن غير ذلك فإنما هو شيء تطرحونه عن رقابكم. قال: أخبرنا يزيد بن عمرو ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ومعن بن عيسى قالوا: حدثنا ابن أبي ذئب عن المقبري عن عبد الرحمن بن مهران مولى أبي هريرة أن أبا هريرة لما حضرته الوفاة قال: لا تضربوا علي فسطاطا ولا تتبعوني بنار وأسرعوا بي إسراعا فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ، إذا وضع الرجل الصالح أو المؤمن على سريره قال: قدموني. وإذا وضع الكافر أو الفاجر على سريره قال: يا ويلتى أين تذهبون بي!،. قال: أخبرنا معن بن عيسى ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك قالا: حدثنا ابن أبي ذئب عن المقبري عن عبد الرحمن بن مهران أن مروان جاء يعود أبا هريرة فوجده في غمية فقال: عافاك الله! فرفع أبو هريرة رأسه وقال: اللهم اشدد واجدد. فخرج مروان فأدركه إنسان عند أصحاب القطا فقال: قد قضى أبو هريرة. قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا مالك بن أنس عن المقبري عن أبي هريرة أن مروان دخل عليه في شكوه الذي مات فيه فقال: شفاك الله يا أبا هريرة! فقال أبو هريرة: اللهم إني أحب لقاءك فأحب لقائي. قال فما بلغ مروان أصحاب القطا حتى مات أبو هريرة. قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدثنا عبد الله بن المبارك عن عبد الوهاب بن ورد عن سلم بن بشير بن حجل قال: بكى أبو هريرة في مرضه فقيل له: ما يبكيك يا أبا هريرة؟ قال: أما إني لا أبكي على دنياكم هذه ولكني أبكي لبعد سفري وقلة زادي. أصبحت في صعود مهبطة على جنة ونار فلا أدري إلى أيهما يسلك بي. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي سلمة قال: دخلت على أبي هريرة وهو يموت فقال لأهله: لا تعمموني ولا تقمصوني كما صنع لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني ثابت بن قيس عن ثابت بن مسحل قال: نزل الناس من العوالي لأبي هريرة وكان الوليد بن عتبة أمير المدينة فأرسل إليهم لا تدفنوه حتى تؤذنوني. ونام بعد الظهر فقال ابن عمر وأبو سعيد الخدري. وقد حضرا: اخرجوا به. فخرجوا به بعد الظهر فانتهوا به إلى موضع الجنائز وقد دنا أذان العصر. فقال القوم: صلوا عليه. فقال رسول الوليد: لا يصلي عليه حتى يجيء الأمير. فخرج للعصر فصلى بالناس ثم صلى عليه وفي الناس ابن عمر وأبو سعيد الخدري. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن أبي فروة عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: صلى عليه الوليد بن عتبة وهو أمير المدينة ومروان بن الحكم يوم شهد أبا هريرة معزولا من عمل المدينة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن هلال عن أبيه قال: شهدت أبا هريرة يوم مات وأبو سعيد الخدري ومروان يمشيان أمام الجنازة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن نافع عن أبيه قال: كنت مع ابن عمر في جنازة أبي هريرة وهو يمشي أمامها ويكثر الترحم عليه ويقول: كان ممن يحفظ حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على المسلمين. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عمرو بن عبد الله بن عنبسة عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان قال: لما مات أبو هريرة كان ولد عثمان يحملون سريره حتى بلغوا البقيع حفظا بما كان من رأيه في عثمان. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني ثابت بن قيس عن ثابت بن مسحل قال: كتب الوليد بن عتبة إلى معاوية يخبره بموت أبي هريرة فكتب إليه: انظر من ترك فادفع إلى ورثته عشرة آلاف درهم وأحسن جوارهم وأفعل إليهم معروفا فإنه كان ممن نصر عثمان وكان معه في الدار ف قال محمد بن عمر: وكان أبو هريرة ينزل ذا الحليفة وله دار بالمدينة تصدق بها على مواليه فباعوها بعد ذلك من عمر بن بزيع. وقد روى أبو هريرة عن أبي بكر وعمر وتوفي سنة تسع وخمسين في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان. وكان له يوم توفي ثمان وسبعون سنة. وهو صلى على عائشة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- في شهر رمضان سنة ثمان وخمسين. وهو صلى على أم سلمة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- في شوال سنة تسع وخمسين. وكان الوالي على المدينة الوليد بن عتبة فركب إلى الغابة وأمر أبا هريرة يصلي بالناس. فصلى على أم سلمة في شوال ثم توفي أبو هريرة بعد ذلك في هذه السنة
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (4/ 242) الصفحة - ابن عبد البر
(٢) ، صاحب رسولِ اللهِ ﷺ ، ودَوْسٌ هو ابنُ عُدثانَ (٣) بنِ عبدِ اللهِ بن زهرانَ بن كعبِ بن الحارثِ بن كعبِ ابنِ مالكِ بنِ نصرِ بنِ الأَزدِ بنِ الغَوْثِ. قال خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ (٤) : أبو هريرةَ هو عُمَيرُ بنُ عامر بن عبدِ ذِي الشَّرىَ بن طَريفِ بنِ عَتَّابِ بن أبي صعب (٥) بن مُنَبِّهِ بنِ سعد بن ثعلبةَ ابنِ سُلَيمِ (٦) بنِ فَهْمِ بنِ غَنْمِ بنِ دَوْسٍ. قال أبو عمرَ: اختَلفوا في اسمِ أبي هريرةَ، واسمِ أبيه اختلافًا كثيرًا، لا يُحاطُ به ولا يُضبَط في الجاهلية والإسلام؛ فقال خليفةُ (٤) : ويُقالُ: اسمُ أبي هريرةَ عبدُ اللهِ بنُ عامرٍ، ويُقالُ: بُرَيْرُ بنُ عِشْرِقةَ، ويُقالُ: سُكَينُ بنُ دَوْمةَ (١) . وقال أحمدُ بنُ زُهَيرٍ (٢) : سمِعتُ أبي يقولُ: اسم أبي هريرةَ عبد اللهِ بنُ عبدِ شمسٍ (٣) ، ويُقالُ: عامرٌ، قال (٤) : وسمعتُ أحمدَ بنَ حنبلٍ يقولُ: اسمُ أبي هريرةَ (٥) عبدُ شمسٍ، و (٦) عبدُ نُهْمِ بنُ عامرٍ، ويُقالُ: عبدُ غَنْمٍ، ويُقالُ: سُكَينٌ، وذكَر محمدُ بنُ يحيى الذُّهْلِيُّ، عن أحمدَ بن حنبلٍ مثلَه سواءً (٧) . وقال عَبَّاسٌ: سمعتُ يحيى بنَ معينٍ يقولُ: اسمُ أبي هريرةَ عبدُ شمسٍ (٨) ، وقال أبو نعيمٍ (٩) : أبو (١٠) هريرةَ عبدُ شمسٍ. وروَى سفيانُ بنُ حُسَيْنٍ (١١) ، عن الزُّهريِّ، عن المُحَرَّرِ بنِ أبي هريرةَ، قال: اسمُ أبي (١٢) عبدُ عمرِو بن عبدِ غَنْمٍ (١٣) ، وقال أبو حفصٍ الفَلَّاسُ: أَصَحُّ شيءٍ عندنا في اسمِ أبي هريرةَ عبدُ عمرِو بنُ عبدِ غَنْمٍ (١) . وقال ابنُ الجارود (٢) : اسمُ أبي هريرةَ كُرْدوسٌ. وروَى الفضلُ بنُ موسى السِّينانيُّ (٣) ، عن محمدِ بنِ عمرٍو، عن أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أبي هريرةَ عبدِ شمسٍ، مِن الأَزْدِ، من دَوْسٍ (٤) . وذكَر أبو حاتمٍ الرَّازِيُّ، عن الأُوَيْسيِّ (٥) ، عن ابنِ لهيعةَ، قال: [اسم أبي] (٦) هريرةَ [عبدُ نُهْمِ] (٧) بنُ عامرٍ (٨) . وذكر البخاريُّ (١) عن ابن أبي الأسودِ، قال: اسمُ أبي هريرةَ عبدُ شمسٍ، ويُقالُ: عبدُ نُهْمٍ، [ويقال: سكينُ بنُ عمرٍو] (٢) . قال أبو عمرَ: مُحَالٌ أنْ يكونَ اسْمُه في الإسلام عبدَ شمسٍ، أو عبدَ عمرٍو، أو عبدَ غَنْمٍ، أو عبدَ نُهْمٍ، وهذا إنْ كان شيءٌ منه إنَّما كان في الجاهليَّة، وأمَّا في الإسلامِ فاسْمُه عبدُ اللهِ أو عبدُ الرحمن، فالله أعلمُ، على أنَّه اختُلف في ذلك أيضًا اخْتِلافًا كثيرًا. قال الهَيْثَمُ بنُ عَدِيٍّ: كان اسمُ أبي هريرةَ في الجاهليةِ عبدَ شمسٍ، وفي الإسلام عبدَ اللهِ، وهو مِن الأَزْدِ مِن دَوْسٍ (٣) . وروَى يونسُ بنُ بُكَيْرٍ عن ابن إسحاق، قال (٤) : حدَّثني بعضُ أصحابنا عن أبي هريرةَ، قال كان اسْمِي في الجاهليَّةِ عبدَ شمسٍ فسُمِّيتُ في الإسلام عبدَ الرحمنِ، وإنَّما كُنيتُ بأبي هريرةَ؛ لأنِّي وجَدتُ هِرَّةً فحمَلْتُها (٥) في كُمِّي، فقيل لي: ما هذه؟ فقلتُ: هرَّةٌ، قيل: فأنتَ أبو هريرةَ. وقد رُوِّينا عنه أنَّه قال: كنتُ أحملُ هِرَّةً في كُمِّي، فَرَآنِي رسولُ اللهِ ﷺ يومًا، فقال لي: "ما هذه؟ " ، فقلتُ: هرَّةٌ، فقال: "يا أبا هريرة" (١) ، وهذا أَشْبَهُ عندي أنْ يكونَ النبيُّ ﷺ كَنَّاه بذلك، والله أعلمُ. وروَى إبراهيمُ بن سعدٍ، عن ابن إسحاقَ، قال: اسمُ أبي هريرةَ عبدُ الرحمن بنُ صخرٍ (٢) ، وعلى هذا (٣) اعتَمَدَتْ طائفةٌ أَلَّفَتْ في الأسماء والكُنَى. وذكَر البخاريُّ (٤) عن إسماعيلَ بن أبي أُوَيسٍ، قال: كان اسمُ أبي هريرةَ في الجاهليةِ عبدَ شمسٍ، وفي الإسلام عبد الله. قال أبو عمرَ: ويُقالُ أيضًا في اسم أبي هريرة: عمرُو بنُ عبدِ العُزَّى، وعمرُو بنُ عبدِ غَنْمٍ، وعبدُ اللهِ بنُ عبدِ العُزَّى، وعبدُ الرحمنِ ابن عمرٍو، وبُرَيرُ (٥) بنُ عُبَيدِ اللهِ، ومثل هذا الاختلاف والاضطرابِ لا يَصِحُّ معه شيءٌ يُعتَمَدُ عليه، إلَّا أنَّ عبد الله أو عبد الرحمن، هو الذي سكَن إليه القلبُ [في اسمِه] (١) في الإسلامِ، واللهُ أعلمُ، وكنيتُه أَوْلَى به على ما كَنَّاه رسولُ اللهِ ﷺ ، وأمَّا في الجاهليةِ فروايةُ الفضلِ ابنِ موسى، عن محمدِ بنِ عمرٍو، عن أبي سلَمةَ عنه في عبدِ شمسٍ، صحيحةٌ، ويَشْهَدُ له ما ذكَر ابنُ إسحاقَ، وروايةُ سفيانَ بنِ حُسَينٍ (٢) عن الزُّهريِّ، عن المُحَرَّرِ (٣) بنِ أبي هريرةَ صالحةٌ، وقد يُمكِنُ أن يكونَ له في الجاهليَّةِ اسمانِ: عبدُ شمسٍ وعبدُ عمرٍو، وأمَّا في الإسلامِ فعبدُ اللهِ أو عبدُ الرحمنِ. وقال أبو أحمدَ الحاكمُ: أَصَحُّ شيءٍ عندَنا في اسم أبي هريرةَ عبدُ الرحمنِ [بنُ صخرٍ] (٤) ، ذكَر ذلك في كتابِه في الكُنَى (٥) ، وقد غَلَبتْ كنيتُه عليه، فهو كمَن لا اسمَ له غيرُها، وأوْلَى المواضعِ بذكرِه الكُنَى، وباللهِ التوفيقُ. أسلَم أبو هريرةَ عامَ خيبرَ، وشهِدها مع رسولِ الله ﷺ ، ثم لزِمه وواظَب عليه رغبةً في العلمِ راضِيًا بشبَع بطنِه، فكانَتْ يَدُه مع يدِ رسولِ اللهِ ﷺ ، وكان يدورُ معه حيثُ دارَ، وكان من أحفظِ أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ ، وكان يَحضُرُ ما لا يَحضُرُ سائر المهاجرين والأنصار، لاشتِغالِ المُهاجِرين بالتِّجارةِ والأنصارِ بحوائطِهم، وقد شهِد له رسولُ اللهِ ﷺ بأنَّه [حريصٌ على] (١) العلمِ والحديثِ، وقال له: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد سمعتُ منك حديثًا كثيرًا وإنِّي (٢) أخشَى أن أنسَى، فقال: "ابسُطْ رداءَكَ" ، قال: فبَسَطتُه، فغرَف بيدِه فيه، ثم قال: "ضُمَّه" ، فضَمَمْتُه، فما نَسِيتُ شيئًا بعدُ (٣) . وقال البخاريُّ (٤) : روَى عنه أكثرُ من ثمانِمائةِ رجلٍ مِن بينِ صاحبٍ، وتابعٍ، وممَّن روَى عنه مِن الصحابةِ ابنُ عَبَّاسٍ، وابنُ عمرَ، وجابرُ بنُ عبدِ اللهِ، وأنسٌ، وواثِلةُ بن الأسقعِ. استعمَله عمرُ على البحرينِ ثم عزَله، ثم أرادَه على العملِ فأبَى عليه، ولم يَزَلْ يَسْكُنُ المدينةَ وبها كانَتْ وفاتُه. قال خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ (٥) : تُوُفِّيَ أبو هريرةَ سنةَ سبعٍ وخمسينَ، وقال الهيثمُ بنُ عَدِيٍّ: تُوُفِّيَ أبو هريرةَ سنةَ ثمانٍ وخمسين (١) ، وقال الواقديُّ: تُوُفِّي سنةَ تسعٍ وخمسين، وهو ابنُ ثَمَانٍ وسبعينَ (٢) ، وكذلك قال ابنُ نُمَيْرٍ؛ أنَّه تُوُفِّيَ سنةَ تسعٍ وخمسينَ (٣) ، وقال غيرُه: ماتَ بالعَقِيقِ وصَلَّى عليه الوليدُ بنُ عُتْبةَ (٤) بنِ أبي سفيانَ، وكان أميرًا يومَئذٍ على المدينةِ ومرْوانُ معزولٌ
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (8/ 385) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٦ · في أسانيدنا ٣٥
- أبو حفص عمر بن الخطاب (عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب) ١١ مرة في الاثنين
- أبو داود السجستاني (سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران، وقيل: سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد، وقيل: سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر) ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو سعيد الخدري (سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر: خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر) ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- عائشة بنت أبي بكر الصديق ٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن أبي قحافة (عبد الله بن أبي قحافة: عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وقيل اسمه: عتيق) ٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- ربعي بن حراش (ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد بن عبد مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس غيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبي بن كعب بن قيس (أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو وهو حديلة، وهو اسم أمه، ويقال لبني عمرو هذا بنو حديلة وهو ابن مالك بن النجار، واسمه تيم اللات، ويقال: تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- طاووس بن كيسان (طاووس بن كيسان، يقال اسمه: ذكوان) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- علي بن أبي طالب (علي بن أبي طالب: عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف) ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس بن شملال ٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل ١ مرة في الاثنين
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري (أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، وقيل: اسمه وكنيته واحد) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- حسان بن ثابت الأنصاري (حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- خبيب بن عدي (خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبي بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- زيد بن ثابت الأنصاري (زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سعد بن أبي وقاص (سعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سعيد بن المسيب (سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سفيان بن سعيد بن مسروق ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران (سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- صالح بن كيسان ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الرحمن بن هرمز ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن ذكوان ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن رجاء بن عمر (عبد الله بن رجاء بن عمر، ويقال: ابن المثنى) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن طاووس بن كيسان ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن عمر بن الخطاب ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الله بن مسعود (عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم، ويقال: ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الوهاب بن بخت ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمارة بن القعقاع بن شبرمة ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عمرو بن ثابت بن وقيش (عمرو بن ثابت بن وقيش، ويقال: أقيش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل، وقد ينسب إلى جده) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
- مالك بن أنس بن مالك (مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث) ١ مرة في أسانيدنا وحدها
و٩ غيرهم
تلاميذه
يذكر المزي ١٠ · في أسانيدنا ٢٧١
- أبو صالح ذكوان (ذكوان) ٥٨٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري (أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، وقيل: اسمه وكنيته واحد) ٥٧٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الرحمن بن هرمز ٥٠٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- سعيد بن المسيب (سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم) ٤٢٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن أبي عمرة (محمد بن أبي عمرة: سيرين) ١٧٠ مرة في أسانيدنا وحدها
- همام بن منبه بن كامل بن سيج ١٦٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- سعيد بن أبي سعيد (سعيد بن أبي سعيد: كيسان) ١٣٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الرحمن بن يعقوب ١٢٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- سلمان ١١٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله (أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله, قيل: اسمه هرم، وقيل: عمرو، وقيل: عبد الله، وقيل: عبد الرحمن، وقيل: جرير) ١٠٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- حميد بن عبد الرحمن بن عوف ٨٣ مرة في أسانيدنا وحدها
- كيسان ٦٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- محمد بن زياد ٦١ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ٥٩ مرة في أسانيدنا وحدها
- نفيع بن رافع ٤٥ مرة في أسانيدنا وحدها
- طاووس بن كيسان (طاووس بن كيسان، يقال اسمه: ذكوان) ٤٠ مرة في أسانيدنا وحدها
- عطاء بن يسار ٣٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- سالم ٣٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- بشير بن نهيك ٣٠ مرة في الاثنين
- حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ٢٩ مرة في أسانيدنا وحدها
- أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام (أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، قيل اسمه: محمد، وقيل: أبو بكر) ٢٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- عراك بن مالك (عراك بن مالك، وقال خليفة بن خياط: عراك بن مالك من بني حماس بن مبشر بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة بن خزيمة) ٢٦ مرة في أسانيدنا وحدها
- سعيد بن يسار (سعيد بن يسار، والصحيح أنه غير سعيد بن مرجانة) ٢٤ مرة في أسانيدنا وحدها
- عطاء بن أبي رباح (عطاء بن أبي رباح: أسلم) ٢٢ مرة في أسانيدنا وحدها
- سلمان ٢١ مرة في أسانيدنا وحدها
- مالك بن أبي عامر (مالك بن أبي عامر، ويقال اسم أبي عامر: عمرو) ٢٠ مرة في أسانيدنا وحدها
- سليمان بن يسار ١٩ مرة في أسانيدنا وحدها
- الحسن بن أبي الحسن (الحسن بن أبي الحسن: يسار) ١٨ مرة في أسانيدنا وحدها
- سعد بن عبيد ١٧ مرة في أسانيدنا وحدها
- عبد الرحمن بن أبي عمرة (عبد الرحمن بن أبي عمرة: عمرو بن محصن، وقيل: ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن مبذول، وقيل اسمه: أسيد بن مالك، وقال محمد بن سعد: اسمه يسير بن عمرو بن محصن بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار) ١٧ مرة في أسانيدنا وحدها
و٢٤٢ غيرهم
في كتبنا
- مسند أحمد٣٧٦٥ موضعًا
- صحيح مسلم١٢٥٨ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي١٠٧٩ موضعًا
- المستدرك على الصحيحين١٠٦٠ موضعًا
- صحيح ابن حبان (الإحسان)١٠٢٧ موضعًا
- صحيح البخاري١٠١٢ موضعًا
- سنن ابن ماجه٩١٦ موضعًا
- السنن الكبرى للنسائي٩٠٣ موضعًا
- سنن النسائي (المجتبى)٦٥٩ موضعًا
- جامع الترمذي٥٩٩ موضعًا
- سنن أبي داود٥٨٢ موضعًا
- مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٦ موضعًا
- مصنف ابن أبي شيبة٥٠٠ موضعًا
- سنن الدارمي٣٩٩ موضعًا
- شرح معاني الآثار٢٨٤ موضعًا
- الدعاء للطبراني٢٦٧ موضعًا
- سنن الدارقطني٢٣٣ موضعًا
- مسند الشاميين٢٣١ موضعًا
- صحيح ابن خزيمة٢١٣ موضعًا
- الأدب المفرد٢٠٨ موضعًا
- موطأ مالك١٦٩ موضعًا
- مصنف عبد الرزاق١٤٨ موضعًا
- مسند الشافعي١٠٦ موضعًا
- الفتن لنعيم بن حماد٨٥ موضعًا
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث٦٥ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٦٥ موضعًا
- مسند الموطأ للجوهري٥٦ موضعًا
- مسند ابن الجعد٥٢ موضعًا
- الآحاد والمثاني٤٧ موضعًا
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين٣٨ موضعًا
- الصمت وآداب اللسان٣٤ موضعًا
- مسند الشهاب٣٣ موضعًا
- المنتخب من مسند عبد بن حميد٣٣ موضعًا
- إكرام الضيف٣٢ موضعًا
- خلق أفعال العباد١٩ موضعًا
- فضائل الأوقات١٦ موضعًا
- مسند عمر بن عبد العزيز١٤ موضعًا
- مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا١٤ موضعًا
- مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم١٣ موضعًا
- الجهاد لابن المبارك١٣ موضعًا
- مسند عبد الله بن المبارك١٣ موضعًا
- فوائد العراقيين١٢ موضعًا
- الفوائد لابن منده١٢ موضعًا
- طرق حديث من كذب علي متعمدا١٠ مواضع
- اختلاف الحديث للشافعي١٠ مواضع
- الأربعون الصغرى٩ مواضع
- القراءة خلف الإمام للبيهقي٩ مواضع
- أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع٩ مواضع
- إثبات عذاب القبر٨ مواضع
- فضائل المدينة للجندي٨ مواضع
- حسن الظن بالله٨ مواضع
- العلم لأبي خيثمة٨ مواضع
- جزء علي بن محمد الحميري٧ مواضع
- الإخوان٦ مواضع
- الأربعون في دلائل التوحيد٥ مواضع
- أحاديث الشاموخي٥ مواضع
- مجلسان من إملاء النسائي٥ مواضع
- المذكر والتذكير والذكر٥ مواضع
- قضاء الحوائج٥ مواضع
- شعار أصحاب الحديث٤ مواضع
- من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسي٤ مواضع
- الورع لابن أبي الدنيا٤ مواضع
- التواضع والخمول٤ مواضع
- تركة النبي صلى الله عليه وسلم٤ مواضع
- تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن سعيد بن منصور عاليا٣ مواضع
- الأحاديث الطوال٣ مواضع
- الذرية الطاهرة النبوية٣ مواضع
- جزء المؤمل بن إيهاب٣ مواضع
- جزء أحاديث الشعرموضعان
- مجلس من أمالي أبي نعيم الأصبهانيموضعان
- فضائل التسمية بأحمد ومحمدموضعان
- الغرباء للآجريموضعان
- الزهد وصفة الزاهدينموضعان
- ما رواه الأكابر عن مالك بن أنسموضعان
- جزء أبي القاسم البغويموضعان
- مسند أسامة بن زيدموضعان
- الرضا عن الله بقضائهموضعان
- المفاريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلمموضع واحد
- العقل وفضلهموضع واحد
- الهم والحزنموضع واحد
- مسند سعد بن أبي وقاصموضع واحد
- الكرم والجود وسخاء النفوسموضع واحد