صحيح البخاري ١٤

محمد بن إسماعيل البخاري

«فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

السند

  1. محمد بن إسماعيل البخاري
  2. حدثنا أَبُو الْيَمَانِ ثقة ثبت
  3. أخبرنا شُعَيْبٌ ثقة عابد
  4. حدثنا أَبُو الزِّنَادِ، ثقة، فقيه
  5. عن الْأَعْرَجِ، ثقة ثبت عالم
  6. عن أَبِي هُرَيْرَةَ صحابي
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه : أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة السلطانية رقمه ١٤ الصفحة
  • تحقيق مصطفى ديب البغا رقمه ١٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • شرح · مصطفى ديب البغا

    (فوالذي نفسي بيده) أقسم بالله تعالى، الذي حياتي بيده. (أحب إليه) مقدما لديه، وعنوان ذلك الطاعة والاقتداء وترك المخالفة.

    ص 14 https://shamela.ws/book/735/35