زيد بن ثابت الأنصاري

زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار صحابي

الكنية
أبو سعيد، ويقال: أبو خارجة، وقيل: أبو ثابت، و قيل: أبو عبد الله، و قيل: أبو عبد الرحمن
النسب
الأنصاري، النجاري، المدني، الخزرجي، التيمي
الطبقة
صحابي مشهور، كاتب الوحي
الوفاة
45 هـ، وقيل: 40 هـ، وقيل: 42 هـ، وقيل: 43 هـ، وقيل: 48 هـ، وقيل: 51 هـ، وقيل: 52 هـ، وقيل: 54 هـ، وقيل: 55 هـ، وقيل: 56 هـ
البلد
المدينة
ابن حجرصحابي مشهور، كاتب الوحي
الذهبيكاتب الوحي، وقدوة الفرضيين

ما قاله النقاد فيه، ١٥

  • ابن حجر العسقلاني

    وكان زيد من علماء الصحابة

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 73) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    استصغر يوم بدر، ويقال: إنه شهد أحدا، ويقال: أول مشاهده الخندق

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 73) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وهو ابن إحدى عشرة سنة، وكان يكتب له الوحي

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 659) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي مشهور، كتب الوحي

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 351) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وقدوة الفرضيين

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 440) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    كاتب الوحي

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 440) الصفحة
  • مغلطاي

    وقال الحافظ أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن: توفي سنة خمس وخمسين، وهو ابن أربع وخمسين سنة. وقال علي بن المديني: سنة أربع وخمسين. والصحيح الأول، وكان من الفقهاء الذين يفتون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 134) الصفحة
  • مغلطاي

    روى عنه أبو الدرداء، وكان أحد الأئمة الذين حفظوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 134) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    ويقال أَبُو خارجة الخزرجي النجاري الْمَدَنِيّ، قَالَ ابْن أَبِي أويس حدثني ابْن أَبِي الزناد عَنْ أَبِيه عَنْ خارجة بْن زيد : أتى بي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مقدمه المدينة فأعجب بي فقِيلَ لَهُ هذا غلام من بني النجار قد قرأ مما انزل الله عليك بضع عشرة سورة فاستقرأني فقرأت وقال : تعلم لي كتاب يهود! فإني ما آمن يهود على كتابي، فتعلمته فِي نصف شهر حتى كتبته لَهُ إلى يهود وأقرأته إذا كتبوا إليه. حدثنا مُوسَى قَالَ حدثنا حماد قَالَ أخبرنا عمار بْن أَبِي عمار: لما مات زيد بْن ثابت جلسنا إلى ابْن عَبَّاس فِي ظل فقال: هذا ذهاب العلماء دفن اليوم علم كثير، قَالَ علي: مات سنة أربع وخمسين ، روى عنهُ ابنه سُلَيْمَان

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 380) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    بْن عَمْرو بْن عَبْد بْن عَوْف بْن غنم بْن مَالك بْن النجار بْن عَمْرو بْن الْخَزْرَج أَخُو يزِيد بْن ثَابت كنيته أَبُو سعيد وَقد قيل أَبُو عَبْد اللَّه وَقد قيل أَبُو عَبْد الرَّحْمَن وَقيل أَيْضا أَبُو خَارِجَة مَاتَ سنة إِحْدَى وَخمسين فِي ولَايَة مُعَاوِيَة وَقد قيل إِنَّه مَاتَ سنة خمس وَأَرْبَعين وَصلى عَلَيْهِ مَرْوَان وَقتل لزيد بْن ثَابت يَوْم الْحرَّة سَبْعَة من أَوْلَاده لصلبه وَله بِالْمَدِينَةِ عقب وَهُوَ أَخُو يزِيد بْن ثَابت قدم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَة وَزيد لَهُ حِينَئِذٍ إِحْدَى عشرَة سنة

    الثقات الثقات (3/ 135) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    ويقال أبو خارجة الخزرجي النجاري له صحبة روى عنه ابن عمر [وابنه - ٤] خارجة سمعت أبى يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (3/ 558) الصفحة
  • العجلي

    من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالنَّاس على قِرَاءَة زيد وَفرض زيد حَدثنَا يزِيد بن هَارُون عَن حجاج عَن مَكْحُول عَن زيد أَنه قضى فِي السمحاق بِأَرْبَع من الْإِبِل

    الثقات الثقات (1/ 376) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار أبو سعيد وأبو خارجة الأنصاري الخزرجي النجاري المقرئ الفرضي: كاتب وحي النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قتل أبوه يوم بعاث؛ حرب كان بين الأوس والخزرج قبل الهجرة، فقدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وزيد صبي ذكي نجيب عمره إحدى عشرة سنة فأسلم وأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يتعلم خط اليهود فجود الكتابة وكتب الوحي وحفظ القرآن وأتقنه وأحكم الفرائض وشهد الخندق وما بعدها، وانتدبه الصديق لجمع القرآن فتتبعه وتعب على جمعه ثم عينه عثمان لكتابة المصحف؛ وثوقًا بحفظه ودينه وأمانته وحسن كتابته. قرأ عليه القرآن جماعة منهم ابن عباس وأبو عبد الرحمن السلمي وحدث عنه ابنه خارجة وأنس بن مالك وابن عمر ومروان وعبيد بن السباق وعطاء بن يسار وبشر بن سعيد وحجر المدري وطاوس. وعروة وخلق سواهم وكان عمر رضي الله عنه يستخلفه على المدينة إذا حج. ومناقبه كثيرة. مات في قول الواقدي عن رجاله وقول يحيى بن بكير وخليفة وابن نمير سنة خمس وأربعين وقيل مات سنة أربع وخمسين وقيل سنة خمس وخمسين. جرير بن حازم حدثني قيس بن سعد عن مكحول ان عبادة بن الصامت دعا نبطيا ليمسك دابته عند بيت المقدس فأبى فضربه فشجه فاستعدى عليه عمر فقال: ما هذا؟ قال أمرته يمسك دابتى فأبى وأنا رجل في حدة فضربته، فقال: اجلس للقصاص، فقال زيد بن ثابت: أتقيد عبدك من أخيك؟ فترك القود ورضي بالدية. وروى خارجة بن زيد عن أبيه قال: أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وقد قرأت سبع عشرة سورة فقرأت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعجبه ذلك، وقال: يا زيد تعلم لي كتابة يهود فإنى ما آمنهم على كتابي، قال: فحذقته في نصف شهر. قال أنس: جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة من الأنصار: أبي وزيد بن ثابت ومعاذ وأبو زيد رضي الله عنهم. وفي حديث خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس مرفوعا: "أفرض أمتى زيد بن ثابت" . وروى عاصم الأحول عن الشعبي قال: غلب زيد الناس على اثنتين: الفرائض والقرآن. وروى مطرف عن الشعبي عن مسروق قال: كان أصحاب الفتوى من الصحابة عمر وعلي وعبد الله وزيد وأبي وأبو موسى. وعن سليمان بن يسار قال: ما كان عمر وعثمان يقدمان على زيد أحدا في الفتوى والفرائض والقراءة. وروى حجاج بن أرطأة عن نافع أن عمرا استعمل زيدا على القضاء وفرض له رزقا. قال أحمد العجلي: الناس على قراءة زيد وفرض زيد. وعن بن عباس قال: زيد بن ثابت كان من الراسخين في العلم وكان يأخذ له بالركاب. قال يحيى بن سعيد الأنصاري: لما مات زيد قال أبو هريرة: مات حبر الأمة، ولعل الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا، وقال علي بن رباح: كان زيد بن ثابت إذا سأله رجل عن شيء قال: آلله كان هذا؟ فإن قال: نعم، أفتى وإلا سكت

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (1/ 27) الصفحة
  • ابن عبد البر

    بنِ عمرِو بنِ عبدِ (١) عوفِ بنِ غنمِ بنِ مالكِ بنِ النَّجَّارِ الأنصاريُّ النَّجَّارِيُّ (٢) ، وأمُّه النَّوَّارُ بنتُ مالكِ بنِ مُعاويةَ بن عديِّ بنِ عامرِ بنِ غنمِ بنِ عدِّي بنِ النَّجَّارِ، يُكنَى أبا سعيدٍ، وقيلَ: يُكنى أبا عبدِ الرَّحمنِ، قالَه الهَيثمُ بنُ عديٍّ (٣) ، وقيلَ: يُكنَى أبا خارجةَ بابنِه خارجةَ. يُقال: إنَّه كانَ في حينِ قُدومِ رسولِ الله ﷺ المدينةَ ابنَ إحدَى عشرَةَ سنةً، وكانَ يومَ بُعاثٍ ابنَ سِتِّ سِنينَ، وفيها قُتِلَ أبوه. وقالَ الواقديُّ (٤) : استصْغَرَ رسولُ اللهِ ﷺ يومَ بدرٍ جماعةً فرَدَّهم، منهم زيدُ بنُ ثابتٍ، فلم يشهَدْ بدرًا. قالَ أبو عمرَ رضي الله عنه : ثمَّ شَهِدَ أُحُدًا وما بعدَها مِنَ المَشاهِدِ. وقيل: إنَّ أوَّلَ مَشاهدِه الخندَقُ، قيلَ: وكانَ ينقُلُ التُرابَ يومئذٍ مع المسلمينَ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ : "أمَّا إِنَّه نِعمَ الغُلامُ" ، وكانَت رايةُ بني مالكِ بن النَّجَّارِ في تبوكَ مع عُمارة بنِ حَزمٍ، فأَخَذَها رسولُ اللهِ ﷺ ، ودفَعَها إلى زيدِ بنِ ثابتٍ، فقالَ عُمارةُ: يَا رسولَ اللهِ، أبلَغَك (١) عنِّي شيءٌ؟ قال: "لا، ولكنَّ القُرآنَ مُقدَّم، وزيدٌ أكثَرُ أخذًا مِنك للقُرآنِ" (٢) ، وهذا عندِي خَبَرٌ لا يصحُّ، واللهُ أعلمُ. وأمَّا حديثُ أنسِ [بنِ مالكٍ] (٣) أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ أَحَدُ الذين جمَعُوا القُرآنَ على عهدِ رسولِ الله ﷺ يعنِي مِنَ الأنصار - فصحيحٌ (٤) ، وقد عارَضَه قومٌ بحديثِ ابن شهابٍ، عن عُبيدِ بنِ السَّبَّاقِ، عن زيدِ بنِ ثابتٍ، أنَّ أبا بكرٍ أَمَرَه في حينِ مَقتلِ القُرَّاءِ باليَمامةِ بجَمعِ القُرآنِ، قال: فجعلتُ أجمعُ القرآنَ مِن الرِّقاعِ والعُسُبِ (٥) وصُدورِ الرّجالِ، حتَّى وَجَدْتُ آخِرَ آيةٍ [مِنَ التَّوبة] (٦) مع رجُلٍ يُقال له: خُزيمةُ أو أبو خُزيمةَ (٧) ، قالوا: فلو كان زيدٌ قد جمَعَ القُرآنَ على عهدِ رسولِ الله ﷺ لأملاه مِن صَدرِه، وما احتاجَ إلى ما ذكَرَ (١) ، قالوا: وأَمَّا خبَرُ جمعِ عُثمانَ للمُصحفِ فَإِنَّما جَمَعَه مِنَ الصُّحُفِ التي كانَت عندَ حفصَةَ مِن جمعِ أبي بكرٍ. وكانَ زِيدٌ يكتُبُ لرسول الله ﷺ الوَحيَ وغيرَه، وكانَت ترِدُ علَى رسول الله ﷺ كُتُبٌ بالسُّريانيَّةِ، فأمَرَ زيدًا فتعلَّمَها في بضعةً عشَرَ يومًا، وكتَبَ بعدَه لأبي بكرٍ وعُمرَ، وكتَبَ لهما مُعيقِيبُ الدَّوسِيُّ معَه أيضًا. واستخلَفَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ﷺ زيدَ بنَ ثابتٍ على المدينةِ ثلاثَ مرَّاتٍ في حَجَّتينِ (٢) ، وفي خُروجه إلى الشَّامِ، وكتَبَ إِليه مِنَ الشَّامِ: إلى زيد بن ثابتٍ مِن عُمرَ بن الخطَّابِ (٣) . وقال نافعٌ، عن ابنِ عمرَ: كانَ عمرُ يستخلِفُ زيدًا إِذا حَجَّ، وكانَ عثمانُ يستخلِفُه أيضًا علَى المَدينةِ إذا حَجَّ (٣) . ورُمِيَ يومَ اليَمامةِ بسهمٍ فلم يضرَّه، وكانَ أَحَدَ فُقهاءِ الصَّحابةِ الجلَّةِ الفَرَّاضِ، قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : "أَفرَضُ أُمَّتِي زيدُ بنُ ثابتٍ" (١) . وكان أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضي الله عنه قد أمَرَه بجمعِ القُرآنِ فِي الصُّحُفِ، فكتَبه فيها، فلمَّا اختلَفَ النَّاسُ في القِراءةِ زَمَنَ عُثمانَ، واتفَقَ رأيُه ورأيُ الصَّحابة أن يرُدَّ القُرآنَ إلى حرفٍ واحدٍ، وقَعَ اختيارُه على حرفِ زيدٍ، فأمَرَه أَن يُملِيَ المُصحفَ على قومٍ مِن قُريشٍ جَمَعَهم إليه، فكتَبوه علَى ما هو عليه اليومَ بأيدِي الناسِ، والأخبارُ بذلك مُتواترَةُ المعنى، وإن اختلَفَت ألفاظُها، وكانوا يقولونَ: غَلَبَ زِيدُ بنُ ثابتٍ الناسَ على اثنتَين (٢) : القُرآنِ والفَرائضِ. وقالَ مَسروقٌ: قدِمْتُ المدينةَ فوجَدْتُ زيدَ بنَ ثابتٍ مِنَ الرَّاسخينَ في العِلمِ (٣) . وروَى حميدُ بنُ الأسودِ، عن مالكِ بنِ أنسٍ، قالَ: كانَ إمامُ الناس عندَنا بعدَ عمرَ بنِ الخطَّابِ زيدَ بن ثابتٍ - يعني بالمدينة -، قالَ: وكانَ إمامُ الناسِ بعدَه عندَنا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ (٤) . روى أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن ثابتِ بنِ عُبيدٍ، قالَ: كانَ زيدُ بنُ ثابتٍ مِن أفكَه (١) الناسِ إذا خلا مع أهلِه، وأزْمَتِهم (٢) إذا جلَسَ مع القوم (٣) . وروَى المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمانَ، عَن داود بن أبي هندٍ، عَن يُوسُفَ بنِ سَعدٍ، عَن وُهَيبٍ (٤) عبدٍ كانَ لزيدِ بنِ ثابتٍ، وكانَ زِيدٌ على بيتِ المالِ في خلافةِ عُثمانَ، فَدخَلَ عُثمانُ فأبصَرَ وُهَيبًا يُعينُهم في بيتِ المالِ، فقالَ: مَن هذا؟ فقالَ زيدٌ: مَملوكٌ لي، فقالَ عُثمانُ: أراه يُعينُ المُسلمين وله حَقٌّ، [وإِنَّا نَفرِضُ له] (٥) ، ففَرَضَ له ألفَينِ، فقال زيدٌ: والله لا تفرِضُ لعبدٍ ألفَينِ، ففرَضَ له ألفًا (٦) . قال أبو عمر رضي الله عنه : كانَ عُثمانُ يُحِبُّ زِيدَ بنَ ثابِتٍ، وكانَ زِيدٌ عُثمانيًّا، ولم يكُنْ فيمَن شهِدَ شيئًا مِن مَشاهِدِ عَلِيٍّ معَ الأنصارِ، وكانَ مع ذلك يُفضِّلُ عليًّا ويُظهِرُ حُبَّه، وكانَ فقيهًا رحمه الله . اختُلِفَ في وقتِ وفاةِ زيدِ بنِ ثابتٍ، فقيلَ: ماتَ سنَةَ خمسٍ وأربعين، وقيلَ: سنَةَ ثنتين، وقيلَ: سنَةَ ثلاثٍ وأربعينَ وهو ابنُ سِتٍّ وخَمسينَ سنةً، وقيلَ: ابنُ أربَعٍ وخمسينَ، وقيلَ: بل تُوفِّيَ سنةَ إحدَى أو اثنتَين وخمسينَ (١) ، وقيلَ: سنَةَ خمسٍ وخمسينَ، وصلَّى عليه مَروانُ. وقالَ المَدائنيُّ: تُوفِّيَ زيدُ بنُ ثابتٍ سنَةَ سِتٍّ وخَمسينَ (٢)

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 94) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : " ع" ابن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة. الإمام الكبير، شيخ المقرئين والفرضيين (٢) ، مفتي المدينة، أبو سعيد، وأبو خارجة الخزرجي، النجاري الأنصاري، كاتب الوحي رضي الله عنه . حدَّث عن النبي ﷺ ، وعن صاحبيه، وقرأ عليه القرآن بعضه أو كله، ومناقبه جمة. حدَّث عنه: أبو هريرة، وابن عباس -وقرآ عليه، وابن عمر، وأبو سعيد الخدري، وأنس بن مالك، وسهل بن سعد، وأبو أمامة بن سهل، وعبد الله بن يزيد الخطمي، ومروان بن الحكم، وسعيد بن المسيب، وقبيصة بن ذؤيب، وابناه: الفقيه خارجة وسليمان، وأبان بن عثمان، وعطاء بن يسار وأخوه سليمان بن يسار، وعبيد بن السباق، والقاسم بن محمد، وعروة، وحجر المدري، وطاوس، وبسر بن سعيد، وخلق كثير. وتلا عليه ابن عباس، وأبو عبد الرحمن السلمي، وغير واحد. وكان من حملة الحجة، وكان عمر بن الخطاب يستخلفه -إذا حج- على المدينة. وهو الذي تولَّى قسمة الغنائم يوم اليرموك، وقد قُتِلَ أبوه قبل الهجرة يوم بعاث، فربِّيَ زيد يتيمًا، وكان أحد الأذكياء، فلما هاجر النبي ﷺ أسلم زيد وهو ابن إحدى عشرة سنة، فأمره النبي ﷺ أن يتعلَّم خط اليهود ليقرأ له كتبهم، قال: "فإني لا آمنهم" . قال ابن سعد: ولد زيد بن ثابت سعيدًا، وبه كان يكنَّى، وأمه أم جميل. وولد لزيد: خارجة، وسليمان، ويحيى، وعمارة، وإسماعيل، وأسعد، وعبادة، وإسحاق، وحسنة، وعمرة، وأم إسحاق، وأم كلثوم، وأمَّ هؤلاء أم سعد ابنة سعد بن الربيع أحد البدريين. وولد له: إبراهيم، ومحمد، وعبد الرحمن، وأمّ حسن، من عمرة بنت معاذ بن أنس، وولد له: زيد، وعبد الرحمن، وعبيد الله، وأم كلثوم، لأم ولد. وسليط، وعمران، والحارث، وثابت، وصفية، وقريبة، وأم محمد لأمّ ولد. قال البخاري ومسلم والنسائي: زيد يكنَّى أبا سعيد، ويقال: أبو خارجة. وقال محمد بن أحمد المقدمي: له كنيتان. روى خارجة عن أبيه، قال: قدم النبي -عليه الصلاة السلام- المدينة وأنا ابن إحدى عشرة سنة، وأمره النبي ﷺ أن يتعلّم كتابة يهود، قال: وكنت أكتب فأقرأ إذا كتبوا إليه. ابن أبي الزناد: عن أبيه، عن خارجة، عن أبيه قال: أتي بي النبي ﷺ مقدمه المدينة، فقالوا: يا رسول الله، هذا غلام من بني النجار، وقد قرأ مما أنزل عليك سبع عشرة سورة، فقرأت على رسول الله ﷺ ، فأعجبه ذلك، وقال: "يا زيد، تعلم لي كتاب يهود، فإني والله ما آمنهم على كتابي" . قال: فتعلمته، فما مضى لي نصف شهر حتى حذقته، وكنت أكتب لرسول الله ﷺ إذا كتب إليهم (١) . الأعمش، عن ثابت بن عبيد، قال زيد: قال لي رسول الله: "أتحسن السريانية" . قلت: لا، قال: "فتعلمها" فتعلمتها في سبعة عشر يومًا (٢) . الوليد بن أبي الوليد: حدثنا سليمان بن خارجة بن زيد، عن أبيه، عن جده، قال: كان رسول الله ﷺ إذا نزل عليه الوحي بعث إلي فكتبته (٣) . يرويه الليث، عنه. أبو إسحاق، عن البراء، قال لي رسول الله ﷺ : "ادع لي زيدًا، وقل له يجيء بالكتف والدواة" قال: فقال: "اكتب ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ﴾ [النساء: ٨٤] ........... ، وذكر الحديث (٤) . أخبرنا محمد بن عبد السلام، عن زينب بنت عبد الرحمن الشعرية، أخبرنا أحمد بن هبة الله، عن زينب وعبد المعز الهروي قالا: أخبرنا زاهر بن طاهر، أخبرنا أبو سعد الكنجروذي، أخبرنا أبو أحمد الحاكم، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا علي -هو ابن الجعد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن شرحبيل - يعني: ابن سعد- قال: كنت مع زيد بن ثابت بالأسواف، فأخذ طيرًا، فدخل زيد قال: فدفعوا في يدي وفروا، فأخذ الطير فأرسله، ثم ضرب في قفاي وقال: لا أمَّ لك، ألم تعلم أن رسول الله ﷺ حرَّم ما بين لابتيها (٥) . شرحبيل: فيه لين ما. وقال عبيد بن السباق: حدثني زيد أن أبا بكر قال له: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، قد كنت تكتب الوحي لرسول الله ﷺ ، فتتبع القرآن فاجمعه. فقلت: كيف تفعلون شيئًا لم يفعله رسول الله ﷺ !. قال: هو -والله- خير. فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر، فكنت أتتبع القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعسب وصدور الرجال (١) . قال أنس: جَمعَ القرآن على عهد رسول الله أربعة كلهم من الأنصار: أُبَيّ، ومعاذ، وزيد بن ثابت، وأبو زيد (٢) . خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي ﷺ : "أفرض أمتي زيد بن ثابت" (٣) . وجاء نحوه من حديث ابن عمر. مندل بن علي، عن ابن جريج، عن محمد بن كعب: قال رسول الله ﷺ : "أفرض أمتي زيد بن ثابت" . وقال الترمذي: حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن داود العطار، عن معمر، عن قتادة، عن أنس: قال رسول الله ﷺ : "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر" ، الحديث وفيه: "وأفرضهم زيد بن ثابت" . هذا غريب، وحديث الحذاء صحَّحه الترمذي (٤) . قلت: بتقدير صحة: "أفرضهم زيد وأقرأهم أبيّ" لا يدل على تحتّم تقليده في الفرائض، كما لا يتعين تقليد أُبَيّ في قراءته، وما انفرد به. روى عاصم عن الشعبي قال: غلب زيد الناس على اثنتين: الفرائض، والقرآن. ويروى عن زيد قال: أجازني رسول الله ﷺ يوم الخندق، وكساني قبطية (١) . وعنه قال: أجزت في الخندق، وكانت وقعة بعاث وأنا ابن ست سنين. داود بن أبي هند: عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: لما توفي رسول الله قام خطباء الأنصار، فتكلموا، وقالوا: رجل منَّا ورجل منكم، فقام زيد بن ثابت فقال: إن رسول الله كان من المهاجرين، ونحن أنصاره، وإنما يكون الإمام من المهاجرين، ونحن أنصاره. فقال أبو بكر: جزاكم الله خيرًا يا معشر الأنصار، وثبت قائلكم، لو قلتم غير هذا ما صالحناكم. هذا إسناد صحيح. رواه الطيالسي في "مسنده" . عن وهيب عنه. روى الشعبي، عن مسروق، قال: كان أصحاب الفتوى من أصحاب رسول الله ﷺ : عمر، وعلي، وابن مسعود وزيد، وأُبَيّ، وأبو موسى. مجالد عن الشعبي، قال: القضاة أربعة: عمر، وعلي، وزيد، وابن مسعود. وعن القاسم بن محمد: كان عمر يستخلف زيدًا في كل سفر. وعن سالم: كنا مع ابن عمر يوم مات زيد بن ثابت، فقلت: مات عالم الناس اليوم، فقال ابن عمر: يرحمه الله، فقد كان عالم الناس في خلافة عمر وحبرها، فرقهم عمر في البلدان، ونهاهم أن يفتوا برأيهم، وحبس زيد بن ثابت بالمدينة يفتي أهلها. وعن سليمان بن يسار، قال: ما كان عمر وعثمان يقدمان على زيد أحدًا في الفرائض والفتوى والقراءة والقضاء. وعن يعقوب بن عتبة: أنَّ عمر استخلف زيدًا، وكتب إليه من الشام: إلى زيد بن ثابت من عمر. قال خارجة بن زيد: كان عمر يستخلف أبي، فقلَّمَا رجع إلَّا أقطعه حديقة من نخل. الواقدي: حدَّثنا الضحاك بن عثمان، عن الزهري قال: قال ثعلبة ابن أبي مالك: سمعت عثمان يقول: من يعذرني من ابن مسعود؟ غضب إذ لم أُوَلِّه نسخ المصاحف! هلّا غضب على أبي بكر وعمر؛ إذ عزلاه عن ذلك ووليَّا زيدًا، فاتبعت فعلهما (١) . مغيرة عن الشعبي قال: تنازع أبي وعمر في جداد نخل، فبكى أبي ثم قال: أفي سلطانك يا عمر؟ قال: اجعل بيني وبينك رجلًا، قال أبي: زيد. فانطلقا حتى دخلا عليه فتحاكما إليه، فقال: بينتك يا أبي، قال: ما لي بينة، قال: فأعف أمير المؤمنين من اليمين، فقال عمر: لا تعف أمير المؤمنين من اليمين إن رأيتها عليه. وتابعه سيار، عن الشعبي. عبد الواحد بن زياد: حدَّثنا حجاج، عن نافع قال: استعمل عمر زيدًا على القضاء، وفرض له رزقًا. الواقدي: حدَّثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، وآخر قالا: لما حصر عثمان، أتاه زيد بن ثابت، فدخل عليه الدار. فقال له عثمان: أنت خارج الدار أنفع لي منك ههنا، فذُبَّ عنِّي، فخرج فكان يذُبُّ الناس ويقول لهم فيه، حتى رجع أناس من الأنصار، وجعل يقول: يا للأنصار، كونوا أنصار لله مرتين، انصروه، والله إنَّ دمه لحرام. فجاء أبو حية المازني مع ناس من الأنصار، فقال: ما يصلح معك أمر، فكان بينهما كلام وأخذ بتلبيب زيد هو وأناس معه، فمرَّ به ناس من الأنصار، فلمَّا رأوهم أرسلوه، وقال رجل منهم لأبي حية: أتصنع هذا برجل لو مات الليلة، ما دريت ما ميراثك من أبيك (٢) . قال الزهري: لو هلك عثمان وزيد في بعض الزمان لهلك علم الفرائض، لقد أتى على الناس زمان وما يعلمها غيرهما. أخرجه الدارمي. وقال جعفر بن برقان: سمعت الزهري يقول: لولا أن زيد بن ثابت كتب الفرائض؛ لرأيت أنها ستذهب من الناس. وروى سعيد بن عامر، عن حميد بن الأسود، قال: قال مالك: كان إمام الناس عندنا بعد عمر زيد بن ثابت، وكان إمام الناس عندنا بعد زيد ابن عمر. قال أحمد بن عبد الله العجلي: الناس على قراءة زيد، وعلى فرض زيد. وعن ابن عباس قال: لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد ﷺ أنَّ زيد بن ثابت من الراسخين في العلم. الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عبد الله، أنه كان يقول في أخوات لأب وأم، وإخوة وأخوات لأب: للأخوات للأب والأم الثلثان، فما بقي فللذكور دون الإناث. فقَدِمَ مسروق المدينة، فسمع قول زيد فيها فأعجبه، فقال له بعض أصحابه: أتترك قول عبد الله فقال: أتيت المدينة، فوجدت زيد بن ثابت من الراسخين في العلم - يعني: كان زيد يشرك بين الباقين. محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، أنَّ ابن عباس قام إلى زيد بن ثابت، فأخذ له بركابه فقال: تنحَّ يا ابن عمّ رسول الله ﷺ فقال: إنا هكذا نفعل بعلمائنا وكبرائنا. قال علي بن المديني: لم يكن من الصحابة أحد له أصحاب حفظوا عنه وقاموا بقوله في الفقه إلَّا ثلاثة: زيد وعبد الله وابن عباس. شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري: بلغنا أنَّ زيد بن ثابت كان يقول إذا سُئِلَ عن الأمر: أكان هذا؟ فإن قالوا نعم، حدَّث فيه بالذي يعلم، وإن قالوا: لم يكن، قال: فذروه حتى يكون. موسى بن علي بن رباح، عن أبيه قال: كان زيد بن ثابت إذا سأله رجل عن شيء قال: آلله كان هذا؟ فإن قال نعم تكلَّم فيه، وإلّا لم يتكلم. الثوري، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي، أنَّ مروان دعا زيد بن ثابت وأجلس له قومًا خلف ستر، فأخذ يسأله وهم يكتبون، ففطن زيد فقال: يا مروان! أغدرًا؟ إنما أقول برأيي. رواه إبراهيم بن حميد الرؤاسي، عن ابن أبي خالد نحوه، "وزاد" : فمحوه. هشام، عن ابن سيرين، قال: حجَّ بنا أبو الوليد، ونحن ولد سيرين سبعة، فمرَّ بنا على المدينة، فأدخلنا على زيد بن ثابت، فقال: هؤلاء بنو سيرين، فقال زيد: هؤلاء لأم، وهذان لأم، وهذان لأم، قال: فما أخطأ، وكان محمد ومعبد ويحيى لأم. وروى الأعمش، عن ثابت بن عبيد، قال: كان زيد بن ثابت من أفكه الناس في أهله، وأزمته عند القوم. هشام، عن ابن سيرين قال: خرج زيد بن ثابت يريد الجمعة، فاستقبل الناس راجعين، فدخل دارًا فقيل له: فقال: إنه من لا يستحيي من الناس لا يستحيي من الله. حمَّاد بن زيد، عن يحيى بن سعيد قال: لما مات زيد بن ثابت، قال أبو هريرة: مات حبر الأمة، ولعل الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفًا (١) . حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، قال: لما مات زيد، جلسنا إلى ابن عباس في ظلٍّ فقال: هكذا ذهاب العلماء، دُفِنَ اليوم علم كثير. الواقدي، حدَّثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه قال: لما مات زيد بن ثابت، وصلى عليه مروان، ونزل نساء العوالي، وجاء نساء الأنصار، فجعل خارجة يذكرهنَّ الله: لا تبكين عليه، فقلن: لا نسمع منك، ولنبكينَّ عليه ثلاثًا، وغلبنه. قال الواقدي: وأرسل مروان بجزر فنحرت، وأطعموا الناس. وفيه يقول حسان بن ثابت: فمن للقوافي بعد حسّان وابنه … ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت وقال جرير بن حازم: حدَّثنا قيس به سعد، عن مكحول: أنَّ عبادة ابن الصامت دعا نبطيًّا يمسك دابته عند بيت المقدس فأبى، فضربه فشجَّه، فاستعدى عليه عمر، فقال: ما دعاك إلى ما صنعت بهذا، قال: أمرته فأبى، وأنا في حدة فضربته، فقال: اجلس للقصاص، فقال زيد بن ثابت: أتقيد لعبدك من أخيك? فترك عمر القود، وقضى عليه بالدية. ومن جلالة زيد أنَّ الصديق اعتمد عليه في كتابة القرآن العظيم في صحف، وجمعه من أفواه الرجال، ومن الأكتاف والرقاع، واحتفظوا بتلك الصحف مدة، فكانت عند الصديق، ثم تسلَّمها الفاروق، ثم كانت بعد عند أم المؤمنين حفصة، إلى أن ندب عثمان زيد بن ثابت ونفرًا من قريش إلى كتاب هذا المصحف العثمانيّ الذي به الآن في الأرض أزيد من ألفي ألف نسخة، ولم يبق بأيدي الأمة قرآن سواه، ولله الحمد. وقد اختلفوا في وفاة زيد رضي الله عنه على أقوال: فقال الواقدي - وهو إمام المؤرخين: مات سنة خمس وأربعين عن ست وخمسين سنة، وتبعه على وفاته يحيى بن بكير، وشباب، ومحمد بن عبد الله بن نمير. وقال أبو عبيد: مات سنة خمس وأربعين، ثم قال: وسنة ست وخمسين أثبت. وقال أحمد بن حنبل، وعمرو بن علي: سنة إحدى وخمسين. وقال المدائني، والهيثم، ويحيى بن معين: سنة خمس وخمسين. وقال أبو الزناد: سنة خمس وأربعين -فالله أعلم. حفص (١) ، عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن قال: لم أخالف عليًّا في شيء من قراءته، وكنت أجمع حروف عليّ فألقى بها زيدًا في المواسم بالمدينة، فما اختلفا إلَّا في التابوت، كان زيد يقرأ بالهاء، وعلي بالتاء

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 67) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٥

تلاميذه

يذكر المزي ٢٩ · في أسانيدنا ٣٦

و١٥ غيرهم

في كتبنا

  • المعجم الكبير للطبراني١٣٧ موضعًا
  • السنن الكبرى للبيهقي٦٧ موضعًا
  • مصنف ابن أبي شيبة٦٤ موضعًا
  • مسند أحمد٥٦ موضعًا
  • المستدرك على الصحيحين٤٠ موضعًا
  • سنن النسائي (المجتبى)٣٥ موضعًا
  • السنن الكبرى للنسائي٢٧ موضعًا
  • موطأ مالك٢٦ موضعًا
  • سنن الدارمي٢٥ موضعًا
  • صحيح البخاري٢٥ موضعًا
  • شرح معاني الآثار٢١ موضعًا
  • سنن أبي داود٢١ موضعًا
  • جامع الترمذي١٩ موضعًا
  • صحيح مسلم١٥ موضعًا
  • المنتخب من مسند عبد بن حميد١٣ موضعًا
  • سنن الدارقطني١٣ موضعًا
  • صحيح ابن حبان (الإحسان)١٢ موضعًا
  • صحيح ابن خزيمة٩ مواضع
  • مسند الشافعي٧ مواضع
  • الآحاد والمثاني٦ مواضع
  • سنن ابن ماجه٦ مواضع
  • مصنف عبد الرزاق٥ مواضع
  • الدعاء للطبراني٤ مواضع
  • مسند أبي يعلى الموصلي٤ مواضع
  • ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضعان
  • مسند الموطأ للجوهريموضعان
  • مسند الشاميينموضعان
  • أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيعموضعان
  • بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثموضعان
  • اختلاف الحديث للشافعيموضعان
  • فضائل الأوقاتموضع واحد