خبيب بن عدي

خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبي بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس

النسب
الأنصاري، الأوسي، الشهيد
الوفاة
في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

ما قاله النقاد فيه، ٣

  • ابن حبان البستي

    له صحبة

    الثقات الثقات (3/ 109) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    شهد بدرا

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 189) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (١) ، مِن بني جَحجَبَى (٢) ابنِ كُلْفَةَ (٣) بنِ عمرِو بنِ عوفٍ. شهِدَ بدرًا، وأُسِرَ يومَ الرَّجِيعِ في السَّريَّةِ التي خَرَجَ فيها مَرثَدُ (٤) ابنُ أبي مَرثَدٍ وعاصمُ بنُ ثابتٍ (٥) وخالدُ بنُ البُكيرِ في سبعةِ نفَرٍ فقُتِلوا، وذلك في سنَةِ ثلاثٍ (٦) ، وأُسِرَ خُبيبٌ وزيدُ بنُ الدَّثِنَةِ، فانطلَقَ المُشركون بهما إلى مكَّةَ فباعوهما، فاشترَى خُبيبًا بنو الحارثِ بنُ عامرِ بنِ نوفَلٍ، وكانَ خُبيبٌ قد قتَلَ الحارثَ بنَ عامرٍ يومَ بدرٍ، كذا قالَ مَعمَرٌ، عنِ ابنِ شهابٍ: إنَّ بني الحارثِ بنِ عامرِ بنِ نوفَلٍ ابتاعوا خُبيبًا (١) . وقالَ ابنُ إسحاقَ (٢) : وابتاعَ خُبيبًا حُجيرُ بن أبي إهابٍ التميميُّ حَلِيفٌ لهم، وكانَ حُجيرٌ أخا الحارثِ بن عامرٍ لأُمِّه (٣) ، فابتاعَه لعُقبةَ بنِ الحارثِ ليقتُلَه بأبيهِ. قالَ ابنُ شهابٍ: فمَكَثَ خُبيبٌ عندَهم أسيرًا حتَّى إذا أجمَعوا (٤) على قتلِه استعارَ موسَى مِن إحدَى بناتِ الحارثِ ليستحِدَّ بها، فأعارَتْه، قالَت: فغفَلْتُ عن صبيٍّ لي، فدرَجَ إليه حتَّى أتاه، قالَت: فأخَذَه فوضَعَه على فَخِذِه، فلمَّا رأيتُه فزِعْتُ فزَعًا عرِفَه فيَّ - والمُوسَى في يدِه - فقالَ: أتخشينَ أن أقتُلَه؟ ما كنتُ لأفعَلَ إن شاءَ اللهُ، قالَ: فكانَت تقولُ: ما رأيْتُ أسيرًا خيرًا مِن خُبيبٍ، لقد رأيتُه يَأكُلُ مِن قطفِ عِنبٍ وما بمكَّةَ يومَئذٍ مِن حديقةٍ، وإنَّه لمُوثَقٌ في الحديدِ، وما كانَ إِلَّا رِزقًا آتاه اللهُ إيَّاه، قال: ثمَّ خرَجُوا به مِنَ الحرَمِ ليقتلُوه، فقالَ: دعونِي أُصلِّي ركعتينِ، ثم قالَ: لولا أن تُرَوْنَ (٥) أنَّ ما بي (٦) جَزَعٌ مِن الموتِ لزِدْتُ، قالَ: فكانَ أوَّلَ مَن صلَّى ركعتينِ عندَ القتلِ هو (١) ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ أحصِهم عدَدًا، ثمَّ قالَ: ولَسْتُ أُبالِي حِينَ أُقتَلُ مُسلِمًا … علَى [أيِّ جَنْبٍ كَانَ فِي اللهِ] (٢) مَصَرَعِي وذلِكَ في ذاتِ الإلهِ وإِنْ يَشَأْ … يُبارِكْ علَى أوصالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ قالَ: ثمَّ قامَ إليه عُقبةُ بنُ الحارثِ، فقتَلَه، هذا كلُّه فيما ذكَرَ ابنُ شهابٍ (٣) ، عن عمرِو بنِ أبي سُفيانَ الثَقَفيِّ، عن أبي هُريرةَ (٤) . وذكَرَ ابنُ إسحاق، قالَ (٥) : وقالَ خُبيبٌ حينَ صلْبِه: لقَد جمَّعَ الأحزابُ حولِي وألَّبُوا (٦) … قَبائِلَهم واستجمَعُوا كلَّ مَجْمَعِ وقَد قرَّبُوا أبناءَهم ونِساءَهم … وقُرِّبْتُ مِن جِذعٍ طويلٍ مُمَنَّعِ وكُلُّهم يُبدِي العَداوَةَ جَاهِدًا … عليَّ لأنِّي في وَثاقٍ بمَضْيَعِ إلى اللهِ أشكُو غُربَتِي بعدَ كُربَتِي … وما جمَعَ الأحزابُ لي عِندَ مَصرَعِي فَذَا العَرْشِ صبِّرنِي علَى ما أصابَنِي … فقَد بضَّعُوا لحْمِي وقَد ضَلَّ مَطْمَعِي وذلك في ذاتِ الإلَهِ وإنْ يشَأْ … يُبارِكْ على أوصالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ وقَد عرَّضُوا بالكُفْرِ والمَوتُ دُونَه … وقَد ذَرَفَت عَينايَ مِن غيرِ مَدمَعِ وما بي حِذارُ المَوتِ إنِّي لمَيِّتٌ … ولكِنْ حِذارِي حَرُّ (١) نارٍ تلفَّعُ فلسْتُ بِمُبْدٍ للعَدُوِّ تخشُّعًا … ولا جَزَعًا إِنِّي إلى اللهِ مَرجِعِ ولسْتُ أُبالِي حِينَ أُقتَلُ مُسلِمًا … علَى أيِّ حالٍ كانَ في اللهِ مَضْجَعِ (٢) وصُلِبَ بالتَّنعيمِ، وكانَ الذي تولَّى صلبَه عُقبةُ بنُ الحارثِ وأبو هُبيرةَ (٣) العبدَرِيُّ (٤) ، وذكَرَ مِن الرَّكعتينِ نحوَ ما ذكَرَ ابنُ شهابٍ، قالَ: وقالَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرِ بنِ محمدِ بنِ عمرِو بنِ حَزمٍ: هو أوَّلُ مَن سَنَّ الرَّكعتينِ عندَ القَتلِ. وذكَرَ الزُّبيرُ، قال: حدَّثَنا إسماعيلُ بنُ أبي أُوَيسٍ (٥) ، قالَ: حدَّثَني إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ بنِ عُقبةَ (٦) ، عَن عَمِّه مُوسَى بنِ عُقبَةَ، عَن ابنِ شهابٍ، أنَّ عُقبةَ بنَ الحارثِ بنِ نوفلٍ اشترَى خُبيبَ بنَ عديٍّ مِن بَني النَّجَّارِ، وكانَ خُبيبٌ قد قتَلَ أباه يومَ بدرٍ، قالَ: وشرَكَ (٧) في ابتياعِ خُبيبٍ فيما (٨) زعَمُوا أبو إهابِ بنُ عُزيزٍ، وعِكرمةُ بنُ أبي جَهلٍ، والأخنَسُ بنُ شَريقٍ، وعُبيدةُ بنُ حكيمِ بنِ الأوقَصِ، وأُميَّةُ بنُ أبي عُتبةَ، وبنو الحَضرَميِّ، وصَفوانُ بنُ أُميَّةَ بنِ خَلَفٍ، وهم أبناءُ مَن قُتِلَ مِنَ المُشركينَ يومَ بدرٍ، ودفَعُوه إلَى عُقبةَ بنِ الحارثِ، فسجَنَه في دارِه، وكانَتِ امرأةُ عُقبةَ تقُوتُه وتفتَحُ عنه وتُطعِمُه، وقالَ لها: إذا أرادُوا قتلي فآذِنيني، فلمَّا أرادُوا قَتلَه آذنَته، فقالَ لها: ابْغِيني (١) حديدَةً أستَحِدُّ بها، فأعطَته مُوسَى، فقالَ وهو يمزَحُ: قَد أَمْكَنَ اللَّهُ مِنكم، فقالَت: ما كانَ هذا ظَنِّي بك، فطرَحَ المُوسَى، وقالَ: إِنَّما كنتُ مازِحًا. وروَى عمرُو بنُ أُميَّةَ الضَّمْرِيُّ، قالَ: بعَثَني رسولُ اللَّهِ ﷺ إلى خُبيبِ بنِ عَديٍّ لأُنزِلَه مِن الخَشبةِ، فصعِدْتُ خشَبَته ليلًا، فقطَعْت عنه وألقيْتُه، فسمِعْتُ وجبةً (٢) خلفِي، فالتفَتُّ فلم أرَ شيئًا (٣) . روَى سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عن عمرِو بنِ دينارٍ، عن جابرٍ، أنَّه سَمِعه يقولُ: الذي قتَلَ خُبيبًا أبو سَروَعَةَ عُقبةُ بنُ الحارثِ [بنِ عامرِ] (٤) بنِ نوفلٍ (٥)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 561) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١

تلاميذه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • سنن أبي داودموضع واحد